عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2021   #342


الصورة الرمزية ريحانة القلب

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ 6 يوم (01:20 PM)
آبدآعاتي » 103,231
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 

ريحانة القلب غير متواجد حالياً

افتراضي




‏تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي..

في كلِّ مرَّةٍ يقف لسَاني عَن التكملة بعد تردِيد تلكَ الآية بكلِّ جوارحي ، وأشعُر بها في كلِّ مرَّة كم هي مطمئنة حقًّا ، تعترِيني السكِينة بأنَّك هُنا دومًا ، لَنْ تخذَلني ولَن تتركنِي إلَّا مجبورة ، راضِيِّة بالشكلِ الذي ترَاه أصلحٌ لي ، حتّى وإن تأخر مطْلَبِي ، أرُدد تلكَ الآية في نفسي لأطمئنُ بها " وَقَالَ ربُّكُمُ ادْعوني أَسْتَجِبْ لَكُم " ألِّح وادعِّ ، هذا كلِّ ما عليك واترك تلكَ الشئون لعلَّام الغُيُوبِ ..

تعلمُ مقدارِ ما يَملأه جوفِي من أمنياتٍ طَال بي الأمدّ في الدعواتِ بها ولنَ أكفُّ عن الدُّعاءِ بها ، تعلم كَمْ أنا بحاجةٍ لتحقيقِ هذا ، تعلم أيضًا حقُّ اليقِين مقدار ما يَعنِيه هذا لي، أعلمُ أنَّك قريبٌ ، مُجيبٌ للدُّعاءِ وأنَّ التأخِير هذا ما هو إلَّا لحكمةٍ خَفَّيه ..

لا أنُكِر كوني في كلِّ مرَّة أنَّي ‏لَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ أبدًّا شَقِيًّا ، لا أنُكِر الإشَاراتِ التي تُرسِلها لي في كلِّ مرَّةٍ أشعرُ بثِمّة خَوف أو ضعفٍ أو حِيرة لتُطمئنُنِي بها ..

وأعلمُ أنَّ هذهِ المرَّة أيضًا أنَّك ستجبُرني ، لَن أكفُّ عن الدُّعاءِ حتّى تأتيني بمَا دعوتُ إن شِئتَ ، ربِّ آتِني سُؤلي ورُدَّني إليكَ بقلبٍ مجبور ، ‏وآخِرُ دَعْوَاي أن تجبرُ فؤادي بمُبتغَاه إن كانَ خيرًا..





رد مع اقتباس