المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني،للكاتبة/ كلارينت "مميزة" (مكتملة)


مشُآعٍرٍ
10-29-2023, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء روايتي الغالين نقدم لكم رواية

(( غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني ))

للكاتبة/ كلارينت

رواية الكاتبه السابقه

واللي جابك لغُربة أيـامي بلد ،أحبك فوق مايتخيلون / للكاتبة كلارينت مكتملة

قراءة ممتعة للجميع ...

مشُآعٍرٍ
10-29-2023, 12:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"




،



أقدم بين أيديكم روايتي "الثالثة"

رواية رومانسية ، جَريئة ، إنتقامية من نُوع
رومانسي فَاخر جدًا..
قصة عُشاق يصلون الى مرحلة إجرامية قاتله
بدرجة وحشيه..وبلا رَحمة ..!
يتخخلها عَواصف الحُب
بينْ المَاضي والحَاضر ..
أحداثْ غَير مُتوقعة وصَادمة جدًا
لدرجة التشويق..!


حياكم معي للتحليق ..
عبر
.
.
{ طائرتنا الملكيّة الخاصّة}

لعَالم
الثراء الفَاحشْ ، والفقرْ المُميتْ !
الدراما ، الأكشنْ ، الغُموض
الإنتقام ، العِشق ، الحُب
الجَبروتْ ،الظُلم ،
السيطرة ،الوحشية
القتلْ ، الحُزن
الفقد ، الشوق ، الحَنين..
الرومانسية الفَاخرة ..

بين سُطور وابطال روايتي.




"البــارت الأول "

رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .



إنت حلمي واللي ذلتني الليالي لأجل أطوله

وإنت يومي واللي دوخ عمري من لحظة وصوله

من فراغ الدنيا أهرب وأنزل لنارك وأجيك

وأنسى جنة فرحي وأجري للعنا مابين إيديك

*نشوى جرار .






،







-امريكا
مدينة واشنطن .. وقتْ الصَباحْ
بأحد أرقى احياء هذي العَاصمة..
في قصره المُصغّر الخَاص..
وحوالينه حراساتْ مُشددة..
متواجدْ بمكتبه العتيق ..
جَالس على الكرسي حَاطْ رجلْ على رجل
على طرف الطاولة ويهز رجله بتوتر..
بيده سيجارته ورحيتها منتشره بالمكان
ينتظرْ يجيه الردْ بفارغْ الصبرْ ..
ومُتحمس لهذا اليوم ..!
بعد دقايقْ وصلتْ له رِسالة على شاشة الجوال ..
قراها ، وابتسمْ بخبثْ : بطريقتي راحْ اخليّك
تجينْ غصبن عليك هههههههه...
ثم نزلْ الجَوال على الطاولة بهدوء ..
واخذ جواله الثَاني ، واتصل على أحدْ رجاله
وقالْ : تأكد انّها رَاحْ تحضر، وبلّغني
بحضورها ، اوكِ ..
الطرف الآخر : أبشرْ طَال عمرك .. لا تشيل همْ
راح يصير اللي تبيه ..
قفلْ الخط.. بدون رد للطرف الآخر
ابتسمْ براحه ، ثم رمى الجوال على الطَاولة
ووقف بانْ طوله وضخامة جسمه..
مشى لجهة الشبّاك، يتأمل حديقة قصره المُمتدة
وتتوسطها نَافوره دائرية..
وبتفكير عَميق .. ابتسمْ بخبثْ
وقال: انتهى وقتْ الهدنه وهالحين
لازم اكمّل ما بديته قبل 9 سَنينْ.!







،








بأحد افخم قصور مدينة الرياض ..
داخله مع بوابة القصر
بسيارتها البنتلي الفارهة
بعد ما اخذتْ فيها فرّه عالسريع بشوارع الرياض
وخصلت كلاسها في النادي...
وقفت قدام المدخل الرئيسي ،نزلت من السيارة
بطولها الشامخ ..
نزلت عبايتها واعطتها العاملة..
وبانت تفاصيل جسمها الممشوق ومرسوم كَساعة رَملية
واضح اهتمامها بنفسها ..
كانت لابسه لِبس رياضي بلون بابيض..
ونزلت نظارتها الشمسية ،بانت عيونها
الآسره ، وساع وكحيلة وهالجَمال يميّزها
مثل عيون ابوها بالضبّطْ...!
بشرتها فاتحه...وصَافيه
ماهي حاطه ميك اب ، ماعدًا قلوس
خفيف على شفايفها المرسومة والمملؤه
واكتفتْ بواقي شمس..
شعرها ناعم رافعته ذيل حصان طويل
لونه كستنائي غامق ..
راسمه على وجهها إبتسامة رضىظ°
تتأمل سيارتها اللي وصلت من اسبوع
وما شبعت منها، تاخذ لها كم لقطه بجوالها للذكرى
قالت : عسى الله يعطيني خيرك ويكفيني شرك
يا بنتي الغَاليه ..
امها جايه كانت قِمة بالجمال نسخة بنتها اللي
يشوفها يقول هذي اختها مو امها ...
رغم عمرها بالأربعين لكن إهتمامها بنفسها معطي
نتيجة ...
جلستْ على طرف سيارة شُموخ
قالت: حيَ الله بنتي شموخ ، من يوم ما وصلتِ للرياض
ماعَاد شفتك جَالسه بالبيتْ ..
شموخ كانت مركزه عالتصوير
وناظرت بأمها وردتْ بإبتسامة : هلا فيك ماما
والله وحشتني الرياض قلتْ بتفقدها هههههه
واشوف شوارعها وحشتني ...
نورهـ ام شموخ : ههههههه ، يا حليلك تتفقدينها ، والله يا بنتي
حنا اولى ... عَاد خففي طلّعاتك عشان
ابوك ما يزعل ْ ....
شُموخ : اكيد انتم على عيني وراسي
وبخفف طلعاتي ماما من عيوني ..ماطلبتِ شي
كلش ولا زعل بابا ...
ام شُموخ : تسلمْ عيونك حبيبتي ..
ماشاء الله ماشبعتي تصوير منها ؟
شموخ : لا يا ماما بنتي واحبها ولا ماكان انتظرتها
هالسنين بعد تعبي ودراسي بكامبريدج ...
ما استاهل الا الزين ...
نورهـ ام شموخ ضحكت : هههههه يا حليلك صارتْ السيارة بنتك
تزوجي وجيبي لنا بنت صدقيه موب ذي
اللي مقابلتها 24 ساعة ، الى متى وانتِ سنقل ؟
شموخ ضاق صدرها من هالطاري
قالتْ : ماما يا حبيبتي وش قلنا عن الزواج ؟؟
قلت لكم ماراح اتزوج الا لما اخلص الدكتوراه ..
وبعدها يصير خير ..
نورهـ ام شموخ حطت يدها على خصرها مصدومه : خييير
ان شاء الله بعد بتقعدين سنقل عشان الدكتوراه !
لا بالله اعطيناك وجه زياده ،خلاص تزوجي
وكملي مع زوجك وانتهينا ..!
شموخ بعناد : ومن قال لك بتزوج واكمل ...؟!
ماراح اتزوج الا لما اخلص وهذا شرطي ...
وانتم عارفينه وش اللي غيركم علي ؟؟
كنتم داعمين لي وهالحين صرتم
ضدي عشان كلام الناس اللي لا يودي
ولا يجيب ! اثر في بابا ؟!!
جاها صوت من وراها التفتت عليه ...
..: شُموووخ
ابوها نَاصر واضح على ملامح وجهه الغَضب
ومتغير وجهه من يوم ماطلعوا الرجال من عنده...
قال بحدّه وعيونه على شموخ : كلام امك يمشي
ماراح تدرسين الا لما تتزوجين ..
والعريس جاهز ودراستك جاهزه تبينها بلندن بامريكا
بجهنّم اللي ودك فيه ...
شموخ رمشت بعيونها بعدم تصديقْ : خيير بابا وش
اللي غيرك علي انت بعد ولا كلام الرجال أثّر فيك بعد ؟!
والصراحه الزواج ماني مستعده له..
ناصر : ما اثر فيني ولا شي ، خلاص انتِ طول عمرك دراسه
ماتجين الرياض الا قليل ،وهالحين تخرجتي من الماستر
وسكتنا قلنا بتعرس بعد الماستر وهالحين رافضه
وتقولين ماني مستعده !
شموخ عضّت على شفتها السفليه : بابا حبيبي
اسمعني زين ،كلامك لي على العين والراس بس مو
وقت الزواج والله مو وقته ...
ناصر بحدّه : الا وقته وغصبنْ عليك بعد..
شُموخ بترجي وبنظرة شققة : بابا تكفى خلني اخلص دراستي وبعدين يصير اللي يرضيك
ويرضي ماما بعد ...
ناصر بتهديد : كلامي يمشي يا شموخ انتِ اللي افهمي
وحطي الكلام براسك ، انا سكت عنك ورديت خطاطيب
وشيوخ وامراء عشان دراستك الحين خلاص
عمرك راح بالدراسه...!
تقدرين تكملين بعد ما تتزوجين ..
شوفي الحريم كملوا دارستهم وهم معهم بزارينهم
وما صار لهم الا كل خيير
وخلي الدلع هذا عنك...
شموخ بترجي: بابا واللي يعافيك وقفت
على دراستي! ومن ذا العريس اللي جاي
يتقدم حضرته ..!
ناصر : ولد الشيخ مبارك ، جاي يتقدم لك
رجال والنعم فيه ..
شموخ توسعت عيونها : بابا مالقيت غير ذا تزوجني
اياه على كذا ما ابيه ،اقعد بالبيت احسن لي
ولا اخذ هالأشكال...
ناصر يتوعد فيها : بتتزوجين غصبن عليك واقعدي
في البيت وخيسي فيه بعد ..
مد يده لها يطلب منها المفتاح : وهاتي مفتاح
سيارتك احلمي تركبين فيها ...
شموخ توسعت عيونها ورصت على اسنانها : بابا الا سيارتي
لييش تاخذها ..؟؟؟!
التفتت لأمها : ماما شوفي بابا قولي شي !!
نورهـ ام شُموخ واقفه بصف ابوها : كلام ابوك يمشي يا ماما
تبين سيارتك ودراستك تزوجي ولد الشيخ مبارك ..
ابوها يطالع فيها بإنتصار ، شموخ انقهرت
وتحجرت دموعها غبنه ..
وقالتْ : هذا رايك يا ماما ، هيّن يصير خير
ناصر : هاتي المفتاح وروحي غرفتك
شموخ تتأمل بسيارتها ومقهوره ماتهنت فيها ،
صحيح عند ابوها
سيارات بس هذي غيير سيارة احلامها ..
حطت المفتاح بيد ابوها : الله يسامحك يا بابا ..
ومشت ووجها احمّر كاتمه غضبها ...
ام شُموخ نورهـ حضنت ناصر ،حطت راسها على صدره
وتحمس على كتفه ..
وقالت : ادري حبيبي مايرضيك بس شوي شوي
عليها موب كذا تصير ،قاسي توها راده من ابريطانيا
خل ننبسط فيها وتوسع صدرها هنا ...
ناصر يمسح على راس زوجته : يا نورهـ لو تعرفين
وش يقولون عن بنتك ، ماكان تقولين هالكلام
الرجال اكلوني فيها تونّي سمعتْ عنها كلام
يسمّ البدن ...بس ماصدقتْ ، انا بنتي واعرفها زين ..
لكن وش يفك بنتي من كلام الناس ..وانا رجال تهمني
سمعني وسمعة بنتي ..وهذا ولد الشيخ مبارك جاي
يتقدم لها والنعم فيه ..وهي تزعل الحين وكلها
كم يوم بتوافق عليه ان شاء الله ...
نورهـ بضيق : لاحول ولا قوة الا بالله متى هالناس
تسد حلوقها عن بنتي ، ابيها تتزوج برضاها
وتكون مبسوطه مو تغصبها يا ناصر ، فكرْ
بالموضوع شوي الله يرضى عليك ..
ناصر : والله ان تقدم لها واحد غير ولد الشيخ
مبارك ،وكانتْ تبيه هي زوجتها اياه ..
وماراح ارفضه ... مير بنتك راسها يابس ماهمها
الا الدراسه والشهادات ...
نورهـ ام شموخ ابتسمت وتحاول تهديه باللينْ
وقالت : بعد روحي بنيتي اللي رافعه روسنا والله
يا بو شموخ الشهادة عز وشرف
وشوف بنتنا وين وصلت بسم الله
عليها ماتبيها تكمّل ؟
ناصر : انا ابيها تكمل بس تتزوج وتريحني وارتاح
من كلام النّاس ..يا نورة ..
نورهـ بتنهيده : الله ييسرها يا حبيبي ويهدي الشموخ
وكل شي بوقته لا تضايق نفسك وبتهون ان شاء الله
وشموخ بتغير رايها وترضى فيه ..
ناصر : آميين تعالي نجلس داخل راسي مصدع
وابي ارتاح ..
نورهـ ام شموخ : اوك حبيبي مشينا ...






،







دخلتْ شُموخ غرفتها معصبّة
وماهي راضيه باللي صَار
مستغربه من ابوها !!
شلونْ تغيّر وصار يهمّه كلام الناس عنها او عنه !
لهدرجة يجبرها عشانْ يرضي الناس!
حيّل تغير من لما رجعتْ من لندنْ..
زفرتْ بضيقْ ، وجلستْ على مكتبها ..
تفكر وبراسها شي لازم تسويه : هذي نهايتها اجل
يا بابا تبيني اتزوج عشان ترضي الناس..!
ابشر من عيوووني يا بابا ...
خايف من كلامهم هاه ؟!
وتهمك سمعتك وماتهمك حياة بنتك
غير تزوجها عشانهم ..آاه اموتْ واعرفْ
وش قالوا لك عنّي ،عشانْ تعاملني كذا !
بعد تفكير طويل ،عضّت على شفتها السفليه
وابتسمت بمكر : الحين وقت تنفيذ
الخطة " ب " والبادي اظلم يا بابا ..
طلعت من ورى مكتبة الكُتب ، الع¤يجن بورد
"لوحة الرؤية او الاهداف" مُستقبلية..
كانت مجمعة عِدتْ صور لأهدافها
منها شهادة الدكتوراه اخذتها...
حطت بدالها صورة رجل أعمال يتوسط الأمراء
واصحاب النفوذ والسلطة...
قبلتها على السريع ثم رجعتها
لمكانها ، وقالت : جاء الوقتْ الغير
متوقع انّي اتحرك الحين ، ومافيه غير طريقه وحده
اللي اقدر اوصلْ لك .. وهههه اكيد مثل غيري
ما اخذتك الا كذا ..!
تشوفه حلم عاشته طول هالسنتين ماتوقعتْْ
انه بيجي هاليوم وراح تخطي الخطوة مُرغمه عن
نفسها ..!
وقالت بأسى : المشكله بابا شلون بيرضى بواحد
مثلك مُستحيل يوافق بسهولة.!!
لكن دام يبيني اتزوج مالي الا اختارك انتْ
وغصب عن اللي يرضى واللي مايرضى..
ابتسمتْ بخبث ..
ثم فتحت احد الأدراج ..
تدور على بطاقة الدعوة لحفل
"زفاف الأميرة هَنوف"
وصلتْ لببتهم وبحكمْ معرفتها لجدة العروس
الأميرة نجد قررتْ تروح ..
العرس او الحفل ..
فتحتها طط
شافتْ موعد الحفل اليوم
اخذت جوالها واتصلتْ
على بنتْ عمّها غِيْد : الوو غيد ..؟؟
غيد دوبها صاحيه من النوم
وسألتها باختصار لانها عارفتها
راح تغير رايها على آخر لحظه بحضور الحفله
قالت بصوت نعسان : هلا شموخي من الآخير بتروحين
للحفله ولا لا ؟!
شموخ بثقه قالت: ايه بروح للحفله طلعتْ اليوم
وعبالي انها بكرا عشانْ كذا قلتْ لك امس ماني رايحه ..
بس هالحين لازم اروووح ..
غيد صحصت : صدق والله زين انك تأكدتي انها اليوم ..
توقعتك ماتروحين وقلت فشله اروح لحالي بدونك ..
بس تعالي وش اللي غير رايك كذا فجأة ؟
شموخ بتنهيده قالت : آااه وش اقول لك ..
تخيلي اليوم ماما فتحت موضوع الزواج
معي انا ،قبل بابا يجي ،ورفضت انا اتزوج
الا بعد ما اخذ الدكتوراه ، وفجأة ابوي جاي من مجلس الرجال
ووجهه مايبشر بالخير..
ورفض اني ادرس الدكتوراه ،وقالي ماراح تكلمين الا
لين تتزوجين .. تخيلي ببستقعد لي
على سالفة الزواج .. خييير غصب يزوجني مدري مين
لاعب بعقله .. آاه يالقهر بس وغير كذا
يقولي جاي عريس رجال والنعم فيه بيتقدم لي ..
غيد بنبرة مصدومة :منجدك انتِ ، خييير وش فيه عممي
انقلب كذا مب طبعه ،يغصبك عالعرس ؟!
خيير وين عايشين حنا!! ماتوا اللي يجبرون
بناتهم عالعرس...
وبعدين تعاالي مين ذا اللي جاي بيتقدم لك ؟!!
شُموخ اعجبها انفعال غِيْد ..عكسها هي
تكلمتْ بكل برود ولا كأنه هامها موضوع
ولد الشيخ مبارك..
قد ما يهمها انها تروح للحفله
وتسوي اللي براسها..!
قالت: ماعليك ماراح اخذه ، واللي متقدم
لي هذا واحد معرف اسمه حتى ؟بس بابا
يقول ولد الشيخ مبارك وقعد يمدحه عندي هههه ...
يسحبني بوافق عليه وباخذه ، ما درى ان بنته
حاطه براسها واحد بتصدمه فيه بعد..
ههههههههه...
غيد مسكت اعصابها : الله يقلع ابليسك وش هالبرود اللي
انتِ فيه ، وانا مستغربة اقول ذي وراها بارده
ما صاحتْ ولا سوت مناحه ...
اثاريك داهيه يا بنتْ العم ..
وبتسوين اللي براسك بعد قويه ذي عاد !!
شُموخ مقهوره من داخلها .. بس
اللي مريحيها انها بتسوي اللي براسها ..
قالتْ : افا عليك تحسبيني بسكتْ ! لا والله ماني سَاكته
بتحرك من دون لايدري ..
غِيْد : طيب اللي خاطبك وين يروح ؟
شُموخ : بجهنم يروم ، وش ابيه فيه ..!
بدور لي تصريفه اقولها لبابا عشان يصرفه عنّي ..
بعدين اتصرف وقتها .. اللحين بتجهز وابيك تمريني ..
غيد باستغراب : امررك وسيارتك وينها ؟
شُموخ بتنهيده : بابا سحب مني المفتاح ،عشاني رفضت
اتزوج ... ادعي بس ان خطتي تنجح واخذه...
غيد بتافف : اوف منك عاد انتِ وخططك المهم
متى ناويه تروحين ..؟
شموخ بثقه: اذا ودك الحين ..
غيد قامت من سريرها : خيير الحيين؟؟
صاحيه انتِ مره بدري ؟!
شموخ بثقه : اييه الحين مب تقولين امه الأميره نجد
بتحضر الحفلة ، ثم تمشي لازم نروح بدري..
عشان تشوف سِتْ الحسنْ والجَمال حرم ولدها المُستقبلي
هههههههه ..
غيد بإعجاب : عشتي والله شموخ تروح بدري هههههه
ماعليك بمرّك يا سِتْ الحسنْ والجَمال
بس اسمعيني ..
شموخ : هلا وش عندك اخصلي بروح اتحمم واتجهز
غيد : البسي شي ساتر ترى امه ماتحب التفصخ..
شموخ ضربت راسها على خفيف : ايه شلون نسيت ...
اوك يلا بااي بتجهز الحينْ ..
قفلت جوالها وحطته على السرير
راحتْ لغرفة الملابس تنقي لها
فستان ،ومالقت غير فستان طويل اسود بأكمام
طويله وعاري الظهر وفتحت درج المجوهرات
واخذت بروش شانيل لؤلؤي
وجهزتهم على المانيكان وطلبتْ من الخدم يبخرونه
واخذت دش عالسريع
واكتفت بتجفيف شعرها ...
انتهتْ الميك اب كان بسيط جدًا آيشادو لون تُرابي
وروج أحمر داكنْ ،وآيلاينر ..
،ابتسمت على لوكها النهائي برضىظ° ...
ولبست فستانها الأسود ماسك على جسمها
معطيها شكل أنثوي جذاب..
وحذاء كعب عالي من مانولو بلانيك لون أحمر
اخذت شنطة ديور يد ميني لون اسود ..
لبست عبايتها المزخرفه وطرحتها
وغيد تتصل فيها ...
ردت شموخ : الوو جايه الحين ..
نزلت بهدوء ، بعد ما ذخلتْ وحطت ستيكر على
كومدينة امها مكتوب فيها ...
" عن اذنك ماما رايحه لحفلة الأميرة هنوف "
وركبت سيارة غيد الرنج روفر ..
وقالت بحماس : هاااااي غدووو
غيد بإنبهار من شكلها : اهلين شموخي
يممه ماشاء الله وش هالجماال اللي اشوفه بسم الله عليك
بتغطين على العَروسه ..
تنهدت وقالتْ : بس الله يعينك اذا اخذتيه وانتِ عارفه...
قاطعتها شموخ : ماعلييك ما اكون انا شموخ
اذا مو قد كلمتي وقعدت على ذمته يا غيد..
غِيْد فيها شبه كبير من شموخ لكن شموخ ملامحها اوسم..
غيد تدعس عالبنزين طلعت صوت كفر السيارة
قالت بحماس: يلا مشييناااا للحُب بتاعك يا شوشو
شموخ تصفق بحماس : ههههههههه احلى من يكفخ
والله قداااام للحب بتاعي اللي بيصدم بابا
ويجلطه هههههه..
غيد دعستْ بقوة عالبنزين : هههههههه يلا ..





،







بالطريق ... مسافة 10 دقايق..

وصلوا لمكان بنفس الحي
اللي هم ساكنين فيه
الجهة الاخرى من الحي حراستها مشددة
مو اي احد يدخل الحي ..
الا الهوامير واصحابْ
النفوذ والسلطة ...
وكله كاميرات مُراقبه مشددة فيه ..
وصلت لأحد القصور الكُبرى
"قصر سمو الأميرة نجد "
عند البوابة الملكية الضخمة..
وقفت سيارة غِيْد ، بأمر من احد حرّاس القصر
الحارس الملكي قال : لوسمحتِ طلّعي اثباتكْ..
شموخ وغيد نفذوا اللي طلبه : تفضل ..
قرأ اسمائهم ... رفع حَاجبه بإستغراب هالأسم ماهو
غًَريبْ عليه .. عّلى طول أتصل بصاحبْ القصر
الحَارس : الو السلام عليكم
الطرف الآخر كَانْ بمكتبه رفع السمّاعة الخاصة
للبّوابة القصرْ ..
ابتسم ابتسامة غًريبة بانتْ على ملامحه ..
وكان منتظر هالإتصالْ ..
رد بصوتْ فخم جدًا : هلا وعليكم السلام
الحَارس : طال عُمرك فيه من الحُضور بنتين
من ضمنهم شُموخ بنت نَاصر الـ...
الطرفْ الآخر إبتسمْ بخبث ورد : حُلو خلهم يتفضلون..
الحَارس : ابشر طَال عُمرك ..
وسجل أسمائهم لضمن قائمة الحضور
ثم سلّمهم بطايقهم : تقدرون تتفضًلون داخل ..حياكم
شموخ وغيد تنفسوا براحه ...
غيد بحماس مع توتر تحاول تخفيه قالتْ : مستعده شموخي ؟
شموخ مغصها بطنها حستْ بخوف ودها ترجع ..
لكن هذا حلمها اللي جاء بغير وقته
وانجبرتْ تروح بهالطريق بسبب ابوها ..
قبل لا يغصبها على ولد الشيخ مبارك
دام يبيها تتزوج ، فراح تخير ابوها وتختار اللي تبيه ...
لازم تنفذّ حطتها بهالطريقه الوحيدة هي تشوفه
الحل للوصول لهذا الرجل.." فَارس احلامها "
شموخ ترجع ثقتها بنفسها : ايه مستعده ..
بسم الله توكلتْ الله ..
دخلوا القصر ..
عُيونْ شخص كانتْ تراقبهم بمكآن اخر
بنفسْ القصر .. عبر شاشات كاميراتْ المُراقبة ...!
بعد ما اعطى اذن الدُخول للقصر وحُضورهم للحفله..
هالعيونْ تُوحي بشَراستها، رغم جَاذبيتها
القَاتله ،السَاحرهـ ، الآسرهـ..
إلا انها تلمعْ بشرار
الإنتقــــام ..!!









الى هنا نتوقف


#مُلاحظة
جميع الشخصيات والأحداث من وحي الخيال
ولا تمتْ بالواقع اي صِله كانتْ ..





قِراءة مُمتعة للجَميع ..

مشُآعٍرٍ
10-29-2023, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"


،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على تفاعلكم الحُلو ...
وسعيدة فيكم وبإذن الله مستمرين معي





"البـارت الثاني "



رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .



،




في قلبي نوايا طفلة وفي وعدي كلمة رجل

في نبرتي أنوثة مترفة

وفي مبدئي أختال بشموخ فارس

وفي عنادي عفة حرة أصيلة.

*نجلاء حَسنٌ.






،






في حفل زفاف
"سمو الأميرة هنوف على على رجل الآعمال فهد الـ..."
المُقام في قَصر الأميرة نجدْ ..

وصلتْ للبوابة الإستقبال الخَاص بالزفاف..
قبل لا تنزل من السيارة ضمّت كفوفها حصّنت نفسها
وذكّرت غِيْد معها...
جَاء احد موظفين الإستقبال للقصرْ
وفتح ا لها باب السيارة ....
نزلت اول خطوه على الأرض ، بثقة
ورفعت راسها ...عيونها تتأمل القَصرْ الملكي الفَاخرْ
وبإبتسامة قالتْ بنفسها بثقة " هنا راح يكونْ مكاني "
وبالجهة الثانيه غِيْد نزلت...
وفاتحه فمها بذهول من المكان : ماشاء الله وش
هالفخامه الملكيه تبارك الله ..
ثم ناظرتْ بشُموخ ، واضح عليها تعيش احلامها
وقالت بنفسها " والله راح يكسركْ صعبْ جبره "
حبل افكارها الموظف الخَاص بالسياراتْ
قال : لو سمحتِ طال عمرك ممكن مفتاح
سيارتك ..
غِيْد بتنهيده دمدت له المفتاح : تفضل ..
شُموخ تأشر لها تستعجل بمشيتها
وهمست لها : بنت بسرعة امشي
غِيْد تسارع بخطواتها : طيب جايه ..
دخلت القصر كان اشبهه بالخيال....
دخلت قصور كثير ،لكن مثل هذا
ماقد شافت مثله ..
شُموخ ما انتبهت لعيون مشرفة الخَدم
اسمها .. حصّه
وحدة عمرها نهاية الأربعين مطلقة
وتشتغل بقصر الأميرة نَجدْ ..
كانت تَراقب شُموخ من بَعيد .. ثم
طلعتْ جَوالها وارسلتْ رِسالة لشخص مجهول
تنفذ اوامره بمقابل مبلغ مَالي ..
" طال عمرك حضرتْ بنتْ ناصر، توّها وصلتْ "
ثم قفلتْ جوالها ..
ورجعتْ لشغلها تكمل إشراف عليهم..





،





قصر الأميرة نَجدْ
تصميمه مُشابهه لقُصور أوروبا العَريقة
وبزخرفتها الإيطالية الرائعة المرسومة على الجدران
وقبب القصر ..
شُموخ وصلتْ عند قسم العبايات..
وطلّعت شموخ من شطنتها عطر شانيل كورومانديل
وبخه سريعه على معصمها عند منطقة النبض..
اما غَيْد استخدمت عِطر لابانتير من زهرة القاردينيا
مع المِسكْ الخالص ممزوج برائحة الفواكه ...
استنشقت الريحه ..
حست بإنتعاش وحيويه : امووت بهالعطر يجنن
يسلم يد اللي سوّاه ..
شموخ ناظرت فيها بخبث: تبين ارش عليك من عطري !
غِيْد بعدت عنها : لا واللي يرحم والديك حقك شوي مركز
لا تخربين علي ..مو جوّي صراحه
شموخ بضحكه : هههههه امزح معك يلا مشينا..
عند تسريحة المدخل ..
القت نظره اخيره لشكلها وابتسمت برضىظ°
ومشت بخطوات واثقه لمكان الحفلة ...
كان المدخل طويل مزين بالورد الأبيض
وكرستالات اللؤلؤ معلقه من السقف ..
ثم وصلوا للقَاعة
مصممها واحد مشهور ..خاص لقاعات الزفاف
وحوّل صالة القصر ..
لقاعة عرس مُصغره لعدد محدود من الأشخاص ..
استقبلوهم بحراره ...
وباركوا لشُموخ على حصولها درجة الماجستير
شموخ بإبتسامة لطيف وسَاحرهـ تسلم عليهم من اميرات
وسيدات أعمال ..
البعض متشوق يشوفها في الطبيعة على كثر مايسمع عنها
لأن انجازاتها واعمالها التطوعية برا وصلت لهم ..
عرفوها إنها إمرأة ناجحه وطموحه لأبعد حد ..
وحده من الحاضرات تمدح شموخ
قالت : جميله ماشاء الله
كامله والكامل لله، قمر بسم الله عليك يا
بخت من ياخذك والله ...
لفت عليها شموخ وبإبتسامه بانت فيها غمّازتها
قالت : الجميله عيونك حبيبتي ..
انبسطت لما ردت عليها ،وحبتْ تواضعها
وقررت تعزمها على طاولتهم : حياكِ
اجلسي عندنا نبي نتونس معك حنا من معجبينك..
شموخ تأشر على عيونها : شرف لي والله ،من عيوني يا قلبي
تآمرين امر ، بس اذا تسمحينْ
بسلم وارجع لك اوكِ ؟
ابتسمت وهزت راسها بالإيجاب : حياكِ اذنك معك
ومشت خطوات جاذبيه بطولها الشامخ
وحضورها الطاغي
وبجانبها غِيْد في الممر اللي يتوسط القاعة متجه
لشخص مهم بالنسبه لها ..
غِيْد تهمس بأذنها :شموخ فكري هي وين وانتِ وين !
شموخ عيونها تطل قدام وبثقه : انا قدّها يا غِيْد
غِيْد حست بتوتر اخفته : بكيفك نبّهتك عاد
ولا تشمين للنار برجولك ..
عطر شموخ وصل قبلها ...
مدت يدها تصافح سيدة وصاحبة
سمو الأميرة نجدْ ..
راسمه على وجهها احلى ابتسامه
القتْ السلام : السلام عليكم حضرتْ
سمو الأميرة معاكِ شموخ بنت ناصر الـ...
الأميرة نجد مدت يدها تصافحها ...
بإنبهار من جمالها وتتفصح شكلها ولبسها الساتر
وكبرت بشموخ بعينها ..
وتهلّي فيها بحراره: هلا وعليكم السلام ..
هلابك والله شرفتينا ، هلا باللي رافعه روسنا ...
شموخ استحت منها : هلابك زود وشرف كبير لي والله
طال عمرك ..
الأميره نجد التفت تصافح غِيْد : وهلا فيك مين الكريمه ؟
غِيْد بإبتسامه تصافحها : معك غِيْد بنت عبد الله الـ..
الاميره نجد : هلا والله فيكِ والنعم ،شرفتينا يا بنت عبد الله
غِيْد: ماعليك زود ، طال عمرك ..
الأميره نجد ابتسمت بإعجاب واضح على ملامحها : بعدي والله
انتم نورتونا انتم صديقات حفيدتي هنوف..
غِيْد : ايه طال عمرك ،عسى ربي يوفقها ويتمم لها على خير
الأميره نجد عيونها على شموخ : آمين الله يبارك فيكم ،
والعقبى لكم ان شاء الله
شموخ مافاتتها نظرة الأميرة نجد لها
ابتسمتْ بحياء ..
ردوا الأثنين : آميين ..
الأميرة نجد : سمعت انك تخرجتي يا بنتي الف مبرووك
وعقبال الأعلى ...
شموخ ابتسمت بفخر: ايه تخرجت الحمد لله ..
لله يبارك فيك وبإذن الله اكون
عند حسن ظنكم طال عمرك ..
الأميره نجد : انتِ قدها وقدودها ،عاد كان خاطري اقابلك وجيتي
عندي وشرفتينا والله
شموخ : شرف كبير لي طال عمرك ..
الأميره نجد تأشر لها تجلس : حياك تفضلي انتِ بنتنا
ولا تستحين ..
انحرجت شموخ من لطافاتها ..
وعيونها على البنات اللي ينتظرونها ،غمزت لهم
وتفهموا وضعها .. وعذروها
ابتسمتْ وسحبتْ الكرسي ، قالت: يبارك فيك ،طال عمرك ..
الأميرة نجد قدمتْ لها ضيافة خاصة...
وسوالف عن الدراسة وتجاربها وسفراتها..
الأميره نجد تستمع لها بإهتمام ...
وإعجاب كبير لإنسانه الناجحه الكامله والكامل الله ..
شموخ طول وقتها مبتسمة
وحستْ بالملل وهي تَجاملها .. الأميرة نجد
ماهي هدفها المقصود ..
التفتت بشكل سريع ، عيونها تدور على
حرمة مهمّه .. لازم تشوفها وهالحرمه
هي نقطة الوصل بينها وبين فَارس احلامها!
ماقدرتْ تميزها بين الحضور "اكيد انها برا تتصيد البنات
عشان تلقى له عروس جديدة "
تأففتْ بضيق : اوففف
الأميرة نجد التفتت لها : خير يا بنتي عسى ماشر ؟
شُموخ : مافيه الا خير .. بس عن اذنك بروح اعدل
الميك اب وراجعه ..
الأميرة نجد : خذي راحتك يا عمري واذنك معك ..
شُموخ قامتْ وطلعتْ من القَاعة
والحقتها غِيْد وراها ..
شموخ بتأفف: عرفتيها يا غِيْد ولا لا؟؟
عجزتْ اشوفها من مكاني ..
غِيْد تغمز لها : اقولك اتركي الحرمه عنك ، ماشفتي امه
شلون تناظر فيك بإعجاب خلاص ضامنتك لولدها..
شموخ تدور بعيونها : ادري يا غِيْد ، لكن ضروري هالخطابة
حقته لازم تشوفني..
غِيْد بإقناع: حبيبتي امه تكفي مايحتاج تشوفك الخطابه حقته
امه الحين وضمنتيها بتزوجك ولدها اكيد
ما بين بعينك شكثر مهتمه فينا اكثر من ضيوفها ؟!!
شموخ بتأفف وبعناد: هفف ادري يا غيد ، بس ابيها تشوفني
دامها قاعده تدور له على عروس جديدة ...
غِيْد وعينها على ركن التصوير...
خطرت ببالها فكره ..سحبت شموخ لركن التصوير
وقالت : تعاالي شموخ خل اصورك هناك
شموخ بإستغراب : ليش هو فيه ركن تصوير هنا ؟!
غِيْد تأشر على المكان: ايه تعالي اكيد هي بتكون
هناك وبتصورولا بتخلي احد العاملات يصورون عنها
عاد انتِ تعرفين حركاتهم..
شُموخ رفعت حاجبها بإعجابْ : والله فكرتك حُلوه يمه منك
صدق داهيه ..
غِيْد : يلا تعالي اصورك بجوالي وانتِ خبيره
مايحتاج اقول سوي كذا ولا كذا ...
شموخ : افا علييك دراستي بلندن ماراحت عبث هههههه
قِدام ..
راحوا لركن التصوير...
بعض البنات كانوا ملتمين على منصة ركن التصوير
استأذنت منهم شُموخ دقايق ..
تصور وماراح تطول ..
رحبوا فيها ونظرات الإعجاب تلاحقها
وقفت بالنص، وغِيْد تلقط لها كم صوره
شموخ عندها خِبره بوضعيات التصوير ..
تعودت على هالشي وكانتْ تجيها مصوره خاصه
لما كانت بلندن ...
لمحت وحده من العاملات تصورها بالخفاء
شكت شُموخ انها من عَاملات الخطابة " أم مطلقْ"
هذي طريقتها الوحيدة للوصول له ..
عن طريق هالخطابه ، لأجل يتزوجها
دامه مطلقْ الحين ويدور عَلى عَروسْ جديدة
ثبتت عيونها على العدسة متقصدتها ..
صورتها العاملة، وشافت صورتها
وبإعجاب من جمالها قالت : ذي مودل
ولا ايش يممه تجنن!! من وين طلعت !!
والله اطلّع ذهب على هالجَمال..
شموخ تغير وضعيتها واعطت غيد نصف ظهرها
المكشوف ولمت نصف شعرها والنصف الثاني
مغطي ظهرها وبنظره واثقه..
متعمّدة هالحركه عشان الخطابه أم مطلق
تشوفها ..
غِيْد مستمرة بالتصوير
عاملة الخطابه مانزلت الكاميرا من يدها
كل مره تلقط كل تحركاتها...
وقالتْ العَاملة: والله هذي بتجيب راس طويل العمر
وبيعطينا فلوس اضعاف اللي قبلها..
شموخ عدلت نفسها ..
بعدْ ماخلصتْ تصوير ..
ثم راحتْ لغِيْد
وقالتْ : وريني اشوف ابداعك ..
غِيْد بإعجاب تناظر الصور: موووت تهبلييين بسم الله
عليك يممه كأنك مودل بالله صيري مودل
واتركي عنك الدراسه...
شموخ : الا الدراسة ماراح اتركها
لكن ماعندي مانع اكون مودل ..
بس تصدقين مايستهويني كلش...
وهالحين لازم اخذه غصب
عن اهلي ..
غِيْد تناظر فيها بجديه قالت: وان كان هالشي
بيأذيك وبيكسرك وقتها وش بتسوين ؟!
شموخ ناظرت لغِيْد وفهمتْ قصدها
وقالتْ: واذا بيأذيني بحزن وقتها
وبعدين الحياة ماشيه ماهي واقفه على احد !
ويعتبر تحدي يا فوز يا خسارة ..
والإثنين مافرقوا معي..صراحه
اهم شي آخذه ..
غِيْد بتنهيده :يعني مصره تاخذينه صاحيه انتِ ؟
وعارفه العواقب وعارفه مصيرك مثل غيرك !
يرضيك تكونين مثلهم ؟
وهم عارفين انه بيتركهم
شوفي هذي سِهام هيئة ملاك يمشي عالأرض
آخرتها طلّقها ...!
باين عليها قلبها مكسور ...
تبين هالشي لنفسك يا شموخ ؟!
تبين تكسرين قلبك بنفسكْ ؟!
شموخ أخفت ضيقها وتتصنع القوة
وقالتْ : ايييه يرضيني يا غِيْد وهذي حياتي
وانا اللي بعيشها بحلوها ومرها، بليز لا تقعدين
تقرقرين على راسي ، تراني تعبت
من اسطوانتك ذي..خلااص !
غِيْد بنصح وتنبيه قالت: اصحي يا شموخ وشيليه من
راسك تراه مايصلح لك ابدًا ،صدقيني كلها كم شهر ويطلّقكْ
وش بتستفيدين عاد ..غير الخسارة
لاتفتحين على نفسك باب صعب تقفلينه..
شموخ صدت وجهها عن غِيْد : مالك شغل ورجاءًا قفلي عن
هالموضوع انا خالصه منه لك سنتين تزنين علي
وهذا قراري وانا راضيه فيه واتحمله
واتحمل العواقبْ اللي بتجي معه ...
غِيْد "والله راسك يابس ماينفع معك قولة الحقيقة"
قالتْ بإستسلام: براحتك انا نبّهتك
وانتِ لك الحق تاخذين بكلامي او تتركينه مثل ماهو ..
شموخ ضاق خلقها وتأففت : هفففف ..
تعالي خلينا نروح نرقص ، بفش خلقي شوي..
غِيْد تناظرها بنص عين : ليش ما عجبتك الحقيقة !
شموخ تجاهلتها ومشت قدامها ثم التفت : تعالي رقصي معي
وانتِ ساكته وخلي الحقيقة وراك ...
غِيْد دخلت جوالها بالشنطه ثم الحقتها
غِيْد وقالتْ بتنهيده : اوكِ براحتك ..







،






وصلت الفنّانة تحيّ الحفله بصوتها
الممزوجً ببحه خيالية..
وفنّان الإحساس المُرهف خلف الستار ..
وانواع الترحيب والتصفيق لهم من الحُضور
شموخ تصفق بحرارة شكثر تحبّ تسمع له : ياااربي
على هالصووت طررب تباارك الله
غِيْد معها : شفتي شلون حظك حلو ..
شموخ بدلع : من يومي حظي حُلو واليوم بيزيد حلاه اكثر
غِيْد : ههههههههه يمه منك ماينعرف لك والله
وابتدت الأغنيه دويتو مع الفنان والفنانة ..
قامت غِيْد بحماس : يلا تعالي ارقصي معي ..
شموخ بحياء : غِيْد والله استحي خلي غيري يرقص معك
ماني راقصه فشله .. عاد امه تحسبني مشفوحه
على ولدها ...
غِيْد بإصرار : قومي خلّي عنّك الدلع
بالعكس خليها تشوفك زين ههههه ...
شموخ بعد اصرار غِيْد قامت
رقصت على أنغام المُوسيقى..
اصواتهم لايقه مع بعض ..حتى احساسهم واحد ..
شموخ تتمايل وترقص بنعومه مع غِيْد
وسرحانه للي في بالها .. تنتظر اللحظة اللي
يطق باب بينهم ويخطبها ...
لمحت عيون الأميره نجد تناظرها بإعجاب ...
ابتسمت شُموخ بخجل ونزلتْ راسها
ثم طلبتها تجي ترقص وقالت قاصده الكلمة : خَالتي طال عمرك
تعالي ارقصي معانا ..
الاميره نجد انحرجت : لا حبيبتي كملي انتِ رقصك
يابنتي ...
شموخ بنظره ترجي وبدله : طلبتك لا ترديني تكفين ؟
انتِ بسم الله عليك شباب وماتبين ترقصين ؟ !
الاميره نجد ماحبت تردها وقامت : لعيونك والله
ولا انا ما ارقص بس دام بنت ناصر ما طلبتي شي
تستاهلين نلبي طلبك ...
شموخ تشقتت من الوناسه وباست جبينها
وقالت : تسلم عيونك والله خَالتي ..
رقصت معها ..






،




في الجهة الثَانية من القَاعة ..
وحدة من الحضور جَالسة
كانت قِمّة في الجمال ،وعيونها الثاقبة ..
مانزلتها من شموخ وهي تناظرها بشفقة
وتضحك بسخريه : هههههه مسكيينه والله ،واضح ناويه
على ولدها ا، هههههههه شوفي يا شهد ...
شهد تشاركها السخريه : هههههه اي اشوفها يا سِهام
سِهام : مادرت انه بياخذها ويتركها مثلي ، ومثل غيري
خليها تعيش وتاكلها الغبيه ...
شهد : يووه يا سهام ، ماشفتيها قبل شوي
وش سوت برا القَاعة ، فاتك نص عمرك ..
التفت سهام لها بفضول قالتْ : وش سوت يا شهد ؟!
شهد ارخت صوتها وعيونها على غِيْد ثم شُموخ
قالتْ بهمس : بنت عمها اللي معها قعدت تاخذ لها كم صوره
ووحده من عاملات الخطابة تصورها..
الغبية شُموخ ماخذها راحتها بوضعيات
التصوير هههههههه تقولين مودل ..
سهام حطت يدها على فمها : هههههههه حرام اجل ناوين
على الصيده الجديده ، صدقيني ما اكون سهام
ان ما طلّقها وتفل بوجهها بعد هههههه...
شهد : احسنْ تستاهل ههههههههه محد قال لها تمد يدها
بالنار ... غبيه لوتكمل دارستها ابرك لها
من هاللي ناويه عليه...
سهام بشفقه : يكون الله في عونها ..
شهد همستْ بأذنها : تدرين اليوم خطبها ولد الشيخ مبارك
سِهام توسعتْ عيونها : صدق ؟!! من علمك ؟
شهد : تعرفين سوالف حريم وصلني الخبرْ
بس شكلها ماتبيه وراحتْ تترزز عند الخطابه حقته..
سِهام تناظرها بإستحقار : غبيه صدق .. اذا رفضتْ
واحد مثل ولد الشيخ مبارك والله مايتفوت
رجل والنعم فيه ..
شهد بتنهيده : ليته يخطبني انا بس .. مالت على حظي
مايجوني غير الشياب قطيعه تقطعهم ..
سِهام تطبطب عليها : ماعليك بيجيك نصيبك
ولا تستعجلين حبيبتي ...
شهد بتاأفف : اميين .. هههففف متى يجي
عريس الغفله بس ..






،






بعد فقرة الرقصْ ..
اثنت عليهم ومدحتهم الاميرة نجد
شُموخ قربت لعندها الاميره نجد
وقالتْ : حبيبتي شموخططط
شموخ نزلت كوب الماء على الطاوله وعيونها بعيون
الاميرة نجد ...
قالتْ بإهتمام : هلا خَالتي سمّي طال عمرك..
الاميرة نجد مدت لها الجوال وقالتْ : سمّ الله عدوك ،
حبيبتي ، اذا تسمحين ممكن رقم امك ..
شموخ ،اخذت الجوال بيدها وسلجتْ الرقم
قالتْ : ابشري من عيوني ماطلبتي شي طال عمرك..
الاميره نجد : يبشرك ربي بالخير وتسلم لي
عيونك حبيبتي ..
شموخ رجعتْ لها الجوال ، قالتْ :هذا هو رقم ماما نورة..
الاميره نجد : الله بحفظها لك ، مشكورة يا بنتي
وانستينا بحضورك ..
شموخ : آمين .. لا والله يا خالتي ما بيننا وهذا
واجبي وسويته ...
الأميرة نجدْ : تسلمين وبارك الله فيكِ ، يالله حبيبتي
استرخصك طيارتي بتشمي ..
قامت الآميرك نجد وودعت شموخ وغِيْد
وطلعتْ فوق عند حفيدتها الأميرة هنوف
ودعتها ومشتْ للمطار عالسريع...





،





السَاعة 9:33م
"وقتْ زفّة سمو الأميرة هنوف "
حَفيدة سمو الأميرة نجد ..

بدأتْ نغماتْ المُوسيقى الهَاديه ..
مع صُوتْ خطوات كعبها ..
الأميره هَنوف ، شبيهة خَالها الوحيده ..
وبجانبها خالها اسمه " عُمر " ..
ما يدخل ضمنْ قائمة الأمراء ، بحكمْ
أمه الأميرة نجدْ تزوجت رجل خارج عايلتها
فلا يُلقبْ بالأمير كونه تَابع لأبوه ..
ملامحه عرّبية اصيله حَاده ،يتميّز ببشرة درجتها
حنطيه تميل للبياض ...
يتميزْ بعُيون لوزيّة وساعْ وكَحيله شبه نَاعسه..
أنفه سلّة سيف شّامخ .. حواجبه عريضه
برسمه حَاده وكثيفه .. ولحيته السوداء
زادته رجوله وجاذبيه..
بُنية جسمه ضَخمه ويتميز بأكتاف عَريضة ..
شخصْ حُظورهـ طَاغي .. هييته الفخمة
جَاذبيته القَاتله .. كل العيون تسرقْ النظرْ له ..
وبعض العيون تتغزل فيه ..
مثلْ عُيون شُموخ المتلثمّه ، مانزلتْ عينها عنه
وكأنه حَلالها .. من زود الثقة فيها .!
تشوفه يمشي معها .. وتتخيل نفسها بمكانها
سرحتْ بخيالها لبعيد ..رغم الحواجز
اللي بتصير لَها .. متجاهلتها ولا تُلقي لها بَال ..!
في الجَهة الأخرى من القَاعَة ..
سِهام زوجة عُمر الأخيرة ..
تناظر بطليقها عُمر ... نظراتْ كُره له..
ما زالْ قلبها مكسور منه ، ولا طابْ
لما شافته زاد الوجعْ اكثر بقلبها
ماتحملتْ شوفته، شوي ودمعتها تطيح
قامتْ بسرعه ، وطلعتْ من القَاعة ..
غِيْد لمحت سِهام طالعه ..
وهمست بإذن شموخ : حرام شوفيها طلعت
لهالحين جرحها ما طَاب..
شموخ بضجر : ادري انها مجروحه خلاص فكيني من
سيرتها وش علي فيها !! لا تقارنيني فيها
انا غير وهي غيير ...
غِيْد بتنهيده : بعدك معنده وراسك يابس ماراح تفهمين
الا لما تحسين وبكيفك....
شُموخ صدتْ عنها .. ثم ناظرتْ بعُمر يشمي ..
كان قريب من طَاولتهم ، تأملتْ ملامح وجهه
سرحتْ فيه وبدونْ لا تنتبه على نفسها
قالتْ : والله نفسك من سَنتين ماتغيرت..!
عُمر ما سمعها زين بس انتبه لها ،سرقْ النظرْ للحظه
لكنْ هاللحظه ما نساها ..!
هالعيون علقتْ بباله
ما عرف من تكونْ صَاحبتها بالضبط ..!
لكن الأكيد انّه شاك بوحده .. هالعَيونْ
تَذكره بشخص فَاقده وغَالي وعَزيز
على قلبه ...
ثم صرف نظره عن شُموخ....
غِيْد قرصتها ..عشانْ تخفض صوتها ..
شموخ استوعبت انها قاعده تكلم تفسها ..
شُموخ على طول غطّت عيونها
وقالت بنفسها " يمممه شلون سمعني ، لييتني سكتت"
مشى من قدامها ..
الينْ وصلْ الأميرة هنوف للكوشه
بعدها شُموخ نزلت الغطاء عن عينها..
وهمست لغِيْد : ياوييلي غِيْد سمعني...
والله انه سمعني..
غِيْد تدقها : غبيّه انتِ كان بلعتي السانك وسكتي..
شموخ بلعت ريقها وبتوتر قالتْ: بالله غِيْد
خلينا نطلع ..
غِيْد : اصبري بشوف العرّيس يقولون ياخذ العقل
موب ذا الشايب حقك راعي الحريم..
اللي صرعتيني فيه ..
شموخ تقرصها : اقول احترمي نفسك عن الغلط ..
الا شايبي ما اسمحْ لك تتكلمين عنه كذا ..!
غِيْد طنشتها : وانا صادقه وعناد فيكِ مانيب رايحه معك
بجلس لين يجي واشوفه...
شموخ انقهرت منها .. وكشتْ عليها
ثم شافت المصورة تقدمت للمنصه ..
والممر صار فَاضي من المصوراتْ
ومظلم ،شافتها فرصه انها تطلع ..
وقفت بسرعه ،حست بخوف والعيون عليها
بلعتْ ريقها ...
والتفتت لغِيْد قالتْ بتهديد: يصير خيير يا بنتْ عمي ..
ثم مشت بخطوات سريعه على الممر المظلم ..
وطلعت برا القاعه ..
وصدمت بشخص ماكانت تتوقع
انها تصدم فييه ولا جاء ببالها انها
راح تصادفه هالشخص...!





،




-واشنطن
في الملهى ..
جَالس عند قسم البَار بيده كوب خمرْ مليان ثلج
وبيده الثَانية مَاسكْ جواله ..
يقرا الرِسالة اللي وصلتْ له
ضحك ضحكه سَاخره ،يتخللها شُعور لذةْ الإنتصار
بنبرة توحي بالشر وعدم الأمانْ ..!
قال : ههههههههههه
سِتْ الحسنْ والجَمال اخيرًا شرّفتْ ..
واااو بنشوفْ بكرا وش بيصير
متحمس للأكشنْ صراحه
من زمان عنه هالأدمي ...






،





إلى هنا نتوقف




"نهاية البارت"



*قِراءة مُمتعة للجميع .

مشُآعٍرٍ
10-29-2023, 12:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"


،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للي يسألون عن موعد البارتز الى الآن مافيه وقت
مُحدد لكن بحاول انزل بأقرب وقت




"البـارت الثالث "



رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .



،



لَمْ أُخَطِّطْ أَبداً .. كي أدخلَ العِشْقَ ،
فتاريخي النِسائيُّ ..
قَضَاءٌ وَقَدَرْ .
كم تَفَاجأتُ بحُبِّ امرأةٍ
جَعَلَتْني وردةً ..
بعدما كنتُ حَجَرْ .
*نزار قبّاني.





،




ثم مشت بخطوات سريع على الممر المظلم ..
وطلعت برا القاعه ..
وصدمت بشخص ماكانت تتوقع
انها تصدم فييه ولا جاء ببالها انها
راح تصادفه ...!
رمشتْ بعينها لثَانيه ..
وقالتْ مُتأسفه : آسمه ماشفتكْ والله .!
سِهام ناظرتْ فيها من فُوق لتحتْ: لا عَادي
حَبيبتي حصلْ خير ..
شُموخ القت نظره تتفحص وجهها
واضحه أثار البكاء..
شُموخ مدتْ يدها تسلم : السلام عليكم معاكِ شُموخ..
سِهام تتصنع إبتسامتها : اهلاً وعليكم السلام
حيّ الله شُموخ ، اكيد تعرفيني معاكِ سِهام..
شُموخ : الله يبارك فيك ، وتشرفتْ بمعرفتك سِهام..
طمنيني عنك عساك بخير ؟
سِهام : الحمد لله بخير ، انتِ كيفك ؟اخبارك؟
سمعتْ انك بتكملين دكتوراه ..
شُموخ عوّرها قلبها ، لما سمعتْ اخر كلامها
وكأنها جرحته .. اخفتْ مشاعرها ..
وقالتْ : ايه ان شاء الله بكملها ..دعواتكْ
سِهام " هه يا حليلك بتكملينها ولا ابوك بيستقعد
لك ، مو هينه يا شُموخ " : الله يوفقك حببتي
والزواج متى نَاويه تتزوجين ان شاء الله ؟
شُموخ تنرفزتْ من هالسؤال، اللي غثها
طول اليوم .. ما خلصت من سيرته
قالتْ : ايه خطبوني كثير .. بس انا رفضت
تعرفين دراسه وانا ماني مستعده لمسؤولية الزواج
بصراحه ، وانتِ تعرفين متعب من ناحية الدراسه
فماني مستعجله ولاحقه على الشقى ..
سِهام بنفسها " والله انك كذوب ، متقدم لك ولد مبارك
وتنكرين انك ماراح تتزوجين ! وجيتك للحفله
والترزز قدام عاملة الخطابة ام مطلقْ ،التابعة لعُمر
هذا وش تسمينه بالله ، آااه ودي اذبحك كريهه "
ثم قالتْ : اي والله صدقتِ الدرسه اهم ، والزواج
لاحقه عليه وعلى الشقى مثل قولتك...
شُموخ ماحبت تسألها عن الزواج ...
لأن سِهام تمر بمرحلة الإنفصال العاطفي
لِسه مشاعرها مجروحه من عُمر ..
فقالتْ : وانتِ ما كمّلتي دراستك ؟!
سِهام : لا وقفت ، باقي كم ترم وبكمّلهم ان شاء الله
شموخ : الله يوفقك يارب ..
سِهام تناظر ساعتها ثم مدتْ يدها لشُموخ: يلا عن انذك
وفرصه سعيده اني صادفك.. وتشرفتْ بمعرفتك..
شموخ : اذنك معك وانا اسعد حبيبتي..
طلعتْ سِهام برا .. ماجلستْ
اما عن شُموخ واحت لقسمْ المشروبات الباردة
و اخذت لها مشروب وجلست بأحد جلسات
الحديقة حطت رجل على رجل...
وفتحت جوالها تتأمل صورها ..
كل صوره تقول الزين عندي
ابتسمت برضىظ° على نفسها ...
لمحت بنتْ عمها غِيْد ،ما طوّلت داخل ..
مجرد مادخل العريس وشافنه وجلس طلعت ...
غِيْد بحماس : يووه فانك نص عمرك يجنن تبارك الله
احلى من الشايب عُمر حقك ..
شموخ بتحذير : غِيْد حبيبتي عن الغلط
هذي ثاني مره اقولك ...!
غِيْد اخذت كوب الماء تشرب وعيونها بشُموخ
قالتْ: والله اني صادقه ، شايب كبير قرّب
يصك الأربعين وانتِ ناشبه فيه...وشوفي على كثر
الحريم اللي اخذهم ولا وحدة جاب منها ولد ...
لو اني بمكانك ماراح اخذه ان شاء الله كان حبه ..
مُستحيل باخذه ...وبعدين عمّي ماراح يرضى
بواحد مثله ..!
شموخ بضيق قامت: عن اذنك انا انتظرك بالسياره ..
خلصي اللي بيدك وتعالي..
غِيْد شهقتْ : خيير على طول تزعلين ...!!
ترى كنتْ امزح معك اقول اجلسي
واقضبي ارضك..
شموخ تاخذ نفس : غِيْد اقولك قوومي ...
راح يطوّلون للصبح وانا لازم انام بدري عيوني بدتْ توجعني
، قومي لا نتأخر..انتظرك هناك لك خمس
دقايق ان ماتحرّكتِ بسحبْ عليك ..
تركتها شموخ ...ومشتْ
غِيْد بتأفف : اوووف منك يا شموخ الله يعين اللي
بياخذك عزّ بتطلّعين عيونه ..وقرونه بعد
قامت غِيْد واخذت شنطتها
و لحقت شموخ...






،






بعد إنتهاء حفل زفاف
" سمو الأميرة هَنوف "

في الجُزء الآخر من القصرْ
تحديدًا بمكتبه الخَاص
كان مستلقي على كرسي الإسترخاء ..
وبيده كوب قهوة اسبريسو
اخذ رشفه منه ، ثم حط الكوب بمكانه..
وقام متجهه للشبّاك الزُجاجي الطويل..
مُطل على واجهة القصرْ ..
وبَاله مشغولْ مع البنتْ اللي شافها بالحفلة
تعلق بعيونها ..حس بمشاعر غَريبه
إتجَاهها .. لكنْ سرعان ما تجاهله هالمشاعر المجهولة!
ودّه يعرفها وفي بَاله وحدة مخطط عليها ..
يتمنى ان خطابته الخَاصة " أم مطلق "
اختارتها هي بالذاتْ .. لأجل يرتاح بَاله اكثر
وهو على اعصابه ..
طبعًا عُمر شخص مزواج .. تزوج حريم كَثار
اخرهم طليقته سِهام .. انفصل عنها من شُهور..
والحَينْ في باله وحدة ..والثانيه أم عيون
اللي شافها ..!
قطع حبلْ افكاره .. صوت طق الباب
دخلتْ سكرتيرته الخاصة بمكتبه الموجود في القصر
كانتْ بكامل حجابها وسترها..
لقتْ السلام: السلام عليكم
طال عمرك الخطابة" ام مطلق " حضرت...
تسمح لها بالدخول ؟
عُمر مشى بهدوء لمكتبه وعيونه على الباب ، جلس
ثم قَال : وعليكم السلام خليها تتفضلْ ..
دخلت ام مطلق بعد ما القتْ السلام ...
وجلست وبيدها الجهاز سلمته لعُمر
قالتْ : طال عمرك هذي السيرة الذاتيه والمعلومات
عن وحدة اسمها شموخ بنت ناصر الـ
وهي عزباء ان شاء الله تناسبك ؟
عُمر ابتسم بهدوء ظَاهري ..
ثم اخذ الجهاز من يدها وبدأ يقرأ بصمت ..
اول مره يشوف سيرة ذاتيه وصلته هالطول ...!
وماهي غَريبه عليه ..كون أنه يعرفها تمامَ المعرفة !!
عُمر يبي يتأكد من عيون ، اللي شَافها بوقتْ الزفة
ذبحه الفُضول اكثر عنها ..
قال : عَطيني الصور ..
ام مطلق اعطته الكاميرا
وقالتْ : سم طال عمرك هذي الصور..
عمر اخذ الكاميرا من يدها
وقال : عطيني اشوف ...
توسعت عيونه بدهشه سرعان ما أخفاها عن
عيون أم مطلق...
قَال بنفسه " والله نفس العيون اللي شفتها
لكنْ ما عرفتها هنا ، البنت تغيرت مرّه ! "
جلس للحظة يتأمل تفاصيلها..
ورفع حاجبه مستغرب: متأكده ان هذي شموخ !
ولا مودل ثانيه؟
ام مطلق : الا شموخ ومعروفه ..
توها جايه من ابريطانيا ماخذه الماجستير ...
وبتكمل دكتوراه بعد ..
عُمر بخبثْ قَال : يا حليلك جَايتني برجولك هههههه
وفرتي علي صَراحه يا أم مطلقْ ..
أم مطلق مافهمت قصده ، كملت
بحماس قالت : ايه حتى طويلة العمر استقبلتها
وضيفتها بشكلْ خَاص ..واهتمتْ فيها
اكثر من ضيوفها بعد ..
عمر هنا انقهر وعض شفته السفلّيه
وقال : لا والله بشكلْ خاص بعد ...!
أم مطلق : ايه هذا اللي شفته ، يمكن انها ناويه تخطبها
لك ان شاء الله ...
عُمر تَجاهل الرد عليها ..
ام مطلق ذبحها الفضول تنتظر جوابه،
ومتأكده ان شموخ دخلتْ راسه من اول نظره ..
عشان تاخذ فلوس زياده على مهمتها
وقالت بثقه وهي تترقبْ ردة فعله: هاه عساها عجبتك
يا طويل العمر..
عُمر بهدوء فتح درجة الخَاص بالشيكات..
واعطى أم مطلق شيك بقيمة نصفْ مليون ..!
وقال لها بتحذير : خذي حقك وابيك تختفين
من الوُجود فاهمه يا ام مطلقْ !
ام مطلق اخذت الشيك بسرعه ...من يده
وقالتْ : هاااه ان شاء الله طَال عمرك ..
وجلستْ تقراه وتوسعت عيونها .!
مو قادره تنطق حرف واحد من الصدمه،
يوم شَافتْ المبلغ كبير واول مره تستلم هالكثر ..
بلعتْ ريقها : ااان شاء الله طال عمرك ..الله يجزاك خير
وعسى الله يوفقكم يارب ..
عُمر اشر لها تطلعْ .. صدع راسه من دعاويها..
طلعت أم مطلق كانت مبسوطه ..
ومشتْ مع احد رجال .. يرافقها لأجل تختفي
عن انظار امه الأميرة نَجدْ ..
طبعا في واقعنا يوجد خطابات خاصين
للهوامير واصحابْ االنفوذ والسُلطة
راعين حريم ،كثيرين المزواج ..
فتحضر الخطابه تبعهم الحفلات والمؤتمرات
لإختيار الزوجة على حسبْ مواصفاته ..
ان جمعتْ بينهم بالحلالْ ..اخذت حقها
واكثر ..
قَال : اكيد انك ناويه عَليها يا يمه ههههههههه
والله عَارف انك بتخطبينها لخَالي بندر ماهو
لي ، عَشاني راعي حريم ومشهور عنّي الطلاق ..
آاااخ بس لو تَدرين منْ تكون والله لا تتفلين بوجهها حَتى
الوعد بكرا يصير خير يا يمه ..!
عُمر ابتسم بمكر وخبثْ.. وفي بَاله شيء
أعظم لازم يسويه .. !






،







دخلت القصرْ ..
قابلت مشرفة الخدم ام ضَاري.. اعطتها العباية
"ام ضاري" وحدة كبيرة..
عمرها بالأربعينْ تشتغل عندهم هي وزوجَها
وولدها ضاري توفى وهو صغير وماعندها عَيال..
ام ضَاري تعبتر رئيسة الخدم ..
شُموخ سألتها : ماما وينها ؟
المشرفة ام ضَاري : الوالدة بجناحها فوقْ..
شُموخ : وبابا موجود ؟
المشرفة ام ضَاري: نعم موجود ونايم ..
تنفست براحه شموخ : الحمد لله
مشت للمصعد وفتح الباب...
وصادفت امها : اهلين ماما ..
ام شموخ "نورة" حاطه يدها على خصرها ..
وقالت: ليش تروحين من دون اذني ؟؟
ولا تحسبين نفسك بلندن داخله
و طالعه على كيفك..
شموخ بهدوء : ماما والله مو قصدي اروح بدون اذنك
بس انا بلّغتك بورقه ومشيت لأن ...
وقتها متضايقه من موضوع الزواج
ام شموخ زفرت : ادري يا حبيبتي انك متضايقه
بس هالمره بسامحك المره الثانيه لأ
وموضوع الزواج خالصين منه ..
شموخ ماسكه أعصابها من هالسَالفة ...
وقالت : ماما حبيبتي ممكن بكرا نتفاهم على
هالموضوع لأني مصدعه وبنام....
ام شموخ باستغراب : اوكي يصير خير بشوف وش
نهايتها معك يا شموخ...
شموخ طلعت والتفتت على امها ..
وقالت : ايه صح نسيت ،يا ماما
تسلم عليك الأميرة نجد ..
ام شموخ : الله يسلمها وش عرّفك فيها !
شموخ وقفت لفت جسمها كله ..
وقالت : حفيدتها هنوف تصير من صديقات
غِيْد وجاتني دعوة منهم ،وقلت خليني اروح
فاضيه ماعندي شي ..
ام شموخ : اها .. يلا نامي ولا تسهرينْ
شموخ تأشر على عيونها : من عيوني يالغالية
تصبحين على خير...
ام شموخ : وانتِ من اهله حبيبتي ..
دخلتٌ غرفتها ..
فصخت كعبها .. ولبست سليبر إيرمز
قالت بتنهيده : آاه يازين الراحه بس..
راحتْ لغرفة الملابس..
نزلتْ فستانها .. واخذت لها بجامه ..
ثم دخلتْ الحمام "انتم بكرامه" اخذتْ دش عالسريع
وطلعتْ لافه شعرها بالمنشفة..
لقتْ العّاملة مجهز لها الديتوكس
عبارة عن مويه بارده بقطع الليمون والنعاع والخيار
شربت منه ثم تمددت على كرسي المساج..
حست جسمها تخدر ...
تنفست براحه ،وبالها مشغول بعُمر ..
ابتسمت برضى على اللي سوته : اكيد بكرا بيخطبنيً
بعد ماتوصل له ام مطلقْ وبتكون خطبته مُفاجاة
صادمه لأهلي ...
قامت ولبست جلال الصلاة
صلّت الوتر ...
ثم حطت راسها عالمخدة بتنام
ازعجها تنبيه رساله على جوالها
شافته من رقمْ غَريب ، فتحتْ الرسالة
مكتوب فيها " صدقيني بتندميين يا شموخ "
ضحكت بسخريه : ههههه اكيد ذي من زوجاته ،
وشكلها سِهام ان مَاخاب ظني ..يا حليلك
مسويه فيها ناصحه ..تقلعي مناك بس!
قفلت جوالها بعد ما اعطت الرقم بلوك
حطتْ راسها ونامتْ ..







،






صَباح يوم جَديد

على طاولة الطعام يفطرون بهدوء..
او ما يُسمى بهدوء مَا قبلْ العَاصفة ..
وعيون نورة ام شُموخ .. تغمز لزوجها نَاصر
يفاتح موضوع ولد الشيخ مبارك ..
نَاصر اشرلها بمعنى بعدين ..
تنهدت نورة ، واحترمت رغبته رغبته ...
ناصرماله خلق الهواش بوقتْ الفطور ..
شُموخ ...بالها مشغول
بالرِسالة المجهولة اللي وصلتْ لها
اليوم الفجر .. غير عنْ البَارحة ..
وكأنها حجة قويه عشانْ تقنع اهلها
برفضْ الزواج من ولد الشيخ مبارك ..
وانصدمتْ من اللي قرت عنه...
ماتوقعته يكونْ بهالحقارة
والسذاجه ..
وبنفس الوقتْ المعلومات
اللي جابتها لها غِيْد عنه و عن خواته
فيما يخص موضوع الدراسه والشَهادة..
رجعتْ لواقعها .. ماحستْ نفسها
الا وانهت فطورها ...
ومستْ فمها بالمدنيل وقامتْ
قالتْ : الحمد لله شعبتْ..
جات مشرفة الخدم حصه
وعيونها على شُموخ
ثم ناظرتْ نورة ...
قالتْ : طال عمرك ..جهزنا القهوة والجسلة
في الحديقة...
نورة : يعطيكم العافيه ...
المشرفة ام ضاري : الله يعافيك..
ومشتْ .. بعيد عنهم
وطلّعت جوالها المشرفة ام ضاري
وارسلتْ رِسالة مَكتوبْ فيها ..
" طال عمرك واضح عليها ان الرسالة وصلتْ لها
وبتناقش اهلها بالموضوع .. فتطمن
اللي مَاشي عليه بيصير"
دخلتْ جوالها بجيبها وكملتْ طريقها ..
اما شُموخ ،نادتها امها وقالتْ: شموخ حبيبتي على
وين رايحه ؟
شُموخ الفتت لأمها : ماما والله عارفه انكم بتفاتحوني
بموضوع الزواج ..
خصلوا فطوركم ، تلقوني بالحديقة
هناك انتظركم ..
ومشتْ .. تاركه استغراب امها وابوها
نورة التفتت لناصر : متأكد ذي بنتي شُموخ ؟
نَاصر هز اكتافه : مدري بس الله يستر وش مخبيه بنتك..
بس قومي نشوف وش عندها .. يمكن الله هداها
وبتوافق على ولد الشيخ مبارك ..
قاموا من السُفرة رايحينْ للحَديقة ..
شُموخ كانت جَالسه حاطه رجل على رجل
وتحتسي كوبْ القهوة بهدوء .. ثم لمحت
امها وابوها عدلتْ بجلستها ..
واستقبلتهم بابتسامه : هلا بالحُلوين ..
ابوها وامها اجلسوا : هلا بعروستنا الغَالية
شُموخ بلعتْ ريقها " ياربي شلون بقنع بابا باللي راح
اقوله ..! " اخذتْ نفس عَميق
ثم زفرتْ وقالتْ : ماما وبابا .. انا موافقه على الزواج
بس بشرط
ناصر طار من الفرحه ، "اخيرا غيرتْ رايها"
نورة قالت : وش هي شروطك يابنتي
واعبرينا موافقينْ ..
نَاصر باهتمام : ايه وش هي شروطك يا بنتي
واكيد ولد الشيخ مبارك موافق عليها ..
شُموخ اعتفس وجهها : رجعنا لطاري ولد الشيخ مبارك !
ناصر بحده : ايه وش فيه بعد رجال والنعم فيه
لا يكون بترفضينه بعد مثلْ غيره !؟؟
شُموخ : لا يا بابا بالأول اسمع كلامي وشروطي بعدها
لك القرار ..
ناصر زفر : وش هي شروطك اخلصي علينا ..
شُموخ : انا قررتْ اتزوج بس شرطي اختار الزوج
اللي ابيه ..
نورة : يعني ماتبين ولد الشيخ مبارك ؟
ناصر بانفعال : شلون ترفضين رجل مثله صاحيه انتِ
ماراح تلقين احسن منه ..
شُموخ تحاول تهدي الوضع : يا بابا الله يهديك
خلني اكمل كلامي بعدين احكم ..
ناصر تأفف : ااوف منك انتِ وشروطك اخلصي علي
تراني عطيتك وجهه..
شُموخ : بابا صحيح كلامك عن ولد الشيخ مبارك
رجال والنعم فيه .. بس يا بابا هو مايناسبني
من ناحية المستوى الدراسي ..
نورة : وش لون مايناسبك !!
شُموخ بصبر : شهادته دبلوم وانا ماجستير وبكمل
الدكتوراة .. فواحد مثل ولد الشيخ مبارك
اكيد راح يرفض انّي راح اكمل دراستي..!
مو انتم تبوني اتزوج واكمل دراستي شلون تزوجوني
واحد مثله ..راح يمنعني بعدين ولا يسكتني
بشهادة مزوره مثل باقي خواته .. !
نورة : صدق هالكلام يا شُموخ ولا من راسك
شُموخ : والله صدق يا ماما توني سألتْ عنه
وعن طبيعة خواته ..
شُموخ سُبق وتكلمتْ مع غِيْد عن ولد الشيخ
مبارك واعطتها بعض المعلومات عن شهادته
ووضع خواته .. هنا جات النقطة لصَالحها
وتحطها حجّة للرفضْ ..
ناصر قال بحده : تحطين شروطك اللي تبينها
يا بنتي وينفذها غصبن عليه .. اكيد ماراح يرفض
شروطنا دام بيتزوجك..
شموخ جلستْ جنب ابوها بهدوء تمتص غضبه...
ومسحت على كتفه ثم مسكت يده
وناظرتْ بعينه بجديه ..
وقالتْ : يا بابا ياحبيبي ولد الشيخ مبارك
مو مثل ماتظن.. ما تهمه دراستي ،فهو اكيد راح يشوف
مكاني فبيتي ومايبيني اكون أعلى منه ..!
ناصر : بس هذا يا بنتي ماهو عذر ..
عشان ترفضيه !
شُموخ : يا بابا يا حبيبي الزواج مو لعبة
واذا تبي الصدقْ يعني ...
ناصر : وش عندك قولي ؟؟ سامعه شي عنه بعد ؟
شُموخ : ايه يا بابا .. سامعه
نورة بفضول : وش اللي سمعتيه يا بنتي ؟
شُموخ تتذكرْ الرسالة اللي وصلت لها عنه اليوم الفجر
وقررت تقولها ، دام الكلام مافَاد مع ابوها
غير تقول اللي قرته عَنه ..
قَالتْ: سمعتْ ان ولد الشيخ مبارك بياخذني
تحدي .. عشان صَاحبه
ناصر توسعتْ عيونه : ومن ذا صاحبه
الرجال جاي امس ولا لمح لي شي .. غير الكلام
اللي سمعته عنك يسمْ البدن .. !
شُموخ : اكيد يا بابا ماراح يقول لك الحقيقة
بس هذا الكلام اللي وصلني عنه ..
يعني سَالفة اتزوج بنتك عشان كلام الناسْ
هذا كله كذب وغير صَحيح ..
نورة وقفت بعصبية قالتْ : قليل الأصل يشوف الزواج
لعبة وتحدي يخسي ياخذ بنتي والله ..
ناصر انقهر ووقف متها
وقال بتهديد لشُموخ : شُموخ انا شاك بكلامك
مستحيل هالشيء يطلعْ من ولد الشيخ مبارك
لكن روح هالحَينْ اتأكد منه وان ن ليقتك كذوب
والله ثم والله مَا تلومين الا نفسكْ ..
وتتزوجينه غصبنْ عليك ..
شُموخ وقفته ومسكتْ يده .. ناظرته بثقه
وقالتْ : بابا مايحتاج تتأكد .. بس تقدر تصرفه
بدون مشاكل وشوشرة ..
ناصر : وليش ما تبيني اتأكد .. الا بتأكد بنفسي
واشوف انتِ تكذبين ولا كلامك صح
والزمه حدّه حتى يعرف الزواج ماهو لعبة
وتحدي .. هالنذل
نورة : ناصر انتهبه على نفسكْ ..
مشى زوجها ولا رد عليها .. شاد على قبضة يده
مقهور .. " شلون امس جايني ويقول لي كلام
واليوم القى كلام ثَاني عنه .. ان شاء الله كلام شُموخ
كذب واعلمها شلونْ تكذبْ مره ثَانيه .."
طلع من قصره .. وركب سيارته وحرّك
بسرعه ...





،






في الحَديقة ..
نورة ام شموخ التفتت لبنتها
وقالتْ : انتِ صادقه بكلامك يا شُموخ ولا تحطين
سوالف عشان ما تتزوجينه !
شموخ بثقه : ليه احط سوالف يا ماما ..؟
وهذي حَقيقة ولد الشيخ مبارك .. ماكنتْ بقول
لبابا عشان مايزعل .. بس وصل الحد انه يغصبني
هنا ماعليش لازم اقول له الصدقْ ..مو اروح
ارمي نفسي على شخص ما يستاهلني
وبياخذني لعبه وتحدي .. وين عَايشين احنا !
نورة : من وين جاك الكلام ؟
شُموخ طلعتْ جوالها وورتها الرِسالة : شوفي يا مَاما
هذا اللي وصلني اليوم ..
نورة حطتْ بدها على فمها مصدومه : شلونْ يسوي
كذا عديم التربية حَسبي الله عليه ..مالقى الا ابوك
يلعب عليه ..
شُموخ ببكاء : آاه .. شفتي الحّقيقة بعينك يا ماما
ولا بابا بيغصبني عليه خايف من كلام الناس ولا خاف
على بنته ومستقبلها مع من يكونْ ..!
نورة تهدي فيها : خلاص يا بنتي اهدي وابوك انا
بكلمه .. اهدي ولا تشيلين بخاطرك عليه
تعرفين نقطة ضعفه كلام الناس عنه وش يقولون
وهالحين ابلشوه فيك يقولون زوجها لا تضيع
من يدك ...حسبي الله عليهم ..
شُموخ اكتفتْ بالبكاء .. يكفي كلام امها
عوّرها اكثر .. وبنفس الوقت
قدرت تتخلص من سالفة ولد الشيخ مبارك
وفي بالها تنتظرْ قدوم عُمر فَارس احلامها
تشوفه ...!





،




شُموخ صعدتْ غرفتها بعد اللي صَار
وحستْ بشعور الإنتصار على ولد الشيخ مبارك
اللي خرّب مزاجها هاليومين ..
وقلب حالهم فوقْ تحت ..
اخذتْ جوالها وانسدحتْ على السرير
تطقطق عليه شوي
ثم شافت تنبيه من بنت عمها غِيْد
"انا وامي جايينكم بالطريق "
قامتْ شُموخ بعجلة : يووه لازم اتجهز
راحتْ لغرفة الملابس عالسريع
ولبستْ فستان مُورّد بزهرة الزئبق من دولتشي انذ قابانا
وحلق ماجيك الامبرا من فان كليف..
وخَاتم .. رطبت بشرتها
وحطتْ قلوس وردي ..
ثم لبستْ صندل لون لحمي من جيمي تشو..
وتركت شعرها مفتوح ..
ابتسمتْ برضىظ° على شكلها..
ونزلتْ تحتْ للصَالة .. شافتْ الخدم يجهزون
الضيافة والتقديمات .. ويبخرون الصالة..
سمعتْ صوت رن جوال امها ..
جت امها على الجوال
نورة : الو هلا مينْ معي ..
.. : الو السلام عليكم الأختْ ام شُموخ ؟
نورة : هلا وعليكم السلام حياك ..
ايه تفضلي مين معَي ؟
..: بارك الله فيكِ ...
معك حضرة الأميرة نجد..






،





الى هنا نتوقف


"نهاية البارت "




* قِراءة مُمتعة للجَميع .. وردود رائعة.

صواديف عشاق
10-29-2023, 03:10 AM
عواافي ع الروايةة الجميله منك مشــاعر
لك عبق الورد اطيبهه :1 (30)::4555:

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 12:59 AM
إزدان مُتصفحي بتشريفكم
لكم جنائن الوَرد .

عشق
10-31-2023, 01:01 PM
-










سلمت الأيَادي وَ يعطيك العَافية
لرُّوحك إكليل الوَرد .:261:

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:26 PM
إزدان مُتصفحي بتشريفكم
لكم جنائن الوَرد .

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"


،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نزلت البارت بدري لعيون اللي طالبوا ببارت بأسرع وقت
تستاهلون والله







"البـارت الرابع"

رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .



،



لا تعجبي إنْ قلتُ أنّي
قد رأيتكِ قبل أنْ تأتي الحياهْ
وبأنني يوماً عشقتكِ
في ضمير الغيب سراً .. لا أراهْ
كم تاه عقلي في دروب الحب
وانتحرت خطاهْ
كم عاش ينبش في بقايا اليأس
يسأل عن هواهْ
لكنّ قلبي كان يصمتُ
كان يدرك منتهاهْ
فلقد أحبّكِ قبل أنْ تأتي الحياهْ!
*فاروق جُويدهـ.




،




نورة : الو هلا مينْ معي ..
.. : الو السلام عليكم الأختْ ام شُموخ ؟
نورة : هلا وعليكم السلام حياك ..
ايه تفضلي مين معَي ؟
..: بارك الله فيكِ ...
معك حضرة الأميرة نجد..
نورة : هلا والله فيكِ ارحبي يالغَالية
شلونك عساك بخير ..
الأميرة نجد : هلابك زود .. بخير جعلك بخير
انتِ كيفك وكيف الأهل عساهم بخير ..
نورة : دوم يارب تكونين بخير .. الحمد لله طيبين
ياربي لك الحمد ..
الأميرة نجد رن جوالها الثاني شافت
اسم المُتصل ولدها" عُمر " تغيرتْ ملامح وجهها
للضيق ..
وقالتْ : بعد اذنك ام شموخ سَامحيني
جاني اتصال مُهم الحين لازمْ ارد ..
وهذا رقمي الخاص اكلمك منه ..
نورة عذرتها : اذنك معك حَبيبتي ، ومسموحة
تبشرين راح اضيف رقمك
وتشرفتْ فيك وبمعرفتك..
الأميرة نجد : لي الشرف حَبيبتي مع السلامة ..
الاميره نجد قفلت الخط ...
وفتحت جوالها الثاني : الوو وبعدين
معك وش تبي متصل ؟!
عُمر مدد رجوله على المكتب : ابد بس سمعتك
متصله بنوره قلت خير يمه ...
وش عندك تخططين من وراي وحركات خطبه
وما خطبه !
الاميره نجد : مالك شغل باللي اسويه
لا تتدخل فيني..واخطب لمين مايخصك
شوف نفسكْ تراك فشلتني عند الناس
كل شوي متزوج ومطلقْ
الى متى تعقل وتفكني من شرّك
ومشاكلك اللي ماتخلصْ..!
عُمر بخبث : اذا تزوجت بنتْ نَاصر..
امه الاميره نجد عصبت منه
قالت وبتهديد: تخسي تاخذها وماراح ياخذها
غيير اخوي بندر ..وهالحينْ بخطبها له بعد ..
عمر ضحك بسُخريه وقال : ههههههههه يا حليلك صرتي
تهددين بعد .. بس ماش ماينفع مع واحد مثلي
وعارف اللي براسه يسويه ..!
وهذا اخوك الداشر زوجيه وحدة غير شُموخ ..
وصدقيني ماراح ياخذها الا على جثتي..
الاميره نجد انقهرت من أسلوب ولدها ..وجفاه معها
وقالتْ بصراخ : تههددني وانا امك يا قليل الادب...!
واذا على شُموخ فهي ماهي لعبة بين يدك ....
متى ما شبعتْ منها طلّقتها مثل باقي حريمك ..!
وشُموخ بتصير زوجة اخوي بندر غصبنْ عليك
رضيتْ ولا ما رضيتْ ...بحريقة ان شاء الله..
عُمر بكل برود قَال : اوكِ يصير خير يا يمه
ونشوف من اللي بياخذها انا
ولا النذل اخوك بندر ..
قفل الجوال بدون لا يسمعْ رد امه ..
وهي تتحسبْ عليه وعلى أم مطلقْ
اللي هربتْ البارح بعد ما اسلمتْ فلوسها
وانحاشت بمُساعدة احد رجال عُمر ..
جلستْ متوترة : ياويلي هالمجنون وش بيسوي فيها ؟
الله يستر بس لا يفضحني ..
واقفه تدور بمكانها .. وتنتظر سواته
شوي وجاتها صور لشُموخ من عُمر ..
انصدمتْ من اللي تشوفه ..!
وقالتْ : حسبي الله عليك من ولد
ياللي ماتخاف ربّك ببنات النّاس ..
بسرعة اتصلتْ على مديرة اعمالها
وقالتْ: الوو جهزي طيارتي اليوم
بأقرب وقتْ ممكن ..
مديرة اعمالها قالت : ابشري طَال عمرك الحين ادور
بس دقايق من وقتك ..طال عمرك اقرب رحلة
للرياض الفجر .. احجزها لك ؟
الأميرة نجد : ايه احجزيها وش تنتظرين
بروح اشوف سواد وجه ولدي
وش بسوي حسبي الله عليه ..




