![]() |
قال صلّ الله عليه وسلّم:
« إنّ هذا الدِّينَ متينٌ ؛ فأَوغِلْ فيه بِرِفقٍ ،ولا تُبَغِّضْ إلى نفْسِك عبادةَ الله » .. قالَ ابن رجَب -رَحمهُ اللَّه-: " ولم يكُن أكثر تطّوع النبي صلّ الله عليه وسلم وخواصِّ أصحابهِ بكثرة الصوم والصلاة ؛ بل بِبِرِّ القلوبِ وطهارتها وقوة تعلقها بالله " |
الفرج قريب، وإنّ أمرَ الله ماضٍ، ما يأتي لا يُمكن إيقافُه، وما يمضي لا يُمكن استرجاعُه، ولسوفَ تزول هذه الجُدُر كُلُّها، وستخرجون آمنين، فثقوا بالله ولا تعجَزوا!
|
للذينَ سقطت أرواحهم من سجل الحياة،
لكُم الحنين ودعوات السنين طابت لكم الجنة منزلا |
والإنسان مهما طال حَوْلُه، وكثُر طَوْلُه، واتسعت مذاهب قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدُنيا ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهّدُها الدين بالسُّقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروّح عن قلبِه، ويُسرِّي عن نفسه
|
أحياناً كل ماتود أن تفعله،
هو أن تكف عن الركض والقلق، كل ماتحلم به أن تبدو الحياة ساكنة أكثر، تلك السكينة المُمتعة، التي تبدو فيها كشخصٍ منسجم في نزهتهِ الخاصة، وكأن الزمن قد توقف من أجلك |
|
أقرَب طريقٍ إلى سَعادةِ القلبِ أن تُدخِلَ السَّعادةَ على قلوبِ النَّاسِ،
وإن أكبَرَ لذَّاتِ الدُّنيا هي لذَّةُ الإحسانِ. |
رحم الله من كانوا يصومون وينتظرون ليالي رمضان بشُوق
والآن ينتظرون منّا أبسط الدعوات اللهُم أرحم موتانا و موتى المسلمين |
الأحزان العتيقة تمحوها نظرة رجاء للسماء تمشية ليلية مع أحد الرفاق ،
تنهيدة بملء الأرض ورجاءً دائمًا بأن يكون القادم أفضل وأحن. نحن نمضي بقوة من الله ولطفه الخفي وليس إقدامًا وشجاعة منا أبدا |
ماذا يعزِّي القلبَ غير يقينُنَا
أنّ الإلهَ بنا أحنُّ و أرحمُ؟ |
| الساعة الآن 01:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.