الموضوع: رماد يتنفس
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-14-2026   #13


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وهنا… عند هذا “أنا هنا”

لا تنتهي الجملة،
بل تبدأ مسؤولية البقاء.

فأن أكون هنا لا يعني فقط أنني موجودة،
بل أنني أختار أن أُكمل رغم كل ما كان يمكن أن يوقفني في منتصف الطريق.

أحيانًا لا يكون البقاء قرارًا واضحًا،
بل عادةً تتكوّن من محاولات صغيرة جدًا،
من أيامٍ عادية،
ومن لحظات صمتٍ لم ينكسر فيها كل شيء.

وهكذا أتعلم أن الحياة لا تحتاج دائمًا إلى معجزات كبيرة،
بل إلى استمرارية هادئة لا يلاحظها أحد،
لكنها تُنقذ صاحبها من السقوط الكامل.

أنا لا أكتب لأنني وصلت،
بل لأنني ما زلت في الطريق،
وكل ما حولي يتغير بسرعة،
أما أنا فأحاول فقط أن لا أفقد نفسي أثناء التغيّر.

في هذا الامتداد الطويل من الحروف…
أدرك أنني لم أكن يومًا فكرةً ثابتة،
بل حالة تتشكّل،
وصوتًا يتعلم كيف يكون أوضح مع الوقت،
حتى لو بدأ مرتجفًا.

وكل ما كتبته هنا…
ليس حكايةً تُقرأ من الخارج،
بل أثر خطواتٍ لم تُمحَ رغم مرورها في أماكن قاسية.

لذلك أستمر…
ليس لأنني لا أملك خيارًا آخر،
بل لأنني حين أكتب،
أفهم أنني ما زلت أستطيع أن أخلق معنى مما تبقّى.

وفي النهاية…
لا شيء يُغلق تمامًا هنا،
حتى السطور الأخيرة تظل مفتوحة على احتمال جديد.

لأنني ببساطة…
ما زلت أكتب،
وما دمت أكتب،
فأنا لم أصل إلى النهاية بعد.




رد مع اقتباس