،





اما عند عُمر ..
ابتسم بخبثْ وقال : كنتْ متوقع انك بتخطبينها للحقير
اخوك بندر ،لكنْ انا راح أخذها بطريقتي ..
وراح اخلّي ابوها نَاصر يوافق
ويرضى فيني غصبن عليه ..
ما اكون انا عُمر!
اخذ الجهاز على الطاولة ..
ويتفرج على الصور اللي ارسلها لأمها
واللي سُبق ووصلتْ له عن شُموخ
وقال بمكر : والله طحتي بيديني يا بنتْ نَاصر
ومحد سمّى عليك .. جيتي للنّار برجولكْ
فَتحملي اللي يجيكْ منّي ...
عُمر رفع سماعة مكتبه واتصل على
احد رجاله وقال : شوف شغلك الحين
يالذيبْ ...







،






عند نورة ام شموخ
حطت جوالها على الطاولة بعد ماقفلتْ من الأميرة نجد
شُموخ تناظرها بفضول وهي عارفه المتصل ..
وقالتْ : يمه مين متصل ماما ؟
نورة : هذي الاميره نجد كانت تكلمني بعدين جاها
اتصال مهم واعتذرت ...مادري وش كانتْ
تبي والله ...
شُموخ ابتسمتْ وقالتْ بنفسها " توقعتها متصله وجايه تخطب
بس مدري وش منعها .. ماعلي منها اهم شي
العصفور الثاني الخطابة أم مطلق هي الأهم "
قالتْ:شلونها عساها طيبه ؟
نورة : ماعليها طيبه ، بس استغربت من اتصالها
وواضح من صوتها كانتْ متحمسه ثم تغير
صوتها ، الله يستر لا يكون فيها شيء ؟
شُموخ تطمنها : لا ماعليك يمكن عندها شغل
مهم وانتِ تعرفين سفراتها كثيره فطبيعي
بتجيها اتصالات واشغالْ ..
نورة بتنهيده : والله يمكنْ عسى الله يسهل امرها ..
شُموخ مبسوطه عالآخر ..
شَافت خالتها وغِيْد توهم واصلين
قامتْ واستقبلتهم ..
شُموخ تسلمْ على خَالتها : هلا والله بالخالة
وحشتيني يا بعد روحي انتِ..
ام غِيْد : هلا بك ياقلبي هلا بوحيدة اوخيتي
هلا باللي رافعه روسنا..
شُموخ بإبتسامة : بعد قلبي خالتي الوحيدة
عسى الله لا يخليني منك ..
ام غِيْد : آميين ولا يخليني منك ومن امك
شُموخ التفتت لغِيْد وغمزتْ لها بمعنى طمنتها عن سالفة
ولد الشيخ مبارك
وقالتْ : شلونك عسى نمتي بعد السهرة ؟
غِيْد عيونها نعسانه وواضح عليها مانامت زين
قالتْ : ببخير دامني شفتك ، لا والله مانمت زينْ
كنتْ بنام الا وخالتي تعزمنا عالغداء
وطار عنّي النوم ، وماحبيت
ارفض عزيمتها..
شُموخ : اكييد ماراح ترفضين .. تعالي نامي
فوق عندي ..وارتاحي
غِيْد ماصدقتْ قامتْ والتفتْ على امها
وقالتْ : يمه عنْ اذنك بروح ارتاح فوق شوي
ام غِيْد : طيب تغدي بالأول ونامي ..
غِيْد : مالي نفس والله وتعذري لي من خَالتي
ام غِيْد : ان شاء الله اجل روحي نامي وارتاحي
ومتى مابغيتي تجين تعالي ..
غِيْد : اوكِ ماما ..
الحقتْ شُموخ اللي سبقتها للغرفة
وطلعتْ لها بجامة ، ولبستها غِيْد ونامتْ
اما عن شُموخ نزلتْ تحت تسولف
مع امها وخالتها عنْ اللي صَار
وبعدها جاء وقتْ الغداء ..تغدوا
ثم مشتْ ام غِيْد لشغلها وتركتْ غِيْد نايمه عندهم
شُموخ بعد ما وصلتْ خالتها للباب
رجعتْ تصعد لغرفتها ..
بس وقفها ..صوت ابوها
وصراخه اللي علا القصر ..
ينادي بأسمها : شموووووخ يالكللبه
وييينك شموووووووخ تعااالي
لا بارك الله فيك يا سواد الوجهه
تعاالي ..
شُموخ بلعتْ ريقها بخوف اول الله مره
تشوف ابوها بُركانْ ثاير من الغضبًْ
نزلتْ وقلبها يرقص من الخوف
ماهي عارفه ...سيب حالتها ابوها !
لكنْ وجهه مايبشر بالخير ابد..
شُموخ وصلتْ عنده ومنزله عيونها للأرضْ
وقالتْ : سسسم بابا عسى ماشر
وش صاااير ؟؟
ناصر رمو الجوال عليها .. وقدرتْ
تمكسه شُموخ
وقال : تسأليييني وش صاااير بعد
شوووفي سواد وجههك فضحتيييني
بييين النااس حسبي الله عليك
شُمووخ تشوف الصورة...
رمشت عينها بصدمه مره مرتين ثلاثْ..!
ماهي مصدقه اللي تشوفه .!
" كانت جَالسه بحضن رجل سكران وبيده كاس خمرْ
بملهى من ملاهي لندن "
ناظرتْ بعدم تصديقْ
قالتْ : والله مو انا يا بابا مو اناا
كذذذب والله كذذذذب ...!
ناصر سحبها من شعرها ..
وقال : تحلفييين بعد كذب يالكلبه
هذا جزاتي يوم سمحتْ لك تدرسين برراا
واثاريك راعية سوالفف ..
تفو على وجهك.. يالكلبة.
ثم رماها على الكنبة ..
وقال :الشرهة مب عليك انتِ
الشرهة علي انا...
اللي معطيك الثقة واخرتها
تجين تسودين وجهي
بافعالك الوسسخة
هالحييين تأكد لي كلام الناس عنك..
اول اقوول بنتي واعرفها مستحيل
ما تسوي هالسوايا
واثاري بنتي طلعت خااينه لدينها
وخاينه اهلهاا ...
لا بارك الله فيك ..
شموخ تبكي وتترجى ابوها تتمسك برجوله
وقالتْ : باابا والله ظلمتني ...
ورب البييت انّي بريييئة
اكيييد هذا اللي مسويه ولد الشيخ مبارك
عشاني رفضته... حسبي الله عليه
ليييش تصدقه يا بابا ..
نَاصر رفسها برجله .. بدون رحمه !
وقال : لاتجيبين طاري ولد الشيخ مبارك
على السانك .. فهو اشررف منكً
على الاقل الرجل تقدم لك
مير الله فكه منك ومن سواد وجهك .
هالحين ميين بياخذك عقب فضيحتك
هااااه بنت ناصر راعية شراب ورجال
الله حسيبك من بنت .. !!!
شُموخ تمسحْ خدها المورد من آثار الكف
وقامتْ بصعوبة ..
وقالتْ : والله يا بابا بريئة ومالي في هالسوالف
صدقننني يا بابا لا تصدق كلااام الناس..
ناصر : تخسييين اصدقك .. اذا بنتي تسوي هالبلاوي
من ورى اهلها .. وتكذب عليهم ..
شلون تبيني اصدقك هااه
وقال بتهديد : شوفي يا شُموخ اي واحد يطق
الباب هالحين والله لا ارميك بحلقه
وش ماكان يالكلبه ...
نورة نازله تركض ومفجوعه من صراخ ناصر
قالتْ : وش فيييك يا ناصر على بنتي انهبلت انت
تمد يدك عليهااا ياللي ماتخااف ربك ؟؟
نَاصر رمى عليها الجوال ...
وقال : شوووفي بنتك سواد الوجهه وش
مسويه شوفي صورتها منتشره عند العالم ...
حسبي الله عليها من بنت.
نورة اخذتْ الجوال ، استنكرتْ الصورة
وقالتْ : لا لااا مستحيل تكون هذذي بنتي يا نَاصر
مستحيييل تكون شُموخ ..
شُموخ راحتْ عند امها ومتأمله فيها
وجلستْ عند رجولها : ماما اكييد انتِ مصدقتني
والله ماسويت شي وهذا مسويه
ولد الشيخ مبارك عشاني رفضته يا ماما ..
نورة ماقدرتْ تمسكْ نفسها وجلستْ على الأرض
مصدومه تناظر بالصورة : معقوله هذي
انتِ يا شُموخ يا ويلي ويلاه على بنتي
هذي اخرة التربيه فيكِ
الله يسامحك يا بنتي
ويسترْعليك..
شُموخ قربتْ لعندْ امها : ماما والله كذب
لييش مو مصدقتني معقولة مشت عليكم
انا بنتكم الوحيدة صدقوووني
لا تصدقون كلام الناس ..
نورة قامتْ بصعوبة يالله تشيل نفسها
وجلستْ على الكنبة ..
واعطتها كوب ماء مشرفة الخدم ام ضَاري
نورة شربت واروتْ ريقها..
وقالتْ : بالله انقعلي من وجهي
لا اشوفك عندي ماني متحمله شوفة وجهك
ولا والله تراني ذبحتك
انققعلي ..مناك..
شُموخ تترجى امها : ماااما وش فيييك علي
احلف لك بالله انّي بريئه .. هاتِ المصحف
احلف لك فيه اذا مو مصدقتني..
ناصر انجن من ترجيها وصوتها
جاء سحبها من شعرها
وقال : ما تفهمييين انتِ ..قووومي
انققعلي الله ياخذك منْ بنت ...قوومي
وحتى لو حلفتْ محنا مصدقينك
يالكذااابه ..انقلعي من وجهي
الله يسود وجهك ..
ثم دفها .. وقدرتْ المشرفة ام ضاري
تمسكها قبل لا تطيح .. شُموخ
تعيش بحالة صدمة
ناظرت بالمشرفة بضياع وقالت : والله اني بريئة
يا ام ضَاري ..
المشرفة ام ضاري : خلاص يا بنتي والله اني مصدقتك
بس روحي ارتاحي .. ووضع امك وابوك
مايسمح انك تجلسين عندهم ..يمكنْ باي لحظة
غضب يذبحك ابوك..
شُموخ : خلييه يذبحني مافرقت معي
لكني بريئة من اللي يقولونه حسبي الله عليك
يا ولد الشيخ مبارك ..
ساعدتها بالمشي الين دخلتها الغرفة بهدوء
وطلعتْ برا الغرفة ..
عند هنا شُموخ انفجرتْ صياح
لدرجة صحتْ غِيْد مفجوعة من نومها
وقالتْ : يمممه بسم الله وش صاااير
وتتلفت يمين يسار...
شافت شموخ اول مره تشوفها بهالشكل
مقامت بسرعه من السرير : بسم الله شمووخي
حبيبتي وش فيك..وش صااير !!
شُموخ بقهر وعصبية قالتْ مافييني شي اطللعي
بررا غرررفتي ما ابي احد يدخل
اطلللعي ..
غِيْد تجاهلت طلبها .. وعينها تتفحص
خده المورد ..
وقالت : بسم الله مين ضاربك جعل يده
للكسر ان شاء الله ..
شموخ قاطعتها : استغفرري لا تدعييين ..!
غِيْد : استغفر الله ، لحظة لايكون عمي مد يده عليك
وباي حق يمدها !!
شموخ صدت عنها ، راحت لسريرها
وغطت نفسها باللحاف ماتبي تتكلم بالموضوع
غِيْد الحقتها وسألتها بإصرار الا تبي تعرف
قالتْ : شموووخ قولي وش صاير
لايكون بسبب عُمر !!
شُموخ : يالييت هو كاان اهون يا غِيْد..والله اهونْ
غِيْد : طيب لا تكووون سِهااام !
شُموخ شالتْ اللحاف وعدلت جلستها
وقالتْ بحقد : الحقير ولد الشيخ مبارك مفبرك
لي صورة ونَاشرها كفضيحه عند خلق الله
وبابا وماما يمصدقين الفضييحة
تخيلي كذبوًني انااا بنتهم وصدقوا كلام الناس
آااه يازغِيْد بمووت من الظلم
اللي انا فيه حسبي الله والنعمْ الوكيل ..!
غِيْد بعدت منها خافت : لا حول ولا قوة الا بالله
شُموخي انتبهي لا تظلمني احد يمكن ماهو
ولد الشيخ مبارك .. يمكن شخص ثاني
شموخ بحقد : الا اكييد هو مافييه غيره ح
اقد علي هالكثر وجاي يتبلاااني
حسبي الله عليه..
غِيْد تهدي فيها : خلاص حبيبتي اهدي
مايصير الا خير..
شموخ : اي خيرر تتكلمين عنه !
انا اللي خططت له راااح ...تبخر
صااار سررراب يا غِيْد ..
اكيد الأميرة نجدْ ماراح تزوجني ولدها عقب اللي
انتشر عني ...
غِيِد : الا اكيد راح تخطبك وش فيك الحرمه ارقى
من كذا واكيد ماتصدق الاشاعات مثل اهلك
شُموه تتذكر اتصالها وعضتْ على شفتها السفليه
وقالت : الا تصدق اليوم اتصلتْ على ماما
ثم صرفتها وقفلتْ الخط ..كانت ناااويه تخطبني
لولدها وصلتها الصور وطحت من عينهاا اااه
حسبي الله علييك يا ولد الشيخ مبارك
الله لا يوفقك ..
غِيْد ضمّتها لصدرها :خلاص حبيبتي اهدي بإذن الله
ربي اح ينصرك على من عاداك بس ريحي
بالك ..
شُموخ تبكي بحضنها ..
ماحست على نفسها الا وغفت ...
غِيِد عدلتها وغطتها زين وقفلت الستاير
وتركت الأبجورة مولعه
وطلعت بهدوء من الغرفة ....
وفتحت جوالها تشوف الفضيحه اللي انتشرت
وبصدمه توسعتْ عيونها
قالتْ : حسبي الله عليكم .. صدقْ كلام الناس مايرحمْ
اعوذ بالله يا كمية السبْ ..
حزنتْ على شُموخ .. والمصايب اللي طاحت فيها
فجأة .. وتغير ابوها عقب ماكان طيب وحنون
الحين همه يزوج بنته ويفتك من كلام الناس ..!
وحزنتْ عليها اكثر .. انها ماتهنتْ بجيتها للرياض
لو كانتْ بلندن وبعيدة عن الناس ارحم لها ..
غِيْد مسحتْ دمعتها .. وشاكه بالموضوع..!
قالتْ : مستحيل يكون ولد الشيخ مبارك
هو تقبل انها رفضته .. شلوون صارتْ هالفضيحه !!
اكييد فيه إن الموضوع ...!
بس شموخ تصحى بعدها
يصير خير...





،




قصر سمو الأميرة نَجد
قسمه الخَاص .. جَالس بمكتبه
مبسوط عالآخر بالفضيحة اللي نشرها وتحدى أمه
وسوى اللي براسه لهدفه الآخر بنت نَاصر
وقال : عصفورين بحجر وَاحد ..
أمي واللي ما يتسمى نَاصر ..!
ابتسم براحه ، يتأمل صور شموخ اللي
ماقد شاف جمال وحدة مثلها...
وضحك بسُخريه : ياحليلك بتكملين الدكتوراه
يصير خير يا بنت ناصر ..
عُمر متعمد يسوي الحركه لبنتْ نَاصر
لأنه عَارف تمام المعرفة لو يخطبها
ماراح يوافقون عليه .. بحكم انه يطلقْ الحريم
ومايرضون اهل شُموخ ان بنتهم
يكون مصيرها مثل حريمه السَابقاتْ ..!
وايضًا عرفت نقطة ضعف ابو شُموخ نَاصر
هي " سمعته" كيف تعمّد يطيح
سمعة بنت نَاصر بالأرض ..!
هنا ضمنْ ان نَاصر راح يزوج بنته اي واحد
لأجلْ يستر عليها ..!
عُمر الكورة بصفه بَاقي الآن يسدد الهدف
حاس بشُعور النصر وهو يشوف
خطته ماشيه مثل مايبي وبحذافيرها !
رن جواله .. شاف امه متصله
طنشها ..
ترك الجوال على الطاولة وقام ...
طالع لغرفته أخذ له شاور عالسريع وجفف شعره
ثم ليس ثوب وغتره..
فتح درج الساعات ،واخذ ساعة اوديمار بيجايه
مع كبك ساده ...
ورشة عِطر من مانسيرا عود لاين..
وجات العامله بيدها المبخرة بأجود واغلى انواع العُود
اخذها من يدها وبخّر نفسها ..
ثمْ لبس البشت .. يمثلْ وضعية العَريس بكل ثِقة
ناظر نفسها بالمرايع ..ابتسم برضى
على شكله وجاذبيته اللي تسحر...
نزل تحت تنتظره سيارته الرولز رويس بخامتها
وتصميمها الخَاص بحسب مواصفاته اللي يبيها
فتح له الحارس الباب : تفضل طال عمرك
جلس بهيبته المُعتادة وسكر باب السيارة تلقائي
واشر لسايق يمشي للمكان المحدد في gps
بعد 10 دقايق ..
وصلْ لقصر ناصر الـ ..
فتح العامل بوابة قصر
ودخلتْ سيارة عُمـر،وخلفه سيارتين
مرسيدس لون اسود حراسات شخصية
وقفت السيارة قدام البوابة الرئيسية
استقبله نَاصر ابو شموخ بحرارة
واشر لهم يتفضلون داخل مجلسه الكبير..
واستقبله بضيافة أجود ماتكون ...
نزل عُمر الفنجان على الطاولة..
وتكلم بصوت فخم قال : تعرف يا عمي اني
جاي اخطب بنتك شموخ واستر عليها
عقبْ اللي صار لها ..
نَاصر منزل راسه ومنحرج منه ومن جيته
توقع اي شخص يخطب بنته غير عُمر
راعي الحريم ماتوقع انه يجي ...!
قَال : اتشرف فيك وجزاك الله خير ..
والله يا استاذ عمُر خجلان منك ..
بس تعرف امثالك بهالزمن قليل...
والله يبيض وجهك على نيتك الطيبه
بالستر على بنتي شُموخ ..
وعشانك جيتوي لو تبيها خذها بدون مهر
بس استرنا من هالفضيحه ...
عُمر ابتسم بمكر وهو يشوف حالة نَاصر وإنكساره
وضعفه وهو يترجاه بطريقة غير مباشرة
انه يتزوج بنته شُموخ ..!
قال : يا عمي انت قدرك كبير وغَالي ولك سمعتك
ومكانتك بالمجتمع واللي صار .. صا
ومحد فينا مايغلط ومعصوم عن الغلط ..
واذا على بنتك فانا راضي عنها ...
وابيها على سنة الله ورسوله..
نَاصر : الله يجزاك خير يا استاذ عُمر وبنتي
تراها حلالك من هاللحظة ... وانا مابي الا انك تسترها
و مابي فضايح عنها الله يسود وجهها ...
عُمر يبتسم بإنتصار ثمْ اخفى ابتسامته
وقال : ماعليك يا عمي ناصر اذا عن الفضيحه
كلها كم ساعة وتختفي صورها
قبل لا تنتشر...
ابو شموخ جاء يبوس راسه : الله يجزاك خير
يا ولدي الله يجزاك خير ماقصرتْ
لكن عُمر رفض : لا ياعمي انت بمقام الوالد الله يرحمه
واللي سويته لوجه الله عشان استرها ..
ابو شموخ بكى بإنكسار : الله يجزاك خير ياولدي
و هالحين اجيبها عندك ..






،






الى هنا نتوقف




"نهاية البارت"

قِراءة مُمتعة للجَميعْ .

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"


،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم على تفاعلكم الحُلو الصراحه اسعدني
وبإذن كل ما تفاعلتم اكثر راح انزل البارت بدري

"البـارت الخامس "

رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .


،


إفهميني ..
أتمنى مخلصاً أن تفهميني
ربما .. أخطأت في شرح ظنوني
ربما سرت إلى حبك معصوب العيون
و نسفت الجسر ما بين اتزاني و جنوني
أنا لا يمكن أن أعشق إلا بجنوني
فاقبليني هكذا .. أو فارفضيني ..
*نزار قبّاني.




،




غِيْد قفلت جوالها من كثر إتصالات الناس
وازعاجهم ...
عقب الفضيحه اللي انتشرت..
تأففت بضيق وقالت : اوووف من هالعالم
خلاص فكونا مب ناقصيين لكم انتم بعد
لاحول ولا قوة الا بالله....
تناظر بشموخ اللي صحت وتحممت عالسريع
جالسة على سريرها وبيدها
الجهاز تقرأ بصمت تعليقات الناس
وسبهم لها ما اعطت اي ردة فعل اكتفت بالبرود
وتتحسب عليهم بقلبها ..
خافت غِيْد من سكوتها اشبه بهدوء قبل العَاصفة..!
وقالت بنفسها " ياربي هذي وراها ساكته الله يستر منك
يا شموخ لا يكون ناوية على شي ثاني ..!"
غِيْد جلست وقالت بفضول : شموخي وش تفكرين فيه؟!
شموخ ناظرت فيها ، ثم تنهدت
وقالتْ : ما افكر بشي بس قاعده اقرا كمية
السذاجه والجهل بردود الناس ...
ماصدقوا يجي اسمي بفضيحه
وهاتك سب وكلام يسم البدن
حسبي الله والنعم الوكيل..
يكفي ماما وبابا والله يكفي.
رمتْ الجهاز وجلستْ تبكي مقهوره على حالها
والمصيبة اللي طاحتْ فيها ..!
غِيْد جلست بجانبها وضمتها لصدرها
وقالتْ : خلاص حبييبتي اهدي اكيد اللي مسوي
هالفضيحه راح ياخذ عقابه..
شُموخ انفجرتْ بُكاء ماقدرتْ تتحملْ اكثر
كلام الناس عنها ،اهون من كلام امها وابوها
مصدومه من ردة فعل اهلها لها..!
على طول اتهموا بنتهم ..
شُموخ بعدتْ عن حضن غِيْد
واشرت على نفسها مقهورة
قالت: انا اللي قاهرني بابا ..
المفروض يوقف معي ..
تخيلي وقف ضدي ،ومد يده علي
وسمعنّي كلام يسمّ البدنْ
تخيلي ...اتهمني بالخيانه لديني
ولأهلي . !!
وماما طردتني ماتي تشوف رقعة وجهي
حتى وش اللي غيرهم علي ..!
انا بنتهم الوحيدة يعاملوني كذاااا
لييييش ليييييش ..
غِيْد سحبتها لصدرها تضمها
قالت : خلاص حبيبتي لا تبكين ذبحتي عمرك بالبكاء
واهلك مثلك مصدومين ..فلا تلومينهم ...
شُموخ قاطتعها: ما الومهم الا الومهم ونص
قد ماهو قاهرني وغابني
بابا العاقل لهالدرجة ينلعبْ بعقله !
ويصدق ...!وش هالأب اللي ينضحك عليه
اناا شاكه ومتأكده انه ولد الشيخ مبارك
من يوم ما دخل بيتنا
انقلب حال بابا ..فجأة يبي يزوجني
حسبي الله عليك...
يا ولد الشيخ مبارك
الله لا يوفقك..
غِيْد : يا بنت استهدي بالله يمكن تظلمين الرجل
وهو بريء ! يمكن يكون شخص ثاني
متعاديه معه وجاء يشوه سمعتك !!
شُموخ مُصرّه انه ولد الشيخ مبارك
قالت : الا مااافي غيره ولد الشيخ مبارك
وبياخذ جزاته الحقيير ..
الباب انفتح بقوة بقوة وضرب بالجدار
انفجعت شموخ وغِيْد من قوة الصوت
الفتت للبابا طاحت عينها على ابوها
ونَاصر جاي لناحيتها
ووجهه مايبشر بالخير سحبها من يدها
وقال : تعاااالي تعاالي امشي معي
يا سواد الوجهه ...
شموخ مصدومه من ابوها
وقالت : بابا وش فييك والله ما سويت شي
يا بايا كل هذا تحت راس ولد الشيخ مبارك
والله العظيم هو ...
ناصر ثار من الغضب و اعطها كف جامد يسكتها
قال : لاتطرين اسمه على السانك
ولا والله اقصه لك قص..
شموخ عورها خدها من قوة الكف اللي جاها
وبكتْ قالت : بابا الله يسامحك لييش
تظلمنني بابا اسمعنني تكففى تكففى
والله ماسويييت شي ...
غِيٌد وراهم تترجاه يرحم شُموخ شوي
وقالت : تكفى يا عم والله ماسوت شي بنتك
حراام تظلمها.. تأكد بالأول ثم بعدها احكم
مايصير اللي تسويه كذا !
نَاصر دف غِيْد بيده وطاحت على الأرض
وقال : شيلي يدك عني لا اكسرها لك فاهمه
ومالك دخل ببنتي ،وانقعلي من بيتي
لاعاد اشوفك هنا...
غِيْد تبكي تترجاه : تكففى والله بنتك بريئه
ماسوت شي حراام عليك يا عممي
ياويلك من الله ...
نورة جايه على صراخ بنتها : خييير يا ناصر وش فيك
تسحب البنت مهبول انت وخر يدك عن بنتي
شموخ : ماما تكفييين فكييني منه
نورة تحاول تبعد يده عن شموخ وبحده
قالتْ : شييل يدك عن بنتي يا ناصر
تعااال ويين موديييها يا ناااصر
ناصر والنيران تعمي عيونه مايشوف الدرب
قال: بروح استرها عقب فضيحتها اللي سودت وجيهنا
الله يسود بوجهها
نورة : ياويلي ويلاه من ذا اللي بترمي عليه بنتي
ماتخاف الله يا نَاصر ببنتك حرام اللي تسويه
اتقى الله في نفسك ..
ناصر : عمر راعي الحريم هو اللي جاي
يستر على سواد الوجه بنتك ..
شُموخ توسعت عيونها وكتمت شهقتها
من طاري الأسم ...
نورة بصدمه : عُمر اللي يطلق الحرييم يخسسي
اعطييه بنتي يتزوجها وبكرا يروح يطلّقها
انا ماني راضيه باللي صار ببنتي
بس ماني مجنونة مثلك اودي بنتي للنار ..
تترجاه يفك بنتها وقالت:والله ما ياخذها
ياناصر ..
نورة متمسكة ببنتها شُموخ ..
نَااصر سحب بنته بقوة من يدين نورة
وقال بحده : ماهوب على كيفك تقررين ..
انا ولي امرها وكلمتي هي اللي تمشي يا نورة
ويلا انقللعي عني وجهي ..
اشر للخدم يمسوكنها لا تجي عنده للمجلسْ
نورة راحت تمسك يده تترجاه: تكفى يا ناااصر لا ترمي
بنتي بالنار تكففى لا ترمييها على هالشايب
اللي مايخاف الله ببنات الناس تكفى
يا نااصر طاالبتك ...
نَاصر دفها عنه وطاحت على الأرض
مقهورة على بنتها وبحسسرة
قالت: حسبي الله والنعم الوكيل ..فيك يا نَاصر..
غِيْد تبكي على حال شُموخ " ماراح يرحمك ياشموخ
بيطلقك والله ترجعين مكسسورة..! "





