ريحانة القلب
03-04-2025, 05:20 PM
إنّ العبدَ حين يُقبِل على ربّه ويُحسِن في عبادَتِه -ما استطاع-، يُقبِل ربُّه سبحانه عليه ؛ بِتَيسير الطّاعات والتّوفيق لفعلِ الخيرات وتَرك المُنكَرات، وتَذوُّق حَلاوة الإيمان ولذّة العبادات التي تَذهَب مَشَقّتُها ويبقى ثوابها وأثرها .. فمَن أقبَل على ربِّه أقبَلَ رَبُّه عليه.
ففي الحديث القدسيّ : " .. وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً "
وهذا الإقبال مِن الله سبحانه هو الذي يَستَشعِره المَرء خلال شهر رمضان المُبارك، حيث يشعر بنشاطٍ ورَغبَةٍ في فِعل الطَّاعات ويمدّ يديه إلى ربِّه في ظُلُمات اللّيالي ويَسأَلُه بِخُضُوع وخُشُوع ؛ رَغَبا ورَهَبا رَجاءً وخَوفًا .. فيعيش أيّامًا طَيّبة مَليئة بالرّضا والطّمأنينة والرّاحة النّفسيّة رغم الجُهد البدنيّ.
إنّ رمضان مَوسِم عَظيم جدا جدا جدا لِمَن أرادَ التّزوُّد بِخَير الزّاد -التّقوى- .. والخسار المَخذُول مَن فاتَه فضيَّع أوقاتَه ولم يَستغلّها، وترَكَه يمضي كبقيّة الشّهور دون إحسانٍ، فاشتغَل بالسّفاسف والتّفاهات والبرامِج والمسلسلات -قطّاع الطّريق-، وخضَع للشّهوات والمُلهيات فضَيَّع الأوقات في سُبُل رديئَة لا نَفعَ فيها بَل ضَرَرُها أشدّ وأعظَم.
والمُفلح المُوَفَّق مَن عمِلَ وسعى واجتهد في فعل الخيرات وترك المنكرات، لعلّه يُكتَبُ مِن العتقاء مِن النّيران فيَفُوزَ بالجنان وينال رضا الرّحمان !
فالبِدار البدار يا صاحبي ! البدار البدار، بِحُسن استغلال الأيّام القادِمَة، فوالله إنَّها الغنيمة الكُبرى.
كُن -بارك الله فيك- في الرَّكب المبارَك والزُّمرَة السّعيدة التي وُفِّقت لاغتنامِ هذا الشّهر المُبارَك العَظيم، هذا الشّهر الذي أُنزِل فيه القُرآن .. والمتاجَرة فيه تجارة لن تَبور؛ بل رِبحها مَضمون عند العزيز الغَفور ! واستقبِلهُ بالتّوبَة والعَزيمَة على الخير واسأل ربَّك التّوفيق، فالمُوَفَّق مَن وَفَّقَه الله.
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبنا عَلَى دِينِكَ، اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.
ففي الحديث القدسيّ : " .. وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً "
وهذا الإقبال مِن الله سبحانه هو الذي يَستَشعِره المَرء خلال شهر رمضان المُبارك، حيث يشعر بنشاطٍ ورَغبَةٍ في فِعل الطَّاعات ويمدّ يديه إلى ربِّه في ظُلُمات اللّيالي ويَسأَلُه بِخُضُوع وخُشُوع ؛ رَغَبا ورَهَبا رَجاءً وخَوفًا .. فيعيش أيّامًا طَيّبة مَليئة بالرّضا والطّمأنينة والرّاحة النّفسيّة رغم الجُهد البدنيّ.
إنّ رمضان مَوسِم عَظيم جدا جدا جدا لِمَن أرادَ التّزوُّد بِخَير الزّاد -التّقوى- .. والخسار المَخذُول مَن فاتَه فضيَّع أوقاتَه ولم يَستغلّها، وترَكَه يمضي كبقيّة الشّهور دون إحسانٍ، فاشتغَل بالسّفاسف والتّفاهات والبرامِج والمسلسلات -قطّاع الطّريق-، وخضَع للشّهوات والمُلهيات فضَيَّع الأوقات في سُبُل رديئَة لا نَفعَ فيها بَل ضَرَرُها أشدّ وأعظَم.
والمُفلح المُوَفَّق مَن عمِلَ وسعى واجتهد في فعل الخيرات وترك المنكرات، لعلّه يُكتَبُ مِن العتقاء مِن النّيران فيَفُوزَ بالجنان وينال رضا الرّحمان !
فالبِدار البدار يا صاحبي ! البدار البدار، بِحُسن استغلال الأيّام القادِمَة، فوالله إنَّها الغنيمة الكُبرى.
كُن -بارك الله فيك- في الرَّكب المبارَك والزُّمرَة السّعيدة التي وُفِّقت لاغتنامِ هذا الشّهر المُبارَك العَظيم، هذا الشّهر الذي أُنزِل فيه القُرآن .. والمتاجَرة فيه تجارة لن تَبور؛ بل رِبحها مَضمون عند العزيز الغَفور ! واستقبِلهُ بالتّوبَة والعَزيمَة على الخير واسأل ربَّك التّوفيق، فالمُوَفَّق مَن وَفَّقَه الله.
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبنا عَلَى دِينِكَ، اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.