04-10-2025
|
#8571
|


 
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8572
|

طاقة التّحمَّل بداخلُنا نفذَت ..
وما عُدنا نحتَمِل كلمة أو نُبرّر موقف لأحدُهم حتى ..
فقدنا القدرة على المحاولة على الإستمرار ..
والكلام وحتى الصمود أكثر ..
الصمت الذي بداخلُنا يَطوينا كصُراخ أخرس ..
فسلاماً على قلوبنا القوية التي تحمّلت الكثير من الأذى ولم تتكلّم ..
وسلاماً لأبعَد نقطة في أفئدتنا حيثُ يكمن فيها الوجع ..
وسلاماً على كتماننا الذي صارَ نهج لمن لم تكن الحياة معه يوماً ...
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8573
|

" إمتنان دائم لكُلّ شيء "
وأنا ممتنّة جدًا للطريق وللأحداث
ولكُلّ الإنتكاسات التي حصلت لي فظننتُها نهاية العالم ،
مُمتنّة لكُلّ الأشياء التي خالفت رَغباتي
ولكُلّ مُخطّطاتي التي فشِلت وأحلامي التي تساقطت منّي ،
مُمتنّة لإنطفاء وهج بعض الأشياء في عيني
لأنّ إنطفائها لم يُضيء شيئًا بديلًا وحَسب بل أضائني كُلّي ..
مُمتنّة جدًا لكُلّ الدروب التي لم تكتمل
لأنّها جعلتني أُزهر في مكانٍ آخر ،
مكانٍ يُشبهُني يعرِفُني ويألفُني كُلّي
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8574
|

سأظلُ انسحِبُ من كُلِ مكانٍ لا أشعر بالانتماءِ إليه ومن
علاقاتٍ لا تُشبهني حتى لو قضيتُ عُمري مُنسحِبًا فقط ..
سأتحدثُ مِرارًا عن الأشياء التي لا تروقُني حتى أنالَ مُرادي
سأترُكُ الأماكن والأشخاص حتى أجِدَ شبيهاتي من الأشياءِ
كلها أنا شديدة الصبر لكن في أماكن أنتمي لها حقًا
ومع أشخاصٍ يُقدرون هذا
أضحى بمئاتِ الأشياء على أن تهدأ نفسي
ولا تصارعني كُل يومٍ "بلماذا أنتِ هنا إلى الآن؟"
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8575
|

كأنّي خُلِقتُ لأفهمَ ما لا يُقال،
لأقرأَ ارتجافَ الأرواح في صمتِها،
ولأُدركَ وجعَ الذين يضحكون أكثر ممّا يجب.
أمشي في الحياةِ كأنّي عابرُ حُلمٍ طويل،
لا أنتمي إلى الأمكنة،
لكنّي أترك أثري على الأرواحِ التي تمرُّ بي.
لا أُجيدُ الصراخَ ولا العتب،
أُجيدُ الرحيلَ النبيل حين تُغلقُ القلوبُ أبوابَها دونَ إنذار.
ولستُ ضعيفًة، بل أُتقنُ فنَّ الصبرِ حتى في الأوجاعِ التي لا يُصدّقها أحد.
في داخلي عوالمُ لا تُشبه هذا العالم،
وغيماتٌ تمطرُ حين يعجزُ الناسُ عن الفهم.
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8576
|

وهنا راحة روحي، وسلوىظ° قلبي، وطمأنينة صدري؛
أنّك يا ربّ تَعلَم! لست أحتاج تبريرًا لأحد،
ولا شرحًا مُطوّلًا أُثبِتُ فيه صَلاحًا،
تعلَمُ عنّي خبيئتي، وتَسمَعُ مِنّي سَريرَتي،
وترىظ° فِيّ سكون صدري واشتعاله!
أُحاوِلُ استقامةً بعدَ مَيل، وسلامةً بعد وَيل، وراحةً بعد تَعَب،
وأنت في كُلّ هذا، تعلَمُ التّفاصيل،
فيَسهُل علَيَّ إكمال الدّرب، وإتمام الصَّعب، وإلزامُ القلب،
رغم كلّ شيء! يا ربّ أنا شيء، ونَفسي شيء "ورحمتك وَسِعَت (كُلّ شيء)"
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8577
|
أرى الجمال في حفنات بسيطة لا يُلتفت إليها، وأسبح الله أولا على نعمة الجمال في كونه الشاسع؛ وأحمده ثانيا على كوني قد التفت لشيء لا يُلتفت إليه عادة؛ وذلك من توفيق الله على عبده أن يجعله يرى الجمال في أصغر الأشياء؛ ثم يوفقه للتسبيح والحمد.
زرعتك الصغيرة بجانب بيتك تستدعي التسبيح، وهلم جرا..
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8578
|

تلك الحالة التي أكون عليها حين يرهقنى كل شيء،
إنه الاسستلام التام لكل ما يحدث...
الاستسلام مع تمام الثقة في الله،
وأنها والله منتهى الراحه...
حيث تكف عن الكلام، والركض خلف أي شيء،
أقف مكاني بلا حراك، وليكن مايكون...
حين يكون وجهي بلا تعابير،
وكأني بلا شعور...
هو فقط قلب ينبض، ولسان يذكر.
ما أروع أن تسقط منك مشاعرك السلبية،
حتى وإن فرغت لبعض الزمن بلا إيجابية،
المهم هو الخلو من الوجع، من الألم...
إنه الخلاص، كمريض أفاق من البنج، لا يدري ما فعل به
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8579
|

أتعثّرُ كثِيرًا.. لكِن لا أرجُو غيرُك ولا أسعى إلا نحو نظرةِ رِضًا مِنكَ ترحمُنِي بِها!
سُبحانكَ كَم غفرتَ وكَم رحِمتَ!
يا ربِّ..
تسعُ رحمتُكَ ذنبِي ويشملُ رِضاكَ تقصِيري وزللِي..
اجعلنِي مِمَن رحِمتهُم.. أنتَ الغنيُّ.. وأنا أفقرُ الفُقراءِ إليّك!
|
|
|
|
04-22-2025
|
#8580
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |