![]() |
يارب:5363[1]::5363[1]:
|
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺪ ﺣﻄﻤﺘﻨﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻋﺸﺖ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻧﻬﺾ
|
في جهة من قلبي صعبة نراضيها زعلانة ديما مهما فرحت
|
لا بأس بالبكاء السماء تفعل ذلك أيضا
|
ليس كل ما نراه ظريف .. فالعين خدّاعة تريك الشمس بحجم الرغيف !! كم من شخص حسبته لطيف .. ومع الأيام أدركت أنه إنسان سخيف !!
|
نفسي نفسي في لحظة
تهفى النار وتطفى ويروق الحال ويصفى وتجمعني بيك الصدفة نلقى اللي صار معايا من البداية للنهاية كله مجرد حلم يا يا ضيق العلم |
عزة نفسي ما تسمحلي ...
وانت ياغالي جارحني |
ثم إنك رحلت وليست بالكارثة كنتُ أتوقع بأن لحظة الوداع قريبة، تذكر كلامي جيدًا.. لن تنساني ما حييت، ليس لأني شخصًا عظيم، بل لأني أعطيتك أشياءً صادقة طاهرة من دون أيًةِ غاية، وهذا ما لن تراه في غيري، شخصًا يحبك بكلِّ ما فيك، يرى سوءك ميزةً فيك، واعلم بأنك ستعود يومًا تبحث عن مأوى في قلب حطمته بعد أن يخذلك الجميع.. حينها سيكون وهج قلبي قد انطفأ لك..
بالمناسبة.. شكرًا لأنك تركتني لمن هو أفضل منك.. |
ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻰ ﺑﺪﺍﺧﻠﻚ ، ﻟﻜﻨﻚ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﺟﻤﻞ ﺑﻘﻠﺒﻰ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ
|
ياالله معايا كون في عوني وين م نمد اخطايا .. طلبتك يا عالي . .
يارب سخرلي مشواري واكتبلي فيه الخير . |
كُن لنفسك الصديق، كن لروحك الحبيب ولقلبك العشيق، لا تتعلّق كثيرًا بالآخرين فتهلك، عشْ من أجل نفسك، أدر ظهرك لكلّ من لا يستحقك، فلا غياب إلا غياب راحتك، ولا فقد إلا فقد ذاتك، فالحياة لن تقف أبدًا على رضىظ° أو غضب البعض علينا، فنحنُ لم نُخلَق لنُداري خواطر العابرين على سِكة أيامِنا..
|
بَيْنَ سَكَنَيْنِ
الرَّوْعَةُ تَسْكُنُنِي ، لَكِنِّي لَسْتُ أَسْكُنُهَا ، وَتِلْكَ إِحْدَى آلَامِي إِذْ شَتَّانَ بَيْنَ مَنْ يَسْكُنُ الرَّوْعَةَ وَيَعِيشُ بَيْنَ جُدْرَانِهَا ، وَبَيْنَ من تَسْكُنُهُ الرَّوْعَةُ وَتَعِيشُ بَيْنَ جُدْرَانِهِ فَالأَوَّلُ مُتَنَعِّمٌ بِهَا وَمُتَلَذِّذٌ بِمَشَاهِدِهَا ؛ إِذْ يَعِيشُ فِيهَا وَيَسْكُنُهَا وَبَيْنَ يَدَيْهِ حَقَائِقُهَا....... وَالثَّانِي (آهٍ مِنَ الثَّانِي) مُتَأَلِّمٌ مَعَهَا وَمُعَذَّبٌ بِهَا ، إِذْ تَعِيشُ هِيَ فِيهِ وَتَسْكُنُهُ وَلَيْسَ مِنْهَا فِيهِ سِوَى مَعْنَاهَا المُجَرَّدِ دُونَ حَقِيقَتِهَا ، فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى تَرْحِيلِهَا وَالتَّخَلِّي عَنْهَا ، وَلَا هُوَ بِمُسْتَطِيعٍ أَنْ يَحْيَاهَا |
