عرض مشاركة واحدة
قديم 05-16-2025   #134



 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (10:42 PM)
آبدآعاتي » 103,239
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  20

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 

ريحانة القلب غير متواجد حالياً

افتراضي



إنّ لله نفحات من رحمته يُصيب بها من شاء من عباده، وهاهي العشر مِن ذي الحجّة نفحة مِن نفحات ربّنا سبحانه، وهي أيام مبارَكة عظيمة جدا جدا جدا ..

فاحصر على هذه الأعمال ما استطعت :

أوّلها : التّوبة، قال ربّنا سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.
وإذا كانت التوبة مطلوبة في كلّ وقت وحين فهي مطلوبَة خلال هذه الأيام وأكثر تأكيدا.

إقامة الفرائض وعدم التّهاون في شأنها، فاجتهد ولا تضيّع صلاتك أو يشغلك أمر مِن أمور الدنيا على إقامتها، واعلم أنّه لا قيمة للنّوافل ما دامت الفرائض ضائعة، فانتبِه !

أكثِر مِن النّوافِل مِن صلاة التّطوّع كالسنن الرّواتب والضّحى وصلاة الوتر وقيام الليل -ما استطعتَ- ولو بركعات قليلة، فالأهمّ ألّا تخرج من هذه الأيام خالي الوفاض.

أكثر من الصيام ما استطعتَ، فهو مِن أعظم الأعمال التي رتّب ربّنا سبحانه عليها أجرا غير معدود .. " إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِه ".

لا تغفل عن قراءَة القرآن بتدبّر .. وأكثر مِن الذّكر فهو عمل يسير لا يُشتَرَط فيه ما يُشترَط في غيره، حرّك لسانك .. تسبيحا وتهليلا وتكبيرا واستغفارا وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

أكثر مِن الدعاء واسأل الله مِن فضله في أمر آخرتك ودنياك، ولا تنس إخوانك المستضعفين !

تصدّق ولو بالقليل، وابذُل في سبيل الله قدر المستطاع .. ولو بكلمة طيّبة.

انشر الخير ودلّ عليه فأنت لا تدري .. لعلّ منشورا لا تلقي له بالا يكون سببا في إقبال المرء على ربّه .. فكن سببا لانتشار الخير بالدعوة إلى الله سبحانه ولو بآية أو حديث تذكّر به إخوانك

ولا تحقرنّ مِن المعروف شيئا، مهما بدا لك العمل بسيطا قليلا فأنت لا تعلم قيمته عنه الله سبحانه.
ولا تضيّع حقّا مِن الحقوق، واحفَظ جوارِحك مِن المعاصي والمنكرات والآثام .. واجعلها أيّاما لتزكية النفس وتطهيرها وتنقية القلب وزيادة الإيمان -بإذن الله-.
واستحضر في كلّ الذي تعمله توفيق الله واصطفاءه لك فلا تنسب الفضل إليك ولا تغترّ بعملِك !

قال ربّنا سبحانه : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }.
هذا زمن العمل !
قال ربّنا سبحانه : { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }.
هذا زمن المسارعة !

إنّما هي نفحة مِن نفحات ربّنا .. ألا فتعرّضوا لها، ألا فتعرّضوا لها، ألا فتعرّضوا لها !
فمن وُفِّقَ فليحمد الله، ومَن خُذِل فلا يلومنّ إلّا نفسه !




رد مع اقتباس