06-29-2024
|
#101
|
استعينوا بالصبر والصلاة ..
|
|
|
|
06-29-2024
|
#102
|
الصراحة والوضوح
في كل العلاقات باختلاف أنواعها تكون الصراحة والوضوح هما عاملان أساسيان للنجاح. لذلك لا داعي لأن يكون هناك أسرار بينكما أو أمور تخشيان مشاركتهما سوياً.
|
|
|
|
06-29-2024
|
#103
|
دوماً كوني متقبلة لفكرة أنك لا تعلمين شريكك جيداً بنسبة ظ،ظ*ظ*ظھ، وأنك ستكتشفين أموراً جديدة ومختلفة عنه بعد الزواج. فكوني مستعدة لتقبل ذلك
|
|
|
|
10-14-2024
|
#104
|
أكثر ما يجعل الحياة الزوجية ناجحة هو وجود من يتحمل المسؤولية، ما فائدة المال مع مستهتر، ما فائدة الجمال مع منسحب، ما فائدة المنصب والمكانة مع من يخذلك، يجذبني ويكبر في عيني من يتحمل مسؤولية أفعاله، مسؤولية مشاعره، فلا يسمح لمشاعره أن تقود المشهد، يعرف ما الذي له وما الذي عليه، تستطيع أن تثق به في المنشط والمكره، مهما صعبت الأيام تستطيع أن تشعر معه بالأمان.
|
|
|
|
10-14-2024
|
#105
|
قد تغضب أمنا عائشة رضي الله عنها من النبي ï·؛ كما كان النبي ï·؛ يغضب منها، فحياتهما حياة زوجية طبيعية، لكن الغضب بين الزوجين يُطفئه الاحترام المتبادل بين الزوجين، ومراعاة المشاعر النفسية تقول عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله ï·؛: «إنّي لأَعلمُ إذا كُنتِ عنّي راضِيةً، وإذا كنتِ عليّ غضبىظ°» فقالت عائشة: ومن أين تـعرِف ذلك؟ قال: «أمّا إذا كنتِ عنّي راضية فإنّكِ تقولين: لا وربِّ محمّدٍ، وإذا كُنتِ غضبىظ° قلتِ: لا وربِّ إبراهيم» قالت عائشة: أجل والله يا رسول الله، ما أهجُرُ إلّا اسمك.
أي: أن العتاب لا يتجاوز مجرد هجر الاسم مع بقاء المحبة الفياضة.
|
|
|
|
10-14-2024
|
#106
|
سفينة الأسرة لها رُبان واحد، وداعم له، ثم بعدها تستقيم الرحلة.
|
|
|
|
10-14-2024
|
#107
|
بعض النساء تظن أنها بالتجسس تستطيع السيطرة على الزوج، وفهم مخادعاته، وإدراك تلوّنه، وبالتالي حماية أسرتها من الخيانة!
وهي لا تدري أنها بذلك تخالف الشرع والعقل والواقع، فتكون النتيجة ضعف الثقة بالنفس "ليه بيكلمها" "هي أحسن مني في إيه" "عشان جميلة" وهكذا من الأسئلة الصعبة.
وكذلك ضعف الثقة في الطرف الثاني، وكذلك العيش في حالة الشك طوال الوقت!
|
|
|
|
10-14-2024
|
#108
|
لا يزال عقلاء الأزواج رجالاً ونساء يصبرون ويصابرون دفعاً لوقوع الطلاق، حفظاً لكيان الأسرة،ورحمة بأول متضرر من الطلاق وهم الأطفال .
(وَعَسَى أَن تَكْرهُوا شَيْئًا وَهُو خَيْرٌ لَكُم)
(فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرهُوا شَيْئًا وَيَجْعل اللَّهُ فِيه خَيرا كَثِيرًا)
|
|
|
|
10-14-2024
|
#109
|
"أفضل حل لبناء علاقة قوية بين الأم وابنتها هو بناء جسور الصداقة، وترميم ما تآكل من هذه الجسور، وهذا لا يتم إلا بالهدوء والحكمة." من كتاب "بناتي" سلمان العودة.
كلمات الحب والعاطفة هي الطريق الأول لبناء هذا الجسر، مثل قول الأم عند عودة ابنتها: "اشتقت إليك يا حبيبتي!"، مما يعزز التفاعل بينهما. يجب أن تشعر الابنة أن حب والدتها لها غير مشروط، وأن العلاقة لا تقوم على مراقبتها بل على احتوائها.
.
|
|
|
|
10-14-2024
|
#110
|
بما تسألك زوجتك من حين لآخر: هل تحبني؟
ولكن ما لا تدركه هو أنها لا تشكك في حبك لها، بل تشعر بالظمأ العاطفي لهذه الكلمة، التي تدخل البهجة إلى قلبها وحياتها.
إن طبيعة المرأة تجعلها بحاجة إلى الحب، والإحساس بمودة زوجها. يجب أن تحتويها بعطفك، وتملأ قلبها بالمودة من حين لآخر.
للأسف، كثير من الرجال لا يدركون أهمية هذا الجانب العاطفي، معتقدين أن المواقف الطيبة تغني عن كلمات الحب. ولكن الحقيقة هي أن المرأة بحاجة إلى تلك الكلمات كالمطر الذي يروي أوراق الشجر بعد طول ظمأ.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |