![]() |
يُريحني جدًا أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في النيّات، يُريحني أن الله يعلم ما تُكِن الصدور وما يدور في الخواطر ، يُريحني جدًا أن الحساب بيد الله، والرزق بيد الله ، والرحمة بيد الله.. والفتوح كُلّها بيد الله.. يُريحني أن تدابير البشر ومكائدهم في كفّة وتدابيـر الله في كفّة
|
راحــة البَال ! :
هي الكـنز المـفقود ... والتي يتعطَّـش لها المـرء في هـذا الزمـان ! |
كمال عقل ! ؛ مـع سعة صـدر ! ؛ وامتـلاك نفـس ! = صفـة الحِلْـم ! .
وصفـة الحِلْـم ! = تأليـف قلـب ! ؛ ونشر محبَّة ! ؛ ونزع بغضاء وحسد |
الإهتمام منْ شِيم الكرام !
القمر لا يختلف في جماله أحد ! ؛ ومع ذلك تجد من لا يهتم به ولا يلتفتُ إليه ! ؛ لأنَّ الإهتمام بالأخرين منْ شيم الكرام النُّبلاء فقط ! ؛ سواء كان المهتم به جميل أم قبيح ! |
الحنيـن إلـى أي ماضٍ سعيد مرَّ به الإنسان ! : يعتبر بمثابة الشـئ المركوز في فطرته وغريزته وتفكيره ! ؛
لأنَّ النَّفس دائمـًا تُحـب السَّعادة بطبيعتـها ! ؛ وتكـره الألام والأحـزان والهمـوم ! . لذلك المـرء يبحـث عـن السَّعـادة حتـى ولـو كانـت ماضيـة وحـدثتْ ومـرَّ وقتُـها ! ؛ لعلَّـه يُعيـد الحكايـة أو الموقـف فـي لقاءهـا مـرَّة أخـرى ! . فـ ! : اللَّهـم أسعد قلوبـاً اشتاقـت للسَّعـادة ! ؛ ولا تدمـع لهـا عينـاً ولا تجـرح لهـا قلبـاً ... |
لـيتَ قلـوبنـا تقسـو علـى مـن قسـا ! ؛ ولا نحـاول أن نلتفـتَ لسخـافتهـم حيـن يخـاطبـونـنا ويحـادثـوننـا مـن جـديـد ! ؛
لكـن مشكلتنـا أننـا لا نتحمـل فـراقهـم لأننـا نعلـم طيبـة قلـوبهـم ! ؛ ونعلـم أنهـم فـي مـزاج سيئ دعـاهـم للسَّـوءة الأخـلاقيـة فـي المـواقـف والكلمـات ! . |
اخـوانـنا يخبـروننـا عـن مـواجعهـم وآلامهـم فتتفطـر قـلوبنـا حـزنـاً عليهـم ! ؛ لكـن لا نملـكُـ لهـم إلا الـدُّعـاء ! .
فـ اللهـم فـرِّج همَّهـم وأسعـد قـلوبهـم ! ؛ وبـدل يـأسهـم فـرحـاً وسـروراً واستبشـاراً بكل خير .. |
دلل نفْسَك بالحنوّ عليها لا تكُنْ جالب الهموم إليها،
- إن يكن مسّكَ الزمانُ بِضُرٍ لاتكُن أنت والزمان عليها |
كتلة الـذِّكـريات والمـواقف السَّعـيدة والتـي تمـر بهـا فـي حيـاتـكـ ! ؛ تنـميـها بمعـرفـة أسبـابهـا ووسـائلها وكيفيـة الحفـاظ عليـها ! ؛
حتـى تستمتـع بـها فـي أكبـر قـدر ممـكن لـكـ فـي هـذه الحيـاة ! .وذلك لا يـكون إلا بمهـارة بالـغة ! ؛ وعقـل مستيقـظ ! ؛ يسبـقه تـوفيـق متن لـدن حكيـم خبيـر . وساعتـها ! : تطيـب لـكـ الأوقـات والأيـام والشُّـهور والأعـوام ! ؛ فـ إذا أفـلتَ سعـادة ! ؛ أعقبتـها سعـادة أخـرى ! . |
لا تتعجَّـل بالحكـم علـى الشَّخـص سـواء بالمـدح أو بالـذَّمِّ حتـى تعاينـه وتخالطـه ! .
|
| الساعة الآن 01:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.