منذ 4 أسابيع
|
#8
|
شكرًا لك على هذا النص
الذي لم يمرّ كحكاية
بل كاهتزازٍ خفيف
في معنى الإدراك
آدم في مرآتك
لم يكن شخصية
بل سؤالًا يمشي على قدمين
والنصف الذي لاحقه
لم يكن غيابًا
بل امتلاءً
لم يجد اسمه بعد
لقد جعلتَ المرآة تتكلم
لا لتُظهر الوجه
بل لتكشف احتمالاته
وجعلتَ الوهم
ليس نقيضًا للحقيقة
بل طريقًا آخر لها
حين تتعب الحقائق من وضوحها
نصّك يترك أثره بهدوء
كضوءٍ لا يصرخ
لكنه يغيّر شكل الأشياء
تقديري لهذا العمق
ولهذا الاشتغال الذي يلمس الداخل
دون أن يرفع صوته
ويبقى هناك
كفكرةٍ لا تُغلق
|
|
|
|
|