09-12-2024
|
|
|
|
|
سُورَةُ الكَافِرُونَ
1
آيَـــــــــــاتُــــهَا :
سِتٌّ (6).
2
مَعنَى اسْـــمِها :
الكُفْرُ: نَقِيضُ الْإِيمَانِ، وَمَعْنَاهُ جُحُودُ النِّعْمَةِ. وَالمُرَادُ (بِالْكَافِرِينَ): سَادَاتُ قُرَيشٍ وَمَنْ عَلَى شَاكِلَتِهِمْ.
3
سَبَبُ تَسْمِيَتِها :
لِأَنَّ مَوضُوعَ السُّورَةِ عَنْ الْكَافِرِينَ، وَقَدْ تَفَرَّدَتْ بِصِيغَةِ النِّدَاءِ بِهِمْ.
4
أَسْــــــمَاؤُهــا :
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْكَافِرُونَ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ (الْعِبَادَةِ)، وَسُورَةَ (الدِّينِ)، وَتُسَمَّى مَعَ سُورَةِ (الْإِخْلَاصِ) بِالْمُقَشْقِشَتَينِ (1).
5
مَقْصِدُها العَامُّ :
الْاعْتِزَازُ بِدِينِ الْإِسْلَامِ، وَالْوَلَاءُ للهِ، وَالْبَرَاءُ مَنْ الْكُفْرِ وَأَهْلِهِ.
6
سَبَبُ نُــزُولِهَـا :
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا (2).
7
فَضْـــــــــــلُـهـا :
هِيَ تَعدِلُ رُبُع القُرآن، قَالَ : «قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ». (حَدِيثٌ حَسَنٌ، رواه التِّرمِذِيّ)
تُستَحَبُّ قِراءَتُها فِي سُنَّةَ الفَجر، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ بِـ(الْكَافِرُونَ) وَ(الْإِخْلاصِ) فِي رَكْعَتَيْ سُنَّةِ الْفَجْرِ. (رَوَاهُ مُسْلِمْ)
8
مُنَــاسَـــبَاتُــها :
مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (الكافِرونَ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (الكَوْثَرِ):
لمَّا بَشَّرَتِ (الْكَوْثَرُ) رَسُولَ اللهِ بِالْعَطَاءِ، قَوِيَتْ عَزِيمَتُهُ فِي مُوَاجَهَةِ الْكُفْرِ وَالْاعْتِزَازِ بِدِينِ اللهِ تَعَالَى كَمَا بَيَّنَتْهَا سُورَةُ (الْكَافِرُونَ).
(1) أَي: الْمُبَرِّئَتَيْنِ مِنَ الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ.
(2) تَنْبِيهٌ: لَا تَصِحُ الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ بِأَنَّهَا نَزَلَتْ فِي قُرَيشٍ عِنْدَمَا قَالَتْ: يَا مُحَمَّد هَلُمَّ؛ اتَّبِعْ دِينَنَا وَنَتَّبِعَ دِينَكَ! تَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً وَنَعْبُدُ إَلَهَكَ سَنَة!.
|
|
sE,vQmE hg;QhtAvE,kQ
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|