ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم
قد يُسيء بعض الناس بك الظن
وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء الغمام
ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك
المهم هو حقيقتك وما يعلمه الله عنك
فلا تهتم لما يقال عنك
فأنت تعرف من أنت والله أعلم بحالك ونيتك
فأصلح ما بينك وبين الله ثم امضِ مطمئناً !
تَبدو المساعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الإحتسابِ لله
فالإحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنى وإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولمْ يصلْ هتفَ قلبهُ أن يا ربّ
حسبي أنَّ جهدي لكْ وعملي لَك وصبري لَكْ، وأنَّ المتاعب في سبيلكَ لا تضيع