ريحانة القلب
08-26-2024, 01:20 PM
اللَّهُ اخْتَارَكَ لِثَغْرٍ، فَلَا تَتْرُكْهُ وَلَا تَيأس، وَلَا تَقُلْ إنَّنِي أَسْتَحِقُّ ذَٰاكَ أَوْ غَيْرَه، لا تَقُلْ مثل هذا الْحَدِيثِ الَّذِي نَسْمَعُهُ!
اللَّهُ يَخْتَارُ لَكَ مَا يُلِيقُ بِكَ، فَاحْمَدِ اللَّهَ وَاشْكُرْهُ. كَمْ مِن مَرَّةٍ نَجَّاكَ مِنْ أَمْرٍ كُنتَ تُرِيدُهُ بِشِدَّةٍ، وَعِنْدَمَا أَبْدَلَهُ اللَّهُ بِآخَرَ، عَلِمْتَ بَعْدَها لُطفَ اللَّهِ بِكَ وَفَضْلَهُ عَلَيْكَ أَنَّهُ اخْتَارَ لَكَ؟!
الْحَيَاةُ لَيْسَتْ بِالْمَنَاصِبِ فَقَطْ، بَلِ الْحَيَاةُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّيْرِ عَلَى نَهْجِهِ. كُلُّنَا نُكَمِّلُ بَعْضَنَا الْبَعْضَ، الطَّبِيبُ مِنْ غَيْرِ الْمُمَرِّضِ لَا شَيْءَ، الْمُهَنْدِسُ مِنْ غَيْرِ الْعَامِلِ لَا شَيْءَ،
الطَّالِبُ مِنْ غَيْرِ الْمُدَرِّسِ لَا شَيْءَ، كُلُّنَا هُنَا لغَرَضٍ وَاحِدٍ!
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَدَيْكَ هَدَفٌ وَلَدَيْكَ حُلمٌ، وَلَكِنْ هَلْ سَتَتَوَقَّفُ الْحَيَاةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا الْحُلْمُ مِنْ رِزْقِكَ؟!
لَا وَاللَّهِ، الْحَيَاةُ لَمْ تَتَوَقَّفْ، فَبِعَقْلِكَ سَتَصِلُ إِلَى الْأَفْضَلِ، وَبِقُدْرَتِكَ سَتَحْلُمُ وَتُنَفِّذُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ. فقط استَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ.
لَا تُحَوِّلْ مَا فَتَحَهُ اللَّهُ لَكَ مِنْ أَبْوَابٍ لِلْعُلُوِّ فِي الْآخِرَةِ إِلَى مَضَائِقَ تُغْلِقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ!
وَاعْلَمْ أَنَّكَ مُخْتَبَرٌ: فهل ستَرْضَى عَنْهُ عِندَ النَّقْصِ، وَتَشْكُرُهُ عِندَ الْعَطَاءِ، أَمْ لَا؟
فَكُنْ عَلَى رِضًى مِنَ الْآنَ لِتَرَى النَّعِيمَ الْمُقِيمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَا قُدِّرَ لَكَ هُوَ الَّذِي يُنَاسِبُكَ.
اللَّهُ يَخْتَارُ لَكَ مَا يُلِيقُ بِكَ، فَاحْمَدِ اللَّهَ وَاشْكُرْهُ. كَمْ مِن مَرَّةٍ نَجَّاكَ مِنْ أَمْرٍ كُنتَ تُرِيدُهُ بِشِدَّةٍ، وَعِنْدَمَا أَبْدَلَهُ اللَّهُ بِآخَرَ، عَلِمْتَ بَعْدَها لُطفَ اللَّهِ بِكَ وَفَضْلَهُ عَلَيْكَ أَنَّهُ اخْتَارَ لَكَ؟!
الْحَيَاةُ لَيْسَتْ بِالْمَنَاصِبِ فَقَطْ، بَلِ الْحَيَاةُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّيْرِ عَلَى نَهْجِهِ. كُلُّنَا نُكَمِّلُ بَعْضَنَا الْبَعْضَ، الطَّبِيبُ مِنْ غَيْرِ الْمُمَرِّضِ لَا شَيْءَ، الْمُهَنْدِسُ مِنْ غَيْرِ الْعَامِلِ لَا شَيْءَ،
الطَّالِبُ مِنْ غَيْرِ الْمُدَرِّسِ لَا شَيْءَ، كُلُّنَا هُنَا لغَرَضٍ وَاحِدٍ!
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
أَعْلَمُ أَنَّكَ لَدَيْكَ هَدَفٌ وَلَدَيْكَ حُلمٌ، وَلَكِنْ هَلْ سَتَتَوَقَّفُ الْحَيَاةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا الْحُلْمُ مِنْ رِزْقِكَ؟!
لَا وَاللَّهِ، الْحَيَاةُ لَمْ تَتَوَقَّفْ، فَبِعَقْلِكَ سَتَصِلُ إِلَى الْأَفْضَلِ، وَبِقُدْرَتِكَ سَتَحْلُمُ وَتُنَفِّذُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ. فقط استَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ.
لَا تُحَوِّلْ مَا فَتَحَهُ اللَّهُ لَكَ مِنْ أَبْوَابٍ لِلْعُلُوِّ فِي الْآخِرَةِ إِلَى مَضَائِقَ تُغْلِقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ!
وَاعْلَمْ أَنَّكَ مُخْتَبَرٌ: فهل ستَرْضَى عَنْهُ عِندَ النَّقْصِ، وَتَشْكُرُهُ عِندَ الْعَطَاءِ، أَمْ لَا؟
فَكُنْ عَلَى رِضًى مِنَ الْآنَ لِتَرَى النَّعِيمَ الْمُقِيمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَا قُدِّرَ لَكَ هُوَ الَّذِي يُنَاسِبُكَ.