عرض مشاركة واحدة
قديم 11-22-2021   #2945


الصورة الرمزية ريحانة القلب

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ 6 يوم (01:20 PM)
آبدآعاتي » 103,231
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 

ريحانة القلب غير متواجد حالياً

افتراضي






ستكتشف يومًا ما أنك تدعو والله يستجيب في كل مرة، لكنك تدعو بما شئت والله يستجيب بما شاء، وأن الدعاء والإجابة ليسا مترابطين على الدوام، وأن الدعاء قد يكون في وادٍ والجواب في وادٍ آخر، وأنك تدعو بشيء معين، لكن الله لا يعطيك إياه فتظن دعاءك لم يقبل، لكنه في الأصل يعطيك ما لم يرقَ ليه عقلك القاصر، ويهبك طريقًا لم تكن تعرفها، ويوصلك إلى حيث لا تحتسب.
..
ستشعر براحةٍ كبيرة حين تسلم الأمور، تترك دعواتك في سجادة الصلاة وتقوم وأنت مدرك أنه قد استجيب لك، وأن الله حين أوصى بالدعاء قال: "ادعوني أستجب لكم"، قال لكم، ولم يقل لدعواتكم بالضبط؛ لأنك لن تستطيع تخيل حجم الخسائر التي كنت ستتكبدها إذا تحققت أمانيك في كل مرة بدلا من أقدار الله التي لم تكن في البداية تروق لك.
..
دعوتَ الله بالعمل فرأيت البطالة، ولم تكن تدرك أن بعد البطالة عملًا أنسب مما دعوت، ودعوتَ بزوجة لا تعلمها لكن على مواصفاتك فرُزقت بمن هي صُنعت على عين الله لك ووجدت فيها مجامع الحسن وأكثر مما رجوت بكثير، ودعوتَ بالعافية فزاد مرضك، لكنك أدركت بعد الشفاء أن عافيتك كانت في تكملة المرض ثم الشفاء التام وقد تغير شيءٌ في قلبك، وبينما كنتَ مريضًا كانت أشياء أخرى في داخلك تتعافى، ودعوتَ بالمال ففرغ جيبك، ثم أدركتَ أنه كان على قلبك الامتلاء بالله أولًا ثم وجدت ما لا تسعه عينك، ودعوت بالتوبة فزلّت قدمُك، ثم أدركت أنه كان لا مفر من ذلك السقوط الأخير حتى تغادر القاع إلى الأبد.
..
"أقرب إليه من حبل الوريد".




رد مع اقتباس