ريحانة القلب
06-05-2024, 12:47 PM
1- آراء الناس مختلفة :
إعلَمْ أن آراء الناس تختلفُ في أكثرِ الأمور ، كما تختلف أمزجتُهم وألوانُهم، وأطوالهم وأشكالهم ، واختلاف الآراء ينبغي ألا يؤديَ
إلى اختلاف القلوب ، فالعاقل الحكيم طالبُ حقٍّ ، والمخلص لا يفرِّقُ بين أن يظهَرَ الحقُّ على يده أو على يدِ غيره ، ويرى محاورَه معاونًا له لا خَصْمًا ويشكُرُه إذا دَلَّه على الخطأ..
2- تعلَّم.ثم ناقِش :
لا تُناقِش في موضوع لا تعرفه جيدًا ، و لا تدافِعْ عن فكرة ما لَم تكُنْ على اقتناع كاملٍ بها ، لذا إذا أردتَ الحديث في موضوع معين ، فأعدَّ مادتَك إعدادًا جيدًا ، وكنْ على ثقةٍ مِن صحةِ معلوماتك حتى لا تسيءَ إلى نفسِك أو فكرتك..
3- اختَرِ الظرفَ المناسب :
اختَرِ الظرف المناسب مكانًا وزمانًا وإنسانًا ،فالحديث في مكتب المدير غير الحديثِ في بيت صديق ، والمناقشة في قاعةِ المحاضرات غيرُ المناقشة في حديقة عامة ، والوقت الذي يسبِقُ الإنصرافَ من العمل لا يتسعُ للحديث ، والجماعة الجائعين أو القادِمين من سفرٍ بعيدٍ يريدون الطعامَ أو الراحة ، ولا يفضِّلون الكلام..
4- لا تُقاطِع :
لا تُقاطِعْ أحدًا في أثناءِ كلامه ، فذلك مخالفٌ لأدبِ الحديث ، انتظِرْ حتى ينتهيَ ، واسأَلْه بلُطفٍ :
هل يمكِنُ أن أبدأَ؟
5- أقلِلِ الكلام :
لا تستأثِرْ بالكلام ، وراعِ الوقت ، ولا تُطِلِ الكلامَ حتى يملَّ السامعون ويودُّوا لو أنك سكَتَّ..
6- حدِّث الناسَ على قدر عقولهم :
الناس ليسوا طرازًا واحدًا ، والموضوع الذي يفهمُه شخصٌ قد لا يعجِبُ آخَرَ ، فلا تُحدِّثِ الناسَ في أمورٍ فوق مستواهم أو دون مستواهم ، فإنهم لن يُصغوا إليك..
قال عبد الله بن مسعود : "ما أنت بمحدِّثٍ قومًا حديثًا لا تبلُغُه عقولُهم ، إلا كان لبعضِهم فتنةً"..
7- راقِبْ نفسَك :
راقِبْ نفسَك وأنت تتحدَّث أو تُحاورُ ، لا ترفَعْ صوتك ، ولا تقطب حاجبيك ، وارسُمْ على وجهِك تعابيرَ الراحة والهدوء والإبتسام..
8- كن بليغًا :
اضبِطْ كلامك ، وأتقِنْ لغتك ، وكن مبِينًا في التعبير عما تريد ، ليكن أسلوبُك سلِسًا ، وكلامك خاليًا من الأغلاط..
9- استعِنْ بالأمثلة :
استعِنْ بضربِ الأمثلة ، فمثال واحد جيِّد خيرٌ من ثلاث صفحات من الكلام الضعيف ، والمثال الجيِّدُ يوضِّحُ الفكرة ، ويُقنِع، ويبقى في الذِّهن..
10- ابحث عن النقاط المشتركة :
ابدأ حوارَك بالنقاط المشركة بينك وبين المستمع أو المستمعين ، فذلك أدعى لقَبولِ كلامك ، ودَعِ الآخرَ يحس أن الفكرةَ فكرته هو لا فكرتك أنت..
11- لا تخجَلْ مِن قول لا أدري :
إذا سُئلتَ عما لا تعلَمُ فقل : لا أدري ، ولا تستحِ من ذلك ، فالملائكة لم تستحِ من القول :
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴾
[البقرة: 32]..
12- أحسِنِ الإصغاءَ :
ذكَر ستيفن كوفي في كتابه الشهير : "العادات السبع" أن كبارَ الناجحين يحاولون أولاً أن يفهموا ما يقولُه الآخرون ، ثم يبذلونَ الجهد لإفهامهم وإيضاحِ وجهات نظرهم لهم ، وقديمًا قيل في الشعرُ العربي :
مَن لي بإنسانٍ إذا خاصمتُه
وجهلتُ كان الحِلمُ ردَّ جوابِه
وتراه يُصغي للحديثِ بسَمْعِه
وبقلبِه، ولعلَّه أدرى به ..
