01-18-2023
|
#6283
|
إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى.
فكرة دافئة جدًا أنّ الإنسان في نِهاية المطاف سيستقرُّ بِجوارِ البرّ اللّطيفُ الرَّحمن الرّحيم،
وأنّ السَكن عندهُ،
والسُّكون بجوارهِ،
والسكينة منهُ،
فيا ولدي الطريق إليه طويل ، انتبه أن تتوقّف، تفكّر فقط في ذاك المجلس الذي ستجلس فيه مع ربّك في الجنّة... يُخاطبك وتُخاطبه، وليس بينك وبينهُ تُرجمان!
يا ربّ..
وأنت الكبيرُ في عليائِك
وأنا الهباءُ في كونك
فكُن أنت الصاحبُ في سفرِ الحياةِ!
وتقبّلني بقبولٍ حسن.
ربّ لا تجعلني أشقى خلقك وابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
|
|
|
|
|