![]() |
ينتابك شعور غريب عندما تكون على وشك أن تغادر مكانًا ما، وكأنك لن تشتاق للناس الذين تحبهم وحسب، ولكنك ستشتاق للشخص الذي كنته حينها، في هذا الوقت وهذا المكان، لأنك لن تستطيع أن تكون هكذا لمرة أخرى
:q48::1 (30)::q48: |
الأمور المتروكة لله؛ مضمونة.
يسعد صباحكم:5: |
"يا ربّ، أن يتوسّط كل هذه الخسارات المتتالية فوزٌ واحد، نستنصر بِه ونستعصم."
:f066::f066: |
ولا تأمننَ لرفقةِ أحدٍ؛ حتى تراهُ في ثلاث:
شِدة تُصيبك ، ونعمة تصيبه وجفوة بينكم. |
ترفق بالجميع؛ فالدنيا ملأى بالقلوب المتعبة والأرواح المنهكة فلا تكن عونًا للدنيا عليهم بل كن القلب الذي يربت ويطبطب على الجرح لا الذي يزيده،
احتسب لله، لله فقط. |
اللهم سق إلينا من رحماتك ما يغنينا، وأنزل علينا من بركاتك ما يكفينا، وادفع عنا كل ما يؤذينا، وهب لنا من العمل الصالح ما ينجينا، يا ذا الفضل العظيم. اللهم إنا نستغفرك من كلِّ ذنب يعقّب الحسرة ويُورث الندامة؛ ويرد الدعاء، ويحبس الرزق.
:5363[1]::5363[1]::5363[1]: |
https://d.top4top.net/p_8086jadq5.jpg لماذا هي؟! طفولية المزاج تحسبها؛ ذاك سر جمالها، طيبة القلب تعرفها؛ ذاك مِن الله رزقها، سمحة الوجه تعشقها؛ ذاك القبول يميزها، ابتسامتها كالمُخدِّر يُطيش بالعقل تارَة، وبالقلب تارًة أخرى، إن تعاطيتها مرة تُدمنها، تفدي المُتعَبين، وتسأل عن الغائبين، وتُعتَصر مِن ألم غيرها روحها، كأنها أم في ليالٍ باردة ترعى صغارها، كل ما فيها يُحَب إن رأيتها أنت بحُب، تكفي نظرة مِن عينها تتنزَّل على قلبك بالسكينة، كما تتنزَّل الرحمة ليلًا على صدور المُستغفرين! |
كم هو مؤلم
وكم هي جميله ومذهلة وحالمة وزاهية وصاخبة ورائعة وغالية..، (الحياة) عندما لا نضطر أن نشرح كل شئ، وألا نسعى لمعرفة كل شئ. :r-R::r-R: |
هناك فرق كبير بين الإعتماد على النّفس والاِتِّكَالُ
بين الدلال والدّلع بين إِبْتِغاء السَلام والإِسْتِسْلام بين الحرية وَالتّحرر بين بُغْيَة الأَخْلاقِ وَبُغْيَةالمثاليات بين حل المشاكل وَبين تجاهلها بين التَواضُع والخُضُوع بين الْعُسُرُ وَالْيُسْرِ بين الإختلاف والتَخَلُّف هناك فرق كبير بين الإستقلالية في إتخاذ القرارات وبين فرضها من قبل أحد. هناك فرق كبير؛ كالأبيض والأسود، أو الظَلام والنُّور. :5363[1]::5363[1]: |
https://i.pinimg.com/564x/e9/e4/b5/e...e055c7f2ea.jpg "أحتاجك" هذه الكلمة ثقيلة جدًا على لسان قائلها ، خفيفة على أُذن سامعها ، صادقة ، مُخجِلة ، موجعة ، متواضعة ، كأنها الفرق بين العزة والذل ، والقوة والضعف ، والفقر والغنى ، إن جاءتكم .. فأحسنوا استقبالها وتولّي أمرها ، ولا تردّوها مخذولة ، ولا تذروها كالمعلّقة ، وكونوا ملاذًا لكلّ قاصد .. |
| الساعة الآن 10:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.