منتديات صواديف عشاق - عرض مشاركة واحدة - كلود ليفي شتراوس – Claude Lévi-Strauss
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-14-2021
ريحانة القلب غير متواجد حالياً
Libya     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام شكر وتقدير لرمضان

شكر وتقدير من صاحبة الموقع

الوسام الفضي

ملوكـ القمه

 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Jun 2021
 آخر حضور » منذ 3 ساعات (08:50 AM)
آبدآعاتي » 67,158
 حاليآ في » صواديف عشاق
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب ريحانة القلب
مشروبك   pepsi
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »  12

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا

мч ммѕ ~
MMS ~
 
افتراضي كلود ليفي شتراوس – Claude Lévi-Strauss



كلود ليفي شتراوس Claude Lévi-Strauss


يُعد كلود ليفي شتراوس أحد كبار علماء الأنثروبولوجيا ومن رواد المدرسة البنيوية، بلجيكي المولد، فرنسي الأصل والجنسية.

درس علم الاجتماع في الجامعة البرازيلية بساو باولو، وقد ساعده مكوثه هناك لمدة أربع سنوات بين 1935 و 1939 على فحص نمط العيش لدى قبائل “البورورو”، وبالتالي تطوير نظريته في “علم الأساطير”.

ولد ببروكسيل عام 1898، وتوفي بباريس سنة 2009، حيث قضى القسط الأكبر من عمره باحثاً في المجتمعات البدائية، دارساً لطرق عيشها وأنماط تفكيرها وتطور علاقاتها، ليكتشف تفاعلات الوعي لديها وتمثلاته في السلوك.

وقد نشر معارفه وحصيلة تجاربه الميدانية في مؤلفاته المتخصصة والعديدة، من أبرزها “الأبنية الأولية لعلاقات القرابة” عام 1949، و”المدارات الحزينة” عام 1955 و”الأنثروبولوجيا البنيوية” عام 1958.

هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالضبط إلى نيويورك بعد زحف الجيش النازي على فرنسا واقتحامه باريس عام 1940 وما رافق كل ذلك من حملات إبادة ممنهجة في صفوف اليهود؛ وهناك اشتغل مدرساً في جامعة “New School of Social Research” منذ عام 1941، حيث تعرف هناك على رواد العلوم الإنسانية الأمريكيين، وعاد بعد تحرير فرنسا، عام 1945، للعمل بجامعة السوربون وكوليج دي فرانس كما انضم للأكاديمية الفرنسية.

وسيعرف كلود ليفي شتراوس شهرة عالمية، لأنه، كرس ذاته للتعميم، حينما أدخل البنيوية في الأنثروبولوجيا.

يعود شتراوس إلى الإنسان البدائي لتقديم مذهبه البنيوي، لأن هذا الإنسان باعتماده الأسطورة؛ فهو يستند على نظام خاص من المعارف الرمزية والإشارية في تدبر حياته والتجاوب مع متطلبات محيطه، ومن تم مركزية الأسطورة في فكره.

حيث اهتم كلود ليفي شتراوس بدراسة الأساطير وتحولاتها ليبيّن، كما يقول محمد مخلوف، كيفية محافظتها على بناها الأساسية، ويجيب على سؤال: “كيف أن العقل البدائي ينتج البنى الأسطورية نفسها، حيثما كان؛ الأمر الذي يفسّر وجود أساطير متشابهة”، رغم تباين المواقع الجغرافية لتلك الأساطير مع “أشكال السلوك والممارسة نفسها”.

اهتم كلود ليفي شتراوس بدراسة الأساطير وتحولاتها ليبيّن كيفية محافظتها على بناها الأساسية، ويجيب على سؤال: “كيف أن العقل البدائي ينتج البنى الأسطورية نفسها، حيثما كان؛ الأمر الذي يفسّر وجود أساطير متشابهة.

ويقول شاكر عبد الحميد عن شتراوس إنه “يركز على الكشف عن العلاقات التي توجد بين كل الأساطير”، التي أصبحت “موضوعات أساسية في تحليله البنيوي الذي استهدف الكشف عن الأبنية الموحدة لهذه الأساطير”؛ أي تجلي هذه الأبنية الموحدة من خلال “عملية تحليل الأسطورة، بالكيفية التي ينبثق بها الفكر اللاواعي في الوعي، خلال عملية التحليل النفسي، ولذلك يغدو الكشف عن هذه الأبنية نوعا من أنواع التحليل النفسي والثقافي”.

ويلخص شاكر عبد الحميد آراء شتراوس في الأسطورة بالقول إن معنى الميثولوجيا “لا يكمن في العناصر المنعزلة التي تدخل في تكوين الأسطورة، ولكن في الطريقة التي يتم بها تركيب هذه العناصر”، وأن اللغة هي مجرد جزء فقط من الأسطورة، وأنها تظهر في الأسطورة من خلال “بعض الخصائص النوعية الخاصة” ،

وأن “هذه الخصائص النوعية يمكن أن توجد فقط فوق المستوى اللغوي المعتاد؛ أي إنها تكشف عن ملامح أكثر تعقيداً من تلك التي يمكن أن توجد في أي نوع آخر من التعبير اللغوي”.

يصف المفكر المصري عبد الوهاب المسيري فلسفة ليفي شتراوس والبنيوية عموماً، التي ارتبطت باسمه وتطورت تحت تأثير أفكاره ومناهجه، “بأنها شكل من أشكال وحدة الوجود المادية”.

ويعرفها بأنها “فلسفة لا عقلانية مادية تشكل ثورة ضد الوضعية وضد تشيؤ الواقع واللغة (والتمركز حول الموضوع) وتحاول في الوقت نفسه ألا تسقط في الذاتية (والتمركز حول الذات)”.

ويضيف أنها تدَّعي تجاوز “الميتافيزيقا، ولذا فهي ترفض الوجودية والفكر الإنساني الهيوماني بشكل عام”.

وعلى الرغم من رفض البنيوية للهيومانية؛ أي لفكر الأنسنة، فإنها هي الأخرى متمحورة حول مركزية الإنسان، وهو التناقض الذي رصده المسيري في دراسته لها، لأن الطبيعة البشرية بحسبه تتخذ أحياناً في الفكر البنيوي كمعيار ومرجعية نهائية، وهو ما يتبين من حديث ليفي شتراوس “عن رغبة البشر في التواصل، باعتبار أن هذه الرغبة إحدى سمات الإنسان الأساسية، وهي رغبة تعزله عن عالم الطبيعة/ المادة وتخلق مسافة بينهما”....................


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





;g,] gdtd ajvh,s – Claude Lévi-Strauss




 توقيع : ريحانة القلب











رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ريحانة القلب
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
قيمة الفاصلة •₪•♔قسم التربيه والتعليم العام♔•₪• 1 15 04-27-2024 02:02 PM
إبداعات بقلم الرصاص •₪•♔ الصور المنوعة ,غرائب وعجائب ♣ ♔•₪• 1 14 04-27-2024 01:28 PM
تناسق يفوق الوصف •₪•♔ الاثاث والديكور ♣ ♔•₪• 1 7 04-27-2024 12:39 PM
ديكورات رهيبة •₪•♔ الاثاث والديكور ♣ ♔•₪• 1 8 04-27-2024 12:30 PM
ديكور مرايا حلو ومميّز •₪•♔ الاثاث والديكور ♣ ♔•₪• 1 9 04-27-2024 12:24 PM