12-27-2021
|
#3384
|
الحقيقة أنه ليس هناك أي شيء سيقف بجانبك نفسيًا في شدتك غير يقينك..
اليقين هو الذي يهون عليك كل شيء حرفيًا ، ويجعلك تقول الحمد لله على كل حال ، أكيد خير..
الرضا يأتي من اليقين ، فتجد نفسك في أي شدة من الشدائد تقول الحمد لله ، أنا أحسن من غيري ، أكيد خير..
تكون منتظراً لشيء ولو تأخر يأتي دور اليقين ويصبرك ، لعله خير ، من الممكن أن يكون التأخير لإن الله كتب لك الأفضل..
يأتي المرض وتكون واثقاً تمام الثقة أنه ليس هناك أمل ، فتجد اليقين يتحدث نيابةً عنك ويقول الحمد لله ، لأن هذا الألم سيكون في ميزان حسنات المريض وسيرفع قدره ، أهل البلاء في نعمة..
اليقين يجعلك تكمل وأنت تشعر دائمًا أن هناك أمل ، وحتى إذا انتهى الأمل ، يخلق بداخلك الرضا حتى تكمل..
سيدنا محمد صلَّى عليه وسلَّم كان يدعي ويقول : "ومن اليقين ما تُهوِّنُ به علينا مصائب الدنيا"
اللهم ارزقنا اليقين والثبات..
|
|
|
|
|