عاشق الغيم
04-11-2026, 08:19 AM
قال تعالى على لسان امرأة العزيز: ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ﴾ [يوسف: 53].
هذه النفس هي أصل البلاء، تدفع صاحبها إلى الشهوة والغفلة والكسل.
ثم النفس اللوامة؛ وهي التي أقسم الله بها: ﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 1، 2].
تذنب فتلوم، وتقصر فتبكي، وتعود فترجو.
وهذه غالب أحوال المؤمنين.
ثم النفس المطمئنة، غاية السائرين إلى الله: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27 - 30].
لا تركن إلى عملها، ولا تغتر بالطاعة، بل تزداد خوفًا وإنابة.
فالطمأنينة ليست استراحة، بل ثمرتها عمل وسعي دائم.
منهج المحاسبة (قبل العمل – أثناءه – بعده):
قبل العمل: يسأل المسلم نفسه: هل يرضى الله عن هذا؟ هل يقربني إلى الجنة؟
أثناء العمل: يستحضر المسلم الإخلاص، يحذر من الرياء، ينتبه من العُجب.
بعد العمل: يسأل المسلم نفسه:
هل غيَّرتني الصلاة؟
هل أثرت فيَّ الآيات؟
هل خرجت من المسجد أفضل مما دخلت؟
هكذا كانوا، وهكذا ينبغي أن نكون.
ثلاثة أمور لا تنجح المحاسبة إلا بها:
• أن تعظم الله في قلبك: تعرف قدره، علمه، ملكه، قهره.
• أن تعترف بجنايتك: تقصيرك، زلَّاتك، غفلتك.
• أن تستحضر سرعة الفناء: أيام قليلة، وتُطوى الصحائف، وتقوم القيامة الصغرى.
من فقد واحدًا من الثلاثة، فلن يعرف معنى المحاسبة.
هذه النفس هي أصل البلاء، تدفع صاحبها إلى الشهوة والغفلة والكسل.
ثم النفس اللوامة؛ وهي التي أقسم الله بها: ﴿ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 1، 2].
تذنب فتلوم، وتقصر فتبكي، وتعود فترجو.
وهذه غالب أحوال المؤمنين.
ثم النفس المطمئنة، غاية السائرين إلى الله: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27 - 30].
لا تركن إلى عملها، ولا تغتر بالطاعة، بل تزداد خوفًا وإنابة.
فالطمأنينة ليست استراحة، بل ثمرتها عمل وسعي دائم.
منهج المحاسبة (قبل العمل – أثناءه – بعده):
قبل العمل: يسأل المسلم نفسه: هل يرضى الله عن هذا؟ هل يقربني إلى الجنة؟
أثناء العمل: يستحضر المسلم الإخلاص، يحذر من الرياء، ينتبه من العُجب.
بعد العمل: يسأل المسلم نفسه:
هل غيَّرتني الصلاة؟
هل أثرت فيَّ الآيات؟
هل خرجت من المسجد أفضل مما دخلت؟
هكذا كانوا، وهكذا ينبغي أن نكون.
ثلاثة أمور لا تنجح المحاسبة إلا بها:
• أن تعظم الله في قلبك: تعرف قدره، علمه، ملكه، قهره.
• أن تعترف بجنايتك: تقصيرك، زلَّاتك، غفلتك.
• أن تستحضر سرعة الفناء: أيام قليلة، وتُطوى الصحائف، وتقوم القيامة الصغرى.
من فقد واحدًا من الثلاثة، فلن يعرف معنى المحاسبة.