13- سيطِر على نفسِك :
احذَرْ من أن تُستدرَج إلى ما يُفقِدُك السيطرةَ على نفسك ، فهناك أناسٌ لا يبحثون عن الحقيقة ، تدرَّبوا على المناظرة والجدَلِ، وقد يعمِدونَ إلى الكذبِ والتضليل لإحراج الطَّرَفِ الآخَر ، فكُنْ واعيًا
ولا تقَعْ فريسةً لهم..
14- الأمانة الأمانة :
كُنْ أمينًا في عَرْض المعلومات ، فلا تقطع عبارةً عن سياقها ، أو تعزلها عن مناسبتِها ، واعْزُ المعلوماتِ إلى مصادرِها ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً..
15- فرِّقْ بين الفكرةِ وقائلِها :
فنِّد الفكرةَ التي ترى خطَأَها ، و أثبِتْ بطلانَها دون أن تُسيءَ إلى صاحبِها..
16- لكلِّ مقامٍ مقالٌ :
تذكَّرْ أن لكل مقامٍ مقال ، وأنَّ ما كلُّ ما يُعلَمُ يقالُ ، فما يناسب قولُه أمام الرِّجال ، قد لا يناسب قولُه أمام النساء ، وما ينبغي قولُه في المجالس الخاصة قد يمتنع قولُه في المحافلِ العامة..
17- الإنصاف الإنصاف :
كُنْ منصفًا وافِقْ على الصواب ، وأثني على النقاطِ الجيدة في حديث الطَّرفِ الآخَر وأَبْدِ إعجابَك بها ، وجادِلْ بالتي هي أحسن ، فالتحدي والإفحامُ قد يجعلانِكَ تكسِبُ المواقفَ ، لكنك تخسَرُ القلوب..
18- ما هدفُ الحديث ؟
حاوِلْ أن تصلَ إلى نتيجة ، فالحديثُ ذو شجون وكثيرًا ما يتشعَّبُ إلى فروع بعيدةٍ عن الأصل ، فإذا انحرَف الحديثُ عن مَسارِه فأعِدْه إليه..
19- قد تكونُ مخطِئًا :
لا تتوقَّعْ أن يوافِقَكَ الناسُ على آرائك ، إذ من المحتمَلِ أن تكونَ مخطئًا ، ومن المحتمل أن يحُولَ الهوى بينهم وبين موافقتِكَ على رأيِك إن كان صوابًا ، توقَّعْ هذا حتى لا تغضَبَ وتنفعلَ ، أو يخيبَ أمَلُكَ..
وتذكر دائمًا أن أسلوب الكلام أهم من الكلام نفسه ، وأن الإختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية..
إعلَمْ أن آراء الناس تختلفُ في أكثرِ الأمور ، كما تختلف أمزجتُهم وألوانُهم، وأطوالهم وأشكالهم ، واختلاف الآراء ينبغي ألا يؤديَ
إلى اختلاف القلوب ، فالعاقل الحكيم طالبُ حقٍّ ، والمخلص لا يفرِّقُ بين أن يظهَرَ الحقُّ على يده أو على يدِ غيره ، ويرى محاورَه معاونًا له لا خَصْمًا ويشكُرُه إذا دَلَّه على الخطأ..
2- تعلَّم.ثم ناقِش :
لا تُناقِش في موضوع لا تعرفه جيدًا ، و لا تدافِعْ عن فكرة ما لَم تكُنْ على اقتناع كاملٍ بها ، لذا إذا أردتَ الحديث في موضوع معين ، فأعدَّ مادتَك إعدادًا جيدًا ، وكنْ على ثقةٍ مِن صحةِ معلوماتك حتى لا تسيءَ إلى نفسِك أو فكرتك..
3- اختَرِ الظرفَ المناسب :
اختَرِ الظرف المناسب مكانًا وزمانًا وإنسانًا ،فالحديث في مكتب المدير غير الحديثِ في بيت صديق ، والمناقشة في قاعةِ المحاضرات غيرُ المناقشة في حديقة عامة ، والوقت الذي يسبِقُ الإنصرافَ من العمل لا يتسعُ للحديث ، والجماعة الجائعين أو القادِمين من سفرٍ بعيدٍ يريدون الطعامَ أو الراحة ، ولا يفضِّلون الكلام..
4- لا تُقاطِع :
لا تُقاطِعْ أحدًا في أثناءِ كلامه ، فذلك مخالفٌ لأدبِ الحديث ، انتظِرْ حتى ينتهيَ ، واسأَلْه بلُطفٍ :
هل يمكِنُ أن أبدأَ؟
5- أقلِلِ الكلام :
لا تستأثِرْ بالكلام ، وراعِ الوقت ، ولا تُطِلِ الكلامَ حتى يملَّ السامعون ويودُّوا لو أنك سكَتَّ..
6- حدِّث الناسَ على قدر عقولهم :
الناس ليسوا طرازًا واحدًا ، والموضوع الذي يفهمُه شخصٌ قد لا يعجِبُ آخَرَ ، فلا تُحدِّثِ الناسَ في أمورٍ فوق مستواهم أو دون مستواهم ، فإنهم لن يُصغوا إليك..
قال عبد الله بن مسعود : "ما أنت بمحدِّثٍ قومًا حديثًا لا تبلُغُه عقولُهم ، إلا كان لبعضِهم فتنةً"..
7- راقِبْ نفسَك :
راقِبْ نفسَك وأنت تتحدَّث أو تُحاورُ ، لا ترفَعْ صوتك ، ولا تقطب حاجبيك ، وارسُمْ على وجهِك تعابيرَ الراحة والهدوء والإبتسام..
8- كن بليغًا :
اضبِطْ كلامك ، وأتقِنْ لغتك ، وكن مبِينًا في التعبير عما تريد ، ليكن أسلوبُك سلِسًا ، وكلامك خاليًا من الأغلاط..
9- استعِنْ بالأمثلة :
استعِنْ بضربِ الأمثلة ، فمثال واحد جيِّد خيرٌ من ثلاث صفحات من الكلام الضعيف ، والمثال الجيِّدُ يوضِّحُ الفكرة ، ويُقنِع، ويبقى في الذِّهن..
10- ابحث عن النقاط المشتركة :
ابدأ حوارَك بالنقاط المشركة بينك وبين المستمع أو المستمعين ، فذلك أدعى لقَبولِ كلامك ، ودَعِ الآخرَ يحس أن الفكرةَ فكرته هو لا فكرتك أنت..
11- لا تخجَلْ مِن قول لا أدري :
إذا سُئلتَ عما لا تعلَمُ فقل : لا أدري ، ولا تستحِ من ذلك ، فالملائكة لم تستحِ من القول :
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴾
[البقرة: 32]..
12- أحسِنِ الإصغاءَ :
ذكَر ستيفن كوفي في كتابه الشهير : "العادات السبع" أن كبارَ الناجحين يحاولون أولاً أن يفهموا ما يقولُه الآخرون ، ثم يبذلونَ الجهد لإفهامهم وإيضاحِ وجهات نظرهم لهم ، وقديمًا قيل في الشعرُ العربي :
مَن لي بإنسانٍ إذا خاصمتُه
وجهلتُ كان الحِلمُ ردَّ جوابِه
وتراه يُصغي للحديثِ بسَمْعِه
وبقلبِه، ولعلَّه أدرى به ..
13- سيطِر على نفسِك :
احذَرْ من أن تُستدرَج إلى ما يُفقِدُك السيطرةَ على نفسك ، فهناك أناسٌ لا يبحثون عن الحقيقة ، تدرَّبوا على المناظرة والجدَلِ، وقد يعمِدونَ إلى الكذبِ والتضليل لإحراج الطَّرَفِ الآخَر ، فكُنْ واعيًا
ولا تقَعْ فريسةً لهم..
14- الأمانة الأمانة :
كُنْ أمينًا في عَرْض المعلومات ، فلا تقطع عبارةً عن سياقها ، أو تعزلها عن مناسبتِها ، واعْزُ المعلوماتِ إلى مصادرِها ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً..
15- فرِّقْ بين الفكرةِ وقائلِها :
فنِّد الفكرةَ التي ترى خطَأَها ، و أثبِتْ بطلانَها دون أن تُسيءَ إلى صاحبِها..
16- لكلِّ مقامٍ مقالٌ :
تذكَّرْ أن لكل مقامٍ مقال ، وأنَّ ما كلُّ ما يُعلَمُ يقالُ ، فما يناسب قولُه أمام الرِّجال ، قد لا يناسب قولُه أمام النساء ، وما ينبغي قولُه في المجالس الخاصة قد يمتنع قولُه في المحافلِ العامة..
17- الإنصاف الإنصاف :
كُنْ منصفًا وافِقْ على الصواب ، وأثني على النقاطِ الجيدة في حديث الطَّرفِ الآخَر وأَبْدِ إعجابَك بها ، وجادِلْ بالتي هي أحسن ، فالتحدي والإفحامُ قد يجعلانِكَ تكسِبُ المواقفَ ، لكنك تخسَرُ القلوب..
18- ما هدفُ الحديث ؟
حاوِلْ أن تصلَ إلى نتيجة ، فالحديثُ ذو شجون وكثيرًا ما يتشعَّبُ إلى فروع بعيدةٍ عن الأصل ، فإذا انحرَف الحديثُ عن مَسارِه فأعِدْه إليه..
19- قد تكونُ مخطِئًا :
لا تتوقَّعْ أن يوافِقَكَ الناسُ على آرائك ، إذ من المحتمَلِ أن تكونَ مخطئًا ، ومن المحتمل أن يحُولَ الهوى بينهم وبين موافقتِكَ على رأيِك إن كان صوابًا ، توقَّعْ هذا حتى لا تغضَبَ وتنفعلَ ، أو يخيبَ أمَلُكَ..
وتذكر دائمًا أن أسلوب الكلام أهم من الكلام نفسه ، وأن الإختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية..