ريحانة القلب
06-22-2024, 03:52 PM
ضاعف كفاءة حياتك ، حتى وإن ضعفت إمكانياتك المادية..
فوعيك وخيالك أداتان لا يستهان بهما..
أنظر لحياتك ، تفحصها جيداً ، ارصد أجمل ما فيها وضاعف تركيزك عليه..
وإن شحت الصور الجميلة في حياتك ، فاستوردها من المستقبل وصدق إمكانية حدوثها ، ولا تفقد الأمل في حصولها..
فمن يفقد الأمل ، يفقد شعور الإستمتاع بأيامه..
ومن يملكه ، صبغ أيامه بصبغة إيجابية..
حدد ما الذي تريده؟
هل تريد أن تبقى تعيساً حزيناً؟
أم أنك تريد الخروج لدائرة التفاؤل؟
اخترك ما يناسبك..
فالعمر عمرك وحدك..
والأيام هي من رصيد حياتك..
وأهمية أيامك من عدمها ، أنت من تحددها..
وقيمة أيام بالنسبة لك ، أنت من تقررها..
ولن يُحسب لصالحك إلا الوقت الذي تسعد وتنفع به نفسك أو غيرك ، وما دون ذلك فهو فائض عن حاجتك..
أكبر جريمة يقترفها البعض بحق أيام عمره هو فكرة ( تضييع الوقت أو تمضية الوقت )..
هذه جريمة كبرى بحق عمرك ، يوماً ما ستندم أشد الندم عليها ، فلا شيء أغلى من عمرك..
الوقت = أنفاسك..
فلا تفرط بأنفاسك بسهولة لأجل أمر سلبي أو لأجل لا شيء..
وتذكر هذا الأمر جيداً :
قيمتك في هذه الحياة تتحدد بالطريقة التي تمضي بها غالب وقتك ..
انتبه لنفسك ، فليس لها أحد سواك يرعاها ..
:370::WcB15064::370:
فوعيك وخيالك أداتان لا يستهان بهما..
أنظر لحياتك ، تفحصها جيداً ، ارصد أجمل ما فيها وضاعف تركيزك عليه..
وإن شحت الصور الجميلة في حياتك ، فاستوردها من المستقبل وصدق إمكانية حدوثها ، ولا تفقد الأمل في حصولها..
فمن يفقد الأمل ، يفقد شعور الإستمتاع بأيامه..
ومن يملكه ، صبغ أيامه بصبغة إيجابية..
حدد ما الذي تريده؟
هل تريد أن تبقى تعيساً حزيناً؟
أم أنك تريد الخروج لدائرة التفاؤل؟
اخترك ما يناسبك..
فالعمر عمرك وحدك..
والأيام هي من رصيد حياتك..
وأهمية أيامك من عدمها ، أنت من تحددها..
وقيمة أيام بالنسبة لك ، أنت من تقررها..
ولن يُحسب لصالحك إلا الوقت الذي تسعد وتنفع به نفسك أو غيرك ، وما دون ذلك فهو فائض عن حاجتك..
أكبر جريمة يقترفها البعض بحق أيام عمره هو فكرة ( تضييع الوقت أو تمضية الوقت )..
هذه جريمة كبرى بحق عمرك ، يوماً ما ستندم أشد الندم عليها ، فلا شيء أغلى من عمرك..
الوقت = أنفاسك..
فلا تفرط بأنفاسك بسهولة لأجل أمر سلبي أو لأجل لا شيء..
وتذكر هذا الأمر جيداً :
قيمتك في هذه الحياة تتحدد بالطريقة التي تمضي بها غالب وقتك ..
انتبه لنفسك ، فليس لها أحد سواك يرعاها ..
:370::WcB15064::370: