المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الدنيا والأخرة


ريحانة القلب
08-22-2024, 11:29 AM
لا تنضبط حياة الإنسان حتى تكون الآخرة هي المركز..

فتن الحياة الدنيا وشهواتها ومشاكلها لا نهاية لها..

اجمع الهم على الآخرة وخذ من الدنيا ما يوصل لها..

استيعاب هذا المعنى واستقراره في القلب يعيد الأشياء إلى حقيقتها و يزيل التضخيم عنها !

فقد يتنازل الشخص عن حق له من غير خوف لأنّه يؤخره عن المسير إلى الله..

قد يترك العمل ذات الراتب العالي من غير حزن و لا أسف إن كان يعطله عن نصرة الإسلام..

قد يترك كثير من الفرص الدنيوية وهو سعيد لأنّها تعيقه عن بلوغ الفردوس الأعلى..

قال تعالى:

"وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا"

روى الطبري في تفسيره عن عون بن عبد الله ( وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ) قال: إن قوما يضعونها على غير موضعها. ولا تنس نصيبك من الدنيا: تعمل فيها بطاعة الله.

أوّل ليلة في القبر كفيلة بإزالة جميع أوهام الحياة الدنيا التي يعطيها الناس أكبر من حجمها..

روح انثى
08-23-2024, 02:02 AM
سَلَمِتْ أٌنآملِـگ عَلََى الطرح آلمميٍـز
لـآحُرمنًآ آلمولى هًذآ الهطًول آلجمَيـٍل

العنيد
08-23-2024, 04:27 AM
طرح راقٍ بمحتواه السامي.
أسأله سبحانه أن يكتب أجرك أضعافاً مضاعفه..
و يثقل ميزانك..
و يضئ لك القلب و الدّرب
بنور الإيمان و طاعته سبحانه
جزاك الله خير

ريحانة القلب
08-23-2024, 11:01 AM
أسعدني مرورك :1 (204): روح انثى :1 (204):
لك :275_1::275_1::275_1:

ريحانة القلب
08-23-2024, 11:01 AM
أسعدني مرورك :1 (204): العنيد :1 (204):
لك :275_1::275_1::275_1:

صواديف عشاق
08-28-2024, 02:43 AM
عواافي ع روعة السرد وقيم الجلب منككلك الhttps://s-eshq.com/vb/images/smilies/47(-0_0.gifhttps://s-eshq.com/vb/images/smilies/1%20(329).gifhttps://s-eshq.com/vb/images/smilies/47(-0_0.gif

ريحانة القلب
08-28-2024, 11:54 AM
ربي يسلملي هالطلة الحلوة
ومرور الالق
ماننحرم من نورك ياعطر:24445: