عرض مشاركة واحدة
قديم 02-22-2022   #4167


الصورة الرمزية ريحانة القلب

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ 6 يوم (01:20 PM)
آبدآعاتي » 103,231
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 

ريحانة القلب غير متواجد حالياً

افتراضي





عليكَ أن تتعلمَ أن إفلات الأشياء أحياناً،
يحتاج إلى قوةٍ أكبر مما يحتاجه التمسك بها!
نحن نخافُ إفلاتَ الأشياء،
لأننا نخافُ على أنفسنا كيف سنبدو بدونها..
ولكن صدقني متى ما قررتَ أن تُفلتَ يدكَ،
ستشعرُ بقوةٍ لم تشعر بها من قبل!
وبسعادةٍ عارمة ما كنتَ تظنُّ أنك ستجدها،
والسبب أنك لأول مرةٍ اخترت نفسك!

من أرادكَ، لن يمتحن صبركَ في كل مرةٍ!
لهذا ثِقْ أن كل الذين دفعوك إلى اتخاذ قرار الرحيل،
كانوا يريدون منكَ أن ترحل!
ولكن الناس أحياناً لا يريدون أن يكونوا أول من يُغادر،
إنهم في كل مرةٍ يضعون المقصَّ بيدكَ،
فاقطعْ هذا الحبل الواهي وتحرر!

أن ترحل بكرامتك،
أجدى لكَ من أن تبقى ذليلاً!
لا شيء يبقى للمرء إن هو خسر كرامته،
فميِّزْ جيداً، بين الذي يُحاربُ معكَ،
وبين الذي يُحاربكَ!
لا تتخلَّ عن الأول، ولو تقطعتْ شرايينك وأنتَ تمسكه!
ولا تتمسكْ بالثاني، ولو حسبتَ في التَّرك هلاككَ!

تمرُّ بالإنسان لحظات،
يُدركُ كم كان ساذجاً،
فلا بأس بهذا الشعور،
ما دمتَ عرفتَ موقعكَ أخيراً!
وتمرُّ بالإنسان لحظات،
يُدركُ كم كان مندفعاً حين كان عليه التريث!
ولا بأس أيضاً،
ما دمتَ قد عرفتَ أخيراً!
وتمرُّ بالإنسان لحظات،
لا يغفرُ فيها لنفسه لأنه سمح للأخطاء أن تتكرر!
ولكن لا بأس، أن تعرف أخيراً خير من أن تبقى مغفلاً!

يصل الإنسان أخيراً إلى قناعة
أنه يجب أن لا يخوض هذه المعركة الخاسرة أكثر،
وأنه قد آن الأوان أن يختار نفسه!
فاخترْ نفسك!




رد مع اقتباس