04-16-2022
|
#11
|

ما أسوأ أن يفقِدَ كُلَّ شيءٍ معناه، أن تختلّ بوصلةُ محفزاتك، ويطغى السواد على كُلِّ ما كنتَ تقوم بفعله،
لا أحدَ يسمعُ هذا الضجيج الذي لا يكفُّ عن الصراخ في دماغك إلّاك، ولا حلّ أبدًا،
حتّى الهربُ لم يعد خيارًا موجودًا، وكأنّك في علبة ضيّقةٍ مغلقٌ عليها بإحكام،
تحاول كسرها بقدميكِ ويديك ملبيًّا فطرةَ البقاء، لكن الغريب شعورك
الذي يودّ أن يبقى قليلًا بها بعيدًا عن كلّ أحد وفي معزلٍ عن كُل صخب..
|
|
|
|
|