عرض مشاركة واحدة
قديم 01-23-2022   #3772


الصورة الرمزية ريحانة القلب

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ 6 يوم (01:20 PM)
آبدآعاتي » 103,231
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 

ريحانة القلب غير متواجد حالياً

افتراضي








يتَّجِه كُل شيء نحو الهاوية حين لا يجِد طريقه للخلاص
تُقبِّلُ أجسادنا جميع الأشياء المُسطَّحة حين ترتجِف أقدامنا، ويُمكِن للهاوية أن تتقمَّص "سريراً" أو "كنبة"
إنَّها البدايات التي كانت تحدُث لوحدها، لم نعُد نعلم الآن أين نبدأ
الحقائق حين يصعُب تصديقها تبدو وهماً، هكذا نرى أنَّ الموت بعيد، هكذا ننظُر لحياتنا في هذه البلاد
في حين أنَّ الجميع ينظُر للآخر على أنَّه قد يكون قارب نجاة، يؤسِفني أنَّنا مع قواربنا الهشَّة نغرق في ذات الباخرة
كان علينا السباحة منذُ سنوات..
يبدو جسدكَ جميلاً، رُكناً مُناسباً للهروب، لا تهمني الخلفية الموسيقية لمشهدنا معاً، لا تهمني لقطة النهاية أيضاً، لأنَّني لا أنتظرها، يكفي أنَّكَ قادرٌ على أن تكون مُسطَّحاً حين ترتجف أقدامي وأنَّني معكَ أعلم من أين أبدأ
يتَّجِه كُل شيء نحو الهاوية حين لا يجِد طريقه للخلاص
أقلَّهُ.. مازلت أعلم الطريق إلى منزلي!
والطريق إليك.




رد مع اقتباس