أَيُّهَا اللَّيْلُ
أَيُّهَا اللَّيْلُ القَصِيرُ بِسِرِّهِ الرَّائِعِ وَخَبِيئِهِ الجَمِيلِ... مَا لِأَسْرَارِكَ لَا تَرْحَلُ مَعَكَ إِذَا حَلَّ النَّهَارُ وَشَطَّ ظَلَامُك؟! أَلِأَنَّهَا أَسْرَارُ حُلُولِكَ ، أَمْ لِأَنَّهَا أَسْرَارُ رَحِيلِك؟! أَلِأَنَّهَا حِكَايَاتُ سُكُونِكَ ، أَمْ لِأَنَّهَا قَصَصُ اضْطِرَابِك؟! أَلِأَنَّكَ عُنْوَانُ النَّهَارِ ، أَمْ لِأَنَّ النَّهَارَ دَلِيلُك؟! أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ بِسِرِّهِ الحَزِينِ وَدَمْعِهِ الصَّادِق... أَيْنَ تِلْكَ الضِحْكَةُ فِي عَيْنَيَّ وَقَدْ مَلَأْتُ بِدَمْعِي نِصْفَ بُحُورِك؟! وَأَيْنَ ذَاكَ الفَرْحُ بِقَلْبِي حِينَ تَقْهَرُ أَحْزَانِي دَوْلَةَ أفْرَاحِك؟! أَلَا فَلْتَعْلَمْ أَيُّهَا اللَّيْلُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، مَهْمَا تَغَيَّرَتْ أَحْوَالِي فِيكَ ، بَلْ مَهْمَا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُك فَرَوْعَتِي يَأْتِينِي فِيكَ أَكْثَرُهَا ، وَلَوْعَتِي تَأْتِي بِذِكْرَى رَوْعَتِي حِينَ أُحْرَمُ مِنْهَا أَكْثَرَ أَحْيَانِك |
رِفْقًا أَحْبَابَ القَلْب
أَحْيَانًا يُبَالِغُ البَعْضُ فِي رَدَّةِ فِعْلِهِمْ وَفِي نَظْرَتِهِمْ لِلْأُمُورِ ، مِمَّا يَجْعَلُهُمْ يَفْقِدُونَ أَجْمَلَ مَا حَصَلَ لَهُمْ بِحَيَاتِهِمْ ، إِمَّا لَفَرْطِ ثِقَتِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِمَّا لَسُوءِ فَهْمِهِمْ وَتَصَوُّرِهِمْ وَعَدَمِ تَقْدِيرِهِمْ لِلْأَشْيَاءِ ، فِي حِينَ أَنَّهُمْ لَوْ خَسِرُوا مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُمْ وَقِيمَتِهِمْ فَسَيَظَلُّوا بَقِيَّةَ أَعْمَارِهِمْ فِي البَحْثِ عَنْ بَدَائِلَ مُمَاثِلَةٍ بِنَفْسِ الجَمَالِ وَالقِيمَةِ وَالقَدْرِ وَلَنْ يَحْصُلُوا عَلَيْهَا لَنَدْرَتِهَا ، فَمَا غَلَا الذَّهَبُ الخَالِصُ إِلَّا لِجَوْدَتِهِ وَنَدْرَتِهِ ، وَمَا رَخُصَ الصَّفِيحُ إِلَّا لِكَثْرَتِهِ وَرَدَاءَتِهِ. (وَمَا تَأَتَّتْ ثِقَتُهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ إِلَّا حِينْ رَأَوْا ذَلِكَ بَأَعْيُنِ مَنْ يَجْتَهِدُونَ فِي فِقْدَانِهِمْ وَخَسَارَتِهِمْ! ، فَخَانَهُمْ تَفْكِيرُهُمْ حَتَّى بَدَأوا رِحْلَةَ ضَيَاعِهِمْ ، وَلَيْتَ مَا يَضِيعُ يُمْكِنُ أَنْ يَرْجِع) فَلَا تُبَالِغُوا فِي رَدِّةِ فِعْلِكُمْ ، وَلَا تُغَالُوا فِي نَظْرَتِكُمْ لِلْأُمُورِ ، فَالخَسَارَةُ لَا يُنْسِيهَا رِبْحٌ ، وَالرِّبْحُ الضَّعِيفُ تَأْكُلُهُ الخَسَارَةُ......... اِفْعَلُوا مَا شِئْتُمْ دُونَ تَجْرِيحٍ ، وَعِيبُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ دُونَ تَلْمِيحٍ ، فَلَنْ نَخُونَ نَظْرَتَنَا يَوْمًا ، وَلَنْ نَجْرَحَ يَوْمًا لِقَاءَ التَّجْرِيح ، فَرِفْقًا رِفْقًا أَحْبَابَ القَلْبِ |
https://2img.net/h/3.bp.blogspot.com...tens%2B(3).gif
لَيْسَتْ أَحْزَانُنَا عَلَى أَشْيَاءَ غَالِيَةٍ فَقَدْنَاهَا بِقَدْرِ أَحْزَانِنَا عَلَى أَشْيَاءَ غَالِيَةٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَكِنْ لَا نَسْتَطِيعُ الحُصُولَ عَلَيْهَا... نَتَأَلَّمُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ ، عَامًا أَوْ عَامَيْنِ إِذَا فَقَدْنَا حَبِيبًا نَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَعُدْ بِالإِمْكَانِ أَنْ نَرَاهُ يَوْمًا ، لَكِنَّنَا نَظَلُّ نَتَأَلَّمُ فِي رِحْلَتِنَا مَعَ الدَّهْرِ بِكُلِّ سَاعَاتِ العُمْرِ وَطُولِهَا إِذَا ضَاعَ مِنَّا حَبِيبٌ نُدْرِكُ أَنَّهُ فِي الإِمْكَانِ رُؤْيَتُهُ وَلَكِنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ ، فَيَتَعَلَّقُ الأَلَمُ بِقُلُوبِنَا وَيُصَاحِبُهَا فِي رِحْلَةِ أَيَّامِنَا بِقَدْرِ تَعَلُّقِهَا بِالرُّؤْيَةِ المُمْكِنَةِ وَاسْتِصْحَابِهَا لِلْأَمَلِ أَنْ تَتَحَقَّقَ العَيْنُ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ بِتِلْكَ الرُّؤْيَة. كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُ مَعْنَى أَنْ يُحِبَّهُ إِنْسَانٌ وَلَا يُدْرِكُ قِيمَةَ ذَلِكَ الحُبِّ فَيَسْتَخِفَّ بِهِ ، لَكِنَّهُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ يَبْقَى مُتَأَلِّمًا عَجِبًا مِنْ عَطَاءِ وَجَمَالِ ذَلِكَ الحُبِّ... نَتَعَجَّبُ كَثِيرًا مِمَّنْ أَحَبَّ وَيَسْعَى حَثِيثًا لِإِثْبَاتِ حُبِّهِ وَالحُصُولِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ يَسْتَبِدُّ بِنَا التَّعَجُّبُ مِنْ مُتَيَّمٍ قَدْ أَحَرَقَ الحُبُّ فُؤَادَهُ يَجْتَهِدُ فِي إِنْكَارِ ذَلِكَ وَيَنْفِي صِلَتَهِ بِالقَلْبِ... مَا أَهْوَنَ عَلَيْنَا أَنْ نَكْرَهَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ سَهْلًا أَبْدًا إِذَا كَرِهْنَا أَنْ نُحِبَّ ، وَمَا أَصْعَبَ أَنْ نُحِبَّ بِصِدْقٍ ، وَلَكِنْ مَا أَشَدَّ صُعُوبَةَ التَّخَلُّصِ مِنْ ذَلِكَ الحُبِّ... لَيْسَ شَرْطًا فِي كُلِّ حُزْنٍ أَنْ يَعْقُبَهُ أَلَمٌ ، وَلَيْسَتْ كُلُّ الآلَامٍ تَنْشَأُ عَنِ الأَحْزَانِ ، فَبَعْضُ أَحْزَانِنَا تَعْقُبُهَا سَعَادَةٌ ، وَبَعْضُ آلَامِنَا تَنْشَأُ عَنِ الأَفْرَاحِ... البُكَاءُ أَحَبُّ إِلَى العُقَلَاءِ وَآثَرُ عِنْدَهُمْ مِنَ الضَّحِكِ ، وَالضَّحِكُ وَسِيلَةُ الحَمْقَى لِلْفِرَارِ مِنَ البُكَاءِ ، فَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ حَالُ الحَمْقَى، بَدَتْ ضِحْكَاتُهُمْ عَلَى صَفَحَاتِ وُجُوهِهِمْ حُزْنًا وَخَوْفًا وَقَلَقًا طَافِحًا مِنَ أَرْوَاحِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ ، وَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ حَالُ العُقَلَاءِ، انْبَسَطَتْ أَسَارِيرُ وُجُوهِهِمْ وَصَارَتْ تُعَبِّرُ عَنِ الارْتِيَاحِ ، وَضَحِكَتْ فِيهِمْ قُلُوبُهُمْ وَأَرْوَاحُهُمْ ؛ فَإِنَّ البُكَاءَ يَغْسِلُ القُلُوبَ وَيُنَقِّيهَا ، وَإِنَّ الضِّحْكَ يَشُوبُهَا وَيُقَسِّيهَا... |
القَلْبُ يَبْكِي وَالعَيْنُ شَارِدَةٌ ، وَالرُّوحُ فِي قَلَقٍ ، وَالجِسْمُ فِي وَجَعِي
فَالعَجْزُ يُؤْلِمُنِي ، وَالقَيْدُ يُثْقِلُنِي ، وَالخَوْفُ فِي مَدِّي ، وَالعَقْلُ فِي فَزَعِي وَاللِّسَانُ مَعْقُودٌ ، وَالحَرْفُ مَفْقُودٌ ، وَالفِكْرُ فِي دَارٍ لَسْتُ أَسْكُنُهَا ، وَلَيْسَ فِي دَارِي شَيْءٌ سِوَى دَمْعِي يَا مَنْ تَبَاعَدَ عَنِّي حَفِظْتُ فِي البُعْدِ عَهْدَك فَكَيْفَ حَالُكَ بَعْدِي؟ قَدْ سَاءَ حَالِي بَعْدَك وَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنْكَ؟! وَقَدْ تَرَكْتُكَ وَحْدَك |
حَدِيثُ الصَّمْتِ
صَمْتُنَا أَحَادِيثُ مَمْلُوءَةٌ بِالقَصَصِ وَالأَحْدَاثِ وَالمُشْكِلَات ، وَأَحَادِيثُنَا حُرُوبٌ مِنَ الصَّمْتِ تُدَمِّرُنَا ثُمَّ تُفْضِي بِنَا إِلَى الكَلِمَات ، فَصَمْتُ الحَزِينِ بُكَاءٌ ، وَصُرَاخٌ وَعَوِيلٌ وَآهَات ، وَحُزْنُ الصَّامِتِ كَلَامٌ وَرَسَائِلُ وَإِشَارَاتٌ وَتَنْبِيهَات تَضِيقُ عَنْ فَهْمِ مَعَانِينَا فِي قَوَالِبِ أَلْفَاظِهَا العُقُولُ فَنَسْكُتْ ، فَتَقُومُ فِي أَعْمَاقِنَا حُرُوبٌ تُقَاتِلُ صَمْتَنَا ، فَتَسْتَحِيلُ دِمَاءُ مَعَانِينَا إِلَى عَبَرَات وَلَا تَزَالُ الحَرْبُ فِي أَنْفُسِنَا سِجَالًا بَيْنَ صَمْتِنَا وَتَكَلُّمِنَا ، فَمَرَّةً يَنْتَصِرُ الحَدِيثُ عَلَى السُّكُوت ، وَمَرَّةً يَنْتَصِرُ الصَّمْتُ عَلَى الكَلِمَاتِ ، فَإِنْ غَلَبَ الصَّمْتُ ، كَانَ دِمَاءً تَغْلِي فِي مَجَارِيهَا ، وَأَحْزَانًّا تُجَلِّي مَدَاعِيهَا ، وَرُوحًا تُصَفِّي مَعَانِيهَا ، وَإِنْ غَلَبَ الكَلَامُ كَانَ عَصْفًا يُحْيِي صَحَارِيهَا ، وَحَرِيقًا مِنَ الكَلَامِ يُذِيبُ مَفَاصِلَ أَعَادِيهَا ، وَرَاحَةً تَسْتَيقِظُ فِي حَالِهَا وَتَشْفِي جِرَاحَ مَاضِيهَا وَلَا يَزَالُ القِتَالُ بِتِلْكَ الحُرُوبِ الطَّاحِنَةِ فِي حَوْمَاتِ الوَغَى وَحَلْبَاتِ الصِّرَاعِ مُسْتَمِرًّا بَيْنَ الصَّمْتِ وَالكَلَامِ ، بَيْنَ الهُدُوءِ وَالعَاصِفَةِ ، بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ ، بَيْنَ العِلْمِ وَالوَاقِعِ ، بَيْنَ العَاطِفَةِ المُسْتَبِدَّةِ وَالعَقْلِ ، بَيْنَ كِتْمَانِ المَشَاعِرِ وَالأَحَاسِيسِ وَإِظْهَارِهَا ، بَيْنَ الإِسْرَارِ بِالحَقَائِقِ وَإِعْلَانِهَا ، بَيْنَ الدُّمُوعِ وَالِابْتِسَامَاتِ ، نَعَمْ، لَا يَزَالُ مُسْتَمِرًّا فِي أَعْمَاقِنَا فِي عُقُولِنَا فِي قُلُوبِنَا فِي أَرْوَاحِنَا فَإِمَّا أَنْ يَنْتَصِرَ الصَّمْتُ ، وَإِمَّا أَنْ يَنْتَصِرَ الكَلَامُ فَتَرْتَفِعُ بِهِ الأَصْوَات وَيَبْقَى الصِّرَاعُ مُسْتَمِرًا ، فَلَا تَدُومُ الدَّوْلَةُ لِلْصَّمْتِ ، وَلَا تَدُومُ الدَّوْلَةُ لِلْكَلِمَات |
يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يُوجَدُ مَنْ يَتَعَاطَفُ مَعَنَا؟!
غَفَلُوا عَنْ أَنَّهُمْ هُمْ مَنْ يُحَرِّكُ عَوَاطِفَ العَالَمِ يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يُوجَدُ مَنْ يَشْعُرُ بِنَا؟! لَمْ يَدْرُوا أَنَّهُمْ هُمْ مَنْ يَسْكُنُونَ شُعُورَ الأُمَمِ يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يَنْصُرُنَا أَحَدٌ؟! وَيَتَجَاهَلُونَ أَنَّهُمْ العَدُوُّ الأَوَّلُ وَالأَهَمُّ وَالأَخْطَرُ بِنَظَرِ الدُّنْيَا كَفَاكُمْ تَسَاؤُلٌ، وَهُبُّوا لِيَخْشَاكُمُ الظَّالِمُ ، وَيَهَابَكُمُ العَالَم |
https://2img.net/h/1.bp.blogspot.com...81071698_n.jpg
لَيْسَ عَيْبًا أَنْ تَكُونَ فَقِيرًا ؛ العَيْبُ هُوَ أَنْ تَكُونَ غَنِيًّا وأَنْتَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَقْرِ...... لَيْسَ الفَقْرُ فِي قِلَّةِ ذَاتِ اليَدِ ؛ بِلِ الفَقْرُ فِي قِلَّةِ ذَاتِ القَلْبِ وَالعِلْمِ وَالخُلُقِ...... يَكْرَهُ النَّاسُ الفَقْرَ فِيهِمْ ؛ لِجَهْلِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَبِالفَقْرِ ، وَلَوْ عَلِمُوا حَقِيقَةَ أَنْفُسِهِمْ لَأَدْرَكُوا أَنَّ الفَقْرَ هُوَ الَّذِي يَكْرَهُهُمْ..... لَا تَلُمْ نَفْسَكَ عَلَى فَقْرِكَ ، وَلَكِنْ لُمْهَا عَلَى فَقْرِهَا....... لَا تُجَاهِدْ فَقْرَكَ حَتَّى تَصِيرَ غَنِيًّا ، وَلَكِنْ جَاهِدْ نَفْسَكَ حَتَّى تَصِيرَ فَقِيرًا...... مَا انْشَغَلَ فَقِيرٌ بِفَقْرِهِ إِلَّا ازْدَادَ فَاقَةً ، وَمَا انْشَغَلَ غَنِيٌّ بِغِنَاهُ إِلَّا رَأَى فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَا قَنَعَ فَقِيرٌ أَوْ غَنِيٌّ إِلَّا مَلَاَ الغِنَى قَلْبَهُ ، فَأَفَاضَ رَاحَةً عَلَى قَلْبِهِ وَرُوحِهِ وَعَقْلِهِ وَجَوَارِحِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ...... فَقْرُ المَرْءِ فِي قَلْبِهِ وَعَقْلِهِ ، لَا فِي يَدِهِ وَجَيْبِهِ ، كَمَا أَنَّ غِنَاهُ فِي رِضَاهُ وَاسْتِغْنَائِهِ ، لَا فِي تَسَخُّطِهِ وَشَكَاتِهِ...... |
https://pbs.twimg.com/media/CQhixUoWUAQnlCn.jpg
المُضْغَةُ المَلِكَةُ.. مَا أَعْجَبَ حَالَ تِلْكَ المُضْغَةِ القَابِعَةِ بَيْنَ الضُّلُوعِ خَلْفَ قُضْبَانِ الصَّدْرِ! ،مَا أَعْجَبَهَا وَهِيَ تَحْكُمُ ذَلِكَ البُنْيَانَ الشَّامِخَ فِي مُسَمَّاهُ ، اسْمُهُ الإِنْسَانُ ، فَلَا يَزَالُ بِهَا بَيْنَ رَاحَةٍ وَتَعَبٍ ، وَلَا يَزَالُ مَعَهَا فِي سَعَادَةٍ وَأَلَمٍ ، يَنْقَبِضُ بِانْقِبَاضِهَا ، وَيَنْبَسِطُ بِانْبِسَاطِهَا ، يَلْتَاعُ بِهَا مِنْ هَمٍّ ، وَيَلْتَاعُ بِهَا مِنْ شَوْقٍ ، فَيَا لله! ، مَا أَشَدَّ أَثَرَ لَوْعَةِ الإِنْسَانِ بِهَا رَغْمَ خِفَّةِ وَزْنِهَا وَضَآلَةِ حَجْمِهَا نِسْبَةً إِلَى سَائِرِ البُنْيَانِ مِنْ مُسَمَّى الإِنْسَانِ مُضْغَةٌ تَتَقَلَّبُ بِهَا الأَحْوَالُ تَقَلُّبَ الأَوْرَاقِ فِي أَغْصَانِهَا إِذَا دَاهَمَتْهَا رِيَاحٌ مِنْ عَافِيَةٍ أَوْ رِيَاحٌ مِنْ بَلَاءٍ ، أَوْ لَاطَفَتْهَا نَسَائِمُ الِاشْتِيَاق ، وَتَتَوَارَدُ عَلَيْهَا الخَوَاطِرُ تَوَارُدَ الجِيَاعِ عَلَى قَوَافِلِ الطَّعَامِ ، وَتَتَزَاحَمُ فِيهَا الأَفْكَارُ تَزَاحُمَ الثُّوَّارِ بِالمَيْدَانِ يَبْحَثُ فِيهَا إِنْسَانُهَا عَنْ سُكُونِهِ ، وَتَبْحَثُ هِيَ فِي إِنْسَانِهَا عَنْ سُكُونِهَا ، يَطْلُبُ بِهَا طُمَأْنِينَتَهُ ، وَتَطْلُبُ مِنْهُ طُمَأْنِينَتَهَا ، فَلَا هِيَ تُطِيعُهُ فِي فِتْنَتِهَا ، وَلَا هُوَ مُطِيعٌ إِيَّاهَا فِي اتِّبَاعِهِ لِهَوَاهُ ، فَهَذِهِ مِحْنَةُ الإِنْسَانِ بِهَا ، وَتِلْكَ بِهَا مِحْنَةُ الإِنْسَانِ أَلَا إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ ، وَإِنَّ القُلُوبَ لَتَطْمَئِنُ بِذِكْرِ اللهِ وَالتَّوْحِيدِ وَالإِيمَان |
غِيَابٌ مُدَمِّرٌ
قَدْ صَارَتْ دُنْيَا النَّاسِ فِيمَا يَجِدُونَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، لَا فِيمَا يَجِدُونَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَأَمْسَتْ مُتْعَتُهُمْ بِمَا يَرَوْنَهُ مِنَ النَّاسِ ، لَا بِمَا يَرَوْنَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَبَاتَ عِلْمُ النَّاسِ بِأَحْوَالِهِمْ هُوَ مَا يَسْمَعُونَهُ مِنَ النَّاسِ عَنْهُمْ ، لَا مَا يَعْلَمُونَهُ هُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَأَصَْبَحُوا يَتَزَيَّنُونَ لِلنَّاسِ ، لَيْسَ لِرَبِّهِمْ وَلَا لِأَنْفُسِهِمْ ، وَصَارَتْ سَعَادَتُهُمْ بِالنَّاسِ ، لَيْسَ بِرَبِّهِمْ وَدِينِهِمْ وَنَبِيِّهِمْ ثُمَّ اسْتِقَامَةِ أَنْفُسِهِمْ! فَمَا بَالُ النَّاسِ قَدْ انْقَلَبَتْ مَوَازِينُ أَكْثَرِهِمْ؟! إِنَّهُ غِيَابُ التَّوْحِيدِ الخَالِصِ عَنْ مَشَاهِدِ حَيَاتِهِمْ وَوَاقِعِ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّهُ لَغِيَابٌ مُدَمِّرٌ يَأْتِي عَلَى دُنْيَا النَّاسِ وَعَلَى آخِرَتِهِمْ ، وَإِنَّهُ فِي أَوَّلِ مَا يُدَمِّرُ لَيُدَمِّرُ أَنْفُسَهُمْ |
وكم من مرة قلت " علاش ياربي هكي صار؟!"
اتحولت ل" الحمدلله يا رب إنه صار هكي |
اللهم في صبَاح هذا اليوم بشرنا بما تتمناهُ قلوبنا وانت خير المبشرين :239sd:
|
المُوت حق، والفقد سنّة الحياة المُبكية، والفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر، والحزن على الراحلين لايموت، اللهم صبّ الصبر صبًّا على كل قلب ذاق مرارة الفقد.
|
مش شارية إلا نفسي والباقي عليهم الطويل ينادي
|
التغافل نصف العقل عدم إحراج اللي قدامك ومراعاة مشاعره موقف نبوي حتى لو معاك الحق
|
أما القريب فقال: "اقتلُوا يوسف"
وأما الغريب فقال: "أكرمي مثواه" |
ماذا عن لُطف الله؟
"يأتينا وقد يأسنا من كُل شيء، يأتينا في أشد أوقاتنا قسوة، يأتينا حينما لا نستطيع أن نفعل أي شيء حيال أزماتنا، يأتينا لينجينا بمعجزاته وبطريقة مدهشة." |
قريت عبارة " إن الله يخبئك لمن يشبهك " ونحسها عباره تطمنك ، يعني مهما مريت بأشخاص يوجعوك في أخر المطاف ح تلقى ربي داسلك يلي يشبهلك وعلى مقاس قلبك
|
عساها تأتي كما تمنَّيْنا
|
أنا صابرة وحنصبر وح نكون من أهل مقولات:365: صبرت ونالت:365:
|
"لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام ،
أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء ، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات." |
"فليكن حُزنك في قلبك ولا تجعل أحد يشفق عليك."
|
:37dc-787::37dc-787::37dc-787::37dc-787::37dc-787::37dc-787:
|
وفي كل يوم اظ”تحسَّسُ خزايظ”نَ قلبي، فاظ”جدها قد مُلِيظ”ت لطفًا و محبةً من جديد، بعدما اظ”فرغْتها عن اظ“خرِها طوال الاظ”مس..
اظ”لتقطُ حبات اللطفِ من قلبي، واظ”ضعُها في سلَّتي، لتكون بذورَ يومي وقِطافَ غَدي.. و اظ”خطو بين الناس، اظ”ضع حبةً من الاُظ”لفةِ في قلبٍ لم يجد من ينصت له اظ”و يفهمه.. وحبةً من العناقِ لمن عاد بعد سفرٍ طويلٍ ولم ينتظره اظ”حد.. وحبةً من الرقةِ لمن شقّت القسوةُ قلبَه.. وحبةً من الخفّةِ لمن حمل هَمَّ العالَمِ على كتِفِه.. وحبةً من الاُظ”نسِ لمن قضى وحْشةَ ليلِه كله وحيدًا.. وحبةً من السكينةِ لراظ”سٍ قلقٍ اظ”رَّقه فرط تفكيرِه.. وحباتٍ من روحي لكل من يمشي بين الناسِ مُطبطِبًا للاظ”رواح، ومُطيِّبًا للجراح. |
لَيْسَ الجَمَالُ الَّذِي بِالعَيْنِ تَنَظُّرهُ
إنَّ الجَمَالَ جَمَالُ الرُّوحِ لَا الْجَسَدِ فَالحُسْنُ فِي الجِسْمِ مُرُّ الدَّهْرِ يُذْبِلهُ وَالحُسْنُ فِي الرُوحِ بَاقٍ فِيهِ للأبِدِ |
وإني أراك بعين قلبي جنة
يا من بقربك مُر الحياة يطيب |
https://64.media.tumblr.com/db3adc40...30001cda6d.jpg
تُختَبر المشاعر في المواقف المتباينة ، فالمرء دوماً ما يكون في امتحان ، فما بال مشاعره فهي تخضع لنفس القانون الدنيوي الذي لا يفر منه مخلوق ولولا تنوعها لما تمكَّن من التعافي والصمود والاستئناف بنفس الروح الشامخة القادرة على مجابهة الصعاب والتغلب عليها بكل فخر وعزة نفس و سرور ، فإعطاء المشاعر حقها من شيم الإنسان السوي دون أنْ يحاول المبالغة أو المغالاة التي قد تُوقِّعه في قنوط وإحباط غير مرتقب النظير نتيجة استسلامه وخضوعه لذاك الشعور المؤقت الذي سيزول لا محالة بمرور الوقت ، فلقد منحنا الله القدرة على النسيان حتى نتمكن من الاستمرار و المُضي قدماً في الحياة دون الوقوع في فجوة الماضي بآلامه وأحزانه وحسراته التي قد تبتلعنا و تضيِّع منا المستقبل المشرق الذي يكون في انتظار مَنْ يجعل الأمل سراجاً مضيئاً ينير له خطوات حياته القادمة بلا تعثر أو خوف من السقوط تحت براثن شعور معين بلا قدرة على تجاوزه أو تخطيه أو العبور من تأثيره المؤقت الذي سيتبدد بالفعل مع محاولات الإنسان المستميتة ... |
https://64.media.tumblr.com/a67e2de6...9a043d39d0.jpg
الأبيض والأسود... ليست مجرد ألوان .. بل نمط حياة...!!! العقل والقلب... ليس إختيار أو إجبار .... بل ميزان ذاتك في كل شيء....!!!! الحب والكره ... ليس ردة فعل أو إختيار ... بل هي بذور في قلبك فأختر بماذا تسقيها...!!! |
بُسطاء جدًا، نحلق مع رسالة ونبتسم بكلمة، ونفرحُ لوردة
|
| الساعة الآن 09:29 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.