عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-06-2024
ريحانة القلب غير متواجد حالياً
Libya     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
الاداري المميز

التميز البرونزي

وسام شكر وتقدير لرمضان

شكر وتقدير من صاحبة الموقع

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (10:42 PM)
آبدآعاتي » 103,239
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

 
افتراضي مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع






🌸🍃قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *
مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعْدِلُهَا مَرَّةً،
ومَثَلُ المُنَافِقِ كَالأرْزَةِ،
لا تَزَالُ حتَّى يَكونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً واحِدَةً
***
**** الراوي :
******* كعب بن مالك
• التخريج : أخرجه البخاري (5643)، ومسلم (2810)
****
تفيئها أي تميلها الريح يمينا وشمالا

الأرزة أي شجر الأرزن الصلب

انجعافها أي اقتلاعها


ويَشتمِلُ هذا الحديثُ على تَشبيهٍ رائعٍ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتقريب الفهم للناس وسهوله الوعظ؛ فقدْ أُوتِيَ جَوامعَ الكَلِمِ،

فشبَّهَ المؤمنَ بالخَامَةِ مِن الزَّرعِ، وهي النَّبْتةُ الغَضَّةُ الطَّريَّةُ ، تُميلُها الرِّيحُ مرَّةً وتَعدِلُها أُخرى،

وشبَّهَ المنافقَ والكافر بالأَرزَةِ،
وهو شَجر الأَرْزَنُ، الذي يُعمَّرُ طَويلًا، وهي شجرة صُلبةٌ صَمَّاءُ ثابِتةٌ، ويكون انقِلاعُها - مرَّةً واحدةً.

ووجهُ التَّشبيهِ أنَّ المؤمن إنْ جاءه أمْرُ اللهِ انْصاعَ له ورضِيَ به؛ فإنْ جاءه خيْرٌ فرِحَ به وشَكَر، وإنْ وقَع به مَكروهٌ صبَر ورضي واستسلم لأمر الله ورَجا فيه الأجرَ،
فإذا اندفَع عنه اعتدَل شاكرًا،

والنَّاسُ في ذلك على أقسامٍ؛ منهم مَن يَنظُرُ إلى أجْرِ البلاء فيَهُونُ عليه البلاءُ،
ومنهم مَن يرى أنَّ هذا مِن تَصرُّفِ المالك في مِلكِه، فيُسلِّمُ ولا يَعترِضُ.

ووَجْهُ تَشبيهِ المنافقِ بالأرْزةِ: أنَّ المنافقَ لا يصيبه البلاء حتى يموت بحاله، بل يُجعَلُ له التَّيسيرُ في الدُّنيا؛ لِيَتعسَّرَ عليه الحالُ في المعادِ ، حتى يلقى الله عز وجل بذنوبه كلها* فيستحق العقوبه عليها.

وفي الحَديثِ:
بيانُ أنَّ سُنَّةَ الابتلاءِ ماضِيةٌ في العِبادِ،
وأنَّ الابتلاءَ للمُؤمِنِ إنما هو رَحمةٌ مِن اللهِ عزَّ وجَلَّ ولُطفٌ به

وترك البلاء للفاجر والكافر علامة غضب من الله عز وجل









كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





leg hglclk ;leg hgohlm lk hg.vu hgphgm hgwvu




 توقيع : ريحانة القلب












رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ريحانة القلب على المشاركة المفيدة:
 (03-25-2025)

اخر 5 مواضيع التي كتبها ريحانة القلب
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الحياة ليست سباقًا مع الآخرين بل رحلة لاكتشاف ذاتك •₪•♔ تطـوير الـذات والتنميه البشريه ♔• 3 1011 05-11-2026 08:42 PM
رِفقًا بالقوارير •₪•♔الحياة الزوجيه والبيت السعيــد♔•₪• 2 1034 05-11-2026 08:30 PM
ماذا فعلنا بالوقت الذي مرّ بنا؟ •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 4 505 05-11-2026 08:22 PM
راحة التوكل ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 5 750 05-11-2026 08:15 PM
افعلْ ما شئت ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 5 584 05-11-2026 02:00 PM