![]() |
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com...84a6444d19.jpg
هناك مشاعر لا تُباح برسالة بل بنبرة صوت هناك كلمات لا تُقال صريحة بل تُقرأ بفعل معيّن هناك عِتاب لا يأتى مباشرة بل بصمت فالعالم ليس واضحاً كما يبدو لنا هناك أشياء خفية أصدق من تلك التى تأتى بوضوح إلا لمن يرى الأشياء بحدسهِ وإحساسهِ فالشعور لا يُخطئ أبداً |
https://pbs.twimg.com/media/C7rNuuFWkAAKUvY.jpg
(كل علاقة لها أدب..... أدب الفراق عندما تُنهي علاقة أياً كان مسماها وأردت الرحيل ارحل من حياة الأشخاص بأناقة ولا تنزع حبك من قلوبهم ببشاعة لأن المواقف تعيش بالذاكرة أكثر من الأسماء لا تهجر بجرح أو أذية تعلم الهجر الجميل حاول أن تترك وردة بدلاً من جرح وأكرم قلباً كان يوماً موطنك فمهما كرهت من كُنت تُحب فإنك لا تستطع أن تراه يتأذى ليكن فراقك جميلاً كقربك ادعُ له بظهر الغيب واذكر محاسنه وما بقى من ود فأنت أيضاً لك عيوبك و يبقى صون الود والذكر بالخير ذلك من شيم النبلاء ،،_ |
هناكَ تفاصيلٌ
لا تُحكى إلا لله |
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com...a2a5faf53f.jpg
أتعرفون ماهو الغريب فى مشاعرنا أننا نبتعد ونحن فى أمس الحاجة للقُرب نتماسك ونحن فى أمس الحاجة للانهيار نصمت ونحن فى أمس الحاجة للعتاب نبتسم ونحن فى أمس الحاجة للبُكاء نعم، قد نبدو بخير ولكن لن يبوح أحدُنا بما يؤلمه فبعض الكذب كرامة |
ونحن نعرف يا الله
بأننا لم نكن عباداً صالحين نعرف أن هناك صلوات كثيرة فاتتنا في وقتها نمنا في كثير من الأيام دون أن نقرأ وردنا عاهدنا أنفسنا وعاهدناك ألا نعود وعدنا قررنا مئات المرات ألا نضعف وضعفنا حاولنا ألا تغيرنا هذه الحياة يا الله لكنها غيرتنا لكننا يا الله لا زلنا نحبك |
:37dc-787::rooh5(36)::37dc-527::37dc-245::37dc-460:
:ff1 (100)::ass1s2::129)(54(::37dc-379::37dc-061::37dc-580::1372796228145::26s0s::37dc-545::WcB15064::37dc-268::370::37dc-742::t094::37dc-188::210s-9::37dc-234::37dc-528::1 (262)::37dc-060::37dc-341::100 (109)ss::37dc-376::110_9ss::AB6A-Bss::37dc-619: حاجات جديدة وحلوووة |
عندما يمنعُ اللهُ عنكَ شيئاً
تتطلعُ إليه نفسُكَ فتذكر : - " فخشينا أن يرهقهما " - " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه |
نحن الذين لا نملكُ
من الأمر شيئاً إلا الدُّعاء فيا الله : لا ترُدَّنا خائبين |
ضَعنا على بدايةِ دربٍ تُحبُّه
اهدِنا لرضاكَ فيه خذ بأيدينا إليك حصّن قلوبنا مكّن سَيرَنا قَوّم مسارنا هَذّب إخلاصنا وارزقنا استقامة الطريق حتّى نراك |
مِن أعظَم مطالِب الدُّنيا: كِفاية الهَم.
ومِن أعظَم مطالِب اﻵخِرة: غُفران الذّنب. وهُما مضمُونتان بالصَّلاة على النبِي : تُكفَى همّك، ويُغفر ذَنبُك |
"ليسَت الاشياءُ في أصلها
إنما في التّوقيت كيفَ حالُك في التّرف لا تُشبه كيف حالك في الأوقَات الجَارحة |
للقلب حين أرهقهُ السّعي في الحياة..
لتنهيدةٍ كادت أن تصبح يأسًا: ”المحنة.. مِنحة و درس :ass1s2:“ |
اللهم دُلني على من يدلُني عليك
وصلنِي بمن يصلُنِي بك .. * |
ثمّة أرواحٌ عذبة تمطرك سعدًا لمجرد الحديث معك .
|
|
|
https://upload.3dlat.net/uploads/13521551015.jpg
نعم، كلٌ يطمح للدرجات العالية/الكاملة في الاختبارات لكن إن نقصت فلا ضير، اعمل واجتهد وافعل ماعليك ثم ارضَ بما كتبه الله لك من درجة. أنت تُرهق نفسك أكثر من اللازم حين تضيق لأجل درجات ذهبت عليك ولم تنلها، صدقًا هي اختبارات دنيا! إن غضبت وضاق خاطرك وتكدّر مزاجك بعد اختبارك حين اكتشفت خطأك مالذي استفدته ؟ هل ستعود الدرجة مثلًا ؟ إذن كن راضيًا مطمئن البال مستريح الصدر. امتحانات الدنيا مهما اجتهد فيها الإنسان وبذل، فهو امتحان بين المخلوق والمخلوق، وحياته وسعادته لا تتوقف على نجاحه في هذا الامتحان أو خسارته! المؤمن الصَّادق، الذي ملأ قلبه الرضا إن نجح علم أنه توفيق الله، وإن خسر ـ بعد أن يبذل ما في وسعه ـ علم أنَّ ما كتبه الله له واقع لا محالة. ما رضيَ عبدٌ بما كتبه الله له إلا وفُتحت له آفاق التوفيق والسعادة والفلاح، سيشعر أن هذا الرضا غيمة تظلّله ثم تمطر عليه راحةً وانشراحًا بعد الاختبار : ابتسم وعش يومك كما ينبغي دون ضيق أو مزاجٍ سيء، فقط لأنك لن تأخذ إلا ما أراده الله لك مهما فعلت، وفكّر في القادم. وفي القادم ما يبهج - بإذن الله - :ass1s2: |
|
“اسألي الله بقلبٍ صدوق، ولسان لحوح أن يهبكِ من الرفاق الصالحين،
الذين إذا اقتربوا كانوا نسيمًا لطيفًا يرقّ معه الشعور ولا يُجرح، ويصحّ معه القلب ولا يعطب.. وإن غابوا غيابًا مؤقتًا أو أبديًا كان الخير المغروس فيكِ والمسقيّ منهم باقيًا حلوًا طريّا؛ لا تُفنيه بعد المسافات!” :ass1s2: |
|
|
أغلب الأمهات تقُول لأولادها،، أريدك طبيبا أو دكتورا أو
مُهندسا أو...! لكن مـن مــنّا قـال،، أريدُك مُــباركا أينمـا كنت...! عــبارة تحتاج تــأمّلا و عــملاً..! اسألوا الله دائما البركة في النّفس و المال و الولد و الرّزق،، قَلّ منه أو كثُر،، فليست العبرة بالعدد إنّما العبرة بالبركة..! فــ البركة،، إذا حلّت بالمال كثّرته،، و إذا حلّت بالولد أصلــحته وفي الجسم قوّته،، و في الوقت عمّرَته،، و في القلب أسعدته.. اللهمّ اجعلنا مُـباركين أينما كُـنّا~~ |
|
وفِّقنا بتوفيقك، واكلأنا برعايتك يالله :ass1s2:
فلا حول لنا ولا قوّة إلا بك |
|
|
سورة البقرة :
إن طال صبرك وأردت جبرًا عاجلًا فَعليك بملازمتها |
إنْ وجدتَ صالحًا فصاحِبْه.
وإنْ صاحبتَ ذا مروءة فلا تُفرّط به. وإن لم تجد هذا ولا ذاك فالْزَم الدَّار؛ فإنّ صُحبَةَ الفاسق تُورِدُك النار، وصحبة فاقدِ المروءة تُلْبِسُك العار. |
عصيناه بكل جوارحنا ولم يسلبنا نعمة واحدة فكيف يفعل بنا لو أطعناه حق الطاعة
:129)(54(::129)(54(::129)(54(::129)(54(: |
لا تنس ان تُلح ب" اللهم اهد لي قلبي" فإنه والله لو هُدي قلبك هان عليك كل شيء
:ass1s2::ass1s2::ass1s2: |
{وما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا}
|
|
http://1.bp.blogspot.com/-JwWZ9fVIJh...%D9%84+(7).jpg
ألم يحِن لنا أن نستقطع وقتاً نهرب فيه من التطاحن المعاصر لنعيد شحن أرواحنا بنسيم الإيمان .. ؟ ألم يأن لنا أن نرقق قلوبنا بالقرآن ؟ وكون القرآن هو المفزع لتزكية النفوس وترقيق القلوب وتصفية الأرواح وانتشالها من الثقلة الأرضية ليس استنباطاً أو وجهة نظر، بل هو حقيقة دل عليها القرآن ذاته . كما قال الله تعالى : ” فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ “ |
|
يالله، ياربّ السماوات؛ بِجها.. عن خاطري
وافتح لها كلّ معراج:“ |
وأما الطريق إلى الله، فمن مات وهو عليه؛ فقد وصل
|
الموت رسائل تنبيه !
وكلّ مافارقنا غالٍ تزلزل له كلّ شيء فينا ، ثمّ مانلبث أن نعود نعاركَ الحياة بزخرفها ! عفا الله عن غفلاتنا وسقطاتنا * |
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/...9%8A%D9%84.jpg
:w6w_ee8: تجارةٌ لا يمكن سرقتها؛ تأمل قوله جل وعلا: [ إن الذين يتلون كتاب الله وأقامُوا الصّلاة وأنفقُوا ممّا رزقناهُم سرًا وعَلانيةً ] ماذا يرجون؟ [ يرجُون تجارةً لن تبُور ] يرجون تجارةً لا يسطو عليها لصٌّ ولا سارق! ولا يخاف عليها من كساد.. إنما هي رابحة لن تبور: [ ليوفّيهم أجُورَهُم ] |
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com...1f6689954a.jpg
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن، كيف صارت كذلك؟ بالعادة، بالتعويد، بالروتين، بالتكرار شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية ! فصارت تكرارًا، صارت روتينًا، صارت عادة |
|
| الساعة الآن 08:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.