،







دخلها نَاصر بمجلس مغلق
مافيه غير عُمر واقف بطوله وهيبته ..
وعيونه تتفحص شموخ من فوق لتحت..
بإعجاب مخفي!
ناصر رمى بنته قدام عُمر
وقال : هذي هي يا استاذ عُمر..
شُموخ مسحتْ دموعها .. بكفوفها
ماهي مستوعبة ان عُمر جاي بنفسه هو يخطبها !
لا وبهالطريقة المُهينه لها ..!
حستْ بشعور الغبنه ..شلون يصدق الكلام
عنها .. معقولة عُمر مثلهم ماراح يصدقها لو حلفتْ !
هي ماتبيه يتزوجها بالوضع هذا ..!
كانتْ تتخيل انها تتحدا اهلها وتاخذه دامهم
يبونها تتزوج ..
على الأقل تكونْ اهون من هالموقف
اللي انحطتْ فيه وتتمنى الأرض تنشقْ وتبلعها ..
ابوها جبرها ..
وهي طبيعي راح تواقف دونْ تردد
بس تبي تبرّيء نفسها من هالفضيحه
" لازم ادافع عن نفسي دام بابا وقف ضدي
وصدق الفضيحه "
شدّتْ على قبضة يدها ..
ثم اخذتْ نفس طويل ورفعتْ راسها
تناظر بعيونْ عُمر بثباتْ وجُرئه ..!
قالتْ دفاع عن نفسها :انا بريئه من الفضيحه اللي
اتهمتوني فيها واعرف من اللي ورى
هذا كلّه هو...
نَاصر قاطعها وسحبها من يدها لعنده
وقال : يا قليلة الأدب تتهمين
الرجل ما تستحين على وجهك !
عُمر يناظر بعيون شُموخ للحظة
هالعيونْ حرّكتْ مشاعره .. مُرتبطه بجُزء من ماضيه
الحَزينْ ..!
ثم صرف النظر عنها ..يشتت تفكيره
وتقدم لنَاصر ونزل يده من شُموخ
وقال :اتركها يا عمي تتكلم .. يحق لها تبرر
عن نفسها...
ثم التفت لها ، قال : قولي من اللي عرفتيه
يا سِتْ شموخ ..
شُموخ ناظرت بأبوها اللي يهددها بنظرته
بنفسها مقهوره"الله يسامحكْ يا بابا "
ثم صدتْ عنه ،قالتْ : اللي يتبلاني هو
ولد الشييخ مبارك...
ناصر انصدم منها وقال : وش تقولين انتِ ماتفهمين
اقول لك الرجل لا تظلمـ ..
قاطعه عُمر بهدوء وقال : معك حق يا عمي ماهو
ولد الشيخ بس اهدى .. انا اعرف اللي يتبلى على بنتك
مثل ماذكرتْ شُموخ ..
شُموخ مصدومه : اييش تقووول !!!
مُستحيل انا متأكده انه ولد الشيخ مبارك
مافييه غيره ممكن يأذيني..!
ناصر اكثر صدمه من بنته ناظر بعُمر
وقال: وش تقووول انتً اجل من يكون ؟!!
عُمر طلع جواله من جيبه اتصل
على احد رجاله ،قال: دخلوه للمجلسْ..
ثم قفلْ الجَوال .. ونزل بشته اعطاه شُموخ
وقال : استري نفسكْ ..
شُموخ اخذت البشتْ منه ويدها ترجف
من الخوف والتوتر..
عُمر : اللي يتبلى على بنتك موجود قدرنا
نمسكه والحين تقدر تشوفه يا عمّي
المتهم موجود برا..
نَاصر طلع من المجلس المغلق
توسعت عيونه يوم شاف الرجل ماسكته الشرطة
وقال بعدم تصديقْ : هذا انتْ يا طَارق !
واحد من العكسر قال : طال عمرك هذا المتهم
تم القبض عليه من قبل مكافحة الجرائم المعلوماتيه
شُموخ طلعتْ ورى عُمر ..
ورفعتْ راسها طاحتْ عينها على طارق
وقالتْ باستغراب : طااارق وش جابك هنا ؟؟
ناصر التفتت لبنته : هالحقيير هو اللي ناشر فضيحتك
الله لا يبارك فيه ..
شُموخ مصدومه قالت : اييييش تقول باااباا ؟
عُمر بهدوء قال : اللي سمعتيه يا شُموخ صحيح
هذا طارق تم القبض عليه بسبب
فبركة الصورة وتشويه سمعة والضرر لنفسك
ولأهلك ..
شُموخ تقدمتْ لطَارق تناظر فيه من فوق لتحت
وكمية الحقد والقهر بقلبها ..
قالت : لييييه يا طااارق تسوي فيني كذا
قووولي وش سوييت لك اناا ؟؟
لايكون حااقد علي عشان البحثْ!!
لهالدرجة كمية الحقد اللي فييك
خلتك تأذيينيي ..
طارق يبكي ويترجاها : تكفييين يا شُموخ سامحيني
والله كانت بلحظة غضب وماهو نيتي اسوي فيك
كذااا سامحيني تكفيين يا بنت ناصر
ناصر بانفعال : تخسسي تسامحك يالكلب
بتاخذك عقابك وتخيس بالسجن بعد الله لا يوفقك
شُموخ تفلت بوجهه ، من الغبنه فيها
تشوهت سمعتها قدام اهلها والعالم
وطعنوا بشرفها .. ومحد صدقها
غير عُمر .. ! وجيته كانتْ صدمه كبيره لها !!
قالت: تفوو عليك وعلى اشكالك
تترجاني اسااامكك بعد !!
تخسسي عقب اللي سويته
فيني أذيتني وطعنتني بشرفي لك وجه
تطلب السماح بعد ...!

"نرجع للذاكرة للخلف "


-ابريطانيا
"طارق" كان طالب يدرس مع شموخ الماجستير
بجامعة كامبريدج حُلم كل طالب
هالجامعة دخولها والدراسة فيها صعبة جدًا..!
وشُموخ كانتْ من الطلاب المتفوقين
واللي سمعتهم كويسة ويمثلون الجَامعة
طارق كان عنده بحث بمادة صعبه جدًا
وطلبْ من شُموخ تساعده بحكم انها شاطره فيهم
وقرب وقت مناقشته للبحثْ
وعنده نقص كثير بهذا البحثْ
اضطر بهاللحظة انه يتصل بشُموخ وتساعده
وقال : الوو السلام عليكم
شُموخ بصوت تعبانه وواضح الزكمة لاعبه فيها
قالتْ : هلا وعليكم السلام مين معي ؟
طارق : مع طارق وسمعتْ انك تساعدين الطلا بالبحوث
وبعد اذنك ابيك تساعديني لأن مناقشتي للبحث
قربتْ وبحثي ناقص فأحتاج مساعدتك
شُموخ تكح ، قالتْ : هلا فيك طارق والله ودي اساعدك
بس الحين تعبانه وما اقدر ..اذا تسمح لي يعني..
طارق كان متحمس وحاط امالاه فيها
لكن صدمته بردها .. انقهر منها وشد على الجوال
قال: طيب اقدر اجيك في البيت او بكوفي قريب من بيتك
لأني والله محتاج مساعدتك ومالقيت غير انتِ
شُموخ بضيق ، قالت : لا والله اعتذر يا طارق
انا تعبانه وملازمه فراشي مقدر اطلع ولا استقبل
احد في بيتي .. المعذره منك
طارق يترجاها وداخله يغلي وهو يحاول فيها
قال:تكفيين طيب ارسل لك وحده
من الكلاس تجي تعطيك اوراقي ؟
شُموخ زادت الكحه عندها
قالتْ : قلت لك والله ما اقدر استقبل احد انا فيني
حمى واذا تحسنتْ ابشر بالخير ..
طارق عض شفته السفليه مقهور منها
حتى البنت مافادت معها ..
قال : اذا تحسنتِ هاه ..!!
اوك سلامتك وما تشوفين شر ..
باااااي...
وقفل الجوال بوجهها ..
شُموخ : الله يسلمك مع السلامه ..
شُموخ استغربت منه : اوف لهالدرجة زعل
طيب وش ذنبي لي عذري وبكفيك قبلته ولا ماقلبته
روح دور احد غيري يساعدك
وقفتْ علي انا بس .... استغفر الله ..!


،

طارق قفل جواله وحقد عليها
اكثر وقال بوعيد : تساعدين خلق الله
وعيال بلدك لا تتعذرين بالمرض جعلك للبلاء ان شاء الله
والله لا اوريك يا شُموخ صاحبة السمعة الحسنة ..
بس هيّن حسابك معي ..
مرتْ الأيام وطارق رسبْ في المُناقشة حقته
واضطر يعيد من جديد .. هنا زاد حقده على شُموخ
يفكر بأي وسيلة مُمكنْ يأذيها لأجل
يبرد على قلبه ..
راح لملهى رقص يغير من نفسيته شوي
وصادف شُموخ داخله ..رايحه
لوحدة من الطالبات تاخذ منها اوراق الاستبيانْ
هنا طارق ابتسم بخبث
وقرر يلقط لها كم صورة ..وطلع
دخل شقته دخل الصور بجهازه
ثم بدا يصمم عليهاا ويفبرك الصور
عاد طارق مايحتاج فنان في التصميم
ثم دخل صفحته بأسمه المُستعار
بأحد المواقع الأجنبية قلم بنشر الصورة
قال : والله لا تطيح سمعتك بالأرض يا شُموخ
مرتْ الأيام وطارق ينتظر الصورة تنتشر
بس محد ربع لها ..
تخرجتْ شُموخ على خير
وطارق نسى الموضوع والباسوورد بكبره
ونسى حقده على شُموخ
ورجعْ للسعودية ..وماكان حاط
براسه 1 % ان الصورة تنتشر!

،


لكنْ من قَام بنشر الصورة ؟
عُمر من خلال بحثه السابقْ والعَميقْ
وعلى حسبْ ماخطط له لأجل ياخذ شُموخ
ويضمن انه يتزوجها ..!
قام بنشر الصورة على المواقع العَربية
ثم بلّغ على طارق
هنا عُمر قدر
يضرب عصفورين
بحجر واحد ..!
الأول طلّع نفسه مثل الشعرة من العَجين
الثاني اخذ بنت ناصر
رُغما عنْ انفه !

،

* الآن *

طارق جالس عند رجول ناصر يترجاه
قالت : تكفى يا ابو شُموخ خل بنتك تسامحيني
كنت ناوي احذفها والله بس نسيت الباسوورد
والله ماتوقعتها تنتشر بعد هالمدة
والله العظيم ..
نار انقهر ورفسه برجله طيره
قال : تخسي يالكلب تسامحك بنتي
حسبي الله عليك انت ماتشوف الحال اللي وصلتنا له
شوهت سمعتي وسمعة بنتي
لا بارك الله فيك ..يالخبييث
ثم تفل بوجهه : تفوو عليك وعلى
اشكالك يالتذل
شُموخ تبكي وتسمح دُموعها
قالتْ : والله يا طارق ماراح اسامحك
وربي راح يعاقبك باللي سويته فيني
والدنيا دوراه ..
طارق يترجاهم وحالته حاله ..
شالوه من بيته فجأة وجابوه لقصر ناصر
مصدوم شلونْ انتشرت فجأة
وهي قديمة ولا انتشرت عند الغرب .!
مقهوور وحاسْ بالظلم لكن معترف
بغلطه وندمان اشدّ الندم انه
اذاها وطعنْ بشرفها
وخرّب سمعتها ..
ناصر اشر للعكسر ياخذونه
مايبي يشوف رقعة وجهه
ثم دخلْ شاف شُموخ واقفه
وتناظره بعتاب ..
ناصر حاس بالفشيله وتأنيب الضمير
انه تسرّع وظلم بنته شُموخ
واعطاها عُمر اللي يشوفه مايستاهلها
بحكم انه راعي حريم ..
لكن اكبر بعينه لما نقذ سمعة بنته
اللي طاحتْ بالأرض..
عُمر حاسْ شعور الإنتصار راضي باللي خطط له
واقف يشوف السيناريو يصير مثل ماتوقعه بالضبطْ.
وقال بنفسه " والله لا اخليّك تندم يا نَاصر .!"
بكل ثقه قال : الحمد لله يا عمي مسكنا هالخسيس
اللي مايخاف الله ببنات الناس..
نَاصر قال : والله ماتقصر يا استاذ عُمر
عُمر قاطعه : بدون رسميات يا عمي انا الحين
بحسبة ولدك .. واعتبرني زوج بنتك
على سنة الله ورسوله
من هاللحظة ..!
ناصر شاف عُمر كبر بعينه اكثر
ويستاهل انه ياخذ بنته شُموخ
يكفي انه نظف سمعتها من الأرض ..!
قال: بنتي حلال عليك وتستاهلها
واشهد انك رجل كفو والنعم فيه
واكيد بنتي راضيه فيك..
ثم نَاظر بشُموخ متأمل انها بتوافق عليه
قال: بس تعرف القرار الاول والاخير
يرجعْ لبنتي شُموخ ..
قاطعه صوت صراخها من بعيد
نورة جايه بعبايتها
قالت برفض وتهديد : يخسسسسى
تاخذه بنتي....وبنتي ماراح توافق على
واحد مثلك مايشررفنا ..




،



الى هنا نتوقف





" نهاية البارت "




*قِراءة مُمتعة للجميع.

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"



،



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البارت ونزززل كرمال تفاعلكم الحُلوو



"البـارت السادس "

رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .


،



أريدها وحدي .. فلا يدّعي
غيري هواها .. تلك أطواري
أريدُ أن أطوي عليها يدي
من ريبتي .. من فرط إيثاري
أحبها وحدي .. وما ضرني
أن تنقل النجومُ أخباري
فيشربُ الصباحُ أنوارها
ويشربُ الغروبُ أنواري
*نزار قبّاني .




،




عُمر قاطعه : بدون رسميات يا عمي انا الحين
بحسبة ولدك .. واعتبرني زوج بنتك
على سنة الله ورسوله
من هاللحظة ..!
ناصر عُمر كبر بعينه اكثر ويشوفه
يستاهل انه ياخذ بنته شُموخ
قال: بنتي حلال عليك وتستاهلها
واشهد انك رجل كفو والنعم فيه
واكيد بنتي راضيه فيك..
ثم نَاظر بشُموخ متأمل انها بتوافق عليه
قال: بس تعرف القرار الاول والاخير
يرجعْ لبنتي شُموخ ..
قاطعه صوت صراخها من بعيد
نورة جايه بعبايتها
قالت برفض وتهديد : يخسسسسى
تاخذه بنتي....وبنتي ماراح توافق على
واحد مثلك مايشررفنا ..
عُمر ابتسمْ ببرود ، انقهر وقال بنفسه
" انا اللي ما اتشرف فيك لا انتِ ولا بزوجك الخَسيس
ولازم ارد له الصَاع صَاعينْ ..!"
ثم تجاهلها كلمتها الإخيرة..
بثقه قال انا يا خَالتي
ما جبرتها تتزوجني غصبْ ..
والقرار يرجع لها هي ان واقفت ولا لا
ودام ابوها عطاني كلمه ماراح اطلع
الين اسمعْ ردها لي ..
نورة : اقوول عَاد قوم انقلع براا وشيل رجالك معك..
مسوي فيها المنقذ..
تتصيد بنات الناس عشان تتزوجها
ومتى ماشبعتْ منها طلقتها..!
وين عايشين يا قلبي تحسب ماوراها
اهل ..!
نَاصر بحده : نوورة بسك عاااد بنتي
ومالك شغل فيها انا ولي امرها
وادرى بمصلحتها ..
عُمر حسْ الجو متكهرب ووضعه غلط بينهم
اضطر يطلع برا المجلس المغلق
لأجل يتفاهمون وواثقْ ميّه بالميّه انها بتكون له !
قال : عمي تسمح لي بطلع برا انتظرك
عشان تاخذونْ راحتكم ..
نَاصر : اذنك معك ..
نورة : طلعت روحك ان شاء الله..
عُمر تجاهل كلامها ولا رد عليها واشر لواحد
من رجاله يسجل الحوار اللي يدور بينهم
عشان يكونْ دليل ضد امه ..!
ثم التفتْ لزوجته ومسكها مع كتفها
بدفاع عنْ عُمر قالت: بسس يا نوورة اسسكتي
لا اقص السانك الرجل جاي يستر بنتك
ومسك طارق الخسيس المشوهه سمعتها
تروحين تغلطين عليه قدامي..!
نورة انصدمتْ من زوجها ودفاعه عن عُمر
قالت : لا والله تدفاع عنه وتعلمني انه
جاي يستر بنتي بعد
خلاص سوى اللي عليه جزاه الله خير ..
ينقلع يشوف له وحده ثانيه غير بنتي ..
اذا ماتهمك حياة بنتك يا نَاصر، فأنا تهمني..
وماراح اسكتْ يا نَاصر ..
نَاصر مسكها من ياقتها
قال: تسكتين وغصبن عنك بياخذها..
ثم التفت لبنته:هاااه يا شُموخ قوولي تبينه ولا لا
شُموخ بحالة صدمه عيّتْ لا تنطق بكلمة..!
نورة انقهرتْ منه ، شلونْ يرمي بنته وعَارف مصيرها
قالتْ : صَاااحي انتْ يا نَاصر هالرجل بياخذها
ولا شبع منها طلّقها ...يرضييك بنتك
ترجع مطلقه ..!
ناصر انقهر من كلامها اللي زاد النار بقلبه
وقال بغضب : اييييه يرضيييني يا نورة
دامني عطيت الرجل كلمه ما اثنيها ..
نورة تترجاه : تكفى اكسر كلمتك عشاني
وخله يذلف بحريقة تحرقه ...
الا بنتك لا توديها للنّار
تحرقها وتحرقنا معها ..
نَاصر دفها : انقعلي عنّي لا تتدخلينْ ببنتي
واذا بنحترق مافرقت معي ..دامها تتزوج !
نورة طاحتْ على الأرض وتعورتْ .. قامت
رجعت تترجى ناصر .. وتتمسك فيه
قالت: تكففى يا ناااصر الا بنتتي
تكففى .. بنتي مستحيل تقبل برجل
واحد مثله..ماهو لازم تشاورها
انا ادرى بمصلحتها ..!
قاطعتهم شُموخ ..
ماهي قادره تتحمل اللي تشوفه وتسمعه
امها وابوها يتهاوشًون هذا يبي الفكه منها
وهذي لا !
وكلهم يعرفون مصلتحها ..!
قالتْ : اي مصلحه تتكلمون عنها !؟؟
هالحين صار يهمكم رأيي انا اذا باخذه ولا لا ..!
هالحين صدقتوا كلامه ، وانا بنتكم
من لحمكم ودمكم كذبتوني ..!
ولا فكرتوا حتى تتأكدون من الخبر
اتهمتوني على طول .. بالخاينه !!
ثم ناظرتْ بأبوها مقهوره منه
قالتْ : حتى انت يا بابا ماكلفتْ على عمرك
تروح تسأل اذا الخبر كذب ولا لا ..!
بس همك تزوجني عشان ترتاح من
كلام الناس وتهمك سمعتك ..!
لهالدرجة انا تشوفني
رخيصه عندك ..
نَاصر انصدم من ردها ، لكنْ كلامها كله صح!
قال : لا والله يا بنتي ماعَاش
من يرخصك بس انا ...
شُموخ قاطتعه : اي بس !! بعد
وينكم اليوم توقفون معي بمصيبتي اللي طحتْ فيها
ولا واحد منكم وقف معي ،كلكم صرتم ضدي
وعطيتوني ظهوركم ..!
هالحين كلكم ادرى بمصلحتي!
نورة راحتْ لبنتها تترجاها : ساحميني يا بنتي
الخبر كان صدمه لنا وماقدرنا نسوي شي
شُموخ ضحكتْ بسُخريه : هههههه ضحكتيني والله يا ماما
الا تقدرين بس ماتصدقين ..الا الغَريبْ
جَاء ينظف سمعتي من الأرض ...
وجيتي طردتيه عشانه مايناسب لي
على اساس اللي قبله كان مناسبْ هاااه
نورة قاطعتها : يا بنتي حنا اهلك واذا زعلانه
عن اللي صاراليوم لا تلومينا ...
شُموخ : اجل الووم مين..! الوم نفسي !
عشان ماقدرتْ اقنعكم تصدقوني
ولا بابا اللي مد يده علي عشانه
يشوفني خاينه ..!
ناصر حس بغطلته
وندمان على تصرفه .. راح لبنته
وقال : والله يا بنتي ..
قاطعته شُموخ للمرة الثانيه : لا تحلف ولا تبرر
يا بابا .. ما ابي اسمع شي منك
لأني ماراح اسامحك على اللي سويته فيني
واذا تبي قراري فأنا موافقه على عُمر
نورة مصدومه من كلام بنتها .. ماتوقعتها
توافق .. بنتها اللي رافضه الزواج
شلون توافق على واحد مثل هذا ..!
وعارفه بيطلقها .!
نورة قالتْ : نعم نعم ... !
عيدي اللي قلتييه ما سمعتك زيين؟
شُموخ تقدمتْ لعند امها، شافتْ هالموقف
فُرصه لها .. عَشان تتزوج عُمر
وتقهر أمها ..
قالتْ : موافقه عليه وراضيه فيه باللي هو به
سمعتي يا ماما ..
نورة : لا بالله بنتي انخبلت هذي ماهي بنتي
اللي اعرفها اكيد فيها بلاء ..!
التفتت لناصر : لا يكون انت مهددها يا ناصر
ويلك مني ذا انت مهددها ..
ناصر قاطعها : انا ماقلت شي قلت بنتك هي اللي تقرر
وانتِ سمعتيها باذنك وش قالتْ..
التفت لبنته : انا هددتك يا شُموخ جاوبي؟
شُموخ ناظرتْ بأمها
وقالتْ : ماهددني ولا شي بس عَناد فيك ياماما
راح آخذه .. وبدون رضاك بعد.
نورة رمشتْ عينها مصدومه
قالت بعدم تصديق : لا لاا هذي ماهي بنتي
اكيد فيها شي ..بنتي ويينها
جيبوا لييي بنتي ..
ناصر تجاهله زوجته
ومد يده لشُموخ : يلا يا بنتي تعالي معي
شُموخ مسكتْ يد ابوها وراحتْ معه ..
متجاهله صراخ امها ..
وقفل الباب وراه ..
تاركه امها تحت آثار الصدمة
منهاره .. عَارفه مصير بنتها بترجع مطلّقه
ووش بيقولون عنها الناس ..!
نظرة المُجتمع اللي هي فيه ما ترحم .. !
قالتْ بحسسرة :حسبي الله عليك يا نَاصر
الله لايوفقك ..وديت بنتي للنار راح تحرقها
وهي حيّه ..!
جت غِيْد قدرتْ تدخل .. عقبْ ماطلع عمها
ماهي بحال احسنْ من خَالتها
قالتْ : خلاص يا خالتي استهدي بالله
اهم شي ان بنتك بريئة من التهمه الحمد لله
وش فيها اذا تزوجتْ عُمر ..
مو هذا اللي يبيه عمّي ..!
خلاص خليها تتزوجه يا خَالتي
نورة رفعت راسها تناظر بغِيْد ومصدومه من كلامها
قالت : تخلخت عظامك
وش قاعده تقولييين انتِ ..!!
صاحييه ولا مهبوله مثل عمّك !!
شلون ترضين بنت عمّك تتزوج واحد
خسيس مثلْ عمر ماعنده غير الزواج والطلاق
ترضين بنت عمّك تصير مطلًقه
وعلى كل السان ..!
غِيْد بلعتْ السانه وندمتْ انها تكلمتْ اصلاً
نزلتْ راسها قالت بأسف : لا والله ما ارضى بس..
قاطعتها خالتها : اجل ابلعي السانك واسكتي
عني اللي فيني مكفيني ..
غِيْد خافتْ من صراخها وسكتتْ
قالتْ بنفسها "والله لو تدرين بنتك وش مسويه
من وراكماكان سويتي هالمناحه عشانها
كان رضيتي بزواجهامن عُمر ..
بس مشكلة بنتك تحبه من سنتين وراضيه فيه
حتى لو طلّقها ..! "
تنهدتْ واكتفت بالسكوتْ والمواساة
لخَالتها ..






،





كانتْ المشرفة ام ضاري واقفه
بعيد عنهم تراقب المسرحيه ...
اللي صَارتْ قدامها، صبرتْ
الينْ شافتْ نَاصر وبنته طلعوا برا عند عُمر..
رجعت للخلف عشان محد يشوفها
ويشكْ فيها..!
طلعتْ جوالها .. وجلستْ تكتب
رسالة للشخص المجهول
" ابشرك يا طويل العُمر وافقتْ عليه"
ثم قفلتْ جوالها بسرعه
وخبته بجيبها
رجعتْ تَساعد غِيْد بمسك خالتها
توديها غرفتها .. عشان ترتاح
نفسيتها عقبْ اللي صَار ..




،





قسم الرجال
صالة الإستقبال الرئيسية
عُمر جَالس بهدوء وحاس بشعور الرضى على اللي سواه
وخطط له ...!
كان واثق تمام الثّقة انها راح توافقْ عليه
ومن شدّة الثقة اللي فيه جاب المأذونْ الشرعي !
توّه واصلْ ..
جلستْ شُموخ بجنب ابوها ..
متوترة ، خايفه ، تحس بشعور غريب
اتجاه عُمر ... صّحيح حلمها تتزوج عُمر
صَار حقيقه ..!
ولكن بطريقة ماتخطر على بَال مخلوق !
ماكانتْ متوقعه الأمر يصير كذا
كانتْ تنتظر أمه او الخطابه أم مطلقْ
تخطبها رسمي .. ومجهزه كلام
تقنعْ أهلها فيه ..!
لكنْ كل اللي خططت عليه تبخر .!
ما تدري ان عُمر كان مخطط عليها مُسبقًا..!
شُموخ تعيشْ بحالة صدمه وعدم استيعاب
اللي يصير قدامها..
وضعها تغير بين يوم وليله !
امس ولد الشيخ مبارك
اليوم فَارس احلامها.. عُمر !
انقذ سمعتها وجَاء يتقدم لها رسمي
قطع حبل افكارها صوتْ ابوها
وبيده الكتاب : خذي وقعي وابصمي ..
شُموخ .. ترددت للحظه شوي
توترتْ ... تحس بقشعريرة
تسري بجسمها ..
دقها ابوها وهمسْ بإذنها : اخلصي الرجل
بيمشي ...
شُموخ .. صحتْ من سرحانها
اخذتْ القلم ويدها ترجفً
وقعتْ بسرعه .. بدونْ تفكير حتى ولا شروط
نستْ موضوع الدراسة كلّه ..!
الصراع اللي تعيشه بنفسها نساها من تكون حتى !
قام نَاصر يصافح عُمر : الف مبروك منك المال
ومنها العَيال ..
عُمر ابتسم إبتسامة النصر ..
طول هالسنين كان منتظر هاللحظه ..!
وهو يصافح نَاصر
اللي مايدري وش نيته له ..!
عُمر قال : الله يباركْ فيك يا عمّي ..
آمين اجمعينْ..
بارك لهم المأذون الشرعي وسلّمهم عقدْ الزواج
نسخة لعُمر وزوجته شُموخ ..
شُموخ اخذتْ العقد ويدها ترتجف من التوتر
مسكها عُمر بيده .. رفعتْ راسها نَاظرتْ فيه
بفهاوة.. ثم سحبتْ يدها منه
ناصر .. هو الأكثر راحه بينهم
ارتاح من هم بنته وزوجها عُمر
وكلام الناس عن بنته
راح يوقف ، دامها تزوجتْ ..!
نَاصر ودع بنته ... شُموخ
وقال : الله يستر عليك يا بنتي وادري انّي غلطتْ بحقك
بس تكفيين سامحيني وانا ابوك..
شُموخ جتها الغصّة وماقدرت تنطقْ بكلمه
تجمعتْ الدموع بعيونها
وقالتْ : الله يسامحكْ يا بابا ..
ومشتْ على طول حتى ماسلمتْ عليه
ناصر : شُمووخ بنتي تعااالي سلمي علي وانا ابوك
عُمر مسك ناصر وطبيب على كتفه
قال: خلاص يا عمي اتركها هي الحين زعلانه
بس ترضى بترجع ..وهالحين انا بمشي
ناصر حط يده على كتف عُمر وناظر فيه بجديه
قال : الله يستر عليكم.. ويحفظكم
مير اسمع ..
عُمر : آمين يا عمي .. آمرني وش بغيتْ
ناصر بجديه قال: بنتي يا عُمر امانه برقبتك لا تضيعها
وانا ما رضيت فيك زوج لها ..الا اني واثق فيك
عشانك ولد المرحوم عبد العزيز ..رحمة الله عليه
عُمر ماسكْ نفسه " ههه ما رضيتْ فيني .. اعلمك
وش معنى الرضى يا نَاصر "شاد على قبضة يده
وقال بهدوء مُصطنع : الله يرحمه ويرحم جميييع
موتى المسلميين ..
طول بالكلمة عُمر ..قاصدها وكأنه يلمحْ لشيء
من المَااضي ..!
لكن عَارف ان نَاصر مايدري عنه ولا شيء
غير ابوه عبد العزيز ..
وناصر سُبق و اشتغل عند ابو عُمر عَبد العَزيز..
ثم استقال عنه وصار له شغله الخاص ...وكوّن نفسه
وكون ثروته معه.. ه
ثم كمّل ناصر قال : وانتْ من الناس اللي وقفتْ معي
بمصيبتي ...عكس الباقي
كلنْ عطاني ظهره ،وقعد يتشمتْ فيني
القريب والبعيد ما سلمتْ منهم
وصلني منهم كلام يسمْ البدنْ ..
ماصدقوا يطيح اسمي بالأرض و..
عُمر قاطعه : ياعمي اللي صار مضى بخيره وبشره
وكلام الناس لا يودي ولا يجيب الأهم
ان بنتك شريفه وعفيفه مثل ماربيتها انتْ
نعم التربيه ..المفروض ما تغلط بحقها
لكن مالومك على اللي سويته
بسبب صدمتك خلتك تستعجل
بالحكم على بنتك ..
وهذا طبيعة الانسان عجول
ومحنا معصومين عن الغلط ياعمي
لكن الحمد لله ظهر الحق بالنهايه ..
ولعل اللي صار هذا خيره ياعمي
عرفتْ من اللي وقف معك بوقت الشدة
واللي اعطاك ظهره ..
كلام عُمر له .. اثر فيه
وكبر بعينه اكثر واعجبْ فيه نَاصر
قال : والله اشهد انك رجل كفو ماشاء الله عليك
ويشد بك الظهر.. الله يوفقك يا ولدي
و معروفك هذا ماراح انساه لك
طول ما انا حي...
عُمر ابتسم بخبث وداخله يقول" اكييد ماراح
اخليك تنساه طول عمرك يا نَاصر .. راح اصير
الكَابوس اللي يلاحقك وين مارحتْ
حتى فنومك ماراح تسلمْ منّي .."
ثم قال : هذا واجبي ياعمي واللي علي سويته
وبنتك بحطها بعيوني .. تطمن
ولا تشيل همها ياعمي ..
ناصر ارتاح وتطمنْ اكثر
ان بنته تحت رجل يخاف الله فيها
قال : الله يطمنك ويريحكْ مثل ماريحتني
يلا يا ولدي سلمني عليك وسلمني على شُموخ
وقول ابوك ماهو قصده يسوي فيك
كانتْ لحظة غضب وعدتْ الحمد لله على خير
عُمر : الله يسلمكْ بإذنْ الله يوصلْ
في آمان ..
ناصر ودعه : في حفظ الله ورعايته
مشى عُمر وإبتسامة الشر بوجهه
اخيرًا سدد الهدف المطلوب
اخيرًا حقق إنتقامه من نَاصر ..!
ركبْ سيارته .. ولقى شُموخ
تبكي بصمتْ وتشاهق
مد يده بطلف ويمسحْ دموعها
وقال : خلاص حبيبتي بكرا بتشوفينهم بالحفلة
لا تبكين ..
شُموخ زادتْ بكاء اكثر
عُمر تأفف بضيق : خلاص يا قلبي اهدي
تبين اجيبْ لك مويه ؟
شُموخ هزتْ راسها بالإيجاب
راح عُمر فتح الثلاجة المُصغرة الخاصة بالسيارة
واخذ علبة مويه فتحها لها
واعطاها تشرب : سمي بالله حبيبتي واشربي
شُموخ اخذتْ المويه من يده ويدها ترتجف
طاحتْ المويه من يدها .. على عُمر
عُمر قمز من مكانه .. شُموخ كتمتْ ضحكتها
وقالتْ : اااسفه والله ماكان قصدي ..
عُمر كان متوقع المويه بتنكب بسبب
رجفة يدها ، قال : حصلْ خير ..
شُموخ اخذتْ المَناديل تجفف ثوبه
ويدها على وضعها ترجتف.. عُمر مسك يدها
ونَاظر بعيونها .. التقت عيونهم ببعض
عُمر يتأمل عيونها .. هالعيون تذكره بشخص
عَزيز على قلبه .. ماقدر على نظراتها
صرف عيونه بعيد عنها ..
ونزل يدها بهدوء
قال : ماله داعي تسمحين خلاص وصلنا البيتْ
شُموخ بلعتْ ريقها .. وسحبتْ يدها
منه ونزلتْ راسها منحرجه..
نزل عُمر من السيارة .. وشُموخ وراه
دخلوا القصر ..
شُموخ حستْ برهبه بالمكانْ
قصر ملكي ضخم فَاخر جدًا .. وماهو حول بيتهم ابد..!
حستْ روحها أميرة وهي تشمي فيه
وبشت عُمر لابسته على راسها
ماشيه وراه .. ماتعرف بهالمكان الا هو
الباقي غُرباء ..
استقبلتهم مشرفة الخدم حصه: حياكم الله
نورتم المكان..
وناظرتْ بشُموخ بتفحص :وحي الله
اللعروس الجديدة ..
عُمر : الله يبارك فيك
شُموخ ردتْ بحياء : الله يحييك ..
المشرفة حصه : آمرني طال عمرك
عُمر : بلغي الخدم ان فيه اجتماع الحينْ
واكدي عليهم ان الكل ضروري يجي
المشرفه حصه : ابشر طال عمرك
وحضرة المدام وش اخذمها فيه ؟
عُمر التفت لشُموخ وقال : تنتظرني هنا
الين ابدل ملابس واجي ..
ثم ناظر بالمشرفه قال :اخذي البشت منها
المشرفة حصه : ان شاء الله طال عمرك
اللي تآمر عليه يصير..
اخذتْ المشرفة حصه البشتْ من شُموخ
واشرتْ عتجلس في الصاله وطلبتْ من المضيفات
يضيفونها ..وقدموا لها عَصير
ثم راحت بعيد عنها وطلعتْ جوالها
وارسلتْ للشخص المجهول ..!
" عُمر تزوج بنت ناصر وتوّها وصلتْ للقصر"
ثم قفلتْ جوالها وخبته بصدريتها
ورجعتْ .. تبلغ جميع الخدم
يحضرون غرفة الإجتماعات ضروري ..
طلع عُمر من الأصنصير
رايح لغرفة الإجتماعات ولقى جميع الخدم
حَاضرين وعلى راسهم شُموخ
اللي واضح ارتباكها ..منه
القى السلام على الكل ..
ثم سحب الكرسي وجلس بهدوء
قال : اعرفكم على سيدة هذا القصر
السيدة شُموخ حرك السيد عُمر ..
شُموخ حستْ الأنظار عليها
توترت زيادة ومسكتْ يد عُمر شدتْ عليها
بقوة .. عُمر طبطب على يدها من باب التطمينْ
وقال بهمس :حبيبتي لا تخافين.. انتِ
جديدة عليهم ولازم يتعرفون عليك
شُموخ ناظرت فيه وقالت : بس انا استحي
ماني متعوده كذا ..!
عُمر بتنهيده : مع الأيام بتتعودين
ثم كمل ، قال : هي صاحبة هالمكان
وكلمتها مسموعة مفهوم
واعتقد باقي الكلام واضح مايحتاج
اعيد واكرر ..
الكل رد عليه : ان شاء الله طويل العمر ..
عُمر : انتهى الإجتماع والكل يشوف شغله
طلعوا الخدم من غرفة الإجتماعات
قام عُمر من كرسيه...
وقامتْ معه شُموخ ماسكه يده
وكأنها ماتبيه يبعد عنها ثانيه وحدة
حاسه بعدم الراحه بهالمكان
رغم انها تمنت هالمكان كثير وحطتْ امالها
انها تعيش فيه .. لكن الواقع صدمها
كان غييير عن احلامها اللي توهم نفسها فيه
حاسّه بالإختناق .. همستْ بأذنْ عُمر
قالت : لو سمحتْ ممكن اطلع الحديقة اشم شوية هواء
عُمر بتساؤل : ليش عسى ماشر وش فيك ؟
شُموخ : مدري احس بالضيقه هنا..
عُمر ابتسم وصد وجه عنها
وقال بنفسه " هالضيقه بتلازمك وبتلازم اهلك
لين يجي الوقت وانفّذ اللي براسي بترتاحين"
قال لها : تبشرين هالحين نطلع ..
طلعها لحديقة القصر
شُموخ تتلفتت يمين يسار خافت يكون
فيه رجال يناظرونها وهي كاشفه
عُمر فهم عليها ..وحط يده على كتفها
وقال : حبيبتي تطمني مافيه احد الحين
انا بلغتهم ان زوجتي بتحضر معي
شُموخ تنفست براحه : مشكور ..
عُمر سحبها لحضنه
ورفع راسها بيده
التقت عيونه بعيونها .. آااه من عيونها
تمنى انها ماتكون بنتْ ناصر
عشان يبوس هالعيون اللي ذبحت قلبه
وخلته يتذكر الماضي وزاده حقد وإنتقام..!
شُموخ نزلتْ عينها بحياء
عُمر ابتسم بخبث..
وقال : تشكريني على ايش حَبيبتي ؟




،





الى هنا نتوقف



"نهاية البارت"



قِراءة مُمتعة للجَميع

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



،


"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"



،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورين على تفاعلكم الرائع
الله يسعدكم ..



"البـارت السابع"

رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .


،



أنا ألـف أحبك.. فابتعدي
عني.. عن نـاري ودخاني
فأنا لا أمـلك في الدنيـا
إلا عينيـك... وأحـزاني
*نزار قبّاني.


،




التقت عيونه بعيونها .. آااه من عيونها
تمنى انها ماتكون بنتْ ناصر
عشان يبوس هالعيون اللي ذبحت قلبه
وخلته يتذكر الماضي وزاده حقدْ وإنتقام..!
شُموخ نزلتْ عينها بحياء
عُمر ابتسم بخبث..
وقال : تشكريني على ايش حَبيبتي ؟
شُموخ احمّر وجها ماهي عارفه وش ترد عليه
وقالتْ بحياء : على إإهتمامك ..
عُمر ضحك بسُخريه : ههههه.. ماهو شي جديد عشان
تشكريني عليه لإني دايم اهتم بجميع نسائي الحسناوات
امثالك ومثل ماهو معروف عندكم
اني راعي الحريم على قولة امك..!
شُموخ انقهرتْ وتجمعتْ الدموع بعيونها
هي عارفه بحريمه ،بس ماقدر وضعها الحين
تُعتبر عروس جديدة ولازم يعاملها على هالمبدأ !
سحبتْ نفسها من حضنه بقرف..ومشتْ
لكن سبقها ومسك يدها
قال: ليش زعلتي صح ..؟
شُموخ صَاده وجهها عنه ماتبيه يشوف دموعها
حاسه بالغبنه .. كل شي إلا إثارة نَار الغيرة بقلبها
هي تحبه من قبل ..
عُمر قال : ما يستاهل الزعل دام انك تزوجتيني
ورضيتي بواحد مثلي راعي حريم
شُموخ التفتت عليه ناظرت فيه بحقد
قالتْ : رضيت فيك .. لكن مو حلوة بحقي تذكر حريمك
عندي ..! حتى لو كنت عارفه من تكون
بس معليش لزوم العدل !
عُمر رفع حاجبه باستغراب
قال : لا والله تعلميني العدل بعد ..بتشوفين العدل
مع الأيام
قالت : عن اذنك بروح انام ..
قال : نوم العوافي لا تنسين بكرا حفلتك بتكون عائليه فقط اهلي واهلك يحضرون ...وهالحفله سويتها من باب
العدل على قولتك ..!
شُموخ سكتتْ وصدتْ عنه ..ماشيه للقصر
تمسحْ دموعها ..
وبنفسها " آاه منكْ يا قلبي شلونْ حبيته وانعميت فيه
شلوون بتحمله اذا معامتله بالبدايه كذا
بكل وقاحه يذكر حريمه الحسناوات .."
تذكرت كلام غِيد لها .." بيكسرك مثل ماكسر غيرك ..!"
كتمتْ شهقتها .. ماتبي احدْ يسمعها
وزادها اكثر كلام امها " لا تروحين النار برجولك"
يتردد على مسامعها .. وقالت بغصّه: كتمني دخان
ناره .. اجل وش بتكونْ ناره يا ماما..!؟
اكيد مثل ماقلتي بيطلّقني .. بس ماراح
اخليه يطلقني مثل غيري ...انا شُموخ
وغير عنْ باقي حريمه ..
استجمعتْ شتات نفسها .. اخذتْ نفس عَميق
ودخلتْ القصرْ ...
عُمر سمعْ كلمتها الأخيرة لأن نبرة صوتها اعتلت شوي
ضحكْ بسُخريه وخبثْ : ههههههههه
ثم قال : اكيد انتِ غييير عنْ حريمي يا شُموخ
غيييير ولا تُقارنين فيهن..!
ثم طلع جواله واتصل على المُشرفة حصه
قال : الو حصه ..
المشرفة حصه : هلا آمرني يا طويل العمر
قال : السِتْ شُموخ رايحه القصر دخليها
جناحي الخاص..
المشرفة حصه رفعت حاجبها باستغراب
قالت : جناحك الخاص ؟؟ وغرف حريمك يا طويل العمر؟!
عُمر زفر قال: اظن كلامي مفهوم يا حصه مايحتاج اكرر
اللي قلتْ لك عليه سويه وانتِ ساكته..
المشرفه حصه بلعت ريقها ..
قالت : ابشر طال عمرك الحين بتكون بجناحك..
قفل الجوال ودخله بجيبه ..راح لمكتبه



،




المشرفه حصه
مستغربه من طلب عُمر اول مره يسمح لوحده
من زوجاته تدخل جناحه الخاص..!
وبنفسها " والله هالبنتْ وراها سالفه
وبس انفذ طلباتهم الا اني ماقدرت اعرف
على وش ناويين عليه ..! "
شافتْ شُموخ جايه ..وكأنها ضايعه ماتعرف شي بهالقصر
استقبلتها المشرفه حصه بابتسامه: هلا بطويلة العمر
حياكِ .. تفضلي ارتاحي بجناحك جهزناه لك
شُموخ بدون نفس قالت :مشكورة
دخلتْ المصعد معها .. وصلت الطابق الخاص بجناح عُمر
اشرتْ المشرفة حصه لها تتفضل : حياكِ تفضلي
ونوم العافيه ..
شُموخ ابتسمتْ : الله يعافيكِ
طلعت المشرفه حصه .. وتركت شُموخ بالجناح
واقفه بذهول تناظر بالمكان تصميمه غير عن تصميم القصر
كل الجدران مطليه بلون أبيض حتى بنقوشها اللي واضح
انها كانتْ مرسومه رسم .. ومُعاد ترميمها
من جديد بلون ابيض ..!
الأثاث كلاسيك والأرضيه خشب والممر رُخام ابيض
شد انتبهاها البلكونه .. راحت تفتحها كانت مقفوله !
شافت فيها كرسي قديم واضح عليه اثار الزمن
مهتري بس نظيف ..استغربت من وجوده هنا
وحالته كذا ..
خافتْ : يمه بسم الله لايكون هالمكان مسكونْ ..!
تعوذت من الشيطان وكملت مشي
بالممر ووقفت قدام باب الغُرفة
فتحتها كانتْ شبه فاضيه وتمتاز بالشبابيك الطويله
وكنبه قدام الشبّاك .. وسرير نفرين لونْ اسود
وعلى السرير بجامة نوم سوداء .. !
استغربت شُموخ : اعوذ بالله اسود مره وحده
وين عايش هالآدمي .. وشلون حريمه راضين هالغرفة
الكئيبه مافيها حياة حتى ..!
زفرتْ بضيق : لازم اغير هالمفرشْ مُستحيل انام فيه..
راحتْ للحمام "انتم بكرامة"
جابت مويه وكبتها على المفرش ..
ضحكت على اللي سوته
ثم راحتْ رفعت السمّاعة وضغطت على رقم الخدمة
قالتْ : الو .. لوسمحتِ ابي مفرش لون أبيض جديد
اللي عندي انكبتْ عليه المويه ..ولا قدرت انام فيه
المشرفة حصه : ابشري طال عمرك الحين انا بنفسي
اجيبه لك .
شُموخ مستغربه منها .. "شلون مشرفة تجي بدل
ماترسل وحدة من الخدم اللي على كثرهم
مافكرت تريح نفسها حتى ..!"
قالت :اوكِ انا بروح اتحمم .. اخلص القاه جاهزه
المشرفة حصه : ابشري طال عمرك..
قفلت السماعة وتنفست براحه : كويس مشتْ
عليها ..
ثم اخذتْ البجامة ودخلت الحمام " انتم بكرامه"
على دخلتها جت المشرفة حصه ومعها مفرش اسود جديد!
وبيدها الجوال تكلم عُمر : ابشر طال عمرك
هالحين اجهزه ..
قفلت الجوال وتأففت : اووف عاد هذي تبي ابيض
وهذا يبي اسود .. خير صارت حرب الوان
الله المستعان بس .. اللي له الكلمة الاولى
طويل العُمر ..
طلعت المفرش من الكيس .. وفرشته على السرير
ورتبته .. لما خلصت
الا شُموخ طلعت بعد ماجففت شعرها
فتحت فمها مصدومه : خييير وش هالكائبه اللي جايبتها
مو انا قلت لك جيبي مفرش لون ابيض؟؟
بسرعه شيلي هالكآئه وجيبي اللي طلبته منك
المشرفة حصه صنّمت بمكانها لما شافت عُمر دخل
وشُموخ ما انتبهتْ له ..
شُموخ حاط يدها على خصرها متنزفزه وتهز
قالت : وش تنتظرين روحي غيريه بسرعه ..
عُمر بحده: لا ماتغيرينه بدون اذني يا حصه
المشرفة حصه بلعتْ ريقها : بس طال عمرك ..
قاطعها عُمر : خلاص حصه اذا تسمحين
اطلعي ما ابي اسمع تبرير...
المشرفة حصه اخذت الكيس وطلعتْ بسرعه
شُموخ التفتت لعُمر : لييش ما تغير هالكآبه
شلون بنام فيها الحين ..يكفي البجامة اللي علي
متحملها ... اتحمل هاللون ..اعوذ بالله!
عُمر رفع حاجب باستغراب : لا والله تشوفينه كآبه !!
شُموخ انقهرتْ منه : ايه اشوفه كآبه ،
انام بالكنبه ابرك لي ولا انام بهالكآبه ..
عُمر " آه لو تدرين سبب هالكآبه
هو ابوك الخسيس نَاصر، كان نمتي فيها "
عُمر بهدوء : اللي يريحك حبيبتي نامي فيه ..
ثم فصخ بلوزته ..وبانتْ عضلات جسمه
شُموخ انحرجت وعلى صدتْ عنه ..
وراحت للكنبه تنام فيها..
وضوء القمر يتسلل ملامح وجهها الباكي الحزين
وهي تكتم غصتها ..ماحستْ
على نفسها الا ونامت ..
كان يقرأ كتاب .. وعيونه على شُموخ
عرف انها نامتْ ..
قام من فراشه بهدوء
راح عندها جلس لمستواها يتأمل تفَاصيل
وجهها .. مرر اصابعه على عيونها
يمسحْ دمعتها وقال بهمس : خلي دموعك بعدين
ما هو الحينْ يا بنتْ نَاصر ..!
ثمْ قام واخذ مفرش الصوف من الخزانه
وغطاها فيه ..
راح نام على سريره الكئيب..على قولة شُموخ
وبدتْ هواجيس الإنتقام تزوره
مثل كل ليله ..!




،




- قصر نَاصر الـ..
نايم بأحد الغرف .. بعد ما طردته زوجته نورة
على فعلته في بنته ..
ناصر يتعرق جسمه ويتقلبْ يمين يسار
يحس روحه تختنق اكثر .. من هالكابوس
صار يلازم اكثر هالأيام عكس قبل بشوفه بفترات شبه معدومه
من سَنتين الى خمس وتسعْ سنوات ..!
كَابوس الحَادثْ قبل 9سنين
~
" في الليل نَاصر يسوق سيارته واقف عند الإشارة
ينتظرها تصير خضراء .. ماعنده صبر
قرر يقطعها دام مافيه سيارات
دعس البنزين.. الا فجأة تمر سيارة تَاكسي
مسرعه قدامه .. وصدمتْ بجزء بسيط من سيارته
اما التاكسي صدم بعَامود الإشارَة صدمة قويه
بسببها شاف بعينه .. الحرمه طارت
من السيارة وطاحت قريب عنه
نَاصر نزلْ من سيارته .. شاف الحرمه
ارتبك وجته ام الركب .. ماهو عارف وش يسوي
الحرمه تصيح وتستنجد فيه : تكفى ساعدني
تكففى ساااعدني بموتْ بموتْ ...
ناصر خاف ..اول لا فكر فيه الشرطة تمسكه
وتطيح سمعته بالأرض .. وتضيع بنته وزوجته..!
ويعيش باقي حياته بالسجنْ!
تراجع للخلف .. ثم ركب سيارته
ودعس بنزين تركها .. بحالها!
ماهمها وهو عَارف ان الغلط عليه ..! "
~
قام مفجوع من الكابوس .. وصوت الحرمه
يتردد على مسامع اذنه .. الى الآن
غمض عيونه وتنهد ،قال: استغفر الله واتوبْ اليه
مسح على وجهه، وتعوذ من الشيطانْ
شَاف الساعة 4:00 قَام من سريره
راح يتوضأ .. طلع للمسجد يصلي الفجر
ثم جلس الين شروق الشمس
وباله مشغول بهالحرمه ..حتى ماخطر على باله
يروح يسألها هي حيّه ولا ميته ..!
شاف الساعة 8:30 ص
يمديه يروح ويرجع قبل حفلة بنته شُموخ..
قام طلع من المسجد ركب سيارته
متجه لإدراة المرور يستفسر عن الحَادث
وش صار على الحرمه هي
حيّه ولا ميّته ..!





،



بمكتب عُمر
جَالس فيه ومسترخي على كرسي المساجْ
شاد على اعصاب يده .. بعد ماجاه اتصال
زاد نار الإنتقام داخله وزاده قهر وحقد..!
اخذ نفس طويل .. وقام من كرسيه
ووقف عند الشبّاك يطالع تجهيزات الحفل
بالحديقة : وإبتدتْ حفلة الإنتقام ...
سمع صوت فتح الباب بقوة ..عرف انها امه ..
شاف وجها مايبشر بالخير..
قال: هلا والله بالغَاليه اللي جايه تبارك لولدها
فديتك والله يا يمه ..
الأميرة نجد بنبرة غضب
قالت : الله لا يبارك فيك ولا بعمرك
على سواد وجهك .. اعنبو ابليسك ماتستحي
ماتخاف ربك ، طيحة سمعة البنت بالأرض
ورايح حضرة جنابك تخطبها عشان تسترها
عقب اللي سويته فيها ..يا قليل الحيا ..
عُمر بحده قال: عن الغلط يمه .. انا اولاً اخاف ربي . .
ثانيا مافضحتها ولا تتهميني انا ..!
طارق اللي فضحها وبلغت عنه ..
ثالثًا البنت برضاها وبرضى ابوها
وافقت علي وملّكت عليها في بيت ابوها ..
الأميرة نجد : تخسسي اكيد ماهوب براضها
الا انك غاصبها يالنذل واجبربتها تتزوجك
عقب ما شوهت سمعتها ، الله حسيبك من ولد
واكيد ابوها مهبول ومجنون مثلك رضى
يزوجها عشان يبي يستر عليها
عمر مد لها بيده جهاز تسجيل صوتْ
قال : لا تتحسبين على يا يمه قبل ماتسمعين كلامها
مع اهلها محد جبرها تتزوجني هي بنفسها
وافقت..علي وبرضاها ..وانا رجل
ما اجبر الحريم على الزواج مني ..!
الأميرة نجد سحبت الجهاز منه
قالت : هات اشوف سواد وجهك ...
سمعت الحوار اللي دار بين شُموخ واهلها ..
انصدمت، قالت : لا بالله هالبنتْ انهبلت شلوون
ترضى بواحد مثللك عارفه انه بيطلّقها !!
عُمر ابتسمْ بثقه قال : اسألي نفسك يا يمه
الجواب عندك ..
الاميرة نجد ناظرت فيه بحقد
قالت: اكيد ماوافقت عليك الا عناد بأهلها الله لا يبارك
فيهم من اهل .. طاحت البنت بيد واحد مايخاف ربه
وقطعت رزق اخوي حسبي الله فيك مارحمت
خالك اللي لهالحين ماتزوج ..!
ثم دفت كتفه .. قالتْ : حسبي الله عليك
ما شبعت من الحريم انت..!
مالقيت غير هذي تتزوجها ..
تفوو عليك وعلى اشكالك يا المريض..
عُمر ضحك : ههههههههه هدي اعصابك يا يمه
كلامك صحيح لكن من سبقْ لبق ..واذا ودك
تعرفين ليش اخذتها اسألي..
الأميرة نجد : اي اعصاب ماخليت فيني عصب عشان
اهدي .. لا بارك الله فيك من ولد ..
طلعت الاميرة نجد حتى بدون لا تسأل السبب
لكنْ عُمر وقفها بكلامه : يمه تبين تعرفين من اللي متسبب
بوفاة زوجتي ساره ..؟؟
الأميرة نجد وقفت بمكانها ، والتفتت عليه مصدومه
قالت :وش جاب هالطاري .. بعد كل هالسنين !!
مو قفلوا ملفها قبل 9 سنوات ؟
عُمر قال : انا اللي طلبتْ يقفلون ملفها بعد
ماعرفت من اللي متسبب بهالحَادث..!
الأميرة نجد ذبحها الفضول فوق صدمتها، رجعت له
قالت : مين اللي ذبحها يا عُمر ؟!!
عُمر ونار الإنتقام تشتعل فيه
قال وهو راص على اسنانه : الخسيس ابو شُموخ
نااااااصر يا يييمه نااصر اللي شد الظهر فيني
وسترت بنته .. وذبح زوجتي سارة قبل 9 سنين
يا يمه وعايش حياته قاااتل ..!
و مرتاح طوول هالسنين ولافكر حتى
هي ميته ولا حيه .. المهم نفسه ..
واليوم جاااني خبر من ادارة المرور
ان هالخسييس توّه يدري
ان سارة اللي ذبحها تطلع زووجتي
امه من قوة الصدمه ماقدرت توقف اضطرتْ
تجلس على الكرسي حطت يدها على فمه ..
قالت : انت منجدك يا عُمر ولا تكون غلطان !!
عُمر ضحك مقهور قلبه
قال : هههههه اي غلطان يا يمه وكل الأدله ضِدّه !
الاميرة نجد مصدومه من ولدها ، مابلغ عليه
راحت ومسكته من قصميه شدّت عليه بقهر
قالت: وييينك طول هالسنييين !؟
وييينك ما بلّغت عنه واخذت حق زووجتك
توّك هالحييين تتكلم توّك تصحى ...!
وشلون طاوعك قلبك تاخذ بنته هاااه
عُمر : انتظر الفررصة لأجل انتقم من بنته الغاليه
عليه مثل ما زوجتي سارة غَاليه علي..
وهي تدف ولدها ومسكت راسها
ماهي مستوعبه ولدها شلون بهالبرود عايش
طول هالسنين صابر ، وش ناوي عليه
ماخطر ببالها الا...
قالت: ياويييلي ويلاه لايكون بتذببح بنته
يا عُمر ... اكيييد انك ما تزوجتها
الا انك بتذبححها وتاخذ ثارك من ابوهااا
تكفففى يا ولدي لا توسسخ يدينك فيهم تكففى
ياولدي مالي غيرك ولا ابي افقدك..
تترجى ولدها وتصيح عنده
عُمر ونيران الحقد والإنتقام زادت اكثر بقلبه
لما عكشف عن السر الكبير اللي اخفاه
طول هالـ 9 سنين واللي يعتبره
حمل ثقييل عليه وهاليوم
زاد ثقله اكثر ..!
قال : تطمني يا يمه انا ماني مثل ابوها الخسييس
الوث يديني وامشي..
الأميرة نجد : اجل وش بتسوي يا يمه ؟؟
عُمر بنبرة حقد قال : ماراح اقولك وش بسوي
لكنْ بعينك يا يمه بتعرفين ولدك وش بيسوي..!
الأميرة نجد ماكسر خاطرها الا المسكينه شُموخ
هي حبتها وتبيها .. لكنْ لما عرفتْ عنها
هي تكرهها ولا تحبها ..مسكت يده تترجاه
قالت : تكففى خذ حقك من ابوهاا
واترك هالمسكينه بحال سبيلها .. حرام علييك
اللي تسويه فيها يا ولدي والله حراام
عُمرشال يد امه عنه ، قال : مالك شغل باللي اسوي
لكن والله لا اخلي قلبه يحترق على بنته
مثل ما حرق قلبي على زوجتي ..
ترك امه ومشى .. قبل لا يطلع التفتت لها
قال : يمه اللي سمعتيه يبقى هنا..
ومحدن يدري بهالموضوع غيرك انتِ يا يمه
ورجاء اخير لا تتدخلين باللي راح اسوي
لأن لو تدخلي يمكن اسوي شي ماًراح يرضيك
وولدك تعرفيينه ..اللي براسه
يسويه وش ماكنت النتيجه..!
طلع وقفل الباب وراه .. تارك امه تبكي
وتعيش حالة الصدمه اللي تلقتها
من ولدها عُمر ..!




،





نَاصر رجع لبيته بالتاكسي
عقب ما استفسر من ادارة المرور
ماقدر يسوق من صدمة الخبر لما سمعه
عن الحرمه...
ويتردد على مسامعه
" توفت سارة .. زوجة عُمر بن عبد العزيز "
" توفت سارة .. زوجة عُمر بن عبد العزيز "
عُمر يطلع زوج بنته ..
دخل الصالة .. يتعثر بمشيته
ماهو قادر يتوزان .. وجسمه ينتفض
من الهلع والخوف اللي يسيطر عليه
بنته شُموخ زوجها عُمر اللي تسبب بوفاة زوجها !
شافته المشرفة ام ضاري طاح بالأرض
على طول ركضت له : طويل العمر عسى ماشر
وش فيك بسم الله ..
نَاصر ماهو قَادر يشيل نفسه
قال بصراخ: روووحي نادي نوورة بسسرعة
تحرركي...
المشرفة ام ضاري قامت بسرعه
قالت: ابشر طال عمرك..هالحين اناديها
راحت تنادي نورة .. الا وشافتها طالعه
من المصعد ..
المشرفة ام ضاري : الحقي على زوجك مدري وش بلاه
نورة شافته وركضت له بسرعه..
قالت : ببسم الله نااصر وش فييك
تعباان انتْ ؟؟؟
ناصر يتنفس بسرعة ومسك يدها بقوة
واشر بيده للمشرفة تروح عنهم ..
نورة التفتت للمشرفة اللي واقفه مصدومه منه
قالت : انققعلي من هناا وش تنتظرين ..
ثم ناظرت لزوجها وقالت : بسم الله عليك حبيبي وش فيك
وجهك قالب كذا..؟
ناصر تمسك فيها ..اكثر
قال : الحقيني يا نورة ..ببنتي ضاااعت من يدي
ضااااعت الله ياااخذني لييتني مت هذاك اليوم
ولا عشت هاليوم ..
نورة ماتت من الخوف وجاء ببالها طلاق بنتها
وجلست تصارخ..
قالت : طلقها الحقييير طللقها
والله ان قلبي قارصني انها بتتطلق
الله لايوفقك يا ناصر..بعت بنتي
لواحد مايستاهلهااا
ناصر : ياليييييت طلقها ياليييت يطلقها اليوم قبل
بكرا .. ولا تعيش معه..
نورة مافهمت عليه قالت : شلون يعني ماطلقها؟؟
وش قاعد تخررف انت تكلم زين يا نااصر
بدوون رموز ...
ناصر : ياليتني مت يا نورة بهذاك الحادث
ياليتني مت انا ..
نورة تضربه بصدره قالت : اي حادث تقصد !!
ماني فاهمه علييك ... تكللم بسرعه
رفعت لي ضغغغطي..!
ناصر : تذكرين الحادث اللي قبل تسعْ سنين..؟!
نورة بعد تفكير توسعت عيونها
وهمستْ : تقصد حادث الحرمه وش جاب طاريها هالحين..؟!
ناصر : آااه لو تدرييين هالححرمه من تكون ؟!
نورة ماتت من القلق والتوتر اللي هي فيه
قالت : من هي ؟!تكللم ..لعبت باعصابي
ناصر : هالحرمه هي زوجة عمر راعي الحريم..
نورة شهقت : وش قاعد تقوول انت ؟؟!!
شللون حرمته وهو مطلق الحرييم وماعمري
سمعت عنها حتى من وين طلعت له ذي..!
ناصر : ههذي حرمته الاولى يا نوورة محدن يدري عنها..
ولاحدن يعرفها غير قليل ينعدون عالأصابع..
نورة جلست تصييح وتفكر ببنتها شُموخ
وتضرب يدها على الأرض بحسرة وندم ..
قالت : ياويلي ويلاه بنتي راااااحت فييها حسبي الله
عليك يا ناصر عقب اللي سويته فيها
الله لايووفقك احرقت بنتتي في النااار
اكيييد بيذبحها روووح جبها
يا ناصر روووح...بنتي
بتضيييع مني ..
جلستْ تترجاه .. وتبكي على حالها..
ناصر : هددي يا نووورة مستحيل يذبحها
نورة : شلللون اهدي قللي شلللون ...!
وبنتي على ذمته اكيد انه بيذبحها وياخذ حقه منك
آاااه ياحسرتي على بنتي يا ناااصر
ياحسسسرتي على وحيدتي ..
ناصر مسك يدينها بثبات..
قال : تتطمننني يانورة والله ماراح يذبحها ..
عمر مايدري عني والله مايدري
نورة : شللون مايدري الا اكيد انه يدري ..
لا تقعد تكذذب علي يا ناااصر ..
ناصر قاطعها : صدقيني يا نورة مايدري
دام ملف القضيه مسكر من 9 سنين
وسبب الوفاة حادث مرور
لو يدري عني ماكان خلاني عايش
طوول هالسنين ...!
مير استهدي بالله ياحرمه..
نورة : ياويلي على بنتتتي هالحين شللون برتاح
قلللي يا ناصر .. ليييتك ما زوجتها
والله قلبي قارصني ان هالرجل وراه بلاء
ناصر : اصحي يا نورة ترى ..والله محدن يدرني عني
الا اذا انتِ فتحتِ فمك .. وفضحتيني
نورة : آااه يانَاصر قلبي ماهو مرتاح
تكفى طلق بنتنا منه جبها عندي اليوم خلها ترجع
قول مانبيييك تسترها بس هآت بنتي
ناصر : شللون اخذها غصب منه ..!
كذا اكيد بيشك فيني .. مير خليها تجلس عنده كلها كم
شهر ويطلقها مثل باقي حريمه
وترجع لك بنتك سالمه
نورة : ياااربي استودعتك بنتي يااارب انها بحفظك
وبعينك اللي ماتنام .. والله يا ناصر اني راضيه
بطلاقها بس ترجع لي بنتي سالمه ..
ناصر : ان شاء الله ترجع بنتنا سالمه مير لاتبينين لهم شي
خليك على طبيعتك..
نورة : ااان شاء الله ، بس متى نروح للحفلة
ابتطمن على بنتي ابشوفها ..
ناصر : ابرتاح شوي بعدها نروح ..






،







بجناح الأميرة نجد
عُمر واقف عند الشبّاك
قال بضجر :يمه واللي يرحمْ والديك
غرفتي وانا حُر فيها .. احطها وين
ما أبي رجاءً لا تتدخلين فيني..
الأميرة نجد مصعبه منه، وماسكه نفسها
قالت : وش اللي حر .. لا حبيبي حرَيتك هذي
خلها لنفسك ْ ..ضاقتْ الأماكن عشان
تحطها بغرفة المرحومه سارة ..؟!
ضاقتْ الأماكن مالقيت الا غرفتها
اعنبوا ابليسك على كثر غرف حريمك
ماحطيتها الا بغرفتها
صاحي انتْ ولا مريض
ولا نسيتْ انها بنتْ نَاصر ؟
عُمر ضرب الطاولة بيده..
قال : والله مانسيتْ يا يمه انها بنت الخسيس نَاصر
لكنْ انا ابيها بغرفتي لحَاجه فيني..
الأميرة نجد : وش هي الحاجة هذي اللي فيك
قولي ..
عُمر التفت لأمه قال : ماراح أقول يا يمه
بس لكل شي وقته .. !
الأميرة نجد : وبعدين تعال من سمحْ لك تاخذ
الفستان هاه ؟؟؟ اعنبوا ابليسك
كل شي عطيته هالبنتْ اللي ماتستاهل..شعره منكْ!
عُمر : فستان زوجتي وبكيفي اسوي فيه اللي ابي
ان شاء الله احرق اقطعه ..
مالك حق تتدخلين يا يمه ..
الأميرة نجد : لا والله كلمتْ .. الا لي حق وغصبن عليك
والفستان ماراح تلبسه..
عُمر بعناد : راح تلبسه رضيتي ولا مارضيتِ
وحذرتك يا يمه لا تتدخلين بشي مايخصك
لا تخليني اندم انّي قلتْ لك على سري
تركها وطلع من الغرفة ..
تنهدتْ بضيق : حسبي الله عليك يا نَاصر
دمّرت حياة ولدي .. صار يتزوج الحريم
ولا يقعد معهن شوي ويطلّقهن ..
سببت لولدي عقدة منهن
الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك




،




بعد الجدال اللي صار مع امه
راح لغرفة اللي فيها شُموخ
رفتح الستاير .. دخل ضوء الشمس
يتسلل ملامح وجه شُموخ..
نايمه على الكنبه..
مشى وجلس قريب لمستواها ..
يتأملها بهدوء يسبقْ العَاصفة
قال بنفسه " ياحليلك نايمه ولانتي داريه
عن الدنيا ...مثل ابوك الخسيس
يحسبني مانيب داري عن
ماضيه الأسود هالمجرم..
هالحين لازم أمثل
الحُب والإحترام لبنته
عشان مايشكون بالوضع
الينْ انفذ اللي براسي ..!"
عضّ شفته السفلية بقهر .. ثم
مرر اصابع يده ..على رمش عيونها
ثم خدودها .. وصل لشفتها
قام قبّلها ..لدرجة صحتْ مفجوعه
منه .. ومن قربه لها
قالت : بسسسم الله وش قاعد تسوي انت ..؟!
عُمر قرب عندها ، قال : بسم الله عليك
حبيبتي هدي انا زوجك ماني غريب
شُموخ مسحت فمها بقرف
ثم قالت : ادري بس ليش تفجعني كذا ..!
عُمر سحبها لحضنه ،ومسح على راسها
قال: بسم الله عليك
حبيبتي ماعاش من يفجعك والله
شُموخ استحتْ من جرائته
قالت بنفسها " اكيد متعود على حريمه
يعاملهم كذا "
عُمر قطع حبل افكارها
قال : حبيبتي لايكون زعلانه علي البارحه ؟
شُموخ "انا وين والزعل وين ..اللي يحبك
مايعرف وش هو الزعل اصلاً ..!"
قالت بحياء : لا شدعوة ازعل ..
عُمر : اكييد انك مو زعلانه علي ؟
شُموخ : اكيدين بعد وليش ازعل منك مافيه شي يزعلني
اصلا ..!
عُمر باس راسها : الحمد لله راضيه عن زوجك يعني..؟
شُموخ ماتت من الحياء "ايه راضيه فيك مو انت فارس احلامي
شلون بس ما ارضى عن واحد مثلك حبيته بقلبي
طول هالسنتين واليوم صرت على ذمته "
قالت : ايه راضيه ..
عُمر : عن ؟ كملي كلامك حبيبتي
شُموخ انواع الأحراج ..
قالت : راضيه عن زوجي
عُمر بخبث : كذا تمام ..دامك راضيه عني
عطيني بوسه يلا..
شُموخ استحت من طلبه .. انحرجت
معرفت وش تسوي ..شلون مايراعي
مشاعرها وهي لِسه عروس جديدة
ولا عشانه متعود على حريمه مطيح الميانه معهم !
عُمر اشر على خده : يلا انتظرك
ناظرت فيه كان يقصد خده ..وبالها راح لبعيد
بعد تردد تشجعت ..واعطته بوسه عالسريع
بخده ثم بعدتْ عنه ..
عُمر بضحكه قال : هههههههههه وش هالبوسه
اللي مرت مثل البرق ..
شُموخ حمّر وجهها بقوة ..توترتْ
صدت وجهها عنه ..وغمضتْ عيونها
"غبيه ليتني ما سمعت كلامه احسن "
عُمر ابتسم على حيائها .. ثم بعد عنها وصار مقابلها
ومسك يدها بلطف.. شُموخ قشعر جسمها
وناظرت بيده الأكبر من يدها النتفه
وعروق يده بارزه ..
نزلت عيونها مارفعتها ..
عُمر قال : حبيبتي اليوم موعد حفلتنا وهي عائليه
مثل ماتعرفين ..اهلي واهلك بس
وكل اللي تحتاجينه للحفل موجود برا
والفستان موجود بغرفة ملابسي ..
وشنطتك وصلت شوفيها هنا بالغرفة
واذا ناقصك شي بلغيني اوكِ حبيبتي ؟
شُموخ هزت راسها بالإيجاب
قالت : ان شاء الله ومشكور ماتقصرْ..
عُمر رفع ذقنها بيده
قال : لما تتكلمين ناظريني حبيبتي اوكِ
ماحب احد يصد عيونه عني ..كنه شايف جدار !
شُموخ ناظرت بعيونه ثم صرفت النظر عنه
"يمه عيونه تذبح .. لا تلومني يوم ما اناظر فيك
استحي والله استحي .."
شُموخ حمّر وجهها بزياده ..
عُمر ابتسمْ بخبث وقال بنفسه " اصبري علي شوي
الوعدْ الليله يا شُموخ "
تفهم وضعها حياويه .. طبيعي عروس جديدة بحياته
اللي صارت تُعتبر روتينيه بالنسبة لعُمر...
قام ثم قال : يلا حبيبتي بطلع عشان تاخذين راحتك
طلع من الغرفة بهدوء ..
شُموخ تنفست براحه ، قامت
التفتت لقت كل شناطها وصلتْ
راحت لشنطة البجايم ..اخذت بجامة
عشان تغير البجامة السوداء اللي عليها
واخذت اغراضها .. وروب حمام
دخلت لدورة المياة .. تحممتْ وجففتْ شعرها
ثم طلعت ولبستْ فستان لون أبيض بحزام أسود لنصف السَاق
بأكمام طويله.. رطبتْ بشرتها .. رتبت حواجبها
ثم اكتفت بروج وردي قريب لدرجة شفايفها
لمتْ شعرها على جنب ..
ثم طلعتْ صادفتْ الأميرة نجد
شُموخ : صباح الخير خَالتي ..
الأميرة نجد تتصنع الإبتسامه لها ، وقالت بنفسها
"تخلخلت عضامك يا بنت ناصر "
وهي تتذكر كلام ولدها عُمر .. تظهر لها الطيبه
والأهتمام عشان اهلها مايشكونْ..
الأميرة نجد : هلا بعروستنا هلا باللي شرّفت
حياك البيت بيتك ياقلبي
شُموخ تسلم عليها : الله يبارك فيك ياخالتي
الأميرة نجد تتفحصها .."والله انك ذوق اخوي بندر
بس للاسف طلعتي بنت عدونا ناصر الله لاينصره "
قالت : كيف حالك يا بنتي عساك بخير ومرتاحه
مع ولدي .. ومو مقصر عليك شي ؟
شُموخ بحياء قالت : الحمد لله مرتاحه..يا ماما
وماهو مقصر علي شي ،كل شي ابيه جابه لي
الله يسعده ويخليه لنا..
الأميرة نجد من ورى قلبها
قالت : آمين عسى الله يوفقكم ويحفظكم يارب
يلا يا بنتي روحي تجهزي ..
الأميرة نجد اشرتْ للمشرفة حصه اللي كانت
وافقه ..قالت : تعالي يا حصه خليك معها
المشرفة حصه : ابشري طال عمرك
الأميرة نجد : عن اذنك يا بنتي ..
شُموخ : اذنك معك خالتي ..
طلعت الأميرة نجد من جناح عُمر الخاص
راحت شُموخ مع المشرفة حصه توديها لقسم الصَالون
الخاص بالقصر ..
دخلت سلمت على الميك اب ارتست أشهر وحدة
جابها عُمر لشُموخ .. وهير ستايل بعد
عبرت شُموخ مدى اعجابها بشغلهم
وكانت تتمنى يضبطونها بعرسها وصار حلمها
واقع تشوفه قدام عيونها ..
لكن ماتدري ان عُمر مخطط لكل شيء
عشان إنتقامه ..
جابت المشرفة حصه الفستان على المانيكان
من جناح عُمر..
هالفستان .. صار عليه جدال بين عُمر وامه
لأنه فستان المرحومه ساره
زوجة عُمر الأولى..!
طبعًا عُمر غلب امه.. كالعَادة وقرر يلبسه شُموخ
الفستان ناعم جدًا من جيفشني تصميمه خَاص
من فوق مزيّن بأحجار كريمه من الزمرد
عند منطقة الصدر .. وماسكْ عالجسم
حيل أعجب شُموخ وكأنه عارف ذوقها ..
المصورة تلقط صور للفستان
واستعداد شُموخ لحفلة زفافها البسيطة
ثم وصل طقم الماس فَاخر مع الدبلة
من بوشرون ..
ولبستهم بعد ماخلصت من مكياجها الناعم
وتسريحة شعرها مرفوعه ..
وقفت عند المرايه تناظر بشكلها بأعجاب
وذكرت الله على نفسها .. ثم حصّنت نفسها
سمعتْ صوت امها .. !
ماتوقعتها تجي اصلاً.. جاء ببالها
"اكيد جايه عشان محد يقط عليها كلام
ليش ماحضرت حفل بنتها الا ان وراها شي"
ماحبتْ تخرّب فرحتها ..
التفتت لأمها توّها داخله .. ابتسمتْ
استقبلتها بالأحضان ..
نورة : هلا ببنتي الغاااليه الف الف مبروك
شُموخ : الله يبارك فيكِ يا ماما..
نورة تتفقدها قالت شلونك طمنيني عنك
عساك بخير .. اذا فيك شي علميني
يا بنتي لا تسكتين ولا تستحين ..
شُموخ ابتسمتْ على اهتمام امها الزايد
عشان هي وحيدتها ..
قالت : انا الحمد لله بخير يا ماما .. انتِ كيفك
وكيف بابا لايكون اخذ على كلامي البارحه
اني ماراح اسامحه ..لا والله هذا بابا مستحيل
ازعل منه ..
نورة : حنا بخير يابنتي دامك بخير وابوك
ماهو زعلان بالعكس فرحان لفرحتك ..
شُموخ ماسكه دمعتها لاتطيح
قالت: الحمد لله انكم بخير ياعساه دوم ..
تصدقين مااما فرحت بشوفتك
ماتوقعتك تجين عشانك زعلانه علي البارحه
اني وافقت على عُمر ..
نورة قلبها يتعصر اكثر من طاريه
قالت : افا عليك ليش ازعل .. اذا عن البارح
لا تلوميني ماكنت اعرف عُمر زين ...
الا لما ابوك قالي عنه
وماشاء الله عليه طلع رجال والنعم فيه
جاي يستر بنتي وسامحيني
انا غلطت بحقه وقسيتْ عليه بكلامي..
ماكان قصدي اقوله ..
هنا دخل عُمر .. بالوقتْ المُناسب ..
كان متجهز لابس ثوبه وغترته ..اما البشت
مع العَامله ماسكته واقفه وراه..
جاء باس راس نورة ..
قال : افا عليك ياخالتي من قال ان عُمر زعلان منك..
ماعاش من يزعل منك يالغَاليه...






،



الى هنا نتوقف



" نهاية البارت"

قِراءة ممتعه للجميع

مشُآعٍرٍ
10-31-2023, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



،



"ربِّ ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
وإجعل لي من لَدُنك سُلطانًا نصيرا"

،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير تقبل الله منا ومنكم
وعيد أضحى مُبارك ،وهذي عيّديتكم مني



"البـارت الثامن"


رواية غرامك يالخفوق ذبحني هآت حضنك يحتويني/بقلمي .


،


تعاودني ذكراك كل عشية
ويورق فكر حين فيك أفكر..
وتأبى جراحي أن تضم شفاهها
كأن جراح الحب لا تتخثر
أحبك . لا تفسير عندي لصبوتي
أفسر ماذا ؟ والهوى لا يفسر
*نزار قبّاني.


