ريحانة القلب
09-06-2024, 10:42 AM
المؤمن بالله حقا قد تنعم بعبادة الله راجيا ثوابه، وتنعم بنصيبه من الدنيا على*الوجه الأكمل، فإنه تناول من حله، ووضعه في محله، قاصدا به قيام ما عليه من*الواجبات، مستعينا به على عبادة ربه.*
المومن: وصفه التواضع للخلق وللحق، يتبع الحق أين كان، ويدين بالنصيحة*لعباد الله، على اختلاف مراتبهم.*
والجاحد: وصفه التكبر على الحق، وعلى الخلق، والإعجاب بالنفس، لا يدين*بنصيحة أحد من الخلق.*
المؤمن: سليم القلب من الغش، والغل، والحقد، صدوق اللسان، حسن*المعاملة وصفه الحلم، والوقار، والسكينة، والصبر، والرحمة، والوفاء، والثبات، لا يذل إلا لله *،قد صان قلبه ووجهه على بذله وتذلله لغير ربه، قد جمع بين السعي في فعل الأسباب*
النافعة، والتوكل على الله، والثقة به، وطلب العون منه في كل الأمور، وبقوة توكله*
وثقته وطمعه بربه قد يسره الله لليسرى، وجنبه العسرى.*
إذا أتته الدنيا والنعم والمحاب؛ تلقاها بالشكر، وصرفها فيما ينفعه ويعود عليه*بالخير، وإذا أصابته المكاره، تلقاها بالصبر والاحتساب، وارتقاب الأجر والثواب،*والرجاء لفرج الله بزوالها، فيكون ما عوض من الخير والإيمان والطمأنينة أعظم مما*فاته من محبوب، أو حصل له من مكروه.*
فهذه الخصال الجميلة من عقائد صادقة، وأخلاق راقية، وآداب سامية، هل*يمكن أن يتصف بها إلا المؤمن حقا!
الرياض الناضرة للسعدي ص١٣
المومن: وصفه التواضع للخلق وللحق، يتبع الحق أين كان، ويدين بالنصيحة*لعباد الله، على اختلاف مراتبهم.*
والجاحد: وصفه التكبر على الحق، وعلى الخلق، والإعجاب بالنفس، لا يدين*بنصيحة أحد من الخلق.*
المؤمن: سليم القلب من الغش، والغل، والحقد، صدوق اللسان، حسن*المعاملة وصفه الحلم، والوقار، والسكينة، والصبر، والرحمة، والوفاء، والثبات، لا يذل إلا لله *،قد صان قلبه ووجهه على بذله وتذلله لغير ربه، قد جمع بين السعي في فعل الأسباب*
النافعة، والتوكل على الله، والثقة به، وطلب العون منه في كل الأمور، وبقوة توكله*
وثقته وطمعه بربه قد يسره الله لليسرى، وجنبه العسرى.*
إذا أتته الدنيا والنعم والمحاب؛ تلقاها بالشكر، وصرفها فيما ينفعه ويعود عليه*بالخير، وإذا أصابته المكاره، تلقاها بالصبر والاحتساب، وارتقاب الأجر والثواب،*والرجاء لفرج الله بزوالها، فيكون ما عوض من الخير والإيمان والطمأنينة أعظم مما*فاته من محبوب، أو حصل له من مكروه.*
فهذه الخصال الجميلة من عقائد صادقة، وأخلاق راقية، وآداب سامية، هل*يمكن أن يتصف بها إلا المؤمن حقا!
الرياض الناضرة للسعدي ص١٣