ننتظر تسجيلك هـنـا


❆فَــعـاليآتنــا ❆
                  

{ ❆مركز تحميل منتديات سالفة عشق ❆ ) ~
 


الإهداءات



سالفه للروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة جديده قديمه تحتضن كل انواع الرويات والقصص الخياليه حب فرح رمانسيه الخ

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف اسامحك (آخر رد :اغدا القاك)       :: كلمات النشيد الوطني السعودي ومن هو مؤلفه وتاريخ نشأته (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: اماكن الالعاب النارية في الرياض اليوم الوطني 90 .. فعاليات الرياض بالعيد الوطني (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: الدكتور السديس يشيد بالموافقة الكريمة بالسماح بأداء العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة تدريجياً (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: “تسعين عامٍ”.. قصيدة للأمير خالد الفيصل بمناسبة اليوم الوطني (فيديو) (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: اليوم الوطني / جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بمكة المكرمة تحتفي باليوم الوطني الـ 90 (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: اليوم الوطني / مطار طريف يحتفل باليوم الوطني الـ90 (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: عام / مصر تسجل 113 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و19 حالة وفاة (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: سياسي / الرئيس التونسي يؤكد التمسك بالمرجعيات وبثوابت البلاد واستقلالية قرارها والالتزام بالشرعية الدولية (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)       :: اليوم الوطني / بلدية شعبة نصاب جهزت الاحتفال باليوم الوطني التسعين (آخر رد :мἔʀᾗᾄ)      

إضافة رد
#1  
قديم 06-18-2020, 01:52 AM
سالفة عشق ❤ متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الاوسمة
وسام أجمل الردود وسام أجمل المواضيع وسام الاالفية العشرون وسام الاالفية الثامنة عشرة 
 
 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » 09-23-2020 (09:52 AM)
آبدآعاتي » 26,213
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~
 
84 انا وانت تعاهدنا نحب ولا بعد نقسى




انا وانت تعاهدنا نحب ولا بعد نقسى

للكاتبة الصغيرة : الـقـيثـارة الـ ح ـزيـ ـنـ ـة ..



(( الجـــزء الأول ))


طاحت دموعها للمرة العاشرة واللي تزينها عصبت عليها..
وقالت لها : لو سمحتي جم مرة عدلت لج الميك اب ؟ رجاءا لا تصيحين خلاص تعبتيني .
العنود موب متحملة فكرة إن اليوم عرسها من عبـــد الله .. شلون تتزوج إنسان غير الانسان اللي حبته .. غير رائــد !! .. رائد اهو حب الطفولة .. حبته من يوم اهي صغيرة ليما كبرت وصار عمرها 20 سنة وهي تموت في هواه و رائد كان أكثر .. كان يموت في التراب اللي تمشي عليه العنود .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
العنود تحاتي رائد اللحين شحاله .. ما يدري بشي .. اهو اللحين بأمريكا عنده دورة من الشغل عاطينها اياه .. ستة شهور .. باقيله 3 شهور ويرد .. وهو حاط آمال كبيرة بباله انه راح يتزوج حبه بعد ما يرد .. والعنود بعد كانت فرحانة وتنتظره .. لكن خبر زواجها اللي سمعته من عمها اهو اللي حطمها ودمرها .. عمها قرر هالشي يعني خلاص مافي مجال للنقاش ..

تربت العنود في بيت عمها بعد مامات ابوها لما كان عمرها عشر سنوات .. و أخوها علي كان عمره ثمان سنوان .. وعمها عقب تزوج امها على الرغم انه متزوج كان وعنده عيال .. لكن هذا تفكير عمها المتخلف انه لازم يتزوج مرت اخوه المتوفي .. وعاشت في بيت عمها .. عمها بومشعل كان انسان متغطرس وعصبي ودكتاتوري لأبعد الحدود وكان يفرض عليهم كل شي .. والكل عليه ينفذ وبس ..
عيال عمها اكبرهم مشعل اللي عمره 27 سنة ومتزوج ويعيش في بيت بروحه .. لانه يبي يهرب من الحياة اللي عايشها مع ابوه .. وعقبه مازن اللي عمره 22 سنة .. هذا يموت في العنود بس بطبيعته خجول وايد ومستحيل يصرح بمشاعره للعنود .. كان يحمل لها بقلبه حب كبير لكن العنود تعتبره مثل اخوها .. وما تحمل له في قلبها غير مشاعر الاخوة وهذا اللي ذابح مازن وعايش وحاس بغصة وخصوصا لما سمع خبر زواجها .. مرض وهو في المستشفى اللحين راقد تعبان .. أما عقبه فيجي اخوه الصغير محمود وهو بعمر علي اخو العنود وعمرهم 18 سنة .. ثنينهم متعلقين في بعض وايد وهم اكثر من اخوان ..
اما العنود كانت تحس بغربة بين كل هالشباب .. صحيح انهم كلهم اخوانها بس كانت في حاجة لبنت مثلها او اخت .. لكن ريــــم بنت ييرانهم كانت للعنود اكثر من اخت وتربوا مع بعض من كانو صغار للحين .. وتربى حب رائد اخو ريم في قلب العنوم من كانت ياهل .. رائد اكبر منها بخمس سنين ,, وعمره احين 25 سنة .. .. طبعا ام العنود ماتت قبل سنتين .. مو لمرض في جسمها ولا لكبر سنها .. ماتت من العيشة والقهر اللي عايشتهم مع بو مشعل .. و ام مشعل انسانة طيبة لأبعد الحدود وكانت تتحمل شر بو مشعل بكل صبر وكانت تحب العنود وعلي مثل عيالها و اهما بعد يحبونها وايد ويعتبرونها مثل امهم .. وعلي والعنود كانو وايد قراب من بعض والعنود كانت لعلي مثل امه مع انها اكبر منه بس بسنتين بس اهما تعودوا جذيه .. العنود دايره بالها عليه وايد وحنونة عليه وتحبه وعلي كان يحبها وتذكره بأمه .......
العنود بنت حساسة وايد ورقيقة .. اللي يشوفها ينسحر من جمالها .. عليها جمال موب طبيعي .. وطبيعة جسمها وايد ضعيف و اهي قصيرة شوي وضعيفة وناعمة وقلبها ابيض والكل يحبها ..
كانت نسخة من امها الله يرحمها في الطيبة والحنان .. العنود انسانة شفافة ورقيقة وتميزها نظرة عيونها اللي كلها براءة مثل براءة الاطفال .. عينها عسلية فاتحة وشعرها كان بني فاتح مايل للشقارة وكان ناعم .. باختصار .. العنود انسانة رائعة بمعنى الكلمة سواء جمال الروح او الاخلاق او الشكل ..
تربت العنود وحب رائد في قلبها .. كانت لما تحس بالحزن والضيق ماتلقى غير حضن رائد يحتويها .. ولما تحس بالفرحة ما تلقى غير رائد يحس فيها .. رائد اهو حياتها .. وطبع العنود اذا حبت تحب من كل قلبها وتوفي لهالشخص وفاء غير طبيعي .. لكن اللحين من المستحيل تلقى نفسها عند رائد بعد اليوم .. لكن اللي مو قادرة تستوعبه انها مستحيل تكون لرائد او ما تكلمه يوميا .. هذي شي مستحيل بالنسبة للعنود ..
تجمعت الدموع في عيونها لما جا في بالها هالشي .. لكنها منعت دموعها من انها تطيح لما جافت نظرة اللي تعدلها لها .. جافت الريم ياية صوبها وكانت تبتسم لها ابتسامة باهتة مالها أي معنى .. بس كانت ما تبي تكدر العنود .. ريم اكثر وحده حاسة بحجم الحب اللي بينهم .. ,, وكانت متضايقه عشانهم .. راحت صوب العنود وحضنتها ..
الريم بكل ألم : مبروك يالعنود ..
العنود بصوت متقطع والعبرة خانقتها : تكفين يالريم لا تباركين لي على موتي .
الريم وقلبها يتقطع عالعنود : عنوده حبيبتي ( فز قلب العنود لما نادتها الريم بهالاسم .. لان رائد دومه يناديها به وهي تحبه ) لا تتضايقين .. اللي صار صار وهذا اللي الله كاتبه لكم ..
العنود : ريم تكفين انه مو قادرة اتحمل اني خنت رائد وخنت الوعد اللي بيننا .. رائد ما راح يسامحني على هالشي .. مب بيدي والله مب بيدي .. تكفين الريم قولي لرائد مب بيدي .. انتي اكثر وحده عارفة شكثر عارضت ورفضت لكن انه ضعيفة ما اقدر اتصرف جدام عمي .. انتي عارفة القسوة اللي لقيتها مقابل رفضي ..
وبدت تصيح وحضنتها الريم وقعدت تهديها : حبيبتي صدقيني رائد ما راح يزعل منج .. اهو عارف وضعج حبيبتي وماراح يلومج ابد صدقيني .. انتي هدي اللحين ما باقي شي .. كل الناس وصلوا .. والمعرس بعد وصل يقولون .
العنود : يعله ما يوصل ان شاء الله ..
ريم : حرام عليج اهو ماله دخل في السالفة ..
العنود : كله منه اهو .. اهو اللي سبب لي كل هالعذاب ,, كله منه كله منه .. اكرهه .
دخلت ام مشعل الغرفة الللي فيها العنود والريم قاعدين .. اللهي غرفة العروس في الفندق ..
ام مشعل على طول راحت حضنت العنود وهي متضايقه لأنها عارفة ان العنود تحب رائد .. والعنود تذكرت امها في هاللحظة لما حظنت ام مشعل : وينج يايمة .. لوكنتي عايشة ماصار هذا حالي .. و انت يايبه لو كنت عايش ما بتزعلني جذيه ولا بتضايقني ..
وقامت تصيح بشكل يقطع القلب و ام مشعل تهديدها : حبيبتي عنود الله يخليج لا تعبين عمرج .. و احنا وين رحنا .. انه امج يالعنود .. وين رحت انه ..
و انتي خلج قويه والله معاج ما راح ينساج وهذا اللي الله كاتبه لج ..
هدت العنود شوي ومسحت دموعها واللي تعدلها يات عدلت لها الميك اب وقالو للعنود انها لازم تدش اللحين .. قامت العنود بثقل وتحس انها تمشي لنهياتها ..
قامت ومسكتها ام مشعل وريم ومشوا فيها ودخلوها داخل قاعة الفندق اللي فيها العرس ..
والمكان كان زحمة وناس وايد وصوت الاغاني شايل المكان وضجة الناس ..
وكان العرس راقي وكشخة لان عبد الله عائلته ماشاء الله أغنياء وايد .. والقاعة كانت فخمة وكل شي فيها فخم ..
اما العنود متعودة على حياة عاديه وبسيطة ..
لا فقر ولا غنى ..
دخلت وما كان شي يهمها وماكانت منتبهة لاحد .. حتى المعرس ما تعرف اسمه !! ..
ولا تبي تعرف بعد .. وماكان هامها أي شي في العرس .. وصلت للكوشة وقعدت وكان كل فكرها مع رائد وتتذكر ايامهم الحلوة مع بعض ..
والكل هناك كان مبهور من هالفخامة وهالكشخة ومبهورين من جمال العنود اللي طالعه مثل الملاك في فستانها الابيض هذا..
راحت صوبها الريم وقالت لها بصوت منخفض : العنود ابتسمي عالأقل موب حلوة جذيه .
العنود سكتت وما ردت على الريم ..
ريم : انزين يا مرت عبد الله .........
قاطعتها العنود : ومن قالج ابي اعرف اسمه ولا اعرف شي عنه ..
الريم : زين زين خلاص بخليج اللحين بروح البس شيلتي وعبايتي يقولون جريب يدش المعرس ..
العنود انقبض قلبها ومسكت الريم : الريم تكفين قعدي يمي ..
الريم : ان شاء الله .. بس بروح البس عبايتي و اييج ..
راحت الريم والعنود قلبها يدق بقوة توها حاسة بخطر الموقف اكثر .. عبد الله ؟ منو هذا عبد الله اللي خرب حياتي ؟؟
ام مشعل في هالوقت كانت حاسة بالعنود واللي فيها فراحت قعدت صوبها تهديها ..

اما في القاعة الثانية من هالفندق .. كان عرس الرياييل .. كان عبد الله مو حاس بأي شعور أبدا .. كل اللي هامه كان كشخته وكشخة عرسه جدام ربعه ومستانس في هالجو اللي عاجبه حتى انه قام يرقص مع ربعه .. وماكان هالشي ناتج عن فرحته بعرسه .. ابد .. عبد الله بس كان حاس بالوناسة وسط ربعه ووسط هاللمة وهالفرحة ..
عبد الله شاب وسيييم وايد وعمره 28 سنة .. لكن اللي يشوفه يحسه اكبر من هالعمر .. لان هيئته تدل على جذيه .. كان طويل وعريض وجسمه رياضي قوي وشوي ضخم .. وكان ابيض وعينه السودا اللي عاكسة بياضه بقوة ..
عبد الله وايد يهتم بكشخته ومتعود على ثياب الوضة والستايل الغربي شوي .. مو متعود على الثوب والغترة .. وكان يحس روحه مبهدل وكل شوي يخلي رفيجه مهند يعدل له ..
طبعا تبون تعرفون شخصية عبد الله .. عبد الله انسان فاضي وما يهتم بشي .. كل اللي يهمه كشخته ورزته جدام الناس .. و اهو كمل دراسته بألمانيا .. وتخرج من ثلاث سنوات .. لكن اهو كسول وما يحب الشغل بس ابوه اللي دومه يراكض وراه ويباه يصير ريال قوي ويعتمد عليه .. .. فسلمه احد شركاته يديرها .. و اهي اصغر شركاته .. عشان يتعود عبد الله .. وطبعا عبد الله مو قد المسئولية ابدا .. فدايما يسوي مشاكل لابوه بهالشركة وماكان مهتم في الشغل عدل .. بس رفيجه مهند كان يحاول يساعده احيانا .. مهند عكسه .. انسان بسيط وطموح بس ظروفه ما تساعده ينجح في طموحاته الكبيرة .. وعشان جذيه اهو صاير كأنه اهو المدير وعبد الله بس اسم بالشركة ..
والبنات من حول عبد الله ماشاء الله .. كل وحده بتموت لو بس عبد الله يخطبها ويتزوجها .. هذا اللي يتمنونه لان عبد الله ما يقصر لما يشوف وحده معجبة فيه .. على طول يكلمها .. اهو وايد يكلم بنات ويستانس لما يشوفهم ميتين فيه ومعجبين بشكله وفلوسه .. لان هذا اللي يهم عبد الله بس ..
طبعا بتستغربون ان عبد الله هذي شخصيته و افكاره متحررة وايد وخصوصا انه عاش بألمانيا فترة طويلة عشان الدراسة .. فشلون وافق يتزوج بهالطريق .. وحده ماشافها ولا يعرفها ..
طبعا ابو عبد الله يشتغل مع عم العنود ( ابو مشعل ) .. او بالاحرى بو مشعل يشتغل عند بو عبد الله في شركاته وكان قريب منه .. وبو عبد الله حب يزوج عبدالله عشان يعقل شوي .. وقال لبومشعل يشوف له بنت من معارفه .. .. فاقترح عليه بومشعل انه يزوجه العنود .. وبو عبد الله وافق وخبر ام عبد الله اللي فرحت وايد وخصوصا لانها تحب العنود وعاجبتها من زمان .. وقالو لعبد الله اللي ما عارض وعلى طول وافق لانه ما يحب يزعل امه ولا ابوه .. و اصلا ماكان حاس بشي اسمه زواج .. وكان يحس بشعور عادي تجاه الموضوع ولا كأنه شي بيصير ..
لكن عبد الله استانس شوي لما اخته شيرين اقنعته بجمال العنود وراوته صورتها .. وعجبته وخصوصا لانها حلوة وايد مثل ما اهو يبي .. وعلى قولته ماراح يرضى بوحده اقل جمال منه .. وكاهو حصلها ..
شيرين اقنعت اخوها وفهمته ان هذا زواج .. هذي موب بنت متعرف عليها ويتسلى معاها مثل عوايد ولازم يكون قد المسئولية ويتهيأ له .. لكن شتقول ويا عبد الله
رغم كل هذا اللي بشخصية عبد الله السلبية .. إلا إن في أشياء وايد حلوة في عبد الله .. أول شي عبد الله إنسان وايد وايد وايد طيب مع الكل .. وقلبه حنووون وبسرعة يتعاطف مع الكل .. ورومانسي لآخر درجة .. وحساس وايد .. و اهو مثل الطفل اللي يحب الدلال وان اوامره وطلباته تنفذ .. لكن هذا مو معناته ان شخصيته ضعيفة لهالدرجة .. بالعكس .. عبد الله اهم ما عنده كرامته .. اهو ما يعصب بسرعه بس لما احد يغلط عليه ولا يتجاوز الحدود معاه .. ما تعرفه ذيك الحزة .. نار ..
بس اهو وايد حبوب والكل يحبه لما يقعد معاه .. وخفيف دم ..
و نسيت اقولكم .. شيرين اخت عبد الله الوحيدة .. عمرها 24 سنة .. ومو متزوجة وتشتغل في بنك .. شيرين بنت جمالها عادي و انسانة طيبة وبسيطة وروحها حلوة والكل يحبها ..
المهم .. نرجع لعرس الرياييل .. كان بو عبد الله وبومشعل وعبد الله وربعه واقفين والناس تيي تسلم وتبارك لهم ..
بوعبد الله يكلم بومشعل بصوت واطي : وينه مشعل ولدك ماشوفه
بومشعل : ايه اهو جا بس من شوي طلع راح يشوف مازن بالمستشفى وبيرد ..
بوعبد الله :: مسيكن مازن ليته اهنيه .. قلتلك نأجل العرس شوي عشانه و انت ما رضيت الله يهداك ..
بومشعل : لا ياخوي ما يحتاي .. مافيه الا العافية .. وبعدين اهو اللي اصر ان يصير العرس وما يتأجل ..
بو عبد الله : يالله .. الله يقومه بالسلامة ان شاء الله ..
بو مشعل: ان شاء الله ..

في الجهة الثانية كان علي اخو العنود واقف بره عند باركنات السيارات وموب راضي يدش .. ومحمود واقف يحاول معاه ..
محمود : علي وبعدين معاك .. ما يصير ما تدش ..
علي وشوي وبتدمع عيونه : والعنود؟ العنود يا محمود بتروح عني وبظل بروحي ..
محمود : الله يهداك ياعلي .. العنود وين بتروح ؟ الا بيت ريلها؟ وهذا الشي لازم بيصير يوم من الايام ان ماصار اللحين .. هذا مستقبلها .. وبعدين انت راح تشوفها ..
علي : راح اشوفها بس راح تبتعد عني عقب ما تتزوج وتلتهي بريلها وعيالها ..
محمود : العنود قلبها كبير و انه عارفها ماراح تنساك ..
علي : انت عارف منو العنود بالنسبة لي .. عنوده هذي امي .. امي الثانية بعد امي الله يرحمها .. انا اللي ربتني العنود .. تروح عني؟ والله موب متخيل .. حراام حراام ..
محمود حظن علي وقعد يهديه ...
ابتعد علي وابتسم له محمود وقاله : يالله ما بتدش تسلم عالنسيب ( يغمز له ) ..
علي : يالله ..
توهم يمشون .. وقف علي شي .. التفت عليه محمود : ها؟ ليكون هونت؟
علي وهو يفكر : لالا بس شي محيرني .. يمكن المفروض اني أسأل عنه من زمان بس شكلي صرت أناني وفكرت بروحي بس ...
محمود : وش هو؟
علي : العنود ماكانت موافقة على عبد اله ورافضة فكرة الزواج بشده .. بس عمي اللي غصبها .. انزين لي ما تبي تتزوج؟
محمود نزل راسه وشكله يعرف شي ..
علي : محمود شكلك عارف .. تكفى قولي ..
محمود : شوف علي .. انا ما بقول هالشي لاني ابي أشوه صورة اختك في نظرك .. لا بالعكس العنود ماكو احسن منها والشهادة لله .. بس انا شفت العنود مع رائد ولد ييرانا في حديقة البيت كذا مرة .. ولو ماكنت واثق من العنود ورائد جان خبرت حد .. بس كان رائد نيته صافيه وعرفت انه ناوي يخطبها بس اهو سافر اللحين وعقب ما يرد بيخطبها .. فهم يحبون بعض يعني ..
و اثنينهم كبار وعاقلين .. ويحبون بعض بصدق .. بس شوفتك الله ما كتب لهم ..
والصراحه العنود كاسرة خاطري وايد .. امس طول الليل تصيح وليلحين قاعده تصيح ..
تجمع الدموع في عين علي مرة ثانية وحزن على اخته اللي الدنيا ما ابتسمت لها ولا مرة في حياتها ..
حياتها كلها هم وحزن .. وعقب مسح دموعه ودخل داخل مع محمد وراح سلم عالمعرس ..
عبد الله : هلا هلا بو حمود .. شلونك؟
علي من غير نفس : هلا عبد الله .. مبروووك .
عبد الله : الله يبارك في حياتك ,, و انت بعد متبارك ..
علي : الله يبارك فيك .. ها .. كل شي ولا عنودي .. دير بالك عليها تراها غالية ..
عبد الله : افا عليك بس .. اهي عندي أغلى ..
علي ابتسم كمجاملة ومشى عن عبد الله ووقف صوب عمه ..
.................................................. .......

في هاللحظة كان في قلب قاعد يتقطع من الحزن وقاعد يصيح بدل الدموع دم ..
كان يحس بالوحده والالم ..
هذا الحب اللي حرص انه يخفيه بقلبه وناوي يعلنه لملكة قلبه ليلة زواجهم .. اندفن وللأبد ..
خجله كان يمنعه انه يصارح العنود بحبه لها .. مازن حب العنود من كانو يهال ..
كان يخاف عليها من كل شي ويموت فيها .. وماكان يفكر بشعور العنود ناحيته .. كان احساسه بحبه للعنود اهو ملك الدنيا ومافيها .. كان قاعد بغرفة المستشفى ودموعه تنساب على خده بحرقة .. مرض بسبتها وبسبة هالجرح اللي في قلبه ..
قلب الريال اذا حب .. يحب بقوة .. لانه صعب يحب بسهولة وصعب ينسى بسهولة .. .. صارله 3 ايام نايم بالمستشفى وحالته تسوء اكثر و اكثر مع اقتراب موعد العرس .. فكر في الانتحار ..
لكن مازن انسان مؤمن بربه و ايمانه بربه قوي منعه من هالشي طبعا .. وعشان جذيه أصر عليهم انهم ما يأجلون العرس عشانه .. لانه ما يبي يحضره .. فلو طلع من المستشفى راح يكون مجبور عالحضوور ..
الغرفة اللي اهو فيها كانت ظلام وباااردة ..
ومازن مع كل دمعه تنزل عل خده يحس بنغزة في قلبه .. كان شكله تعبان وايد .. ويهه اصفر ..
ونزل تقريبا 8 كيلو او 10 ..
من سمع الخبر للحين .. وويهه شاحب والمرض قاضي عليه .. اللي يجوفه يقول هذا صار له سنين مندفن وتوه طالع ..
بهدوء دخل مشعل اللي اهو الوحيد اللي عارف بمازن وداري فيه ..
دخل وراح صوب مازن وقعد يمه ومسح دموع مازن .. مرة وحده ارتمى مازن بحضن مشعل وقام يصيح بقوة ومشعل يهدي فيه..
مشعل: مازن تكفى لا تسوي بروحك جذيه ..
مازن : مشعل .. ماقدر ماقدر .. هذي عنودي انا .. أحبها والله أحبها .. شلون تكون لواحد غيري ..
وزاد مازن بالصياح ..
مشعل : مازن .. انت مؤمن بربك واللي خذ منك العنود يرزقك بغيرها .. ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )..
مازن : عارف يامشعل ,, بس الموقف اصعب و اكبر من اني اتحمله .. انت تعرف يعني شنو العنود تبتعد عني ؟ يعني روحي تفارقني ..
مشعل وهو يمسح على راس مازن اللي يصيح يحظنه : غريب أمرك يا مازن .. الناس تحزن على شي كانت تملكه وفقدته .. ما تحزن على امنية ما تحققت .. لو كل واحد ما تحققت امنيته وصار هذا حاله .. عيل كل الناس الحين تصيح وتنوح مثلك .. هل كنت تملك قلبها؟ اكيد لا.. العنود طول عمرها تعاملك على انك اخوها .. و انه اقولك ياخوي مافي شي يستاهل دموعك الغالية .. يالله حبيبي غسل ويهك يالله ..
اقتنع مازن بكلام اخوه ورفع راسه ومسح دموعه وهدأ .. لكن وين يهدأ قلبه اللي هايج بحب العنود ..
مازن : اوكيه اذا تبي تمشي تقدر تروح ..
مشعل : ايه والله تأخرت عليهم .. يالله بروح .. دير بالك على نفسك وهالله هالله في صحتك ما وصيك ..
مازن : ان شاء الله ..
مشى مشعل وتوه بيطلع من الغرفة ناداه مازن
مشعل : خير؟
مازن منزل راسه : سلم عالعنود وبارك لها عني و اعتذر لها عني بعد ..
مشعل مبتسم : ان شاء الله يوصل ..
طلع مشعل ومازن منسدح على السرير يحاول ينام لان يحس بتعب في كل جسمه .. لكن هيهات ينام واليوم هو عرس حبيبته !!

.................................................. .....................................

رائد .. آآه يا رائد اللي ما يردي عن شي .. رائد في أمريكا منشغل وايد وصارله فوق الاسبوع ماتصل تطمن عالعنود . لكن اليوم بالذات حاس قلبه ناغزه .. ,, اكيد في شي .. حمل تلفونه ودق على العنود بس تلفونها مغلق ..
تخرع رائد .. موب من عوايدها العنود تغلق تلفنها كلش .. الا اذا في شي .. خاف ودق على بيت العنود بس محد يرد .. اتصل مرتين وثلاث وبعد محد يرد عليه .. عقب اتصل على بيتهم .. هم بيتهم محد يرد عليه ..
اهنيه رائد جن جنونه مستحيل ما يكون صاير شي .. عقب دق على اخته الريم ماردت عليه لأنه كانت قاعده يم العنود وارتبكت ماعرفت ترد ..
العنود : ريماني شفيج؟ منو داق؟
الريم : ها؟ لالا محد .. ماعرف هالرقم ما برد ..
ورد دق مرة ثانية ..
العنود : انزين ردي يمكن حد يبيج ..
ردت الريم وهي خايفة : أ..ألو..
رائد : ريم شصاير .. كلما أدق على حد ما يردون علي .. شفيكم؟ تكفين طمنيني ..
ريم : لالا ما صاير شي لا تحاتي كلنا بخير..
رائد توه انتبه لصوت الازعاج و الاغاني وشكلهم في عرس .. انقبض قلبه وخاف : ر.. ريم .. انتي في .. عرس؟
ريم : ايه عرس وحده رفيجتي ..
رائد يصارخ : منو رفيجتج؟
ريم بالغلط : رائد شفيك ؟
بالغلط نادت رائد باسمه لانها ماتبي العنود تعرف انها تكلم رائد ..
اهنيه العنود دق قلبها بعنف ومدت يدها بتسحب التلفون من يد ريم..
ريم تباعدها : عنود لأ .. تكفين مافينا عالفضايح جدام الناس..
العنود تجمعت الدموع في عينها : تكفين بس بسمع صوته وبعتذر له تكفين ..
كل هذا ورائد يسمع وقلبه يدق بقوه مب فاهم ..
ريم : العنود تكفين خلج عاقله ( وبدت تخورها جدام رائد ) انتي على ذمة ريال اللحين وعيب اللي تسوينه ..
رائد صرخ : لااااااااااااا العنووووووود ..
العنود والريم تجمدو مكانهم لما سمعو صرخة رائد ..والعنود طاحت دموعها وبسرعه مسحتهم عن الناس يجوفونها .. والريم على طول قامت بره عشان تكلم رائد على راحتها ..
رائد ودموعه تطيح على خده بقوة : الريم الله يخليج فهميني شصاير .. ترى والله أعصابي موب متحملة ..
ريم تصيح : سامحها يارئد .. موب بيدها ..
رائد يصارخ وبعده موب مستوعب : اسامح منو؟ وعلى شنو؟
ريم تصيح بقوة : سامح العنود .. العنود اليوم عرسها ..
رائد في هالوقت بعده ماستوعب وطاح التلفون في يده والريم بعدها تصارخ : رااااائد .. رااائد تكفى رد علي ..
رائد ما يهمه شي اللحين بس العنود شلوون تتزوج ,, العنود هذي ملكه .. العنود هاذي مرته شلون تاخذ ريل ثاني؟؟
هذا اللي موب مستوعبه رائد .. حب الطفولة يضيع؟ طيب ليش يالعنود؟ ليش؟ لالالا انا واثق من العنود ما تسويها فيني .. العنود تنتظرني أرجع وبنتزوج .. حس رائد ان واحد عاطيه كف على ويهه ويقوله : اصحى العنود موب لك خلاااص ..
صرخ رائد صرخه قوية وطاح عالأرض من بعدها .. في هلوقت حست العنود بقلبها بدق بقوة و ان رائد فيه شي .. قعدت على أعصابها تنتظر الريم تدش تخبرها أي شي وتطمنها على رائد ..
تفاجأت بأم مشعل تقول لها : يالله تجهزي اللحين المعرس بيدش ..
حست روحها راسها دار وبتطيح .. وفي داخلها تقول ويلي عليك يا رائد مادري شحالك ..
عقب مدة قليلة سمعت صوت زغاريد وتصفيق وشغلو اغنية ( زفة البدر ) .. وعبد الله يحس بالفرحة ومن حوله ابوه و ابو مشعل ومشعل وعلي ومحمود زافينه ..
في هالحزة العنود شعورها لا يوصف .. اهي من وين تلاقيها ؟ من رائد اللي ما تدري شحاله ؟ ولا من هالعبد الله اللي ماتدري من وين طلع لها .. كان قلبها يدق بسرعة وترتجف ووصل عبد الله صوبها و انبهر بجمالها ورقتها ويقول في داخله : الله عليك يا عبد الله .. والله انها غزال غاوي .. ياحظي عليها بس ..
واهي كلش مو معبرته ... تفكر في رائد اللحين شصار عليه .. اهي ما تدري باللي حواليها وما حست الا يد عبد الله جريب منها ورفع الطرحة عن ويهه وباس جبينها .. اهنيه العنود حست باشمئزاز كبير من هالانسان اللي صوبها مع انها للحين ما شافت شكله !!

_____________________________
الجزء الثـــاني

في هالحزة العنود شعورها لا يوصف .. اهي من وين تلاقيها ؟ من رائد اللي ما تدري شحاله ؟ ولا من هالعبد الله اللي ماتدري من وين طلع لها .. كان قلبها يدق بسرعة وترتجف ووصل عبد الله صوبها و انبهر بجمالها ورقتها ويقول في داخله : الله عليك يا عبد الله .. والله انها غزال غاوي .. ياحظي عليها بس ..
واهي كلش مو معبرته ... تفكر في رائد اللحين شصار عليه .. اهي ما تدري باللي حواليها وما حست الا يد عبد الله جريب منها ورفع الطرحة عن ويهه وباس جبينها .. اهنيه العنود حست باشمئزاز كبير من هالانسان اللي صوبها مع انها للحين ما شافت شكله !!
في هالوقت الريم برة خايفة على اخوها .. كلما تدق عليه ما يرد عليها .. ما سمعت له حس من بعد الصرخه اللي صرخها .. قاعده تصيح ,, عقب طرشت له مسج ( تكفى رائد وغلاة العنود عندك تطمني عليك )..
رائد في هالوقت فتح عيونه ببطء .. وحس راسه ثقيل ويعوره .. وكلما يرفعه يألمه .. حط يده صوب راسه لقى شي رطب .. طالع يده لقاه دم .. تخرع وحاول يقوم شوي شوي .. لقى ان راسه انجرح شوي من ورى .. راح غسله وغسل راسه ولقى انه جرح بسييييييط والدم اللحين ماله اثر ..
طلع من الحمام ودش الصالة وين ماكان قاعد وطبعا اهو اهنيه ساكن بشقة .. شاف تلفون عالارض .. دق قلبه بعنف ونزلت دمعة ساخنة على خده .. احرقته ..
راح صوبه وقلبه يتألم ويفكر ويقول مستحيل تكون العنود قاصدة تجرحني .. اكيد خارج عن ارادتها .. وبيد ترتجف شال التلفون .. تمنى يشوف مس كول من العنود مثل ايام قبل .. بس كلها اوهام .. لكنه لقى 15 مس كول من الريم ومسج .. قرا المسج وحب يطمن الريم ويفهم منها الموضوع .. دق عليها وعلى طول ردت عليه و اهي تصيح : رائد حبيبي شصار عليك ليش ما ترد علي خوفتني عليك ..
رائد : مافيني شي بس كنت متضايق .. ريم تكفين قوليلي العنود ليش سوت فيني جذيه ؟ ليش تجرحني؟ اهي عارفه اني احبها ..
ريم : تكفى رائد لا تقول عن العنود هالكلام .. انت اكثر واحد عارف اخلاصها لك وحبها ..
رائد بحرقة قلب: عيل ليش بتتزوج؟ ليش ياريم؟
ريم : غصبا عنها يا رائد .. عمها غصبها عالزواج ولا حتى شاورها فيه و اهي رفضت وعاندت لكن انت عارف قساوة عمها .. مالقت منه غير العنف والضرب مقابل رفضها .. اهي مجبورة يا رائد مب بيدها .. لو تعلم بحالها يا رائد .. ما تحاتي نفسها ابد .. كل اللي هامها شعورك لما تعرف عن هالخبر .. وطالبة منك السماح يارائد ..
رائد قلبه يتقطع عالعنود .. ياربي شلون اهي تتعذب و انه واقف جذيه ماقدر اتصرف؟ شلون حبنا يندفن و انه اطالعه يتحطم جدامي ومابيدي شي اسويه ..
الريم : تكفى يارائد لا تعذب نفسك جذيه .. كفايا العنود مقطعه قلبي .. رائد الله يخليك العنود طالبة السماح منك ..
رائد : حبيبتي يالعنود .. انه متى ازعل عليه؟ اموت ولا ازعل عليها .. انا عندي رضاها اشتريه بالدنيا كلها .. انتي تعرفين شنو العنود بالنسبة لي .. طمنيها وقولي لها رائد راضي عليج دنيا و آخرة وقولي لها مابي أكون سبب تعاسة حياتها .. خليها تسانس في حياتها .. وهالكلام اقوله لاني احبها و احب لها الخير ومابيها تتعذب عشاني .. وقولي لها رائد مرتاح طول مانتي مرتاحة .. ولا تحاتيني .. تكفين الريم حاولي تهدينها وتساعدينها .. اعرفها العنود اللحين وايد متضايقة ..
الريم : ان شاء الله يارائد .. دير بالك على نفسك ..
رائد : آآآه .. ان شاء الله .. يالله سلمي عالعنود وباركي لها ..
الريم : ان شاء الله .. مع السلامة ..
رائد : في امان الله ..
سكر رائد التلفون و انسدح عالكرسي ويحس جسمه كله يألمه .. موب بس قلبه .. ونام ودموعه على خده مثل الياهل ..
رائد يمكن يكون رده هادي على اللي صار .. بس رائد بطبعه ما يظهر عواطفه و انفعالاته .. لكن الله يعلم اشكثر قلبه محترق ويتعذب عشان العنود .. مو سهل عليه هالحب ابدا .. هذي العنود اللي ياما بنى معاها طموحات وآمال .. وخططوا لحياتهم مع بعض .. تروح في دقيقة !!

نرجع للعرس .. الكل مستانس وفرحان الا العنود ساكتة ومنقهرة على كل اللي في العرس .. تقول هذول متفرغين .. هي تحاتي رائد اللحين .. وفجأة دخلت الريم وراحت يم العنود بعد ما باركت لعبد الله ..
سحبتها العنود وساسرتها : شخبار رائد .. تكفين طمنيني عليه ..
الريم بصوت واطي : الحمد لله ما سكرت عنه الا لما تطمنت عليه وهو يسلم عليج ويبارك لج ويقولج اهو موب زعلان منج ..
العنود بحرقة قلب : فديتك يا رائد حبيبي ..
ريم وهي تشوف نظرات عبد الله ناحيتهم : هيه انتي بسج ريلج قاعد يطالعنا .
مشت الريم وظلت العنود قاعده وهي سارحه بخيالها بعيد وغارقة في همومها و احزانها .. اما عبد الله مستغرب منها .. حتى ماشافت ويهه للحين .. وحتى يوم بارك لها كانت ساكته وماردت عليه .. عنبوووه كل هذا مستحى؟؟
عبد الله : احم .. عنودتي حبيبتي شفيج ؟
العنود اهنيه انتفضت من سمعت كلامه .. ماقدرت تتكلم بس هزت راسها .. يعني (( لأ )) ..
سكت عبد الله ومب عارف شفيها خصوصا انها من دخل للحين حتى ماشاف ابتسامتها ..
حب يقطع جو الصمت فقال : ماشاء الله عليج العنود .. قالولي حلوة بس ما توقعتج بهالجمال ..
العنود تقول بداخلها : صج فاضي . ردت عليه ببرود : تسلم ..
عبد الله تضايق شوي من طريقة تعاملها معاه بس قال مسكينة يمكن خايفة ومرتبكة .. عقب شوي يابو صوبهم الكيكة عشان يقصونها .. وكانت كبيرة الكيكة وحلوة .. مسك عبد الله السكين وغصبا عنها العنود حطت يدها على يده عقب مادزتها الريم عشان تحط يدها .. وكانت يدها ترتجف فوق يده وعبد الله ذايب حاس بخفة يدها الناعمه على يده ..
عقب ماقصوا الكيكة وصورتهم المصورة .. عبد الله قطع شويه من الكيكة ومدها للعنود عشان تاكلها .. يازعم اللخو مسوي فيها رومانسي ..
اهنيه العنود انحرجت وتقول في داخلها : ياربيييي سخيييف شهالحركات ..
مدت يدها وخذت منه الكيكه وقعدت تاكلها مع انها مالها نفس تاكل بس ماتبي تسوي احراج .. تحطم عبد الله شوي .. كان وده هو اللي يأكلها بس اهي خيبت امله يوم اخذتها بيدها .. المهم .. قامت المصورة تصورهم وعبد الله يحاول يلطف الجو شوي امبينهم ويسوي حركات .. بس العنود كلش مو معطيته ويه ابد ..
صارت الساعه 12 ونص والعنود قاعده وتتأفأف تبي تمشي .. حست فيها عمتها وقالت لهم يالله خلاص قوموا .. وعبد الله ما بغى من الله يقولون لهم قوموا .. مسك يدها وهي تحاول تشيل يدها بس اهو كان قابض عليها بقوة .. وساعدها تقوم لان فستانها ثقيل .. مشت يمه وتحس انه بالنسبه لها ضخم .. لانها وايد جسمها صغير .. مشو والعنود فكرها كلش موب مع احد .. ليما يات عمتها وحضنتها قبل ما تركب السيارة وقعدوا يصيحون لان العنود تذكرت امها و ام مشعل حزينة لان بتفارق العنود اللي عدتها بنتها لان الله ما رزقها ببنت .. تأثر عبد الله بموقفهم و بعد العنود عن ام مشعل وقربها منه وقال لها : بس حبيبتي هدي ...
العنود سكتت لكن دموها بعدها على خدها لكن عبد الله طبعا ما يشوفها لانها مغطية .. ساعدها ودخلها السيارة وقعد عالجانب الثاني يمها وكان السواق اهو اللي وصلهم بيتهم ( بيت عبد الله والعنود اليديد )..
طول الدرب وعبد الله ماسك يد العنود اللي يحسها وايد صغيرة بالنسبة ليده .. والعنود ساكته مب عارفة شلون تتصرف مع هالريال .. وتفكر .. اذا تحاشيته اللحين .. شلون اتحاشاه بعدين ؟ بعيش معاه بنفس البيت بروحنا .. شلون اعامله ياربي ماعرف .. خصوصا ان قلبي موب معاه ابدا .. لألأ .. موب من طبعي الخيانة .. صحيح ان رائد حبي الاول والاخير .. لكن ما يصير اكون خاينة مع هالريال اللي ماله ذنب .. ياربي تقدرني اني اتعامل معاه معامله زينة ..
قررت العنود تجامله طول الوقت ليما تتعود عليه .. لان مستحيل تتصرف معاه بطبيعتها .. لو بتتصرف معاه بطبيعتها بيطلقها اللحين .. لان بتخرب عليه البيت ..
المهم .. وصلو البيت او بالأحرى الفيلا .. بيت عبد الله كان فيلا كبيرة أشبه بالقصر .. راقية وفخمة .. والعنوود ماهمها شي لانها تحس بتعب كبير .. اهم شي تحط راسها وتنام .. تبي ترتاح .. مع انها عارفه انها مستحيل تنام .. مدام رائد شاغل بالها وتحاتيه ..
الهم وصلوا البيت ونزل عبد الله وفتح الباب للعنود .. ومسكها عشان يساعدها تنزل لان فستانها وايد ثقيل على جسمها الصغير .. وعبد الله كان حاس فيها ان حتى المشية ما تقدر تمشيها مع هالفستان .. فما قدرت تقوم وعبد الله ماسك يدها حتى .. مدت له يدها الثانية لا إراديا .. ومسكها من يدينها وقومها ... مشت معاه ودخلو البيت .. وانبهرت بفخامة البيت وجماله .. كان اشبه بالقصر .. واسع وكبييير .. وقفت تطالع البيت وعبد الله يبتسم لها ..
عبد الله : ها عجبج البيت ؟
العنود نزلت راسها وقالت : حلوو .
عبد الله مسك يدها وقال لها : يالله بتتعشين اول ولا اوريج البيت؟
العنود من غير نفس : مابي شي .. ابي بس انام .. تعبانة ومصدعة ..
عبد الله تحطم مسكين وقال لها : اوكيه .. على راحتج .. تفضلي ..
مشوا وراحوا يركبون الدرج .. والعنود ركبت درجتين ووقفت حست بدوخه وبتطيح .. لانها تعبانة حدها .. حست روحها بتطيح ومسكت عبد الله .. التفت لها عبد الله وتخرع ومسكها : العنود شفيج ؟؟؟
العنود ماقدرت توازن نفسها وطاحت على عبد الله .. وعبد الله المسكين تخرع وحملها وركب عالدرج وراح ركيض للغرفة وهو حاملها وخايف ليكون فيها شي .. نزلها عالسرير .. و اهي كانت تعبانة ..
عبد الله : العنووووود شفيج ؟؟
العنود بصوت متقطع : مـ.. مــا فيني .. شي .. بس تعبـ...ــانة ..
عبد الله : ارتاحي حبيبتي .. ارتاحي ..
غمضت عيونها العنود وحست شوي رجع لها وعيها وظلت جذيه مدة خمس دقايق تقريبا وعبد الله صوبها خايف مب عارف شيسوي .. عقب شوي رفعت راسها العنود بتقوم : عــ .. عبد .. الله ..
نط صوبها عبد الله بسرعه ومسكها : ارتاحي حبيبتي .. انه يمج ..
العنود : ابي ابدل ملابسي ..
عبد الله : ان شاء الله ..
مسكها عبد الله وقومها ومشاها لين الحمام .. وقفت مكانها مب قادرة توازن روحها ..
عبد الله : تعالي تعالي .. قعدي اهنيه بالغرفة بدلي براحتج انا بطلع و اذا خلصتي ناديني ..
قعدها عالكرسي وساعدها فتح لها فستانها الثقيل وطلع وسكر الباب .. العنود بصعوبة بدلت ملابسها وغسلت ويهها عن المكياج اللي فيه وفتحت شعرها ..وعلى طول انسدحت عالسرير وتغطت ونامت .. كانت تحس بتعب ونست عبد الله اللي ينتظرها بره ..
عبد الله بره ينتظر صار له نص ساعه ..
عبد الله : بال .. كل هذا تبديل؟ ليكون صارلها شي بس .. خل اروح اشوفها ..
راح الغرفة وفتح الباب لقاها نايمة والفستان طايح عالارض .. راح يمها وقال : خوش .. و انا صارلي سنة انطر بره ..
شال فستانها من عالارض وعلقه في الكبت ودش خذ له شاور وطلع لبس بيجامته وكانت الساعه 2 ..
صد عالعنود لقاها نايمة .. راح صوبها وقعد يتأمل ويهها ويقول : ماشاء الله .. سبحان اللي خلقها .. جمال مو طبيعي .. بس شفيها علي مو طايقتني .. لالا اكيد البنت مستحية وكاهي تعبانه .. ليش اظلمها ؟ .. فديتج عنودي الله يخليج لي ..
ابتسم وراح قعد جدام التلفزيون وطبعا عبد الله تحمس للعنود ويبي يعرف شلون تفكر هالبنت شلون تتكلم شلون تتصرف .. بس ياخسارة نامت ولا حتى سولفت معاها شوي !!
شغل عبد الله التلفزيون وفر على قناة mbc 4 وكانو حاطين فيلم كوميدي .. مع انه ما يحب الكوميدي بس لان الفلم كان لـ FRIENDS فقعد يطالعه عن الملل .. وكان مقصر عالصوت .. قام يطالع شوي عقب طلع بره ياب له عشى وقعد يتعشى ويطالع .. وقام يضحك عالفلم ... ويضحك ويضحك وايد وهو ياكل .. ليما غص وقعد يكح ورد قعد يضحك بصوت عالي ..
قعدت العنود لما سمعت ضحكه ..
انتبه لها عبد الله وراح يمها : سوري حبيبتي بس كنت اطالع التلفزيون ونسيت ..
وعلى طول راح طفى التلفويزن وراح يمها : ها عنود صرتي احسن ؟
العنود مغمضة عيونها : فيني نوووم ..
ابتسم لها عبد الله بحنيه وغطاها وقال لها : نامي حبيبتي ..
نامت العنود مرة ثانية وعبد الله راح طلع العشى بره للمطبخ .. ورد الغرفة ونام وهو بعد حاس روحه تعبان ..


في أميركا .. رائد كان يحس بضيق .. الساعه اللحين 7 المغرب بتوقيت أميركا .. رائد قاعد في شقته بروحه ومتملل يفكر في العنود .. حمل تلفونه .. حب يودعها !! .. حس ان توديعه لها بيسبب لها مشاكل مع ريلها .. ريلها؟؟ آآه من هالكلمة ياقلبي .. ثقيلة على قلبي يالعنود .. المهم .. اخر قرار قرره رائد انه يطرش مسج .. ماهمه الوقت عندهم .. لان العنود عندهم اللحين 4 الفجر .. حمل تلفونه وبدا يكتب لها وقلبه يتقطع : عنودة .. الله يوفقج في حياتج ويسعدج .. وهالكلام اقوله لاني اتمنى لج الخير و انه موب زعلان منج .. انه باري ذمتج ومسامحج دنيا وآخرة .. ولا تضايقيني بدموعج وحزنج علي .. خلج سعيدة في حياتج .. جذي انتي تريحيني .. ولا تظنين اني ابنساج .. لانج اول حب في حياتي و اخر حب ان شاء الله .. والله يوفقج . وادعيلي وسامحيني يالعنود على كل شي .. مع الف سلامة .. والله يحفظج من كل شر ان شاء الله .. وقلبي معاج على طول ..
طرش المسج وكان يحس بضييق كبير .. فكر انه يطلع يتمشى .. عقب قال لالا مالي خلق .. قعد وهو ماسك تلفونه يبي يتصل لأهله .. ولكل واحد عزيز عليه .. لكن للاسف اللحين ليل مو عدله .. لكنه كان مصر انه يكلم حد من اهله في هالوقت .. دق على الريم اللي للحين كانت واعيه .. ردت عليه : هلا رائد ..
رائد : هلا ريم .. شلونج شخبارج ؟
الريم : الحمد لله بخير ..
رائد : شخبار امي و ابوي و وائل؟ وعبير شخبارها بعد ؟
الريم مستغربة : الحمد لله كلهم زينين ..
رائد : وحشتووووني كلكم ..
الريم : حبيبي انته بعد وحشتنا موووت ..
رائد نزلت دموعه : والله مشتاق لكم وايد .. خاطري اكلمهم كلهم .. في احد واعي منهم؟ عبير .. أي عبير تكفين اذا قاعده بكلمها .
الريم : لا والله كلهم نايمين .. باجر الصبح يخليهم كلهم يكلمونك .. ولا يهمك ..
رائد حس بنغزه في قلبه يوم قالتله اخته جذيه
الريم : رائد شفيك ؟؟
رائد : آآه ولا شي .. بس سلمي عليهم كله وحبيهم وقوليلهم رائد يحبكم كلكم ومشتاق لكم وخلهم يسامحوني على كل شي .. وعبير سلمي عليها وايد وبوسيها وقوليلها رائد يحبج وايد ووصيها على دراستها ..
ريم قلبها يدق : رائد شفيك؟ ليش كل هذا؟
رائد خنقته العبرة وقال : ريم تكفين سلمي عليهم كلهم و والله انه احبكم كلكم و ابيكم تسامحوني وخصوصا العنود لاني تأخرت ما خطبتها قبل ما اسافر ( وطاحت دمعته ) مع السلامة ..
سكر رائد التلفون وقعد يبجي بقوة .. هالمرة موب بس يبجي عالعنود .. يبجي على كل اهله و احبابه .. يحس بشوووق فظييع لهم كلهم .. حس ان ضيقه هذا ما بيخفف عليه الا تقربه من ربه .. حمل القرآن وقعد يقراه ويصيح .. كان يقرا بكل خشوع .. ورائد وايد مواضب على قراءة القرآن كل يوم .. وكل ما يحس بضيق يقعد يقراه . و اكيد من عقبها يحس براحه كبيرة .. قعد يقرا القرآن بكل خشوع ويحس بقربه من ربه وايد .. صارله ساعه تقريبا يقرأ .. عقب حس براحه حلوة .. وحس قلبه هدأ بذكر الرحمان و انشرح صدره ... انسدح و ابتسم وحمد ربه على كل حال .. غمضت عينه وهو حامل القرآن .. و نــــــــــــــــام ..


نرجع لبيت عبد الله والعنود .. عبد الله راح في سابع نومه .. اما العنود على الساعه خمس الفجر جذيه قعدت .. لانها متعودة تقعد كل يوم هالحزة لما يأذن عشان تصلي صلاة الصبح ..
قعدت وهي تحس بقلبها يدق بقوة .. وخايفة ماتدري ليش .. استغفرت ربها عشان تطرد كل هالافكار من بالها .. والتفتت على عبد الله اللي كان نايم وهو مبتسم .. ما تدري ليش ابتسمت اهي بعد .. قربت من ويهه اكثر وقعدت تطالعه .. العنود بداخلها تقول : ماشاء الله عليه وايد وسيم .. وشكله طيب وايد .. مسكين ماخليته يتهنى بعرسه .. كله مكشرة بويهه ولا سولفت معاه حتى .. بس شسوي يا عبد الله .. قلبي اخذه واحد غيرك .. مو بيدي يا عبد الله ..
اهنيه عبد الله فتح عيونه شوي شوي والعنود سرحانه فيه ومو منتبهة له .. ابتسم لها لما جافها سرحانه وقاعده تطالع ويهه .. مد يده ومسك ويهها .. اهنيه العنود على طول ارتجفت وقامت من صوبه ..
ابتسم لها عبد الله وهو مغمض : ها اجوفج مانمتي قاعده تتأمليني .. جان قعدتيني عشان انه بعد أتأملج ..
وضحك ضحكه خفيفه وبعده مغمض .. العنود كانت تجوف ويهه وهو مغمض ويبتسم .. تحس ويهه عذااااب .. حلووو ..
ارتبكت وقالت له : لا بس كنت بوعيك للصلاة و انت قعدت ..
وعلى طول راحت الحمام توضأت ويات تلبس خمار الصلاة .. وعبد الله قام بعد دش الحمام يتوضأ عشان بيروح المسجد .. انتظرته لما طلع من الحمام ولبس له ثوب .. مع انه ما يلبس ثوب .. لكن بس حق المسجد .. المهم لبس ثوبه وراح يم العنود وقال : انه رايح المسجد وراد .. يالله مع السلامة ..
طلع .. والعنود وقفت بتصلي .. و اول ما وقفت حست بنغزة في قلبها وخافت .. وردت استغفرت ربها وتعوذت من الشيطان وردت تصلي .. ولما كملت من الصلاة .. حملت القرآن تقرأ .. تذكرت عبد الله اللي كان دومه يحثها على قراءة القرآن على طول وباستمرار .. ابتسمت ودعت له وقعدت تقرا .. .. وعقب شوي لقت عبد الله دخل .. ابتسم لما جافها و اهي واصلت القراءة .. وهو قعد يمها .. ولما كملت سكرت القرآن وخلته على جنب ..
عبد الله : تقبل الله ..
العنود : منا ومنكم ..
عقب قامت .. مسكها عبد الله من يدها .. والتفتت له مستغربة ..
عبد الله : قعدي ..
استغربت منه العنود وقعدت وهي منزلة راسها .. عبد الله ماعرف شيقول .. ارتبك .. اصلا اهو ما عنده كلام يقوله .. لكن يبي يكلمها ويسولف معاها .. العنود تنتظره يتكلم .. رفعت راسها تجوفه .. لقته اهو بعد منزل راسه .. قررت تقعد ليما يتكلم ..
عبد الله : شلونج احين ؟ صرتي احسن؟
العنود بصوت منخفض : ايه الحمد لله .
عبد الله : الحمد لله..
سكتوا شوي.. وعبد الله مرتبك مب عارف شيقول .. شيسوي .. اهو عمره ما ارتبك مع بنت .. بس اول مرة يوقف ضعيف جدام بنت !!
تقرب منها شوي ومسك يدها .. العنود اهنيه حست بغصة في داخلها لما مسك يدها .. تذكرت رائد لما كان يمسك يدها..
عبد الله : حبيبتي شفيج؟ انه زوجج اللحين موب غريب .. لا تستحين مني ..
العنود في داخلها : ياربي شناوي عليه هذا .
عبد الله بمزح : انزين عالاقل تكلمي او رفعي راسج .. حتى ويهج ماخليتيني اجوفه ..
العنود اهنيه ما قدرت تتحمل عبد الله .. وتذكرت رائد .. حست بغصة في داخلها وتجمعت الدموع بعيونها .. حاولت تقاوم دموعها وما تخليها تنزل .. بس دموعها اقوى منها وطاحت على خدها ..
عبد الله استغرب : شفيج؟ زعلتي من كلامي ؟ طيب انا شقلت ؟
العنود قعدت تصيح وخلت يدينها على وجهها .. تقرب عبد الله منها ومسك يدينها بينزلهم عن وجهها .. تفاجأ لما نفضت العنود يده وقامت من صوبه تصارخ : لا تلمسنيييييي .
اهنيه عبد الله تنرفز منها .. شهالحركات يعني .. تراني تحملتها وايد .. على شنو شايفة روحها هذي ..
قام عنها وطالعها بنظرات احتقار وطلع من الحجرة .. والعنود ماهمها عبد الله .. كان همها رائد .. على طول راحت لموبايلها بتدق عليه .. حست بجنون ذيك الحزة .. فتحت موبايلها اللي كان مسكر .. ولقت عندها مسج من رائد .. دق قلبها بقوة وترددت شوي قبل ما تفتحه .. حست بخوف ماتدري ليش .. ترددت شوي عقب فتحته وقرته .. وخافت عليه العنود وعلى طول قامت تتصل له تتطمن عليه .. خرعها المسج .. لكن كان يرن ويرن ورائد ما يرد .. خافت عليه العنود اكثر من جذيه .. بس بعدين قالت يمكن ما يبي يكلمني لاني متزوجة اللحين .. اعرفه رائد و اعرف تفكيره .. فديتك يارائد ..
نزلت التلفون وقعدت وبعده قلبها مو متطمن .. لكن حاولت تهدي نفسها .. قررت تتصل بالريم تسألها .. لكن كانت الساعه ست الا ربع .. اكيد نايمة.. ما تبي تزعجها ..
قعدت العنود تفكر شوي .. انه شنو ابي احين ؟ ارجع لرائد؟ هه شلون؟ يطلقني عبد الله يعني؟ من سابع المستحيلات اصلا .. عيل؟ اظل جذيه؟ عايشة مع واحد وقلبي مع واحد غيره ؟ شهالخيانة ؟ انه لازم اترك رائد .. ايه لازم .. لكن موب معناته اعطي هالحب لعبد الله .. مستحيل احب من عقب رائد .. انه وفية لحبنا .. محد يدش قلبي غيرك يا رائد .. بس بعد .. لازم اتعود ان رائد مجرد ذكرى .. يارب تساعدني على هالوضع اللي عايشته وتصبرني ..
وظلت العنود تفكر وتفكر وتناست عبد الله اللي كان قاعد بحديقة البيت بره وهو معصب ويفكر بعد .. شتبي هذي؟ ليش تعاملني جذيه ؟ انا عبد الله اللي كل البنات يتمنون نظرة مني .. تيي هذي تعاملني جذي؟ لكن بعلمج منو عبد الله ..
قام من مكانه وراح فوق .. دخل الغرفة وسكر الباب بقوة .. ودش الحمام غسل ويهه وطلع والعنود ابد مو معطيته اهتمام .. راح وقف جدامها وهو متخصر ..
عبد الله : هي انتي ..
العنود من غير نفس : نعم ؟
عبد الله : اليوم ترانا بنسافر العصر .. طائرتنا عالساعه ست .. جهزي اغراضج من اللحين لاننا بنروح نتغدى بيت اهلي بعدها على طول بنروح المطار ..
ومشى من جدامها ورقع الباب وطلع ..
العنود فاتحه عينها : من صجه هذا ؟ وين اسافر معاه بعد ؟ ناوي علي؟ مستحيل اسافر .. ورائد؟ آآه رئد .. هذا اللي اقول ابنساه ؟ لالا مستحيل اسافر مع عبد الله .. ايه بروح اقوله ..
قامت العنود وفتحت باب الغرفه وطلعت .. وقفت تطالع .. وين اروح ؟ البيت كبير مادري وينه .. ظلت تمشي فوق لين ما لقت الدرج ونزلت .. نزلت الصالة تحت مالقت عبد الله .. العنود : ليكون بس طلع؟
وقفت مكانها محتارة .. سمعت صوته يتكلم .. تلفتت حولها ما لقته .. بس تسمع صوته .. تبعت الصوت وراحت تمشي وكل ما تمشي تنبهر اكثر و اكثر بجمال البيت وفخامته .. ماهمها كل هذا لين ما وصلت لحمام السباحة . اللي كان من زجاج وفيه حوض سباحة كبير وكله اشجار وورود صناعية والمكان هناك عجيب .. وعبد الله كان قاعد هناك على كرسي ومجابل حوض السباحة ويتكلم في التلفون .. فهمت العنود من كلامه انه يتكلم مع اهله ..وقفت تنتظهر ليما سكر و التفت وراه وتفاجأ .. لقى العنود واقفة .. قعد يطالعها وهو فاتح عيونه منبهر من جمالها .. كان شعرها يتطاير من الهوا ولونه طالع حلو من الشمس اللي منعكسه عليه .. وبياضها الحلو وعينها العسلية اللي تلمع .. كان عبد الله وده يقوم يلمها بحضنه .. لكن اهي فاجأته بنبرة كلامها : لو سمحت .. انا مابي اسافر .. بتسافر بروحك سافر .. انا لأ ..
اهنيه عبد الله عصب وقام صوبها : لا والله .. سمعتي عن واحد يروح شهر العسل ( يقولها بسخرية ) بروحه من غير زوجته الحبيبة ...
العنود خافت من نبرة صوته العصبية .. فقالت بصوت منخفض وكنها بتصيح : بس انا مابي .. انا مابي ابتعد عن اهلي مدة طويلة ..
وقعدت تصيح .. وعبد الله كسرت خاطره لكن في شي في داخله يمنعه انه يروح يراضيها .. وهو في صراع مع نفسه .. احيانا يقول مسكينة يمكن خايفة لانها توها متزوجة .. ومو متعودة علي .. وهي بعدها صغيره وماتعرف تتصرف .. و احيانا يقول لا المفروض تعاملني بأدب حتى لو خايفة .. بعدين غلب الجانب العاطفي عند عبد الله لانه مو هاين عليه شكل العنود وهي تبجي .. راح صوبها وتوه بيمسكها .. ركضت بعيد عنه وقعدت تصارخ ..
العنود : مابيك مابيك .. روح عني .. لا تلمسني ماحبك اكرهك اكرهك .. انت ليش تزوجتني .. انا مابيك مابيك ..
عبد الله اهنيه وصل حده وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوة : يوم انج ما تبيني ليش تزوجتيني عيل .. احد غاصبج علي؟ احد طقج على يدج؟
العنود سحبت يدها بس كان عبد الله اقوى منها وعورتها يدها : هي انت شيل يدك عورتني ..
عبد الله يصارخ : موب شايلها .. اول تجاوبيني ..

____________________________
الجـزء الثالث ..

العنود : مابيك مابيك .. روح عني .. لا تلمسني ماحبك اكرهك اكرهك .. انت ليش تزوجتني .. انا مابيك مابيك ..
عبد الله اهنيه وصل حده وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوة : يوم انج ما تبيني ليش تزوجتيني عيل .. احد غاصبج علي؟ احد طقج على يدج؟
العنود سحبت يدها بس كان عبد الله اقوى منها وعورتها يدها : هي انت شيل يدك عورتني ..
عبد الله يصارخ : موب شايلها .. اول تجاوبيني ..
العنود تصارخ من دون شعور : ايه غصبوني عليك .. رفضت وصرخت ومحد عبرني .. محد عطاني ويه .. اصلا هم ماخذو رايي بشي .. انا ماكنت موافقة عليك .. ومابيك ..
شال يده عبد الله عنها وطاحت اهي عالارض تبجي .. اهنيه عبد الله حس ان كرامته انهانت .. ماقدر يتحمل اكثر .. مشى عنها لكن استوقفه كلامها ..
كانت تصيح وتتكلم بروحها : ظلموني يا يمة .. محد بهالدنيا راحمني .. رحتي عني انتي و ابوي وخليتوني معاه .. ظلمني وضربني وقسى علي .. اخر شي دمر مستقبلي .. زوجني واحد مابيه .. وحرمني من حلمي و اغلى شي بحياتي .. ياربي شسويت انه بدنيتي .. عشان يصير فيني كل هذا .. وينج عني يايمه .. لوكنتي عايشة ماصصار هذا حالي .. وانت يايبه لو كنت عايشة ما بتخلي حد يعتدي علي ويظلمني .. ولا بتخليهم يطقوني ويهينوني ..
وطاحت تصيح صياح يقطع القلب وعبد الله انكسر خاطره عليها .. و اهي ماتدري ان عبد الله واقف يسمع.. حس انها صج انظلمت في حياتها .. والكل قسى عليها .. بس اهو ماله ذنب .. هو ماسوى لها شي .. اهلها هم اللي غصبوها مو اهو .. لكن قال ان كرامته فوق كل شي .. ماراح يروح لها وهي ما تبيه .. ركب فوق وقعد بالغرفة وهو مب عارف يفكر ولا شيسوي .. شلون يعيش مع انسانة رافضته .. وبعدين شنو هالشي الغالي في حياته وحرموها منه .. ليكون ....... لالا استغفر الله . . ما يصير اظلم البنت و انه مادري .. انزين شسوي ياربي .. محتااااااااااااااااار ..

( في المستشفى )
كان مازن قاعد من النوم بالصبح .. ويحس بحاله احسن من امس بوايد ويحس براحه كبيرة ..
مازن : الحمد لله اللي خلصني من عذاب العنود .. يعني لين متى اخلي روحي جذي .. ما بستفيد شي ولا بترجع لي العنود .. لكن بتظل ذكرى حلوة في بالي .. ومثل ماقال اخوي مشعل .. ليش اصيح على امنية ما تحققت .. ياكثرها الاماني ..
ابتسم براحة وحس روحه يفكر صح .. قام من السرير ودش الحمام .. غسل ويهه وجاف ويهه اعتدل شوي .. بس لحيته الكبيرة اللي اهملها مخربة على ويهه .. حلقها وعدل شكله وصار مثل اول و احلى بعد .. وطلع من الحمام وقعد عالسرير وعقب قام يرتب اغراضه بالشنطة لانه ناوي يخبر الدكتور انه يبي يطلع اليوم .. توه يفكر في هالكلام .. الا يدش الدكتور ..
الدكتور : صباح الخبر ..
مازن بابتسامة : صباح النور .. هلا دكتور
الكتور : ماشاء الله .. شهالنشاط اليوم يامازن .. شكلك وايد احسن .. عسى بس النفسية تمام ؟
مازن بابتسامة عريضة : تمام التمام يا دكتور .. وعلى الله عاد تطلعنا اليوم ..
الدكتور : ايه من ناحية الطلعة لا تخاف .. اللحين بنطردك .. هههههههه لان ماشاء الله عليك .. صرت ما تحتاجنا اللحين بعد .. اوكيه بس خلنا احين نتطمن عليك .. جذيه ساعه ساعتين وعقب بنقولك مع السلامة ..
مازن : ههههه اوكيه ..
الدكتور : انزين اللحين الممرضة جايتك ..

( بيت بو مشعل )
كان علي قاعد من الصبح وقاعد بالصالة متملل .. ينتظر العنود تدق .. لكن بعدها الساعه سبع .. اكيد نايمة .. عقب شوي نزل محمود و امه .. وقعدو مع علي ..
ام مشعل : ها علاوي حبيبي .. اجوفك قاعد من الصبح اليوم ..
علي بحزن : انتظر العنود تدق ..
ام مشعل بعطف : حبيبي .. العنود اكيد تعبانة و اللحين نايمة .. و لاتخاف اهي اكيد بتيي بعدين .. عشان تسلم علينا ..
تطمن علي شوي .. لانه بيجوف العنود .. قام من مكانه.. الا يقوله محمود : وين ؟
علي : بس بقعد شوي عالباب بره .. متملل .
محمود : بيي وياك ..
ابتسم له علي وطلعو قعدو بره ..
قعدوا وهدوء بينهم .. توه بيتكلم محمود الا وائل طالع من بيتهم وهو يركض ويبجي .. تخرعوا اثنينهم وراحو يمه ..
مسكه علي : وائل شفيك ؟ ليش تصيح ؟؟
ارتمى وائل بحظن علي وهو يشهق من البجي ..
علي : تكفى وائل فهمني شصاير ؟؟
وائل من بين صياحه : راااااااائد .. رااااائد ..
محمود خاف : شفيه رائد؟
وائل يصرخ : ماااااات .. مااااات ..
تجمدو الاثنين مكانهم ما توقعوا يسمعون مثل هالكلام ابدا .. نزلت دمعة ساخنه على خد علي .. ودفن راسه بحظن وائل .. رائد؟ رائد اللي الكل يحبه والكل يعزه الطيب الخلوق .. محمود متجمد مكانه .. هذول ييرانهم من اول ما انولدوا .. هم اكثر من اهل .. علاقة بيت بورائد في بيت بومشعل وايد قوية .. ومو سهلة عليهم يروح واحد منهم .. لان يعتبرونه من عيالهم ..
محمود بصوت يرتجف : تكفى وائل .. متأكد من الكلام اللي تقوله
وائل يصيح : ايه اتصلوا فينا السفارة من شوي وخبرونا ان رائد مات بأميركا ..
وزاااد بالصياح ..
علي مسح دمعته ومسك وائل يهديه .. وراح معاه بيتهم .. علي اول مادش سمع صراخ ام رائد والبنات ( عبير والريم ) .. حليلها عبير المسكينة كانت تموت في رائد ورائد بعد يحبها ووايد متعلقين في بعض .. و اهو وايد يدلعها ..
( ايه نسيت اقولكم .. عبير في ثاني ثانوي يعني عمرها 17 سنة .. بنت حبابة وطفولية .. حركاتها وايد بريئة .. رغم كبر سنها الا ان اللي يشوف ويهها يحسها طفلة وحتى حركاتها البريئة .. وايد ناعمه وحساسة وتموت في رائد اللي ما تتخيل حياتها بدونه .. اما وائل فهو بعمر علي ومحمود .. وائل اللي الضحكة ما تفارق ويهه ابد .. وائل غشمرجي لاخر حد .. واللي يقعد معاه يذبحه من الضحك .. حليله خفيف دم وايد .. ووايد طيب وعلى نياته .. وهو في ثالث ثانوي .. )
المهم .. لما دخل علي مع محمود انكسر خاطره عليهم .. ماقدر يتحمل .. فقال لمحمود : خلك معاه ..
وطلع اهو وراح بيتهم .. محمود ظل معاه و اهو موب مستوعب .. اما علي رد بيتهم والدموع متجمعه في عينه .. دخل البيت و ام مشعل لازالت قاعده في الصالة .. ومن جافها نزلت دموعه ..
راحت صوبه ام مشعل متخرعه : يمه علي شفيك؟ ليش تبجي ؟ شفيك؟؟؟؟
علي صاح وهو يحظن ام مشعل : يمممممه ..
ام مشعل متخرعه : تكفى علي ماقدر اتحمل .. قولي .. خبرني .. مازن صارله شي؟
علي يصيح : رائد يايمممه راااائد ..
ام مشعل تصيح وتصارخ : راااائد شفيييييه؟
علي : مااااات ..
طاحت ام مشعل عالارض و اهي موب مصدقة .. ريولها ما تشيلها .. رائد ؟ لالا هذا رائد الي حسبة ولدي ..
وقعدت تصيح بطريقة تقطع القلب على ولدها رائد ..
اما في بيت اهل رائد ما يحتاي اوصف لكم الحال .. الام مسكينة تنوح وتلطم على راسها لفقدانها اكبر عيالها .. واللي ماتهنى بشبابه .. و الابو في حالة انكسار .. ولده الكبير اللي يعتمد عليه في كل شي وعاده ذراعه اليمين .. يروح عنه ..
ولا الريم اللي عندها اخوها بهالدنيا كلها .. ولا عبير اللي يعجز لساني عن وصف حالتها ..


بالمستشفى كان مازن مستانس وايد لانه بيطلع ورجع لحالته الطبيعية.. ومشعل اللي متفاجئ من حالة مازن .. اللي تبدل بين يوم وليلة .. وكان مستانس له وايد .. مازن لم اغراضه كلها ومشعل ينتظره ..
مشعل : ها مازن كملت؟
مازن : ايه والله .. يالله مشينا ..
مشوا وركبو السيارة .. وبالسيارة كانو هادئين ..
مازن كان صديق رائد .. وحاس ان قلبه ناغزه .. حاس ان في شي ..
مازن : استغفر الله . اعوذ بالله منك يابليس ..
مشعل انتبه له : شفيك؟
مازن : مادري .. قلبي ناغزني .. حاس ان صاير شي ..
مشعل : اعوذ بالله من فالك علينا .. لا تخاف ما صاير شي .. خلك جذيه كوووول .. ما بغينا تطلع من المستشفى ..
مازن : الله يسمع منك ..
طول الطريج وهم ساكتين .. ومازن كان يحاول يضبط نفسه ويطمن نفسه .. لكن ماكو فايده .. حاس بشي .. لا وشي جايد بعد .. استغفر ربه وتعود من بليس .. ليما وصلوا البيت .. البيت كان خالي ماكو احد .. المهم انهم وصلوا يم البيت ولاحظوا عدد السيارات الكبير .. اللي يم بيت بورائد ..
مشعل : شسالفة؟؟ شهالسيارات؟
مازن بخوف : قلتلك .. كنت حاس بشي مو طبيعي ..
مشعل : عساه خير ان شاء الله .. خل ننزل البيت يسألهم ..
مازن : يالله نزلنا ..
نزلوا ودخلوا البيت وهم ينادون : يممممه يممممه .. عليييي .. محموووود ..
مازن : شسالفة ؟ ماكو حد؟
مشعل : تدري شلووون؟ خل نروح بيت بورائد ونشوف شسالفة ..
طلعوا من بيتهم ومازن قلبه يدق بخوف .. دخلوا بيت بورائد .. اول شي لقوا وائل قاعد بروحه بحديقة البيت ومنزل راسه بين ركبه .. راحو يمه ..
مازن : وائل .. وائل .. شفيك؟
رفع مازن راس وائل ولقاه يبجي ..
مازن يصارخ : شفيييك تبجي؟؟؟؟
وائل اللي اول ماشاف مازن تذكر رائد اللي كان رفيجه .. على طول قام وحظنه وهو يصيح ..
مازن متخرع : وائل تكفى وقفت قلبي قولي شصاير ..
وائل وهو يبجي : ليش؟ ليش انه اللي دايما اقول هالكلام .. كلما ابي اخفف الالم ايي واحد ويسألني .. ويخليني اعيد الكلام اللي مابي اقوله .. الكلام اللي يقطع قلبي ..
مشعل متنرفز : وائل تراني من جد فقدت اعصابي مافيني صبر ..
وائل بهدوء وهو يطالع مازن بعيونه .. ومازن اللي كان صاخ .. حاس ان الكلام اللي بيقوله وائل موب هين ..
وائل : رائد عطاكم عمره ..
مازن وقف مكانه جامد .. يطالع وائل .. ومشعل اللي ماصدق صرخ : وائل شهالحجي ؟ لا اتغشمر مثل عوايدك .. الموت مافيه مزح وغشمره ...
وائل يصرخ : ليتني امزح يا مشعل .. ليتنييي ..
قعد يصيح وائل وحظنه مشعل اللي انفطر قلبه بالالم على رائد .. كان عزيز على قلوب الكل .. والكل يحبه ويوده ..
لكن مازن ظل واقف وملامح وجهه جامده .. ولا نزلت من عينه ولا دمعه .. مشى من مكانه راح لبيتهم وهو كما اهو ما ابدى أي ردة فعل او انفعال كان متوقع منه ..
دخل غرفته وقعد مجابل المنظرة يطالع ويهه ويتذكر رائد ومر جدام عينه ذكرياتهم مثل الشريط .. لكن عينه اللي مانزلت منها ولا دمعه وحده .. من كثر حزنه والهم اللي في قلبه .. يحس ان دموعه موب راضية تنزل .. مثل ما يقولون احيانا .. ان الانسان اذا ماطاحت دموعه فهذا دليل على كبر الحزن والهم اللي شايله بقلبه ..
المهم .. انتشر خبر وفاة رائد عند الكل .. كلهم راحوا بيت بورائد اللي ضج بالناس والصراخ والصياح ..
رائد اللي كان بأدبه وهدوءه واخلاقه مثال للشاب المثالي .. والمحبوب بين كل الناس ... بروحه الطيبة وقلبه الابيض .. قدر يمتلك محبة الجميع وحتى اعدائه !!
عالعموم .. جثة الغالي راح توصل من اميركا عالعصر جذي عشان يصلون عليه ويدفنونه في ارض بلاده ..

.................................................. ..............................


بعيد عن كل هالناس وفي هذاك البلد .. كان هناك قلب محترق .. قلب يحس بالقهر والذل والاهانة .. قلب آلاء كان يشتعل غضب على الانسان اللي جذب عليها .. ولعب بمشاعرها ..
آلاء حبت عبد الله من كل قلبها .. ورفضت الكل عشانه .. آلاء اللي داست على غرورها وقدر عبد الله ينزل خشمها اللي رافعته للأرض .. ويكسر غرورها ..
اوهمها بالحب والوله .. ياكثر مامثل عليها الشخصية العالية الواثقة من نفسها وراعية العزة والكرامة ورمز الرجولة والقوة والشجاعه والغرور في نفس الوقت ..
عبد الله لما كان عمره 24 سنة .. يعني قبل 4 سنوات .. كان قاعد مع ولد خالته فيصل السعودي .. لان عبد الله امه سعودية بعد .. المهم .. فيصل بعمر عبد الله وكانو ربع .. ومرة كانو قاعدين بحديقة بيتهم ( بيت بوفيصل ) .. و اخته آلاء كانت عمرها 17 سنة بذيج الوقت .. كانت قمة في الغرور .. ووايد وايد جايفة نفسها .. كله لأنها حلوة وجميلة .. كانت صج حلوة بعينها السودة الواسعه .. اللي تشبه فيها عيون عبد الله .. وبياضها القوي وقوامها الرشيقة .. وملامح ويهها الداله على الغرور والكبرياء .. وصدفة كانت ذاك اليوم متناجرة مع فيصل اخوها ..
فيصل ما يتحمل غرورها .. اقل شي يعصب عليها ويتناجرون .. المهم .. مرت على فيصل وعبد الله .. قاعدين بحديقة البيت .. وفيصل للحين يذكر هواشه معاها .. طالعها بنظرة احتقار .. اما آلاء اللي كانت تمشي مشيتها المعتادة المتمايلة وقفت لاخوها وقامت تطالعه بغرور من فوق ليتحت ..
فيصل عصب وقال : هذي اللي بقوم اكفخها اللحين ..
عبد الله : شفيكم جذيه؟
فيصل : بقولك انتي .. غرورك هذا ماهوب علي انا .. فاهمة؟ و ان شفتك تسوي الحركات ذي معي مرة ثانية .. كسرت راسك .. فهمتي؟
آلاء بسخرية : يمه منك .. خوفتني .. ارجوك ..
فيصل : عبد الله تكفى خلها تذلف من وجهي .. تراني بديت افقد اعصابي .
عبد الله : هي لحظة .. خل افهم شسالفتكم ؟
آلاء بغرور : و انت مين اصلا دخلك بالموضوع ؟ ايش لك فينا؟ اقول طس عن وجهي .. ناس مرة فاضية ..
عبد الله عصب عليها وتوه بيتكلم .. مشت عنه ..
عبد الله : اختك هذي تطلع الواحد من طوره ..
فيصل : اعطيك اللي تبي لو اشوفك مكسر غرورها ذا ...
عبد الله ابتسم بخبث وعجبته الفكرة اللي لمعت في باله .. وطبعا كان فيصل قايل هالكلام مو من باب الجد .. بس عبد الله خبيث .. ابتسم وقال : ما طلبت .. على يدي .. براويك شلون تصير ..
ضحك عليه فيصل ومشى عنه ..
قعد عبد الله يفكر بآلاء وشلون يكسر راسها ويشيل هالغرور منه .. ويخليها تجيه تصيح بعد .. مع انها ما سوت شي لعبد الله يستدعي كل هذا .. بس عبد الله حاب يتسلى .. وهو ما يفرق بين بنات عايلته وبنات الشوارع !! ..ابد ماعنده ذمه ..
وبين ماكان يفكر مرت آلاء جدامه ووقفت متخصرة له : اقول ولد الخاله .. انت بعدك هنا؟
عبد الله وقف وراح صوبها ومسكها من ذراعها بقوه وقال وهو يتظاهر بالعصبيه : تكلمين ولد عبد العزيز الراشد ..
آلاء بسخرية : ومين يعني؟ و اقولك تراك عورتني .. فك يدي ..
زاد عبد الله من قبضة يده على ذراعها .. وعينه كلها غضب ويتطاير منها شرار .. حست آلاء ولأول مرة بالرهبة من عبد الله .. بس تظاهرت بعدم الاهتمام .. وقربها عبد الله له وويهه كله عصبية وهي خايفة .. وقربها وايد ليما صارت المسافة بين ويهه وويهها سنتيمترات معدوده .. لكن في ذيك اللحظة هدت ملامح وجهه المعصبة .. وبالتدريج حلت محلها ابتسامة تذوب .. دق قلب آلاء لها ..
وقال لها بهدوء : بعد عمري والله .. مسوية حالج قوية موب خايفة مني .. ( ضحك على خفيف وطالعها بخبث ) بس تدرين انج حلوة؟ ( وغمز لها ) ..
نزل يده عنها و ابتسم لها ومشى .. اهنيه الاء وقفت مذهولة من اللي صار .. موب مصدقة ان هذا عبد الله .. و ان اللي صار معاها حقيقة .. شلون قدرت تسكت وما تتكلم له؟ وشلون قلبها دق بابتسامته اللي ذوبتها .. وشلون وشلون وشلون ؟
ماتدري آلاء .. موب مستوعبة اللي صار .. مشت من مكانها وهي في حاله ذهول .. وموب قادرة تحدد مشاعرها . موب عارفة تفكر ..
مرت على هالسالفة 3 شهووور .. وعبد الله ما بين !! اهو اصلا نسى السالفة وصارله ثلاث شهور ماراح السعودية ( لبيت خالته ) ... وآلاء تحترق من داخلها تبي تشوفه .. ماتدري ليش .. بس كانت طول الوقت تفكر فيه .. ولكن غرورها وكبريائها .. خلاها تنسى أي فكرة عن الحب تجي ببالها .. مع انها حست بانجذاب ناحيته بس كانت دومها تكابر تقول لأ ..
المهم .. بعد هالفترة كلها .. راحو اهما البحرين لبيت خالتهم .. اللي هو بيت عبد الله .. وآلاء كانت حالتها حاله .. الا تبي تشوفه .. بس مع هذا تكابر ... المهم .. وصلوا هناك ودخلوا .. وقعدو معاهم يسولفون .. وعبد الله ماهو موجود .. وآلاء معصبة .. ومرة وحده .. انتبهت لتلفونها اللي يعطي اشارة ان البطارية فضت !!
آلاء : هذا وقتك انت الثاني ؟؟؟
انتبهت لها شيرين اخت عبد الله وقالت : شفيج؟
آلاء : جوالي حظرته .. فضت البطاريه ..
شيرين : اوكيه هاتيه بشحنه لج ..
حملته شيرين وراحت فوق ودشت غرفتها .. بس انتبهت ان موبايلها اهي بعد عالجارج .. طلعت وراحت غرفة عبد الله .. بدون تفكير حطته عالجارج .. خلته عالسرير ونزلت ..
بعد مدة وصل عبد الله للبيت وشاف سيايير بيت خالته اهنيه وقال : اوهووووو شلون ادش جذيه؟ حالتي حاله توي جاي من المباراة ..
فكر شويه عقب دش من الباب الثاني اللي ورا .. وعلى طول راح فوق ودش غرفته ولا انتبه للجوال اللي على سريره ودش الحمام يسبح ..
اما تحت فكانت آلاء مو عاطية ويه لأحد وقاعده متنرفزة وتقول في داخلها : متى راح يشرف حضرته ؟ ..
اما سارة اخت اخت آلاء اللي كان عمرها بذاك الوقت 20 سنة .. وهي بعمر شيرين .. انتبهت لآلاء وخزتها : وش فيكي كذا .. اللي يشوفك يقول ودك تكفخي حد..
آلاء : ودي اكفخك انتي .. اسكتي عني ..
سارة ماعطتها ويه وسكتت عنها .. وآلاء قالت بدل ما اقعد جذيه .. بقوم ادق على صديقتي رهف و اسولف معها ..
توها وقفت الا تقولها شيرين : وين؟
آلاء : بروح اخذ جوالي .. بكلم صديقتي ..
شيرين : عنج قعدي .. بقوم اييبه لج ..
آلاء : ايش دعوه .. انا ماني بغريبة .. انا رايحه .. استريحي ..
مشت آلاء وجاها صوت شيرين : على فكرة تلفونج بدار عبد الله ..
انتفضت آلاء لما سمعت هالحجي وفرت ويهها : جوالي ايش يسوي بغرفة اخوكي؟
شيرين : هههه لا بس كنت بحطه بداري ولقيت ان تلفوني انه عالجارج فخليته بدار عبد الله ... لا تخافين عبد الله طالع مو اهنيه ..
آلاء : اوكيه ..
مشت آلاء وتحس خطواتها بطيئة ورجولها مو قادرة تشيلها .. تحس روحها مافيها توازن .. وقلبها ماشاء الله طبوول .. كل هذا لانها بتدش غرفة عبد الله .. مع انها داشتها قبل .. بس هالمرة غييييير .. غييير ياناس ..
المهم .. وصلت غرفة عبد الله وكان الباب مفتوح .. ترددت .. تدش ولا لا؟ .. دشت وقامت تطالع الغرفة .. وريحة عطره مالية الغرفة .. وقفت آلاء لا اراديا تستنشق الرائحة ومغمضة عينها .. عقب فتحت عينها وهي تضحك وراحت يم السرير بتاخذ تلفونها بس التفتت لصورته اللي جنب السرير محطوطة .. حملتها وقامت تطالع ويهه وقلبها يدق وتحس بالحب يفجر قلبها .. لكن الغرور خلاها تنزل الصورة مكانها .. بس انتبهت لصورة شخصية صغيرة بعد محطوطة يم الصورة الكبيرة وحملتها .. مامداها تطالع الصورة .. الا سمعت صوت باب ينفتح .. ومن الربكة خشت الصورة بجيب بنطلونها ونست شيلتها اللي على كتفها وشعرها اللي خصلاته السوده الناعمه متناثرة على ويهها .. حست روحها بتموت ذيك الحزة ... لفت وجهها ورا .. لقت عبد الله طالع من الحمام وكان شعره مبلل ماي ومتناثر على ويهه .. وكان لاف الفوطة على خصرة وموب لابس شي غيرها ... وعلى طول اتجه يسكر باب الغرفة اللي كان مفتوح .. لان باب الحمام يم باب الغرفة بالضبط .. و اهو طلع من الحمام وعلى طول راح بيسكر باب الغرفة من غير ما يلف وجهه .. وسكر الباب وآلاء حست روحها بيغمى عليها من الاحراج .. على طول مشت صوب الباب بسرعه بتفتحه ونست تلفونها اللي جاية على شانه .. وراحت تركض .. ووصلت عند عبد الله اللي كانت يده على مقبض الباب توه مسكرنه .. على طول حطت يدها عل يده .. لكن كان قصدت تمسك مقبض الباب وكانت يد عبد الله عليه .. فصارت يدها على يده و اهي وراه مباشرة .. عبد الله تخرع من هاليد وعلى طول التف ورا بسرعه .. وبقوة خلت آلاء اللي وراه تندفع لورا عشان تطيح .. لانه دفعها بجسمه لما التف .. وعلى طول مد يده ومسكها من ذراعها قبل لا تطيح وردها لجدام .. وصارت المسافة بينهم جدا صغيره .. تفاجأوا الاثنين .. آلاء من قربها لعبد الله ,, وعبد الله من شوفته لآلاء بغرفته ..
وقفوا شوي وعيونهم معلقة في عيون بعض وقلوبهم تدق .. عبد الله كان يحس بالاحراج وآلاء تحس بالحب الى جانب الاحراج .. عبد الله ما يحمل في قلبه لها أي حب .. بعكس آلاء .. اللي تحس اللحين وجههها يدخن من كثر ما احترق من الفشلة ...
انتبهوا لوضعهم شلون واقفين اخيرا .. ونزل عبد الله راسه و ابتعد عن الباب وحاس بالاحراج .. لكن آلاء ما تحركت من مكانها .. وقفت .. ما تبي تطلع .. تبي توضح لعبد الله ليش اهي بداره .. حسته فهمها غلط .. وفي ذيك الحزة اهو واقف منحرج حده ومنزل راسه للارض ينتظرها تطلع ..
آلاء بربكة وهي منزلة راسها : انا .. انا دشيت .. لان .. دشيت .. لان .........
ماقدرت تكملت وطاحت دموعها وقعدت تصيح ..
وعبد الله قال بعصبية ولازال منزل راسه : آلاء اطلعي بره ..
آلاء تصيح خايفة انه فهمها غلط : انا .. عبد الله .. انا .......................

يقاطعها عبد الله : آلاء قلت اطلعي ..
آلاء علا صوتها بالبجي وبسرعه طلعت بره .. وقفت يم الغرفة تبجي .. انهارت آلاء .. اول شي من الاحراج وثاني شي من معاملة عبد الله لها اللي تدل على انه فهمها غلط ..
عبد الله وقف وحاس بحرارة تطلع من ويهه .. عمره ما انحرج جذيه .. صحيح عبد الله قوي عيون وكل شي عادي عنده بس مايدري هالمرة شياه .. وقف وهو يسمع آلاء تصيح وهي كاسرة خاطره .. لكن ظل يتسائل عن سبب جية آلاء لغرفته .. راح يم السرير بينسدح .. لقى تلفون .. حمله .. ماعرف مال من .. فتحه .. لقى الخلفية صورة آلاء ... انصدم .. شياب تلفونها اهنيه .. و التفت له انه يشحن .. فهم انها يات لتلفون .. بس اهي ليش مخليته عندي؟؟ استغرب ..
نزل التلفون وراح يلبس .. لبس جينز و تي شيرت كات .. ومشط شعره الطويل الناعم اللي واصل لي رقبته .. وتعطر .. وخذ التلفون بيعطيه آلاء .. بس تذكر انه في باله خطة ذاك اليوم ؟؟ استانس لما تذكر هالشي .. وقال براويها في هالجم يوم اللي بتقعدهم عندنا .. ابتسم وهو يطالع ويهه بالمنظرة .. عقب طلع من الغرفة .. انصدم لما لقى آلاء بعدها واقفة تبجي يم الغرفة .. بس قال وقتك اللحين .. راح وقف جدامها وهي منزلة راسها .. وبد الله مصمم انه يخليها تعتذر لانه يعرفها كلش لو تذبحها ما تقول لحد اسفة .. رفعت راسها والدموع على خدها وطالعته وعقب نزلت راسها ..
عبد الله د التلفون لها .. ومسكته .. وتوها بتمشي . استوقفها كلام عبد الله : من الادب ان الواحد يستأذن لما بيدش مكان .. احسن من يعرض نفسه لمثل هالمواقف البايخه ..
مشى عنها ولحقته مسكته من يده .. و حتى اهي مستغربة من نفسها .. اول مرة ما تستخدم غرورها في مثل هالمواقف .. انتبه لها عبد الله ونفض يده وقال : خير اختي في شي؟
آلاء بتصيح : عبد الله ارجوك لا تفهمني غلط .. انا كنت جاية اخذ جوالي لان شيرين اخذته لغرفتك على شان يشحن .. و اهي قالتلي انك مب موجود .. عشان كذا انا دشيت .. انا اسفة عبد الله ما قصدت ..
عبد الله بغرور : ايه .. حاسبي مرة ثانية ..
وطالعها بنظرة غرور ومشى عنها .. وآلاء من القهر اللي فيها .. قطت التلفون عالارض وقالت : مالت عليك يا عديم الاحساس .. انا؟ انا آلاء اذل روحي لواحد زيك ؟ و اخرتها ايش؟ تستحقرني يا عبد الله ؟ .. اففففففف بس انا احبه والله احبه .. حرام عليه يسوي فيني كذا ...
وقعدت منقهره عليه .. ليما جا مرة ثانية وقعد يمها .. و اهي مستغربة منه .. طلعها بنظرة جافة .. وسحب التلفون من يدها وسوا مس كول على تلفونه .. وعقب رمى عليها تلفونها وقال : انطريني اليوم في الليل بدقلج ..
وقام من جدامها .. و اهي فاتحه عيونها وبوزها من الصدمة : ايش فيه ذا ؟ ناوي علي بنية؟ الله يستر منك يا عبود ..
طلع عنها عبد الله وظلت حايرة .. بعدين قررت : اذا اتصل عبد الله راح اوريه غرور آلاء كويس .. مالت عليك وعلى اللي يحبك .. يقهر يقهرررر ياربييييي ..
المهم .. عبد الله طلع مع فيصل .. وطول اليوم اهما طالعين ما رجعو البيت .. لما جات الساعه 11 في الليل .. الكل قام ينام .. ام فيصل وبوفيصل نامو في غرفة الضيوف وسارة نامت مع شيرين بغرفتها .. ثنتينهم صديقات .. أما آلاء اللي يعتبرونها ثقيلة دم فكانت بعد معاهم .. لكن اليوم يقولون ان زايدة ثقالها .. .. لانها طول الوقت مرتبكة ومتنرفزة .. آلاء مستغربة من نفسها .. بالعادة ما تعطي الشباب ويه .. تقط عليهم حجي مثل السم .. و اذا مصخوها .. كف من الزين .. لكن اهي احين موب عارفة ليش انها ساكتة لعبد الله جذيه .. بس اللحين حطت ببالها انها لازم توقفه عند حده حتى لو تحبه .. فغرورها أولى !! .. المهم .. كانت قاعده مع سارة وشيرين وهم يسولفون و اهي في عالم اخر .. عقب انتبهت لها شيرين .. وقالت لها : آلاء شفيج؟ منتي طبيعية اليوم ..
آلاء : ها؟ لا ولا شي .. بس حاسة بملل .. عندك افلام هندية ولا اجنبية هنا بغرفتك؟ جاي على بالي اطالع شي ..
شيرين : لا انا ماحب الافلام هاذي .. ماعندي اهنيه .. بس بالصالة الثانية اللي تحت تلقين مكتبة يم التلفزيون فيها جميع انواع الافلام مالت عبد الله .. طالعي اللي تبينه ..
آلاء : صحيح؟ اوكيه انا رايحة . .
سارة : اوكيه طفي النور على طريقك .. بنام ..
قامت آلاء وسكرت الليتات مال الغرفة ونزلت و استانست لما جا على بالها انها اللحين بتكلم عبد الله اذا اتصل براحتها .. نزلت دورت لها افلام هندية .. ولقت فلم (Veer Zara) لشاروخان .. سمعت عن هالفلم وايد انه حلو بس اول مرة بتشوفه .. شغلته .. وقعدت وفصخت الشيلة وخلتها على كتفها لانها عارفة ان اهنيه محد يدش وخصوصا هالحة كلهم نايمين ..
في هالوقت رجعوا فيصل وعبد الله .. وفيصل كان حده تعبان يبي ينام ..
عبد الله : انزين تعال معي بنطالع فلم توي شاريه ماطالعته .. يقولون حلوو ..
فيصل : انا تعبان بنام .. انت فاااضي مرة ..
عبد الله يسحبه : لا مرة ومرتين .. بسرعه تعال ..
فيصل : هههه حدك .. مب تتمسخر علي .. والله صدقني ماني بقادر اوقف .. ابي انام .. تعبان مررررة ...
علد الله : انزين اذلف نام ويا هالراس ..
ضحك فيصل وراح لغرفة عبد الله فوق ونام .. اما عبد الله قعد تحت بالصالة وجات على باله آلاء ..
انتبه ان السعه اللحين 12.30 .. قال اكيد نامت .. بس خلني اجرب .. طرش لها مسج : آلاء .. انتي نايمة ولا قاعده؟
آلاء بذذيك الحزة كانت حدها مندمجة مع الفلم .. ولما رن تلفونها رنة مسج طفرت من مكانها .. شافت المسج عرفت انه من عبد الله .. لما قرته .. قام قلبها يدق بقوة .. بس بعدين تشجعت لما تذكرت الكلام اللي ناوية تقوله له .. وطرشت له مسج : لا .. انا بعدي صاحية مانمت ..
لما وصل المسج لعبد الله وقراه .. استانس .. لانه كان فاضي ومتملل .. فدق لها .. التلفون يرن عندها وهي مرتبكة .. ترد ولا لأ .. اخر شي ردت بغرور : نعم ..
عبد الله : السلام عليكم ..
آلاء : وعليكم السلام ..
عبد الله : و انتي حضرتج ليش مانتي لهالحزة ..
آلاء : والله ما اظن ان الشي هذا من اختصاصك..
عبد الله : انتي هي .. حاجيني عدل ..
آلاء : انت ممكن تخلصني وتقولي ايش عندك داق ؟...
عبد الله : انتي تسكتين .. كيفي .. ادق ولا لأ ..
آلاء : انت ايش فيك ؟ متصلي عشان تزفني يعني؟ اقولك عاد .. اذا ماعندك سالفة سكر من اللحين ..
عبد الله : انتي اصلا تتمنين اتصالي بس ..
آلاء دق قلبها بسرعه قالت وبربكة : و انت مين قاص عليك وقايلاك هالكلام الفاضي .. و ايش ابي فيك يعني عشان اتلهف على اتصالك؟
عبد الله : بكل بساطة .. لاني عبد الله ..
آلاء : انت شوف .. انا سكتت لك كثير على حركاتك الماصخه معي .. وحشمتك لانك ولد خالتي .. مب لشخصك ..
عبد الله : انا حركاتي ماصخه؟ شكلج نسيتي حركتج الماكو ابيخ منها اليوم ..
آلاء ويها احترق وصارخت : اظن اني وضحت لك السبب .. ومافي داعي انك تكلمني بالاسلوب هذا ..
عبد الله : انتي هي .. لا تصارخين .. وبعدين مهما بررتي .. يظل الموقف بايخ .. ما تقدرين تنكرين ..
آلاء انقهرت وحست روحها بتصيح : عبد الله انت قول اللحين .. انت متصل لحاجة معينة ولا كذا يعني؟ اذا عندك موضوع معين ودك تحكي فيه .. تكلم اسمعك .. اما اذا ما عندك .. في امان الله ..
عبد الله حس انه وايد قهرها مسكينة .. فقال لها بلهجة ناعمه ومالت دلع وبصوت يذوب : افااا .. يعني ما ودج تكلميني ؟ تردين عبد الله جذي؟
اهنيه آلاء خلاص بيغمى عليها من عبد الله .. تقول بداخلها : شفييييه والله ذابحني هالعبد الله ..
آلاء : لا ما اقصد كذا .. بس انت الله يهديك نرفزتني ..
عبد الله برومانسية : افا .. انا انرفزج ؟ ليش؟ انا اقدر ازعل آلائي؟..
آلاء اهنيه حطت يدها على قلبها مو متحملة خلاص ..
عبد الله : شفيج عمررري ؟ اوه السموحة ما قصدت .....
آلاء اهنيه ودها تصارخ من الفرحة .. لا ويقول عمري بعد ..
عبد الله حبي ينرفزها : اوكيه انا بخليج ..
آلاء بسرعه : لا .. ليش؟
عبد الله مستغرب : شفيج؟
آلاء منحرجة : ها؟ لا بس انت قلتلي عندك شي تبي تقله لي وما قلته ..
عبد الله يسوي روحه مستغرب : أنا؟ أنا متى قلت عندي موضوع؟..
آلاء انحرجت وقالت : لا ما قلت كذا .. بس انت قلت استنيني في الليل راح ادقلك .. قلت يعني اكيد في حاجة تبي تقولها ..
عبد الله بخبث : ايه بعد بعد .. كملي جذب ..
آلاء عصبت : انا ما كذبت .. ليش اكذب؟ ووش قلت انا ؟
عبد الله : ماقلتي شي .. بس ليش ام تشيلين هالغرور اللي انا ما احبه وتقولين انج ماتبيني اسكر عنج .. وتبيني اسولف معاج .. موب تطلعيلي سوالف وتقولين انا قايل عندي موضوع..
آلاء وصلت حدها : انت واثق من نفسك كثييير ها؟ .. انا ايس ابي فيك عشان اخليك تكلمني؟ ليش؟ عشان اسمع كلامك الحلو اللي ماكو احسن منه؟
عبد الله بدلع : آلااااااااء . . انا عبد الله ما استاهل منج كل هالكلام .. قوليلي حبيبي عبد الله .. حياتي انته احبك .. مو جذيه عاد الله يهداج ..
آلاء تصارخ : انت ايش فاكرني عشان تقولي هالكلام ؟ البنات الصايعات اللي تكلمهم من الشوارع؟ استح على وجهك انا بنت خالتك .. احشمني ..
عبد الله بهدوء : انا بسامحج هالمرة على هاللام .. مو لشي .. بس لانج الغالية .. لكن الله يسامحج .. انا؟ انا اظن فيج هالظن؟ شكلج للحين ماعرفتي عبد الله ..
آلاء : ااااه .. عبد الله انت ايش تبي بالضبط ؟ اشهالتصرفات ؟ساعه تصارخ وساعه تتكلم كويس ..
عبد الله : انتي اللي تفهميني غلط وتعصبين .. انا ما اقصد شي ..
آلاء : اوكيه عبد الله انا بروح انام اللحين .. ماهي بعدله قاعده لحالي تحت لهالحزة ..
عبد الله : ليش؟ انتي تحت؟ فوين؟؟
آلاء: ايه انا تحت .. و انت متى بترد من بره ؟ صارت الساعه وحده احين ..
عبد الله : ها ؟ لا انا راد اللحين ..
آلاء شهقت : معك فيصل احين؟
عبد الله : هههه الله يهداج بس .. اخوج من زمان راح بسابع نومة ..
آلاء تذكرت هالحزة فيصل وتقول لو يدري شسوي يذبحني وحتى امي و ابوي .. وعلى طول قالتله : اوكيه عبد الله انا بخليك احين .. ولا عاد تدقلي ..
عبد الله : افا .. ليش؟ شسويت انا؟
آلاء : ما سويت شي .. بس بصفتك مين عشان تكون بينك وبيني اتصالات ..
عبد الله : انزين ولد خالتج انه .. ماني غريب ..
آلاء : ايه بس انت عارف يعني .. ما يحتاج اشرحلك ..
عبد الله : ايه فهمت عليج .. بس بحاول .. انا ما اوعدج بشي .. لاني ماقدر ..
آلاء: ما تقدر ايش؟
عبد الله : لالا ماعليج .. المهم ... انتي للحين تحت؟
آلاء : ايه تحت .. ليه تسأل؟
عبد الله : اوكيه انتظريني عيل بييج ..
آلاء : اييييش؟ ليه تجي ؟؟؟؟؟ لا عبد الله ارجوك ..
عبد الله : انزين ليش عااااد؟
آلاء تحاول تستفزه : لا اخاف يصير موقف بايخ ثاني بعد وتظل تعايرني فيه زي اليوم ..
عبدالله بخبث : ياريييت ..
آلاء عصبت عليه .. ما تقدر .. ما تتحمله .. الرد جاهز عنده على طوول ..
عبد الله: اموت بالمواقف البايخه انا ..
آلاء عصبت من وقاحته وصرخت عليه : عبد الله !!
ما انتبهت الا صوت واحد وراها .. تخيلو من؟ عبد الله بنفسه !!
عبد الله : نعم؟
آلاء انصدمت .. تسمع صوت عبد الله وراها .. التفتت له الا اهو واقف مبتسم لها .. آلاء عصبت .. على طول لبست شيلتها ..
آلاء : انت واحد مرة سخيف وما تستحي على وجهك .. ليش الحركات السخيفة هذي؟ كيف تدخل كذا؟
عبد الله : اظنج مو قاعده في بيتكم عشان تنزلين الشيلة ..
آلاء : و اظن من الادب والذوق ان الواحد يستاذن لما يدش مكان ..
عبد الله بسخافة : والله هذا بيتنا و انا اخذ راحتي فيه .. ادش وين مابي ادش وبدون استئذان .. سمعتي واحد يستأذن في بيتهم؟
آلاء تصارخ : *** .. قليل ادب ..
ومشت عنه .. لكن وين يطوفها لها .. مسكها من يدها وسحبها عنده ..
آلاء : آي عورتني .. فك يدي ..
عبد الله زايد على قبضة يده : قولي اسفة ..
آلاء : ماني بقايلة ..
عبد الله يزيد : قوولي ..
آلاء : آآي .. الله يخليك عورتني ..
عبد الله بخبث : بعد ترجي .. قولي الله يخليك عبد الله تكفى ابوس ايدك ..
وضحك عليها .. وآلاء معصبة وسحبت يدها لكن عبد الله اقوى وماقدرت تتخلص منه ..
آلاء : عبد الله نزل يدك لا اصرخ اللحين ..
عبد الله : صرخي .. بصرخ معاج .. بقولهم تغلط علي وتقولي وقح ..
آلاء بدت تتألم اكثر وهي معصبة على نذالة عبد الله وفي نفس الوقت ودا تظل يدها بيده طول العمر .. لانها تحبه.. بس كل هذا غرور .. نزلت دموعها على هالاحساس اللي تحسه تجاه عبد الله .. تحس روحها خلاص استسلمت جدام هالريال .. خلاص ماعاد تتحمل ..
اخر شي صرخت وهي تصيح : حرام عليك عبد الله حراااام عليك .. احبك احبك .. ماقدر ..
عبد الله من سمع هالكلام طاحت يده من يدها من كثر الصدمه .. وآلاء على طوول سحبت يدها وراحت تركض لفوق وهي تصيح ..وحالتها النفسية تعبانه وايد .. تحس جسمها كله يعورها ومو قادرة تفكر .. راحت على طول غرفة شيرين ودخلت بهدووء .. و انسدحت عالسرير وظلت تصيح ليما نامت .. وعبد الله تحت منصدم !! آلاء؟آلاء كانت تقوله احبك وكانت منهارة وتصيح بعد .. مو متصور ان تصرفاته الحقيرة وياها خلها تحبه .. عقب ضحك وقال : خلها .. خلها تتعلم شلون تغتر عالناس مرة ثانية .. ان ماخليتها تمشي وهي منزلة راسها بالارض ماكو عبد الله ..
ضحك وركب فوق ينام .. نام وهو مرتاح وآلاء تتعذب .. ماعنده احساس ولا ضمير .. شنو هذا..
مرت الايام وهذي معاملة عبد الله لآلاء ماتغيرت .. وآلاء تغيرت وايد وصارت بنت عادية .. الا صارت حبوبة من بين الكل .. والكل مستغرب من هذا التغير .. صارت وايد رومانسية .. وتطورت العلاقة بينها وبين عبد الله .. صارت تحبه وتموت عليه واللي يطلبه منها تنفذه .. وعبد الله ماكان يحبها .. عمره ماقال لها كلمة احبج .. ولما كبر عبد الله شوي ادرك الحاله اللي حط بنت عمه فيها و انها تموت عليه و انه ما يحبها .. اصلا عبد الله عمره ماحب .. اهو ينتظر البنت اللي تحبه لشخصه .. موب لمظهره ولا لفلوسه .. وآلاء كانت جذيه .. بس اهو ما يحس بأي شعور ناحيتها .. حاول انه يميل لها شوي بس ماكان يعتبرها غير انها اخته .. حاول يقول لها هالشي بس خاف يجرحها .. وحاول يوصل لها بطريقة غير مباشرة لكن اهي مستحيل تفهم عليه .. اهي تموت فيه وعندها احساس الا متأكده انه يحبها ..
المهم .. صارت فترة ابتعد عنها عبد الله وماقام يرد على تلفوناتها ولا يدق لها ولا يروح بيتهم و اهي حاولت توصل له بكل الطرق .. لكن ما قدرت .. كانت تفكر انه زعلان عليها بشي .. وصارت حالتها حاله وكله تبجي .. ومر شهر على هالحال لما راح بيتهم اك اليوم و اهي كانت بالحديقة قاعده تبجي .. دش عبد الله وراح يمها و انصدم لما شافها تبجي ..
عبد الله : آلاء !!شفيج تبجين؟؟

______________________________
الجــزء الرابـــع

ومر شهر على هالحال لما راح بيتهم اك اليوم و اهي كانت بالحديقة قاعده تبجي .. دش عبد الله وراح يمها و انصدم لما شافها تبجي ..
عبد الله : آلاء !!شفيج تبجين؟؟
آلاء انصدمت لما شافت عبد الله : عبد الله؟ حراااام عليك يا عبد الله ... حرام اللي تسويه فيني .. وينك يا عبد الله وينك؟
عبد الله حاول يغير الموضوع: آلاء شفيج .. شكلج مريضة .. ويهج اصفر وحالتج حاله .. عسى ماشر ..
آلاء تصرخ وتصيح: اشفيني؟ قول ايش اللي مافيني .. انت ليه تسوي معي كذا ؟ حرام عليك .. انا ايش سويت لك .. عمري ما زعلتك بحاجة ..
عبد الله اهنيه انربط لسانه شيقول ..
آلاء عصبت: وش فيك؟ ليه ساكت؟ ماعندك جواب؟ مين هذي اللي اخذتك مني وغيرتك علي؟
عبد الله : آلاء شدعوه عاد .. انه ياهل ياخذوني .. ما افكر؟
آلاء : يعني انت ما تبيني خلاص؟
عبد الله مرتبك : ياآلاء وشفيج هدي ماله داعي هالصراخ ..
آلاء منقهره : عبد الله انا أسألك جاوبني ؟ وينك طول هالمدة ؟ ليه تركتني؟ ما عدت انفعك؟ بنات الشوارع اللي تكلمهم اهم اللي ينفعوك اللحين؟
عبد الله : آلاء شهالحجي؟ انا عمري ماحبيت ولا فكرت احب وحده من البنات اللي اكلمهم .. هذا اخر شي افكر فيه ..
آلاء : اجل ليه مطنشني كذا؟
عبد الله مرتبك : الصراحه ياآلاء .. شقولج؟ امممم اوكيه .. خلاص انسي اللي فات .. راح نرجع مثل قبل و احسن بعد ..
آلاء : ماني بطفلة تتمسخر علي .. انا ابي افهم سبب غيابك .. تكفى يا عبد الله قولي وشفيك علي؟
عبد الله تشجع: شوفي آلاء .. اسمعيني للآخر .. انا صحيح اكلمج وصحيح انج تحبيني .. بس صدقيني ياآلاء .. عمري ما حسيت تجاهج غير احساس الاخوة .. حاولت ياآلاء اتقرب منج و احبج لكن شسوي .. طول عمري اعتبرج مثل اختي.. و انتي صحيح اختي ..
آلاء في هالوقت ماعرفت شتقول .. انهارت .. طاحت عالكرسي وبعدها ساكته .. بس دموعها ماليه ويهها وتجري .. و اهي من الصدمة انربط لسانها .. شتقول له؟ شترد عليه؟
و احلامها اللي بنتها لحياتها مع عبد الله ؟ قلبها اللي كل دقيقة ينبض بحب عبد الله؟ روحها اللي متعلقة فيه؟ اللحين صارلها مدة ما كلمها و انقلب حالها .. شلون يخليها؟ شبيصير فيها؟
عبدالله استغل سكوتها هذا عشان يكمل كلامها : آلاء والله ماني قاصد اجرحج .. كنت ابي اقولج بس خايف تنجرحين .. والله ماتهونين علي يا آلاء .. سامحيني ياآلاء ماهو بيدي .. انا اسف .. ( سكت شوي وتشجع عشان يتكلم ) وحبيت اخبرج بشي بعد .. امممم .. انا زواجي بعد شهر .. و اذا كنتي حابة تحضرين فهذا الشي بيفرحني وايد ..
آلاء شهقت شهقة وهي تطالعه وفاضت دموعها اكثر و اكثر وقامت تشبثت فيه ومسكته من ثيابه تترجاه: عبد الله ارجووووك .. خلاص لا تحبني .. انا مابيك تحبني .. بس تكفى لا تتزوج وحدده ثانية تكفى الله يخليك ... انا مدري اش يصير فيني بعدين ماتحمل .. كل شي ولا هذا .. ارجوك يا عبد الله ارجووووك ..
و انهارت بالبجي عالارض .. اما عبد الله احساسه بالذنب فظيع في هالحزة ..شلون يحطم آلاء ويكسر قلبها جذي؟ قعد يلوم نفسه باللي سواه في آلاء ...
لازالت آلاء طايحة تبجي عالارض بقهر وعذاب وعبد الله واقف محتار شيسوي؟؟ بشنو يبرر موقفه؟ اصلا موقفه بايخ .. نزل لها وقومها من على الارض وقعدها عالكرسي وقعد قبالها وهي لازالت ساكته ما تتكلم والدموع تنزل من عينها .. وتصيح من غير صوت مسموع ..
عبد الله منزل راسه: آلاء انا اسف ..
آلاء : .................. ( ساكتة وتبجي )..
عبد الله :آلاء صدقيني حاس بالذنب تجاهج ومو قصدي اني اجرحج ..
آلاء بعدها ساكته وتصيح ..
عبد الله : آلاء تكلمي تكفين لا تسكتين ..
عبد الله : قووولي شي ..
آلاء بعدها منزلة راسها تبجي ..
عبد الله يصارخ: تكفين آلاء سكوتج يعذبني .. صارخي علي سبيني اهينيني بعد واضربيني اذا تبين سوي فيني اللي تبين .. بس لا تسكتين ارجوووووج ..
آلاء بهدوء : ايش يفيد؟ ايش يفيد كلامي اللحين؟ لا راح يقدم ولا يأخر .. ما راح ترجع لي .. اصلا ليه ترجع لي؟ احبك بس ما تحبني .. ايش الحل يعني؟ انا مضطرة ادوس على قلبي وحبي واحلامي وآمالي كلها عشان سعادتك يا عبد الله .. مبرووك ..
عبد الله بحزن : من قلبج ياآلاء تباركين لي؟
آلاء بغصة : ايه من قلبي ..
وقف عبد الله وهو موب متحمل آلاء خلااااص .. حس بكل جروحها وآلامها والحزن اللي اهي فيه احين بسبته .. اهو عارف آلاء شكثر تحبه وماتقدر تستغني عنه ..
عبد الله : تحملي بروحج .. مع السلامة ..
مشى عبد الله وآلاء المسكينة بدت تصيح بحرقة قلب على حلمها اللي انهار !!!
طافت الايام وعبد الله ماشاف آلاء ولا كلمها .. وآلاء كانت طول هالفترة تعاني بعد عبد الله .. اللي مضايقها اللحين موب عبد الله وزواجه !! اللي مضايقها بعده عنها !! آلاء مدركة ان عبد الله موب له وموب ملكها بس اللي موب راضية تستوعبه انها ما بتكون قريب منه على طول مثل قبل !!
و بالامس كان عرس عبد الله وآلاء المسكينة نفسيتها تعبانة وايد .. وما حضرت العرس .. تحججت وقالت انها مريضة وقعد بالسعودية ببيتهم وماراحت العرس بالبحرين مع اهلها .. وكانت قاعده وتحس بالقهر بداخلها .. عبد الله من دخل حياتها غير مجراها .. عبد الله في نظرها اللحين انسان كذاب ومخادع .. اهو اللي كذب عليها في البداية وتقرب منها وخلاها تحبه .. وفي النهاية طلع ينصب عليها ..
بقوة ضربت الكرسي بيدها وصرخت :نننذل !! حقيييير!! ..
حست بيدها المتها من الضربة .. لكن مو مثل الالم اللي سببه لها عبد الله بقلبها .. قعدت تبجي على حبها لعبد الله .. للانسان اللي نصب عليها .. في مشاعرها !!

( بيت عبد الله والعانود )
نرجع للمأساة اللي هنيه .. عبد الله قاعد بغرفته يفكر ومحتار وراسه بينفجر .. مرة وحده أطلق آهه من قلبه : آآآآه .. ماقدر .. ماقدر اتحمل فكرة اني اعيش مع انسانة رافضتني ومغصوبة علي .. ليش؟ ليش ياربي بالذات هالانسانة؟ طول عمري البنات يتمنوني .. ليكون عقاب من رب العالمين في اللي سويته في البنات؟ استغفر الله استغفر الله .. سامحني يارب .. بس العنوود لأ .. لأ الا العنووود .. ليش بالذات العنود ؟هالانسانة بدت تشغل اهتمامي .. مع اني ما تكلمت معاها ولا صار شي بيننا .. اللي بيننا هو هواش وبس .. بس مابي افقدها .. هذي .. هذي زووجتي !!
ومع هالاصرار بداخل عبد الله .. قام وطلع من غرفته وهو حاط شي بباله .. ونزل تحت للعنود ولقاها بنفس الوضع والمكان اللي تركها فيه .. كانت متكورة على نفسها على الارض وتبجي بصوت خافت .. تحركت المشاعر بداخل عبد الله وتعاطف معاها .. راح وقف جدامها .. رفعت راسها العنود وشافت ويهه وعلى طول نزلت راسها للارض .. كانت موب مستوعبة اللي قالته من شوي لعبد الله .. هذا مو طبع العنود .. مو من طبعها تجرح الناس ابد .. بس اهي في وضع لا تحسد عليه ومو مستوعبة الكلام اللي تقوله ..
العنود : عبد الله انا ...........
قاطعها عبد الله وقعد عالارض بابتسامه وقال : العنود .. ما يحتاج تقولين .. انا اللي بقول ..
العنود : بس ......
يقاطعها : اوششش .. العنود .. انا فهمت وضعج وفهمت اللي فيج .......
شهقت العنود ليكون بس درا انها تحب : فهمت شنووو؟؟؟؟
عبد الله مستغرب : فهمت انج مغصوبة على هالزواج ..
العنود : بس؟
عبد الله : ايه بس .. ليش؟ في شي ثاني بعد؟
العنود : ها ؟ لالا مافي شي .. بس فكرتك فهمت اشياء ثانية بعد .
عبد الله : لا تطمني .. انا مافكر جذيه .. المهم .. لج اللي تبينه يالعنود ..
العنود بخوف : وش هو؟
عبد الله : شوفي .. انتي قلتي ما تبيني .. و انه بعد كرامتي ما تسمح لي اعيش مع انسانة رافضتني ..
تقاطعه العنود : عبد الله لا تفهمني غلط ارجوك ........
يقاطعها عبد الله : انتي اللي افهميني .. احنا الاثنين لا يمكن نواصل مع بعض اذا كانت هذي البداية .. فالافضل هو الانفصال .. و اذا انتي تبين هذا الشي وفيه راحه لج فأنا ماعندي مانع .. بس موب اللحين .. خلينا نسافر وعقب مانرد بجم اسبوع يصير اللي تبينه .. عشان محد يشك بشي .. و انا موب فارقة معاي ..
العنود قعدت تصيح وقالت : ودني بيت اهلي .. ابي اجوفهم ..
عبد الله طالع الساعه لقاها عشر .. فقال : اوكيه ماعندي مانع ..
توها العنود بتقوم مسكها عبد الله وقعدها : في شي ثاني بعد ما اتفقنا عليه ..
العنود خايفة : شنو؟
عبد الله : مابيج تكرهيني يالعنود وتحسيني سبب عذابج .. انا مالي شغل ... اهلج اهم اللي زوجوج و انتي ما تبين .. انا لو داري ما رضيت .. العنوود .. خلينا اخوان .. اوكيه؟
العنود كبر عبد الله في عينها وايد .. : ان شاء الله ..
عبد الله مبتسم : و أي شي تحاتاجينه انا حاضر .. لا يردج الا لسانج .. لا تستحين مني ..
العنود : مشكور يا عبد الله ماقصرت .. و انا اسفة ياعبد الله ما قصدت اني اجرحك و اضايقك ..
عبد الله : لالا . لايهمج .. انتي اللحين بس روحي فوق بدلي عشان نروح بيت اهلج ..
ابتسمت له العنود بامتنان : ان شاء الله ..
وقامت فوق وهي تحس بشعور جميل ناحية هالانسان الفاهم العاقل على حد قولها .. بس كانت متضايقة لانها جرحته بكلامها ..
اما عبد الله .. بعد ماقامت العنود .. قعد يطالعها بإبتساه حزينة .. ليش قلت هالكلام؟ ليش قلتلها جذيه؟ افففف بس هذي الطريقة الوحيد عشان تتقبلني في بداية الامر وفي السفر راح اتقرب منها و احسسها بحبي .. لما اهي تحبني .. هالانسانة مستحيل اتخلى عنها ..
حس بالاصرار في داخله بذيك الحزة .. وهدفه المنشود اهو استمالة العنود ناحيته .. ابتسم لهالفكرة اللي بباله .. بس قطع تفكير صوت تلفونه يرن .. لقى ان هذي وحده من البنات اللي يكلمهم .. على طول يات العنود على باله .. حس بالخيانة .. سكر التلفون وقام و اهو ناوي انه يغير رقمه .. هذي اول خطوات الوفاء للعنود ..
قام وراح فوق عشان اهو بعد يبدل ملابسه .. دخل الغرفة لقى العنود طالعه من الحمام وكانت سابحه .. ولابسة بلوزة وبنطلون لونهم اسود وفوقهم مثل المريول القصير لفوق الركبة بشوي لونها وردي وهي شيفون .. وكان شعرها مبلل ماي ومفتوح مخليته عشان ينشف .. وكانت واقفة جدام المنظرة تحك كحل وعقب حطت قلوز وردي حلوو .. و افترت على عبد الله اللي كان واقف مندهش من جمالها يطالعها بإعجاب .. والعنود استحت منه ونزلت راسها و اهي موب متعودة تطلع جدام ريال بدون شيلة او عباية .. و اهي مو بمتعودة جدام عبد الله .. حست روحها تبي تغطي نفسها بأي شي .. وخصوصا جدام نظرات عبد الله المحرجة .. عبد الله تدارك نفسه اخيرا لما لقى العنود ذايبة مكانها ..
نزل راسه وقال : احم ..
وقعب مشى وراح اخذ فوطته عشان بدش الحمام يسبح .. والعنود بعدها مكانها واقفة ..
عبد الله يضحك : خذي راحتج بالغرفة انا بدش اسبح وعلى طول نروح بيت اهلج .. و ايه صح جهزي ملابسج و اغراضج عشان نسافر اليوم العصر ..و لا ماتبين بعد؟
العنود بارتباك : لالا خلاص بس انه اغراضي جاهزة اوريدي هم بالشنط ما طلعتهم للحين .. بس اذا تبي اجهز شنطتك و اغراضك ..
عبد الله : لالا . لاتعبين روحج انه ارتبهم ..
العنود : لالا عادي انه فاضية اللحين برتبهم لك ..
عبد الله مبتسم : مشكورة ..
ودش الحمام يسبح وخلى العنود واقفة محتارة .. بتاخذ اغراضه وبتحوس فيهم وفي ثيابه .. حست بارتباك وخوف ماتدري ليش .. خذت نفس شوي .. وراحت غرفة الملابس وفتحت الكبت كله .. العنود : واااااااو .. شهالثياب .. كلها عنده؟ هاي ولا بوتيك ملابس ..
عبد الله كان يحب يشتري ملابس وايد .. و يهتم بمظهره وايد .. وفوق هذا كله ذوقه روووعه ..
قامت تطالعهم بإعجاب .. كلهم حلوين .. بس والحل؟ ماتدري شنو يبي عبد الله تحط له .. قعدت شوي .. عقب يابت الشنطة من داخل وفتحتها وقعدت عند الكبت .. قامت تنقي له على ذوقها وتحطهم بالشنطة .. ليما انملت الشنطة كلها جينزات وبرمودات وقمصان و فانيلات وجاكيتات .. يعني ملابس البيت والطلعة كلهم .. ويابت شنطة ثانية وخلتها مفتوحة عشان يحط فيها عبد الله اغراضه الشخصية اللي يحتاجها .... وتوها مكملة وقاعده تسكر الشنطة .. الا تسمع عبد الله يناديها : العنووووووووود .. العنوووود ..
طلعت العنود من غرفة الملابس وهي ترد عليه : هــ....... ( انربط لسانها لما جافت عبد الله واقف يعدل شعره جدام المنظرة ولابس بس فوطته )
نزلت راسها ومتفشله حدها .. ههههه اما عبد الله تعود على هالموقف خخخخخ .. فسوى نفسه عادي : العنود يبيلي ملابس من داخل ..
العنود بصوت منخفض وهي منزلة راسها : شتبي اييب لك؟
عبد الله بابتسامه : أي شي .. على ذوقج ..
العنود : ان شاء الله ..
مشت العنود بسرعه وشكلها تركض لداخل وخذت الثوب والشماغ اللي كانت مجهزتهم له وبخرتهم بعد .. ويابتهم خلتهم عالسرير .. وعلى طول طلعت من الغرفة ..
نزلت تحت بسرعه تركض .. قلبها يدق .. مستحية من عبد الله .. قامت تحوس تحت وتدور تبي تجوف المطبخ .. ليما لقت الخدامه ياية صوبها : good moorning ..
العنود : good moorning … where is the kitchen?
الخدامه تأشر صوب المكان اللي طلعت منه : here madam ….
العنود : ok.. thanks .
راحت المطبخ و اول مادشت على طول قالت : وواااااااااو .. واتس ذس .. وايد كبييير وحلووو .. خخخ عاد انه خل اعرف اطبخ بالاول ..
جافت عالطاولة اكو فطور جاهز .. قالت خل انادي عبد الله عشان نفطر اول وايد يوعانه انه .. وقفت شوي وقالت يوووه يمكن للحين ما خلص .. خل اروح اشوف
راحت العنود فوق ببطء وليما وصلت الغرفة وقفت عند الباب مترددة تدش ولا لا .. اخر شي قررت تدش .. اكيد خلص .. فتحت الباب شوي شوي وطلت منه .. لقت عبد الله جدام المنظرة معقد حجاته ويحاول يضبط الشماغ على راسه .. بس موب عارف .. ابتسمت له العنود ودشت ..
عبد الله : الله يهداج يالعنود انه من متى البس شماغ وثوب هههه والله مب عارف شلون البسه ..
العنود : بعد لازم تكشخ اليوم جدام الكل ..
عبد الله : شسوي مو متعود ..
العنود : اوكيه ييب بجوف
راحت جدامه العنود وكانت حاسة بشعور عادي تجاهه .. قاعده تعامله جنه اخوها علي .. لانها اهي كله ترتب له ملابسه وتضبطه .. راحت يمه ومدت يدها تبي تعدل الشماغ بس كان عبد الله بالنسبة لها طويل .. وبالزور توصل له فوق ..
العنود : ويه تعبت .. ما اطالك ههههههه
عبد الله : هههههههه اوكيه تعالي
قعد عالكرسي ووقفت جدامه وعدلت له الشماغ بدقة .. وسوته كشششششخه ..
وقف عبد الله جدام المنظرة ... و اول ماجاف روحه صفر : وووو .. ماشاء الله عليج .. مضبوووط .. هههههه
العنود : انزين انا جهزت لك الشنطة وحطيت لك ثياب على كيفي .. بصراحه مدري شتلبس وشنو تبي ..وماشاء الله ثيابك وايد ..
عبد الله : ههههه عادي انا أي شي من هالكبت البسه بدون تفكير .. افكر بس حزة اللي اشتري .. يعني أي شي تحطينه ينلبس ..
العنود : انزين انه حطيت ملابسك بس.. والباقي عليك انت انا مدري شتبي .. اكا جهزت لك شنطة ثانية حط فيها اللي تبي ..
عبد الله بابتسامة حلوة : مشكورة ويعطيج العافية ...
العنود منحرجة : لا العفو .. ما سويت شي ..
سكتت .. اما عبد الله وقف يطالعها باعجاب ويحس قلبه يدق لها في كل لحظة .. اما العنود حست بنظرات عبد الله وعارفة ان عبد الله قالها خلينا اخوان عشانها .. اما اهو فبيحاول يضبط نفسه ومشاعره تجاهها عشانها .. تألمت عشانه وتضايقت لانه قاعد يخفي أي مشاعر من حقه يحس اخوان .. وعارفة انه يعتبرها زوجته بمعنى الكلمة .. مو اخته .. حست بضيق وحزن على عبد الله .. لكن في نفس الوقت جى ببالها رائد .. دق قلبها بقوة لما تذكرت رائد .. شلون قدر عبد الله يلهيها عنه طول هالمدة .. ورجعت تحاتي من جديد .. وخايفة ..
عبد الله لاحظ ملامحها اللي تغيرت للضيق .. خاف انها حست بشي ..
عبد الله : عنود .. شفيج؟
العنود انتبهت .. وحاولت تعدل ملامحها و ابتسمت ابتسامه بلا معنى : ها لا مافيني شي .. يالله لا نتأخر خل ننزل .. الفطور جاهز .. ولا ماتبي تفطر ؟
عبد الله بابتسامة مجاملة : امبلى .. تفضلي ..
مشو و اثنينهم متوترين من الوضع .. حاولوا ياخذون على بعض شوي .. بس شكلهم ما يقدرون .. شكله عبد الله مو قادر يخفي مشاعره .. والعنود مو قادره تتحمل فكرة انها تألم عبد الله و فكرة البعد عن رائد ..
نزلوا وهم ساكتين ليما وصلوا المطبخ .. قعدوا وعبد الله يطالع الاكل .. ماشاء الله الخدامه ماخلت شي ما سوته ..
حب يمزح ويا العنود وقال : واااو .. كل هذا انتي مسويته .. لالا وايد علينا ..
العنود منحرجة : عبد الللللللله .. لا تفشلني عاد .. انه شعرفني ..
عبد الله : ههههههههه امزح وياج .. ماله داعي تعرفين خلها الخدامة تطبخ .. لكن اذا كان من يدج صدقيني بيكون احلى ( ويغمز لها ) ..
العنود انحرجت .. وحس فيها عبد الله و انه بدا يخورها .. عبد الله يحاول يصلح الوضع : شفيج .. اكلي يالله لا نتاخر ..
ابتسمت له العنود ابتسامة هادئة .. وقاموا ياكلون بهدوء وكل منهم ياكل وعقله موب معاه .. ليما مرت عليهم عشر دقايق و اثنينهم ساكتين وياكلون .. والعنود كانت تاكل وتهز ريولها بعصبية .. تحاتي رائد اللحين .. تبي تتطمن عليه .. بس كل ما تلتفت على عبد الله تخاف .. تحس انها مذنبة في حقه لما تفكر في رائد ..
قطع تفكيرها عبد الله : العنود .. شفيج معصبة؟
العنود تنتبه لنفسها : لا مافيني شي .. انت كملت؟
عبد الله : ايه مكمل .. انطرج ..
العنود : انه خلصت .. يلا .. نمشي؟
عبد الله : اوكيه يلا ..
قامو .. وعبد الله نادى الخدامه وخلاها تشيل الاكل .. اتجهت العنود لفوق عشان تلبس شيلتها وعبايتها .. وراح وراها عبدالله ..
راحت فوق ودشت الغرفة ووراها عبد الله .. راحت اهي غرفة الملابس وخدت عبايتها اللي عالكتف طبعا .. لبستها وعقب خذت شيلتها ولفتها .. وطلعت راحت يم عبد الله جدام المنظرة وقامت تعدل كحلها .. وعبد الله واقف يطالعها باعجاب .. يوم عن يوم تكبر في نظره .. تلبس عبايه ؟ .. متعود ان اخته وبنات عايلته زين منهم يتحجبون .. بس بدون عباية ..
العنود التفتت عليه ولقته يطالع باستغراب هالمرة موب اعجاب مثل كل مرة .. استغربت اهي بعد وسألته : عبد الله شفيك؟
عبد الله : انتي تلبسين عباية ؟
العنود مستغربة : ايه البس .. ليش شفيها؟
عبد الله : لا مافيها شي .. بس ما توقعت ..
العنود معقدة حواجبها : ما توقعت؟ ليش؟
عبد الله : لا موب اقصد ما توقعتها منج .. بس غريبة علي شوي .. لان الاهل ما يلبسون .. بس يتحجبون ..
العنود مبتسمة : اها .. انزين انت تمانع يعني اني البس ؟
عبد الله : لالا بالعكس .. احسن لج ..
العنود بابتسامه : ايه الحمد لله .. و انه البس عباية عشان اخذ راحتي باللبس .. يمكن البس شي موب زين اني اطلع فيه .. عشان جذي البس العباية .. والعباية استر .. تكمل الحجاب .. و انه متمسكة فيها وايد .. احسها من عاداتنا وتقاليدنا ... وقبل كل هذا اهي لباس اسلامي .. صح ولا؟
عبد الله منبهر فيها : صح .. الله يثبتنا ان شاء الله على دينه ..
العنود بابتسامه : ان شاء الله .. يالله .. نمشي
عبد الله : لا جوفي الشماغ مو اوكيه ..
ضحكت العنود وعدلته له .. ومشوا ..
طول الطريق كانت السيارة ماليتها جو الموسيقى الكلاسيكية ... عبد الله كان مشغل شريط موسيقى حلوو .. و اهو في افكاره الرومانسيه تايه مع العنود .. و اهي تحس بارتباك ورعب ما تدري ليش ..
ليما وصلوا بيتهم .. الفتت العنود لبيت رائد وحست الدموع بتطيح من عينها .. لكن الشي الثاني اللي لفت انتباهها اهو الزحمة في فريجهم وكثر السيارات ..
عبد الله : شصاير اهنيه .. كل هذا عشان احنا معاريس وجايين يباركو لنا ههههه
العنود من غيره نفسه : ههه مادري .. خل ننزل نجوف ..
عبد الله : امممم العنود .. سوري انا مضطر اللحين انزلج وبروح عندي شغل ضروريه لازم اخلصها .. ساعه بالكثير وراد لج .. اوكيه ؟
العنود : ايه خذ راحتك ..
عبدالله : مسامحه ها .. برد لج لكن ..
العنود : لا عادي .. تفضل ..
نزلت العنود بخطى ثقيلة وقلب مهموم والدمع في عيونها .. لكنها غطت ويهها بشيلتها .. تغشت بها .. متحججة بالشمس .. ما تبي دموعها تفضحها .. تحس بشووق فضيع لرائد .. تحس روحها تناديه ومحتاجته .. زادت في البجي وصار بجيها بصوت مسموع .. وعبد الله كان داخل السيارة واقف يطالعها .. شفيها مادشت .. ضرب لها هرن .. انتبهت العنود له واشرت له انها رايحه .. دشت بيتهم بألم وحسرة .. تتذكر مواقفها مع رائد عند بيتهم .. مالحقت تتذكر شي الا ولقت مازن قاعد بالصالة لحاله وباين من ويهه انه كأن واحد صادمه بشي .. ومستغرب .. استغربت منه العنود .. حتى ما حس بوجودها .. مسحت دموعها وهدت نفسها ورفعت شيلتها .. وراحت يمه .. استغربت اصلا انه في البيت وا ن ماكو حد غيره .. المفروض اهو بالمستشفى ..
العنود : مازن ؟
رفع راسه مازن لها بحزن وتقطع قلبه اكثر لما شافها .. تذكر حبه لها .. تذكر معاناته ومأساته ..
العنود مستغربة منه : ماززن وش فيك ؟ وين امك ووين اخوانك و اخوي ..
مازن نزل راسه وماقدر يتكلم ولا ينطق بحرف .. قام وهو منزل راسه وراح فوق .. العنود حست بخوف وقامت تصارخ : ماااااازن تكفى وش صاير قولي ..
وقفت محتارة .. شالسالفة .. وقلبها يدق دق الطبول .. وموقادرة توقف تحس روحها ترتجف .. اكيد صاير شي .. وشي جايد بعد .. رائد؟ ليكون رائد فيه شي؟ لالا استغفر الله ..
مو قادرة تتحرك من مكانها تسوي شي ولا تتصرف .. فجأة دخل اخوها علي .. وكانت ملامح وجهه حزينة .. اهنيه قلب العنود تقطع وخافت اكثر .. على طول من انتبه لها علي راح يركض وحظنها .. وقام يبجي بقوة ..
العنود : علي الله يخليك لا تسوون فيني جذي .. تكفون قولولي وشفيكم .. وشصاير ..
علي يبجي ومو قادر يقول لها شي .. مو متحمل ان اهو اللي ينقل لها هالخبر بعد ماعرف انها تحب رائد .. صعب عليه ..
العنود تهز علي وتصرخ : علي تكلم .. شصاير ..
علي بهدوء : العنود .. الله يخليج .. بقولج بس ارجوج كوني هادئة ..
العنود محترقة اعصابها : علي تكلم ..
علي : تمنيتي رائد .. ورائد تمناج .. لكن .. القدر ابعدج عنه مرة .. واليوم ابعدج عنه مرتين .. وللابد ..
العنود مافهت شقال علي .. اهي مو في وضع انها تفكر ولا تحط بالها .. اهو شي يخص رائد .. بس شنو ما تدري .. حست اللي حولها كل شي اسود .. و نها ما عادت تقوى على الوقفة .. حست روحها ضعيفة .. طاحت بين يدين علي وماتدري بالدنيا ولا تدري باللي حواليها .. بس اخر شي سمعت صوت علي يناديها : العنووووووود العنووود .. شفيييج ..
طاحت العنود مغشي عليها وعلي يصيح مب عارف

شيسوي وخايف .. سندها له ووداها عالكرسي مددها .. وراح يركض جايب لها ماي .. مسح على ويهها فيه ويهز فيها ويصارخ :: العنود العنود .. تكفين العنود قعدي ..
على هالحال دخل عبد الله .. عبد الله كان بيروح بس في نص الطريق حس انه لازم يكون يم العنود اللحين و اهي عند اهلها .. شبيقولون .. قطها وراح عنها .. فمن الواجب انه يدش يسلم عالاقل .. فرجع .. وفتح الباب .. وسمع صراخ علي .. انتبه ان العنود متمدده على الكرسي وعلي يصيح ويقعدها ..
عبد الله فقد اعصابه وراح يركض لهم .. قعد يم علي ورفع العنود من على الكرسي وقام يهزها : العنود .. العنووووود شفيج .. ( انتبه على علي ) العنود شفيها؟
علي يبجي : مادري مادري .. طاحت علي ..
عبد الله بقلة صبر : رووح ييب لها شي .. ماي .. أي شي ..
توه علي بيقوم الا العنود فتحت عيونها ببطئ ودموعها على خدها تسيل .. وتكلمت بصوت خفيف : رائد .. رائد ..
عبد الله انصدم .. منو رائد هذا ووش فيها العنود ..
علي خاف لما انتبه لملامح عبد الله لما سمع العنود .. فقال بسرعه : عبد الله.. انه خبرتها ان رائد ولد جيراننا توفى الله يرحمه اليوم .. وعلى فكرة رائد و اخوانه بالنسبة لنا اخوان ومتربين معانا من احنا صغار .. ورائد مننا وفينا .. الكل انصدم لما سمع الخبر .. خصوصا انه صغير المسكين .. الله يرحمه ..
عبد الله قلبه ناغزه : الله يرحمه ..
العنود دموعها تطيح وهي تسمع الكلام .. وتبجي بحرقة .. تحس قلبها يتقطع على رائد .. تحس اهي السبب .. تبي تتكلم تبي تقول للناس كلها انها اهي السبب .. لكن وجود عبد الله يمنعها .. ماتبي تجرحه مرة ثانية .. كفايا الوقفة اللي واقفها معاها ..
نزلها عبد الله من بين ذراعه عالكرسي و اهو يطالعها بحزن : العنود اذكري الله .. الله يرحمه .. اهو راح لربه .. لا تبجين عليه .. ادعي له بس .. كلنا على هالطريج ..
العنود في داخلها : ليتك تعرف ياعبد الله شنو يعني لي رائد .. ليييتك ..
علي كان واقف وخايف من ردة فعل عبد الله .. يخاف يعصب ولا شي ..
عبد الله لف ويهه لعلي : وين بيتهم ؟
علي : اهنيه يم البيت .. بيت ييرانا ..
عبد الله وقف .. الغريب انه ماقعد مع العنود ليما تصحى .. كان يبي يطلع من هالبيت .. يدور له على حجه .. اهم شي يطلع .. العنود مسكته من ثوبه : عبد الله ..
عبد الله منزل راسه : نعم..
العنود : ودني بيتهم ..
عبد الله خذ نفس عميق عقب قال : اوكيه .. قومي ..
بصعوبة قامت العنود وعبد الله حتى ما فكر يساعدها .. وقفت ولبست شيلتها ومازالت الدموع ماليه ويهها وتنهمر من عينها بلا ملل .. طالعها عبد الله ويقول في داخله : ليت اللي افكر فيه مو صحيح يالعنوود .. ليته ..
مشى عبد الله وقلبه يتقطع الف قطعه .. خايف ..
اما العنود تحس ان الدنيا بلا طعم بدون رائد .. وش الدنيا عقب فرقا الغالي ... تحس انها خلاص حتى لو عاشت بهالدنيا .. راح تعيش عشان تتذكره وبس .. مو لشي ثاني .. كانت تمشي ببطء وايد .. وعبد الله يمشي معاها نفس الشي .. الاثنين قلبهم مهمووم .. ليما وصلو بيت رائد .. ووقفت العنود تطالع بيتهم وحست روحها قلبها يتقطع الف مرة وهي تطالع البيت من دون رائد .. وعبد الله واقف يحس روحه يتعذب ويحترق من داخله للي قاعد يجوفه .. بس شيسوي .. شلون يقول للعنود الاحساس اللي يحسه ويتأكد منه ..
وقفت العنود تبجي بصوت عالي ومثل الطير المذبوح .. ماتقدر تسوي شي .. عبد الله مسكها ودخلها داخل البيت .. وهي تصارخ : مابي يا عبد الله مابي .. مابي ادش اهنييييه .. تكفى ودني .. ودني أي مكان مابي اجوف هالبيت ولا اللي فيه .. الله يخليييييييييييك ..
وقعدت تبجي بحرقة .. وعبد الله محتار شيسوي معاها ..
عبد الله : يالعنود مايصير .. لازم تدشين عندهم .. شبيقولون اللحين عليج؟ مو انتو قلتو انهم مثل اهلكم و اخوانكم ؟ يلا عيل دشي .. اكيد في حد محتاجج اهنيه ..
العنود تبجي : مابي اجوف الريم ماقدر ..
انكسر عبد الله خاطره على العنود .. شكلها يذوب القلب .. مسكها وضمها تقريبا لصدره .. وهو يهديها بصوت منخفض مثل اليهال : بس حبيبتي .. خلااااص العنود .. اوششش .. بس ..
بالتدريج هدت العنود من صراخها .. لكنها مازالت تبجي بس بصوت منخفض ..
ظلت تبجي على كتفه وهو قلبه يتقطع وموب متحمل .. اول شي صياح العنود وحالتها .. وثاني شي صياحها على رائد بهالشكل .. معقولة؟! معقولة يغمى عليه وتطيح لما تسمع خبر وفاة ولد ييرانهم!! حتى لو كانت هالعائلة وايد جريبه منهم وايد !! .. تنهد عبد الله وهو يفكر بهالشي .. ومو متحمل هالافكار اللي تيي بباله .. بس يهون على نفسه ويقول يمكن اهو غلطان ..
بعد مدة هدأت العنود وحس فيها عبد الله وبعدها عنه شوي ومسح دموعها بيده .. هالاشياء كلها تصير والعنود مو معطية بالها لها ( ان عبد الله حاظنها ) .. المهم .. اخذها عبد الله بهدوء ووصل لي عند الباب وقال لها بهدوء : عنود .. يلا دشي ...
نزلت راسها العنود بحزن .. ومسكت مقبض الباب بتفتحه وتحاول ان دموعها ما تنزل وتسوي نفسها قوية شوي عشان ريم .. دخلت وشافت منظرهم كلهم يكسر الخاطر .. حست نفسها بتبجي خصوصا لما جافت الريم وعبير ماسكين بعض ويبجون .. خنقتها العبرة لما كانت تطالع عبير .. عبير اللي كان رائد يحبها واايد ويخاف عليها واي شي تطلبه يسويه لها .. الله عليك يا رائد .. كنت بلسم للجروح .. كل من يكلمك ينزاح همه وتظهر بسمته .. الله يرحمك ..
تقدمت لهم بجسم يرتجف .. وفكها يرتجف ودها تبجي .. انتبهت لها الريم وصرخت : العنوووووود .. تعالييييي ..
راحت لها العنود تركض وارتمت بحظنها وظلت تبجي معاها .. كل منهم تبي حد يهديها ويواسيها .. ثنتينهم ما يقدرون على بعض ..
الريم تصيح وتقول : العنود وينج .. ماجفتي اخوي شصار له .. رائد راح خلاص يالعنود .. رااااااح ..
العنود كلما تسمع كلام الريم تبجي اكثر و اكثر ويتقطع قلبها عليه ..
وهذي حالتهم بس .. محد قادر عليهم الثنتين يسكتهم ..

اما عبد الله بره حالته حاله المسكين .. حاس روحه بيختنق .. معصب حده .. حتى ماراح عزا الرياييل .. كان في سيارته يفتر .. سمع اذان الظهر يأذن .. توجه لبيت اهله عشان بيصلي وبيظل هناك .. وصل لهناك .. و اول ما وصل على طول شال شماغه من على راسه بعصبيه وقطه بالسيارة ونزل .. دخل البيت وويهه معتفس وحالته حاله .. واللي بالصالة ( امه و ابوه وخالته وريل خالته واخته شيرين وعيال خالته فيصل وسارة ) ..
عبد الله من غير نفس : السلام عليكم ..
الكل مستغرب منه : وعليكم السلام ..
امه قامت له : يمه عبد الله وش فيك ..
عبد الله : وش فيني بعد مافيني شي ..
بو عبد الله : عبد الله .. شكلك مو طبيعي ..
عبد الله ماله خلق حد بس راح وقعد معاهم وقال: ماكو شي .. شفيكم
ام فيصل : عجل مرتك وينها .. ما جت معاك ..
عبد الله بغصة : في بيت اهلها ..
الكل مستغرب منه .. قال الجملة بطريقة غريبة وكأن شي صاير ..
ام عبد الله : في بيت اهلها؟؟؟؟؟ ليش يمه ؟؟ شصاير بينكم؟
عبد الله : الله يهداج يمه .. ماصاير شي .. بس ولد ييرانهم متوفي اليوم الصبح وظلت عندهم .. يـــــه ..
وقام من مكانه وراح فوق لغرفته القديمة .. والكل مستغرب منه ..
بو فيصل : ايش فيه عبد الله .. مرة مب طبيعي .. معقولة على ولد الجيران يصير فيه كذا؟ .. يعرفه اهو؟
ام عبد الله : لا والله مانعرفهم ..
بوعبد الله : اييييه .. ليكون بيت بو رائد ؟ وايد كلمني بومشعل عنهم .. وعلاقتهم فيهم قويه وايد .. عيل خلاص اكيد اهو متضايق عشان مرته .. خلوه .. ام عبد الله .. العصر بنروح نعزيهم ..
ام عبد الله : ان شاء الله .. ولو اني ماعرفهم ..
بو عبد الله : اشهالكلام .. صرنا اهل .. معارف بيت بو مشعل معارفنا ..
بوفيصل : الله يرحمه .. يالله يا جماعه ما بنقوم نصلي؟
بو عبد الله : أي والله .. قومو .. يالله يا فيصل روح ناد عبد الله خل نروح المسيد جميع ..
فيصل : ان شاء الله .. انتو روحو .. و انا بشوف عبد الله ايش فيه وبنلحقكم ..
بوفيصل : عجل ياالله مشينا ..
طلع بو عبد الله مع بوفيصل .. وعقب قام فيصل راح فوق لعبد الله .. وظلت ام عبد الله مع ام فيصل وسارة وشيرين ..
ام عبد الله : والله احاتي عبد الله مادري شفيه ..
ام فيصل : مافيه الا الخير ياوخيتي .. انتي استهدي بالله وقومي نصلي .. يالله يابنات قومو ..
شيرين : ان شاء الله .. يلا سارة قومي معاي فوق ..

في غرفة عبد الله كان عبد الله قاعد على سريره ومنزل راسه بين يدينه .. دخل فيصل وقعد يمه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك؟
عبد الله : قلتلكم مافيني شي .. غصب يعني تبون تطلعون فيني شي ..
فيصل : علي انا؟ انا عارفك زين .. صار شي بينك وبين العنود؟
تنهد عبد لله ومسح ويهه بيدينه وقال: الشك بيذبحني ..
فيصل : تشك فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من جدك يا عبد الله تتكلم؟ ما مداكم ا كملتو حتى يوم واحد .. ايش اللي صار؟
عبد الله يتكلم وهو محترق من داخله : مادري يا فيصل .. انا صاج بتفكيري ولا يتخيل لي ..
فيصل : طيب انت استهدي بالله .. وقوم خل نصلي اللحين .. ابوي و ابوك مستنينا تحت .. يلا ..
عبد الله بتعب : يالله ..
غسل عبد الله وجه وتوضأ وراح للمسجد مع ابوه وبوفيصل وفيصل .. وكان يحاول يبين لهم انه بخير .. عشان ما يسألونه عن شي ... وفيصل كان منشغل باله على عبد الله .. ماصار لهم يوم وهم جذي؟ الله يستر ..

بالسعودية كانت آلاء قاعده لحالها بغرفتها متملله .. والاكثر من هذا عبد الله مو راضي يروح عن بالها اليوم ماتدري لييش .. حاولت تلهي نفسها بأي شي .. لكن ماكو فايدة .. عبد الله حاطته ببالها اليوم حاطته ..
خلت عنها الافكار الشيطانية واخذت جوالها ودقت على صديقتها رهف : اهلين رهووف .. شلونك؟
رهف : الحمد لله بخير .. انتي شلونك ياآلاء .. عساكي بخير؟
آلاء : رهف تكفي مدري ايش صاير لي اليوم ... عبد الله مب راضي يروح عن بالي دقيقة وحده .. مدري شفيني .. حتى اني .. فكرت .. اني ......
تقاطعها رهف : لا .. لا ياآلاء تكفين لا تخربين حياته .. ولا تسوي لك مشاكل معاه ومع زوجته ...
آلاء تصرخ : لا تقولي زوجته ..
رهف : بقول .. زوجته .. أجل ايش اسمها؟ آلاء .. الرجال تزوج خلاص انسييييه .. اللي خلقه خلق غيره كثير .. و انتي تستاهلي واحد احسن منه .. هذا لعب عليكي ايش تبين فيه بعد ..
آلاء بتصيح : لا تقولي لعب علي .. تكفي .. قولي ماقدر يحبني وخلاص ..
رهف متعاطفة معاها : ان شاء الله حبيبتي .. طيب .. بدل هالحكرة بالبيت تعالي لي وخل نطلع نتمشى ورفهي عن نفسك شوي ..
آلاء : مالي مزاج شي .. اذا بتجي انتي حياك الله ..
رهف : طيب .. بسأل اخوي اذا يقدر يوصلني لك .. ( تلف على اخوها ) هادي .. توصلني لصديقتي ؟
هادي كان منسدح يطالع التلفزيون وشوي شوي نام وهو مخلي المخده على ويهه .. ورهف حسبالها قاعد ..
رهف تصرخ عليه : هااااادي .. وش فيك ما ترد علي .. هااااادي ..
هادي تخرع : ووجع .. وش تبين ؟
رهف : ايش فيك اكلمك و انت حاقرني ..
هادي : طيب ما تشوفيني نايم .. خلصيني وش عندك ..
رهف : ابيك توصلني بيت صديقتي ..
هادي رجع المخدة على وجهه بيكمل نومه : مافي ..
رهف : هاديييييي .. تكفى .. صديقتي تعبانة مرة بروح ازورها >>> تعرف تشلخ زين ..
هادي : الله يقومها بالسلامة ..
رهف : افففففف .. وبعدين معاك .. انا ماقلتك لك تدعي لها .. ابيك توصلني لها .. بتوصلني ولا لا ..
هادي : ....... (حاقر ) ..
رهف تصرخ : هاااااااادييييييي
هادي قط عليها المخده وقعد : طييييييييييييييييييييب .. طفشتيني .. بوديك ..
وقام من مكانه وهو يتحلطم عليها ..
رهف تكلم آلاء : ووجع يوجعه هادي .. طفرني لي ما وافق يوصلني لك ..
آلاء مستحية : هذا هادي الي كلمتيني عنه ؟
رهف : ايه هذا هو .. مالت عليه .. دومه هايت بره البيت .. غريبة اشوفه جالس هنا اليوم ..
آلاء : اها .. وبيوصلك الحين ؟
رهف : ايه بعد ما طفرني وافق .. اوكيه حبيبتي انا بخليك .. لا تتعبي نفسك انزين .. و اياني وياك تجيك افكار الشر .. يالله .. العصر انا عندك .. تحملي بحالك ..
آلاء : ان شاء الله .. مع السلامة ..
رهف : مع السلامة ..
سكرت آلاء التلفون وقعدت متملله بالبيت .. راحت قعدت عالنت .. وقامت تحوس بالمنتديات والمسنجر ..


في هالوقت .. خلص عبد الله وفيصل صلاة .. وطلعو بره المسجد .. وركبو سيارة عبد الله .. عبد الله على طول راح لكوفي شوب ونزلوا هناك .. ويحس روحه خلاص ميت من التعب ..
وهم يمشون داخل الكوفي شوب .. حس عبد الله بدورة في راسه .. لكن مسكه فيصل : عبد الله .. وش فيك ..
عبد الله قعد عالكرسي : لا بس حاس بدورة شوي .. الحمد لله احين احسن
فيصل : خلاص مافيك شي؟
عبد الله : مافيني شي يا رجال .. خلاص ..
فيصل : الحمد لله .. طيب ما بتعلمني وش فيك ؟
عبد الله : محتار يا فيصل محتار معاها ..
فيصل : انت هدي وقل لي السالفة من البداية ..
عبد الله : ( خبره السالفة من شافها امس بالعرس ليلحين ) .. وهذا كل شي يا فيصل .. ما تجوف ان عندي حق ؟
فيصل : اممم مدري .. يعني طريقتها بالصياح على ولد جيرانهم فيها حاجه!! .. يعني حتى لو كان قريب منهم مرة وتعتبره زي اخوها .. ممكن انها تبكي عليه بس مش تطيح وحالتها حاله .. شوف يا عبد الله .. انا مدري بالبنت والله اعلم ايش السالفة .. ما نبي نظلمها .. انت استناها وشوف ايش سالفتها .. و لا تفتح لها هالموضوع ابد .. ولا تسألها كذا مباشرة يعني كأنك تشك فيها ..
عبد الله كلش مو مع فيصل ويتذكر كلامها لما كانت تصيح وتقول ( زوجني واحد مابيه وحرمني من اغلى و احلى شي بحياتي ) تذكر كلامها هذا لما كانت تصيح وتترجاه وتقول له مابيك ..
تغيرت ملامح عبد الله وصار عابس وكأنه معصب .. وفيصل يتكلم وعبد الله ابد مو معاه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك اكلمك انا رد علي ... ( يهزه ) عبد الللللله وينك ..
انتبه عبد الله وقال : اللحين فهمت .. لا ومتأكد بعد انها تحبه ..

__________________________
الجـــــــزء الخامـــــــس

عبد الله كلش مو مع فيصل ويتذكر كلامها لما كانت تصيح وتقول ( زوجني واحد مابيه وحرمني من اغلى و احلى شي بحياتي ) تذكر كلامها هذا لما كانت تصيح وتترجاه وتقول له مابيك ..
تغيرت ملامح عبد الله وصار عابس وكأنه معصب .. وفيصل يتكلم وعبد الله ابد مو معاه ..
فيصل : عبد الله ايش فيك اكلمك انا رد علي ... ( يهزه ) عبد الللللله وينك ..
انتبه عبد الله وقال : اللحين فهمت .. لا ومتأكد بعد انها تحبه ..
فيصل : عبدالله لا يلعب الشيطان براسك وتخرب بيتك بيدك ..
عبد الله معصب : ليش؟ اهو مو خارب من زمان؟ .. انه احين تذكرت .. كانت تبجي وتقول انها زوجوها بي وحرموها من اغلى شي بحياتها .. وش معناته هذا ها؟ .. ليش ترفضني و اهي ما تعرف عني شي ؟ .. لا والادهى اهي مو رافضتني انه وبس .. اهي رافضة الزواج كله .. يعني ببالها شخص واحد .. تبيييه .. ( ويضرب عالطاولة بقوة )
فيصل : عبد الله هدي اعصابك شبلاك شبيت علينا ..
عبد الله معصب : افففف انت ما تفهم .. يعني مرتي تحب واحد غيري وتبيني اهدا ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله .. اللحين هي جت لك وقالت لك احب؟ انت وشدراك .. لا تظن فيها .. اذا من اولها شك كذا .. الله يعين تاليها ..
عبد الله : شوف مهما انت قلت .. بعرف حقيقتها يعني بعرفها ..
وقام عبد الله وهو معصب وقام وراه فيصل .. ركب عبد الله سيارته وركب معاه فيصل وقاله : عبدالله .. انت شايف الحاله اللي انت فيها ؟ شف شكلك ..
عبدالله: انت واحد فاضي .. انا في شنو و انت في شنو .. امش بس خل نروح البيت ..
فيصل : ومرتك؟ منت رايح لها؟
عبد الله : خلها في مكانها احسن لها ..
فيصل : انزين انت ما رحت عزيتهم ..
عبد الله بقلة صبر : برووووح العصر ..
فيصل : انزين اهي محتاجة لك في هالوقت .. تكون جنبها .. روح لها ..
عبد الله معصب : اكون يمها ليش؟ ابوها اللي مات ولا اخوها ؟ ولد جيرانهم .. وبعدين عندها اخوها يكون جنبها .. انا زي اخوها .. انا مو زوجها .. افهم..
فيصل : عبد الله انت ليه ماخذ الامور بهالعصبية .. وودك تطلعها غصب الغلطانة .. ماصار شي ياخي .. انت اللي مكبر السالفة ومألف قصة من عندك ..
عبد الله يصارخ : فيصل تراك وصلتني حدي .. بتسكت احسن لك ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ..
سكت فيصل عن عبدالله لانه مقدر الحاله اللي اهو فيها ومشوا ليما وصلو البيت .. ونزل عبد الله وراح بسرعه غرفته فوق وسكر على روحه الباب وقعد .. رن تلفونه وكان مهند رفيجه اللي متصل .. حاول يكون اوكيه عشان رفيجه ما يشك بشي .
عبد الله : هلا مهند ..
مهند : هلا والله بالمعرس هلا ..
عبد الله : هلا بيك ..
مهند : عقبالي ان شاء الله ههههه ..
عبد الله : وش لك .. خلك جذي احسن لك ..
مهند : بل هاي من اول يوم تقول جذي .. الله يستر ...
عبد الله : خلها على الله .. انزين شخبارك انت شمسوي ..
مهند : انا بخير .. انت اللي شخبارك ..
عبد الله يحاول يكون مبسوط : والله الحمد لله ..
مهند حس بعبدالله فيه شي .. مو طبيعي .. قبل كان ملتهف عالزواج وبالامس كان مستانس وايد بالعرس .. واللحين باين عليه فيه شي ..
مهند : عبد الله .. شفيك؟
عبد الله : شفيني ؟ مافيني شي..
مهند : منت طبيعي .. امس كنت مستانس وفرحان واليوم احسك مبوز مادري ليش ..
عبدالله : مالت عليك احين انت شايف ويهي عشان تقول مبوز ..
مهند : هههه انزين انزين شكلك مشغول .. اللحين بعد مو فاضي لنا ..
عبدالله: يوم انك تدري اني مشغول تدق ليش ..
مهند : هههه مالت عليك .. قبل كنت معور راسي باتصالاتك .. واللحين تطردني .. لكن مو منك .. من اللي صوبك ههههههههههههههه
عبدالله: اذلف عني لا......
يقاطعه مهند : ههههه اسف اسف خلاص .. قطعت عليك الجو خخخخ .. قول من اول .. انزين يلا اقلب وجهك ..
عبدالله: باي ..

سكر مهند التلفون و اهو عباله ان عبد الله يكلمه بطريقة مختلفة لانه مع مرته .. مو لان فيه شي ثاني ..
اما عبد الله سكر التلفون وانسدح عالسرير .. ماامداه انسدح الا يرن التلفون مرة ثانية
عبد الله : لاحوووووووووووول .. ( اخذ التلفون ) .. يعني مانـ....... ( سكت لما جاف الرقم ) ..
بلع ريجه بصعوبة وهو يطالع اسمها عالتلفون ( آلووو ) كان مسميها آلوو لانه كان وايد يعاندها بهالاسم ..
تردد شوي عقب رد : الو ..
آلاء : ...... ( ساكتة ) ..
عبد الله : الو ..
آلاء : ..... السلام عليكم .
عبد الله بصعوبة : و .. عـ عـليكم السلام ..
آلاء بحزن : مبروك عبد الله .. سوري ماقدرت اجي امس العرس .. كنت تعبانة شوي ..
عبد الله : ما تشوفي شر ..
آلاء : الشر ما يجيك ..
كانو يتكلمون ببروووود .. عكس الماضي ..
سكتو مدة .. كل منهم مو عارف شيقول .. آلاء ظنت انها احرجت عبد الله جدام مرته ... اكيد اهي معاه .. حست دموعها بتنزل لكن مسكت نفسها وقالت : مسامحه ازعجتكم ..
عبد الله بسرعه : لالا .. لا ازعجتيني ولا شي .. انا كنت بروحي قاعد متملل ودقيتي ..
آلاء بخوف : عجل وينها زوجتك ..
عبدالله: ابد .. ببيت اهلها .. اليوم عندهم عزا .. ولد جيرانهم توفى اليوم الصبح وراحت عندهم ..
آلاء : اها .. الله يرحمه ..
عبد الله بغصة : الله يرحمه ..
آلاء تداركت موقف الصمت وقالت : طيب .. اخليك عجل ..
عبد الله : وين ؟
آلاء مرتبكة : ولا مكان .. بس مشغولة شوي ..
عبدالله بخيبة امل : اها .. اوكيه ..
آلاء : مع السلامة ..
عبد الله : الله وياج ..
سكرت آلاء التلفون وقعدت تبجي بقوة على عبد الله : ليييه يا عبد الله تسوي فيني كذا لييييه ..
اما عبد الله سكر التلفون وتنهد و انسدح عالسرير ويحس روحه حده تعبان من التفكير : من وين اطلعت لي آلاء بعد مرة ثانية .. ياربي شسوي ..

اليوم كان طوييييل بالنسبة للكل .. كانت الدقايق تمر وجنها ساعات .. الكل حزين بهاليوم .. الكل مهموم .. كان يوم شؤم على الكل ..
بالعصر وصلت جثة رائد من اميركا .. صلوا عليه ودفنوه .. والعنود مستحيل تجوف رائد .. كلهم جافوه الا اهي .. مارضت تجوفه ما تتحمل .. وقضت يومها ببيت بورائد مع ريم يصلون ويقرون قرآن .. والكل ايي يعزيهم من كل مكان .. معارفهم وايد .. وبيت بومشعل كانو تقريبا طول اليوم في بيت بورائد ..
اما عبد الله قضى يومه كله بالغرفة قاعد .. بس بالعصر راح عزا الجماعه وتعذر منهم بحجة عنده شغل ورد رجع لبيتهم ودخل غرفته وقعد فيها مرة ثانية وبس الافكار تييبه وتوديه .. حتى فيصل ما قعد معاه .. لان ماله مزاج حد ..

بالمغرب كانت رهف مع آلاء قاعدين بحديقة البيت.. ماشاء الله حديقة بيت بوفيصل وايد حلوة .. واسعه وكلها زرع وشجر وفيها برجة .. وصايرة في واجهة البيت .. يعني اللي يدش من الباب الرئيسي تكون في ويهه ..
رهف قامت تسولف مع آلاء ونستها شوي الي تفكر فيه ..
رهف : طيب .. انا بروح اللحين ..
آلاء : رهوووف الله يخليك اجلسي معي بس شوي ..
رهف : يوووه .. شوفي كم صارت الساعه .. جلست معك كثير وتأخرت ..
آلاء : طيب اجلسي معي تعشي .. والله لحالي قاعده تمللت ..
رهف : متى اهلك بجو ؟
آلاء : مدري عنهم .. قالو 3 ايام بيجلسو هناك ..
رهف : طيب آلاء وشرايك تجي معي البيت او نخلي ابوي يطلعنا مكان نتمشى او نتسوق ..
آلاء : لالا استحي مب جاية معك ..
رهف : آلااااء .. انتي ماتجي البيت الا مرة بالسنة .. يعني جيتي البيت كذا مرتين مدري ثلاث مرات و انا كل يوم عندك .. طيب تعالي انتي اليوم وبنكمل باقي اليوم مع بعض وبنستانس ..
آلاء : انا استحي من ابوك .. يمكن اجي معك البيت بس نطلع معه لا ..
رهف : طيب انتي تعالي وبعدين يصير خير ..
آلاء : لالا مابجي ...
قطع كلامهم تلفون رهف يرن .. كان هادي اللي داق ..
رهف: هلا هادي ..
هادي يقلد عليها : هلا هادي .. وينك انتي .. عطيتك وجه وايد ها .. واجد جلستي هناك ماشوفك اتصلتي وقلتي ودك ترجعي .. ولا ناوية تنامين عندهم ..
رهف : بسم الله .. شوي شوي علي اكلتني .. انا كنت اللحين بتصل فيك ..
هادي : يلا خمس دقايق و انا عندك ..
رهف : لالا ايش خمس دقايق .. ( تكلم آلاء ) .. ها آلاء بتجي ؟
آلاء مستحية من هادي : لالا روحي انتي ..
رهف : آلااااااء الله يخليك تعالي ..
آلاء : وش فيك قلتلك خلاص ..
رهف : مافي تقعدي لحالك .. البيت محد فيه .. تقعدي ايش تسوي ..
آلاء : رهيييف قلتلك سكري الموضوع .. ماني جاية معك ..
هادي : رهييف ووجع ايش عندك .. انا عالخط ..
رهف : هادي سوري .. بس آلاء الحمارة تعاند مب راضية تجي معي البيت .. اهلها بالبحرين وهي لحالها جالسة ..
هادي : طيب ايش فيها صديقتك مب راضية تجي ..
رهف : مدري شعندها تقول تستحيييييييي ..
آلاء تضرب رهف : ياحمارة ..
هادي : طيب انتي اقنعيها على ما اجي لكم .. عقب ربع ساعه انا عند الباب ها ..
رهف : اوكيه هادي .. باي ..
سكرت رهف التلفون وضربتها آلاء : يعني انتي لازم اخوك يفهم السالفة ..
رهف: انتي واجد تعاندي .. يالله اخوي قال ربع ساعه وهو عند الباب على ما تجهزي انتي ..
آلاء : ومين قالك بجي معك ولا مع اخوك ..
رهف تنغزها : قولي من اول .. اخووووي ..
آلاء قامت من مكانها : انتي ما تنعطي وجه .. يالله بلبس وبجي معك ..
رهف : هههههههههههه وغصبا عنك ..
راحت آلاء تبدل ملابسها ورهف تفكر فيها .. وخاطرها من زمان تخطبها لاخوها هادي .. بس المشكلة آلاء تحب عبدالله وهذا اللي عطل رهف ولا جان من زمان خطبتها له .. بس شكلها اللحين بتبدا تشتغل عالسالفة من جديد ..
( ماكلمتكم عن هادي .. هادي عمره 25 سنة .. يشتغل موظف عادي باحد الوزارات .. هادي وسيم وااايد وتميزه غمازاته الحلوة اللي تبان مع ابتسامته .. وما مخلي بنت بالسعودية ماكلمها .. بس تقوله بنت .. جاااهز على طول في كل الاحوال .. وطول النهار بالدوام وباقي اليوم مع الربع هايت .. ما يقعد بالبيت وايد .. على طول مع ربعه .. لكن هادي انسان مرح ورومانسي وينحب بسرعه .. والبسمة دايم على وجهه .. اهو ما يعرف آلاء بس سمع عنها بالبيت من كثر ما تسولف عليها رهف .. ومن زمان وده يتعرف على هالانسانة .. بس يعرف انها بنت ناس ومتربية وما تحب هالسوالف .. فيسكت .. وهذي فرصته جت لعنده اللحين .. اما آلاء كثير تسمع من رهف عن هادي .. تسولف عنه وايد ... وآلاء ودها تشوفه من زمان .. لان اعجبتها شخصيته من كثر ما تسولف عنه رهف .. )
عقب عشر دقايق جات آلاء وكانت كااااشخه على سنقة عشرة ..
رهف تصفر : وووو ... آلاءووو ايش هالكشخه .. ايش هالجمال .. بصراحه بتجنني اخوي ..
آلاء: اووووه رهف ايش هالكلام لا تخليني ارجع احين .. وش ابي فأخوك .. اخوك عينه زايغه عنده من البنات اللي يكفوه ..وزياده
رهف : حراام عليك .. اخوي مو كذا ..
آلاء تلبس عبايتها : اقول اسكتي بس ..
لبست آلاء عبايتها وشيلتها وحطت كحل بدقة وقلوز ..
رهف : تعالي انتي ما تتغطي ولا تلبسي نقاب .. كيف بتطلعي كذا ؟
آلاء: وش فيها اطلع كذا .. مسترة مافيني شي .. ماحطيت شي زياده بوجهي .. كل اللي تحطه الناس والعالم ..
رهف بتفكير : آلاء .. تصدقي .. توي مكتشفة انك جميلة مرة ..
آلاء : مالت عليك .. انا من زمان جمميلة وحلوووووووة ..
رن تلفون رهف رنة .. وكان هادي ..
رهف : يلا يلا بسرعه هادي وصل ..
آلاء خافت : اممم أي لحظة رهف بجيب شنطتي ..
راحت آلاء تركض وجابت شنطتها وقعدت تحط فيها مكياجها ووبوكها والتلفون واغراضها ..
وسوا هادي رنة مرة ثانية ..
رهف : يالله بسرررررررعه ترى بيزفني ..
آلاء : حشى .. انتي و اخوك تمللو الواحد انتظري بعدل كحلي تراه مو عدل ..
قامت تعدل كحلها مرة ثانية ورهف معصبة عليها : والله عدل وحلو وش فيك يالله ..
آلاء :اففففف جيت جيت خلاص ..
ونزلو ثنتينهم تحت وراحت آلاء تدور لها صندل حلو تلبسه .. خذت صندل فيه خيوط طوال تلفهم على رجولها ..
قامت تلبسه وتلف الخيوط وتربطهم .. ورد سوا رنة هادي ..
رهف : آلاء حرام عليك .. اليوم هادي بيشنقني مب بس بيزفني .. اكره شي عنده ان حد يتأخر عليه ..
آلاء وهي تربطهم بسرعه : افففففف منك انتي و اخوك .. ياريتني ماقلت بجي معكم .. ها كاني خلصت ..
رهف : يلااااا ..
مشو ثنتينهم وطلعو بره للسيارة .. ركبت رهف جدام .. وورا بااااالغلط ركبت آلاء ورا هادي .. وتوها راكبة استوعبت الامر .. خافت وكان ودها تقوم تركب من الباب الثاني بس فشلة .. فدشت وسلمت بصوت منخفض : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام .. ( يلف على رهف بعصبية ) .. انتي علبالك فاضيلك انا .. صارلي ساعه جالس انتظرك واسويلك رنات و انتي ابد مطنشتني .. ايش تسوين كل هالمدة ..
رهف : افففف منك .. بتذلنا يعني على انك وصلتنا ..
آلاء كانت حدها متفشلة منه ..
رهف متعمدة : فشلتنا مع البنت .. وبعدين مب انا اللي متأخرة .. الاخت اللي وراك هي اللي أخرتني ..
آلاء بداخلها : وووووووجع يوجعك يارهيف .. هين انا اوريك على هالكلام ..
هادي استحى ورفع راسه للمنظرة لقى آلاء مسكينة وجهها صار احمر من الفشلة .. لكن اهو ماعليه من فشلتها .. قعد يطالع فويهها ويقول بداخله : ياربييييييييييي اشهالجمال ..

تطيح الطير من السما ..
هادي : احم .. السموحة منك يا آلاء .. اسف .. علبالي رهيف اللي متأخرة .. لو ادري انتي كان استنيتك لبكرة بعد ..
آلاء انخبص ويهها مسكينة ههههههههه .. وماعرفت تتكلم .. وبالغصب طلعت من بوزها هالكلمتين ماتدري قالتهم صح لو غلط بعد : لا عادي ..
هادي بداخله: فديييييييت هالصوووت والله ..
مشى هادي وهو مستانس ووده لو كان بيتهم آخر السعودية عشان يظل بالسيارة معهم ..
آلاء كانت منزلة راسها وما تظن توصل .. اما رهف فتقلب في الاشرطة مال هادي تدور لها اغنية ..
رهف : هادي .. ابوي في البيت ولا طالع ...
هادي : مدري عنه .. ليه تسألي؟
رهف : لا بس قلت انا و آلاء بنطلع بنروح السوق او أي مكان وبنخلي ابوي يودينا ..
هادي معصب : ليه؟ واللي قدامك مو عاجبك؟ ولا مو مالي عينك ؟
رهف : يمه منك .. انت الحين موصلني بالصراخ والهواش .. عجل شلون اخليك توديني السوق؟ عشان تذبحني مرة وحده هناك ..
هادي : ايش قالولك ماعندي ذوق احترم الضيوف؟
( وعينه على الاء )
رهف تطالعه : اييييييه قول كذا من اول .. عشان الضيوف مو عشاني انا ..
هادي : اقول اقلبي وجهك .. مو وجه خير انتي .. أي سوق تبو تروحون؟
رهف تلف على آلاء اللي شكلها يضحك .. من كثر ما مستحية ..
رهف : ههههههههههههههه وش فيك كذا ..
آلاء بصوت واطي : انتي بس انطريني .. بوريك .. بتشوفي يا حمارة ..
رهف : خخخخخ مو عاجبك ؟
آلاء : اسكتي احسن لك ..
رهف : هههه طيب وين نروح ؟
آلاء : مدري .. وديني البيت ..
سمعها هادي وقال : افا ليه ؟ البيت مرة وحده؟
رهف تضحك : محد قالك تزفني قدامها .. وهي اللي متأخرة .. هي اعتبرت الزفة لها .. خخخخخ
آلاء من جد عصبت على رهف ..
هادي : لا والله من جدي يا آلاء .. ما قصدتك .. السموحة ها .. لا تزعلي مني ..
آلاء تضرب رهف : يا حمارة .. بتجوفي ..
هادي : طيب وين نروح اللحين ؟
رهف : مدري .. خوب آلاء مالها راي .. انت شرايك وين بتودينا .. بنروح ..
هادي مستانس : بوديكم الراشد وش رايكم .. بتتسوقو وبتتعشو مرة وحده .. ها اشقلتو ..
رهف : حلو .. خلاص نروح هناك .. وش رايك آلاء ..؟؟
آلاء من دون نفس : براحتكم ..
قام هادي يحوس بالاشرطة عشان بيغير الاغنية اللي حاطتها رهف ..
رهف : هاااادي .. حرام عليك خليها .. حلوة الاغنية ..
هادي : اسكتي .. من زينها اللحين عاد .. بموت عليك وحبيبي مات ورجلي طلقني و مدري ايش ..
رهف : ههههههههه حلوة ذي طلقني ..
شغل هادي اغنية (قولي جاي)
اندمج هادي معاها وقام يغني بعد:قولي قولي جايه بعيد انا احكيلي حكايا بغني انا حتى عمري يطول وقلبي عني قول غيرك مش معقول حبــــوا انا..
.. وآلاء ودها تفتح الباب وتنزل .. مدري شهالخجل اللي نزل عليها مرة وحده .. فجأة وصلها مسج :
(آلاء باين عليج بعدج مجروحة مني .. بس ابيج تعرفين ان جزاي وصلني من اللي سويته و انا استاهل اللي صادني .. اسف .. )..
آلاء حست قلبها يدق من هالمسج اللي مطرشه عبد الله .. شقصده ؟ .. شنو صاده وشنو صارله .. حست قلبها يدق وخايفة بسرعه تبي تفهم شقصده .. رفعت راسها تطالع هم وين .. تبي تنزل بسرعه عشان تكلم عبد الله ..
مرة وحده طاحت عينها بعين هادي .. وعلى طول نزلتها .. هادي استغرب منها .. شكلها متضايقة من شي .. وبما انه فري فسألها : آلاء متضايقة من شي؟ من جد تبي ترجعي البيت؟
آلاء مرتبكة : لالا مو متضايقة ..
فجأة رن تلفونها وتخرعت .. عبالها عبد الله .. طلعت اختها سارة ..
توها بترد لكن كان صوت المسجل عالي .. فانتظرت الاخ يتكرم ويسكر الاغنية ..
لكن لا حياة لمن تنادي هو في عالم اخر .. رهف : هادي اشفيك ماتسمع جوالها يرن .. قصر عالصوت ..
هادي انتبه : اوه سوري ..
قصر عالمسجل وردت آلاء بصوت منخفض : هلا سوير .. ايش عندك داقة..
سارة: وش فيك انتي علي .. اضربيني بعد ..
آلاء : خلصيني ..
سارة : آلاء شكلك منتي بالبيت . وينك ..
آلاء : طالعة مع صديقتي رهف .. في شي ثاني بعد ..
سارة : مالت عليك .. وهذا انا اللي متصلة اتطمن عليك ..
آلاء : مشكورة بس ما اخترتي الوقت المناسب .. يلا
سارة : اففف طيب باي ..
آلاء : باي ..
سكرت آلاء التلفون هي تتحلطم على سارة ..
رهف : ايش عندك .. مين داق؟
هادي يتدخل : و انتي وش لك تسألي مين داق ..
رهف : هادي ممكن شات يور ماوث انا اكلم صديقتي ..
هادي : مالت عليك .. صديقتي انا بعد .. ولا ايش تقولي يا آلاء ..
آلاء مرتبكة : هاذي اختي سارة داقة تسأل عني ..
رهف : اها .. وقلتليلها انك طالعه ..
آلاء : اكيد ..
هادي : انزين ماقلتيلي وش رايك ..
رهف : هادي .. ممكن تسكت عن آلاء؟
هادي عصب عليها : لو ما آلاء معنا وجايين عشانها كان من زمان نزلتك والله رجعتك البيت ..
آلاء قهرها هادي .. آلاء : ياهي حالة معكم انتو .. ايش فيكم كله هواش ..
هادي انصدم من آلاء .. اما رهف متعودة على آلاء ماتستحي من حد .. بس غريبة اليوم مستحية من هادي لكن اللحين هي آلاء اللي تعرفها ..
هادي بعصبية : سوري ..
وعصب وسكت .. اول شي معصب على رهف وثاني شي على آلاء .. فشلوه .. اللي تقوله اسكت واللي تقوله لا تتهاوش ..
آلاء تفشلت لانه حسته عصب .. وسكتت طول الدرب بس تبي توصل بسرعه عشان تكلم عبد الله وتعرف شفيه ..
رهف بخوف : هادي .. زعلان؟
هادي رد عليها بدون ما يطالعها : لا عادي ..

وصلوا مجمع الراشد وقال لهم هادي : يلا تفضلو ..
نزلت آلاء بسرعه و اتجهت للبوابة بروحها تمشي .. وهادي ورهف يمشون مع بعض ..
هادي : ايش فيها راحت بسرعه ..
رهف : مدري .. دقيقة بشوفها ..
راحت رهف لآلاء لقتها تحوس في جوالها ..
رهف : آلاء .. لمين بتتصلي ..
آلاء بخوف : لعبد الله ..
مسكتها رهف : هيه انتي .. ايش قاعده تسوي .. خرفتي؟
آلاء بتصيح : عبد الله ارسل لي مسج ,, شوفي ..
اخذت رهف التلفون وقرت المسج وقالت : ومع هذا اقولك لا تتصلي ..
آلاء معصبة : لا اكيد صارله شي ..
رهف: ايش بصير له الله يهداك ..
آلاء ما سمعت كلام رهف و اتصلت .. كان يرن .. وقلبها يدق بسرعه ..
رد عبد الله : هلا آلاء ..
آلاء بخوف : عبد الله ايش فيك ..
عبد الله : مافيني شي .. ليش؟
آلاء: والمسج اللي ارسلتلي اياه
عبد الله : اها .. لا ماعليج .. مافيني شي .. سوري آلاء بخليج احين .. يلا باي ..
آلاء : باي ..
سكرت التلفون بويه حزين ..
رهف : ها ايش فيه
آلاء : مافيه شي يقول .. يكذب علي اكيد ..
رهف :: روحي زين قالك مافيه شي .. خلاص ..
هادي من بعيد : ها ما خلصتووو .. نظل واقفين بره يعني ..
رهف : امشي لا يزفنا .. ( تكلم هادي ) يلا تعال ..
وصل هادي لهم : الساعه اللحين ثمانية .. بتتشمو وبتتسوقو ولا بتتعشو اول؟
رهف : ايش رايك آلاء ؟
آلاء بصوت واطي : لا تسأليني عن حاجة .. سوي اللي تبيه ..
رهف : طيب .. نتمشى اول .. بعدين لاحقين عالعشى ..
هادي وعينه على آلاء : ايه شبعان انا .. بعدين نتعشى .. يلا
مشى هادي ومشت رهف يمه .. وآلاء مستحية منه .. ومتباعده شوي عنهم ..
رهف تلف لها : آلاء وش فيك تعالي جنبي هنا ..
آلاء بصوت واطي : وش فيك تمشي مع اخوك ومخليتني ..
رهف : قلتلك تعالي جنبي ..
هادي فهم شسالفتهم : طيب .. امشو قدامي و انا بمشي وراكم .
رهف: طيب ورا ما تجلس بالكوفي شوب ولما نخلص نجيك ..
هادي عصب: لا ؟ هو بكيفكم تتمشو لحالكم .. شايفة ايش كثر شباب هنا؟
رهف: طيب لا تعصب خلاص .. امشي آلاء ..
مشت آلاء مع رهف قدام وهادي وراهم ..
آلاء : رهيف .. اخوك مرة ما يتفاهم ..
رهف : ماعليك منه .. شوفي ذا المحل .. مرة شنطهم حلوة .. قالولي البنات عنه .. خلينا ندخله ..
دخلو ثنتينهم ووقف هادي بره ينتظرهم .. هادي في داخله يحس روحه مو قادر يتصرف ولا شلون يتكلم .. حتى شخصيته متغيره وعلى اقل شي يعصب ومرتبك ..
هادي : مالت علي كأني اول مرة اشوف بنت .. كذا عاد حالتي حاله ..
هادي قلبه يدق لما تلتفت صوبه آلاء وحاس روحه بمووووت من الحر .. مع ان المجمع بااارد ..
المهم .. تمشو واجد وتشروا ورهف ماتعبت .. حتى آلاء تقولها خلاص .. بس اهي عنيدة .. وهادي تكسرت رجوله من كثر ما يفر هناك .. بس ماقال لهم .. خاف يحرج آلاء ..
فبينما كان ينتظرهم بره عند محل .. مرت بنت .. هادي قعد يطالعها مب غريبة عليه هالبنت .. كأنه يعرفها .. كانت متغطية ما عرفها .. فجأة يات صوبه وقالت : هااااي ..
هادي عرفها من صوتها : لمووو ؟؟؟ اهلين شحالك؟
لما : اهلين هادي .. انا بخير .. انت شلونك ..
هادي : والله بخير بشوفتك ..
ووقفو خمس دقايق تقريبا يسولفو .. وهادي نسى روحه .. يمكن تطلع اللحين اخته وآلاء .. بس اهو ناسي ..
وفي داخل المحل كانت رهف تجرب فستان عجبها بتشتريه .. بس حسته شوي عاري .. خافت يزفها هادي على هالفستان .. لكن خاطرها فيه .. فقالت بتسأل هادي يجي يشوفه ..
رهف : تكفي آلاء روحي نادي هادي خليه يجي يشوفني ..
آلاء : وشوووو؟ روحي انتي .
رهف : ورا ما تشوفيني لابسة الفستان هنا .. كيف بطلع؟ .. يلا عفية روحي ..
آلاء : اففف طيب ..
طلعت آلاء وهي خايفة كيف بتناديه .. تستحي تكلمه .. انصدمت لما طلعت وشافته واقف مع وحده ويضحكون وهي تتدلع .. عصبببت حدددها وقالت : بوريك يا هاديو .. هذي سوالفك .. طيب ..
راحت لعندهم : ها .. تسمحولي اخرب عليكم الجو شويه؟
هادي انصدم .. انربط لسانه .. وفي داخله يسب روحه : مالت علي انا حماااار غبي .. كيف ما حاسبت لآلاء .. ياربي ..
لما : وش عندك ومين انتي؟
هادي : سوري لما مضطر اتركك .. مع السلامة ..
لما : مين ذي .. اول تقولي عنها .. اجوفك قمت تلعب بذيلك ..
هادي : لموووه .. بلا هالكلام .. بعدين اكلمك .. يلا
لما : مين انتي؟ و اذا كنتي ناوية تاخذيه فأقولك من احين .. هذا اسمو .. حبيييييييييبي .. افهمي ..
آلاء عصبت : مالت عليك .. تطمني خليته لك .. لاني ما اسمح لنفسي انزل لمستواك و اقول ( تقلد عليها ) حبييييييبي .. و اتوقف هنا مع شباب .. ( تلف على هادي وتناظره بنظرة اشمئزاز ) .. اختك داخل المحل تبيك .. رح شفها ايش تبي ..
ولفت عنه ومشت .. وراح يركض وراها : آلاء .. آلااااااء تعالي .. ( وقف جدامها ) آلاء تكفي لا تفهمي غلط .. انا ..........
تقاطعه آلاء: مو مهم افهم صح ولا غلط .. ليه تبي تفهمني .. مو مهم عندي ..
ومشت عنه لداخل المحل ..هادي عصببببببب وتحلف ان شاف لما مرة ثانية بيذبحها .. آآآآه منك ياآلاء ذبحتيني .. ليه تسوي معي كذا ..
تنهد بحزن ودخل المحل يشوف رهيف ايش عندها .. وكان ماله خلق حد .. راح لعند غرفة التبديل وين ماكانت آلاء واقفة .. ولما جافته جا تباعدت .. طالعها بحزن .. ومشى لعند رهف ..
رهف كانت واقفة وخايفة يزفها هادي ..
رهف: هادي .. وش.. وشرايك بهالفستان؟
هادي ماله خلق : حلو ..
رهف مستغربة : صحيح؟ يعني اشتريه عادي؟
هادي : شسويلك انا يعني؟ اشتريه اذا تبيه .. ليه يعني تسألي ؟
رهف : يعني متأكد انك موافق .. طيب شف الفستان كويس ..
هادي : وش فيك قلتلك اذا تبيه اشتريه ..
ومشى وطلع من المحل .. اهو ما انتبه للفستان عدل .. فعشان جذيه قال لرهف كيفج ...
كان يبي يكلم آلاء ويقولها ما تفهمه غلط .. بس ماله ويه يروح لها ويقولها شي من بعد اللي سواه .. ووش اللي بيقوله لها .. ماعنده تبرير اصلا ... هادي : ياربييي مابيها تاخذ عني فكرة غلط من اللحين .
هههه المسكين ما يدري ان اخته فاضحته عند آلاء من زمان ..
طلعت رهف وآلاء من المحل ومشوا ورا هادي .. وهادي كله ساكت ما يتكلم .. وآلاء مستانسة عليه ليه انها افضحته هههه .. بس في نفس الوقت كانت معصبة من حركاته ماتدري ليش .. دخل هادي مطعم الف ليلة وليلة ( المطعم مو حلو لهناك بس يعجبني اسمه لوووول ) ...
رهف محتجة: هاااادي مابي مطعم عائلي .. نبي نقعد بالمطاعم المفتوحة بره ..
هادي : ادخلي و انتي ساكته ..
رهف : افففف
دخلو وآلاء خايفة تحاتي .. خايفة هادي يقعد معهم ياكل .. هي كيف بتاكل ..
اختار لهم هادي طاولة عند الزاويه .. يعني بعيده عن الكل .. وقعدو .. وآلاء مستحية .. قاعد مجابلها ..
هادي حس فيها وقام يبي يغير مكانه .. شيسوي؟ وين يقعد؟ اذا ما يقابلها المفروض يقعد جنبها!!!!!!!! لوووول
هادي : مرتاحة آلاء ولا مضايقكم؟
آلاء متفشلة : لا عادي ..
بدل كرسيه وصار مقابل اخته رهف .. ونادا الجرسون عشان ياخذ طلباتهم ..
هادي : وش تبون ..
رهف : انا ابي باستا ..
آلاء : اطلبيلي معك باستا ..
رهف : ثنتينا نبي باستا .. و انا ابي عصير كوكتيل .. وآلاء بيبسي ...
هادي : طيب وهاتلي كافيار .. وو هات بعد مقبلات وشيبس وووو شو تبون بعد ..
رهف : بس مانبي حاجة ..
هادي : اوكيه وهات عصير برتقال ..
الجرسون : شي ثاني؟
هادي : لا مشكور ..
مشى الجرسون وهادي قاعد بيمووووت .. الا يبي يتكلم ويقول اللي عنده .. اخر شي نادا رهف : رهووف ..
رهف: ها .. ايش؟
هادي وعينه على آلاء : لو يعني انتي شفتي على شخص شي ماهوبزين .. تحكمي عليه من هالشي ولا تحاولي تعرفي اسبابه او دفاعه عن نفسه او عالاقل تحاولي تفهمي انه مو كذا ..
رهف : اذا كان الشخص يهمني كثير .. فليه لا؟ عشان ما اخسره ..
هادي : طيب و اذا كان هالشخص يعني مش قريب لك مرة بس تعرفيه ويهمك رايه فيك ..
آلاء استغربت .. لانها عارفه انه يقصدها .. يهمه رايها فيه !!!!! لييه؟
رهف : مابزعله ..
هادي تنهد وقال : ياريييت ما يزعلني ..
رهف: انت ايش سالفتك ؟ ليه تقول هالكلام؟ صايرلك شي؟
هادي : الله يسلمك.واحد من اصدقائي اعرفه .. كان ماشي بالمجمع .. جاته بنت صايعه .. وهي تعرفه يعني من قبل .. يعني مكلمها يوم من الايام بالتلفون .. عاد هالولد صحيح عنده حركات .. بس ما يمصخها كثير .. عمره ما طلع مع بنت .. بس يكلمهم بالتلفون .. المهم .. جاته البنت ووقفت تسولف معاه .. اهو ماكانت عاجبته السالفة انها توقف معه .. وكان يبي يتخلص منها بأي طريقة لكنها لزقة .. فبعد شوي .. جا واحد بالصدفة من معارفه ولقاه كذا معاها وهو عارف انها ما تقربله .. وهالشخص يعني يعزه كثير ( اهنيه آلاء انصدمت ومتفشلة ومنزلة راسها للارض ) .. وهالشخص ما يحب هالحركات البطالية .. وحسه كذا يعني طاح من عينه .. يعني مش طاح من عينه .. يعني كذا زعل عليه و اخذ منه موقف وخذ فكرة عنه مب كويسة .. عاد اهو ما يهون عليه هالشخص بالذات .. وحاول يفهمه انه ماعندي حركات زي كذا .. بس هو ما عطاه فرصة.. ايش يسوي معه .. على فكرة يهمه رايه فيه ..
رهف: اممممم والله مدري .. يرح له يفهمه مرة ومرتين .. او يحاول يثبت له العكس بتصرف ثاني ..
هادي : ان شاء الله عاد يفهمه .. الا وش رايك يا آلاء .. يمكن آلاء عندها راي ثاني ..
اهنيه آلاء حست الارض بتنشق وتبلعها احسن لها من تجاوب عليه .. ماتت من المستحى ..
آلاء بصوت واطي : انا اقول خل صديقك يعدل تصرفاته احسن له .. اذا مش عاجبه حد ياخذ عنه فكره مش كويسة ويعرف ان الاشيا اللي يسويها مب زينة والناس بتاخذ عنه فكرة غلط اذا شافته كذا .. فليه يسويها بالاصل دامه عارف انها غلط؟ انا اقول خله يعتدل احسن له .. اذا اليوم خسر ثقة واحد فيه .. بكرة راح يخسر الكل بتصرفاته ..
هادي : لاااااا صدقيني .. اهو حرم يسوي هالسوالف من عقب ذاك اليوم .. بس المشكلة كيف يرجع الثقة ..
آلاء تورطت شتقول له : اذا كان ذاك الشخص يعزه فأكيد راح يسامحه .. وخصوصا اذا اثبت له انه صحيح تغير مثل ما قالت رهف ..
هادي : اها يعني رايك من راي رهف ..
آلاء : بالضبط .. بس لا تنسى تخليه ياخذ بالنصيحه اللي قلتها لك ..
هادي : لا هو معزم خلاص .. مو ناقص بعد ..
وصل العشى وقامو يتعشون وهادي كان مرح ويسولف ويضحك ويضحكهم معاه .. و استانسو معه كثير .. آلاء بس مكتفية بسمعاهم يسولفون ويضحكون ( رهف وهادي ) وتضحك معهم بدون ما تتكلم اوتشاركهم الكلام .. و اكتشفت ان هادي مررررة مرح وحبوب وطيب .. بس اللي مخرب عليه حركاته البايخه ..
اعجبت آلاء بشخصية هادي وايد .. !!

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مرت ثلاث ايام على هالوضع .. والعزا ببيت بو رائد والكل يجيهم من معارفهم ويعزيهم وحالتهم حاله .. والعنود كانت طول ثلاث هالايام ببيت اهلها يا ببيت بورائد قاعده مع الريم .. وعبد الله المسكين محترق بروحه في البيت .. والاتصال بينهم مقطوع .. لا اهي تتصل ولا اهو يتصل .. ولا جافو بعض .. والعنود مرتاحه من هالشي لانها تحس لازم انها تبتعد عن عبد الله في هالفترة لو راح ينكشف كل شي ..

_________________________________
الجـــــــــزء السادســــ


( في بيت بو مشعل )
كان بومشعل قاعد يفطر الصبح ومعاه ام مشعل ..
بومشعل : شلون العنود تنام في البيت ؟ ليش تخلينها؟
ام مشعل : بعد شسوي .. البنت قالت تبي تنام اهنيه وعشان الصبح تروح بيت بورائد وتقعد معاهم ..
بومشعل معصب : وبيت ريلها؟ شبيقولون عننا اللحين .. من اول يوم تنام بره البيت ..
ام مشعل : انزين ما صار شي .......
يقاطعها: ماعلي انه .. اليوم ترد بيتهم .. فاهمة؟
ام مشعل : ان شاء الله ..
طلع بو مشعل من البيت رايح للشركة .. وقعدت ام مشعل عالكرسي مضايقة .. بومشعل دومه يعاملها هالمعاملة .. ولا مرة كلمها بهدوء ولا كلام طيب .. دايم يصارخ ومعصب .. ومتحملته ...
وبينما هي قاعده جذي .. يات هناء مرت مشعل وحظنت عمتها من ورا وقالت بمرح : صبااااح الخير ..
ام مشعل ماسكة يد هناء مرت ولدها اللي تموت عليها لانها طيبة وحبوبة : صباح النور يابنيتي .. تعالي يمه قعدي جنبي افطري وياي ..
قعدت هناء يم عمتها وقالت : بس انه فطرت بالبيت قبل ما ايي .. بس عشانج يمه باكل ..
ام مشعل : فديتج ياهناء .. مافي الا انتي مونستني بهالبيت .. عسى الله يخليج ويرزقج الذرية الصالحة يارب واشوف عيالج ..
هناء بابتسامة حزينة : الله يسمع منج ..
هناء متزوجة من 3 سنوات وليلحين ما حملت .. و اهي وايد تحاتي هالموضوع وخايفة .. مع ان الدكتور طمنهم وقالهم مافيهم شي بس الله للحين ما رزقهم .. ومشعل موب مستعيل ودايما يقول لها بيد رب العالمين .. موب قصده ما يبي عيال بس مو متلهف على هالشي .. ويقولها بعدنا .. اصبري .. بس اهي بتموت وتييب ياهل .. تحب اليهال وايد ..

في غرفة علي .. كان علي قاعد من النوم بس ماقام من سريره .. وفي نفس هالوقت العنود صحت من النوم وكانت في غرفتها وقفت جدام المنظرة تعدل شعرها بهدوء وتطالع ويهها الحزين الذابل ..
وتوها تفكر في عبد الله .. العنود في داخلها : حراام المسكين .. المفروض اتصله اتطمن عليه ..
اخذت موبايلها دقت عليه .. كان يرن ويرن بس محد يرد ..
في هاللحظة كان عبد الله نايم والتلفون يرن وهو ماله خلق يرد عليه .. بند .. رد رن مرة ثانيه ..
مد عبد الله يده بكسل ورد على التلفون بدون ما يطالع من متصل ..
عبد الله مغمض وبصوت كله نوم : الوو ..
العنود انحرجت : صباح الخير ..
عبد الله طفر : العنود؟ هلا صباح النور ..
العنود : سوري قعدتك من النوم ..
عبد الله مو عارف شيرد شيقول تضاربت بداخله الاحاسيس والمشاعر .. احساسه بالشوق لها والحب واحساسه بالكره تجاهها لانه شاك فيها ..
عبد الله : لالا عادي ..
العنود حست بالذنب شوي .. قالت بتقوله يجيها ياخذها البيت والعصر بترد اهنيه ..
العنود تحاول تراضيه لان حاسه ان فيه شي : يلا عبد الله ماتبيني ارد البيت؟
عبد الله ذكر السالفة الامسية وقال بعناد : يمكن محتاجينج هناك ..
العنود منحرجة : لا انه ابي ارد .. بيتي محتاجني اكثر ..
عبد الله في داخله : زين انج فهمتي ..
عبد الله : اوكيه .. اييج عقب نص ساعه ..
العنود : منتظرتك ..
عبد الله : باي ..

سكرت العنود التلفون وحست ان عبد الله شوي زعلان .. العنود : لالا ما اعتقد حس بشي امس .. لالا يمكن حس .. عيل ليش شكله زعلان جذي .. اااه الله يستر ..
قامت وطلعت من غرفتها رايحه لعلي اخوها .. وحشها .. الفترة الاخيرة صارو ما يقعدون مع بعض مثل قبل .. كان علي ما يخلي شي ما يقوله للعنود .. وحركاته معاها كأنها امه .. يسمع كلامها ولا يحب يزعلها ويحترمها .. ويحسها منبع الحنان الوحيد له في هالدنيا .. والعنود كانت تحبه وتخاف عليه وتحسه ولدها مو اخوها ..
كان قاعد بغرفته حزين .. تعود كل يوم تيي العنود تصحيه .. لكن اللحين ماكو .. مين يحن عليه ليما يقوم مين يزفه ليما يسوي شي غلط ولا يتأخر عن المدرسة ... ومين ياخذه بحضنه ويمسح على راسه كل يوم ..
ااااه من ومن .. ومن ..
تنهد من الخاطر وتوه بيقوم من السرير .. الا يسمع دق عالباب .. علي : ادخل ..
طلت العنود من الباب بس براسها : صبااااح الخييييير لاحلى اخو بهالدنيا ..
علي بفرح: صباح النور ..
دشت العنود وراحت قعدت يمه عالسرير : ها اجوفك اليوم صاحي بروحك ... ايه لان انه مو اهنيه لاه .. تصحى بروحك .. لو انه اهنيه جان غربلتني ...
ضحك علي وحظن العنود .. اخذته العنود بحظنها ومسحت على راسه ..
علي : بفتقدج يالعنود .. وبفتقد حظنج ..
العنود : حبيبي انه ما بروح مكان عنك .. انه كلها خطوتين و ايي لك كل يوم .. و اذا كنت حاب تييني حياك الله كل يوم ..
علي : فديتج .. انه من لي بهالدنيا غيرج .. انه ماعرفت الحنان الا عندج من عقب امي الله يرحمها .. خلج يمي تكفين ..
العنود : انه يمك .. يالله عاد لا تتدلع علي وايد هههههه .. يلا قوم غسل عشان تنزل تفطر تحت .. يلا
علي بابتسامة : ان شاء الله ..
قام علي ودش الحمام يغسل ويهه وقعدت العنود ترتب سريره .. طلع علي من الحمام وهو يمسح وجهه بالفوطة ..
علي : ههههه بعدين غرفتي بتعفن .. السرير نو واي يترتب كل يوم ههههه
العنود : ايه كيفك عاد؟ كل يوم ترتب غرفتك .. سامع ..
علي : ان شاااااااء الله ..
العنود : ايه صح تعال .. متى بتروح تسجل بالجامعه ..
علي : يقولون التسجيل يبدا بعد اسبوع .. ان شاء الله بروح ..
العنود : انزين وشنو بتدرس ..
علي بابتسامه : هندسة ديكور .. مع محمووود ..
العنود : اووه وايد زين .. تخصص عجيب يقولون وتوه جديد بعد .. انت عرفت شنو هالتخصص وسألت عنه؟
علي : اكيد .. قريت عنه بالنت وايد ..
العنود : زين زين .. اذا بتروح قولي ها .. يلا خل ننزل ..
طلعو من الغرفة والعنود راحت غرفتها عشان تبدل وتلبس عبايتها على ما يجيها عبد الله .. وعلي سبقها لتحت عشان يفطر ..
(بيت بوعبد الله )
عبد الله عقب ما سكر التلفون على طول دخل الحمام خذ شاور وطلع فتح كبته القديم .. لقى انه ناسي جم بدله ماخذاهم معه لحسن حظه يعني ولبس له قميص مخطط بالطول والعرض ولبس جينز اسود .. ومشط شعره وتوه بيطلع من الغرفة الا دش فيصل : فكرتك ليما اللحين نايم ..
عبد الله يقعد عالسرير ويمسح وجهه بيده : لا .. اتصلت فيني المدام تبيني اروح اخذها ..
فيصل يقعد يمه : اوووه زين .. ولا تقولي فتحت معها الموضوع ..
عبد الله من غير نفس : لا ..
فيصل : ايه اشوه ..
عبد الله : لا تتطمن وايد .. ان يات اللحين بفتح الموضوع
فيصل : لا حوووول .. وش فيك انت .. ما تفتهم ياخي ..
عبد الله : وش تبيني اسوي .. اقعد جذي على نار وماني قادر اتحمل .. ابي اتطمن ..
فيصل : ولا تقولي بتقول لها كذا مباشر في الوجه .. انتي تحبيه .. اعرفك تسويها ..
عبد الله : شقالولك خبل .. اكيد بقولها بس بطريقة غبر مباشرة .. و اذا لفت ودارت مالها الا اعطيها اياها في الوجه ..
فيصل : عبد الله انت حبيتها ؟
عبد الله : مادري .. بس احس روحي اميل لها وايد لكن اهي ما تعطيني فرصة .. احس لو تجاوبت معاي جان انه احين ميت فيها ..
فيصل : واللي يشوفك اللحين كذا يقول تموت عليها .. وانت تقول لي ماحبيتها ..
عبد الله : زوجتي .. شي طبيعي بحس بهالشعور تجاهها ..
فيصل : لا مش شي طبيعي .. انت معاها مو متآلفين لحد اللحين .. اللي بينك وبينها مجرد مجاملات زي كذا يعني ..
عبد الله : الأيــ .... ( يقاطعه تلفونه يرن ) ...
عبد الله يطالع التلفون وبعده ما رد ..
فيصل : مين ؟
عبد الله يرفع التلفون لفيصل عشان يشوف مين
فيصل يقرا : سمووور ..
فيصل : مين سمووور دي؟
عبد الله يقطع الخط : .. من اللي خبرك ..
فيصل : انت بعدك على هالسوالف ما بطلتها ؟
عبد الله : ليش ؟ جايفني انا اللي داق ولا اهي؟ ( يرفع حجاته ) انا مو خاين !
فيصل : اجل فهمني .. ايش هذا ؟
عبد الله : شسوي لها داقة ... انا قلت بغير رقمي اليوم ..
فيصل : زين .. اوكيه قم رح لمرتك .. تنتظرك ..
عبد الله يوقف : .. ادعي لي ..
فيصل : بالتوفيق .. ها متى راجع ؟
عبد الله : العصر جاي .. يلا سي يو ..

طلع عبد الله من الغرفة ونزل تحت وين ما سارة وشيرين قاعدين يسولفون .. شيرين : ها طالع؟
عبد الله : ايه بروح اخذ العنود ..
سارة بفرحة : صحيح ؟ بتجو هنا؟
عبد الله : ما اعتقد .. بنروح البيت ..
سارة : ياخسارة كان ودي اقعد معها .. باين عليها حبوبة ..
عبد الله : بكرة ان شاء الله ولا في الليل يمكن ..
شيرين تكلمه بصوت واطي : عبد الله متأكده ان صاير شي بينكم .. لكن بعدين لي كلام معاك ..
عبد الله : لاصاير شي ولاهم يحزنون ..
شيرين : عيل ليش حالتك حالة جذي..
عبد الله : اففف مافيني شي .. بس متضايق شوي لان صارلي جم يوم ما جفتها .. ارتحتي؟
وقام من مكانه وطلع ..
سارة : خير ؟ ايش فيه عبد الله ؟
شيرين : بذمتج .. عبد الله مو متغير؟
سارة : الا .. طيب وش فيه ما قالك؟
شيرين : مادري .. بس يقول انه متضايق لانه صارله جم يوم ما جافها ..
سارة : جايز .. طيب انتي قوليلي .. وش اخبار الــ ...... ( تغمز لها )
شيرين : وطي صوتج .. مادري والله .. بس بصراحه ماعندي كنترول على حالي لما اجوفه .. احس حركاتي بتفضحني ..
سارة : طيب انتي ما حسيتي من ناحيته شي ؟
شيرين : مادري والله مادري لا تسأليني .. ماحس بشي .. يمكن في ويمكن مافي .. بس مدري شفيه .. صارله فوق الاربع ايام ما بين .. ما جانا البنك .. دايما يطرش حد من موظفينه .. حاولت أسأل الموظف هذا عنه بس ماعطاني جواب عدل ..
سارة : طيب هو كم عمره تقريبا ؟ اذا كنتي تقولي انه رجل اعمال .. يعني كبير ..
شيرين : لالا مو كبير وايد .. عمره 32 سنة .. بس بصراحه اللي يجوفه يقول عمره 25 سنة .. انه انصدمت يوم عرفت ان عمره 32 لان كلش مو باين عليه .. لكن انه مو مهم عندي عمره ... اهم شي اني معجبة فيه وايد وايد وايد ..
سارة : هههههههه قولي احبه ..
شيرين بحيا : أي احبه .. عيل ليش هالكثر متلهفة على شوفته ..

( شيرين من مدة بسيطة اعجبت بشخص يتعامل مع بنكهم باستمرار .. وهو رجل اعمال ناجح .. ووايد يتردد على بنكهم .. ودايما اهو اللي يقوم بأعماله بنفسه .. يعني ما يرسل حد يخلص شغله بالبنك .. وشغله دايما مع شيرين .. وشيرين اعجبت بشخصيته وايد .. لان احيانا يقضون وقت طويل مع بعض لما يكون في خطا في حساباتهم ويقعدون يراجعونها مع بعض .. واكتشفت من خلال تعاملها معه انه انسان راقي في تعامله مع الناس ويحترم الكل والكل يحترمه وطيب ويعني انسان ينهضم بسرعه وينحب .. وذكي وايد .. وهذا الشي اللي خلاه يصير رجل اعمال ناجح ومعروف في مدة قصير تقريبا 5 سنوات .. انهى دراسته في بريطانيا في مجال ادارة الاعمال .. و اخذ الماجستير من بعدها .. وعقب فتح له شركة وبعدين في خمس سنوات توسعت تجارته وصارله مجموعة شركات يديرها بنفسه.. وعنده عدة معارض .. وحاليا يدرس يحضر للدكتوراة .. يعني ( فارس ) انسان ناجح وخلوق وذكي ونشييط وعنده همه وعزيمة قوية .. شخصيته جذابة وقوية ..
بتكلم عن حياة فارس الخاصة واللهي معلومات بسيطة عرفتها عنه شيرين من خلال كلامه معها .. فارس يعيش مع امه في بيت لحالهم .. امه حرمة كبيرة لكن قلبها طيييب وحبوبة وتموت في فارس .. وفارس عنده كل شي ولا امه .. يموت فيها ويراعيها ويحترمها ومدللها .. ماعنده بهالدنيا الا امه و اخته ( فجر ) اللي متزوجة بس عايشة بالكويت مع زوجها .. لظروف عمله ..
اما شكل فارس فهو اسمر سمار خفيف .. يعني حنطاوي .. طويل وطوله مناسب له.. وسيم بجد .. عريض ولا هو متين ولا ضعيف .. ومعروف ببدلته الرسمية اللي يلبسها .. )

في السيارة كان عبد الله متوتر .. مشاعره متناقضة .. حاس بشوق لها .. لكن سرعان ما يبدد هالشوق احساس كبير بالغضب .. وقف عند بيتهم ونزل راسه عالسكان .. مو عارف شلون يتعامل معاها .. بطبعه مايقدر يخفي مشاعره ولا يقدر يخفي احساسه تجاه الشخص اللي جدامه .. يعني ممكن انه ينفجر في وجهها لا إرادي .. او انه ياخذها بالاحضان ويعبر لها عن ولهه .. لكن في كلتا الحالتين راح يكون عبد الله غلطان .. وهذا الي يفكر فيه .. فحاول انه يخلي كنترول على نفسه شوي .. عشان ما يتصرف واحد من هالتصرفين .. حمل موبايله .. راح لآخر اتصال عنده ( عذابي ) وقال : صج انج عذابي ..
ودق عليها .. في ذاك الوقت كانت قاعده مع ام مشعل وهناء وعلي بالصالة يفطرون .. وكانت متوترة وتحاول تهدي نفسها .. رن تلفونها وتخرعت ..
هناء : شفيج؟
العنود : ها .. لالا ولا شي ..
ردت عالتلفون بتوتر : أ .. الو
عبد الله دق قلبه في ذاك الوقت .. حتى اهو ارتبك .. : الـ الـعنود .. انه انطرج بره .. باي ..
على طول سكر .. ما يتحمل كلمة ثانية منها .. ترى يسويها ينزل من السيارة ويروح لها داخل ..
العنود قامت :يالله اخليكم .. عبد الله وصل .. العصر بايي .. مع السلامة ..
الكل : الله وياج ..
ساسرتها ام مشعل : ماوصيج على عبد الله .. ديري بالج ..
العنود بارتجاف : ان .. ان شاء الله ..
ومشت وقام علي وراها : بسلم على عبد الله ..
العنود حمدت ربها ان علي بيكون معاها وياريته يجي معاها البيت ..
طلعت بره .. ومسكها علي قبل ما يروحون لعبد الله : العنود .. عبد الله باين عليه خوش ريال .. اتقبلي النصيحة مني ولو اني اصغر منج .. ديري بالج عليه ..
لا تخسرينه ..
نزلت راسها العنود : ان شاء الله ..
كان عبد الله يراقبهم ومستغرب شسالفتهم .. وليش علي ياي معاها .. اقتربو منه .. العنود راحت للباب تفتحه عشان تركب اما علي التف لعبد الله الجهة الثانية وراح يمه .. نزل عبد الله من السيارة وسلم على علي : هلا هلا بو حمود ..
علي : هلا بيك .. ها شلخبار ..
عبد الله : الحمد لله .. انت شخبارك وشمسوي ..
علي : الحمدالله.. بس في نية ناونها عليك ..
عبد الله تخرع : شنو ؟
علي يضحك : ههههههههه باذبحك .. انت بايقني ..
عبد الله : بايقنك؟ اشفيك خرفت؟ توي اعرفك وين ابوقك ؟
علي يضحك ويأشر براسه على العنود : بقتها مني ..
عبد الله ضحك : هههههههههه احلى بوقة ..
علي مبتسم : الله يهنيكم .. يلا لا نعطلكم بعد .. انا هالايام خوب صاير عذووووول ههههههههه ..
عبد الله : هههه توك تدري .. يلا روح .. هههههه
علي : مقبولة منك .. ههههه يالله خلينا نشوفك ..
عبد الله : انت بعد زورنا ..
علي : ان شاء الله .. اللحين بايي وياكم..
عبد الله يسوي روحه بيضربه : روووح روووح عطيناك ويه وايد ..
علي يضحك ويبتعد شوي : ههههههههه بتجوف جان ما خربت عليك يوم من الايام ههه
عبد الله : حامض على بوزك هههههههه
علي رايح يمشي لبيتهم ويصرخ : بنجوف هههههه
عبد الله : ههههههه باي ..

دخل عبد الله السيارة وهو مبتسم .. ونسى كل شي .. شغل السيارة وهو يضحك : اما حبيته صج .. هههه يحليله ..
العنود ابتسمت لان عبد الله بدى يتقرب من علي .. وعلي بعد .. لانها خايفة ان علي ما يتقبل عبد الله ..
التفت عليها ولقاها تبتسم .. ابتسم لها اهو بعد لا اراديا : شخبارج؟
العنود منزلة راسه : الحمد لله زينة ..
سكت عبد الله وتنهد بعمق ومشى .. اما العنود بس التفتت لبيت رائد حست روحها تصيح لا اراديا مسحت دموعها قبل ما ينتبه لها عبد الله .. ونزلت نظارتها الشمسية على عيونها .. وحاولت ما تصيح .. لكن كل ما تلتفت على عبدالله تحس روحها تبي تبجي بقوة .. تحس انها ظالمة عبد الله .. علا صوتها شوي بالبجي من غير ما تحس .. وعبد الله التفت لها وجاف دموعها تنزل من تحت النظاره ..
عبد الله تضايق .. لهالدرجة تحبه .. حتى معاي مو قادرة تنساه .. ياربي ساعدني .. احس بالاهانة .. شلون وافقت اخليها تعتبرني مثل اخوها و اطلقها بعدين .. شلون رضيت بهالشي .. شلون رضيت بأنها تحب واحد عشان جذي تبيني اطلقها عشان تاخذه .. لكنه مات ! مات! هل مازالت بتطلب الطلاق؟ ياربي ان قالت لي خلاص ما بتطلق بجن انه بصير مجنوووون ..
طول الطريق وهاي حالتهم .. عبد الله يحس روحه مختنق من كثر العصبية اللي داخله .. والعنود كانت تصيح بهدوء .. وعبد الله مسوي نفسه مو منتبه لها ..
وصلوا البيت .. ونزلت العنود بسرعه قبله .. وراحت تركض لداخل البيت .. نزل عبد الله ورقع باب السيارة بعصبية : اكرهها اكرههااااااااا ..
مشى لداخل و اهو عارف ان هالكلمة مو طالعه من قلبه .. وهذا اللي يقهره زيادة .. دخل البيت وقال لازم اكلمها بالموضوع .. لازم ...
راح فوق لها .. دش الغرفة وكان الباب مفتوح من قبل .. سمعها بالحمام تصيح وتتكلم .. كانت تنادي باسمه
: عبد الله ااااااااه .. عبد الله ااااااه ..
بس اهو مافهم شتقول بسبب سياحها.. و ما اتضح له الصوت عدل .. تقرب اكثر .. وسمعها تقول : سامحني .. يارب تخليه يسامحني ... شسوي .. مو بيدي .. انه ما تعودت الخيانة ابدا .. بس خنتك ورحت لغيرك .. سامحنييييييييييي ..
عبد الله انقهر وطلع بره الحجرة ونزل تحت بالصالة وقعد .. كان يهز رجوله بعصبية ويقول : خايفة على مشاعره .. تبيه يسامحها لانها خانته وتزوجتني !! .. طيب ليييييييش لييييش انا بالذات يصير فيني جذيه .. اففففف .. احس مالي شخصية .. مالي رجولة جدامها .. أي ريال اللي يرضى مرته معاه وقلبها مع واحد ثاني .. ياربببب ..
قرر يقوم يروح لها فوق ويقول لها لازم يتطلقون .. اهو ماعاد يبيها .. توه بيقوم الا يجوفها نازلة من فوق وويهها حزين .. ويات جدامه .. اما اهو فكان ساكت ومعصب ..
العنود : سوري عبد الله .. تركتك طول اليوم امس لحالك ..
عبد الله من غير نفس : لا عادي .. خذي راحتج ..
العنود عارفة انه زعلان .. وتذكرت انها خانته بتفكيرها في شخص ثاني .. وقعدت يمه وقامت تصيح ..
عبد الله عصب .. لهالدرجة بعد مو قادرة تمسك نفسها جدامي ..
ضبط نفسه شوي وقال لها : بسالج .. لهالدرجة يعني رائد كان قريب منكم هالكثر ؟
العنود انتفضت لما سمعت هالسؤال وخافت ..
عبد الله : امممم .. يعني اوصفي لي العلاقة بينكم وبينهم ..
العنود خافت ليكون حس بشي : لا .. بس .. احنا وبيتهم كنا وايد كلوز مع بعض .. وكنا مثل العائلة الوحده .. و احنا وعيالهم كنا كلنا .. اخـ .. اخوان ..
عبد الله : اها .. يعني كلكم كنتو مثل الاخوان مع بعض وجذيه .. وكنتو الحال واحد بين العائلتين ..
العنود بارتباك : ا . أي ..
عبد الله بعده شاك في السالفة ... فحب يتأكد اكثر .. وبطريقة ذكية ..
عبد الله : الله يرحمه .. سمعت انه كان بيخطب قبل ما يتوفى ..
العنود انتفضت ودق قلبها وقالت : مـ مـادري عنه ..
عبد الله : معقولة ؟ تقولين انكم كنتو قريبين منهم وايد .. اكيد قالولكم ..
العنود : مادري .. كان في مشروع خطوبة في باله .. بس صار اللي صار .. ( وحست روحها بتبجي بس مسكت نفسها )
عبد الله مسوي روحه متأثر : وييي .. مسكين .. انزين وشخبار خطيبته اللي كان بيخطبها .. درت بالسالفة؟
العنود حست انه عارف بس يستهبل عليها : عبد الله ؟ وش فيك ؟
عبد الله : مافيني شي .. قاعد أسأل بس جذي اسولف .. ليش ؟ فيني شي؟
العنود مرتبكة : لا ولا شي .. ( وقفت من مكانها ) .. انت افطرت؟ ..
عبد الله : لا .. بس مو حاب اكل شي .. مو يوعان .. و انتي؟
العنود : لا انه فطرت في البيت .. ( قعدت مكانها ) .. عبد الله .. ممكن طلب؟
عبد الله : تفضلي ..
العنود : احنا الغينا السفرة مو ؟
عبد الله باهتمام : أي ..
العنود : ممكن نسافر؟
عبد الله : اكيييد اذا تبين نسافر نسافر ..
العنود : لا اقصد يعني عشان نغير جو شوي .. نبتعد عن الجو هذا ..
عبد الله بغباء : ليش ؟ وش فيه الجو هنا؟
العنود : لا .. بس يعني . احس اهنيه وايد في ضغوط ..
عبد الله : ماني فاهم .. شصاير؟
العنود طفشت منه : بس انه ابي اسافر ..
عبد الله بيأس : اها .. اوكيه نجدد الحجز ..
العنود : وين كنا بنروح ..
عبد الله : كنت حاجز لبريطانيا ( لندن ) ..
العنود : اوكيه عيل نحجز مرة ثانية هناك .. وشرايك ؟
عبد الله وهو يخطط بباله : ايه نروح هناك .. اليوم بروح احجز وبجوف متى .. ان شاء الله يكون باجر ..
العنود : ان شاء الله ..
رن تلفون عبد الله وكان محطوط صوب العنود .. العنود التفتت للتلفون وكان مكتوب ( دلوعتي فطوم ) ..
انصدمت من اللي تشوفه .. شنو هذا؟؟؟؟؟؟؟ .. التفتت لويهه تطالعه وهي مستغربة ومعصبة .. حست روحها بتصيح .. عبدالله يسوي فيها جذي؟ .. وقفت من مكانها وقالت : عن اذنك ..
ومشت بتروح فوق .. وعبد الله مسك التلفون و انتبه للمكتوب .. ارتبك .. ماعرف شيسوي .. على طول قطع الخط .. وراح يركض ورا العنود .. ومسكها عند الدرج : ليش قمتي عني؟
العنود معصبة بس ما تظهر هالشي له : اخليك على راحتك ..
عبد الله : تخليني على راحتي ليش؟ قايلج انه مو مرتاح معاج ؟..
العنود شالت يدها عنه ومشت : مابي ازعجك ..
عبد الله وقف مكانه منصدم .. ياربي ليكون بس فهمتني غلط .. افففف .. طلع من البيت وراح يطلع له رقم جديد ..

اما العنود بغرفتها كانت قاعده وشوي وتصيح : هذي اخرتها؟ هذي اخرتها يا عبد الله ؟ انه اللي كنت اصيح وخايفة عشانك .. وحاسة بالذنب لاني اخونك .. عالاقل انه بتفكيري .. لكن انت بأفعالك تخوني .. بس انه حبيبي ماااااات مات ( وتصيح ) .. ليش يا عبد الله تسوي جذي؟ حرام عليك .. انا مو ناقصة ..
وقعدت تصيح بقوة .. حبيبها مات .. وزوجها يخونها .. من بقى ؟ و اهي مالها بهالدنيا غيرهم ..

( في بيت فارس )
كان فارس راجع من السفر تعباااااااااان .. دخل الفيلا .. الهي اشبه بالقصر .. ( بيت فارس فخم وتصميمه كأنه قصر) .. دخل وجات الخدامه خذت شنطته .. نزل نظارته وقال : وين ماما؟
الخدامه : ماما في بره في حديقة يشرب شاي ..
مشت الخدامه و ابتسم فارس وهو مشتاق لامه بقوووة .. طلع وراح للحديقة وشاف امه قاعده تشرب شاي لحالها .. راح يركض مثل الطفل وحظن امه اللي تفاجأت وقالت : فارس يمه ..
وخذته بحظنها .. وفارس قام يبوسها بايدها وراسها وخدها وكل مكان هههه .. : يمه حبيبتي وحشتينيييي ..
ام فارس : و انت بعد وحشتني يا غناتي .. وينك طولت هالمرة ..
فارس : شسوي يا يمه .. سفراتي هالايام وايد راح تطول .. على حسب الشغل اللي عندي .. لكن انتي حبيبة قلبي من لي غيرج .. انه هناك و انه بالي معاج ..
ام فارس : فديتك يا وليدي .. والله انك متعب نفسك وايد .. ما تسوى عليك هالشركات وهالسفرات .. ريح روحك ..
دفن راسه في حظن امه وقال بدلع وهو مغمض عينه : راحتي عندج يا يمة ..
ام فارس تطقه على ظهره : ايه قص علي بهالكلمتين عشان اسكت عنك ...
فارس : هههههههه ( يحب راسها ) فديتج يمه كلج عسل هههههه .. خلاص المرة الجاية اخذج معاي لما اسافر ..
ام فارس : وين تاخذني .. انه زين مني اقوم اروح داري واطلع اهني للحديقة .. وين اسافر بعد مافيني شدة سفر ..
فارس : عيل اخليج بروحج ؟ ما يصير .. كل مرة قلبي يحاتيج لما اسافر ..
ام فارس : انا اعرف كيف تتطمن علي و انت مسافر ..
فارس : شلون ؟
ام ارس : تتزوج يا ولدي وزوجتك معاي لما تسافر انت ..
فارس تغيرت الوانه : يصير خير .. اوكيه يمه انا بصعد داري اسبح و انزل عشان اتغدى ترى حدي يوعان ..
ام فارس تمسكه : لا تهرب .. مو كل مرة تغير الموضوع .. ترى ابخطب لك من غير ما اقولك ..
فارس: ههههه الله يهداج يمه تخطبينلي ولا تقولين لي ..
ام فارس : ماعارفة وش اسوي معاك .. انتبه لنفسك ياولدي .. وقتك وعمرك معطنه للشغل .. ضيعت سنين من عمرك و انت بلا زواج .. انتبه لحياتك وعمرك .. والشغل لاحق عليه .. الحمد لله .. الخير عندك وايد .. مو ناقصك شي .. والله يزيدك ان شاء الله .. بس انت شوف حياتك بعد .. ييب لك عيال .. وجوف لك زوجة تراعيك وتشوف حاجاتك وتوقف معاك .. ما يصير جذيه بعد ياولدي ..
فارس يغير الموضوع : يمه و انتي وين رحتي .. انتي معاي ..ولا مليتي مني ..
ام فارس : انت عارف يافارس .. انت اغلى شي بحياتي .. و اطالع الله ثم اطالعك ماعندي غيرك .. بس انا ماني دايمة لك يا ولدي .. ها وش قلت ؟ ترى منت ياهل ؟ ماشاء الله عليك رجال وصكيت الثلاثين ..
فارس يحك راسه : يصير خير يمة ..
ام فارس ماسكته من اذونه مثل الياهل : مافي يصير خير .. ابيك تقول اخطبيلي ..
فارس يضحك : آي يمه .. ههههه خلاص خلاص .. اوعدج بفكر وبرد عليج ..
ام فارس : وش تفكر فيه بعد .. نخطبلك خلاص .. شوف ترى ام محمد خالتك تقول لي عندها لك بنت ماشاء الله عليها .. ادب وسنع واخلاق وجمال و ....
يقاطعها فارس : بس بس بس يمه .. اللحين عرفت من ورا السالفة .. الا خالتي ام محمد ..
ام فارس : استح على وجهك وش فيها خالتك ام محمد .. تبي لك الخير ..
فارس : هههههههههههه ماقلت شي يا يمة .. بس شوفي .. عقب اسبوع برد عليج .. انزين ؟ و انشاء الله خير ..
ام فارس : عقب اسبوع ها؟ ان طاف الاسبوع ترى اسوي اللي ببالي .. قلتلك ها؟ لا تقول ما قلتلك ..
فارس يبوس يدها ويضحك : ههههه فديتج يمه .. ان شاء الله ما يخلص الاسبوع و الا انتي رايحه تخطبي لي .. يلا يمه بالاذن .. بروح اسبح ..
ام فارس : روح ياوليدي الله يرضى عليك .. الله يوفقك ان شاء الله ويفتحها بوجهك ويرزقك بنت الحلال اللي تسعدك .. ويرزقك الذرية الصالحة يارب ويطول بعمرك ..
مشى فارس وهو يبتسم وهو يسمع كلام امه .. دخل الفيلا وراح يمشي فيها ويطالع البيت كأنه اول مرة يشوفه .. ولما كان يمشي كان مثل الامير او الملك يمشي بمملكته .. مشيته المعتادة اللي خطاها ثابتة وواسعه وهو رافع راسه لفوق .. ابتسم وهو يطالع البيت .. راح فوق .. دخل غرفته .. غرفته كانت واااسعه .. وراقية .. راح يمشي فيها وهو مغمض عينه ويشم ريحة البخور اللي امه مبخرة به غرفته .. انسدح على سريره الضخم والفخم .. وحط راسه عالمخده وتراءى جدام عينه طيفها .. على طول فتح عينه وهو مبتسم .. لكن سرعان ما اختفت هالابتسامة وحل مكانه حيرة ..
فارس في داخله : ياربي هل انه على صواب لما فكرت في هالشي .. محتار .. مادري شنو رايها فيني .. شنو مشاعرها تجاهي .. اخاف اتقدم لها وترفضني .. انا عمري مافكرت بالزواج .. نسيت حياتي .. وكرست عمري وجهدي كله للشغل .. لكن امي معاها حق لازم اشوف حياتي .. كبرت وايد .. محتاج لوحده تحسسني بالحب والحنان .. صحيح امي ماهي مقصرة معاي .. بس الزوجة غير .. حبها غير .. وماكو وحده تقدر تعطيني هالشي الا اهي .. شيرين !!
قام من مكانه ووقف جدام المنظرة وتنهد من خاطره : آآآآه .. شيرين .. والله ماني قادر افكر ..
مسح على راسه بيده وهو محتار .. رن تلفونه .. شاف ان رفيجه مشعل المتصل ( مشعل ولد عم العنود ) ..
فارس : وقتك يا مشعل ..
رد عليه : هلا مشعل ..
مشعل : اهلييييين هلا والله .. الحمد لله على السلامة ..
فارس : هلا بيك الله يسلمك ..
مشعل : متى وصلت؟
فارس : توي من ربع ساعه داش البيت هههه ..
مشعل : ولا قلتلي بتوصل اليوم جان اجيك المطار ههههه نفرش لك السجاد الاحمر ..
فارس : هههههه شقالولك .. وزير .. انزين خبرنا شعلومك ..
مشعل : انه بخير .. انت اللي شخبارك ووش سويت هناك ..
فارس : انه هلكان حدي من هالسفرة .. هناك ما استرحت يوم واحد .. كل يوم شغل .. ورحت الجامعه اللي احضر فيها للدكتوراة .. عشان اخذ شوية كتب ومراجع من عندهم و اشوف شسالفة .. وبصراحه حدي تعبان .. هذا غير شغل الشركة اللي رايح عشانه ..
مشعل : الله يعينك ..
فارس : وهذا غير تفكيري اللي مشوش .. هناك ماعرفت اشتغل ..
مشعل : شيرين؟
فارس : من غيرها .. انا عمري ما لفتت انتباهي بنت ولا كنت افكر في الزواج نهائيا .. كانت حياتي كلها دراسة وشغل .. عمري مافكرت اكون اسرة ولا اتزوج .. مادري بس جفتها حسيت حالي متلخبط و افكر فيها على طول ..
مشعل : اهااااا قول حبيتها ..
فارس : حبيتها؟ ههههههههه روح زين .. انا ولا مرة في حياتي حبيت .. بجي اللحين على اخر عمري احب ..
مشعل : هههههه عيل شتسميه هذا .. روح روح انته تحب .. تزوج ياخي وش مانعك .. دامك تفكر فيها فأبصم لك بالعشره انك تحبها .. ودامك تحبها ليش تضيعها من يدك .. وبعدين انت ليمتى بتظل جذي دومك مع الشغل وناسي حياتك ..
فارس : انه احس الزواج مسؤولية .. و انه بصراحه كل وقتي شغل وسفر وماعندي وقت افضى للبيت .. والزواج اكيد بيكون فيه زوجة وعيال محتاجيني على طول .. وراح اكون مقصر في حقهم ..
مشعل : عيل كل هاللي يشتغلون مثلك ويسافرون مو متزوجين ؟ انت شيل هالافكار من بالك وتزوج وصدقني راح تشوف الزواج دافع لك في شغلك ... مو شي يعطلك .. صدقني الاستقرار احسن شي لك في حياتك .. والزواج هو الاستقرار .. اسمع بنصيحة اخوك ...
فارس : الوالدة مو مخليتني في حالي .. الا تبي تخطب لي ..
مشعل : معاها حق بعد تبي تزوجك وتتطمن عليك ..
فارس : يصير خير .. انه وعدت الوالدة خلال هالاسبوع برد عليها ..
مشعل : مو يصير خير وتسكت .. ابيك تفكر عدل.. زين ؟
فارس : ان شاء الله ..
سكتو الاثنين مدة .. وقال فارس بصوت واطي : اشتقت لها ..
مشعل : هههههههه توك ما تحبها ..
فارس : احبها احبها يا اخي .. بس نتغلى هههههههه ..
مشعل :: والله وطحت يافارس ههههه .. كلش ما يناسبك الحب خخخخخخخ
فارس : يالله عاد اذلف عطيتك ويه وايد ..
مشعل : ماعليه .. بذلف ..
فارس : هههه يلا مع السلامة ..
مشعل : فمان الله ..
سكر فارس التلفون ويحس براحه عجيبة وبدى يتقبل فكرة الزواج .. ابتسم لنفسه في المنظرة .. وراح الحمام ياخذ شاور عشان ينزل يتغدى ..

_______________________________
الـجـ.....ــزء السابـ......ــع :::

( بيت بورائد )

البيت خيم عليه الحزن من بعد ماكان يمليه جو من الفرح والنشاط بوجود رائد ووائل .. اللحين رائد راح من هالبيت و اختفت ضحكته اللي صداها يتردد في كل زاوية من زوايا البيت لما يكون موجود .. ووائل اللي كان فاكهة البيت .. اللحين اختفى صوته و اختفت ضحكته وخفة دمه .. صار انسان كئيب وحزين .. وعينه تلمع لمعة حزن .. من شافها عرفها ..
عبير اللي صارت تنام بغرفة رائد .. وعلى سريره .. الكل حاول معاها تترك الغرفة وتنام بغرفتها .. لكنها مصرة انها تنام في غرفته وعلى سريره عشان تحس انه مازال موجود لما كانت تنام معاه في الليل لانها تخاف لما كانت صغيره .. وينومها معاه بسريره .. وكل يوم قبل ما تنام تقعد تتلمس اغراضه وترتب ثيابه في كبته وتعدل غرفته .. وما تنام الا دموعها ماليه المخده .. اما وائل فكانت غرفته هي سجنه .. ما يطلع منها ابدا .. من توفى اخوه لليوم اهو بغرفته ما فارقها .. مو راضي يطلع بره ويشوف البيت خالي من دون اخوه .. كانت علاقتهم ببعض قوية وايد .. و اسرارهم يتبادلونها مع بعض ..
ووائل رافض حتى انه يشوف علي ومحمود ..
اما الريم تحاول تطلع البيت من جو الحزن هذا .. صحيح انها مفتقدة اخوها مثل ما اهم مفتقدينه .. وخصوصا اهي اللي كلمها اخر وحده قبل ما يموت وقعد يصيح ويقول لها تسلم عالكل .. لكن اهي ايمانها بربها قوي وعارفة ان الموت حق على الكل .. ولازم الحياة تمشي حتى من بعد فقدان غالي ..
الريم احزنها وضع البيت واللي فيه وايد .. وخصوصا امها .. اللي صحيح تمارس عملها اليومي المعتاد تنظف وتطبخ وتمسح وتتحرك في البيت وتروح وتيي .. لكن كل هذا يصير عكس الماضي .. يصير بويه حزين وذابل .. كانت كله ساكته ما تتكلم .. اما بورائد فكان يطول في الدوام وما ايي الا المغرب ويتعشى وعلى طول ينام .. صار ما يقعد في البيت مثل قبل .. يانايم يا طالع .. والحياة بذاك البيت ميتة ..

( بيت رهف )
كانت رهف قاعده تطالع مسلسلها المكسيكي اللي متعودة كل يوم تطالعه .. ولما كانت مندمجة .. دخل هادي عليها ..
هادي : السلام عليكم ..
رهف مستغربة : وعليكم السلام .. اوه .. ايش صاير تسلم اليوم اشوف ..
هادي طالعها بنظرة وسكت عنها وقعد ..
سكتت عنه رهف وقعدت تطالع التلفزيون مرة ثانية ..
وهادي يا قايم يا قاعد .. يارايح مني يا جاي مني ..
راح يم رهف وجلس يمها .. وهي مو معطيته انتباه ..
بعد جهد جهيد قال هادي : اقول رهف ..
رهف وعينها بالتلفزيون : ها ؟
هادي بتردد: اممم .. لا خلاص .
سكتت عنه رهف وتابعت مسلسلها .. وهو محتاس مكانه ..
رهف : هادي .. اجلس حالك حال الناس .. وش فيك كذا تقوم تقعد ..
هادي : ها .. لا ولاشي .. ( بعد شوي ) اقول رهف ..
رهف : قووووول ..
هادي : وشلونها صديقتك آلاء؟
رهف تطالعه بنص عينه : بخييييير ..
هادي : امممم طيب بسألك سؤال ..
رهف : قول ..
هادي : ممكن يكون سؤال شخصي بس فضول عندي ..
رهف : طيب اسال وبشوف اذا ممكن اجاوبك ..
هادي : امممم وش فيها لما كانت بالسيارة وجاها مسج على جوالها و اعتفست من بعد ما قرته .. ولما نزلنا على طول راحت تركض وقامت تتصل ..
رهف تطالعه باستخفاف : هادي .. ممكن تسكر ثمك وتخليني اشاهد المسلسل من غير هرجك ..
هادي : طيب انسي هالسؤال ..
رهف مستغربة منه .. عادة لما ترد عليه بهالشكل يصرخ عليها ويهاوشها .. وش فيه ما قال شي ..
هادي : طيب .. هي ما اتصلت لك من بعد ما رجعنا؟
رهف : افففف .. لا ما اتصلت .. انت ايش تبي فيها ؟ ليه تسال عنها ؟
هادي : لا بس قلت يمكن قالت رايها فيني .. وحبيت اعرفه ..
رهف : مالت عليك .. وش لها فيك تقول رايها فيك .. انت فاضي مررررة ..
هادي : طيب دقي عليها اللحين ..
رهف : لييييييه؟
هادي : كذا .. سولفي معاها ..
رهف : هاديي قم عني .. خلني اشوف المسلسل لا يفوتني ..
هادي : رهف الله يخليك .. اتصلي لها .. والله اوديك المكان اللي تبينه .. بس اتصلي لها ..
رهف باستفزاز : بس انت طول الوقت منت فاضي .. وش معنى بتفضالي اللحين ..
هادي : والله افضيلك نفسي و اطلعك أي مكان .. بس اتصلي..
رهف بخبث : هااااديييي .. ايش سالفتك .. قول .. ليه متلهف كذا عالاتصال ..
هادي : ولا حاجه .. ( يتظاهر بعدم الاهتمام ) لا متلهف ولا شي ..
رهف حبت تفهم هادي بس بطريقة ثانية .. وجاتها خطة ..
وقالت بخبث : طيب .. راح اتصل لها اللحين ..
هادي بيطير من الفرحة بس سوى نفسه عادي ..
دقت رهف على آلاء .. وعقب مدة ردت عليها آلاء : هلا رهيف ..
رهف : هلا والله ..
على طوول نط هادي وحط اذونه عند سماعة التلفون ..
آلاء : ها كيف الحال؟
رهف وهي تدز هادي : الحمد لله بخير .. الا انتي وش اخبارك من بعد ذاك اليوم ولا كلمتينا ولا دقيتي..
آلاء تتنهد : وش اسوي يا رهف حاسة حالي مخنوقة كثيير ..
رهف فهمت عليها وحبت تغير الموضوع لان هادي يسمع ..
رهف : طيب آلاء .. اهلك متى راح يجو؟
آلاء : مدري .. يقولو يمكن بكرة ولا بعد بكرة ..
رهف : طيب ايش رايك تجيلي البيت اللحين .. انا متمللة مرررة ..
آلاء : اجيلك على حمار؟
هادي يأشر لرهف انه هو بيجيبها ..
رهف تكلمه بصوت واطي : يا ذكي .. كيف توصلها لحالكم ؟
هادي : انا معاك نجيبها ..
آلاء : رهف وينك ..
رهف : هلا معاك ..
آلاء : طيب ورا ما تجي انتي ..
رهف : اممم مدري .. ( تكلم هادي ) هادي .. توصلني ؟
هادي بصوت عالي : اكيد اوصلك ...
رهف : طيب حبيبتي .. انا وهادي اللحين بنمر ناخذ عشا و اجي اتعشى معك وش رايك ..
آلاء : حلووو .. انتظرك ..
رهف : طيب .. باي
آلاء : باي ..
سكرت رهف التلفون والتفتت على هادي وهي مستانسة : يلا ..
هادي مبوز : مالت عليك .. اللحين اقولك قوليلها بنوصلها البيت .. تقوليلها بجيك بيتكم ..
رهف : سالفة يعني؟ نروح لها ونرجع البيت مرة ثانية؟ .. اروح و اقعد عندها .. وخلاص ..
هادي معصب : طيب بسرعه قومي البسي انتظرك ..
رهف : يمه منك .. طيب اللحين رايحة ..
راحت رهف تلبس .. وهادي قاعد متضايق .. ما يدري ليش هالبنت شاغله تفكيره .. حتى انه سمع كلامها وقام ما يكلم بنات ولا يهيم وايد .. تأدب شوي وقام يقعد بالبيت .. وصاير هادئ .. عكس الاول .. كان مطفوق ( كلمة سعودية ) ..
هادي في داخله : ياربي .. ايش سوت لي هالبنت؟ ليه افكر فيها؟ عمري ما همتني بنت هالشكل .. صحيح اكلم بنات .. لكن ولا وحده منهم فكرت فيها بهالطريقة .. اااااه ..
يات رهف وهي لابسة عبايتها ومخلية شيلتها على جتفها : يلا ..
هادي : طيب البسي اول ..
رهف وهي تلف الشيلة : يالله لا نتأخر ..
طلع هادي ورهف وراه .. ركبو السيارة وتوه بيمشي هادي التفت على رهف : هلووو .. ليه مش لابسة نقابك ..
رهف : ههههههههههههه نسيييييت .. تصدق في يدي حاطته وناسية البسه ..
لبسته رهف .. وهادي قاعد يطالعها ويتذكر آلاء : رهف .. صديقتك ليه ما تتنقب زيك ..
رهف : قلتلها .. قالتلي هي مقتنعة ان اللي تسويه مش غلط ..
هادي : اهلها ما يقولو لها شي؟
رهف : عادي عندهم ..
هادي : انصحيها .. وقولي لها اخوي يقولك تنقبي .. كذا ما بتسلمي من شر الشباب .. خصوصا انها .. ( نزل راسه ) حلوة مرة ..
رهف تطالعه بمكر : حلوة هاا ؟ اصلا هي جيكرة ..
هادي يلتفت لها بسرعه : لا من قالك .. هي حلووووة مررررررة اتهبل ..
رهف : هي .. اعصابك .. اشوفك كذا ميت فيها ..
هادي : لا ميت فيها ولا شي .. حرام يعني ابدي رايي ..
وسكت عنها ومشى السيارة .. وتذكر انهم بيطلبو عشى .. اتصل على مطعم وطلب لهم مشاوي مشكلة ..
ومروا للمطعم وخذوا الطلبية ومشو ..
وهم في الطريج لبيت آلاء .. كان هادي يبي يكلم رهف عنها بس مو عارف ..
هادي بتردد : رهف .. اذا رحتي لآلاء اسأليها عني اوكيه؟
رهف : أسألها عنك؟ ليه؟ و ايش اسالها اصلا؟
هادي مرتبك : ها ؟ لا بس ابيك تفهمي منها ايش رايها فيني ..
رهف : ويهمك رايها فيك؟؟
هادي : لا يعني .. بس .. اممم ..
رهف : وش فيك؟
هادي : لا .. بس خلاص ..
رهف : هادي .. انت شسالفتك على آلاء .. ليه دايم تسألني عنها ؟
هادي : قلتلك مافي شي ..
رهف : هادي .. انا فاهمتك .. وآلاء شيلها من بالك .. طيب؟ تراها مش من النوع اللي انت تعرفو ..
هادي بعصبية : ومين قالك اني اعتبرها كذا ؟ آلاء اشرف منهم .. فاهمة؟ ويلا اسكتي ..
رهف خافت منه وسكتت .. بس بعد ظلت محتارة .. وش سالفته مع آلاء ..
بعد مدة قصيرة وصلوا بيت آلاء .. نزلت رهف وحملت معها الاكياس .. ونادها هادي والتفتت عليه ..
هادي : لا تنسي اللي وصيتك عليه ..
وسكر باب السيارة ومشى .. ورهف واقفة مستغربة منه .. بعدين طنشت ودخلت لعند آلاء .. دخلت لبيت وهي محملة بالاكياس وهي تنادي : آلاااااااااااااء .. الاااااااااااء .. وينك ..
آلاء وهي نازلة من فوق : اهلييييييييين رهوووف .. تعالي ..
رهف : هلا فيك .. تعالي اخذيه ..
آلاء وهي رايحه لعند رهف : الله الله اش هذا كله؟ ( وتاخذ الاكياس من رهف ) .. كل هذا بناكله ؟
رهف : ايش اسوي في هادي .. قلتله كثير بس هو اصر ناخذه ..
آلاء بارتباك : هو .. هو اللي وصلك؟
رهف : ايه ..
آلاء : هو مشى اللحين ؟
رهف : ايه مشى .. ايش هالسؤال الغبي .. يلا يلا .. امشي ..
راحت آلاء وحطت العشى في المطبخ وهي مو مصدقة ان اللي بيدها هادي جايبنه .. وقفت مكانها تتذكر طلعتهم ذاك اليوم وتبتسم .. تتذكر شكثر كان هادي حبوب وحلوو .. تنهدت وطيف عبد الله مر عليها .. مرة وحده طلعت فيها قوة غريبة وشي يدفعها من داخلها .. مرة وحده ظهر عندها احساس بالكره من عبد الله ... و انها غبية لانها تفكر فيه ..
وهي معصبة طلعت من المطبخ وراحت لعند رهف بالصالة ..
رهف : بسم الله ايش فيك؟
آلاء : تدري ؟ توي مكتشفة اني اكبر مغفلة وغبية في العالم ..
رهف : هههههه ليه ؟
آلاء معصبة : لاني حمارة ..
رهف : انتي ؟ لا يكون جنيتي .. قولي وش فيك ..
آلاء : مدري .. مدري ليه مرة وحده جاني هالشعور .. انا ؟ انا آلاء انزل نفسي لواحد باعني؟ لواحد كان يتمسخر علي ؟ المفروض ادوسه برجولي ..
رهف مستغربة : مين هذا ؟
آلاء : عبد الله .. اكرهه .. اكرهه .. ما يستاهل ولا دمعه نزلت مني له ولا يستاهل الحب اللي حبيته اياه .. حبيته؟ لالا اصلا انا عمري ما حبيته .. هالاشكال مش وجه حب .. ايخسي ..
رهف خايفة عليها : آلاااااء وش فيك كذا مرة وحده انقلبتي .. مو توك تصيحي عليه امس .
آلاء : انا ما اصيح عليه .. هو ما يستاهل شي .. شوفي .. خلاص انا شلته من بالي لانه ما يستاهل وحده زيي تبكي عليه .. مالت عليه ..
رهف : طيب وش اللي صحاك مرة وحده ..
آلاء بدون شعور : اخوك هادي ..
على طول حطت يدها على بوزها لما ادركت اللي قالته ..
رهف انصدمت : هادي؟؟؟؟؟؟؟؟
آلاء وقفت من مكانها : ها ؟ لالالالالا مش هادي .. قومي نروح المطبخ نشوف العشى ..
ومشت آلاء وهي مرتبكة حدها .. ورهف لحقتها للمطبخ ..
وقفت آلاء تسوي نفسها تحوس في الاغراض وتطلع العشى وهي قلبها يدق بقوة وخايفة من اللي قالته .. مش عارفة اصلا اهي ليش قالت هالكلام .. اهي نفسها ما تدركه ..
رهف تمسكها من يدها وتفرها لعندها : آلاء .. ودي افهم الكلام اللي قلتيه من شوي ..
آلاء : ماقلت شي ..
رهف : ايش هالكلام ؟ ايش اللي ماقلتي؟ انفجرتي مرة وحده وسبيتي عبد الله و اخر شي قلتي هذا بسبب هادي .. آلاء .. كلميني .. هادي كلمك ؟ قايلك شي؟ صاير شي بينكم؟
آلاء بسرعه : لالالالا ماكلمته ولا شفته ..
رهف : من جد حيرتوني اثنينكم ..
آلاء مستغربة : مين؟
رهف بتفكير : انتي وهادي ..
آلاء : ليه؟
رهف تواجه آلاء :آلاااااااااء بتقولي ولا شلون ؟
آلاء : ايش اللي تبيني اقوله ؟ ماعندي شي ..
رهف : ترى هادي ذابحني عشانك .. كل شوي يسالني عنك .. وهو اللي اصر علي انه يجيبني عندك اليوم ..
آلاء قلبها يدق ونزلت راسها ..
رهف : آلاء من جد لا تخلوني بحيرة كذا بينكم ؟
آلاء : رهف صدقيني مافي شي .. والله مافي شي ..
رهف : اكيد؟
آلاء : اكيدين .. يالله يالله خل نتعشى .. جوعانة مرة ..
رهف : طيب .. يلا ..

( بيت عبد الله والعنود )
العنود قاعدة بغرفتها .. من طلع عبد الله الظهر للحين ما رجع .. والحين الليل وهو بعده ما جا .. العنود قاعده متملله وفي داخلها خوف على عبد الله .. وين راح يا ربي ويييييين؟ ليكون صارله شي بس؟ ..
كانت تحاتي بس ما تجرأت و اتصلت فيه .. من بعد اخر شي صار بينهم ما تبي تكلمه .. يخونني ؟ ليش؟ ..
توها بتصيح من القهر .. لقت باب الغرفة انفتح ..
على طول مسحت دموعها .. دخل عبد الله وباين عليه تعبان .. من ملابسه المبهدلة .. وشعره اللي طايح على وجهه ومعفس .. وملامح وجهه التعبانة ..
على طول قامت العنود من مكانها خايفة عليه .. و اهو ما عطاها اهتمام وراح على طول الحمام ياخذ شاور .. لما دش وسمعت العنود صوت الماي .. عصبت : مالت عليه .. اللحين انه اللي احاتيه .. و انه اللي المفروض ازعل .. يسوي لي جذيه؟ اففففففففف ..
قعدت وهي معصبة .. اخر شي نزلت تحت .. وقعدت تطالع تلفزيون .. وهو فوق .. توه طالع من الحمام .. ارتاح لانه ماجافها بالغرفة .. لبس ملابسه وعدل شعره .. وقعد .. تعبااااان ..
عبد الله : آآآآآه تعبت والله تعبت .. ماني عارف شلون اتعامل معاها ولا شلون بعيش وياها .. شكّي بصوب .. وحبي بصوب .. ووعدي لها بأن نكون اخوان بصوب .. وعدم تقبلها لي كزوج .. ياربي مو عارف اتصرف .. آآه ..
نزل عبد الله تحت .. ولقاها قاعده تطالع تلفزيون .. ولما حست اهي به انه نزل ما التفتت له ولا عطته اهتمام .. قعد يمها وبند التلفزيون ومد لها شي بيده ..
طالعت اللي بيده وسكتت ..
عبد الله : حجزت حق السفر .. باجر ان شاء الله بنسافر ..
العنود من غير نفس : ليش بهالسرعه ؟
عبد الله : كل ما سرعنا كان احسن .. المهم جهزي حالج بكرة عالساعه وحده الظهر طالعين للمطار ...
العنود هزت راسها يعني ان شاء الله ..
عبد الله قعد يطالعها وهي ساكته .. عبد الله بداخله : اكيد للحين تفكر في سالفة التلفون .. خل اريحها و اقول لها .. لكن متى اهي تريحني بعد ..
عبد الله : العنود .. انتي زعلتي ؟
العنود تسوي روحها ما تدري : ازعل ؟ ليش؟
عبد الله : انه عارف انج زعلتي لما شفتي اللي بتلفوني اليوم الظهر .. صح؟
العنود وفيها الصيحة : ليش ازعل .. و انت قايل خلينا اخوان ؟
عبد الله انصدم .. معقووولة .. معقولة حتى مو معترفة فيني اني زوجها ..
عبد الله بجدية : بس انه زوجج ..
العنود : و انه ما قلت شي ..
عبد الله : العنود .. براحتج .. بس حبيت اقولج كلام عشان ما تفهميني غلط .. ( يطالعها بنظرة ) كل مننا وله ماضيه .. ( انتفضت مكانها لما سمعت هالكلام وخصوصا نظراته ) .. و انا بصراحه ماضيي مليان .. انا ما اقولج اني كنت امصخها .. بس هاي كانت حركات شباب .. تعرفين الشباب هالايام طبعا .. و انه عمري ما تعديت حدودي في هالشي .. ولمعلومتج .. انا عمري ما حبيت وحده .. حياتي كلها مافيها بنت حبيتها .. ولا مرة جربت الحب .... معليش هاي سالفة ثانية ... بس انا ما غيرت رقمي .. واليوم رحت غيرته.. وللامانة انا ماسويت أي شي غلط من يوم زواجنا للحين .. مهما يكون .. انا متزوج .. وماحب الخيانة .. وحتى لو على قولتج كنا اخوان .. ( يطالعها بتحدي ) .. احنا متزوجيييييييييين .. يعني الخيانة ممنوعة .. و اذا حابة تتأكدين .. هاج .. ( سوالها رنة على تلفونها ) .. هذا رقمي اليديد ..
مشى عنها وظلت مكانها فاتحه عيونها من الصدمة .. لالا عبد الله عارف .. وفاهم كل شي بعد .. ياربي .. شسوي .. ماعندي الجرأة اني اقوله مثل ماهو قالي ..

نرجع لرهف و آلاء .. كانت رهف تسولف مع آلاء من عقب العشى .. ليما صارت الساعه 10 .. اتصل فيها هادي ..
رهف : هلا هادي ..
هادي : ها مش ناوية ترجعين؟
رهف : ايه .. استناك ..
هادي : طيب .. انا مع الربع .. بس ربع ساعه و انا عندك ..
رهف : طيب انتظرك .. باي .
سكرت رهف التلفون و التفتت على آلاء اللي باين عليها انها ارتبكت ..
رهف : آلاء .. انا مستغربة من حاجة ..
آلاء : اللهي .. ؟
رهف : هادي اخوي .. تغير كثير هاليومين ..
آلاء خايفة : شلون يعني ..
رهف : يعني كذا خفف طلعاته .. وصاير مرة حبوب وما يعصب كثير مثل قبل معانا .. وخصوصا حركاته احسه بطلها .. ما يكلم مثل قبل .. حتى شوفي رقمه غيره اليوم .. ( تفكر ) .. غريبة ..
آلاء فرحانة : جد؟ .. زين والله زين .. الله يهديه ..
رهف : ان شاء الله .. انتي ايش رايك في اخوي ؟
آلاء : اخوك؟ و انا ايش عرفني باخوك عشان اقول رايي فيه ..
رهف : يعني .. من خلال طلعتك معانا هذاك اليوم ..
آلاء مرتبكة : اممم .. يعني حبوب وحلو وطيب ومرح وشخصيته مرة حلوة .. يعني .. ينحب بسرعه .. ايش اقولك بعد .. بس عيبه سوالفه البطالية هذي .. و دامك تقولي انه تغير .. فالحمد لله ..
رهف : ماشاء الله ماشاء الله .. اشوفك قمتي تمدحي فيه كثير ..
آلاء : مالت عليك يعني اللحين تسأليني ويوم جاوبتك تقولي كذا .. يعني ايش كان في بالك اني اقول .. اكشر ودفش ؟ بالعكس .. مرة تهبل شخصيته ( وتنزل راسها )
رهف : ايواااااا ايواااا .. يهبل بعد اخوي مين قده ..
آلاء : مالت عليك .. مني انا اللي جاوبتك ..
سوا هادي رنة لرهف .. يعني انزلي انا تحت ..
رهف : يالله حبيبتي .. هادي وصل ..
مشت رهف ومشت معاها آلاء .. وهم يمشوا لتحت وهم يسولفو ..
آلاء : مشكورة حبيبتي .. وقولي لاخوك مشكور عالعشى الطيب .. ثقلنا عليه ..
رهف : لا ايش دعوة ( تغمز لها ) هو لو الود وده يخدمك بعيونه ههههههه ..
آلاء : مالت عليك يالله روحي ..
رهف تبوسها : طيب .. يالله مع السلامة ..
آلاء : الله وياك ..
طلعت رهف وراحت لهادي وين ماهو واقف وركبت بالسيارة ..
مشوا .. وهم ساكتين ..
هادي : ها عجبكم العشى ؟
رهف : ايه .. مرة حلو .. وتقولك آلاء مشكور عالعشى الطيب .. ثقلت عليك ..
هادي : آلاء تثقل علي؟ افا بس .. انا اللي تبيه اجيبه لها مش تثقل علي ..
رهف بخبث : ايه انا قلت لها اخوي لو وده يخدمك بعيونه ههههه ..
هادي طالعها على صوب وسكت ..
رهف : امممم طيب ما بتسألني ايش قالتلي آلاء عنك؟
هادي منصدم : قالت؟ ايش قالت؟ قولي بسرعه ..
رهف : ههههههههه وش فيك .. اول شي .. انت بعدك عند كلمتك؟ انك تطلعني وين ما ابي ..
هادي : عند كلمتي ونص بعد .. بس انتي قولي ..
رهف : طيب انا بقولك اللي قالته آلاء بالحرف الواحد .. عشان ما تمللني من كثر اسئلتك .. ( تقلد على صوت آلاء ) حلو وطيب ومرح وشخصيته مرة حلوة .. يعني .. ينحب بسرعه .. ايش اقولك بعد .. بس عيبه سوالفه البطالية هذي .. و دامك تقولي انه تغير .. فالحمد لله ..
هادي مستخف : في ذمتك .. احلفي قالت كذا ؟
رهف تضحك : هههههه قسم بالله قالت كذا ..
هادي : ماشاء الله شكلك ضبطتيني عندها وقلتي اني تغيرت ..
رهف : ههههه اكيد .. الشهادة لله خخخخخخخ ..
هادي : طيب ايش قالت بعد ..
رهف : هههه ما قالت شي .. ( تتذكر ) .. اييييييه .. قالت بعد .. اممممم . ايه .. قلت لها بعد ما مدحتك: ماشاء الله قمتي تمدحي فيه .. قالت لي ( تقلد على صوتها وهي تضحك ) مالت عليك .. وش كان تبيني اقول عنه؟ اكشر ودفش؟ بالعكس شخصيته تهبل مرة ( وتقلد عليها لما استحت ) ..
هادي اهني صار مجنون رسمي : احلفي قالت عني كذا؟ لالا تكفي لا تكذبي ..
رهف : هههه والله ما اكذب .. اجل استاهل الطلعة ؟
هادي : تستاهلي ونص .. وين ما تبين تروحي انا جاهز ..
رهف : واللي تقولك تبيك توديها البحرين يوم كامل ؟
هادي : ابشري .. فالك طيب .. اوديك البحرين ... بس متى ما فضيت بقولك ..
رهف : يااااااااي .. مشكووووووور حبيبي انته .. الله يخليك يا آلاء اللي قلتي هالكلام ههههههه
هادي : ههه مالت عليك .. اصلا كله عشان آلاء ..
رهف بجدية : صحيح .. انت ايش بينك وبين آلاء ؟
هادي مستغرب : بيني وبينها؟ مابيني وبينها شي ..
رهف : انت تحبها؟
هادي يكح : احم .. مادري ..
سكت عنها هادي وانتبه للدرب وقام يسوق .. وهو مرتبك .. ما يبي اخته تسأله سؤال ثاني بعد .. اهو نفسه مو عارف هالشعور اللي جاه تجاه هالبنت .. خايف يعترف انه حب .. ما يدري ليش .. خايف !!
اما آلاء فلما راحت عنها رهف ظلت قاعده وهي خايفة .. ما تدري ليش خايفة .. تحس روحها سوت شي كبير .. آلاء في داخلها : غبية غبية .. ليه قلت كذا؟ اصلا انه ليه افكر فيه ؟ خله يولي ..

انتبهت لتلفونها يرن .. كان اخوها فيصل اللي داق .. وحشها .. ابتسمت ابتسامة عريضة وردت عليه
آلاء : اهلييييييين فصوووول ..
فيصل : هلا آلاء .. شلونك .
آلاء : بخير .. وشلونكم انتو ؟ وشلون اهل البحرين ؟
فيصل : والله تمام .. يسلمو عليك .. انتي الخسرانة فاتتك الجية هنا .. حتى العرس كان مرررة يهبل ..
آلاء تغير الموضوع : طيب متى بتجو ..
فيصل : بكرة .. يعني كذا على المغرب حنا بالبيت ..
آلاء: زين زين .. تراني متمللة كثير لحالي هنا ..
فيصل : وينها رهيف عنك ..
آلاء : توها كانت هنا معي نتعشى ..
فيصل : طيب انا بخليك اللحين .. ولا تنسي .. بكرة جايين .. فمان الله ..
آلاء : مع السلامة ..

نرجع للعنود وعبد الله ..
عبد الله من بعد ما كلم العنود عن سالفة التلفون ومن بعد ردها عليه .. صار يتحاشى يكلمها .. او يتجاهل وجودها .. و اهي كان هالشي يعذبها معاه .. مهما كان هذا زوجها .. ما يستاهل كل اللي تسويه فيه . و تحس بالخجل لما يطالعها .. لمجرد احساسها انه عارف وش فيها .. تخجل من نفسها وتنزل راسها ..
الساعه 11 ونص .. العنود تحس بالنعاس .. تبي تنام .. وعبد الله نفس الشي .. دخل عبد الله الغرفة عشان ينام .. والعنود ظلت صاحية برة .. ما تبي تشاركه السرير نفسه .. مستحييييل .. اول مرة من زواجهم للحين بتنام معاه .. اول يوم كانت تعبانة ونامت من غير شعور .. و اللي عقبه نامت بيت اهلها .. واليوم ؟
ظلت بره قاعده وتحس نفسها بتموت من النعاس .. طلع عبد الله من الغرفة وطل عليها بالصالة الفوقية وهي كانت تطالع تلفزيون وباين عليها بتنااام ..
عبد الله : العنود .. مو ناوية تنامين ؟
العنود سكتت ..
عبد الله فهم عليها بس يستهبل : شفيج ؟
العنود منزلة راسها وتتكلم بصوت واطي : عبد الله انا .. انا مـ مابي اشاركك الغرفة نفسها .. مو لشي .. بس لانك عارف وضعنا و انا........
عبد الله ضاق صدره لما سمع هالكلام منها وقاطعها : خلاص خلاص .. فاهم عليج .. براحتج .. تفضلي نامي هني .. انه بنام بالغرفة الثانية ..
مشى عبدالله قبل ما يسمع أي تعقيب منها و اتجه للغرفه الثانية .. اما العنود فوقفت مكانها متضايقه .. مشت بأسى ودخلت الغرفة .. وراحت عالسرير وا نسدحت .. وجى على بالها طيف رائد .. سالت دمعة ساخنة حرقت خدها .. مسحتها العنود بسرعه قبل لا تجيه موجة من الدموع .. وتنهدت وقالت : الله يرحمك يا رائد ..
اما عبد الله بغرفته فكان متضايق وايد من طلب العنود .. المفروض يكون متوقع هالطلب مادام انه قالها خلينا اخوان ..
كان منسدح ع السرير ويحس بقلبه بيطلع من مكانه .. يحس روحه يحبها .. بيموت فيها .. بس اهي اللي تصده .. اول مرة عبد الله يحس بهالاحساس .. اللحين قدر وضع آلاء وفهم شنو كان يسوي فيها .. عرف الشعور لما انك تحب واحد وهو يصدك .. وعلى هالافكار اللي توديه وتييبه .. غلبه النعاس ونام ..


الــ ج ــزء الثـامن
(بيت مشعل )
كان مشعل قاعد من الصبح يتريق مع هناء .. كان هادئ وهو ياكل .. هالايام صحيح بدى يشغل باله موضوع العيال .. مع انه دايما يطمن هناء اللي تحاتي .. ويقول لها انه مو مستعيل ابدا ..
هناء كانت قاعده يمه وتطالعه بس .. غريبة مشعل هالايام وايد هادئ .. وما يتكلم ولا يسولف وايد معاها .. تقربت منه اكثر وحطت يدها على كتفه وقالتله بصوت واطي : حبيبي مشعل ..
مشعل بدون ما ينتبه لها : ها حبيبي ..
هناء تعدل ياقة ثوبه بيدها : عمري قولـــ ....
قطع كلامهم موبايله يرن .. رد مشعل : هلا فارس ..
فارس : اهلا مشعل .. انزين عندي طلب لا تردني تكفى ..
مشعل : قووول ..
فارس : ابي امرك اللحين و اوصلك الدوام ..
مشعل : هههه انزين عندي سيارة انه ..
فارس : لا مو جذي .. بس ابيك في موضوع .. ومافي وقت .. ولازم اكلمك فيه اللحين .. فقلت بالطريج و احنا ماشين نتكلم فيه .. وبوصلك الدوام ..
مشعل : انزين وعقب الدوام من اييبني ..
فارس : امممم والله مادري .. انه اليوم بززززي وايد .. انزين جوف يمكن زوجتك تقدر تاخذك بعدين ..
مشعل : اوكيه ماشي .. بس عشانك ..
فارس : تسللللم لي .. عقب ربع ساعه انه عندك ..
مشعل : اوكيه انطرك .. فمان الله .
فارس : مع السلامة ..
سكر مشعل التلفون ورجع ياكل .. وقال : ها وش كنتي تقولين ؟
هناء منزلة راسها : حبيبي انت وش فيك هالايام؟ زعلان مني؟
مشعل من غير اهتمام : مافيني شي ..
هناء بتصيح : تكفى مشعل قولي وش فيييييك .. تراني مو متحملة اشوفك متغير جذي ولاني عارفة من شنو ..
مشعل عوره قلبه عليها .. المسكينة مالها دخل .. هذي كتبة الله .. وهذا قضاء الله وقدره ..
انتبه لها تصيح .. حس بالكره تجاه نفسه .. ليش انه فكر بهالطريقة وزعل هناء اللي يموووت فيها .. على طول اخذها بحظنه يهديها .. وهناء حطت راسه على كتفه وهي تبجي .. ومشعل يمسح على راسها ..
مشعل : بس حبيبي خلاص .. انا اسف وحقج علي .. بس لاتصيحين .. ماقدر اجوفج جذيه ..
هناء تحاول تهدي نفسها : بس .. بس ماقلتلي وش اللي مزعلك ..
مشعل : حبيبتي قلتلج مافي شي زعلني منج .. انه ازعل منج؟ انا ازعل من الناس كلهم الا منج انتي .. بس تكفين لا تصيحين .. خلاص عورتي قلبي ..
هناء بصوت واطي : يعني متأكد ان مو موضوع العيال اهو اللي مزعلك ..
مشعل بدى يعصب : هناء .. الف مرة قايلج لا يصير عندج حساسية من هالموضوع ولا تحطينه ببالج ولا تظنين انه يضايقني ..
هناء بتصيح مرة ثانية : مافي ريال مايبي يكون عنده ولد .. او يصير ابو ..
مشعل : واللي ايمانه بربه قوي .. وراضي باللي كاتبه له ربه ؟
هناء ترمي نفسها بحضنه : يعني حبيبي انت مو زعلان ؟
مشعل بابتسامه : لا حياتي .. مو زعلان ..
رن تلفونه رنة .. وكان فارس ,,
مشعل يمسك هناء ويبوسها على راسها : يالله حبيبتي .. لا تزعلين نفسج ولا تتضايقين .. اوكيه .. يالله انه بمشي .. فارس مار علي بيوصلني الدوام عشان عندنا شغله قبل .. وفي الرده ابيج تييني اوكيه ؟
هناء بابتسامه : ان شاء الله عمري ..
مشعل : مع السلامة ..
هناء : الله وياك ..
طلع مشعل وهناء قعدت وهي حامده ربها ان مشعل مو متضايق عشان هالموضوع .. لكن بعد يحز في خاطرها انها ما تييب ولد او بنت من مشعل .. بس الله كريم ..
طلع مشعل وركب مع فارس .. ومشوا ... وبالسيارة ..
مشعل: ها وش هالموضوع .. لا تقولي شيرين ..
فارس : الا عن شيرين ..
مشعل : اخطبها وفكنا ياخي ذبحتنا ..
فارس : وهذا اللي ناوي اسويه اليوم ..
مشعل : صج والله ؟اليوم بتخطبها؟
فارس : لا يعني موب اليوم اليوم .. اهو اليوم بكلمها في الموضوع وبعرف رايها .. عشان اقدر اروح بيتهم و اخطبها..
مشعل : اوووه تطور .. زين زين .. مبروك مقدما .. بالتوفيق ان شاء الله ..
فارس : وياك ..
سكتوا شوي وفارس لاحظ على مشعل تغيره ..
فارس : مشعل .. فيك شي؟
مشعل : ها؟ لا مافيني شي ..
فارس : تقص علي ؟ انه عارفك زين .. وش فيك ؟
مشعل منزل راسه : انا غبي ..
فارس : افا ؟ ليش؟
مشعل : حاس بالذنب وايد لاني زعلت هناء اليوم ..
فارس : ليش ؟ عسى ماشر؟
مشعل : المسكينة .. خبرك اهي وايد تحاتي سالفة العيال وخايفة اكون متضايق على هالشي .. لكني طول عمري اطمنها و اقول لها مو مشكلة .. احنا مو مستعيلين .. و ابين لها اني مو متضايق على هالشي .. لكن هاليومين مادري شياني .. حسيت صج صج اني ابي ولد او بنت .. احساس الابوة غير .. انت عارف .. ماكو واحد ما يتمنى هالشي .. مادري الظاهر انها حست فيني و اليوم سألتني وش فيني لكني غبي .. بينت لها صج ان فيني شي و ان هالموضوع مضايقني .. ليما قامت تبجي .. كسرت خاطري .. مو بيدها تسوي لي شي ..
فارس : حرام عليك لا تحسسها بالذنب و اهي مالها ذنب بالموضوع كله .. انت قلت لي ان المستشفى قالولكم انكم سليمين مية مية .. بعد ليش تحسسها جذي؟
مشعل : لا تزيدني .. تراها مو هاينة علي اني زعلتها .. بس الحمد لله اقنعتها بعدين ان مافيني شي .. ان شاء الله تكون نست السالفة .. مع اني عارفها طول اليوم بتبجي .. اهي بروحها تبي حجة على هالموضوع ..
فارس : لا حول ولا قوة الا بالله ..

( بيت بو مشعل )
اليوم علي قاعد من الصبح عشان يروح الجامعه يسجل للكورس الياي .. قعد من النوم الصبح وهو فرحان .. و اخيرا خلص المدرسة وبيدش الجامعه .. راح خذ شاور ولبس وطلع من غرفته .. راح غرفة محمود عشان يصحيه ويروح معاه الجامعه .. دخل الغرفة ولقاه نايم .. عصب عليه علي لانه واعده امس انه يصحى مبجر .. بس محمود وسالفة النوم اللي ما تخلص .. اذا ينام لو تذبحه ما يقوم ..
راح يمه علي يصارخ : محمودووووووووه قوم ..
محمود : .......... ( نايم )
علي يهزه : محمود قوم قووووم ورانا جامعه ..
محمود وهو نايم : همممم ..
محمود شال اللحاف عنه وهم شال المخده ..
محمود : علييييييي .. خلني انام ..
علي : يالغبي .. اقولك بنروح الجامعه نسجل وش فيك ..
محمود : انزين اللحين بقوم .. ( ورد ينام )
علي ما عور راسه .. سحب محمود من يده ونزله من السرير .. غصبا عنه محمود قام وقف ..
محمود يفرك عينه : اففف منك .. ما تخلي الواحد ينام ..
علي : رووح رووح غسل انطرك تحت .. يلا ..
محمود : زيييييييين ..
دخل محمود الحمام .. وراح لمازن اخوه لان مازن اهو اللي بيروح معاهم .. لانهم ما يدلون مكان في الجامعه .. وبحكم ان مازن يدرس فيها فراح يروح معاهم ..
دخل غرفة مازن ولقاه قاعد عالسرير وكان لابس وجاهز .. لكن كان منزل راسه ويطالع شي بيده .. تقرب منه علي ولقاها صورة رائد .. علي عوره قلبه على مازن .. وراح يمه وخذ الصورة من عنده وخلاها على السرير وقاله : يلا حبيبي مازن .. نمشي؟
مازن هز راسه يعني أي ..
علي : مازن .. اذكر الله و ادعيله الله يرحمه ..
مازن : الله يرحمه .. يلا ... محمود صحى؟
علي : اخوك؟ اخوك ما يصحى الا اذا طلع روحي .. توي مصحيه .. الظاهر يسبح اللحين ..
مازن : اوكيه خل ننزل تحت عيل ننطره ..
علي : اوكيه ..
مشو اثنينهم وطلعو من الغرفة .. وتوهم بينزلو من الدرج .. وقف علي وكأنه تذكر شي ..
علي : وييييي نسيييت ..
مازن : شنو ..
علي : بتصل عالعنود ..
مازن دق قلبه لما سمع اسم العنود وقال : لـ .. لـيش ؟
علي : مادري بس اهي قالتلي اذا بتروح تسجل قولي .. الظاهر تبي تيي معاي ..
مازن : ل ليش اتيي؟ انه معاكم خلاص .
مازن ماكان يبي العنود تيي ..
علي : انا بتصل فيها وبجوف ..
اتصل علي عالعنود وكانت نايمة .. سمعت موبايلها يرن وهذي رنة علي اللي حاطتها له .. استغربت وش عنده علي داق من الصبح ..
ردت عليه : هلا علي ..
علي : نايمة ؟ سوري عبالي صحيتي..
العنود : لا بعدني .. شعندك داق اللحين .. شصاير؟
علي : ما صاير شي ... بس انتي قلتيلي اذا بتروح الجامعه تسجل قولي .. قلت يمكن تبين تيين معاي ..
العنود : يعني انت رايح اللحين ؟
علي : أي اللحين بطلع مع محمود ومازن بيودينا ..
العنود : خلاص دام مازن معاكم ما يحتاي ايي .. وبعدين انه بسافر اليوم ..
علي انصدم : تسافريييييييين؟ وين ؟
العنود : وش فيك؟ احنا كنا بنسافر قبل بس أجلنا عشان ...... ( وسكتت لان تذكرت رائد ) ..
علي فهم عليها : اها أي أي .. انزين متى بتمشون ..
العنود : بنمشي جذي يعني على وحده الظهر .. بمركم قبل ما اروح ..
علي : ان شاء الله ارد قبل ما تروحين ..
العنود :لا لا بترد ..
علي : ان شاء الله .. يالله اخليج .. مع السلامة ..
العنود : الله وياك ..
سكر علي التلفون والتفت على مازن بويه حزين : العنود بتسافر اليوم ..
مازن ما تحمل يسمع اكثر عن العنود .. وقال لعلي : طيب خل ننزل تحت ..
مشو اثنينهم ونزلو وكانت ام مشعل قاعده تحت مع بومشعل .. كان قاعد يقرا الجريدة قبل ما يروح الدوام ويشرب الكوفي ماله ..
وكانت ام مشعل قاعده بس جذيه .. نزل علي وقعد يمها .. علي : صباح الخير يمه ..
ام مشعل : هلا ولدي .. صباح النور .. ها شعندكم قاعدين من الصبح ..
علي : بنروح الجامعه نسجل .. انه ومحمود .. وحظرته توه قاعد من النوم ..
ام مشعل بحزن : يمه علي ما بتاخذون معاكم وائل؟
علي : أي امبلى قلت بمره اللحين اذا طلعنا ..
ام مشعل : عفيه عليك ياولدي .. خلك معاه مسكين .. كاسرين خاطري بحالتهم ..
علي : ان شاء الله ..
نزل محمود من فوق .. وبصراخه المعتاد : صباح الخير ..
بومشعل : شفيك انت تصارخ .. قصر حسك لا بارك الله فيك ..
سكت محمود وهو مبرطم .. منقهر على ابوه .. وعلى طول نزل بومشعل الجريدة وقام عشان بيروح الدوام .. طلع وهم يطالعونه .. خوب متعودين على حركاته .. حتى ما عطى ولده اهتمام وسأله شنو بيدرس في الجامعه ولا شسالفته .. وهذا اللي حز في خاطر محمود صج .. بس شيسوي متعود على الجفا من ابوه ..
حست فيه ام مشعل ونادته : هلا بمحمود حبيبي .. تعال هني يم امك ..
محمود اللي متعود الدلع من امه .. راح يمها وقعد : ماميييي ..
علي يطالعه باشمئزاز : وخييييي كلش ما يطيح عليك الدلع .. لوعت جبدنا قوم يالله ..
محمود : هههههههه عيل عليك انت ؟
علي : انزين فكنا من لسانك وقوم نمشي .. بنمر وائل بعد ..
محمود : صحيح .. وائل ما سألناه عن الجامعه ومتى بيروح ..
علي : يبالها كلام بعد ؟ اكيد معانا يالله قوم .. مو كافنك أخرتنا وانت نايم ..
محمود : انزين خل نتريق ..
ام مشعل : أي يمه قعدو اكلو لكم لقمه ...
علي محتج : يممممممه .. نبي نروح بسرعه ونرد عشان الحق عالعنود ..
ام مشعل : العنود ؟ ليش؟
علي : أي صج يمه ما قلتلج .. العنود بتسافر اليوم الظهر وقالت بتمرنا قبل ما تسافر ..
ام مشعل : الله يوفقها ان شاء الله .. عيل يمه روحو مافي وقت .. وها ما وصيكم لازم تاكلون لكم شي ..
علي : ان شاء الله .. يلا محمود ..
قامو بيمشون ولازال مازن قاعد .. ام مشعل : مازن يمه .. وش فيك ..
مازن كان طول الوقت مو معاهم .. كان متذكر العنود .. وحاس ان الايام قاعده ترجع به لورا وتعيد معاناته ..
انتبه لامه : ها هلا يمه؟
علي : مازن شفيك قمنا ..
مازن : اوكيه يلا ..
قام مازن وطلع وطلعو وراه محمود وعلي ..
و ام مشعل قاعده محتاره : مادري شفيه فديته .. كاسر خاطري هالايام ..
طلعو بره .. وركب مازن السيارة .. و اشر لهم يركبون ..
علي : بنروح لوائل وبنرد .. دقيقة ..
مشى علي ومعاه محمود وراحو لوائل .. دقوا جرس الباب .. وطلعت لهم ام رائد بويه حزين : هلا عيالي .. شلونكم ..
علي ومحمود : هلا خالتي .. شلونج ..
ام رائد : الحمد لله .. حياكم ..
محمود : لا خالتي .. بس بغينا وائل عشان بنروح الجامعه نسجل ..
نزلت راسها ام رائد لما تذكرت حال وائل : يمه دشو له غرفته جان يرضى يطلع معاكم .. تراه حابس نفسه في غرفته ..
علي : شهالكلام .. خالتي خل ندخل له ..
ام رائد : حياكم ..
ام رائد اخذت علي ومحمود لغرفة وائل .. دق علي الباب ودش .. لقى وائل منسدح على سريره وسرحان ويطالع فوق .. بس التفت لعلي لما دخل فقام وقف ..
علي : سلااااام هلاااا ( يسلم عليه ويبوسه ) شلونك شخبارك .
وائل : هلا علي .. الحمد لله تمام شلونك انت ..
علي : بخيييير اسال عنك ..
راح محمود سلم عليه : هلا ولله وائل شلونك .. شخبارك ..
وائل : هلا فيكم حياكم ..
علي مبتسم : لا حبيبي يايين ناخذك ..
وائل منزل راسه وبصوت حزين : سوري ماقدر اطلع معاكم ..

محمود راح يمه ولف ذراعه حوله : حبيبي يايين ناخذك معانا للجامعه عشان نسجل للسنة الياية ..
وائل بصوت حزين : مابيي ..
علي ومحمود يطالعون بعض مستغربين ..
علي : لييييش؟ شنو ما تيي؟ كيفك اهو ؟
وائل : تكفون مابيي قلتلكم ..
محمود : وائل؟ انت شفيك ؟
وائل : قلتلكم جامعه مابروح ..
علي معصب : وائل مصختها ..
وائل منقهر بس يحاول ما يصارخ اكثر : علي .. اخر كلام عندي ..
علي : انت ليش تفكر بهالطريقة ؟ شنو ما تروح جامعه ؟ حرام عليك اللي تسويه بنفسك .. انت ما تخاف ربك؟
وائل حس نفسه بيصيح .. لف ويهه مقابل للجدار وقال بصوت مخنوق : ماعندي شي اقوله لكم .. تبون شي ثاني ؟
علي عصب : أي اطردنا بعد .. مو كافنك تفكيرك هذا التعبان .. اوهووووووووووووو
مشى علي وطلع من الغرفة .. ومحمود متورط .. راح يم وائل وحظنه من ورا : حبيبي ماعليك منه .. بس اهو زعلان لانك راح تضيع مستقبلك يا وائل .. هو يحبك عشان جذي .......
يقاطعه وائل : عارف يا محمود .. بس انا هذا قراري ..
محمود حس انه تأخر عليهم فقال : طيب .. انت فكر عدل انزين ؟ وحاول انك ما تخسر مستقبلك .. ماشي؟ يلا
فمان الله..
مشى محمود وظل وائل طايح مكانه يبجي .. وائل يضرب الارض : حرام حراااام حراااااام .. ( يبجي بقوة ) حرام تروح يارائد ..
اما تحت فكان علي بالسيارة مع مازن .. وعلي معصب ومو راضي يرد على مازن اللي يساله وش فيه .. عقب شوي دخل محمود السيارة ..
مازن : محمود شفيه علي؟
محمود : علي عيب عليك اللي سويته .. المفروض انك تراعي حالته وتقعد تهديه ووتنصحه .. موب تروح تزيده وتصارخ عليه ..
علي معصب : محمود الله يخليك سد السالفة .. ترى وائل من جد قهرني .. ليش يسوي في روحه جذي .. مو حرام عليه؟
محمود : بس بعد المفروض ماكان تعامله بهالطريقة ..
مازن : لاحووووووول .. ما بتفهموني يعني شسالفة؟
محمود : وائل ما يبي يروح الجامعه ..
علي معصب : بيقعد جذي في البيت جنه مره يبجي وينوح ..
محمود: وقام الاخ بدل ما ينصحه ويهديه .. هاوشه وطلع عنه ..
مازن : لا حول ولا قوة الا بالله .. علي هد اعصابك .. مو تصرف هذا اللي تسويه معاه .. محمود .. تكفى كلمه و انصحه لا يضيع مستقبله .. وخل بيتهم يكلمونه بعد ..
محمود : ان شاء الله ..

( بنك ******** )
كانت شيرين منشغلة في الاوراق اللي بيدينها وعافسة المكتب كله من الاوراق ومشغولة حدها .. ومخها يفتر من كثر الشغل .. فجأة ومن غير سابق انذار .. سمعت صوت جمدها مكانها وخلا قلبها يدق بقوة .. هذا الصوت اللي ما يمكن انها تجهل صاحبه ..
.............. : صباح الخير ..
رفعت راسها ببطء وشافته اهو نفسه واقف جدامه بابتسامته الرائعه..
حست قلبها بيوقف .. ردت عليه : صباح النور ..
فارس يحاول يضبط نفسه : سوري .. دقيت الباب بس شكلج ماسمعتيني .. كان مفتوح ودشيت ..
شيرين بعدها مو مستوعبه : لالا عادي .. بس كنت مشغولة شوي .. تفضل حياك ..
قعد فارس وهو كل شوي ياخذ نفس عشان يهدي قلبه الهايج .. ويقول بداخله : مالت علي جني مراهق .. ماني عارف اصف كلمتين على بعض ..
شيرين : ها افتقدناك بالمدة اللي طافت ..
فارس مبتسم : لا بس كنت مسافر عندي شغل ..
شيرين : اها الحمد لله على السلامة ..
فارس : الله يسلمج ..
سكتو اثنينهم فترة .. كل واحد منهم يحس انه بحاجة لانه يسكت هالمده ويحاول يجمع افكاره .. وخصوصا فارس ..
اخر شي تكلمت شيرين : ها استاذ فارس .. اشنقدر نخدمك فيه هالمرة ..
يبس مكانه فارس .. هالمرة اهو ياي مو عشان الشغل ..
فارس : الحقيقه يا اخت شيرين .. هالمرة الموضوع اللي ياينج فيه .. موضوع شخصي شوي ..
شيرين منصدمه : شخصي؟ .. (غصبا عنها قالت هالكلام ) .. المسامحه اخ فارس .. اذا في شي في الشغل راح اقدر افيدك فيه حياك تفضل .. شي ثاني؟ .. اسفة ..
فارس حس انها كبرت في عينه اكثر و اكثر : الحقيقة اخت شيرين يعني .. ماظن انج تمانعين اني اسالج عن رايج فيني كزوج لج .. قبل ما اتقدم لأهلج و اخطبج منهم ..
شيرين اكبر صدمه بحياتها اليوم انصدمت فيها .. ما توقعت يوم من الايام ان فااااااارس .. فارس احلامها يخطبها .. مو مستوعبة اللي تسمعه .. معقولة .. معقولة حس فيها ؟ معقولة اهو يحبها بعد ..
فارس حس قلبه بيوقف بهاللحظة ما توقع نفسه يقول لها هالكلام بيوم من الايام .. وخصوصا وهو يجوف ويهها اللي صار احمررررررر ..
فارس : انا اسف اذا سببت لج أي ازعاج في مكان عملج .. لان الحقيقة المكان مو مناسب لمثل هالمواضيع بس هذي الفرصة الوحيدة اللي اقدر التقي بيج فيها و اخبرج عن اللي عندي .. عالعموم ( وقف ) اخليلج فترة كافية لما تفكرين في الموضوع على راحتج .. وبعدين ردي علي عشان اقدر اييكم البيت .. و اتمنى ان الرد يرضي الطرفين ( يبتسم لها بصعوبة ) مع السلامة ..
طلع فارس وحاس انه يمشي بأكبر سرعه عنده وشوي ويطيح .. اهو كان في باله كلام وايد يقوله لها ويعبر لها عن اعجابه بها وحبه .. لكن اهي ماخلته يقول شي غير هالجمله اللي قالها بخصوص الموضوع .. وصج كبرت في عينه اكثر و اكثر ..
ركب سيارته فارس وقعد فيها ونزل راسه عالسكان وهو يبتسم : ان شاء الله توافق .. احبها .. احبها ..
ضحك على نفسه ومشى بالسسيارة لشغله ..
اما شيرين فتركها في وضع لا تحسد عليه .. مو مستوعبه اللي تسمعه .. تبي حد يطقها كف عشان تستوعب .. شوي تضحك وشوي تضل مستغربة .. كأنها مينونة ههههههه ( الحب وما يسوي )
خذت التلفون ودقت على سارة بنت خالتها ..
سارة نايمة : الوووو ..
شيرين : سارووووه سارووووه .. لحقي ..
سارة : ها وش عندك؟
شيرين : اشفيج نايمة .. قومي فزي .. بمرج عقب عشر دقايق وبنطلع ..
سارة : وين ؟
شيرين : انتي قومي و انه بييج .. عشر دقايق عندج ها .. مو اكثر ..
سارة : طيب .. باي
سكرت شيرين التلفون وتحس بفرحه كبيرة .. و اخيرا حس فيها ..

________________________________
الــــ ج ــــــزء التاســــ ع ــ


( بيت العنود وعبد الله )
صحت العنود من النوم بعد ما صحاها علي من الصبح ... وسبحت و لبست وكل شي وخلصت .. ونزلت تحت لقت الخدامه جهزت الفطور لهم ..
العنود : are Mr Abdulla didn,t wake up let?
الخدامة : no madam ..
وقفت العنود محتارة شفيه للحين ما صحى .. الساعه صارت عشر .. اصحيه؟ لالا خله على راحته .. بس تأخرنا .. وين يمدينا نروح بيت اهلي وبيت اهله .. افففف لازم يعني اصحيه؟
راحت فوق وتوها واصلة غرفته بتدق الباب الا اهو فاتح الباب .. تخرعت .. وقفت تطالعه .. بكامل اناقته .. وابتسامة حلووووة مرسومة على شفايفه ..
عبد الله بصوت اسر : صباح الخير ..
العنود مرتبكة : صـ صباح النور ..
عبد الله : شنو ؟ كنتي ياية تصحيني؟
العنود : ايه .. لانـ .. لانه تأخرنا ..
عبد الله : لا صاحي من زمان انه .. فطرتي؟
العنود : لا انتظرك ..
ابتسم لها عبد الله بحنان وقال : مشكورة .. يلا ننزل ..
مشى عبد الله ومشت وراه العنود ومستغربة منه اليوم عكس امس كلللش .. اشعنده مستانس عالاخر .. يلا احسن من انه يهاوش ويعصب ..
نزلوا تحت وقامو يفطرون .. عبد الله ياكل بكل شهية .. والعنود تراقبه من تحت من غير ما يلاحظها ..
العنود في داخلها : يا الله شعنده كل يوم يزيد حلا .. ويصير احلا من قبل ..
عبد الله كان اليوم وجهه مصحصح والابتسامة على وجهه .. وشعره طولان شوي وصاير لتحت رقبته .. وسكسوكته اللي اليوم خاطها عدل وطالعه كشخه عليه .. وريحة عطره عافسة المكان .. تعود يستخدم هالعطر .. وهذي ريحته المميزة .. وكان لابس جينز رصاصي غامق وقميص اسود وفيه رصاصي خفيف ..
انتبه لها عبد الله وشلون تطالعه لكن ما بين لها انه عارف .. بس استانس لانها قاعده تطالعه باعجاب
( خبركم عبد الله يموت في الكشخة والرزة .. ويستانس اذا احد اعجب به )
عبد الله : جهزتي اغراضج ؟
العنود : ايه جاهزين ..
عبد الله : عيل تمام .. يلا نروح ؟
العنود بحيا : أي انه بعد بروح اسلم على اهلي..
عبد الله : اكييد .. يلا
قامت العنود وراحت فوق لبست عباتها وشيلتها واخذت شنطة يدها وحطت فيها كل شي تحتاجه بالطائرة ..
ونزلت تحت .. لقت عبد الله نزل شنطهم كلها عند الباب .. عقب وداهم السيارة وقال لها يلا نروح ..
ركبت معاه العنود واثنينهم كانو هادئين .. عبد الله يحس بالسعادة لمجرد ان العنود بقربه .. يحبها ياناس .. يحبها .. بس بيصبر عليها ..
وبالسيارة العنود كانت تطالع ويهها بالمنظرة اللي جدامها .. تحس ويهها شاحب ومافيه حيوية .. فتحت شنطتها وحطت لها شوية بودر وكحل وقلوز وردي .. وعبد الله يطالعها و اهي مو منتبهة .. بعدين فرت ويهها عليه .. ابتسم لها وقال : حلو ..
استحت العنود وقالت : شكرا ..

( في اريزونا كافيه)
كانت شيرين قاعده مع سارة .. وصل الجرسون وحط النسكافيه لهم ثنتينهم وراح ..
سارة : يالله اشوف قولي .. هذا احنا وصلنا ..
شيرين بحيا : فارس ..
سارة : وش فيه فارس ؟ شفتيه اليوم ؟
شيرين تهز راسها يعني أي ..
سارة : طيب وش صار ؟
شيرين : طلب يدي ..
سارة بصوت عالي : بذمتك؟
شيرين ماسكتها وهي تضحك : بس فضحتينا بالعدال ..
سارة : طيب طيب .. انزين قولي وش صار ..
شيرين : ( قالت لها كل شي ) ..
سارة : مبرووووك حبيبتي الف مبروك ..
شيرين : الله يبارك فيج .. انزين تتوقعين انه بعد يحبني مثل ما انه احبه؟ ولا حس فيني؟
سارة : اكيد يحبك دامه طلبك للزواج ..
شيرين مستحية ومرتبكة : مادري مادري ..
سارة تضحك : طيب وش بتردي عليه ؟ اكيد موافقة ..
شيرين : ها؟؟؟؟ لالا .. مادري ..
سارة : وشو ما تدري؟ مو انتي تحبيه ؟ خلاص وافقي عليه ..
شيرين : مادري .. صج اني احبه بس .. مادري .. احس اللحين الموضوع اختلف صار جد .. اهو بيخطبني ..
سارة : و اذا ؟ مو هذا اللي تبينه انتي؟ خلاص وافقي ..
شيرين : مادري احس بشعور غريب ..
سارة : هههه زيي قبل ما خطبني فهد .. كنت ابيه .. بس لما خطبني حسيت روحي مابيه ههههههه .. ماعليك ردي عليه وقليله موافقه .. هذا الا دلع بنات وبيروح ههههههههه ..
شيرين : هههههه .. مادري بفكر اول .. وبرد عليه ..
سارة : الله يوفقك .. وفكري زين ...
شيرين :وشلونه خطيبج ؟ ماشوفج تكلميه هالايام ..
سارة مبوزة : رايح مع ربعه دبي من يومين ..
شيرين : وماقالج متى بيرد؟
سارة : لا .. ولا حتى اتصل فيني ..
شيرين : ماعليج .. عذره معاه يمكن ما قدر يتصل ..
توهم يتكلمون بهالسالفة و الا يرن تلفون سارة .. شقت البوز لما شافت ( فهووودي ) على شاشة التلفون ..
سارة على طول ردت : اهلييييييين حبيبي ..
فهد: هلا .. هلا والله بهالصوت اللي واحشني ..
سارة : مع اني زعلانة عليك بس بعد بقولك وحشتني حبيبي ..
فهد : افا .. الحلو ايش فيه زعلان علي ..
سارة : كذا ؟ كذا تسوي فيني . يومين يالظالم ولا تتصل ولا تسأل .. ( تتدلع ) تدري اني ما اقدر اصبر عنك هالكثر ..
فهد بيموت : ااااه ياويلي .. و انا ما اقدر ما اشوفك اكثر ..
سارة مستحية : طيب متى بترجع للسعودية ؟
فهد : انا موجووود انتي اللي متى بترجعي ؟
سارة فرحانة : جد؟ انت بالسعودية؟ انا اليوم العصر راجعه ..
فهد : خلاص انا اليوم في الليل جاي لك البيت ..
سارة مستانسة : طيب حياتي .. انتظرك ..
فهد : اوكيه .. يلا تحملي بحالك ..
سارة : من عيوني ..
فهد : مع السلامة .
سارة : الله معاك ..
سكرت سارة التلفون وهي فرحانة : يااااااااي اليوم بشوفه .. صارلي اسبوع تقريبا ما شفته .. فديته ..
شيرين : حظج .. عيل انه ..
سارة : ههههههه حبيبتي لاحقة .. جريب جريب ..
شيرين : ههههه اوكيه يلا قومي نرد البيت .. ترى عبد الله والعنود بيسافرون اليوم وهم اللحين بيون البيت ..
سارة : صحيح؟ طيب يلا قومي ..

( بيت بوعبد الله )
عند الباب كانت العنود مستحية تدش .. اول مرة تدش بيتهم من تزوجو للحين .. ومتفشلة منهم لانها توها ياية بيتهم ..
عبد الله : يلا العنود وش فيج وقفتي .. يلا دشي لاه ..
العنود : استحي ..
عبد الله مبتسم : لا تستحين .. حياج .. اهم اهلج اللحين ..
العنود : اوكيه يلا ..
مشى عبد الله ووراه العنود ومستحية حدها ..
دخلو وكان الكل هناك الا بوعبد الله كان في شركته ..
عبد الله + العنود : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام..
اتجهت العنود لأم عبد الله وسلمت عليها وباستها على راسها : وشلونج عمتي شخبارج؟
ام عبد الله مستانسة : الحمد لله .. وشلونج يابنيتي ..
العنود : الحمد لله ..
ومن بعدها سلمت عليهم العنود كلهم .. وقعدت وكانت منحرجة لان حتى فيصل و ابوه موجودين ..
فيصل قام وراح فوق لغرفته .. وبوفيصل تعذر انه بيقوم الحديقة لانه يحب القعده هناك .. وظلوا الحريم قاعدين ومعاهم عبد الله ..
شيرين : حيالله العروس .. و اخيرا شفناج ..
العنود مستحية : شسوي .. اول شي صادتنا ظروف .. خبرج .. وبعدين انشغلنا شوي على السفر ..
شيرين : و سارة مييييتة تبي تشوفج وتسولف معاج ..
العنود : هلا والله بأهل السعودية .. سعودية صح ولا ؟
سارة : صح .. تدرين انك احلا بكثير عن يوم الزواج .. بلا مكياج احلا ..
عبد الله : ايه صح .. انا بعد قلت جذي ..
العنود استحت : يسلمو حبيبتي .. عيونج الحلوة ..
ام عبد الله : عاد مرت ولدي ماكو احسن منها فديتها ..
عبد الله : بسكم .. ترى البنت ما تتحمل مدح هالكثر ترى تذوب عليكم اللحين ..
كلهم ضحكو والعنود مستحية وساكته ..
ام فيصل : الله يوفقكم ان شاء الله .. ووين ناوين تروحون ..
عبد الله : امممم بريطانيا ..
ام فيصل : وش لكم تروحو هناك بعيد عن اهلكم .. دورو لكم ديرة قريبه ..
عبد الله : خالتي ترى كلها ثلاث ساعات و احنا موصلين .. ماهو مثل اول ..
كان عبد الله يسولف معاهم والعنود تطالعه وتطالع حركاته .. وبداخلها تضحك .. ماتدري ليش .. عبد الله يتكلم ويده اللي يحركها وراسه بطريقة لا اراديه ... وقامت تتابع كل حركة فيه .. وتبتسم لا اراديا ..
كانت يمها شيرين وانتبهت لها .. دزتها بيدها وساسرتها : اهااا .. اقول شفيها ساكتة الا تتأمل الحبيب .. هنيالج فيه ..
العنود صار ويهها احمر من المستحى .. جكوووها ..
العنود : خخخخ جكوني ..
شيرين : ههههههه الله يغربل بليسج ..
عبد الله : هي انتي وش عندج ويا مرتي شتقولين لها ..
شيرين : يبه كيفي انا وياها ننياز .. ماني قايلتلك ..
عبد الله بصوت واطي : خفي عليها شوي .. اجوف ويهها احمر ..
شيرين :ههههههههههههههههههههههه ..
ام عبد الله : بسم الله .. اشفيج انتي هالكثر تضحكين .. شصاير ..
عبد الله وقف : احم .. ماصاير شي .. وين فيصل اختفى اجوفه .. وين راح ..
ام فيصل : راح فوق ..
عبد الله : اوكيه بروحله .. تحملو في العنود ..
ام فيصل : العنود بعيوننا ياولدي .. اللحين صارت مننا وفينا ..
ام عبد الله : أي والله .. توصيني على بنتي؟
عبد الله : ههههههه انزين شوي شوي علي .. ماقلت شي ..
راح عبد الله لفوق والعنود قاعده تطالعه وتبتسم تحس انها فخورة لان عندها زوج مثل عبد الله ..
شيرين : خسارة ابوي مو هني .. من زمان يحن على عبد الله يباج تيين عندنا ..
ام عبد الله : أي صج .. ما بتسلمون عليه؟
العنود : امبلى خالتي .. عبد الله قال و احنا رايحين للمطار نمره الشركة ...
وقعدت العنود وسارة وشيرين مع بعض يسولفون وام عبد الله و ام فيصل يسلفون بروحهم ..
اما عبد الله فوق .. على طول راح لفيصل فوق في غرفته القديمة .. دخل ولقى فيصل قاعد يحوس في تلفونه ..
عبد الله راح قعد يمه : هلا والله ..
فيصل مو مهتم : هلا بيك ..
عبد الله : شفيك؟
فيصل : اسكت عني ما اكلمك انا ..
عبد الله فيه الضحكة : لييش .
فيصل : مالت عليك .. ذاك اليوم تقول لي العصر انا عندكم .. ومن طلعت ولا شفنا وجهك .. ولا حتى تدق علينا ..
عبد الله يتنهد : شسوي .. تعذبت معاها يا فيصل ..
فيصل : ليه؟ وشصار؟

__________________________________
الــ ج ــــزء الـ ع ــــاشر

( بيت بو عبد الله )
بالعصر بعد ما تغدو .. كانو بيت بوفيصل يلمون اغراضهم عشان يمشون .. وسارة متللللهفة على شوفة خطيبها فهد ..
و اهي مكملة اغراضها من زمان وقاعده مع فيصل اللي كان يرتب شنطته ..
سارة : افففففففف فصوووول . لمتى يعني .. تأخرنا ..
فيصل : انا ودي اعرف انتي ليه كذا متلهفة ع الرجعه ..
سارة : بس كذا .. نبي نرجع البيت ..
فيصل وهو يرتب اغراضه : انا اشك ان فهد في السالفة ..
سارة بصوت واطي : شدراك ..
فيصل : بعد ما يبالها كلام .. ها رجع فهد من الامارات؟
سارة بوناسة : ايييييه اليوم كلمني ..
فيصل : طيب اعصابك .. وش فيك شاقة الحلج ..
سارة تطالعه بنظرة : كيفي ( توقف ) يلا خلص .. ترى امي و ابوي تحت ينتظرونك ..
طلعت سارة وضحك عليها فيصل ..
عقب شوي صارو كلهم بالصالة تحت ملتمين .. وبيت بوفيصل بيمشون .. وقامو يسلمون عليهم ..
ام فيصل : يلا مع السلامة يوخيتي .. ومتباركين مرة ثانية .. عقبال ما تفرحو بشيرين ..
سارة تدز شيرين وتغمز لها .. وعقب تضحك شيرين وتضربها ..
ام عبد الله : ان شاء الله .. والا فيصل اللي متى بنفرح فيه ان شاء الله ؟
فيصل : احم .. خالتي تكفي لا تفتحي الموضوع ما اتحمل اللحين وراي درب من هنا للسعودية .. ترى طول الدرب و اهم يقرقو على راسي ..
بوفيصل : هههههههههههه ايه عبالك حنا ساكتين عن الموضوع .. نوريك بعدين ..
فيصل : الله يهداك بس ياخالتي ..
ضحكو كلهم وسلموا عليهم ومشوا ..
وسارة مسكت شيرين وساسرتها : ما وصيك ها .. و أي شي يصير على طول تدقي علي .. فاهمة ؟
شيرين : ان شااااء الله ..



( بيت بورائد )
طبعا تعرفون الحال في بيت بورائد .. الاجواء كئيبة وحزينه ..
كانت الريم قاعده بصالة البيت ومتملله حدها .. طلعت امها من المطبخ وقعدت بالصالة وهي ساكتة .. دخل ابورائد وهو جاي من الدوام .. قال بصوت هادئ : السلام عليكم ..
الريم و امها : وعليكم السلام ..
توه بيمشي بيروح فوق .. نادته الريم : يبه ..
التفت لها من دون ما يتكلم : يبه تعال شوي ..
راح بورائد وقعد معاهم .. وهو ساكت ينتظرها تتكلم .. و امها منزلة راسها للارض وساكته ..
الريم بقلة صبر : حرام عليكم .. ليش تسوون جذي ..
رفع بورائد راسه و ام رائد نفس الشي .. يطالعون ريم باستفهام بدون ما يتكلمون ..
الريم بتصيح ?: ليش تسوون جذيه؟ ليش البيت صار كئيب وحزين .. صحيح فقدنا رائد.. لكن هذي سنة الحياة و المفروض يكون إيمانا بربنا قوي ونتقبل أمر ربنا.. صحيح ان هذا ولدكم وصعب عليكم الموقف .. بس حرام .. انقتلت كل روح بهالبيت من عقب رائد .. شوفو .. شوفو الحياة بهالبيت شلون كانت وشلون صارت .. شوفو الكل شلون صار بهالبيت .. رائد غالي وعزيز علينا كلنا.. وله مكانة كبيرة بقلوبنا وصعب علينا نتعود على فراقه .. بس حرام نخسر اللي بهالبيت واحد ورا الثاني .. ترى عبير ووائل عايشين ومو عايشين .. و انتي يا يمه .. مثلهم .. و انت يبه قولي .. متى اخر مرة قعدت معانا كلنا و التمينا مثل قبل من راح رائد للحين ؟ .. احس اللي بالبيت كلهم متشتتين .. كل واحد بمكان .. انتو .. انتي يا يمة و انت يا يبة .. انتو المفروض اللي تحاولون ترجعون جو البيت وتحاولون مع عبير ووائل وتطلعونهم من اللي اهما فيه .. اذا جافوكم بهالحالة فأكيد اهم راح يزيدون .. يبه متى اخر مرة جفتهم؟ .. روحو جوفو حالتهم شلون صايرة .. ووائل اللي طالع لنا بجنون يديد .. ما يبي يروح الجامعه خلاص .. بيخسر مستقبله بسبة هالحالة والجو اللي عايشينه .. راح تفقدونهم واحد ورا الثاني .. ( صاحت ) .. مو كافي علينا اللي فقدناه ..
وقامت من مكانها تركض وراحت لغرفتها ... وهي تبجي ..
اما ام رائد نزلت راسها للارض وسالت دمعتها على خدها .. وبورائد اللي كانت متماسك .. نزلت دموعه .. لكن سرعان ما مسحها .. لانه عرف ان ريم معاها حق بكل اللي قالته .. و انهم مقصرين مع العيال ..
راح يم ام رائد .. ومسح دمعتها بيده وقال لها : لا تبجين ياام رائد .. لا تبجين .. ولدج راح للجنة ان شاء الله .. وكلام ريم عدل .. احنا لازم نشوف اللي بالبيت شلون حالتهم .. لازم نراعي لعيالنا اللي عندنا قبل لا نخسرهم بعد ..
ام رائد تصيح : هذا ولدي يا بورائد .. ولدي العود .. صعب علي اتحمل ..
بورائد :عارف يا ام رائد عارف .. حتى انه مو قادر انساه بس بعد هذي الدنيا تاخذ وتعطي .. يلا شدي الهمه و ابيج تسمعين كلام الريم اللي قالته ..
ام رائد : ان شاء الله ..
ابتسم لها ومسح دموعها وقال : يالله .. انا رايح عند وائل ..
قام بورائد من مكانه .. وراح فوق لعند غرفة وائل .. دق الباب بس ما سمع رد.. دق مرة ثانية ونفس الشي .. خاف بورائد ليكون صاده شي .. فتح الباب .. لقى وائل طايح عالارض .. انقبض قلبه ووقف مكانه وفي داخله نطق بكلمات ما قدر انه ينطق بها لسانه : لا لا مستحيل اكون فقدت وائل بعد ..
وهو واقف مكانه ما تقدم خطوة وحده تجاه ولده.. خايف ..
يات وراه ام رائد .. توها تتكلم : بو رائـ....... ( التفتت لوائل اللي طايح عالارض )
ام رائد تصرخ وهي رايحة تركض له : وااااائل يمه وائل شفيييك ..
نزلت له تحت وحضنته وهو مو حاس فيها .. وهي تصحيه وتضرب على ويهه وتصارخ : وااائل حبيبي وائل .. رد علي يمه يا وائل .. ( تلتفت لبورائد اللي واقف مكانه ) .. وائل شفيه يابورائد .. شفيييييييه وائل ..
بورائد بصوت واطي : مـ مـادري ..
وعلى صوت صراخ ام رائد يات الريم وعبير يركضون .. عبير : يمة .. شفيــ ( ماكملت كلامها وانتبهت لوائل وراحت تركض يم امها ) .. يمه وائل شفيه .. واااائل ..
الريم تبجي : يبه بسرعه وديه المستشفى نشوف شفيه ..
راح بورائد والخوف ذابحه .. نزل تحت للسيارة .. وراحت الريم يابت عباة امها .. وحملوا رائد .. وحطوه بالسيارة ..
الريم : يممممه بيي معاكم ..
بورائد : قعدي ويا عبير و احنا نطمنكم .. يلا ..
طلعوا بالسيارة وردت الريم لداخل وقعدت يم عبير وثنتينهم يبجون بصوت واطي .. خايفيييين .. خايفين تتكرر المأساة ..

وطول الطريق ام رائد تصيح وبورائد يحس انه مو قادر يوصل للمستشفى .. او بالاحرى ما يبي .. ما يبي يسمع خبر مو زين عن ولده ..
وصلوا المستشفى ونقلوه لداخل .. ودخل الكتور يشوف شفيه .. وهم ينتظرون بره .. و ام رائد تدعي له وتبجي ..
بعد مدة بسيطة .. طلع الدكتور .. وسأله بورائد : ها دكتور خير .. وشفيه وائل ..
الكتور : لالا الحمد لله .. عدت على خير .. الولد صاحي مافيه شي بس شوية ارهاق وتعب .. ولأنه ماياكل .. فدمه نازل وايد .. و احنا حطيناله دم ومغذي و ان شاء الله اهو بخير ..
ام رائد : نقدر نشووفه اللحين ؟
الدكتور : طبعا .. بس لازم تتحملون فيه وتخلونه ياكل زين .. وحالته النفسية وايد تعبانة يباله يرتاح عندنا يومين ..
بورائد : مشكور دكتور ..
الكتور : العفو ..
دخل بورائد مع ام رائد بلهفة على ولدهم .. كان وائل عالسرير والمغذي بيده ونايم .. راحت ام رائد تركض صوبه .. ومسكت يده تبوسها : ولدي حبيبي .. فديتك يا وائل .. عسى فيني ولا فيك ..
اما بورائد فوقف يطالع وائل ويحمد ربه ان الشي اللي صار كان بسيط .. وعرف ان هذا نتيجة غلطهم .. اهو و ام رائد..
بورائد : جفتي؟ جفتي ان كلام الريم عدل؟
نزلت راسها ام رائد بحزن وهزته .. عقب التفتت على وائل اللي بدى يحرك يده .. ام رائد : يممه وائل ..
وائل فتح عينه بصعوبة لما سمع صوت امه .. انتبه انه في المستشفى .. استغرب .. اهو تذكر ان اخر شي كان اهو في غرفته بيشرب ماي .. وطاح .. وما يدري شصار عقبها ..
وائل بصوت تعباااان : يمه .. شفيني ؟
ام رائد تبجي : حبيبي مافيك شي .. انت بخير لا تحاتي ..
وائل يحس بحرقان في حلجه : ماي ..
ام رائد : تبي ماي حبيبي ؟ .. ان شاء الله .. بورائد ييب له ماي ..
بورائد : ان شاء الله .. الحمد لله ع سلامتك يا وائل ...
طلع بورائد ياب ماي ورجع .. و اخذته ام رائد وشربته لوائل ..
بورائد : خل ادق على ريم وعبير اطمنهم .. اكيد يحاتون ..
ام رائد : أي والله وفديتهم دق عليهم ..
اتصل بورائد في الريم .. وعلى طول ردت عليه بلهفة وخوف : ها يبة بشر ..
بورائد : الحمد لله وائل بخير مافيه شي وكاهو صاحي .. بس شوية تعب ولانه ماياكل فنزل دمه .. لكن اهو بخير اللحين..
الريم: الحمد لله .. انزين يبه تعال اخذنا نجوفه ..
بورائد: لا ما يحتاي .. انه و امج عقب شوي بنرجع البيت.. وبكرة الصبح ان شاء الله نروح كلنا نتطمن عليه ...
الريم بيأس: ان شاء الله يبه .. سلملنا عليه وقوله ما يشوف شر ...
بورائد: يوصل .. يلا فمان الله ..
الريم: مع السلامة ..

( في فندق فورسيزنز في العاصمة لندن )
الجو بااااارد .. والثلج قرب وقته .. دخلو الجناح اللي حاجزينه لهم .. و اهم متعمدين يحجزون جناح مو غرفة وحده .. عشان يقعدون مع بعض بالصالة وينامون بغرف منفصلة.. ديكور الجناح كان حلووو وهادئ ورومانسي .. ما يصلح لهم .. المهم دخلو والعنود صج اعجبت بالمكان ..
عبد الله : اوكيه انه باخذ شاور وبننزل نتغدى بمطعم .. تأخرنا عالغدى .. اللحييييييييين عندهم ( يطالع ساعته ويتذكر شي ) .. اللحين اهني الساعه ثلاث .. وبالبحرين الساعه خمس .. ههههههههه .. عدلي ساعتج ..
العنود عدلت ساعتها وخذت اغراضها ودشت الغرفة .. فصخت شيلتها وعبايتها وانسدحت عالسرير .. تفكر : ياربي ماني قادرة انسى رائد .. يارب تساعدني .. احسه في كل لحظة معاي ويحس فيني .. ياااارب ماقدر اكون انسانة خاينة .. عبد الله ما يستاهل الخيانة .. ما يستاهل .. ودي اعطيك قلبي يا عبد الله لانك انسان تستحق وتستاهل لكن ماقدر .. قلبي عند غيرك .. ملكه وخذاه معاه وماراح يرجع مثل ما اهو ما راح يرجع للدنيا ( سالت دمعتها ) ..
مسحت دمعتها وقامت فتحت شنطتها وخذت منها ملابس و اغراضها ودخلت الحمام اخذت كويك شاور وطلعت .. نشفت شعرها بالفوطة الا تسمع دق عالباب .. فتحت الباب ولقت عبد الله لابس وجاهز .. وتفوح منه ريحة عطر حست العنود ان راسها يدور من هالريحة وتحس بالريحة تدوخ .. رائحته جذابة وحلووووة ..
عبد الله بابتسامة خبيثة لانه فهم : ماخلصتي؟
العنود نزلت راسها وابتعدت عنه شوي : لا .. خمس دقايق وبكون جاهزة ..
وراحت لعند المنظرة تمشط شعرها ..
عبد الله يطل براسه من الباب : يصير اقعد معاج على ما تخلصي ؟
العنود مرتبكة : حياك ..
دخل عبد الله وقعد عالسرير وهي واقفة تمشط شعرها عالسريع .. وعبد الله قاعد يراقبها .. شعرها ماشاءالله طويييل واصل لفوق الركبة بجذيه خمس سنتيمترات ..
اهي تمشط شعرها و اهي مرتبكة من نظرات عبد الله ومن ريحة عطره اللي تحسه تسبح فيه قبل ما ايي .. اول مرة تشم هالعطر ..
كملت ولفت شعرها .. وكانت لابسة تيشيرت وجينز و اخذت شيلتها ولبستها .. وعبد الله يطالعها مستغرب : بتطلعي جذي ؟؟؟
العنود عبالها يقصد انها بتلبس هالثياب تحت العباية : أي .. في شي؟
عبد الله : وعبايتج؟ ( يعقد حواجبه ) ترى جينزج ضيق شوي والتيشيرت مو مال طلعه ..
العنود مستغربة : ومن قالك بطلع جذيه ..
مشت للكبت و اخذت جاكيت طويل لتحت ركبتها .. وكان متييين الجاكيت ومال شتا .. يعني يناسب الجو اهنيه .. و اخذت شنطتها وتأكدت ان كل الاغراض اللي تحتاجها موجوده ..
وتوها بتمشي مسكها عبد الله ولفها لعنده وصارت عينها بعينه و اهي ارتبكت ونزلت راسها ..
عبد الله يطالع عيونها : عيونج احلى بالكحل .. يطلع عليج روعه ..
العنود ماكانت حاطة كحل .. فابتسمت له و اخذت الكحل من شنطتها وراحت جدام المنظرة وحطت .. ولفت عليه وهي مبتسمة ..
عبد الله : اللحين كشخة .. حلوووووو وايد .. يلا مشينا؟
العنود : يلا ..

(بيت فارس و امه )
كان فارس بغرفته بالليل بعد ما تعشى قاعد يقرا كتاب.. الكتب اللي متعود يقراها قبل ما ينام اهي الكتب اللي بيحضر من خلالها للدكتوراة والمراجع اللي يبحث فيها .. ما يفضى للقراءة الا هالحزة .. طول اليوم مشغول ..
حس روحه تملل شوي وسكر الكتاب وقعد يفكر في شيرين وفي الحياة اللي بيقدم عليها .. يتخيل شلون بعدين بتكون حياته مع زوجة المستقبل والعيال اللي بيصيرون عندهم وشلون بيكون ابو وزوج ..
حس بالفرحة وحس ان هالشي مثل المغامرة اللي بيخوضها ومتشوق لها .. ابتسم وهو يطالع نفسه بالمنظرة .. عقب طلع من الغرفة .. ونزل تحت لغرفة امه .. دق الباب وفتحه ودخل راسه شوي ولقى امه منسدحة على سريرها ..
فارس بصوت واطي : يمه .. نمتي؟
ام فارس عدلت قعدتها وقالت : لا يمه تعال ياوليدي بعدني صاحية ..
ابتسم فارس ودخل وراح قعد عند امه وحب راسه وقال لها وهو منزل راسه : يمه .. انه ..
ام فارس : وش فيك ياولدي ..
فارس يرفع راسه ويقول بابتسامة بريئة : يمه جريب بتفرحين في ولدج ..
ام فارس بفرحة : صج يوليدي؟ و اخير بتفرحني ؟ الله يبشرك بالخير ياولدي ويوفق لك ان شاء الله ويسعدك ..
فارس : تسلمين لي يايمة ..
ام فارس : ها ومتى اروح اخطب لك ؟
فارس : يمه انه في بالي وحده ابيج تخطبينها لي..
ام فارس : قول ياوليدي و من عيوني الثنتين .. من بنته؟
فارس : يمه مادري اذا تعرفينهم ولا لا .. اهي بنت التاجر الكبير يمه ماظن ماتعرفينهم .. اسمه عبد العزيز الراشد ..
ام فارس بابتسامه عريضة : والنعم يا وليدي ..
فارس : تعرفينهم؟
ام فارس : وشلون ماعرفهم ياوليدي .. ابوك ويدك الله يرحمهم كانو شراكة مع ابوعبد العزيز في تجارتهم .. بس بعدين من توفى بوعبد العزيز توفى من بعده يدك الله يرحمه و ابوك استقل بتجارته بروحه وعبد العزيز بروحه .. تقاسمو الحلال وكل واحد راح بطريجه .. بس كنا نعرفهم ونزورهم وايد .. ومن توفوا تفرقت العايلات وماعدنا نشوفهم .. والله انهم ناس طيبين وأجاويد الله يحفظهم .. وبيشرفنا اننا نناسبهم ..
فارس يحب راس امه : فديتج يمه .. يعني توكلنا على الله ؟
ام فارس الدمعه في عينها : على بركة الله .. انت بس شوفلنا يوم نروح لهم ونكلمهم ..
فارس : ان شاء الله يمه بس راح اكلمهم عقب اسبوع .. لان هالاسبوع عندي شغل وايد مابفضى ..
فارس قال هالكلام لان قصده ينتظر رد شيرين .. وعنده احساس كبير ان شيرين مواااافقة .. حس بالحب يلمع بعيونها وحس بنظراتها وحس بكل دقة يدقها قلبها تجاهه لما تشوفه .. حس بارتباكها جدامه وكل شي فيها يأكد له حبها له ..
ام فارس : ماعلي يولدي ننتظر .. بس اهم شي اني راح افرح فيك و اشوف عيالك .. فديتك من متى و انه انتظر هالوقت .. عسى الله يوفقك ان شاء الله ويبارك لك ..
فارس متجمد مكانه ويطالع امه يحس انه بيقدم على شي كبير في حياته .. اول مرة يحس روحه جبان .. وخايف .. يحس ان حياته بتتبدل وااايد عن قبل .. و ان بيصير تغيير كبير في مجرى حياته بهالزواج .. ولازم يكون قد المسؤولية .. مع انه واثق من نفسه انه قادر يتحمل .. الا انه يفكر وايد في الموضوع ..
تنهد بعمق وقام حب راس امه : تصبحين على خير يمه ..
ام فارس : و انت من اهله ياوليدي ..
طلع فارس وراح لغرفته ومخه مليان افكار ومو قاددر يركز بشنو يفكر .. ام ام فارس فالارض مو سايعتها من الفرحة .. و اخييييييرا حلمها انها تزوج ولدها بيتحقق .. !!

(بيت بوفيصل )
وصلوا كلهم من العصر وقعدت سارة توصف لآلاء شلون العرس وشلون ان العنود كانت تهبل وحلوة و انهم لايقين على بعض .. و ان العرس كان كشخخخخه وايد ... وآلاء منزعجة من اللي تسمعه فتركت اختها ومشت عنها .. وظلت آلاء للمغرب وهي كلما تتذكر وصف اختها للي صار هناك تعصب .. وتحس روحها تبي تنتقم من عبد الله بأي طريقة .. وتراويه انه ما أثر عليها زواجه .. ولا يهمها .. وقعدت تفكر وتفكر .. و اول ما جا على بالها اهو هادي .. دق قلبها لما تذكرت هادي .. ولمعت ببالها فكرة شيطانية .. اخذت التلفون ودقت على رهف .. بس دقت عليها على تلفون البيت .. لانها متعمدة تبي هادي يرد عليها .. لانها عارفة ان هالحزة رهف مو ببيتهم .. هي خبرتها انها بتطلع ..
يرن التلفون ومحد يرد .. البيت كان خالي اصلا .. محد فيه .. و اخر شي يأست .. توها بتسكر الا حست حد رفع التلفون .. رجعت السماعه وسمعت صوته ... هادي!!!! .. كان توه داخل البيت وسمع التلفون يرن ورد عليه ..
هادي بسرعه : الو ..
آلاء دق قلبها : ....... ألو ..
هادي ماعرف صوتها : نعم ؟ ..
آلاء مو عارفة شلون ياتها هالوقاحه : هادي؟
هادي توه عرف صوت آلاء وطااااار من الفرحة مب عارف شيقول وشيسوي : آ.. آلاء؟
آلاء بصوت واطي : ايه ..
هادي مو مستوعبة : هلا هلا آلاء شلونك؟ ..
آلاء خايفة : بخير ..
هادي استغرب وش فيها للحين ما تكلمت ولا قالت تبي رهف ..
هادي : تبي رهف صحيح؟ سوري رهف مش موجودة .. دقي على جوالها ..
آلاء بوقاحه : عارفه انها مش موجودة عشان كذا دقيت ..
هادي مستغرب : مافهمت ..
آلاء : انا ابيك انت .. مابي رهف ..
هادي اختبص .. مخه افتر .. احد ايي يفهمه وشقاعده تقول هالبنت : مـ ... ماني فاهم..
آلاء توهقت وش تقول له .. اخر شي جى ببالها شي وقال : هادي .. انا ايش اعني لك ؟
هادي بعده مو مستوعب : حياتي كلها ..
آلاء : انا متأكده انك ما تكذب باللي قلته ..
هادي : والله صدقيني ما اكذب .. شوفي آلاء .. انا ما خليت بنت ماكلمتها ولا شي ما سويته .. لكن من شفتك انتي .. خلاص تخليت عن كل البنات وعن كل شي .. و ابيك انتي بس .. والله شاهد على كلامي ..
آلاء : اها يعني تحبني ..
هادي :و امووووووت فيك ..
آلاء : طيب واللي يقولك اني احس ممكن اني ابادلك نفس الشعور ..
هادي بيستخف : ياليييييييت .. وصدقيني عشان ابين لك حسن نيتي مستعد اخطبك .. لاني بجد افكر بالزواج ..ولما شفتك انتي عزمت على هالشي وكنت ناوي اخبر اهلي يخطبوك ..
آلاء خافت : ها؟ لالالالالا ..
هادي مستغرب : ليه؟
آلاء : انا يعني ما بعد تعرفت عليك اكثر وعرفتك اكثر وحبيتك .. هو مجرد اعجاب .. ولازم اتعرف عليك عن قرب اكثر .. وش رايك انت؟
هادي مو عاجبه الوضع : والله صدقيني ننخطب وبعدين تتعرفين علي زي ما تحبين احسن لنا ..
آلاء : والله مو عارفة ايش اقولك .. بس خلني افكر بعدين ارد عليك ..
هادي فرحاااان : بذمتك؟ طيب فكري كويس ها؟ تذكري اني احبك مووووت حرام تكسري بخاطري ..
آلاء فيها الضحكة : طيب بحاول ..
هادي : الله يخليك يا آلاء .. تراني من جد حبيتك .. اول مرة احب مابي اتحطم ..
آلاء : طيب خلاص قلتلك بفكر وبرد عليك ..
هادي : تسلمي لي والله يا بعد عمري .. طيب انا بدقلك رنة على جوالك وسيفي رقمي عندك .. طيب؟
آلاء : ومن وين لك رقمي؟
هادي : هههه خذتو من جوال رهف من غير ما تدري .. والله ما كنت ناوي ادق .. بس كذا ..
آلاء : اها ... طيب في شي بعد ابيه منك ..
هادي : ايش؟
آلاء : مابي رهف تعرف باللي يصير .. ماشي؟
هادي : ليه؟ هي صديقتك و اختي ..
آلاء : هادي تكفى عشاني ماودي رهف تعرف .. اوكيه؟
هادي : ان شاء الله على راحتك .. تآمرين انتي بس
آلاء : مشكور .. طيب بخليك اللحين ..
هادي : تحملي بحالك وفكري زين ها؟
آلاء : ان شاء الله .. مع السلامة ..
هادي : الله يحفظك ..
سكر هادي التلفون ويحس ان الدنيا مو شايلته من الفرحة .. و اخيييييييرا يكلم آلاء وبيخطبها وبتصير زوجته؟؟؟ رجع راسه لورا وغمض وهو مبتسم ويقول بداخله : احبك يا آلاء .. أحبك .. غيرتي فيني اشيا كثير .. وحركتي فيني مشاعر غريبة .. احبك ..
فجأة رفع راسه وفتح عينه وقال : مدام ان آلاء تقول ما بعد حبتي .. اجل ليه داقة علي؟ شي غريب .. انا اصلا ما توقعتها من آلاء تسويها .. مش باين عليها كذا ..
قعد هادي يفكر بالسالفة عقب قال يلا .. اهم شي انفتح لي الطريج وتسهل الشي .. و اهم شي اني احبها .. ابتسم لنفسه وحمل جواله وراح لأسم (الغــلا كله ) وسوالها رنه ..
اما آلاء من بعد ما سكرت التلفون قعدت تبجي بقوة على اللي سوته .. حست بنفسها ترخص حالها وايد .. اهي عمرها ما كلمت حد غريب بالتلفون .. لا وبهالوقاحه بعد .. وثاني شي تبجي على هادي .. تحس نفسها قاعده تلعب بمشاعره لانها عارفه انه يحبها من جد وهو متغير عشانها ... تخيلته اهو نفسها اهي لما كان يلعب عليها عبد الله .. وزادت بالبجي .. وتصرخ : هادي ماله ذنب .. انا حمااااااااااارة ..
اما تحت فكانت سارة تنتظر فهد .. كان واحشها مرررررررررررررة .. سارة تمووووت في خطيبها فهد .. فهد اهو كان ولد عمها وكانو يحبون بعض من كانو صغار .. والكل شاهد على قصة حبهم البريئة هذي .. كانت خالية من أي مكالمات و أي لقاءات مجرد نظراتهم لبعض .. لما يجوفو بعض في مكان ..
ورغم ان طاف على خطوبتهم خمس شهور الا ان سارة مازالت تستحي من فهد ومو ماخذة عليه وايد .. وفهد اللي كان جريء عكسها مرررة .. وكانت تستحي من حركاته الجريئة .. وفهد يمووووت فيها وطاير عقله فيها ..
المهم .. كانت بذيك الحزة سارة متلبسة ومتكشخة وحاطة ميك اب خفيف وناعم .. وتنتظر خطيبها فهد على احر من الجمر .. كانت قاعده بالصالة تحت مع امها .. دخل فيصل الصالة وقعد صوب سارة .. دايما يناحسها ويحرجها ..
فيصل : اوب اوب .. كل هذا حق فهيدان ..
سارة مستحية : اسمه فهد لو سمحت ..
فيصل : بعد ما يرضو عليه .. من قدك يا فهود ..
سارة : ليه ؟ مش زوجي؟
فيصل يمزح : تراك صدعتينا فيه .. زوجي وزوجي .. مالت عليكم اثنينكم ههههههههه
سارة : فييييييييييييييييصل ..
فيصل : خخخخخخ .. ساروه والله العظيم ما تطيحو على بعض .. فهود عينه قوية و انتي زبدة سايحة ههههههههه
سارة مستحية : حرام عليك ..
فيصل : ههههههه يمه .. ما شفتيهم ذاك اليوم هههههه .. كان فهد ههههههههه .........
تقاطعه امه : فصيل ووجع بسك اسكت عن اختك .. ما تستحي انت كلش؟ ابد مافي خجل ..
فيصل : ههههههههههه أي بطني عورني .. يمه .. هههههه
رن تلفون سارة رنة .. يعني وصل فهد .. انتفضت مكانها .. الله يعينها على فهد وحركاته .. اللحين مشتاق لها موووت .. قامت وطلعت من الصالة وفتحت له باب المجلس ودخلته .. وهي حدها ميتة من المستحى .
اول ما دخل فهد وشاف سارة .. تخبل عليها .. على طول حظنها : فديييييتك حبيبتي سارووونة وحشتيني مررررررة..
سارة مستحية بحظنه وتحاول تتخلص منه لكن وين تروح وفهد وراها : انت بعد وحشتني ..
بعدها فهد عنه وباسها : وشلونك وشمسوية ؟
سارة : الحمد لله تمام .. انت وش اخبارك وش مسوي ..
فهد : انا بدونك ما اسوى شي .. بدونك اكيد مو تمام ههههه ..
سارة : هههه .. تفضل ..
قعد فهد وهو لاصق فيها ولامها بذراعه ..
وسااارة مستحيييية مررررة
دخل عليهم فيصل اللي ما يخلي سوالفه ..
فيصل : احم احم ..
فهد مرفع حجاته ويطالع فيصل : اقولك عاد من اللحين .. اكرمنا بسكوتك ..
انفجر فيصل من الضحك وقال : خلاص هالمرة ما بقول شي .. لان الوضع لا تعليق .. هههههه نو كومنت ..
فهد راح يم فيصل ومسكه من رقبته وساسره : يالزفت اسكت لا افضحك اللحين ها .. ترى والله افضحك .. حلفت ..
فيصل اعتدل : ها لالا اسف يالشيخ حقك علي ..
فهد يطالعه بغرور : أي كذا ابيك ..
سكت فيصل غصبا عنه وطلع برة ..
عاد فهد من كثر ماكان مشتاق لسارة ما خلاها بحالها .. زايد عليها الجرعه حبتين هالمرة ههههه مرة يلمها ومرة يبوسها ومرة يتغزل في شكلها .. وهي بتموووت ...
سارة : فهددد بسك عاد خلك راكز شوي .. اعقل ..
فهد مبوز : يعني اللي يدلع زوجته ويحبها هالكثر مش عاقل ..
سارة : يا فهد يا حبيبي .. انت عاد زودتها .. منت قاعد عاقل ابد من دخلت للحين ..
فهد : انتي لو بس تطاوعيني وتوافقين ان نتزوج ..
سارة : على ايش مستعجل ..
فهد زعلان : انتي شكلك ما تحبيني .. كان ما اخرتي الزواج هالكثر ..
سارة منصدمة : حرام عليك يا فهد .. ماصار لنا خمس شهور من انخطبنا ..
فهد : اصلا ليه هالخطوبة من اساس .. انا كنت ناوي اسوي عرس مرة وحده .. بس انتي وطلباتك ..
سارة : طيب ننتظر خمس شهور ثانية بعدين نعرس وش قلت ؟
فهد فاتح عيونه : انتي من جدك تتكلمين؟ بعد انتظر خمس شهور ؟ ليه ؟ مجنون؟
سارة : فهوووودي حبيبي يلا عاد ..
فهد قام وقف : سارة .. انا من جدي اتكلم .. انا مدري ننتظر ايش بعد؟ ماله داعي هالوقت يمر كذا ..
سارة حزينة : ليه يا فهد ؟ خلينا كذا مخطوبين احلا ..
فهد يحس روحه يبي يقتلها : ايش اللي احلا ؟ وش فيك تفكري كذا ؟ انا فاهم ايش قصدك .. لكن انا اقولك اللي يحب .. يحب قبل الزواج وبعده .. وصدقيني ياسارة راح تكون حياتنا زي كذا و احسن .. اوعدك .. اصلا انا متى ممكن اني اتخلى عنك وعن حبك ياسارة .. تكفي عشاني ..
سارة متوهقة : فهدددد .. والله عارفة هالكلام وعارفة انك غير .. بس ..............
يقاطعها فهد : لا بس ولا شي .. خلاص خلاص .. خلك جالسة هنا ببيت اهلك وماراح نتزوج الا بعد عشر سنوات عشان تفرحي انتي .. و الا اقولك بلاه الزواج .. كذا انسب لك وبترتاحي ..
طلع فهد من المجلس وهو معصب ونزل وحمد ربه ان محد جافه وهو طالع وعلى طول راح سيارته وشخطها ومشى .. اما سارة فكانت منصدمة من حركة فهد .. اول مرة يعصب معاها .. راحت تركض تدوره بس مالقته .. ومالقت سيارته بره .. حست حالها بتصيح وراحت على طول غرفتها تبجي .. اول مرة يتزاعلون ..
سارة تبجي : كله مني انا غبيه ..
اخذت موبايلها ودقت عليه لكنه ما يرد .. وثاني مرة سكره .. قامت تبجي ودخلت عليها امها وتخرعت لما لقت سارة تبجي ..
ام فيصل : سارة يمه وش فيك ؟ ليه تبكي؟ وين فهد؟
سارة تصيح وتحظن امها : يممممه ..
ام فيصل : تكفي سكتي وقولي لي وش صاير .. فهد صاير له شي ؟
سارة مسحت دموعها وهدأت شوي وقالت : فهد زعل علي وطلع ..
ام فيصل : زعلان؟ ليه؟ وش صاير؟
سارة : فهد زعلان ليه اني مش موافقة اننا نتزوج اللحين ..
ام فيصل : فهميني السالفة كويس..
سارة : فهد دومه يحن علي يبينا نتزوج قريب و انا اقوله لا بعدنا .. لكن اليوم زعل وعصب وطلع عني .. و اتصل فيه سكر جواله ..
ام فيصل : طيب يمه وليه ما تبين تتزوجون اللحين ؟
سارة : يمممه لا تصيري معاه .. وتوقفي ضدي ..
ام فيصل : انا ما قلت كذا .. بس ودي افهم ليه انتي معارضة ..
سارة مستحية : يممممه .. ودي استانس معاه و انا مخطوبة .. بعدين زواج وعيال ومسؤولية واحس ان فهد بيبتعد عني وما بيصير يحبني مثل اللحين .. وحياتنا بتتغير .. انتي عارفة الخطوبة غير الزواج ..
ام فيصل تضحك : اللحين هذا اللي تفكري فيه ..
سارة متفشلة : يمممممه .. جد اتكلم ..
ام فيصل : شوفي حبيبتي .. اذا حافظتي على زوجك وبيتك وعرفتي كيف تخليه جنبك على طول ويحبك زي اللحين ماراح يستوي اللي ببالك .. وبعدين من قالك في الزواج يقل الحب .. بالعكس .. راح يزيد بس تعرفي بتلتهين في البيت بالعيال والمسؤولية .. لكن لاتخلي هالشي يأثر على علاقتك معاه ويبعدكم .. هذي مسألة انتي وشطارتك .. وبعدين فهد ما اظني بيصير كذا ..
سارة : تعتقدين؟
ام فيصل : الا متأكدة ..
سارة هزت راسها يعني كأنها اهي بعد موافقة ..
ام فيصل : ها حبيبتي وش قلتي اللحين ..
سارة : يمه بيني وبينك انا بعد زيه .. ودي نتزوج .. بس على اللي قلتلك عنه ..
ام فيصل : هههههههههههه خلاص حبيبتي كلميه وقولي له انك موافقة .. طيب؟
سارة : يمة مسكر جواله وزعلان ..
ام فيصل : انتظريه يهدا وبكرا كلميه .. يمكن نام اللحين ..
سارة : ياربي تصبرني لبكرا ..
ام فيصل : ههههههههه طيب خلك عاقلة وسوي اللي قلتلك عليه .. مش ترجعي تتناقشي معاه بالموضوع .. بس قوليله انك موافقة و انك فكرتي كويس ..
سارة تبوس امها : ان شااااء الله .. مشكورة يمه ..
ام فيصل : يلا حبيبتي تصبحي على خير
سارة : و انتي من اهله ..
طلعت ام فيصل وسارة ارتمت على سريرها فرحانه .. و اخيرا بتتزوج .. وراح تعرف شلون تخلي حبهم مثل اول و احسن ..

____________________________________
الـــبارت الــ ح ـــادي ع ــــشـر


( بيت بورائد )
بعد ما رد وائل من المستشفى حاولوا كلهم يلطفون الجو ويرجعون مثل قبل ويحاولون يطلعون البيت من جوه الكئيب والممل.. ووائل للحين شوي تعبان وبسريره قاعد .. لكن قاعد يتحسن يوم عن يوم .. لانه قام ياكل شوي .. وشاف ان اللي في البيت كلهم تغيروا .. الا اهو .. فقامت حالته تتحسن شوي شوي ..
بالمطبخ تحت .. كانت ام رائد مخلصة طباخ الغدا .. وقاعده تحط لهم الغدا .. ولما خلصت اخذت غدا وائل بتروح له فوق توديه .. فالريم يا في بالها شي .. وقالت لامها : يمه .. فديتج ييبي الغدا انا اوديه عنج ..
ام رائد : لا حبيبتي انه اوديه .. عشان اخليه غصبا عنه ياكل ..
الريم تاخذ الصينية من امها : لا يمه .. انه بتحمل فيه .. خلي عنج ..
ام رائد : خليه ياكل زين ها ..
الريم : ان شاء الله يمه ..
مشت الريم وقعدوا ام رائد وبورائد وعبير ياكلون .. راح الريم فوق ودقت باب غرفة اخوها .. لكنه ما يرد .. فتحت الباب وطلت براسها لقته منبطح عالسرير بس سرحان ..
ابتسمت وراحت قعدت يمه : اللي ماخذة عقلك هههههههه ..
ينتبه عليها وائل ويبتسم : وينها بس ..
الريم : بل و انت جاهز على طول ههههه .. انزين هاك هذا غداك و ابيك تاكله كله ..
وائل : وااااااو هذا طباخ الوالدة ما يتفوت ..
الريم : أي معناتها تاكله كله ..
وائل يطالعه بحيرة : لا وايد علي هذا ..
الريم تحط له الغدا : يلا يلا .. بلا خرابيط .. مو وايد .. بسرعه اكل جدامي ..
وائل ضحك وقام ياكل .. والريم قاعده تطالعه ..
وائل : شفيج تطالعيني اكلي معاي لاه ..
الريم : لا حبيبي هذا حقك تاكله انت .. انه بتغدا بعدين ..
وائل : لا تكفي اكلي معاي .. ماحب بروحي ..
الريم : شد حيلك وصير اوكييييه عشان تاكل معانا تحت ..
سكت وائل وقام ياكل ..
الريم : اقول وائل ..
وائل : من ساعه للحين حاس ان عندج شي تبين تقولينه .. قولي ..
الريم : وائل .. انت كملت المدرسة .. ووش ناوي تسوي اللحين ؟ بتقعد جذي؟
وائل نزل اللي بيده وسكت ..
الريم : عن جد وائل جاوبني .. شنو بتسوي ؟
وائل يحاول يمسك نفسه عن تطيح دمعته لانه تذكر اخوه ..
الريم : وائل .. يعني هذي اخر الحياة؟ مات رائد يعني كلنا متنا؟
وائل : انتي ماتعرفين رائد شنو بالنسبة لي ..
الريم : مثل ماهو اخوك .. هو اخوي .. و اخونا كلنا .. وكلنا حاسين بهالشي .. بس مو معناته خلاص احنا بعد حياتنا تنتهي .. لو كان رائد موجود ماكان بيرضى بهالوضع اللي انت فيه وراح يزعل عليك .. ظنك رائد مستانس عليك اللحين على اللي تسويه بنفسك .. عاجبه؟ .. انت اخوه ويحبك ومهما يصير فيه ما بيرضى ان هالشي يأثر على حياتك .. فكر على ان رائد موجود وبيشوفك بهالحال .. شنو بتكون ردة فعله؟ اكيد بيزعل .. وماراح يرضى .. هذا اذا كنت تسويه عشانه .. فهو ما بيستفيد منه شي .. بالعكس انت اللي بتخسر .. بتخسر مستقبلك وحياتك .. وين وائل الطموح اللي على طول يحلم بمستقبله .. ومن اللي كان يشجعه وواقف معاه؟ غير رائد ..
وائل منزل راسه ومتفهم كلام الريم وعارف انه صحيح .. ومتأسف على اللي سواه بنفسه ..
الريم وقفت وهي صج عصبت : ماراح يسامحك رائد على اللي سويته واللي بتسويه .. ولا احد مننا واقف معاك بهالافكار الغبية ..
طلعت عنه الريم من غرفته وهي معصبة .. ووائل حس صج اللحين ان تفكيره كان صج غبي مثل ماقالت له اخته وقاله علي بعد .. وتذكر رائد وتشجيعه له لما كان يسولف له عن احلامه ومستقبله وطموحاته .. ابتسم لهالذكرى الحلوة .. و قال بداخله : راح اسوي كل اللي كان يشجعني عليه رائد ..
مسك موبايله ودق على علي ...
بذاك الوقت علي كان قاعد عالكمبيوتر .. رن موبايله واستغرب لما لقى وائل داق .. وتذكر اخر مرة تهاوشوا فيه .. وعصب وقال اكيد عنده شي يديد اتفه من المرة اللي طافت ..
علي : الوو ..
وائل بابتسامه : هلا علي ..
علي مستغرب : هلا فيك ..
وائل : شلونك وشخبارك .. وحشتنا ..
علي مبطل عيونه : تمام الحمد لله ..
وائل : شفيييييييك ..
علي : عجباً لما أرى .. اوه .. لما أسمع ..
وائل : ههههههههه و انت ما تيوز عن سوالفك .. انزين وشخبار محمود التعبان ولا يدق ولا يمر ..
علي : انت تقول ممنوع الزيارة ..
وائل حب يغير الموضوع : انزين تقدر تمرني اللحين ؟ والا اقولك خلك عند باب بيتكم بييك .. مثل قعدات لول هههه ..
علي مو مستوعب : ايه ماعلي اللحين بطلع ..
وائل : اووووك .. باي..
سكر علي التلفون وهو يفكر ومستغرب ... وش السالفة .. سكر الكمبيوتر وقام نزل تحت .. لقى محمود مع امه ومازن قاعدين ..
علي : محمود .. شيء لا يصدق ..
محمود : وش هوووو ؟
علي : وااائل ..
مازن : أي وش فيه؟
علي : داق علي ..
مازن: وخير ان شاء الله دق عليك ..
علي : روووح انت شدراك .. انزين محمودوه .. يقول لي اللحين بييني عند الباب بيقعد معاي .. تصدق اللي اقوله؟
ام مشعل : زين زين .. يمه حاول تطلع معاه وتونسه وتنسيه شوي ..
علي : مو قبل ما يفهمني اهو وش سالفته .. انزين محمود قوم معاي .. اهو ياي اللحين ..
محمود : ياي ..
قامو اثنينهم وطلعو برة عند الباب .. توهم طالعين الا يلقون وائل واقف ينتظرهم ..
سلم عليهم وائل وقعد معاهم ..
محمود : وائل مب كأنه شكلك متغير شوي .. يعني ويهك اصفر وصاير ضعيف ..
وائل : ايه توي من جم يوم كنت بالمستشفى ..
علي : ولا تقول لنا .. سلامات ..
وائل : الله يسلمك .. ماكو داعي .. ماكو شي بس شوية تعب ولان ما آكل فنزل دمي واللحين الحمد لله .. بخير مافيني شي ..
سكتو شوي عقب قال وائل باحراج : احم .. متى .. متى ينتهي التسجيل؟
علي : أي تسجيل؟
وائل منزل راسه : مال الجامعه ..
محمود وعلي يطالعون بعض .. عقب قال محمود : اخر شي هالاسبوع ..
وائل : امممم شنو سجلتو انتو ..
علي : هندسة ديكور ..
وائل : اها .. لا انا ناوي ادرس علوم كمبيوتر ( يرفع راسه بغرور يازعم ) كومبيوتر ساينز ... ههههه
علي : عدال على عمرك .. هههه انزين .. متى بتسجل ..
وائل : عليكم انتو متى بتروحون معاي ..
محمود : باجر .. اوكي؟
وائل : اوكيه ..
وعقب قامو يسولفون ووائل رجع شوي لطبيعته المرحة .. ومحمود وعلي فرحانين عشان هالتغيير الحلو في حياة وائل

( في هارودز في لندن )
نزلت العنود مع عبد الله من السيارة .. الى هارودز ... اول شي تمشوا هناك مع ان البرد كان شديد شوي بس تحملو .. تشروا شوية هدايا حق الاهل ... وعقب راحو مطعم هناك عشان بيتعشون .. وهم في طريقهم للمطعم يمشون .. طاف ياهل يركض ودعم عنود وطيح شنطتها .. ولما شافها تطالعه خاف وراح يركض .. ضحكت عليه ونزل عبد الله ياخذ الشنطة في الوقت اللي نزلت فيه العنود تاخذها .. فصاروا اثنينهم ماسكينها .. طالعو بعض .. عبد الله دق قلبه لما شاف ويه العنود وخدودها الورديييييييه من البرد وشفايفها حمررررة من البرد .. وقفوا اثنينهم ومسكت العنود الشنطة ولازل عبد الله يطالع ويهها وهي مستغربة ومنحرجة في نفس الوقت ..
لا اراديا .. مد يده عبد الله ومسح على خدها بنعومة بأصابعه .. زاد توهج خدودها من الاحراج .. لمسة عبد الله حستها غريبة ودافية في نفس الوقت .. حست صج بقلبها يدق له !! ..
عبد الله : بردانة وايد؟
العنود منزلة راسها بحيا : يعني .. عادي ..
عبد الله ابتسم لها وقال : عادي تتحملين لما نتعشى ونرجع؟
العنود : عادي ..
ابتسم لها ومشوا للمطعم .. العنود حاسة حالها مع عبد الله انها ناسية الدنيا بما فيها .. تحس هالانسان قاعد يحتل جزء من اهتمامها وتفكيرها .. تستلطفه وايد .. ورومانسيته الزايدة تخليها تعجب فيه وفي شخصيته اكثر ..
اما عبد الله في اللحظات اللي يتواجد فيها مع العنود ينسى كل شي .. مع انه يحاول ما يظهر لها هالشي .. بس طبيعته انه ما يخبي مشاعره تتغلب على تصرفاته وتخليه غصبا عنه يطلع اللي بقلبه .. لكن لما يكون وحيد يتذكر كل شي في بداية زواجهم .. ويحاول يتأقلم على ان العنود هي مرحلة قصيرة في حياته وبتعدي بمجرد رجوعهم للبحرين وراح ينفصلون .. وهذا الشي يكدره وايد .. لكن في نفس الوقت وده يبتعد عن العنود لان عارف ان قلبها لشخص ثاني ..
تعشوا بالمطعم ولما كملو قرروا يرجعون للفندق لان شكله الثلج بينزل .. وزاد البرد ..
ردو الفندق .. دخلو وعلى طول فصخ عبد الله الجاكيت لان الغرفة دافية كانت .. وفصخت شيلتها العنود وراحت داخل الغرفة بتبدل ملابسها .. لفتت انتباها الدريشة كانت مفتوحة والثلج ينزل .. راحت قعدت يم الدريشة وتطالع تحت الشارع .. كان المنظر حلوو ورومانتيك .. الثلج كان ينزل و في اثنين ( بنت وولد ) يمشون مع بعض.. والولد كان لام البنت جنبه وهي حاطة راسها على كتفه ويمشون .. والثلج ينزل و الشارع شبه خالي ..
حست العنود بقلبها يدق لهالمنظر .. على طول تذكرت ليالي البرد لما كانت مع رائد .. كان يلمها جذيه عن البرد .. وتحس صج بالدفء والحنان يمه .. تخيلت هالاثنين اهي ورائد .. وابتسمت ابتسامة حزينة ودمعة نازلة على خدها ..
ومن غير ما تحس دخل عبد الله الغرفة ولقاها قاعده جدام الدريشة والدريشة مفتوحة والهوا بااااارد .. استغرب وراح يمها .. كانت عاطته ظهرها ومو منتبهة له .. حط يده على كتفها .. تفاجأت وعلى طول رفعت راسها له وقالت من غير شعور : رائد ؟ ..
تغيرت ملامح عبد الله .. رائد؟؟؟؟ .. عبد الله اهنيه تأكد من شكوكه مليون في المية لما لفت انتباهه الموجود برة اللي كانت تطالعه عنود ..
عبد الله بدت تتحطم جدام عيونه كل الاحلام الوردية اللي يحلم بها في كل ليلة .. ويتخيل قربه من العنود في اقرب وقت .. لكن بدمعتها اللي سايلة على خدها وذكرها لاسمه .. وفكرها اللي لازال معاه وقلبها اللي مو راضي يتخلص من حبه .. تحطم كل شي بداخل عبد الله..
ظلت عينه معلقة بعينها اللي فيها بريق الدمعة.. العنود كانت تحس بخوف .. خايفة تفقد هالانسان اللي جدامها .. حست للحظة انها تبي تاخذه بأحظانها عشان ما تفقده مثل ما فقدت اللي قبله .. قلبها ما يحتمل الانكسار مرتين ..
توها العنود استوعبت انها متمسكة في عبد الله .. و انها بدت تميل له شوي ..
عبد الله بذاك الوقت يحس بقهر بداخله .. يحس نفسه يبي يكسر يضرب يخرب أي شي جدامه .. ضغط بيده لكن لقى فراغ .. طلع من الغرفة بسرعه وراح لغرفته وسكر الباب وتسند عليه وحس بقهر يسري بداخله وحسرة ..
يعني صحيح اننا راح نفترق ونتطلق؟ يعني صحيح ماراح اشوف العنود بعدين .. ماراح اشوفها معاي ببيتي وبقربي ؟ .. حس بقهر كبير .. وصرخ : لييييييييييييش لييييييش .. ليش ابتعد عنها و انا احبها ؟
اول حب بحياتي .. اول انسانة تدخل قلبي .. معقولة تكون هذي النهاية لقصة حبي الاولى؟
العنود بغرفتها تبجي بهدوء .. القلب في حيرة بين الماضي والحاضر .. يحن للماضي وايد .. لكن لما يشوف الحاضر يحس بأن هذا هو الامان هذا هو الاستقرار .. والحب في المستقبل بإذن الله .. لكن لازال طيف الماضي يلوح من بعيد .. وينادي لاستعادة الذكريات والعيش لأجلها ..

( بيت بو عبد الله )
في احلى صباح .. صحت شيرين على صوت التلفون .. فتحت عينها بهدوء .. وبالعكس ما حست بانزعاج من صوت التلفون و لانه صحاها .. كانت تحس في ذاك اليوم براحة عجيبة .. ابتسمت برومانسية وردت عالتلفون مع ان الرقم كان غريب عليها ..
شيرين : الو ..
فارس: صباح الخير..
شيرين حست بفرحة داخلها .. فارس داااق؟ .. مو ممكن ..
ردت عليه بصوت حلو : صباح النوور ..
فارس : مسامحة اذا صحيتج من النوم .
شيرين وصوتها لازال هادئ وفيه اثار النوم : لا بالعكس .. زين انك صحيتني .. تأخرت على الدوام ..
فارس يطالع ساعته : من صجج للحين ماداومتي؟ الساعه عشر..
شيرين : ههه مادري اليوم مزاجي رايق وماخذه كل شي على راحتي ..
فارس : عساه دوم ان شاء الله ..
سكتو مده .. وشيرين مستانسة لانها تكلم فارس وودها لو يطول معاها اكثر .. وفارس حاس بشيرين وهو نفسه يحس هالاحساس ..
فارس بصوت واطي : احبج ..
شيرين اللي ابد ماحست بهالكلمة وكأنها تدري من سنين ان فارس يحبها .. وعلى طول ردت عليه بنفس الصوت : و انه بعد ..
فارس مبتسم: يعني خلاص.. اقدر اييكم البيت واخطبج؟
شيرين بحيا : حياك ...
فارس فرحان : خلاص اليوم اكلم ابوج .. عشان نحدد موعد ونييكم البيت .. عطيني رقمه ..
شيرين : اوكيه .. *********
فارس : ماشي .. بكلمه عقب شوي.. يلا قومي روحي الدوام .. بلا كسل ههه ..
شيرين : ههههه ان شاء الله ..
فارس : يالله مع السلامة ..
شيرين : الله يسلمك ..
سكرت شيرين التلفون وابتسمت وتمددت في سريرها وهي فرحااانة وايد .. مو مستغربة من نفسها لانها ياتها الجرأة تكلم فارس بهالطريقة وكأنها تكلمه من سنين ..


( بشركة عبد العزيز الراشد )
بالشركة كان مهند صديق عبد الله ياي هالشركة .. اللهي شركة ابوعبد الله .. سبق وقلنا ان مهند صديق عبد الله اهو يدير الشركة مع عبد الله( وحده من شركات عبد العزيز اللي وكل عبد الله مديرها ) .. ومهند مثل ما تعرفون يطلع الشركة من عدة اخطاء يرتكبها عبد الله بسبب اهماله .. وكأن مهند اهو المدير وعبد الله اسم بس ..
وعبد العزيز يحب مهند وايد ويعتبره مثل ولده ..
دخل مهند الشركة وراح على طول لمكتب عبد العزيز .. سأل السكرتيرة اذا كان في احد عند بو عبد الله ولا لا .. وقالت له انه بروحه محد معاه .. دق الباب ودخل ..
مهند : السلاااااام عليكم ..
بو عبد الله : وعليكم السلاااام والرحمة .. حيالله مهند .. حياك ياولدي استريح ..
مهند : الله يحييك يا عمي .. شلونك شخبارك ..
بوعبد الله : الحمد لله نسأل عنك وينك ما تمر ولا تبين .. من راح عبد الله و انت مختفي ..
مهند : شنسوي ياعمي .. الاول عبد الله يساعدنا شوي .. صج انه يخرب الشغل هههه .. بس ساعات هه .. يطلع منه شي زين ..
بوعبد الله : ههههههه .. والله لو ما انت .. جان الشركة حالها دمار ..
مهند : لا عاد ياعمي .. ترى عبد الله اذا فكر زين يطلع بأشيا زينة .. لكنه ما يهتم .. وهذا اللي مخرب على شغله ..
بوعبد الله : يالله .. الله يصلح حاله ..
مهند : الا اهو شخباره .. ما اتصل فيكم ؟
بوعبد الله : والله ماجوفه اتصل .. صارله خمسة ايام من راح ما سمعنا حسه ..
مهند يحمل موبايله : خل اتصل فيه اجوفه ..
اتصل مهند وكان عبد الله نايم بهالحزة .. من بعد سالفة امس .. مانام الا الفجر .. ازعجه صوت التلفون .. حقره و انقلب للجهة الثانية بيكمل نومه .. على امل ان التلفون يسكت .. لكن رد يرن ..
عبد الله ياخذ التلفون وهو مغمض ويرد : الووووووو ..
مهند : طاع هذا .. للحين نايم .. قووووم ..
عبد الله : مهندو يالتعبان هذا انته؟ حدك متفرغ .. زين جذي قعدتني من النوم .. مو نايم الا الفجر ..
مهند بصوت واطي : هههههه هاااا .. شعندك للفجر .. ليش سهران ..
عبد الله بينام : مهندو مالي خلق مصاختك زين .. شتبي خلصني بنام ..
مهند : مالت عليك .. وهذا انا متصل اسال عنك و اتطمن عليك .. من رحت للحين يقولون ما اتصلت .. هالكثر مستانس ههههههه ..
عبدالله يتذكر سالفة امس ويقول بسخرية : تصدق عاد ميت وناسة ماودي ارجع ..
مهند حس ان عبد الله فيه شي لكن غير الموضوع مرة ثانية بيكلمه فيه : اممممم عبد الله ابوك معاي .. بيكلمك ..
عبد الله فتح عينه : ابوي ؟ وينه .. هاته ..
اخذ بو عبد الله التلفون : من لقى احبابه نسى اصحابه ..
عبد الله ضحك واستانس من سمع صوت ابوه : يبببه؟ هلا ابوي شلونك وشخبارك .. وحشتني ..
بوعبد الله : لو صج وحشتك جان دقيت وسألت ..
عبد الله : والله صج كنتو على بالي وتوي كنت بدقلكم اليوم .. المهم شخبار امي وشخبار شيرينو ..
بوعبدالله : الحمد لله كلهم بخير ويسألون عنك .. انت شلونك عساك مرتاح ان شاء الله؟
عبد الله : مرتاح .. مرتاح يبه ..
بوعبد الله : الحمد لله .. انزين ابيك اللحين تدق على امك و اختك .. ترى امك وايد تحاتيك من رحت لحد اللحين .. تقول مادقيت عليها ..
عبد الله : فديتج يمه .. ان شاء الله اللحين ادق عليهم ..
بوعبد الله : انزين وين عروستنا العنود خل نسلم عليها ..
عبد الله دق قلبه وقال بارتباك : العنود .. يبه .. ايه العنود بعدها نايمة .. ان شاء الله مرة ثانية بنكلمكم ..
بوعبد الله : طيب سلملي عليها .. يالله تحملو بروحكم .
عبد الله : ان شاء الله يبه ..
بوعبد الله : يالله في امان الله .
عبد الله : مع السلامة ..
سكر بوعبد الله التلفون وعطاه لمهند .. توه معطنه مهند .. والا يرن تلفونه اهو ..
بوعبد الله : رقم غريب ..
مهند : اجوف .. ماعرفه ..
رد بوعبد الله : الو ..
فارس مرتبك : السلام عليكم ..
بوعبد الله : وعليكم السلام .. اهلا اخوي ..
فارس : هلا فيك .. شلونك بو عبد الله ..
بوعبد الله : الحمد لله بخير .. السموحة منك ماعرفتك ..
فارس : انه فارس فهد العامري .. صاحب مجموعة فارس التجارية ..
بوعبد الله : والنعم .. اهلا وسهلا استاذ فارس .. سامحني ماعرفتك ..
فارس : لالا عادي .. امممم انه متصل فيك عشان ان عندي موضوع ودي اكلمك فيه ..
بوعبد الله : حياك تفضل عندنا بالشركة ..
فارس : لا الموضوع شوي خاص .. ومو موضوع عمل .. فإذا ماعندك مانع .. نزورك بالبيت انه والاهل ..
بوعبدالله مستغرب : حياكم الله في أي وقت .. البيت بيتكم .. تشرفونا ..
فارس : تسلم .. متى نقدر نزوركم ..
بوعبد الله : والله متى ما حبيتو تجون حياكم ..
فارس : اممم باجر عقب المغرب .. اوكيه؟
بوعبد الله : ماشي ..
فارس : مشكور يبوعبد الله .. وسامحنا عالازعاج ..
بوعبد الله : لالا خذ راحتك ..
فارس : يالله نجوفكم بكرة على خير ان شاء الله ..
بوعبد الله : على خير ان شاء الله ..
فارس : مع السلامة ..
بوعبد الله : الله يسلمك حياك الله ..
سكر بوعبد الله التلفون وهو مستغرب يفكر .. فارس؟ اول مرة يكلمه .. ويبي يزوره بالبيت مع الاهل ؟ غريبة ..
مهند : عمي .. بو عبد الله .. هلوو .. وينك ..
بوعبد الله : هلا مهند .. شنو ؟
مهند : لا ولا شي بس اشوفك سرحان ..
بوعبد الله : تعرف فارس العامري؟
مهند : منو يكون؟
بوعبد الله : هذا صاحب مجموعة فارس التجارية ..
مهند : اييييييه .. فارس .. تصدق عمي .. هالانسان بصراحه انه معجب فيه وايد .. ذكي ونشيط .. شوف شكثرها شركاته ومجموعته لوين واصلة وشوف كم عمره وفي كم سنة سوا كل هذا .. ما شاء الله عليه ..
بوعبد الله : صح كلامك .. انزين .. متصل فيني اللحين يقول يبي يزورني بالبيت .. عنده موضوع خاص معاي ..
مهند : عمي انت مو كأنك قلت لي ان كنتو شركاهم من قبل؟
بوعبد الله : ايييه الوالد الله يرحمه مع ابوه ويده كانو شركاء .. بس بعد الزمن فرقنا ..
مهند : يمكن يايين يزورونكم يجددون العلاقة مثل قبل ..
بوعبد الله : والله جايز ..
مهند : طيب عمي انا اترخص منك .. عطلتك ..
بوعبد الله : لا والله لا عطلتنا ولا شي .. الا مسامحه ما ضيفناك ..
مهند : لالا عمي خيرك سابق .. مشكور ما يحتاي ..
بوعبد الله : ها مو تقطعنا .. مو بس ايي عبد الله نجوفك .. عبد الله مو اهني ما نجوفك ..
مهند : هههههه لالا ان شاء الله نمركم على طول .. يلا اخليك عمي .. مع السلامة ..
بوعبد الله : الله وياك ..


في الجهة الثانية عبد الله بعد ما سكر التلفون من ابوه .. دق على امه وكلمها وكلم شيرين بعد .. ولما سكر انسدح عالسرير مرة ثانية ويحس بالانزعاج .. مزاجه كلش موب اوكيه .. يتذكر امس .. اهو لازم يتفاهم معاها ويفهم منها كل شي .. قام من مكانه ويحس روحه معصب من قلب .. مرة وحدة وقف وحاول يهدي روحه .. لما يطلع لها جذي اكيد بيتهاوش معاها وبيسوي شي بيندم عليه .. وقف شوي تعوذ من الشيطان وراح للحمام وغسل ويهه و اسنانه وطلع من الغرفة حتى ما بدل بيجامته ..
اما العنود طول الليل مانامت ..تفكر:اللحين تأكدت ان عبد الله كان عارف بكل شي لكن مو متأكد واللحين تأكد .. ياترى شنو بتكون ردة فعل عبد الله تجاه هالشي .. لو كان متكلم قايل شي اشوه من انه يسكت ويطالعني بهالنظرات اللي تقتل ..
تقريبا نامت في الوقت نفسه اللي نام فيه عبد الله .. وتوها صاحية من شوي .. قعدت وتحس بخوف كبير .. خوف من مواجهة عبد الله .. هي عارفة ان عبد الله ماراح يطوف هالسالفة ..
وقفت جدام المنظرة وطالعت نفسها بحزن : عارفة ياعبد الله انك مستحيل تسوي الكلام اللي قلتلي به .. مستحيل تعاملني على اني اختك .. عارفة ان بداخلك شعور حب تجاهي .. وعارفة اني مستحيل اعاملك على انك اخوي .. لاني ................. ( سكتت ونزلت راسها ) .. لاني بدى شي بداخلي يتحرك تجاهك .. وعندي شعور اني مابي افقدك ..
تنهدت ومشت للحمام اخذت شاور .. ولما خلصت لبست تنورة جينز قصيرة لتحت الركبة بشوي وتيشيرت وردي ناعم .. وربطت شعرها بربطة وردية وسوته مثل ذيل الحصان .. وكانت طالعه تهببببل .. كأنها طفله وناعمه ..
حست قلبها يدق لما بتطلع من الغرفة .. متأكده ان عبد الله بالصالة قاعد .. شتسووووووووي ..
وقفت ورا الباب تقريبا عشر دقايق .. بعدين تجرأت وفتحت الباب شوي شوي .. طلت ولمحت عبد الله قاعد .. فتحت الباب وطلعت .. لقت عبد الله كان قاعد وسرحان ويهز ريله بعصبيه .. خافت ..
العنود بصوت واطي : صباح الخير ..
عبد الله دق قلبه لما سمع الصوت ورفع راسه .. مالقى العنود .. لقى ياهل واقفة جدامه ..
عبد الله وهو يطالعها ومنبهر : صـ .. صباح النور ..
العنود تحاول تغير الموضوع اللي ممكن انه يتكلم فيه :فففففطرت؟
عبد الله تذكر امس وقال : مابي شي ..
العنود خافت ونزلت راسها ..
عبد الله : العنود ممكن تقعدين شوي .. بكلمج ..
العنود تحس روحها لحبل المشنقة يجرونها .. قعدت وهي منزلة راسها ..

عبد الله : العنود .. احنا في البداية اتفقنا على شي .. صح؟ .. على ما اعتقد اتفاقنا اهو اننا نكون اخوان .. على حسب طلبج .. او بالاحرى مراعاة لظروفج .. و الاخوان ما يخبون عن بعضهم شي .. العنود صحيح كنت عارف من البداية .. و انتي تعرفين عن شنو اتكلم اللحين .. بس تأكدت امس .. انتي ليلحين تحبينه .. الله يرحمه .. بس بعده قلبج متعلق فيه وما تقدرين تعيشين الا على ذكراه .. وللحين انتي متعلقة بذكرياته وبحبه .. صحيح كلامي ولا ؟
العنود تهز راسها يعني أي ..
عبد الله : اذا كنتي تعتبريني صج اخوج .. ليش خبيتي علي؟ .. بما انج مااااااااتعتبريني زووووجج .. فليش خايفة من اني اعرف ؟ .. اعتقد ما يأثر صح؟
العنود ساكته ..
عبد الله : وشفيج العنود .. ليش ساكته ؟
العنود تحس بغصة داخلها وودها تبجي .. العنود بصوت مخنوق : اعتقد ان هالشي مو مهم ينذكر بيننا .. لانه ماضي و انتهى ..
عبد الله : انه ما اظن انج انهيتيه .. لاني اشوفج تعيشينه في الحاضر ..
العنود مرتبكة : أحـ .. أحاول انساه ..
عبد الله : يعني انتي تبين تنسينه ؟
العنود : لازم بنساه فيوم .. لكن هذي ذكرى وماقدر اغير فيها شي .. وبتظل مرحلة عشتها من حياتي ..
عبد الله : تعتقدين شنو الشي اللي بيلهيج وبينسيج هالحب ..
العنود : الحب شي حلو و انه عشته بأحلى لحظاته .. وهالحب مابقدر اقولك اني بظل وفيه له .. لانه .. ناقص ( تحس نفسها بتبجي بس تمسك روحها ) .. مابقدر اعيش في هالدنيا الا اذا نسيته او تناسيته .. وما اعتقد بينسيني اياه الا حب يديد ..
عبد الله يحس روحه داخل يشتعل غيره وغضب : اها .. طيب .. الله يوفقج ..
العنود حست فيه انه ما يبي ينزل نفسه اكثر .. عشان جذي قالها الله يوفقج عشان يبين لها انه ما ممكن انه يحبها .. او انه اهو يكون هذا الحب اليديد اللي بينسيها رائد ..
وقف عبد الله وراح داره وهو يفكر في كلامها .. بمجرد بس يتذكر كلامها انها كانت تحب رائد وحبها له كان لحظات حلوة .. يعصصب ..
بدل ملابسه .. ولبس قميص عادي مخطط وجينز غامق .. ولفافة عن البرد حول رقبته .. ومشط شعره وطلع ..
كانت العنود لازالت قاعده مكانه تفكر في السالفة .. طاف عليها عشان بيطلع .. رد لها : انه طالع ساعه وراد ما بتأخر..
العنود وقفت : ليش؟
عبد الله سكت .. شفيها هذي شنو ليش؟
العنود نزلت راسها : بتتركني بروحي .. اخاف ..
عبد الله بقسوة : ما اظن ان هني يخوف .. محد بييج .. عن اذنج ..
العنود تنتبه للبسه : الجو بارد بره .. البس لك جاكيت ..
عبد الله وقف .. تخاف علي؟
عبد الله : مالي خلق البس شي .. مع السلامة ..
طلع عبد الله وقعدت العنود وما مضت دقيقتين والا دمعتها سايلة على خدها : لييييش يا عبد الله تعاملني بهالقسوة ..
ذنبي اني حبيت؟ وياريته هالحب اكتمل .. الا تعذبت فيه .. ليش انت والزمن علي ..
قعدت تبجي بهدوء .. ولما حطت راسها عالمخده ونامت ولازالت دموعها على خدها وعلى المخده ..
اما عبد الله نزل تحت الفندق .. قال بيقعد في الكافيه مال الفندق بس بعدين غير رايه حس انه المكان خنقة وهو يبي يتمشى .. قام يمشي لما وصل شارع اجور رود ويحس بالبرد بيكسر عظامه .. لكنه تحمل ومشى.. يمشي وهو يتذكر العنود .. اكيد تبجي اللحين .. ياربي عليها هالبنت دمعتها جاهزة في أي وقت .. انا اكره حد يصيح جدامي وخصوصا البنات ..
وصل لستار بوكس ودخل لان حس روحه بيموت من البرد .. قعد داخل ويحس المكان دافي .. طلب له كوفي وقعد يطالع الثلج اللي بدى ينزل من خلال الزجاج .. محتاج يكلم احد .. محتاج يفضفض .. طالع حوالينه مالقى حد بالكافيه .. شبه فاضي .. ماكو الا العمال وواحد قاعد معاه وحده .. وباين عليهم عاشقين جديدين .. طالعهم بنظرة استهزاء وفر راسه عنهم : هه .. صرت اكره الحب وسوالفه .. ( حمل موبايله ودق على مهند ) .. مايرد هذا بعد ..
دق على فيصل وعلى طول رد عليه : هلااااااااا واللللله .. هلا بروميو ..
عبد الله : هلا فيك .. وشلونك ..
فيصل : الحمد لله بخير .. انت اللي شلوونك بشرنا عنك ..
عبد الله : شابشرك فيه الله يهداك بس ..
فيصل كان قاعد تحت مع الاهل .. حس انه لازم ينفرد شوي عشان يكلم عبد الله براحته : دقيقة عبد الله خلك معي .. بروح داري اكلمك ..
عبد الله : طيب بسرعه ..
قام فيصل وراح داره وسكر الباب وانسدح عالسرير وقال : هلا عبد الله .. طيب .. شكلك مرة متضايق .. وش فيك ..
عبد الله : تدري انها اليوم اعترفت لي بحبها لرائد ..
فيصل فاتح عيونه : بذمتك؟؟؟؟؟
عبد الله : ما قلتلك؟ و انت تقولي لا لا ما تحبه ..
فيصل : طيب واللحين ؟
عبد الله : وش اقولك .. مادري شلون افكر مادري شسوي .. انا بس تكلمت معاها بالموضوع وطلعت من عقبها على طول .. انا بالكافيه قاعد ..
فيصل : من جدك .. تركتها لحالها؟
عبد الله : روح زين .. مالي خلق حد ..
فيصل : طيب انت قولي وش اللي حصل بالضبط ..
عبد الله : ( قال القصة كلها ) ..
فيصل : ها شفت .. يعني في مجال انكم تحبو بعض .. وتنسو الماضي .. و انت وشطارتك تقدر تخليها تحبك .. ومدام انت تحبها ليه تفرط فيها ..
عبد الله : اهي ماااا تحبني .. تفهم وللا شنو ؟
فيصل : طيب ماصار لكم شي من تزوجتو .. اننطر عليها وصدقني بتحبك ..
عبد الله : ما اظني تحبني .. وحتى لو جات وقالت لي ماتبي تتطلق مستحيل اوافق على هالشي .. ليش انا لعبة بيدها؟ ما حصلت اللي تحبه خلاص ترضى فيني و امرها لله ؟ عشان بس ما تصير مطلقة ؟ تتطلق ليش ؟ مو في صالحها .. لان قبل كانت مخططاتها غير .. تتطلق عشان تاخذه .. اما اللحين شنو؟
فيصل : وحبك لها؟
عبد الله : مستعد اسوي أي شي حتى لو على حساب حبي ولا ارضى بهالشي .. اصلا اهي للحين عايشة بحبه وذكرياته وخرابيطها .. انا زين مني صابر ومتحمل ..
فيصل : لاحول ولا قوة الله بالله .. انت عنيد وراسك يابس ..
عبد الله بحزن : بس احبها و اضعف جدامها .. لو ماني مسيطر على روحي انجان من زمان قايل لها احبج ومنسيها الاولي والتالي ..
فيصل : طيب ليه ما تسوي اللي تقول به ..
عبد الله : انا خاطري حد يفهمني .. انت مو راضي تفهم ؟
فيصل : انت اللي مش عارف تحكي وش تبي ..
عبد الله : ابي ابتعد عنها ..
فيصل : طيب وليييييييه ؟
عبدالله : بس ياخي مابيها .. انسانة ما تحبني وقلبها لواحد غيري ورافضتني من البداية .. اروح اقط نفسي عليها.. وبعدين انا مستحيل ارضاها لنفسي .. ارتبط بوحده قلبها مع واحد غير .. اهانة .. تفهم شنو؟
فيصل : هذي مش أي احد .. هذي زوجتك ..
عبد الله : لا تسمعك بس وتصحح لك الكلمة وتقولك اخوي مو زوجي ..
فيصل : انتو للحين مصدقين لعبتكم هذي ..
عبد الله : لانها الواقع فلازم نصدقها ..
فيصل : طيب اهي ماجابت لك سيرة الطلاق؟
عبد الله : ابدا .. ما قلتلك؟ في البداية كانت تحن علي وكل يوم صيياحها عشان بس انها ما تبيني وعشان نتطلق .. ولما قلت لها لج اللي تبينه وفرحت .. اللحين احسها تحاتي هالشي .. لكن عنادا راح يتم يعني راح يتم ..
فيصل : اهااااا يعني المسألة مسألة عناد ها؟
عبد الله : لا عناد ولا شي .. انا اللي براسي بسويه ..
فيصل : الله يهديكم .. بس فكر زين قبل كل شي .. بإمكانكم تنسو الماضي وتبدو حياة حلوة ..
عبد الله : هذا عندك انت مو عندنا .. طيب فيصل ترى حدي بموووووت من البرد .. الثلج ينزل .. و انا حتى جاكيت مو لابس .. ابي ارد البيت ..
فيصل : طيب .. بس تحمل فيها وتحمل بحالك ..
عبد الله : ان شاء الله ..
توه فيصل بيتكلم والا آلاء تفتح باب داره : فييييصل .. مين تكلم هاااا؟ .. اشوفك قمت عننا وجيت دارك ..
فيصل : مالت عليك .. من بكلم يعني غير عبووود ..
عبد الله اهنيه دق قلبه في نفس الوقت اللي دق قلب آلاء ..
فيصل : بتكلميه ؟
عبد الله تمنى انها تقول لااااااا ..
بس اهي عنيدة فقالت له : ايه بسلم على ولد خالتي .. هات .. الوووووو ..
عبد الله : هـ هلا .. هلا آلاء ..
آلاء رغم ارتباكها ودق قلبها الا انها تسوي نفسها عادي : هلا والله ولد خالتي .. شلونك ..
عبد الله مستغرب : الحمد لله بخير ..
آلاء : شلون عروستنا الحلوة .. عساك متحمل فيها؟
عبد الله فاهم اللحين شسالفتها : والله الحمد لله .. مرتاحين ..
آلاء منقهرة : ها وشلون لندن حلوووة ؟
عبد الله : حلوة من زمان .. ما اظن فيها شي تغير من عقب ما ييتيها قبل سنتين ..
آلاء حست روحها بتصيح من طريقته القاسية : ايه سلملي على العنود و تحمل فيها .. العنود غالية ..
عبد الله : ما شاء الله متى مداكم تعارفتو ؟ ..
آلاء : بخليك .. فيصل بيكلمك .. مع السلامة ..
عبد الله : هه .. الله وياج ..
اخذ فيصل التلفون وقامت آلاء معصبة وراحت دارها ومسكت التلفون ودقت على هادي ..
هادي كان قاعد مع ربعه بالاستراحة يلعبون بلوت ..
هادي : ههههههاي .. العب العب .. مع اني عارف انك خسران اليوم ..
واحد من الربع : بوريك اللحين كيف الخسارة ...
واحد ثاني قاعد يسولف بعيد .. يصرخ على هادي : هاديووووو .. جوالك يرن هناااا ..
هادي مشغول باللعب : سكره سكره ماعليك ..
يرد عليه : والله ماقدر اسكر لان الغلا اللي داق .. ( لانه مسميها بجواله الغلا كله ) ..
هادي قط الورق من يده وقام : بذمتك ..
قامو الشباب كلهم يحرجون هادي : اوووووووه اوووووووه .. بعددد .. وشعليك .. الغلا ..
هادي انحرج .. خذ التلفون وطلع بره .. اول مرة يسويها جدام ربعه تتصل فيه وحده ويسوي جذي .. متعودين عليه يكلمهم وهو قاعد اهني .. بس شكلها حاله خاصة ..
طلع هادي بره وراح يم سيارته ورد : هلا والله هلا بالغلا كله ..
آلاء دق قلبها لما سمعت كلامه كأنها متولهة عليه .. لكن من ذكرت عبد الله على طول عصبت وقالت : كان ما رديت ..
هادي : سوري حبيبتي والله كنت مع الشباب بالاستراحة ونلعب بلوت وماكان جوالي قريب مني .. خذيتو وطلعت برة ..
آلاء : طيب ماشي .. بس ثاني مرة مابيك تقط جوالك .. لاني في أي لحظة اوله عليك و ادق ..
هادي : انتي تآمرين حبيبتي .. بس لو تسمعين كلامي وتخليني اجي اخطبك كان احسن لنا ..
آلاء : هادي .. ردينا على الموضوع نفسه ..
هادي بجدية : اجل ابيك تفهميني ايش الاتصالات هذي اللي بينا ؟ آلاء بجد انا ما كنت متوقعك كذا .. لا تفهميني غلط انا ما اقصد شي .. بس آلاء انا اخاف عليك وما ارضى عليك بشي .. انا ممكن اتحمل اتصالاتي لأي بنت بالعالم الا لك انتي .. لانك انتي شي ثاني يا آلاء .. انتي حبي الاكيد .. وزوجتي عن قريب ..
آلاء تسب عمرها .. اهي اللي خلت نفسها في هالموقف السخيف .. ومع من؟ مع هادي .. اهي ماكانت جذيه ولا تفكر تسوي هالاشيا .. لكن حب عبد الله اهو اللي سوا فيها جذي .. قامت تبجي .. صج صج ندمانه .. بس ما تتحمل تسمع شي عن عبد الله .. تحط حرتها بهادي تجي تكلمه ..
سمعها هادي تبجي .. خاف انه جرحها : آلاء تكفي انا اسف .. ما اقصد اني اهينك او اغلط عليك .. انتي فهمتيني غلط..
آلاء وهي تبجي : اجل ايش هذا اللي قلته .. وش تسميه؟
هادي : ياحبيبتي يا آلاء انا ما اقصد شي .. صدقيني .. و اذا كنتي فاهمتني غلط وكنت انا غلطان عليك فأنا آسف وحقك علي .. بس مادامنا نحب بعض ليه ما نتزوج ؟ وش اللي يمنع ؟
آلاء تبجي : انت مش فاهمني يا هادي مش فاهمني ..
هادي : طيب فهميني انتي ..
آلاء : مقدر ياهادي مقدر .. ( تبجي ) .. باي ..
سكرت التلفون وهادي متضايق ومش فاهم آلاء شفيها .. ولا شنو تبي ..
هادي يتنهد : يالله .. مردها بتقولي وبعرف .. الله يهديك يا آلاء بس ..
سكر التلفون ودخل لداخل عند الشباب .. وجلس جنب واحد من اصحابه وقعد متضايق ..
بندر : وش فيك ياهادي .. علامك متضايق كذا ؟
هادي يتنهد : ولا شي ..
بندر : لا .. كذا تزعلني .. هذا وحنا اصحاب .. شكلك ما يطمن قول وش فيك ..
هادي : متعبتني ..
بندر : مين؟
هادي : اللي غيرتني وخلتني انسان ثاني مثل ما تقولون لي ..
بندر: اهااااا .. يعني هالتغيير من ورا بنت ..
هادي : حبيتها من كل قلبي .. اول مرة بحياتي احب .. تصدق ؟ احيانا اقول ياليتني ما حبيت ..
بندر : ليه ؟ هي ما تحبك؟
هادي : شوف بندر .. السالفة بيني وبينك .. طيب؟
بندر : افا عليك .. ولا يهمك .. بس قول ..
هادي : اهي صديقة اختي .. و الله ان البنت بنت حلال واخلاق وسنع .. لا وحلوووة مررررة .. من اول موقف لي معاها خلتني اغير رايي واغير حياتي كلها .. حبيتها بس ما تجرأت اكلمها .. لاني عارف انها راح ترفض طلبي لانها مش راعية سوالف .. وكنت ناوي اخطبها .. بس قبل ما اخبر اهلي ... يوم من الايام دقت علي ..
بندر : بذمتك؟ طيب وش قالت؟
هادي : انا تفاجأت من اتصالها .. بس بنفس الوقت كنت فرحان لاني اكلمها .. ماكنت عارف ايش هدفها من الاتصال ولا ايش كانت تبي مني .. لكن بهالاتصال قلتلها اني احبها و اني ناوي اخطبها وقالت لي هي بعد تحس انها تميل لي شوي .. وقالت لي انتظر لا تخطبني اللحين خل اول اتعرف عليك و احبك اكثر عشان بعدين تخطبني .. انا رفضت هالشي و اصريت اني اول شي اخطبها .. لكنها رفضت الخطبة وأجلتها .. وافقت عشانها .. لكن في شي يحيرني .. احيانا تتكلم كلام مش مفهوم وتجلس تبكي .. وتقول لي انت مش عارف ومدري وشو .. ماني فاهم لها .. محيرتني يا بندر هالبنت محيرتني ..
بندر : شف ياهادي .. كل بنت لما تتعرف على واحد .. اول شي يجي ببالها او يهمها انه يخطبها او نهاية هالعلاقة لازم تكون زواج .. هذا اذا كانت صادقة معه .. بس هالبنت ليه ما تبيك تخطبها ؟
هادي : هي ماقالت كذا .. هي موافقة بس قالت نأجل .. لمتى وليه؟ ما ادري ..
بندر : ممكن تكوون هالبنت تلعب عليك ..
هادي عصب : وشو تلعب علي انت الثاني بعد ؟ هذي آلاء تعرف يعني ايش .. ماممكن تلعب علي ولا على احد ..
بندر: طيب طيب لا تعصب .. اجل فسر لي سبب اتصالها وتهربها من الخطبة ؟
هادي : مدري .. اكيد في سبب بس مش اللي ببالك ..
بندر : طيب انت أسأل اختك عنها وعن تصرفاتها .. اذا كانت من النوع هذا ولا لا .. وشوف بعدين .. منت خسران شي..
هادي يفكر : مدري والله .. بس بسوي اللي قلتلي عليه عشان بس أتأكد .. ( يوقف ) يالله بالاذن ..
بندر : وين يا رجال ما جلست شي ..
هادي : مرة تعبان ومتضايق بروح اريح شوي ..
بندر : براحتك ..
هادي : مع السلامة ..
بندر : في امان الله ..

عند اهل لندن .. كانت العنود مكانها نايمة .. مكان ما تركها عبد الله .. دخل اهو الشقة ويحس روحه يتكسر من البرد .. دخل ولقاها نايمة مكانها .. وقف يتأملها .. قال : احبج .. بس الله مو كاتب نكون لبعض ..
هالكلمات مثل السهم بقلب العنود اللي كانت تسمع وش قاعد يقول لانها كانت واعية من دخل لكن مابغت تقعد الا لما يروح غرفته عشان تقوم وتروح غرفتها ولا تضظر لمواجهته ..
مشى عبد الله لغرفته وكان برداااان .. ملى البانيو ماي دافي واسترخى شوي هناك وهو لازال يفكر ..
اما العنود بعد ما سمعت هالكلام من عبد الله تأكدت انهم راح ينفصلون بعد ما يردون البحرين ..
دارت الدمعه اللي كانت على وشك انها تنزل ... وخلت قلبها اهو اللي يدمع بدل عينها ..
وقفت وراحت لغرفتها تجر خطواتها ببطء شديد ..


بهالوقت كان فهد طالع للدوام .. كان يمشي بالسيارة بهدوء وسكون واضح .. ملامح ويهه كانت عادية .. خالية من أي تعبيرات .. ويفكر بداخله : ليه ياسارة رافضة نتزوج ؟
هذا السؤال اللي يقلقه من امس للحين .. مع انه زعلان من نفسه لانه مو هاينة عليه سارة ما يكلمها ..
رفع موبايلها اللي كان مسكرنه من يومين .. فتحه .. بمجرد مافتحه انهالت عليه الرسائل .. والمكالمات التي لم يرد عليها ..
كلها من سارة .. اول مسج " حبيبي انا اسفة "
" حبيبي والله ما اتحمل بعدك عني وزعلك .. رد ولك اللي تبيه "
" فهووودي .. والله بجن اذا مادريت علي .. قلتلك انا موافقة خلاص .. رد "
" اذا كنت تحبني بجد رد على مكالماتي "
.
.
.
.
.
.
و إلخ من المسجات من هالنوع ..
وكانت هناك 10 مس كول ..
عوره قلبه فهد على سارة .. لهالدرجة قسى عليها .. قلبه ما يتحمل انه يزعل سارة ويتركها هالمدة كلها ..
ضغط على رقمها وزر الاتصال وهو يقول بداخله : يولي الزواج و انتي زعلانة ياعمري ..

بعد ثالث رنة .. ردت عليه سارة بصوت كله نوم : فهد !
انقبض قلبه فهد لما سمع صوتها وغير مساره من الدوام .. لبيت سارة !
فهد بكل حب : عيون فهد وروحه ..
دمعت عيون سارة : اهون عليك ؟
فهد : خلاص لا تعوري لي قلبي .. تراني من جد اسف
سارة : لا حبيبي لا تتأسف .. انا غلطانه ..
فهد: اووووششش .. مافي دعي نتكلم بهالسيرة مرة ثانية ..
سارة بتبجي : بس حبيبي انت معاك حق لمـــ......
فهد يقاطعها: طيب يا سارة قلتلك خلص .. انا سكرت الموضوع ذا .. ويلا ياكسلانة قومي غسلي وجهك .. بحاكيك بعد عشر دقايق ..
سارة بابتسامة : ان شاء الله حبيبي ..
فهد : يلا مع السلامة ..
سارة : الله معاك .

سكر فهد وهو واصل عند باب بيتهم .. وقف يفكر شوي بسارة هذي اللي مالكة قلبه وروحه..
خلته يتنازل عن طلبه بس بكلمه وحده.. انها نادته باسمه ( فهد ) ..
ابتسم من كل قلبه وهو يبند السيارة ويعدل شماغه بالمنظرة قبل لا ينزل ..
نزل ووقف عند باب بيت سارة وطرش مسج " انا عند الباب " ..
شهقت سارة يوم شافت المسج .. وطالعت شكلها بالمنظرة اللي على حسب قولها يخرررع .. على طوووول رتبت شعرها ونزلت ركيض .. مافي وقت تبدل قميصها القطني مال النوم ..
كانت لابسة قميص قطني لتحت ركبتها .. عليه صورة دبدوب .. وبدون اكمام ..
راحت على طول فتحت له باب المجلس ودخل .. ما توانت لحظة وحده في انها تركض له وترتمي بين احضانه .. وفهد ما قصر .. احتضانها بكامل ذراعينه ..
ضلوا فترة على هذا الحال .. يعبرون عن شوقهم لبععض .. بعد مدة فهد بعد سارة عنه شوي وقام يطالع في وجهها بابتسامه ..
نزلت دموعها ومسكت ويهه بيدينها وقالت بلهجة طفولية وبريئة : فهد انا اسفة .. انا الغلطانة ..
فهد : اششششش .. وش قلتلك ؟ خلاص حبيبتي انسي ..
مسكها وجلسوا عالكنب .. جلس جنبها فهد ومسك يدها يلعب في اصابعها وهو منزل راسه .. بعد شوي رفعه وطالعها وقال : تعرفي اني ما اتحمل بعدك ؟
سارة خانقتها العبرة : ولا انا ..
سارة تصيح : اجل ليه تركتنيييي؟
فهد : من حبي لك يا سارة ..
سارة تمسح دموعها : طيب انا موافقة خلاص ..
فهد : لا ..
سارة مستغربة : ليييييه؟
فهد : مابيك توافقي عشاني .. ابيك توافقي لانك مقتنعه ..
سارة مبتسمة : واللي يقولك اني فكرت بالموضوع واقتنعت ميه ميه ..
فهد مازال مشكك : متأكده؟
سارة تغمز : الا اذا كنت انت مغير رايك ..
فهد نط من مكانه : لا من يقووووول؟ ..
سارة تضحك : مهبوووووول ..
فهد وهو يقزها من فوق لتحت : فيك ..
سارة توها تنتبه لنفسها انها ما امداها تبدل .. حمر وجهها : فــــــــــهد ..
فهد يضحك وهو يتقرب منها : الا من جد طالعه حلوة ويا لبسك هذا ..
ساره هنا ولع وجهها : انت مو كأنك تأخرت عالدوام ..
فهد يقرب اكثر : كله منك انتي .. تأخريني ..
سارة قامت من مكانها و ابتعدت عنه : يوووووووه فهد .. ترى من جدي اغير رايي ها ..
فهد راح صوبها ولزق فيها : ما تقدري ..
سارة تترجاه ماسكه ثوبه : الله يخليك فهد روح دوامك ..
انفجر فهد من الضحك عليها ..
سارة عصبت : خلاص غيرت رايي .. مافي عرس ..
لزق فيها اكثر وصار مابينه وبينها ولا شي : اجل تحملي الي يجيك ..
سارة : يممممممممممممه ...
اهنيه فهد من كثر ماكان يضحك قعد عالارض ماسك بطنه ..
سارة معصبه: ما تنكت .. تدري؟
فهد يضحك : هههههههههههههههههههه لا ما ادري ههههههههههههههههههههههههه نادي امك تجي هههههههههههههههههههه ..
سارة ساكته عنه معصبة ومعطتها ظهرها ..
فهد يحاول يسكت بس مو قادر .. لكن في النهاية قرر يسكت .. شكلها سارة عصبت من جدها ..
سكت وراح وقف وراها ووهو مبتسم وحضنها من ورا وقال : يلا انا رايح الدوام .. تآمريني على شي يا حياتي؟
سارة : .............. ساكته ..
لفها فهد له وصارت مقابلته ..
فهد : حياتي .. زعلانة؟؟
سارة : ............................ لا
فهد : طيب اجل وين ابتسامتك اللي انا اموت فيها ..
سارة تبتسم غصبا عنها ابتسامه باهتة ..
فهد : لا من جدك زعلتي مني؟
سارة ما هان عليها فهد : لا حبيبي والله مو زعلانة .. يلا تأخرت على دوامك ..
فهد : ها .. طردة؟
سارة : و انا اقدر؟
فهد : ااااااااه قلبي .. اقول انا طالع مافيني على سكته قلبيه ولا يرتفع عندي السكري .. يلا مع السلامة ..
وطير لها بوسه بالهوا ...
سارة بحيا : الله وياك حبيبي ..

________________________________
الــ ج ـــزء الثانــــي ع ـــشر

( بيت فارس )

بالمغرب كان فارس بغرفته يحس بنفسه متردد.. لكن من يذكر كلام شيرين معاه اليوم الصبح تصير عنده عزيمة اكثر .. لكن بعده قاعد يفكر في الشي اللي خايف منه ..
رن تلفونه و ابتسم لما شاف من متصل.. لان كان محتاجه ..
فارس : هلا .. انت الوحيد اللي تحس فيني
مشعل : هههههههه ليش
فارس : والله كنت قاعد افكر ومتردد
مشعل : شنو متردد بعد؟ الريال ناطرك بالبيت ..
فارس : داري بس ....
مشعل : بس شنو؟
فارس : تعرفني متردد بسبب الشي اللي خايف منه .. خايف اني ماكون قد المسؤولية .. تعرف التزاماتي بالشغل والدراسة .. وماعندي وقت لنفسي .. شلون بيكون عندي وقت لزوجة وعيال ؟؟
مشعل : لا تحمل هم هالشي .. انت قد المسؤولية .. انت تدير مسؤولية شركات .. بالله شلون ما بتقدر تدير مسؤولية بيت .. الله يهداك بس انت الا توسوس .. يلا توكل على الله ..
فارس : الله يعيني ..
مشعل : اجي معاك؟
فارس : ماتقصر يا مشعل .. مشكور.. ما يحتاي اكلف عليك ..
مشعل : لاااااااه .. وش تكلف علي بعد؟ .. افا عليك .. ابشر .. ناطرك .. مر علي ..
فارس بامتنان : مشكور ياخوي ما تقصر .. مادري شلون اطلع من يزاك ..
مشعل : اقول مو كأنك مصختها .. تدري ان ما بيننا رسميات ..
فارس : ههههههههههه ماشي .. عطني ساعه و اجيك ..
مشعل : ساعه؟؟؟ وش تسوي؟ كل هذا لبس؟
فارس : وش فيك .. لازم نكشخ ههههههههه ..
مشعل : تستاهل يالحبيب .. وش عليك معرس.. يلا ننطرك حبيبي ..
فارس : تسلم .. يلا فمان الله ..
مشعل: مع السلامة..

سكر فارس التلفون و ابتسم ابتسامة حلوة لما تذكر كلامه مع شيرين .. هو بحلم ولا علم ..
ابتسم مرة ثانية بثقة وراح يلبس ملابسه ..
اللي يشوف فارس بهاللحظة ما يصدق انه هو نفسه الدكتور فارس صاحب الشركات .. فارس اللي كان شخصيته تغلب عليها الجدية .. ما يناسبه يحب ابد هههه .. بس فارس عنده قلب حنون و رقيق وشفاف .. لكن ينتظر من تحرك المشاعر بداخله .. و اخيرا وصلت اللي بتحرك مشاعر فارس الجامده .. شيرين ..

خلص من لبسه ووقف يطالع نفسه بالمنظرة وهو لابس الثوب السوده و الغترة البيضا .. وطالع ولا احلا ..
تعطر بعطره المعتاد ( 212 sexy ) .. ومسك موبايله و ابتسم لنفسه بالمنظرة وطلع من الغرفة ..
نزل تحت دور امه بالدور الأولي كله ما لقاها .. حتى بغرفتها .. وين راحت ؟؟
نادا الشغاله : where is Mam?
الشغالة وهي تطالع فارس بانبهار .. مو متعودين عليه بالثوب هههه : she is in the garden
فارس بداخله يقول : يمه بتاكلني بعيونها ...
فارس : ok .. Thanks.
توه بيمشي فارس بيروح للحديقه .. الا امه جايته وبيدها البخور ... راح لها على طول وباس راسها والابتسامة تشق الحلج من الوناسة ..
ام فارس تبخره : بسم الله عليك يا نظر عيني عن الحسد .. فديتك وفديت طولك ..
فارس : يمه شوي شوي علي .. بعدين اجوف روحي عالناس ..
ام فارس : يحق لك ياولدي .. انت فارس .. مو شويه .. وقف خل ابخرك ..
فارس يضحك و امه تبخره : خلاص يمه .. ترى يختلط البخور بريحة العطر ويصير مو شي .. عطري مو دهن عود ..
ام فارس تضربه بخفيف على يده : اللحين اللي يروح يخطب ما يتدهن بدهن العود؟ تحط لك من هذا اللي مادري شسمه.
فارس : هههههه يمه تعرفيني ماحب العود وهالسوالف .. انا رجال عملي .. مو مال مجالس وعزايم ههههههه ..
ام فارس : اقول يمه عن الخرابيط وروح تأخرت على الرجال ..
فارس يحب يد امه : ان شاء الله يمه .. دعواتج بس ..
ام فارس : فديتك يا فارس .. عسى الله يوفقك ويهنيك ان شاء الله ويسعدك .. وين يلاقون مثلك بس؟
فارس: تسلمين لي يا يمه.. عسى الله يخليج لي .. يلا تآمريني على شي ..
ام فارس : سلامتك ياولدي .. تحمل بروحك .. لا تسرع ..
فارس : تآمريني .. يلا مع السلامة ( يحب راسها ) ..
ام فارس : الله وياك ويحفظك من كل شر ..

( ببيت بو عبد الله )
كان بو عبد الله قاعد مع ام عبد الله يسولفون .. و شيرين كانت معاهم بس كانت تطالع التلفزيون ومو معطية سوالفهم اهتمام ..
بو عبد الله : اقول .. تذكرين فهد العامري وابوه اللي كانو شركا ابوي الله يرحمه .. وكانو يزورونا قبل ...
ام عبد الله وهي تتذكر : ايييي .. صارلهم سنين ما درينا عنهم شي .. من توفى ابوك الله يرحمه .. وش جابهم على بالك؟
بو عبد الله وهو يفكر : فهد العامري عنده ولد اسمه فارس .. اظنج تعرفين امه .. ام فارس ..
اهنيه شيرين تجمدت مكانها .. لقطت اسم فارس من بين سوالفهم... وسوت نفسها تتابع التلفزيون بس اذنها وياهم ..
ام عبد الله : اييي ام فارس الله يذكرها بالخير .. والله انهم ناس طيبين .. بس الزمن يفرق الناس.. ماعدنا نجوفهم ..
بو عبد الله مبتسم : الا فارس بيجينا اليوم ..
ام عبد الله مستغربة : فارس هذا الصغير .. اللي كان يجي دوم مع امه ..
بو عبد الله : ووووين .. فارس كبر وصار ريال .. عمره تقريبا في الثلاثين اللحين .. وصار اسمه يهز السوق مثل ابوه ويده أول ..
ام عبد الله : ماشاء الله ماشاء الله .. وصل للثلاثين ؟ خبري فيه توه صغيير ..
بو عبد الله :و الله ان هالريال الكل يشهد لأخلاقه ورجولته وشطارته .. ماشاء الله عليه كامل والكامل الله ..
ام عبد الله : ما شاء الله .. الا وش جاب طاريهم ..
بو عبد الله يرتاح في قعدته : ابد .. اتصل فيني فارس اليوم بالشركة .. وقال ان عنده موضوع يبي يكلمني فيه وبييني البيت اليوم ..
ام عبد الله وبدى يشتغل الفضول عندها : موضوع؟ وش موضوعه؟
بو عبد الله : والله علمي علمج .. بس قال موضوعه خاص وعشان جذي حاب اييني البيت ..
ام عبد الله وهي تطالع بنتها شيرين وتدعي من الله انه يحقق اللي في بالها ..
ام عبد الله : ايه حياه الله .. معاه امه؟
بو عبد الله : لا والله ماعتقد .. قال هو بيجي ..
قاطعتهم الشغالة وهي داشة تكلم بو عبد الله : there is some one want you .. he said his name is Fares ..
بو عبد الله يقوم : وصل الريال .. خل اقوم اجوفه ..

قام بو عبد الله مني وشيرين قامت ركيض مني .. راحت غرفتها فوق قامت تطل من الدريشة شافت فارس ووياه واحد .. اكيد حد من هله ..
قلبها يدق بقوة .. فارس ياي يخطبها؟!! معولة حلمها اللي اول ما جافته حبته قاعد يتحقق .. تسندت عالدريشة وغمضت عبنها وهي مبتسمة: الحمد لله ..

اما تحت فبو عبدالله رحب بفارس ومشعل ودخلهم للمجلس .. وهو مستغرب وجود مشعل ..
ولما دخلو .. بو عبد الله : حياكم تفضلو.. تو ما تبارك البيت ..
فارس بارتباك : متبارك باهله ...
بو عبد الله يكلم مشعل : وشلون الوالد يا يا مشعل .. صارله يومين ما بين ..
مشعل : الحمد لله .. بس كان في دبي ..
بو عبد الله : دبي ؟ أي هو قالي بيسافر دبي بس ما اكد علي .. الله يرده بالسلامة ..
فارس مستغرب : انت تعرفه؟
بو عبد الله يضحك : ههههههه ولدي ماخذ بنت عمه .. الا انت اللي تعرفه؟ مستغرب وجوده معاك الصراحه ..
فارس مبتسم وهو يطالع مشعل : هذا صديقي .. الا اخوي .. فديته ما يقصر والله .. شوف .. حتى و انه جاي اخطب ما خلاني بروحي ..
اوووووووووووبس .. شقلت يا فارس ...
مشعل يطالعه بنظراته كأنه ينبهه .. وفارس احترق وجهه .. شلون طلعت منه ..
بو عبد الله تفاجأ بس حب يعديها لما يفتح فارس الموضوع بنفسه : الله يخليكم لبعض ..
فارس مرتبك : والله ياعمي بما اني حرقت المفاجأة من الحين ههههه بقولك .. الله يسلمك يا عمي .. انه جايك وكلي امل انك تزوجني بنتك .. وبيكون لي الفخر في اني اناسبكم يا عمي .. و انه قلت ايي بروحي اللحين .. و اتقدم للبنت .. و اذا صار شي اييكم مع الاهل ان شاء الله ..
بو عبد الله الفرحة عامرة قلبه : والله ياولدي انت ريال وماتنعاب ومحد يردك .. و فيك الخير والبركة .. وحنا بعد يشرفنا نناسبك .. و انه من جهتي ما بلاقي حق بنتي واحد مثلك .. لاني واثق منك يا فارس .. ولد فهد العامري .. يعني رجال ولد رجال .. بس لازم بعد نجوف البنت ورايها ..
فارس يبتسم : اكيد يا عمي .. الراي الاول و الاخير لها ..
بو عبد الله : ان شاء الله اسال البنت وعقب جم يوم ارد عليك ..

وطااااااالت القعده مع السوالف وتذكر ايام اول .. وشيرين طال انتظارها .. وفارس كل شوي يسوي لها رنة.. وهي بتمووووووت الا تعرف وش صار اللحين .. طولوووو ..
هي كانت بالصالة .. وبعد ثلاث ساعات تقريبا طلع ابوها من المجلس وعلى طول دق قلبها لما شافته وهو ابتسم ابتسامة عريضة ..
و امها كانت قاعده معاها وتسولف وهي ابد ولا معطتها بالها .. قعد معاهم بو عبد الله و شيرين مرتبكة لان طول الوقت عينه عليها ..
ام عبد الله : وشلونه ضيفنا وش اخباره؟
بو عبد الله : والله الحمد لله .. وما شاء الله عليه هالولد عجبني ودش قلبي .. و ارتحت له ..
ام عبد الله : اكيد هذا ولد العوامر .. ولا نسيتهم ..
بو عبد الله : لا والله ما نسيتهم .. ( سكت شوي وكأنه يجمع افكاره وقال ) .. يا ام عبد الله .. ترى الولد جاي يخطب ..
ام عبد الله كأنها مفهية : يخطب؟
بو عبد الله مبتسم : يخطب شيرين ..
شيرين ما تحملت تقعد اكثر بعد على طوووووول راحت غرفتها ..
ام عبد الله والابتسامة شاقة الحلج : ابررررركها ساااااعه .. ونعم الرياييل والله .. وين نحصل احسن عنه ..
بو عبد الله : والله انه من ناحيتيي قلت له موووافق والريال ما ينرد .. خسارة على اللي يرده .. بس قلت له نجوف البنت ..
ام عبد الله : ماعليك .. اكيد بتوافق .. وين تلاقي مثل اخلاق فارس و أصالته ..

فوق عند شيرين .. كانت منسدحة على سريرها وودها تضحك من كثر ماهي مستانسة .. وتحس بمشاعر غريبة تجتاح قلبها .. على طول مسكت الموبايل ودقت .. بعد شوي قالت : ساروووووووووووووو .. خطبنييي فارس .. ههههههه
سارة : شيريييين ووجع .. صمختيني .. وش تقولي ..
شيرين فرحانه : هههه اقولج فارس خطبني من شوي ..
سارة : هههههههههههههههههههههههههههه مبروك مبروك .. بس بشويش على عمرك .. كأنك مجنونة الحمد لله والشكر .. كل ذا لانه خاطبك ..
شيرين : هههه روحي انتي .. صج فاضية .. ساروه .. انا فرحانة فرحااانة ..
سارة : ههههههه الله يديمها من فرحة ان شاء الله .. و انا بعد عندي خبر حلوو ..
شيرين : شنو؟
سارة بحيا : زواجي بعد شهرين ..
شيرين : بذممممتج؟ و اخيييييرا ؟
سارة : هههههههههه بعد ما طلعت له روحه ..
شيرين : ههههههه
وطلت تسولف معاها لما تأخر الوقت .. وطول هالمدة شيرين بس توصف شعورها و احاسيسها لسارة اللي بدت تمل بعدين منها ههههه وعقب سكروا وناموا ..


( في لندن )
العنود بعدها سهرانة وهي تصيح .. تحاتي عبد الله من طلع ما رجع .. صارله عشر ساعات تقريبا .. واللحين ثلاث الفجر .. وين راااااح .. وكل شوي تصيح لما تتذكر اللي صار قبل ما يطلع ..
عبد الله صار يعصب عليها لاتفه الاسباب .. مع انه من داخله يمووووت فيها بس من يشوفها يحس بقهر واضح ووده يذبحها بس لانها تحب غيره .. كانت الغيرة عاميته ومخليته مو مسؤول عن تصرفاته ..
كانت قاعده سرحانه .. تفكر في حالها مع عبد الله .. وتفكر شلون انها تكسبه وتخليه ينسى ماضيها .. وينسى هالغيرة .. وكان بذاك الوقت يكلمها .. وهي سرحانه ما تسمعه .. ويكلمها وهي ابد .. اهنيه عبد الله عصب .. على طول جا في باله انها تفكر في رائد .. يغار حتى من انسان ميت !! .. بس كان في باله حتى لو كان ميت .. فهي تخونه بتفكيرها ..
المهم .. هو يناديها وهي سرحانه .. اخر شي هزها على خفيف وقال : العنووووود ..
اهي التفتت له بسرعه وقالت : ها سوري كنت سرحانه ما انتبهت لك ..
عبد الله عصب : ايه خوب انتي طول اليوم سرحانه .. متى صار عقلج معاج؟
العنود نزلت راسها : سوري بس متمللة وسرحت بأفكاري ما انتبهت عليك ..
عبد الله : متمللة ؟ اكيد لانج معاي .. متملله مني .. لا تخافين ما بيطول عليج هالحال .. كلها اسبوعين و احنا رادين وبتفتكين مني ..
اهنيه العنود تعلقت عيونها بعيونه وكأنها تترجاه .. لا يا عبد الله كل شي ولا فراقك ..
عبد الله : شفيج؟ ما عجبج كلامي؟ مو هذا اللي انتي تبينه ؟
نزلت راسها فالارض .. وش فيه يصرخ ..
عبد الله عصب ليش انها ساكته .. يبيها تتلكم ..
عبد الله : شكله ما عجبج كلامي .. ليش؟ تبين تعيشين مع واحد تعتبرينه اخوووووووج؟ .. فكري فيه على راحتج .. بس انه مستحيل اظل معاج اكثر ..
العنود نزلت دمعه من عينها من كثر قساوة كلامه عليها .. ورفعت راسها له وقالت : حرام عليك يا عبد الله لا تظلمني اكثر .. واللي تتكلم عليه ميت .. استغفر ربك ..
عبد الله عصب اكثر : انه حرام علي؟ انه ولا انتي؟ انتي اللي حرام عليج اللي تسوينه فيني ..
العنود مستغربة : انه ؟ انه شسويت فيك ؟
عبد الله تمالك نفسه اكثر لا يفضح نفسه ويقول احبج و انتي صاده عني ..
عبد الله : بس على فكرة .. لا تظنين بس انتي اللي حارقة دمي .. انه بعد اقدر احرق دمج و اقولج ان انه احب بنت خالتي واهي تحبني .. وراح اتزوجها اذا ردينا ..
العنود حست الدنيا سوده في عيونها .. وش قاعد يقول هذا.. يحب بنت خالته !!
العنود تصرخ عليه وهي تصيح : عيل ليش تزوجتني اذا انت تحبها .. روح .. روح لها ... ليش قاعد معاي ..
عبد الله يصرخ: مو انتي هذا اللي تبينه ؟ ليش معصبة؟ اعترفي انج ما تبين تتطلقين خلاص و انتي عارفة السبب !!
طالعها بنظرة بس حست العنود فيها انكسار .. فيها حزن .. وهذا اللي ضايقها اكثر .. وقعدت تطالعه والدموع تسيل من عيونها .. لا يا عبد الله لا تقول انك تحب غيريييي .. انت لييي ..
لكن قطع افكارها عبد الله بأن تحرك من مكانه وطلع من الغرفة ..
طاحت العنود عالارض تبجي وهي تشهق : عبد الله .. عبد الله افهمني.. انه احبك يا عبد الله ومابي غيرك ..
وطاحتت تبجي عالارض وهي متحسفة انها ماقالت هالكلام له .. لانها ما تقوى على انها تقوله له وهو طايح فيها اهانات وتجريح طول اليوم ..
وصارله هالمده كلها طالع من الفندق ولا رد .. وهي تحاتي .. وينك يا عبد الله.. وكل ما تتصل عليه ما يرد.. حست انها بتستجن بذيك اللحظة .. اتصلت في الفندق تحت وقالو لها انه من طلع ما رد..
وهذا اللي زاد جنونها.. فكرت تتصل في اهلها .. بس وش تقول لهم ؟ عبد الله تهاوش معاي وطلع ومدري وينه؟ ماتبي تزعجهم وتخليهم يحاتون ..
كانت قاعده بالصالة عالارض وضامه رجلينها لصدرها ومنزلة راسها على ركبتها وتبجي .. ان صار شي في عبد الله ما بتسامح نفسها ..
فجأة حست بأصوات غريبة .. رفعت راسها شافت ان الباب ينفتح .. اول شي خافت .. بعدين وقفت وقالت يمكن يكون عبد الله .. وبالفعل دخل .. هذا عبد الله .. كان مو قادر يصلب نفسه .. يتمايل يمين ويسار.. وشكله مبهدل .. و اخر شي قدر يحمي نفسه من انه يطيح عالارض بانه قعد على اقرب كرسي .. والعنود تطالعه مو فاهمة شي .. راحت يمه .. وقالت : عبد الله .. عبد الله وينك كل هالمدة .. وش فيه شكلك جذيه ..
عبد الله يطالعها ويقول : اوهوووووو انتي من وين طلعتي لي بعد ..
العنود تشم ريحته : اووف وش ريحتك؟
عبد الله وقف لكنه رد طاح عالكرسي وقال : و انتي وش لج بريحتي .. وووووووواحد شارب وش تكون ريحته ..
العنود شهقت وحطت يدها على بوزها : شاااارب؟ عبد الله !!
عبد الله يحط صبعه على بوزه : اووشششش لا يسمعج حد ..هههههههههههه ..
العنود تصيح : عبد الله لييييش لييييش؟
عبد الله تغيرت ملامحه ويهه وقال : ليش؟ تسأليني لييييش اشرب؟ سألي روووحج انتي .. وبتعرفين ..
العنود مو قادرة تستوعب اللي يصير جدامها ..
حرام عليك يا عبدالله ليش تسوي في روحك جذيه ..
عبد الله : اوهووووو انتي وش لج فيني قومي عني .. انا رايح اشرب عشان افتك منج ..
دفعها على صوب وطاحت عالارض وقام يمشي وهو يتمايل .. لما صفع في الطاولة وطاح عالارض ورد يحاول يقوم بس ضعفه ماساعده .. وظل مكانه .. العنود راحت تركض صوبه وتصيح خايفة ان صار فيه شي .. رفعت راسه عن الارض وهي تقول : عبد الله شفيك ؟؟
عبد الله وهو مغمض :: اوو خليني انام ..
وخلى راسه على ريولها وونااام ..
العنود كانت تمسح على شعره وهي تصيح .. ودموعها غرقت ويهه ..
العنود : ليش تسوي بنفسك جذي يا عبد الله .. حرام عليك.. انت تعذب نفسك وتعذبني .. انه احبك والله احبك..
ونزلت راسها على راسه وهي تبجي ..
ونامو على هالحاله .. ليما جت الصبح لساعه 10 .. حس عبد الله بثقل على راسه .. فتح عيونه وحس بصداع قوي يضرب راسه .. سكر عيونه مرة ثانية بقوة ويحس هالصداع بيفجر راسه .. رفع يده بيتحسس الشي اللي فوق راسه .. حس بشعر وراس حد .. نزله شوي شوي عالارض وقام هو بصعوبة.. لقاها العنود !!!!!!!! لا وكان نايم على ريولها .. قام يطالع المكان .. وش نيمه عالارض بالصالة هو والعنود .. قام يشك بنفسه .. مو فاهم .. والا يجيه ذاك الالم الفضيع براسه يخليه يصك على اسنانه بقوة ويغمض عيونه .. بعدين فتحها بصعوبة وهو يشوف عنود نايمه .. وهو نايم حتى مو مبدل ملابسه وحتى جوتيه لابسه !! .. حاول يوقف وتساند بالجدار وتذكر امس واللي صار .. لما كان يدور بشوارع لندن الواسعه وماخلى مكان ماراحه .. ولما تعب شاف مكان شكله من برى غريب وناس وايد يدشونه .. هو حب يستريح شوي ودخل.. لقاه بار !! .. شاف الناس تضحك وهي تشرب انواع الخمر والكحول .. ويرقصون .. ولا كأن في هم من هموم هالدنيا على بالهم .. حس في لحظة ضعف انه تمنى يكون مثلهم.. ينسى كل همومه.. وكل احزانه .. ولو لفترة بسيطة.. وطلب له كاس .. و اول ما شم ريحته حس روحه بيرجع لكن غصب على نفسه وشرب اول كمية وهو مغمض عينه ويبلعه بصعوبه .. لكن قام يشرب ويشرب حتى نسى نفسه وطلب كاسين وثلاثة وخمسة !! حتى ان اللي يبيع هناك رأف لحاله وقاله خلاص لا تشرب .. وطلع من المحل وهو يهذي وكل شوي يروح مكان ليما بالغصب حس حواسه ترجع شوي بس مو لهناك ووصل الفندق ..
وقف عن الجدار وهو مغمض عيونه وهو يتذكر احداث امس .. حس بالدمعة راح تنزل لحالته اللي وصل لها .. لكنه تماسك وهو يطالع العنود بحزن ويقول بداخله معقوووولة حبج يسوي فيني جذي يالعنود .. حرام عليج ارحميني شوي .. والله ما اتحمل ..
صحت العنود و اول ما رفعت راسها انتبهت لعبد الله الواقف ونظرة الحزن اللي قاعد يطالعها فيها .. على طول تذكرت وش صار امس وقامت من مكانها تركض صوبه ومسكت قميصه : عبد الله وش سويت بنفسك امس ؟ ليش تسوي جذي حرام عليك ..
طالعها بنظرات حزينة ووده يطلب منها تضمه لصدرها ولا تقسى عليه .. لكنه تناسى هالشي لما تكلمت مرة ثاني وهي ماسكه يده بقوة : عبد الله حرام عليك .. لا تسوي بنفسك جذي عشان شي ما يستاهل ..
عبد الله نفض يده من يدها بقوة وبعصبية وهو منقهر من كلمة ( شي ما يستاهل ) .. تسمي حبه لها ما يستاهل !!
عصب ومشى عنها دخل الحمام وسكر الباب بقوة وهي واقفة جنب الباب ودموعها تنزل على خدها .. هالدموع اللي تعودت عليها في كل وقت ..
سمعت انين عبد الله في الحمام وتنهداته اللي تدل على العذاب والألم .. انقبض قلبها اكثر .. ياليتني افهم وش فيك يا عبد الله ووش نظرات هالحزن اللي بعيونك دوم .. كل هذا لانك تحب بنت خالتك !! انقبض قلبها لما تذكرت هالشي .. يحب بنت خالته؟ أي بنت خاله؟ لا مستحيل .. مهما تكون من هي بنت خالته ما راح ترضى يكون عبد الله لحد غيرها ..
غسل عبد الله وجهه ويحس بالصداع يفجر راسه .. نشف ويهه بالفوطة وطلع من الحمام ولقى العنود جدامه وكان يضغط بيده على راسه .. تركها ومشى وراح الغرفة خذ حبوب بندول اكسترا وراح خذا كاس ماي شربه وقعد عالكرسي .. ومنزل راسه وماسكنه بيدينه ..
الصداع مو راضي يفج عنه ..
دخلت العنود وهي خايفه عليه .. تحس ان فيه شي .. تقربت منه بس خايفه يصرخ عليها ..
العنود بصوت واطي : عبد الله فيك شي؟
عبد الله يضغط بأصابعه على راسه : مصددددع حدددي ..
العنود عورها قلبها عليه وقالت : ما تجوف شر ..
سكت عنها عبد الله وراحت اهي طلبت له كوفي يمكن تهدى اعصابه ويخف عليه العوار شوي .. وحطتها له جدامه وقالت : اشربها يمكن تخف شوي ..
عبد الله حس صج انه بحاجتها بهالوقت هالقهوة .. قال : شكرا ..
اخذ الكوب يشرب وهو مازال يتألم .. قعدت جدامه العنود .. وقالت : كله من هاللي شربته امس .. اهو اللي سبب لك العوار ..
عبد الله ثارت اعصابه اكثر .. نزل الكوب على الطاولة بقوة حتى العنود تخرعت ..
عبد الله وقف وقال : مالج دخل .. عساني اشرب بحر منه .. مايخصج .. فاهمة..
مشى شوي و افتر عليها مرة ثانية وقال : ولا تسوين نفسج خايفة علي ..
العنود اهي الثانية بعد عصبت وقالت : مو مستعدين كل يوم ترد لنا هذي حالتك .. انه اخاف على نفسي منك .. بعد السكران يسوي كل شي وهو ما يدري بنفسه ..
عبد الله عصب لانها تسميه سكران : انه مو سكران انتي ما تفهمين .. لا تسميني هالاسم ..
العنود : عيل وش تسميه اللي صار امس ..
عبد الله يحاول يدافع عن نفسه : هاي اول مرة .. ما يحق لج تسميني سكران ..
العنود بحنية : مدام انها اول مرة .. اكيد في سبب .. ليش يا عبد الله سويت جذي ..
عبد الله حس قلبه ينقبض وهي تقوله هالكلام .. فر ويهه عنها يتهرب من الجواب وقال : ما يخصج ..
وطلع من الجناح كله .. العنود قعدت عالكرسي منهارة من تصرفات عبد الله .. صاير عصبي لأتفه الاسباب .. وما يتفاهم .. و الادهى من هذا انه قام يشرب !! ياخوفي يتعود عليه !!
قعدت تلوم نفسها .. كله مني انه .. انه السبب .. انه اللي خليته يتجه لهالطريج .. ياربي تهديه وترجعه لصوابه ..

اما بره فكان عبد الله يمشي وهو يحس حالته النفسية متدهورة لاكبر حد .. يحببببها يحببببها بس في شي يخلي النيران تثور بداخله .. علاقتها برائد !! .. احيانا يقول ان رائد مات خلاص وفي مجال انهم يبدون حياة جديدة وسعيده .. و احيانا يجي في باله انها كانت على علاقة بغيره ويجن جنونه ..
قعد على احد الكراسي في الشارع ويحس بالصداع يخف شوي شوي .. تذكر الجنون اللي سواه امس وكأنه توه يستوعب اللي سواه .. شهق وحط يده على بوزه : معقولة كنت سكران ؟
نزل راسه على ركبته مو قادر يفكر .. انشل تفكيره ..
كل هذا بسبب اني احبج ؟ وشلون حبيتج اصلا و انتي كله صادتني !! يارببببي
نقز من مكانه على صوت موبايله يرن .. جاف المتصل وتنهد ورد عليه : هلا فيصل ..
فيصل متخرع : هلا عبد الله .. وش فيك؟
سكت شوي عبد الله وقال : ولا شي ..
فيصل : عبد الله .. لا تكذب .. انا عارفك زين .. قل لي وش فيك ؟ صار شي؟
عبد الله حس العبرة خانقته خلاص مو قادر يتحمل : فيصل ما اقدر اتحمل اكثر خلاص .. نفسيتي تعبانه وايد ..
فيصل : لا تخوفني عليك كذا .. قل وش فيك؟
عبد الله : ابد مافي شي جديد .. بس الحالة صارت صعبه .. انا احبها يا فيصل احبها و اموت فيها بعد .. بس كلما اتذكر علاقتها فيه يجن جنوني .. اصير عصبي .. اعصب على اتفه الاسباب وكل شوي نتهاوش ونصارخ .. حتى اني حاولت استفزها امس وقلت لها اني احب آ ...... ( حط يده على بوزه عشان ما يكمل .. شلون يقول آلاء وهو يكلم اخوها ؟)
فيصل : وش فيك كمل .. تحب مين ؟ تحبها ؟
عبد الله مرتبك : لا كنت بستفزها وقلت لها حتى انا كنت احب وحده وكنت على علاقة معاها وراح اتزوجها اول ما نوصل البحرين ...
فيصل : ايش هالكلام ؟
عبد الله : وش فيك صدقت انت الثاني؟ كنت بس جذي اقول لها .. عشان احرق دمها مثل ما حرقت دمي ... بس وش يحرق دمها .. هي ما تحبني .. ولا تبيني .. وهذا اللي مجنني ..
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ..
عبد الله بخوف و ارتباك : فيصل بقولك شي ثاني ..
فيصل : وش هو ..
عبد الله متردد : امس .. امس .. انه ....
فيصل : وش فيك عبد الله قول .. لا تخليني احاتيك ..
عبد الله مغمض عيونه ويقولها بصعوبة : امس انه .. من كثر ما كنت معصب .. شش .. شربت ..
فيصلمو مستوعب : وش هو اللي شربته ؟
عبد الله عصب : شربت .. ما تعرف شنو .. كنت سكرااااان سكراااان ..
فيصل من الصدمه كان ساكت .. وش يرد عليه .. وش يقول له .. معقووووووولة؟
عبد الله ينزل راسه بين يدينه : والله من كثر ماني مشتت الافكار .. كنت امشي بالشوارع كأني تايه مادري وش اسوي ووين اروح .. مالقيت نفسي الا هناك وشفت الناس هناك تضحك وناسيه همومها .. تمنيت انسى همي ولو للحظة وحده و اعيش براحه .. حاولـ ......
يقاطعه فيصل وهو يصرخ : وش تنسى ووش تحاول انت الثاني .. اصحى يا عبد الله .. ماخبري فيك بزر كذا تفكيرك .. فكر صح قبل ما تسوي أي شي .. هذا تصرف تسويه ؟ مالك عذر باللي سويته .. عساك كنت بتموت .. ما لك عذر انك تسكرررر يا عبد الله .. انت عارف وش اللي سويته ؟
عبد الله يتنهد : عارف اني غلطان يا فيصل عارف وماني ناقص لوم وعتب زيادة .. والله تعبان يا فيصل .. تعبان نفسيا .. لاتزيدني تكفى ..
فيصل : احسن حل انك ترد البحرين .. لا تجلس هناك اكثر .. قدم الحجز و ارجع ..
عبد الله : مابي اجي .. ترى اهنيه اريح لي بعيد عن الاهل .. هناك والله بتستوي لنا سوالف .. ووش اقول لهم لا رجعت و انا توي جاي من اسبوعين ؟
فيصل : الله يهديك يا عبد الله .. دير بالك على نفسك ولا تخسر صحتك وحياتك .. انا اقول احسن لكم تنفصلون اذا هذي حالتكم .. اذا انت معند ما تبي تنسى ماضيها وتعيشون حياة جديدة وهي ما تبيك على حد قولك .. وش اللي جابركم على بعض؟
عبد الله يصرخ : احبهاااا .. وش فيك ما تفهم .. ما اتحمل ابتعد عنها ..
فيصل : انت انسان غريب .. توك تقل لي بتطلقها لا رديت و اللحين تقول ما تقدر تبعد عنها .. وش سالفتك ..
عبد الله : مادري مادري يافيصل افكاري متشتتة ..
فيصل : انت هدي اللحين ولا تحاول تنفعل كثير .. وربنا يقدم اللي فيه الخير ..
عبدالله يتنهد : ان شاء الله .. يلا بخليك برد الفندق ..
فيصل : تحمل بحالك ..
عبد الله : ان شاء الله . يلا مع السلامة
فيصل : في امان الله ..

( بيت بو رائد )
الحياة قاعده ترد شوي شوي لكل شخص بهالبيت .. لان مهما فقدنا أي شخص عزيز وغالي ودفنا حياتنا لمدة طويلة .. مردنا احنا بنفسنا راح نكتشف ان اللي نسويه غلط .. وان الحياة ماشية وهذي سنة الحياة .. ناس تروح وناس تجي..
عبير كانت قاعده بحديقة البيت متملله ماعندها شي تسويه .. مع ان العطلة الصيفية في اخر ايامها..
التفتت لوائل الي كان طالع من باب البيت مع ريم .. وهم يضحكون ويسولفون .. نزلت راسها وهي تفكر : لييييش؟ ليش الكل قاعد ينسى ويعيش حياته إلا انه .. آآآه يا رائد .. رحت عني ومدري شسوي من بعدك ..
ما حست الا و احد مغمض عيونها بيدينه من وراا .. رفعت يدها تتحسس اليد اللي مغمضه عيونها ..
عبير بإبتسامة : وائل ..
ضحك وائل وشال يده عن عينها ولف ذراعه ع رقبتها وقال : عيون وائل .. شفيج قاعده بروحج؟
و يا وقعد ع الكرسي اللي مقابلنها .. ومعاه ريم ..
عبير : شسوي انتون ما تبوووني .. عندكم اسرار ..

ريم تشهق ومبطله عينها : يالجذااابة .. أي اسرار ؟
وائل : ريمووه عيونج عن يطلعون بره هههه
عبير : هههههههه امزح وياج ..
ريم : تتطنزون علي ها؟ اوكيه خلاص زعلت انه ( وقامت وهي مبوووزة)
عبير قعدت تضحك ع شكل اختها .. ووائل قام صوبها : ريمووه لا تتدلعين يلا ..
ريم : ماني..
وائل كاتم ضحكته : احلفي يالياهل؟
ريم : انا ياهل ؟ ايه بعد كمل ..
وائل : لا خلاص اعتذر انه من اختي الكبير هههه
ريم : بعدني ما رضيت..
وائل : بالله وش اللي يرضيج؟
ريم تغمز لعبير وعبير فهمت عليها .. دومهم يسوون هالحركة لوائل خخخ..
وائل : ها شعندكم؟
ريم : مايخصك خلني اتفاهم مع اختي شوي .. عشان نجوف وش اللي يرضينا ..
وائل ميت ضحك : اوكيه روحي تفاهمي ..
راحت تساسر عبير : ها وين تبينا نروح؟
عبير: مادري كيفج بس مسكين وائل لا تخسرين وايد هههه..
ريم : لا خله يتأدب عشان ما يتمسخر علي مرة ثانية .. خلاص انه بقوله ..
وائل : ها خلص اجتماع سيادتكم؟
ريم : ايه خلصنا ..
وائل : ايه وشنو قرر المجلس الأعلى؟
ريم وهي مساكته من يده وتجره وراها : قررنا انك تقوم اللحين تودينا مطعم محترم وتعشينا على حسااابك ..
وائل وهو يوقف مكانه ويسحب يده من يد ريم : شنووووو؟ مافي ..
ورجع يقعد مكانه ..
راحت له ريم : ووووووائل تكفى بلييييز تمللنا من قعدة البيت ..
وائل يطالع اخته عبير ويقول : الشيخه عبير وش تآمر عليه .. ( ويغمز )
عبير : ههه عشى معتبر في مطعم خمس نجوم ههههه ..
وائل وهو يأشر على خشمه : على هالخشم ما طلبتي .. قومي اللحين ..
ريم تشهق : ياااااااا الكريييييه .. صارلي ساعه أحاول فيك .. و انت مطنشني واللحين بس عبيرووووه تقولك قلتلها على هالخشم مالت عليك وعلى خشمك ..
وائل : هههههه بعد الناس مقامات ..
ريم وهي ماشية : ما اقول الا مالت على مقامك ..
راح وائل وراها اما اهي طنشته وراحت لحجرتها فوق .. ضحك وائل ومسك عبير ودخلوا للبيت وجافو امهم و ابوهم بالصالة قاعدين ..
وائل : وينها ريموووه؟
ام رائد : راحت حجرتها فوق .. ليش؟
وائل يضحك : ههههه مسكينة .. طفشتها ..
يلتفت وائل على عبير : روحي البسي و انه بروح لها اجوفها ..
راحت عبير فوق .. و قال ابو رائد : وين بتروحون ؟
وائل : الله يسلمك عازم الاخوات الكريمات على عشى .. شرايكم تيون معانا؟
ام رائد مبتسمه : لا عمري .. روحو انتو استانسو ..
وائل يغمز : ايه قولي تبين تقعدين مع ابو رائد لحالكم بهدووووء ..
بو رائد يضحك : ايييه عاد انت وش حارك ؟
وائل : هههههههههه ربنا يهني سعيد بسعيييييييييدة يارب ..
ام رائد : هاو وائل .. ما تستحي على ويهك؟
وائل : وووواي الوالدة استحت بعد ههههه ..
بورائد يحاول يخفي ابتسامته : وااائل .. بسك عاد ..
ضحك وائل وقام حب راس ابوه : هههه سوري يبه نمزح وياكم .. يلا بروح اجوف ريييم..
راح وائل فوق عشان ينادي ريم .. اول ما وصل عند غرفتها .. لقاها طالعه و اهي لابسة وخالصة ..
وائل يخفي ضحكته : على وييين؟
ريم بحده : معاااااااكم..
وائل : طيب ما سمعتي المثل اللي يقول رزة الفيس من طبايع التيس؟
ريم : لا بصراحه اول مرة اسمعه و لا اطبقه بعد .. لو سمحت شوي عن طرييجي ..
وائل يضحك : الله يعينج على الثقة .. طيب اسبقيني لتحت على ما انادري عبير ..
راح وائل ونادى عبير ونزلوا تحت وقامت معاهم ريم ..
ام رائد : تحملووو بروحكم زين ها .. ولا تسرع يا وائل ..
وائل : ان شاء الله يلا مع السلامة ..
ام ورائد + بورائد: الله وياكم ..
ابتسموا ام رائد و ابوه رائد وهم يجوفوون عيالهم يردون مثل قبل و احسن .. وحمدوا ربهم على هالحال ..


( بريطانيا >>> لندن )
قضوا يومهم كل واحد من ساكت عن الثاني ولا يكلمون بعض .. وكل واحد سرحان وشارد بأفكاره .. والعنود احيانا تلمح نظرات حزن بعيون عبد الله .. ويتقطع قلبها عليه .. ليييش وش فيه؟ ..
كان اهو توه مخلص صلاة ( صلاة المغرب ) .. وطوى السجادة وقعد مكانه عالارض منزل راسه .. وقلبه يدق بقوة .. قاعد يستغفر ربه على اللي سواه امس وصج يحس بالندم .. بس هو عارف نفسه .. يندم على الشي خمس دقايق ويرد يرجع له .. وقاعد يحاول يهدي نفسه ..
والعنود قاعده تراقبه وتحس نفسها بتبجي : حاسه فيك يا عبد الله .. والله حاسه ان هالشي جاثم على قلبك مثل ماهو مضايقني .. ليش يا عبد الله ما تنسى ليييش؟ .. خلنا نعيش بسعاده .. عارفه انك تحبني .. انه بعد احبك ..
قررت انها تروح له تكلمه بصراحه ..
راحت تمشي صوبه ببطء وكان معطنها ظهره وقاعد عالارض .. قعدت وراه بهدوء وحطت يدها على كتفه و دمعتها على خدها .. التفت لها عبد الله بسرعه .. ولمح دمعتها اللي سايلة على خدها .. ما تحمل صياحها .. فمسح دموعها وقعد يطالع بعيونها ويشوف فيها شي يطمنه .. بس وش هو ما يدري ..
مسك يدها وقعد يلعب فيها شوي .. وقلبه يتقطع عليها وعلى حبه .. رفع راسه لها ولقاها تبجي بس بصمت ..
مسح دموها مرة ثانية بيده وقال : ليش؟ ليش تبجين؟ تكفين انا ما اتحمل .. لا تزيديني ..
شهقت من البجي وقالت : حاسه فيك يا عبد الله .. حاسه باللي تحس فيه .. لا تعور لي قلبي جذي .. ماقدر اجوفك جيه..
عبد الله رق قلبه في هالحزة ونسى كل شي وهو يطالع بعيون العنود .. ويحس بكل كلمة تقولها .. مد ذراعه لها .. وجذبها صوبه وحظنها .. وضمها لصدره اكثر و اكثر يحس انه ما يبي يفقدها .. العنود له .. له بروحه ..
كانت حاطة راسها على جتفه وتبجي .. وهو يمسح على راسها .. استمر هالحال للحظات ليما تكلمت العنود وقالت : ليش يا عبد الله ؟ ليش مو راضي تنسى ؟؟
بهالكلمات اللي نطقتها العنود حس عبد الله بنفسه واللي قاعد يسويه ورجع له وعيه وتفكيره .. وعلى طول بعدها عنه وابتعد شوي وقلبه يدق .. ونزل راسه وهو يقول : خليني بروحي ..
العنود متحطمة : عبـــ .....
يقاطعها : لا تحاولين معاي .. قلتلج خليني بروحي ..

قامت العنود من مكانها بكل حزن وتحس نفسها ذليلة جدامه .. من متى و اهي تحاول فيه بس اهو مو راضي .. بس بعد بتحاول .. لانها تحبه ومستحيل تستسلم وتخسره مثل ما اخسرت حبها الاولي ..
طلعت من غرفته وهي تجر خطواتها بحزن .. وراحت لغرفتها وسكرت الباب ..
قام هو من مكانه على طول وسكر باب غرفته وتسند وراه ونزلت اول دمعه يذرفها عبد الله في حياته عشان ( الحب ) .. نزلت هالدمعه ووراها دموووع غرقت ويهه .. قعد عالارض ونزل راسه بين ركبتينه وهو يبجي بصمت ..
اما العنود في غرفتها فهي ملت من الدموع والصياح وكانت قاعده مجابلة الدريشة تطالع بره والناس وكان الهوا بارد .. لكن كل هذا مو مأثر فيها .. كثر مو مأثر فيها حال عبد الله ..
انتبهت للشخص اللي يمشي تحت .. دق قلبها .. هذا مو كأنه عبد الله !!
امبله هوو ..
راحت تركض لغرفته تتأكد .. وبالفعل ماكان موجود بالغرفة ولا الجناح كله ..
قعدت عالارض منهارة نفسيا وصرخت : عبد الللله .. لاااااا .. حرام عليك ..
وطاحت عالارض تبجي بطريقة تكسر الخاطر .. ليمااا نامت ..
صحت على صوت خبطات خفيفة عند الباب وكلام غير مفهوم .. وعقب انفتح الباب ودخل عبد الله ... كان شعره مو مرتب وطايح على ويهه .. وثيابه مبهدلين ويمشي بتمايل .. وينطق بكلام مو مفهوم .. طالعت الساعه وكانت الساعه ( 2 الليل ) .. شهقت : لا لا مو معقول يا عبد الله .. بعد مرة ثانية ..
وصل يمها وهو زين منه قادر يصلب نفسه : ششفيج انتي شتتتقولين ؟ ها؟
العنود وقفت جدامه ومسكت من قميصه معصبه : عبد الله .. وبعدين وييييياك ؟ ليش تسوي في نفسك جذيه؟
دزها عبد الله بعيد عنه وقال : ولللللي زييين ..
وراح يمشي وكل شوي يلطم في جدار او شي .. والعنود تبجي مكانها على عبد الله .. وراحت وراه ..
اهو مضيع .. دخل غرفتها .. وهي وراه .. التفت لها وقال : ها شتبيييين .. بدش غرفتي بعد بتيين وراي؟
العنود منزلة راسها وتأشر صوب ثاني : غرفتك هناك ..
عبد الله : ههههههه تعلمني وين غرفتي .. روحي زين ..
ودخل الغرفة ودشت وراه ..
العنود وقفت تطالعه وهو كان تأثير الشرب عليه هالمرة مو قوي .. لانه ماشرب وايد .. فعقله شوي معاه ..
نزلت دموعها وهي واقفه جدامه وتقربت منه شوي وقالت : ليش ؟ ليش يا عبد الله سويت جذي؟
عبد الله عقله شوي يرجع له .. وقف يطالعها وعقب قال : تسأليييييني ليش؟ اسألي ننفسج اووول.. انتي اللي اللي خليتيني اسووي ج جذيه ..
تقربت منه اكثر وكلمته بنبرة حنونه : انه ؟ عبد الله قولي .. انه شسويت فيك ؟ ليش تعاملني جذي .. قلتلك خلاص ماكو شي .. تكفى انسى ..
عبد الله باحساس شوي : تساليني شسويتي فيني؟ انتي دمرتيني .. انتيييي ذبحتي قلبي .. انتي اللي حرام عليج .. حبيتج وتيين تقولين احبه .. وش تنطرين مني ؟ اخذج باحظاني؟ انا احتررررررق .. احترق .. حرام عليييييج .. ( بدت دموعه تنزل لا اراديا ) .. انتي تذبحيني في اليوم الف مرة .. ناااار نااار تحرق قلبي كلما اشوفج .. ماتخيل ان اللي اختارها قلبي لاول مرة .. يكون قلبها ملك غيرررري..
وطاح بالارض وهو يبجي ويضرب الارض : حرااااام حراااام عليج ..
العنود ما تحملت المنظر اللي جدامها وراحت تركض له وتقول مو معقولة هذا كلام واحد سكران .. اكيد طالع من قلبه .. وراحت صوبه ورفعته من على الارض وهي ترتجف وتشوف دموعه .. اخر شي توقعته ان عبد الله يحبها لهالدرجة ويعاني هالكثر ويبجي عشانها .. قعدت تلوم نفسها .. عبد الله ما يستاهل كل اللي تسويه .. عبد الله يستاهل وحده احسن منها .. لكن مو وقته اللوم ..
رفعته من على الارض ومسحت دموعه وقالت له : خلاص عبد الله .. انسى .. انه احبك .. احبك انت ماحب غيرك .. صدقني ..
عبد الله يباعدها عنها وهو بعده يبجي : جذااااابة جذاااابة انتي تحبينه .. تحبينه ..
العنود ردت لصقت فيه ومسكت ذراعه وقالت وهي تبجي : والله احبك والله العظيم احبك .. تكفى لا تصدني جذي ..
عبد الله لانه كان سكران فما قدر يركز اكثر بكلامه وبكلامها فسالت دموعه اكثر وطاح بحظنها يبجي ..
مسحت على راسه وهي بعد تبجي : يا بعد قلبي يا عبد الله .. والله ما تستاهلني .. انت تستاهل وحده احسن مني .. فديتك ..
ليما نام عبد الله بحظنها وقلبها يتقطع عليه .. وتسب في نفسها .. لان تعتبر نفسها اهي السبب في اللي يصير له .. وكانت تكلم نفسها : طيب ليش ما ينسى ونعيش من جديد مع بعض؟ ينسى؟ شلون ينسى وانه جدام ويهه طول الوقت ومن يطالع بويهي يتذكر هالشي .. و الريال اصعب عليه هالشي ..
ياربي .. عبد الله .. والله حبيته .. مابي اخسره .. اهو زوجي ومالي حد غيره ..
قعدت تمسح على ويهه وشعره وكل ما تمد يدها تحس يدها ترتجف .. اول مرة يصير قريب منها لهالدرجة وتمسك ويهه اللي حلمت لعدة مرات انها تلمسه ولا تلمس خصلة من شعره .. تحس باحساس غريب واصابعها بين شعره .. تحس حبها له يزيد اكثر .. وقعدت تتأمل ملامح ويهه المتغيره .. لحيته اللي ماحلقها من جم يوم .. وهذي العادة غريبة عليه لانه يهتم بأناقته وكشخته على طول ..
طاحت دموعها ولطخت ويهه .. وقعدت طول الليل تتأمل فيه وتبجي وتفكر .. لازم باجر تواجهه وتقوله انهم يحبون بعض حرام يضيع حبهم !! بكل جرأة راح تقوله .. انها تحبه !
لما قالتها اللحين فهي في حالة هستيريا وهو سكران يمكن ما يستوعب عدل اللي قالته ..
في النهاية تسندت على السرير لانه كان وراها وغمضت عينها لان النوم غلبها .. ولازال عبد الله بحظنها نايم ..
حس عبد الله بضوء قوي على عيونه .. رفع يده يغطي عيونه .. وعقب شوي قدر يفتح عيونه .. ورفع راسه بثقل ويحس بنفس الصداع اللي حس فيه امس .. وقام بصعوبة وقعد يطالع المكان لقى انه بغرفة العنود !!!
دق قلبه وقام يتلفت يمين ويسار .. ولقى العنود وراه ومسنده راسها عالسرير ونايمة .. وهو كان حاط راسه على ريلها ونايم !! نفس حالة امس يعني ؟؟ نزل راسه وهو يحاول يتذكر اللي صار امس .. تذكر انهم كانو اهنيه وقامو يتكلمون ويبجون و اخر شي هو مادرى بالدنيا كأنه فقد الوعي ..
نزل راسه حزين على حالهم المأساوي اللي وصلوا له ..
تحرك من مكانه شوي وراح يمها .. قعد يطالع ويهها اللي كله براءة اطفال .. وشعرها اللي طايح على وجهها .. بعد خصلات شعرها ورا اذنها وقعد يطالع ويهه .. مد يده وهي ترتجف وحطها على خدها .. حس انه نااااار .. لمس راسها.. بعد حاااار .. خاف عليها وخصوصا لما مسك يده ولقاها باردة وايد .. حرارتها مرتفعه وايد ..
نسى كل شي .. وطلع خوفه عليها لان يموت فيها ويخاف يخسرها بأي وقت ..
حملها بين يدينه .. وكانت خفيييفة .. تذكر اول يوم زواجهم لما حملها لما كانت مريضة ..
حملها والدمعة بعيونه .. بس منعها انها تنزل .. وصلها للسرير وتوه ينحني بينزلها الا يجوفها فاتحه عينها تطالعه ..
دق قلبه بعنف و ارتبك ماعرف وش يسوي .. نزلها عالسرير بسرعه وقال عشان يخفي ارتباكه : حرارتج مرتفعه وايد ليش نمتى بدون ما تتغطين .. الجو بارد ..
مد يده يتحسس حرارتها ومازالت مرتفعه ..
التفت لها انها مو مهتمة لكلامه وبس تطالعه .. وسرحانه فيه .. حب يقطع سرحانها وقال : اوديج المستشفى ؟
هزت راسها يعني لا ..
قال لها وهو بيتحرك : عيل بييب لج دكتور ..
توه يفر ويهه بيروح الا تمسك يده .. التفت لها ..
طالعها بنظرات استفهام .. قالت بصوت رايح : خليك جنبي ..
عبد الله ماقدر يطالع بعيونها ونزل راسه وقال : ان شاء الله بس بروح دقيقة وراد .. ما بخليج .. انا هنيه ما بطلع ..
ماقدرت تتكلم اكثر لانها تعبانه ونزلت يدها عنه ومشى وقلبه يتقطع على اللي تركها وراه ..
باين من نظراتها الصدق .. بس ليش قلبي مو مطاوعنييييي ؟؟؟ ليييييش؟
تنهد بقوة وهو يدخل المطبخ .. ( اهو موب مطبخ بس شبه مطبخ .. فيه فرن كهربائي صغير و مغسلة صغيره وثلاجة واشياء حق المطبخ ) .. سوى لها عصير ليمون .. وخذ حبة بندول .. وكمادات باردة .. وراح لغرفتها .. لقاها تكتب شي في ورقة جنبها .. و اول ما جافته خشتها تحت المخده ..
صحيح ان الشي اثار فضوله بس تغاضى عنه .. نزل اللي بيده على السرير لما كانت بتقوم من مكانها .. مسكها من يدها ورد رجعها للسرير وغطاها وقال : وين وين ؟
قالت : بروح اخذ كلينكس .. احس بدى الزكام فيني ..
عبد الله راح بسرعة وياب بوكس الكلينكس وعطاه لها وعقب مد لها الحبة والعصير وشربتهم وقالت وهي منزلة راسها : مشكور ..
عبد الله ابتسم لها وقال: العفو .. اهم شي صحتج .. لو تغطيتي زين جان ما ياج هالشي ..
ماعطاها فرصة تتلكم وعدل الغطى عليها وخذ الكمادات وحطها على راسها وقال : ارتاحي نامي .. انا اهنيه يمج .. لا تحاتين ..
ابتسمت برقة وبداخلها تقول : هذا اللي ابيه انك تكون جنبي ..
وغمضت عينها لانها صج صج تعباااانة وتحس جسمها كله متكسر .. وماحست بنفسها والا اهي نامت ..
لما حس عبد الله انها نامت لان انتظم تنفسها .. مد يده بخفة تحت المخدة وسحب الورقة ..
لقى مكتوب :
أنا جيت اعشقك نبض ومشاعر ما اعشقك (تمثال)
أنا جيت اسكنك واحياك وابقى فيك وابقى لك
أنا جيت بظما عاشق تعب يطرد سراب اللال
أنا جيت استفز رضاك من فرقاك والجا لك
أنا ما همت بك عاقل أنا كنت اعشقك بخبال
أنا ما كنت احبك حي أنا كنت اعشقك هالك

( كلمات الشاعر حامد زيد )

الورقة تهتز في يد عبد الله اللي ترتجف .. غمض عينه وهو يفكر : يعني صج تحبني ؟ معقولة ؟ طيب ورررائد؟ معقولة تنساه؟ وتحبني؟ بهالسرررعه؟
لالالا ما اعتقد .. و انا شدراني ان هالابيات لي ؟ مستحييييل تكون لي ..
عبد الله عقله الباطن يدرك ان عنود تحبه من صج .. بس قلبه يقوله .. لا .. حتى لو حبتك .. هي مو لك ..
طوى الورقة وهو يتنهد ورجعها مكانها .. التفت على العنود وغير الكماده لها .. وقام من مكانه .. راح صوب الدريشة ووقف يطالع بره ويدينه بجيب بنطلونه ..
ليش يا دنيا تسوين فيني كل هذا ؟؟ خطاي اني حبيت؟ خطاي اني عشقت هالملاك اللي جدامي ( وهو يلتفت لها ويطالعها) ..
تنهد بألم وراح قعد جنب العنود .. وظل يناظر بملامح ويهها اللي سحرته..
هزته الذكريات .. ذكريات ليلة البارح .. ابتسم لنفسه بسخريه وهو يقول بداخله : كأن الا عجبتني السالفة .. بس .. بس كأن صار شي امس ؟؟ ( دق قلبه لما تذكر ) كأني قلت شي للعنووود؟ وش هو ياربي؟؟ ليكون بس غلطت بشي؟؟؟ لالا ما اعتقد .. )

*******************************************

شنو تتوقعون بيصير بين العنود وعبد الله في الايام الجاية .. او بالاحرى طول الفترة اللي هم فيها في لندن ؟؟؟؟؟

وشيرين وفارس ؟ هل بيتم زواجهم ؟؟؟

وآلاااااء شلووونها اللحين ؟؟ مالها حس ولا خبر خخخخ
الـــ ج ـــزء الثالثــ ع ـــشر ...


( بيت بو فيصل )
كان فيصل قاعد مع امه و ابوه اللي مندمج بالتلفزيون والاخبار ومع اخته سارة .. كان طول الوقت وهو يعاند سارة ويستفزها عشان خطيبها فهد ..
سارة : فيصل مو كأنك مللتني .. خلااااص ..
فيصل وهو يحوس بالتلفون : أي مللتك .. لو حبيب القلب فهيدان كان لزقتي فيه ولا قلتي مللتني ..
سارة : اولا اسمه فهد .. ثانيا كيفي بلزق فيه .. مب رجلي؟
فيصل : اخسسسس ياهالبنات .. حيا ماااااافي .. قالت رجلي قالت .. مالت عليك انتي ورجلك هههههه اتي لو تشوفينه هذاك اليوم ايش سوى فيه بندر صاحبنا ههههههههههههه وربي لتقولي طلقوني منه مابيييييه ..
سارة تطالعه على جنب : رجلي محد يقدر يسوي فيه شي ..
فيصل يضحك : رجلي ورجلي .. محد بالعالم عنده رجل غيرك؟ وش شايفة فيه ياحسرررررررررة .. مسكين انا ما يكسر خاطري الا لما يجي يلعب معنا بلوت ومسوي فيها الزعيم وفي النهاية يحليله يكسررون راسه هههههههه .. نافخ صدره علينا على الفاااضي ..
سارة : انت مو كأنك ساكتة لك واجد؟ بتسكت ولا شلووووون ؟
فيصل يضحك وهو بعده يحوس بتلفونه : ههههههه لا الثانية .. ولا شلوووون ..
سارة عصبت : فهددددددد خلاص ..
فيصل مات ضحك : اووووووووووووه فهد تقوووول .. يختييييييييي انا فيصل اخوووووك ماني رجلك اللوح فهيدان .. لااااا اختي حالتها مستعصية يبيلنا نجيب لها فهيدان اللحين اللحين ( وهو يشيل الموبايل ) ما يصير انا اشوف اختي تروح من بين يديني وتصير مجنونة و انا ساكت ..
سارة بتصيييييح وهي ماسكة فيصل اللي مسوي حاله بيتصل في فهد : فيصلللل الله يخلييييييييك ..
فيصل : لالا ما يصييير .. لازم نخبره يسوي لك شي .. ( وهو يغمز ) عالاقل يقرب موعد العرس .. نقل له العروس ماهي بقادرة تصبرررر خلاص معاد فيها صبر .. ارحمهااااا ..
سارة بتصيح : يممممممممممممممه شوفي ولدك وش يسوييي ..
ام فيصل : فيصل وبعدين معاك لا تصير لي بزر .. وجعت راسنا ويا اختك ..
فيصل يضحك : يمممه انا احاول اضبط اختي وش فيك ..
بوفيصل يلتفت عليهم من بعد ماكان مندمج بالاخبار : وش عندكم تصرخووون ..
سارة نطت : يبه شووووووووفه وش يسوي ..
بوفيصل عارف حركات فيصل : فيصل خلك عاقل وخل عنك اختك .. ( والتف على الاخبار مرة ثانية ِ) ..
فيصل قام وهو يغمز لأخته ويحرك الموبايل بيده : باااااي ..
وطلع بره بالحديقة وراحت تركض ورااااه .. وهو سبقها .. ولما وصلت له لقت فهد واقف معاااااااه .. انصدمت مكانها المسكينة .. اثااااااااري كان فيصل متفق معاه وكان مطرش له مسج انه يجي لما كان داخل معاها ويحاول يطفشها ..
وقفت مكانها منصدمة .. تحس بإحراج .. كانت لابسة برمودا جينز وتي شيرت كات وشعرها متناثر على ويهها بدون ترتيب وحالتها حاله ههههه
وفيصل مايت من الضحك ويقول لفهد : شف وش سويت بها .. خليتها تجييييييك ركض وهي تصيح .. اقول لك اختي تحبك وبتنهبل عشانك ما صدقتني .. تصدق يا فهيدان ..
فهد : فهيدان بعينك ..
فيصل : خخخخ المهم بس قلت لها تعالي شوفي اكاهو فهد بالحديقة .. ما صدققققت خبر .. جاتك ركض مثل مانت شايف..
سارة مكااااانها وبداخلها معصصصصبة ومنحرررررررجة وودها تروح تكفخ اخوها على حركاته البايخه ..
فهد : وشلونك يا سارة ؟ وش فيك حتى ما سلمتي علي .. هذا و اخوك يقول انك جاية ركض عشاني ..
سارة عرفت انهم متآمرين عليها ..
فيصل : قلت لك .. اهي بس شافتك كذا .. خلاص صنمت مكانها مهي بقادرة تتحرك .. الا اقول انت وش مسوي لها؟؟ خبرني بس خلني اسوي لزوجتي كذا لما اتزوج هههههه ..
فهد يغمز له : سر المهنة اخوووي ..
اهني سارة عصبت حدها ومشت عنهم وراحت لداخل ..
فيصل مات من الضحك ماقدر يسكت : والله انكم برنامج .. والله سليتوني ..
فهد يدزه : مالت عليك .. اقول امش امش تأخرنا على الشباب ..
ركبو السيارة .. ومشوا ..
فهد : الا اقول .. وش اخباره عبد الله ؟ رجع من السفر ولا بعده؟
تنهد فيصل لما ذكر عبد الله : والله الحمد لله .. لا والله بعده ما رجع .. تقريبا بعد اسبوع يمكن مدري ..
فهد : اها .. سلم عليه اذا كلمته ..

فيصل وهو يسرح بأفكاره لبعيد : الله يسلمك ..

( بيت هادي ورهف )
كان هادي قاعد بغرفته يفكر بآلاء .. آلاء اللي سرقت عقله وقلبه وروحه .. وتعلق فيها بشكل جنوني .. وكل ما يحاول يخبرها انه راح يتقدم لها عشان يتزوجها هي تتهرب .. وقاعد يفكر عن جد اذا كانت تلعب معاه ولالا .. هو متأكد من آلاء وتربيتها مستحيل تسوي هالشي ومستحيل تجي تكلمه بس جذي الا اذا كانت هي بعد تحبه ..
رفع تلفون الغرفة ودق على اخته وهو يتنهد ..
ردت عليه رهف : هلا هادي ..
هادي بصوت هادئ : رهف تعالي شوي ابيك ..
رهف وهي منشغله بالكتب والاوراق اللي عندها : هادييي مانيب فاضية بسرعه قول وشعندك ..
هادي بصوت على غير عادته : بس خمس دقايق ابيك شوي ..
رهف مستغربة : هادي وش فيك ؟
هادي تملل منها : بتجين ولا شلون ..
رهف تفكر : اووكيه دقايق و اكون عندك ..
هادي : انتظرك ..
سكرت رهف كتبها وقامت من ع السرير وهي تفكر في اخوها اللي حاله مو عاجبها من جم يوم ..
راحت ودقت باب غرفتها .. وجاها صوته الواطي : اادخلي مفتوح ..
فتحت الباب ودخلت ولقت اخوها قاعد على سريره ومنزل راسه على ركبته وضام ريوله ..
انتبه لها دخلت ورفع راسه و ابتسم ابتسامه خفيفة : هلا رهف تعالي ..
رهف مستغربة .. راحت قعدت يمه ومسكت يده وقالت له بخوف : هادي وشفيك؟
سرح هادي لثواني وعقب قال : امممم بسالك عن آلاء ..
رهف معقدة حواجبها : آلااااااء؟
هادي : أي آلاء صديقتك ..
رهف : وش فيها؟؟
هادي سكت شوي موب عارف شلون يسألها ..
رهف : هااادي ؟؟ وش فيك ؟ وش فيها آلاء؟؟
هادي : لا ماكو شي .. بس انا عجبتني آلاء ووو .. ( نزل راسه ) ناوي اخطبها ..
رهف اللي انصدمت وفرحت لأخوها مرة وحده وقالت : ياشيييييييييخ .. قووووول من الصبح ناوي تخطب .. بدل مانت قاعد ومسوي لي فيها حزين وعاشق هههههههه .. صدقني مــ ( سكتت لما تذكرت علاقة آلاء بعبد الله وشلون آلاء متمسكة فيه لين اللحين وتحبه ) ..
هادي شك فيها : ليه سكتتي؟ اصدقك وشو؟
رهف : اممممم صحيح آلاء بنت ولا كل البنات وماراح تلاقي واحد احسن منك .. بس ما اعتقد انها توافق اذا خطبتها ..
هادي زاد الشك بداخله : وليه ما توافق علي؟
رهف : يعني مو انت بالذات ما توافق عليك .. انا اقصد أي واحد ..
هادي موب قادر يفهم .. عصب : انتي وش فيك .. تتكلمي بالقطارة ؟؟ قوووولي شسالفتك ؟؟
رهف مستغربة : بسم الله .. هدي هدي ما حصل شي ..
هادي يحاول يضبط اعصابه : لا حول الله .. تكلمييييييي ..
رهف : وش تبيني اقول ..
هادي سكت شوي عقب قال : اول شي بسالك .. وش رايك بآلاء؟ يعني من ناحية اخلاقها وكل شي ..
رهف : آلاء صاحبتي و اختي و أكيد انا ما بختار صديقة الا اذا كانت بنت ناس ومتربية .. وآلاء صدقني محد مثل أخلاقها وأدبها وتربيتها و انت عارف أهلها مين .. والبنت طيبة وحبوبة وحلوووة ..
هادي : اجل ليه تقولي لي انها ماراح توافق على أي احد ؟ ليه هي رافضة الزواج ؟؟
رهف : لا يروح بالك بعيد .. بس آلاء عندها أسبابها الخاصة فيها ..
هادي زهق من رهف : وش أسباااابه؟؟ انتي تتكلمي بالالغاز؟؟؟ انا ما احب هالاسلوب .. تكلمي زين وفهميني ..
رهف : شوي شوي طيب .. اول شي .. انت متأكد تبيها ولا؟؟
هادي طفش منها : يعني انا امزح معك بالله عليك انتي وخشتك ؟ احد يمزح بهالمواضيع ؟ اكيد ابيها ومتأكد ..
رهف : يمه منك .. طيب .. انت انتظر كم يوم .. أسألها و أرد عليك ..
هادي : مو توك تقولي انها ماراح توافق على أحد ..
رهف : اممم اااا .. انت خلني أسألها وراح نشوف رايها ..
هادي : متى بتسأليها؟
رهف : اوووف منك .. اصبر .. اذا شفتها سألتها ..
هادي : ومتى راح تشوفيها ان شاء الله ؟
رهف : مدري ..
هادي عصب وشال الموبايل وقطه على رهف وقال : اتصلي اللحين ..
رهف : اتصل وش اقوووووول؟
هادي : قولي لها بجيك البيت ..
رهف : وش فييييييييك انت؟ مافيك صبر .. توي شايفتها اول امس ..
هادي : رهييييييييييف لا تجننيني .. اول امس اول اللعام .. ما يخصني .. اللحين تتصلي فيها وتقولي لها راح اجيك اليوم .. فاهمة؟
رهف: لهالدرجة منت قادر تصبر ( تغمز له ) يضرب الحب شو بيذللللللل ..
هادي : رهييييف .. مانيب فاضي لهبالك .. بسرعه ..
رهف : طيب طييييييب .. ( طلعت الموبايل من جيب بنطلونها وقعدت تدق لها ) و اذا قالت ما تقدر؟
هادي : اففف منك .. لازم تسكرينها بوجهي ؟ حاولي معها ..
رهف ترد على التلفون : هلا والله آلووووووووااا .. كيفيييك؟ .. انا الحمد لله بخير أسأل عنك .. يعافيك ربي .. ها وش عندك اليوم ؟ منتي بطالعه ولا رايحه مكان ؟ ... ايي الحال من بعضوو هههه .. الله يعينك .. أي عاد انا من زود حبي لك قلت اجي اونسك اليوم ... خخخخ وش اسوي .. احبببببببببك ( وهي تغمز لأخوها اللي ضربها على يدها ) .. ههههههههه ياحبييييي لك .. هههه طيب .. أي ع الساعه خمس انا عندك .. اوووكيه .. ماشي .. مع السلامة ..
سكرت رهب التلفون والتفتت على هادي اللي على وجهه شبح ابتسامة لكن ابتسامه حزينة وشارد بأفكاه ..
رهف جلست تناظره وهي تفكر بحاله .. تحس وراه شي بس موب راضي يتكلم ..
رهف بصوت هادي : هادي ..
هادي بنفس الوضع بس رفع عينه لها : هلا
رهف : هادي انا حاسة ان فيك شي .. تكلم قول ..
هادي يتنهد وهو يعدل قعدته : يعني وش بيكون فيني ؟ مافيني الا العافية
رهف : هادي .. انا متأكده ان فيك شي وتفكر في حاجه .. تكلم قول اللي بداخلك .. يمكن اساعدك ..
هادي : ههه لا ولا شي .. بس تعرفين معرس لازم حالته كذا ..
رهف : ههههه الله .. من اللحين سويتها معرس ..
هادي : ليه ؟ مانيب مالي عينك؟
رهف : الا ماليها ونص .. تستاهل يا معرس ..
هادي : عاد الله توافق العروس .. طيب .. وش قالت لك ..
رهف : ماقالت شي ..
هادي : وش فيك انتي .. اقصد يعني بتروحي لها اليوم ؟
رهف : اييييي .. و انت اللي بتوصلني ..
هادي يقوم من السرير وهو مبتسم : ما يبيلها كلام ..
وقف و التفت عليها : يالله بره ..
رهف : يابوووو المصالح .. اللحين بره ؟؟ لكن طيب بتشوف مين اللي يروح لآلاء العصر ..
هادي يروح يحظنها : ياحبيبتي ياختي انا احبك موووت واللي تبينه بسويه لك .. بس انتي خلصيني خليني ابدل ملابسي .. بندروووه ينتظرنييييي بمره ..
رهف : حنا ما ذابحنا الا هالبندر ..
هادي يضحك : لا يسمعك بس هههههههههه طيب يلا عمري رهف اطلعي شووي .. ببدل ملابسي ..
رهف : طيب ومتى بترجع عشان نروح لآلاء ؟
هادي يناظر ساعته : اممممم اللحين ثلاث .. اربع ونص انا عندك .. ما بروح بعيد .. خلك جاهزة ها؟
رهف : طيب
طلعت رهف من غرفة هادي.. ودخل هادي الحمام خذله شاور ع السريع.. وعقب طلع لبس ثوبه و اخذ الكريم المعطر المرطب ومسح يدينه وويهه .. ومشط شعره اللي كان كثيييف ونازل لرقبته شوي وابتسم لنفسه بالمنظرة وطلعت غمازاته اللي زادته حلاوة .. عقب راح اخذ غترته البيضا اللي يلبسها لما يكشخ خخخخ .. وتعطر وحمل الجوال ودق على بندر .. ثواني ورد عليه بندر : هلا هلا هادي ..
هادي : هلا بندووووري ..
بندر : مالت عليك .. كم مرة قايل لك لا تقولي لي "يقلد عليه " بندوووووووووري ..
هادي : شفيها؟ عادي حبيبي و ادلعه هههههههه
بندر : وع مالت عليك .. اخلص علي متى بتجيني؟
هادي : امممم مدري يمكن بعد ساعتين كذا يعني ..
بندر يصرخ وهادي بعد التلفون عن اذنه : هاديووووووو ما تجووز عن سوالفك .. كم مرة قايلك اذا بتطلع معي انا شخصيا ابيك جاااهز قبل بخمس ساعات بعد ويالله ينفع معك ..
هادي : ووجع بطيت اذني ويا هالصوت .. امزح معك .. اللهم يكافي ما ينمزح معك ابد .. اكاني جاهز وطالع من البيت ..
بندر : انت ما يفيد معك الا هالاسلوب .. طيب عجل شوي .. معي واحد من الشباب بعد نستناك ..
هادي يتخيفف : بستنااااك وبتمنى اعيش العمر دا كلو حبيبي معاااك ومش عااارف الـشـ....
بندر : هاديووو والله مانيب رايق لحركاتك الماصخه انت ووجهك .. اقلك الرجال معي ننتظرك ..
هادي : انا كم مرة قايل لك لا تصررررخ .. انت ابد .. ما تعرف النعومة .. اجل بعدين وشلون بتتعامل مع زوجتك ..والله لتهرب من البيت من اول يوم ..
بندر : اللحين انا مع زوجتي نتفاهم .. انت وشدخلك .. اخلص علي مانيب فاضي لك بسرعه ..
هادي : طيب مين ذا اللي معك .. ها .. لا تقولي سعيداااان مانيب رايق لسوالفه الماصخه ..
بندر : لا مهوب سعيدان على قولتك .. هذا محمد ..
هادي : محمد؟ مين يطلع هذا بعد؟
بندر : لحوووول .. بتجلس تحقق معي .. تعال وانت تتعرف عليه ..
هادي : طيب طيب .. مافيه صبر هالرجال .. يالله جايك ..
بندر : نشفت ريقي الله يغربلك .. انتظرك ..
هادي : خخخخ باي
بندر: انقلع.. ( وسكر فوجهه )
هادي سكر الجوال وهو يضحك : هين يا بندرووه ..
وقف وهو يطالع نفسه بالمرايا .. و ابتسم وباس المرايا ومشى >> حركات هادي الخبلة ..
ركب السيارة وشغل له اغنية ( بستناك ) لأليسا .. مايدري ليش داقة فباله هالاغنية اليوم هههههه ..
مشى وهو يفكر بآلاء وش رح يصير عليها اليوم وش ممكن ترد عليه .. هو وده كان يكلم بندر بالموضوع اللحين .. بس مايدري من وين طلع له بهالمحمد هذا ..
وصل لعند بيت بندر .. ودق له عشان يطلع .. بعد دقيقتين طلع بندر معه واحد باين من هيئته انه واحد واثق من نفسه خصوصا خطواته ثابته ورافع راسه وهو يمشي وعلى وجهه ابتسامة لطيفة .. ابتسم له هادي من بعيد لان حس روحه ارتاح لهذا الشخص .. وصلوا للسيارة وركب بندر قدام مع هادي والضيف ركب ورا ..
بندر + محمد : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام والرحمة .. منورييين ..
بندر يطالعه بسخرية : النور نورك ..
هادي ضحك : ههه مانيب راد عليك .. اممم ( يناظر محمد بالمرايا ) شلونك اخوي ؟؟ ما تعرفنا؟؟ ماعليك من بنيدير هذا مافيه ذات ولا يعرفنا عليك ..
بندر : بسم الله .. شوي شوي علينا تونا داخلين ..
ضحك محمد ضحكه خفيفة ورد : اهلا .. قالي بندر عنك .. هادي صح؟
هادي : أي .. و انت محمد ؟
محمد : ايه .. وشلونك ؟
هادي : الحمد لله بخير .. طمنا عليك ..
محمد : ههه بخييير عساك بخير ..
بندر : احم احم .. دوري بتكلم .. شف يا هادي .. هذا الله يسلمك .. محمد صاااحبي من و احنا بالثنوية .. لكن سافر يدرس الحبيب .. وتوه راد من اسبوع تقريبا .. قلنا نعرفكم على بعض ..
هادي : نتشرف والله .. الحمد لله على سلامتك يامحمد .. و مبروك عليك التخرج..
محمد: الله يسلمك ويبارك لك ..
هادي : عاد وشهو تخصصك؟
بندر : احم احم لا تسأل .. الحبيب دكتوووور ..
هادي : لا تقوووول .. بذمتك ؟ اوووه زين زين .. بالتوفيق لك ..
محمد: وياك ان شاء الله ..
هادي : ان شاء الله ..
بندر : ها هادي على وين ان شاء الله ؟ ترى محمد ماهوبشايف الرياض من خمس سنين خخخخ خلينا اليوم نفتر فيه كل مكان ..
هادي : خمس سنيييييييين ياظالم .. حرام عليك ياشيخ .. احد يعيف هوا الرياض ..
محمد ضحك ضحكته المعتادة الرزينة : هههه شنسوي بعد .. ماكنت اقدر انزل الرياض لاني كنت ادرس صيفي بعد عشان اكمل بسرعه .. وهذاني كملت ورديت وتوي حاس اني رديت للحياة ههه
هادي :أي والله و انت الصادق .. الواحد برة ديرته مهوب عايش ..
بندر : طيب على وين يا هادي ..
هادي : ابد .. القهوة اللي قريب .. اللي دوم نروح لها .. في غيرها؟
بندر : انت و خشتك .. اقولك الرجال ماشاف الرياض من خمس سنين .. تقل لي بوديك القهوة اللي قريب .. ودينا مكان غير ياخي .. قلت الاماكن اللي بالرياض؟
هادي يطالعه بنفاذ صبر : و انت دوم هذي حالتك .. متى بتتغير يعني .. على طوووول مستلمني وصراخ .. طيب اسمعني وش بقول ..
بندر يطالعه على جنب : قووول نسمعك ..
هادي : مالت عليك .. اقل لك بنروح القهوة عشان بعد ساعه مواعد اختي اروح اوصلها بيت صديقتها و ارد لكم .. عاد قلت نروح القهوة عشان ما اضطر ارجع من مكان بعيد .. وبعدها نروح أي مكان تبونه ..
بندر : كان قلت من اول ..
هادي : و انت عطيتني مجال اتكلم؟ ياربيييييي محمممممد .. انت وشلون تتحمل هذا اللي جنبي قاعد؟
محمد : مثل ما انت متحمله ههههههه ..
هادي : والله لو ترخصني اذبحه ذبحته لك ..
بندر : اقول .. يازينك عاد و انت ساكت ..
سكت هادي عنه .. لان هادي وبندر من يجتمعون بس كل واحد يستفز الثاني هههه لكن بالنهاية كل هذا مزح وقلوبهم على بعض ..
وصلوووا للقهوة وجلسوا يسولفون ومحمد يحكي لهم عن حياته ببريطانيا .. وهادي معجب بهالشخص .. اللي يحس انه رزيين وثقيل وعاااقل وفاهم .. لكن حبوووب بنفس الوقت ...

( في لندن )
البرد مجمد جدران هذيك الغرفة .. والمدفأة اهي قلوبهم اللي كانت تنبض بالحب والدفا .. وكل قلب من هالقلوب ينبع منه عذاب والم يهيج المشاعر ويشعللها أكثر ويزيد حرارتها ..
العنود نايمة مكانها والحرارة خفت عنها .. لكنها مازالت تحس بشوية تعب في جسمها .. اما عبد الله اللي كان قاعد جنبها يتأملها .. حس بالنوم يتسلل لعيونه شوي شوي.. ليما حط راسه جنب العنود ونام ..
فتحت العنود عيونها ببطئ .. حست ان حرارتها انخفضت لكن مازال التعب مسيطر عليها .. توها بترفع يدها الا حست بشي جنبها .. فرت راسها بسرعه على جنب .. تخرعت لما لقت ويهها في ويه عبد الله .. دق قلبها بقووووة .. وجهها لاصق بوجهه .. ابتعدت بسرعه و انفاسها تتسارع وهي تشوف وجهه قدامها .. كان ناااايم بهدوء ومعقد حجاته .. لا اراديا مدت يدها ومسحت بصبعها على حجاتها وكأنها تحاول تعدل التعقيدة ..
لقته يبتسم .. خافت .. ليكون اهو صاحي وحاس فيها .. قعدت تتأمل وجهه .. وتبتسم بألم .. هذا الشخص اللي صار يتسلل لقلبها بهدوء .. وحبه يغزو قلبها بهدوووء ..
تنهدت وهي ناوية لازم تتمسك بهالحب ولا تخسره بضعفها وخوفها .. عبد الله زوجها اليوم .. لازم تتصرف .. قبل ما باجر يصير غريب عنها وما تقدر تسوي شي ..
حست بالاصرار يتغلغل بأعماقها ويحسسها بأن ضعفها ماله أي محل في هالوقت ..
مدت يدها وتحسست ويهه .. و ابتسمت .. وفي داخلها تقول : انت زوجي محد له حق فيك غيري .. بنسيك اللي في بالك يا عبد الله ..
اهي حاطة في بالها ان عبد الله كان يحب آلاء مثل ما قال .. وهذا الشي اللي زادها اصرار ..
هزت ذراعه على خفيف وقالت بهدوء : عبد الله .. عبد الله ..
تحرك عبد الله كأنه منزعج ورجع نام .. ضحكت عليه العنود ورجعت تهزه .. عقب فتح عيونه وكأنه متخرع : العنوود؟
العنود مبتسمه: أي .. نمت؟
عبد الله يقوم وهو يفرك عيونه : الساعه جم؟
العنووود : وووين ... الحين 7 المغرب ..
عبد الله : اوووه راحت علي نومة .. ( طالع بويهها ولقاها تبتسم له و ابتسم لها ) شخبارج احين ؟ بخييير؟
العنود تمسك ذارعها وتحس نفسها تتألم : الحمد لله بس احس جسمي كله متكسر ..
عبد الله يمد يده يتحسس حرارتها: لا الحمد لله نزلت الحرارة.. ( قام وقف وهو يمسح على ويهه بيده ) بروح اييب لج شي تاكلينه .. تبين شي معين ولا ؟؟
العنود مبتسمة ومسكت يده : لا مو مشتهية خلك قاعد ..
عبد الله مستغرب سر هالابتسامة اللي ما راحت من شوي للحين : لا بس من امس و انتي مو ماكلة .. وعلى فكرة انه بعد جوعان خخخ .. امممم الا شرايج نطلع نتعشى مكان ؟ ترانا من يينا وحنا ما طلعنا مكان .. تقدرين تطلعين ولا تعبانة ..
العنود فرحت وايد لانها بتكون قريبة من اكثر : لا مافيني شي احسن اللحين .. عادي اهم شي اكون وياك ..
استغرب عبد الله بس ابتسم لها وقال : اوكيه انا بروح اخذ شاور و انتي بعد اجهزي .. يالله نص ساعه و انا عندج ..
العنود ابتسمت له : اووووكيه ..
قامت العنود بنشاط ونست التعب كله وراحت للحمام وعبد الله بعد راح لغرفته ياخذ شاور ويتجهز ..
بعد نص ساعه طلع عبد الله من غرفته ولقى العنود جاهزة بالصالة ..
ابتسم لما لقاها بهالهيئة وانبهر فيها ..
كانت لا بسة تنورة جينز وااااسعه من تحت وفيها شك وتطريز وردي .. وبلوزة وردية ناااعمة .. ولابسة شيلة وردية بعد وتحتها قبعة بيضا .. وحاطة شوية بودر اختلط مع لون بشرتها الوردية وصارت كأنه بشرة طفلة .. وخصوصا القلوز الوردي اللي على شفايفها مطلعها روووعة .. وكانت حاطة ماسكارا بدون كحل وصاييرة تجنن ..
كانت واقفة تناظره بنظرات بريئة طفولية .. انجن عليها عبد الله ..
كان هو لابس جينز وقميص ارماني أبيض وفيه اسود وحامل جاكيته بيده .. وشعره كان طولاااان وايد لتحت رقبته .. وكان مبلل من الماي لان توه ماخذ شاور .. وصاير كأنه كيرلي ومتناثر ..
والعنود تناظره لفترة وهي تحس بأنها ودها تروح له وتقول له احبك ..
كانت بتتهور وبتسويها ليما تكلم عبد الله وقطع عليها افكارها : هذي المريضة ؟ ( ويغمز لها ) ..
العنود : ههههه السالفة فيها طلعه يعني ما تتفوت ..
عبد الله : خخخ يلا مشينا؟؟
العنود بمرح : مشينا ..
ضحك لها عبد الله .. وراح اخذ موبايله من ع الطاولة ومفتاح الغرفة .. ومد يده لها وحطت يدها في يده و ابتسموا لبعض وطلعو من الغرفة ولا كأن هالشخصين على خلاف .. اللي يجوفهم يقووول عاشقيييييين ..

( بيت ابو عبد الله )
كانت ام عبد الله و ابو عبد الله قاعدين بالصالة يسولفون بالمغرب .. وطبعا كانت شيرين فوق بغرفتها ..
ام عبد الله : الا عبد الله ما اتصل فيك؟
ابو عبد الله يقرا الجريدة: أي اتصل امس يقول على الجمعة واصلين ان شاء الله ..
ام عبد الله : ما طولو..
ابوعبد الله وعيونه عالجريدة : ايه يقول يبي يرد بسرعه مادري شعنده ..
ام عبد الله : والله البيت فضى علي من بعده ..
ابوعبد الله : عندج شيرين ..
ام عبد الله : شيرين بعد قلبي بتطلع وبتخليني وبظل بروحي ..
ابو عبد الله : الا على هالطاري .. ماكلمتي شيرين بالموضوع؟
ام عبد الله : لا والله قلت اكلمها و انت موجود احسن ..
ابوعبد الله يرفع التلفون اللي يمه ويدق على غرفة شيرين : شيرين يبه .. تعالي شوي تحت ابيج .. يلا ..
سكره .. وعقب ثواني نزلت شيرين وهي مبتسمة وراحت لعند ابوها وحظنت عليه من ورا وقالت: الحلو وش عنده؟
ابو عبد الله يمسك يدها ويلفها له : ههههه تعالي تعالي ما عندج الا تقصين علي بالكلام الحلو ..
شيرين تقعد يمه : افااا انا اقص عليك يبه؟ ماعاش اللي يقص عليك ..
ابو عبد الله : عيل ما نجوفج .. كله بغرفتح انتي شتسوين هناك ؟ حشى .. ولا بيات شتوي ..
شيرين : ههههه شسوي .. أشغاااااااال ..
ابو عبد الله : طيب يا ام الاشغال انتي .. شخبارج هالايام وشخبار الشغل معاج؟
شيرين : الحمد لله كلوووووو تمام ..
ابو عبد الله يعتدل بقعدته وهو مبتسم : امممم يعني مافي اخبار يديدة ولا شي بالشغل؟
شيرين دق قلبها حست ابوها يقصد شي معين : شلون يعني؟
بوعبد الله ضحك عليها وقال : يعني مافي ترقية مافي شي؟
شيرين ضحكت بس من ورا قلبها : هههههههه لا يبه انا على ما انا عليه ما تغير شي ..
بوعبد الله : تمام .. بس ما سمعتي اخر الاخبار وش تقول ؟
شيرين بخوف بس تحاول تسوي نفسها طبيعيه وتضحك : وش هي اخر الاخبار ؟ لا ما سمعت ..
بوعبد الله يطالعها بجدية : فارس ..
شيرين ارتبكت وخافت خصوصا من نظرة ابوها ونزلت عيونها وقالت : أي فارس يبه؟
بوعبد الله ابتسم : فااااارس .. خطبج مني من جم يوم .. اشرايج ..
شيرين ساكتة ومنزلة راسها بالارض موب عارفة تتكلم ولا شتقول .. يعني ابوها عارف انها تعرف فاارس ..
بوعبد الله : اكيد تعرفين الاستاذ فارس العميل عندكم بالبنك .. صح يبه ولا انا غلطان؟
شيرين : ها؟ أي استاذ فارس ..
بوعبد الله : حبيبتي شيرين .. انتي كبرتي وانتي وحده عاقلة وفاهمة وقرارج بيدج .. انا ماراح اجبرج على شي ولا راح احرمج من شي تبينه .. انتي قرري بروحج ..
شيرين بحيا : انت وش رايك يبه ..
بو عبد الله : تبين رايي بصراحه .. الرياااال ماعليه أي كلام ولا ينرد .. انا من ناحيتي اتمنى لكم كل خير مع بعض .. لان فارس يبنتي ريال والرياييل بهالزمن قلوا .. معادهم مثل قبل .. وفارس ولد اصل وما يتعوض ..
شيرين منزلة راسها وتقول بداخلها "عارفة ما يحتاج تقول يايبه و انا وش اللي محببني فيه عيل " خخخخ
بوعبد الله يمسك يد بنته بحنان : ها يبنيتي .. انتي وش رايج فيه ؟
شيرين مرتبكة : أي يبه .. فارس مثل ما قلت .. اخلاق وذوق وماعليه أي كلام .. بس ...
ام عبد الله خافت الرفض من بنتها فعلى طول تكلمت : بش شنو يبنتي؟ ترى فارس ريال وشارنج .. و انه ما اتمنى لج غيره .. ولد ناااس ولا عليه كلام .. و اهله نعرفه من زمااان .. ناس طيبين و أياويد ..
شيرين تطالع امها و ابوها باستغراب .. شكلهم يعرفون فارس من قبل .. طايحين فيه مدح ..
شيرين : يبه انتو تعرفونه؟
بو عبد الله ضحك : أي يبه نعرفهم من زماااان .. من يوم كان فارس صغير وياهل .. بس الزمن فرقنا و انا ابوج .. كل واحد لهى بدنيته وماعاد يجوف احد .. اهم شي حبيبتي .. انتي فكري والقرار راجع لج .. ومتى ماقررتي ردي علي .. و اتمنى قرارج يكون في محله .. هذا مستقبلج يبنتي ( قال الجمله الاخيرة وهو مركز في عيونها ) ..
شيرين وقفت : ان شاء الله يبه لا تحاتي .. عن اذنكم ...
مشت شيرين وهي تسمع دعوات امها : الله يوفقج يبنتي وينور دربج ويرزقج بولد الحلال اللي يحافظ عليج ..
ابتسممت وهي راكبة الدرج وتقول بداخلها " انت يافارس اللي ما اعتقد اني بلاقي الراحة الا معاك " ..

( بيت بو فيصل )
كان فيصل واقف عن باب البيت .. يتكلم بالجوال .. لانه ناطر رفيجه يمره وبيطلع معاه .. سمع صوت سيارة وراه .. فر راسه .. لقى واحد يعرفه يعني من بعيد .. ووكأنه مشبه عليه .. لقى الشخص نفسه يبتسم له .. ولكن معاه وحده بالسيارة .. نزلت ودخلت داخل البيت .. وكأنه فيصل عرفها من هيئتها يعني ..
ومن باب الذوق سكر فيصل الجوال .. وقرب من السيارة لان اللي في السيارة نزل وجى صوبه ..
صافحه فيصل : السلام عليكم ..
هادي : وعليكم السلام والرحمة .. كيف الحال اخوي؟
فيصل مبتسم : الحمد لله بخيييير .. وشلونك انت ؟
هادي : الحمد لله ...
فيصل مبتسم وهو كأنه يفكر : مدري .. كأني مشبه عليك ولا اعرفك .. مدري هههه ..
هادي ضحك بخفة وقال : انت فيصل صح ؟
فيصل وكأنه تذكر شي : و انت هاااادي ؟ صحيح؟
هادي يضحك : ايييووه انا هادي ..
فيصل : هلا والله ياخوي .. اسمحلي والله ماعرفتك ..
هادي بخفة : عادي تصير في أحسن العائلات خخخخخ ..
ضحك فيصل وقال : حياااك تفضل عندنا ..
هادي : لا والله اخوي .. كنت طالع مع الشباب بس رديت اوصل اختي و ارجع لهم .. تأخرت عليهم .. خليها مرة ثانية ان شاء الله ..
فيصل : ان شاااء الله .. بس هالمرة الثانية ابيها ضروري مب كلام بس هههه ..
هادي : هههههه لا ان شاء الله اكيد .. ( وهو يطلع جواله من جيبه ) عطني بس رقمك ..
اخذ فيصل الجوال من هادي وكتب له رقمه .. وسوى رنة على جواله ..
فيصل : يالله .. الرقم وعندك .. عاد بعدين مالك حجة ها ..
هادي : ههههه لا ان شاء الله بنلتقي قريب ..
فيصل يتراجع على وراه وهو مبتسم : يلا ما اعطلك ..
هادي مد يده يصافحه : نشوفك على خير ان شاء الله ..
فيصل يصافحه : على خير ان شاء الله ..
هادي : في امان الله ..
فيصل : الله معاك ..
مشى هادي وركب السيارة .. ومر على فيصل وضرب له هرن وهو يسلم عليه بيده .. ابتسم له فيصل ووقف ينتظر صديقه وهو يتذكر هادي اللي كان معاه أيام الثانوية ومن بعد هذيك الايام معاد يشوفه ..

اما داخل البيت .. فكانت رهف جالسة مع آلاء يسولفون مع بعض وضحك ووناسة ..
آلاء وهي تبعد شعرها عن وجهها : هههههههه الله يرجك يارهيييف على هالسوالف ..
ابتسمت رهف وهي تتذكر أخوها .. والمهمة الصعبة اللي وكلها لها .. هي عارفة ان آلاء ماراح توافق .. بس قالت بتحاول عشان اخوها لانه كاسر خاطرها هالايام وحالته مو عاجبتها .. يمكن تلين آلاء وتقتنع ..
آلاء تحرك يدها قدام وجه رهف : هلوووو .. وين وصلتي ..
التفتت لها رهف و ابتسمت ببرود وقالت : هلا معك ..
آلاء تقلدها: " هلا معك " .. وش فييييك كذا .. مرة وحده سرحتي .. هااااا ( تغمز لها ) اللي ماخذ عقلك ..
رهف تضحك : كمليهااااا .. يتنهى بووووووو ..
آلاء : مالت عليك ولا تستحين أبد ..
رهف : هههههه عادي لان اللي أفكر فيه هو واحد اسمه هادي ..
آلاء توها بتقوم تضربها بس على اخر لحظة تراجعت لانها تذكرت ان هادي يصير اخوها ..
آلاء وهي تقعد مكانها : ياحماااااارة ...
رهف : هههههههههههههه شسوي لك اذا كان تفكيرك بعييييييد ..
آلاء : طيب وش فيه اخوك تفكرين فيه كذا ..
رهف بجدية وهي منزلة راسها : مدري .. هالايام مهوب عاجبني حاله .. على طول يفكر وعلى طول سرحان .. ومهوب على بعضه .. معاد مثل قبل يضحك ويسولف .. ( رفعت راسها تناظر آلاء ) مدري وشفيه ..
آلاء دق قلبها وحست نفسها حقييييرة على اللي تسويييه بهادي .. لانه ما يستاهل كل اللي تسويه فيه .. بس في قرب هادي تحس نفسها تنسى عبد الله وكأنها تنتقم من نفسها بس هي مهي داريه بهالشي ..
حست نفسها انانية .. تفكر بس بنفسها .. ولا عليها من مشاعر هادي ..
آلاء بصوت مرتبك وهي منزلة راسها : طيب وبعدين؟
رهف تناظر آلاء باستغراب .. بس كملت كلامها : كلمني اليوم وقال لي انه يحب وحده ..
آلاء بارتباك : ها؟؟ يحب ؟؟ طيب .. آآآ .. مين هذي وما قالك؟
رهف شاكة بآلاء : أي قال لي .. وقال انه ناوي يروح يخطبها من أهلها ..
آلاء انصدمت وكانت بترد بهجوم .. لكن ادركت الوضع وسكتت تنتظر رهف تكمل : طيب؟
رهف تناظر بعيون آلاء : بس اهو قال لي اسأليها وش رايها فيني وهي موافقة ولا لا .. عشان اروح اخطبها اذا كانت موافقة ..
آلاء اهنيه حست نفسها صغييييييييرة بالحركة اللي سوتها .. واحتقرت نفسها اللي خلت روحها بهالموقف البايخ ...
آلاء تجاريها بالموضوع عشان ام تشك بشي : طيب و انتي تعرفينها يعني؟
رهف : أي أعرفها .. وهي قدامي اللحين ..
آلاء شهقت : أنا؟؟؟؟
رهف بإبتسامة : عارفة يا آلاء .. عارفة انك ما زلتي متعلقة بعبد الله .. بس صدقيني .. الحل الوحيد للنسيان هو انك ترتبطين بشخص ثاني يحبك .. وهالشخص راح ينسيك الماضي كله .. وحاولي انك تتأقلمي معه وتنسي الماضي بنفسك .. ساعديه انك تطلعي من قوقعة الماضي .. وهادي يا آلاء صدقيني انه يحبك .. وماراح تلقين احسن منه .. انا ما اقول هلكلام لانه اخوي .. انتي بعد اختي و ابي مصلحتك أولا .. وصدقيني راح تحبينه وتنسين عبد الله .. انتي مو مساعده نفسك انك تتخلصين من الماضي .. انتي تدفنين نفسك بالماضي اكثر و اكثر .. صدقيني .. الماضي ما بيسبب لك الا المتاعب والمشاكل .. لكن الافضل انك تنتبهي على حياتك وتواصلينها مع ناس يحبونك .. ويقولون لك اخذي اللي يحبك ولا تاخذين اللي تحبين ..
آلاء حست بدقات قلبها تتسارع والدموع تجمعت بوسط عينها تنتظر اقل كلمة عشان تنزل ..
مسكت رهف يد آلاء بحنان ورفعت راسها لها .. لكن دموع آلاء كانت اسرع .. وتناثرت على خدودها وقالت آلاء وهي تشهق : صدقيني يا رهف اعرف ان كلامك صحيح مية مية

.. بس مدري يا رهف مدري .. أخاف أظلم اخوك معي .. اخاف اوافق عليه وبعدين ما اقدر انسى عبد الله وينظلم معي..
رهف تتنهد : يا آلاء .. شوفي .. انتي اللي موب مقتنعة انك تساعدين نفسك .. يبيلها بس شوية إرادة .. ( وتغمز لها ) وحبتين زيادة من الحب من اخوي .. وبتلقين نفسك تقولين مين عبد الله؟ ما اعرفه ؟ هههههههههه
آلاء تضحك وهي تمسح دموعها : ههههههههههه الله يرجك ..
رهف بجدية : طيب وش قلتي؟ وش اسوي في هالعاشق الولهان اللي عندي بالبيت ؟ تخيلي اليوم جايبني مخصوص عشان اسالك ..
آلاء خايفة : مدري يا رهف .. مدري .. خايفة ..
رهف تمسكها بحنان : انا بعطيك رايي و انتي فكري .. انا اشوف انك اول شي تحاولين تقنعين نفسك ان عبد الله خلاص معاد له مكان عندك .. لانه خدعك ..
قاطعتها آلاء : لا يارهف لا تقوليييييين .. لا تقولين خدعك ( ورجعت دموعها تنزل )
رهف تصرخ : اجل وش تبيني اقول لك ؟ انتي اللي منتي راضية تقتنعين .. قص عليك ولعب بمشاعرك وتركك تبكين عليه .. كل هذا عشان يرضي غروره .. ولا افتكر انك بنت خالته و انك انسانة لها مشاعر .. وش بتحبين فيه زود ها؟؟ وش بتحبين فيه بعد ماعرفتيه على حقيقته .. تركك وراح تزوج .. لو يحبك كان شفتيه ما تخلى عنك وجى وخطبك .. لكنه راح لوحده غريبة وتركك انتي .. دليل على انه كان يلعب ويتسلى بس انتي اللي منتي براضية تفهمين ولا انتي فاهمة وتسوين نفسك مب فاهمة .. اصحييي اصحي يا ......
قاطعتها آلاء وهي تصرخ وتصيييح : بس يارهف بس حرام عليك .. ارحمينييييييييييي ..
رهف قامت على طول و اخذتها بحظنها : يا آلاء والله من حبي لك اقول لك هالكلام .. ابيك تبيعينه مثل ماهو باعك .. ابيك تبينين له ان معاد له مكان بقلبك بعد ما تخلى عنك .. بيني له انه ما أثر فيك .. خلك آلاء القوية اللي كنت اعرفها .. لا تخلينه يكسرك كذا ويدمر حيااااتك ويقضى على مستقبلك .. مثل ماهو شاف حياته .. انتي بعد من حقك تشوفين حياتك يا آلاء ..
آلاء تمسح دموعها : عارفة .. عارفة ان كلامك كله صحيح .. بس وش اسوي يا رهف .. حاسة ان ما بيدي شي اسويه .. كل اللي اقدر عليه سويته وزيااادة كمان .. معاد فيني اتحمل اكثر ..
رهف تمسح على شعرها : خلاص حبيبتي ولا يهمك .. انتي بس حاولي ما تفكرين فيه .. ( تغمز لها ) وفكري في الحبيب ههههههه اللهو اخوي هادي الوسيم خخخخخ ..
آلاء تبتسم : انا ما اوعدك بشي يا رهف .. اتركيني افكر ..
رهف مبتسمة وحاسة بفرح لانها كانت تعتقد ان مهمتا صعبه لكن طلعت اسهل مما تتوقع ولكن ماكانت تدري عن نية آلاء .. لان آلاء قالت هالكلام عشان لما ترفض على طول هادي بيتأكد ان في شي .. لكن لما تقول لها اتركيني افكر فما بيشك بشي ..
رهف : يعني كذا باين عليك انك في امل من وراك ..
آلاء : هههههه لا تستعجلي يا شيخه انتي انتظري يصدر القرار من المجلس الأعلى ..
رهف : ههههههه وكم يبيله هالقرار ؟
آلاء بجدية : يعني اعطيني تقريبا شهر ..
رهف تشهق : شهر يا ظاللللمة .. عزة الله راح فيها اخوي ..
آلاء : مدري اخاف استعجل ويصير شي مهوب زين .. يعني على ما انسى عبد الله وعلى ما افكر في اخوك .. يعني مهوب شهر شهر بالضبط .. يمكن اسبوعين .. اوووووه مدري .. متى ما قررت بقول لك .. طيب؟ يعني لا تنتظري موعد محدد ..
رهف مبتسمة : طيب وقيس اللي عندي بالبيت وش اقول له ..
آلاء : وش تقوليله بعد .. قلي له اللي قلته لك .. متى ما قررت برد عليك ..
رهف : طيب يا ام قرار انتي .. فكري زين ها؟ انا بدق عليه يجيني اللحين ..
آلاء : لااااااا وشهو اللحين ؟؟ خلك تعشي معي ..
رهف : خافي ربك .. بيتنا بيفنشوني .. من العصر للحين و انا عندك ..
آلاء : ههههههههه حلوة هذي بيفنشوني .. طيب انــ .....
ما كملت كلامها الا جوال رهف يرن .. رهف : الطيب عند كره ..
هادي : بذمتك ؟ وش كنتي تقولين عني ؟
رهف : هههههههه بعدين اقول لك .. طيب وش عندك داق ..
هادي : حلوة ذي وش عندك داق .. و ان شاء الله ناوية تنومين عندهم بعد ؟
رهف : ليه لا ..
هادي : معطيك وجه أكثر من اللازم .. اقول .. اخلصي و انزلي .. تراني عند الباب انتظرك ..
رهف : والله ؟ انت عند الباب؟
هادي : ايييي بسررررعه تراني مستعجل ..
رهف : طييييييب خمس دقايق و انا عندك ..
هادي : باي ..
سكرت رهف و التفتت على آلاء اللي كانت تناظرها : هادي عند الباب .. بقوم البس عبايتي ..
راحت رهف تاخذ عبايتها .. وتلبسها واخذت شيلتها ولبستها .. و اخذت الشنطة ودخلت النقاب فيها ..
آلاء : وحضرتك منتي لابسته؟
رهف تلف شيلتها بسرعه : لا بتغطى بالشيلة .. ( تلتفت على آلاء ) طيب آلاء .. فكري زين ها؟ ولا تتسرعين بأي شي .. وفكري في مصلحتك بس وخلي عنك عبد الله .. تراه شاف طريقه .. باقي انتي ..
آلاء مبتسمة : طيييييييب طييييييب .. ما يسوى علينا اخوك خطبني ..
رهف تضحك وهي تبوسها : يلا حبيبتي .. مع السلامة ..
آلاء : الله وياك ..
نزلت رهف بسرعه وطلعت لأخوها وركبت السيارة وعلى طول نزلت الشيلة لان السيارة فل رايبون .. ومشوا للبيت ..
هادي يناظر رهف : وش تنتظرين بعد ؟
رهف : وشهو؟
هادي : لا تستهبلين علي .. وش قالت لك ..
رهف : اممممممم والله البنت قالت بتفكر .. وبترد ..
هادي تضايق : ليمتى يعني ؟
رهف : مدري عنها .. قالت وقت ما اقرر بقول لك ..
هادي : امممم طيب يعني ما فهمتي من كلامها انها موافقة ولا لا .. او يعني في أمل انها توافق ..
رهف : بصراحه مقدر اوعدك بشي ولا اقول لك شي .. لان مدري عنها .. آلاء ما ينفهم لها احيانا ..
هادي بداخله " ومو هذا اللي مخلني استفسر عن رفضها لي عن طريقك " ..
هادي : طيب متى بترد ..
رهف : يوووووه .. قلت لك مدريييييي .. اذا قررت بترد علي .. اسبوعين شهرين مدري ..
هادي : افففففففف الله يصبرنا ..
رهف تغمز له : اتاري الحب عامل عمايلو في اخويااااااااا ..
هادي بضيق : لا تتريقين علي ..
رهف : يمه منك .. كذذا اللي يحبون يصيرون ما ينطاقون ابد ؟
هادي فاتح عينه : اللحين انا ما انطاق؟
رهف بخبث : اييييييه مررررررررررة ثقيل دم صاير ..
هادي : اقول اسكتي مالي خلقك ابد ..
رهف بعد تفكير لثواني : تصدق هادي .. مدري ليه احس منيب فاهمة لآلاء ..
هادي : وشلون يعني؟
رهف : يعني لما كلمتها وكنت اقولها انك هالايام حالتك حالة ومتغير لانك تحب وحده .. حسيت انها ارتبكت ومدري شلون تغيرت ملامحها .. وخصوصا لما خبرتها ان هي هذي الوحده اللي انت تحبها .. حسيتها مدري كيف يعني مرتبكة وكذا يعني .. مدري شسالفتها ..
هادي ارتبك هو الثاني لانه فاهم : اااا .. كان سألتيها ..
رهف تدقق بملامحه اللي مستحيل يطوف عليها شي : و انت شسالفتك بعد ؟
هادي : ها؟ أي سالفة
رهف : انت بعد شكلك مرتبك ..
هادي : انتي وش تقولين .. شكلك انتي تتوهمين .. اول شي آلاء واللحين انا؟
رهف شكت بروحها هالمرة : مدري يمكن يتهيأ لي بعد ..
هادي : صدق ما تنعطين وجه ..

( لندن )
صحى عبد الله من النوم وهو يناظر يده اللي لفها بالشاش ومبينه آثار الدم عليها من بره .. حط راسه بين يدينه وهو يتنهد وبداخله ألف آه و آه .. ومو قادر يفكر خلااااص .. كل ما حاول ينسى الماضي ويتقرب منها اكثر وينسون كل شي .. يجوف الماضي جدام عيونه ..
قبض بيده على طرف السرير باليد المجروحة ويحس الألم فيها فظييييع لكن مو مثل الألم اللي يعتصر قلبه .. مو مثل الألم اللي سببه جرح أغلى الناس .. ع الاقل الجرح اللي في يده سببه زجاج .. جمااااد ما يعني له أي شي .. وراح يشفى بهالشاش بعد كم يوم ..
لكن الجرح اللي بقلبه .. سببه أغلى الناس عنده .. وماراح يشفيه أي شي بهالدنيا ..
رجع راسه على ورى وغمض عيونه و هو يسترجع ذكريات البارح ..
بعد ماطلعوا يتعشون بالمطعم وقضوا أجمل لحظات حياتهم .. وكان خلال هالتفرة عبد الله كل ما يتذكر شي يحاول يشيله من باله ويستمتع باللحظات الحلوة اللي هو فيها مع العنود وما يبي يخسرها او بالاحرى يتخيلها حلم ومتمسك فيه ما يبي يصحى منه .. وكانو احلى من الكناري ليما وصلوا الفندق .. ومن دخلو قعدو يسولفون شوي مع بعض بالصالة .. وصل حق عبد الله مسج من فيصل .. كان فيه كلام عتاب و شوق وهالاشياء ..
عبد الله : عاد انه من وين اييب له مسج .. مسجاتي كلها قديمة ..
العنود تمد يدها بتلفونها : جوف .. عندي مسجات وايد .. اختار لك واحد ..
عطته التلفون ونست ماضيها اللي كله موجود بهالتلفون !! غفلت انها سلمته آخر سلاح يمكن انه يدمر اخر ذرة أمل بحياتهم ..
مسك التلفون وقعد يفتر بين المسجات .. ولقى اخر مسج وصل : عنودة .. الله يوفقج في حياتج ويسعدج .. وهالكلام اقوله لاني اتمنى لج الخير و انه موب زعلان منج .. انه باري ذمتج ومسامحج دنيا وآخرة .. ولا تضايقيني بدموعج وحزنج علي .. خلج سعيدة في حياتج .. جذي انتي تريحيني .. ولا تظنين اني ابنساج .. لانج اول حب في حياتي و اخر حب ان شاء الله .. والله يوفقج . وادعيلي وسامحيني يالعنود على كل شي .. مع الف سلامة .. والله يحفظج من كل شر ان شاء الله .. وقلبي معاج على طول ..
المرسل: رائد حبيبي ..
اهتز التلفون بيد عبد الله .. تزلزلت أعماقه .. وخصوصا لما لقى تاريخ المسج كان نفس تاريخ يوم زواجهم !!!!!
وخصوصاااا اسم المرسل : رائد حبيبي ..
غمض عيونه وهو يضغط بيده عالتلفون وهو ماسكه وكأنه بيكسره بين يدينه .. وقف مكانه .. وهو لازال مغمض عيونه والتلفون بيده .. مو قادر يفتح عيونه ويلقاها جدامه .. ان التقت عينه بعينها راح يذبحهااا !!!
وهو على نفس الوضع والعنود قلبها يدق بقووووة .. خايفة .. توها متذكرة .. وكأنها فهمت حالة عبد الله ..
رمى التلفون عالجدار ليما طاح قطعة قطعة .. حس عبد الله ان التلفون مثل قلبه اللي تكسر وتناثرت أشلائه .. ومستحيل يتصلح مثل ما هالتلفون مستحيل يتصلح ويرجع مثل قبل ..
والعنود خلاص .. انهارت .. كل حلم جميل حلمت فيه انها تبنيه مع عبد الله .. انهاااااار .. و اخترب ..
لف عليها عبد الله وفتح عيونه عالاخر .. والشر يتطاير من عيونه .. مسكها من ذراعها بقوه وكأنه غرس اصابعه في يدها .. وهي كانت تتألم بصمت ودموعها تنزل .. قربها منه وهو يطالع بعيونها وقال : خااااااااااينة ..
كان لهالكلمة وقع كبيييييير على قلب العنود لا يمكن يوصف .. خاااينة؟؟؟ هذا اللي وصل له عبد الله ؟؟؟
اكيد بيقول لها خاينة عيل وش بيقوووول ..
عبد الله يزيد من قبضة يده : ماااضيج وسكتت عنه .. ( يصرخ بقوة ) موب تخونينيييييييييييي .. انتي شنووو؟ ماعندج دمم؟؟ ما تحسييين ؟ ومتى؟ يوم زواجنا يا حقيرة ( ويرميها على الكرسي بقوة ) ..
وراح بسرعه وقعد صوبها ومسك ويهها بيده وبقوووة وهي تتألم .. وقرب ويهها من ويهه وهو كل الحقد بعيونه : ليش؟؟ شسويت لج ؟؟ تكلميييي ليييييييش ..
العنود تحاول تبعد يده عن ويهها وهي تصرخ : خلااااااااص ..
ابتعد عنها عبد الله بطريقة وكأنه مشمئز منها .. قامت العنود تبجي من كل قلبها ووقفت يمه بسرعه ومسكت ذراعه وقالت : عبد الله ارجوك افهمني ..
بعدها عنه بقوة ليما طاحت عالارض : ماااااابي اجوف ويهج جدااااااااامي لا اذبحج اللحين .. ذلفي عن ويهي ..
العنود تبجي وهي طايحة ع الارض وفي عيونها ألف كلمة وكلمة تبي تقولها .. لكن وين تتكلم جدام بركان ثاااير وممكن يحطمها ويدمرها بأي وقت ..
عبد الله كان مو محتمل يطالعها بهالوضع وهي تبجي وتشهق على الارض .. مازال الحب مفجر قلبه وروحه .. مو متحمل انه يعامل حبيبته بهالقسوة .. لكن .. خياااانة ؟؟ خياااااااانة يالعنوووود؟ ..
كان واقف ولاف ويهه عنها على جنب وهو يطالع بالأرض وقال وهو يرص على اسنانه : ما اتحمل وجودج معاي ولا دقيقة .. عقب يومين على ما القى حجز راح نرجع .. ولا ابي اجوف ويهج عقبها .. ( لف عليها وصرخ ) فااااهمة ؟؟
دخل غرفته ورقع بالباب .. ورمى بنفسه على الباب وقعد عالأرض كأن رجله ما تشيله .. ولا يحس فيها .. ونزل راسه بين ركبتيه .. ودخل اصابعه بين خصلات شعره و وفرك شعره بيدينه .. كأنه يبي يشتت هالأفكار اللي براسه ..
يبي يهرب يبي يبتعد يبي يروووووح .. وين ؟ ما يدري .. اهم شي انه ما يبي يفكر بأي شي في ذي اللحظة ..
كان يفكر : ياريتني ما جفتج ياريييييييييييييتني ما تزوجت ولا طعت امي و ابوي ..
قام على طول من مكانه والشيطان لعب دوره براسه .. فتح الباب .. المنظر روع قلبه .. العنود متسنده عالجدار وقاعده عالأرض وتكورة على نفسه وشعرها طايح على ويهها وتبجي وتئن .. ولفت انتباهه الدم اللي كان على ذراعه وشلون ذراعها احمر .. وويها بعد .. كل هذا بسبب اظافره اللي انغرست بذراعها من القهر !!!
حس نفسه لئيم .. استحقر نفسه .. شلوووون يتجرأ ويأذي حبه .. شلوووون بس؟؟
قلبه دق بقوة للمنظر وحس الدموع تجمعت بعينه .. لكن قسّى قلبه لما تذكر انها " خاينة " خاااااااانته ..
اخذ نفس عميق يبعد كل عطف وشفقة في قلبه ومشى وطلع من الغرفة ..
العنود لازالت في مكانها .. تصيح مو بس على عبد الله .. تصيح على الحياة اللي عاشتها كلها ..
تصيح على ابوها اللي تركها وهي بأمس الحاجة له .. ابوها اللي راح عنها وخلاها بهالدنيا بلا سند .. تركها عند عم ما عرف الرحمة ولا جات الرحمة بقلبه أبد .. عاشت طفولتها ومراهقتها في خوف و ارتباك .. و أول ما كبرت شوي .. تركتها امها اللي كانت الحظن الحنون لها ولآلامها .. تركتها بدنيا كلها خوف ورعب .. وتركتها لسيطرة شخص قاسي .. لكنها سرعان ما اثبتت وجودها بهالحياة بقوة و إرادة .. و التقت بأول حب نما في قلبها .. اول حب تعلمت من خلاله شلون هو الحب وشهو طعمه .. عاشته أجمل ايام حياتها .. لكن سرعان ما عاد العم وغطرسته ليكسر هالحب او يدمره بقسووة .. رجعت حياتها تعيسة مثل قبل .. فقدت أغلى انسان و أول انسان علمها الحب ..
الموت قام ياخذ منها كل اللي تحبهم .. تخاف تحب أحد ويرجع الموت يعترض حبها ..
لما حست الدنيا بدت شوي تتفتح لها مع شخص ثاني " زوجها " تلاقي كل حلم تزرعه .. يجي الماضي يدمره ..
تلاقي انها محرومة من السعادة .. محرومة من البسمة .. تخاف تبتسم ويغدر فيها الزمن .. ويخليها تبجي وتندم الف مرة على هالابتسامة ..
ليش الكل قاعد يقسى عليها بهالطريقة .. احيانا تشك بنفسها انها اهي السبب في كل اللي يصير لها ..
تحطمت اكثر و اكثر لما اكتشفت انها سبب عذاب شخصيييين .. اولهم ولد عمها اللي ماله ذنب " مازن " اللي حبها بصدق لكن .. الحظ ماحالفه انها تكون من نصيبه ..
وثاني شخص اهو حبها الجديد اللي بدت تجوف فيه الحياة .. لكن الظاهر ان ماضيها راح يقتل هالحياة الجديدة قبل ولادتها ..
رفعت راسها وهي تجوف هالشخص اللي دمره حبها .. وراح يخرب حياته .. يطلع لنهايته برجله .. وهي السبب !!
يتقطع قلبها الف مرة لما تتذكر ان هي سبب هالعذاب بالنسبة له ..
تكره نفسها اكثر و اكثر ..
وتكره ضعفها اللي مو قادرة انها تحل هالمشكلة ... مو قادرة تواجهه بكل شي وتقول له انها تحبه !! تحبه ياناس !! ..
ما تبي تخسره ..

في الجهة الثانية .. هناك شخص محطم .. مدمر .. محبط .. هذا اقل ما يقال في حالته بهذا الوقت ..
شخص تمكن الحب منه .. وسيطر على كامل قواه .. و اعمى عيونه عن كل شي ..
لكن الخيانة هزت اعماقه .. اصعب شعور للرجل ما يمكن انه يتحمله .. اهو الخياااانة ..
يحس عبد الله بهالوقت داخله غضب وده يفجره بأي طريقه .. وده يفرغ هالغضب بأي شي قدامه ..
يحس بناااااار داخله .. يحس نفسه يغليييي ..
مو عارف شيسوي ..
توجه للمحل نفسه .. عشان يوهم نفسه انه يهرب من كل هالهموم .. ولو لساعات معدودة ..
بعده عن الله .. وضعف ايمانه وعدم تمسكه بربه اكثر و اكثر .. هو اللي خلاه يتجه لهالطريق ..
ما بنقول عن عبد الله انه ناسي ربه وناسي صلاته .. بالعكس .. لكن عبد الله من الناس اللي يؤدون كل هالاشياء وهالعبادات لكن بدون قلب متأثر .. وبدون نفس إيمانية أكثر ..
من الناس اللي تلهيهم الدنيا عن قربهم من ربهم ..
والشيطان شاطر بأي وقت ..
دخل عبد الله للمكان اللي يعم بالسكر والخموور والفجوور .. وكل أنواع المعاصي .. لكن عبد الله طريقه بهالمحل واحد .. اللهو الشرب .. الشرب عشان ينسى على حسب قوله ..
دخل باندفاع وجنون يحاول يطفي كل النيران اللي تأججت بداخله ...
اخذ كاس ملئه بالسم اللي ممكن يقضي على آلامه لعدة ساعات معدود في اعتقاده ..
شرب بنهم واضح .. وشرب وشرب ليما حس الدنيا تدور فييه .. وطاح على احد الكراسي مو متحمل اللي قاعد يدور براسه .. يحس ان النار بعدها تحرق قلبه ...
هذا حبه الأول في حياته !! وما يظن انه راح يجرب الحب بعد ما جاه منه اللي يدمره .. فكر في نفسه شلون حبها وهو من أول يوم عارف انها تحب غيره !! شلون حبها بهالسرعه؟؟ مالقى لنفسه أجوبة .. غير انه ياخذ كاس ثاني ويشربه باندفاع واضح .. ليما دار راسه وطاح الكاس من يده وتكسر .. قام وقف وهو كل شوي يلطم جدار او شخص .. ليما وصل للبيت وهو في حالة يرثى لها .. رائحة الخمر تفوح منه بطريقة مشمئزة ..
وصل البيت بعد ما تاه في الشوارع ..
صار له اربع ساعات غايب عن الفندق .. والعنود قلبها يحترق على هالشخص .. مو عارفة شلووون تتصرف معاه ؟ هل تتركه على راحته ويضيع نفسه بنفسه ولا تحاول تنقذه من كل اللي هو فيه ..
كان بداخلها اصرار انها ما تتخلى عن هالشخص وتتمسك فيه .. لكن ضعفها و صده هم اللي بنوا حواجز من حديد صعب انها تنشال ..
كانت على الوضع نفسه اللي تركها عليه .. والافكار تتصارع بداخلها .. لوووم وعتاااب وتوبيخ توجهه لنفسها .. مع انها بريئة من كل هذا .. لكن عبد الله يجوفها خاينة !!! اللحين هي بنظره خاينة !!
ما تحملت العنوم هالشي للحظة .. وصرخت من اعماقها : لااااا ..
على هالصرخه .. انفتح الباب وانتفضت العنود .. وسكنت بمكانها .. لكن سرعان ما تبدد هالخوف لما لقت الشخص اللي دخل اهو الشخص المعذب .. المجروووح .. محطم القلب ..
حلت مآسي جديده على قلبها .. قلبها المتوجع مو قادر يواجه شكل عبد الله .. مو قادر يتحمل مواجع أكثر ..
ماتقدر تجوف الحالة اللي فيها عبد الله وتظن انها بسببها ..
دخل يتمايل يمين ويسار والسكر لاعب براسه .. لقاها على وضعها نفسه وقال وهو يفر راسه الجهة الثانية بملل : اوووهووووووو انتي ما .. ما تمليييييييين .. خلا .. ص .. ذبحتـ ...ـينا يبه ..
قامت العنود بثقل الدنيا كله وتوجهت صوبه بكل ألم .. وهي تقول : عبد الله .. حياتي ..
عبد الله وكأنه معصب : لا تقولين حياتي .. انـ ...ـا مانـ ماني حياة احد ..
العنود تمسكه من ذراعه وهي متحملة ريحة الخمر منه : عبد الله تكفى تعال .. تعال غسل وجهك ..
عبد الله ينفض ذراعه بعصبيه منها : وش وش تبين .. خليني يا الحقيرة ..
العنود طاحت الكلمة عليها مثل الصاعقة .. حقيرة ؟ حقيرة يا عبد الله ؟
تجمعت الدموع بعيونها .. وارتجفت يدها وفكها ..
حست المرحلة اللي وصلت فيها مع عبد الله .. خلاص ماكو امل منها ..
ابتعدت عنه شوي .. وهو رمى بنفسه ع الكنبة عشان انه مو قادر يصلب نفسه اكثر ..
عبد الله وهو مسكر عيونه : هــي انـ.. انتي .. ييبي لي .. مـ مـاي ..
العنود واقفة تطالعه والدموع تسيل على خدودها بلا توقف ..
عبد الله : اوهوووو علينا .. يلااااا
مشت العنود بنفس كسيرة وراحت اخذت كاس ماي ويابته له .. اخذه منها وشرب نصه والباقي كان ينكت منه بدون ما يحس لان يده ماكانت ثابته بتأثير الخمر .. وطاح الكاس من يده عالارض وتكسر ..
عبد الله مغمض عيونه وبلهجة واحد سكران : اوهووو .. الحين .. شسالفته هاي ..
انحنى على صوب عشان يلتقط الكاس اللي في باله انه للحين ما تكسر .. لكنه ماكان عنده قوة تساعده .. فطاح عالارض على يده .. ويده كانت مرتكزة ع الزجاج المكسوور .. وصرخ مرة وحده من الألم وصرخت معاه العنود وهي تجوف شلون يده تنزف بغزارة ..
راحت تركض يمه وباعدته شوي عن الزجاج .. ومسكت يده اللي كان منظرها يخرع .. العنود تصيح وقلبها يدق مو عارفة شلون تتصرف وهو يتألم بقوة ..
مدت يدها المرتجفة وهي تسحب قطعة الزجاج اللي نصها داخل يده والنصف الثاني بره وهي مغمضة عينها من الخوف .. وعبد الله يتألم بقووووة ويحاول يسحب يده لكنها ماسكتها بقوة ..
شالت الزجاجة وسط تأوهات عبد الله .. و انفجر الدم اكثر و اكثر ..
المنظر روووع العنود وعبد الله بس مغمض عيونه ومستسلم للعنود والألم ..
العنود خايفة وهي ماسكة يده : عبد الله تعال خل اغسل لك يدك ..
مشى وراها وهو زين منه قادر يصلب نفسه ويوقف .. غسلت الدم عن يده وضغطت بصبعها عالجرح وكان كبييير .. و جففت يده وطهرتها ولفتها بالشاش .. لكن اكيد الدم مازال ينزف .. اصرت انها توديه المستشفى لكن وشلون وهو بهالحال .. ليما اخذته لغرفته وهو يتألم ونام ..


رفع راسه عبد الله على صوت دق ع الباب .. تنهد بعد هالذكرى الامسية المؤلمة .. اكيد العنود تبي تتطمن عليه ..
قال بصوت مبحوح : مفتووح ..
دخلت العنود بهدوء وهي خايفة من مواجهة عبد الله بس كان قلبها ماكلها عليه وتبي تتطمن ..
دخلت بمنظر أثار المشاعر في داخل عبد الله .. كانت وحده ذبلانة وويها مافيه حيوية و اصفر وشعرها كان في فوضى ولابسة بيجامة وااسعه .. والحزن طاغي على وجهها ..
عبد الله بهالوقت وده كان يقوم يمها ويحظنها ويزيل كل هالهم اللي بداخلها .. ماقدر يتحمل أكثر وقام من مكانه وراح يمها وهي منزلة راسها .. كانت خايفة من الكلمات الجارحة اللي بيوجهها لها .. ماعادت تتحمل كلامه ..
راح يمها رفع راسها بصبعه وصارت عيونها بعيونه وهو يجوف الحزن فيها و الألم ..
اعتصر قلبه وقال : عنود .. شفيج ؟
العنود نزلت راسها مرة ثانية .. وعبد الله رجع رفعه ولقى الدموع وسط عيونها مو قادرة تنزل ..
مسك ويهها بيده وقال : عنوووود لا تعذبيني .. كااافي .. انا ما اتحمل اشوفج جي ..
العنود انفجرت بالصياح : و انا بعد ما اتحمل اشوف حالتك يا عبد الله .. عبد الله انا .. انا .. ( تشجعت وقالتها بصوت عالي ) انا احبك يا عبد الله .. احبك بس انت مو راضي تفهم ..
عبد الله في حالة صدمة وهول من اللي يسمعه .. نزل يده بهدوء ونزل راسه و ابتعد شوي وعطاها ظهره ..
حس بالكره تجاهها مرة ثانية ... تذكر خيانتها له .. وقال بهدوء : العنود .. لا تجوفيني ساكت وبتقولين بقص عليه بكلمتين عشان ينسى .. ( لف ويهه بعصبيه لها ) لا تلعبين علي .. ماني ياهل ..
العنود تبجي : عبد الله .. خلينا نتفاهم .. وراح اقول لك كل شي و انت بعد قول كل اللي عندك .. خلينا واضحين عشان كل واحد يقدر يفهم الثاني .. انا مو مستعده اخسرك يا عبد الله ومابي اخسرك ..
عبد الله : بس انا ما ابيج ..
العنود حست كرامتها تنهان .. لكن بتدوس على كرامتها ولو مرة وحده عشان تحقق احلامها وتعيش طول عمرها بحياة سعيده..
العنود : عبد الله انا ابي اقول لك شي ..
عبد الله :و انا مابي اسمع ..
العنود برجاااء واضح : عبد الله ..
عبد الله قعد ع السرير وهو يتنهد : طيب قولي اللي عندج وخلصيني ..
العنود : بس قبل ما اقول .. لازم اكون متأكده انك راح تصدقني بكل اللي اقوله ..
عبد الله ضحك بسخرية : لا هاي شيليه من بالج ..
العنود حست بقهر داخلها .. فقد الثقة في كل شي من ناحيتها ..
العنود معصبة : عبد الله انت ليش ما تحاول تسمعني .. ليش انت اناني؟ ليش تفكر بروحك وبس ؟ اسمعني ولو لمرة وحده .. يمكن نوصل لحل .. عمرنا ما راح نوصل لحل وكل واحد فينا ما يصارح الثاني باللي بداخله ..
عبد الله وقف وهو معصب : من فينا الاناني؟؟ هااااا قولي ؟؟ من ؟؟ من اللي خان الثاني .. متى ؟ يوم زواجهم .. من اللي ما فكر بالثاني ؟؟ وبعدين ليش نصارح بعض ونسوي لنا سوالف و احنا ماراح نستمر ( قالها وقلبه يعتصر ألم ) ؟؟ ليش نطولها ونعرضها ونعور راسنا و احنا في النهاية موب لبعض؟؟؟؟؟؟
العنود تصرخ: بس عبد الله .. لا تقول موب لبعض .. انت لي .. و انا لك ..
عبد الله ضحك باستهزاء : لا تلعبين بالنار .. انتي مو قدها ..
العنود صاحت وهي تنزل عالارض : عبد الله حرام عليييييك ..
عبد الله بقهر : أي حرام علي؟؟؟ انتي اللي حرام عليج اللي تسوين فيني .. اكبر غلطة في حياتي سويتها اني تزوجتج .. وعمري ما ندمت كثر ماني ندمان اللحين ..
العنود تصرخ بحسرة وقهر : أي .. تبي بنت خالتك .. جان رحت تزوجتها ليش ياي لي انه ؟ هااا؟ ولا نذالة ؟؟ اصلا انت ما تعرف الحب .. لو تعرف تحب ما خليت البنت اللي تحبها وتزوجت غيرها..
عبد الله استغل هالفرصة اللي كان ناسيها : أي احبها .. عندج مانع ؟ ا ح ب .. ر هـ ف ( قالها بالحرف الواحد ) .. ومالج خص ليش ما تزوجتها هذا شي خاص فيني .. و ان شاء الله هالغلطة بتتعالج عقب كم يوم بس .. وراح اكون لرهف ورهف لي .. فهمتي ؟؟ و اللحين قومي طلعي مابي اجوفج .. تسدين نفسي عن كل شي ..
العنود قامت وهي تلتقط بقايا كرامتها اللي انهدرت في الحب .. كرهت شي اسمه حب.. ماعاد تبي تحب احد ولا احد يحبها خلاااص ..
وصلت لي عند الباب .. وعبد الله اهنيه مو قادر يمسك نفسه اكثر .. يبيها تعرف انه يحبها .. يبي يتكلم ويقوووول .. الحب مفجر قلبه .. يبي يبوح اللي بداخله عشان يرتاح .. راح يركض لها .. ومسكها من يدها ولفها له وقال وعيونه بعيونها : انا احبج .. احبج يالعنووووووووووووود والله احبج ..
العنود سالت دمعتها و استقرت على خدها وهي تطالع بعيونه .. وقلبها يدق دق غريب عمرها ما عرفت مثله .. هي عارفة ان عبد الله يحبها لكن اول مرة يقولها لها جذي .. مباشرة ..
توقفت عقارب الزمن وعيونه بعيونها وراحو في عالم ثاني و هم يناظرون بعض .. كل واحد يحس ان الثاني في داخله كلام وده يقوووله لكن شلووون ؟؟ شلووون و الحواجز من بينهم كثيرة ..
لكن بكلمه ( احبك ) اللي قالها عبد الله .. قربت بينهم شوي ..
تقرب عبد الله منها اكثر و هي مو فاهمته .. تناقضات كثيرة فيه .. مرة يحبها بصدق ويضحي عشانها ومرة يكرهها ويحب غيرها ومرة ما يبيها في حياته ومرة يكون احن شخص بهالدنيا عليها ...
تعبت مو قادره تفهمه اكثر ..
تقرب منها اكثر و اكثر وجذبها لي عنده واحتظنها بكامل جسمه ومشاعره و احاسيسه كلها ..
العنود حست بالامان في قربها منه ودفنت راسها بصدره وظلت تبجي وتبجي .. وعبد الله يمسح على شعرها ليما طاحت دمعته وبللت كتفها .. ومسحها بسرعه ..
العنود متشبثة فيه اكثر و اكثر خايفة تفقده .. ظلوا على هالحال وكل واحد منهم ما يبي يبتعد عن الثاني .. العنود تكلمت بصوت هادي : انا صحيح كنت احب غيرك لكن هذاك ماضي و انتهى بخيره وشره .. لكن اللي ابيك تفهمه اني من صرت زوجتك عمري ما خنتك ولا راح اخونك .. لاني حبيتك .. حبيتك يا عبد الله بكل مافيني .. ولقيت نفسي وسط الأمان اللي كنت اتمناه طول عمري .. عمري ما حسيت بالسعاده و الأمان في حياتي .. لكن صدقني من شفتك وحبيتك .. حسيت انت الشخص الوحيد اللي ممكن يحقق لي هالشي .. خفت اتمسك بهالأمل و افرح وفي النهاية انصدم مثل كل مرة .. مثل ما فقدت ابوي وتمسكت بأمي وفقدتها عقب وطحت وسطة ناس يعذبوني ويسببون لي رعب بحياتي ولا حسيت بالسعاده بيوم .. ليما صرت معاك يا عبد الله و انا احاول اني اصير قوية وما افقدك .. لان انت زوجي .. زوجي اللي اهو كل شي بالنسبة لي في هالدنيا .. احبك يا عبد الله .. ارجوك تفهمني ..
ودفنت راسها اكثر بصدره وهي تبجي .. لكن عبد الله بعدها بهدووء عنه .. وكأنه ما يبي يسمع منها أكثر .. كان حاط بباله فكرة ان العنود اهي ظالمته .. لكن اللحين تكشف له ان هو اللي ظالمها .. معقولة ؟ معقولة ؟ لالالالا انا مستحيل كرامتي تسمح لي اعيش معاها اكثر .. ما اتحمل فكرة الماضي هذا اللي كل ما اجوفها اتذكره وتعذبني اكثر ..
عبد الله عطاها ظهره وقال بهدوء : العنود .. مو مستعد اقضي حياتي معاج كلها في عذاب .. لان انا راح اتعب و انتي راح تتعبين .. صحيح حبيتج .. لكن الظاهر حبي هذا جى في المكان الغلط .. و اذا كنتي صحيح تحبيني .. أنسيني يا العنود .. و اعرفي ان احنا ما نقدر نواصل حياتنا مع بعض .. اذا انتي تجوفينها سهله .. انا اجوفها اصعب بمليون مرة .. و اتفاقنا اللي اتفقنا عليه قبل ما نسافر .. لازلت عن وعدي .. ( سكت شوي وقلبه يتألم مو قادر يواصل .. يحبها ياناس يحبها .. لكن كرامته على حد قوله ما تسمح له .. والعذاب اللي يجوفه ما يقدر يتحمله ) .. اتركيني بروحي ..

العنود خلاص .. ماعاد عندها شي بعد تقوله .. كل محاولاتها فاااشلة .. تحطمت نهائيا .. حست حياتها خلاص راح تصير جحيم اكثر و اكثر بعد ما تفقد عبد الله .. وخصوصا بعد ما ترجع لعمها المتغطرس ذليلة مكسورة ( مطلقة ) .. ألمها هذا الشعور صج ..
بعد ما طلعت العنود من غرفته .. ضرب بيده ع الجدار بقوة وزاد الألم اللي فيها .. حس بالألم هذا ممكن يخفف على ألم قلبه .. تنهد بقوة .. وراح بدل ملابسه وطلع عشان يحجز لهم عشان يردووون البحرين !!!

