، و قد كان نبي الله يلقبها بالشهيدة ،
و حين بدأت الغزوات استأذنت النبي أن تمرض المسلمين و تداوي جرحاهم علها تنول الشهادة ،
فبشرها نبي الله بالشهادة ،
و قد كانت أحد من عملوا على تجميع القرآن الكريم
، و روي عنها أنه كانت
تود أن يؤذن للصلاة من داخل منزلها
، مما جعل لمنزلها مكانة راقية و كبيرة في الإسلام ،
و أنها حين افتقد وجودها عمر بن الخطاب ذهب ليسأل عنها فوجدها
قد تم قتلها على يد خادمها .