![]() |
"ليسَت الاشياءُ في أصلها
إنما في التّوقيت كيفَ حالُك في التّرف لا تُشبه كيف حالك في الأوقَات الجَارحة |
للقلب حين أرهقهُ السّعي في الحياة..
لتنهيدةٍ كادت أن تصبح يأسًا: ”المحنة.. مِنحة و درس :ass1s2:“ |
اللهم دُلني على من يدلُني عليك
وصلنِي بمن يصلُنِي بك .. * |
ثمّة أرواحٌ عذبة تمطرك سعدًا لمجرد الحديث معك .
|
|
|
https://upload.3dlat.net/uploads/13521551015.jpg
نعم، كلٌ يطمح للدرجات العالية/الكاملة في الاختبارات لكن إن نقصت فلا ضير، اعمل واجتهد وافعل ماعليك ثم ارضَ بما كتبه الله لك من درجة. أنت تُرهق نفسك أكثر من اللازم حين تضيق لأجل درجات ذهبت عليك ولم تنلها، صدقًا هي اختبارات دنيا! إن غضبت وضاق خاطرك وتكدّر مزاجك بعد اختبارك حين اكتشفت خطأك مالذي استفدته ؟ هل ستعود الدرجة مثلًا ؟ إذن كن راضيًا مطمئن البال مستريح الصدر. امتحانات الدنيا مهما اجتهد فيها الإنسان وبذل، فهو امتحان بين المخلوق والمخلوق، وحياته وسعادته لا تتوقف على نجاحه في هذا الامتحان أو خسارته! المؤمن الصَّادق، الذي ملأ قلبه الرضا إن نجح علم أنه توفيق الله، وإن خسر ـ بعد أن يبذل ما في وسعه ـ علم أنَّ ما كتبه الله له واقع لا محالة. ما رضيَ عبدٌ بما كتبه الله له إلا وفُتحت له آفاق التوفيق والسعادة والفلاح، سيشعر أن هذا الرضا غيمة تظلّله ثم تمطر عليه راحةً وانشراحًا بعد الاختبار : ابتسم وعش يومك كما ينبغي دون ضيق أو مزاجٍ سيء، فقط لأنك لن تأخذ إلا ما أراده الله لك مهما فعلت، وفكّر في القادم. وفي القادم ما يبهج - بإذن الله - :ass1s2: |
|
“اسألي الله بقلبٍ صدوق، ولسان لحوح أن يهبكِ من الرفاق الصالحين،
الذين إذا اقتربوا كانوا نسيمًا لطيفًا يرقّ معه الشعور ولا يُجرح، ويصحّ معه القلب ولا يعطب.. وإن غابوا غيابًا مؤقتًا أو أبديًا كان الخير المغروس فيكِ والمسقيّ منهم باقيًا حلوًا طريّا؛ لا تُفنيه بعد المسافات!” :ass1s2: |
|
| الساعة الآن 01:21 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.