____________________________________
الـــ ج ـــزء الـــرابــ ع ع ـــشــر

( شركة فارس )
فارس كان بمكتبه على نهاية الدوام وقاعد والافكار توديه وتييبه .. هل شيرين بتوافق ولا لا؟ اففف طيب هي قالت لي احبك .. انزيييين يمكن اهلها ما يوافقون ؟؟ لالا اهلها يعرفونا وما اعتقد يردوني .. طيب مادري ليش احس ما بيوافقون .. ياترى ليش؟ مادري .. اووووووووه ..
على هالافكار اندق الباب وطل عليه وجه تمنى انه يلقاه بهالوقت ..
مشعل : السسسسسسلاام عليكم ..
فارس بابتسامة عادية : وعليكم السسسسلام .. تفضل ..
دخل مشعل وراح يم فارس ووقف يطالعه .. وفارس ملامحه عادية ..
مشعل : هلووو اخوي .. شفيك؟؟
فارس منزل راسه بين يدينه : مادري مادري افكرررر من خطبتها للحين ..
مشعل : وش تفكر فيه؟؟
فارس يرفع راسه ويقول : اخاف يرفضووون
مشعل : ياربي عليك .. وش يرفضووون؟ انت مو قلت انها تحبك؟ يعني بتوافق .. ومو قلت اهلها طلعو معارفكم؟ يعني بيوافقون .. ماله داعي هالتفكير البايخ .. ( ويسحبه من يده ) اقول قوم قوم و اعزمني على الغدى حدي يوعااان ..
فارس : هههههههههههههه شف هذا .. وليش بالله مو انت تعزمني ..
مشعل مبطل عينه : الله و اكبر عليك .. اللحين رجل اعمال و دكتور عما قريب وصاحب شركات تطلب مني انه الموظف الصغير الفقير اغديك على حسابي ( طبعا يمزح ) ..
فارس : ههههههههه اوف بس من عيوووونك .. لا تصكنا عين .. تعال تعال نغديك لا تاكلنا ..
مشعل : اذا بتعايرني فيها من اللحين ماني ياي وياك ..
فارس : ههههههههههههه احين انت ما تقول لي من اللي عايرك ؟ صج ما عندك سالفة اقول .. تعال تعال بسرعه .. لا يفوتك الغدى بس ..
مشوا اثنينهم في ممرات الشركة وطافو ع المكاتب عشان ينزلون .. وفارس كل ما يطوف على موظف او عامل يسلم عليه بإبتسامة حلوة ويتعامل مع الكل كأنهم اخوانه ولا كأنه مدير الشركة .. مثل المدراء اللي يجوفون حالهم .. وثلوا لي المصعد ووقفوا ينتظرونه وهم يضحكون ويسولفون .. مر عليهم القهوجي ( ابو محمد ) ريال كبير في السن وفارس يحبه ويحب سوالفه ويعتبره مثل ابووه .. ودايما يسولف معاه ويسمع سوالفه اللي تنكت .. وقف جدام فارس وهو هامل صينيته اللي فيها القهوة يوزعه ع الموظفين ..
ابو محمد : السلام عليكم يا وليدي .. وش اخبارك عساك زين ؟
فارس يلتفت عليه بإبتسامة واسعه : هلاااااااا والله يبو محمد .. الحمد لله انا بخير .. و انت شخبارك وشمسوي؟ وشخبار العيال ؟؟ عساكم مرتاحين ؟؟
ابو محمد : الحمد لله على كل حال ياوليدي .. وكلنا بخير .. ما تبي قهوة عصير؟؟
فارس: مو ناوي علي اتغدى؟ ههههه لا مشكور ما تقصر .. انا رايح اتغدى ..
في هالوقت انفتح المصعد ودخل مشعل ودخل وراه فارس وهو يضحك لبومحمد ويسولف معاه .. توهم بيسكرون المصعد
الا قال بو محمد بنظرة خبيثة وهو ماشي : لا تنسى تعزمنا ع العرس .. ( ومشى )
توه بيرد فارس : وش در..... ( وتسكر المصعد وبو محمد يضحك وهو ماشي ) ..
التفت فارس على مشعل : وش دراه؟؟
مشعل : ههههههه شدراني عنك .. جوف قايل لمن؟؟
فارس يفكر : ما اتذكر قلت لحد يعني ..
مشعل يهز كتفه : الله اعلم ..
فارس : انزين وين تبينا نروح نتغدى ؟
مشعل يسوي نفسه مستحي : يعني عادي اتطلب على كيفي؟؟
فارس : هههههههههه انت تآآآآمر .. تدلل بس .. قول أي مطعم و انه حاااضر .. جم مشعل عندنا ..
مشعل : ياخي انت جذي تخجلني ..
فارس: ولو اني عارف انك ما تخجل ابد بس يلا بعيدها لك خخخخ .. تفضل قووول ...
مشعل : اليوم شنو؟؟
فارس : اليوم الثلاثاء ليش تسأل؟ احين انه اسالك عن الغدا تقول لي اليوم شنو؟؟
مشعل : بذمتك اليوم الثلاثاء؟؟ اووووف راح علينا ..
فارس يفكر وهم ماشين للسيارة : شسالفتك انت
مشعل مبوز : ولا شي بس حسبالي الاثنين ..
فارس مات ضحك يوم جاف مشعل وعرف سالفته : ههههههههههههههه ولا يهمك حبيبي .. نروح المريديان بعد ..
مشعل : لا تستهبل انت تعرف ان البوفيه المفتوح في الميريديان يسوونه كل اثنين ..
فارس : هههههه مدامك ميت ع الميريديان .. طيب عندي لك مطعم هناك عجيب ..
مشعل مبوز : وش هو هالمطعم
فارس وهو يلبس نظارته الشمسية ويدخل السيارة : نيرفانا .. يقولك عندهم اكل عجــ.....
مشعل يقاطعه وهو يدخل السيارة : روووح ياشيخ ما احب الاكل الهندي ..
فارس يرفع حواجبه : ويتشرط بعد .. وش تبي طيب ؟؟
مشعل مبتسم ابتسامه هبله : نروح الميريديان وبعدين نختار ..
فارس وهو يطالعه على جنب ويشغل السيارة : على امرك ..
ضحك عليه مشعل وقال : يا لبى قلبك يااااا فارس على قولة اخواننا السعوديين ..
فارس : ايه تمصلح ..
مشعل توه بيرد الا رن تلفونه ولقاها هناء متصلة .. ابتسم ابتسامه حلوووة وهو يتذكرها ورد عليها ولا كأن فارس موجود : هلا وغلا .. هلا بروووح مشعل .. شخبارج عمري؟؟ انا الحمدلله ماشي الحال .. أي من شوي طلعت .. اووووكيه يا حياتي براحتج .. امممم لا والله عمري ما اقدر .. لا بس طالع مع فارس ( يلف عليه ويقول ) عااااازمني ع الغدا ( فارس مبطلع عيونه ) .. هههه اووكيه حياتي تآمريني .. انتي استانسي وخذي راحتج .. ايه اذا رديت ادق عليج .. فديتج .. ( يبتسم ابتسامه عذبة ) بتوحشيني حياتي .. والله ما بغيت يخلص الدوام عشان اجوفج .. بس شسوي لزم علي فارس الا اطلع وياه ماحبيت ارده .. ( فارس مبطل عيوووونه مستغرب ومشعل مستغل الوضع ويقهره ) .. ان شاء الله عمري .. مو تنسيني .. هههههه لا حبيبتي انتي ع البال على طووول فديتج والله وفديت قلبج .. هههههههه ياعمرررري .. ( فارس ينغزه بيده ومشعل يضحك ) .. مابسكر اول تقول لي اياها .. هههههه .. أي يلا .. امممم انتظر .. يلا قولي .. ( فارس يطالعه عباله شي عادي لكن فاجأه مشعل وهو يكمل ) .. و انااا امووووت فيج .. هههههههه من حقي والله .. يلا عمري .. ان شاء الله .. ادق بعدين .. مع السلامة .. باي عمري ..
سكر التلفون و ودخله بجيبه وقعد مكانه ساكت ولا كأنه مسوي شي ..
فارس : استتتتتتح على ويهك .. جدامك ريال اعزب ..
مشعل ماقدر يمسك نفسه من الضحك : وش قلت ؟ اعزب؟؟ ههههههههه مادري ليش عجبتني الكلمة ..
فارس : تدري انك ماصخ اسكت اقول بس .. وبعدين تعال وش هالجذب .. احين انا عازمك لاااا وملزم عليك بعد ..
مشعل يطالعه ببراءة : أي .. ليش؟؟ مو انت قلتلي تعال بغديك ؟ ولا هونت؟؟
فارس : اخخخ ياليتني اقدر اهووون ..
مشعل بغرور : داري مالك أمل تهون .. يلا مشينا ..
فارس : انا هذا اللي بذبحه .. تقول خدام عند ابووه ..
مشعل : يلاااااا امش و انت ساكت ههههههه ..
سكت عنه فارس ومشوووا ووصلو الميريديان .. اول مادخلوا .. التفت فارس على مشعل : ها وين تبي يالشيخ؟؟
مشعل : مادري اختار بروحك..
فارس : انا بختار بس لا تقول ماعجبك مثل من شوي ..
مشعل : لا اللي يعجبك بيعجبني ..
فارس مبتسم : عيل تعال وراي ..
مشعل ضحك وراح وراه وهو يدعي من ربه انه المطعم اللي في باله .. اول ما وصلوا لمطعم الرانش ( المكسيكي ) .. ابتسم مشعل ابتاسمه وسيعه وقال لفارس : والله احبك .. فااااااهمني على طول ..
ضحك فارس ضحكته المعتادة وقال : حياك حياك .. تفضل
قعدو ع الطاولة .. و اخذ مشعل المنيو .. وتوه بيتكلم .. الا رن تلفون فارس ..
مشعل ينزل المنيو بتأفف : يعني ماراح نخلص اليوم؟ من ركبنا السيارة و انت بس تلفونات ..
فارس يضحك ويرجع راسه على ورا : هههههههه خلك في حالك انت بس ( وحمل التلفون و شاف من المتصل و ابتسم ابتسامه وسيعه ) ياشييييخ اسكت شوي ..
رد فارس بابتسامة فيها حنان الدنيا كله : هلا والله هلا بالمزاييين هلا باللي ماقدر استغني عنهم .. باللي مالي غيرهم بهالدنيا .. فديتهم وفديت صوتهم .. يعلني مااااخلى منهم .. وحشتيني وحشتيني يا أحلى مزيونة بهالدنيا كلها ..
كل هذا وسط ذهول و استغراب من مشعل اللي فاتح عينه على وسعها ..
ضحك الطرف الثاني وقال : هلا بأخووووووي الغالي شخبارك وحشتني وحشتني وحشتني .. حرااام عليك يالظاااالم جذي ما تتصل ولا تسأل ..
فارس يضحك : يا عمري يا فجووورة .. تعرفين اخوج اشغاله كثر شعر راسه .. وين يمديه يسوي شي .. اهم شي انه اتطمن عليج من امي و أسألها عنج .. وتقولي انج دوم تكلمينها و انج بخييير .. اهم شي اتطمن عليج ..
فجر : فديتك ياخوي .. ( بدلعها المعتاد ) انه اختك حبيبتك .. ليش عاد .. ع الاقل ولو مسج تذكرني فيه .. جذي كأني ولا عندي اخو يسأل عني ويهتم ..
فارس بابتسامه حنونة: و انا عندي غيرج عشان انساج؟ يالله عاد فجر عمررري كل شي ولا تزعلين .. ترى اييج الكويت ها ؟؟
فجر : لا ما يحتاج تييني .. انا ياية على اسبوع الياي ..
فارس بابتسامة واسعة أقرب الى الضحكة : والله ؟؟؟ بذمتج فجر؟؟ تدرين يعني شنو وحشتيني ومشتاق لج موووت .. كنت والله ناوي افرغ نفسي في هالفترة و ايي اخذج للبحرين ..
فجر تتغلى : لا ما يحتاي خلك في اشغالك .. فديته هشاااام بييبني على هالاسبووووع .. لانه اللحين مشغول هالايام ..
فارس يضحك : فديتج يالزعلانة .. انتي تعالي وبعدين نتفاهم ..
فجر وتوها تتذكر: الا تعااااااااااااال يالخاين الحين صج صج انه زعلانة عليك ..
فارس استغرب وفيه الضحكة : ليييش؟
فجر : اللحين تروح تخطب من وراااااااااااي ولا تقول ليييي؟؟ احين انه اختك حبيبتك ؟؟ هين .. اللحين صج
عرفت غلاتي عندك .. عرفت قدري
فارس كان متوقع زعلها : ياحبيبتي يافجر .. انا قلت ليما يردون علينا بعدين يصير خير .. اللحين ماصار شي .. افرضي انهم ما وافقوا ..
فجر : وحتى لوووو .. انا اختك مو غريبة يافارس ولا نسيتني .. يعني خلاص ابتعدت عنك صرت ولا كأنك تعرفني .. نسيت قبل لما كنا ويابعض ما تخش عني شي ..
فارس منحرج: فجر ..
فجر : جاب ولا كلمة ..
فارس يضحك : فجوووورة
فجر : نعم خير؟
فارس : والله والله اسف عمري .. انا ما استحي على ويهي زين؟ فديتج يلا عاد لا تتغلين علي .. انا ما اقدر على زعلج بالمرة ..
فجر: اخر مررررة؟؟؟
فارس : ليش انا جم مرة بعرس؟ ههههههه .. فديتج حبيبتي اخر مرة في حياتي كلها .. اتوب توبة ما بعدها توبه ههههه
فجر : .......
فارس: بعدج زعلانة؟؟ ( يغني لها ) الحلوة زعلااااانة منهو يراضيها ههههههه ..
فجر غصبا عنها ضحكت: يالكرييييه ..
فارس: افا اللحين انا كريه؟ كل هالوسامة وين راحت عيل؟ ( انتبه لمشعل اللي يتأفف شكله يوعان هههههه وضحك عليه )
فجر: ههههه فديت اخوي الوسيم .. انزيييين انه بخليك اللحين هشام بيرجع بعد شوي .. وسلم لي على ماماتي فديتها .. و ان صار شي ولا اتصلت فيني ياااااويلك مني .. ولي قعده وياك لما ارد ..
فارس يقول بداخله الله يستر : فديتج ولا يهمج .. ان شااااااء الله وسلمي لي على حبيب القلب هشام خخخخخ
فجر : فديته الا انت محتر .. يالله مع السلامة
فارس : الله وياج ..
سكر فارس التلفون وهو يضحك على اخته اللي وحشته موووت .. و انتبه على مشعل اللي لقاه مفوووول عليه هههههه..
فارس : بسم الله .. سكنهم في مساكنهم .. شفيك خخخخخخخ
مشعل: حضرتك قاعد تهذر لي نص ساعه و انه اهني بموووت من اليوع .. ندري عازمني .. بتذلني على هالغدا ..
فارس: انزين انزين لا تاكلنا يلا وش تبي خل نطلب..
طلبوا لهم غدا وبعد السوالف والضحك والأكل العجييييب المكسيكي .. اللي اهو من وجبات مشعل المفضلة .. خلصوا .. وجى وقت الحساب ..
جابو لهم الحساب.. و على طول .. مشعل سبق فارس ودفع .. وفارس يطالعه باستغراب ..
ابتسم له مشعل وقام .. وقام وراه فارس ..
فارس : يعني اشرح لي الموقف ..
مشعل التفت عليه وهو يضحك : هههههههه ابد كنت عازمك ..
فارس: مششيييعل .. شسالفتك .. اللحين ياي ساحبني وتعال غدني على حسابك ومادري شنو .. واللحين تقول عازمك؟
مشعل : شسوووي اذا كنت ابي اعزمك بطريقة غير مباشرة؟ حركااااااات لاه؟ خخخخ
فارس : ههههههههه انت متى بتخلي حركاتك هذي ها؟؟
مشعل : شسوووي احبك .. هههههههههه
فارس : الله يقطع سوالفك .. انزين وش مناسبة العزيمة ..
مشعل وهو يلبس نظارته الشمسية لانهم طلعو من الميريديان : الله يسلمك .. بعد انت قريب بتتزوج .. وعاد خلاص بعدين .. حتى اسمي بتنساه يمكن بس تجوفني ما تعرفني .. قلت اقضي الاوقات الحلوة ويا صديقي قبل ما افقده..
فارس ميت ضحك : هههههههه الله يغربل بليسك .. تفقدني؟ شقالولك ؟ بموووت؟ والله صدقني يا مشيعل .. ان اذا تزوجت .. زوجتي بتروح بيت اهلها وبتتركني بسبتك .. تعرفني ما استغني عنك .. خخخخخخخخخ
مشعل مسوي فيها مسكين : أي أي قص علي بهالحجي بعدين بجووف ..
فارس: هههههه شفيك صاير لي بنية ... ياربي عليكم اليوم كل واحد يتغلى علي من صووووب.. ما تسوى علي قلت بعرس .. ذبحتوني .. هخخخخ
مشعل يركب السيارة : يلا يلا حررررك .. تأخرت على هنويااا ..
فارس وهو يدخل ويسكر الباب : ههههههههه قلت لك رجال عزابي جدامك .. ارحمني شوي خخخخ
مشعل : ياربي عليك .. قلت بروح لمرتي .. هذي بعد حاسدني عليها؟؟؟ تراك بتعرس قريب صجيتنا؟؟ هالكثر ملهوف عالعرس؟؟
فارس سكت وهو مبتسم وطيف شيرين يمر على باله .. ويحس بنفسه في حلم .. ما يبي يصحى منه ..

( بيت ابو مشعل )
في هذا البيت اللي الروح فيه ميتة.. الكل لاهي بعمره .. اولهم بو مشعل اللي مايدري وش يصير داخل هالبيت .. اللي دوامه من الصبح لي العصر ويجي ينام ويطلع في الليل احيانا حق شغل و احيانا حق ربعه ويرد ينام .. ومازن على طول بغرفته منعزل لحاله خصوصا بعد ما فقد رائد .. الشخص الوحيد اللي كان قريب منه .. راح وتركه .. ومازن بطبعه هادئ وخجول وما يختلط مع أي احد .. فعشان جذي زادت عزلته .. حاول معه مشعل بس ماقدر ..
وعلي ومحمود دومه برة البيت مع وائل .. نادرا ما تلاقيهم متجمعين بالبيت .. اما ام مشعل المسكينة .. هالأم اللي تعطي بدون أخذ .. تعطي الحنان والحب للكل لكن عمره محد حسسها بحبه لها ولا اهتمامه .. وحيييده في ذاك البيت وخصوصا بعد ما تركتها العنود اللي كانت على طول معاها .. اما مشعل من كثر انشغاله بدوامه وبزوجته هناء فهو ما يمر عندهم الا بالاسبوع مرتين بس .. اما هناء تقضي معظم وقتها مع ام مشعل اللي لقت فيها الطيبة

والحنان .. واللي عوضتها عن امها اللي فاقدتها من يوم اهي صغيرة ..

في هالوقت كانت هناء مع ام مشعل .. قاعدين بالصالة يسولفون .. وهناء شوي تكون مع عمتها وشوي تسرح بعيييد بأفكارها لعند مشعل .. مشعل هذا اللي ماخذ عقلها وقلبها ..
ام مشعل : هناااء .. هناااء يمه شفيج ..
هناء : ...... سرحانة
ام مشعل تهزها بلطف: هناء يمه ..
هناء تنتبه : هلا يمه ..
ام مشعل مبتسمة بحنان : حبيبتي شفيج ..
هناء تحاول تخفي حزنها : لا يمه فديتج مافيني شي .. بس سرحت شوي ( وتبتسم ابتسامة مجامله )
ام مشعل بحنان الدنيا كله حطت يدها على يد هناء وناظرت بعيونها وقالت: انتي بنتي .. وحاسة فيج .. ومتأكده ان فيج شي مضايقج .. حبيبتي اول شي حطي في بالج .. انج توكلين امرج لربج وهو اللي يرحم عباده .. وما يسوى تضايقين بنفسج على أي شي بهالدنيا .. لاني حاسة فيج الفترة الاخيرة منتي على عوايدج .. ومنتي طبيعية ..
هناء نزلت راسها ودمعة يتيمة متعلقة بطرف رمشها ..
ام مشعل مسحت على راسها وقالت : قولي لي و انا امج .. شفيج يابنيتي .. ريحيني الله يريحج ..
هناء بصوت متهجد : يمه .. انا تعبت خلاص .. والله تعبت .. ( و انهارت تبجي في حظن ام مشعل ) ..
ام مشعل انفجع قلبها على بنتها .. شكلها حزينة وايد وفي قلبها هموم .. مع انها حاسه فيها من جم يوم بس ماحبت تضغط عليها وتبيها اهي تتكلم بروحها .. بس اللحين حستها تعبانة وايد .. ولازم تتكلم وتقول اللي عندها ...
حظنتها ام مشعل وقالت لها بصوت حنون : اهدي حبيبتي .. اهدي .. بسسس .. يلا خلاص .. مسحي دموعج ..
هناء تحاول تهدي نفسها ومسحت دموعه و خذت نفس عميق وسكتت ..
ام مشعل : هديتي؟
هناء تهز راسها ( أي ) ...
ام مشعل : ها قولي لي وش مضايقج .. افتحي لي قلبج .. ماراح تندمين ..
هناء منزلة راسها وتقول : انا متضايقه عشان مشعل ..
ام مشعل فهمت شقصدها بس ماحبت تبين لها : ليش؟ مشعل مزعلج بشي؟
هناء بسرعه وكأنها تدافع عنه : لا يمه .. مشعل فديته مافي منه .. ولا عمره زعلني .. بس .... ( خذت نفس وسكتت شوي عقب كملت ) .. بس حرام انا اظلمه معاي .. مهما يكون اهو من حقه يكون عنده عيال ويصير ابو ( تجمعت الدموع مرة ثانية بعيونها وواصلت بصوت مخنوق ) .... اهو حتى لو ما تكلم .. انا حاسه فيه وعارفة .. والله هالموضوع شاغل بالي ليل ونهار وحاسة اني مقصرة بحق مشعل بس وش بيدي انه .. وش ذنبي .. ( وغطت ويهها بيدها وقعدت تبجي بشكل يقطع القلب )
ام مشعل حظنتها مرة ثانيه وهدتها ليما هدت شوي ..
مسحت ام مشعل دموع هناء بابتسامه حلوة : هذا كل شي؟
هناء بحزن : ليش؟ هذا مو شي يعور القلب ويزعل؟
ام مشعل : حبيبتي جوفي .. هذا الشي لا هو بيدج ولا بيد أي احد .. هذا بيد رب العالمين .. وبعدين انتي مافيج شي عشان تقولين هالكلام .. وسبق وخبرتيني انكم رحتو المستشفى و أكدو لكم انكم سليمين امية بالمية .. وش تبين تسوين بعد؟؟ بتعترضين على حكمة ربج ؟ اصبري يابنيتي .. ان الله مع الصابرين .. والله ما بيخليكم ..
وحبيبتي .. هذا ريلج .. المفروض تتمسكين فيه .. مو تقولين له جوف لك وحده غيري .. المرة العاقلة .. ما تسوي جذي .. لا تقولين ظلمته معاي .. انتي ما سويتي شي عشان تظلمينه .. و انتي مافيج شي .. وكل هذا بيد رب العالمين .. لا تقعدين تحنين عليه ليما تدخلين الفكرة براسه .. وبعدين تخربين بيتج بيدج .. ومحد بيتضرر غيرج ..
فاسمعيني زين .. خلج عاقلة مدام ان مشعل راضي بكل شي .. ليش تسوين لكم مشاكل انتو غنيين عنها ؟
هناء وكأنها شوي مقتنعه بكلام خالتها .. بس لازال مشعل يسيطر على تفكيرها وخايفة تكون ظالمته ..
ام مشعل : ها حبيبتي شقلتي؟
هناء : ان شاء الله ياخالتي مشكوورة فديتج .. كنت متضايقة ومحتاجة اقول اللي بداخلي لأي احد ..
ام مشعل بإبتسامة : فديتج هالمرة لا تخشين شي على امج ههههه
هناء : هههه ان شاء الله ..
على ضحكة هناء دخل مشعل : السلاااااااااام عليكم .. خير خير اجوف تضحكون .. ضحكوني معاكم ..
ام مشعل : هلا والله بوليدي .. خير ان شاء الله .. حياك ..
وصل لهم مشعل وهو طايف على هناء بيروح لأمه .. طير لهناء بوسه بالهوا بدون ما تجوفه امه وراح قعد يم امه وحظنها وقال : فدييييييت ام مشعل انا .. وشلونها و شخبارها وحشتني موووت ..
ام مشعل تضربه بلطف على يده : يالعيااار .. وحشتك ها؟ لو وحشتك جان ييت تسأل عني
مشعل يضحك : يا عمرررري يالقمر .. انا ما اسال عنج؟ عيل اسال عن من ؟ فديتج الا بس مشغول هاليومين في الشركة شسوووي .. ولا انا من يلهيني عن القمر هذا ..
ام مشعل تضحك غصبا عنها : اااخ من لسانك .. اللي كله عسل .. عشان محد يعايرك ها ..
مشعل يضحك بقوة : المشكلة ان الوالدة فاهمتني شسوووي ..
التفت مشعل على هناء اللي سرحانة وساكتة .. سكت هو بعد لان وضعها مو عاجبه في الفترة الاخيرة .. تنهد و التفت لأمه وقال : يمه وين محمود وعلي عيل؟
ام مشعل بحنان : فديتهم توهم ردو من شوي من الجامعه وراحو فوق يرتاحون ..
مشعل بحزن : ومازن؟
ام مشعل تذكرت ولدها هذا اللي مقطع قلبها على طول .. من اول ما ولدته للحين .. وهي على طول بالها معاه .. تحسه منعزل عن الكل .. واللحين حاسة انه بعد وفاة رائد ماعاد تجوفه ولا يجوفهم .. خلااااص مايسمعون حتى صوته ..
ام مشعل قالت بقلب منفطر من الآلام: هذا هو على حاله .. تكفى يا مشعل جوفه وكلمه .. مقطع قلبي هالولد .. طول عمري و انا احاتيه و اقول بيكبر وبيتغير .. لكن من توفى رائد ( وخنقتها العبرة ) .. اجوف حالته تزيد كل يوم ..
مشعل ألمه قلبه بقوة على أخوه ولام نفسه لانه ماصار يجوفه مثل قبل .. في هالفترة صار منشغل عنه .. فقرر يقوم يجوفه ويكلمه ..
مشعل : اوكيه ولا يهمج يمه لا تضايقين نفسج .. كلها فترة ان شاء الله ويعديها ويصير احسن .. بقوم اجوفه ..
قام مشعل و امه قلبها يتقطع على هالولد اللي تجوفه بهالحال وتحسه يروح من يدها ...
مشى مشعل لفوق .. وصل لعند غرفة مازن .. وقف عند الباب .. حس بالبرودة تطلع من تحت الباب .. دق الباب و انتظر لحظة لما جاه صوت مازن اللي يتميز بإن فيه بحة خفيفه : ادخل ..
فتح مشعل الباب بهدو وطل براسه .. لقى مازن منسدح ع السرير ويقرا كتاب بيده .. لكن مازن ما نزل الكتاب ولا حتى رفع راسه يجوف من اللي دخل .. كل هذا ما يهمه .. صار ما يهمه شي بحياته ..
مشعل دخل وحس بإن الغرفة بااااردة وايد ..
مشعل وهو ماشي لعنده : ششششت .. شهالبروودة ؟ شلون قادر تقعد ؟
رفع راسه مازن ونزل الكتاب عن ويهه وهو يطالع في مشعل : اوه مشعل؟ ..
قعد مشعل يمه ع السرير وقال له : أي مشعل .. ليش مستغرب
مازن يعدل قعدته وينزل الكتاب على صوب ويقول : لا موب مستغرب بس ما توقعت وصولك .. من زمان ما جفتك ..
مشعل سكت شوي وهو منزل راسه .. عقب رفع راسه وطالع مازن وقال : شخبارك؟
مازن بلا مبالاة : الحمد لله .. انا تمام .. انت شلونك ..
مشعل : والله انا الحمد لله بخييير .. بس ماجوف انك انت بعد تمام ؟
مازن بعد اهتمام : ليش؟
مشعل : مادري .. احس ..
مازن : اها .. زين ..
سكت مازن .. ومشعل عصب من بروووده .. وقال له : مازن وبعدين معاك ..
مازن مستغرب : شفيك؟
مشعل خذ نفس عشان يهدي نفسه ومسح بيده على شعره يرتبه .. عقب رفع راسه وقال : مازن .. متى بتطلع من العزلة اللي انت فيها؟
مازن : وش تقصد؟
مشعل: مازن .. انت مو جايف نفسك شلون عايش؟ ليش عاد؟ ليش كل هالانطوائية؟
مازن يطالعه ببرود: من قالك اني انطوائي؟ بالعكس .. انا عندي علاقات مع ناس وايد .. لكن كلها سطحية تقريبا .. لاني ماحب تعدد العلاقات .. يكفيني ر... ( تذكر وسكت شوي عقب واصل ) يكفيني رائد كان الاخ والصديق وكل شي بدنيتي .. بس ......... الله يرحمه ..
مشعل: انزين يا مازن هذي الحياة .. ناس تروح وناس تجي .. يعني خلاص فقدت رائد يعني ماراح تلاقي غيره؟ مافي بهالدنيا شخص ثاني؟ صحيح رائد عزيز وغالي عليك ومو بهالسهولة تنساه .. لكن انت ما تجوف نفسك ؟ احسك عايش بروحك في عالم لحالك .. ليش؟ حتى اهلك ما تحتك فيهم وايد ..
مازن ثار : يعني لازم تبي تجوفني اصرخ و اضحك و استهبل عشان اعجبك ؟ لازم تبي تجوفني راعي بلاوي وحركات وخرابيط عشان تحس ان انه طبيعي مو انطوائي؟ ( يبعد عن مشعل ويعطيه ظهره ) انتو شتبووون ؟ شتبووون مني؟ شتبوووني اسوي عشان ترضوون؟ يعني اذا صرت هادئ وماحب الحركة ولا الكلام الوايد يعني فيني حالة نفسيه؟ ( يفتر عليه بقوة ) تجوفوني مريييض يعني انتو؟؟؟
مشعل منصدم .. اول مرة مازن يثور بهالطريقه .. حس بالندم شوي .. لكن راح يمه ومسك يده وقال : مازن هدي شوي .. انا ما قصدت ولا شي من اللي انت تقوله ..
شال مازن يده من يد مشعل وراح قعد على سرير ونزل راسه وحس بالدموع تتجمع بعيونه : انتو ما تدرون باللي داخلي عشان تتكلمون .. عمركم محد فكر يعرف الشخص هذا اللي اسمه مازن وش يفكر فيه ولا وش يبي في حياته ولا شلون عايش .. الكل لاهي بنفسه وحياته .. شلون تبيني افرض نفسي والكل مبتعد .. عشت في بيت الابو فيه وجوده وعدم وجوده ما يغير شي .. الا يغير .. وجوده يسبب ضيق وتعكر للجو وحالة اضطراب في البيت .. عمري ما حسسني انه ابوي ولا انه قريب مني .. ولا حسسني بمدى اهميته بالنسبة لي في حياتي .. ولا ابدى لي أي اهتمام .. و أمي .. صحيح ما انكر انها اقرب وحده لي بهالبيت .. لكن كانت دومها تحسسني بالشفقة و انها مو عاجبتنها حالتي .. هذا الشي اللي يبعدني اكثر عنها .. وعلي ومحمود من عرفتهم و اهم ثنائي وعلى طول لحالهم في عالم ثاني .. تقربت منهم جم مرة بس ما عجبني الجو اللي هم فيه .. وهذا السبب اللي مخلني ما احتك في الاهل مثل ما تقول .. و انا بطبعي هااااااادئ ماحب الكلام الوايد ولا احب الحركة الزايدة .. و انتو تفهموني غلط وتقولون عني انطوائي .. و اذا عن علاقات وصداقات .. انا عندي معارف كثيرة بالجامعه انتو شدراكم فيني .. ليش تبوووون تسمووون حالتي .. حالة نفسيه؟؟؟ ليش عااااد ؟ ( مسح الدمعة اللي نزلت غصبا عنه وقام راح لعند المرايا ووقف وكمل ) وبعدين .. انتو محد منكم عاش الحالة اللي انا عشتها .. الفراق مو شي هين بالنسبة لي .. فقدت اغلى شخصين بحياتي .. ( تهجد صوته ) اول شي تروح عني الانسانة اللي ياما حلمت وحلمت فيها .. وتركتني بلا أمل للرجوع .. و اذا الأمل منها موجود .. فالأمل مقطوع من الشخص الثاني .. صديقي و اخوي ونصفي الثاني .. يرووح عني بلمحة بصر .. فجأة الاقي نفسي بهالدنيا ضايع .. وحيد .. ( يلتف على اخوه مشعل ويقول بغضب ) وش تبيني اسوووي؟ اضحك لكم ؟؟ اغير حياتي؟؟ شلون اغيرها و انا خلاص تعودت على هالشخصين .. راحو عني .. شتبيني اسوي ( صرخ ) خلوني بحالي خلاص حرام عليكم ..
قعد على اقرب كنبة ونزل راسه بين يدينه ودموعه تنزل على خده بكل أسى ..
ومشعل واقف مذهووول منصدم من اخوه .. اهو اللي كان يلووومه على تباعده عن الكل وسكوته .. في النهاية يطلع فيه كل هذا و انا ما كأنني اجوووف او متغاضي عن الاسباب وهي واضحة جدام عيوني ..
راح بسرعه وقعد يم مازن وخذاه بحظنه وتم يهديه ويربت على ظهره ..
مشعل بصوت واطي اقرب للهمس : مازن .. مازن خلاص .. انا اسف .. انت فهمتني غلط انا ما قصدت انك مريض .. من قال هالكلام؟؟ اوكيه اوكيه خلاص انت اهدى اللحين .. ( وبعده عن حظنه ومسك ويهه بيدينه الثنتين ) مازن طالعني .. طالعني مازن .. مااازن .. ( مازن مسح دموعه ورفع عيونه لأخوه ) .. مازن اذكر ربك .. وخلك مؤمن بقضائه وقدره .. و انت كبير وفاهم ما يحتاج انا اللي اقول لك .. اللي خلقهم يخلق غيرهم ملايين .. صحيح محد بغلاتهم ... بس بعد وش بيدك انت تسوووي؟ بتظل جذي على طول يعني؟ ليما تموت؟ هذي مو حياة يا مازن .. ( نزل يده مشعل ووقف جدام مازن ) و اذا على اهلك .. حاول تتقرب منهم قدر الامكان .. هذول اهلك .. وجوف بعدين وشلون بيصيرون معاك .. انا ما اعارضك في شخصيتك .. بالعكس يا مازن انت هادئ ورزين وعاقل .. بس انا اللي اقصده انك ما تحتك مع ناس وايد .. هذا اللي قصدته .. لا تقعد تفسر على كيفك .. ( يتنهد ) على عالعموم .. هذي حياتك الخاصة فيك .. و انا بس حبيت افهم شفيك و اساعدك .. طلع ما بيدي شي .. الحل بيدك انت .. تقوي ايمانك بربك وتواصل باقي حياتك .. وتجوف لك طريق تكمل فيه حياتك ..
مازن : ........ (ساكت )..
مشعل يبي يلطف الجو : اوكيه .. شرايك تقوم تطلع معاي ؟
مازن ببرود: وين؟
مشعل مبتسم : ابد .. ندوووور خخخخ تتذكر ايام قبل؟
مازن بابتسامة خفيفة : لا مالي مزاج اطلع ..
مشعل : يلا عااااد مازن ... قوم اطلع معاي .. لا تردنييي
مازن مبتسم : ودي اجي .. بس كاسرة خاطري مرتك اللي لاطعها اهنيه من الصبح للحين ..
مشعل : ههههههه حليلك .. يعني اللحين مو كاسرة خاطرك الا هناء .. هههه انت شعليك .. انه وزوجتي ننياز مع بعضنا ... اقوووول قوووم يلاااا ..
مازن : لا عن جد مشعل ماقدر ..
مشعل : أي ليش عاااد؟؟
مازن : عندي كويز بكرة .. بقعد ادرس .. توي اللحين فتحت الكتاب و انت دخلت علي ..
مشعل : اهااا قول من اول عطلناك ..
مازن يوقف ويروح لعند مشعل وهو يدفه للباب : أي زين انك عرفت بروحك .. يلا مع السلامة .. خذ مرتك وروح بيتكم..
مشعل يدز الباب ويضحك على مازن اللي قاعد يسكر عنه الباب: مازنوووه .. خخخخ خلني اتفاهم وياك لحظة ..
مازن غلب مشعل وسكر الباب وتسند عليه وقال من ورا الباب: هااااا وش تبي قووول
مشعل : هههههه اقول لك باجر بمرك عشان نطلع .. و ان قلت لا .. عاد بعدين بخليها لك سبرايز وجوف وش بسوي فيك ..
مازن : تصدق عاد .. عجبتني السالفة .. ياحبي للسبرايزات.. عيل من اللحين اقول لك مب ياي وياك باجر .. ويلا مع السلامة انه بدرس .. عورت راسييييي ..
مشعل يضحك : ورااااك ورااااك باجر ما بخليك ..
نزل مشعل من الدرج وهو يضحك على اخوه مازن اللي نادرا ما يمزح بهالطريقه .. وفرح شوي له لان حسه بعد ما طلع اللي بداخله لأحد وقال كل اللي بخاطره .. شوي قام يمزح ويسولف ..
نزل تحت والبسمة على شفايفه .. ولقى امه وهناء قاعدين تحت يضحكون .. ولما نزل اهو سكتوا ..
مشعل : وربييييي ما اتحمل هالحركاااات .. كم مرة قلتلكم لا تسوون لي هالحركة ..
هناء تضحك : اذا انت واثق من نفسك ليش تبي تعرف ؟ ههههه
مشعل يطالعها على جنب : اقول اسكتي .. حسابج معاي بعدين .. ( التفت على امه وراح يمها وكلمها بصوت واطي ) يمه .. ترى مازن مافيه شي .. اهو مرحلة وبيعديها ان شاء الله .. بس انتو حاولو تسولفون معاه وتقعدون معاه اكثر ولا تحسسينه يمه انج تبينه يتغير ولا لان فيه شي .. حسسيه انه طبيعي وياكم .. مافي شي .. ترى هالشي يضايقه ..
ام مشعل بحزن : ان شاء الله ..
مشعل مبتسم : يالله مع لاسلامة يمه ( يبوسها فوق راسها )
وسلمت عليها هناء بعد : مع السلامة .. يمه ..
ام مشعل : الله وياكم .. تحملو بروحكم فديتكم ..
طلعو هناء ومشعل .. وركبوا السيارة .. ومشوا .. وبالسيارة كان كل منهم ساكت .. هناء تفكر بالموضوع .. ومشعل حاس فيها وعارف اهي شفيها .. وهالوضع مضايقه وايد .. مايبيها تفكر بهالشي بتاتا .. ما يدري لمتى بتفهم ..
طول الطريق وهم ساكتين .. ليما وصلوا للبيت .. وقبل ما ينزلون من السيارة .. التفت مشعل على هناء وقال لها : على فكرة .. ترى الوضع هذا مو عاجبني .. صبرت عليه وايد .. ياريت بس لو تلقين له حل ..
نزل من السيارة وهي لازالت مكانها منصدمه من طريقة مشعل بالكلام .. اول مرة يكلمها بهالشكل .. حتى ولو كان زعلان .. كان يحاول يخفي زعله ... لكن اللحين !!!! حست انها لازم تتبع كلام ام مشعل .. و لازم تحاول تنسى هالموضوع عشان تعيش حياة مستقرة مع مشعل ..
تنهدت بحزن و أسى .. ونزلت من السيارة .. ودخلت البيت .. لقت ماكو احد .. الا الشغالة كانت بويهها ..
هناء تنزل الشيلة من على راسها وترتب شعرها : وين مشعل؟
الشغالة: في روح فوق ..
هناء: اوكيه ..
مشت هناء وراحت لفوق ببطئ .. ماتدري شلون بتكلم مشعل .. هي عارفة انه بسرعه يسامحها اذا جت تعتذر له بدون ما يجرحها ولا يحسسها انه زعلان وبالعكس اصلا اهو يعتذر لها ..
فهي حاسة انها تظلمه في كل مرة .. تحس طيبة قلبه معاها وحبه لها يحرجها بهالمووواااقف .. فتطلع جدامه اهي المقصرة !!!
دخل الحجرة ببطء .. لقت الحجرة خالية .. سمعت صوت الماي بالحمام .. عرفت انه ياخذ شاور سريع .. نزلت شنطتها و اغراضها وعلقت شيلتها وقعدت ع السرير تنتظره .. بعد عشر دقايق .. طلع مشعل من الحمام .. كان لابس بيجامته وحاط الفوطة على رقبته .. راح لعند المرايا وجفف شعره ... وراحت وراه هناء ومسكت الفوطة من يده وهي مبتسمه وجففت له شعره وعقب قامت تمشط له شعره .. وهو هادئ ساكت .. يعرف اسلوووب هناء زييين ..
بعد كل هذا .. التفتت عليه وقالت له بابتسامه مغرمة: شحلاتك .. الله يخليك لي ..
مشعل ابتسم غصبا عنه وهو ماشي عنها يعلق الفوطه : ويخليج ..
عقب راح على السرير و تمدد على ظهره وغمض عيونه وخذ نفس عمييييق .. يحس جسمه متكسررر .. من الصبح للحين توه يرتاااح ..
راحت وقعدت يمه ع السرير ومسحت على شعره بيدها الناعمة وقالت : يعطيك العافية .. تعبان حبيبي؟
مشعل مازال مغمض عيونه : يعافيج ... لا بس شوي اريح جسمي ..
هناء سكتت ولازالت تلعب بشعره .. مرة وحده ابتسم مشعل لأسلوب هناء اللي ما يقدر يقاومه..
فتح عيونه وناظرها بعيون مليئة بالحب ... ورجع سكرها مرة ثانية والابتسامة لازالت مرسومة على ويهه ..
شالت هناء يدها من شعره وحطت راسها على كتفه وانسدحت يمه ..
لفها بذراعه .. وهو لازال مغمض وساكت ..
بعد شوي تكلمت هناء بهدوء: مشعل ...
مشعل لازال على وضعه : ها حبيبي ..
هناء بتردد : عمري انا اسفة .. والله ما اقصد اني .........
قاطعها مشعل وقعد ومسكها من يدينها وخلاها مقابلته وحط عينه بعينها وقال: لا تتأسفين .. تتسأسفين على شنو؟؟
هناء بتصيح : ادري اني ما انطاق هالايام وعارفة اني مسببة لك ضيق بحالتي .. بس .......
مشعل يقاطعها:هناء عمري .. فديتج .. ليش تسوين في روحج جذي؟ انا والله ما اتحمل اجوفج بهالحال .. ليش تعذبين نفسج عشاني و انا اصلا مابي شي؟ ليش تحملين نفسج ذنب مالج يد فييييه ؟ هناء انا كم مرة بعيد لج هالكلام .. انتي تزعليني والله اذا اجوفج بهالحال و اجوف تصرفاتج هذي.. هذا اللي يزعلني .. انا ما يزعلني موضوع اليهال .. هناء ... انا مؤمن بقضاء ربي .. انتي ليش ما تقتنعين بهالشي وتؤمنين به مثلي؟ انا احمد ربي في اليووم مليون مرة عشانه عطاني جوهرة مثلج ما تتعوض مالية علي حياتي ودنيتي ومخليتني ما احتاج لأي احد بهالدنيا ولا لأي طفل .. صحيح اذا الله ياخذ شي .. فهو يعطي مقابله شي ثاني .. حبيبتي .. والله لأزعل منج مرة ثانية .. ماشي؟؟ ..
هناء ترمي نفسها بحظنه: مشعل حبيبيييي .. انا اسفة والله اسفة .. اخر مرة وربييييي اخر مرة .. تكفى سامحني انا ما اقصد أي شي .. صدقني خلاص ماراح تجوف هالكلام مرة ثانية ..
مشعل يحتويها بحظنه: فديتج حبيبتي انا مابيج تتأسفين مني .. انا عارف اللي بداخلج بدون ما تتكلمين .. عارف انج تبين تسوين لي أي شي يسعدني .. بس صدقيني اني سعيد بهالحال .. صدقيني والله مرتاح .. وش تبيني اقول اكثر ..
هناء تبجي : انا اسفة مشعل .. تـ..... ..
يقاطعها مشعل ويمسح دموعه بيده : حبيبتي خلااااااص اوووووشششش .. مانبي صياح .. انسي انسيييي وخليني انا بعد انسى ... ( ويبتسم لها ) يلاااا ..
مسحت دموعها هناء وهدت شوي ..
مشعل : ههه يلا ابي اجوف ضحكتج ..
هناء تبتسم ابتسامه خفيفة ..
مشعل : حرااااااااااام عليج .. جذي يضحكوووون؟؟؟ اتعقد انا بعدين اذا الضحكة جذي؟ عيل الابتسامة شلوووون؟
هناء ضحكت غصبا عنها وهي تضربه بصدره: رووووح زييين ..
ضحك مشعل عليها وعلى شكلها الطفولي ..
مشعل : هههههههه فديتهم والله .. انزين يلا مصختيها عاد خليني ارتاح هههه ..
هناء ابتعدت عنه : اوكيه بروح عنك لكن ياوليك ان ناديتني ولا بتلقاني ..
مشعل يسحبها من يدها : تعااااااااالي .. لا ياشيخه مافيني تروحين عني .. كل شي ولا هذا ... ماعرف اقعد و انتي مو يمي .. ههههههه ..
هناء مسوية فيها زعلانه ومبوزة: مابي مابي ..
مشعل : ههههههههههههه فديت اليهال والله .. ( راح يمها ) .. بشنو اراضيج بالله ؟
هناء بغرور : انت عارف..
ضحك مشعل وراح يمها وباسها بخدها بقووووووة .. وقعد يضحك ..
مشعل : يلا عااااد خلاص .. رضيتي ..
هناء تطالعه على جنب : يعني شوي ..
ضحك مشعل عليها بقوووووة .. وضحكت معاه .. ^__^


( بيت بو فيصل ) >>> بالسعودية

كانت آلاء تفكر على طوووول وتحس راسها مشووووش بالافكار .. مو عارفة شتسوووي .. ما توقعت ان هادي صج صج يحبها لهالدرجة .. حست نفسها حقيرة جدامه .. شلون قاعده تلعب بمشاعره وعواطفه .. اهي نفسها مرت بهالتجربة وبهالموقف بالذات وعرفت وش ممكن يحس فيه الانسان بهالوقت.. شعور جدا صعب .. وما تتحمل انها تفكر بهالشي .. او مجرد ايي ببالها ان هادي قاعد يعاني مثلها .. لكن هالشي عجبها في النفس الوقت .. حست ان فيه احد قاعد يحس بالاحساس نفسه اللي هي تحس فيه .. موب بس اهي لحالها .. دبت بداخلها روح العداوة .. حست نفسها تبي تنتقم من أي شخص وبأي طريقة عشان تبرد النار اللي داخلها .. لكنها مادرت انها قاعده تنتقم من نفسها وحياتها !!! ..
وهي سرحااانة .. قطع تفكيرها .. صوت اختها سارة جاية ركض لها : آلااااااااء .. ألااااءوووه ووجع ..
آلاء متنرفزة: يوووه .. وش عندك وجعتي لي راسي؟
سارة ترمي نفسها ع الكنبة وهي مغمضة عيونها ومبتسمه ..
آلاء تمسك ضحكتها : الحمد لله والشكر .. وش فيك ؟
سارة فتحت عيونها ونطت بوجه آلاء وهي تضحك ..
آلاء تحط يدها تتحسس حرارة سارة : بسم الله الرحمن الرحيم .. اختي انتي فيك حاجة؟ مصخنة ولا شي؟ انادي لك امي؟
سارة تضربها على يده: آلوووه يا الماصخه .. اسمعيني
آلاء : ها قولي .. وش عندك ..
سارة وهي توقف وتمسك يد ألاء وتسحبها معاها : لو اقول؟ قومي قومي نروح السووق ..
آلاء تسحب سارة من يدها وتقعدها جنبها : هييييي انتي ... خليني افهم وش عندك اول ..
سارة تضحك بوناسة : زوااااجي بعد اسبوعيييين ..
آلاء فاتحة عيونها : وشووووووو؟؟؟؟
سارة تأشر بيدها رقم اثنين : بعد .. اسبوعييييييييين ..
آلاء : لحظة لحظة .. فهميني مانيب مستوعبة شي ..
سارة تعدل جلستها : شوفي .. فهووودي طلع له شغل مفاجئ .. ولازم يسافر بعد ثلاث اسابيع تقريبا .. وبيظل هناك 3 شهووور .. عاد الله يسلمك .. فهودي ما يقدر على فراقي .. فقاااال نسوي زواجنا اللحين ونسافر مرة وحده ..
آلاء فاتحه عيونها : عاد بعد اسبوعيييين؟؟حرام عليك .. ما يمديك تسوي شي..
سارة بغرور: ومين قالك ما سويت شي؟؟ حجزنا القاعة ووو انا صار لي اسبوع تقريبا و انا كنت اروح السوق اجهز على خفيف .. واليوم ابيك تجين معي نروح عشان الفستان .. اعرف صاحبة المشغل وقالت لي بيسووه لي في اسبوووع .. والفستاااان مررررة يجنن والتصميم من باريس جايبته صاحبة المشغل .. اليوم بنروح عشان نتفق على كل شي .. وطبعا القاعه معاها كل شي .. التصوير والماكييرا واللي بتسوي شعري وتراها خبيرة لبنانية سمعت عنها كثيييير و ان شغلها مرررة يجنن .. والباقي سوالف الكروت وهالشغلات بيتكفل فيها فهد .. ووووبس ..
آلاء : يا حمااارة .. و اناااا؟؟؟؟
سارة تمزح : وش اسوي فيك ؟ خلك بخلاقينك..
آلاء تضرب سارة على كتفها : انا ملابسي تسمينها خلاقين؟ خلاقين بعينك .. اقول قومي اذلفي عن وجهي منيب رايحة معك ..
سارة : آلااااااءي واللي يعافيييييك .. تعالي معي .. مالي غيرك ..
آلاء بغرور : عارفة ان مالك غيري وعشان كذا .. بجي معك .. استعطافا واستلطافا مني عليك ..
سارة : اقول اسكتي لا يكبر راسك ..
آلاء : سوييير .. و انا وش اسوي على فستاني؟
سارة : اليوم لما نروح المشغل سوي لك عندهم .. عشان ان صاحبة المشغل عارفتني .. وبنسوي لكن ووووواسطة .. وبيجهز بسرعه .. مع فستاني ..
آلاء: طييييب والصالووون؟
سارة : امممم بجوف لك صاحباتي .. يعرفون في هالسوالف كثير .. يلا يلا قوووومي تأخرنا ..
آلاء : لحظة .. مين بيودينا؟ اخوك فصيل؟؟
سارة : وش فيه فصيل؟ مهوب مالي عيينك ولا مهوب مالي عينك؟
آلاء : لا الثاني هيهي .. اخوك هذي مرة دمه ثقيل لما نطلع للسوق .. مدري وش يصيبه .. الا تأخرتو .. و إلا بسرعه بسرعه و إلا اخر مرة اجيبكم ..... وياكثرها الهذرة اللي يوجع لنا راسنا بها ..
سارة : اقول .. احمدي ربك في احد بيوديك .. قومي قومي ..
آلاء : وش نسوي أمرنا لله بعد ..

_________________________________
الـ ج ـــزء الـ خ ــامس ع ــــشر

( بيت بو عبد الله )
كانت ام عبد الله و ابو عبد الله قاعدين يتعشون وشيرين نازلة تتعشى معاهم ..
شيرين بمرحها المعتاد : مساااااااء الخير على احلى كناري شفتهم ..
بو عبدالله : هههه مساء النور .. هلا والله بالنووور كله ..
شيرين وهي تقعد جنب ابوها: فديتك باباتي النور نورك ..
ام عبد الله : و امج كله ملغية من قائمتج مسكينة واعليه ..
شيرين تطير لها بوسه بالهوا : امووووووووااااح على أحلى احم عبد الله .. وش تبين ؟
ضحكو بو عبد الله و ام عبد الله .. و ابتسمت لهم وبدت تاكل ..
شيرين والاكل في بوزها : أي ماما ماقلت لج ..
بو عبد الله : شوي شوي .. كملي اكلج وبعدين تكلمي ..
شيرين تبلع اللي ببوزها وتقول : هههه ماماتي .. ترى عرس سويييييير عقب اسبوعين ..
ام عبد الله : عقب اسبوعين ؟ توها كلمتني ام فيصل من اسبوع تقول ان بعد شهرين ..
شيرين وهي تاكل : لا ماما .. كلمتني سارة من شوي وقالت قدموو العرس .. لان خطيبها بيسافر بعد ما يتزوجون عنده شغل .. فبيتزوجون اللحين عشان تسافر معاه ..
ام عبد الله : الله يوفقهم ان شاء الله .. وعقبالج يابنيتي ..
شيرين غصت مسكينة وقعدت تكح .. ضحك بو عبد الله وعطاها كاس ماي : بالعدال بالعدال يابنيتي .. امج ماقالت شي ههههه .. صح كلامها ..
ام عبد الله : هههههه الا دلاعة بنات ..
شيرين شربت الماي وسكتت مسكينة مستحية الاخت لووووووول ..
بو عبد الله بجدية : الا على طاري هالموضوع .. ترى طولنا على الجماعة .. متى بنرد عليهم؟ ها وش قلتي يابنيتي؟ فكرتي زين ؟
شيرين منزلة راسها : أي
بو عبد الله: ها حبيبتي وش قلتي ؟
شيرين : انت وش رايك يبه ؟
بو عبد الله : انا مابي رايي يأثر على قرارج .. بس انا من ناحيتي اجوف ان الريال بصراحه ما يتعوض .. ريال بمعنى الكلمة .. و اهله عارفينهم زين ومن عايلة معروفة وقبل كل هذا ناس طيبين وما ينردون .. و اعتقد انتي عارفة ان فارس رجل اعمال ناجح وعارفة اخلااااقه و ومعاملته للناس .. ووو الراي الاول و الاخير لج ..
شيرين بحيا : خلاص يبه رايي من رايك .. اذا انت تجوفه مناسب .. انا موافقة ..
بو عبد الله بفرحة الدنيا كلها : مبروووووووك يا شيرين الف مبروك الله يوفقج ..
ام عبد الله بفرحة ومو سايعتها الدنيا : كللللللللللللللللللووووووووووووووووويش .. مبروووووووك يا بنيتي مبروووووك فرحتيني الله يفرحج .. عسى ربي يوفقج ويتمم لج على خير ..
شيرين مسكينة ذايبة مكانها والفرحة مو ساااااايعتها .. و اخيرا بترتبط بالانسان اللي اعتبرته فارس احلامها من اول ماجافته .. حست ان فيه كل المواصفات اللي هي تتمناها ووزززود بعد ..
قطع احلامها الوردية رنة تلفون ابوها ..
ابوها يطالع الرقم ويحاول يتذكره .. مو غريب عليه الرقم .. داق عليه من قبل .. رد عليه : الوو .. وعليكم السلااااااام والرحمة .. هلا والله .. الحمد لله بخير انتو شخباركم وش مسوين؟ الحمد لله الحمد لله وشلون الوالدة عساها بخير؟ .. الحمد لله .. ها وش اخبار الشغل بعد والدنيا عندك ؟ هههههههههههه ( يطالع شيرين اللي مستغربة ) .. لالالا الرد عندنا مووجووود .. توها ردت علينا ( اهنيه شيرين انتفضت حست انه فارس ) .. لا والله ماعندي شي .. حياك الله البيت بيتك .. لالالا لا ازعاج ولا شي .. انت منا وفينا .. ننتظرك .. على خير ان شاء الله .. مع السلامة ..

سكر بو عبد الله التلفون و التفت على شيرين اللي ضايعه مسكينة : الطيب عن ذكره .. اتصل فارس وقال بعد شوي جاي ..
ام عبد الله : ليش؟ انت رديت عليه؟
بو عبد الله يحمل تلفونه ويقوم : لا والله .. بس حاب يزورنا وبالمرة يعرف الرد ..
ام عبد الله بفرح : حياه الله ..

( بيت فارس )
فارس نازل من الدرج ويعدل الشماغ في المرايا اللي على طول الدرج صايرة ... كان كاشخ ع الاخر وكأنه رايح يجوف خطيبته هههه .. فارس مو ع طول يلبس هاللبس .. لانه عملي وايد وما يلبس هالملابس الا في المناسبات ..
نزل من على الدرج و امه في الصالة قاعده بعد ما تعشى وياها تركها شوي .. رد لها الا اهي قاعده ع الكنبة ومشغلة التلفزيون لكنها مايلة راسها على جنب وناااايمة .. ابتسم فارس لها اللي ما يتخيل شلون بيعيش من دونها .. صارت له الام و الابو والخالة والعمة والصديقة و الاخت في نفس الوقت .. يحس نفسه يضيع بدونها .. كل شي يستشيرها فيه .. تعود على هالشي من يوم كان ياهل ليما كبر اللحين وصار ريال .. حتى امور الشغل احيانا يقعد يستشيرها فيها .. صحيح انها ما تعرف لسوالف البزنس وهالشغلات لكن كان يشرح المشكلة بشكل مبسط وتحاول تساعده وتلاقي له حلول .. وكان يسمع كلامها ع طوول لانها صحيح مرة كبيرة لكنها حكيمة بكل اللي تقوله .. وعقلها يوزن بلد ..

مشى فارس ناحيتها بإبتسامة كلها حب .. راح وقعد على ركبته ع الارض مقابلنها .. حط يده على يدها وهزها بلطف : يمه .. يمه ..
ام فارس توها تنتبه : هلا يمه ..
فارس بحنية : يممممه .. وش مقعدنج اهنيه؟ قومي نامي بغرفتج اريح لج ..
ام فارس طنشت كلامه وقامت تطالعه بنص عين : هااا ؟ على وين ؟؟ كاشخ؟؟ ( تطالع الساعه وكانت تسع ونص ) وش عندك هالحزة ؟
فااااارس ماااات من الضحك على امه وسوالفها : ههههههههههههههههههههههههه ... الله يقطع سوالفج يمه .. وتطالعين الساعه بعد .. ههههه لا يمه .. بقولج خبر ييفرحج ..
ام فارس بوجه مستبشر: ها يمه بشر .. ردوو عليك؟
ام فارس : هههههه شدراج ؟
ام فارس تطقه : هااااااا قووول...
فارس يعدل شماغه : لا يمه ما ردو .. بس كلمت بو عبد الله من شوي وقلتله بزوركم بالبيت ومنها اخذ الرد .. بس من كلامه حسيت انهم موااافقين .. بس مادري ان شاء الله يكونون موافقين
ام فارس تطالعه بعيون تتلألأ فيها الدموع وتدعي له : فديتك .. الله يوفقك ان شاء الله ويوافقون .. و افرح فيك يا فارس و اجوفك معرس و اجوف عيااالك .. من متى و انا انتظر هاللحظة .. اجوفك فيها معرس ..
فارس يبتسم بحنية ويبوس راس امه ويدها : فديتج يمه .. ان شاء الله الله يسمع منج .. ( يقوم يوقف ويعدل شماغه ويطالع ساعته ) يلا يمه تأخرت ع الريال .. و انتي قومي نامي بغرفتج اريح لج ..
ام فارس : لا انه بنتظرك اهنيه ..
فارس يضحك : ههههه يممممه واللي يهداج يمكن اتأخر ..
ام فارس : بنطرك ماعليك روح انت ( تدزه بيدها ) ..
فارس يضحك : هههههههههه اتحداج اذا ييت انتي مو نايمة ..
ام فارس : لا ما بنام .. انت روووح يلا ..
فارس عارف سياستها .. تقعد بالصالة مع انها عارفة نفسها بتنام .. بس عشان اذا جى فارس يوعيها عشان تروح غرفتها وتجوفه وتسأله ..
ضحك فارس وقال : يلا يمه تآمريني بشي؟
ام فارس : سلامتك يا عمري .. تحمل بروح ولا تسرع بالطريق
فارس : ان شاء الله يمه .. يلا مع السلامة
ام فارس : الله وياك يا وليدي الله يوفقك ..

طلع فارس وقلبه يدق بسرعه وهو يفكر بالمشوار اللي رايح له .. مايدري ليش بغى يكون مع بو عبد الله وهو يقول له الرد .. ركب الهمر ماله ( ع فكرة فارس عنده همر اسود ههههههه ) .. ركب وقعد يعدل شماغه بالمنظرة .. ودق سلف ومشى .. طلع موبايله من جيبه ودق على مشعل وهو بالطريج ..
مشعل : نعم؟ خير؟ وش عندك؟ توي كنت معاك الظهر .. مداك اشتقت لي؟
فارس وهو يركز ع الطريق : مشعل مالي خلقك واللي يعافيك ..
مشعل : طاع هذا ؟ عيل ليش داق؟
فارس : مشعل تدري انا وين رايح اللحين ؟
مشعل : ويييييين ؟ لا تقول لي عندك اجتماع هالحزة بعد؟
فارس : لالا رايح مشوااار ضروري ادعي لي اتوفق فيه ..
مشعل : الله يوفقك عارف مشاويرك .. يا رايح تجوف بضاعه يديده يا رايح تعقد صفقة ولا تجوف الاسهم مالك وش صار عليها ولا رايح الشركة عندك اجتماع ..
فارس : مشيييعل .. والله مالي خلق مزاحك .. احد يروح هالمشاوير بالليل؟؟؟ انه رايح بيت بو عبد الله
مشعل : لييييش؟؟؟؟
فارس وهو يلف بالسيارة يدخل المنطقة اللي فيها بيت شيرين وتزيد دقات قلبه : ابد بس دقيت على بو عبد الله وقال الرد جاهز قلتله بييكم عيل ..
مشعل : انت ليش تطولها ؟ ليش ماقالك بالتلفون ؟
فارس : ههههههه مادري قلتله بييكم ..
مشعل : انزين حسيته موافق ولا شلون يعني
فارس: والله مادري .. من كلامه حسيتهم موافقين بس الله العالم وش ردهم ..
مشعل : ماعلييييييك ان شاء الله بيوافقون .. علامك جذي تتنافض هههههه ..
فارس بهدوء: حبيتها .. ما اتخيل ما تكون من نصيبي .. خايف ..
مشعل بجدية : لالا لا تتشائم ان شاء الله خير ..
فارس : ان شاء الله .. الله يسمع منك ..
وظلووا يسولفون ليما وصل فارس بيت بو عبد الله ..
فارس : يالله مشعل انه وصلت .. ادعيلي ..
مشعل : هههههههه حشى ولا داش امتحان ..
فارس : اقول اقلب وجهك خلني انزل .. يلا مع السلامة ...
فارس : الله وياك ..

عدل فارس شماغه وثوبه للمرة العاشرة وفتح البوكس اللي في السيارة وطلع عطره المفضل ( من جيفنشي ) وتعطر و خذ نفس عميق ونزل ...

( في لندن <<< فندق الفورسيزن )
من اخر مرة تكلمو فيها بصراحه وكل واحد قال اللي عنده .. صارت لقاءاتهم مع بعض شبه مقطوعة ومحد يكلم الثاني الا في اشياء ضرورية .. اصلا هم ما يجوفون بعض .. العنود ع طول بغرفتها و اذا طلع عبد الله في الليل وراح يتمشى او المكان اللي اعتاد عليه .. تطلع العنود في الصالة وتقعد تطالع تلفزيون ولا تسوي أي شي .. وتدخل تنام وعبد الله يرجع عقبها وينام وما يقعد من النوم الا العصر وتكون العنود في هالوقت دخلت غرفتها من بعد ما ملت القعدة لحالها .. ويلتقون بالصدفة في الليل اذا بيتعشون احيانا و احيانا كل واحد يدبر روحه وياكل بروحه ..
في ذي الليلة الباردة ... كانت العنود بغرفتها قاعده لحالها ملت من حياتها وملت من كل شي .. تحس بالمهانة .. قاعده مع شخص مو متقبل وجودها معاه وكارهنها ومعتبرها خاينة !! وراح ترجع لاهلها اللي راح يطفر عيشتها عمها معاهم .. تحس انها عايشة بهالدنيا وحقها مسلووب .. ومظلومة في كل شي ..
كرهت الحياة اللي عايشتها .. ياما حاولت انها تدافع عن نفسها .. لكن في كل مرة تلقى شخص يحطمها اكثر و اكثر !!..
كانت قاعده بالغرفة بذيك الليلة وتحس بالملل بشكل فظيع .. كانت قاعده تطل من دريشة الغرفة تحت وتجوف الثلج ينزل .. تتمنى تكون تحت بهالوقت وتتمتع بالبرودة مع عبد الله بطريقة رومانسية .. لكن سرعان ما يجي الواقع في بالها ويحطم حلمها الوردي .. وتتكدر اكثر .. وهي على هالحال والاحلام تداعب خيالها الصغير البريء .. سمعت دق خفيف ع الباب .. انتبهت .. عقب قالت يمكن يتهيأ لي .. من راح يدق الباب يعني؟ عبد الله مطنشها ..
سكتت .. فاندق الباب مرة ثانية وهالمرة تأكدت .. راحت وقلبها يدق .. يعني عبد الله اللي ياي !!!
خافت يقول لها شي ثاني يجرحها وهي مو ناقصة شي .. وقفت ورا الباب وقالت : منووو؟
عبد الله بلهفة وشوق : انا عبد الله .. افتحي شوي بكلمج ..
كان الشوق ياكل قلبه .. يبي يجوفها مو قادر على فراقها يومين ماجافها مع انها عايشة معاه بنفس البيت !!
حس ان يومين ما جافها وهذا حاله ؟ يفكر .. وشلون بعدين بكون بعيد عنها !!!
فز قلبه وهذا الشي اللي خلاه يجي يكلمها ..
فتحت العنود الباب وهي مغمضة عيونها وتحس بالشوق يجذبها له .. افتقدته وااايد بالفترة الاخيرة ..
اول ما فتحت الباب .. عبد الله حس ان وده يروح يحظنها .. لكن سيطر على احساسه ووقف مكانه .. والعنود كانت واقفة وتحس نفسها مستحية منه كأنها اول مرة تجوفه !!!!
كانت منزلة راسها وواقفة عند الباب ..
مد عبد الله يده .. لمس فيها خدودها بنعومة .. بعدها تحسس ويهها بيده .. حس بالألم يقبض قلبه .. مو حراااام ؟ مو حرااام هالحب وهالزواج تكون نهايته هي الفراق؟؟؟ ما تحمل هالفكرة في باله وهو يناظرها ..
العنود تحترق من داخلها وتقول حرام عليك يا عبد الله حرام جذي تلعب بعواطفي ..
مدت يدها ومسكت يده ونزلتها .. وعبد الله يطالعها باندهاش ..
عبد الله منزل راسه : انا اسف .. بس حبيت اخبرج .. انا حجزت لنا عشان نرجع .. والحجز باجر .. 1 الظهر طائرتنا .. جهزي حالج.. ( رفع راسه يجوف ردة فعلها ) ..
لقاها منزلة راسها والحزن مرسوم على ويهها ودمعة يتيمة متعلقة في طرف رموشها محتارة ..
عبد الله حس بالألم عليها .. يحبها والله يحبها وما يتحمل دموعها .. دموعها اهي نقطة ضعفه !!!
عبد الله : عادي اذا تبينا نطول اكثر عادي .. نكنسل الحجز ..
العنود طالعته بنظرات مافهم معناها ..
عبد الله : شفيج؟
العنود بصوت مخنوق: ليش؟؟ عادي عندك اقعد معاك اكثر؟ تتحملني؟
عبد الله ماعرف وش يقول بذيك اللحظة تضاربت بداخله الاحاسيس والمشاعر .. يحبها ومو هاين عليه تقول له هالكلام .. والاحساس الثاني يقتله اكثر و اكثر اللهو يتذكر انها خانته ولا تحب غيره !!!
ماعرف وش يقول بذيك اللحظة بس قال لها : سوري .. جهزي اغراضج باجر احنا ماشين .. تبين شي؟
العنود من قهرها سكرت الباب فوجهه من دون ما ترد عليه ودخلت الغرفة وقلبها يغليييييييييي من القهر والحسرة ..
طاحت على سريرها وعلى طوووول فرغت الدموووع اللي كانت حابستها بقلبها .. قعدت تبجي بصوت عالييي ..
وعبد الله بره يسمعها .. حس نفسه مخنوووووووووق مو عارف شلون يفكر ولا شلون يتصرف ..
يعني ارد لها و انسى كل شي؟؟؟
اوووهوو لالا مستحيل اعيش مع انسانة جذي .. مستحيييل ولو كنت امووت فيها هوااهاا ..
حس عبد الله بحاله مخنوق ويبي يطلع من هالجو بأي شكل من الاشكال .. لكن اليوم يبي يغير موب مثل كل يوم يروح يشرب وايي حالته حاله .. مل من هالموال كل يوم ..
قعد ع الكنبة اللي كانت وراه ورمى بثقله عليها .. وتوه قاعد .. سمع صوتها تتكلم داخل غرفتها .. استغرب !! من تكلم؟؟ راح يم الباب وسمعها ..
العنود: فددييييتك والله وحشتني .. لالا والله ما نسيتك وش فيك .. بس ماصار وقت ادق عليك .. انت بعد ما تعبت عمرك ودقيت .. المهم ماعلينا من ذا كله .. انت شخبارك طمني عليك تكفى .. قلبي يحاتيك ..
( كل هذا وعبد الله مو قادر يتحمل .. والصدمة شلت كل تفكيره ومو قادر حتى يتحرك من مكانه )
العنود : أي وش اخبار الجامعه؟ متى بتداومون ؟ أي شد حيلك .. أي انه بوصل باجر .. لا لا تخاف بييكم ان شاء الله .. وش اخبارهم بعد طمني عليهم .. الحمد لله سلم لي عليهم .. و انت دير بالك على حالك ها .. عبد الله ؟ مادري الظاهر طلع مادري عنه .. لالالا بس انه قاعده بالغرفة وهو بالصالة شكله طلع مادري .. ان شاء الله يوصل .. اجوفه لك يعني؟ لحظ.....
ما امداها تكمل كلامها الا عبد الله فاتح الباب بكل همجية وعيونه كلها شرار وعصبيييية ..
العنود خافت من شكله وهي واقفة ماسك التلفون وترتجف ..
وقف يطالعها بكل اشمئزاز .. ما تحملت اكثر ونزلت دموعها ومدت يدها بالتلفون له .. من دون ما تتكلم .. قعدت تبجي بصمت .. اخذ منها التلفون بعصبية .. وهي طلعت من الغرفة تركض وهي تبجي ..
عبد الله كان مقهووور .. شسالفتها؟؟؟ وليش معطيته التلفوووون؟ ..
عبد الله : الووووو
علي: هلا والله عبد الله ..
عبد الله انصدم لما عرف انه علي وكان وده يقتل نفسه بذيك اللحظة .. صار شكااااك لدرجة مو معقولة .. معقولة يشك فيها وهي قاعده تكلم اخوها؟؟؟ لهالدرجة وصلت معاه ؟؟ ماقدر يتحمل هالاحساس اكثر ..
لكن قطع تفكيره الطرف الثاني ع التلفون : هلووو عبد الله وينك ..
عبد الله ماله خلق : هلا هلا علي معاك .. شخبارك شمسوي؟
علي مستغرب : الحمد لله بخير .. وشلونكم انتو عسى مرتاحين؟
عبد الله تنهد وقال : الحمد لله بخير ..
علي لازال شاك : وشخبار العنود معاك ؟؟
عبدالله استغرب منه: الحمدلله تمام ..
علي: شفيكم ؟؟ كل واحد اكلمه مادري شسالفته؟
عبد الله : ها؟ لا مافي شي.. ليش؟؟
علي عصب : جوف عبد الله .. ترى العنود ان شكت لي منك ياويلك .. لا تحسب ماوراها حد .. انا اللي يضايق العنود بكلمة .. اراويه .. انا كل شي ولا العنود عندي عاد ..
عبد الله مبطل عيونه مستغرب: ليش؟ هي قالت لك شي عني؟؟
علي: لا ماقالت .. بس حسيت فيها .. قلتلك عاد..
عبد الله يحاول يهديه : ههه انزين ماصاير شي وش فيك .. هدي ..
علي ياخذ نفس عميق ويقول : اوكيه انا بخليك .. سلم لي عليها ودير بالك عليها .. لا تضايقها ..
عبد الله يبي يخلص : اوكيه اوكيه الله يسلمك ..
علي: يلا مع السلامة ..
عبد الله : لله يسلمك ..
سكر عبد الله التلفون وهو مو عارف شلون يفكر .. ليكون العنود قالت له شي بس؟؟ ليش يكلمه بهالطريقة؟؟؟ شكله وايد يحبها .. ااااه ومن اللي ما يحبج بالعنود ..
بهاللحظة حس نفسه حقير وهو يشك فيها وفي تصرفاتها .. اللي تحبه مات !!! ومو معقولة تكون بهالدناءة وتكلم بعد احد غير ..
لام نفسه عبد الله على هالافكار الشيطانية .. وطلع بره لها يدور عليها يبي يعتذر لها .. مهما يكون ووش سوت في حقه مثل ما يقول ... هو اللحين غلط بحقها ويبي يعتذر .. بس وشلوووون يعتذر اكيد اهي شايله بخاطرها عليه وااايد .. وبصراحه يهمه زعلها ورضاها عليه ..
تناااااقضات كثيرة في تصرفات عبد الله و احاسيسه .. اهو نفسه مو عارف وشلون يفسرها ولا يضبطها ويوقف على شي واحد .. الحب بيذبحه من صوب والماضي يعذبه ويخليه يفقد اعصابه ..
مسح بيده على شعره وتنهد .. وطلع من الغرفة ولقاها قاعده بالصالة لحالها .. توقعها تبجي ولا شي ..
بس لقاها قاعده بطريقة عادية وملامح ويهها جامده ما تدل على شي ..
وقف شوي يجمع شتات أفكاره .. وتقدم ناحيتها .. وراح قعد قريب منها .. و اهي على نفس الحال ما غيرت شي .. ولا كأن شي صار ولا حد جى يمها .. كانت متكتفة وقاعده تطالع الفراغ جدامها ولا كأن صاير شي ..
قعد يطالعها ويحس نفسه طفل جدامها مذنب وينتظر عقابه من امه .. لكنها ساكتة .. حس بإن بركان من الغضب بداخلها .. وشلون يتهمها بهالطريقة ..
لقى ان السكوت ما منه أي فايده .. قال يتكلم احسن .. لان شكلها ماراح تتكلم ..
عبد الله بصوت واطي : انا اسف العنود ماقصدت شي من اللـ......
تقاطعه العنود وتتكلم وهي على نفس وضعها ما غيرته : لا تتاسف ولا تتعب عمرك ..
عبد الله يطالعها مستغرب ..
العنود تكمل : لان انه ما اعني لك أي شي .. ولاني شي مهم عندك عشان تبي رضاي .. انه مجرد عبء ثقيل عليك .. زين منك تحملته هالفترة .. وراح تفتك منه عن قريب .. فلا تتعب روحك معاي ولا تحسب لوجودي أي حساب ..
عبد الله باندفاع : العنود ليش تقولين هالكلام ؟؟ والله انا ما في بالي أي شي من اللي تقولينه .. انتــ......
تقاطعه العنود وهي توقف : لا تتعب روحك ولا تقول شي .. عارفة اللي بتقوله .. كل مرة تعيد علي هالاسطوانه .. حتى كرامتي هدرتها بسبة كلامك هذا .. مابي اسمعه مرة ثانية لو سمحت .. لا تقعد تجذب علي وعلى نفسك ..
عبد الله وقف جدامها وهو يبي يدافع عن نفسه : العنوووود .. افهميني .. انا مو قاعد اجذب صدقيني .. قلتلج انا احبج بس ............ ( سكت ) ...
العنود بسخرية : بس شنو؟ كمل .. ليش سكتت؟ لان انه خنتك؟؟ عيل طول عمرك بتظل مريض جذيه .. وبتشك .. قلتلك هالكلام ومايحتاي اعيده كل مرة .. انه من تزوجتك .. انقطعت علاقتي فيه بالمرة .. لكن الظاهر المرض اللي بداخلك مو راضي يخليك تصدق كلامي هذا .. وحط ببالك .. انا مو بهالمستوى اللي انت تفكرني فيه ..
طالعته بنظرة سخرية ومشت عنه .. لكنه لحقها ومسكها من يدها وقال لها وهو يصرخ : بس انا احبج .. احبج يالعنود..
العنود تشيل يده بعصبية : و انا مابيك تحبني اذا بتذلني .. و اصلا من قال انك تحبني .. انت جذاب ..
عبد الله عصب ومسكها من ذراعينها بقوووة وحط عينه بعينها وقال بألم وحرقة قلب وهو يرص على اسنانه : انا احبج بس ماضيج يعذبني .. يعذبنيييييي ..
العنود تطيح دموعها وهي تألم : خلااااص مابي اسمع منك هالكلام .. لا تجرحني اكثر .. ولا تجذب علي اكثر وتلعب بعواطفي حرام عليك ..
عبد الله يقربها منه اكثر : لييييييش؟ ليش مو راضية تصدقيني ؟؟ يعني انا ما احبج ؟؟ مو مالي عينج ؟؟؟ بس هو اللي مالي عينج وتصدقينه وتحبينه .. ( يصرخ ) و اناااا؟؟؟؟؟؟
العنود خلاص مو متحمله كلامه : عبد الله حرام عليك خلاص .. شهالحجي؟؟
عبد الله يلصق فيها : انا احبج .. اناااااا احبج .. تفهميني ولا لا؟؟
عبد الله بهاللحظة ما يدري وش ياه .. مو عارف شلون يتصرف .. حس روحه مجنون .. يبي يحسسها بحبه بالغصب .. ويبيها تحبه غصب .. حس نفسه مجنون بهاللحظة ومسعتد يسوي أي شي عشان يثبت حبه ..
العنود تبجي مو متحملته اكثر ومو متحملة كلامه .. هي تحسه يلعب بعواطفها ويعذبها ليش انها حبت غيره عشان يثبت وجوده.. مو لشي ثاني ولا لانه يحبها .. حست انه يجذب عليها لما يقول يحبها ..
العنود بتطيح مو قادرة : عبد الله تكفى لا تجذب علي خلاص خلني بحالي ..
عبد الله بعصبية : انا ما اجذب عليج .. انتي اللي مو راضية تصدقيني .. لان قلبج مو فاااضي لييي ..
العنود وش ترد عليه بعد .. خلاص .. قسى عليها بما فيه الكفاية وقال لها من الكلام اللي يجرحها اكثر من اللازم ..
حاولت تبعد نفسها عنه .. لكنه طالعه بنظرة وقال : وبثبت لج هالشي اللحين ..
سحبها وراه لغرفته وسكر الباب ورماها ع الارض بقسوة وقال لها : على بالج سكتت عنج طول هالفترة يعني ما تهميني؟؟؟
العنود تطالعه بنظرات توووووسل وحزن .. وتترجاه انها راح تصدقه بكلامه ..
لكنه ما آبه لتوسلاتها .. وحس نفسه انه بهالطريقة راح يثبت لها كل شي لكن هو سوى العكس ..
العنود جرحها هالشي وجرح كرامتها اكثر و اكثر !!!!
لكن عبد الله .. اتخذه كإثبات لحبه بطريقة مجنونة واشباع لحبه في نفس الوقت !!!

(بيت بو مشعل >>> بالتحديد في غرفة علي )
علي ومحمود ووائل متيمعين بغرفة علي .. محمود ماخذ اللاب توب وقاعد عالارض منبطح ع بطنه ويتكلم بالنت .. هذا بس حط له نت خلاص ما تاخذ منه لا حق ولا باطل .. تكلمه وهو عالم اخر .. عشقه الانترنت ..
كان وائل قاعد يمه وحامل بيده دبدوب اخذه من على سرير علي يلعب فيه .. وهو سارح بخياله في عالم ثاني .. كل شوي ينتبه ع الدمعة اللي راح تنزل غصبا عنه لكن يمسحها ويرجع يسرح مرة ثانية ..
اما علي فكان قاعد على سريره ومسند راسه على ورى وهو يفكر بأخته اللي اتصل فيها من شوي .. حاس ان فيها شي .. لا ومتأكد .. لان عبد الله اكد له هالشي .. اهو عارف اخته .. اذا فيها شي يعرف من طريقة كلامها ..
قاعد يحاتي .. ليكون اللي ببالي؟؟؟ ياربي الله يهديج يالعنووووود ويوفقج ..
صوت طلع فجأة من بينهم .. صوت قوي : شششششششششششت ..
هالصوت انتشلهم من العالم اللي هم فيه ( وائل وعلي ) ...
وائل كان الاقرب لمحمود اللي اصدر هالصوت .. فضربه على ظهره بقوة وقال : محموووووودووووه .. ووجع .. خرعتنااااااا ..
محمود يضحك على اشكالهم : ههههههههههههههههههه وش تفكرون فيه انتو ثنينكم ..اللي يجوفكم يقول هموم الدنيا كلها شايلينهاااا ..
علي معصب: مالت عليك ما تنكت .. اسكت اقول خلك ويا اللي عندك ..
محمود تذكر اللي صرخ عشانه .. فالتفت عليهم وهو معصب : ياربي هالانسانة جوفو وش تقول لي ..
وائل بعدم اهتمام : انت مامليت ؟؟ مامليت من هالسوالف؟
محمود : رووووح زين ..
علي باهتمام : وش لك فيهم محمووود ..خلهم يولون عنك ..
محمود مركز ع الشاشة ويكتب : انت مو فاهمني ..
وائل يلتفت على علي : شسالفته ولد عمك؟
محمود يلتفت عليهم : جوفو شتقول لييييييييي قهرتني ..
علي يهز راسه : انت واحد فاضي .. ( يلتفت ع وائل ) نطلع؟
وائل : أي صراحة مليت من هالجو .. خل نطلع قبل ما تيي الجامعه ..
علي : اوكيه قوم .. ( ينادي محمود ) ها بتيي.؟
محمود يأشر بيده بدون اهتمام وعيونه ع اللاب توب ..
علي : هاي ما منه فايده .. يلا وائل مشينا ..
طلعوا وائل وعلي من الغرفة .. وهم نازلين .. لقوا بويههم بو مشعل واقف مع مازن يكلمه ..
غريبة صح !!!
استغربوا اهما الاثنين ..
كان مازن منزل راسه وباين على ويهه الضيج .. وبو مشعل معصب كالعادة !!
بو مشعل : شفييييك اكلمك انا ..
مازن يرفع راسه : امرني يبه ..
بومشعل : لا ترفع ضغطي .. اقول لك .. ليمتى يعني انت حابس لي نفسك بهالغرفة .. لا تطلع لا تجوف العالم .. شنو انت مرة ؟؟ موب ريال؟؟
مازن صدمته هالكلمات ورفع راسه ببطء يطالع ابوه .. زااااادت جراحه .. ابوه ياي يكمل الباقي !!!!
بومشعل : لا تقعد تطالعني جذي .. على قعدتك هذي .. تعال عندنا الشركة اشتغل جوف رزقك .. مب قاعد لي بغرفتك .. ونايم لي فيها لا شغله ولا مشغله .. الجامعة وخلصتها ذاك الكورس .. وش تنتظر بعد؟؟؟
مازن يطالعه بجمود .. وش يقدر يقول ؟ وش يقدر يسوي ؟ بالاحرى .. مازن خانه التعبير والشعوووور بهالوقت !!!
يوم واحد يقول له مريض نفسيا !! ويوم واحد يقول له انت مرة موب ريال !!!
وش بقى ؟؟ ياناس في كلمة بقت ما انجرح بها مازن للحين ؟؟
حس بالقهر يفجر اعماقه وده ينفجر في ابوه ويصرخ بوجهه ويقول له : وييييينك عني طول هالسنين ؟ واللحين جاي مسوي فيها مهتم .. أي اهتمام هذا اللي يجرحنيي؟؟ ويحطمني؟؟؟؟
لكن مازن من آثار الدهشة اللي على ويهه ماقدر حتى ينطق بحرف ... شيقول ؟ شيقول لأبووووه؟؟
بو مشعل بعصبية : انا هالولد اللي بينني .. وش فيك ما تنطق؟؟
مازن رفع راسه ببطء يطالع أبوه وحزن الدنيا كله بعيونه وكل هذا ماهز ولا شعره من بو مشعل !!
مازن بصوت كله ألم وحسره وقهر : يبه !! ( حتى الكلمة حسها ثقيلة وهو يقولها ) .. انا ولدك.. لا تحطمني بهالطريقة.. ليش تقول لي جذي؟؟
بومشعل : و اخيرا نطقت؟؟ ليش اقول لك جذي؟ اسال نفسك .. الكل يسألني وينه ولدك ما نشوفه .. يقولون عندك ولد وينه .. ليش ما ايي يشتغل معاك مثل مشعل.. ليش ما يطلع وياك مثل مشعل .. شقول لهم؟ ماعندي ريال اعتمد عليه؟؟ ولدي موب ريال؟؟؟
مازن بقهر ومايبي يسمع اكثر من ابووووه : بس يبة بس .. وشهالحجييييي؟؟ يعني لازم ارضي الناس عشان اصير بنظرك ريال؟؟ شعلي من الناس انه؟ انه اهم شي نفسي .. و اذا على سالفة الشغل .. انا تخصصي ومجال شغلي موب عندكم بالشركة وا نا ما احب سوالف الشركات .. ابي استقل بروحي في شغلي .. وهذا شي راجع لي ..
بومشعل : أي راوني خل اجوووف .. وين بتشتغل ؟ ماجوفك تحركت على نفسك ورحت دورت لك شغلة .. قاعد لي اهني نايم بغرفتك ..
مازن بملل واضح وكأنه يبي ينهي هالحوار العقيم مع ابوه : يبه .. انا قدمت اوراقي و انتظر بردون علي .. تآمرني على شي بعد؟
بو مشعل يضرب يد بيد : والله حاله ويا هالعيال .. محد منهم فيه فايده ..
مشى عن مازن اللي بهاللحظة حس نفسه راح ينهار .. الدنيا اسودت بعينه .. وش يسووووي؟ وش بيده يسوووي وما سوواه عشان يرضي اهله ؟؟ ليش اهله ومجتمعه اللي يعيش فيه ما يتقبل الشاب الهادئ اللي مثله؟ لازم يكون طايش؟؟ لازم يكون عنده حركات هالشباب مال هاليومين ؟؟ اهو ما يعجبه هالنوع من الشباب .. يعتبره شباب سطحي!!!! ... مازن هاااااااادئ ورومانسي لآآآخر درجة .. واللي يتعرف عليه عن قرب .. راح يكتشف اشياء و اشياااااااء حلوة وواااايد بداخله .. وتفكيره مبدع وواعي .. لكن اهو غامض وهادئ .. عشان جذي كل اللي يجوفه يقول عنه مثل هالكلام اللي يقوله ابوه و اهله !!!
لكن كل ربعه اللي يتعرفون عليه عن قرب بالجامعه معجبين بشخصيته بقوووة !!! ..
المهم .. مشى بو مشعل عن مازن المحطم اقل ما يقال في حق حاله .. ولقى علي واقف ويا وائل يطالعونه بدهشة على الكلام اللي قاله من شوووي .. علي يمكن يكون اقل استغراب لانه متعد هالاسلوب .. لكن وائل !!!
صحيح وائل يسمع عن بومشعل وايد من علي ومحمود بس ما توقعه يكون بهالشكل .. !!
علي يطالع وائل ووائل يطالعه باستغراب !! ..
قطع عليهم ابو مشعل : وينه هذاك الثاني؟ >>> يقصد محمود ..
علي منزل راسه : بالغرفة داخل ..
بومشعل باستهزاء: شيسوي بعد داخل؟
علي: قاعد ع النت ..
بومشعل : ها اللي فالحين فيه هالعيااال .. اقووول .. ماداومتوا بالجامعه..
علي باستهزاء : لا بعدنا .. باقي اسبوعين ..
سكت عنه بو مشعل وراح .. اما علي طالع وائل وهز راسه
اما مازن مشى لغرفته يجرجر اذيال الخيبة والحزن !! وفاقد الأمل ان اهله يتغيرون ولا يتعمقون بتفكيرهم اكثر ..
استوقفه صوت علي : ماااازن ..
مازن وقف مكانه بدون ما يلف راسه : نعم ..
علي: تجي معانا؟؟
مازن يكمل طريقه للغرفة : لا ..
علي راح لحقه ومسكه : مازن تكفى تعال معانا بنطلع ..
مازن: قلتلك ماني جاي ..
علي بتردد : انزين مازن .. ماعليك من كلام ابوك ها ... تراه اكيد ما يقصد .. انت ولده ..
مازن يضحك بسخرية : أي أي داري .. ما يقصد .. ما يحتاي تقول لي .....
علي معوره قلبه على مازن : انزين ليش ما تبي تيي معانا؟ تعال ويانا غير جو شي خل نستانس ..
مازن يطالعه بسخرية : ليش؟ انت بعد تبي تساعدني لانك تجوف فيني شي ؟ مرض نفسي ولا شي من هالقبيل ..
علي باندفاع : لالالا مازن .. انا اصلا ما افكر مثلهم .. انا عارفك زين .. هم اللي مو عارفينك عدل للحين ؟
مازن يطالعه بملل......
علي: مازن صدقني اني فاهمك زين .. وشكلك انت اللي ما تبي تصدقني .. بس ع العموم انا حبيت انك تطلع معانا لا اكثر ولا اقل .. براحتك اذا ما تبي ..
مشى علي عنه ويحس ان مازن قاعد يستهزء فيه .. مازن حس بعلي وحس بالشعور اللي يحسه .. فندم على هالشي .. مو معقولة يعامل علي بهالطريقة ويحمله ذنب غيره .. يمكن يكون صحيح هو الوحيد اللي فاهمه بهالبيت .. لان مازن لاحظ هالشي كم مرة ..
فندم على تصرفه مع علي .. وراح وراه وهو مبتسم : علي ..
التفت عليه علي : ها؟
مازن بابتسامة واسعه : بجي وياك ..
علي ضحك على شكل مازن بهالابتسامة ....
مازن يدزه من كتفه : تضحك ع شنو ويا ويهك؟
علي : هههههه شكلك نكتة .. انصحك لا تبتسم مرة ثانية .. تجيب لي عقده نفسيه لووووووول ..
مازن يدزه ويمشي عنه ويروح لوائل ويمسكه من يده وهو ماشي : رووح زين .. تعالي وائل خل نطلع ..
نزلوا ع الدرج ولحقهم علي : هيييي انتوووو بلا خيانه ..
ضحكوا عليه .. وطلعوا مع بعض كلهم !!

**************
عند محمود داخل فالجوووو فيه شوية حماس !!!
محمود تعووود يدش النت يوميا ع الاقل اربع ساعات .. و احيانا يصير يوم كااااامل وهو عند النت .. يتغدى ويتعشى وهو مقابله !!!
محمود موووولع بشي اسمه شاااات .. 24/24 وهو اووون لاين .. حتى انه سوووه مراقب ع الشات ..
وكان نكه بالشات ما يتبدل .. ع طوووول ( مشكلتي اني حلو ) .....
كانت شغلته بالشات بس يستهبل على الموجوديييين ودمممه خفيف وايد وياهم .. يضحك ويسولف ..
وبالعكس .. ماكانت تصرفاته بايخه مثل معظم شباب الشات .. كان حبوب ويحب يسولف في اشياء عادية .. ويعتبر كل اللي هناك اخوانه وخواته و اصدقائه .. ويتعامل معاهم بكل احتراااام .. والكل يحبه ويحترمه هناك ..
المهم .. اهو اليوم شابك وصار له ساعتين وياهم يسووولف ..
مشكلتي اني حلو : هههههههههه حلوة منك يا حبيبي ..
مضيع : هههههههه شسوي ياخوي بعد .. اقول لها تيس تقول لي حلبوووووه ..
مشكلتي : منو التيييييييس مضيعوووه؟؟؟
فديتني بنوتة : اكييييييد حمادوووه .. لوووول ..
حمود : هااا شقلتي؟؟؟؟
دلوعة : فديتني .. هي حدج عاد على حمادي .. تيس ريلج خخخخخ ..
فديتني بنوتة: فدييييييييت ريلي .. مافي مثله .. مو حمادوه مالج ذي خخخ ..
مشكلتي : ههههههههه بنات بنات هدو اللعب شوي .. ماصار شي خخخخ .. انا التيس اوكيه ؟ خلاص ولا تزعلون ..
مضيع : لالالا مشكلتي .. فديتك عاد خلهم يتهاوشوووون .. ودي بهوشة بنات من زمان ما جفت بنات يتهاوشون .. هع هع خلنا نجوووف المضارب وتسحب الكشش خخخخخخخ ..
دلوعة : حمودي جووووووووووفهم ..
مشكلتي : حموووودي جووووفهم .. عدال لا يسيح نصج .. خخخخخ تلاقين حمادوه مطيح ع الخاص ولا معبرج لووووول ..>>> دلوعة لا بغيت تقهرها قلها حمادوه ع الخاص ..
دلوعة : حموووووود .. ووووينك فديتك ليش جييييي عااااد؟
مضيع : لا تتعبين روحج حبيبتي .. بالخاص ما يعطيج ويه ويييييييو ..
فديتني بنوتة : الا ع طاري الخاص .. تفاحووو وينه ؟
مشكلتي : تفاحوووه؟ اووووه سكتي .. اللحين تجوفينه غارق لي راسه من الجذب ع الخاص خخخخخخخخخ
مضيع : جكيته مرة يقول حق وحده " ماتحمل فراقج ياعمري .. تقطعين قلبي جذي" .. حركاااااااات ههههه..
مشكلتي : لووووول .. يبي لي اسويها فيه مرة .. وش رايك نسوي فيه مقلب ..
مضيع : يلا ع ايدك ...
حمود : منو هذا اللي بتسوون فيه مقلب؟
فديتني بنوتة : الحمد لله ع السلااااااااااامة حمادوه .. ها دلوعتك تصيح ..
حمود : فديتك دلوعتي انا .. وينها حبيبي ..
مشكلتي : والله هذول فاضين .. اقول تفاحووووووووو رد ووجع ..
دلوعة : لا انا زعلانة لا تكلمني .. روح ع الخاص ..
حمود : مشكلتي محد غيره النذل .. وش قايل عني لما رحت ؟
مشكلتي : الشهادة لله ما قلت شي خخخخخخ .. انزين مضيعوووه .. شوف لنا تفاحوه وين رايح ..
تفاح خايس : ها ها ها ؟؟ وش تبووووون من ساعه للحين اجوفكم تحشون فيني بس ساكت .. وانتي فديتني شغلج بعدين ..
مضيع: بعدين ؟ ليش اللحين وين بتروح ؟
تفاح خايس : بكمل شغلي ( رمز يحرك حواجبه )
فديتني : ههههههه كمل كمل فديتك .. روح الله يوفقك .. الله يكثررررهم ..
مشكلتي : الله يزيد ويبارك ههههههههههه ..
مضيع: وينهم حمادو ودلوعووو؟
فديتني : احم احم بالخاص اكيد يتراضون هع ..
مشكلتي: اليوم مدري شفيه الشات .. كلهم ع الخاااااااص .. اكره الخاص انا ..
" كلــي كـبريــاء" هذا المستخدم قد دخل إلى شات "..............."
مشكلتي : احم احم >>> يازعم دخل مستخدم غريب وجديد ..
مضيع : ههههههههههههه .. هلا هلا كلي كبرياء..
كلي كبرياء: هلا .. اف اف اف هالشات .. مليان لكن باااارد ..
مشكلتي: نبند المكيف يعني؟
كلي: هيهيهي ما نكتتني .. كلكم باردين .. اهاااااا يعني كلكم ع الخاص .. والله حركات هالشات ...
مشكلتي: حركات يعني وشلون حددي .. فتحه ولا ضمة ..
كلي : ههههه والله وعندكم محششين بعد ..
مضيع : توج تدرين؟
مشكلتي : مو كأن الحوار يدور عني ؟؟
كلي: طيب امسكه عشان ما يدور عنك ويووو ..
مشكلتي يقلدها : هيهيهي ما نكتتيني ..
كلي: وغصبا عنك دمي خفيف ..
مشكلتي : أي بلى باين .. ما يحتاي توصفين ..
فديتني : هههههههه هدو هدو اللعب .. مشكلتي عيوني شفيك خلنا نرحب بضيفتنا .. احم احم هلا والله بالكبرياء كله .. شلونج خيتووو وشخبارج .. وياج فديتني بنوووتة .. بنوتة تعجبج خخخخ ..
كلي : هذول الأوادم العدله .. هلا هلا والله اختي .. الحمد لله بخير .. شلونج انتي ..
مضيع : كللللللللووووش و اخيرا فيسوها فديتني هع هااااااااع ..
فديتني : مضيعو سكر بوزك .. هلا حبيبتي .. الحمد لله انه بخير .. منورة الشات ..
كلي : منور بوجودج حبوبة .. ويه هالشات مافيه الا هالبنوتة عسل .. والا كلهم ولا شي .. صفرررر
مشكلتي : " رمز منصدم".. كلمة ثانية و اسويج اقنور خيخيخييييي ..
كلــي : ويييييه مدام انك مراقب هالشات .. عزة الله فلحوا اللي في هالشات هع ..
مضيع : يلا عاد كلي .. كل شي ولا مراقبنا مشكووولي .. فديته محد مثله بالمرة ..
فديتني: لا مشكلتي حبوووب ..
كلــي: أي أي صح ..
كلـــي: لاحس عقولهم اجوف !! هع
( اضغط مرة واحدة على هذه الرسالة للرد )
مشكلتي: كلي .. انا ماحب الخاص .. تعالي ع العام وقولي اللي تبينه !! >>> محمود قال هالكلام ع العام عشان يحرجها جدااامهم ..
كلــي لا زالت ع الخاص: يقال لك احرجتني اللحين ؟
مشكلتي قام يكلمها بالخاص: لا اختي .. فهمتيني غلط .. كان قصدي اني ماحب الخاص الكل يعرفني هنيه اني ماحبه ..
كلـــي : ليش؟ الخاص يخوف مثلا؟
مشكلتي : اخلصي علي .. بغيتي شي يعني؟
كلـــي : ايه بغيت ..
مشكلتي : امريني ..
كلـــي : اول شي حسن اسلوبك معاي ..انه محد يكلمني بهالطريقة ..
مشكلتي : مشكلتي اني حلــو وحبوب والعذااااااال كثار .. (h)
كلــي : ياملغك ..
مشكلتي : اللحين من اللي اسلوبه سخيف فينا؟
كلــي : عن من تتكلم ؟ عني ؟
مشكلتي : ايه ؟ اول تاني كدا .. مين؟ تأصدنا انا ؟؟ خخخخخخخ
كلـــي : تستخف دمك ؟؟
مشكلتي بغباء : لالالا مو انه اللي استخفه .. هو من اصله جذي خفيف .. خلقة ربنا ... شسوي .. مو ذنبي يعني ..
كلـــي : اخس ياااالثقة ..
مشكلتي يستهبل : الانسان في هذي الحياة لازم يوثق بنفسه وبقدراته ... عشان تزيد طموحه في الحياة ويقدر يتخطى جميع العثرات اللي تواجهه بحياته بثقته بنفسه و ثقته في قدرته على حلها وقدراته العقلية والجسمية ..
اهنيه محموووود مات من الضحك وهو يكتب لها هالكلام ...
كلــــي : أي باين الاخ مثقف .. الله يزيدك ان شاءا لله ..
مشكلتي : أي ان شاء الله وياج اختي .. باين عليج ناقصة ثقافة شوووي .. تحتاجينها في هالايام .. مطلوووبة ..
كلـــي : اقوووول .. ما كأنك وجعت راسي ؟؟؟ شكلك انت ناقص ثقافة تعامل مع الناس؟؟
مشكلتي : أي اختي واللي يسلمج .. بهذي صدقتي .. ابد ماعندي اسلووووب .. ماعرف وشولون اتكلم .. بس تدرين شلون .. انا رحت اشتركت في دورة كيفية التعامل ... ان شاء الله افلح ..
كلـــي : أي هذا احسن شي سويته ...
مشكلتي : أي ياريتج بعد تسجلين وياي .. باين عليج تحتاجين لهالدورة اكثر مني ..
كلـــي : لا الحمد لله .. انه اعطي دورات .. مو اخذ دورات ,,,
مشكلتي : ايه يعطيج العافية ..
كلـــي : يعافيك ..
مشكلتي : مو كأني ضيعت وقت وياج ؟؟؟؟
كلـــي : نعم؟؟
مشكلتي : اخلصي علي وش تبيييين .. الربع ناطريني ع العام ...
كلـــي : بس مابي شي .. اذلف عن ويهي ..
مشكلتي : ؟؟؟ نعم تقولين لي انه اذلف؟؟؟ ماعندج ذوووق صج ..
كلــــي: ايه مخليته لك ..
مشكلتي : اقول الشرهه علي انه اللي معطي ويه لوحده ياهل مثلج .. باي
كلــــي : اسفة اذا ضايقتك .. مع السلامة ..
مشكلتي : هه عذرج مو مقبول ..
كلـــي : ..............( ماكو رد )
مشكلتي بعد فترة : هلووو وين رحتي ؟
مشكلتي : كلـــي وينج ..
مشكلتي : زعلتي ؟؟
مشكلتي : هلووووو كلــي .. انزين انا اسف .. وينج ..
مشكلتي : كلـــي ردي علي بليز وين رحتي ..
تسكرت صفحة المحادثة تلقائيا .. يعني كلــي كبرياء طلعت !!
محمود رجع راسه ع ورا يفكر .. وين راحت ؟ ليكون صج زعلت ..
قعد يفكر .. شفيك يا محمووود .. اول مرة تكلم احد بهالطريقة !! بس هي استفزتني .. لالا كان باين عليها تبي تقول شي بس انا هبيت في ويهها ولا عطيتها مجال .. اففففففف .. شعلي منها خلها تروح ..
سكر الشات بدون حتى ما يودع ربعه ع العام .. تضايق .. مايدري ليش ..
تأفف وهو يمسح ع شعره بيدينه .. سكر اللاب توب و اخذه لغرفته .. وقف جدام المرايا عدل شعره .. و اخذ الكاب اللي معلق ع طرف السرير ولبسه وقام يطالع شكله بالمرايا وطلع من الغرفة ..
محمود ملامح ويهه حلوة وخصوصا عيونه العسلية اللي فيها لمعة حلووووة ... رغم صغر سنه .. الا ان ملامح ويهه ملامح رجولية .. فيها شوي لمسة طفولية .. ويهه طفولي نوعا ما .. وابتسامته لها سحرها الغريب ..
الشي المميز في محمود انه لما يبتسم لك .. ما تقدر الا انك تبادله الابتسامة .. حتى لو كنت معصب عليه ..
ابتسامته شي حلوووو ..
نزل تحت ولقى امه قاعده بالصالة لحالها تطالع التلفزيون من الملل .. راح صوبها بحركة خفة وحظنها من ورا وقال : ماماتي وش تسوووي فديتها بروحها؟؟
ام مشعل تمسك يده وتلفه لها : شسوي بعد مافي حد بالبيت ..
محمود يقعد يمها : ليش؟ علي و مازن وينهم؟
ام مشعل : طلعو من شوي مع وائل ..
محمود مستغرب : مازن وياهم؟
ام مشعل : أي فديته طلع وياهم ..
محمود يهز راسه وهو يفكر ... عقب التفت على امه وقال بابتسامته الرائعة : ماماتي ..
ام مشعل بادلته الابتسامه : روح امك .. وش تبي؟
محمود يوقف : عيل مافي الا انه و انتي بالبيت .. عيل قوووومي معاي ..
ام مشعل تطالعه : ويييين؟
محمود يفكر : امممممممم انتي قومي وبوديج مكان حلوووو بتحبينه هههههههه ..
ام مشعل بتملل: لا و انا امك .. مافيني حيل ع الطلعات .. خليني اهني ..
محمود يمسك يدها ويقول بلهجة دلع : مامااااااتي .. يلاااا عشاني .. ولا مرة طلعتي معاي بسيارتي اليديدة .. يلاااا عاد.
ام مشعل تبتسم له : عشانك بس بيي معاك .. بس ها ماتوديني مكان بعيد ولا تخليني امشي وايد قلتلك مافيني حيل عالمشي ..
محمود يضحك وهو يسحبها من يدها مثل اليهال : لا ماماتي بوديج مكان بتحبينه يلا بلييييز ..
ضحكت له ام مشعل وقامت لبست عباتها وركبت معاه السيارة ومحمود وايد مستانس ..
وين راحووووو ؟؟؟؟
>>> مالكم شغل . . كيفهم !!!

___________________________________
الــ ج ــزء الـســ ـ ـادس ع ـــشـ ـر

( بيت بو فيصل )
اليوم الجمعه .. صبااااح مشرق وحلووو ..
صحت آلاء على رنة تلفونها .. اول ما فتحت عينها ابتسمت .. ومسكت الموبايل تجوف من اللي داق عليها ..
طفرت من سريرها مرة وحده .. وهي تجوف الموبايل يرن واسم هااااادي ع الشاشة ..
][ محــيـّـرني ][ يتصل بك ..
طلت تطالع التلفون يرن وهي مرتبكة .. وش ترد عليه .. وش تقول له !!! اصلا موقفها بايخ ..
لان من اخر مرة كلمتها رهف .. اهو ما كلمها ولا دق عليها ...
شتسوي .. تحس انها حقيرة بهالحركات اللي تسويها ؟؟ شلون تقول له خلاص مابيك ولا ابي اكلمك بعد ما حبها وتعلق فيها .. شلون تقنعه خلاص يبتعدووون .. مع انها تكره فكرة الابتعاد هذي .. ما حبتها !!!
لكن غصبا عنها .. عشان تنهي هالعلاقة التافهه والموقف السخيف اللي حطت نفسها فيه ..
هدأت شوي لما جافت التلفون بند خلاص .. خذت نفس وهي تهدي نفسها ..
لكن سرعان ما رن مرة ثانية !!!
قررت ترد عليه .. مو كفاية انها قاعده تلعب بعواطفه؟؟؟ لازم ما تعذبه اكثر ..
آلاء بارتباك : أ .. ألوو ..
هادي بشوووق كبير : ألوييييين يا حياتي ..
آلاء دق قلبها بعنف من سمعت هالكلام منه : هل.. هلا .. هادي ..
هادي : أحلى صباااح ع الحلويييين ..
آلاء خايفة بقوة : صباح النور ..
هادي : وشلونها آلائيييي اليوم؟
آلاء : الحمد لله بخير ..
هادي : وش فيك؟ صوتك مهوب عاجبني .. فيك شي؟
آلاء: ها ؟ لا بس توي صحيت ..
هادي : اجل ازعجتك اسف ..
آلاء: لالا عادي .. مافيها ازعاج ..
سكتو فترة .. آلاء تبي تنهي المكالمه بأي طريقة .. وهادي محتار معاها .. مو عارف وش احساسها ناحيته بهالفترة ..
آلاء تكلمت بعد ما جمعت قوتها : هــ .. هادي !!
هادي بفرح : عيون هادي ..
آلاء مستحية : هادي .. امممم .. بقولك شي .. ياليت ما تزعل ولا تفهمني غلط ..
هادي خاااااااف .. ليكون رفضته .. : ............ ( ساكت ) ..
آلاء خافت .. شفيه : الوو هادي ..
هادي : معك .. قولي اسمعك .. وش تبين تقولين ..
آلاء بخوف واضح : هادي لعاد تتصل علي مرة ثانية .. اوكيه؟ ..
هادي مستغرب : لييييييه؟؟؟
آلاء: بس كذا ..
هادي تنرفز : مافي حاجة بس كذا ؟ ليه قولي ؟
آلاء خافت : بس احس يعني .. اممم .. علاقتنا كذا يعني مهيب عاجبتني .. احسها غلط .. انا تسرعت لما كلمتك بالبداية .. انا اسفة هادي ..
هادي ياخذ نفس : يعني بس هذا هو السبب .. مو لحاجة ثانية؟
آلاء بتصييييح : أي ..
هادي : يعني منت بزعلانة علي ولا شي؟ ولا حصل معك شي؟
آلاء: لا ..
هادي بحزن : طيب .. مدام هذا الشي يريحك انا ما امانع .. بس حبيت اسالك سؤال
آلاء بداخلها تقول الله يستر : قووول ..
هادي : آلاء .. انتي تحبيني؟؟ واللي يعافيك جاوبيني وريحيني من العذاب اللي انا فيه ..
آلاء بهاللحظة قامت تبجيييي على المستوى اللي وصلت له من الوقاحه على حد تعبيرها .. حست نفسها حقييييرة وهي تلعب بمشاعر هالانسان اللي يتعذب جدامها .. حست فييييييه وفي شعوره .. مثل شعورها بالضبط لما رفضها عبد الله ولعب بعواطفها .. ومع هالذكريات وهالاحساس .. انفجرت آلاء تبجي بقوووووة ..
هادي : آلااااااااء حبيبي وش فيك .. ليه تبكين .
آلاء: ..............(تصيح وتشهق من البجي) ..
هادي خايف عليها : آلاااااااااء حبيبي بليييييز قولي لي وش فيييييك ليه تبكيييين ..
آلاء لازالت تصيح وتزيد كلما سمعت كلامه وصوته ..
هادي : طيب انا اسف خلااااص .. معاد اسالك هالسؤال ..
آلاء تبجي وتصفع ويهها ومحتقرة نفسها .. وقطت الجوال جنبها وطاحت تبجي بصوت عالي ..
وهادي بالطرف الثاني ع الجوال يتكلم وهي تبجي ولا معطته اهتمام ..
هادي خلاص فقد اعصابه وقام يصرخ عليها : آلااااااااااااااااااء ردي علي .. وقسم بالله ان ما رديتي لجي لك البيت اللحين .. فقدت اعصابي منيب متحمل اكثر ..
لازالت آلاء تبجي وهي تسمع صوته .. وكل ما يتكلم تغمض عينها بقوة وتحس بالذنب اكثر .. وحست ان خلاص تبي تقول له على كل شي بس خايفة تجرح مشاااعره ..
هادي خلاص وصل حده : آلااااااااااء .. وينك ردي ..
مسكت آلاء التلفون بقلب متوجع و احساس بالذنب اكبر وقالت له بصوت كسير : اهلين
هادي معصب : مابغيتي تتكلمييييين .. وينك
آلاء تحاول تهدي نفسها: معك .. سوري انا اسفة ..
هادي بتعب : حرام عليك ياآلاء والله ما اتحمل اللي تسوينه فيني .. فهميني وش فيك .. كل ما كلمتك هذا حالك .. قولي لي .. انا هادي اللي يحبك .. هادي اللي يخاف عليك من النسمة .. ما ودي شي يجرحك .. يعز علي اجوفك تبكين .. انتي آلاء اللي حبيتها من اول ما شفتها .. آلاء اللي دخلت قلبي .. ابيك .. والله ابيييييك لا تحرميني منك ..
آلاء تحاول تمسك نفسها من البجي بعد الكلام اللي سمعته .. لكن غصبا عنها نزلت دمعة من عينه وخطت خدها بحزن ..
آلاء بصوت واطي : هادي .. تكفى خلاص لا تعذبني معك اكثر .. لعاد تدق علي ..
هادي يتنهد ويقول : انتي اللي لا تعذبيني وقولي لي وش فيك ؟ وش اللي جاك مرة وحده ؟
آلاء بهدوء : مافيني شي وا سفة على ازعاجك ..
هادي بقلة صبر : آلااااء بسك من هالغموووض وقولي لي ..
آلاء :........... ( ساكتة ) ..
هادي بتعب : طيب .. فكرتي في اللي قالته لك رهف ؟
آلاء دق قلبها هذا اللي خايفة منه انه يتكلم عنه ..
هادي : ؟؟؟؟
آلاء بارتباك : قلت لك بفكر وبرد ..
هادي بحزن : يعني ما تحبيني؟؟
آلاء زادت جروحها وقالت : تكفى هادي .. انتظر الرد وخلاص .. لا تسألني اكثر ..
هادي بعذاب : طيب متى راح تردين ؟
آلاء : متى ما توصلت لقرار .. راح ابلغ رهف على طول ..
هادي : ااااااااه طيب .. راح انتظر .. وش يفرق .. سوى مدة العذاب راح تطول ايام ثانية ..
آلاء بصوت مخنوق : هادي لا تقول كذا تكفى ..
هادي : آلاء ابيك تفهميني شي واحد بس .. ليه تبكييييين كلما ذكرت لك هالكلام ؟
آلاء: ولا شي ..
هادي عصب: وشلون ولا شي ؟ مستحيل يكون مافي شي وكل هالبكي تبكينه كلما كلمتك وتقطعي لي قلبي .. ريحيني وقولي لي ..
آلاء تصرف نفسها : انا ابكي لاني .... لاني ....
هادي : ايه ..
آلاء : لاني بصراحه كلما كلمتك .. احس اني خااااينة ..
هادي انصدم : خاينة؟ وشلووووون؟
آلاء : اخون اهلي .. و اكلمك .. بس ... ( تبجي ) .. غصبا عني ..
هادي حزن و ارتاح بنفس الوقت .. تقول غصبا عنها؟ يعني تحبني !!!
هادي قال بهدووء مصطنع : حبيبي انا عارفك زين .. عارف آلاء زين ما يحتاج تقولي لي عنها .. حبيبي .. انا عاذرك .. ومادام هذي رغبتك .. انا احترمها .. وووو انتظر ردك مع رهف !!
آلاء تحس بأن المشكلة راح تطول اكثر و اكثر بعد ما قالت له هالكلام !!
آلاء تتنهد من التعب ولمجهود اللي بذلته وهي تحاول نهي السالفة معاه : اووكيه .. سوري بخليك اللحين ..
هادي قلبه يتقطع على هاللحظة انه خلاص ماراح يسمع صوتها الا بعد ما يتزوجون !! يتزوجون ؟؟ ايه احتمال أي و احتمال لا .. وهالاحتمالات هي اللي تقطع قلبه اكثر و اكثر ..
هادي بحزن : آلاء ..
آلاء تغمض عيونها من الألم اللي بقلبها : نعم .
هادي بحرقة قلب : أحبك .. مع السلامة ..
آلاء بألم : الله يسلمك ..

سكرت آلاء التلفون وطاحت تبجي بقوووة وبحرقة ..
ما الحب الا للحبيب الاولي
الجرح من ايده يطيب ويندلي
لو عشت عمري بلاك في هالحياة يكفيني من حبه غلاه والذكريات
بحر الهوا ياسامعين ماله دوا ما يروي قلب العاشقين مهما روى

هذي هي الاغنية اللي يات ع بالها بهاللحظة .. حست بحب عبد الله قاعد يطلع بحياتها مرة ثانية وينافس حب هادي الصغير اللي انولد بقلبها توه للحظات او ايام !!
وش راح تسوي آلاء مع مشكلتها !!!!

هادي سكر التلفون .. وانسدح ع السرير مرة ثانية .. وقلبه موب معاه ابد .. قلبه يرفرف لفوووق فووق .. حس نفسه بيفقده وبيفقد من سكنه خلاااااص !!!
سالت دمعة ساخنه بللت مخدته !!
مسحها وهو يرفض يضعف جدام حبه جذي !!! .. بس يحبها ياناس ..
تعذبه تعذبه .. مو عارف شفيها ؟ مو عارف موقفها تجاهه ابد !! ..
بس طمنته لما قالت ان غصبا عنها تكلمه .. فهمها على انها تحبه وما تقدر تبتعد عنه !!
لكن قلبه ناغزه .. ناغزه ياناس في سر ورا كل هذا اللي قاعده تسويييه ..
تنهد بقوة ويدعي من ربه انه يتخطى هالايام اللي وعدتهم فيه آلاء !!!

( لندن >>> فندق الفورسيزن )
بروووده فضيعه بهالصباح المشرق ..
حياااة باردة برودة هذا الجو ..
Friday !!
The week end …
الحياة بشوارع لندن في هذا الصباح باردة كسوولة خالية من الحيوية والحركة والنشاط ..
الكل يحتمي بداخل بيته من هذا البرد والثلج .. بالاحرى داخل سريره يتدفى تحت غطاه ..
لكن في شخصين .. الدفى كان ينبع من قلبهم المحترق .. موب بس دفى .. اهي نااااار .. كل واحد منهم يحس بآلامه تحرق قلبه .. او بالاحرى بقايا قلبه ..
عبد الله يلوم نفسه بقوة عاللي سووواه .. مايدري شلون كان يفكر بذيك اللحظة ..
حس نفسه مجنون خلاص مستعد يسوي أي شي بس عشان يملك العنود له وحده بس !!
يحس بالجنووون لما يجي في باله انها كانت تحب غيره وكان غيره يحبها وكانت بينهم علاقة حب قوية بهالطريقة !!
يحس بالشيطاين تتجمع في راسه لما يتذكر ان حبيبته الاولى والاخيرة كانت تقول حق غيره ( احبك ) ..
مجرد هالفكرة .. تخليه ما يجوف أي شي قدامه ويتصرف بجنوووون واضح ..
بس يبي العنود له وحده ولازم تحبه ..
لازم تحبه !!

من يوم شفتك و انا في داخلي ونه
ولعت قلبي ترى شبيت وجداني
قله ترا اموت لو ما تبتعد عنه
لازم انا اهواك ولازم انته تهواني
ياليت قلبك عرفني من صغر سنه
والله لاحبك و اضمك بين احضاني
حبيب قلبي منعت القلب لكنه
يبغيك انته ولا يبغي احد ثاني
( حسين الجسمي )

العنود ؟؟ وش شعورها بهاللحظة؟؟
خلاص حست ان عبد الله قاعد يقضي على اخر ذرة كرامه بقت لها بحياتها !! ..
حست نفسها جدام عبد الله ولا شي .. انتهك كرامتها وحقوقها !!
تصرف معاها بجنون وبوحشيه !!.
حسته بذيك اللحظة نسى انها انسانه .. نسى انها انسانه ولها كرامتها ولها رايها بكل شي .. ولها حقها في حياتها !!
خلاص حياتها مع عبد الله ماعاد تتحملها .. صحيح تحبه لكن .. كرامتها الزم ماعليها .. عاشت بدووون شي .. ولكنها احتفظت بكرامتها .. الشي الوحيد اللي تحافظ عليه في حياتها .. يجي عبد الله بسهولة ويدمره .. يدمره تحت مسمى الحب .. أي حب هذا يا عبد الله اللي ذليتني فيه !!
أي حب اللي يخليك تعاملني بهالطريقة المجنونة !!
مافي حب يكون بهالطريقة !!
خلاص العنود عافته .. وقلبها عيّا يغفر له ويسامحه على هالذل اللي اللي ذلها فيه وحطم كرامتها به ..
العنود انجرحت اليوم جرح لا يمكن يبرى من اغلى ناسها .. من زوجها .. من حبيبها .. من عبد الله !!
كانت تتحمل نظرته لها وتتحمل اهاناته لها و شكه فيها وحقده عليها لما يتذكر رائد وتتحمل مزاجه المتقلب ..
كل هذا تحملته .. لكن موب معقولة تتحمل اكثر .. وموب معقولة تتحمل اللي سواه فيها الليلة اللي فاتت وتسكت عنه وتعديها له !!
بهالصباح الحزين .. على هالقلبين ..
وعى عبد الله قبل العنود .. فتح عيونه ومد يده يمدد ذراعينه .. لما مد يده حس بشي يمه .. تلمسه بيده .. عقب افتر عليه ... لقاه حبه .. لقى بقايا العنود .. حس بنفسه حقير .. حقييير وهو يعاملها بهالطريقة اللي عاملها فيها امس ..
لام نفسه .. وهو يطالع وجهها اللي سحره ولحس له عقله !!
يطالع هالملاك اللي من اول مرة شافها فيها جن جنونه وطار عقله فيها !! اللحين يجرحها بيده ؟؟
اكدت له جم مرة انها ماخانته و انها نست رائد وهي تحبه وبينت له نيتها في انها تفتح معاه صفحة يديدة وتبدا معاه حياة حلوة ..
لكنه شكوكه او بالاحرى ماضيها يخليه ما يفكر بعقله ابدا !!
حب يثبت لها وجوده وحبه .. حب يجبرها على حبه .. مع انها تحبه !! لكنه الماضي يعمي عيونه عن الحقيقة !!
بهالطريقة المجنونة .. عبد الله فقد العنود .. موب كسبها مثل ماكان يتوقع ..
تذكر انه كان يعاملها امس بوحشية وبجنون !! كأنه بركان ثااااير ...
غمض عيونه وحس نفسه ظاااااالم ظالم بحقها ...
ألمه هالشعور .. ألمه انه يجرح حبه .. حبيبته اللي ما يرضى عليها .. وشلون يحطمها .. عارف ان العنود تحطمت وكرهته خلاص ومافي امل انها تحبه !!
فتح عيونه ومد يده تلمس خدها الناعم .. بلمسات حارة على خدها البارد .. تحركت العنود وهي معقدة حواجبها ..
عقب شوي فتحت عيونها ببطئ .. حست نفسها يتهيأ لها وجود عبد الله جدامها ..
سكرت عيونها وفتحتها مرة ثانية تتأكد من وجوده .. لقته صج موجود !! وقاعد يطالعها ..
كانت بتتحرك ببطئ وبتقوم .. لكنها صرخت مرة وحده وهي تتذكر احداث البارح !!
وقامت من مكانها مفزوعة وهي تطالعه بخوووف ..
عبد الله قام وهو حزين على حالها .. راح صوبها يبي يهديها وهو يجوف دموعها شلال على ويهها .. وترتجف من الخوف .. صرخت وابتعدت عنه اكثر لما جافته يقرب صوبها ولصقت في الجدار ..
عبد الله تقطع قلبه وهو يجوفها تبتعد عنه بهالطريقة !! معقولة صار في نظرها يخوووف ؟؟
راح يمها بهدوء وهي لازالت ملتصقة بالجدار ..
العنود وهي تبجي : تكفى عبد الله خلاص ما اتحملك .. ارحمني ..
عبد الله طاحت دموعه وهو يجوووفها بهالحال .. ما توقع في يوم انه يقسي عليها ويخليها تخاف منه بهالطريقة !!
مسح دموعه وهو يتجه صوبها .. وصل لعندها والعنود خلاص ريولها ما تشيلها من الرجفة .. قعدت عالارض وتكورت على نفسها وهي تشهق بقووووة وتبجي وتقول : عبد الله .. خلاااص طلقني .. خلاااص ارتاح مني ..
عبد الله قعد على ركبته ع الارض جدامها وهي تحاول تحمي نفسها منه قد ما تقدر ..
مد يده عبد الله وببطئ طوق جسمها الصغير الضئيييل بذراعينه الكبيرة .. قامت تدفعه عنها بيدينها الصغيرة .. لكنها ماقدرت تبعده عنها بجسمه الثقيل .. لكن اهو قربها منه اكثر وضمها لصدره وقام يمسح على شعرها بكل حنان الدنيا..
وهي تحاول تبتعد عنه وتصرخ : اتركني خلاااااااااااص اتركني مابيك مابيك .. حرام عليك خلني بحالي .. ماتسوى علي حبيتك يا عبد الله .. رووووووووووح و اتركني لحالي ..
عبد الله يضمها اكثر ويقول بهمس : اششش حبيبي خلاص .. خلاص حياتي لا تبجين .. انا اسف .. والله اسف .. سامحيني الله يخليج تكفين سامحيني .. مو قصدي ......
تقاطعه العنود وهي تصرخ : اتركنيييييي مابيك ولا تتأسف مني .. انت مينووون .. انت وحش مو انسان ..
عبد الله يتعذب وهو يسمع هالكلمات منها .. خلاص تحطمت صورته في عينها وانجرحت منه بما فيه الكفاية واكتفت ..
عبد الله بهدوء: اهدي خلاااص .. ماراح اسوي لج شي .. والله ماراح اسوي شي ..
العنود انهارت وهي تبجي بحظنه .. خلاااص معاد في امل تتصلح العلاقة !! خلااااص العلاقة انتهت وكانت سلسلة من المواجع والآلام .. وراح تنقطع .. وللأبد !!
عبد الله حس بالعنود كائن ضئيل في حظنه بحاجة للحنان وبحاجة للحب والأمان .. ما تستاهل منه كل اللي سواه فيها ..
كره نفسه بهاللحظة .. اصعب شعور ان الانسان يكره نفسه خلاص ويشمئز منها ..
العنود وش حالها بهاللحظة.. استسلمت لحظنه اللي تعتبره الأمان والخوف بالوقت ذاته !!
قعدت تبجي ليما حست نفسها خلاص تعبت وراح تختنق من كثر ما صاحت .. قامت تكح وتكح ..
بعدها عبد الله عن حظنه ويطالعه بخوف : عنودي خلاص اهدي .. خلاااااااص عشان صحتج .. دقيقة شوي ..
نزلها عالارض وراح يركض ياب لها كاس ماي .. شالها من عالارض وخلا راسها ع ذراعه وهي لازالت تكح ..
شربها الماي شوي شوي .. عقب هدأت وهو يمسح ع ويهها ويبعد شعرها المتناثر عن ويهها .. ويتبسم لها براحه : خلاص؟؟ هديتي ؟؟
قامت العنود بتعب من مكانها وابتعدت عنه ... وبتطلع من الغرفة ..
لحقها عبد الله : وين بتروحين ؟
التفت عليه وطالعته بنظرات احتقار : بروح اجهز اغراض مو انت قلت اليوم بنرجع؟
نزل راسه عبد الله : أي اليوم ..
توها بتمشي .. مسكها من يده ..التفتت له العنود وطالعته وطالعت يدها ..
نزل يده وقال: العنود سامحيني .. تكفين ؟ انا اسف .. انا غلطان بحقج ..
العنود تضحك بسخريه : ههه .. لا انت ريال واثبتت لي هالشي !!!
عبد الله بعصبية : ريال وغصبا عنج .. موب عاجبج؟
العنود رافعه حواجبها : هدي هدي شفيك .. انا قلت مو عاجبني؟ الا عاجبني ونص ..
عبد الله ابتعد عنها وقال : تقدرين تروحين..
طالعته العنود باستهزاء ومشت عنه وراحت لغرفتها ترتب اغراضها بقلب حزين ومكسووور ..
اما عبد الله فرجع داخل غرفته وبداخله يغلي من القهرررر .. ضرب بيده ع الجدار بقوة .. وصرخ من الألم .. لان الالم الي بيده بسبب الزجاج اللي جرحه لازال يروح ويجي بين فترة وفترة .. مسك يده وهو يعتصر من الألم ..
العنود سمعت صرخته وجات تركض خافت عليه .. صرخته كأنه واحد يتألم .. ليكون صاده شي بس !!
راحت تركض له الغرفة ولقته ماسك يده ويتأوه من الألم .. دق قلبها بقوووة من الخوف ..
راحت تركض يمه ونست كل اللي سواه فيها .. الخوف عمى عينها عن كل شي ..
راحت يمه ومسكت يده برقة وقالت له بخووف : عبد الله وش فييييك ؟؟
عبد الله يسحب يده بقوة من يدها ويقووول : مافيني شيييي .. ( والتف عنها وعطاها ظهره ولازال يتألم وماسك يده ) ..
راحت لعنده تركض ومسكت يده مرة ثانية وقالت : شلوووون مافيك شي وانت تتألم جذي وتصرخ؟؟
عبد الله دزها عنه بعصبية ليما طاحت عالارض وصرخ بوجهها : مافيني شي روحي عنييييييي .. مابي اجوف ويهج .. طلعي بره ..
العنود ع الارض طايحه تبجي .. خلاص .. كرهت عبد الله .. وكرهت الحب اللي يخليها تذل نفسها له بهالطريقه ..
قامت وهي تلملم بقايا حطامها وبقايا كرامتها وطلعت .. وخلاص ماعادت تبيه .. ان رجعو البحرين .. هي اللي بتطلب منه الطلاق هالمرة .. ماراح تطلب منه انه يظل معاها ويبنون حياة جديده .. كرهته .. كرهته من كل قلبها ..
طلعت وهي تطالعه بنظرات كره هزت عبد الله من اعماقه .. وراحت لغرفتها وقعدت تحط ملابسها بالشنطة بشكل جنوني وبعصبية واضحه !!
اما عبد الله خذ نفس عميييق عشان يهدي نفسه .. حاول يتجاهل الالم اللي بيده .. لان الالم اللي بقلبه اكبر و اكبر ..
راح لعند خزانة ملابسه وفتحها وقعد عالارض قبالها .. ويحس نفسه تعبااان تعباااان مووووت يبي يرتاح ..
ياب الشنطة يمه وقام يدخل الملابس بملل واضح .. وبهدوووء ..
قطع عليه هدوءه صوت موبايله يرن ع الكومدينه جنب السرير ..
تملل ماله خلق يقوم يرد على احد .. بس راح وحمل التلفون جاف المتصل "فيصل" ..
اووووه ماله خلق فيصل وتحقيقاته .. اهو ماله نفس يتكلم بشي .. وفيصل اكيد بيلزم عليه يتكلم ..
ارتاح لما سكت التلفون .. لكن رد يرن مرة ثانية ..
عبد الله : نرد و امرنا لله ..
عبد الله : الو ...
فيصل : السلام عليكم .. هلا والله ..
عبد الله بملل : عليكم السلام ياهلا ..
فيصل : اهلين عبد الله .. كيف الحال ؟ عساكم بخير؟
عبد الله : الحمد لله ماشي الحال .. وشلونك انت ..
فيصل : بخيييير نسأل عنكم ..
عبد الله بهدوء: اسألت عنك العافية ..
فيصل مستغرب : يعافيك ؟ وش فيك عبد الله ؟
عبد الله : مافيني شي ..
فيصل: لا تكذب علي انا .. عارفك زين وش فيك ؟؟
عبد الله تنرفز : اوهووووو قلت لك مافيني شي ..
فيصل : طيب طيب بشويش .. خلاص .. مع اني متأكد ان فيك حاجة .
عبد الله عصب: أي فيني اشياء بعد موب شي واحد .. مليت ملييييييت ودي اموووت و افتك من هالعيشة .. اففف ..
فيصل: اف اف .. كل هذا فيك .. ايش دعوه ؟ وش صاير ..
عبد الله يتنهد : ماصاير شي .. طيب ماعليك مني .. وشلونكم انتو وش اخباركم ..
فيصل : والله الحمد لله كلهم بخير .. وزواج سوير بعد اسبوعين ...
عبد الله : اوووه زين زين .. ومتى انت بتلحقها وبتتزوج بعد ؟
فيصل : بسم الله علي ..
عبد الله ضحك عالطريقة اللي تكلم فيها فيصل : هههه شفيك ؟ تقول داعي عليك بمصيبة؟
فيصل: لا ياشيخ .. خلينا نتهنى بالعزوبية خخخ ..
عبد الله: ماعندك سالفة ..
فيصل: واللي يرحم والديك بس .. اللي يسمعك قاعد تقنعني يقول انك متهني ومرتاح بزواجك راحة مافي زيها ..
عبد الله ألمه هالكلام وهالشعور وسكت ..
فيصل : اسف عبد الله .. ما قصدت ..
عبد الله : لالا عادي .. بس بقول لك .. انا لو قادر انسى الماضي وواشيل هالغيرة اللي عامية عيوني جان بتجوفني اسعد مخلوق بهالدنيا وبتجوفنا غرقانين بالحب ومحد مثلنا ..
فيصل تعاطف معه : طيب حاول يا عبد الله .. مايصير تخسرو بعض اذا كنتو تحبون بعض بهالطريقة ..
عبد الله بألم : مستحيل يافيصل .. بعد اللي صار ... العنود كرهتني .. مستحيل تكون تحبني مثل قبل .. قالت لي انها حبتني و انها نست الماضي وودها تفتح صفحة جديدة بحياتنا .. لكن غبائي دمرنا ودمر حياتنا .. مستحيل يتصلح شي بعد اللي سويته ..
فيصل ما حب يتدخل اكثر ويسأل يمكن عندهم خصوصيات .. لان لو عبد الله يبي يقول جان قال ..
فيصل : يعني مافي مجال بالمرة تتصالحون ؟
عبد الله : بغبائي يا فيصل دمرت كل شي .. خلااص يافيصل ماعدنا لبعض .. خلاااااص ..
فيصل: يالله .. لو الله كاتب لكم حياة مع بعض مافي شي راح يوقف بطريقكم ...
عبد الله: ونعم بالله .. طيب فيصل اسمحلي .. تبي شي؟ لاني مشغول شوي قاعد ارتب اغراضي .. رحلتنا بعد ساعتين ..
فيصل: وشوووو؟ بترجعووون اليووووم؟
عبد الله : ايييه ..
فيصل: وصاااااارلي ساعه اكلمك ولا قلت لي يالظالم ...
عبد الله : ههههههههه و انت ماعطيتني مجال ..
فيصل : هههههه طيب .. اسمعني .. وحشتني يالدب .. انا بجيك البحرين بعد اسبوع وبقعد معك .. صارلي فترة ماجفتك .. وبعدها نرد السعودية مع بعض عشان العرس .. لا تقولي منت بجاي بعد؟
عبد الله : خل نوصل وبعدين يصير خير ..
فيصل : طيب ما اطول عليك .. تردون بالسلامة ان شاء الله ..
عبد الله : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
فيصل : في امان الله ..

سكر عبد الله التلفون وقعد ع السرير ونزل راسه بين يدينه .. تعباااااااان من هالدنيا ومشاكلها ..
تذكر رفيجه وحبيبه و اخووه مهند .. وحشه واااااايد .. موب متعود تمر عليهم هالفترة ومايكلمون بعض .. صارلهم شهر !!
دق عليه ....
رد مهند : هلا والله هلا وغلااااااااا .. هلا بهالصوووت ..
عبد الله مبتسم : هلا فيك يالحبيب ..
مهند : شلوووووووونك وشخبااااار وشمسووووووي وحشتني مووووت ..
عبد الله : والله الحمد لله بخير .. أسأل عنك .. انت شخبارك وشمسوي؟ وشخبار الشغل معاك بدوني ههه ..
مهند: هههه والله الحمد لله كل شي ماشي .. والشغل بعد مثل ماهو مافي جديد .. كل شي ماشي على اصوووول ..
عبد الله : الحمد لله الحمد لله ..
مهند : وحشتني يالدب .. شعليييك بعد في شهر العسل مكيييف محد قدك .. قلنا بندق عليك بس بعدين قلت لروحي لا ياشيخ مدامه مادق عليك يعني لا تزعجه وتتصل ماله خلقك هههههه
عبد الله : افااااا .. انا من متى استغني عنك ؟ جان دقيت يبه حياك بأي وقت ...
مهند : يالله المرة الجاية ان شاء الله خخخخ ..
عبد الله : ههههههه أي مرة جاية بعد فال الله ولا فالك اعرس مرتين ..
مهند : ههههههه عقبالنا بس ..
عبد الله: ها متى ناويها انت؟
مهند : يعني في مشروع زواج يقرقع بمخي هالايام ههههه ..
عبد الله : اياااااا الخياااااانة .. من وراناااااااا ..
مهند : هههههه والله ماصار شي للحين ..
عبد الله : اوكيه اليوم انا راد ولي قعده وياك باجر .. خل نعرف شسالفتك ..
مهند : بذمتك اليوم بترررررد؟
عبد الله : ههههههه أي عيل عبالك ليش داق عليك ؟ عشان تييني المطار ..
مهند يمثل الصدمة : افاااااااااااا .. ياحرااام صدمتني وحطمتني .. و انا اقوووول يحبني ومتصل فيني .. ووحشته .. اثاااري للمصلحة ..
عبد الله : ههههههههه فديتك خخخ ( يتكلم جد ) لا والله ماعندي غيرك ولا لي اخو غيرك بهالدنيا .. عسى الله يخليك لي.. مادري شبسوي بدونك ..
مهند : لا عاد جذي تحرجني ما اقدر انه هههههههه .. فديتك انت بعد والله اخوي اللي مايابته امي ..
عبد الله : هههه انزين عن الافلام الهندية وسكر ماعندي وقت .. عقب ساعتين الطائرة و انا توي قاعد من النوم قلت اصبح بصوتك الحلو ههههههههه ..
مهند : ههههه انزين خبرت اهلك بترد اليوم ؟
عبد الله : لا ماخبرتهم .. يازعم سبرايز خخخ
مهند : وي انت تعرف السبرايزات بعد ؟ خخخخخخخ
عبد الله : روح اقول معطيك اكبر من حجمك .. لا تعلم الوالد انزين ؟ و انا رحلتنا بعد ساعتين .. يعني احسب متى اوصل البحرين وتعال لي خخخخخخ ..
مهند : مو منك .. من اللي يعطيك ويه .. يلا ما اطول عليك .. ترد بالسلامة ان شاء الله ..
عبد الله : الله يسلمك .. مع السلامة ..
مهند : الله وياك ..

سكر عبد الله التلفون وراح لعند ملابسه وكمل ترتيبهم في عشر دقايق بس !! >>> شغل شباب وش تبون بعد !!
وراح اخذ شاور داااافي .. ولما طلع من الحمام حس براحه عجيبة و انتعاااشة من بعد هالحمام الطويل الدااافي ..
حس اعصابه هدأت شوي .. وقدر يبعد كل الأفكار اللي توتره من باله .. بس لا زال يحس بشوية تعب وخمول في جسمه.. راح لعند السرير ولبس الملابس اللي كان مجهزها قبل ما يدخل الحمام .. لبس جينز اسود وبلوزة مارووني وجاكيت اسوود .. وكان طالع عريض بهالجاكيت اكثر .. وجسمه الضخم شوي بارز من خلال هالبدلة ..
راح لعند المنظرة وعدل شعره وهو يصفر ويدندن بألحان حزينة ..
عقب التفت على ويهه بالمنظرة وحس ويهه شاحب شوي ويبين عليه التعب .. ما كأنه واحد توه متزوج المفروض تبين السعادة على ويهه والراحه !!
من متى يكون شكل عبد الله جذي ويهمل اناقته وشكله وصحته !!!
مشى وحمل شنطته وطلع من الغرفة رايح للعنود غرفتها عشان يناديها لانهم تأخرو والساعه اللحين 11 باقي ساعة بس ع الرحلة .. لكنه التفت لها كانت قاعده بالصالة ع الصوفا .. وجاهزة ولابسة .. انبهر فيها عبد الله ..
كانت لابس توب تركواز وفيه تطريزات فضية حلووة .. ولابسة تنوورة بيضا موديلها نازله ع الخصر وواسعة من تحت وفيها حركات باللون التركوازي .. وشيلتها لونها ابيض مطلعه بياض بشرتها الناعم واللي كأنها طفله .. وماكانت حاطة بويهها شي سوى الكلوز الشفاف اللي مطلع لون شفايفها الطبيعي الحلووو وخط كحل خفيف داخل عيونها مطلعها اكثر نعومة و أناقة ..
عبد الله يطالعها بانبهار .. كل يوم يزيد جمالها اكثر و اكثر ويحس انها انثوية اكثر من اللازم .. وتجذبه لها بشكل مو طبيعي !! تمنى بهاللحظة يروح يحظنها ويعبر لها عن حبه و أسفه وندمه .. لكنه عارف ان هالشي مستحيل خلاص ماكو فايده .. فاكتفى بابتسامه ..
لاكن العنود طنشت هالابتسامة .. بعكس داخلها .. كانت تحس انها تغلي من داخلها على هالابتسامة اللي سحرتها .. على جاذبيته اللي مو طبيعية .. كانت تقدر تعبر عن هالشي له .. لكن في ظروف مثل هذي .. مستحيل .. وشالت هالافكار من بالها لانها ماتبي تعطي نفسها فرصة اكثر انها تتعلق فيه .. فقامت من مكانها وهي حاملة شنطتها التركوازية الصغيرة الأنيقة .. وراحت لعند الباب وتتظاهر بعدم الاهتمام ووقفت تنتظر عبد الله يجيب اغراضهم ..
عبد الله تنهد وراح اخذ شنطته وشنطته وخلااهم عند الباب .. ونزلوا سوا للرسبشن .. وسلم لهم عبد الله المفاتيح وخلاهم ينزلون اغراضهم وخذو لهم تاكسي للمطار .. وطول الدرب وهم ساكتين .. اف كورس لان مافي شي ينقال ..
وقريب بيوصلون حس عبد الله ببطنه ينغزه مرة ثانية من الجوع .. التفت على العنود لقاها سرحانه بالشارع وتطالع بره ... قال بصوت هادي : العنود ..

التفتت عليه بهدوء : نعم ..
عبد الله : موب جوعانه ؟ تراج من امس ماكليتي شي ..
العنود ترع تطالع الشارع : موب مششتهية ..
عبد الله بداخله : موب على كيفج ..
وصلو المطار وكان زحممممة .. هناك اشكال من مختلف دول العالم ... في هالزحمة خافت العنود .. لان عبد الله كان يمشي جدامها وهي وراه .. اول مرة تكون لحالها بهالاماكن ومو متعودة .. الفت عليها عبد الله وكأنه حس فيها وهي كانت مسكرة عيونها وملامح ويهها خايفة .. عبد الله ابتسم ومسك يدها لان شكلها كأنها طفلة خايفة ..
فتحت عيونها لما مسكها بعد الله وتنهدت حست بالأمان والراحة ..
عبد الله بابتسامة يحاول يخفف الحالة اللي هم فيها : جوعانه؟
العنود منزلة راسها : لا .. مو مشتهية شي ..
عبد الله يسحبها من يدها وسط هالزحمة ويمشي وهو يقول : مو على كيفج .. تعالي ناكل شي .. انا جوعااان ..
بقى ع الطائرة نص ساعه وعبد الله مصر ياكل من اهنيه ما بينتظر وجبة الطائرة .. لانه ما يحب اكلهم !!
دخلو مطعم من مطاعم الموجودة هناك .. وقعدو وطلب لهم عبد الله فطور متأخر .. على ذوقه طبعا .. طلب له كبتشينو وقطعة كرواسون بالزبدة يسد الجووع لفترة بسيطة .. وطلب لعنود عصير برتقال وكرواسون مثله ..
وجابوا الطلب وكانت العنود تطالع كبتشينو ماله وخاطرها فييييه .. هي ماتحب عصير البرتقال ..
قعدت تتحلطم عليه بداخلها : افففف مافي ذووق كلش ولا يسال بعد وش تبين .. بموووت من الجوع ..
حط الاكل جدامها وبدا هو بياكل في الكرواسون .. وهي تطالعه وهو مطنش .. توه بيمد يده على الكابتشينو ..
تكلمت العنود : من قالك اني ابي برتقال .. انا ماحبه ..
عبد الله مرفع حواجبه : جان قلتي من قبل !!
العنود عصبت : خلاص مابي شي ..
عبد الله بهدوء اخذ العصير مالها وعطاها الكبتشينو ماله وخلاه جدامها وهو ساكت وبدا يشرب في العصير .. ويكمل اكله !! والعنود معصببببة من بروده .. فقامت هي تاكل وقالت ما يستاهل اجوع نفسي عشانه !!!
خلال عشر دقايق خلصوا الاكل وقامو لانهم متأخرين ع الطائرة .. طلعو من المطعم وراح عبد الله كمل الاجراءات والعنود كانت قاعده على كرسي قريب منه شوي تنتظره .. وعبد الله شوي يتابع شغله وشوي يلتفت عليها يجوفها ..
وهي كانت سرحانة تفكر في مصيرها المجهول بعد ما ترد البحرين عقب ساعات !!
اكيد راح يطلقها او راح يقول لها روحي بيت اهلج ع طول !! ..
على هالفكرة تجمعت الدموع بعينها .. كانت بتصييييح لولا الصوت اللي سمعته يمها ..
التفتت لقت واحد قاعد ع نفس الكرسي يمها يطالعها بابتسامة .. طنشته ونزلت راسها ..
لكنه تجرأ اكثر وتكلم : القمر وش فيه قاعد لحاله ..
انصدمت لما سمعت كلامها اهي عبالها انه اجبني .. لان باين ع ملامحه انه اجنبي .. بس كلامه خليجي مية ميه .. سكتت وطنشت مرة ثانية ولازالت منزلة راسها ..
الشاب: اوف اوف ياعيني ع الحيا ..
عبد الله وهو كان راد يحوسس في الاوراق اللي بيده ويطالعها .. مرة وحده رفع راسه التفت وشلون الشاب اللي صوبها متقرب منها بطريقة وقحة ويبتسم لها ويكلمها وهي؟؟ وهي منزلة راسها للارض ..
فاااااار دمه .. وصلت عنده للتوب .. توه بيروح يركض يمهم الا العنود وهي خايفة لانها بروحها .. رفعت راسها وجافت عبد الله ياي .. حسته الامان الوحيد لها بهاللحظة .. راحت تركض يمه في الوقت نفسه اللي هو كان ياي يركض عشان يصفع هالشاب الوقح .. ركضت له ومسكت ذراعه ودفنت راسها بصدره وقالت: اخاااااف لا تخليني بروحي ..
عبد الله بعدها عنه بقوة وراح لهالشاب وصفعه ع طووول : ياقليل الادب .. صج انك موب ريال ..
وقف ذاك الشاب وهو يطالع عبد الله مندهش : انا تصفعني ياا حقير؟
عبد الله : محد غيرك حقير .. أي اصفعك .. اللي يسوي قلة هالادب يستاهل الذبح بعد .. اذلف عن ويهي ..
كل هذا والعنود كانت واقفة ورا عبد الله ودافنة راسها بظهره ومتمسكة بقميصه من ورا مثل اليهال ..
هذاك الشاب ابتسم بخبث ونذالة وهو ماشي ويطالع عبد الله وقال له : بس من حقك ( وغمز له ) اللي عندك جمال يطير العقل هه ..
قال هالكلمتين و اختفى بين الزحمة ولا جافه عبد الله اللي حس نفسه خلااااااص وصلت معاه .. ووده يذبحه لكنه وين يجوووفه اللحين .. بداخله غضب ووده يفرغه بأي شي جدامه .. العنووود يغار عليها من العالم كله ..
التفت وراه ولقاها متمسكة فيه ودموعها بعيونها والخوف ..
صرخ في ويهها بقوة وكأنه يفرغ كل غضبه فيها : و انتي شتسوووين قاعده اهنيه ..
اهنيه العنود عصبت وهي تبجي وصرخت عليه : انت خليتني برووووحي ..
عبد الله خذ نفس عميق يهدي نفسه ( هذي عاده يتبعها عبد الله عشان يهدي نفسه اذا كان معصب هههه ) ..
حس انه ماله داعي يعصب عليها بروحها خايفة وياية تحتمي عنده ..
عبد الله عوره قلبه يوم جافها تبجي .. عبد الله بملل : بس خلاص بلا دموع .. مليت ..
مسحت العنود دموعها بظهر يدها وبلعت الغصة بداخلها .. حوطها عبد الله بذرعه ومشى معاها ..
العنود : غريبة ما شكيت فيني اني انه اللي كنت اكلمه !!
عبد الله التفت عليها بغضب وعصبية واضحة وصرخ عليها ولا كأن في ناس موجودين : سكتي ماني ناقص كلامج الفاضي..
العنود طالعته بكره واستهزاء .. وهو كان يحاول يتجنب نظراتها هذي اللي تطعن قلبه ..
سمعوا نداء رحلتهم .. ومشوووا للطائرة ..
دخلو الطائرة ولحسن حظ العنود كان كرسيها جنب الدريشة .. وأول ما قعدت ع الكرسي وربطت الحزام وتحركوووا ..
سندت راسها ع الدريشة وغطت في نوووم عميق لانها تعباااااانة واااايد .. وحاسة نفسها تبي ترتاح ..
عبد الله من كثر التعب اللي يحس فيه ماقدر ينام .. التفت ع العنود لقاها نايمة وقعد يتأمل ويهها ويفكر في علاقتهم بعدين ... وش راح يصير عليهم .. العنود باين عليها انها اهي اللي مصرة ع الطلاق في هالمرة .. لكن معقولة تخلت عن حبي ... مو كانت تحبني ؟؟ شلون تبي الطلاق .. عيل اكيد ما تحبني وقاعده تستميلني ناحيتها عشان انسى اني اطلقها .. لكن .. مو شوي اللي سويته فيها ( يناظر ويهها بحزن ) ما تستاهلين كل اللي سويته .. ( تنهد ومسك يدها) احبج لكن .. الماضي يعذبني وغيرتي عليج تذبحني وتخليني اقسي عليج بهالطريقة .. مستحيل اواصل معاج .. اسمحي لي يا العنود ماقدر .. بظل طول عمري في عذااااب .. وبظل طول عمري اقسي عليج وما بقدر ابين لج حبي .. باس يدها بخفه ورجعها لحظنها ورد يتأمل ويهها بألم وأوجاع .. ليما اهو الثاني نام ..

( بيت بو عبد الله )
بو عبد الله كان قاعد مع ام عبد الله بغرفتهم بعد ما تغدو الظهر ..
ام عبد الله : ما يتصل فيك عبد الله ؟ صار له اسبوع ما دق علي .. مادري شفيه احاتيه ..
بو عبد الله : أي والله ماجوفه يدق ( اخذ موبايله ودق ) ...
بو عبد الله : ما يرد ..
ام عبد الله خافت : ياحسرتي ع ولدي .. ليكون صار له شي ..
بو عبد الله : لالا ان شاء الله مافيهم شي .. بس خبرج معاريس خليهم يرتاحوووون ..
ام عبد الله تحاتي : ان شاء الله ..
بو عبد الله مبتسم : جهزي حالج باجر برورونا فارس مع امه ..
ام عبد الله : ياهلا ومرحبا فيهم حياهم الله ..
بو عبد الله : والله ماجفتي وشلون فارس فرح لما خبرته اننا موافقين .. حسيته شاريها ويبييييها وهذا اللي مطمن قلبي على بنتي معاه ..
ام عبد الله : هذول ناس ما يتعوضووون .. اعرفهم زيييين ... إلا متى بيوننا؟
بو عبد الله : ع المغرب قالو لي ..
ام عبد الله بفرحه : الله يحييهم ...
كل هذا وشيرين سمعت هالكلام .. لانها كانت عند الباب برة وسمعت كل شي ..
مو قصدها التجسس بس كانت رايحة بتدق الباب وبتدخل .. وسمعتهم يايبين طاري فارس فشدها الكلام ووقفت تسمع لا اراديا .. ومن سمعت هالكلام طااااااااارت من الفرحه يعني خلااااص بيتحقق حلمها ..
راحت تركض لغرفتها بفرح واخذت موبايلها ودقت على صديقة طفولتها سارة وقعدت تشرح لها مشاعرها >> مشكلة البنات هههههههه ..

________________________________
الـ ج ـــزء الــســـابــ ع ع ــــشر

( بيت فارس )
فارس كان متفق مع فجر اخته انهم يسوون مفاجأة لأمهم .. لان اليوم فجر راح تيي البحرين ... وكانو مشتاقين لها موووت وكل مرة ام فارس تكلمها في التلفون تطلب منها انها تجي لكن فجر ماتقدر تجي بدون هشام زوجها .. وزوجها ع طوووول مشغول .. زوجها كويتي وهو كان صديق فارس عقب ماكان شريكه في بعض مشاريعه .. وتعرف عليه من خلال دراسته بره البحرين .. ويوم من الايام هشام جاف فجر اخت فارس وعجبته وخطبها .. وطبعا وافق فارس لانه واثق فيه ثقة عمياااء ويعرفه زيييين انه راعي اخلاق .. خصوصا ان كانت اخته فجر عزيزة على قلبه وايد ويحبببها موووت وكان ع طووول يدلعها .. وللحين هي دلووووعته !!
فجر صار لها 10 شهور ما يات البحرين .. لانها يات البحرين مرة وحده بس عقب زواجها بشهرين .. ومن ذيك المرة للحين ما يات لانها صارلها عشر شهوووور ..
وكانت ولهاااانة عليهم مووووت .. خصوصا فارس اللي افتقد ليالي السهر وياها وعنادهم مع بعض .. واياااامه معاها وذكرياتهم وشلون كان يقول لها كل شي عنه .. مع انها اصغر منه بـ12سنة .. الا ان علاقتهم مع بعض قوية .. وخصوصا لما توفى ابوووهم كان يحسسها بأنه هو الابو لها وماخلاها تحتاج لاي أحد ولا حست بالفرق بينه وبين ابوها عشان جذي هي تحبه واااااايد وتعزه .. اكثر من كونه اخو لها !!

اليوم فارس رد من الشركة قبل الوقت اللي يرد فيه كل يوم .. ولما دخل وجافته امه .. استغربت وخافت عليه .. راحت يمه ...
ام فارس : فارس وش فيك يممممه ؟ ليش راد مبجر ؟؟؟
فارس ينزل نظارته الشمسية ويبتسم ويحب راس امه : شلونج يمه ...
ام فارس : انه بخير .. انت وش مرجعنك هالحزة ..
فارس : ههههه شفيج يمه خايفه .. ماصاير شي ... بس عازم واحد ع الغدا اليوم عسى غدانا يكفي ؟ ( يفكر ) اوووه لا اثنين .. يكفي؟
ام فارس : ايه يمه يكفي الخير وايد .. حياهم الله ...
فارس : يلا يمه بخليج بروح اسبح و انزل لج عشان نتغدى .. ( يغمز) ولا اقول ننتظر الضيوف اول ... هههه عن اذنج يمه ...
طلع فارس فوق لحجرته وهو فرحااااااان .. اخته قالت له ع الغدا هم واصلين يعني على ثنتين بيكونون موجودين .. وبيون بالسيارة موب بالطيارة .. لان هشام يبي ينزلها ويرجع الكويت في نفس اليوم ماراح يظل معاهم غير ساعتين ... مايقدر يطول .. لان عنده اشغال مهمة .. بس راح يقعد معاهم جم ساعه ويرجع ..
راح فارس فوووق وهو مستانس .. فرحته فرحتييييين ... فرحة عرسه وفرحة رجعة اخته ...
وقف يطالع نفسه بالمرايا وهو مبتسم وهو يتذكر شلون امه صاحت لما خبرها انهم وافقوا و ان خلاص كل شي راح يتم .. صاحت من قلبها وبدموووع الفرح على ولدهاااا اللي فرحت له من قلبها ..
ابتسم فارس لهالذكرى اللي لامست قلبه من داخل ..
ياترى شلوووون شعورها اللحين شيرين .. فرحانة مثلي ؟؟
>>>>> الحبيب ما يدري ان الحبيبة صارت مينونة من خطبها هع هع ..
راح ياخذ شاور لانه عارف ان قعد يفكر بهالموضوع بتوصل فجر وبيتغدون وهو بعده بغرفته ..
راح يسبح وهو يدندن بكلمات اغنية "صابر" ..
الي سنتين انا صابر .. قالو لي يجي باجر
شيخلص الليل وظنوني على جيتك على باجر
و انا صابر على باجر و انا صابر على جيتك
صوووته وايد حلو وهو يغني ... وطبعا هو يحب يغني في اوقات معينة .. مثلا لما يسبح لااااازم يغني .. او اذا قاعد بالسيارة او أي مكان يكون فيه فاضي يغني او يدندن ع الاقل بألحان ..
بعد ما خلص .. طلع من الحمام وجفف شعره الناعم الاسووود ولبس ملابس البيت " تي شيرت وبرمودا " ...
بهالمنظر طلع كأنه واحد توه بالعشرينات وصغير ..
طلع من الغرفة وهو يطالع ساعته بتلفونه .. لقاها ثنتين .. يعني اللحين بتوصل فجوووورة ..
نزل تحت لقى امه ..
ومن جافته ابتسمت له وقالت : هلا حبيبي .. اخليهم يحطون لكم الغدا بالمجلس ولا تبي بغرفة الطعام ؟ انا باكل بداري..
ضحك فارس وهو يلم امه : انتي بتاكلين معانا يا شمعة هالبيت ..
ام فارس تطقه على كتفه : ههههه قوم وخر عني وعن العيارة .. يلا ضيوفك بيوصلون اللحين ..
فارس : وش فيج يمه ههههه ( ينادي الخدامة ) مااااري ماااري تعالي ..
ماري: Yes sir?
فارس: give the lunch here quickly
ماري : ok sir ..
راحت الخدامة عشان تحضر الغدى مع باقي الخدم واييبونه بالصااالة ..
ام فارس : وش قلت لها انت وكلامك هذا ..
فارس : ههههه قلت لها اييبون الغدا اهنيييييه ..
ام فارس : وش فيك انت اليوم .. بتغدي ضيوفك معاي؟
فارس يحوس بتلفونه : اييي وش فيج .. ليش لا ... ترى ضيوفج ضيوفي ..
توها امه بتكلمه الا وصله مسج فتحه وكان من فجر " انه عند الباب .. ها ادخل ولالا " >>> حسب تعليمات الخطة انها تطرش مسج اذا وصلت !!!
ابتسم فارس وقلبه يدق من الفرحة وقال لأمه : دقااااايق والضيوف يكونون عندج اللحين .. تراج تموتييييين فيهم ..
قال هالكلمتين واختفى من جدامها بسرعة البرق!!!
اما ام فارس وقفت تطالعه باستغراب مو فاهمة شسالفته ....
برة عند الباب .. كانت فجر واقفة ومو قادرة تتحمل الشوووووق الجارف اللي بقلبها نزلت دموعها وهي تطالع بيتهم اللي تربت فيه وعاشت فيه احلا ايام حياتها .. و اجمل ذكرياتها .. هذا البيت اللي ضمها هي وعايلتها سنين طويلة ..
ماقدرت تتذكر اكثر الا وسيل من الدمووووع يغسل ويهها .. رصت بيدها اكثر على يد هشام اللي كانت ماسكتها ...
ضمها هشام له اكثر و اكثر بحنان بالغ وقال : بس حبيبي .. اللحين تجوفينهم ..
فجر بصوت مرتجف من البجي : وحشـ .. وحشــوني هشااااام ..
يقطع هاللحظة خروج فارس من الباب بويه متهلل بالفرحة ..
هشام : تعال يمعود جوف اختك ذبحتنا هههههه ...
فجر ما انتظرته يوصل .. حررت يدها من يد هشام وراحت تركض وترتمي بحظن فااارس .. ويلمها فارس في حظنه بكل حب وحنااان .. ظلت تبجي في حظنه بحرارة الشووووق والوله .. الشوق لهالانسان اللي تعتبره الاخو والابو والصديق بنفس الوقت .. هالانسان اللي تحسه نبع العطا بالنسبة لها .. وشلووون تعبر عن فرحتها بجوفته وعن شوقها له ..
فجر كانت تبجي بقووووة وبفرحة في حظنه وهي تضحك في نفس الوقت .. حتى ان فارس تأثر بصياحها ونزلت دمعه من عينه لكنه مسحها بسرعة وبعد فجر عنه عشان يجوف ويهها ..
مسك ويهها بيدينه وقال : فديييييييتج فجووورة وحشتيني وحشتيني مشتااااااق لج وايد ..
فجر تمسح دموعها بيد وتضربه على صدره باليد الثانية وهي تضحك : انت بعد وحشتني ياااااالدب ..
فارس : ههههههههه دب ها؟؟؟ للحينج تسميني دب؟؟؟ حرام عليج جوفيني شلون صرت رشيق ...
هشام : حراااااااام عليكم انتو ماجفتوا بعض من شهور .. انا شذنبي توقفوني في الحر يعني ؟؟؟
ضحكو اثنينهم مع بعض لان صج توهم متذكرينه ..
فارس يطالعه ويضحك : اووووه انت موجوووود؟
هشام : تصدق عاد ...
ضحك فارس وراح سلم عليه وحظنه ...
هشام : بسك فطستني .. اعنبووو متى بتسوي رجيم ؟؟؟ ( قال هالكلام لان دومه يعيب على فارس لانه بنية جسمه ضخمة شوي مو لانه متييين )
ابتعد عنه فارس وهو يضحك : مالت عليك .. من اللي يسلم عليك ويعطيك ويه ...
طنشه وراح مسك يد فجر وهي تتنطط يمه كأنها طفلة : فاااارس بجوووف ماماتي بسرعه بسرعه ..
وقف فارس يطالعها ويطالع ريلها اللي كان يضحك : بسم الله .. شفيج انتي ؟؟؟ شمسوي فيج ريلج ؟؟ اخذج عاقلة وردج لنا جي مرجوجة ..
فجر مسوية حالها زعلانة : انا مرجوجة يالدب ؟؟؟ معليش ( تلتف عنه وتروووح داخل ) معليش بقول لماماتي ..
دخلت داخل وهي تركض ... ووقفوا اثنينهم يضحكون عليها .. عادي متعودين على حركات فجر الدلوووعة والطفولية..
فارس بطنازة : اقول .. مرتك للحين ماعقلت؟؟ بعدهي جي دلووووعة ؟؟؟
هشام بغرور: ياحلاة دلعها .. عسل .. وش عليك انت عاد؟؟؟
فارس يضحك : اخس يالرومانسية ( هع هع ذكرني برفيجتي كله تقولها " اخص يالرومانصية" ) ...
هشام بعصبية مصطنعة : انت شكلك كللللللش ماعندك ذووووق .. متى ناوي تدخلني ؟؟؟
فار يتساند على كرسي موجود بالحديقة : والله مادري .. في احتمال انه عقب ساعتين .. ( يمشي عنه لداخل ) ..
لا بغيناك ناديناك خلك اهنيه .. عندنا اجتماعات عائلية خاصة ..
هشام يروح يمشي له : صدق ماعندك ذووووق من متى و انه اعلمك الذووووق؟؟؟
ضحك فارس بقوة وهو يتذكر ايام الجامعه لما كان يستهبل على هشام وهشام يعطيه دروس في الذوق والتعامل ههههه.
هشام : الحمد لله والشكر اقول مشينا بس ..
فارس : اييي تعال خل نلحق ع الفلم الهندي اللي داخل هههههههه ..
مشوا اثنينهم ودخلوا لداخل وسمعو صوت الصياااح من بعيد ..
فارس التفت على هشام : ها ما قلتلك .. فلم هندي .. تعال بس نتطمش خخخخخ ..
هشام ضحك على حركات فارس الهبلة اللي ما يخليها للحين ..
دخلووا لداخل الصالة .. ولقوووا ام فارس حاظنه بنتها وتبجي بصووووت عالي وفجر اللي ما استحملت كل هالشوووق وصياح امها وظلت اهي الثانية تبجي ...
افتقدت هالحظن الحنوووون ... افتقدت الدلال من امهااا افتقدت حنانها عليها وحبها ...
صحيح هشام مغرقها بالحب والحنان وكل شي .. بس حنان الام والاهل غيييير ما يتعوض من أي احد !!! ...
فارس : يـــــــه .. بسكم عاد ..
ضحكت فجر وبعدت عن امها شوي وقالت : وحشتيني يمه ..
ام فارس تمسح دموعها بطرف شيلتها: وانتي اكثر يا فجر .. وحشتيني يايمه وشلون وشخبارج طمنيني عليج ...
فجر تقعد ع الكنبة وتمسك امها وتقعدها جنبها : الحمد لله انا بخييييير ... انتي شخبارح وشمسوية ؟
ام فارس : والله من رحتي يا فجووورة والبيت ضايق علي ... مــ...........
فارس يشهق ويقول: افاااااااااااااا و انا وين رحتتتتتت؟؟؟؟؟؟ اللحين صار البيت ضايق عليج ؟؟ عشان بنتج مو هني .. اللحين عرفت قدري عندكم .... خلاص >>> طبعا كان يمزح ..
فجر تمزح: ايه انت لاهي عنها ولا تقعد وياها .. ليل ونهار بره البيت يا مسافر ...
ام فارس تضحك : فديتك ياوليدي انت الخير والبركة ... من دونك ما نسوى شي ..
فارس : أي أي قصو علي بهالكلمتين .. الحين عرفت لكم ...
هشام يضحك ويدزه على صوب : روح مناك شوي خلنا نسلم واللي يعافيك ...
راح لعند ام فارس وحبها على راسها : شلونج ياخالتي عساج بخير ..
ام فارس تمسك يده وتقعده يمها ع الجهة الثانية : هلا هلا والله بوليدي اسمحلي ماعطتني فجر مجال اسلم عليك ههههه .. شخبارك ان شاء الله بخير؟
هشام ضحك : الحمد لله بخير الله يخليج لنا ياخالتي انتي شخبارج..
ام فارس : انا بخير بشوفتكم ياعيالي ... عسى الله يخليكم لي ...
فارس : و انااااااااااااا
ضحكو كلهم ...
فجر : اللحين عاد .. تكلم الغيووووور ..
فارس : مالج دخل هههه ...
ام فارس : يوووه نسينا الغدا ههههه .. قومو حياكم تفضلو تغدوا ...
راحو كلهم ع طاولة الطعام وسموا بالله وهم ياكلون والفرحة مالية عليهم الجو ....
فارس يطاالع هشام بنظرات تفحص : مب كأنك ضعفان ... ( يطالع فجر ) شمسوية له ... اكيد مأذيته ..
فجر تشهق : انا مأذية هشااااااام ؟؟؟؟ ( تطالع هشام تنتظر الجواب منه وهي عارفة انه ماراح يخذلها ) ...
هشام : زي العسل على قلبي .. طنشيه طنشيه ماعليج منه ....
فارس : أي صيري ضدي .. عاد باجر جوفي اللي ياخذج معاااه ..
فجر : وين تاخذني؟؟ ماني ياية معاك .. بروح مع هشااامي فديته ...
فارس : استحي يامرة جدامي بعد فديته ..
هشام : ليش ؟ حرام ؟؟؟ مرتي ...
فارس : ع العموم يا استاذة فجر خلج ويا هشامج خل ينفعج ... وباجر اذا رحنا بيت شيرييييييييييييين ... قولي بتيين معاناااااا ..
فجر فاتحه عيونها : بذمتككككك باجر بتروحووووووون؟؟؟
فارس بغرور : أي طبعا بنروح ... احم احم ردو علينا وقالو لنا موافقين ..
فجر تصرخ : صج واللللللللللللللله؟؟؟؟؟؟؟؟
فارس: ووجع .. وش هالصووووت شوي شوي ...
فجر تضحك : فرووووس لا تجذب علي قول الصج ( تلتفت على امها ) صج يمه؟
ام فارس تضحك : أي يمه فديتج ... ما بغينا نفرح فيييييه ...
هشام : يه من قدك بعد اللحين معرس ههههه ..
فجر : ههههههههههههه اخوي معرس خخخ كلش ما اتخيلك ..
فارس فاتح عيونه : مو مالي عينج ... ( يطالع هشام على جنب ) احسن من اللي صوبي ع الاقل ...
فجر : هييييي حدك عاد .. ليهني وخلاص اسكت ..
فارس يساسر هشام : انت شمسوي لها مخليها جذي الكلمة والثانية مدحت فيك ودافعت عنك ..
ضحك هشام وقال : سر المهنة ...
فارس يكشر بويهه : مالت عليك وعلى مهنتك ...
قاموووو ياكلووون ويسلفووووون ... فجر و امها بصوب يسولفون عن احوال بعض ... وفارس وهشام قامو يسولفون عن اشغالهم ومشاريعهم .. لما خلصوا الغدا و استأذن هشام عشان يمشي .. وطبعا سوت له مناحة فجر لانها مو متعودة تبتعد عنه من تزوجو للحين ... اللحين بيتركها شهر وبيرد لها بعدين .... وخصوصا لانه خلال هالشهر بيسافر برة لشغل بعد !!
وطبعا ما سلموا من التعليقات من ناحية فارس !!!

( بالطائرة .. قرب الحدود البحرينية )
كابتن الطائرة يقطع الهدوء وينادي بربط الاحزمة لان الطائرة راح تهبط ...
على هالصوووت .. فتح عبد الله عيونه ببطء وخلال ثواني استوعب وجوده بالطائرة .. حس بشي ثقيل على صدره .. مد يده يتلمسه في اللحظة اللي نزل راسه يشوف وش هو ... لقى العنود ناااااااااايمة وبسابع نومة ونصها بكرسيها والنص الثاني عليه ههههههه ..
ابتسم بملامح مليانة نوووم وهو نص مفتح عيونه .. مسح ع ويهه بيده وعلى شعره يطرد النوم من عيونه وحط ذراعه حوالين كتف العنود وهزها بهدوووء .. ونزل راسه يساسرها بأذنها بهدوء : حبيبي .. عنود ... عنود ... قومي ..
العنود حست بحركة و أصوات يمها مسكينة مو واعية للي حواليها .. فتحت عيونها وحست وضعها غريب وهي نايمة .. رفعت راسها تطالع المكان وتطالع الشخص اللي كانت بحظنه .. شهقت وخلت يدها ع ثمها .. و اعتدلت وقعدت على كرسيها ... عبد الله لولا فشيلتها جان انفجر من الضحك على شكلها .. تقول وحش جدامها ..
لكنه سكت وقال : ربطي حزامج بننزل ...
ربطت العنود حزامها وويها احمرررر من الاحراج .. الله ياخذني ان شاء الله .. يعني من متى و انه نايمة جذي؟؟؟ وهو مالت عليه ليش ما ينبهني؟؟ يبيها من الله ..
عدلت شيلتها اللي كانت شوي مختربة من نومتها من شوي .. وعقب فتحت شنطتها وعدلت كحلها والقلوس ..
وعبد الله بس يطالعها وسرحان فيها ...
بعد دقايق ... هبطت الطائرة ... وعقب الكل قام من مكانه بينزلووون ...
وقف عبد الله ووقفت وراه العنود مشى عبد الله ومسك يدها وهي وراه بدون ما يلتفت لها وهي طبعا ماعارضت .. مو عشان شي .. بس عشان انها خايفة من الزحمة وعشان ما تكون بروحها !!! والا لمسة يده سببت رجفة في جسمها كله و احساس غريب طردته بسرعه من بالها .. مشوا لي ما وصلوا داخل .. وبين هالزحمة .. حست العنود انها ردت لها الروووح يوم وصلت بلادها .. احساس عجيب يوم الواحد يحس روحه بين اهله وناسه وفي ديرته .. مهما كان وحيد ما بيحس بالخوف .. راح يلاقي الامان يحيط فيه ...
على افكارها هاذي وهي مو حاسة باللي حواليها بس ماسكة يده وتتبعه .. حسته حرر يده من يدها ودق قلبها حست بالضياع .. الفتت له لقته يكلم واحد ويسلم عليه ..
عبد الله بفرحة حاظن مهند : منهدووووووه وحشتني ..
مهند يضحك وهو حاظنه : هههههه انت اللي وحشتني .. ( يبعده عنه ويطالعه ) شفيك ضعفاااااان ؟؟ توقعتك تصير دب اكثر من اول ( يحرك له حجاته ) ...
عبد الله يضربه ع كتفه : بلا لقافة .. خبرني وشلوووونكم وشخباااركم انتو؟
مهند : والله الحمد لله ماشي الحال .. الوالد يسألني اليوم عنك اذا كنت تتصل فيني ولا لا يقول صارلك فترة ما كلمته ..
عبد الله : مادري ماصار وقت .. هو بالشركة اللحين؟
مهند يطالع ساعته : انت صاحي .. أي شركة اللحين ثمان الليل؟
عبد الله يضرب راسه بيده : ههههههههههه شسوي داير راسي .. يلا شفيك موقفنا اهنيه ..
مهند مسكين توه ينتبه للعنود : مرحبا اختي الحمد لله ع السلامة .. شخباركم ..
العنود بحيا وهي منزلة راسها : الله يسلمك الحمد لله بخير ..
ابتسم لها مهند ومشى و اخذ اغراضهم .. وعبد الله التفت ع العنود وبملامح جامده مسك يدها ومشوا ورا مهند ..
قلبها يدق .. ابتدى العد التنازلي !!!!!
يعني خلاص ؟؟ عبد الله لااح يستغني عنها اللحين ؟ راح يقطها ببيت اهلها؟؟ ماراح تجوووفه مرة ثانية؟؟ راح يفترقون؟؟
تذكرت بأسى شلون عدّوا ذيك الليلة اللي عبد الله جرحها فيها و اهانها ... حست بدموعها بتنزل لكن مسكت نفسها وقالت لمتى الدموع ؟ لمتى الضعف؟ لازم اواجه مشكلتي ..
انه شنو ابغي اللحين؟؟؟ مادري مادرررري راسي بينفجر .. احيانا حبه يعميني عن كل شي ويخليني اتمسك فيه .. و احيانا اهاناته وجروحه لي تعميني عن كل شي وتخليني ابتعد عنه و اكرهه .. بس احبه احبه ياناس ..
تنهدت بصوت مسموع والتفت عليها عبد الله بهدوء: شفيج؟
العنود منزلة راسها وبصوت واطي قالت : ولا شي ..
ركبوا السيارة .. والعنود تحس جسمها تعبااااان وايد .. صحيح انها نامت بالطائرة بس كان وضعها متعب وهي نايمة .. محتاجة ترتاح ومافيها على زيارات اللحين ومقابل ناااس ومادري شنو ...
بس رحمها عبد الله يوم قال : مهند وصلني بيتي .. مابي اروح بيت اهلي .. تعبان وايد مافيني على السلامات والترحيبات ومقابل احد .. تعباااااان ..
مهند يطالعه على صوب : لا تقول لي تعبان من اللحين .. باجر من الصبح اجوفك بالمكتب ... معطينك ويه وايد عاد ..
عبد الله فاتح عيونه ويطالعه : هي شتقول انت ؟ ع كيفك هووو ؟؟؟ تعبان ياخي ياي من سفر .. و انت تقول تعال داوم .. وبعدين تعال؟ شركتك هييي؟ شركتي ياخي وحر .. متى ماباداوم ..
العنود مستغربة .. شركة عبد الله؟؟؟ عبد الله عند شركة بعد؟؟؟ توقعته يشتغل عند ابوه !!!!
قعدت تفكر .. هالشخص يدير شركة بحالها؟؟؟ بس ... بس مو قادر يدير بيت مكون من شخصين !!!
نزلت راسها بهدوء مصطنع وفي داخلها براكين ونيران ...
مهند : اسمع من يتكلم .. ما كأنه الشغل كله فوق راسي ..
عبد الله : بتمن علينا ؟
مهند يضحك : ماعاش من يمن عليك .. بس دوختني يا اخي احنا بعد ورانا عرس ( ويبتسم ابتسامة خبيثة )
عبد الله فتح عيونه والتفت على مهند بقوة : اياااااااااا الـــ ... مادري شقولك .. صج خاااين .. متى؟؟؟
مهند يضحك : بعدين بعدين اعلمك بالتفاصيل .. اللحين مالي خلقك خخخخ ..
عبد الله مسند راسه ع ورا ومغمض عيونه : اقول اسكت .. انه اللي مالي خلقك ..
ابتسم مهند وسكت وهو يواصل دربه ..
والعنود تفكر فيهم .. تحس علاقتهم وايد قوية مع بعض عشان جذي حاستهم اكثر من اخوان .....
اول مرة تجوف عبد الله يتعامل مع ناس غيرها .. حسته حبوب بين الكل .. وهذا اللي محببها فيه ..
غمضت عيونها اهي الثانية بعد حست نفسها دايخه ...
وصلووا البيت بعد نص ساعه .. قضوها العنود وعبد الله في غفوة خفيفة ...
اول ما وقف مهند عند باب البيت حست العنود ان السيارة وقفت وفتحت عينها تجوف .. طاحت عينها ع بيت عبد الله !! دق قلبها ... توقعت عبد الله ينزلها ع طول في بيت اهلها !! بس شكله راح يعذبني اكثر ... نزلت راسها بأسى ..
لكنها انتبهت يوم مهند هز عبد الله من كتفه : عبد الله .. عبد الله .. اففففف شفيك .. نمت؟؟
عبد الله يفتح عيونه ويفرك ويهه بيده : هاااااااا شتبي؟
مهند : ههههههههه انت كله هاي سالفتك .. من تنام ماتدري بالدنيا .. قووووم وصلنا ..
عبد الله يلتفت حوله ويقول باستهبال : أي والله وصلنا ..
مهند : لاوالله ؟ زين يوم دريت .. يلا خلصنيييييييي انزل ..
عبد الله يطالعه ع صوب : اقول .. هالشهر مخصوم من راتبك النص ..
مهند : لا ؟ صج؟ خوفتني اقول انزل انزل ..
عبد الله : هههههههههه مشكلتي ماقدر اخصم عليك شي و انت اللي تقدر تلغي قراري ههههه ..
مهند : عشان تعرف اهميتي ..
عبد الله ينزل من السيارة : اسكت يابو اهمية بس .. ( ينزل راسه ويطل داخل السيارة في الوقت اللي العنود تنزل من السيارة ) ... زين .. اذا صار عندي وقت باجر مريتك الشركة .. اوكيه ؟
مهند بصوت واطي : اقعد ببيتك احسن لك .. توك معرس يديد هههه ..
عبد الله ضحك بصوت عالي : انت شكلك معجبتك السالفة ,, يلا مع السلامة ..
مهند : هههه الله يسلمك ..
نزل عبد الله اغراضهم من السيارة .. وساعده مهند .. ودخلوا داخل وخلاهم عند المدخل داخل .. و ع طووول راح نادى الخدامات يجون يشيلونهم لفوق ..
اول مادخل البيت .. وقف يطالعه بإحساس ثاني ... ما يتخيل هالبيت اللي اول ما دخله والعنود معاه .. بيظل بعدين وحيد فيه ... يعيش على ذكرياتها القاسية معاه !!!
نزل راسه وتنهد وهالشي ما خفاه عن العنود اللي كانت تطالعه وفي بالها نفس الشعور ...
العنود واقفة ومنزلة راسها تحس نفسها مو من حقها تتحرك بهالبيت وتروح وين ما تبي باعتباره بيتها !!! تحس نفسها ضيفة فيه لعدة ساعات وراح تغادره بعد ساعات ..
عبد الله التفت عليها مستغرب شفيها واقفة : عنود ..
رفعت راسها ببطئ وتطالعه بنظرات كسيرة وحزينة .. اخترقت هالنظرات قلب عبد الله من الداخل ... حس فيها ولامست قلبه بكل صدق ..
نزل راسه وراح يمها لكنها ابتعدت اكثر عنه بقلب كسير .. عارفة عبد الله .. يهين ويجرح .. ويرجع يداوي طعونه ...
خلاص ما تبيه يعذبها اكثر ... ماتبي شفقة منه ولا عطف ...
لما لقاها تبتعد عنه .. نزل راسه هو الثاني بحزن وقال : ليش يالعنود؟
العنود بهدووء مصطنع : انت اللي جبرتني ع هالشي ..
عبد الله رفع راسه وتنهد وقال : ااااه خلاص مو وقته هالكلام .. انا بروح ارتاح .. انتي بعد روحي ارتاحي تعبانة ..
العنود بحرقة قلب قالت ولكن بهدوء خارجي مصطنع : ما بتوديني بيت اهلي؟؟؟
عبد الله يطالعها : انتي تعبانة اللحين ارتاحي وباجر الصبح ان شاء الله نزورهم .. و اذاا تبين اللحين نزورهم اوكيه ..
العنود تلف ويهها عنه وتقول : انا ما اقصد زيارة .. انت خلاص ماعاد لك حاجة فيني .. ليش يبتني بيتك؟؟
عبد الله دق قلبه بعنف وفتح عيونه بقوة وهو مستغرب .. لهالدرجة كارهتني ...
تبي تروح وتخليني ؟؟؟
عبد الله بحزن : دخيلج يالعنود لا تخليني .. ( يطالع البيت بنظرات حزينة ) بيوحش علي البيت من بعدج !! ..
العنود تتنهد وتقول : كفايا يا عبد الله .. ما كفاك جروح و اهانات وعقب تيي تداويها؟؟ على بالك الناس اللي جدامك ما يحسووون ؟ ينسوون بلمح البصر؟؟
عبد الله يصرخ في ويهها : وعلى بالج اللي جدامج واحد قلبه صخر؟؟؟ ماله مشاعر ؟؟ ماعنده غيره ماعنده احساس؟؟؟
العنود وصلت حدها من القهر وصرخت عليه : اذا حياتك وياي مو عاجبتك وش اللي يجبرك تعيش معاي ؟؟؟
عبد الله يمسكها من يدها بقوة : مالج دخل .. حياتي و انا حر فيها .. اعيشها بالطريقة اللي تعجبني .. ( يدفعها بعيد عنه) روووحي دارج .. مابي اجوفج ..
العنود صرخت في ويهه : اكرهك .. اكرهك يا الاناني ..
راحت تركض فوق لغرفتها اللي كانت فيها قبل ما يسافرون .. بقلب مجروووح وبنفس محطمة من اقرب الناس ..
عذاب ماله حدود يسيطر على حياتها .... يزعجها .. يعكر صفو حياتها ...
غيرة عبد الله و شكوووكه في ماضيها ... تبي تتخلص منه عشان تعيش حياتها بكل صفاء ونقاء ما يعكرها أي نسمة هوا ... وهذا هو الشي اللي يتمناه عبد الله .. لكن كرامته ما تسمح له مثل ما يقووول .. او غيرته ... تحرقه من داخل .. تخليه كل شوي يتذكر الماضي ويثور في ويهها .. رغم الحب اللي مفجر خفوقه !!!
يحس نفسه غااارق بهالحب وماهو بقادر يطلع نفسه من هالدوامة اللي طاح فيها.. بين نارين.. نار الماضي ونار الحب!


( في احد المجمعات التجارية بالبحرين )
مشعل وهناء قضـــوا ليلة حلوة رومانسيـــة يحتفلـــون فيــهــا بذكرى زواجهــم للسنة الرابعه !!
في احد مطاعم المجمع الرومانسية ... شرى مشعل لهناء كيكة عيد زواجهم هديــة وكتب عليــها ...
كـــل عــام و أحنـــا أحلى حبيبيـــن !!!
دمعت عيونها هناء لما جافت هالعبارة .. معقولة ؟؟ معقولة مر على زواجهم اربع سنييييين بدون ما يحسوون !!!
طافت بسررررعه وكأنها من شهووور مو سنيييين ..
والشي اللي صج عور قلبها .. ان طافت اربع سنوات وهم ليلحين ما صار عندهم ولد !!!
ماصار عندهم طفل يربطهم ببعض اكثر .. كم تتمنى ان يصير عندها ولد من مشعل .. لو يصير هالشي .. ماتدري وش راح يصير فيها .. يمكن تموووت من الفرحة ولا تتهنى فيها !!!!!!!
لكنها مسحت هالذكرى من قلبها عشان تعيش هاللحظات الحلوة مع حبيبها وزوجها مشعل .. اللي كان في نظرها رمز للزوج المثالي والرجولة !!!
مرت عليهم ساعات وهم يحتفلون بطريقتهم الخاصة وكل واحد منهم يعبر للثاني عن حبها بلغته الخاصه اللي مهما راح يذكر .. ماراح يوفي الثاني حقه .. ولا راح يقدر يذكر له ربع الحب اللي يكنه بقلبه ...
اثنينهم ما يقدرون ع فراااق بعض ... تجوفهم بكل مكان يكونون يدهم بيد بعض ويمشون ... ما تجوف واحد بلا الثاني!!
بعد هالساعات اللي قضوها بالمطعم وفي قسم عائلي .. عشان ياخذون راحتهم اكثر !! ..
طلعو يتمشون بالمجمع .. ويجوفون العالم .. ويدهم بيد بعض والضحكة مافارقتهم .. الله لا يغير عليهم !!!
وصلوا لعند محلات ( داماس ) للمجوهرات ..
وقف مشعل يطالع المحل بابتسامة .. وهناء يمه ... التفت عليها وقال : حبيبي وش رايج ندخل ؟؟؟
هناء ببراءة : ليش؟
ضحك لها مشعل ومسكها من يدها ودخلوا .. قامو يطالعون المجوهرات اللي هناك وكل شي ...
وهناء مبهورة من كل اللي جافته .. عجبتها اشيا وايد ... ومشعل يطالعها وهو يبتسم .. اخر شي طاحت عيونها ع ساعه حواليها فصوص من الماس .. ومصنوعة بخليط من الماس والذهب الابيض .. وطالعة عن جد روووعة و انيقة وناعمة ..
هناء تمسك يد مشعل : حبيبي جوووف وااي حلوووة وايد .. صح ؟
مشعل يبتسم : أي حبيبي حلوووة ...
هناء ابتسمت له .. ومشوا من مكانهم وهي لازالت عيونها معلقة ع الساعه .. ومشعل في راسه موال ثاني ...
بعدها طلعو من المحل وقامو يتمشون .. وصلوا لعند كرسي وقعدت هناء : واااي مشعل تعبت من المشي خلينا نقعد شوي ..
مشعل مبتسم : اوكيه حبيبي .. انا بروح خمس دقايق وبرد ما بتأخر ها خلج اهنيه ..
هناء تمسك يده بخوف : وين بتروووح ؟؟؟
مشعل يفكر : اممممم بشتري لج ايسكريم .. انا خاطري بايسكريم .. وش رايج انتي؟
هناء تضحك برقة وحاطة يدها على ثمها : اوكيه حبيبي ..
مشى عنها مشعل وراح للمحل نفسه اللي كانو فيه .. وشرى الساعه نفسها اللي عجبتها هناء .. هو كان بباله يشتري هدية بس احتااار وش يشتري .. قال ياخذها للمحل وتختار هي بنفسها هههههه ..
شراها .. وعقب راح للمطعم اللي طلعوا منه من شوي وطلب لهم ملك شيك .. وراح لعندها .. وطبعا قبل كل هذا راح شرى كيس ثاني حلووو وحط الهدية فيه عشان ما تبين انها من المحل نفسه اللي دخلوه من شوي .. يزعم يبي يسوي مفاجأة !!! >>> حركات الرياييل خخخ ..
وصل لعندها .. وهو حامل الملك شيك والكيسة بيده بعد ..
هناء ع طول وقفت له : حبيبي تأخرت وين رحت ..
مشعل يبتسم وهو يمد الملك شيك لها : حبيبي كان عندهم زحمة ..
ابتسمت له هناء واخذت الملك شي منه وقالت : يسلمووو حبيبي ..
مشعل : بالعافية غناتي ..
مشوا وهم ياكلون .. هناء توها تنتبه : حبيبي وش عندك؟ شاري شي؟
مشعل يبتسم : ايه هدية ..
هناء تتحرقص تبي تعرف : هدية؟ لمنو؟؟
مشعل : امممم شفت ساعه عجبتني وشريتها لأمي ..
هناء : فديتها خالتي تستاااهل والله ..
مشعل ابتسم بخبث ومشوووا وهم ياكلون ..
وصلوا لعند محل العاب للاطفال .. صراخ اليهال وضحكهم واصل لبره وهم يسمعونه ... ابتسموا اثنينهم وهم يدخلون لهناك بدون إرادتهم ... دخلوا وكأن شي لامس قلبهم من داخل ... هناء وحبها للاطفال بشكل مو طبيعي .. ومشعل و احساس الابوة اللي صار هاجس بالنسبة له في حياته .. لكن ايمانه بحكمة ربه فوق كل شي .. لكن في بعض الاحيان العاطفة اهي اللي تحرك الواحد .. وعاطفتهم بهالمرة قادتهم للمحل هذا .. وياليتها ماقادتهم له !!!
دخلوا هناك .. واليهال وصراخهم وضحكهم ولعبهم مالي الجو .. ومسوي منظر ولا احلى .. وش احلى من البراءة المرسومة على ويوههم .. وش احلى من ضحكة الاطفال اللي تدخل القلب وتخلي الواحد غصب يضحك لهم .. فيهم سحر غريب .. سبحان الله ..
كل هذا كان بقلب هناء اللي يدق بفرح وهي تجوفهم .. لكنها و اخيرا قطعت خيالاتها حركة مشعل يمها .. التفتت له كان يبتسم لأحد اليهال اللي هناك .. كان الياهل يلعب ويضحك .. ويراكض ومرة وحده طاح الياهل وهو يركض .. طاح ع الارض وقام يصييييح .. مشعل تحركت داخله العاطفة و احساس الابوة اللي فاقده .. يعوره قلبه اذا يجوف أي طفل يبجي ولا زعلان .. راح ع طول للطفل ونزل ع الارض وقعد ع ركبته وحظن الياهل بحظنه وهو يمسح على راسه .. اما الياهل يصررررررخ بقوووة ويصيح .. غير الالم اللي يتألمه فهو كان يبي امه او ابوووه يمه .. لكن الظاهر انهم بعيدين عنه بهاللحظة ولا التفتو له ..
حظنه مشعل ومسح ع شعره وهو يهديه بإسلوووب رقيق وحنوووون وهو يقوله: بس اوووش حبيبي خلاص .. وين يألمك ( يمسك ريوله ) اهنيه؟؟ خلاص حبيبي خلاص ..
لكن الياهل رد يصيح مرة ثانية .. وهو خايف من الريال الغريب اللي حامله <<< مشعل .. اما مشعل حاول يطمنه ويهديه : بس حبيبي .. خلااص بابا ما صار شي ..
هناء دمعتها بعيونها وهي تجوف مشعل .. وقلبها يدق بقوة .. من حبها لمشعل تحس انها ظلمته معاها .. مع انها مافيها شي .. لكن اهي ببالها ان ممكن يكون منها .. تقطع قلبها اكثر لما سمعت كلمة ( بابا ) من مشعل !!! .. اهنيه صج نزلت دموعها لكنها مسحتها بسرعه قبل ما ينتبه لها مشعل .. تقطع قلبها اكثرو هي تجوفه يضم الياهل بحنان كبير ..
حست روووحها حارمته من حلمه .. من حبها له تبي تسعده وحتى لو كانت سعادته ع حساب مشاعرها !!!
هي واثقة ان مشعل يحبها ويموت فيها .. لكن له حق انه يكون ابو مثل باقي الناس وهي عارفة ان مشعل يتمنى هالشي من كل قلبه .. لكن منظره جدامها اللحين هزها من الاعماق .. وعقلها صور لها نفسها انانية !!!
كرهت نفسها بهاللحظة وهي تحس نفسها مو قادره تسعده !!!
لكن اللي هز مشاعرها اليوم اكثر و اكثر وخلاها تصمم على اللي في بالها من زمان اكثرو اكثر !!!
وهي في دوامة من افكارها قطع تفكيرها مشعل ياي صوبها وهو مبتسم ولكن من عيونه حاسه ان فيها فرحة كبيرة ..
فرحة لكنها ممزوجة بحسرة .. بأمنية معلقة في قلبه سنين .. وهذا اللي جرحها اكثر ..
ابتسم لها مشعل وهو يوصف فرحته وحماسه : فديته الصغيرون شفتي شلون كان يضحك ويلعب بعدين مسكين طاااح وتعور حتى مو قادر يمشي .. ( تبدلت ملامح ويهه للنفور ) بس اهله قاطينه يلعب بروحه ومو مفتكرين فيه .. صج ما يحافظون على عيالهم وش هالاهل .. ( يرجع يبتسم ) بس والله حلو هالياهل فديته ( يلتفت عليه ويطالعه بعيون فيها بريق ) الله يخليه ويحفظه لاهله ..
هناء في كل كلمة يقولها مشعل يتقطع قلبها اكثر و اكثر .. تحس بأنانيتها وظلمها له .. وهذا بحسب تفكيرها ..
هناء بابتسامة باهتة : الله يخليه ..
مشعل التفت لها واستغرب : شفيج هناء؟ فيج شي؟
هناء تحاول ما تبين له : لا مشعل مافيني شي بس تعبت من المشي والدوارة ..
مشعل : نروح البيت؟
هناء : أي احسن ..
مشعل مسك يدها وقال : يلا ..
وهم يمشون كل شوي يلتفت عليها وهو مستغرب انقلب حالها من الفرحة من شوي لهالحال اللحين !!!
مشعل : حبيبي؟ للحين تعبانة؟
هناء تحاول تبتسم : شوي ..
مشعل : ماتجوين شر يا عمري ..
هناء وهي سارحة لبعيد : الشر ماييك ..
طلعو من المجمع وركبو السيارة وهم ساكتين .. وهناء تتوجع من داخلها .. وودها تبجي بأي لحظة وتفرغ اللي بخاطرها .. لكن منعها وجود مشعل ... هي عارفة انه يكره هالموضوع .. بس ما تتحمل اكثر ..
طول الطريج .. مشعل ساكت لانه عارف اللي فيها .. وفاهم وش اللي في بالها .. وهالشي ضايقه وايد .. ليمتى بس ياهناء بتفهميني ليمتى؟؟
وصلوا البيت .. ونزلت هناء بسرعه قبل مشعل ودخلت داخل .. ومشعل نزل راسه بالسيارة وهو يتنهد .. وهو عارف ان المواجهة اللحين معاها ما بتكون سهلة .. لازم بتعقد الموضوع مثل كل مرة ..
مشعل : اااااااااه تعبت والله تعبت من هالحال ..
رفع راسه وتوه بينزل من السيارة .. التفت ع الكيس اللي فيه الهدية !!
حملها معاه .. ع اساس انه بيهديها وبيراضيها وبيعطيها الهدية .. ع امل ان الموضوع راح يعدي ع خير مثل كل مرة !!
لكن مسكين يا مشعل .. ما يدري وش ينتظره بالداخل !!
نزل ودخل البيت وراح ع طول لغرفتهم ... اول ما فتح الباب .. لقى المكان ظلام .. سوى صوت صياح خفيف ..
استغرب .. فتح النووور .. لقى هناء طايحة ع السرير وتبجي بصوت واطي ..
تنهد مشعل .. عارف هالحال وهالاسطوانة اللي تتكرر كل عقب كم شهر .. كل ما يقول خلصنا .. يطلع ظنه خطا .. وتنفتح السيرة من جديد ..
تسند مشعل ع الجدار وسند راسه لورا .. ويحس بالهم .. ويقول بداخله : تكفين يا هناء تكفين مو في عيد زواجنا ..
تحركت العنود من مكانها لما جافت النور انفتح .. عرفت ان مشعل هو اللي دخل ..
تقطع قلبها من الحزن .. هي واعدته انها ما تفتح هالموضوع مرة ثانية .. بس شتسوي ..
فوق طاقتها وفوق احتمالها اللي جافته اليوم !!!
عدلت قعدتها ونزلت راسها بين ركبها ولازالت تبجي بدموع وبدون صوووت .. وشعرها طايح ع ويهها ..
أسر قلبه المنظر .. نزل الكيس اللي بيده .. وراح يركض يمها .. قعد ع السرير مقابلها .. ورفع ويهها بيديه الثنتين ..
لقى ويهها يسبح في بحر من الدموع وحالتها حاله !!
اعتصر قلبه ع شكلها .. مسح دموعها بكفه وهو يقول : بس خلاص ياهناء قطعتي قلبي .. ليش كل هالبجي ..
هناء : ........ ( لازلت تبجي )
مشعل يمسكها من كتوفه ويهزها : هنااااء خلاص بس .. كااافي ..
هناء تنفجر اكثر : مو ذنبي يا مشعل ..
مشعل يصرخ : و انا قلت هو ذنبج؟؟؟ افهميني خلاص بسسسس ..
هناء تهدأ شوي وتقول : انت .. انت ما جفت نفسك اليوم وشلون تعامل الياهل .. حسيت فيك يا مشعل حسيت فيك بس انت تكابر ما تبي تتكلم ولا تقول هالكلام كله عشاني وعشان تسكتني بس انه عارفه باللي فيك ( ترجع تبجي ) .. ما يهون علي اجوفك جذي واكون انانية ..
مشعل تملل من هالسيرة : هناااااء .. انا مو مستعد كل مرة تفتحين لي هالسيرة و اقعد انه اعيد عليج الاسطوانة اللي انتي حافظتها في كل مرة ... هناء انتي .. انتي مو عارفة شنو انتي بالنسبة لي؟ انتي مو فاهمتني ابد .. جذي؟ جذي تخربين علينا فرحتنا بعيد زواجنا ؟ حرام عليج يا هناء .. انا احبج وانتي جذي تجازيني؟؟؟
هناء : أي المفروض ماجازيك بهالطريقة .. المفروض احقق لك امنيتك اللي انت تتمناها .. المفروض يكون عندك ولد ومن حقك تكون ابو .. لكن انا اللي صرت انانية ..
يقاطعها مشعل بصراخ : وش هالكلام؟؟ انتي مالج ذنب في اللي يصير؟ ليش تحملين روحج الذنب ؟؟ انا راضي بنصيبي وحكمة ربي ..
هناء تصيح وتنفجر بويهه : لي ذنب .. أي لي ذنب .. و انت مو راضي وتبي هالشي لا تجذب علي .. ( تقوم توقف وتواصل ) انه انانية يا مشعل انانية .. لكن لاني احبك .. و احب سعادتك .. ابيك تتزوج يامشعل .. تزوج حتى لو كان هالشي .............
سكتت .. مو لشي .. ولا لان مشعل تكلم وقاطعها .. ولا لانها غيرت رايها لانها حست بالغيرة .. ولا ولا ولا ..
سكتت .. لان الكف اللي جاها من مشعل بقوووة .. كفيل انه يسكتها العمر كله .. مو بس هاللحظة !!!!!!!!!!!
توقفت عقارب الزمن .. والتقت عيونهم ببعض .. هناء ماسكة خدها مكان ما صفعها مشعل .. ومشعل ماسك يده ويطالعها ...
هناء صدمتها قوية بهاللحظة ... اللي صار شي مو معقول ولا يمكن ان احد يصدقه .. مشعل ؟ مشعل يمد يده عليها؟؟؟
وماكانت صدمة مشعل اقل من صدمتها ... شلوووون مد يده على هالملاك اللي جدامه؟ ملاكه؟؟؟ شلون جرحها؟؟؟؟
انا نفسي مو عارفة شلون اشرح لكن الموقف !!!
نزل مشعل راسه للارض وهو يجوف عبراتها تهل بصمت وتحرق قلبه قبل ما تحرق ويهها ...
رفع راسه حاول يشرح موقف .. حاول يتكلم .. بس بهاللحظة ماقدر ينطق بأي حرف .. غير انه نزل راسه مرة ثانية وطلع من الغرفة .. ترك وراه قلب معذب.. نفس مجروحة.. خاطر مكسووور ..
حطم هناء بذيك اللحظة ..
لكن مو كثر ماهي حطمته .. تطلب منه يتزوج؟؟؟ تطلب منه يخليها؟؟؟ تطلب المستحييييييييييل !!!
طلع مشعل من البيت مو عارف شلون يفكر .. مو عارف شلووووون صار اللي صار.. حد يجي يفهمه هو وش سوا؟؟
ركب سيارته بكل هدوء .. ولكن بداخله بركاااااااااااااااااان ملياااااان .. جروح وندم !!!
جرحته .. لكن في نفس الوقت اهو ندمان على انه جرحها !! ما يتحمل هالشي .. ما يتحمل هالشعور ..
ضرب بيده على ريوله بقوووة ... دار بالشوارع ... ماعرف وين يروح .... مشتت .. ضايع .. تفكيره مشوش ..
بذيك اللحظة مشعل مو عارف شلون يفكر ولا شنو يسوي ولا شلون يتصرف ...
يبي يتكلم يبي يقول لاي احد .. يشرح موقفه لاي احد ويبرر اللي سواه ..
حمل موبايله .. وطبعا ما بيلقى بذيك اللحظة غير اخوه الغالي فارس ..
دق عليها بدون ما ينتبه ان الوقت تعدى الثنعش في الليل !!!!
رد عليه فارس اللي كان لازال سهران .. فارس سهران !!! مو من عوايده .. بس لان في الفترة الاخيرة اعتفس نومه .. مو عارف ينام كل ليلة .. يقعد يفكر باللي راح يقدم عليه !!!
رد فارس وهو مستغرب اتصال مشعل بهالوقت !!! خصوصا انه قال له ان اليوم عيد زواجهم وبيسهر مع زوجته برا البيت .. ليش متصل؟؟؟؟ صاير له شي؟؟ معقولة ...
خاف فارس .. ومن خوفه ما رد ع الموبايل .. ظل يطالعه بخوف .. عقب شوي .. رد : الووو؟
مشعل يتنهد : هلا فارس ..
فارس : مشعل؟؟؟؟؟؟؟
مشعل ماله خلق : اي مشعل شفيك؟
فارس : انت اللي شفيك ... صاير شي؟؟؟ داق بهالوقت .. غريبة ..
مشعل بضيقة خلق : ماصاير شي يا اخي .. شفيييك ..
فارس: عيل شفيه صوتك .. شكلك متضايق؟
مشعل برجاء: فارس اقدر اجوفك اللحين؟؟؟
فارس : الحييييييييين؟؟؟؟
مشعل بملل : خلاص اذا ما تقدر ما يحتاي ..
فارس يقوم يوقف رايح للخزانة يطلع ملابسه : لالالا اقدر .. وين تبيني اجوفك؟؟
مشعل : بمرك البيت وبنطلع أي مكان ..
فارس : اوكيه انتظرك ..
مشعل : مسافة الطريق بس و انا عندك .. يلا مع السلامة ..
فارس : في امان الله ..
سكر فارس التلفون وهو خايف على مشعل .. شكله صاير له شي ... بدل ملابسه ع طول .. لبس قميص عادي مع جينز.. وخذا مفتاح سيارته وتلفونه وطلع بسرعه من غرفته .. وهو نازل تحت .. لقى اخته راكبة الدرج ..
فجر : فارس؟؟
فارس يلتفت لها بعجله : ها شمقعدج هالحزة؟
فجر: انت اللي وين رايح هالحزة ؟؟؟
فارس بخوف : مادري .. مشعل دق علي وشكله متضايق وايد قال يبي يجوفني اللحين !!
فجر : اللحين ؟؟ شفيه ؟؟؟
فارس: مادري مادري بروحي احاتيه .. ( يدق تلفونه ) هاي مشعل داق .. شكله وصل .. يلا اخليج ..
مشى فارس بسرعه نازل من الدرج .. وصوت اخته وصله : دق علي طمني ها؟؟
فارس وهو طالع : ان شاء الله ..
طلع من البيت ولقى مشعل بسيارته واقف .. وكان منزل راسه ع الستيرنغ ..
دخل فارس السيارة .. و انتبه مشعل ورفع راسه ...
فارس يجوف ويه مشعل وملامح ويهه التعبانة .. ويهه المتغير وشكله تعبااان وايد !!!
فارس يمسك يده بخوف : مشعل وش فيييييييك ؟ وش فيه شكلك جذي تعبان ؟؟
تنهد مشعل وبدى بيحرك السيارة بيمشي ...
لكن مسكه فارس وهو ينزل من السيارة : لالالا ما تسوق و انت بهالحالة .. انزل انزل .. انزل خل ندخل البيت ..
مشعل بضيق : فارس والله ضايق خلقي ابي اطلع اشم هوا ..
فارس : وشلووون و انت بهالحال .. انزل اقوووول ...
نزل فارس من السيارة وراح الجهة الثانية وفتح باب مشعل .. وبند السيارة ومسك مشعل وقال : يلا انزل .. يلا يلا ..
نزل مشعل منقاد لأوامر فارس .. مو لشي .. بس لانه ماله خلق نقاش .. نزل ومشى مع فارس ودخلوا للبيت ..
تعمد فارس انه ما يقعده بالمجلس .. راحو للحديقة وكان الهوا بارد شوي لكنه حلو ويشرح الصدر ..
قعدو ع الجلسة العربية اللي بالعريش جدام السومينغ بوول .. قعدو ومشعل ساكت ...
طالت المدة ومشعل لازال ساكت ومركز نظره بالارض وعلامات الحزن بادية ع ويهه والحيرة ...
احترم فارس هالسكوت .. لكنه طووول .. اللحين هو ع اعصابه وذاك ساكت ..
مد فارس يده وحطها ع ريول مشعل وقال بحنان : مشعل وش فيك ؟؟ قول اللي بداخلك اسمعك ...
مشعل .. خذ نفس وسكت مرة ثانية ..
فارس: اوووه يايبني عشان تسكت وتتأمل المكان؟؟ ياخي قول لي وريحني وش فيييييييك .. تراني على اعصابي..
مشعل رفع نظره لفارس وطالعه وقال بألم يكتسح قلبه : صفعتها .. ( يطالع يده ) .. جرحتها ..
فارس منصدم : شنوووووووو؟؟ منو اللي صفعتها منو اللي جرحتها؟؟؟؟
مشعل منزل راسه: اول مرة بحياتي امد يدي عليها .. جرحتها يافارس .. و انا اللي اخاف عليها من النسمة ..
فارس مسكه من يده وهو متنرفز : طيب لييييييييييش؟؟ ليش سويت جذي؟؟
مشعل يرفع راسه ويقول بقهررر : جرحتني .. هذا كلام تقوله ليييي؟؟؟ اثاريها ما تعرف شكثر معزتها بقلبي ولا شكثر حبي لها .. معقولة ؟ معقولة للحين ماعرف وش هي بالنسبة لي في حياتي عشان تقول لي هالكلام ؟؟؟
فارس يطالعه محتار معاه .. هاي شكله بيتكلم بالالغاز و انا حارق اعصابي عشانه .. ففضل يسكت ويخليه يتكلم ع كيفه.
مشعل يمسح ع شعره بيدينه .. وهو يتسند على ورا ويسند راسه لورا .. غمض عيونه وقال بألم واضح ع ملامح ويهه : تقول لي تزوج .. تباني اتزوج غيرها .. عشان يكون عندي عيال !! .. ( يلتفت على فارس بعصبية ) يولون العيال في ستين داهية مابيهم ولا ابي اصير ابووو .. كرهت هالشي بسبة الكلام اللي تقوله لي وبسبة الحنة على راسي بهالسالفة اللي ما تييب لي غير الضيجة والالم ..
فارس يهز راسه لحال اخوه .. مسك كتفه وقال له : يا مشعل .. كل شي بالتفاهم ينحل .. هذي مو طريقة تخليك تتفاهم معاها .. تروح تمد يدك عليها؟؟ تجرحها ع قولتك و انت اللي تخاف عليها وتحبها ؟؟؟
مشعل يثور بويهه : احبها و اخاف عليها على عيني وراسي .. لكن ( يحرك يده بعصبية ) لكن وين اللي يقدر هالحب ويفهمه صح !!!! اقولها احبها تقول لي روح تزوج غيري ؟؟؟ ماعندها احساس؟؟ ماتحس بحبي ؟ لهالدرجة مرخصة فيه ؟؟ ماتعرف مكانتها عندي .. جذي بسهولة تجي وتقول تخلى عني وروح لغيري؟؟ و انا ؟؟ انا ماراعت مشاعري ولا وش رايي بالموضوع ؟؟
فارس يهديه : يا مشعل هي ماقالت هالكلام الا لانها تحبك وتبي سعادتك ..
مشعل يصرخ بقوة : و انا قلت لها الف مرة .. سعادتي مو بالعيال .. مو بالعياااااال .. تعبت و انا اقول هالكلام .. اف..
ينزل راسه بحزن ويحاول يهدى شوي .. عقب رفع راسه لفارس يطالعه برجاء : والله صدقني يا مشعل .. والله حلفت لك .. انا مابي عيال من غيرها .. ابيها اهي .. و اذا الله ما رزقني منها شي .. فأنا مستغني عن هالموضوع بكبره .. مو هامني الموضوع .. كثر ما اهي هامتني .. كثر ماني محتاجها جنبي ..
فارس تعاطف معاه وطبطب على ظهره وقال : معليه معليه يا مشعل .. اعذرها .. اهي من كثر ما تحبك تسوي هالشي .. ولا منهي من الحريم اللي بترضى ان زوجها يروح لوحده غيرها؟؟ اكيد ما قالت هالكلام الا من الحرة اللي بداخلها .. وصدقني لو تسمعك تقول انك بتتزوج بتجوفها شبتسوي من الغيرة .. مستحيل تتخلى عنك ..
مشعل وهو في باله خطة ثانية : لكن بعلمها شلووون هالاحساس وشلون تتعذب فيه .. عشان تتأدب وما تجيب لي هالسيرة مرة ثانية ..
فارس يمسك يده : يــه .. شبسوي ..
مشعل يحط يدينه ورا راسه ويرجع راسه لورا : بتجوف ..
فارس : مشيعل .. ليكون ينيت بس .. اثر عليك ..
مشعل يطالعه على جنب : اقول ماني فاضي لك ..
فارس : بالله ؟؟ ياي لي نص الليل وتاليها تقول لي ماني فاضي لك ..

مشعل بملل : امزح ياخي شفييك ..
فارس يضحك : ههه ادري فيك .. يلا اهم شي .. لا تضيق خلقك انت بس .. ولا تفهم الموضوع غلط وتفسره على كيفك.. ( يقول بمزح ) الله .. كل هذا حب ؟ ( يغمز ) يعيني بعدين انا وشيرين بنسوي افلام هندية جذيه ؟ خخخخ
مشعل يطقه : لا تستخف لي دمك .. مالي خلقك ..
فارس بجدية : اي الا ع طريها .. ( يسكت شوي عقب يكمل ) .. مادري ليش ماياني نووووم .. مو عارف انام و انا باجر برووح عندهم عشان نتفق ع كل شي ..
يبتسم له مشعل بتعب ...
فارس : يعني خلاص ؟؟ بنتزوج ؟ ( يسرح لبعيد ) و اخيرا؟؟
مشعل غصبا عنه ضحك بقوة على شكل فارس ..
فارس معصب ويطق بكتفه : شفيك تضحك ويا هالويه ؟
مشعل لازال يضحك : وااااي تذكرني بالبنات لما ينخطبون ( وينعم صوته ) واي ؟؟ يعني بتزوج خلاص؟؟ باخذ فارس احلامي ؟؟ اللي حبيته من و انه صغيرة .. يــ ........
يقاطعه فارس وهو ماسك رقبته بقوووة : والله لاذبحك ان ما سكتت .. قوووووم اذلف عن ويهي ..
مشعل يكتم ضحكته : افاااااا؟؟؟ هذا و انه رفيجك يايك تخفف عني ..
فارس يطالعه على جنب : بس طلعت ما تستاهل ..
مشعل يتمسكن : افاااا ابو الفوارس .. جذي تسوي في اخوك؟؟( يمسك ضحكته )
فارس معصب : قلت لك الف مرة لا تناديني بهالاسم اكرهه ياخي اكرهه .. مالت عليك بس قوم اذلف ..
مشعل يقلب جد : اووكيه فارس انا بقووم بروح البيت .. تأخر الوقت ( يطالع ساعته ) صارت ثنتين .. اكيد تحاتيني اللحين ..
فارس يغمز : هاااا .. هذا اللي بيأدبها ومادري شنو ..
مشعل يطالعه بنظرة : اي بس ما قلت بقسي عليها وبكرهها .. ( يضربه ع راسه ) فتح مخك ..
فارس : اف بتسوي لي ارتجاج مخ و انا باجر وراي مشوار ..
مشعل : والله فرووس مالي خلقك .. امش وصلني بره ..
فاس : معليش .. معديها لك .. بس مراعاة لحالتك .. بطلعها من عيونك بعدين ..
مشعل : شنو بتيي اللحين ولا لا؟
فارس : يلااااااا
مشوا وطلعو من البيت .. وركب مشعل السيارة وفارس واقف يكلمه عند الدريشة : ها تقدر تروح بروحك ولا اوصلك؟
مشعل : لالا ما يحتاي ..
فارس : اكيد ؟
مشعل : اكيدين ..
فارس : اوووكيه دير بالك ها .. ولا تتهور ..
مشعل بيحرك : ان شاء الله .. مع السلامة ..
فارس : في امان الله ..

مشعل طول الطريج كان متضايق ويفكر بالموضوع اللي في باله والخطة اللي ناويها لكن كل من يتذكر هناء تكسر خاطره ويهون .. لكن مافي الا هالحل يتبعه .. عشان ينقذ العلاقة من بينهم ... حاول يقسي قلبه شوي او يتحمل الوضع عشان خطته .. بس بيحااااول ... وصل البيت .. و اول ما وصل .. لقى تلفونه يرن .. لقاها داقة عليه !!!
لكن التلفون بند .. ولقى مشعل ان عنده 20 مس كوول من عندها .. وهو ما يدري لانه كان مخلي التلفون بالسيارة لما كان مع فارس .. ابتسم بألم وهو يجوف التلفون .. ويقول بداخله : حتى و انتي زعلانة تخافين علي ( يبوس التلفون) الله يخليج لي ..
نزل من السيارة ودخل البيت .. بقلب يدق بقووووة من المواجهه .. ما يبي يجوف اثار جريمته على حد قوله !!!
لكن غصبا عنه لازم يدخل ... دخل بحذر وراح لفوووق .. فتح باب الغرفة .. وطل براسه لقاها واقفة وحاملة التلفون بيدها ومقابلة الدريشة وباين عليها متضايقة و تحاتي ..
لكنه قسى قلبه شوي ودخل .. ولا كأن هامه .. جات على طول تركض له : مشعل .. وين رحت ؟ ليش ما ترد علي؟ خوفتني عليك ..
مشعل طالعها بنظرة ولكن هذا ما منع انه يجوف الاثر اللي على خدها بسبته .. تمنى الارض تنشق وتبلعه بهالحزة .. ولا يجوووف اللي يجوفه .. لكنه نزل راسه وقال : تعبان ابي انام .. مابي اي كلام يعور راسي ..
مشى عنها بعدم اهتمام مصطنع ولكن بركان يفجر داخله .. راح وبدل ملابسه .. وانسدح ع السرير وتغطى .. يازعم انه راح ينام .. بس هذا هروووووب .. ما يبي يجوفها ولا يجوف اللي مسونه فيها .. وهذا جزء من خطته ..
وقفت مكانها وهي تتألم من اللي تجوفه من مشعل .. شتسوي بروحها يعني؟؟ شتسوووي؟؟
تنهدت ومسحت الدموع اللي تجمعت في عيونها وتناثرت .. وراحت اهي الثانية تنام ..
لكن وين يجي النووووووم بهالليلة ؟؟
الاثنين كانو يتوجعون من الالم ومن حرقة القلب ... لكنهم يتظاهرون بالنوم ..
قضوا ليلتهم بهالحال .. لما طلع الفجر .. وجا الفرج .. وقام مشعل صلى و اخذ شاور ونزل تحت لقى هناء حاطة له الفطوور ع الطاولة ومجهزة كل شي .. ألمه قلبه اكثر لما جاف اللي جافه .. لكنه ماله نفس ياكل اللي يجوفه .. من له نفس ياكل؟؟؟ طلع من البيت وروحه لازالت بالبيت !!
نزلت هناء لما جافته من فوق انه طلع .. لقت انه ما اكل شي .. قعدت ع الطاولة وهي تجوف الاكل وحست حالها بتصييييح من تصرفات مشعل .. اول مرة يزعل ويسوي اللي يسويه !!!
لامت نفسها .. لامت نفسها بقوة ع اللي قالته امس .. ومسكت خدها مكان الصفعه وحست به يحرقهااا لكن مو اكثر من الحرقة اللي بقلبها .. !!!

++++++++++++++++++++++++++
الـ ج ــزء الـثـامـــن ع ــشر


( بيت بو عبد الله ) ..
دخلت شيرين البيت وهي تعبانة من الدواااام ... ومتنرفزة .. بس كل ما تذكر ان اليوم راح يجيهم فارس و اهله .. تطير من الفرحة لكن هذا ما يمنع انها تخاف وترتبك شوي ..
كنت طالعه ع الدرج .. نادتها امها وهي طالعة من المطبخ : يمه شيرين ييتي ..
شيرين تلتفت لها : هلا يمه اي ..
ام عبد الله مبتسمة : يلا روحي بدلي ونزلي تغدي .. ناطرينج ع الغدا ..
شيرين : ابوي هني ؟
ام عبد الله : اي ابوج اليوم ماراح الشركة ..
شيرين : ان شاء الله يمه دقايق و انه عندكم ..
رجعت ام شيرين للمطبخ تجهز الغدا مع الخدامات ..
راحت شيرين فوووق عشان تبدل ملابسها وهي لازالت تفكر باليوووم .. بدلت ملابس الشغل وهي تحاول تطرد هالافكار من بالها .. ولبست لها تيشيرت وردي ناعم مع جينز واااسع .. اريح لبس و عملي .. لمت شعرها ورفعته لفوق بكليب .. ونزلت خصلاته الكستنائية بدلال .. نزلت تحت .. وهي نازلة لقت بويهها شخص دخل البيت .. وقفت مكانها تطالعه .. ومرة وحده استوعبت المسكينة ههه وصرخت بفرح : عبد الله ؟؟؟؟
راحت تركض وحظنته ..
عبد الله حس نفسه مشتاق لهالبيت ومشتاق لأهله .. هزه الشوق والحنين بهاللحظة .. ياليتك يا عبد الله قاعد اهنيه مع اهلك ولا سببت لنفسك هالتعب !!
طرد هالافكار من باله عشان يستانس ولو بهاللحظات مع اهله اللي اشتااااق لهم وااايد ..
العنود كانت تطالعهم وتحس بالحزن في داخلها .. ليتها عندها اخت جذي مثل عبد الله و اهل وبيت ... !!!
عبد الله يضحك بصوت عالي وهو يضرب شيرين على راسها بمزح : يالكريييييييهه وحشتينييي ..
شيرين تضحك وتدزه بعيد عنها : روووح يا الدب .. خلني اسلم على العنوووود ..
تروح يم العنود وهي تقول : هلا والله هلا بالعرووووووووس منوووورة .. ( تبوسها ) الحمد لله ع السلامة .. شلونج فديتج ؟؟
العنود تبتسم لها بحب : الله يسلمج .. الحمد لله بخير ..
شيرين تنغزها بذراعها وهي تغمز لها : هاااا شلون شهر العسل ( وتطالع عبد الله ) عساااه بس ما اذاج الدب هذا .. اعرفه زيييييين .. مليييييييييغ ودفش .. ههههههههه
رفعت راسها العنود تجوف تعابير وجه عبد الله .. لقته يضحك ومستانس .. !!! غريب هالانسان ..
ابتسمت اهي الثانية وقالت لشيرين : ههههه الحمد لله .. لا اخوج مافي منه ( وتطالعه باستهزاء ) ..
شيرين تضحك : شعلييييييك .. يمدحووونك بعد ..
عبد الله تأثر بكلام العنود وتركهم رايح للمطبخ : مالج خص .. من حرتج .. خل اجوف امي و ابوي احسن ..
ضحكت شيرين ومسكت يد العنود وخذتها معاها وراحو ورا عبد الله : امشي امشي سلمي ع امي و ابوي ..
مشت العنود وهي مستحية منهم .. صحيح قعدت معاهم مرة عقب الزواج .. بس ما تعودت عليهم اكثر ولا اخذت عليهم.
مشت مع شيرين .. ودخلو المطبخ وكااان كبيييير وواسع ..ظلت العنود تطالعه .. وسحبتها شيرين لغرفة الطعام اللي منفصلة عن المطبخ شوي .. ودخلوووها .. دخلت العنود ولقت عبد الله حاظن امه و امه تبجي ..
هزها المنظر .. حست نفسها بتبجي .. افتقدت امها وايد ..
ليتها تكون مكان عبد الله بهالوقت وتحظنها امها و تفرح لها ..
ام عبد الله حاظنة عبد الله وتصيح : يا بعد قلبي يا عبد الله .. وحشتني .. ما تحملت غيبتك .. وشلونك وشخبارك؟
عبد الله يبتسم لأمه بحب ويمسح ع راسها : فديتج يمه انا بخير .. انتي وحشتيني يممممه ( يبوسها ع راسها ) شخبارج يا عمري؟
ام عبد الله تحظنه مرة ثانية : انا بخير بشوفتك .. ما تعودت تغيب عني كل هالمدة يا عبد الله ..
بو عبد الله بمزح يسحب عبد الله من امه : يه خلينا نسلم ع الولد عاد ..
عبد الله حظن ابوووووه .. حس بمشاعر غير وغيييير وهو بحظن ابوه .. هذا ابوه اللي ما تخلى عنه ولا في مرحلة من مراحل حياته .. وهو كان يقابل كل هذا باستهتار !! ما يدري ليش جى هالشي ع باله بهالوقت وحس روحه ظلم ابوه..
في هالوقت راحت ام عبد الله وحظنت العنود : هلا والله ببنيتي هلا .. الحمد لله ع سلامتج .. تو ما نووور بيتنا يالقمر ..
العنود مستحية وهي تبوس راسها : الله يسلمج عمتي .. منور بوجودج ..
ام عبد الله : ها وشلونكم هناك عسى بس استانستو؟؟؟
العنود مبتسمة لهالحرمة اللي دخلت قلبها بسرعه : اي عمتي فديتج .. استانسنا الحمد لله ..
ام عبد الله : الحمد لله ..
راحت العنود وسلمت ع بو عبد الله .. اللي ماجافته من يوم العرس !!!!
حبته ع راسه : شلونك عمي ..
بو عبد الله : هلا والله خلا ببنتيتي .. الحمد لله ع سلامتكم .. ويييه مابغينا نشوفج ..
ضحكت العنود برقة وهذي اللي خبل بعبد الله وهو يطالعها .. لما قطعت افكاره شيرين وهي تدزه : هلوووو اكلت البنية بعيونك حششششى ..
عبد الله يعطيها نظرة : مالج خص .. مرتي وكيفي ..
ضحكت عليه شيرين .. وقالت ام عبد الله : يمه عبد الله وش فيك .. ضعفان و احسك مريض .. فيك شي يمه؟ طمني عليك ..
بو عبد الله : بدينا بالوسواس اللحين .. كاهو الولد اشزينه جدامج .. مافيه شي ..
العنود ارتبكت .. اكيد بيقولون منها !!!
عبد الله يضحك ويمشي عليهم السالفة : لا يمه فديتج مافيني شي .. بس خبرج هناك برد عندهم ومرضت وصادني انفلونزا خفيفة .. وللحين يعني هاه شوي خفيت ..
ام عبد الله : ما تجوف شر ياعمري .. عساك اللحين احسن ؟
عبد الله : لا الحمد لله تمام ..
شيرين : شنووووووو ما بتغدوووونا؟؟؟؟
ام عبد الله تضحك : ايه شوفة الغالين نستنا كل شي .. حياكم تفضلو .. جيتو بوقتكم ..
عبد الله راح اخذ العنود ومسكها من يدها وسحبها معاه وقعدها يمه ع الطاولة وهو يضحك ..
شيرين : هههههههههههههههههه الله يعينج يالعنود على اخوي ..
ام عبد الله : فديته .. شزينه مافي مثله ..
شيرين : اي بدينا اللحين .. جى ولدها خلاص الدلع كله له .. احنا مالنا الا الله ..
عبد الله يحرك حجاته : موتي قهر ..
هاذي عادتهم عبد الله والعنود .. كل واحد راسه براس الثاني وكله مناقر هههههه ..
ام عبد الله : ههه بعد من عقبج بيفضى علي البيت .. يلا كلكم بتروحون وبتخلوني ..
بو عبد الله باتسامة وهو ماسك الشوكة بياكل : ما خبرناك يا عبد الله ..
عبد الله يرفع راسه ويطالعهم وهو ياكل : شنوو؟؟
ام عبد الله مبتسمة وهي تطالع شيرين : شيرين انخطبت ..
عبد الله مبطل عينه يطالعهم واحد واحد : هااااااه ؟؟ وليش محد قال لييييييييي ؟؟؟؟؟؟؟
بو عبد الله : بعد ما صار شي واليوم راح ايووون البيت نتفق ع كل شي .. تونا رادين لهم خبر من جم يوم ...
عبد الله : بعدددد؟؟؟ و انا اخر من يعلم ؟؟؟
ام عبد الله تطالعه مستغربة : من قال .. بعد هذا احنا قلنالك ..
بو عبد الله : شفييييك .. بعد قلنالك توها السالفة اللحين .. ماصار شي ..
عبد الله : ايه ولا كأني ولدكم ولا اخوها عشان تعلموني ولا تسألوني ..
العنود منحرجة منه .. نغزته بذراعها وقالت له بصوت واطي : شفييييك .. بدال ما تبارك لاختك .. لا تخرب عليها وناستها ..
عبد الله طالعها بنظرات يعني : مالج شغل ..
طنشته و افترت على شيرين اللي كانت يمها وباستها وقالت : مبرووووووووك مقدما ياعروووسة تستاهلين ..
شيرين يازعم مستحية : الله يبارك فيج حبيبتي ..
العنود طالعت عبد الله بنظرة .. يعني تكلم قول شي ..
عبد الله : مو قبل ما نبارك .. خل نعرف منو سعيد الحظ هذا اللي بياخذ اختي ؟؟
بو عبد الله مبتسم : فارس .. فارس العامري ..
عبد الله يفكر : فارس ؟ منو فارس ؟؟؟ ( يسكت شوي ومرة وحده يقول ) اييييييييي لا تقول لي هذاك التاجر فارس العامري .. ايه ايه عرفته .. ( يتلفت على شيرين وهو يضحك ) والله منتي بهينة يا بنت عبد العزيز .. ههههههه فاااارس مرة وحده .. بالمبارك بالمبارك .. تستاهلين .. الله يتممها ان شاء الله بخير .. ( يلتفت على ابوه ) والله فارس هذا مافي مثله .. سمعته واصلة لوييين .. الكل يشهد له بأخلاقه ..
ام عبد الله : اي والله .. ولد ناس اجاويد .. نعرفهم من زمان احنا ..
عبد الله مبتسم وهو فرحاااااان لأخته بقووووة ..
بو عبد الله : ونبيك اليوم العصر تكون اهنييييه .. لانه راح ايي مع اهله ..
عبد الله يطالع العنود .. ابتسمت له العنود وهزت راسها موافقة .. لانه متفق معاها يروحووون لأهله العصر ..
ابتسم لها بحب وقال : ان شاء الله يبه .. بنظل اهنيه للعصر ..
وكملوا غداهم وكل منهم حامل بداخله مشاعر خاصة فيه .. شيرين وفرحتها بفاااارس .. و ام عبد الله وبو عبد الله اللي فرحتهم اليوم فرحتين برجعة عبد الله وزواج شيرين ..
وعبد الله اللي فرحان من قلبه لأخته شيرين .. اللي ضامن مستقبلها مع واحد مثل فارس !!! ومشاعر ثانية تجتاج قلبه تجاه العنود .. حسها حبت اهله ... وها الشي اللي ريحه وايد .. بس ما يدري لمتى راح يستمر هالشي ..
اما العنود .. حست بالراح وسط اهل عبد الله .. حستهم اهلها .. وحست ان عبد الله محبوووب عند اهله وايد ..
لكن تفكر .. هل اذا رحت بيت عمي اليوم المغرب .. راح ارد مرة ثانية مع عبد الله ولا خلااااص.؟؟
هالشي اللي ضايقها وايد وعكر عليها فرحتها بأهل عبد الله وبشيرين !!!
لكنها وكلت امرها لربها .. واللي رايده ربها بيصير وهي راضية فيه !!

( بيت بو رائد )
ريم كانت قاعده بغرفتها ترتبها .. تحس بملل مو طبيعي .. من بعد ما سافرت العنود وتزوجت .. ما شافتها ولا كلمتها .. تحس انها افتقدتها واااايد .. لانها كانت اختها مو بس صديقتها .. قعدت ع السرير وهي تجوف صورتها مع العنود معلقة وهم بلبس التخرج يضحكون .. ياليت هالضحكة ترجع بيوم .. رحت يارائد وفرقتنا .. ما عدت اجوفها ولا اكلمها !! حست نفسها بتصيح لكن .. اندق الباب ودخلت عبير مبتسمة ...
عبير : هااااااي وش تسوين ..
ريم : هلا .. ولا شي .. متمللة ..
عبير واقفة وتتعبث بأغراض الريم اللي عند المرايا ..
ريم نزلة راسها وتفكر : عبير .. تهقين العنود للحين بشهر العسل .. ما ردت؟؟؟
عبير اللي ما تدري عن سالفة العنود ورائد .. تلتفت عليها وتقول : وييي صج تعالي .. عنودوه وينها ما تبين كلش لا حس ولا خبر ..
ريم : يوم اللي بتسافر دقت علي وهي رايحة المطار .. ومن ذاك اليوم للحين ما اتصلت .. اخاف اتصل فيها و ازعجهم ولا شي ..
عبير : انتي انتظريها اكيد اذا صار عندها وقت بتدق..
ماكملت كلامها عبير و الا تلفون ريم يرن .. وكان رقم غريب
ريم : رقم غريب ..
ردت : الووو ..
العنود : هلااااا والله ..
ريم ردت : هلا والله هلا بهالصووووت .. هلا بالعرووس ..
العنود تأثرت بريم وحست الذكريات ترجعها لورا .. لكن .. ما حبت تنكد الجو ع ريم وفرحتها .. لان حستها فرحانة .. وصج ان ريم وحشتها وايد .. ف يلا .. اللي راح راح .. خلهم يعيشون لحظاتهم !!
العنود : ريموووووووووه يا الكريهه وحشتينيييييييي ..
ريم : فديتج عنودده .. شلونج شخبارج طمنيني عليج ..
العنود : انا الحمد لله بخير .. انتي شخبارج وشمسوية؟؟؟
ريم : والله الحمد لله انا بخير .. بس مكانج فاضي يا عنوووود .. وحشتيني وايد ( حست نفسها بتصيح ) ما تعودت تبتعدين عنيييي هالكثر ....
العنود صاحت : الريم حبيبتي .. انتي بعد وحشتيني .. انا رديت امس البحرين ..
ريم تصرخ : والله ؟؟ بذمتج؟
العنود تضحك : هيييي بعدج خبلة انتي ما تغيرتي؟ خخخخ .. اي رديت امس الليل .. انه اللحين في بيت اهل عبد الله .. في الليل ان شاء الله بيي البيت .. وبمرج بيتكم بعد ..
ريم فرحانة : فديييييييييتج والله .. انتظرج ها .. باخذ المعلومات منج هههههههه ..
العنود : خخخ اقول اسكتي بس .. وشلونهم اهلج .. شلون امج ؟ وعبير شلونها؟ ووائل شلونه وابوج؟؟
ريم : اي اي كلهم بخير .. اذيتيني خخخخ .. شوي بس عبوور بتكلمج ..
العنود : والله .. فديتها وينهي ..
ريم : دقيقة .. اكاهي وياج ..
عبير : الووووو عنووووود ..
العنود : عبوووور .. هلااااااا والله .. شلوووونج يا عصلا .. انتي بعدج عظامة ما تغيرتي؟ ههههههه
عبير : عصلا بعينج يا دوبا .. غيرانة مني اي اي قولي قولي ..
العنود : مالت عليج خخخخ .. انزين شخبارج وشمسوية ..
عبير : والله بخير ما اسال عنج ولا وحشتيني كلش .. افتكيت منج اصلا ..
العنود : خخخخخخخخ شعور متبادل ..
عبير : اي الحمد لله ..
العنود : ههههه عن جد وحشتوني .. ووحشني هبالكم انتي و اختج خخخ ..
عبير : اي بعد حضرتج عرستي .. ولا احنا موب مستعيلين ع اعمارنا .. كاحنا موجودين .. متى ما بتيين حياج ..
العنود : مالت عليج ههههه .. متى بتداومووون ؟
عبير : اوف لا تذكريني .. عقب اسبوووع .. و انتي بعد وراج دوام ولا خلاص؟
العنود : لا بسم الله علي .. بواصل ان شاء الله ..
عبير : اي احسب .. انزين هاج ريموووه اذتني ..
ريم : هلووو عنوود ..
العنود : هلا ريماني .. انزين حبيبتي .. بخليج اللحين ها .. وفي الليل ان شاء الله بييكم ..
ريم : اوووووووكيه انتظرج ..
العنود : يلا مع السلامة ..
ريم: ههههه والله وكبرنا وقمنا نقول مع السلامة .. وين ايامج .. باي سويتي .. وتيك كير حياتي خخخخ ..
العنود : هههههههه ولا يهمج .. باي باي ..
ريم : ههههه بايات ..
سكرت ريم التفون و اهي فرحاااااااانة .. بردة العنود ..
الفتت ع عبير بحماس : وحشتني عنودووو . و اخيرا بجووووفها .. صار لي شهر ما جفتها الكريهه ..
عبير وهي ماشية بتطلع من الحجرة : اقول ترى خالتي ام مشعل تحت مع امي .. انه بنزل ..
الريم : والله؟؟ انتظريني بنزل وياج ..
عدلت ريم شعرها اللي كانت فاتحته .. وربطته ع شكل ذيل خيل .. ورتبت ملابسها ونزلت تحت .. وراحت تسلم ع ام مشعل ..
ريم : سلام عليكم ..
ام مشعل : عليكم السلام .. هلا والله ببنيتي .. وشلووونج ؟
ريم : بخير .. شلونج انتي خالتي ..
ام مشعل : والله الحمد لله ..
ريم تقعد جنب اختها عبير : وينج خالتي لا نجوووفج ولا تيينا ...
ام مشعل : بعد شسوي .. منشغلة ويا هالعيال .. وبعد من راحت العنود .. صرت بروووحي ..
ام رائد : الا العنود شخبارها ؟ ما تدق عليكم ؟؟
ام مشعل : امبلى تدق بين فترة وفترة ..
ام رائد : متى بترد ؟
ام مشعل : والله صار لها اسبوع مادقت ولا ادري عنها .. مادري شخبارها احاتيها ..
ام رائد : ان شاء الله ماعليهم شر ..
ابتسمت ريم لعبير وفهموا ان العنود ما خبرتهم انها بترد .. يازعم مفاجأة ..
الريم تساسر عبير : خخخخ مالت عليها عنودوو .. مسوية فيها ام مفاجآت بعد
ضحكت عبير بصوت واطي وهي مخلية يدها على بوزها ..

( بيت فارس )
فارس كان كاااااشخ ع الاخر .. لابس ثوب بيضة وغترة بيضة بستايل قطري !!! وقف عند الدرج وهو ينادي اخته اللي بعدها ما خلصت .. و امه كانت قاعده بالصالة تحت معاه ولابسة وخالصة .. وقاعده تشرب شاي..على ما تنزل فجر..
فارس معصب : يمه قلت لج بنتج هذي خلها تقعد بالبيت .. اذتنااااا تأخرنا ع الجماعه .. شتسوي ذي ( ويصرخ ) فجررررررررررر .. فجروووه ووصمخ انزلي .. وش تسوييين
ام فارس تضحك عليه وهي تنزل بيالة الشاي : يمه وش فيك مستعيل جذي .. توها خمس الا ..
فارس : خمس .. ما باقي ع اذان المغرب الا ساعه ونص .. يعني ماكو وقت .. ( ويرجع يصرخ ) فجووور والله لأمشي عنج ها ..
في هالحزة نزلت فجر بكامل اناقتها ورقتها وكشختها .. فجر بياضها مو طبيعي .. تحس بشرتها مثل القطن .. بيضا وناعمة وحلوووة .. مميزها خشمها الطوووويل وعينها الواسعة بشكل حلوو ..
كانت رافعه شعرها البني لفوق ومخلية خصلاتها تنزل من ورا بشكل حلووو .. وخصلاتها ع ويهها تنزل وكل شوي تردها لورا .. وكانت رشيييقة حييل ولابسة تنورة سودة واسعة .. وبلوزة فوشية فيها حركات بالأسود .. وتراجيها اللي عبارة عن حلقه سوده فيها فوووشي .. ولابسة ساعة سوودة وكلها كريستال يلمع بشكل واضح ..
وحاطة ميك اب خفييف .. مجرد آي شدو وردي ممزوج بأسود .. وكحل اسود وقلوز وردي شفاف ..
وكانت تتكلم بالتلفون وتضحك وهي نازلة من عالدرج بأناقة .. وفارس كان معصب .. لكن من جافها ابتسم .. مايدري ليش .. هالبنية تأثر عليه وايد .. ما يقدر يعصب عليها ابد !!
وصلت لعنده وهي تضحك بنعووومة في التلفون .. وطبعا كانت تكلم حبيب القلب .. هشاااااام ..
وقفت يم فارس تتكلم وهو يأشر لها تسرع ..
فجر : ها؟ لالا هههههههه هااااا ترى ماكووو ردة بعدين .. و انت تحمل عاد .. هههههههه اي تستاهل خلك .. اي فديتني اعرفك ما تقدر ع بعادي ( وتضحك بحيا ) .. لا ما وحشتني ( تبتسم بخبث ) .. انزيييييين عاد هشوومي .. ترى فارس على نار واقف .. ( تطالعه وتجوفه معصب وتعض ع شفايفها بخووف ) هشومييي يلا ترى يذبحني فارس اللحين .. يممممه جوفه شلون يطالعني ..
فارس سحب التلفون منها : يالطيب يالحبيب اذيتنا .. خلااااص لاااااااه .. ورانا مشووووار العمر .. انت من يبت مرتك اهنيه و احنا مو متوفقين بسبتك ههههههه .. يلا اقلب ويهك .. يلا باي ..
سكر فارس التلفون وعطاه لفجر اللي واقفة تطالعه وكأنها ياهلة مزعلينها : حراااااام عليك .. جذي تسوي فيه؟
فارس يطالعها : ياحرام تصدقين .. ذبحته .. ( يمسكها من يدها ويمشي ) يلا يلا تأخرنا .. ( يلتفت لها يطالعها ويبتسم) وبعدين وش هالكشخة .. يــه .. رايحه عرس؟؟
فجر تطالعه بغرور وتلبس شيلتها السووودا : هههه وشفيك .. ترى طول عمري كاشخه ..
فارس يطالعها بخبث : اي من خذتي هالهشام و انا اجوف

جرعة الكشخة زايدة عندج ..
(ترى فجر تهتم بالموووضة وايد وتحب تكشخ ع طووول وتحب المكياج والاكسسوارات والعطورات والازياء .. واللحين بعد راحت الكويت .. يعني خلاص .. هناك مركز الموضة والشياكة .. )
فجر بحيا : طول عمري كاشخه .. حق هشام وحق نفسي بعد .. ( وتمشي عنه بغرور صوب امها ) ..
فجر : يلا ما بنمشي؟؟
ام فارس تطالع فجر : فدييييييييتج يا فجووورة .. الله يحرسج من العيييين ..
فارس وهو ياخذ مفتاح سيارته ونظارته من ع الطاولة ويقول : اييي ماعليج يمه ... الحين بس بتجوفين خطيبتي وبتنسحرين عليها .. احسن من بنتج ذي ام اربعة واربعين ( يبتسم بخبث وهو يلبس نظارته الشمسية ) ..
توقع فجر اتيي يمه وتضربه مثل ماكانت قبل تسوي لما يذم بكشختها وبشكلها .. وتصر على انه يسحب كللامه ..
لكنها اللحين سكتت عنه و ابتسمت بغرور ومشت للباب وعقب التفتت عليهم : يلا ما بنمشي؟؟
فارس : وين عبايتج .. ليكون كنسلتيها بعد هههه ..
فجر : ههه لا كنسلتها من زمان .. وبعدين لبسي ساتر وما يحتاي البسها .. ( تروح يمه وتسحبه من يده ) يلا يلا فارس تأخرنا ..
طلعوا بره كلهم وركبوا سيارة فارس الهمر السوودا .. وكانت فجر قاعده ويا ولكن ناطة بويهها عندهم جدام ..
فجر : واااااااااي فديت شوارع البحرين .. وحشتنييي وايد .. يلا انت هي .. باجر تفرني بالبحرين .. توديني كل مكان ..
فارس ينزل نظارته ع خشمه ويطالعها من المنظرة وهو مرفع حجاته : شقالو لج .. دريولج انه؟ اشتغل عندج؟
فجر تضحك : ههه اي كومااار مالي ... انزين ما بتاخذ اجازة ؟؟؟
فارس يركز بالطريج ويقول بضيج : اي اجازة و انا اخوج ؟ .. الله يخلف علي .. ان قعدت بالبيت يوم واحد اعتفس الشغل .. ماكو حد يعتمد عليه من هالموظفين .. لازم توقف على روسهم ..
فجر مستغربة : يعني شلوووون؟؟ بتعرس ولا بتاخذ اجازة؟
فارس يضحك : لالا يمكن اسبوعين بس عشان بنسافر وبنرد .. اتمنى انها تتفهم موقفي يعني .. لان من بعدها وراي سفرة لأمريكا عشان دراستي .. وبتكون هاي اخر سفرة بقدم فيها كل شي .. عشان بعدين احصل الشهادة ويمكن اطول فيها شهرين ..
فجر مو قادرة تستوعب : حراااااااااام عليك .. والبنت ؟؟ تراها عروووووس .. تتركها جذي؟؟؟
ام فارس : الله يهديك .. بتطفر البنت من اول شهر !!!
فارس عصب فجأة : مو انتو اللي قلتو لي تزوج؟ قلتلكم ما اقدر .. لكن اصريتو علي .. وكاني سمعت كلامكم .. و اللحين جوفو شتقولون لي .. انا ريال وراي التزامات ثانية ..
ام فارس وفجر مستغربين منه .. هذاااا اللي مستانس ومتشقق ومو مخليهم في حالهم .. ليل ونهار شيرين وشيرين .. ما يشيل سيرتها ابد .. اللحين متضايق من هالزواج !!!
فجر مستغربة : فااااااارس!!!
ام فارس تلتفت عليه : جوف .. لاتفضحنا ويا الناس والجماعه .. ولا تفشلنا في بنتهم .. وش هالكلام اللي تقوله؟؟ يوم انك ما تبي تتزوج .. ليش تروح لبنت الناس وتفشلنا ؟؟؟
فارس منحرج: السموحة منج يمه .. والله يشهد اني مستانس عشان هالزواج .. بس شسوي .. قلت هالكلام غصبا عني .. بروحي متضايق عشان حاس اني بقصر بحقها .. وعارف انها ما تستاهل اني اسوي لها جذي ببداية زواجنا .. بس يايمه انتي ادرى بالحال ..
ام فارس : لكن بعد ما يصير تقول هالكلام ..
فارس يبتسم يحاول يلطف الجو : خلاص يمه عاد .. كلمة وسحبناها .. انسيها .. ( يمسك يدها ) .. استانسي بولدج .. تراه معرس ههههههه ..
ام فارس تضحك وتقول : الله يوفقك ان شاء الله ويسعدك ..
فجر : هاااا خلك ريال مو تفشلنا ويا البنت .. اعرفك مو شي ويا الجنس الناعم .. خخخخخخخخ ..
فارس يمد يده لورا ويضربها ع راسها : اقول خلج في حالج احسن .. بعدح ماعرفتي اخوج .. ( يحرك لها حجاته ) روووومانسي و احسن من رشدي اباظة ههههههههههه ..
فجر : كح كح غبااار .. طلعت مال اول انت .. اي رشدي اباظة واللي يهديك؟ قول روميووو .. جذي بتشرد البنت منك هههههههههه ..
فارس بغرور : يحصل لج بس انتي؟؟؟
وظلوا ع هالحال وهم يتناقرووون .. ليما وصلوووا البيت ..
قبل ما ينزل فارس من السيارة .. قام يعدل غترته بالمنظرة .. و اخذ عطره اللي بالسيارة ورش له وعفس المكان ..
فجر : كح كح .. ذبحتنااااا .. هاي بعد ما بتجوفها ومسوي جذي .. عيل لو بتجوفها وش بتسوي ..
فارس يعدل غترته : ههههههه الاناقة اهم شي ..
ام فارس : وش فيكم بتصيفون في السيارة ؟ يلا ننزل .
فارس يلتفت على امه بجدية : يمه .. قولي لهم ترى نبي عرس مرة وحده .. ماله داعي خطوبة ولا ملجة ولا هالحركات... ليش التأخير يعني؟؟
فجر : حرااام عليك .. مسكينة عرس مرة وحده؟ ليش مافي خطوووبة؟
فارس بملل : والله ماله داعي .. و انتي سأليهم وجوفي رايهم .. ان وافقوا زين .. و ان ما وافقوا والله شنسوي بعد امرنا لله ..
ام فارس : ان شاااء الله و لا يهمك .. يلا ..
نزلوا من السيارة .. ودقوا جرس الباب .. طلع لهم عبد الله ..
عبد الله رحب بفارس وسلم عليه : هلا والله هلا فارس .. حياك تفضل ..
فارس حاول يتعرف عليه بس ماعرفه : اهلين .. اممم عبد الله ؟
عبد الله يضحك : اي عبد الله .. ما جفتني ذيك المرة لما جيتنا .. كنت مسافر .. حياك حيياك تفضل ..
فارس : الله يحييك ..
دخله مجلش الرجال .. وفجر و امها راحوا ع طووول وين ما اشر لهم عبد الله وطلعت لهم ام عبد الله دخلتهم ..
ام عبد الله تسلم ع ام فارس: هلا والله يا حي هالشوووف .. حيالله ام فارس .. وشلووونج وشخبارج ..
ام فارس : ياهلا بأم عبد الله .. الحمد لله بخير .. وشلووونكم انتو .. وينكم عننا كل هالسنين ..
ام عبد الله : وش نسوي يا ام فارس .. مشاغل الدنيا لا بركة فيها .. اشغلتنا عن الحبايب والطيبين .. ( تنتبه لفجر ) ماشاء الله .. هذي بنتج ؟
ام فارس تبتسم : اي هذي فجر بنيتي ..
راحت فجر سلمت عليها : هلا خالتي شلونج ..
ام عبد الله مبتسمة : هلا والله بنيتي الحمد لله شلونج انتي ..
فجر : بخير خالتي ..
ام عبد الله : حياكم تفضلوا ..
قعدت فجر ونزلت شيلتها على كتفها وقعدت تعدل بشعرها .. و ام عبد الله تطالعه ..>>> اعجبت فيها خخخ ..
قعدوا كلهم بالصالة الفخمة الووواااسعة .. وقامو كل وحده تاخذ اخبار الثانية و يسولفون على ايام زمان وذكرياتهم .. وووووو من هالكلام .. فجر ملت .. تبي تجوف العروووس .. فيها حماااس مو طبيعي ..
فجر : الا اقول يا خالتي .. العروس وينها ما بينت .. ( تبتسم ابتسامة واسعه ) ودنا نجوفها ونقعد معاها ..
ان فارس طالعتها بنظرة على لقافتها بدون ما تنتبه ام عبد الله ..
وقفت ام عبد الله وهي تضحك : والله اهي بغرفتها فوق .. بروح اجوفها .. خبركم البنات وحركاتهم يستحوون ..
ام فارس : على راحتها ..
ام عبد الله : عن اذنكم شوي ..
ام فارس + فجر : اذنج معاج ..
راحت ام عبدالله .. و ام فارس نغزت فجر بذراعها : وش هاللقافة .. متى ما بغت تجي البنية بتجي .. ما يحتاج بعد نادووها ..
فجر ببراءة : شسوووي يمه متحمسة ابغي اجوفها ..
ام فارس : متحمسة؟ ليش بمسابقة انتين؟
فجر تضحك: هههههه تنكت الوالدة بعد .ز
ام فارس : اقول سكتي ..
فجر تكتم ضحكتها : ان شاء الله يمه ..
فوووق وبغرفة شيريييين ..
كانت شيرين مرتبكة وايد ومعاها العنود ..
العنود : وشفيج؟ والله ما يسوى عليج ههههههه .. ها لو قايل يبي يشوفج وش بتسويييين؟
شيرين تخرعت من الفكرة : يممممه لاااا مابي ..
العنود : اعصابج ههه وخليني اعدل لج الميك اب عدل ..
قعدت شيرين بهدوووء خارجي لكن بداخلها ربكة مو طبيعية .. وقلبها يدق ..
احسااااااااااااس حلوووو لكن بنفس الوقت مخيييف .. فرحاااانة حيل لان الله جمعها بالشخص اللي تمنته وحبته !! والله عطاها ع قد نيتها . ..
دخلت عليهم ام عبد الله : ها بناااات .. شفيكم تأخرتووو .. الجماعه وصلووو ..
العنود تبتسم لعمتها : شسوووي لها بنتج .. يننتني .. ماني عارفة احط لها شي .. خااايفة .. مادري شمنه ...
ضحكت ام عبد الله وراحت حظنت شيرين اللي خايفة وتعلقت بأمها اكثر .
ام عبد الله : فديتج يا يمة .. والله وكبرتي ويى اليوم اللي اجوفج فيه عروووس ..
شيرين مستحية وخايفة : يممممممه مو وقت هالحجي .. منو تحت ؟
ام عبد الله : ام المعرس و اخته .. اسمها فجر ..
شيرين : انزييييين .. لازم انزل يعني؟
ام عبد الله : شفيج تبين تفضحينا؟ بروحهم يسالون عنج ..
شيرين مبطلة عينها : هاااااه يسألون عني؟؟ ليش؟؟
العنووود فطست من الضحك عليها .. و ام عبد الله تقول : ينت البنت و اقعدت .. بعد يسألون عنج ليييش؟ يبون يجوفووونج ويقعدون وياج .. شفيييج؟ يلا اخلصي .. خمس دقايق و انتو تحت .. يلا
طلعت ام عبد الله .. وشيرين خايفة زوووود ..
العنود : حبيبتي انتي اهدي مافي شي يستاهل .. صلي ع النبي وذكري الله وبتهدين .. شفيييج ..
غمضت عينها شيرين و خذت نفس عميق .. وهدت شوووي ..
وقفت تطالع نفسها بالمنظرة : شرايج؟
العنود : قمرررررر ماشاء الله ..
شيرين تلتفت عليها : تهقين بيقولون عني حلوووة؟ اخاف يقولون كريهه ويقولونها لفارس ويهووون عني ..
العنود : ههههههههههههههه الله يغربل بليسج .. اللحين اهو جافج ولو ما عجبتيه جان ما خطبج .. وبعدين وش يقولون كريهه .. شزيييييينج والله يحصل لهم وحده مثلج ؟
شيرين بحيا : يلا بس عاد ..
العنود : ههههههه انزين يلا ننزل .. ما سمعتي عمتي شقالت .. خمس دقايق و احنا تحت .. تراهم يسالون عنج ..
شيرين تعدل شعرها الاسود اللي فيه لمعة كستنائية خفيفة حلوووة .. كانت ماسكته بفراشة كرستالية ناعمة من فوووق .. وطايح بعدين ع ظهرها وكتفها بتموجات خفيفة حلوووة .. وغرتها اللي نازلة شوي ع ويهها على جنب حلوة وناعمة .. وكانت لابسة تنورة قصيرة لي نص ساقها بنية وقميصها البيج الحريري الجابانيز اللي له كم قصير ويتسكر على جنب .. وفيه وروود صغيرره ناعمه بنية .. وطبعا لابسة اكسسواراتها ..
العنود : بسج تمنظر في روحج .. والله تهبلييييييين ..
شيرين : يلا امشي و امري لله ..
طلعو من الغرفة ونزلو من الدرج وراحو ع طول ع المطبخ بدون ما يمرووون ع الصالة اللي فيها الظيوووف ..
العنود : يلا اخذي العصير وييبيه .. هههههههه انه بروح اقعد هناك ..
شيرين مبوزة : انزين ..
العنود باستها وهي تضحك .. وطلعت عنها بره وراحت للضيوف تسلم عليهم .. سلمت ع ام فارس وفجر اول ما جافتها انصدممممممممت .. توقعتها اهي خطيبة فارس .. هاااااااااذي رفيجتها ايام الثانوييييييية !!!!!!!! معقولة ؟؟؟؟
راحت العنود تسلم ع فجر وما تذكرتها ..
فجر : العنووووووووووود !!!!!
العنود مستغربة : اي .. ( توها تتذكر من سمعت الصوت ) .. فجررررررر؟؟؟
حظنوا بعض وسلمووو ع بعض .. وهم مشتاقين لذيك الايام .. من طلعو ن المدرسة انقطعت العلاقات وماعادو يجوفووون بعض ولا يلتقووون ..
العنود فرحانة : وشلوووونج فجر وش مسوية ؟؟
فجر : والله الحمد لله .. ما توقعت التقي بج بهالصدفة جذي .. لا وشلون ؟ خطيبة اخوووي ..
العنود فاتحة عينها : خطيبة اخوج ؟ ( عقب استوعبت وضحكت ) هههههههه لالالا انا مو شيريييين .. شفيييج حتى اسمي ما تعرفينه .. العنود يبه .. انه مرت اخو شيرين ..
فجر : يالدبه هههههههه و انا ع نياتي بعد ..
ام فارس تبتسم لهم : تعرفون بعض؟
فجر : ايييييي يمه هذي عنووود اللي كانت معاي ايام الثانوي رفيجتي اللي كنت اقولج عنها ..
ام فارس : اييييييي هلا بنيتي ..
العنود : هلا فيج خالتي ..
فجر : وعرستي يالخاينة ولا تقولييين ..
العنود مستحية : شنسوي .. وتوي اصلا رادة من السفر امس .. يعني ماصار لي الا شهر ..
فجر : اي متباركة حبيبتي ..
العنود : الله يبارك فيج .. وعقبالج .. عرستي ولا بعدج؟ ههههه
فجر : لاااا .. ههههههههه من زمان عرست خخخ .. صارلي سنة تقريبا .. و انا مو ساكنة بالبحرين .. ساكنة بالكويت .. لان ريلي كويتي..
العنود مبتسمة : اي الله يوفقج ..
فجر : عيل العروووس وينها ..
توها بتتكلم العنود .. الا شيرين داخله عليهم بالعصير وبحيا واااضح .. شووووي وتطييييييح .. مو قادرة تمشي ..
ومن دخلت عليهم .. ع طووووول دخلت قلب ام فارس وحبتها .. ناس سبحان الله تحبهم من هيئتهم .. يدخلون القلب بسرعه ..
نزلت شيرين العصير .. وراحت سلمت ع ام فارس وحبتها ع راسها ..
ام فارس تحظنها : هلا والله ببنيتي .. هلا بالعرووووس .. شخبارج فديتج؟
شيرين بحيا : الحمد لله خالتي .. انتي شلووونج ؟
ام فارس : بخير بشوفتج يالغالية ..
مشت شيرين وقلبها يدق وسلمت ع الثانية اللي قاعده وخمنت في بالها أكيد انها فجر .. ماكو غيرها .
فجر : هلاااا شيرين شخبارج ..
شيرين : هلا فيج الحمد لله .. فجر صح؟
فجر تضحك : اييي هههه ..
قعدت شيرين يم فجر والعنود .. وهي مستحية من ام فارس اللي كانت تطالعها باعجاب و بابتسامة حلوووووة ..
حست انها حبت هالمرة .. وشلووون ما تحبها وهي ام الغالي لووووووول ..
العنود تلتفت على شيرين : اي شيرين .. طلعت اعرف فجر .. كانت معاي ايام الثانوية ؟
شيرين بحيا : صج ؟ حلوو
فجر : شيرين تشتغلين بالبنك صح ؟
شيرين : اي..
فجر : اي عندي سيرتج الذاتية كلها .. فارس ما قصر هههههه ليل ونهار بس بسيرتج .. ( وتغمز لها )
فجر بطبعها ملقوووفة وكل شي تقوله ههه ومسكينة البنت ماتت من الحيا ..
وطبعا كل هالكلام يدور بين البنات بروحهم لان ام فارس و ام عبد الله يسولفون ع جنب بروحهم ..
العنود ضحكت : ههههههه جوفي شلووون ويهها خخخ ..
فجر : هههه حرام عليج .. لا تحجرينها ..
شيرين تقرص العنود وتساسرها : مو تعرفينها خلاص بتتعاونون علي .. بذبحج ..
العنود تلصق في فجر : يمه خوفتني ههههه ..
شيرين ودها تقوم تقطع العنود .. ماعليه حسابج بعدين خخخ ..
فجر : اي شيرين .. ع فكرة .. ترى فارس يقول يبي عرس مرة وحده .. بلا خطوبة يعني وهالسوالف ..
شيرين بطلت علينها خافت : هاااه؟ ليش؟
فجر : ههه شسوي فيه الاخ مشتاق مو قادر يصبر خخخ ..
العنود : ههه ملقوفة انتي اعرفج .. احلفي قال جذي .. مو تأليف من عندج ..
فجر تشهق وتحط يدها ع صدرها : حرام عليج .. انه أأللف؟ .. هههههه والله صدقيني اهو من شوي قبل ما نيي قال جذي .. ( تلتفت ع شيرين اللي مسكينة ما تدري شتسوي ) ها شيرين وش قلتي .. اذا مو موافقة ترى براحتج .. اهو قال اهم شي رايج .. اللي يريحج بيسويه ..
انحرجت شيرين ونزلت راسها : مادري ..
فجر : ههه اوكيه بقول له ما تدري ..
العنود تعاند شيرين وتسوي لفجر بخبث : شفييييج خلي البنية تفكر .. يمكن توافق ..
فجر : هههههه الله يغربل بليسج يا عنودوووه .. بتموت منج البنية ..
التفتوو على صوت ام فارس و اهي تييب طاري المعاريس ..
ام فارس تطالع شيرين بابتسامة : بعد يا ام عبد الله ماظنتي بنلاقي لفارس احسن من شيرين .. ماشاء الله عليها اخلاق و ادب وجماااال .. شزينها .. الله يوفقهم ..
ام عبد الله بفرحة عارمة : الله يسمع منج ..
ام فارس : عاد يا ام عبد الله .. ترى فارس مستعيل يقول يبي عرسه عقب شهر ع الاقل .. يقووول عنده شغل ولا ادري وش شغله .. خبرج فيه .. هالشركات كلها فوق راسه ..
ام عبد الله : اي الله يوفقه ان شاء الله .. عقب شهر يعني ماكو خطوبة ولا شي؟
ام فارس منحرجة : والله جوفي ياوخيتي .. اهو قال لي ما يبي خطوبة .. يبي يعرس مرة وحده .. وقال بعد اذا انتو معترضين اهو ما عنده مانع .. بس عشان ظروفه في الشغل يبي يعجل بالعرس ..
ام عبد الله : والله انه ماعندي مانع .. هذي الساعه المباركة ..
ام فارس تطالع شيرين بإبتسامة وشيرين مو عارفة شلون تتكلم ولا ترد : ها يبنيتي .. اهم شي رايج ؟ قولي اللي يريحج وولدي فارس ما بيزعل .. بالعكس يبي راحتج ..
شيرين مستحية مو عارفة شتقول .. تخاف توافق و يفهمونها غلط انها مستعيلة هههههههه جوفو بس تفكير البنات ..
وتبي توافق عشان فارس وما تعطل اشغاله .. اكيد مدام الحبيب يبي جذي .. اهي راضيييية .. و اصلا ابركها من ساعه خخخخخخ ..
شيرين ترجع شعرها ورا اذنها وهي منزلة راسها : والله اللي تجوفوونه خالتي .. براحتكم ..
ام فارس : يعني موافقة؟
شيرين تهز راسها بحيااااااا وتحس نفسها بتمووووت ..
ولا سمعوا الا صووووت ام عبد الله : كللللللللللللللوووووووووووووووووووووويش ..
ام فارس : ههههه متباركة متباركة يا ام عبد الله ..
ام عبد الله : هههه الله يبارك فيج .. و انتي بعد متباركة ..
فجر تبوس شيرين بفرحة : مبرووووك . .. و اخيرا فرووس بيعرس هههههههه ...
شيرين : الله يبارك فيج ..
باستها العنود وباركت لها بعد .. .. ومن عقبها كلهم باركو لها ..
عند الرياييل .. كان فارس مو شايلته الفرحة .. وخصوصا بعد ما سمع زغارييييدهم اللي وصلت لعندهم ..
وبعد ما اتفقوا ع كل شي .. المهر والعرس وهالسوالف كلها ...
بو عبد الله : عيل على بركة الله ..
فارس : على بركة الله ..
عبد الله حب فارس بسرعه ودخل قلبه .. كان يجوفه بس ما يعرفه معرفة شخصية وكان يحسه واحد ثقيل دم ومغرور .. لكن من قعد معاه حبه .. صج اللي ما يعرفك ما يثمنك !!!
صب عبد الله القهوة لفارس : تفضل ..
فارس ياخذ القهوة : تسللللم ..
عبد الله يقعد مكانه : الله يسلمك ..
فارس : ها وشلووون شركتك .. عسى امورك ماشية؟
عبد الله يبتسم : والله صارلي شهر مادري عنها ..
فارس مستغرب : شهر؟؟ وشلوون؟؟
عبد الله يضحك : ههههه شسوي توي معرس يديد .. امس راد من السفر و ان شاء الله باجر بداوم ..
فارس : اييي مبروووك مؤخرا ما درينا السموحة ..
عبد الله: هههه لا شدعوه .. الله يبارك فيك
بو عبد الله : الله ؟ باجر بتداوم ؟ توك راد ارتاح شوي ..
عبد الله بجدية : ارتحنا بما فيه الكفاية .. ومسكين مهند لحاله الشغل فوق راسه .. لازم انا اروح اجوف شسالفة ..
بو عبد الله : براحتك .. شركتك و انت ابخص بها ..
فارس : السموحة ع التدخل .. بس مهند شريكك؟
عبد الله : هههه لا عادي .. اي مهند رفيجي .. وشريكي بنفس الوقت .. يعني بصراحه ماكنت اقدر ادير هالشركة

كلها لحالي .. وصديقي مهند ماشاء الله عليه .. شاطر بهالسوالف .. وماكان لاقي وظيفة .. فيشتغل معاي احسن .. وصرنا شريكين لانه بصراحه مأتمنه على كل اسراري وشغلي ويستاهل يكون شريكي ..
فارس : الله يخليكم لبعض ولا يغير عليكم .. بصراحه ياريت عندي حد يكون شريكي جذي .. جان ارتاح من هالضغط اللي علي .. رفيجي مشعل .. اللهو نسيبك .. كان بودي يشتغل معاي بس شغله مع ابوه أولى مني .. مع انه رفيجي و اخوي والله .. الله يشهد اني اعتبره اخو ماهو رفيج ..
عبد الله اللي توه يسمع عن مشعل هذا ويدري انه رفيج فارس .. يعرفه بالاسم بس وجافه في عرسه بس ما يعرفه شخصيا : الله يخليكم لبعض ..
فارس لمعت خطة جهنمية بباله و أصر انه ينفذها : ههه اخذتنا سوالف الشغل .. ( يفرك يدينه ببعض بارتباك ويطالع بو عبد الله ) والله ياعمي عندي طلب .. منحرج منكم ..
بو عبد الله : افا عليك بس .. تآمر انت .. قول و انا عمك ..
فارس: ما يآمري عليك عدو .. ودي لو بس اجوف العروس اذا مافي مانع .. اعتقد يعني من حقي ولا انا غلطان؟
بو عبد الله: هههه من حقك يا فارس .. ولا يهمك .. تآمر انت .. ( يلتفت على عبد الله ) عبد الله روح ناد اختك و انا ابوك .. وخذ فارس معاك ..
عبد الله يبتسم ويقوم يوقف : حياك تفضل ..
مشى فارس ورى عبد الله وهو مستااااااانس وفي نفس الوقت مرتبك .. اخذه للمجلس الثاني الصغير ..
عبد الله : تفضل .. ثواني وتجيك..
فارس : خذ راحتك ..
طلع عبد الله شوي برى المجلس .. ودق ع العنود عشان يقول لها تخبر شيرين ان فارس يبي يشوفها وتخليها تجيه عند المجلس ..
العنود استغربت لما جافت رقم عبد الله داق عليها .. طبعا موبايلها يديد اليوم شراه لها عبد الله بعد ذاك الموبايل اللي كسره بلندن !!!
ارتبكت وقامت ابتعدت عنهم شوي وردت : الوو ..
عبد الله أسره الصوووت ودق قلبه وقال بحب : احلى الو .. وحشتيني ..
العنود صار ويهها احمر .. وش تقول وش ترد عليه .. هذا هو عبد الله .. يوم يصرخ ويوم تجوفه روميووو زمانه !!
العنود : احم ..
عبد الله : فديتج وحشتيني ..
العنود مرتبكة : بغيت شي عبد الله ؟
عبد الله : وااااااي ياحلاته اسمي على لسانج .. حرام عليج جذي .. اقول لج وحشتيينييييييي ..
العنود تجرأت وكأنها نست كل اللي بيتنه وقالت بحيا : انته بعد ..
عبد الله جن جنونه ونسى الريال اللي ينتظره : ياعمررررررررري يالعنوووود .. فديتج ابي اجوفج اللحين ..
العنود خافت وش قالت هي شكلها خارتها : عبد الله سوري .. الضيوف هني ما يصير اتركهم .. انت بغيت شي ؟
عبد الله تذكر فارس اللي ينتظره .. تو الناس : اييي ذكرتيني .. فارس يبي يجوف شيرين .. قولي لها بسررررررعه تييني عند المجلس الثاني الصغير .. اوكيه ؟
العنود : ان شاء الله .. تبي شي بعد؟
عبد الله : اي ابييييج ..
العنود : باي ..
ع طوووول سكرته .. شكله عبد الله بدى يخورها .. راحت لعند شيرين وتركته متسند ع الجدار ذاااااااايب ..
راحت لعند شيرين وساسرتها : قومي معاي شوي ..
شيرين : ويييين
العنود تسحبها : انتي قووومي ..
قامت شيرين معاها وراحو لفوق بغرفتها : شيرينوووه عبد الله متصل يقول فارس يبي يشوووفج ..
شيرين تشهق وتخلي يدها ع صدرها : يبي يشوووفنيييييييييي
العنود تضحك ع شكلها : سرعي الريال ينطرج تحت ...
شيرين : مابي ماااااابي ..
العنود : شنو ما تبين اقول لج الريال ينتظر ..
شيرين : ليش يبي يجوفني .. مابيييييي ..
العنود : يؤؤؤ شيرين شفيييج .. بتفضحينا ويا الريال ..
شيرين بتطلع من الغرفة : كيفه .. مابي .
العنود راحت تركض وسحبتها : انتظري انتي بعد ..
ودقت ع عبد الله : الوه عبد الله .. شيرين مو راضية .. اوكيه .. احنا فوق بغرفتها .. اوكيه ..
ثواني ودخل عليهم عبد الله : يه يه يه شهالكشخخخخخخخه .. شهالحلااااة ..
شيرين :عبوودووه مالي مزاجك ..
عبد الله : هههههه شفيج انتي نفسج بخشمج وريلج شاق البوووز من الفرحة .. امشي ينتظرج بسرررعه لا تفشلينا معاه ..
شيرين بتصيح : قولو له مابييييييييي ..
عبد الله مسوي نفسه معصب : يلا عاد بلا دلع .. الريال من حقه .. بعد مو بتقعدين تفضحينا وياه .. يلا بسرعه اجوف جدامي ..
العنود خافت منه عبالها صج .. وشيرين تعرف حركاته وضربته ع صدره بيدها : يالكرييييييييييه يالدفش روح عني ..
عبد الله : عن جد شيرينوو لا تصيرين ياهل .. الريال صار له ربع ساعه ينطر فشلتينا ..
شيرين كسر خاطرها فارس وقالت : انزييين اللحين ببدل ملابسي وبرووح ..
عبد الله : وش تبدلين بعد ..
شيرين : بلا استهبال .. تبيني اروح له جذي تنورة قصيرة .. لحظة ..
مشت وراحت لغرفة الملابس ودخلت لداخل وقامت تبدل ملابسها .. بدلت تنورتها القصيرة ولبست مكانها تنورة طويلة بنفس اللون .. معاها سير عريض ع الخصر ستايل ..
طلعت ولقت عبد الله واقف والعنود معطته ظهرها ومقابله الدريشة .. استغربت منهم بس طنشت بروحها ولبها ع هالورطة اللي هي فيها ههههههه ..
شيرين : هااااا يلا تعال معاي ..
عبد الله وعيونه ع العنود : روحي بروحج اكو في المجلس الثاني تحت ..
شيرين تروح صوبه وتسحبه من يده : هيييييي مينون انت .. مستحيل اروح بروحي .. ترى اهون ها ..
عبد الله يطالعها بنظرات حاده : اف منج ومن ريلج اذيتوني .. ( ايودها من يدها ) امشي و امري لله .. ( يلتفت ع العنود) انتظريني هنييييي ..
العنود : بنزل تحت انه ..
عبد الله وقف : عنوووود .. قلت لج انتظريني هني ..
العنود عارفه انه نيته مو صافية : اوكيه بنتظرك ..
ابتسم بها عبد الله بخبث .. وطلع وهو ماسك يد شيرين ليما نزلوا تحت .. وقفوا عند باب المجلس ومسكت شيرين عبد الله : عبد الله !!! خلك معاي
عبد الله : ههههههههه ناوية فارس يطردني .. اقول ادخلي بس .. ما بطول كلها ربع ساعه وبييج ..
شيرين : لاااااا ربع ساعه وايد ..
عبد الله : اقوووول لا يكثر بس .. ادخلي ..
بلعت ريجها شيرين .. وفوضت امرها لله ومشت ورا عبد الله ..
دخل عبد الله ع فارس اللي كان منزل راسه وباين عليه الضيق من الانتظار ..
عبد الله : سوري تأخرنا عليك ..
فارس وقف وهو يجووووووف اللي يمه .. يحقلها تتأخر يابووك : لا عادي ..
تقدمت شيرين بحيا وسلمت ع فارس : السلام عليكم ..
فارس يطالعها ومشدوووود ع الاخر : وعليكم .. السلام .. هلا شخبارج؟
شيرين : الحمد لله .. تفضل ..
قعد فارس وقعدت شيرين على بعد خطوات منه .. ومنزلة راسها بالارض للحين ما طالعت ويهه !! هههههه
عبد الله بغى يضحك ع اشكالهم بس مسك نفسه وقال : بخليكم .. عن اذنكم ..
طلع عبد الله وراح لفووووق .. وقلبه مشتااااااااااااق لحبيبته الازلية ..
في قلبه شوووق مو طبيعي .. من كلمته بالتلفون وهو مو قادر يمسك نفسه .. نسى كل شي .. في لحظة تهور تناسى الماضي وحب يتمتع باللحظات اللي هو في قربها ولا يفرط في هاللحظات والوقت اللي معاه !!! احتمال كبير جداااا ان العنود ماراح تكون له بعدين .. فما يبي يضيع هاللحظات الحلوة ..
راح بقلب مليان شوووق وحب .. فتح باب شيرين .. انصدم .. ماكو احد !!!!!!!!
عصب : هين يا العنوووود .. عيل اقولج ظلي .. وتشردين ها؟؟ معليش .. مردج بتردين لي ..
طلع من غرفة شيرين بعصبية .. بس التفت ان باب غرفته الاولية مو مسكر .. والنور مفتوووح داخل !!!
من داخل الغرفة ؟؟؟؟ محد يدخلها .. والكل تحت !!!
راح دخل الغرفة لقى العنود متخبية عنه هناك !!!!! لكنها غبية ما اختارت الغرفة المناسبة .. ماكانت تدري انها غرفة عبد الله !! بغت تنخش فيها .. ولما اكتشفت انها غرفة عبد الله بغت تطلع لكن جافت عبد الله راكب فوق !!!
دخل عبد الله ولقاها واقفة بوسطة الغرفة وتطالعه بويه كله براءة اطفال وحيا وخوووف بنفس الوقت !!
انقبض قلبه وهو يجوف منظرها ..
كانت لابسة تنورة فوشية قصيرة لنص ساقها.. ولابسة بدي اخضر فاتح بلون فاقع مناسب للفوشي وموديله انها تربطه ورا رقبتها .. وتحت البدي بلووزة فوشية بنفس لوون التنووورة .. ربع كم .. وشعرها كان مسويته كيرلي بدرجة خفيفة ومنسدل على كتفها وظهرها .. وخصلاتها نازلة ع جنب ع ويهها !!!
طالعه يااااااااهلة بمعنى الكلمة ..
عبد الله تقدم منها لا اراديا وهي ابتعدت ع ورا .. هو يتقدم وهي تبتعد .. ليما طاحت ع السرير اللي وراها !!!
ابتسم لها عبد الله بخبث وراح قعد يمها وطالعها بنظرات اربكتها ..
العنود تحس قلبها شوي ويطلع من الخوووف والربكة .. وتحس دقات قلبه مسموووعة وبتفجررر صدرها !!
ع طول قامت وقفت لما تقرب منها ..
راح وقف يمها ومسك يدينها وهي غمضت عيونها مو قادرة تفتحهم وهي خايفة ..
زعلته عبد الله هالحركة .. مازالت تخاف مني يعني !!! ..
عبد الله تعاطف معاها وكسرت خاطرررررره .. اللي سواه فيها مو شوية .. كفيل بأنه يعقدها العمر كله !!!
كلمها عبد الله بنبرة حنان ويخفف عليها : عنودي حبيبي وش فيج ..
العنود بتصيييح وتترجاه : تكفى عبد الله الله يخليك .. خلني انزل تحت ..
عبد الله كره نفسه بهاللحظة .. وده يذبح روحه ولا يجوووف العنود تخاف منه بهالطريقة ..
تقرب منها اكثر وهي لازالت مغمضة عيونها .. لمس خدها وقال : العنود تكفين .. ليش تخافين مني بهالطريقة ...؟
العنود صاحت : مو شوية اللي سويته فيني .. تكفى خلني انزلللللل ...
عبد الله حز بخاطره وايد وتقرب منها وقربها لعنده وضمها لصدره : تعرفين اني احبج .. ما اقدر أأذيج ..
العنود لازالت مغمضة عينها وتبجي : انت قسيت علي وايد .. وايد يا عبد الله ... اللي يحب ما يعذب اللي يحبه بهالطريقة ..
عبد الله ضمها اكثر وقلبه يتقطع عليها : حبيبي انا اسف اسف صدقيني انا ذاك اليوم ما كنت بوعيي .. كنت ما اجوف جدامي من العصبية .. ومن كثر ما احبج يالعنووووود .. سويت اللي سويته .. لاني ماكنت عارف شلووون اسيطر ع مشاعري ولا اشرح لج موقفي بتفهم ..
تبتعد عنه العنود وتمسح دموعها : اووكيه انا بنزل تحت ..
ابتسم لها عبد الله لان باين انها هدت شوي : ها خلاص؟؟ هديتي؟؟
العنود منزلة راسها : اي ..
تقرب منها ورفع ويهها بصبعه وهو يبتسم : ماجوووف ..
العنود تبتسم غصبا عنها .. لانها جافت ابتسامة عبد الله اللي ما قدرت تقاومها و الا تبتسم لها ..
العنود سحره شكلها اكثر وهي تبتسم له وتقرب منها وابتسم لها وهو يطالعها ..
العنود : ههه شفيك؟
تقرب منها اكثر وقال بخبث : و ش احلى من الزعل لو بعده تراضيت ؟؟؟
العنود ضحكت بحيا وبرقة وهي تحط يدها ع حلجها..
عبد الله خلاص ما يتحمل : لاااااااا ناوية علي اليوم ههه ..
العنود ع طول رفعت راسها ومسكته من ثوبه : لا تكفى عبد الله .. مو وقتك .. الضيوف تحت .. وشكلك نسيت شيرين ..
عبد الله يطالعها ومرفع حواجبه ويقول : ماشي .. وين بتروحين يعني .. مردج لي ..
ضحكت عليه العنود بحيا وراحت تركض عنه وطلعت من الغرفة .. بغى يلحقها لكنها سبقته ونزلت تحت عند الضيوف ..
نزل عبد الله وراح لشيرين وفارس بالمجلس ..
الجو عندهم اعتدل شوي بعد ماكان متكهرب .. تعودت العنود شوي ع فارس اللي كان منسحر من شكلها .. وصار مجنون فيها اكثر ..
دخل عبد الله : هاااا شخباركم خخخخ ..
فارس يطالع شيرين المستحية : بخيييير بشوفتك ..
شيرين استحت لان فارس يقصدها وعبد الله فهمها وضحك .. قامت ع طول : عن اذنكم ..
وراحت تركض فووووق ..
عبد الله : هههههههه حركات بنات ..
فارس منحرج : هههه .. طيب استأذن منكم اللحين ..
عبد الله : وين .. تو الناس ..
فارس : مرة ثانية ان شاء الله الايام بيننا .. يلا جوف لي طريق خل نسلم ع الوالد ونمشي ..
عبد الله :حياك ..
طلع فارس ورا عبد الله وراح سلم ع بو عبد الله ووعده يطرش المهر باجر وهو راح يتكفل بحجز الصالة والكروووت والعشى وهالسوالف ..
عند الحريم .. خوب شيرين راحت فوق ولا نزلت .. ماله وجه تقابلهم ..
فجر تساسر عنود : وين شيرين راحت ؟ اختفت ..
العنود تضحك : ههه جي ما تدرين .. فارس قال يبي يجوفها ..
فجر مبطلة عيونها : ياخطييييير و انا اقول وش عنده متكشخ من الصبح اثاري ناوي يجوفها ولا قال لي بعد هااا .. وينهه انزين بعدهي هناك؟
العنود : ههههه سكتي ذبحتنا موب راضية تروح لو ما يا لها عبد الله وسحبها جان فشلتنا ويا اخوج .. موب راضية .. واللحين مادري عنها .. بدق عليها ( دقت عليها ) في الوقت اللي رن تلفون فجر وردت عليه ..
العنود : هلا وينج ؟ فوق .. انزلي ( تنتبه ع فجر ) يلا شكلهم بيمشووون سلمي لا تفشلينا .. يلا بسرعه .. باي ..
سكرت و انتبهت ع فجر اللي توها مسكرة موبايلها ..
فجر : يلا اكو فارس اتصل .. يقول اهو طلع عند الباب .. يمه يلا فارس ينتظرنا ..
ام عبد الله : تو الناااااااس .. خلكم ويانا ..
ام فارس : مرة ثانية ان شاء الله .. يلا ..وينها شيرين خل نسلم عليها ..
ام عبد الله بتتكلم بس مو دارية وين راحت ..
انقذت الموقف العنود : كاهي بتيي اللحين .. لان راحت حق فارس قال بيجوفها ..
توها تتكلم العنود الا بدخلة شيرين .. راحت ام فارس وسلمت عليها وسلمت عليها فجر بعد وحظنتها ام فارس : تحملي بروحج غناتي ..
شيرين بتموووت من الحيا : ان شاء الله خالتي ..
ام فارس + فجر : يلا مع السلامة ..
الكل : مع السلامة ..
طلعو وركبو السيارة وكان فارس ينتظرهم داخل السيارة ..
اول ما قعدو .. ع طووووووووووووول افتر لهم فارس : ها جفتوهااا؟؟؟؟ حلوة صح؟؟؟
فجر تعانده : مو احلى مني ..
فارس يطالعها على جنب : اقول اسكتي .. مابي رايج ( يتلفت ع امه بحماس ) ها يمه شرايج بالبنية ..
ام فارس : ماشااااااء الله عليها اخلاق وجمال وبنت ناس .. وش تبي اكثر من جذي .. الله يوفقكم ان شاء الله .. دخلت قلبي هالبنية .. وطول ماهي قاعده حليلها و اهي مستحية ما رفعت راسها ..
فارس متشقق ويقول بصوت واطي : فديتها ..
فجر نطت لعنده : سمعتك ..
فارس : هههههههه شعليج ..
فجر : ها يالخااااين رايح تجوفها ولا تقووول ها .. و انا اقول اشفيها البنية من قامت ما ردت .. يقولون راحت غرفتها بعدين انخشت من الخوووف المسكينة تتنافض لوووول ..
فارس : لسانج طويل ههههههههههه ..
فجر : لا .. قالت لي مرت عبد الله اخوها .. انها ماكانت راضية اتيي ..
فارس : والله ؟ و انا اقول اشفيهمممم اتاأخروووا
فجر : ههههههههه ماكانت راضية اتيي بس اخوها خلاها تيي
فارس : هههههه اهم شي يت انتي ما يخصج ..
فارس : ها يمة وش قالووو ع العرس ؟؟
ام فارس : وافقوووو .
فارس مستانس : صج والله ؟؟؟ زين زييييييييييين
فجر : وش ينيمه اليوم عاد هههه
فارس : ههههههههه وش يخصج مستانس يختي كيفي ..
فجر : ههههه عليك بالعافية .. بس صج العروووس وايد حلوة وعجبتني الله يهنيكم ..
فارس طاير من الفرحة ... و اخيرا بيتحقق حلمه !!!

