![]() |
[youtube]XiIOrnYsun8[/youtube]
|
|
الكثير منّا يدعو بدعوات كثيرة، فلا يرى تحقّق كثير منها، فيترك الدعاء، أو يدعو بعد ذلك مع ضعف اليقين، فيُقال له:
- دعاؤُك نفسُه تؤجر عليه كالصلاة والتلاوة ونحوها. - لعله بسبب دعائك انصرف عنك شرٌ كثير من مرض ومصيبة كادت تنزل بك. - ما يقوم في قلبك من الخشوع والإخبات يرفعك عند ربك درجات. - أنّك لا تدري أيّ الدعاء أنفع بأن يستجيبه اللهُ لك، ففوّض أمرك إلى الله. - لعل كثيرًا من الدعوات ادّخرها اللهُ لك ثوابًا عنده ليوم القيامة. فالمقصود: اليقين بأهمية الدعاء وفضله، وحُسن آثاره، فلا تتركه أبدًا. |
|
الحمدلله على الرضا والانشراح،
واليقين بأن خير الله واسع وخزائنه لا تنفد، وإن أُغلق باب؛ فتح برحمته ألف باب، وإن فاتت فرصة فغيرها فرص مكتوبة لك، لا تُضيّق من أمرك وعند الله الفرج والسِّعة :icon100[1]::icon100[1]::icon100[1]: |
|
|
|
|
عُد إلى اللهْْ وَلو أذنبت ألف مرة
:icon100[1]::icon100[1]::icon100[1]: |
| الساعة الآن 02:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.