ريحانة القلب
05-11-2026, 08:30 PM
قول النبي ﷺ:
«رِفقًا بالقوارير»
من أجمل التعابير النبوية بلاغةً ورحمةً.
والمقصود بـ القوارير هنا: النساء.
والـ قارورة في اللغة هي الزجاجة الرقيقة الشفافة، وجمعها قوارير.
وأصل الكلمة مرتبط بالـ قرار والاستقرار لأن السائل يستقر فيها، لكن الاستعمال الشائع صار للزجاج الرقيق الصافي.
فالربط اللغوي والمعنوي عميق جدًا:
القارورة جميلة وشفافة → وفيه إشارة إلى رقة شعور المرأة وصفاء عاطفتها.
والقارورة ثمينة → لا يُستهان بها ولا تُرمى بإهمال.
لكنها أيضًا سريعة الكسر إن عوملت بعنف → أي أن الكلمة القاسية أو الجفاء قد يجرحان النفس بسهولة.
ومع ذلك فالقارورة رغم رقتها تحمل ما بداخلها وتحفظه → وكأن في التشبيه إشارة إلى احتواء المرأة للمحبة والرحمة والحياة والأسرة.
ولهذا لم يكن التشبيه انتقاصًا أبدًا كما قد يظن البعض، بل كان توجيهًا إلى:
اللطف،
والرحمة،
والانتباه للمشاعر،
وحسن المعاملة.
وفي الحديث لم يقل النبي ﷺ: “احذروا القوارير” بل قال: «رفقًا بالقوارير»، وكأن الرقة المطلوبة ليست بسبب ضعف القيمة، بل بسبب عِظمها.
والأجمل أن القارورة إذا انكسرت يصعب أن تعود كما كانت تمامًا…
وفي هذا معنى خفيّ: أن بعض القلوب إذا جُرحت بالكلمات أو القسوة يبقى فيها أثر حتى بعد الاعتذار وذلك لطبيعة رقتها
ولهذا يحمل التعبير كله روحًا من الحنان النبوي، لا مجرد وصف لغوي..
«رِفقًا بالقوارير»
من أجمل التعابير النبوية بلاغةً ورحمةً.
والمقصود بـ القوارير هنا: النساء.
والـ قارورة في اللغة هي الزجاجة الرقيقة الشفافة، وجمعها قوارير.
وأصل الكلمة مرتبط بالـ قرار والاستقرار لأن السائل يستقر فيها، لكن الاستعمال الشائع صار للزجاج الرقيق الصافي.
فالربط اللغوي والمعنوي عميق جدًا:
القارورة جميلة وشفافة → وفيه إشارة إلى رقة شعور المرأة وصفاء عاطفتها.
والقارورة ثمينة → لا يُستهان بها ولا تُرمى بإهمال.
لكنها أيضًا سريعة الكسر إن عوملت بعنف → أي أن الكلمة القاسية أو الجفاء قد يجرحان النفس بسهولة.
ومع ذلك فالقارورة رغم رقتها تحمل ما بداخلها وتحفظه → وكأن في التشبيه إشارة إلى احتواء المرأة للمحبة والرحمة والحياة والأسرة.
ولهذا لم يكن التشبيه انتقاصًا أبدًا كما قد يظن البعض، بل كان توجيهًا إلى:
اللطف،
والرحمة،
والانتباه للمشاعر،
وحسن المعاملة.
وفي الحديث لم يقل النبي ﷺ: “احذروا القوارير” بل قال: «رفقًا بالقوارير»، وكأن الرقة المطلوبة ليست بسبب ضعف القيمة، بل بسبب عِظمها.
والأجمل أن القارورة إذا انكسرت يصعب أن تعود كما كانت تمامًا…
وفي هذا معنى خفيّ: أن بعض القلوب إذا جُرحت بالكلمات أو القسوة يبقى فيها أثر حتى بعد الاعتذار وذلك لطبيعة رقتها
ولهذا يحمل التعبير كله روحًا من الحنان النبوي، لا مجرد وصف لغوي..