05-11-2026
|
|
|
|
|
راحة التوكل
تخيَّل أن تسير في هذه الحياة لله،
أن تسعى لله، أن تُعطي لله، أن تُحبَّ لله،
وأن تُقدِّر كلَّ نفسٍ في حياتك لله.
بعدها، ما ضَرَّك إن تأخَّر ما تمنَّيت؟
وما يحزنك إن ضا'ع منك ما حسبتَه لك؟
ما همُّك، واللهُ ربُّ الهموم؟
وما كربُك، واللهُ كاشفُ الكروب؟
واللهِ، ما كُتب لك سيأتيك ولو كان بين الجبال،
وما لم يُكتب لك، لن يكون لك ولو كان بين يديك.
الإيمانُ بمركزيَّة الله يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر،
ومن جزاءِ الدنيا المحدود إلى ثوابِ الآخرةِ اللامتناهي،
يُحرِّر القلبَ من ثقلِ الهمِّ إلى راحةِ التوكُّل.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾
vhpm hgj,;g
|
|
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ريحانة القلب على المشاركة المفيدة:
|
|
|