الحديث الثاني: "يدخل الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ولده إبراهيم وهو عند مرضعته، فيأخذه ويقبله ويشمه. ثم يدخل الصحابة عليه بعد ذلك فيجدون إبراهيم يجود بنفسه (أي يموت) فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان (تدمعان)".
عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله! (تبكي)؟ الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إنها رحمة.. إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون))؛ [متفق عليه].
يُستفاد من الحديث:
1- جواز البكاء على الميت بدون صراخ ولا نواح.
2- جواز الحزن على الميت، مع الرضا بالقدر وتجنب الكلام الذي يدل على السخط.