صواديف عشاق
04-14-2026, 02:03 PM
وليد الفراج ينفجر بسبب ركلة جزاء الأهلي الضائعة أمام الدحيل .. جنتني يا توني"
وليد الفراج ينفجر بسبب ركلة جزاء الأهلي الضائعة أمام الدحيل .. جنتني يا توني"
الثلاثاء، ١٤ أبريل / نيسان ٢٠٢٦
نجح النادي الأهلي في حسم بطاقة العبور الأولى إلى دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوز صعب وشاق على نظيره الدحيل القطري بهدف دون رد، في الموقعة التي احتضنها ملعب "الإنماء".
وشهدت المباراة إثارة بالغة وتوتراً في اللحظات الأخيرة، حيث استطاع "الراقي" فرض كلمته الفنية رغم الضغوط الكبيرة، ليصبح أول الأندية السعودية والآسيوية التي تضع أقدامها في ربع نهائي البطولة القارية بنسختها الجديدة.
ويدين النادي الأهلي بهذا الانتصار الثمين للنجم الجزائري رياض محرز، الذي نجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد بتوقيت حساس، ليمنح فريقه الأفضلية المطلوبة ويؤكد تخصصه في حسم المواعيد الكبرى.
وفي المقابل، عاش المهاجم الإنجليزي إيفان توني ليلة عصيبة بعد إهداره ركلة جزاء كانت كفيلة بإراحة أعصاب الأهلاويين مبكراً، مما وضع الفريق تحت ضغط الدفاع عن الهدف الوحيد حتى صافرة النهاية أمام محاولات الدحيل القطري للعودة في النتيجة.
ورغم أهمية الحدث، إلا أن الحضور الجماهيري في مدرجات ملعب "الإنماء" أثار الكثير من التساؤلات، حيث لم يتجاوز عدد المشجعين 25,500 متفرج، وهو ما يمثل أقل من نصف سعة الملعب.
وتأتي هذه المفارقة في وقت كانت تنتظر فيه الإدارة الأهلاوية زحفاً جماهيرياً كبيراً لدعم الفريق في مشواره القاري، خاصة وأن الفريق قدم مستويات قوية تعكس الرغبة الأكيدة في المنافسة على اللقب والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.
لدغة محرز وحزن جمال بلماضي
أعاد النجم الجزائري رياض محرز ذكريات تألقه القاري ولكن هذه المرة بقميص النادي الأهلي، حيث نجح في هز شباك الدحيل القطري بلذغة فنية رائعة منحت الفريق بطاقة التأهل.
وليد الفراج ينفجر بسبب ركلة جزاء الأهلي الضائعة أمام الدحيل .. جنتني يا توني"
الثلاثاء، ١٤ أبريل / نيسان ٢٠٢٦
نجح النادي الأهلي في حسم بطاقة العبور الأولى إلى دور الثمانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوز صعب وشاق على نظيره الدحيل القطري بهدف دون رد، في الموقعة التي احتضنها ملعب "الإنماء".
وشهدت المباراة إثارة بالغة وتوتراً في اللحظات الأخيرة، حيث استطاع "الراقي" فرض كلمته الفنية رغم الضغوط الكبيرة، ليصبح أول الأندية السعودية والآسيوية التي تضع أقدامها في ربع نهائي البطولة القارية بنسختها الجديدة.
ويدين النادي الأهلي بهذا الانتصار الثمين للنجم الجزائري رياض محرز، الذي نجح في تسجيل هدف اللقاء الوحيد بتوقيت حساس، ليمنح فريقه الأفضلية المطلوبة ويؤكد تخصصه في حسم المواعيد الكبرى.
وفي المقابل، عاش المهاجم الإنجليزي إيفان توني ليلة عصيبة بعد إهداره ركلة جزاء كانت كفيلة بإراحة أعصاب الأهلاويين مبكراً، مما وضع الفريق تحت ضغط الدفاع عن الهدف الوحيد حتى صافرة النهاية أمام محاولات الدحيل القطري للعودة في النتيجة.
ورغم أهمية الحدث، إلا أن الحضور الجماهيري في مدرجات ملعب "الإنماء" أثار الكثير من التساؤلات، حيث لم يتجاوز عدد المشجعين 25,500 متفرج، وهو ما يمثل أقل من نصف سعة الملعب.
وتأتي هذه المفارقة في وقت كانت تنتظر فيه الإدارة الأهلاوية زحفاً جماهيرياً كبيراً لدعم الفريق في مشواره القاري، خاصة وأن الفريق قدم مستويات قوية تعكس الرغبة الأكيدة في المنافسة على اللقب والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.
لدغة محرز وحزن جمال بلماضي
أعاد النجم الجزائري رياض محرز ذكريات تألقه القاري ولكن هذه المرة بقميص النادي الأهلي، حيث نجح في هز شباك الدحيل القطري بلذغة فنية رائعة منحت الفريق بطاقة التأهل.