بعد صلاة المغرب .. عبد الله والعنود سلمو ع اهل عبد الله وطلعو بيروحووون بيت اهل العنووود ..
ركبو السيارة .. وقعدت العنود تعدل شكلها .. سوت ريفريش ميك اب .. وماكانت حاطة اشياء وايد بويهها ما تحب الخرابيط الوايد .. مجرد كحل وبودر وقلوز .. عدلت شيلتها مرة ثانية ..
كل هذا وعبد الله يراقبها بدون ما تحس .. وفي داخله يقول : اااه ياريتنا نقدر نعيش بسلام وحب ..
طول الطريج وهم ساكتين .. وش يقولووون ؟؟؟ كل وحد مب عارف شيقول .. او بالاحرى في عالم اخر ..
عبد الله حب يقطع هالصمت .. شغل راديو إف إم .. وكانو حاطين أغنية ما عجبت عبد الله .. خلاه يشتغل بس قصر ع الصوووت ع الاخر ..
عبد الله : احم .. عجبني فارس وايد .. حسيت اني متطمن على شيرين معاه ..
العنود : اي حتى شيرين قالت لي انه عجبها .. الله يوفقهم ..
عبد الله : ان شاء الله ..
العنود حبت تسولف معاه بدل هالملل : حتى اهله ماشاء الله عليهم وايد طيبين .. وطلعت اعرف اخته .. كانت رفيجتي ايام الثانوية .. بس من بعدها ما قمنا نجوف بعض ..
عبد الله ابتسم : زين ..
العنود منحرجة بعد مدة قالت : بنروح بيت اهلي صح ؟
عبد الله بعناد ويمزح طبعا : لا من قال .. بنروح البيت .. انا تعبان مالي خلق اروح مكان ..
العنود بطلت عيونها : حرام عليك .. من امس ياية ولا حتى كلمتهم ولا زرتهم ..
عبد الله مازال يمثل عليها: خليها وقت ثاني .. دقي عليهم بس ..
العنود عصبت وسكتت عنه .. ودها تقوم تكفخه .. اللحين من الصبح واعدها يوديها تروووح عند اهلها .. اكيد ما يبيها تروح عشان ما تقعد هناك وتخليه .. يبيها ترد معاه .. بس اهي خلاص ماعادت تبي تعيش معاه !!!
بس مب معناته انها خلاص ماتحبه !!!
عبد الله التفت عليها لقاها معصبة وساكته .. عبد الله : شفيج ساكتة ماعجبج كلامي؟؟؟
العنود انفجرت : مو انت ما تبي تروووح ؟ خلاااااص مو لازم نروح .. وش تبيني اقوووول بعد ..
عبد الله : هدي هدي وشفيج .. انتي تدرين ليش ما ابيج تروحين ..
العنود :.......................( ساكتة ) ..
عبد الله يطالع جدام : انتي ادرى .. اخاف تروحين ولا تردين ...
العنود بحسرة وقهر : مو هذا اللي انت تبيه ؟؟؟
عبد الله يلتفت عليها بابتسامة خبيثة : افااااا؟ حد يعيف قربج ؟؟ ( مد يده ومسك يدها ) ..
العنود سحبت يدها بسرعه من يده وقالت : عبد الله ارجوك بلاش هالتمثيليات .. خلااااص .. مليت ..
عبد الله : ............( سكت ) ..
انقهر عبد الله .. يعني لازم تذكره بالواقع المريييييير .. لكنه ماحب يخرب عليهم هاللحظات الحلوة ..
ابتسم كمجاملة : امزح معاج عنودي .. من قالج ما بوديج بيت اهلج .. حتى جوفي الطريج .. مو رايحين لهم ؟؟؟
سكتت عنه العنود وبداخلها تقول : مو وقت مصاختك كلش ..
مد يده قرص خدها : بسج لا تبرطمييييين جذي .. مو حلوووة تصيرين خخخخ ..
نزلت يده العنود ولازالت ع نفس الوضع ..
عبد الله : فدييييت هالبراطم ههههههههههههههه ..
العنود تفشلت منه وقالت : عبد الله !!!!!
عبد الله : ههههههههههههه ( انتبه ان مشغلين اغنية يامميز حق راشد الماجد .. وطول ع الصوت وقام يغني وياهم وهو يضحك وهو يقصد العنود وهي فاهمه بس ساكتة ) ..
يا مميز في جمالك
في وصوفك في دلالك
في خدودك في حلاتك
كل شوقي والودادي
ذقت مركز في فؤادي
يا ملاكي يا ملاك ( يأشر ع العنووود ويضحك وهي مستحية )
يا ليلي ليلي يا ليلاه يا يليلاه

وجد قلبي يا وجودي
في بعادك يا العنودي( مسك يدها وقام يطالعها ويغني لها )
يالغلا زايد غرام
في حظورك او غيابك
قلبي بنبض به سرابك
محدن بقلبي سواك

داوي روحي من جروحي
بنظرتك يا روح روحي
كل ما تزعل عليا
ضاق وسع الكون فيا
كل رضايا من رضاك

يوم نور البدر لاحي
انت يا سيد الملاحي
ياعيونك في سماك
اعترف اني احبك واقبل بسلمك وحربك
وعمري قلبي ما نساك

*****************

خلصت الاغنية .. والعنوووووووووووود المشاعر تتضارب في داخلها .. في داخلها حب كبير لهالانساااان وشووووق وودها تعيش حياتها معاه .. بس مادام انه وصل معها لمرحلة انه اهانها و انه في كل شوي ينقلب انسان ثاني ويثور بوجهها ويجرحها .. هذا اللي ما ممكن انها تتحمله طول العمر وهي عايشة معاه .. الزم ماعليها كرامتها .. فسكتت عنه مع انها بتطير من الوناسة لان عبد الله يحبها مثل ماهي تحبه .. لكن وشفايده حبه لها وهالحب
كله تجريح و اهانات .. فتنسحب بكرامتها افضل !!!
عبد الله كان بداخله نفس الشعور اللي بداخل العنود.. كان يحس بالحب بداخله .. لكن في حاجز بينهم قووووي يمنع هذا الحب من النمو والتواصل ..
عبد الله دق قلبه لما وصلوا بيت العنود وانتبه لبيت رائد !!!!!! تذكر ذاك اليوم اللي توفى فيه رائد وكان اهو واقف مع العنود اهنيه بالذات عند باب بيتهم وهي تبجي وهو موب فاهم شسالفة ..
تذكر وشلون اهو كان قلبه يتقطع والشكوك والاوهام تلعب براسه وهو مو قادر يفكر .. يحس نفسه مخدوووووع بس محد فاهمه .. حس نفسه ضايع بذاك اليوم والكل يقول له انت الغلطان انت اللي شكوكك اعمتك .. لكن قلبه يقول له شي ثاني .. قلبه المجروووووووووح حاس .. حاس بكل شي ..
حس الآلام والذكريات ترجع به لذاك اليوم المشؤووم .. وحس الدنيا ضاقت به و ان المشكلة اللي هو فيها اكبر من ما هو مهوننها طول الفترة اللي طافت >>> جوف التفكير بس .. كل اللي سواه ومهوننها !!!!
التفت ع صوت العنود ماسكه يده : عبد الله عبد الله وينك .. هلووو احاجيك ..
مرة وحده نفض يده من يدها وقال بعصبية : وش تبين؟
العنود استغربت : شفيك؟ اقولك ما بتنزل ؟؟؟
عبد الله فر ويهه عنها : ماني رايح معاج مكان .. روحي بروحج ..
العنود عصبت : انت اللحين وش فيك معصب وتصارخ ..
عبد الله : مالج خص فيني .. نزلي شتنطرين ..
العنود استقوت : ماني نازلة .. الا لما تقول لي شفيك تعاملني بهالطريقة .. تعبت منك انه تعبت .. يوم تضحك ويوم تصارخ ويوم مسوي فيها مسكين .. و انه ؟ و انه امشي ع مزاجك .. مثل ما انت تبي و اتحمل و اسكت غصبا عني وما اتكلم .. ليمتى يعني ..
عبد الله يرص ع اسنانه ويقول بعصبية : قلت لج نزلي وهالموضوووع بينتهي جريب .. فكيني ونزلي ..
دق قلبها العنود .. بينتهي ؟؟؟ بينتهي جريب ؟؟؟؟؟؟ وش ناوي عليه عبد الله ؟؟؟ اكيد بيطلقها ..
ياربي خافت .. عقلها يقول لها احسن لكن قلبها ؟ قلبها اللي مو هاين عليها ..
نزلت راسها وقالت بقهر : انت واحد أناني ( رفعت راسها وصرخت عليه ) انت واحد مريض اصلا ..
عبد الله كان معصب وما له خلق وزادته العنود بكلامها .. فرفع يده وعطاها كف بقووووة وهو ماكان مستوعب اللي يسويه !!!!!!!!
العنود ماسكة خدها وتطالعه ودموعها تسيل ورا بعض .. مب عارفة تتكلم ولا وش تقول .. جرحهااااا .. وهذا موب اول جرح يجرحها وياه من تزوجو للحين ..
عشان ما تهين نفسها جدامه اكثر .. نزلت من السيارة .. بتدخل بيت اهلها .. ولكن عبد الله لحق عليها .. مستحيل يخليها تدخل بيت اهلها وهي بهالحالة .. اهو ما نزل يراضيها عشانها يعني !!
نزل وراه وراح يمشي وراها : العنود .. العنود وقفي ..
العنود مطنشة وتمشي بتروح بيتهم ..
عبدالله : العنووووووووووود قلت لج وقفي احسن لج .. لا تفضحينا بالشارع ..
ركض وراح مسكها من ذراعها ... وقعدت تتلوى بين يدينه مثل الطفلة عشان يفك يدها : خلني خلني مابييييييييييييك .. ( تضربه ع صدره بيدها ) مابيك روووح روووووح ..
عبد الله مسكها من يدها وسحبها وراه ولا آبه لصياحها ولا ضربها له .. فتح باب السيارة ..وقطها داخل بقوة .. وراح ركب من الصوب الثاني مكانه .. اول ما ركب ع طول سكر البيبان كامل طبعا لانها كانت بتنزل مرة ثانية .. ومشى وهو ساكت وهي تصيح وتصارخ عليه وهو ساكت ..
العنود تصااااااارخ : مابييييييييك مابيك خلني اروووح ..
عبد الله يصرخ عليها : لا تفكرين اني رجعتج يعني ابيج .. ما رجعتج عشان سواد عيونج .. انا بس مابي اهلج يحسون بشي .. وسكتي لا تعورين راسي ..
العنود تصيح وتصارخ : نزلني .. نزلنييييي ما بيي وياك .. مابيك .. مابيي بيتك .. اكرهككككك .. خلني اروح بيت اهلييييييييي .. ( تصرخ ) انت ما تسمع .. ( ترافس بريولها مثل اليهال ) قلت لك نزلنيييييييييييي ..
عبد الله لازال ساكت عنها وماسك اعصابه .. ويمشي بسرعه جنونية .. يبي يوصل البيت ويقطها هناك ..
العنود تضربه بذراعه وتصرخ وتبجي : اكرررررررهك نزلني مابييييييييييك .. ماحبك ودني بيتناااا ..
عبد الله وصل حده منها .. مسك ذراعه بقوة وقطها عالكرسي ع ورا : قعدي مكانج يالياهل عورتي راسي ...
العنود قامت من مكانها مرة ثانية وصرخت بأعلى ماعندها : اكررررررررررررررهك مابيك ..
ما سكتها الا كف ثاني معتبر من عبد الله وهو يصرخ : العنووووووووووووووووووود بسج سكتي ..
العنود صرخت من اللي جافته جدامها: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عبد الله ..
عبد الله طاح قلبه وهو يجوف اللي جدامه بالشارع .. كان يمشي بسرعه جنونية وما يقدر يسيطر ع السرعه ولا يخفف بهالوقت اللي كانت في سيارة طالعة جدامه ..
العنود من خوفها كانت متشبثة في ذراع عبدالله وتبجي .. وعبد الله بكامل قوته لف السيارة بقووووة على جنب عشان ما يصدم بالسيارة اللي جدامه .. افترت فيهم السيارة ثلاث مرات ليما وقفت ع جنب بره الشارع اللي يطوفون فيه السيايير .. يعني بالبر ..
وقفت السيارة .. وحس عبد الله ان تفكيره انشل خلاص مو قادر يستوعب اللي صار وشلون نجوا من هالحادث بإعجوبه ... جاف الموووت بعيووونه .. ماكان يمشي بسرعه معقولة ... كان يمشي بجنوووون ..
سكت عبد الله .. والعنود كانت ساكتة وقلبها يدق دق مو طبيعي وخايفة وتبجي ..
عبد الله بصوت واطي : الحمد لله .. الحمدلله ...
العنود بصوت يرتجف ومليان خوووف ورعب من اللي جافته جدام عيونها مسكت يد عبد الله وقالت : عبد الله انا خااايفة ..
عبد الله افتر عليها بعصبية وصرخ في ويهها : جاب ولا كلمة .. سكتي وقعدي مكانج لا اللحين فريتج بهالبر بروحج .. لابارك الله فيج .. جوفي وش كان بيصير فينا بسبتج ..
العنود كانت ترتجف من الخووووف وتبجي وتحس حالها بحلم مو علم .. وعبد الله قاعد يصارخ عليها ...
انهارت وقعدت تبجي ..
عبد الله كسرت خاطره .. باين عليها خايفة .. بس خلاها تولي لانها قهرته ... جان اللحين هم راحو فيها بسبتها وبسبة صياحها الياهل !!!
عبد الله رجع يمشي مرة ثانية بس كان يمشي بسرعه معقولة والعنود كانت ساكتة وتكت صياحها بس مو قادرة ..
عبد الله يمشي ويكلم نفسه : ياريتني مت و افتكييييت من حياتي ..
العنود التفتت عليه وكلامه قطع قلبها .. ودها تقول له بسم الله عليك فيني ولا فيك .. بس ما تبي تتكلم ويصرخ عليها عبد الله مرة ثانية .. اللي فيها كافيها ..
وصلوا للبيت وكل منهم ساكت .. نزلوا و ع طووول العنود راحت غرفتها بدلت ملابسها وانسدحت ع السرير .. افكارها متلخبطة مو عارفة شلون تفكر .. حياتها صارت ما تنطاق ويا عبد الله خلاص !!!
اما عبد الله .. وش اقول لكم عنه .. احاسيس متضاربه .. احساس الحب والحزن والجروح والندم والحيرة ..
قعد مكانه بالصالة ما قدر بعد يركب فوووق .. تعباااااااااان نفسيا مو قادر يتحمل اللي يجيه اكثر ..
قطعت افكاره الخدامة جاية : سير .. عشا جاهز ..
التفت للساعه كانت الساعه 8 ونص .. ماله خلق ياكل شي ابدددد .. من اللي له خلق اكل بهالوقت ؟
عبدالله قام بيروح فوق : مابي .. جوفي مدام روحي لغرفتها قوليلها تيي تتعشى .. انا بروح غرفتي ..
راح عبد الله غرفته عشان اذا العنود تبي تنزل تتعشى .. مستحيل تنزل وهو هناك وتقابله بعد .. كسرت خاطره لكن كل ما يتذكر شكلها وهي تقول له انها خايفة مثل الياهله .. المفروض كان يحسسها بالامان وياخذها بحظنه .. لكنه صرخ بويهها وزاد خوفها ..
راح غرفته وهو ما يبي يفكر بشي .. يبي يناااااااااااام عشان باجر عنده دوااااااام .. تذكر ايام لندن .. وين كان يروح عقب كل ما يصير بينهم شي .. تمنى بهالوقت يروووووووووح .. بس تعوذ من الشيطان وراح حط راسه ونام لانه لازال تعبان من السفر ومن هالمشاكل .. عشان باجر بيقعد من الصبح وبيداوم ..
راحت الخدامة حق العنود ودقت الباب ..
العنود : منووو؟
الخدامة : انا ..
العنود : دخلي ..
فتحت الخدامة الباب : مدام ... عشى جاهز ...
العنود : مابي ..
الخدامة : اوكيه ..
توها بتطلع الخدامه نادتها العنود : عبد الله وين؟
الخدامة : هذا في يروح غرفة .. يقول مايبي عشى .. يقول روح مدام قول عشى ..
العنود منزلة راسها : ياعمري يا عبد الله ( رفعته ) خلاص روحي .. مابي ..
طلعت الخدامة .. ورجعت انسدحت العنود ع السرير .. و الافكار توديها وتييبها .. ليما رن تلفون اللي بالغرفة .. ردت عليه : الووووو ..
ام مشعل : هلا ولله هلا ببنيتي ..
العنود مستغربة : هلااااا يمه هلا والله ..
ام مشعل : هلا ببنيتي .. وشلوووووووونج وشخبااااااارج ..
العنود : الحمد لله بخير .. شلونكم انتو ..
ام مشعل : الحمد لله .. الحمد لله ع سلامتكم .. جذي ولا مريتينا و انه انطرج؟؟؟
العنود : هااا ... اي احنا وصلنا امس الليل وماحبينا نزعجكم .. واليوم رحنا بيت اهل عبد الله وتغدينا عندهم .. وطلعنا من عندهم من شوي وكنت بمركم والله بس شسمه ( تدور لها عذر ) اي السيارة اختربت علينا بالشارع وردينا البيت ..
ام مشعل : سلامات .. ماصار لكم شي ..
العنود: ههه لا ما صار لنا شي .. بس السيارة شوي خربانة ..
ام مشعل : الحمد لله .. ها عيل باجر غداكم عندي هاااااا .. لا تقولون بعد ما بتيووون ..
العنود مرتبكة : اي يمه بجوف عبد الله وبرد عليج ..
ام مشعل : شنو بعد بتجوفينه .. ما يبيلها حجي .. بتيووون ..
العنود : اي يمه يمكن عنده شغل .. بجوفه وباجر الصبح بدق عليج .. اللحين هو نام ..
ام مشعل مستغربة : توها مغرب ..
العنود : اي يمه اهو تعبان واختربت السيارة وتعب معاها وهو من مكان لمكان ( تألف ) اي وتعب ووصلنا ونام ع طوول ..
ام مشعل : ما عليه شر ان شاء الله .. عيل ماعليه ردي علي باجر الصبح ..
العنود : ان شااااء الله يمه .. الا انتي اشدراج انه وصلت ..
ام مشعل : بعد دقيت ع موبايلج مادري شفيه مسكر .. قال لي مشعل انتو رديتو لان مادري مافهمت عليه يقول رفيجه فارس يعرف اهل ريلج وقال له ان عبد الله رد .. قلت اتصل اجوفج .. الا شفيه موبايلج مسكرته.
العنود مفهيه : هاه؟ لا بس طلعت لي رقم يديد وموبايل يديد .. فارس رفيج مشعل؟
ام مشعل : اي يمه فارس هذا رفيج مشعل ماعرفتيه ..
العنود تتذكره وتقول مو معقولة هذا هو خطيب شيرين : ايييييييي عرفته يمه ...
ام مشعل : اي يمه .. بخليج اللحين .. يلا مع السلامة ..
العنود : مع السلامة ..
سكرت العنود التفون وحمدت ربها انها قدرت تمشيها ع ام مشعل شوي مني مناك وطافت السالفة .. على الله يرضى عبد الله باجر يروحوووون يتغدون ولا يفشلها ..

_________________________________
الــ ج ـــزء الـتــاســ ع ع ـــشر + الــ ج ــزء الــ ع ــشرووون


(في احد المقاهي بالرياض)
كان بندر قاعد مع هادي .. هادي مسكرة معاه الدنيا وحاس حاله مخنووووق .. خلاص عقله بيفقده .. مو عارف شلون يفكر ولا عارف طريجه وين ولا وين ..
آلاء من كلمها ذاك اليوم للحين ولا يدري عن اخبارها .. حتى ان رهف ما تكلمها ع طووول لانها مشغولة مع اختها سارة بتجهيزات العرس اللي بقى عليه اسبوووع .. ولا صار وقت انها تكلم رهف ولا تقعد معاها .. ومن تبي تقتح معاها الموضوع .. هذيك تسكر الموضوع وتتعذر بانشغالها بعرس اختها وتبيها تأجل الموضوع لبعد العرس ..
وهادي حااس ان الموضووووع مو سهل .. و ان في شي .. مع ان تصرفات آلاء معاه تثبت له هالحب لكن قلبه حاس بشيييي ..
مو قادر يعيش يومه خلااااااص .. حتى الداوم لما يروووح يحس بكسل .. ولا له مزاج احد ..
بندر بعد ما طفش ووصل حده .. ضرب الطاولة بيده وقال : مهيب حالة ذي .. ذبحتنا والله العظيم .. يا اخي افرد خشتك و اضحك شووووووي .. ذبحتني و انت ماد لي هالبرطم .. تقل برطم ناقة اللهم يكافي .. شف .. شف شكلك .. تقل واحد ذابحين له غالي ..
هادي لازال ع نفس الوضع حاط يده ع الطاولة وحاطها تحت خده ويطالع جدامه .. بس فر عينه ع صوب يطالع بندر بدون نفس ورجع عينه لجدام وقال : مب عاجبك .. قم .. منت مجبووور تجلس معي ..
بندر كان اللي مزعله اهو حالة رفيجه .. موب مزعله انه ساكت .. تقرب منه ومسك يده وهو متعاطف معاه وقال : هادي .. والله الدنيا ما تسوى .. وبعدين ابي اعرف انت اللحين وش اللي قالب حالتك؟ ماقالت لك بفكر وبرد عليك ؟ خلاااص ياخي .. ما يحتاج هالزعل كله و انا اخوك ..
هادي بصوت كسير : بلاك منت بداري عن شي ..
بندر : وشووووو بعد؟
هادي : ياخي ذبحتني صار لها اسبوعين ولا ردددددت .. واللحين طلعت لي بموال جديد .. تقل اهي مشغولة بعرس اختها بعد كم يوم .. ومأجلة الموضوووع لبعدين .. ياخي بنفجر مانيب قادر اصبر .. اذبحتني هالبنت..
بندر : اصبر وشوف وش النهاية .. وبعدين اهي لو ما تبيك كان ردتك من البداية .. ولا قالت لك انتظرني افكر ولا شي .. يمكن البنت مستحية ترد عليك بنفس الوقت .. لا تصير كذا .. حط لك شوية احتمالات..
هادي يتنهد : قصدك اعلق امال على سراب ..
بندر طفش منه : انت ليه سلبي كذاااااا .. خل عندك شــ ( رن تلفونه ) دقيقة برد ع الجوال ..
رد بندر : هلا .. ليه؟ اوكيه .. متى؟؟ اللحين ؟؟ طيب مسافة الطريق بس .. فمان الله ..
سكر بندر الجوال و التفت على هادي : هدوووي .. هلووو وينك ..
هادي يتنبه له : ها بتمشي؟
بندر : ايه بمشي الاهل متصلين فيني اوديهم مشوار .. طيب انا ماشي و اذا جى محمد اللحين اعتذر لي منه.. مقدر اتأخر اكثر .. يلا وتحمل بحالك هااا .. ولا تتعب نفسك كثير مافي شي يسوى .. انت شف شكلك وشلون صاير .. اهتم بروحك .. و اهتم بدوامك بعد .. بعدين ما بينفعك شي وخليها على الله ربك يفرجها .. و......
يقاطعه هادي : ها ها ها .. وشو انته؟ جدتي؟؟؟ بس خلاص فهمت ..
بندر يضربه ع راسه وهو ماشي : مالت عليك .. ما تستاهل من ينصحك .. باي ..
ضحك هادي ضحكة خفيفة وسكت ورجع لحالته .. وقعد يفكر بكلام بندر يمكن يكووون صحيح ..
قطع تفكيره صوت محمد جاي : سلام عليكم ..
قام هادي وسلم عليه : وعليكم السلام هلا والله ... حياك اجلس ..
قعد محمد : وشلووونك عساك بخير؟
هادي بابتسامة باردة : الحمد لله انت شلونك ..
محمد : والله ماشي الحال ..
هادي سكت وهو لازال بعالمه الاسود ..
محمد : هادي؟ فيك شي؟
هادي مبتسمة مجاملة : ها لا مافيني شي ..
محمد : لا بس اشوفك مب على بعضك وشكلك كذا يعني متضايق ..
هادي يضحك : هههه لا والله يتراوالك .. ها وشلووونك بالرياض ؟ عساك مرتاااح
محمد: بعد اللي يجي الرياض ديرته وديرة اهله ما يرتاح؟؟؟
هادي : و انت الصادق والله .. ها توظفت ولا بعدك .. ؟؟
محمد : والله قدمت اوراقي و انتظر الرد ..
هادي : بالتوفييييق ان شاء الله ..
محمد : و انت وشلونك مع دوامك .. يقول بندر ما تداوم هالايام .. خير ان شاء الله ؟
هادي بداخله يقوله : اف من هالبندر ولا يسكر لسانه وش اقول له اللحين؟
هادي ضحك : هههه عيارة .. مدري .. حاس اني مالي مزاج ذاليومين ..
محمد : هههههه الله يعينك ..
هادي : ها ما قلتلنا وش تشرب ؟
محمد : ما يحتاج مشكووور ..
هادي : مايصيييير قاعد معنا ولا تشرب حاجة .. يلا ( نادا العامل ) لو سمحت .. ( يلتفت ع محمد ) وش تبي؟
محمد مبتسم وهو منحرج : يب لي عصير كوكتيل ..
راح العامل وظلوا يسولفون .. وهادي يشرب الكوفي اللي عنده .. عقب دقايق رجع العامل وياب العصير وحطاه لمحمد .. وظلوا يشربون ويسلفووون مع ان محمد حاس ان هادي فيه شي بس ماحب يضغط عليه ويخليه يتكلم غصب ..
رن موبايل هادي وكان محطوط يم محمد .. مد يده هادي بياخذ الموبايل ولما اخذه وهو مرجع يده لامست يده كوب الكوفي بالغلط و انكت الكوفي ع ثوووبه..
محمد : اووووووووبس ..
هادي متنرفز : اففففففف هذا وقته ..
كان هادي حالته حاله ثوبه كله كوفي وصاير ع طووول الثووووب والبقعة كبيرة ..
هادي : قم قم خل اروح البيت ابدل ..
محمد : ههه الله يعينك .. يلا مشينا ..
اخذ هادي الكاب ماله اللي فصخه وخلاه ع الطاولة .. عدل شعره بيده ولبس عليه الكاب وطلعو من المقهى .. ركبوا سيارة محمد .. لان هادي كان جاي مع بندر بسيارته وبندر راح عنه .. فما عنده سيارة .. فخلى محمد يوصله ...
بالسيارة... هادي : افففف يبي لي دوووش اللحين ..
محمد : هههههههههههه مدري ليه حاس ان هالكوفي ماراح يطير من الثوب خخخخ ..
هادي : قلعته الثوب .. بس عن جد حرقنيييي حاااار ..
محمد : خخخخخ طيب من ذا اللي كان متصل وتسبب عليك ..
هادي يطلع جواله من جيبه ويقول : تصدق ماجفت من ..
فتح هادي الجوال عشان يجوف اخر اتصال .. بس لقاه مسج موب اتصال !!! لان نغمة المسج مالت تلفونه مثل نغمة الاتصال ..
هادي : تصدق انه مسج ماهوب اتصال
فتح المسج وقلبه يدق ما يدري ليش .. ومثل ماكان حاس .. المسج كان من عند آلاء ..
( لا تزعل مني يا هادي .. عارفه انك زعلان وقلقان على السالفة .. بس انتظرني بعد زواج اختي .. يعني بعد اسبوع راح اريحك من هالعذاب اللي انت فيه .. سمعت انك تعبان وايد .. تكفى هادي دير بالك ع حالك .. عشاني ها ؟ )
رجع راسه ع ورا وغمض ياليتج يا آلاء تريحيني اللحين ماني قادر اتحمل اكثر .. بس من كلامها باين انها راح توافق .. بس مدري ليه مو رادة علي اللحين ؟؟؟ وش يفرق يعني ؟؟
مسك الموبايل وطرش لها مسج : ( تكفين ريحيني تراني اتعذب في اليوم مليون مرة .. قربك اهو مناي وراحتي .. مدري ليه يا آلاء احسك موافقة بس مترددة .. ليه هالتردد؟؟ انا راح احطك بعيوني يا آلاء .. تكفين صارحيني باللي داخلك .. مافي حد راح يسمعك ولا يحاول يساعدك احسن مني .. لاني باختصار .. اعشقك موووت )
انتظر يوصله مسلج ثاني بس تأخرت .. صار لها خمس دقايق ما طرشت ...
انتشله من العالم اللي هو فيه .. صوت محمد : وش فيك ؟ من قريت هالمسج و انت منت على بعضك؟
هادي : هاه ؟ لالالا مافيني شي .. بس هذا واحد صاحبي مدري وشفيه علي ... شكله زعلان مني ..
محمد : اها .. الله يصلحكم ..
هادي يفتحا لمسج اللي وصله : ( تكفى هادي مابيك تضغط علي ولا تأثر علي بكلامك .. انا دازه مسج بس عشان اتطمن عليك و اوصيط تدير بالك على حالك اذا صحيح تحبني .. لا تتعب حالك .. و ان شاء الله ماراح تلقى الا اللي يسعدك .. انت بس قول ان شاء الله ) ..
طرش لها هادي ( ان شاااااااااااااااء الله الله يسمع منك ) ..
بهاللحظة وصلوا بيتهم .. وكانت الساعه 11 في الليل ..
هادي : يلا تفضل حياك ..
محمد : وشوو اتفضل واللي يهداك هالحزة هههه .. لا و انا اخوك خليها وقت ثاني ..
هادي : اقلك قووووم بس .. وش هالحزة ما هالحزة .. قم بس قم ..
محمد : هههه يا رجال اقــلك خـ..........
هادي يقاطعه : لا اقلك ولا تقل لي .. يالله قدامي اشووووف .. انزل بسرعه ..
محمد انحرج : طيب طيب .. امرنا لله يلا ..
نزل محمد مع هادي ودخلوا للبيت .. هادي اخذ محمد للمجلس ودخله ..
هادي : حياك تفضل اخذ راحتك .. منيب مطول عليك .. كلها عشر دقايق اخذ دوش سريع و اجيك .. خذ راحتك ها ... ( يفتج له التلفزيون ) ههههه وهاك التلفزيون سلي نفسك شوي ..
محمد: هههههه طيب لا تتأخر
هادي : طيب ..
طلع هادي وظل محمد بالمجلس .. محمد كان منحرج شوي بس البيت كان هدوء وشكلهم كلهم نايمين .. حس شوي براحه وجلس يقلب بقنوات التلفزيون ولكن فكره مع هادي .. ما يديري ليه حسه يحب !!! وعشان كذا متضايق وباين عليه حزين لان عنده مشكله بالموضوع !!!
اما هادي فكانت افكاره مشوشة حاسها راح توافق .. بس خايف يفرح وينصدم بالنهاية .. حاس ان عذابه بيطوول ما يدري ليه !!! حاس ان آلاء وراها سر .. ولازم يعرف .. لازم !!!
نفض هالافكار من باله مؤقت .. وراح لغرفته لكنه لقى رهف صاحية وقاعده تطالع التلفزيون بالصالة فوق ..
هادي : للحين صاحية وش تسوين ؟
رهف مطنشته : وش اسوي يعني .. ما تجوفني جالسة اتابع الفلم ..
هادي : طيب نامي
رهف : وش انام هالحزة توها الناس .. حنا اجازة خلينا نتهنى فيها ماباقي ع الدوام شي ..
هادي ضحك عليها : طيب طيب خلك بأفلامك ..
دخل هادي غرفته ودخل الحمام ياخذ دوش .. وهو بالحمام تذكر انه ما خبر رهف انها ما تروح المجلس لان محمد هناك .. بس بعدين قال اوووه وش بيوديها المجلس يعني هالحزة؟؟؟ كاهي جالسة تتابع فلمها مندمجة.
تطمن هادي شوي وكمل شغله ..
برى عند رهف .. قطعو الفلم وحطوا اعلانات ..
تأففت رهف لانها كانت مندمجة معاه .. لقت ان الاكل اللي يابته لها خلللص !! قالت تنزل المطبخ تاخذ لها شي تاكله ..
نزلت المطبخ وخذت لها شيبس ليييييز كبيييير وخذت لها بيبسي من الثلاجة .. وطبعا جافت انواع الشوكولاتة اللي بالثلاجة واغرتها .. خذت لها كم واحد شوي بتاكلهم والباقي بتخليهم مخزووون بغرفتها .. اخذت لها جالاكسي وباونتي ومارس وسنيكرز وتويكس وتايم اوت و كندر .. تموووت بشي اسمه كاكاو ..
كلهم جمعتهم بيدها .. وطلعت .. تذكرت ان هادي جاب لها سي دي فيه فلم عشان تطالعه بس اهو خذاه منها امس عشان يطالعه بالمجلس مع ربعه .. و اهي مابعد طالعته .. قالت بتروح تاخذه عشان تجوفه بعد ما يخلص هالفلم اللي تطالعه .. لانه ع النهاية .. والسهرة توها بالبداية !!!!!
وقالت بتنادي بعد هادي يطالع معاها ..
غيرت مسارها للمجلس .. والاكل لازال بيدها حاملته .. كانت لابسة بيجامة النوووم الوردية.. قصيرة لركبتها وبدون اكمام !! وعليها رسومات كاريكاتيرية دباديب وقطاوة وهالسوالف هههه .. وكانت رافعه شعرها لفوق وطايح ع تحت شوي ومتناثر بشكل عشوائي ومو مرتب .. لكن شكلها مثيييير بشكل حلوووو .. وعفويتها طالعه وباينه كأنها ياهل .. ورهف بشرتها حنطاوية خفيفة ورشيييقة وطولها حلو .. وعيونها شوي صغااار ولونهم بني فاتح ورمووشها طوااال وكثااف وطالعه عيونها حلوووة وخشمها طويل بس صغير ويميز ويهها شفايفها الحمرااا طبيعية المكتنزة بشكل حلوووو ..
وصلت لعند باب المجلس وكانت مثل الطفلة اللي حاظنة ع العابها .. كانت حاملة الاكل في يدها ومن كثره كانت جاملته بيديها الثنتين ومقربته من صدرها كأنها حاظنتها .. عشان ما يطيح ..
سمعت صوت التلفزيون داخل وقالت : اف منه هاديووو اكيد دخل المجلس وعفسه وخلى حتى التلفزيون شغال .. اعرف حركاته ..
فتحت الباب بكوعها وبالزووور انفتح الباب لانها مو عارف تفتحه .. دخلت وهي عيونها ع الاكل لا يتناثر .. مشت لجدام عشان بتنزل الاكل وبتاخذ السي دي ..
انصدمممممممممت لما رفعت راسها ولقت شخص غريييييب جدامها .. هذا ماهوووب بندر بعد .. هذا واحد غير .. وقفت تطالع فيه منصدمة مو قادرة تتحرك ولا تستوعب .. تحس نفسها انشلت حركتها .. وقلبها يدق بشكل موطبيعي وهي واقفة وحاملة الاكل بيدها ..
محمد كان مو مستوعب شصاير .. لما رفع راسه وجافها تسمررررر مكانه .. عجبته عجبته عن جد عجبته ودشت مزاجه !!!! ع طول استغفر ربه ونزل راسه لما استوعب انها اخت رفيجه ووحده غريبة عنه ..
اهنيه رهف ياتها الصيح ونزلت دموعها وصرخت وهي تركض لبرة : يممممممممه ..
راحت تركض وطاح معظم الكاكاو من يدها بالمجلس .. طلعت وقلبها يدق وتصيح من الاحراج .. ع طول دشت غرفتها وسكرتها وقفلتها بعد ما تدري ليش من الخوف كل شي سووته ..
تسندت ع الباب وهي تتنفس بسرعه وقلبها يدق .. وريولها ترتجف مو عارفة شفيها .. اول مرة يصيدها هالموقف .. بس منو هذاااا اللي هناك ؟؟ اكيد رفيج هادي .. محد غيره .. بس هاديووو ما تكلم .. ياربي جان ما يخبر هادي !!! ياربي بيذبحني ..
مشت لعند المرايا و انتبهت لشكلها وشهقت : ويييييييييي انا طلعت قدامه كذا؟ ( تمسك شعرها ) وا فضيحتي بهالكشة ( تطالع ثيابها وشلون قصار وبلا اكمام ) يالهوووووووووووي ياخراشي .. وش بيقول الرجااااااااااال .. ما تستحيييي .. ( تصفع ويهها ) ياربي ياربي وش اسوي ..
اما تحت عند محمد .. فكان مو مستوعب هالبنت اللي دشت عليه من شوي .. يحسها مثل الغزال الخفيف اللي ينط لما راحت تركض .. ولا شلون شكلها كان اثيري .. دشت مزاااجه بجد .. و اعجبته .. محمد ماعنده هالسوالف .. صحيح درس برى بس ماكان يهتم بهالاشياء ولا البنات اللي حوله .. لكن هذي لفتت انتباهه بشكل مو طبيعي .. قعد مكانه يفكر مو عارف شصار له .. وكل شوي يطردها من باله لانها اخت رفيجه وعيب عليه يفكر فيها جذي حتى لو كانت داخله عليه بالغلط .. اي بالغلط اكيد مو قصدها .. كاهي تصيح جدامه .. شكلها مو دارية انه موجود ..
انحرج محمد عن جد .. وش بيقول عنه محمد لو قالت له اخته ؟ لالالا ماعتقد تقول له .. وحتى لو قالت له انا مادخلني .. اهي اللي دخلت .. بس عن جد بنحرررررررج ..
التفت للكاكاو اللي متناثر .. ههه ضحك عليها .. وشلون شكلها كانت حاضنة الكاكو والاكل ..
قام من مكانه وخذ الكاكو اثنينهم اللي طاحو منها .. واحد جالاكسي والثاني سنيكرز .. ضحك وحطهم بجيب ثوبه ههههههههه .. وراح سكر الباب اللي طلعت وخلته مفتوح عشان ما ينتبه هادي اذا جى ..
اما هادي فوق خلص من هالدوش اللي طول فيه شوي بدون ما يحس وطلع لبس برمودا بيج وتيشيرت اسود .. ونشف شعره وعدله وطلع من الغرفة .. لقى التلفزيون شغال بالصالة وماكو حد ..
راح عند غرفة رهف ودق الباب : رهيييف .. رهوووف ..
رهف انتفضت مكانها اكيد قال له .. ردت بخوف : ها؟؟
هادي : وش فيك خليتي التلفزيون شغال ورحتي لغرفتك ؟
رهف قعدت تفكر شكله ماهوب معصب يعني ما يدري .. راحت فتحت له الباب : ها وش عندك؟
هادي ماسك ضحكته : وش فيه شكلك كذا
رهف فاتحه عينها : وش فيني؟
هادي : ههههههههه احسك مرعوبة وش فيك عيونك طالعه برى ..
رهف تضربه : يا سخفك .. ايش تبي؟
هادي : طيب ماكملتي الفلم ..
رهف بدون نفس : مابي .. سكر التلفزيون معاك انا بنام ..
هادي مرفع حواجبه : منتي طبيعية .. ع العموم بخليك .. خويي ينتظرني تحت بالمجلس ( دق قلبها لما قال هالكلام ) تعالي ليكون نزلتي تحت ودخلتي المجلس؟ ترى صاحبي هناك .. نسيت اخبرك ..
رهف : هاه ؟؟
هادي : وش فيك ( يقلد عليها ) هاااه؟
رهف : هاه لا بس استغربت تارك صاحبك لحاله وش تسوي بغرفتك؟
هادي : اسكتي .. انكب علي الكوفي بالقهوة و اضطريت ارجع البيت .. اخذ دوش .. يلا تأخرت عليه بنزل له
راح هادي ورهف خافت .. اكيد اللحين بيروح وبيقل له .. خلني اقفل الباب و انام قبل لا يجيني ..
المسكينة قفلت الباب وراحت انخمدت من الخوف هههههههههه
نزل هادي تحت ... ودخل المجلس .. لقى محمد على حاله .. يطالع التلفزيون ..
هادي يقعد يمه : سوري تاخرت عليك شوي
محمد : لا عادي خذ راحتك
التفت هادي للفلم اللي يتابعه محمد لقاه الفلم نفسه اللي كانت تتابعه رهف .. قام يضحك
محمد : وش فيك؟
هادي : ههه لا بس هالفلم كانت اختي تتابعه من شوي فوووق ولقيتك تتابع نفس الفلم هههه ( على نياته يكمل ) بس طلعت من الحمام لقيتها طنشت الفلم وراحت غرفتها تنام مدري شعندها غيرت رايها بس باين عليه حلووو ..
محمد سرحان يفكر ... ماشااااء الله وكانت تتابع نفس الفلم ؟ وراحت غرفتها تنام وطنشت الفلم ؟ اكيد عشانها جافتني هههههههه ..
هادي : هلووو محمد وينك ..
محمد : هلا معاك .. اوكيه انا بستأذن ها ..
هادي : وين وين ما ضيفناك شي ولا قعدت معانا ..
محمد يوقف وهو مبتسم : السموحة منك بس ( اضطر يجذب ) الاهل دقو علي من شوي مدري شعندهم .. بمشي .. ومشكووور ع الاستضافة بهالوقت هههه
هادي : هههههه ايش دعوه تشكرني على ايش .. حتى ما ضيفناك شي ..
محمد : يلا الايام جاية .. يلا بالاذن ..
هادي يوصله للباب : الله وياك ..
طلع محمد .. ورجع هادي انسدح ع الكنبة وظل يتابع الفلم اللي كان يتابعه محمد .. وناااااااام !!
( بيت مشعل وهناء )
قعدت هناء من الصبح كعادتها مثل كل يوم لقت مشعل سبقها من زمان وهو ياخذ شاور اللحين .. نزلت تحت غسلت ويهها وصحصحت شوي وراحت تسوي الفطور حق مشعل .. تنقهر منه اذا في يوم طنشها ولا اكل شي من اللي تسويه .. او احيانا ياكل شي بسيييييط جدا ..
قعدت تسوي فطور خفيف وهي تفكر بهاليومين اللي مروووو عليهم اهي ومشعل .. مشعل مطنشها ع الاخر .. ولا يكلمها وحتى لو كلمته يحقرها .. ودومه بره البيت .. وتحسه باااااارد معاها ولا حتى يطالع بويهها .. صج صج عورها قلبها على هالحال .. مو متعودتها من مشعل ابد ابد .. مشعل اللي حتى اذا كان زعلان منها ما يرضى عليها تعتذر له وهو اللي يجي يراضيها !!! اللحين يزعل ويطنشها بهالشكل !!! واللي حز بقلبها اكثر انه مد يده عليها .. مو سهله عليها ان مشعل يمد يده عليها ابد .. ما توقعتها منه كلش .. حاولت تراضيه وتروح تكلمه بس كان يطنشها ويسكت عنها ولا كأنه يسمعها و احيانا يقوم عنها ويطلع من المكان اللي اهي فيه .. ويطلع يسهر برى وما يرد الا بوقت متأخر بالليل .. وهذي اللي ما تعودتها من مشعل من اول ما تزوجو للحين ..
تنهدت وهي تصب له الشاي بالحليب في الكوب وتحط له الفطور ع الطاولة .. وراحت له فوق تناديه مع انها تدري انها بس تكلمه وهو مطنشها .. يمكن في هاليومين ما سمعت منه الا كلمتين !!
راحت له .. كان واقف جدام المرايا يعدل غترته وعقب رش له عطر .. وراح ياخذ من مكتبه بعض الاوراق اللي بياخذها معاه للشركة وهي وراه .. مشعل بداخله حرة مو قادر يتحمل بعد هناء عنه .. يحترق من داخله لكنه غصبا عنه .. لازم يتبع معاها هالاسلوب عشان تنسى اللي بمخها .. وتشيله من بالها ...
كان واقف بمكتبه يطالع الاوراق اللي بيده وهو يحترق عليها وهي واقفة وراه .. يشم انفاسها وعطرها وريحتها .. والله مو متحمل ابد ... ما يتحمل بعادها ابد ..
لما تقربت منه وقالت : مشعل .. فطورك جاهز تحت ..
مشى عنها مشعل ونزل تحت وهو حامل الاوراق معاه .. و راح ع المطبخ وقعد يشرب الشاي وهو يقرا بأوراقه ..
وهي كانت قاعده يمه .. تطالعه .. تعودت كل يوم بهالحزة وهو يفطر .. هي تفطر معاه .. وسوالفهم وضحكهم .. وشلون مشعل كان يعاندها احيانا وما يرضى يروح الشركة عشان انه ما يبي يفارقها بس اهي تطرده بمزح ..
عن جد افتقدت كل هالاشياء مع مشعل ..
مرة وحده قالت : بيي معاك عشان بروح بيت اهلك ..
سكت مشعل ولازال يقرا بالاوراق ويشرب الشاي .. تأثرت بهالشي عقب قالت : بنتغدى اليوم عندهم .. لان امك قالت العنود بتيي مع ريلها .. وبنتغدى كلنا ..
نفس الشي لازال ساكت .. ما يأثر فيه شي .. انقهرررررررررت منه ..
قامت من مكانها بعصبية واضحه .. و انتبه لهالشي مشعل انها تنقهر منه اللحين وايد مو مثل اول تحزن وتزعل .. صحيح عوره قلبه .. وزعل ع هالشي .. ابد ما يرضاها عليها .. بس وش يسوي غصبا عنه لازم يلتزم بالخطة اللي حطها ..
عقب خمس دقايق تقريبا كان ينتظرها تجي .. نزلت وكانت لابسة شيلتها وعبايتها وماخذه شنطتها .. وقفت شوي تنتظره .. عقب طنشها حب يلعب بأعصابها شوي وهو يضحك بداخله .. راح قعد بالصالة وخذ الجريدة وقعد يقراها .. هي عن جد عصبت عليه .. الحين مساعه للحين قاعد بس جذي .. ويوم يات اهي .. راح يقرا الجريدة .. طلعت وراحت قعدت بالحديقة .. عقب دقيقتين بس طلع مشعل من البيت .. عصبت ... اللحين يوم اهي طلعت برى اهو بعد طلع .. مو كأنه قاعد بيقرا الجريده !!! يعني اشكره عناااااد ..
قامت وراه وركبت السيارة .. ربكوا السيارة وهم ساكتين طبعا كالعادة ...
رن تلفونه مشعل وكان طبعا فارس داق : هلا بو الفوارس .. صبح صبح ياعمي الحاج .. ههههههههههه .. وشلوووونك؟ اكيد بعد تمام يبيلها حجي؟ هههههههه انا احسدك؟ مالت اقول على شنو يحظي .. اقول اقول اسكت بس .. اي انا طالع .. اي بالطريج .. اي .. انت اللحين شعندك داق اللحين ؟ وحشتك؟ اي ما يحتاج تقول .. عارف عارف خخخخخ ..
وقعد يسولف معاه طول الطريج وهناء قاعده بس جذي .. من متى مشعل يطنشها هالتطنيشة !!!!!! منقهرة موصلة حدها منه .. وصلوا بيت بو مشعل .. انتظرته يسكر التلفون .. لاكنه ابد كان قاعد يسولف ومواصل.. نزلت هي من السيارة حتى ما قال لها مع السلامة ولا قال لها شي !!!!!!!! من متى مشعل بيروح الدوام يودع هناء بهالطريقة !!
نزلت من السيارة وهو يضحك بصوت عالي بالتلفون ولا مهتم .. سكرت الباب بعصبية ومشعل قعد يطالعها وحس نفسه صج مصخها .. دخلت داخل البيت وهو لازال واقف يطالعها وقلبه معلق فيها ..
فارس : هلووووو مشيعل وينك
مشعل : هاه هلا هلا وياك ..
كملوا سوالفهم طول الطريج لان هاي سالفتهم كل يوم وهم بالطريج اثنينهم يكلمون بعض لما كل واحد يوصل دوامه ..
دخلت هناء البيت وحدها معصبة من مشعل .. لقت عمها بو مشعل وعمتها ام مشعل قاعدين يفطرووون ..
هناء : صباح الخير ( وحبتهم ع روسهم )
بومشعل + ام مشعل : صباح النور ..
هناء : شلووونكم ..
ام مشعل : الحمد لله حياج قعدي يبنيتي ..
قعدت وياهم وقامت تفطر وياهم .. متعودين عليها احيانا تجي هالحزة لما مشعل يروح الدوام يجيبها اهنيه ويروح وبعدين يجي هو ويتغدون اهنيه ..
بو مشعل يحب هناء حتى يمكن اكثر عن عياله .. يعاملها بطريقة مختلفة ويحسسها صج انه ابوها ويعاملها بإسلوب ثاني ومحبب .. يمكن لاسلوب هناء في جذب الناس لها ..
بو مشعل : حياج بنيتي .. ها راح مشعل الشركة ؟؟
هناء مبتسمة مجاملة والا اهي مالها خلق : اي عمي وصلني ومشى ..
بو مشعل يكلم ام مشعل : عيل قومي جوفي لي الجريدة وينها ..
هناء : خلج عمتي انا اقوم ..
قامت هناء ويابت الجريده حق بو مشعل ..
بو مشعل : الله يسلم يدج بنيتي ..
ابتسمت له هناء وقعدت كملت فطورها
كمل بومشعل الجريدة عقب ربع ساعه وقام وراح الشركة ..
من قعدو و ام مشعل حاسة ان هناء فيها شي ..
ام مشعل ماسكة يد هناء بحنانها المعتاد : ها هناء حبيبتي وش فيج ؟
هناء مبتسمة : مافيني شي يمه ..
ام مشعل : وشلونج مع مشعل ؟
هناء : الحمد لله يمه بخير مافي الا كل خير ..
ام مشعل : متأكده ماصاير شي؟
هناء : هههه متأكده يمة صدقيني ما صاير شي ..
ام مشعل : الله يوفقكم ان شاء الله ..
هناء تغير الموضوع : ها يمه العيال بعدهم نايمين؟
ام مشعل : اي والله للحين نايمين .. وووينج يقعدون؟ ما يقعدون الا الظهر ..
توهم يتكلمون الا مازن نازل وكان لابس وشكله بيطلع ..
كان كاااشخ لابس قميص ابيض مخطط بالصول والعرض بأسود .. والقمييص من الموديل اللي كمه قصير لكن كأن في كم بلوزة تحت طويييل .. فهمتو علي؟ خخخ اكيد لا .. المهم وكان لابس جينز لو ويست ومسوي شعره أرماني !!! اول مرة مازن يكشخ بهالقوة يعني هههه .. وحامل الكاب في يده ..
نزل وهو مبتسم : صباحوووووووو ..
ام مشعل و هناء : صباح النوووور ..
راح حب راس امه : شلونج ماماتي ؟
ام مشعل : بخير حبيبي اقعد افطر ..
قعد وهو ياكل ع السريع : هلا هنويااا .. شخبار مشعل وينه؟
هناء تضحك عليه وهو شلون ياكل بسرعه : ههههه مشعل نزلني وراح الشركة .. شفيك جذي مستعيل ..
مازن وهو ياكل : مستعيل شسوي .. وينه ريلج ما يبين ابد .. من جفته ذاك اليوم للحين ما جفته ..
هناء : مادري عنه صراحه .. هالايام وايد يقول مشغول ( تألف من عندها ) ..
مازن : مشغول؟ طل بويهه .. كل هياته ههههههه ..
هناء : ههههههه حدك عاد مارضى ع ريلي ..
مازن مرفع حجاته وعقب ضحك وقام : يلا مامي ادعي لي ..
ام مشعل : الله يوفقك بس على وين من الصبح؟
مازن يقعد يم امه ويمسك يدها : اليوم عندي مقابلة بشركة .. مقدم اوراقي من جم يوم وقالو لي اليوم اروح عشان المقابلة .. ادعي لي يمه يوظفوووني عندهم .. هاي رابع شركة اروحهاااا ..
ام مشعل متأثرة وتدعي لولدها من قلبها .. حظنته : الله يوفقك ياوليدي وين ما تروح ان شاء الله .. روح يا يمه روح لا تتاخر و ان شاء الله اذا لك رزق بتاخذه .. الله يرزقك من رقزه يا رب ..
مازن يبوسها : تسلمين لي يمه ..
ام مشعل : حبيبي اليوم خلك موجود ع الغدا انزين ؟
مازن : ليش؟
ام مشعل : لا بس العنود يات امس من السفر واليوم بتيينا اهي وريلها بيتغدون ..
دق قلبه مازن لما سمع بطاري العنوووود ..
قام ولبس الكاب ماله .. واشر بيده : باي باي ..
هناء + ام مشعل : الله وياك ..
طلع مازن وهو يفكر بحياته ياليته بس يحصل شغل بأسرع وقت لان ابوه قاعد يحن عليه ويعايره بهالشي يقول له بأنه للحين ما توظف .. ولو جاي متوظف بشركتهم جان وظفوه من زمان .. لكن اهو ماراح يحصل وظيفه .. وهالكلام طبعا يزعل مازن وايد ويضايقه ..
خاف بعد بهالمرة يرفضون يوظفونه .. كان يبي يغير حياته يبي يغير كل شي .. يحس بأن بالوظيف راح يتغير وراح تتجدد حياته اكثر .. احسن من ماهو قاعد بالبيت لا طلعة ولا ردة ولا اختلاط بالناس ولا شي يسويه .. بس طول اليوم قاعد يا نايم يا يقرا كتب يا ع النت او التلفزيون .. بس هذي حياته من تخرج من الجامعه للحين .. ولا توظف ..
وصل الشركة وكان مرتبك شوي وخايف من الرفض بهالمرة ..
راح لعند الرسبشن بالشركة ودلوه المكان وراح وقالو له يقعد ينتظر لان في ناس بعد مقدمين ويايين لنفس الشغله ..
راح قعد ع الكراسي وكان موجود شباب اثنين وبنت وحده قاعده ع جنب ..
سلم وقعد قريب من الشباب .. عقب تملل وهو قاعد .. اثنينهم ساكتين .. طلع تلفونه من جيبه وقعد يحوس فيه .. وطبعا بلوتوثه ع طووول مشغل .. وصلته رسالة بالبلوتوث !!
من " قمر" استغرب وقبل .. لقاها كاتبة له : بالتوفييييق ان شاء الله .. باين عليك خوش ريال وتستاهل الوظيفة ..
سكت شوي مازن وعرف انها هالبنت اهي اللي مطرشه .. خصوصا ان باين من شكلها بنت بايخه .. خصوا من اللبس اللي لابسته والميك اب اللي حاطته .. ومازن ما تعجبه البنت اللي جذي بالمرة ...
الظاهر اهي اعجبت فيه وحبت تتقرب خخخخخخ .. مازن موب جميل جمال لذاك الزود .. ملامحه هادية وحلوة .. وهو ابيض عكس كل اخوانه سمران .. بس كان شكله حلو عموما ..
طنش المسج وقال بداخله : ناس فاضية ..
وصله المسج الثاني منها بعد : يـــه ؟ لكن يحقلك .. اشزينك والله ..
مازن عصب من هالحركات السخيفة وسكر بلوتوثه .. مو ناقص عوار راس قبل ما يدش المقابلة ..
تملل شوي وقام يسولف ويا اللي يمه .. اول مرة يسولف مع ناس جذي ما يعرفهم بس تعرف عليهم من الملل وقعد يسولف معاهم .. وعرف انهم يايين يتوظفون وتخصصهم مثل تخصصه بالجامعه .. فاتمنى ان يقبلونهم اهما الثلاثة عشان انهم دشو قلبه ..
نادوه عقب شوي ودخل .. كلها عشر دقايق وطلع وهو متأمل خير .. وخصوصا انه حس من كلامهم معاه انهم ها يمكن موافقين عليه .. بس قالو له انهم بيردون عليه عقب يومين ..
طلع ولقى هالشباب اثنينهم بعدهم قاعدين اخذ ارقامهم عشان يتواصل معاهم ... وكان واحد اسمه احمد وواحد اسمه نواف .. شكرهم مازن ومشى وهو يحس بالامل ينبع من داخله شوي شوي ..
تمنى تكون حياته تبدا من قبوله بالوظيفه .. لان يحس انه راح يتغير اكثر و اكثر .....
اما من ناحية الحب فهو فقد الامل تماما بالعنود بعد ما تزوجت خلاص وصار لها شهر تقريبا .. وش بيقدر يسوي ؟؟ فوكل امره لربه .. الله يعوضه خير ان شاء الله ..

( بيت العنود وعبد الله )

صحى عبد الله الصبح ويحس نفسه تعبااان بجد مو قادر يقوم من السرير وجسمه كله متكسر ..
طبعا صحى على موبايله لانه موقته يصحيه هالحزة الساعه 7 عشان يروح الشركة .. يبي يهرب من المشاااكل بأي شكل من الاشكال ..
ما يبي يجوف العنود .. لان بصراحه يحس بداخله قهر اكثر من قبل لانهم ردو للمكان اللي يذكرهم بكل شي وعبد الله ماراح يتحمل اكثر واكثر هالضغط اللي عليه .. فلازم مسألة الانفصال تنحل بأقرب وقت ممكن !! ولا ان عبد الله راح يخرب حياته بيده !!!!!
قعد من النوم ومزاجه متعكر .. بس لازم يروح الشركة يبي يبعد نفسه عنها ويلهي نفسه عن حبها وعنها وما يبي يجوفها عشان ما يكبر الحب بداخله ..
تضايق وايد وتعكر مزاجه اكثر خصوصا و انه قاعد من النوم والسالفة بباله .. خصوصا امس .. تضايق اكثر لما عرف انها ما تبييييه .. شعور مؤلم انك تحس بالرفض من قبل الشخص اللي انت تحبه وتغليه اكثر من اي انسان بهالدنيا ..
قام ودخل الحمام بتثاقل وخذ له شاور .. وطلع من الحمام ولازال يحس بالكسل في جسمه ..
لبس لبسه المعتاد لما يروح الشركة .. قميص وبنطلون ونكتاي .. وما اخذ الجاكيت معاه لان يحس ان الجو حر وما يحتاي يلبسه ..
لبس وقعد جدام المنظره يعدل في شعره .. شوي يوديه ع ورا .. شوي اييبه ع جدام ويسوي حركة من جدام وشوي يخليه عادي .. اخر شي استقر على انه يابه ع قدام وسوا له حركة من جدام ع فووق .. و اخذ شنطة لاب توبه الخاص اللي معاه في كل مكان .. وحشه اللاب توب من زمان ما فتحه .. لبس الشنطة ع كتفه وتعطر بعطره المعتاد .. حتى ان هالعطر صار ريحته المميزة .. طلع من الغرفة ويدعي ربه انه يجوف العنود.. قلبه يبي هالشي لاكن عقله لااا .. نزل تحت مالقى حد غير الخدامات بالمطبخ ..
جافته الخدامة وسألته اذا يبي فطور .. قال لها تسوي له على ما يطلع فوق ويرجع .. حاس بنفسه جوعان من امس ما اكل شي .. نزل لاب توبه بالصالة .. وطالع فوووق ونيته شي ثاني ..
راح فوق وقلبه يدق وكأنه نسى البارح وش سوى ووش صار .. هذا طبع عبد الله .. مزاااااجي .. اذا سيطر عليه الحب ما يفكر بأي شي ثاني .. وينسى كل اللي فات بهاللحظة .. يحب يستمتع بلحظاته بدون ما يخرب عليه اي شي من الواقع ..
راح لفوووق ووصل لغرفتها .. فتح الباب وقلبه يدق من الشوووق والحب .. طل براسه .. لقاها نايمة والغرفة ظلام شوووي عدا النور اللي طالع من ورا الستارة الشبه شفافة ..
دخل الغرفة ومشى لي عندها وقلبه موووولع من الحب .. يبيها ياناس يبيها بس في شي يمنعه .. شي يعذبه من الداخل ويخليه يحترق اكثر و اكثر ..
رمى كل شي ورا ظهره .. وراح لعندها بهدوء قعد ع السرير يمها ..
قعد يتأمل ويهها .. هذي اللي حبها .. هذي اول حب بحياته .. برقتها وبنعومتها سلبت منه فكره و احساسه .. خلته ما يجوف بهالدنيا غيرهااااا .. هي الوحيدة اللي حركت مشاعره ..
صعب الرجل يحب وبأصعب ينسى !!!
شلون ينساها وهي صارت جزء منه ومن حياته .. صارت نصفه الثاني ..
تنهد وهو يطالع ويهها اللي ما يتوقع ولا يقدر يتخيل انه ماراح يجوفه كل يوم ..
صحيح علاقتهم مو ماشية اوكيه .. بس مجرد قربها منه يريحه .. يموت اذا تبتعد عنه !!!
مد يده ولامس يدها اللي كانت مادتها ع جنب ..
قعد يلعب بيدها ويتلمس اصابعها .. عقب رفع يدها وباسها .. وظل ماسكها ..
تقرب اكثر منها وكأنه يهمس لها بأذنها : احبج .. سامحيني ..
ورفع يدها وباسها مرة ثانية وطاحت دمعته ع يدها .. حس نفسه ظلمها امس وااايد ..
قال بصوت هادي وكأنها تسمعه : حبيبتي سامحيني .. بروح الشركة اللحين ..
ع طول نزل يدها وطلع من الغرفة بسرعه ..
العنود فتحت عيونها واحتظنت يدها اللي كان ماسكها عبد الله .. ومسحت الدمعه اللي عليها .. وقعدت تبجي..
لييييش يا عبد الله لييييش تحطم حياتنا و احنا نحب بعض .. ليش مو راضي تنسى ..
نزل عبد الله تحت وهو كلش مو متحمل قربها .. احيانا قربها يريحه و احيانا يعذبببببه ..
اخذ لاب توبه اللي نزله وطلع من البيت بدون ما يفطر .. ركب سيارته السبورت مرسيدس الذهبية .. ومشى بسررررعه جنونية .. هذا اهو عبد الله اذا كان معصب يحط حرته بالسياقة ..
وصل الشركة في اقل من ربع ساعه !!
نزل ومزاجه شوي تعدل .. دخل الشركة اللي صار له شهر وشوي ما يدري عنها ..
حس الشركة المتنفس الوحيد له من همومه .. راح يبذل كل جهده ووقته بهالشركة ويعطيها كل وقته عشان ما يتأثر بشي ..
المهم دخل .. والموظفين اللي هناك كلهم استغربو وصوله .. ماحد خبرهم انه بيرد ..
كلهم يو سلمو عليه وباركو له وتحمدو له بالسلامة ..
كان يبتسم لهم مجاملة .. لان ماله خلق كللللش .. مزاجه

مب اوكيه ..
ع طوووول راح لمكتبه فوووق بالطابق الرابع ..
تخرعت السكرتيرة يوم جافته داش ... ع طول وقفت : مرحبا استاز .. الحمد لله ع سلامتك ..
عبد الله يبتسم : الله يسلمج .. شخباركم ويا الشغل ؟
السكرتيرة لبنى : الحمد لله استاز كل شي منيح .. انت كيفك ؟
عبد الله : الحمد لله .. مهند موجود؟
السكرتيرة لبنى : ايوه استاز مهند موجود بمكتبك ..
عبد الله : اوكيه مشكورة ..
دق عبد الله الباب وهو مبتسم عقب فتحه ودخل راسه بس .. >>> حركة عبد الله ع طوول يسويها ..
مهند توقعها السكريتيرة .. فما رفع راسه .. قال : تفضلي ..
دخل عبد الله وقال بصوت ناعم يقلد السكرتيرة لبنى : استاز مهند ..
تخرع مهند ورفع راسه وجااااف عبد الله .. ع طول وقف وراح سلم ع عبد الله : هلااااااااااااا والله هلا .. شلونك شخبارك؟
عبد الله يقعد : الحمد لله .. شخبارك انت وشخبار الشركة ..
مهند : والله الحمد لله كل شي ماااااشي على احسن ما يكون .. ها ماتوقعتك تيي الشركة اليوم ..
عبد الله وهو يفتح لاب توبه ويشغل : تعرفني ماحب قعدة البيت ابد ..
مهند : زين ييت والله .. يايينا عرض من برى .. صفقة سيارات ألمانية ..
عبد الله : اووبس .لا؟
مهند : اييي عاد انه توي قاعد ادرس الموضوووع .. زين ييت والله لان عندي اشغال وايد .. بخلي هالموضووع عليك ..
عبد الله يحوس باللاب توب ويفتح الانترنت : انت انتظر شوي .. بس خلني اتطمن ع الاسهم صار لي شهر مادريت عنها ..
مهند : ههههههههه هذا انت ولا نسيت هالاسهم .. احسك مووولع فيها ..
عبد الله : اف اسكت .. مادري ليش احسها شي ممتع ومغامرة ومجازفات ههههههههه ..
مهند : حشى هاي ولا ام بي سي تو هههههههه ..
عبد الله لاهي باللاب توب ويا الاسهم اللي يتابعها عن طريق الانترنت .. ومهند راح يشتغل بالاوراق اللي عنده .. ويكمل شغله .. على ما يخلص عبد الله من اسهمه ...

بهالووووقت كانت العنود قاعده بغرفتها ولا نزلت تحت للحين .. دقلت عليها امها من شوي وسألتها اذا كلمت عبد الله .. قالت لها انها نست تسأله قبل ما يروح الشركة .. وان اللحين بتتصل فيه وبتسأله ..
من سكرت من عند امها و هي ما تدري وش تسوي .. تتصل ولا لا؟؟
لازم تتصل .. بس شلووووووووووووون .. مو عارفة تتصل .. حاسة ان بينهم حاجز وشلوون تكلمه ..
اهي للحين ما نست موقف البارح .. ولا الموقف اللي سواه عبد الله من شوي قبل ما يروح الشركة ..
حست الوضع حساس شووووي .. بس لازم تكلمه .. وش تقول لأمها ؟ وبعدين اهي مشتاقة لأهلها .. بس تخاف مايخليها تروح ولا اذا راحت ما يجي معاها مثل امس ماكان يبي ينزل معاها .. ما تدري ليش غير رايه مرة وحده .. تحسه احيانا مو طبيعي بهاتصرفاااات ..
تشجعت شوي .. ودقت عليه بأصابع ترتجف .. يرن التلفوووون ..
عبد الله رن تلفونه وكان لازال عينه ع اللاب توب وطلعه من جيبه .. توه بيرد .. الا التفت للاسم
][][ عذآآآبي ][][
دق قلبه .. وش تبي داقه ..
رفع راسه جاف مهند مشغول بأوراقه .. يحس انه لما بيكلمها لازم شوووي بيصير بينهم كلام .. ومايبي مهند يسمعه .. حمل موبايله ودخل للغرفة الثانية اللي بمكتبه .. لان مكتبه صار عبارة عن غرفتين ع بعض..
هذيك الغرفة حق استقبال الضيوووف اللي يجووونه .. او احيانا تصير فيها الاجتماعات الخاص مالته ..
دخل وقعد ع احد الكراسي وهو يهدي نفسه ..
رد عليها : الووو ..
العنود .... هلا .
عبد الله ارتبك : اهلين صباح الخير ..
العنود : صباح النووور ..
سكتووو شوي مو عارفين شيقولوووون .. عبد الله فكر انها تسأل عنه لانه عباله ماتدري هو وين ولا سمعته لما قال بروح الشركه ..
عبد الله : امممم ... انا ييت الشركة اليوم .. عندي شغل وايد .. لكن ما بتأخر ..
العنود مترددة : اي بس .......
عبد الله : بس شنو؟؟
العنود بخوف : مرت عمي دقت علي وووو قالت لي ... نروح بيتهم اليوم نتغدى ... يصير؟؟؟
عبد الله تعاطف معاها ولو انه حاس ان هالفكرة بتعذبه شوووي .. لان مجرد ذيك المنطقة تييب له الاختناق من يدخلها .. تذكره بكل شي ..
عبد الله يتنهد : اااااه اوووكيه .. معليش ... انا بحاول اخلص شغلي بسرعه وبمرج يمكن ع الــ 12 انا عندج .. خلج جاهزة ..
العنود :: ان شاء الله مشكووور ..
عبد الله مرفع حواجبه : ولوو .. حياج ..
العنود مستحية : اوكيه ما بعطلك .. باي ..
عبد الله سرحان : باي ..
سكر عبد الله التلفون ولازال سرحان فيها ..
وش يسوووووي .. تعب والله تعب .. يبي يرتاح يانااااس ..
قطع تفكيره صوت مهند : هلووو عبد الله .. شتسوي هني قاعد ..
عبد الله : ها لا بس كنت اكلم بالتلفون .. اللحين بقوم ..
مهند يغمز : هااااا من اللحين بدينا .. كل شوي مخلي الشغل وطاقها لي سوالف بالتلفون هههههههههه ..
عبد الله يضربه ع كتفه ويمشي عنه : هههههههههه مالت عليك .. تعال تعال بس ..
راحو لعند المكتب وقعدو .. قعد عبد الله ع كرسي مكتبه .. وقعد مهند مجابله ..
عبد الله : جووووف انا يمكن عقب ( يطالع ساعته ) ثلاث ساعات بطلع ..
مهند يقاطعه : وش ثلاث ساعات بعد .. هيييييييييي .. خلك بالشغل و انضبط .. موب بتقعد كل يوم تيينا ساعتين وتطلع .. ترى الشغل وايد هالاياااااااام ..
عبد الله : ووجع اسكت خلني اكمل .. لا تقعد تآمر وتنهي علي هههههههه لا اكفخك اللحين ..
مهند : ههههههه ها قول كمل ..
عبد الله : لا من صجي بروح اليوم عازميني بيت اهل المدام .. ع الغدا .. من باجر ان شاء الله بتجوفني مضبووط بالشغل ولا يهمك .. بايي قبل حتى الفراشين وما باطلع الا المغرب خخخخخخخخخخخ
مهند : اشكككككك بنجوووووف ...
عبد الله : ههههههه مالت عليك ... الا تعال قولي ..
مهند : هااااااااا شتبي بعد ..
عبد الله : لا تسوي لي جذي هااااا كأنك بقرة خخخخخخخخخخ ..
مهند : بقرة بعينك .. اسرع قووول ورانا اشغال ..
عبد الله : اقول اسكت .. ها وش سالفة العرس ومادري شنووووو ..
مهند ينزل راسه : احم احم ..
عبد الله : اويلي عليه الولد استحى هههههههههههههههه ..
مهند : عبووووووود جاب لا اكفخك اللحين ..
عبد الله : ههههههه عبود بعينك .. قوووووول ..
مهند وهو يحك راسه ويطالع عبد الله بحيا مصطنع : اي خطبت غادة وووو .....
يقاطعه عبد الله وهو يمسكه من قميصه وفاتح عيونه : غاااااااااااادة؟ اي غاااده؟ لا تقول غادة .......
مهند يفك يده : اييييييي غاده وشفيك ..
عبد الله قاعد يفكر : هاااااااااااا و انا اقووووووول .. امممم جذي يعني ..
مهند : وش تقول انت وش تخربط ..
عبد الله يطالعه بخبث : هاااا اثاري كنت مسوي لي افلام هندية بالشركة و انا ولا داري هااااااااا ..
مهند : ههههههههه وش افلامه انت بعد ..
عبد الله : هي لو سمحت شركتي مو محل هالسوالف والمغازل والحب والقصص الروميوية ..
مهند : اقوووووووووول اسكت لا اكفخك اللحين .. اي حب اي بطيخ .. ياخي كل مافي السالفة ان البنت اعجبتني وخطبتها .. لا سويت قصص ولا افلام ..
عبد الله يغمز: علينااااااااااا ..
مهند يقوم عنه : ههههههه منت مصدق كيفك ..
عبد الله يقوم له : ههههههههههه تعال ياريال .. بالمباااارك مبروووووك مبروووك ..( يبوسه )
مهند : هههه الله يبارك فيك ..
عبد الله : انزييييييييييين تعالي فهمني علمني .. متى اللحين العرس وووو شسالفة ؟
مهند : امممممم والله خطبتها من اول ما انت سافرت تقريبا وردوا علي موافقين والحمد لله كل شي تمام يعني ... و اتفقنا بنملج عقب اسبوعين تقريبا ..
عبد الله يفكر : اسبوعييين ؟؟؟ اممم بكون رديت من السعودية يعني ..
مهند مبطل عينه : السعودية ؟؟؟؟؟؟؟؟ عبد الله حرام عليك لا تقول لي بعد بتروح السعودية .. يعني بتخليني بهالشركة لحالي والشغل كله علي مرة ثانية .. وبيكون وراي خطوبة .. ياخي ارحمني شووووي ..
عبد الله يضحك وعن جد كسر خاطره مهند : هههههههههههههه سوري مهند حبيبي مو قصدي بس والله والله عندنا عرس هناااااااك ولازم احضر ..
مهند منزل راسه : الله يعينا ..
عبد الله ضربه ع ظهره وهو يضحك : خلاااااااص والله رحمتك .. بروح يووووم واحد بس .. يوم العرس بروح وبرد بنفس اليووووم .. وش تبي بعد .. ماني قاعد هنااااااااااك ..
مهند مو مصدقنه : من صجك؟
عبد الله : هههههههههه حرام عليك والله من صجي .. صج صج كسرت خاطري .. ( يتكلم جد ) وبعدين انا ابغي اهتم بالشركة شوي كفايا اربع سنين بس لعب .. وما احس سويت شي .. يلا جى الوقت اللي لازم نحس ونهتم شوووي ..
مهند استانس : و اخيرااااااااااا حسيت على دمك ؟ لو ندري الزواج بيسوي فيك جذي ... جان زوجناك من زمان هههههههههههه ..
عبد الله : هههههههههه ياشيخ .. اي زواج بس .. وشدخل الزواج في الشغل . امش امش بس خل نجوف شغلنااااااااااا ..
مهند : سبحان مغير الاحوال ههههههه اقول تعال بس لا احسدك وترد لي اخس من قبل ..
ضحك عبد الله وراحوااا يشتغلون ويدرسوووون موضووووع الصفقة اليديد .. وعبد الله كل باله بالشغل وصار يهتم اكثر من قبل و احسن !!!!

اما العنود استانست واااااااااايد لما قال لها عبد الله انه موافق و انهم بيروحوووون اليوم ..
وحشووووووووها اهلها وايد وخصوصا مرت عمها وعليييي وهناااااااء ..
بس خايفة ان عبد الله يسوي مثل البااارح .. وينقلب يومهم نكد ..
طردت هالافكار من بالها وقامت اخذت شاوووور سريع وتنشطت ونزلت تحت فطرت ..
وعقبها راحت تدوووور بالبيت .. وطلعت الحدييييقة .. وقامت تجوف كل شي بالبيت ..
لان بصراحه من تزوجوا قعدت بهالبيت بس يومين واللحين ردت له وماصار لها الا يومين تقريبا
ومع كل اللي صار لها من ظروف ما امداها حتى تطالع البيت ..
كله بغرفتها قاعده ..
قعدت تطالع البيت وعن جد عجبهاااااااااا وحبته ..
بس وش الفايدة و هي ما راح تكمل فيه حياتها مع اللي تحبببببببببه .. ويحبببببببها !!!
لكن ؟؟؟
النهاية هي الفراق !!!!!!!
عورها قلبها ع هالموضووووع لكنها شالته من بالها وقعدت تستمتع بلحظاتها في قرب عبد الله وفي وجودها ببيته !!!!!

( بيت بورائد )

كانت ريم قاعده مع امها بالمطبخ .. امها تطبخ وهي قاعده ع الطاولة تطالعها وساكته ..
ام رائد وهي تطبخ : ريماني وش فيج ؟
ريم تنتبه ع امها : ها؟؟؟ مافيني شي يمه ..
ام رائد : اشوفج ساكتة ..
ريم بملل : لا بس افكر العنود قالت بتييني امس ولا يت ..
ام رائد : جي العنود ردت من السفر؟
ريم تضحك :اي يمه .. ردت اول امس بس ما خبرت حد وقالت ان امس راح تروح بيتهم وبتمرني البيت .. ولا اجوفها مرت .
ام رائد : صج ماعندج مذهب .. اللحين البنت ياية من السفر .. المفروض احنا نروح نبارك لها ولا اهي تيي لنا ؟؟؟
ريم تضحك : عااااادي الا العنود ..
امها تضربها ع كتفها : بسرعه اتصلي فيها اللحين وقولي لها في الليل بنيي نبارك لها بالعرس ونزورها ببيتها مرة وحده .. خلج مرة سنعة ..
ريم : افااا مامي اللحين انا مو سنعة .
ام رائد : ههههههه لا فديتج بس دقي عليها وقولي لها بنيي ..
ريم اخذت الموبايل ودقت ع العنووود : هلا عنودووو .. ويييينج يا دوووباااااااا .. ليش؟؟ شصار؟؟؟ اوكيه.. شي جايد يعني؟ اها زين .. انزين يا دوباااااااا .. الماما تقول لج اليوم في الليل نبي نزورج بالبيت .. يصير؟ ههههههههههههه .. اي اكيد انه بتبارك على بيتج خخخخ .... اوووووووووكيه .. صج؟ زين زين .. اوكيه ابوي طبعا اللي بييبنا بخليه يكلم عبد الله .. عطيني رقمه .. ( سجلت الرقم بتلفونها ) اووووكيه ... ان شاء الله يوووصل .. يلا باي ..
سكرت التلفون ولفت على امها : قالت حيااااااااكم .. وتسلم عليج بعد ..
ام رائد : الله يسلمها فديتها .. وحشتني من زمان ما جفتها .. الله يعلم اني عادتها منكم ..
دخلت عبير : هااااااااي ..
ريم : عبوور .. بنروح اليوم بيت العنوووود ..
عبير : صججج؟؟ زين والله ملينا من القعده بالبيت .. نبي نطلع قبل المدااااااارس ..


( بيت بو فيصل )
كانت سارة توها رادة من السووووق عشان تقضي مشاوير العرس وهالسوالف ... المهم .. دخلت البيت اهي وآلاء وطبعا السواق فيصل خخخخخخخخ ..
دخلوا الصالة وكانت ام فيصل قاعده هناك .. قعدت آلاء بتعب ع الكنبة جنب امها .. وقعد فيصل وعن جد كان هلكان ..
فيصل : افففففففف يمه بنتك هذي تعبتنا لعاد تقولو لي ودها مكان .. خلااااص هلكتني
آلاء تلتفت ع امها : اي يمه .. هذي بنتك يبيلها ضررررب .. ذبحتناااااااااااا ..
سارة مبرطمة : هذي اخرتها؟ طيب طيب .. خلاص مابيكم تروحو معي لمكان مرة ثانية ..
ام فيصل : وش فيكم ع البنت كذا ؟
فيصل : بنتك ما يعجبها العجب .. اذتنا وربيييييييي اذبحتني .. ماغير تفرفر فينا بالمحلات وحنا كأننا غنم وراها .. كل شي ماهوب عاجبها .. مدري منين نجيب لها .. ( يكلم سارة ) اقول .. قعدي ببيتك بلاه هالعرس وعوار هالراس ههههههههههه ..
سارة مبطلة عيونها : اييي عشان فهد يذبحني ..
فيصل : اي فهيدان هذا اللي يبيه ..
سارة توها بترد عليه الا دق جوالها وكان فهد ..
فيصل : هاه دق .. اعوذ بالله .. ما امدانا جبنا طاريه ..
سارة : مالك خص ..
ومشت راحت لفوق تكلم فهد ..
آلاء كانت ساكتة وتفكر .. بصراحه في الايام الاخيرة صارت آلاء ثانية .. غير آلاء المرحة اللي تضحك وتسولف وحبوبة .. صارت كئيبة وكله ساكتة .. وهالشي واضح عليها ..
فيصل كان ملاحظ هالشي وحاس بأن السالفة فيها شي .. وكان ملزم انه يكلمها ويعرف وش فيها ..
قام بيروح غرفته فوق .. ولما وصل للدرج أشر لآلاء تجي معاه بدون ما تنتبه امه ..
استغربت آلاء وقامت وراه ..
راح غرفته ودخلت وراه آلاء ..

قعد فيصل ع سريره وقعد يلعب بموبايله .. وآلاء كانت تحوس بأغراضه .. تنتظره يتكلم لكن لازال يلعب بتلفونه .. التفتت عليه : وش فيك؟
فيصل : مافيني شي .. ليه؟
آلاء : اللحين مناديني تعالي معي و اخرتها تقول مافيني شي ..
فيصل مسكين مفهي : ايه صح .. تعالي اجلسي ..
راحت آلاء وقعدت جنبه : ها وش فيك ..
جلس فيصل يطالعها لمده بعدين نزل راسه ..
آلاء ضحكت : هههههههه ليكون ناووووي تتزوووووووووج يا فصوووول وشكلك مستحي؟
فيصل رفع راسه وهو فاتح عيونه : اي زواج اي بطيخ انتي بعد ؟
آلاء : افا يعني ما بتتزوج ؟؟؟؟
فيصل : اقول اتركي عنك الحكي هذا وقولي لي .. ( يحط عيونه بعيونها ) وش فيك انتي؟
آلاء مرتبكة : انا ؟ وش فيني؟؟؟
فيصل : يعني احسك مو على بعضك هالايام .. ودايما ساااكتة وسرحانة وتفكريييين .. مدري ايش سالفتك ؟
آلاء نزلت راسها وهي تفكر في شي تقوله : اممممم مافيني شي عادي ..
فيصل يرفع راسها بيده ويطالع بويهها : قولي لي انا متأكد فيك شي ..
آلاء قامت من مكانها تتهرب منه : وش فيك .. يعني وش بيكون فيني؟ اكيد مافيني شي ..
فيصل قام ووقف وراها ومسكها من يدها : آلاء انا اخوك ماني غريب عنك .. تكفين قوليلي .. و انا ابيك تقولين مب لشي .. بس لانك اختي وحاس ان فيك شي وودي اساعدك ..
آلاء تقاوم الدمعه اللي تبي تنزل .. ومسحتها بسرعه .. لكن فيصل مافاته هالشي ..
مسكها من يدها وخذها معاه وقعدو ع السرير ..
مسح ع راسها فيصل بحنان وقال : آلاء تكفي خبريني .. انا اخوك و اكيد راح اساعدك .. ماراح اضرك بشي.
آلاء شوي تطمنت حق فيصل .. هي عارفة ان فيصل حنون معاهم وفاهم وعاقل .. فكرت تقول له .. لانه اكبر منها و افهم منها ... و اكيد راح يساعدها .. وطبعا كانت ناوية ما تقول السالفة كاملة وبالتفصيل .. لان تعرف انها غلطانه وما يحتاج تقول هاللشي لفيصل لانه بيغير رايه فيها .. وراح تكون مشاكل بينه وبين عبدالله و اهي السبب فيها ..
تشجعت وتكلمت وهي منزلة راسها : فيصل افهمني ارجووك ...
فيصل : قولي اسمعك ..
آلاء وقلبها يدق : انا .. انا كنت ... ( مو عارفة شلون تقولها ..
فيصل مسك يدها و ابتسم لها ابتسامه طمنتها : قولي قولي راح اسمعك .. ماراح اقول لك شي ..
تطمنت له آلاء وقالت بحيا : انا كنت احب عبد الله ولد خالتي .. و.......
قاطعها فيصل وهو منصدم : منووو؟؟؟؟ عبد الله ؟؟؟
آلاء خافت منه وسكتت .. وهي تطالعه بخوف ..
فيصل : كملي كملي .. شلووون يعني؟؟
آلاء قالت بخوف : والله والله ماصار شي ... حتى .. حتى ان عبد الله ما يدري .. ( ارتاح فيصل شوي ) ماكان بيننا شي .. بس كنت انا احبه .. وكنت اتوهم انه بعد يحبني ( طاحت دمعه منها ومسحتها بسرعه وكملت ) بس انصدمت لما سمعت انه تزووووج .. كنت اظنه يحبني مثل ما احبه ..
سكتت لانها حست انها راح تصيح اذا تكلمت اكثر .. وكانت تقاوم دموعها ..
فيصل عوره قلبه ع اخته.. كسرت خاطره وايد ..
حظنها وقام يهديها : خلاص خلاص آلاء ( آلاء صاحت ) آلاااااااااء خلااااص .. هو تزوج خلاص انسييييه .. وما يستاهل منك كل هذا ... وموب كل شي نبيه نحصله ..
ابتعدت شوي عن اخوها ومسحت دمووعها .. وهدأت شوي وقالت : انا خلاص اكيد فقدت الامل منه .. بس ماهوب سهل علي هالسنوات كلها اللي كنت احبه فيها تروووح كذا .... هو اللي غيرني يا فيصل ..
انصدم فيصل يعني هالتغيير اللي صار بشخصية آلاء من كم سنة كان بسبة عبد الله !!!!
نزلت راسها وكملت : سنين يا فيصل .. ماهيب سنة ولا سنتين .. وفي النهاية !!! ولا شي ..
فيصل عن جد عوره قلبه عليها ومسك يدها : كل هذا فيك وساكتة ؟؟
آلاء : وش تبيني اسوي ..
فيصل : امممم بس فيصل تزوج من شهر .. و انا صارلي كم يوم احسك منتيب على بعضك .. ( يرفع حواجبه) في شي جديد؟؟
آلاء اهنيه ماعرفت وش تقول صج .. بعد شوي تكلمت بجرأة : فيصل انا باخذ رايك بشغله ..
فيصل : قولي افا عليك ..
آلاء مستحية : امممم وش رايك بهادي اخو رهف ..
فيصل انصدم ورفع حجاته : وش فيه هادي بعد !!!!!!!!!!! ليكون بعد .............
آلاء قامت بسرعه : لالالالالالالا فيصل مو اللي ببالك ..
فيصل على نار : اجل وشوووو؟؟؟
آلاء خافت منه : فيصل اهدى شوي انت كذا تروعني .. خلني اعرف اقول ..
فيصل: مافيني صبر قوليييي ..
آلاء بخوف : رهف قالت لي ان هادي بيخبر اهله ان وده يخطبني .. بس قالت له بتسألني اووول لانها عارفة عن عبد الله .. وممكن ان انا ما اوافق اذا خطبني .. فــــ هذا الشي اللي شاغل بالي بس .. مافي شي ..
فيصل مخه مفتر : اها و انتي وش رايك ووش قلت لها؟
آلاء حزينة :والله للحين ما رديت عليها .. صارلها اسبوعييين من كلمتني .. وكل يوم اخوها يسالها .. بس مدري وش اقول لها .. مع ان هادي اوكيه مابه شي .. بس مدري ..
فيصل : عشان عبد الله؟
آلاء : لالالا مب عشان عبد الله .. عبد الله خلاص مافي امل منه ...
فيصل : اجل؟
آلاء : اخاف اوافق و اظلمه معي ..
فيصل : وشلوووون؟
آلاء : انا لحد اللحين احس حالي احب عبد الله وما نسيته .. اخاف اوافق و اتزوج هادي وبعدين انا معاه وقلبي لشخص ثاني .. اخاف اظلمه معي ..
فيصل : لالا ان شاء الله بتنسينه لما تتزوجين هادي .. اكيد ..
آلاء : مابي اظلم هادي معي .. مو ذنبه ..
فيصل : جوفيييي انتي حطي ببالك ان عبد الله خلاص مافي امل منه .. شي مستحيل .. وحطي هادي ببالك .. وصدقيني لما تتزوجين هادي بتنسين عبد الله .. لان انا اعرف البنت بطبعها بسرعه تنسى .. في حالة وجود شخص ثاني يعني .. اما اذا كذا صدقيني ما بتنسينه .. لكن لما ترتبطي بشخص ثاني وبتحسي انه بيحبك .. صدقيني راح تنسينه لان في شخص ثاني راح يحل محله ..
آلاء تفكر بكلامه : اي بس خايفة ما يصير هالشي ..
فيصل يمسك يدها : راح يصير صدقيني انتي بس تقولي هالكلام لانك بعيده عن هالشخص الثاني اللي ممكن انه يحل محل عبد الله ..
آلاء : مدري صراحه عقلي مو راضي يفكر ..
فيصل : وبعدين هادي ونعم الرجل .. انا اللي اعرفه عنه ان اخلااااقه مرة حلوة .. و انه انسان طيب وحبوب .. ما سمعت عنه الا كل خير .. ومدام انه شاريك .. يعني يحبك .. ليه يعني تضيعي حياتك مع شخص ما يفكر فيك .. وتخلي هذا اللي يحبك .. ويقولك المثل خذ اللي يحبك ولا تاخذ اللي تحبه .. فكري بعقلك .. لا تفكري بقلبك .. راح تضيعي على هالحال .. اذا ظليتي كذا .. عمرك ماراح تتخلصين من حب عبد الله .. وبعدين انت وش لاقية بعبد الله ههههههههههههه .. لانه حلووو؟؟؟ طيب هادي بعد حلووو خخخخخخ ..
آلاء مستحية تطالع اخوها اللي ماخذ الموضووع عادي ...
فيصل : عن جد عبد الله انسان عادي مررررة وما يهمه شي بهالدنيا غير وناسته .. احسك بعيده عنه مررررة .. هو غير و انتي غيييير ..
آلاء : ماعلي من هالكلام اللحين .. هو راح بحاله .. وخلاني انا كذا ..
فيصل : هاااا عن الافلام الهندية خلاص ..
آلاء : ههههه طيب وش اسوي اللحين ..
فيصل : انا من رايي .. توافقي على هادي .. لانه الطريق الوحيد اللي راح يخليك تنسي عبد الله .. وراح تعيشي معاه بساعده لان هادي ونعم الرجال ..
آلاء : اوكيه بجووووف .. باخذ كلامك بعين الاعتبار وراح افكر فيه .. مع اني حاسة اني بوافق 60% ..
فيصل : زين زيييييييييين .. ما اوصيك هااا .. فكري زييييين .. وخلي عنك عبود هذا هههههههه .. اي ما قلتلك .. تراه وصل البحرين من يومين ..
آلاء تطالعه مرفعه حواجبها لان تدري يقهرها ..
فيصل : ههههههههههههههههههههه .. خليه عنك عبود هذا .. ويلا ما اوصيك ها؟؟؟
آلاء : طيب ..
فيصل : ايه على فكرة تراني بعد كم يوم بروح البحرين .. بتجي معي؟( يكتم ضحكته )
آلاء تضربه : اقووووول تلايط بس .. بقووووم بروح اجووف سوير ..
فيصل : عقباااااااااااااااالك خخخخخخخخخخخخ .
آلاء : يااااااااا ملغك .. بقوم عنك ..
فيصل : ديري بالك على حالك وفكري تمام ها؟؟؟
ىلاء مبتسمة : ان شاء الله ( تحضنه ) مشكوووور .. انت طمنتني اكثر وريحتني لما كلمتك ..
فيصل فرحان : انتي المشكورة لانك صارحتيني ..
آلاء : ولوووو اخووووي الكبير وش اسوي ههههههههه
فيصل : ههههههههه الله يوفقك ان شاء الله .. ويلا بخليك .. مواعد الشباب اطلع اتغدا معاهم ..
آلاء تمزح : والله ؟ خذني معك ..
فيصل يحرجها : والله؟ بس خسارة عبد الله موب معانا .. كان خذيتك ..
ضربته آلاء وقالت له : كرريييييييييييييه ..
وطلعت عنه من الغرفة وضحك عليها فيصل...
آلاء حست حالها ارتاحت شوي لما كلمت فيصل .. لان شوي قدر يأثر على تفكيرها ...
وفيصل فرح لان اخته خبرته بكل اللي عندها .. وما خبت عنه .. بس كسرت خاطره وصار وده يذبح عبد الله.. ههههههههه مع ان ماله شغل ..
المسكين ما يدري لوووووووول ..
ماحب يقول لها عن علاقة عبد الله بالعنود وشلوووون متدهورة و احتمال انهم ينفصلون
عشان ما تعطي روحها امل اكثر .. لانه حاس ان عبد الله ما يفكر بآلاء بالمرة ويعدها مثل اخته !!!

( بيت بو مشعل )

كانت هناء مع ام مشعل بالمطبخ يسوون الغدا .. ويسولفوووون ..
دخل عليهم علي وهو يغني : تنحط ع الجرح يبرى .. القلب سلم لك امره في حالتي انته ادرى .. ( يحظن ع ام مشعل ) ياللي حنانك وطيبك تنحط ع الجرح يبيرى .
ضحكت ام مشعل وطقته ع يده : ههههههههه عيار قوووم .. وين اخوك؟
علي : اي واحد فيهم؟
ام مشعل : من غيه يعني طبقتك؟ محمووود ..
علي ياكل من السلطة اللي تسويها هناء : اوووه محمودوه؟ عالم اخر ويا النت .. اكلمه ما يدري عني ..
هناء : هذا ما يمل من النت ؟ وش يسوووي؟
علي : ههههههههههههههه هذا يمل مني ولا يمل من النت لوووول .. وش يسوي بعد .. قاعد لي ع الشات 24 ساعه .. بس سوالف بايخه مثل ويهه ..
ام مشعل : انزين مازن ما وصل؟
علي : ليش؟ مازن موب اهني؟
ام مشعل : لا طلع من الصبح وما رد .. روح دق عليه شوفه ..
دخل مازن : سلااااااااااااااااااام ..
علي : زين انك ييت ..
مازن : ليش؟

علي : لان امك تقول لي ادق عليك .. زين انك ييت ولا خسرتني مكالمة خخخخخخخخخخخ ..
مازن يطقه على ظهره : بخيييل .. روح مناك ..
راح يم امه يشم ريحة الغدا : احححح .. يمه وش هالغدا الطيب؟؟ فديتج تسلم يدج ..
ام مشعل : يسلمك ربييي فديتك .. ها وش سويت اليوم ؟
مازن : امممم والله الحمد لله .. شكله في امل هالمرة ..
ام مشعل : ان شاء اااالله .. الله يوفقك ان شاء الله ..
مازن راح يم هناء وقعد يمها وهي تسوي السلطة وقعد ياكل .. وطقته ع يده : قووووم ..
مازن : آآي .. شفيج؟
هناء : اللحين بنحط الغدا وكل اللي تبيه .. اللحين شيل يدك ..
مازن : يمه منج .. وينه ريلج ؟
هناء تذكرته وياليتك يا مازن ما ذكرتها .. اعتفس مزاجها : مادري ..
مازن : يه ؟ معقولة ما تدري به .. هذا لصقتج خخخخخ ..
هناء : لا تصير ماصخ مازن .. قوم ..
مازن : سبحان مغير الاحوال .. انزين قوليلي ما بيي اليوم؟
هناء : مادري عنه ما قال لي ..
مازن استغرب لانه حاس بشي .. فشال موبايله ودق ع مشعل : هلا هلا باللخو .. وينك يااااااااخي .. من كم يوم ماني شايفك .. وين تروح انت؟ .. اي شغل معليش هذا ويهي .. هههههههههههههه .. لا اسال مرتك تقول لي مادري عنه .. من متى؟ خخخخخخخخ كيفي ملقوووف .. انزين انت بتيينا اليوم ع الغدا ؟ اي انت ياي اللحين ؟ اووووووووووووكيه عيل يلا .. فمان الله ..
سكر مازن التلفون وهناء تطالعه تبيه يقول وش قال له .. مازن فهم .. بس يستهبل ..
مازن : شفيج ؟
هناء تكمل شغلها : مافيني شي ..
مازن : هههههههه بيي اللحين .. ولا يهممممج .. هو اصلا ما يقدر ع فراقج ( غمز لها وقام )
مسكينة تفشلت منه .. ما تعودت هالحركات من مازن .. متعودتها ع طول من علي ومحمود لان ويههم بليته خخخخخخخخخخ ..
وفي هالوقت اللي كانو كلهم يضحكون .. دخلت العنود عليهم !!!!اول ما انتبه لها علي صرخ : عنووووووووووووووووود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[font=tahoma]وطار على طول لعندها يحظنها ... ومازن دق قلبه وطاااااااااااح ... حس نفسه مو قادر يوقف معاهم دقيقة .. مو متحمل يشووووفها .. يحس كل ما يطالعها يتذكر الايام اللي كان يتعذب فيها بسبتها ..
نزل راسه يداري حزنه اللي قطع قلبه .. وهذا الشي ما غاب عن العنود ابد .. انتبهت له وتذكرت وشلون كان ايام عرسها وشلون كان متغير وتحس ان فيه شي ..
علي كان حاظنها بقووووووووة ومشتاق لها .. وهي بعد حنت لأيام هالبيت .. وحنت لهالعايلة اللي تحبهااااا موووووت ..
علي : وحشتيني عنوووووووود وحشتيني موووت .. شلونج شخبارج ..
العنود مسحت دمعتها : الحمد لله انا تمام .. انت وحشتني قولي وش سوييييت ؟
علي : افتقدناج وايد العنود ..
هناء سحبت علي وقالت : لا تسوي لنا افلام هندية ههههه ..
راحت حظنت العنود : الحمد للع سلامتج حبيبتييييييييي .. وحشتيني صج صج وحشتيتنا يا دوبااا ههههه ..
العنود تمسح باقي دموعها : انتو بعد وحشتونيييييييييي ..
التفتت ع ام مشعل اللي واقفة تطالعها بعيون تطل منها السعادة والشوووووق ..
هذي اهي الحظن الحنون والدافئ اللي احتواها بعد امها ..
هذي الانسانة اللي عن جد اهي مشتاقة لها ومشتاقة للياليها وايامها الحلوة الحنونة ..
راحت تركض يمها و ارتمت بحظنها .. ياااااااه وش كثر هي محتاجة لحظن دافي حنون مثل الحظن تنثر فيه احزانها و همومها ..
ظلت تقريبا خمس دقايق وهي تبجي بحظن ان مشعل .. في البداية كلهم ظنوا انها مشتاقة لها .. بعدين حسوا بشي ثاني .. حسو ان العنود فيها شي .. وهذا الشي متأكدة منه ام مشعل بالذات ..
مازن قلبه يتقطع وهو يشوووووفها .. يبي ينسحب بس ما يقدر .. يحس انه راح يجيب لنفسه الشبهات ..
بعدت ام مشعل العنود عن حظنها ومسحت دموعها ..
العنود : وحشتيني يمه .. وحشتيني .. محتاجه لج ..
ام مشعل : فديتج لا تبجين و انا كلي لج .. شفيج حبيبتي .. فيج شي؟
العنود تهدي نفسها : لا يمه مافيني شي ( تضحك ) بس وحشتينيييي وايد ما تعودت اغيب عنج هالفترة كلها.
مازن يقول بداخله : و انا ما تعودت تغيبين عن عيني هالفترة كلها ..
انتبهت العنود ع مازن كان واقف ع جنب وساكت وباين الحزن بويهه ..
العنود : ها مازن ما بتسلم علي؟
مازن رفع عينها عليها .. والحزن اللي فيها دخل بقلب العنود وحست فيه ..
احتارت العنود وش ممكن يكون فيه مازن .؟.؟ تحسه كل ما يجوفها يصير هذا حاله
يعني معقولة متضايق منها بشي؟
مازن مبتسم كمجاملة : هم ما عطوني مجال اسلم .. يلا الحمد لله ع سلامتج .. شخبارج ؟
العنوود : الله يسلمك .. انا الحمد لله بخير .. انت شخبارك ؟ توظفت ولا بعدك؟
مازن يدق قلبه لانها تكلمه ومرتبك : اي الحمد لله .. اليوم رحت مقابلة في شركة .. قالو بيردون علي ..
العنود : ان شاء الله خير .. الله يوفقك ..
علي : وينه عبد الله ؟
العنود : يؤؤؤؤؤ نسيت .. عبد الله بالصالة خخخخخ ..
ام مشعل : الله يهداج مقعدته بروحه جان قلتي من اول .. يلا امشوا ..
طلعو كلهم للصالة عشان يسلمون عليه .. بس مازن وقف مكانه .. وشلووووون يروح يسلم عليه ؟
يروح يسلم على واحد اخذ منه اغلى ما يملك .. اخذ منه عيوووونه؟؟؟؟
شلون بيتحمل يجوفها معاااااااه .. شيسوي لكن؟؟؟ هذا للي الله كاتبه له .. يروح يسلم وامره لله ..
طلع من المطبخ ودخل الصالة لقاهم كلهم قاعدين يسولفون ويضحكوووون .. حتى مشعل ومحمود يو وقعدوا معاهم ..
دخل هو و ع طووول عينه تدور عن العنوووود .. لقاها قاعده جنب امه !!! تنهد براحه .. ما بيتحمل لما بيلقاها قاعده جنب عبد الله ..
دخل وحاول يسوي نفسه عادي مافي شي .. بس غصبا عنه ..
دخل مازن : السلام عليكم ..
الجميع : عليكم السلام ..
ع طوووول راح لعند عبد الله عشان يسلم عليه .. وعبد الله وقف هو الثاني عشان يسلم ..
صافحه مازن : الحمد لله ع السلامة ..
عبد الله : الله يسلمك ..
مازن : شخباركم ؟ ان شاء الله بخير ..
عبد الله : الحمد لله بخير .. انت اممم مازن صح ؟؟
مازن : هه اي مازن .. ( يقولها بغرور ) اسمحلي ما حضرت زواجكم .. كنت شوي تعبان .. بس يلا مبروك مؤخرا هه ..
عبد الله استغرب منه ومن اسلوبه : ههه لا عادي ما تشوف شر ..
مازن : الشر ما اييك .. تفضل حياك ..
قعد عبد الله وهو مستغرب من مازن .. حسه مو متقبلنه ..
قعد مازن يم مشعل : هلا مشعل .. وينك ياريال صار لي كم يوم اسال عنك ..
مشعل يطالعه ع جنب : مشغول ..
مازن : هه اخس يا المشغول ...
قام مازن بيروح فوووق
ام مشعل :وين رايح يمه اقعد مع عبد الله .. و اللحين بنحط الغدا؟؟؟
مازن : بروح اخذ شاور .. توي راد من بره .. ( ويطالع عبد الله ) وعبد الله ماهو غريب البيت بيته مننا وفينا .. حياه الله ..
عبد الله يرد له الابتسامة : تسلم .. خذ راحتك ..
مازن ابتسم له مجاملة وراح لفوق ووده ينزل له ويخنقه ويدفنه بالارض ..
دخل غرفته .. وضرب الجدار بيده بقوووه : ما يستاهلها ما يستاهلهاااااااااا اكرهه اففففففففففف ..
دخل الحمام ياخذ شاور من الحر اللي بره .. ومن القهر اللي داخله !!
اما تحت عندهم فمشعل مندمج مع عبد الله بالسوالف ... وطبعا فارس ماخذ نصف محور حديثهم والنصف الثاني عن الشغل ..
والعنود مستانسة بين علي ومحمود و امها وهناء وتسولف معاهم وتضحك .. لكن من يسألونها عن شي بلندن مسكينة ترتبك وش تقول لهم ..
هناء : يه شكلج عيل ما طلعتي مكان هناك ..
العنود مرتبكة : ها ؟ لا امبلى بس لان اممممم اي عبد الله مرض هناك من البرد .. وصار طول الوقت مريض وما نقدر نطلع بره الفندق .. اخاف يزيد ولا شي .. فما طلعنا وايد ..
علي اللي كان شاك وساكت ..
ام مشعل : واحليله ما يجوف شر .. فديتج تتهنين ان شاء الله بالسفرات الياية معاه ... العمر جدامكم ..
العنود بداخلها : هه هذا اذا طولت معاه اكثر من شهر ..
محمود : هااااااااااا وش يبتيلي ( ويشق الحلج بابتسامة )
العنود : هههههههههههههههههه ما يبتلك شي ..
محمود : افااااااااااااا
ام مشعل : استح ع ويهك ..
العنود : ههههههههه و انا اقدر ما اييب لك؟؟؟ يبت لك فديتك ..
محمود : احم احم .. فديتني بعد ؟؟؟؟
العنود : خخخخخ يوز ها ..
التفتت العنود على علي وهي عارفة انه شاك بشي من ذاك اليوم لما اتصل لها ..
العنود : شفييييييك ؟
علي : ها مافيني شي .. ( يبتسم ابتسامة هبلة ) بس فرحان بردتج ..
العنود : ههههههههههه ويا ابتسامتك ذي .. تعال قولي متى بداومون ؟؟؟
محمود يعفس ويهه: عقب ثلاثة ايام ..
العنود : وي صج ..
علي : ليكون ما بتكملين الجامعه ؟؟؟؟
العنود : لااااااااااا شنو ما اكمل .. اكيد بكمل .. وبيي بعد عقب ثلاثة ايام وياكم بداوم هههههه
محمود : زين زين ..
هناء : انه بقووووم اكمل شغلي بالمطبخ ..
ام مشعل : وييي انه بعد نسيت روحي اهنيه ..
قامت هناء وراحت المطبخ وعيون مشعل عليها .. وقلبه يحترررررررررررق ..
ام مشعل قامت : وي اسمحلي ولدي يا عبد الله .. بنتأخر على غدانا شوي .. على ما يرد بومشعل ...
عبد الله: هههه لالا عادي خالتي .. خذو راحتك ما وراي شي ..
ام مشعل مشت وراحت للمطبخ ...
والعنود كانت تطالع عبد الله وشلوووون مندمج مع عايلتها .. الا مازن .. حست ان مازن تغير وايد معاها ..
حسته يكره عبد الله .. وهالاسلوب ابد ما تعودته من مازن .. غريبة !!
لازم تكلم وتعرف وش فيه ..
طلعت من دوامة افكارها على صوت مشعل : و انتيييييي ما بتروحين بعد المطبخ تطبخين وياهم ؟ هههههههه
العنود تفشلت لانها ما تعرف شي : مشعلللللللل ..
مشعل يقول لعبد الله : ههههههههههههه تراها ما تعرف تسوي شيييي .. بالمرررررة ..
عبد الله ضحك : هههههه عادي قابل فيها .. ما يحتاي طباخ ..
مشعل : والله عاد انه قلتلك وكيفك .. تراك بتموت من الجوووع .. عقب شهر بتصير مثل مال جنوب افريقيا..
عبد الله : هههههههههههههههههه لا عيل جوف لي صرفه و انا اخوك ..
محمود : انا عندي لك راي ..
عبد الله : ههه ها قوووول سمعنااا ..
محمود : انا اقوووول تحطها بالمطبخ كل يوم من الفجر ها من الفجر ليييي المغرب .. ليما تتعلم الطباخ بروووحها ...
العنود تطالعه بنظرات ..
عبد الله جافها فحب يقهرها : والله هذا اللي الظاهر راح يصير ههههههههههههه ..
العنود وقفت : اقول انا بقوم شوي فووووووووق ..
مشعل : ههههههههههههه ليكون زعلتين ؟؟
العنود مبتسمة : ازعل منكم؟؟؟؟ مستحيل .. دقايق عن اذنكم ..
ابتسم عبد الله لها .. ياربي عليها بتجننني ...
واللي عجب عبد الله فيها اكثرو اكثر ... انها عايشة مع اولاد عمها في بيت لكنها متحجبة عنهم ..
مع انها متربية معاهم من يوم اهي صغيرة .. الا انها متحجبة عنهم !!!
كبرت في عيونه اكثرو اكثر ..
بس شالفايدة اذا كان هو يملك قلب غيوووور وعقب ما يرضى ينسى !!!
قطع تفكيره مشعل : هلوووووو .. مرتك راحت خلاص وش تطالع بعد ..
محمود : خيالها ههههههههههههه ..
عبد الله انحرج منهم .. مو متعود عليهم .. وهم قاعدين يمزحون معاه .. حبهم صج ودخلو قلبه ..
عبدالله : ههههههههههههه حتى خيالها عادي ابي اجوفه .. عندك مانع؟
محمود : لا عندي دواس خخخخ ..
قطع كلامهم .. دخول ابو مشعل ...
ابو مشعل تفاجئ وهو يجوف عبد الله موجود .. اصلا هو ما يقعد بالبيت عشان يدري وش صاير ..
وقف عبد الله وراح سلم ع بو مشعل وحب راسه ..
بو مشعل : الحمد لله ع سلامتك ولدي .. شلونكم شخباركم ؟
عبد الله : والله الحمد لله عمي .. انت شلونك ؟
بو مشعل : انا بخير .. ها ما خبرتونا وصلتوووو؟ حتى الوالد ماخبرنا اليوم ..
عبد الله : ههه اي تونا وصلنا اول امس في الليل .. و امس ما قدرنا نجيكم .. فجيناكم اليوم .. وبنتغدا معاكم بعد ههههههه ..
بومشعل : اي حياك الله هههه .. استريح ..
قعد بو مشعل مع مشعل وعبد الله .. ومحمود وعلي هربووووو لان يعرفون اسلوب بو مشعل دايما يفشل اللي معاه .. فأكيد بيعطيهم زفة محترمة على اي شي اهو يتحجج عليه ...
فقاموووو بدون ما يحسووون اللي وياهم وراحو للمطبخ عند امهم وهناء ...
اما فووووق فكانت العنود رايحة تبي تكلم مازن .. ومافي وقت بيكون انسب من هالوقت .. لان مازن لحاله فوووق مافي احد .. والكل ملتهي تحت مع عبد الله ..
راحت فووووق .. اللحين شلوووون ؟ تروح له حجرته ؟ لالالا اهو قال بياخذ شاور وبينزل ..
فقعدت بالصالة فووووق تنتظره .. عشان اذا طلع من غرفته تجوفه وتكلمه قبل لا ينزل ..
مازن داخل كان ما وده ينزل بالمرررررررة .. خصوصا ان ابوه بيكون موجووود و اكيد بيفتح له سالفة الشغل اللحين .. وعبد الله قاعد وحاااله .. وهو ما يداني عبد الله ولا يبي يقعد معاه ..
مازن عمره قلبه ما عرف يكره .. لكن عبد الله قضى عليه .. عبد الله سرق منه روحه ..
تنهد بحزن ولبست ملابسه بعد ما طلع من الحمام .. وطلع من غرفته ..
توه بينزل .. انتبه للعنود بالصالة فووووق ..
كان يبي يهرب منها .. سوى نفسه ما انتبه لها وبينزل ..
راحت يمه العنود : مازن ..
مازن التفت لها : هلا ..
العنود : امممم ممكن اكلمك شوي؟
مازن مستغرب .. ليكون حاسة ولا دارية بشي: خير؟
العنود : تعال اقعد بكلمك ..
راحت معاه وقعدو ع الكنبة ..
سكتت العنود شوي تجمع افكارها .. ومازن كان مرتبك .. الف فكرة وفكرة في باله .. ووش ممكن العنود تبغيه فيه؟
رفعت راسها العنود وقالت : مازن .. انت زعلان مني ؟ شي؟
مازن : ها؟ ليش ازعل منج ؟؟؟؟
العنود : مادري يا مازن احسك متغير معااااي ..
مازن : هه لا يتراوالج .. عادي مافي شي ..
العنود : امبلاااا مازن .. ما يتراوالي .. انا من قبل ما اتزوج بكم يوم .. وخصوصا من مرضت انت .. حسيتك متغير يا مازن .. تعاملني باختلاف .. مو مثل قبل .. حسيتك جذي زعلان علي ولا حاط بخاطرك شي علي .. قول لي .. يمكن انا زعلتك و انا مادري .. بس صدقني ما بيكون قصدي شي اذا انت زعلان مني بشي ..
مازن منزل راسه : لا مافي شي ..
العنود : امبلى مازن انا حاسة بشي .. انت مو طبيعي .. حتى اجوف معاملتك للكل ما تغيرت .. و اصلا صارت احسن .. لكن معاي انه .. احسك مختلف وايد .. وحتى ... ( سكتت شوي ) حتى عبد الله .. احسك موب متقبلنه ولا عاجبك ..
مازن ببرود : عادي اصلا الوضع .. انتي يتهيأ لج ..
العنود احتارت معاه : مازن انت معترض ع زواجي شي؟
مازن يطالعها بصدمه ليكون درت عن شي ..
العنود حسته فهمها غلط : يعني اقصد انه من تزوجت و انت متغير معاي حتى عبد الله احسك مو طبيعي معاه .. يعني قلت يمكن يتعلق بهالموضوووع .. اذا في شي قووول ..
مازن وقف .. خلاص مايبي يسمع شي بهالموضووع : العنود انتي تتوهمين .. مافيني شي .. ولا صاير شي.
العنود نزلت راسها : اتمنى يكون مافي شي ( تطالعه ) لان انت مازن ولد عمي و اخوووي وصدقني يهمني اذا كنت زعلان علي ولالا .. و ع العموم انا اسفة اذا ضايقتك بشي ولا زعلتك بشي .. فإعرف انه ما بيكون بإرادتي .. لان لو سويت شي بإرادتي مستحيل بزعلك فيه .. ويمكن صار بدون قصد مني .. انا اسفة على كل حال ..
مشت عنه العنود ومازن كسرت خاااااااطره .. ما يبيها تتضايق منه .. ناداها : العنود ..
التفتت عليه العنود .. وهو نزل راسه وقال : سوري العنود اذا ضايقتج بمعاملتي لج .. لان ادري اني متغير وياج .. وصدقيني ان هالشي انتي ما قصدتيه .. ومالج يد فيه .. ان شاء الله احاول انسى هالشي و ارجع معاج مثل قبل و احسن ..
العنود ابتسمت له : ولو اني ابي اعرف وش هالشي .. بس يلا مدام ان مالي يد فيه مثل ما تقول و انك راح تنساه وترجع مثل قبل .. وش ابي بعد ؟ يلا ان شاء الله ..
ابتسم لها مازن ولطيبة قلبها ورقتها .. وزاد القهر اللي بقلبه .. وشلووووون تكون لعبد الله اللي ما يستاهلها على حد قوووول ..
ابتسمو لبعض ونزلوووو ..
جافهم عبد الله ع الدرج نازلين وكانو يضحكوووون ..
حس شي ناغز قلبه ... ليش العنود راحت فووووق ؟ مع ان مافي احد فوق غير مازن اللي قال راح ياخذ شاور وبينزل .. ليش تركت الكل بالصالة وبالمطبخ وراحت لمازن بالذااااات ؟؟؟؟
مع انه يحس علاقتها بمازن مب ليهناك قبل .. وحتى انه يحس مازن مو متقبلنه ويكلمه بإسلوب ثاني غير عن باقي العايلة ..
وش سالفته ؟؟؟؟؟؟ ليكون بس؟؟؟؟؟؟؟
ها لالالا استغفر الله .. شفيني انه قمت اشك بكل شي .. لالا العنود لا يمكن يكون بينها وبين مازن شي؟؟؟
اوهوووووووووو وش قاعد افكر فيه انا؟؟؟
قطع تفكيره العنود اقتربت منه بس كانت جاية تسلم على عمها ..
تمنت انها ما تشوووووفه ... اهو اللي عذبها .. اهو اللي حرمها من كل شي .. اهو اللي خلا حياتها لا تطااااااااااااق مع عبد الله .. رماها بحياة انسان قسى عليها .. وكأنه حاب يكمل مسلسل القسوة اللي فرضه عليها بحياتها ...
لكن مازالت تكن له الاحترام والمودة بداخلها .. مهما يكون فهو عمها .. هو اللي اهتم فيها بعد ابوها .. عطاها كل شي .. بس للاسف .. قسى عليها ...
راحت سلمت عليه وباست راسه : شلووونك عمي ؟؟
بو مشعل بدون نفس : بخييير .. شلونج ويا ريلج ..
نزلت راسها في الوقت اللي كان عبدالله يراقبها وش بتقول : الحمد لله .. بخليكم بروح المطبخ اجوفهم ..
مشت للمطبخ وراحت تساعدهم ..
اما مازن قعد تحت وهو يفكر باللي صار قبل شوي ..
بو مشعل : هاااا وش سويت بالشركة اليوم اللي رحت لها؟
مازن تأفف بداخله بس رد عليه : الحمد لله .. قالو بيردون علي عقب كم يوم .. متأمل منهم خير ان شاء الله.
عبد الله : بأي شركة بتتوظف؟
مازن يقول بداخله وش عليك انت ؟ ..
مازن : بشركة ( ............)
عبد الله : اووه زين .. خوش شركة هذي .. معروووفة وناجحة .. انزين اذا لقيت اي صعوبة بالتوظيف افا عليك انا حاظر .. تراني على معرفة مع صاحب هالشركة .. ممكن نساعدك اذا تبي تتوظف بهالشركة بالذات .. اما اذا ما عندك مانع .. حياك بشركتنا ..
مان بداخه يقول : هاللي قاصر اقابل ويهك كل يوم بعد ..
مازن : لاما تقصر .. ان شاء الله يقبلوني .. و اذا ماصار .. بعدين يصير خير ...
عبد الله : ان شاء الله ..
بعد شوي طلعت العنود من المطبخ وقالت : حياكم الغدا جاهز ..
بو مشعل : يالله حياك تفضل ..
قام عبد الله : يحييكم ..
قامو ككلهم لغرفة الطعام اللي تكون بالمطبخ بس منفصلة عنه شوي ..
قعدت هناء يم ام مشعل .. وبحركة
قعدت هناء يم ام مشعل .. وبحركة بدون محد يدري سحبها مشعل وقعدها يمه .. وهي كانت تطالعه وهو ولا مهتم .. مو متحمل بعادها عنه اكثر ..
يبي يحس بوجودها يمها بس ..
والعنود غصبا عنها راحت قعدت يم عبد الله .. ومازن كان مقابل العنووووود .. وهالشي انتبه له عبد الله وحتى مازن ما انتبه له ولا العنود ..
عبد الله صار شكااااااك ..
المهم تغدوووو والكل اندمج ويا عبد الله وحبوووه وهو بعد حبهم كلهم .. حتى علي اللي كان شوي زعلان وحاس ان في شي بين عبد الله والعنود .. نسى هالزعل و اندمج وياهم ...
العنود كان شعورها منقسم لي قسمين ..
تبي عبد الله يظل معاهم ع طووول جذي .. والشعور الثاني تبي تبتعد عنه .. لانه قاعد يقسي عليها كل يوم اكثرو اكثر !!! لكن هذا ما منع ان حبها له يزيد كل يوم !!!

( بيت بوفيصل )
بالعصر فيصل عزم انه يروح لعبد الله اليووووم .. اتصل في عبد الله وقاله عبد الله ان اليوم ماعنده شي موجود بالبيت .. ع الاقل يهرب شوي من العنود ولا يضطر يقعد معاها !!!
شال اغراضه فيصل .. تكفين كم يوم على ما يجي عرس سارة بيردووون السعودية ..
سارة واقفة ع راس فيصل وهو يعدل اغراضه بيمشي : فصوووول .. متى بترد ؟
فيصل : يوم العرس ان شاء الله ...
سارة : لااااااااااا ..
فيصل : وشو لا؟
سارة : يعني افرض انا احتجتك ...
فيصل : بالله ؟ وش بتحتاجيني فيه ؟ عندك ابوي يسوي لك اللي تبين ..
سارة : طيب لا تطول .. من الصبح تكون موجود ..
فيصل : افففف منك .. محد اعرس بهالدنيا غيرك؟؟؟ راح اجيييييييي خلااااص وش فيك ..
دخلت آلاء: فيصللللللل بتمشي اللحين؟
فيصل يعدل الكاب اللي لابسه : اي اللحين .. تبين حاجة؟
آلاء نزلت راسها : من البحرين ؟ لا مابي ..
سارة : انا بنزل تحت يلا ..
طلعت سارة .. وفيصل راح يم آلاء ومسكها : هاااا ما اوصيك على حالك؟
آلاء تبتسم : ان شاء الله ...
فيصل يقرص خدودها : فكري زين هاااا ؟
آلاء : خخخ طيب ..
فيصل يساسرها بخبث : بروح لعند عبد الله ببيته .. بتجين وياي؟؟
آلاء تطقه : روح عني ..
فيصل : ههههههه اي كذا ابيك .. ( يغمز لها ) ارميه ورا ظهرك ولا يهمك فيه ...
آلاء : اقول فيصل .. تراك تأخرت ..
وطلعت عنه من الغرفة .. ضحك عليها و اخذ الشنطة .. وطلع اهو الثاني .. سلم ع الكل وركب سيارته و اخذ خط البحرين ..

__________________________________
الــ ج ـــزء الـواح ـد والــ ع ــشروووون

( بيت عبد الله والعنود )

بعد ما ردوا من بيت بو مشعل .. كل واحد منهم راح غرفته .. وكانو ساكتين ما يكلمون بعض ...
وش بينهم عشان يتكلمون فيه ؟؟؟
بالمغرب بعد ما صلت العنود .. طلعت من غرفتها لانها تذكرت ان الريم كلمتها وقالت لها انهم بيونهم ..
قالت بتروح تكلم عبد الله وتخبره .. نست الهبلة ..
راحت لعند غرفته وهي مترددة .. دقت الباب بس ما سمعت رد .. دقت مرة ثانية هم محد يرد عليها ..
قالت ليكون طلع بس ..
نزلت تحت سألت الخدامة : بابا عبد الله طلع من البيت ؟
الخدامة : آي دونت نو..
مشت العنود راحت تطلع من الدريشة تجوف سيارته .. لقتها بره .. عيل وينه هذا ..
راحت فوق قالت خلني اجوفه مرة ثانية بغرفته ..
راحت عند الباب .. توها بتدقه الا عبد الله طالع بويهها وهو يتكلم بالتلفون ويضحك ..
تخرع عبد الله لما طلع ولقاها بويهه ..
شهق عبد الله عقب قال : بسم الله الرحمن الرحيم ..
عقب عرف انها اهي .. بس تخررررررع ...
عبد الله وقف يمها وكمل كلامه بالتلفون : انزيييين بنتظرك .. متى بتوصل؟؟؟ اي اوكيه لا انا بالبيت ما بطلع مكان .. حياك الله .. لا حبيي بتبات عندي .. مافي قلتلك تبات بفندق وبيتي موجود .. ياخي لا تصير لي بايخ .. اوكيه انتظرك .. لا تتأخر .. باي ..
سكر عبد الله التلفون والتفت ع العنود : شفيج؟
العنود مو عارفة شلون تقول له : امممم كلمتني الريم وقالت بيونا اليوم ..
ها اللي قدرت تقوله ..
عبد الله مستغرب : ريم ؟ منو هذوله؟ اعرفهم انه ؟
العنود وشلون تفهمه هذا اللحين .. تقول له اهل رائد ؟؟؟؟
العنود مرتبكة : اي بيت ييرانا .. بيت بو رائد .. كلموني واليوم قالو بيونا ..
عبد الله بداخله يقول : يعني احنا ما بنخلص من سيرته هذا .. استغفر الله ..
عبد الله سوى روحه عادي : اي حياهم الله ..
العنود : يعني انت ما بتطلع اليوم ماعندك شي؟
عبد الله يمشي لتحت : لا قاعد بالبيت .. لان حتى فيصل ولد خالتي بيجيني من السعودية اليوم بيقعد عندنا ..
العنود كانت تمشي وراه : بيون كلهم ؟
عبد الله يلتفت عليها عقب يكمل طريجه لتحت : لا بس فيصل ..
العنود : اي ..
نزل عبد الله وقعد بالصالة تحت وشغل التلفزيون وقعد يطالع والعنود كانت ياية وراه .. هو قعد وهي ظلت واقفة ..
رفع راسه عبد الله يطالعها : شفيج واقفة ؟ تعالي قعدي ..
وقفت تطالعه العنود شوي كأنها ياهله مستحيه ..
عبد الله يموووووت بحركاتها هذي .. اشر لها يمه : تعالي قعدي .. تعالي ..
راحت العنود بتقعد لكن شوي بعيد عنه .. لكنه اشر لها مرة ثانية صوبه عشان تقعد ..
فطالعته بحيا عقب راحت قعدت يمه ... قعدت وعقب خلا ذرعه ع كتفها وقربها منه ..
صارت لاصقة فيه وهو ولا كأنه مفتكر ويطالع التلفزيون ..
العنود تتحرك بمكانها مب عارفه تقعد يمه وتحس روحها مستحية ومرتبكة ..
حس عبد الله بحركتها .. اصلا اهو لو تسأله وش حاطين بالتلفزيون اللحين مايدري .. كان بس يسوي نفسه يطالع تلفزيون .. وهو باله معاها ..
عقب فر راسه مرة وحده يمها وخلا ويهه بويهه ويطالعها : شفيج ؟
العنود دق قلبها وهي تطالع بعيونها وهو قريييييب منها حييييل ..
قعدت تطالع بعيونه مباشرة وهو قعد يطالعها ويحس نفسه بيذوب معاها خلاص ..
العنود بنظراتها الغير مقصودة اخذته لعالم ثاني ..
اثنينهم ما يدرون بكل اللي يصير حواليهم .. عيونهم معلقة ببعض و افكارهم لبعيد تاخذهم ..
في اللحظة اللي ممكن انهم يتقربون من بعض اكثر .. جاهم صوووووت قطع عليهم هاللحظة الحلوة ...
الخدامة : بابا .. في واحد برا يبغي انتا ..
العنود ع طوووول ابتعدت عن عبد الله وويهها احمر .. من الخدامة ههههههههههههههه ..
عبد الله وده يقوم يدفنها بالارض وهي حية ...
عبد الله متنرفز : هااااا وش تبين ؟
الخدامة : واحد برااا يبي انتاااااااا ..
عبد الله متنرفز : انزين ذلفي ..
الخدامة : شنو قول؟
عبدا لله وده يقوم يكفخها : روووووووحي لا ذبحتج اللحين ..
راحت الخدامة تتحلطم والعنود مستحية بس فيها ضحكة ع عبد الله .. بعكس عبد الله اللي معصب ...
التفت ع العنود وكانت تضحك : تضحكين ها .. لا تخليني اللحين ...........
تقاطعه العنود : لالالالا بس خلاص بسكت ..
ضحك عليها عقب راح يمها وباسها بقوووووة ع خدها وقال : بروح شكله فصيل ينتظرني بره ...
العنود مستحية قامت من مكانها ..
مسكها عبد الله : وين ؟
العنود منزلة راسها : بقوم اسبح عشان البس قبل ما ايون ..
عبد الله بخبث : اهاااا .. بتسبحين ..
العنود شالت يدها ومشت عنه لفوق ..
عبد الله ضحك وقال لها بصوت عالي : لا تيين المجلس ها .. انا هناك مع فيصل ..
راحت العنود فوق تركض ويدها ع قلبها ....
عبد الله طلع حق فيصل وهو معصب عليه وده يذبحه ..
عبد الله جى ع طووول بيسلم على عبد الله ..
وعبد الله ساكت ومعصب ..
فيصل : هلاااااااااا والله هلا بولد الخاله كيف حاااااااالك ..
عبد الله مبوز : بخير ..
فيصل مستغرب : وش فيييييييييك ؟ وش صاير؟
عبد الله : اللي صاير ان انا اللحين بدفنك هنيه عند باب بيتنا ..
فيصل : ليه وش مسوي انا؟
عبد الله : انت كله جذي عذووول ياربي .. امش جدامي امش ..
فيصل مسكين مو مستوعب .. مشى مع فيصل ودخل معاه المجلس ..
عبد الله واقف : وش تشرب؟
فيصل قام ومسك عبد الله من رقبته : انت كلمني زين .. ولا قطعت رقبتك اللحين ..
عبد الله : شيل يدك فصووول ..
فيصل شال يده وقال : لالا جد عبد الله وش فيك ؟
عبد الله يقوله بالعدال : خربت علي الله لا يوفقك .. ( وطلع عنه )
فيصل كأنه استوعب المعنى ومات من الضحك على عبد الله .. عقب خمس دقايق دخل عبد الله وكان جايب عصير حق فيصل : هاك انزحر ..
فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. انت عن جد برنامج..
عبد الله يطالعه على جنب : مالك شغل اسكت ..
فيصل يتكلم جد : طيب .. قل لي .. وشلونكم اللحين ؟؟
عبد الله يتسند ع ورا : والله ها يعني .. يوم جذي ويوم جذي شنسوي بعد ..
فيصل : يالله الله يصلح الحال ان شاء الله ..
عبد الله : الله يسمع منك ...

