الخصائص جمع خصوصية، وهي مأخوذة من مادة خصص؛ قال في لسان العرب: خصَّه بالشيء يَخُصُّه خَصًّا وخُصوصًا وخَصُوصِيَّةً وخُصُوصِيَّةً، والفتح أَفصح وخِصِّيصَى، وخصَّصَه واخْتصَّه: أَفْرَدَه به دون غيره، ويقال: اخْتصَّ فلانٌ بالأَمر وتخصَّصَ له: إِذا انفرد وخَصَّ غيرَه، واخْتصَّه بِبِرِّهِ، ويقال: فلان مُخِصٌّ بفلان؛ أَي خاصٌّ به، وله به خِصِّيَّة.
فأَما قول أَبي زبيد:
إِنَّ امَرَأً خَصَّني عَمْدًا مَوَدَّتَه
على التَّنائي لَعِنْدِي غيرُ مَكْفُور
فإِنه أَراد خَصَّني بمودَّته، فحذف الحرف وأَوصَل الفعلَ، وقد يجوز أَن يريد خَصَّني لِمَودَّته إِيَّايَ، فيكون كقوله: وأَغْفِرُ عَوْراءَ الكريمِ ادِّخارَه؛ قال ابن سيده: وإِنما وجَّهْناه على هذين الوجهين؛ لأَنا لم نسمع في الكلام خَصَصْته متعدية إِلى مفعولين، والاسم: الخَصُوصِيَّة والخُصُوصِيَّة والخِصِّيّة والخاصَّة والخِصِّيصَى.
الخصائص اصطلاحًا:
قال العلامة الصادق بن محمد بن إبراهيم: (هي الفضائل والأمور التي انفرد بها النبي صلى الله عليه وسلم، وامتاز بها إما عن إخوانه الأنبياء، وإما عن سائر البشر من أمته)[1].
وقيل: هي ما اختص الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وفضَّله به على سائر الأنبياء والرسل عليهم السلام[2].
الأول: خصائص تشريعية: وهي ما اختص به النبي - صلى الله عليه وسلم - من التشريعات الإلهية.
الثاني: خصائص تفضيلية: "وهي الفضائل والتشريفات التي كرَّم الله بها نبينا مُحمدًا - صَلى اللهُ عليهِ وسَلمَ - دون غيره"؛ راجع: "خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء"، ص24.
[1] انظر كتاب خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء - للعلامة الصادق بن محمد بن إبراهيم - ص (24).
[2] نضرة النعيم في أخلاق النبي الكريم – لمجموعة من العلماء - (1/ 447).
لذائقه الراقيه هي من تنتقي الطرح المفيد وتكون فيه الفائده والاضافه المميزه كطرحك دام لك هذا التميز ودام لنا حضورك الانيق وجزاك الله خيـر على هالاضافه بارك الله في جهودك وأسال الله لك التوفيق دائما