فضل التعوذ بكلمات الله التامات
روى مسلم عن خولة بنت حكيم السلمية رضي الله عنها، تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك»[1].
معاني المفردات:
منزلا: أي مكانا.
أعوذ: أي أعتصم وألجأ.
بكلمات الله: أي القرآن الكريم، وأسماء الله وصفاته. التامات: أي الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية.
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: «أما لو قلت، حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك»[2].
معاني المفردات:
البارحة: أي الليلة الماضية.
لم تضرك: أي العقرب بأن يحال بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كمال المتعوذ وقوته وضعفه؛ لأن الأدوية الإلهية تمنع من الداء بعد حصوله، وتمنع من وقوعه، وإن وقع لم يضره.
ما يستفاد من الحديثين:
1- استحباب ذكر الله بهذه الكلمات عند نزول أي مكان لا يأمن الإنسان فيه على نفسه.
2- المؤمن قلبه دائما متعلق بربه جل جلاله.
3- جواز التوسل بكلام الله جل جلاله.
4- إثبات صفة الكلام لله تعالى على ما يليق بجلاله سبحانه.
5- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على سلامة أمته من كل شر.
6- عظيم شأن الاستعاذة بالله جل جلاله.
7- القرآن غير مخلوق؛ إذ لو كان مخلوقا لما جازت الاستعاذة به، والاستعاذة لا تجوز بالمخلوق إلا فيما يقدر عليه.
8- الحث على الحرص على الأذكار؛ فإنها حرز للعبد من الشيطان، ومن كل سوء قد يصيب العبد من عين أو حسد أو سحر أو غيره.
..
tqg hgju,` f;glhj hggi hgjhlhj hgjhlhj hgju,`