ريحانة القلب
01-20-2026, 12:34 PM
يمرّ به الجميع …
قال النبي ﷺ:
« إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخلَقُ الثوبُ، فاسألوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم».
فالإيمان يضعف، وله أسبابٌ كثيرة، منها:
ارتكاب المعاصي.
الانغماس في الشهوات.
الإكثار من المُباحات حتى تشغل القلب وتثقله.
ويقوى الإيمان ويُبعث من جديد بـ:
القيام بالفرائض، وملازمة الاستغفار والذكر والتوبة، وصحبة الصالحات، وبذل الجهد في الطاعات؛ فهذه كلّها تُحيي القلب وتُنشِّط النفس للعمل.
والفتور…
إن مرَّ بكِ فلا تُطيليه، وجاهديه؛ فلا بدّ للسالكين من المرور به، ولكن العبرة بعدم الاستسلام له.
كيف نُعالج الفتور؟
بالاستعانة بالله وحده؛ فلا يُدرك خيرٌ إلا بعونه.
استحضار معنى العبودية:
﴿إيّاك نعبد وإيّاك نستعين﴾.
الإكثار من الدعاء:
اللهم أعنّي، اللهم لا تجعل للشيطان علينا سبيلًا، ولا حظًّا ولا نصيبًا.
مع مجاهدة القلب، وصدق الإلحاح، ستجدين الثمرة بإذن الله، خاصةً مع الرفقة الصالحة ومن يعينك على الطريق… 🌧️.
رفقًا بهذه النفس🤍
أعطيها قَدْرًا من الفسحة لتنشط؛
نوّعي في الأعمال الصالحة، وإذا سئمت النفس فأغلقي الكتاب قليلًا، امشي، أو اجلسي مع أهلك وأبنائك، أو أجري مكالمة تفتح لك باب النشاط من جديد.
لا تُبالغي في القلق من هذه الفترة، بل اجتهدي واستغفري، وأكثري من الذكر، لا سيما في مواسم الفضائل: رجب، رمضان، ومواطن الطاعة.
تأمّلي حال من في مكة والمدينة:
بنات الوقار يقرأن ساعات،
وعجوزٌ ساجدةٌ تدعو و.. و …
فتنشط الهمم، وتُبعث القلوب.
اقرئي في سير أصحاب الهمم العالية، وتأمّلي حال العلماء؛ كيف كان عطاؤهم، وكيف ألّفوا وبذلوا، فذلك مما يُوقظ القلب ويقوّي العزيمة.
والتزود من النوافل رصيدٌ ينفع في أوقات الغفلة، أما من لا رصيد له، فقد يبرّر لنفسه المعصية ويزيّنها.
لا يُنشِّطكِ ذنب.
فالمعصية تأخذ بالقلب، وقد لا يعود إلا بمشقة.
نسأل الله أن يأخذ بتلابيب قلوبنا إليه،
وأن يرزقنا نشاط الهمة،
وألا تطول علينا الوحشة،
فإن الغفلة عن الدعاء تورث الضيق.
«دوام السعادة في دوام الدعاء»
فأكثري من الدعوات الطيبة، تجدين بها نشاط القلب.
ومن علامات القبول:
أن تجدي في نفسك إقبالًا وتزوّدًا في الطاعات.
وقد تنفعك الشدّة أحيانًا حتى تستمري،
فيصير الثقيل سهلًا،
ويزداد الرصيد،
ويقوى الإيمان،
ويعظم القرب من الله 💗🌧️.
قال النبي ﷺ:
« إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخلَقُ الثوبُ، فاسألوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم».
فالإيمان يضعف، وله أسبابٌ كثيرة، منها:
ارتكاب المعاصي.
الانغماس في الشهوات.
الإكثار من المُباحات حتى تشغل القلب وتثقله.
ويقوى الإيمان ويُبعث من جديد بـ:
القيام بالفرائض، وملازمة الاستغفار والذكر والتوبة، وصحبة الصالحات، وبذل الجهد في الطاعات؛ فهذه كلّها تُحيي القلب وتُنشِّط النفس للعمل.
والفتور…
إن مرَّ بكِ فلا تُطيليه، وجاهديه؛ فلا بدّ للسالكين من المرور به، ولكن العبرة بعدم الاستسلام له.
كيف نُعالج الفتور؟
بالاستعانة بالله وحده؛ فلا يُدرك خيرٌ إلا بعونه.
استحضار معنى العبودية:
﴿إيّاك نعبد وإيّاك نستعين﴾.
الإكثار من الدعاء:
اللهم أعنّي، اللهم لا تجعل للشيطان علينا سبيلًا، ولا حظًّا ولا نصيبًا.
مع مجاهدة القلب، وصدق الإلحاح، ستجدين الثمرة بإذن الله، خاصةً مع الرفقة الصالحة ومن يعينك على الطريق… 🌧️.
رفقًا بهذه النفس🤍
أعطيها قَدْرًا من الفسحة لتنشط؛
نوّعي في الأعمال الصالحة، وإذا سئمت النفس فأغلقي الكتاب قليلًا، امشي، أو اجلسي مع أهلك وأبنائك، أو أجري مكالمة تفتح لك باب النشاط من جديد.
لا تُبالغي في القلق من هذه الفترة، بل اجتهدي واستغفري، وأكثري من الذكر، لا سيما في مواسم الفضائل: رجب، رمضان، ومواطن الطاعة.
تأمّلي حال من في مكة والمدينة:
بنات الوقار يقرأن ساعات،
وعجوزٌ ساجدةٌ تدعو و.. و …
فتنشط الهمم، وتُبعث القلوب.
اقرئي في سير أصحاب الهمم العالية، وتأمّلي حال العلماء؛ كيف كان عطاؤهم، وكيف ألّفوا وبذلوا، فذلك مما يُوقظ القلب ويقوّي العزيمة.
والتزود من النوافل رصيدٌ ينفع في أوقات الغفلة، أما من لا رصيد له، فقد يبرّر لنفسه المعصية ويزيّنها.
لا يُنشِّطكِ ذنب.
فالمعصية تأخذ بالقلب، وقد لا يعود إلا بمشقة.
نسأل الله أن يأخذ بتلابيب قلوبنا إليه،
وأن يرزقنا نشاط الهمة،
وألا تطول علينا الوحشة،
فإن الغفلة عن الدعاء تورث الضيق.
«دوام السعادة في دوام الدعاء»
فأكثري من الدعوات الطيبة، تجدين بها نشاط القلب.
ومن علامات القبول:
أن تجدي في نفسك إقبالًا وتزوّدًا في الطاعات.
وقد تنفعك الشدّة أحيانًا حتى تستمري،
فيصير الثقيل سهلًا،
ويزداد الرصيد،
ويقوى الإيمان،
ويعظم القرب من الله 💗🌧️.