الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تُزرموه) دعوه لا تقطعوا بوله.
"يترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله ثم يدعو الرسول الأعرابي".
الرسول (للأعرابي): "إن المساجد لا تصلح لشيء مِن هذا البول والقذر، إنما هي بذكر والصلاة، وقراءة القرآن".
الرسول لأصحابه: "إنما بُعثتم مُبَشِّرين، ولم تُبعثوا مُعَسّرين، صُبُّوا عليه دَلوًا من الماء".
الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا.
الرسول صلى الله عليه وسلم: "لقد تحجَّرتَ واسعًا". أي: ضيقت واسعًا؛ [متفق عليه].
الحديث الثاني: عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: بينا أنا أُصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم (أي المصلين).
معاوية للعاطس: يرحمك الله!
"المصلون ينظرون لي منكرين"
معاوية يخاطبهم: وا ثُكل أُماه. ما شأنكم تنظرون إليَّ؟
"المصَلون يضربون بأيديهم على أفخاذهم لِيَسكت، فسكت عندما رأهم يُصمّتونه حتى انتهت الصلاة".
معاوية يمدح الرسول: بأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، فوالله ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني (كهرني: قهرني)
الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن... " معاوية: يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالا يأتون الكهان (الذين يدعون علم الغيب).
الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يَصدَّنهم". (أي لا يمنعهم ذلك عن وجهتهم، فإن ذلك لا يؤثر نفعًا ولا ضرًا). [الحديث رواه مسلم].
الحديث الثالث:
وعن عائشة قالت: إن اليهود أتَوا النبي صلى الله عليه وسلم.