عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-17-2021
ريحانة القلب غير متواجد حالياً
Libya     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
الاداري المميز

التميز البرونزي

وسام شكر وتقدير لرمضان

شكر وتقدير من صاحبة الموقع

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (01:20 PM)
آبدآعاتي » 103,231
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

 
افتراضي غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ



غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].

تأمل القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء الذين أثنى الله تعالى عليهم، ووصفهم بتلك الصفات التي تبدو لأول وهلة صفات متباعدة، لا رابط بينها!

وصفهم الله تعالى بأنهم يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَوصفهم بالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ، ووصفهم وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ، ثم أخبرَ أنه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وما قال: وَاللَّهُ يُحِبُّ من كان كذلك، أو وَاللَّهُ يُحِبُّ الْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ.

وإنما أشار إلى الرابط الذي بين هؤلاء جميعًا وهو الإحسان، نعم إنه الإحسان في أجمل صوره، وأسمى معانيه، فإنَّ الإنفاق فِي السَّرَّاءِ كرمٌ وجودٌ، لكنه فِي الضَّرَّاءِ غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ، فهو يحتاج إلى من يواسيه، ويفرج كربه، ومع ذلك يواسي غيره، كالذي يضمد جراح مجروح وجرحه ينزف، ويسقي غيره وهو يكاد أن يقتله الظمأ، إنه غاية الإحسان.

والصنف الثاني: ﴿ الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ﴾، مَنْ اعتُدِيَ عليه فكظم غيظه ولو شاء لأنفذه وانتصر ممن أساء إليه، ولكنه آثر رضوان الله، وآثر الجنة، على ما به من شدة الغيظ، وحب الانتقام، وشهوة التشفي، فترك نوازع الانتقام، رغبة فيما عند الله، إن الإحسان في أسمى صوره.

والصنف الثالث: ﴿ الْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾، مَنْ اعتُدِيَ عليه فكظم غيظه، ثم تصدق على المسيء الظلوم بمحو أثر الذنب، وهضم النفس بتجاوزه عن الحق، ولا شك أنها حالة أرفع رتبة من مجرد كظم الغيظ ففي الكلا ترقٍ من الأدني للأعلى، ولا شك أنها الغاية في الإحسان.

أرأيت لم قال الله تعالى بعد ذكره لتلك الصفات: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾؟

سعيد مصطفى دياب


غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِغايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِغايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِغايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِغايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ

غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ غايةُ الإحسانِ، ومنتهى الفضلِ


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





yhdmE hgYpshkAK ,lkjin hgtqgA





رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ريحانة القلب
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الحياة ليست سباقًا مع الآخرين بل رحلة لاكتشاف ذاتك •₪•♔ تطـوير الـذات والتنميه البشريه ♔• 3 171 05-11-2026 08:42 PM
رِفقًا بالقوارير •₪•♔الحياة الزوجيه والبيت السعيــد♔•₪• 2 151 05-11-2026 08:30 PM
ماذا فعلنا بالوقت الذي مرّ بنا؟ •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 4 71 05-11-2026 08:22 PM
راحة التوكل ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 123 05-11-2026 08:15 PM
افعلْ ما شئت ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 3 71 05-11-2026 02:00 PM