06-21-2024
|
#7831
|
يـاربّ شُعور هذهِ الآية 
ï´؟ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ï´¾
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7832
|


 
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7833
|
يقول الله تعالي:
وعزتي وجلالي
" لأرزقن من لا حيلة له في الرزق؛ ليعلم ذو الحيلة أني أنا الرزاق "
اللهمَّ ارزقنا حلو الحياةِ، و خير العطاء، و سعة الرزق و راحة البال.
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7834
|
" تَرَبّينا على الغالي"
وليسَ المقصَد من الناحية الماديّة ، المعنى أعمَق بكثير .. تربّينا على الإحترام والتقدير ، وحِفظ العِشرة وصَون الود ، والعين الممتلئة والنفس العفيفة والروح الطاهِرة .. والقلب النظيف ، تربّينا على حب الخير للآخرين وأننا قبلَ أن ناخذ حقوقنا نُعطي الغير حقه .. هذا معنى تربّينا على الغالي لانّ هذه الأشياء لا تُشتَرى وإنما تُزرَع بذرتها بداخلنا ..
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7835
|
اللهُم إني أعوذ بك من كسرة النفس
ومن سواد القلب،
ومن يوم لا حياة فيه و ابتسامه لا روح فيها،
وأعوذ بك من روح مجروحه لا شفاء لها،
ومن أحلام ميتة لا حياه فيها،
وأعوذ بك من نوم بلا راحة و إستيقاظ بلا هدف،
وأعوذ بك من ذلة السؤال وتقلب الأحوال ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7836
|
كلما نضج العقل فضلنا الإنعزال والبعد عن الناس ،
وقلة الكلام ونصبح هادئين جداً ،
ولا نريد شيء من أحد ،
فقط السلام وراحة البال ..
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7837
|
يُزهر الإنسان مع من يفهمه ويتفهّمه ، يسامحه و يعذره ، يغض الطرف عن هفواته و يتقبل عيوبه ..
لأن في عالم الحب
اللّين باللّين والودّ بالودّ ،
والبادئ باللّطف تهواه الروح ..
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7838
|
أسرِف في الحياة لآخر نفَس ،
عِش لأجلك ، ولأجل ما تحبّ ،
عِش بإرادتك واختياراتك ،
لا تؤجّل حياتك إلى الغد ،
وتأكد بأنّ كلّ وقتٍ هو وقت مناسب لبداية مختلفة ،
للنهوض مرة أخرى ، وللعودة من جديد ..
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7839
|
عندما يشاء الله فلا قيمة لقوانين الحياة
ولا وزن لتدبير البشر ..
ولا أهمية لحواجز المستحيل
اللهم جبراً يعيد للقلب حياته
وللحياة بهجتها ..
|
|
|
|
06-22-2024
|
#7840
|
على غفلةٍ منّا فقدنا أشياء كثيرة ،
وتنازلنا عن أشياء كثيرة ،
ووجدنا أنفسنا في بقعة من واقع لا يمُت بصلة لنا ولا يشبه أحلامنا ،
قمنا بأداء أدوار لا تُمثّلنا ولا تحمِل ملامحنا ،
واحتَسَينا الخضوع من كأس الظروف قطرة قطرة ،
وتجرّعنا من الخيبات كؤوس عِدة ،
تغيرنا نعم ،
لكننا لسنا بنادمين ،
فواقعنا يجبرنا أن نتقمّص أدواراً فيه كي نعيش ،
لكننا لازلنا نشتاق حقًّا لأنفسنا القديمة
والتي حملت تفاصيل غيّبتها الظروف وأجهضتها مرارة ما وقعنا فيه ..
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |