![]() |
مـن أكبـر الألـم أن تفقـد مـن تحـب فـي الـدنيـا ! ؛ ويتـواصل بـك الأمـر فتفقـده كـذلـك فـي الآخـرة .. !
|
مـــا أجـــمل أن تـــرضيَ الله :
بـــما يـــحب ، فـــتجده يـــرضيكَ .. بـــأكثر مـــن مـــا تــــحبّ . |
إذا ابتليـتَ بسفيـه ينتقـص مـن قـدرك ومـكانتـك فـأكثـر مـن الإستغفـار والتوبة إلى ربِّكَ ! ؛
فلعلَّ ذنـباً فعلتَـه كـان سببـاً فـي تسليطـه عليـك ! . |
أيـن هـؤلاء الصَّـابـرون المخلصـون والـذيـن يحمـلون جنَّـة فـي صـدورهـم وأقـوالهـم ! ؛ إذا تكلَّمـوا أسكتـوا كـل باطـل ! ؛
وإذا صمتـوا أعطـوا للحـق سبيـلاً وعنـواناً ! ؛ نشتاق لـرؤياهـم ومصـاحبتـهم فـي زمـان نَـدُر فيـه الصَّـديـق ! ؛ وعـز فيـه المعين ! ؛ ولا حول ولا قوَّة إلا بالله ! . |
الصَّمـتُ نعمـة وعلـم وحكمـة ! ؛ كمـا أنَّ التكلُّـم نعمـة وعلـم وحكمـة ! ؛ وكـل بحسبـه ! ؛ والعاقـل الموفَّق مـن يوظِّـف كلاهمـا فـي محلِّـه ومـوضعـه ! .فيتكلَّـم فـي مـوضـع الكـلام ! ؛ ويسكـت فـي مـوضـع السُّكـوت ! . |
لا تحـاول أن تنظـر للأخـريـن نظـرة سفـه وانتقـاص ! ؛ لاسيمـا عنـد أوَّل لقـائك بهـم ! ؛
فـربَّ صغـير فـي نظـرك لكنَّـه يحمـل فـي قلبـه وحالـه مـعانـي كثيـرة عظيمـة ! ؛ قـد تؤهلـه ليكـون أفضـل منـك منـزلـة ومكانـة ! . |
كن هيّناً سهلاً عند لقاء إخوانك ! ؛ لاسيما عند مقابلة الغريب والمسافر وذا الحاجة ! ؛
حتى إذا عجزت عن قضاء حاجته أدخلت عليه السرور بأقوالك وأفعالك وتصرفاتك وسماحتك ! ؛ فالأخوة في الإسلام تبنى على أسس منها :" إن لم تنفعه فلا تضره ! " |
ليتنـا نعيـش في حياتنا ! ؛ بـدون أن نحتـاج لأحـد مـن البشـر فـي شـئ ! ؛ حتـى نُحـافـظ علـى قلـوبنـا وأحـوالنـا مـن وقـاحتهـم واعتدائهـم ؛
وردَّة فعلهـم وقـتَ انحـرافهـم فـي السُّلـوك والأحـوال ! . لـذلكَـ السَّعيـد والمـوفَّـق حقّـاً مـن عزف وأبعـد نفسـه عـن الخلـق بقـدر المستطـاع ! ؛ فيـزهـد فيمـا فـي أيـديهـم ! ؛ حتـى يكـون عـزيـز النَّفـس ثـابـت القلـب ! ؛ مطمئنّ الحـال والمـآل ! . |
ليتَ البَشر كالفهـود ! ؛ تؤدَّب وهي كبـار ! ؛ أفضـل مـن الصغـار ! ؛ لأنَّ الصَّغيـر لا لـوم عليـه ! .
أمَّـا البَشَـر ! : إنْ فاتهـم الأدب فـي الصِّغـر ! ؛ مـا استطـاعـوا استدراكـه فـي الكِبَـر إلا بصعوبة ! . |
نُحبُّهـم ونهتـم بهـم ! ؛ ونـرجـوا لهـم الخيـر كأنفسنـا ! ؛ ونحادثهم ونجـادلهـم ! ؛ ونعطيهـم أوقـاتنـا وجهـدنـا ! ؛
لأنَّهـم بلغـوا فـي قلـوبنـا منـزلـة الطيبيـن المـؤمنين ! . ...... عـن بعض أصـدقـائنـا نتحـدَّث ! . |
| الساعة الآن 02:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.