الموضوع
:
أنتظار اللحظه المناسبة
عرض مشاركة واحدة
05-17-2024
#
5
عضويتي
»
116
جيت فيذا
»
May 2024
آخر حضور
»
منذ 5 يوم (11:27 PM)
آبدآعاتي
»
137
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
آلقسم آلمفضل
»
الصحي ♡
آلعمر
»
17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
التقييم
»
مَزآجِي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صواديف عشاق
منذ سنوات وأنا أعيش في نمط حياتي متعب، أسافر دائمًا،
ولا أكاد أستقر إلا لترتيب سفر جديد، وفي هذه الأثناء خطر لي مشروع معرفي
يحتاج وقتًا وتفرغًا، فعزمت على تأجيله حتى أستقر، لكني في اللحظة الأخيرة
قررت أن أمنحه فترة ما بعد الفجر من كل سبت فقط،
واظبت عليه بكل ما أوتيت من طاقة، وها أنا قد أتممته بحمد الله،
ولو أجلته للحظة استقراري ما كنت لأبدأ أصلا .
أودّ لو أحفر في قلب كل صديقٍ هنا أن لا تعلق قلبك بوهم "نقطة التحول"؛
ألا تؤجل سعاداتك/أحلامك/مشاعرك بانتظار سراب اللحظة المناسبة؛
فالأيام دولاب دائري، يتدحرج برتابة حتى يقضي دورته،
دون أن يسمح لحلمك باصطياد زاوية هادئة.
إذا ظللت تنتظر لحظة مناسبة للتعلم،
تنتهي فيه أشغالك، وتصفو لك ساعاتك؛
فأحسن الله عزاءك في حلمك، لقد التهمه ذئب "اللحظة المناسبة" .
إذا كنت ترقب حتى الآن لحظة صافية لتقول لأبيك أو أمك أو صديقك "أنت نعمة"؛
فصدقني لن تأتي هذه اللحظة؛ وأرجو ألا تتذكر كلماتي هذه على شفير قبره .
حدثني كثير من الأصدقاء أنهم كانوا يحلمون بزواج/وظيفة؛
فما إن أتت حتى شعروا بخيبة أمل قاسية .
العيب ليس في الزواج أو الوظيفة؛
بل العيب في تحميل هذه اللحظات عبء أحلامنا كلها،
والنظر لها على أنها لحظات "يانصيبية" ستنقلنا فجأة للسعادة الكلية .
أرجوكم ..
توقفوا عن اعتبار الحياة مسرحًا يرتفع فيه الستار
وتطل أحلامنا فجأة لتقول : " ياه.. انا اتيت"
مجهود رائع ..
سلمت
يداك
بإنتظار جديدك الشيق
اعذب التحايا
صواديف عشاق
معجب بهذا
فترة الأقامة :
795 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
50
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.17 يوميا
ترانيم عاشقة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ترانيم عاشقة
البحث عن كل مشاركات ترانيم عاشقة