ريحانة القلب
06-07-2024, 01:09 PM
للكاتبة / امل الشقير
هل أنت مستعد لأن تعيش روحانية العشر؟
هل أنهيت أشغالك و لوازم بيتك و رتبت جميع أمورك ؟
هل راقبت خطرات قلبك، وهذبت نزواتك ؟
كيف هي علاقتك مع ربك ؟
كيف هي علاقاتك مع الآخرين؟
هل همتك مشحوذة وقلبك متلهف يترقب ؟! هل بدأ رمشك يرف شوقا و دمعة اللهفة تتلألأ في عينيك ؟
إن كان جوابك هو "لا" : فمن الآن فبادرا فإنه لم يتبق إلا القليل لتهل علينا
العشر ، بلغنا الله إياها.
فاحرض على ألا تدخل عليك هذا الايام إلا وقد أعددت لاستقبالها العدة.
تأمل قول الله تعالى : ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة سورة التوبة.
سؤال صريح: هل عدتك جاهزة؟
أم أن الخمول والكسل يعتريان همتك ؟
أما تخشى أن تكون من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم" سورة التوبة.
عليك من اليوم أن تبادر إلى تفريغ قلبك من كل شاغل. قبل أن تدخل عليك
العشر.
حتى إذا ما بلغك الله إياها تذوقت حلاوتها و انست بايامها، وتضلعت من قراءة كتاب . ربك فيها. وتنعمت بالصوم والصلاة والقيام بلذة و أنس.
فرغ قلبك الليلة.
سامخ واصفح واغفر الزلل
قبل رأسي والديك، وتأكد من رضاهما عنك. العلم أبناءك من حولك، واقصض عليهم سير الصالحين في هذه العشر، قل لهم
عن حالهم فيها، أخبزهم كيف كان السلف يدعون الله ، بلوغها، وكيف كانوا
يستقبلونها، و
فها هي العشر الآن على الأبواب
فأرنا ما أنت فيها صانع
لم شعت نفسك، وقل لها : "ما أدراك !! فقد تكون هذه هو آخر عشر
تدركينها !! مزق شريطا كان يلهيك.
أغلق جهازا كان يسرق وقتك.
ابتعد عن صحبك قليلا، وكن مع الله !! فأنت مقبل - إن شاء الله - على رحلة.
إيمانية ممتعة
لن يركب سفينتها إلا أنت وأقوام صالحون، ولكنهم أخفياء أتقياء، لا يعلم
عن أحوالهم إلا الله !
لقد أخفوا عن الخلق. أعمالهم الصالحة، فأخفى الله لهم الثواب الجزيل " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين"
فكن مثلهم. خفيا نقيا تقيا
لا تعلم يمينك ما أنفقت شمالك
تدمع عينك خشية من الله
فتصد بالدمع عنهم
انسحب منهم خلسة إلى حجرتك ، وتبتل هناك في محرابك بعيدا عنهم. أعلم أن ذلك ليس يسيرا على أنفسنا، فقد أغرقتنا الدنيا بلهوها وزينتها، ولكن
لا يخفى علينا أجر من جاهد نفسه، فإنه مأجوز على ما يلاقيه من نصب.
ومشقة في تفريغ قلبه لاستقبال العشر.
هل أنت مستعد لأن تعيش روحانية العشر؟
هل أنهيت أشغالك و لوازم بيتك و رتبت جميع أمورك ؟
هل راقبت خطرات قلبك، وهذبت نزواتك ؟
كيف هي علاقتك مع ربك ؟
كيف هي علاقاتك مع الآخرين؟
هل همتك مشحوذة وقلبك متلهف يترقب ؟! هل بدأ رمشك يرف شوقا و دمعة اللهفة تتلألأ في عينيك ؟
إن كان جوابك هو "لا" : فمن الآن فبادرا فإنه لم يتبق إلا القليل لتهل علينا
العشر ، بلغنا الله إياها.
فاحرض على ألا تدخل عليك هذا الايام إلا وقد أعددت لاستقبالها العدة.
تأمل قول الله تعالى : ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة سورة التوبة.
سؤال صريح: هل عدتك جاهزة؟
أم أن الخمول والكسل يعتريان همتك ؟
أما تخشى أن تكون من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم" سورة التوبة.
عليك من اليوم أن تبادر إلى تفريغ قلبك من كل شاغل. قبل أن تدخل عليك
العشر.
حتى إذا ما بلغك الله إياها تذوقت حلاوتها و انست بايامها، وتضلعت من قراءة كتاب . ربك فيها. وتنعمت بالصوم والصلاة والقيام بلذة و أنس.
فرغ قلبك الليلة.
سامخ واصفح واغفر الزلل
قبل رأسي والديك، وتأكد من رضاهما عنك. العلم أبناءك من حولك، واقصض عليهم سير الصالحين في هذه العشر، قل لهم
عن حالهم فيها، أخبزهم كيف كان السلف يدعون الله ، بلوغها، وكيف كانوا
يستقبلونها، و
فها هي العشر الآن على الأبواب
فأرنا ما أنت فيها صانع
لم شعت نفسك، وقل لها : "ما أدراك !! فقد تكون هذه هو آخر عشر
تدركينها !! مزق شريطا كان يلهيك.
أغلق جهازا كان يسرق وقتك.
ابتعد عن صحبك قليلا، وكن مع الله !! فأنت مقبل - إن شاء الله - على رحلة.
إيمانية ممتعة
لن يركب سفينتها إلا أنت وأقوام صالحون، ولكنهم أخفياء أتقياء، لا يعلم
عن أحوالهم إلا الله !
لقد أخفوا عن الخلق. أعمالهم الصالحة، فأخفى الله لهم الثواب الجزيل " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين"
فكن مثلهم. خفيا نقيا تقيا
لا تعلم يمينك ما أنفقت شمالك
تدمع عينك خشية من الله
فتصد بالدمع عنهم
انسحب منهم خلسة إلى حجرتك ، وتبتل هناك في محرابك بعيدا عنهم. أعلم أن ذلك ليس يسيرا على أنفسنا، فقد أغرقتنا الدنيا بلهوها وزينتها، ولكن
لا يخفى علينا أجر من جاهد نفسه، فإنه مأجوز على ما يلاقيه من نصب.
ومشقة في تفريغ قلبه لاستقبال العشر.