04-22-2022
|
#147
|
مضى ثُلثاه في عجل كبير
وحانت رحلة الثلث الأخيرِ
فهذي عشرُه الأبهى تجلتْ
برونقها السني المستنير
وليلة قدره أغلى الليالي
وكنز مواهب الرب القدير
فهبنا فوق مانرجوا إلهي
بها من منحة الفضل الغزير
وبلغنا المطامح واعفُ عنّا
وجُد بالعتق من نار السعيرِ
|
|
|
|
|