01-03-2025
|
#8443
|
“ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت راضٍ عنها، فلربما ثواب رضاك يرضيك!”.
فمهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، الله سيجزيك لا لشيء إلا لأنك رضيت، سيعوضك لأنك صبرت، سيعوضك بشيء أعظم مما تمنيت، جزاءً لرضاك فقط.
فارضَ بقدر الله ودع أقدارك تسري كما كتبها الله لك.
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
|
|
|
|
|