09-19-2024
|
|
|
|
|
أوقات البلاءِ عظيمة
تخيَّلْ أنَّ العظيمَ فيها يحبُّك، يختارُك أنتَ ليُوقظَك في هذه الأوقاتِ مِن غفلةٍ طالَتْ، وتديُّنٍ باهِت.
يُعلِمُك فيها أنَّ الدموعَ بدايةُ الرجوعِ، وأنٌَ القلبَ يطمئنُه الخشوعُ، وأنَّ النفسَ عزُّها بالخضوعِ، وأنَّ رجاءَك -وإنْ كانَ حبيسَ صدرِك- مسموعٌ، وأنَّ افتقارَك غنًى، وتضرُّعَك ورجاءَك علاجُك.
يرزقُك فيها الاستغناءَ عنْ خلقِه، والاكتفاءَ به، يرزقُك التعلقَ بكتابِه، وفهمَ آياتِه، والتصبُّرَ بوعودِه.
فإنْ حلَّ بك بلاءٌ؛ فاحمدْه على الاصطفاء.
|
|
H,rhj hgfghxA u/dlm hgfghxA
|
|
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ريحانة القلب على المشاركة المفيدة:
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|