04-19-2026
|
|
|
|
|
|
صَوَادِيفُ عُشَّاق
صَوَادِيفُ عُشَّاقٍ…
تَمُرُّ عَلَى القُلُوبِ كَنَفَسِ قَدَرٍ خَفِيّْ،
فَتُغَيِّرُ مَسَارَ الحُبِّ دُونَ اسْتِئْذَانِ الوَقْتْ
كَمْ نَظْرَةٍ جَاءَتْ مِنْ غَيْرِ مَوْعِدْ
فَصَارَتْ بَدْءَ عُمْرٍ لَا يَشِيخْ،
وَكَمْ لِقَاءٍ عَابِرٍ
حَمَلَ فِي طَيَّاتِهِ وَطَنًا لِلرُّوحْ
فِي صَوَادِيفِ العُشَّاقْ…
يَسْقُطُ الاِتِّفَاقُ وَيَبْقَى الاِنْجِذَابْ،
كَأَنَّ القُلُوبَ تَعْرِفُ طَرِيقَهَا قَبْلَ أَنْ تُوْلَدَ
هِيَ لَيْسَتْ صُدْفَةً فَارِغَةً…
بَلْ رِسَالَةٌ يَكْتُبُهَا الغَيْبُ لِقَلْبَيْنِ
أَرَادَ لَهُمَا أَنْ يَتَعَارَفَا فِي زِحَامِ الزَّمَانْ
فَيَكُونُ التَّلَاقِي…
مِرْآةً لِمَا كَانَ مُخْتَبِئًا فِي الصَّدْرْ،
وَيَكُونُ الاِرْتِبَاكُ…
دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ الحَقِيقِيَّ لَا يَمُرُّ بِسُهُولَةْ
وَفِي صَوَادِيفِ العُشَّاقْ…
تَتَعَلَّمُ الرُّوحُ أَنَّ بَعْضَ الطُّرُقِ لَا تُخْتَارُ،
بَلْ تُفْرَضُ بِجَمَالٍ لَا يُفَسَّرْ
فَمَا بَيْنَ صُدْفَةٍ وَقَدَرْ…
يُولَدُ عِشْقٌ لَا يُشْبِهُ شَيْئًا
إِلَّا نَفْسَهُ.
wQ,Qh]AdtE uEa~Qhr
|
|
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ هُدْنَةٌ على المشاركة المفيدة:
|
|
|