،





هنا دخل عُمر .. بالوقتْ المُناسب ..
كان متجهز لابس ثوبه وغترته ..اما البشت
مع العَامله ماسكته واقفه وراه..
جاء باس راس نورة ..
قال : افا عليك ياخالتي من قال ان عُمر زعلان منك..
ماعاش من يزعل منك يالغَاليه...
نورة بلعتْ ريقها يوم شافته..ارتبكت
لما باس راسها ..
ثم قالت : هلا فيك يا الغَالي .. حبيت الكعبة
ششلونك عساك بخير ؟
عُمر بعد عنها قرب عند شُموخ ..
حاوط خصرها .. هنا شُموخ انحرجت
من جرائته قدام امها ..
"ياربي ذا مايستحي على وجهه "
حاولتْ تنزل يده بدون لا تنتبه امها
لكنْ شد على خصرها عناد فيها
وضمها بقربه اكثر ..
مبسوط على حركته ..حس بإرتباكها
خجلها .. توترها ..
ثم قال : بخير دامك بخير يالغَاليه ..
شرفتينا ونورتينا
عُمر مانزل عيونه .. ظل يراقب
نورة منزله عيونها بالأرض
قال بنفسه "ايه مالك وجهه اصلاً
حتى تناظرين فيني عقب سواة
زوجك النذل"
قالت نورة : الشرف لنا والنور نوركم يا بعدي
عسى الله يوفقكم ويسعدكم..وبنتي
امانه عندك يا وليدي لا تضيعها
عُمر بعد عن شُموخ ..ثم تقدم
لأمها حط يديه على اكتافها بمعنى يطمنها
بما انه فَاهم في لغة الجسد..
ثم قال : بنتك لا توصين عليها حريص
بحطها بعيوني يا خَالتي ..
نورة بلعت ريقها .. ماتدري هي تصدق كلامه
ولا تكذبه ..!
لكن اللي تشوفه رجل غير ..واضح لها
انه صادق بكلامه .. هنا تأكدتْ
ان عُمر مايدري عن نَاصر ..!
تنهدتْ براحه.
ثم قالت : تسلم عيونك يا وليدي .. ريحتني
اكثر على بنتي وطمنتني انها بأيدي امينه..
عُمر ابتسمْ بإنتصار.. مشتْ التمثيليه عليها
وتأكدت انه مايدري ..
ثم قال : لا تشيلين هم ياخالتي ودامها زوجتي
وعلى ذمتي صدقيني ماراح تشوف الا كل خير..
نورة : مالي الا اقول عسى الله يسعدكم
ويوفقكم يارب ..
الأثنين : آمين ..
جات المشرفه حصه داخله وبيدها قائمة الحضور
قالت : طال عمرك اكتمل العدد .. والحضور
موجود بالقَاعة الخارجيه ..وطويلة العُمر
تقول عجلوا تراكم تأخرتوا
عًمر : ان شاء الله الحين نجي
نورة : يلا يا يمه مابي اخركم عن اذنكم
والقاكم تحت ..
شًموخ : إن شاء الله اذنك معك يا ماما
طلعتْ نورة .. مابقى غير عُمر وشُموخ
والعاملة صرفها عُمر برا
وقف مقابل لها .. يتأمل جمالها
قال : ماشاء الله تبارك الله صدق من قال عنّك ملاك..
شُموخ ماتت من الحياء ..عجزتْ تنطق حرف حتى
عمر رفع ذقنها .. تعلقتْ العيون ببعض
شُموخ تتأمل عيونه بحُب وإعجاب واضح
لدرجة عُمر قرأ عيونها عرف انها تحبّه
أم عُمر نظرات إنتقامية قَاتله..!
ابتسم ..ثم باس جبينها
حبست انفاسها ماهي قادره تتنفسْ
شاده على طرف ثوبه ..
سمعوا صوتْ طق الباب ..
عُمر ابتبعد عن شُموخ ..مصنّمه بمكانها
قال : مييين ؟
قالت: انا غِيْد
عُمر : هذي بنت عمّك صح ؟
شُموخ ببحه: ايه بنتي عمي
عُمر : اجل بطلع عشان تاخذون راحتكم
وانتظرك تحت..لا تتأخرين اوكِ
شُموخ : طيب..
طلع عُمر مع الباب الثاني ..
شُموخ : غددو تعااالي ..
غِيْد دخلت .. شافت شُموخ ..حطتْ يدها على فمها
قالت بإنبهار : الف الف مبروك ياعَروسه
شُموخ : الله يبارك فيك .. عقبالك يا عُمري افرح فيك
غِيْد : لا شدعوة ماني مستعجله على العرس
بعيش حياتي وافلّها..
شُموخ : ايه هذا بس كلام .. وبكرا القاك
عَروس ههههههه
غِيْد زعلت : زعلتيني ترى ماحب سالفة الزواج
شُموخ : ادري بس مايمنع انك تدعين لنفسك بالزوج
الصالح اللي يسرك ويخاف الله فيكِ
غِيِد : ايه عادي ادعي، بس ما خلق اتزوج هالحين
بتصرف عنه هالموضوع..
قالت :الا ماشاء الله وش هالكشخه كأنك اميرة صدق..
شُموخ دارت بالفستان : صدق والله
غِيْد : اي والله يا بخته فيك .. بالله وش قال لما شافك ؟
شُموخ استحت : اويلي قال كلام ماينقال
غِيْد : قولي عاد وش قال
شُموخ : قال كأني ملاك
غِيْد : عزّ الله صادق ملاك يمشي على الأرض
تبارك الله .. الله يحرسك
شُموخ : آمين ويحرسك ..
ثم ضمتها لصدرها قالت : وحشتيني غدوي
غِيْد كانت لابسه فستان طويل بأكمام طويله
مطرز بالورد من تصميم ماركيزا نوتي ..
عاري الظهر بشكل دائري
تسريحة شعرها ستريت وتاركته مفتوح
وميك أب خفيف بروج لون ترابي
بدرجة اغمق من ماك..
غِيْد : وانتِ اكثثر يا عُمري راح توحشيني كثيير
شُموخ تحجرتْ الدموع بعيونها : يا بعد عُمري انتِ
غِيْد : لاااا تبكين خربتي الميك اب حقك
شُموخ مسحت دمعتها قبل لا تطيح
قالت : مدري ابي ابكي غصب.. حاسه بخوف
قلبي ماهو مرتاح ..صح انّي احبه بس مدري
يا غِيد احسني بحلم
غِيْد بإهتمام :بسم الله عليك من وش خايفه ؟
لايكون عُمر سوى لك شي ؟
شُموخ : لا بالعكس واضح عليه طيب
بس خايفه يطلقني ..وينكسر قلبي مثل ماتقولين
غِيْد حضنتها : لا ماعليكِ .. ماراح يطلقك
وماعليك من كلامي هالحين ..انسيه
دام بتكسبين قلبه ...كوني قد هالتحدي
وشيلي هالفِكره من راسك..
شُموخ بغصه : ان شاء الله بحاول ..
بعدت عنها ثم مسكتْ يدها
غِيْد : يلا حبيبتي خلينا ننزل ترى تأخرنا.
شُموخ : اوكِ يلا مشينا ..
شدتْ على يد غِيْد بقوة ..
طلعوامن قسم المكياج
نازلين تحت للقَاعة ..اللي كان فيها حفلة
الأميرة هنوف ..
الكوشه مزينه بخشب الخيزران ..
كرستالات لؤلؤيه نازله من فوق..
وستاير دانتيل
على جنب بمسكة ورد اصفر ..
كرسي الكوشه لونه أبيض عليه مفرش فرو
الممر عِبارة عن ورد ابيض واصفر على الأطراف
شمعدان عطري برائحة الكرز..
ابدتْ الموسيقى لحظة دخول شُموخ للقَاعة
ابوها واقف ينتظرها تصل لعنده
اما عُمر كان بالمنصه ينتظرها ..
وصلتْ شُموخ لعند ابوها
يناظرها بإنكسار .. بضعف
بحسرة ..ندم .. قهر
على بنته اللي اعطاها رجل
قتل اغلى مايملك زوجته ساره
تركها تموتْ ..هرب خوفًا
على سمعته بين الناس
خوفًا من السجن .. تضيع
زوجته وبنته شُموخ ..
تركها تموت ونفذ بجلده
الحين حسّ بالنّدم ..!
الحين صحى ضميرة الميّت
طول هالـ9 سنين ..
توّه يستفسر ويسأل عنها
هي حيّه ولا ميّته ..
عرف بوفاتها والهم بدا يتسلله
صَار هاجس يلازم بكل مكان ..!
لدرجة ماهو قادر يناظر بعين عُمر
طول وقته راسه منزله بالأرض .. !
عُمر يقرأ لغة جسد نَاصر نظراته حركاته
ما غَابت عن عين عُمر.. يحللها
بأدق تفاصيلها .. هنا تأكد
" واضح انّك ندمان ومتحسف انك زوجتني
بنتك .. والله لا اخليك تعيش بهم وغم
مثل ماعيشتني طول هالسنين يا نَاصر .. !"
وصلت شُموخ وابوها للمنصه..
تقدم عُمر باس راس نَاصر..
ثم اعطى شُموخ قبله على جبينها
حستْ بإحراج .. شدتْ على البَاقة بقوة
لأجل تهدي من توترها ..
ناصر عيونه بالأرض ماهو قادر يرفعها
قال : عسى الله يوفقكم ويسعدكم ويجعل
بينكم المودة والرحمهً والسكنْ..
الأثنين : آميين
ثم تقدم ناصر ببطئ عند عُمر
حاول يناظر .. لكن ماقدر صار يشتت نظره
عن عيون عُمر
قال : بنتي لا اوصيك عليها يا ولدي
فهي امانه عندك ولازم تصون هالأمانه..
شُموخ ابتسمتْ على حرص ابوها ومحبته لها
عُمر مسك يد نَاصر بلطف وطبطب عليها
قال : لا توصي حريص هم ياعمي بنتك بحطها بعيوني
وهالأمانه اللي امنتني عليها عهدٍ علي
اصونها..
نَاصر ..ماهو مرتاح له عقبْ
ماعرف بالحَقيقة المرّة .. داخله يدعي
انّهم يتطلقون بأسرعْ وقتْ .. عشانْ
ياخذ بنته ويهربْ بعيد عن عُمر يعيش بأمانْ..
قال : والنعم فيك ..ياولدي
ثم ناظر بشُموخ .. مسك يدينها
قال بإنكسار : تكفين يا بنتي سَامحيني غلط بحقك
وظنيّت فيك ظن السوء ..
قاطعه شُموخ : مسامحتك يا بابا والله مسامحتك
انتْ مالي غيرك بهالدنيا ،انت سندي وتاج راسي
انتْ حياتي بدونك حياتي مالها طعم
عسى ربي يحفظك ويديمك لي عمر..
ماقوى على كلامها نزلتْ دمعته
خانته ..وخانه التعبير .. اكتفى بالحضنْ
لعله يخفف شعور الحرقه على بنته
ثم ابتعد عنها .. باستْ راس ابوها
مسحتْ دموعه : خلاص بابا لا تبكي بنتك بخير
ولا تشيل همها ..
ناصر : دموع فرح يا بنتي عجزتْ امسك نفسي
مير عسى الله يوفقك ويحفظك..
شُموخ : آمين ويحفظك ويخليك لي يا بابا
بعدها مسح دموعه ..جات المصورة
القطت لهم كم صورة ..عائليه
بوضعيات مُختلفه
ثم مشى نَاصر برا القَاعة
نورة جلستْ عند الأميرة نجد
واضح عليها ماهي طايقه نورة
نورة : عسى الله يوفقهم ويحفظم
الأميرة نجد ناظرتْ فيها بنص عين
قالتْ : آمييين ويكفيهم شر من فيه شر
نورة بلعتْ ريقها ..وسكتت
غِيْد بجنبها تمسح دموعها
قالت : ياعمري شُموخ عسى الله يوفقك
ويسعدك..
نورة : آمين وعقبال ما نفرح فيك يا بنتي
غِيْد : ان شاء الله ..




،




في المَنصة
عُمر يبتسم للكاميرا تصوره ...
عيونه بعيون شموخ كانت آيه من الجمال
بفستان زوجته سَارهـ ..
وكأنه ملبسها كفنْ الإنتقام ...!
عُمر يتصنّع الإبتسامه للحُضور
ثم تقدم لشموخ ثابته بمكانها ..
حسّت بقربه وريحة عطره
باس جبينها بحُب مُزيف ...
قال : الف مبروك حبيبتي ..
شُموخ إستحتْ بخجل من جرائته
ببحه قالتْ : الله يبارك فيك..
عُمر إبتعد عنها بمسافة ..يتفحصها بعيونه
ثم نَاظر بيدها ..مسك اليسار
حسْ بتوترها ..رجفتها ..
لبسها دبلة ألماس
ثم بَاس يدها
و ضغط عليها شوي لأجل يخفف من توترها الزايد..
قال : لا تتوترين حَبيبتي ..
شُموخ حمّرت خدودها ..منحرجه من جرئته
نزّل يدها برفق..
جات المصورة طلبتْ منهم كذا وضعيه جريئه للتصوير
شُموه كانت متفاعلها معها ..بشكل مُمتاز
لدرجة أذهلت المُصورة ووفرت عليها وقت
بحكم خبرتها مع مصورتها أيام دراستها بلندن..
عُمر يمثل نظرات العَاشق الولهان لشُموخ
لكن الحَقيقة المُرّة نظرات الإنتقام ..!
أنهت المصورة .. بقُبله خاطفه
من عُمر لشُموخ .. صدا وجهها عنه للجهه الثانيه
عُمر لف وجهها له .. ناظر بعيونها
بسرعه نزلتها تحت ..
قال بهمس : ليش تصدين ؟! تستحين منّي !
شُموخ عضّت شفتها السُفليه
قالت : استحي من اهلي ..
عُمر : أوكِ نأجلها بوقتْ ثاني حبيبتي أهم شي راحتك..
شُموخ مَاتتْ من الحياء ..حستْ بإحراج منه
ودها تنحاش .. شافتْ الكية وصلتْ
بدأت فقرة تقطيها
مسك عُمر يد شُموخ ..وقطعوها الأثنين
كل واحد أعطى لُقمة للثاني..
عُمر شاف السَعادة بعيون شُموخ
إكتفى بإبتسامه مُزيفه ...وختمها بقُبله على الجَبين
حضرت الأميرة نجد تتلبس قِناع السعادة
قالت : الف مبروك منك المَال ومنها العَيال
وعَسى الله يوفقكم يارب ..
عُمر : الله يبارك فيكِ يالغَالية
شُموخ قال ببحه : الله يبارك فيكِ يا خَالتي



،




بعد إنتهاء الحفلة
شُموخ عند البوابة الرئيسية
صالة الإستقبال الداخلية..
تودع اهلها
ابوها حضنها ثم انفجر بكاء
على بنته...
شُموخ خافتْ : بسم الله عليك بابا وش فيك تبكي
واقفه بجنبه نورة "ياويلي هذا لايكون بيفضح
نفسسه "
قالت : مافيه الا خير ، مير ابوك تعرفينه مايقوى على
فراقك..
ثم همستْ بأذنه : قووم فضحتني عند خلق الله
ناصر قام ..
بمساعدة عُمر : بسم الله عليك يا عمي عسى ماشر..
واشر للعمال يساعدونه ..
نورة : مايحتاج مساعدة هو بخير بس يبي يرتاح
عُمر : اخاف يكون فيه شي يا خالتي ..؟
نورة : مافيه الا العافية...
ثم التفتت لناصر : يلا يا ابو شُموخ مشينا
وارتاح شوي لا تضغط على نفسك..
انا قايله لك بتتعب .. مير الله يهديك ماسمعتْ كلامي
ناصر :وش اسوي يا نورة بنتي بتروح وما اقوى على
فرقاها ..
شُموخ مسكتْ يد ابوها
قالت : يابعد هالدنيا يا بابا .. انا بخير يا بابا
وهذاني قريبه منكم متى مابغيت جيتكم ..
ثم التفتت لعُمر ناظرتْ فيه بحبْ
قالت : دامني مع عُمر لا تشيل همي
فبتنك بأمان معه ..تطمن يا تاج راسي..
عُمر ابتسم بخبث " والله احساسك يا نَاصر صادق
لكنْ افعالي تشكك فيني انّي طيب ومافيه مثلي..!"
عُمر حط يده على كتف نَاصر يطمنه
قال: بنتك يا عمي بالحفظ والصون بس لا تتعب
نفسك وصحتك ..
ناصر : ان شاء الله يا ولدي ..
نورة : يلا عن اذنكم ومع السلامة
ودعتهم ..وطلعت
مع زوجها اللي سبقها وركب السيارة
لقته مغطي عيونه بطرف شماغه..
نورة حاسه فيه .. وخايفه عليه
ناصر بالعَادة مايودع بنته اذا سافرتْ للندن
يكتفي برسالة نصيّه لها ..
بس هالمرة اضطرّ يشوفها
كان الوادع غير .. كان ثقيل على قلبه
ماقدر يتحملْ فراقها مثل كل مره
هالمره خايف عليها
حاس بشي .. لكن معاملة عُمر له وكلامه
بدا يشككه بنفسه ..
"معقولة عُمر مايدري ..! "
حسْ ببعض الراحه ...شوي!
قطعت حبل افكاره ..
نورة : بسم عليك وش فيك يا ناصر ؟!!
ناصر بحسرة : اااه ياحسرتي عليك يا بنتي وديتك لواحد
والله مايرحمك لو يدري اني سبب وفاتها ..
نورة : استغفر الله بعيد الشر عن بنتي
يا ناصر قول كلام زين ولا اسكت اللي فيني
مكفييني يا ناااااصر
ناصر : هذا الصدق يا نورة وش تبين اقول غيره !!
نورة : اسسكت لا تقوول شي .. الرجل
واضح عليه زين .. هذا اللي مطمني
بس عساه يطلقها ابي ارتاح
وبنتي عندي وقدام عيني ..
ناصر : ان شاء الله يطلقها ان شاء الله ..
نورة بحسرة : الله يسامحك يا ناصر اعطيتها
لرجل مايستاهل مدري وين كان عقلك يوم
وافقت على هالرجل...
ناصر بضيق مايبي يتذكر الأمس وتسرعه
حاس بالندم على اللي سواه..
قال: خلاص يا بنت الحلال اسكتي ماهيب قاعده
عنده كلها كم شهر ويطلّقها لا تشيلين هم..
عُمر واعرفه زين راعي حريم
لا مل من هذي طلقها واخذ الثانيه..
نورة سندت راسها على الشباك
الكلام الحين ماعاد يفيد..
دام شُموخ راحت من يدينهم..
قالت باستسلام : يارب الله يسمع منك
ناصر : امين ، بس اسكتي ماعاد ابي اسمع صوتك
نورة بتنهيده واستسلام للأمر الواقع
قالت : خلاص بسكت وامري لله
والله يسامحك بس يا ناااصر ..
ناصر فك أزارير ثوبه حاس بضيق ..
من هالمصيبه اللي طلعت له
بعد هالسنين ..!
وصارتْ مثل الحمل الثقيل على قلبه
ماهو قادر يسوق السيارة حتى
التفت لنورة على نفس وضعيتها حاطه راسها
على الشباك ..
قال : يا نورة مالي حيل اسوق لو سقت
اخاف اصدم فيك.. مير سوقي عني
نورة : وانا اللي لي حيل عشان اسوق عنك
ماخليت فيني حيله يا ناصر ..مير قوم
ناد لك احد من السووايق اللي عندهم
يسوق عنك..
ناصر تنهد بضيق
ثم شاف عامل الخدمة اللي يوقف السيارات
بالباركينج .. اشر له يجي
قال : سم طال عمرك آمرني ؟
نَاصر : سم الله عدوك .. تعال اركب سوق عني
انا تعبان ..مقدر اسوق
العامل : سلامتك من التعب ابشر طال عمرك
نزلت نورة وركبت ورى .. ناصر ركب بمكانها
ثم حرّكوا للبيتْ ...
وكلن باله مشغول على شُموخ
وخايفين عليها!





،






الكل غَادر القَاعة ..
مابقى غير
شُموخ & عُمر
والأميرة نجد مشغولة على جوالها ..
شُموخ ناظرتْ بعُمر ..جات بتتتكلم
رنْ جوال عُمر .. سكتت
وقف رد على الإتصالْ
قال : الو نعم .. اوكِ انا جاي الآن ..
لا جايكم بالشركة ..في امان الله.
قفل جواله حطه بجيب ثوب ..
حط يده على كتف شُموخ .. ناظر فيها
قال : حبيبتي مادوي اخرّب عليك فرحتك
بس جاني شغل مهم .. لازم اروح له الحين
تسمحينْ لي اروح .؟
شُموخ بلحظة صمت ...
مستغربه من كلامه قالت بنفسها
" هذا منجده هالحين بيتركني عشان شغله الأهم مني
انا اللي توّي عَروس ماراع مشاعري ..
ولا عشانه هو متعود على حريمه
مافرقت معه ..! "
كتمت قهرها .. زعلها ..
بإبتسامه مُصطنعه
قالت :اذنك معكْ ..
لاحظ ملامح وجهها تغيرتْ .. تكدر خاطرها
باس جبينها : حبيبتي لا تشيلين بخاطرك
اذا زعلانه بجلس معك .. وبالطقاق بالشغل
شُموخ : لا لاا بالعكس مافيه زعل .. روح
شوف شغلك ..اذا تشوفه مهم..
مايي اعطلك ..
عُمر مافرقتْ معه كذا ولا كذا رايح
لكن من باب الإحترام قال لها هالكلام
قال : حبيبتي انتِ .. اجل مع السلامة
ثم التفتت لأمه : يمه لا أوصيك فيها
الأميرة نجد : تطمنْ ياولدي بحطها بعيوني
روح توكل على الله .. شوف شغلك
عُمر : تسلم عيونك يالغَالية .. يلا عن اذنكم
طلع برا .. ركب سيارته اللي تنتظره
راح لشغله المُهم يخص أملاكه اللي ورثها من ابوه
وأملاكه الخَاصه ..من جهده وعرق جبينه
الشغلْ رقم واحد عنده ..!




،





عند شُموخ ..كاتمه زعلها
وملتهيه بالبَاقة اللي بيدها .. كل احبابها
راحوا .. حتى عُمر اللي تشوفه حَبيب
راح .. مابقى غير هي وخالتها
الأميرة نجد واقفه فوق راسها
قالت : ما أخبر زوج يترك زوجته الا إن وراها بلاء
شُموخ التفتت عليها مصدومه من كلامها
قالت : وش تقصدين يا خَالتي ..؟
الأميرة نجد : والله تدرين وش اقصد ..يا بنتْ نَاصر
شُموخ " هذي وش اللي قلبها علي
كانت وش زينها بحفلة هنوف ..
هالحين وش اللي غيرك
لايكون مصدقه الفضيحه ..!"
قالت : الله يسامحك يا خالتي ان كان تظنين
ظن ماهو فيني فالله يسامحك ..
الأميرة نجد : ويسامح الجميع يا بنتْ ناصر
شُموخ .. سكتت ولا ردتْ عليها
عرفت انها أم وجهين
" الله صبرني على امك بس اثاري المظاهر
خداعه ..!"
الأميرة نجد : الظاهر عاجبتك الجلسة هنا
ماتشوفين العمّال بيدخلون ..؟
شُموخ شافتهم توّهم واصلين
قالت : محد قالي يا خالتي..ان العمّال موجودين
الأميرة نجد : لا تنادييني بخالة تخلخلت عظامك ان شاء الله
قولي يا طويلة العُمر ..
كلمة خالتي ذي لا اسمعها من السانك
فاهمه يا بنتْ نَاصر ..
شُموخ انصدمتْ منها ..
ماتقدر ترد عليها .. فضلت انها تسايرها
قالت :سامحيني يا طويلة العُمر ..ماكنتْ
ادري انك ماتحبين احد يناديك بخاله..
الأميرة نجد : هالحين دريتي ويلا قومي لغرفتك
خلي العمّال يشوفون شغلهم ..
قامت شُموخ ..تنهدت بضيق
قالت : ابشري طال عمرك ..
غادرتْ القَاعة شُموخ.. بهدوء ظاهري
لكن داخلها مكسورهـ ..
الأميرة نجد جلست على كرسي الكوشه
تأففت بضيق : اووف استغفر الله العلي العظيم
واتوب اليه .. وش فيني على البنت كذا
هي مالها ذنب .. مير النذل ابوها هو السبب
الله لا يوفقك يا نَاصر الله ينتقم منك..




،





دخلتْ جناح عُمر الخَاص
فصخت الفستان ورمته على جنبْ
ماقدرتْ تكتم بقلبها اكثر
انفجرتْ بكاء .. على حالها
شلون تركها بعزّ فرحتها ..!
هي سمحتْ له يروح مُجامله
لكن ماصدق مشى على طول..
تركها وراح..!
انصدمتْ منه ومن امه
كانت تظن انها طيبه ومافيه مثلها
لما صادفتها بحفلة الأميرة هنوف
وجلستْ معها ارتاحتْ اكثر
وحطت ببالها ان امه بتكون طيبه
واكيد ماراح تسمح لولدها انه يطلق
شُموخ .. كانت واثقه من هالناحيه
لكن ..!
تلاشت هالثقه العمياء اللي فيها
انكشف غطاء الطيبه المُزيف
انصدمتْ منها .. !
ماتوقعتها بهالحقارة تكون
معقولة تعامل حريم ولدها كذا!!
هل هذا السبب مُمكنْ يكون سبب طلاقهن
مُستحيل .. لو كان كذا !
كان صارت على كل السان ..
ان الأميرة نجد ستقعدت لحريم ولدها وتحرضهم
على الطلاق ..!
"مُستحيييييل .. بس ليش تكرهني
فجأة اكييد فيه سبب قوي ولا مستحيل
هالكرهه يجي فجأة ..!"
صدق المظاهر خدّاعه ..
ارتمتْ على الكنبه.. تبكي مقهورة
ماتبي تحس بالندم على قرارها
تصرف هالفكرة من راسها
تحاول تفكر بجانب آخر
يمكن تغيرهم وتخليهم يحبونها ..!
و تقدر تغير عُمر ويحبها مثل ماتحبه
راح تحاول تكسبه اكثر
عشان مايطلقها وينكسرْ قلبها
مثل ماتقول لها غيْد..
استسلمتْ للنوم .. هو الحل الوحيد
للهرب عن مشاكل الواقع
غفتْ .. متناسيه كل شي
وراها ... حتى عُمر
راح عن بَالها ..!






،






العشاء..
دخل جَناحه بهدوء يسبقْ
العَاصفة ..الليلة !
شافها نايمه نومه عميقه على الكنبة
طاحتْ عينه على الفتسان المرمي
على الأرض ..إنقهر منها
شد على قبضة يده
راص على اسنانه
قال : لو تدرين إن هالفستان غَالي على قلبي
ولا تجيبه الأثمان .. ماكان رميتيه يا شُموخ
لكن بعذرك ماتدرين عنّي شيء ..!
قام شال الفستان .. وفيه ريحة عطر شُموخ
عالقة فيه ..
شد على الفستان بقوة توحي بمشاعرْ الكرهه
والإنتقام من ابوها ببنته ..!
دخل غرفة الملابس الخَاصة فيه
راح لدولاب سرّي فتحه
وعلّق الفستان فيه
قال : الحمد لله رجعتْ بمكانك بأقل الإصابات..
ثم طلع غرفة الملابس
راح لشُموخ نايمه بقميص ابيض حرير
لمس جسمها بَارد ..اضطر
يغطيها كالعَادة ..
ثم طلع من غرفته ..
مثل ما دخلها بهدوء
هنا صحتْ شُموخ .. حاسه بصداع
فضيع اخترق راسها..
قامتْ بصعوبة راحتْ للثلاجة
فتحتها اخذتْ لها حبتين بندول اكسترا
شربت كاس مويه بارده
لعل وعسى تبرد غليلها شوي..
سمعتْ صوتْ طق الباب
عرفت انها المشرفة حصه
سمحتْ لها بالدخول
المشرفة حصه منزله عيونها بالأرض
قالت : السلام عليكم
شُموخ : هلا وعليكم السلام نعم وش
بغيتي يا حصه ؟
المشرفة حصه : طال عمرك تراني جهزت
غرفة الملابس الخاصة فيك تلقينها هنا
ورى الباب السري هذا
شُموخ التفتت تدور الباب : اي باب ماني شايفه شي!
المشرفة حصه راحت ضغطت الرز
دار الباب وفتح على الغرفة
شُموخ : غريب تصميم هالباب صراحه ..!
المشرفة حصه : طال عمرك هذا تصميمه خاص
عشان يتمشى مع جمالية المكان
ضحكت شُموخ بسخريه : ههههههه اي جمال
تقصدينه والله غرفة تجيب الكآبه
المشرفة حصه : طال عمرك السيد عُمر ينتظرك
تكونين جَاهزة الساعه 12 ..
شُموخ : ليش سندريلا على غفله
المشرفة حصه : والله هذي اوامره وانا اللي علي
وصلته لك.. تآمريني على شي ثاني طال عمرك؟
شُموخ : لا مشكورة ..
المشرفه حصه : العفو..
جت بتطلع ثم تراجعت : ايه طال عمرك نسيت
لا اقول لك شي الميك اب ارتست تنتظرك بالصالون تحت
شُموخ ناظرت فيها باتسغراب :وش ابي فيها خليها
تتوكل على الله وتنام ابرك لها
المشرفة حصه : طال عمرك هي جايه بأمر من سيد عُمر
شُموخ تأففت بضيق : اووف خلاص صرفيها
قولي شُموخ خلصت نفسها وجهزت..
المشرفة حصه : مايصير طال عمرك ، لازم كل حريمه
يتجهزون بالصالون ، وانتِ بعد مثلهم
شُموخ ماسكه أعصابها من طاري هالحريم
التفتت لها قالت : حبيبتي حصّه كلامي واضح
مايحتاج اكرره ، ورجاءً
راسي مصدع لا تخليني افصل عليك عاد
وانتِ واضح عليك طيبه لا تزعليني اوكِ
المشرفة حصه : ابشري طال عمرك
اقول اللي تبين بس لا تكدرين خاطرك..
شُموخ ماسكه راسها .. اشرت لها تمشي
المشرفه حصه :عن اذنك
شُموخ : اذنك معك و ما ابي ازعاج
المشرفة حصه : ان شاء الله طال عمرك..
طلعتْ ..المشرفه حصه
اما عن شموخ دخلت غرفة الملابس
اخذت فوطه وشنطة العناية الخاصه فيها ..
ثم راحت للحمام "انتم بكرامه" تحممت عالسريع
جففت شعرها وتركته مفتوح يغطي الظهر
إكتفت بميك أب خفيف وآيلاينر وماسكارا روج
لون كشميري بدرجة غامقة من ماك ..
راحت لقسم الفساتين ..
تدور على فستان مُناسب لهالليلة اللي تنتظرها
مالقيت غير أحمر فستان من جسميكو
لون أحمر ماسك عالجسم عاريي الظهر
وبفتحه جانبيه نص الفخذ ...
احتارت تلبسه ولا لا
قالت بحيره : ياربي عااري مره ماينفع
وانا توّي عروس كاني فاصحه الحياء مره وحدة !
بس ماعليه بلبسه.. دامني ماراح امشي كثير
و جالسه بمكاني ..
لبست الفستان كان مبين تفاصيل جسمها أكثر
لبستِ حذاء صندل عَالي الكعبْ لون أسود
خصلتْ ..
ناظرتْ بنفسها بالمرايه
ابتسمتْ برضى ..قالت: ان شاء الله اجيب
راسك يالشايب ..على قولة غِيْد
ختمت اناقتها
برشة من عطرها المُعتاد شانيل كورومانديل
بتركيبة البخور والبلسمينة والبتشول
مع درجات الكهرمان اللاذعه والمُثيره ..
جابت المشرفه حصه لها البخور
بخرّت نفسها وشعرها ..
قالت : مشكورة حصه .. وسامحيني
اذا قسيت بكلامي ماكان قصدي
ووقتها راسي مصدع ..
المشرفة حصه : افا عليك ليش تعتذرين
مافيه زعل ولا شي .. مير استعجلي
طويل العمر ينتظرك ..
شُموخ : حبيبتي انتِ الله يسعدك
يلا هذاني بمشي ..
ثم طلعت من الغرفه وطلعت وراها
المشرفة حصه ..
متجهه لغُرفة الطعام ...
لما قربت من الغرفة سمعت
عزف موسيقى هي تعرفها
مو غريبه عليها ...
تعرفها تحاول تتذكر
قالت : هذي موسيقى رقصة الحُب !
عضّت على شفتها وقالت بنفسها " شلون عرف اني
احب هالرقصه ! " التانغو رقصة ارجنتينيه قديمه واشتهرت
بفيلم بأسم رقصة الحُب ..ويستخدمونها
الرجال لإغواء النساء ..!
عُمر استخدم هالرقصة بداية تمهيدية
"لعَالم الإنتقام ..!"
يسمعْ صوت ضربات كعبها بالأرض
كان لابس بدله رسميه ..
منزل الجَاكيتْ .. ومشمّر اكمام قميصه
ابتسم بخبث قال : والله لا اخليّك تندمينْ ..!


،


إلى هنا نتوقف



"نهاية البارت"

قِراءة مُمتعة للجميع.