داخل عند العنود .. دقت عليها الريم وقالت لهم انهم اللحين بيطلعون من البيت بيونهم .. وكانت العنود توها طالعه من الحمام ولابسة .. فقالت لها بتعطيها رقم عبد الله عشان ابوها يكلمه ويشرح له وين بيتهم لانها بصراحه ما تدل شي بهالمنطقة خخخخخ ...
المهم لبست العنود فستان تتذكر كانت شاريته لما طلعت مع عبد الله مرة في لندن .. ايام ماكان اوكيه وياها..
كان فستان جينز كأنه حق يهال .. كان قصير لي نص ساقها .. واكمامه قصيرة .. ومفتوح من جدام .. وفيه حزام ع الخصر .. لونه وردي .. وطالع حلوووو عليها ومرتب على جسمها ...
جففت شعرها وسوته مثل ذيل الفرس .. وربطته بشريطة وردية ..
ماحطت لها اي مكياج .. لان ويهها كان طبيعي حلوووو ... وخصوصا كانت توها متسبحه .. فكان صاير ويهها وردي ..
تعطرت ونزلت تحت وراحت المطبخ تجوف وش سووا الخدامات .. تطمنت ع كل شي وطلعت ولقت عبد الله بالصالة ..
عبد الله : وينج ادورج من ساعه للحين ..
العنود : كنت بالمطبخ اجوف وش سوو .. تبي شي؟
عبد الله : لا بس الجماعه وصلوا ...
العنود تتلفت حولها : وينهم؟؟؟
عبد الله : هههههههه يعني بذمتج بقعدهم اهنيه بالصالة ؟ بورائد معاي بالمجلس ومع فيصل .. والحريم دخلتهم الخدامة بالصالة الثانية حق الضيوف ..
العنود : اوكيه بروح لهم اللحين ..
مشت العنود ولكن عبد الله مسكها وهمس بإذنها : تيننين .. طيرتي عقلي ..
العنود ويهها احترق من الحيا وراحت تركض ليما وصلت الصالة الثانية اللي صايرة كأنها شوي منفصلة عن البيت ... وتطل ع حديقة البيت بره .. لان نصها زجاج .. واللي يقعد هناك كأنه قاعد بالحديقه ..
دخلت وهي مشتاااااااقة لهم واااااايد واييد ..
ع طول لقتها ام رائد بويهها وراحت حظنتها ... ام رائد تجوف ويه رائد بالعنود !!!
كانت تتمنى العنود لولدها رائد من دون ما تدري بالحب اللي يجمعهم !!!
العنود حست بالحنين للماضي وللذكريات القديمة .. اللي بطلها رائد !!!
الريم بعد تذكرت هالشي وما قدرت تسيطر ع نفسها .. عدا عبير اللي كانت ما تدري عن شي .. فكان الوضع عندها عادي وما استغربت البجي منهم .. ظنا منها انهم مشتاقين لبعض !!!
العنود بجت وبجت في حظن ام رائد .. لكن ام رائد مستغربة بجيها بهالشكل ..
ام رائد تمسح دموعها : شفيج يبنيتي ؟
العنود : وحشتونييييييييي وايد .. ما تعودت ع فراقكم ..
راحت الريم تنقذ هالموقف لانها فاهمة وش قاعد يصير ..
بعدت الريم عن امها وحطنتها اهي وحبت تضيف جو من المرح بعد هالبجي كله رغم الجروح اللي بقلبها و انفتحت .. تحس بالالم .. هي اكثر وحده كانت قريبة من رائد خصوصا قبل ما يموت بساعات كانت تكلمه وهو يبجي ويودعها ويوصيها تودع الكل ..
حظنت العنود وقالت لها : دوباااااااا وحشتيني مووووت ..
العنود : هههههههههه انتي اكثر ..
راحت عبير وباعدتهم وسلمت على العنود والريم واقفة تطالعها : شفيج انتي؟
عبير : مللتونا .. بعد يومين بتجوفينها بالجامعه خلاص فكونا ..
ضحكوا كلهم وقعدو ..
الريم : صحيح عنودو .. بتكملين جامعه ولا؟؟؟
العنود : لااااااااا اكيد بكمل .. ليش ما اكمل ؟
الريم : يمكن عبد الله ما يرضى ..
العنود : هههههههه مالت عليج وليش ما يرضى بالله ؟ مع ان احنا ما تكلمنا بهالموضوع بس ما اعتقد كلش انه ما يوافق ..
عبير : شفيج انتي .. ريلها متفتح ومتعلم .. خخخخخ ..
الريم تطقها : عن اللقافة ..
عبير : شعليييج انتي ..
الريم : عدال على عمرج ..
ام رائد : ياربي من هالبنات .. بسكم بسكم .. حتى بره البيت بتتهاوشون ( تكلم العنود ) والله هذا حالي وياهم طول اليوم كل وحده مجابلة الثانية وخذ ياهواش ..
العنود : هههههههههههههه انتو بعدكم على حالكم جذي ما تغيرتون؟
الريم : ولا راح نتغير .. صحيح دبووو عنودوو يبت لج شي ..
العنود : شنوووو؟
الريم : بالسيارة هو بقووووم اييبه لج ..
العنود : حركات .. قومي خل نجوف ..
الريم : تعالي معاي
العنود : لا يبه مافيني اقوم البس شيلة وعباية عشان اطلع بره .. روحي ييبي الل يعندج وتعالي
الريم تطقها ع راسها : دبوووو عيارة ..
راحت الريم بره والعنود ضحكت عليها وقالت : وش عندها؟؟
ام رائد : حركاتها بعد ماتعرفين ريموه ودقاتها ..
عبير : خبله ماعليج منها ..
العنود : ههههههههه فديت خبالها .. خل نجوف وش عندها ..

عند الرياييل كان بورائد قاعد مع فيصل و عبد الله .. وائل ما يى معاهم .. ما يحب هالزيارات وخصوصا ناس مايعرفهم ما بيي يعني ..
بورائد تعرف عليهم وحبهم ودخلو قلبه هالشباب اثنينهم .. وقعدو يسولفون .. رن تلفون فيصل وكانت امه داقة .. فاستأذن منهم وطلع بره يكلم .. وقف عند السياارات بره يكلم ..
والريم كانت طالعه بس بشيلتها .. تقول ماتعتقد ان في احد هني .. ما يحتاي تلبس عبايتها ..
وكانت تمشي كأنها حرامي وتتخشش عشان محد يجوفها .. كانت رايحه تاخذ الهدية اللي يايبتها للعنود بمناسبة عرسها وبيتها اليديد .. حركات ريمووه ..
المهم .. كانت تمشي كأنها حرامي ورا الحشايش والشجر اللي بالحديقة عشان توصل للسيارات ..
وكان فيصل يتمشى هناك ويتكلم بالتلفون ..
والشجر صاير كأنه سياج للحديقه .. يعني قاصينه على تشكيلة طووفة طويلة مغطية ع البيت ..
الريم كانت وراه تمشي مثل الحرامي خخخخخ وفيصل كان جدامه .. ليما وصلوا للنهاية في نفس الوقت ..
ريم تمشي بسرعه خايفة حد يجوفها .. اما فيصل عادي يتمشى ويتكلم ..
وصلوا مع بعض لما انتهى السياج .. وطلعوا في ويه بعض .. العنود صرخت : واااااااااااي .. يممممه ..
فيصل ع طول سكر التلفون وقال : بسم الله ... خرعتيني ..
الريم شرانية ولسانها طويل وملقوفة .. كانت متخررررررعه .. صرخت عليه : انت اللي خرعتني .. ما تجوووف؟
فيصل عصب : ووجع .. انتي اللي مخرعتني بصوتك و اخرتها تصرخين علي ..
الريم : ما تجوف انت ما تجوووف؟
فيصل وده يكفخها : انتي الظاهر اللي ما تجوفين .. حولاااااااااا يبيلك نظارات .. وزين اذا فادت فيك بعد ..
مشى عنها وراح للمجلس وهو معصب عليها ..
والريم واقفة مكانها مبطله عيونها .. وش قاعد يقووووول هذا ؟ عصصصصصبت عليه ووصلت حدها
ومشت للسيارة وهي تسب فيه سببببب ...
اخذت الهدية من السيارة... كبييييرة .. حملتها وزين منها قدرت توصل للمدخل .. وقفت هناك ودقت على العنود تجيها لانها كانت معصبة وايد ..
طلعت لها العنود .. العنود : ها وشفيج؟
الريم معصبة : واحد اهنيه قهرنييييييي ..
العنود مستغربة : واحد؟ منو؟ ليش؟ ..
الريم تفكر عقب قالت : ليكون هذا ريلج بس؟ والله لو ريلج ذبحتج ..
العنود مو فاهمة : هلووووو شفيج صاحية انتي؟
الريم : واحد اهنيه خرعني طلع بويهي .. اخرتها يصرخ علي يقول لي انتي ما تجوفين يبيلج نظارات بعد .. صج ما يستحي جليل الحيا ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههه
الريم تطقها : اضحكي انتي بعد يالسبالة ..
العنود : ههههههههه انزين منو ذا؟
الريم : شدراني فيه مع ويهه ذي .. دخل بيتكم لكن ..
العنود : دخل بيتنا؟ من؟؟؟
الريم : شدراني كان واقف يتلكم بالتلفون وعقب خرعني الكريه وراح دخل .. ليكون بس ريلج هذا ؟
العنود : عبد الله ؟ جي انتي ما تعرفين شكل عبد الله ؟
الريم : يؤيؤ صح هذا غير .. بس يشبه ريلج ..
العنود : يشبه ريلي؟ منو؟
الريم : شدراااااني فيه السبال يتكلم سعودي بعد .. جايف روحه .. وع ..
العنود فهمت عليها : هههههههههههههههههههههههههههههه مسكيييين يا فيصل ..
الريم : اي فيصل هذا ؟
العنود : ههههههههههه شقال لج؟ حولا ؟ خخخخخخخخخخ طلعت منت هين يا فيصل ههههههههههه ..
الريم : هي انتي مو تضحكين و انا مثل الهبلة قولي شفيج منو ذا فيصل؟
العنود : ههههه هذا اللي تتكلمين عنه اهو فيصل ولد خالة عبد الله .. سعودي .. اليوم يايينا البيت ..
الريم : مالت عليه الكريه .. ودي اروح اكفخه .. عيل انا يقول لي جذي؟
العنود : يمه منج بسج بسج سكتي .. انه متأكده ماقال لج هالكلام الا لما زفيتيه ..
الريم : وليش بالله مازفه؟ مالت عليه ..
العنود : زين زين خلي عننا الوقفة بهالحر وخلينا ندش داخل ..
الريم توها تتذكر : اييييي هديتج حبيبتي ماقدرت اشيلها ..
العنود : ويييي ليش مكلفة ع حالج ..
الريم : يلا بلا ثقالة دم .. شيلي معاي ..
العنود : وي شقدرني انه اشي .. دقيقة ..
راحت العنود نادت الخدامات يشيلونها ويودونها داخل .. وهي دخلت مع الريم لداخل ..
الريم : والله وصرتي مرة .. وعندج بيت يا عنودوه خخخخخخخخخخخ ..
العنود : بالله ؟ ليش؟ مب ماليه عيونج يهالويه؟
الريم : افا عليج ماليتها ونص خخخخخخخخخ
العنود : مووولت ..
قاموا يسولفون وقعدو مع بعض ساعتين تقريبا عقب طلعواااا ..
عقب ما طلعوا دخل عبد الله داخل وفيصل كان قاعد بره بالمجلس ..
كانت الساعه 9 ونص ..
لقى العنود قاعده بالصالة وكانت سرحانة وتفكر .. كانت تفكر بالايام الماضية .. بالذكريات القديمة الحلوة ..
لما كانت تحب رائد وتعيش بوسط هالعائلة اللي حبتهم وتوهم طلعوا من عندها ..
كانت تحس بالامان لما تكون معاهم .. تحسهم صج اهلها ..
ورائد هو سبب هذا كله .. راح رائد .. وشكلها بتروح وراه الايام الحلوة و احلى ذكريات ..
هزتها الذكريات من قلب وقعدت تسترجع كل شي كان بينها وبين رائد ..
حبهم .. شوقهم .. حياتهم.. كل شي كان يجمعهم ببعض .. كانت تجوف فيه زوج المستقبل .. اللي ما ممكن تستغني عنه بيوم من الايام ..
هذا رائد اللي صارلهم 7 سنوات يحبون بعض ..و اخرتها ؟ لما جى الوقت اللي راح يرتبطون فيه ببعض .. يبتعدون !!!
يفرقهم الموت .. وشخص ثاني ..
اهو اخذه الموت ..و اهي اخذها واحد غيره !! ..
هالواحد .. حبته .. عن جد دخل قلبها .. لكنه قاسي علي .. هي عارفة ان موب بيده انه يعاملها بهالطريقه .. هي واثقة انه يحبها .. لكن .. الماضي لازال واقف كحاجز بينهم يحول دون تقربهم لبعض ..
تنهدت من قلب على حياتها اللحين اللي مو عارفة شلوووون بتعيش حياتها اللحين ..
عبد الله يوم يتقرب منها ويوم يبتعد عنها .. ملت من هالحياة ملت منها .. تبي من عبد الله موقف ثابت ..
ما تبيه كل يوم بحااااال ومزااااج ..
سالت دمعتها ع خدها على حالها اللي تعيشه .. تبي صدر حنون ترمي حالها عليه .. تبي حظن دافي صادق.. يحس فيها بصدق ويحس بمعاناتها ..
تحس حالها صارت وحيده من تزوجت عبد الله .. ما تقدر تكلم حد ولا حد يكلمها ولا تقدر تتكلم مع حد وتقول اللي بخاطرها .. ولا تقول اللي بداخلها ..
حست بحد يمسح دمعتها .. لقته عبد الله يطالعها بحزن كبير ..
مسحت اهي باقي ددموعها و اعتدلت بقعدتها ع الكنب .. وكان عبد الله قاعد قبالها ع الارض ع ركبه ..
عبد الله بصوت كسير : شفيج ؟
العنود تحاول تمسك نفسها : ولا شي ..
عبدالله منزل راسه : انا ظلمتج يالعنود ؟؟ ..
العنود : .................( ساكتة ) ..
عبد الله يحس نفسه منكسر جدامها : ادري انج مو سهل عليج تنسين شخص بهالسرعه وتتقبلين احد ثاني..
العنود منصدمة من الكلام اللي يقوله : ..................( ساكتة تطالعه ) ..
عبد الله يواصل والعبرة خنقته : انا اناني .. المفروض افهم هالشي و انظر له من جهة المشاعر والحب .. موب الانانية .. مهما يكون انتي انسانه ولج مشاعرج .. المفروض اني ما اجبرج على شي انتي ما تبينه .. حاولت افرض عليج حبي .. حاولت اصير اناني و أملكج لي بس انا .. حاولت بشتى الطرق اني اقسى عليج عشان تنسين .. وتحبيني انا .. تعودت من انا صغير .. اي شي ابيه يكون لي .. فهو يكون لي .. ماحسبت حساب اي شي بهالدنيا .. ان الدنيا يوم لك ويوم عليك .. مو كل شي الواحد يبيه يحصله ويكون له .. لازم في يوم من الايام يتنازل .. نسيت او تناسيت انج انسان مثلي .. يبي بعد ياخذ اللي يبيه من هالدنيا .. ويخلي اللي ما يبيه ... ( رفع راسه يطالعها والدمعه بوسط عينه ) .. انا اسف .. صرت اناني .. اوعدج اني راح ابتعد عنج .. و اختفي من حياتج .. وللأبد .. عشان ترتاحين مني .. عذبتج معاي .. انا اسف ..
وقف بيمشي وهو منكسر .. لانه دخل وجاف دموعها وكان عارف وش تفكر فيه .. ووش تذكرت بهالوقت .. حس حاله في معركة الحب انهزم .. خلااااص .. مافي مجال ...
العنود تطالعه باندهاش .. هي تبيه .. تبيه هو ما تبي غيره .. بس تبيه بدون شكوك وبدون غيرة .. تبيه ينسى الماضي ويعيش معاها الحاضر ..
مسكت يده قبل ما يمشي عنها .. وقالت له بترجي : عبد الله .. انا لك و انت لي .. خلينا ننسى ونعيش مع بعض ..
وقفوا اثنينهم يطالعون بعض وكأنه آخر لقاء لهم ..
عيونهم تخاطب بعض ويدور بينهم احلا كلام حب .. لكن حبهم مشوه ..
عبد الله يطالعها بعيون تملاها الدموع : مستحيل .. صدقيني مستحيل .. حياتنا مستحيلة مع بعض ..


تدرين ايش المستحيل؟
إنا نبي نرجع سوى بعد الرحيل
والا اخون بعزتي وارجع ذليل
او اني اسكب دمعتي
او اني اتعب خطوتي
لجلك...واعود لماضي العشق البخيل
صدقيني مستحيل!

تدرين ايش المستحيل؟
ابسألك
كيف المطر يرجع بعد سيله سحاب

وكيف الحطب بعد اللهب...بعد الجمر
يرجع شجر ظل ظليل
او من متى الضميان يروية السراب
او الصحاري القاحلة يجري بها النهر الجميل
صدقيني مستحيل!

انسي بداية دربنا
وانسي حكاية عشقنا
لاتذكرين بخاطرك غير الالم
ولاتكتبين بدفترك غير الوهم
لان الوفا مايذكره غير الوفي
ولان القلم مايكتب السطر الخفي
وانتي وانا اكبر دليل
صدقيني مستحيل

ياقمة العطف القليل
ما بقالك في حياتي غير صفحة مابها
حتى ملام
لاني لو اكتب عتابي جف حبري
ماكتمل كل الكلام
ولا شفى قلبي العليل
اببتعد عن دنيتك وامشي على دربي بعيد
فضلت اعيش بوحدتي فضلت اسامر حسرتي
وابقى وحيد
وادري غيابي يتعبك وأنا بعد دربي طويل
يمكن ينسيني فراقك دمعة الحزن الثقيل
صعبة ... ولكن صدقيني ..
مالك على قربي سبيل
صدقيني مستحيل!

ابوعدك...
اني بمتاعب رحلتي ابذكرك ..
حتى الالم في خافقي لو انكرك
ابذكرك....واذكر معك جرحي الاليم
ونهاية العشق اليتيم
واكتبك في شعري الجزيل
ياقمة العطف القليل
هذا هو المستحيل .
( الشاعر رعد بن عبد الله )


++++++++++++++++الــ ج ــزء الثــاني والــ ع ــشرووون


++++++++++++++++++++++++++++++++++

مرت أيام باردة ع الكل .. مملة .. مافيها أي حياة .. ميتة ..
عبد الله و العنود هذا حالهم من بعد ذاك اليوم .. يعيشون كأنهم أغراب ببيت واحد .. بس حزينين .. وساكتين.. مافي شي عاد يربطهم ببعض .. والحب لاعب لعبته بينهم .. الشوق يجذبهم لبعض ولكن الظروف كلما لها تتعقد وتبعدهم اكثرو اكثر .. اما عبد الله فرجع على الشرب .. يحاول ينسى وينسى وينسى .. لكن الظروف اقوى منه .. وهالشي ماغاب عن العنود اللي عرفت انه يشرب !!!
مشعل وهناء .. مازالت هذي حياتهم .. هناء تعبت .. عن جد تعبت وايد من هالعيشة مع مشعل .. كانت تقول له خلاص .. لكن اهو مازال مصر على كلامه ومازالت معاملته معاها ما تغيرت .. مع ان هالشي مقطع قلبه..
هادي و آلاء .. آلاء لازالت تفكر بكلام اخوها .. لكن خاااااايفة .. خايفة ما تدري من شنو .. فضلت انها تترك هالشي لعقب زواج اختها .. مثل ما وعدت هادي .. لكن هادي حياتهم صايرة منقلبة فوق تحت بسبب البعد والهجران من آلاء .. حياته مملة .. يعد الأيام والساعات عشان ترد عليه آلاء .. مع انه حاس ان في شي !!
شيرين وفارس يعيشون أحلى ايام من الانتظار .. شيرين تجهز حق زواجها .. وفارس يجهز حق الدكتوراة!!
فيصل طول الايام اللي قضاها بالبحرين وهو يفكر بذيك البنت اللي جافها .. حسها قوية .. ووايد تيي على باله ويفكر فيها .. ما يدري ليش !!! خصوصا ان صار له موقف ثاني معاها مرة ثانية لما زارت العنود عقب كم يوم .. وصار لهم موقف ثاني حس انه انجذب لها .. رغم العداوة اللي يظهرونها لبعض .. الا ان داخلهم شي ثاني !!! الريم ماكان تفكيرها ابعد من تفكير فيصل .. كانت تفكر بنفس الطريقة اللي هو يفكر بها !!
محمد ؟ محمد ما صار يشغل فكره غير رهف .. هالبنت اللي حسها طفلة لعبت بعقله .. مو قادر ينساها!!
رهف كانت احيانا يطري على بالها .. لكنها تستبعده بسرعه !!! هل هو هروب ام شنو؟
مازن انقبل في الشركة اللي تقدم لها .. ووظيفته بيستلمها بعد اسبوع ... والارض مو شايلته من الوناسة .. لكن العنود بجيتها للبحرين .. فتحت له جروح قديمه يحاول يتجنبها ويتناساها !! لكن وين ؟ وهذا الحب القديم الاولي .. اللي مهما الانسان يسوي ما ينساه !!
اما الباقي يعيشون حياة عادي .. روتينهم اليومي .. عدا دوام الجامعات والمدارس اللي راح يبدأ بعد كم يوم!! والعنود هذا الشي اللي محرك حياتها .. و انها راح تلهي نفسها بشي ..

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

~~~ يوم عرس سارة ~~~

يوم ولا أحلى .. وعرس ولا أكشخ ..
عرس سارة كبيييير بأفخم فنادق الرياض !!
الكل حضر هالعرس .. اهل البحرين بعد راحوا .. اولهم العنود وعبد الله و اهله .. حتى انهم عزموا اهل العنود ع العرس وبيت بو رائد !! والكل كان هناااااااك ومستانس وفرحان ..
العرس هذا كسر روتين الملل والحزن والاكتئاب اللي كانت تمر فيه الايام .. الكل مستانس ..
بالغرفة المخصصة للعروس .. كانت سارة موجودة مع اختها آلاء وبنت خالتها شيرين ورفيجتها رهف ومعاهم العنود اللي سحبتها شيرين معاهم مع انها كانت مستحية لانها ما تعرف حد غير سارة اللي جافتها ببيت بو عبد الله ببداية عرسهم !!
كانت سارة فرحاااااااااانة مووووت عكس كل عروس تكون خايفة ومرتبكة وتبجي ..
ساااارة غيييير ( خخخخ جده غير ) .. سارة فرحانه وايد مثل فرحة فهد .. وفهد اللي كانت الدنيا مو شايلته من الوناسة .. ساااااارة شي غير عنده .. شي مختلف .. سارة هي عيوووونه اللي ما يستغني عنها ..
يعني تطمنو .. بالنسبة للعروس والمعرس كانو في قممممة السعاده ..
اما عبد الله كان يبي يلهي حاله ويشغل نفسه بفيصل وفهد اللي كانو خابين المكان .. وطبعا حضر العرس هادي .. اللي كان قاعد بجنب مع ربعه بندر ومحمد .. كانو ثنينهم يسولفون وهو ساكت وبس يفكر ويتخيل آلاء وش تسوي اللحين؟ يتخيل عرسه معاها هل بيكون جذي ولا شلون؟ ..
وطبعا فيصل كان ملعوز فهد من الطنازة والتعليقات .. اما فهد مطنشه لان ماله خلقه .. يبي يساتنس .. وبيردها له بعدييييين .. اما عبد الله بس كان متفرج !! ويتذكر يوم عرسه !!
عند البنات بغرفة العروس .. دخلت عليهم شيرين ومعاها العنود ماسكتها من يدها ..
العنود كانت شيييي ثاني .. العنود آآآخر كشخه .. مع انها ماكان لها خلق تعدل وتكشخ ... بس شيرين أصرت عليها .. وراحت معاها لأحلى صالون بالرياض وخلتها تعدل نفسها ..
كانت لابسة فستان شرته من لندن بعد .. كان بذوق عبد الله كمااااااان ..
كان عبارة عن فستان طويل للأرض وفيه ذيل .. كان خليط من القطع الفوشية والسودا .. وكان عاكس بياض جسمها بقوووة .. وكان عاري من فوووق .. صدرها وظهرها كله مكشوووف .. وشعرها الطوووويل الناعم اللي كانت فالته مغطنها ..
كان شعرها طوييييل طبعا ولونه عجيب .. الكل كان يظن انها صبغه .. بالعكس .. شعرها لونه طبيعي بني على عسلي .. ووووايد حلو لونه .. وخصوصا انه متناسق مع لون عيونها العسلية اللي خلت فيها مكياج سموووكي كششششششخه .. ومخلية قلوووز فوووشي لاااامع يلفت وطالع روعه على شفايفها ..
كانت رشيقة مثل عارضات الأزياء والفستان جاي على جسمها بالتفصيل .. وطالعه تينن وكأنها بنت أجنبية..
المهم .. سحبتها شيرين ودخلتها الغرفة معاهم وكانت مستحية .. فكانت قممممة في الانوثة والرقة ..
البنات كلهم لفتتهم هالبنت اللي دخلت .. الكل يطالعها بالغرفة .. سوى سارة طبعا اللي عرفتها من اول ما جافتها وصرخت : عنووووووووووووووووود ..
الكل عرف انها العنود مرت عبد الله !!
آلاء فتحت عيونها بقوووووووووة وتطالع فيها .. هذي عنوووود اللي تنافسها ؟؟؟؟؟؟؟؟
قعدت تفكر : معلوووووووووم عبد الله ياخذها ويخليني .. هذي قطعة قمر !!! مو شوية !!
حست بحسرة تقطع قلبها .. صحيح ان آلاء حلوووة وجميلة والكل يشهد لها بهالشي ..لكنها عند العنود ولا شي .. طبعا بتحس بالغيرة منها .. مو هي اللي اخذت منها حبيبها؟؟؟ !!!
رهف مسكينة فاتحة عيونها وتطالع ... مو معقولة ؟ هذي البنت اللي كانت تنافس آلاء ع عبد الله ؟؟ اكيد اهي الربحانه !!!
العنود ع طول راحت سلمت ع سارة وباستها وكانت مستحيييية موووت : مبرووووك سارووونة ..
سارة : الله يبارك فيك تسلمين حبيبتي .. تعالي تعالي وش فيك مستحية كذا ههههه ..
ابتسمت العنود بخجل وسلمت ع آلاء : هلا شخبارج ؟
آلاء : الحمد لله شخبارج انتي ؟
العنود : بخير ..
العنود كانت مستغربة من نظرات هالبنت الغريبة !! ليش تطالعها جذي؟؟؟ شكلها مستغربة من شي ولا معصبة ولا حاقدة .. ما تدري ..
لما قطعت هالحيرة سارة وقالت : هذي اختي آلاء .. آلاء هذي العنود مرت عبد الله ..
الثنتين يطالعون بعض .. وكل وحده منهم تحس ان الثانية سرقت منها حبيبها ..
العنود تذكرت كلام عبد الله بلندن لما قال آلاء بنت خالته !!! يعني هذي آلاء ؟؟؟
حست بالحزن يتسلل لقلبها مرة ثانية .. وفهمت نظرات آلاء لها .. يعني اكيد كلام عبد الله صحيح مية مية .. و باين ان بينهم شي ..
عورها قلبها وا بتعدت عنها بألم .. مو متحملة تجوفها اكثر .. تقول بداخلها : هذي اللي عبد الله يبي يتركني عشانها؟؟؟
وآلاء تقول نفس الكلام : هذي اللي عبد الله تركني عشانها؟؟؟؟
ومسكينة يالعنوووود ما تدرين بأن عبد الله ولا فكر فيها ولا جت على باله ابد ..و انتي الحب الوحيد اللي سكن قلبه ولا يمكن بيوم من الايام وحده توصل للمستوى اللي انتي وصلتي له بقلبه !!!
قطع تفكير العنود صوت سارة تأشر ع رهف : وهذي رهووفه صديقة آلاء ..
رهف حبت العنود من اول ماجافتها حستها حبوبة وطيبة : اهلين عنود ..
العنود تسلم عليها وحبتها باين عليها مرحة : اهلين رهف .. شخبارج ؟؟
رهف تقلد كلام العنود : انه بخير .. شلونج انتي؟
الكل ضحك عليها .. وقالت العنود : هههههه انه بخير..
رهف كانت لابسة فستان قصير لركبتها تقريبا ولا انزل شوي .. وكان لونه تركواااازي .. وتصميمه فخم .. لمصمم عالمي .. كانت مفصلته برا السعودية !! حركات رهف تحب تبالغ في ملابسها وايد ..
العنود عجبها ستايل رهف وظلت تطالع فيها عقب مدة قالت لها : فستانج وايد حلوووو ..
رهف فاتحه عيونها : ولووووو ؟ فستانك انتي مغطي ع الكل .. الحلا كله فيك ..
آلاء خزتها عشان تسكت .. والعنود استحت من هالمدح وقالت: تسلمين كلج ذووق ..
سارة بقوووة : والله عنود .. تراك مرررررررررررة حلوة اليوم .. ايش هالكشخه ايش هالذوق بس .. مكياجك مرررة حلو .. و إلا فستانك مرررة روووعه ..
العنود لمعت ببالها خطة جهنمية وحبت تقهر آلاء فقالت : تسلمين حبيبتي كلج ذوووق .. تراه مب ذوقي هذا ذوق عبد الله .. هو اللي مختار لي الفستان لما كنا بلندن ..
آلاء وصل عندها الضغط أللللللف .. لما لقت العنود تتدلع وهي تجيب طاري عبد الله ..
وهالشي ما غاب عن نظر رهف اللي مسكت يدها تحاول تهديها ..
سارة ببراءة : ووووووووااااااي عليك انتي و عبد الله ولد خالتي .. طلعت منتب هين بعد يا عبد الله خخخخخخخ اثاري ذوقه خطير مرررررة ..
العنود بايعتها : اكيد ذوقه حلو .. لو ذوقه مب حلو جان ما خطبني ..
شيرين : ههههههههههه احلى احلى يالثقة ..
سارة : هههههههههه الله يخليكم لبعض ..
ابتسمت لها العنود بثقة لكن بداخلها واقع محطم .. مهشم ..
وآلاء حست بالغيييييييييرة من العنود .. وودها تقوم تقتلها .. اما لعنود بالعكس حاسة انها بمعركة اليوم مع آلاء وودها تقهرها بأي طريقة وتبين لها عكس الواقع .. تبين لها ان حياتها مع عبدا لله من احسن ما يكوووون .. و انهم منسجمين مع بعض .. باختصار عكس الواقع تماما !!!
دخلت عليهم ام فيصل وقالت : يوووه وش فيكم كذا كلكم هنا جالسين .. تعالو لداخل الضيوف كلهم يسألون عنكم .. ( تكلم آلاء ) آلاء يمه تعالي وش فيك جالسة هنا .. الضيوف يقولون وينها بنتك .. ( تكلم شيرين ) وانتي يا شيرين .. يلا وش فيكم ( تنتبه للعنود ) يووه العنود هنا؟؟؟ ما انتبهت لك اسمحيلي .. ( وراحت يمه تسلم عليها ) ..
العنود : هههه عادي ياخاله ..
راحت سلمت عليها : هلا والله ببنيتي وشلونكم ؟
العنود : الحمد لله بخير .. متباركين ياخاله ..
ام فيصل : الله يبارك في حياتك .. متى وصلتو ؟
العنود : اممم صار لنا تقريبا 10 أيام ..
ام فيصل : ويه ماقالت لي ام عبد الله .. ع العموم تعالو داخل وش فيكم كلكم هناااا ..
سارة : يمممممه خليهم معي .. اتملل لحالي ..
ام فيصل : يوووه اجل ما بيشوفون العرس ..
العنود : انا بضل معاها ولا يهمج خالتي .. خلي البنات يروحون ..
ام فيصل : يوووه ما يصير يابنتي .. تعالي داخل .. واكاهي شيرين ولا آلاء يجلسو معها ..
العنود :معليش خالتي .. انا تعبانة شوي ومافيني على ازعاج العرس والضجة .. بقعد مع سارة ..
ام فيصل : براحتك يا بنتي .. يلا تعالوووو ..
سارة : فديييييتك يا العنود ..
طلعت آلاء معصبة وورراها رهف وراحت معاهم شيرين ودخلوا لداخل صالة العرس .. ووقفوا مع ام فيصل في الاستقبال عشان الضيوف يسلمون ويباركون لهم ..
اما العنود قعدت مع سارة وعن جد حاسة حالها مخنوقة اكثر لما جافت آلاء وحست صج انها ممكن انها تاخذ منها عبد الله خصوصا الحالة اللي وصلت لها العلاقة بينهم .. وشكلها ميأوس منها ومافي أمل انهم يردون لبعض !!!

اما عند عرس الرياييل .. كان فهد يم ابوه و اهله وبو فيصل وفيصل ووياهم بو عبد الله وعبد الله وبومشعل هم كان موجود ومعاه مشعل .. اما باقي عياله اعتذروا بحجة انهم ما يعرفون احد اهنيه وماراح ايون .. وطبعا ماكو الا مشعل غصبا عنه ايي ويا ابوووه ..
المهم كانو كلهم يم بعض والناس ايون يباركون لهم ويدشون يتعشوووون ..
وفهد كان طاير من لفرررررررحة .. وهالشي باين على ويهه ..
فيصل : بسك بسك اركد .. وش فيك كذا مطييوووور ..
فهد: ياربي هذا الولد مصمم انه يخرب علي فرحتي .. وش فيك كذا حسووود .. بكيفي فرحان .. ماهوب كل يوم راح اعرس .. وش يخصك انت ؟
فيصل : اعرس ما قلنا شي ... لكن والله اللي يشوفك كذا شاق البوز شبرين يقل حشى محصل ملايين ..
فهد يحرك حجاته يقهره : محصل مليارات بعد ماهوب بس ملايين .. عندك مانع؟؟؟
فيصل يحرك يده : والله حاله ( يتلفت على عبد الله اللي كان يراقبه ويبتسم بس ) هلوو وش فيك انت بعد ؟
عبد الله : اللحين انت خلصت من فهد جيت لي انه؟ يبه خلك بحاله ..
فيصل : يممممه منكم انتو .. بس تعال وش فيك كذا بصراحه شكلك مهوب عاجبني ..
عبد الله : اهم شي يكون عاجبني ..
فيصل : لا عن جد عبد الله باين عليك متضايق ..
عبد الله يتنهد : ومتى كنت مرتاح يعني؟
فيصل : الله يعينك .. وسع سدرك يا عبد الله .. ع الاقل استانس شوي بهالعرس و انسى اللي وراك وجدامك..
عبد الله : اااه .. كل شي يلاحقني وبكل مكان .. ما اقدر اتخلص من شي .. بأي طريقة حاولت اتخلص و انسى حتى أني رجعت أشـ ............
سكت عبد الله لانه اخيرا ادرك الكلام اللي يقوله .. لكن هالكلام ما فات فيصل ..
فيصل فاتح عيونه : عبد الله !!!!!!!!!!!!!!! رجعت وشووو؟
عبد الله : ولا شي ..
فيصل معصب : عبد الله قوووول .. وش كنت تبي تقول ..
عبد الله ماله خلق : ما بقول شي ..
فيصل : انا عارف كنت تقول رجعت تشرب .. صاحي انت صاااااااحي؟؟
عبد الله : افففف منك قصر حسك لحد يسمعك ..
فيصل :لا مانيب مقصر صوتي .. والله انك منتب صااااااحي .. حد يسوي بحاله كذا ؟؟؟ معقول انت يا عبد الله؟ بزر انت بزر؟؟ ما تفكر ؟؟؟
عبد الله: افففف فيصل كلامك كلش موب بوقته .. ممكن تأجل كلامك مرة ثانية ..
فيصل : والله ثم والله .. لو ما تركت عنك هالزفت اللي تشربه .. والله لأخبر عليك عمي بو عبد الله وهو يتصرف معاك .. وهذا اللي عادك رجال ومزوجك .. أخرتها هذي سواتك؟
عبد الله : افففففف منك طفشتني .. كلش موب وقتك .. اذا ما سكتت ترى والله اقوم و ارد البحرين ..
فيصل طالعه بنظرات وفر ويهه عنه ..
اما عبد الله عن جد تأثر بحركة فيصل له وحسسه انه غلطان اكثرو اكثر مما هو حاس بالذنب ..
بس عن جد عبد الله حالته النفسية تعبااااااانة وايد .. حتى شغله موب قادر يركز عليه .. وصحته تدهورت موب مثل قبل .. شهيته فاقدها ولا ياكل شي .. وضعفااان وايد .. كل هذا بسبب التفكير والقلق وقلة النوووم والشرب اللي مو عارف شلون يتخلص منه .. لانه كل ما يقول خلاص ما يبي يشرب .. يحس روحه متضاااايق ويبي ينسى اللي يصير له .. ويرجع يشرب اكثر و اكثر من قبل ..

في الجانب الثاني عند هادي .. كانو محمد وبندر يسولفون ع جنب وهو قاعد لحاله وساكت .. طبعا هذا حاله ع طووول بهالايام .. الصمت حليفه !!!!
محمد يكلم بندر بصوت واطي : بندر بذمتك هادي ما يحب؟
بندر مستغرب : يحب؟؟
محمد : اي والله باين عليه يحب لا وذااايب بالحب بعد .. شف وشلون شكله بس ..
بندر يطالعه ومرفع حجاته : و انت وش دراك انه يحب .. يمكن عنده مشكلة ؟
محمد: والله ياخي تقص على مين .. باين عليه يحب وحالته حاله ..
بندر يتنهد : والله الله يساعده .. ما تشوف وشلون حالته ؟
محمد : طيب ليه ؟ يحبها خل يخطبها ..
بندر : والله ان سالفته سالفة .. يحب صديقة اخته .. ومدري شسالفتها .. بس بيني وبينك انا شاك انها تلعب عليه وهو مصدق ..
محمد : ليه ؟
بندر : والله مدري صراحة .. هي في البداية كلمته وبعدين بدو يكلمو بعض وكل ما يجيب لها سالفة الخطوبة والعرس قلبت عليه وقالت له موب اللحين .. ولا انتظر شوي نتعرف على بعض .. بذمتك هذي وحده تحب ؟ انا قلت له تلعب عليك بس هو ماهوب

مصدقني .. واللحين خلى اخته تكلمها وتقول لها رايها عشان يخطبها ليش انه ما يكلمها اللحين .. قالت برد عليك بعد عرس اختي .. اللهو هالعرس هذا .. يصير عرس اختها ..
محمد : والله انا حاس ان السالفة فيها إن .. شي ولا سر .. شي كذا ..
بندر يناظر هادي ويقول : حتى هو يقول هالكلام .. بس مدري ..
محمد : ليه ما يسأل اخته ؟ ماهيب صديقتها؟ اكيد عارفة وش فيه ..
بندر : والله مدري .. علمي علمك .. يقول سالها بس ما قالت له شي ..
محمد : والله انك كاسر خاطري .. والله انه طيب وحبوب ما يستاهل كل هذا ... ساعده يا بندر ..
بندر : والله لو انا بيدي شي كان ساعدته .. بس وش بيدي اسوي ..
محمد وهو يسرح لبعيد : الحب بلوة ..
طقه بندر ع يده : هاااااا ليكون تحب بعد ؟
محمد : هههه لا ياشيخ .. وينا ووين الحب ..
سرح محمد لبعيد وهو يتذكر اخت هادي ... والله انها دخلت مزاااااااااجه ويفكر فيها وايد .. بس هو ع الاقل حتى اسمها ما يعرفه !!!!

بعرس الحريم كان الكل فرحان هناك ومرتبش .. لان صج صج كان العرس من احلى ما يكووون وكشششخة ونااااس وايد يايين من كل مكان ..
اما آلاء كانت معصبة ..
رهف : وش فيك انتي ؟ وش عليك منها ..
آلاء تقلد ع العنود : هذا ذوق عبد الله شراه لي من لندن .. ويع مالت عليك انتي وياه ..
رهف : ههههههههههه طيب خلي البنت بحالها وش عليك منها ..
آلاء : مدري مدري ليه حسيتها جالسة تنغزني وتقهرني ..
رهف : ليه؟ هي ما تعرف شي طيب ..
آلاء : مدري حسيتها كذا عارفة ..
رهف : اقووول اذلفي عني يا ام احساس .. وبعدين تعالي .. وش تبين فيه ؟ ها؟ ما قلنا خلاص؟ اللي باعك بيعيييييه .. ولا بعدك تبينه؟
آلاء تذكرت كلام فيصل وسكتت ..
سكتت عنها رهف لان شكلها آلاء مطولة بهالسالفة !!!
اما عند سارة والعنود فكانوا يسولفون مع بعض ومستانسين ..
العنود : ههههه والله انج عجيبة .. اول مرة اجوف عروس جذي يوم عرسها تضحك وتسولف ولا هامها شي ...
سارة : هههههههه وليه يعني تبيني ابكي؟
العنود : ههههههه ما قلت لج تبجين بس مادري احس العروس بيوم عرسها تكون مرتبكة وخايفة وجذي .. اما انتي ولا ع الباااااااال ..
سارة : ههههههههه هذا يوم عرسي .. هي ليلة وحده بالعمر .. ليه يعني اضيق بخلقي .. خليني فرحاااااااانة و اخيرا بتزووووج فهد ..
العنود : هههههههههه الله يتمم لكم ع خيررر ..
سارة : اما انتي يوم عرسك بصراحه .. كنتي منتي طبيعية .. كل ذا خووف؟
العنود رجعت لها احداث ذيك الليله اللي ما تبي تذكرها ابد .. تبي تمحيها من ذاكرتها .. ذاك اليوم كان كابووووس بالنسبة لها .. رععععب ..
العنود منزلة راسها : كان كل شي يخوفني بذيك الليلة ..
سارة استغربت : ليه؟
العنود بتبجي : اول شي انا تزوجت واحد ما عمري جفته ولا ادري عنه .. كنت خايفة وشلون بكون معاه .. وثاني شي كنت مفتقده امي و ابوي و اهلي بهاليووووم .. وثالث شي كنت احس اني بعدني صغيرة وراح اترك اهلي و اروح لعالم ثاني انا ما اعرف عنه شي مع واحد ماعرفه ولا حتى شفته !!! بذمتج كل هذا ما يخوف؟؟
سارة مبتسمة : بس يالله .. عدت على خيييير حبيبتي .. اكا انتي اللحين متزوجة وعبد الله معاك و احسكم من احلى ما يكون مع بعض ..
العنود تبتسم بسخرية : هه اي ..
دخلت ام فيصل : يلا سارة .. قووومي عشان تدخلين ..
سارة : ليه ؟ تو الناس؟
ام فيصل : لمتى ان شاء الله ناوية تجلسين ؟ ليما الناس يروحون بيوتهم؟
العنود : هههه اي عن جد مافي وقت .. يلا قووومي ..
سارة تقوم : اوكيه ..
وقفت تعدل شكلها بالمرايا : اوكيه شكلي؟
العنود : فديتج حلوووة .. ما يحتاي ..
كانت سارة مخلية مكياااااج ناااااعم مرررررة .. ما تحب الثقيل ابد .. وكان مطلعها ناعمه بدون اي مبالغات .. وفستانها كمان كان ناعم وماكان واااايد كبيييير .. لكنه بنفس الوقت فخم .. لونه سكري فاااتح .. بس عن جد كان فستان روووعه ..
راحت العنود وعدلت الطرحة على سارة وعقب قالت لها : انتظري ها بروح اجوووف الزفة وشلووون عشان اخبرج متى تنزلين ..
سارة مبتسمة : تسلمين ..
ابتسمت لها العنود ومشت من الغرفة ووراها ام فيصل اللي راحت للصالة مرة ثانية ..
راحت العنود وشافت شلوون الزفة ووش سالفتها وكانت عبارة عن موسيقى هاااادئة على صوت عصااافير .. وطبعا الزفة حق فهد كانت شي ثااااني .. كانت اغنية (مطلع الشمس) لراشد الماجد ..
راحت العنود وخبرت سارة انها توقف والموسيقى تشتغل .. لكن من تسمع صوت العصافير ع طول تطلع ..
عقب راحت العنود الصالة ولبست شيلتها وعبايتها لان عقب سارة بيدخل فهد .. وقعدت مع الريم..
دخلت سارة على هالموسيقى الهادئة والصالة كانت ظلمة .. بس نور خفيف يكون موجه على العروووس ..
وكانت تمشي ببطء والابتسامة على ويهها مطلعتها ارووووع والكل يطالعها ويسمي بالرحمن عليها ..
ليما وصلت للكوشة وقعدت .. والكل جى يبارك لها وهي كانت فرحانة بس من حظنتها امها قامت تصييييح ما تتخيل بتترك اهلها والبيت اللي عاااشت فيه وتربت فيه .. خبركم مشاعر كل عروس بهالليلة تجاه اهلها !!
بعد دقايق ابتعد الكل عنها عشان وغطوها بالطرحة عشان ان فهد راح يدخل .. وكان قلبها يدق دق طبووووول ..
عند الباب كان فيصل ليلحين ملعوز فهد ..
فهد طفش : عمييييييي جوف ولدك ..
بوفيصل عارف حركات فيصل : هههههههههه يا فيصل خل الرجال يتهنى بعرسه .. ناشب له بحلقه ..
فيصل مرفع حجاته : هذا ؟؟ اقول خلني ساكت ..
فهد : عارف انك حاقد علي ليش اني بتزوج اليوم و انا للحين خايش ببيت اهلك ( يساسره ) معنس ..
فيصل : ههههههههههههه لو ابي اتزوج تزوجت قبلك .. طيب يلا يلا خلينا ندخل ..
بو فهد اللهو عم فيصل اخو ابوه : ههههه وش فيك مستعجل كذا ..
فهد : ما تدري عمي؟ يبي يقزز ع راحته ..
فيصل فاتح عيونه لانه كاشفه : فهيييييييد ووجع وش هالحكي اللي تقوله ؟
بوفهد وبوفيصل ضحكو وقالو : يلا يلا مشينا ..
خبروهم ان فهد بيدخل ... فشغلوا الاغنية المخصصة لزفته ..
دخل فهد و ع يمينه ابووه و ع يساره بو فيصل اللهو بو سارة .. وفيصل كان راز ويهه طبعا وكان يمشي يم ابوووه .. وكانوووا كلهم كاشخييييييين ..
لكن فيصل كانت كشخته زاييييدة حبتين .. صراحة كان طالع كأنه هو المعرس .. مع ان فهد كاشخ ع الاخر بعد ..
دخلوا كلهم ع أغنية مطلع الشمس ..

***************
وش هاللذي عيني تشوفه
وجه البدر او مطلع الشمس
الله يامحلا وصوفه
بالحسن هذا ببصم بخمس
لوتلمس الورده كفوفه
بين بنا من كفه اللمس
وان هبت النسمه تلوفه
خايف يصيبه منها مس
لا لا ماتمل العين شوفه
لا اليوم ولاباكر ولا امس
روحي على روحه شغوفه
خلٍ يريح القلب والنفس
كلٍ سألني عن ظروفه
واهمس لهم عن صاحبي همس
اسمه معي واعرف حروفه
والناس قالو مطلع الشمس


فهد طول ما اهو يمشي كان عينه على سارة اللي كانت منزلة راسها من الحياااااا يازعم خخخخ ..
بس كانت تحس بقربه .. وكان واحشها موووت لان قبل العرس ماجافته ولا تكلمه !!
وفهد كان مشتاق لها اكثرو اكثر .. مسكين لو تتركونه جان راح يركض لها للكوشة هههههه ..
اما فيصل كانت عيونه تدووور على شخص .. كان عارف انها راح تيي بس وينهااااااا وينهاااااا ..
وصلوووا للكوشة ورفع الطرحة فهد عنها وهي بتموووووت من الحيا وهو أي حيا أي بطيخ ؟ مشتاااااااق موووت لها .. يانااااااس بيتشقق من الفرحة هههههههه ..
بارك لها عمها و اخوها و ابوووها .. وخصوصا ابوووها ارتمت بحظنه وقعدت تبجي ..
بو فهد : خلاص يا بنيتي وش فيك .. تراك منتي رايحه بعيد عن اهلك .. حنا اهلك بعد ..
وفهد كان يطالعها والحبيب معوره قلبه عليها .. عقب اخذها من حظن ابوها وهداها .. طبعا كان جريء كل هذا جدام الحضور والناس اللي هناك ..
شوي ويحظن عليها بعد خخخخخخخخخ ..
اما فيصل : بسكم افلام هندية انتووو .. هي انت استح ع ويهك هههههههههههه ..
فهد وده يقوم يخنقه بس قال له : اقووول طس بس .. طسسس برة .. خلاص دخلت وش تبي بعد ..
فيصل : امممممم ودي ارقص هههههه ياخسارة بس عبد الله ما يصير يدخل كان رقصنا حنا الاثنين ..
فهد : هاللي قاصر بعد تدخل عبد الله ههههههه ..
فيصل : ياريت او انا اخوووك .. بس بيني وبينك عجبني الجو ما ودي اطلع ..
فهد : انت طس اللحين وبعدين اذا طلعووو معظم الناس ادخل مع ابوووك وعمك .. اما اللحين ورني مقفاك ..
فيصل : ههههه مالت عليك ( يكلم اخته ) مبرووووك يا سووووييييير .. والله كبرتي وصرتي عروسة آآد كدا خخخخخخخخخخخخ ..
سارة فيها ضحكة ع اخوها وحركاته وتجوف شلون فهد معصب عليه ..
سحبه ابوووه وقال له : يلا بنطلع وبندخل بعدين وش فيك مسطح لي هنااا ..
فيصل : يبه يعني ما يصير بعد نقعد اكثر خمس دقايق؟
بو فهد : ههههههههه تعال يبا بعدين ندخلك امش بس ..
مشى فيصل وراهم وهو يتحلطم وهو لازال يدور بعيونه على الريم .. وقبل ما ينزل من ع الكوشة اتصل في آلاء وقال لها تجي له وهو ماشي بيطلع توقفه تكلمه .. حركااااااات فيصل ..
وطبعا آلاء ما عطلت .. ع طووول توهم نازلين من الكوشة ووصلوا لنص المسافة بيطلعون من الصالة راحت تتميلح عند ابوها وعمها اووونها تسلم عليهم ههههههه
وفيصل بس خذ يدوووورها .. الاهبل عباله كاااشفة عشان يجوفها خخخخخخخ مينون وشلون بيعرفها بين هالملايين .. وكلهم لابسين عباياتهم وشيلاتهم ومتغطين ..
عقب قالت لفيصل بالعدال : هااا وش عندك؟
فيصل : طسي بعدين اقولك خلاص مافي فايده ..
مسكين لما فقد الامل طلع مع ابووه وعمه وآلاء ردت مكانها ع الطاولة اللي متجمعين عليها البنات كلهم
( شيرين والعنود والريم وعبير وهناء وآلاء ورهف وخوات فهد بعد )
رجعت آلاء وقالت لها شيرين : وش عننننندج رايحه لهم؟
آلاء وهي تقعد : والله مدررررررري عنه فصيييل .. ناداني وقالي تعالي وقفيني عند النص سوي حالك تكلميني .. مدري وش عنده هالاهبل .. تلاقينه يدور لك على وحده من معارفه ههههههه ..
قالت آلاء هالكلام وهي مو مهتمة للي قالته اللي حرق قلب الريم اللي كانت يم العنود وقرصتها بذراعها بدون محد يلاحظ وساسرتها : شفتي الكرررريه وشلون يغازل بعد ..
العنود تكلمها بالعدال : هههههههههههه وش عليج منه ..
الريم بحيا : بس عن جد حلوووو ووكاشخ مالت عليه .. عشان البنات ..
العنود : عشان البنات ؟ والا انتي اللي اكلتيه بعيووونج من دخل لما طلع ..
الريم : اااااه انا ؟؟؟ روحي زين ذلفي .. انا اطالع هالاشكال ؟ اتخسين..
العنود تعاندها: تراه كان يدور عنج بس انتي الهبلة تسوين روحج ماتدرين ..
الريم تطقها : اقول سكتي بس .. عن الكلام الفاضي ..
سكتت العنود .. اما الريم سافرت بخيالها لبعيد لبعيييييد .. اليوم اعجبت بفيصل بشكل كبييييير ..
المهم صار لهم ساعه تقريبا وفهد مع سارة .. الحبيب موب رضي يقووووم عنها ياخي ميت فيها ..
قاعد بس وماسك يدها ولا هو راضي يشيلها خخخخخخخخ ..
عقب فترة طلعوا كل الناس .. بدوا كلهم يروحون .. وظلوا بس العايلة .. و اهل البحرين كانو موجودين ..
دخلوا الشباب والكل دخل ..
فيصل دخل وراح يم العروس والمعرس وقعد وياهم يسولف .. عقب شوي صوروا كلهم مع بعض صورة جماعية وطبعا فيصل كان ع طول يستهبل ..
عقب نزل عن الكوشة ووقف يكلم بالتلفون .. متصل فيه عبد الله وكان واقف يكلمه ..
العنود لازالت قاعده ع الطاولة ما تحركت مكانها مع ان كل البنات اللي وياهم راحو لعند العروس واللمة عند الكوشة .. بس هي وش دخلها تروووح ع قولتها ..
بعدين ودعت سارة امها وسط الدموع والصياح .. وودعت أهلها المسكينة والكل سلم عليها وهي كل ما يسلم عليها احد تبجي ههههههه .. مسكين فهد قطعت قلبه ..
طلعوا العروس والمعرس من الفندق ونزلوا تحت والكل طلع وراهم .. حتى العنود والريم والكل لبس عشان بيمشي ..
وسووا زحمة تحت عند الفندق .. كلهم برة خخخخخخ .. يازعم فيصل ناوي يسوي زفة وحركاااااات ..
فيصل كان يدور على عبد الله .. موب لاقيه ..
التفت للعنود واقفة بعيد معاها وحده .. واللهي الريم ..
راح بدون ما يلتفت للبنت اللي معاها ..
فيصل : السلام عليكم .. العنود .. وين عبدالله ؟؟
الريم واقفة وتطالعه وقلبها يدق بقووووة .. ما تدري ليش ..
العنود : مادري عنه قاعده ادق له .. بس ما يرد علي ..
توهم يتكلمون الا عبد الله كان ياي من وراهم : ها انتو اهني انا ادوركم .. ( التفت ع الريم ) اهلين الريم .. شخبارج ؟
الريم مستحية من فيصل اللي واقف ونزلت راسها : الحمد لله بخير ..
فيصل انتبه لها وشهق لما جافها .. من ساعه للحين يدور عليها وا للحين هي يمه ولاهو داري ..
وقف يطالعها ومانزل عينه من عليها .. وهي المسكينة تقول وش فيه هذاااااا صاحي؟
عبد الله: يلا العنود مشينا ..
فيصل : على وييييين ؟
عبد الله : برد البحرين خلاص ..
فيصل : وش ترد البحرين انت ووجهك؟ مافي ردة ..
عبد الله: فيصل والله ماقدر اقعد اكثر .. تراني واعد مهند اني اكون باجر بالشركة .. ما اقدر عندي شغل واااايد.. مرة ثانية ان شاء الله ..
فيصل : براحتك .. حياك الله
عبد الله: مع السلامة ...
مشى عبد الله مع العنود .. وظلت ريم واقفة مكانها مسكينة هذي من تجوف فيصل تفهي ولا تدري بالدنيا هع
فيصل بيمشي بس التفت عليها واقفه للحين .. فيصل : وشفيك؟
الريم تنتبه عليه وترجع لها عداوتها معاه : و انتي و ش عليك مني شفيني ؟
فيصل باستهزاء : ها بس عسى فصلتي لك نظارة ؟
الريم تصرخ بوجهه : أي فصلت لي .. تبي شي ثاني؟
فيصل : ايه ابيك تنتبهين اذا مشيتي مرة ثانية .. سلاااام ..
مشى عنها وهي ودها ترووووح تذبحه .. صرخت عليه : بااااااااايخ ..
هو ماشي وسمعها وقعد يضحك ...
ما يدري ليش يحب ينرفزها اذا جافها .. وهي بعد .. وكأن مافي داخلهم شي .. وكأنه ما كل واحد يكن للثاني مشاعر خاصة بداخله !! ابد كأنهم عدوان ثنينهم !!!
راحت الريم لأهلها وردوووا البحرين ...
وفيصل راح اخذ فهد وسارة للفندق اللي حاجزين فيه الليلة عشان بكرة يسافروووون ... وطبعا طول اطريق كان فيصل مخرب عليهم الجو خخخخخخخخخخ ..
اما هادي وبندر ومحمد بيرجعوووون .. طلعو من الصالة متأخرين .. وقفوا يسولفون شوي عند باب الفندق.
محمد : هاااااااا بندر بتروح عني وبتخليني ؟ تعااال ماعندي سيارة ...
بندر يمزح وهو ماشي : ما بوصلك .. خلي هادي يوصلك خخخخخخخخ ..
مشى بندر وراح لسيارته .. وخلى هادي واقف مع محمد ..
محمد : خلااااص بروح مع هادي .. ماني محتاجك ..
وطبعا كلهم يدرون ان هادي جاي ومعاه اخته وبيرجعها معاه بعد .. يعني محمد المفروض ياكل تبن ويروح مع بندر خخخخخخ ..
بندر فتح دريشة سيارته وقال : تعال ياشييييخ .. امزح معك .. تعالي يلا بنمشي ..
محمد ضحك وراح لسيارة هادي اللي كانت قريبة منهم وقال : خلااااص ما بجي معك .. بروح مع هادي حبيب ألبببببي ..
هادي ضحك على هبالهم .. ومحمد راح لسيارة هادي وركب وقعد مكان السايق ..
طبعا كان يمزح .. وهادي راح لبندر سيارته وقعد معاه يسولفون .. وهو ينتظر رهف تدق عليه عشان يمشوووون .. هو قاعد لهالحزة عشانها ..
في هالوقت قعد محمد بسيارة هادي وقعد يحوس بسيارته و أغراضه خخخخخخخخ ..
رهف طلعت من الفندق ولبست عبايتها وشيلتها .. وخلت شيلتها ع ويهها .. ووقفت بتدق على هادي .. لكنها انتبهت من بعيد للباركات ان شيارة هادي موجوده .. راحت يمها لقتها تشتغل .. قالت اكيد هادي ينتظرها داخل .. طبعا كانت السيارة عليها رايبون وما كانت تجوف وش موجود داخل ..
دخلت وما انتبهت للي قاعد .. بس انتبهت ان في شخص قاعد لابس ثووب وشماغ .. مثل لبس هادي يعني فما استغربت ولا فرقت بينهم ..
قعدت ونزلت شيلتها وقالت : اففف حر برة واااجد ..
محمد التفت عليها وهو فاتح عيونه مستغرب .. هذي هي .. هذي هي اللي جافها داك اليييييوم .. بس اللحين طالعه ولا أحلى .. انبهر في شكلها وقعد يطالعها وخصوصا مكياجها الحلو مطلعها احلى و احلى ...
رهف استغربت ان هادي ساكت .. وهي طبعا كانت تعدل شعرها بعد ما نزلت شيلتها ..
التفتت عليه بتتكلم : هــ...............................
صرخت : يمممممممه ..
محمد ع طول نزل راسه وطلع من السيارة .. ورهف لصقت مكانها .. ليكون بس غلطت بالسيارة ..
قعدت تطالع السيارة .. أي هذي سيارة هادي .. وهذي اغراضه .. انا متأكده .. اجل هذا وش دخله السيارة؟؟
قعدت وقلبها يدق مب عارفة وش تسوي .. خاااااايفة .. وبعدين يعني مواقفها المحرجة على طووول مع هذا.
قعدت وبعدها قلبها يدق من الخوووف .. دقايق ولقت الباب انفتح ودخل هادي ..
هادي استغرب وجودها : انتي من متى هنا؟
رهف خايفة وقاعده تطالعه ..
هادي : وش فييييك ؟؟ اقلك من متى انتي هنا؟
رهف تتكلم بس مو عارفة : من من شووي ..
هادي : ههههههه اجوووف محمد جا .. على فكرة كان قاعد بسيارتي ..
رهف تبي تصرفها : اممم أي انا جيت جنب السيارة لقيت واحد داخل .. بس جافني جاية وطلع .. انا دخلت السيارة .. حتى انه شككني بالسيارة .. قلت يمكن ماهيب سيارتك ..
هادي : هههههههههه ماعليك منه هذا محمد واحد من الشباب .. يستخف دمه جاي قاعد بسيارتي هههههه..
رهف تقول بداخلها : اهاااااا يعني اسمه محمد .. و اخيرا عرفت اسمه .. اووه وش علي منه انا؟ بس عن جد حلوووو .. اشوا ان شكلي شوي اوكيه احسن من ذيك المرة خخخخخخخخخخخخخ ..
مشوا للبيت .. وطبعا هادي كان ساكت .. ورهف تمللت منه وشغلت لها اغاني بالسيارة ..
اما محمد كان قلبببه يدق فرح وسعاده ما يدري لييييييش .. حس انه فرحان لما جافها .. يحس انه يبي كل يوم يجوفها عشان يملى الشووووق اللي بداخله .. ماعاد يتحمل .. يبي يجوفها مرة ثانية !!!
طول السيارة كان مع بندر وهو كان ساكت ومبتسم وسرحان ..
بندر : والله انك اللي باين عليك تحب ماهوب هادي ..
محمد : ها؟
بندر : من قال هاااا سمع ..
محمد : لا عن جد ما كنت منتبه لك ..
بندر : اكيد منتب معاااااااي .. مع اللي ماخذ عقلك .. وش فيييك؟
محمد من دون شعووور : الله يمحلاها يا بندر .. خذت عقلي ...
بندر يصفر : ايووااااا .. ايووووا .. بعددد حلووووة .. منو ذي تعال قولي .. انت من رحت ورديت هذي حالتك ..
محمد : ها؟ لا مافيني شي ..
بندر : يضرب الحب شو عامل عمايلوووو خخخخخخخخخخخخخ .. وش سويت بسيارة هادي اعترف ههههههههه مدري مانيب متطمن لك..
محمد : هههههههههههه ما سويت شي .. خلك بحالك احسن خخخخخ ..
بندر : مردك بتجي وبتقول ليييييييي .. اعرررررفك .. حالك من حال هادي ..
محمد : بسم الله علي من اللي يصير لهادي .. تفاول علي بعد ..
بندر : ها يعني تعترف انك تحب ..
محمد : والله مانيب متأكد انه حب .. يمكن شي ثاني .. وش دراك انت ..
بندر : كل هذا وتقل لي ماهوب حب؟ اجل اذا حبيت وش بيصير فيك ؟
محمد : بصير مثل قيس خخخخخخخخخخخخ
بندر يسحب منه كلام : طيب ومنهي هالليلى ؟
محمد يطالعه على جنب : مالك خص ..
بندر : اخ منك مامنك فايده .. لكن مردك لي وبذكرك ههههههه
محمد : بنجوووف..

بعد ساعات وصل عبدالله والعنود بيتهم .. طول الطريج كانت العنود تعبانة فنامت بالسيارة .. ليما وصلوا البحرين كانت 4 الفجر ..
وقف عبد الله السيارة داخل البيت .. والتفت ع العنود كانت بعدها نايمة .. بينجن عليها يبي يجوف شلون متلبسة ولا كاشخه .. بس القهر كانت طول السيارة متغطيه بشيلتها ونايمة ..
قال بصوت واطي : العنود .. العنووود قومي وصلنا ..
قعدت العنود وشالت شيلتها عن ويهها .. ابتسم لها عبدالله وقال : صباح الخير ..
العنود سكتت ونزلت من السيارة ..
تنهد عبد الله بحزن ونزل اهو الثاني من السيارة حس حاله حزيييين على هالحال .. العنود قامت ما تكلمه من ذاك اليوم للحين .. وهو عارف ان نهايتهم مستحيلة ..
نزل من السيارة ودخل وراها للبيت .. اول مادخل جاف وحدها معطته ظهرها وباين عليها انها عن جد رووووعه .. تقرب منها .. والتفتت له .. انبهر عبد الله بشكلها .. ما توقع ان الفستان اللي اختاره هذا يطلع بهالجمال عليها .. كان طالع احلى بوايد من اول ما شروووه .. ولا شكلها شلووون كان ..
تذكر يوم العرس شلون كانت حلووووة بعد مثل اللحين .. بس كانت حزينة ..
وقف يطالعها عبد الله بنظرات حزينة وهي قلبها يتقطع اكثر و اكثر .. عقب مشى عنها لفوق داره ..
توه راكب ع الدرج حس راسه يدور وما يقدر يجوف جدامه بوضوووح .. مسك الدرج بيده يحاول يصلب نفسه ..
راحت العنود تركض له ومسكته : عبد الله وش فيك ..
عبد الله يحس راسه يدوووور وونفسه لايعه .. ومو قادر يجوف جدامه زين .. مو قادر يتكلم ..
العنود مسكته وساعدته ودته للغرفه وخايفة عليه عن جد ..
وصلته لغرفته وخلته ينسدح ع السرير وقعدت يمممه حطت يدها ع راسه الا حرارته مرتفعه ..
العنود خايفة : عبد الله حرارتك مرتفعه .. أوديك الطبيب؟
عبد الله ياشر بيده لا .. ويحس يبي يروح الحمام يرجع بس كلما يحاول يقوووم يدور راسه ..
العنود صاحت : عبد الله وش فيييييييك ..
قام عبد الله بسرعه وراح للحمام غصبا عنه وطاح عند باب الحمام ما قدر يواصل يدخل ..
طاح ع الارض وقعد ع ركبه ومنزل راسه ويرجع ..
العنود خافت عليه .. قعدت بتصيح .. قامت بتروح تتصل في أي احد اييها عشان ياخذه المستشفى ..
طبعا عبد الله عارف وش فيه عشان جذي مسكها .. وراح ع السرير رجع مرة ثانية انسدح يرتاااااح .. يحس بنفسه مو قادر من الصداع اللي جاه مرة وحده ..
والعنود محتارة معااااااه تبيه بس يتكلم ويقول وش فيه ..
العنود قعدت يمه ع السرير وهي ماسكة يده وتبجي : عبد الله
خوفتني عليك .. وش فيك ..
عبد الله : .........................( ساكت ) ..
العنود حطت راسها ع صدره وقعدت تبجي : خلني اوديك المستشفى تكفى .. جوف شفييييك حالتك حاله ..
مسح ع راسها وهو من داخله يتوووجع .. قلبه يعوره .. يبي العنود ترحمه ..
رفعت راسها وقعدت تطالع بويهه اللي كان السواد تحت عيوووونه .. لانه هالايام ما ينام زيييين .. جاينه أرق ما يقدر ينام طول الليل .. وضعفان وايد لان فاقد شهيته .. ما يحب ياكل ..
العنود ماسكه ويهه وتبجي حتى ان دموعها طاحت ع ويهه : عبد الله ارحم حالك جوف ويهك شلووون .. ( قامت من مكانها ) بقوم ادق ع اخوي ايي ياخذك المستشفى ..
مسكها عبد الله من يدها وقال بصوت واطي : عارف شفيني ما يحتاي اروح المستشفى ..
العنود رجعت يمه : انزين قووول لي وش فيك ؟ طمني عليك ..
عبد الله سكت شوي عقب قال بصوت واطي : كل هذا لاني أشرب ..
العنود قعدت تطالعه فاتحه عيونها .. يعني هذي أعراض الشرب!!! اخاف ليكون صار مدمن بعد !!!
قعدت تطالعه وتبجيييييييي .. تتحسر عليه وشلون صار حاله ..
حست نفسها منقهره منه وودها تكفخه ..
صرخت بويهه : وليمتى بتترك هالزفت عنك اللي تشربه ؟ حرام عليك حرام عليك دمرت حياتك ..( مسكت يده ) تكفى عبد الله اذا تحبني ولي غلاة بقلبك .. لا عاد تشرب .. الله يخليك عبد الله ..
عبد الله شال يده عنها وغمض عيونه : مالي مفر ثاني غير اني اشرب و اشرب و اشرب عشان انسى .. وياليتني قادر انسى و اهرب بس ..
العنود تصرخ عليه : حرااااام عليك ..
عبد الله فتح عيونه وبروحه مو قادر يتكلم .. فقالها : قووومي طلعي بره وخليني برووحي ..
العنود مسكته من يده وهي تصيح وتصارخ عليه : ماراح اخليك تدمر حياتك بيدك ..
عبد الله يصرخ عليها والصداع ذابحه : خليني برووووووووحي مابي اجوفج ..
العنود قامت عنه وهي تصرخ : انا ابيك وما راح اخسرك .. ( تذكرت آلاء ) وتراني اليوم جفتها اللي انت تبيها .. وتبي تقطني عشانها ..
عبد الله ماله خلق : وش قاعده تخربطين انتين ومنو ذي اللي ابيها .. روحي طلعي بره مالي خلقج مصدددع وواصل حدددددي ..
العنود تصرخ من حر قلبها : اي ما تبيني اتكلم عنها .. تراني جفتها اليوم .. و اذا تبي تاخذها خذها وفكني منك .. خلاص تعبت من حياتي وياك اللي كلها هم ( تصفع بويهها ) .. روح روح وياها احسن يمكن هي اللي تملى عينك اكثر عني .. هي اللي تحبك بصج وما تجذب عليك .. اي انا اللي اجذب عليك .. انا ما اصلح لك .. هي اللي تحبك وتصلح لك وهي بتعطيك كل اللي تبيه مومثلي انه تقص علي بكلمتين عشان اللي تبيه وتالي تــ ............
سكتها صراخ عبد الله عليها : جاب .. بس جاب سكتي .. بلا كلام فاضي ..
العنود تعاند وتصرخ بويهه : انا اللي اللحين مابيك .. مابيك قلتلك مابيك .. انت ما تفهم؟
عبد الله مسكها من يدها بقوووة : بتسكتين ولا شلووووون ..
العنود تصرخ : شلون يعني شلووون؟ شبتسوي ؟ اي مو بعيده عليك اللحين تصرخ علي وتالي تسويها مثل ذيك الليلة .. لان انت واحد اناني ما تحب الا نفسك وما تبي الا مصلحتك .. خلاص مابي اعيش وياك .......
كفخها عبد الله كف ع ويهها وخلى الدموع تتجمع بعيونها وتنهار : طلقني مابييييييييييييييك ..
عبد الله تجمعت الشياطين براسه وحسها تستفزه ..
العنود تضربه بصدره مثل اليهال : مابيك اذا انت ريال طلقني .. شلون ترضاها تعيش مع وحده ما تبيك ..
عبد الله مسكها من شعرها : ريال وغصبا عنج فااااهمة ..
العنود تصرخ وقاعده تغلط وهي مو داريه بروحها : الرياييل ما يسوون سواتك ولا يشربون هالسم اللي تشربه ...
عبد الله يرص ع اسنانه : تعايريني ؟ تعايريني و انتي السبب؟؟
العنود تصرخ عليه : انا ما قلت لك روح اشرب .. انت اللي عقلك مريييض وما تبي تصدقني .. انت اللي ما تبيني وقاعد تتهرب .. طلقني اذا ما تبيني .. طلقني خلااااااااااص ..
عبد الله واقف يطالعها ويبي يرد عليها بأي طريقة ..
العنود : ليش تطالعني؟ مو عاجبك كلامي .. انت اصلا طول عمرك جذاب ولا حبيتني .. بس قاعد تلعب علي وتقول مدام انها حبت واحد قبلي بقعد اعذبها و انتقم .. انت ما تحس ؟ ما تحس شلون الواحد يتعذب اذا اللي يحبه يجذ عليه ؟؟ انت ما عندك قلب ؟؟؟؟ انت اصلا بلا مشاعر ..
عبد الله كفخها مرة ثانية .. وهي مو مهتمة وقاعده تقط كلام فاضي بس عشان تقهره : انا اصلا اكرهك .. ماحبك .. انت حاقد علي ليش اني حبيت قبلك .. تبي تثبت رجولتك علي .. بس هذي مو رجولة .. الجذب مو رجولة تفهم؟
عبد الله مسكها من شعرها وقطها ع السرير وهو يصرخ بويهها : جااااااب ..
العنود تصارخ : ماني ساكتة ..
عبد الله يضربها مرة ثانية : قلتلج سكتي .. سكتي لا اذبحج بين يديني اللحين ..
العنود كانت تصارخ وتصيح : خلنيييييي آآي لا تلمسني .. انت واحد جذااااب ... اااه خلني مابيك ..
يضربها من الحرة اللي بقلبه ومن القهر اللي فيه : ابي اذبحج ابي اتخلص منج و افتك من العذاب اللي معيشتني فيييييييييييه ..
العنود تهرب منه لانه كان يضربها : بروح عنك ولا ابيك .. من قالك ميتة عليك اصلا؟
عبد الله مسكها من شعرها : ومن قالج بخليج تروحين ؟ انا بعذبج معاي تعرفين شنو بعذبج مثل ما عذبتيني وضيعتيني .. وخليتيني اوصل لهالحال ..
صرخت بويهه وماكانت مستوعبة اللي قاعده تقولها ولا كانت بوعيها : طلقني اذا انت ريال ( العنود لازم تستفز عبد الله بهالكلام وقالت هالكلام كله من الحرة اللي بقلبها مو لشي ثاني) ..
عبد الله يطالعها بحتقار ويصرخ عليها بدون شعوووور باللي قاعد يقوله : انتي طالق .. طالق طالق ..


لحظة فراق
تبدا المشاعر تشتكي
وتنثر أحاسيس الألم
وتبعث ألمها للقلوب
اللي وقفت يوم الوداع

بس القلوب اليائسه
تبغى توادع تفترق
مهما المشاعر تشتكي
ومهما الأماني تحترق

وما يبقى من صوت الألم
إلا صدى حسره وندم
يصرخ ينادي للقلوب
اللي وقفت يوم الوداع
لا للفراق
لا للضياع
لا للحياة البائسه

ويبقى الصدى في حسرته
والفرقا تقتل ضحكته
واللحظة تبدأ وتنتهي
مهما تعالت صرخته
بلحظة فراق

( للشاعر عبد الرحمن الربيّع )

+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الــ ج ــزء الثـلثــ والــ ع ــشرووون

معقولة ؟؟؟ معقولة انتهت حياتهم مع بعض؟ سلسلة المواجع انقطعت؟؟؟
صحيح راح يبتعدون عن بعض ويرتاحون من المشاكل ولكن؟؟ حبهم؟ وين راح ؟
للأسف عبد الله نطق هالكلمة في لحظة غضب .. وندمان عليها .. أشد الندم !!!
والعنود كانت تحس روحها مافيها عقل وهي تطلب منه الطلاق وتصر عليه !!!
اثنينهم مو قادرين يستوعبون اللي صار ...
وقفوا مقابلين بعض وكل واحد فاهم الثاني من عيونه ..
اخرتها طاحت دمعه أسيرة على خد عبد الله وحرقته ... قلبه يدق بعنف .. مو عارف شلون يصلح غلطته اللي سواها اللحين !!!
أي غلطة ؟ هذي غلطة؟ هذي مصيبة سواها في حق حبهم وفي حق حياتهم .. حس انه ظلم حبهم ..
اصلا كل الكلام اللي انقال من شوي هو مجرد كلام طالع من حسرة وقهر على واقعهم .. ما تخيلوا ان المسألة توصل للطلاق فعلاا ...
باختصار .. اثنينهم كانو يقولون هالكلام من برى قلبهم وماكانو يقصدون كل اللي يقولونه واللي صار كله بلحظة غضب .. لكن هالغضب وهاللحظة قضوا على اجمل حب بينهم .. على اطهر علاقة بهالدنيا .. الزواج..

وقف عبد الله مقابلها وعيونه كلها ندم وألم وحسرة يبي يبرر اللي قاله يبي ينكر كل شي .. بس شلووون ؟؟ خلاص كل شي انتهى .. انتهى !!!
العنود انهارت نفسيا وجسديا وكل شي .. حست خلاص الدنيا مافيها بعد سعاده .. خلاص راح تدخل لعالم ثاني بعد عبد الله .. عالم أسووود بأسووود .. خلاص راح عبد الله .. ولو كان من قبل في أمل واحد بالمئة ان العلاقة تتصلح .. اللحين خلاص معاد في ذرة أمل ..
كل شي انتهى ببساطة !!!!!
طاحت دمعتها على خدها وهي تناظره ..
مد يده عبد الله يبي يمسح دمعتها مثل ما تعود انه أول ما يجوف دموعها .. يمد يده يمسحها .. لان نقطة ضعفه دموووعها .. تقطع قلبه ..
لكن في هالمرة العنود نزلت يده ومشت عنه وهي تجر خطاها ذليلة ومكسووورة ...
لحق وراها عبد الله يركض : العنود العنوووود ..
لكن العنود ما تتحمل تسمع شي ثاني منه دخلت غرفتها وقفلتها وراحت طلعت كل اغراضها ولمتهم و هي تصيح بقوووووة وتصرخ كأنها مو صاحية .. تحس بقهر وحسررررة داخلها ..
وعبد الله كان واقف عند الباب وحاس بلوعة بصدره .. قلبه مو قادر يتحملللل خلاص .. حس الصداع قاعد يزيد عليه وراسه يدور مرة ثانية .. قعد ع الارض وخلا راسه بين ركبتيه .. يبجي .. يبجي على الحب اللي ضيعه بيده .. يبجي على حبه اللي راح منه !!!
اما العنود داخل مو عارفة وش تسوي .. لمت كل اغراضها وهي تصيح .. تبي تطلع من البيييت اللحين .. شلووون هالحزة الساعه 4 ونص الفجر !!!
الدنيا ظلام .. توها الشمس قاعده تطلع شوي شوي .. وش تسووووي اللحين؟
تروح ويييين؟
بيت عمها ؟ بهالحزة؟ لالالا مستحيييييل ..
فكرت واخيرا دقت على هناء .. قالت اكيد ما نامو للحين وتوهم واصلين البحرين ..
وبالطبع كانو توهم واصلين البحرين وتوهم بينامووون ..
وكان مشعل ماخذ شاور وطالع من الحمام واقف يجفف شعره .. وهناء منسدحة ع السرير بتنام .. وطبعا هالاثنين حالهم للحين ما تغير !!!
رن تلفون هناء و استغربت .. حتى مشعل استغرب و التفت عليها .. شافت انها العنود .. ردت عليها ..
هناء : الووو ..
العنود تبجي : هناااء الحقي علي ..
هناء تخرعت : العنووووووووووود!! شفيج ؟ شصاير؟
مشعل ع طول جى صوبها واخذ التلفون منها : الووو العنود شفيج؟
العنود تصيييييح : مشعللل تكفى تعال خذني ..
مشعل : انتي هدي هدي اللحين فهميني شفيج انتي وييييين ؟
العنود : انا ببيت عبد الله .. تعال خذني بسررررررررعه ..
مشعل : ليش شصاير؟
العنود تصرخ من غير شعور : انت تعال وبعدين تفهم .. خل هناء تيي معاك ..
مشعل : اوكي اوكي دقايق بس وا نا عندج ..
العنود : اوكيه ..
سكرت العنود التلفون وقعدت تصييييييييح .. وتصييييح على الماضي والحب وكل شي !!!
مشعل ع طول قام يلبس ملابسه ..
هناء خايفة : شفيها العنود ..
مشعل : لبسي وتعالي معاي بسرعه ..
نزل مشعل تحت ولبست هناء شيلتها وعبايتها ونزلت وراه .. ركبوا السيارة وطول الشيارة مشعل متوتر مو عارف شصاير ..
هناء : العنود ماقالت شي ..
مشعل بروحه معصب : انا شدراني .. مافهمت شقالت ..
هناء سكتت وحست حالها بتبجي من معاملة مشعل اللي كل يوم تزيد وتزيد .. بس مشعل اللحين مو قصده .. بروحه متنرفز ويحاتي العنود ..
وصلوووا عند الباب ..
مشعل : شلون اللحين انزل لها داخل؟
هناء تطلع تلفونها : بدق عليها .. ( دقت ) الووو العنود .. احنا عند الباب تعالي .. اوكي ..
سكرت التلفون وقالت : اللحين جاية ..
طلعت العنود من غرفتها وهي ماخذه اغراضها ولابسة شيلتها وعبايتها وحالتها حاله .. اصلا بعدهي حتى ما غيرت الفستان ولا مسحت مكياجها ولا شعرها ولا شي ..
قام عبدا لله وقف غصبا عنه لانه كان تعبان .. بس جاف العنود بتمشي وشايلة كل اغراضها .. قلبه ما طاوعه يخليها تروح .. قام ومسكها وهو يبجي : العنود تكفين لا تخليني ... ان خليتيني .. اضيييع انه من بعدج .. العنود انا احبج .. تكفييييييين ..
العنود ما تحملت اكثر وصاحت وقالت له : انت السببب .. انت لو تبيني ما فرطت فيني بهالسهولة .. خلاص ما عدنا لبعض ..
مشت عنه وهو يصرخ : العنوووووووووود لاااااااااا ..
نزلت تحت تركض وهي تصيح وطلعت بره ولقت هناء وعلى طوووول حظنتها ومشعل كان واقف ..
مشعل : العنود شفيج ليش تبجين؟ وليش شايلة اغراضج ..
العنود بحظن هناء تصيح : تكفووون اخذوني من اهني ماقدر اقعد اكثر ..
هناء : اوكيه اوكيه انتي اهدي اللحين وتعالي معاي البيت ..
ركبو السيارة ووقفت العنود تطالع البيت اللي تظن ان خلااااص ماعاد ترجع له ابد ..
ما تقدر تمشي .. ما تقدر تتركه .. تدري ان عبد الله راح يضيع خلااااص وراح يدمر حياته .. بس ليييش؟ ليش وهو اللي ضيع حياتهم !!!
وقفت تصييييح ومسكتها هناء ودخلتها داخل السيارة .. مشت السيارة وهي تطالع البيت بنظرة حزينة وعيون دامعة ..

وتبكين حُبـاً .. مضـى عنكِ يومــاً
وسـافرَ عنكِ لدنيــا المحـــال
لقـد كـانَ حُـلمـاً .. وهـل في الحيــاةِ
سـوى الوهـم - يـا صغيـرتـي - والخيـالْ ؟
ومـا العُـمْـرُ يـا أطْهَــرَ النــاسِ
إلا سحـابةُ صيفٍ كثيـف الظـلال
وتبكيـن حُبــاً ... طـواهُ الخـريـف
وكــل الـذي بيننـا للـزوال
فمـن قـال في العُمـر شـيء
يدومُ تذوب الأمــاني ويبقـى السـؤال!
لماذا أتيت إذا كـانَ حُلمــي
غـداً سَـوفَ يصبـح ... بعـض الرمـــال!

عبد الله داخل البيت كان واقف عند الدريشة يطالعها تروووح عنه .. يطالع قلبه شلون يتركه .. يطالع شلوون روحه تفارقه !!!
النور توه يطلع .. والدنيا توها تشرق .. تشرق بيوم كئييييب وحزييييين ..
صعب صعب عليه هالمنظر .. ما يتحمل اكثر .. خلاص راح كل شي وراحت ايام الحب والايام الحلوة اللي عاشها بقربها !!!

كأس الفراق
عندما يرحل عنك من تحب ..تسافر معه كل اللحظات الجميلة .. وكل الدقائق الغالية .. يحمل معه ساعات الفرح والسرور .. يأخذ ابتسامتك معه .. يهديك مناديله الحمراء الغارقة في الدموع .. دموع الفراق ..
تاركًا وراءه ليلا طويلا ونهارًا مظلمًا بلون الكآبة ..
تمر عليك الأيام كأنها مطرقة تعشق رأسك المسجّى على سندان الألم لتهوي عليك بطرقاتها المتواصلة ..
تشعر أن الآخرين يشاركونك الحزن والأسى .. كأنهم فقدوه معك .. تقرأ قصائد الفراق من أفواههم .. وتسمع أنات الحزن في قلوبهم .. وترى على وجوههم تجاعيد الانتظار ..
حتى غيوم الأصيل .. مخضلة بدماء قلبك الأرجوانية .. تقحمك في مأتم الأسى بكل قوة ..
والليل طويل .. تقطّعه بقصاصات الورق .. وبنزيف الأقـلام .. وبأحلام اليقظة.. منتبه لكل همسة ولكل ريشة مهاجرة .. لترسل معها آهات وآهات حارة محرقة ..
حتى الفجر .. شروق الشمس فيه يهديك باقات المرارة ليزرعها في قلبك ..لأن الفجر جاء ولم يأتِ معه ..
لهذا .. لا تترك من يحبك قلبه .. لا تجعله يتجرع كأس الفراق .. فهو كأس مرٌّ كالعلقم .. وربما يأخذ بقايا الروح معه . .


العنود راحت مع هناء ومشعل بيتهم وهم طول الطريق بس يهدونها ومو فاهمين شصاير .. هم ظنوا انها تهاوشت مع عبد الله .. بس ما يدرون ان الموضوع اكبر من جذي ..
وصلوا البيت .. ونزلت العنود معاهم .. هم حبوا ياخذونها لبيتهم يدونها بدون ما يودونها بيت بومشعل وتكبر السالفة .. ما يدرون ان مردها بتروح هناك وبتعيش هناك مرة ثانية ..
نزلت وقعدت معاهم بالصالة تحت وهي لازالت تبجي .. وهناء حاظنتها : خلاص خلاص حبيبتي .. هدي انتي ما تسوى كل اللي تسوينه
مشعل بيموت يبي يفهم : العنود خلاص بسج بجي تحجي قولي شصاير اكلتي قلبي .. عبد الله مسوي لج شي؟ قولي صدقيني بروح له اللحين اوريه شغله ..
العنود تبجي : خلااااص ماعاد في عبد الله ولا شي ..
هناء تطالع مشعل مستغربة
تقرب منها مشعل وهو مستغرب : شقصدج ..
العنود طاحت تبجي بحظن هناء : عبد الله طلقني خلاااااااص ..
مشعل وصل حده .. وشلووون؟ وليييش؟ : ليييييييييش؟ ايا النذل .. اوريج فيه ..
قام مشعل بيروح وقامت وراه العنود مسكته خايفة يسوي بعبد الله شي .. لان مشعل معصب .. ورغم انه طلقها و قسى عليها الا انها بعدها تحبه ومو راضية له بالأذية !!!
العنود تبجي : تكفى مشعل لا تسوي له شي خلااااص ..
مشعل معصب : ايخسي الا هو اسكت عنه .. اللي ما يستحي على ويهه .. هذي اخرتها يطلقج ويقطج؟ صج مو ريال ولا يستحي على ويهه .. انا اوريج فيه خليني اروح له ..
طلع مشعل معصب وهناء تناديه : مشعل مشعللل تعال ..
سكت مشعل عنهم وطلع وركب سيارته والف عفريت وعفريت راكبين راسه ..
رجعت العنود وهناء بعد محاولة خافقة في اقناع مشعل انه يرجع ..
قامت تبجي العنود عند هناء وهناء مستغربة وش اللي صار عشان عبد الله يطلق العنود !!! ماصار لهم اكثر من شهرين مع بعض !! وش اللي صاااااااار ..
مشعل الشياطين كانت براسه ووده لو يجوووف عبدالله اللحين ويدفنه وهو حي !!!
مشعل يعز العنود وايد ويعتبرها اكثر من اخته .. اهو و اخوانه كلهم يعزون العنود ويحبونها ما عندهم بالبيت غيرها بنت .. فمدللينها ويحبونها وايد ولا يرضووون عليها ..
اللحين اخرتها ايي واحد ياخذها عقب يقطها ويطلقها وهم ما كملوو حتى شهرين مع بعض !!
وصل بيت عبد الله .. وعبد الله ماكان قادر حتى يشيل روحه من ع الارض .. بعد ما طلعت العنود ظل مقطوط ع الارض عند المدخل من داااخل .. كان طالع يركض وراها لما طلعت لكن ضعفه ما خلاه يقدر يواصل يروح وراها .. فطاح ع الارض مكانه ولا قدر يقوووم .. كلما يبي يشيل نفسه يحس ان الألم اللي بقلبه اكثر من الآلام اللي ذابحه جسمه ..
طاح الارض يبجي .. يبجي حبه اللي ضاع .. حياته اللي راح تتدمر .. وصحته اللي قاعده تضيع منه !!
دموعه غرقت ويهه وهو طايح ع الارض يتألم .. آلامه جسدية ونفسيه !!!
يحس براسه يدور ومو قادر يقوم على طوووله والصداع ذابحه .. وطبعا محد كان داري فيه ..
وصل مشعل ونزل من السيارة وفي باله يبي يصفعه ويذبحه .. دخل البيت وهو اول مرة يدخل هالبيت ..
راح لعند البوابة الكبيرة داااخل الحديقة .. راح يمشي وعيونه كلها شرار ..
لقى من بعيد ان في شخص طايح عند الباب .. راح لعنده سمع انينه وتأوهاته .. وهو ماسك راسه ..
مشعل كان مو في وعيه .. والغضب عامي عيونه ..
نزل لعنده ومسكه من ملابسه وسحبه لي عنده : يا حقييييييييير .. هذي اخرتها؟؟؟ عادينك ريال ومعطينك بنتنا .. اخرتها تسوي جذي؟ ايا اللي ما تستحي ع ويهك ..
عبد الله كان مو قادر حتى يفتح عيونه .. فكان بين يدين مشعل كأنه ميت ..
مشعل جافه جذي وتوه مستوعب: شفيييييييك؟
عبد الله كان مو قادر يتكلم ..
مشعل جافه بهالحال وخاف .. حمله ووقفه وساعده ووصله لداخل البيت .. حطه بالصالة ع الكنب ..
وجاف الخدامة ياية جدامه قال لها : ييبي ماي بسرعه ..
راحت يابت ماي ومسح ع ويه عبد الله .. وعبد الله شوي قدر يستوعب وقال بصوت واطي : ييب لي اسبرين راسي مصدددددددع مو قادر افتح عيوني ..
طبعا مشعل قال للخدامه وراحت يابت له اسبرين واخذه عبد الله وسند راسه ع ورا ويحس حالته حاله ..
مشعل نسى كل شي : عبد الله وش فيك ؟؟ اوديك المستشفى ؟
عبد الله : ها ؟ لالالا ما يحتاي مستشفى بس شوية تعب .. دوخه على صداع وبخف ان شاء الله ..
مشعل تذكر وعصب : انزين ما تقول لي شصااااااااير؟
عبد الله ظل يطالع مشعل بنظرات كسيرة .. بروحه يبي حد يفهمه شصاير ..
مشعل : فهمني شصار بينكم ؟ وليش طلقتها؟؟؟
عبد الله بترجي : تكفى مشعل حاول معاها .. انا قلت اللي قلته بلحظة غضب وبعدين اهي استفزتني .. تكفى حاول معاها .. لان عارفها ماراح تسمع مني شي .. كلمها قول لها ابي ارجعها ..
مشعل يصرخ في ويهه : في لحظة غضب؟؟ لو كل واحد في لحظة غضب يطلق مرته .. جان اللحين الكل مطلق ..
عبد الله طاحت دمعة من عينه وهو يترجى مشعل : تكفى كلمها فهمها اني لا زلت ابيها وما اقدر استغني عنها .. ابيها يا مشعل ابيهاااا ..
مشعل تأثر بحالة عبد الله .. كان مريض واللحين قاعد يبجي ويترجاه .. شكله عن جد يبي العنود ..
مشعل هدأ : امممم ممكن تفهمني شصاير ..
عبد الله لا يمكن يتكلم عن العنود بشي موب زين ويقول انه كان ما يبيها لانها كانت تحب غيره !!!
عبد الله منزل راسه عشان ما ينكشف : تعرف خبرك انت في بداية كل زواج لازم هناك خلافات ومشاكل بين كل زوجين .. عاد احنا مادري شلون فقدنا اعصابنا ووصلت المسألة للطلاق ( رفع راسه يدافع عن نفسه ) مع اني والله والله ماكنت ابي الشي يوصل لهالمستوى بس اهي في لحظة غضب استفزتني بالكلام وخلتني غصبا عني اقووولها .. تكفى مشعل حاول معاها .. والله ماقدر ماقدر تبتعد عني ..
مشعل كان مقدر حالة عبد الله ومتفهم لكل شي .. فقال له : اممم انه للحين ما وديتها بيت عمها .. اهي عندي بالبيت .. والمدام معاها .. بخليها عندي كم يوم وبحاول اهديها وافهمها .. و ان شاء الله تقتنع .. مع ان اللي جفته منها اليوم ما يطمن ابد ..
عبد الله تحطم خلاااااااااااص مو معقولة العنود ما تصير له .. حس بدموعه بتخونه للمرة الثانية وبتنزل لاكنه سيطر ع نفسه شوي ..
مشعل كان حاس فيه .. عقب قال له : اوكيه انت اهتم بصحتك اللحين ولا عليك من شي .. حالتك حاله . والعنود خلها علي انه بقنعها .. ولا يهمك ..
قام مشعل وعبد الله نزل راسه كسيييير ..
حط مشعل يده ع كتف عبد الله وقال : هونها وتهون .. الله يفرجها ان شاء الله.. ربك كريم ..
عبد الله يحط يده ع ويهه ويقول : ونعم بالله ..
طلع مشعل من البيت وهو يفكرررر فيهم .. العنود باين عليها ما تبي ترجع لعبد الله ..وعبد الله حالته حاله وباين عليه انه متحسف وندمان ويحب العنود ويبيها وما يبي يفرط فيهاااا ..
اما عبد الله فانسدح ع الكنب ويحس حاله قاعد يخف شوي شوي .. بس العنوووود وش يرجعها له؟ هو عااارف ان مستحييييل ترضى خلاااص !! فقدها وضاعت من يده بسبب غباءه !!


( بيت فارس )
فجر قاعده من الصبح وما وراها شي تحس بملل مو طبيعي .. بهالوقت صحى فارس عشان بيروح الشركة وهالايام الشغل واااايد ضغط عليه .. وخصوصا انه قاعد يجهز حق دراسته وسفرته .. فلازم يخلص كل اشغاله في الشركة قبل ما يسافر .. عشان يتفرغ لدراسته وطبعا هذي اخر سفرة له عشان بيحصل ع
الدكتوراة في مجال إدارة الأعمال !!!
اخذ دوووش ولبس بدلته المعتاد عليها وعدل اوراقه والاغراض اللي يحتاجها ونزل تحت عشان يفطر وبيمشي .. لقى فجر قاعده بالصالة وتحوس بتلفونها .. راح قعد يمها بعد ما نزل اغراضه ع الكنب ..
فارس : شعندها شعندهاااا من الصبح اليووووووم ..
فجر : الله الله من زماااان ما جفت اخوي جذي كاشخ رايح دوامه ههههههههههه ..
فارس : ههههه ماعليج وقوليلي شمقعدج من الصبح
فجر : ولا شي بس ما فيني نوووم ومتملله .. وو ..
فارس بخبث : اي وبعد؟
فجر بحيا على حزن : هشام .. قعدت الصبح عشان اوعيه للدوام اعرفه ما يقعد لحاله .. لازم انا اللي اصحيه
فارس : ههههه ايووووااا ما نقدر ع الحب ..
فجر تطالع ع جنب : قوم قوم افطر وروح شركتك ..
فارس قام وهو يضحك ومسك يدها وقومها معاه : قومي افطري معاي ..
ضحكت فجر وقامت معاه وراحووو للمطبخ عشان يفطرون ...
فجر : ها فارس .. وش ناوي عليه اللحين ؟
فارس : ههه على شنو؟
فجر : عرسك .. حجزت الفندق اللي تبيه؟ جهزت الكرووت وهالسوالف؟
فارس : اي تقريبا كل شي خالص .. خبرج ما بقى شي .. كلها اسبوعين ان شاء الله ..
فجر : الله يوفقك ان شاء الله ..
فارس مبتسم : ها و انتي؟؟ جهزتي حالج؟
فجر : ههههههههه افا عليك .. جهزت حالي من و انا بالكويت .. شريت لي فستان من هناك وكل شي .. هاي عرس اخووووي الوحييييد .. لازم نكشخ له ( وتغمز )
فارس ابتسم ولكن بخووووف للمستقبل !!!

( عند فهد وسارة بالفندق )

قعدوووا من الصبح لان عندهم سفر اليوم ... طائرتهم 12 الظهر ..
سارة ليلحينها ناااايمة .. وفهد من زمان صحى وراح خذا شاوور وصلى صلاة الصبح اللي فاتتهم وهم نايمييييين .. وكل شوووي يصحي سارة وهي مطنشته ورايحه بسابع نووومة ..
اخر شي راح يمها وقال : ساااارة ... ( يعلي صوته ) سارووونة حبي .. يلا عااااد قووومي .. ( باسها بخدها يازعم رومانسي ) يلا سارووونه حبيييي بنتأخررر ..
سارة بس فتحت عيون وحده وهي تطالعه عقب غطت ويهها وهي مستحية وقالت : الساعه كم ؟
فهد : هههههههههههه الساعه 9 .. يلا عمري يلااااا ..
سارة من تحت الغطى : اوكيه انت روح انا بقوم ..
فهد بخبث : مانيب قايم .. وحشتيني .. ابغي اشوفك..
سارة : هئ هئ يلا فهد قووووم ..
فهد شال الغطى من عليها بقوووة وقال : يلا وريني وش بتسوين ..
سارة عصبت عليه وصرخت في ويهه : ماحبك ..
وقامت تركض دخلت الحمام .. اما فهد قعد يضحك عليها .. وراح عند باب الحمام : حبي وش تسوين؟
سارة حاقرته وقعدت تسبح .. فهد راح دق ع الفندق تحت يرسلون لهم الفطووور ..
عقب رد ولقاها لابسة وقاعده تعدل شعرها اللي كله ماي ..
كانت لابسة تنورة قصيرة جينز لي ركبتها لونها سماوي فاتح .. وتيشيرت أسوود عليه حركات بالسماوي ..
جى فهد بدون ما تنتبه وحظنها من ورا : حياتي ايش قاعده تسوووي؟
سارة تطقه ع يده : روووح خلني امشط شعري ..
فهد : يمه منك .. كليتيني هههههههههه ..
سارة : ما نسيت اللي سويته من شوي ..
فهد : هههههههههههههههههههه عادي؟ وش سويت انا؟؟؟ ما سويت حاجة..
سارة تطالعه على جنب وهي ساكتة وتمشط شعرها ..
راح فهد يمه ومسك شعرها وربطه لها ع فوووق مثل ذيل الحصان .. وفرها له : واااي يازييينك يا ساروونة تجننين مرررة ..
سارة ولعوو خدودها .. ضحك فهد وقرص خدها : ليليحن زعلانة مني ..
سارة بدلع : انا اموووت ولا ازعل مننننك .. كم فهودي عندي انا ( تغمز له )
مشت عنه .. وراح لحق وراها : ياويل حاليييي .. قولي فهودي بعد مرة ثانية تكفين ..
سارة : هههههههههههه فهووودي ..
فهد : واي خلاص ناوية علي انتي ..
قطع كلامهم صوت دق ع الباب ..
سارة تطالعه : منووو؟؟
فهد : هاي اكيد ياييبين الفطوور .. لاني طلبت من شوي .. دقايق بروح افتح ..
راح فهد فتح الباب و اخذ الفطوور منهم .. وقعد يفطر هو مع سارة ... وكانت سارة بس تتدلع عليه وهو معطيها ويه ههههههه ..
عقب ما فطروا وجهزوووا اغراضهم كلللها وبقى ساعتين ع الرحلة .. دق فهد ع فيصل عشان ايي ياخذهم يوديهم المطااار .. وعقب ربع ساعه كان فيصل عندهم .. وركبوووا معاه بالسيااارة ..
فيصل : ياهلا ياهلا بالمعاااريس ..
فهد : من فضلك .. خلك ساكت هههههههههه مافيني عليك زي امس ..
فيصل : خخخخخخخ اما امس بصراحه كان شي عجيب ...
فهد مرفع حجاته : تتمسخر مع وجهك ذا ؟
فيصل : وش فيه وجهي؟ فديتني يحصل لك بس؟؟
فهد سكت عنه ..
فيصل : وينك سوووير؟ ليه ساكتة؟؟؟ وين لسانك .. ولا قدام رجلك تسوين حالك مؤدبة .. خليه يعرفك على حقيقتك خخخخخخخخخخخ ..
توها سارة بتتكلم .. تكلم فهد : فديتها زوجتي انت بس يحصلك وحده زيها؟؟
فيصل ما يدري ليش يات الريم على باله : و احسن منها بعد ..
فهد : ما ينرد عليك ..
ظلوا طول الصريج وهذي حالتهم .. كل واحد يعاند الثاني .. ليما وصلوا المطار وكملوا كل اجراءاتهم .. وصار وقت رحلتهم إلى <<<<< باريييس !! بلد العشاق خخخخ ..
سارة بتمشي خلاص بس مو قادرة .. بيوحشها الكل وتحس مو متعودة تروح بدون اهلها .. ما لقت الا فيصل جدامها قطت روحها بحظنه وقعدت تبجي ..
فيصل المسكينة تأثر بأخته : حبيبتي سارة بسك بكى .. وين بتروحين انتي يعني ؟ كلها كم شهر وبتردين لنا ان شاء الله ..
سارة تبجي بحظنه : بتووحشوووني ..
فيصل يطالع فهد ومسكين متورط وش يسوي فيها .. فهد راح يمها و اخذها من حظن فيصل وقال لها : خلاص حبيبي خلاص .. و انا وين رحت ؟
مسحت دموعها سارة ومسكها فهد.. فهد : يلا مع السلامة ..
فيصل : الله وياكم ..
مشت سارة مع فهد .. اما فيصل مشى بنفس حزينة .. مو هاين عليه تروح عنه اخته اللي تربى معاها من و هم صغار وهم ما يفارقون بعض .. بتوحشه وبيوحشه العناد معاها والضحك ..
حس نفسه حزين عشانها .. يبيها ترجع له مثل قبل .. بس يالله هذي سنة الحياااااة ..
طلع من المطار وركب سيارته .. ولازال ع نفس الحاااال يفكر ....
ولكن القدر اسرع من كل شي ..
تفاجأ فيصل بنفسه بيصطدم بشي كبييير ومغطي عنه كل شي ما يقدر يشوف منه شي .. حاول يخفف سرعته ولا يلف .. لكن مافي مجال ابد وهو كان يمشي بسرعه 120 !!
صدم فيصل بالشاحنة اللي جداااامه لانه خطر الاشارة وهو ما يدري .. وطلع بويه شاااحنة وكانت مسرعه بعد ..
فصار اللي صااار وفيصل بداخل السيارة حس نفسه خلاااااص ما عاد بيرجع للحياة لانه كان مسرع وااايد .. حس بقلبه يألمه وينغزه ومرووا عليه كل الناس اللي يحبهم .. اهله وامه و ابوه و اخوانه وربعه .. اخر شخص طرا على باله قبل ما يصطدم بلحظات .. اهي الريـــــم ..
صرخ فيصل : لاااااااااااااااااااااااااا ..
لكن قدر الله وماشاء فعل !!! السيارة حالتها حاله ومكسرة بشكل مو طبيعي .. فما بالكم باللي داخلها؟؟؟
الكل تجمع والمرور والشرطة والاسعاااف والناس .. والموووقف عن جد كان مأساوووي ..
الكل يطالع لكن المنظر كان مرعب .. منظر السيارة بس !! اما اللي داخل السيارة الكل كان يجزم انه مات !!
وصلوووا الشرطة والكل .. وطلعوووا فيصل من السيااارة بالغصب .. لان كان داخل السيارة كلللش والسيارة متكسرة عليه والزجاج كله عليه وحالته حاله !!!
وش حاله فيصل؟؟؟ الدم مغطي ويهه وكل جسمه .. مو باين منه شي .. ثيابه تمزقوو .. ثوبه الابيض .. صار احمر كللله !!
الكل قاعد يتأسف ع حال هالشاب اللي توه في بداية حياته .. حاله يكسر الخاطر من قلب ويبجي اللي يشوفه.. نقلوووه للمستشفى .. والمرور باشر باقي الاجراءات ..

( بيت بو فيصل )
بالظهر قعدت آلاء من النوووم على صوت مسج .. فتحت عيونها بكسل .. امس مانامت الا الفجر لانهم كانو بالعرس ورجعوا متأخرين ..
مدت يدها بكسل للجوال اللي ع الكومدينه جنبها وفتحته .. ع طول طفرت من مكانها لما جافت اسم المرسل .. فتحت المسج وقلبها يدق بقوة .. لقت هادي كاتب لها : صبري نفذ يا آلاء .. مانيب قادر اتحمل خلاص حرام عليجكارحميني .. افكر فيك ليل نهار والليل ماعاد ليل بالنسبة لي .. ماذقت طعم النوم ولا الراحه من يوم ما سألتك رهف ليلحين .. ارحمي القلب اللي يحبك!! اذا ما تحبيني خليني امشي بحالي !!
سالت دمعتها ع خدها وهي تجوف حال هادي .. سمعت من رهف انه ما ينام طول الليل و ع طوول سرحان وتعبان وحتى الدوام قام احيانا ما يروووح ..
حست ان قلبها قاسي ع هالشخص .. المفروووض تخف عليه شووي وترحمه وترد عليه .. أي او لا؟؟؟
فكرت شوي من ناحية الحب ومن ناحية شعورها تجاه هادي .. حست انها منجذبة لهادي شووي .. بس مو قادرة تفسر شعورها عدل .. قالت بتقوم تكلم فيصل يمكن ترتاح شووي ..
قامت من سريرها بدلت ملابسها .. لبست لبس اسود !!!
لبست تيشيرت أسود مع بنطلون أسود .. ورفعت شعرها ع فوووق .. وغسلت ويهها ونزلت .. وهي تجر خطواتها بكسل .. راحت غرفة فيصل لقت كل شي مرتب وماكو حد .. هي خبرها ان فيصل ما بيداوم اليوم !! عنده اجازة .. قالت يمكن يكون تحت .. نزلت تحت لقت امها بالصالة .. راحت لها : هاي مامي ..
ام فيصل بالها مشغول .. قالت بنظرات حزينة : هلا يمه ..
قعدت يمها آلاء باستغراب : وش فيك يمه ؟
ام فيصل : فيصل يا يمه فيصل..
آلاء حطت يدها ع قلبها : وش فييييه؟
ام فيصل : مدري .. صارله 4 ساعات من طلع ولا رد .. راح يوصل فهد وسارة للمطار .. وللحين ما رجع ..
آلاء : خرعتيني علبالي في شي .. تلقينه راح لربعه ..
ام فيصل : لالالا قلبي حاس فيه شي .. اتصل على جواله مغلق يبنيتي ..
آلاء معقدة حواجبه : والله ؟ خلني اجرب ..
طلعت موبايلها من جيبها ودقت عليه وهم بعد مغلق ..
آلاء : غريبة فيصل ما يغلق جواله ..
ام فيصل تضرب ع ريولها بيدها : ولدي .. اكيد صار له شي .. وحسرتي ع ولدي .. مدري شصار له ..
آلاء : لا يمه .. موب لهالدرجة .. تلاقينه مافي شحن وتسكر .. صدقيني مافيه شي وبعد شوي بيرد ..
ام فيصل : قلبي موب متطمن يبنيتي .. حاسه اخوك في حاجه ..
آلاء : يووووه يمه .. لا تخوفيني كذااا .. ان شاء الله مافيه الا العافية واللحين راح يرد ..
ام فيصل بخووف : الله يسمع منك ..
دخل بوفيصل البيت : السلام عليكم ..
ام فيصل + آلاء : عليكم السلام ..
قعد بوفيصل ولقاهم ساكتين ولقى الخوف بملامح ام فيصل ..
بوفيصل : يه وش فيكم؟
آلاء : امي تقول خايفة على فيصل .. طلع يوصل فهد وسارة للمطار من اربع ساعات ولا رد .. وتدق عليه جواله مغلق ..
بو فيصل : لا تخافين عليه واللي يعافيك .. مافيه شي ان شاء الله .. ماهيب اول مرة يطلع و يتأخر ..
سكتت ام فيصل وهي بداخلها تدعي له من كل قلبها .. مع ان قلبها حاس بولدها .. واحساس الام بولدها ما يخيب !!
بوفيصل : قومي حطي لنا الغدا يام فيصل ولا تحاتين ..
قامت ام فيصل من مكانها وتحس حالها خااايفة ودقات قلبها بكل وقت تتزايد ..
توها وقفت الا تلفوووون البيت يرن .. صرخت ام فيصل لا اراديا : فيصل ولدي ..
بو فيصل متجه للتلفون بيرد : وش فيييييك .. فيصل ما فيه شي ان شاء الله ( رد ع التلفون ) ألووو .. وعليكم السلام .. اي .. معاك ابووووه ؟ ( علامات الصدمه ع ويهه ) وشلووووووووووووون؟؟ فوين ؟؟ ان شاء الله اللحين اييكم .. مع السلامة ..
سكر بوفيصل التلفون وطار عقله من قالو له ولده بالمستشفى ومسوي حادث .. راح يركض للباب ..
لحقته ام فيصل وآلاء : وش فيييييه فيصل تعال قول لنه ..
التفت عليهم بخوووف : فيصل بالمستشفى مسوي حادث بروح اجوفه ..
ام فيصل تصرخ : يا حسرتي عليك يا وليديييييييييي .. قلتها انا حاسه فيه .. تكفى يابوو فيصل خذني اجووووفه ..
آلاء تبجي : يبه خذني معاك بجووف فيصل ..
بوفيصل : خلكم اهني بروح اجوف شصاااير وبطمنكم ..
ام فيصل : ما تطلع يابو فيصل الا انا معاك .. ابي اتطمن على ولدي ..
آلاء : يبه تفكىىىىىىى خذنا معااااك ..
بوفيصل استسلم : طييييب بسرعه البسوو انا بالسيارة انتركم لا تتأخرون ..
طلع بو فيصل للسيارة وطااااارو ام فيصل و آلاء لبسوا عباياتهم والخوووف ياكل قلبهم على فيييصل ..
ما يتخيلووون ان فيصل ممكن يصير له شي ويتركهم .. هو رووح هالبيت وضحكته ..
فيصل بلسم ينحط ع الجرح يبرى .. الكل يحبه ويوده من روحه الحلوة وخفة دمه ..
المهم .. طلعوووو من البيت وركبوا السيارة وع طووول للمستشفى اللي فيه فيصل ..
وطول الطريج بس آلاء تصييييح وا م فيصل تصيح وتدعي لولدها ..
اما بوفيصل فكان الخوف ماكل قلبه على اغلى ناسه .. ولده العووود اللي ماله غناة عنه .. هذا اول فرحة له .. و اول ولد يحس تجاهه احساس الابوه .. ولده العود شي غير يعني ..
وصلوووا لي المستشفى وكلهم يدهم ع قلوووبهم خايفين ع فيييصل ..
وصلوووا لقسم الطوارئ وراح بو فيصل يسأل عن فيصل .. اما ام فيصل و آلاء كانووو يبجون وحالتهم حاله وخصوصا ام فيصل اللي مو قادرة تتحمل كل هذا ..
وصل بو فيصل وويهه ما يبشر بخير ..
ام فيصل :: هااا وش فيه فيصل؟ وينه ابي اشوف ولدي ..
بوفيصل : يقولون انه بغرفة العمليات مع الدكتووور وليلحين الدكتور ما طلع من عنده ..
ام فيصل تضرب ع راسها : يا ويلي عليك يا ولدييييييييي يا فيصل .. وش فيييه ؟ ليه يسووه عملية؟؟
بوفيصل : ان شاء الله خير ..
ام فيصل : تكفى يابو فيصل كانك تعرف عنه شي قل لي .. وش فيه ولدي طمني عليه ..
بوفيصل بروحه يحتاي : يابنت الحلال قلتلك الدكتور للحين ما طلع وش تبيني اقول لك ..
راحت آلاء ع جنب تبجي .. اكيد فيصل فيه شي اكيييييييييد !!!
قعدو ينتظروووون .. ونار الانتظار مو شووويه !! تحرق القلب ...

( بيت بومشعل )
مشعل بعد ما عجز من العنود انها توافق على الردة لعبد الله .. وحس انها خلاص حسمت امرها .. ومافي مجال انها ترد له .. وقالت له ياخذها لبيت عمها لانها مهما أجلت هذا الشي .. فمصيرها بتواجهه وبترجع لبيت عمها ذليلة مطلقة !!
حاولو معاها عبير ومشعل انها تبقى معاهم بالبيت كم يوم على ما تهدى او يمكن يتصلح كل شي قبل ما يخبرون احد .. وبعدين يصير خير .. لكنها اصرت ع موووقفها .. وطلبت انهم يودونها لبيت عمها !!
شالت اغراضها وكانت متفقة مع مشعل انه لما يرد من الدوام ياخذها لبيتهم ..
كانت مجهزة اغراضها وكل شي .. وبتمشي ..
قعدت جدامها هناء تبي تكلمها : حبيبتي العنود يعني خلاص ؟ مافي امل انج تغيرين رايج ؟
العنود منزله راسها : اعتقد ان خلاااص مافي امل اللي بيننا يتصلح ..
هناء : حبيبتي العنود .. لازم بتصير بين كل زوجين خلافات في اول زواجهم .. بس كل شي ينحل بالتفاهم .. حبيبتي .. مو معقولة توصل للطلاق؟ حتى لو وصلت .. لازم انكم تجوفون حل للمشكلة وترجعون لبعض ..
العنود : اللي بيني وبين عبد الله اكبر من خلافات عادية بين كل زوجين .. ومافيها رجعه يا هناء ..
هناء محتارة : طيب انتي قوليلي يمكن اقدر اساعدج ..
العنود كانت تحس انها تبي تخبر احد بالموضوع .. تبي حد يفهمها .. حد يحمل همها معاها .. مو قادرة تسكت خلااااص .. فقالت لهناء كلللللل شي صار بينهم من اول يوم زواجهم لهذا اليوم ..
هناء منصدمة : معقوووووووووولة كل هذا صار؟
العنود منزلة راسها بحزن : اي .. لكن والله انه لازلت احبه ..
هناء : طيب حبيبتي لا تتسرعين باين عليه هو بعد يحبج ويبيج.. بس انتي اتركيه هالكم يوم وبيحس بأنه ما يقدر يستغني عنج .. اصلا لو هو ما يبيج جان طلقج من زمان .. ما انتظر لهاليوم .. وخصوصا ان ( نزلت راسها ) امس مشعل لما راح له قعد يترجاه وهو يبجي انج تردين له .. وكان حالته حاله .. حتى انه لما راح له كان طايح بره عند الباب مو قادر يقوووم .. شكله مريض بعد ..
العنود شهقت وخلت يدها ع بوزها وطاحت دموووعها .. عورها قلبها ع عبد الله .. بس في شي يمنعها .. يمنعها من انها ترد له ...
هناء : وش قلتي يا العنود ؟ خلاص بتظلين هني؟
العنود مرفعه راسها : لااااء .. هو لو يحبني جان ما قال لي عن بنت خالته اللي يحبها .. انا قلبي قارصني منها .. حاسه ان وراها سالفة ..
هناء : وشدراااج يمكن قالج هالكلام عشان يقهرج بس ..
العنود باندفاع : لااااا .. انا عارفة ان بينهم شي .. حتى ان يوم جافتني قامت تطالعني بنظرات .. انا حسيت لها انها فيها شي علي وهذا اللي أكد لي كلام عبد الله ..
هناء : لا تظنين فيها .. وشدراج انتي .. العنود حبيبتي .. شيلي من بالج هالافكار ولا تهدمين بيتج بيدج ..
العنود تبجي : هو مو انهدم وخلاص .. خلاص هناء خلاص تكفين لا تضغطون علي خلوني اروح ..
هناء : براحتج .. امسحي دموعج .. لا تضايقين بنفسج ..
وصل مشعل وقام يطالع العنود ..
العنود : يلا مشعل ..
مشعل : بعدج مصرة؟
العنود منزلة راسها : وماعندي كلام ثاني غيره ..
مشعل : اوكيه يلا ..
مشت العنود وهي تفكر بعبد الله وحاله اللحين .. عارفة انه راح يدمر نفسه اكثر و اكثر من بعدها ..
بس وش تسوووي له ؟ تعيش معاه وتدوس ع كرامتها؟؟؟ تعيش معاه بنفسية تعبانة .. وتتحمل غيرته وأنانيته بس عشان ما يسوي بنفسه شي؟؟؟ طيب هي كانت معاه وبعد كان يأذي نفسه بالشرب !!
وش تسوي معااااه؟ قررت انها تبتعد عشان تقدر تريحه من العذاب .. وترتاح هي .. صحيح يحبون بعض ولكن حبهم هذا ماهو مناسب لوضعهم .. وش فايدة يحبون بعض وقربهم من بعض يأذيهم اثنينهم ؟؟؟
اخذت العنود اغراضها وركبت السيارة مع مشعل وهناء واقفة تطالعها وقلبها يحترق عليها وعلى حالها .. اكسرت خاطرها .. اما العنود بنفس كسيرة راحت مع مشعل وعارفة اللي ينتظرها بالطريييق !!
طول ما اهم بالسيارة العنود ساكته .. ليما وصلوووا بيت بو مشعل .. نزلت العنود ومشعل اخذ اغراضها .. وهي نزلت .. دخلو للبيت .. وكان الكل متجمع بالصالة تحت .. ام مشعل وبومشعل ومازن ومحمود وعلي .. كانو من بعد الغدى قاعدين بالصالة ..
دخلت العنود معاها مشعل والكل استغرب .. وش ياب العنود بيتهم هالحزة؟ ولا مع مشعل بعد !!
و اغراضها معاها !!!!!!!!!!
الكل وقف يناظرها .. العنود قامت تبجي مو متحملة الوضع اللي اهي فيه .. راحت تركض لعند ام مشعل وحظنتها وقعدت تبجي ..
ام مشعل قلبها يدق خايفة : العنود يمه شفيج ؟ شصاااير؟؟؟
العنود تبجي .. والكل واقف مستغرب وش السالفة .. ومشعل واقف منزل راسه ..
كلهم انظارهم توجهت لمشعل .. يبون منه تفسير للموضوع ..
تقدم مشعل شوي منهم وقال بصوت واطي : عبد الله والعنود انفصلووو .. خلاص ..
مازن بطل عيونه شكبرها مو مصدق اللي يسمعه .. صحيح بداخله حس بشوية أمل .. و ان اللحين خلاص يمكن يقدر يبين للعنود مشاعره ويسوي اللي ما سواه من قبل .. لكن في نفس الوقت حس بقلبه يعوره ع العنود .. مهما يكون اكيد اهي مجرووحة اللحين وماراح تتحمل اللي جاها .. حس بحقد كبييير في داخله على عبد الله ووده اللحين يروح يذبحه ..
ام مشعل فتحت عيونها مو مصدقة اللي تسمعه .. علي ثارت البراكين بداخله .. وده يصرخ على مشعل ويقول له وش قاعد تقول انت ؟؟؟
محود واقف في صدمة .. اخر شي بومشعل تكلم وهو مو مصدق : وش تقول انت ؟
مشعل : اللي سمعته يبه .. عبد الله طلق العنود ..
بو مشعل ثارت براسه الشياطين وراح يم العنود ومسكها من شعرها صرخت العنود .. اما اهو قام يصرخ عليها بلا رحمة : وش مسووووية ؟؟؟ فشلتيني فضحتيني جدام النااااس؟ اكيد مسوية شي .. لو ما مسوية شي جان ما طلقج الريااااال .. ( قطها ع الارض ) لكن انا بعرف شلون اربيج ..
راح يمها يبي يضربها .. راحت ام مشعل ومسكتها وسبقها مازن اللي مسكها وبعدها عن ابووووه ..
اما مشعل مسك ابوه : يبه هدي .. البنت ما سوت شي .. ليش ما تروح تحاسبه اهووو ؟
بو مشعل يصرخ : الريال مافيه شي .. لكن لو ما هذي بنت ابلييييس مسوية شي جان ما طلقها ..( يصرخ عليها وهي عند مازن طايحة ) فضحتيني الله يفضحج يالخايسة .. وش بيقولوووون الناس اللحين علينا ؟؟؟
علي : ها اللي هامك وش بيقولون الناس؟؟؟ ما تجوووف هذا وش مسوي فيها ..
بو مشعل يصرخ عليه : جاب انت مالك خص اسكت ..
علي عصب وراح يم العنود ومسكها و اخذها غرفتها القبلين فوووق .. ومازن قلبه يحترق عليها ..
ياريته يقدر يخلي راسها ع صدره ويمسح ع راسها وينسيها كل همومها .. ويقدر يهديها ..
اما بو مشعل قعد يصارخ عقب طلع من البيت .. ام مشعل قعدت ع الكنب تبجي .. وراح مشعل قعد يمها يهديها .. اما مازن من القهر بعد طلع من البيت ما يدري وين بيروووح بس في داخله قهر كبيييير ..
ام مشعل تبجي : ياربي عليها هالبنت .. توي اقول تطمنت عليها وتزوجت .. وشلت هالهم من على قلبي .. بغيت لها الستر والسعاده وزوجناها عشان تبتعد عن هالبيت اللي جافت فيه الظيم .. ترد ترجع بحال أردى .. اللي يعينج يالعنووود ياللي شقاج وراج وراج لما كبرتي ..
مشعل : يمه خلاص بعد هذا أمر الله شنسوي احنا ..
ام مشعل بحرقة قلب : انزين قول لي ليش طلقها هاللي ما يخاف ربه ؟؟؟
مشعل منزل راسه : والله مادري .. هو كلمني وقال لي يبي يردها بس اهي ما رضت ..
ام مشعل : عقب شنوو؟ عقب ما سوى سواته ؟؟؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل ..
مشعل : خلاص يمه خلاص .. هدي انتي .. انا بروح البيت .. هناء بروحها هناك .. يلا مع السلامة..
ام مشعل : الله وياك ..
طلع مشعل من البيت وظلت ام مشعل تبجي .. اما العنود فوووق فقامت تبجي في حظن علي ليما نامت من التعب لانها من امس مو نايمة للحين .. وعلي بداخله قهررررررر كبيييير ووده يروح لعبد الله اللحين يهاوشه .. وطبعا هو ناوي ع هالشي !!!

( احد مستشفيات السعودية )

لازالووو ينتظرووون وصار لهم 3 ساعات .. والصبر نفذ خلااااااص .. قلوبهم ماعادت تتحمل ..
ليما جى الفرج وليته ما جى !! طلع الدكتور من الغرفة ووراه اربع دكاترة وومرضين ..
راح لهم بوفيصل : ها بشرووووني عن فيصل ..
الدكتور المسؤوول عن الحالة : انت ابوووه؟
بو فيصل : ايه ..
الدكتور جاف ان المكان مو مناسب و ان ام فيصل و آلاء موجودين .. ففضل يكلمه بعيد ..
الدكتور بويه مرتبك : تعال معاي بكلمك ..
بوفيصل قلبه طاح ببطنه : ان شاء الله ..
راح بوفيصل مع الدكتور اما ام فيصل وآلاء قعدووو يبجوون اكثر لانهم حسووووا ان في شييي ..
اما عند بوفيصل والدكتور بغرفة الدكتور .. وقف بوفيصل وهو يقول بانفعال : وشلووووووووووووون؟؟؟؟؟ لا مستحيل مستحيل ..
الدكتور : انت هدي اخوي .. وهذا اللي الله كاتبه له ...
قعد بوفيصل مكانه والعرق يصب منه وهو ماسك راسه .. مو قادر يستوعب اللي قاله الدكتور !!!

++++++++++++++++++++++++++
الــ ج ــزء الرابــ ع والــ ع ــشروووون

قعد بوفيصل مكانه والعرق يصب منه وهو ماسك راسه .. مو قادر يستوعب اللي قاله الدكتور !!!
التفت بوفيصل ع الدكتور : طيب ووش السواة اللحين ؟
الدكتور : اذا كنت مفكر انك تاخذه لبرا تعالجه فهذا الشي موب في صالحه بهالوقت .. لانه تعبان واجد ما تقدر تنقله من هنا للخارج ..
بوفيصل منفعل : اجل وش اسووي له ؟؟؟
الدكتور : الافضل انك تخليه هنا على ما تستقر حالته .. و انا افضل انك تتركه هنا لان الوضع ماراح يتغير حتى ولو وديته لبرا ..
بوفيصل منفعل : وش دراك انت ؟ يمكن علاجه يكون برا ..
الدكتور : هدي ياخوي .. وبعدين الطب عندنا هنا تطور مش زي قبل .. يعني هنا زي برا ..
بوفيصل: انا بطلعه لبرا وعلى مسؤوليتي بعد ..
الدكتور : انت حر بس انا ما انصحك ..
بوفيصل وده يقوم يكفخ الدكتور ومشى عنه وهو ضايق خلقه على ولده .. شلون بيواجد ام فيصل اللحين وبيقول لها ..
طلع بره بريول ما تشيله من الحزن والآه ..
يات ام فيصل وآلاء يركضون له : هاااااا بشر وشقال؟
بوفيصل يطالعهم بنظرات مو عارف شلون يتكلم ..
ام فيصل قلبه يدق بقوووة : لا لا لاتقول فيصل راح مني .. لاااااااا ما اقدر ..
بوفيصل : وش فييييك انتي .. بسم الله على الولد .. مافيه شي بس تعبان ..
ام فيصل : طيب خلني اجوووفه ..
بوفيصل : ما يصير نشوووفه ممنوووع ؟
ام فيصل : لييييه؟ اكيد فيه شي مو هين .. تكفى يبو فيصل قول لي ..
آلاء تبجي : تكفى يبه قول لنا شفيه فيصل ..
بوفيصل منزل راسه : امشوووا خلونا نروح البيت ..
ام فيصل : وفيصل؟؟؟؟؟؟ نبي نشووفه ..شلون نروح ونخليه
بوفيصل يمسكها ويمشيها معاه : يابنت الحلال خلينا نروح البيت ونتفاهم وهم هنا ما راح يدخلوننا ابد .. يعني قعدتنا ما منها فايده .. يلا مشينا ..
مشت ام فيصل و امرها لله وقلبها ماكلها تبي بوفيصل يتكلم .. شكله فيصل فيه شي جايد !! وهذي حالة آلاء بعد .. اللي كانت تبجي بصمممت بس دموووعها مالين ويهها ..
مشوا لبرا وركبوووا السيارة ..
ام فيصل : قول لي فيصل شفيه تكفى .. لا تخبي علي ..
بوفيصل يركز ع الشارع جدامه : انتي مؤمنة بقضاء ربج وحكمته .. يعني مابي هالشي يحطمج .. الضربة جات في رجووله حتى انهم بالغصب طلعوووه من السيارة لان الحديد كله تكسر ودخلت ريوله داخل وماقدروا يطلعونها الا بالغصب .. فيعني أثر على ريول وايد و ان صحى ماراح يقدر يمشي .. ( خنقته العبرة وسكت)..
ام فيصل وآلاء صرخوا مرة وحدة : لااااااااا فيصل ..
قامو يبجووون وحالتهم حالة ..
ام فيصل تبجي : ويلي عليك يا وليدي .. ياليته فيني ولا فيك ..
آلاء تبجي وتتحسر ع اللي صاد اخوها ..
بوفيصل : لا تبكين يا حرمة ادعي له .. دعاء الام مستجاب ..
ام فيصل : ياربي تقومه سالم وترده لنا وتشافيه وتعافيه ياربي ..
آلاء تبجي : يبه يعني ماله علاج ؟
بوفيصل : الدكتور يقووول ..
ام فييصل بحسرة : يعني ولدي ماراح يمشي خلاص؟
بوفيصل : انا بوديه بره بعالجه ... بس ننتظره يصحى ويصير شوي بخير ..
ام فيصل ظلت تبجي وتنحب ع ولدها اللي ع قولها ما تهنى بشبابه وتوه صغير .. اما آلاء تبجي الاخو والصديق اللي ما تستغني عنه .. ما تتخيل راح تجوفه منكسر بهالطريقة .. عارفة فيصل وتفكيره !!
وصلوو البيت وكل واحد حاله ما يسر .. راحت آلاء غرفتها فوووق تبجي .. طاحت ع سريرها تبجي حتى ما فصخت عبايتها .. رن موبايلها اللي كان بجيبها .. طنشت وظلت تبجي لكنه رن مرة ثانية ..
طلعته لقت رهف متصل .. ردت عليها وهي تبجي : الووو رهف ..
رهف وقف قلبها وكان يمها هادي وتخرع : هلا آلاء وش فيك ؟؟
آلاء تبجي : لحقي علييينا يا رهف ..
رهف : آلاء وقفتي قلبي قولي لي وش فيك ؟
هادي : وش فيها آلاء ..
آلاء تبجي : فيصل اخوووووووي ..
رهف : انت هدي وكلميني .. عشان افهم .. فيصل وش فيه؟
هادي مو قادر يصبر وعلى اعصابه : رهف تكلمي ..
آلاء : فيصل فيصل يا رهف مسوي حادث من شوي ..
رهف : حااااااادث؟ طيب وشلونه اللحين عساه بخيررر؟
آلاء تبجي : مادري مادري بس يقولون انه ما راح يقدر يمشي بعدين !! ( وقعدت تبجي بصوت عالي )..
رهف : لا حول ولا قوة الله بالله .. طيب هدي ياآلاء هذا قضاء الله عليه .. ان شاء الله اذا الله اراد له يمشي بيمشي يا حبيبتي ..
آلاء تبجي : ابوي قال بياخذه لبره بس قالو له مو اكيد يكون له علاج هناك ..
رهف : انتي هدي ولا عليك ان شاء الله الله ما بيكتب له الا الخير .. اهم شي انتي ادعي له بس ..
آلاء تبجي ...
هادي : اففففففف انتي ابغى افهم ..
رهف : هادي وجع اسكت مو وقتك .. ( تكلم آلاء ) طيب حبيبتي انا بخليك اللحين وبجيك اليوم ان شاء الله ..
آلاء تمسح دموعها : حياك الله ..
رهف : يالله مع السلامة وما يجوف شر ان شاء الله ..
آلاء : الله يسلمك ..
سكرت رهف التلفون وع طول استلمها هادي : افففف ما بغينا . بسرعه فهميني وش صاير ومنو هذا حادث ومدري ايش ..
رهف : يمه منك شوي شوي بفهمك .. تقول آلاء ان فيصل اخوها اليوم مسوي حادث وقالولهم ان الاصابة في رجله .. و انه اذا صحى ماراح يقدر يمشي ..
هادي : لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يقومه بالسلامة ..
رهف : ان شاء الله ..
هادي بحزن : طيب وآلاء شلونها اللحين ؟
رهف : والله تبكي وحالتها حاله .. الله يعينهم .. هادي تكفى خذني لها اليوم ..
هادي وهو ماشي : طيب اذا بغيتي تروحين خبريني ..
مشى هادي وهو بقلبه الف حزن على آلاء !!


( بيت بو عبد الله )
في الليل دخل عبد الله بيت اهله وهو ماخذ كل ملابسه معاه و اغراضه .. راح يرجع لغرفته القديمة في بيتهم.
ما يتحمل الذكريات ببيته .. صعب عليه يعيش وسط ذكرياتها لان يحس نفسه يموت باللحظة الف مرة وهو يعيش بذاك البيت اللي شهد على اقسى لحظات عاشوها مع بعض ..
عشان جذي قرر انه يرجع لبيتهم احسن !! بس كان تعبان وماله خلق يشرح لأهله شي ولا يبرر ..
بس المواجهه بتكون غصبا عنه ..
دخل وهو حامل كل اغراضه معاه .. بدون ما ينتبه على جنب منو موجود بالصالة .. نادا الخدامات ويو له : شيلو هالاغراض كلها ودوها غرفتي فوق ..
الشغالات جافو شغلهم .. وانتبه لأمه و أبوووه يطالعونه باستغراب وهم يايين جنبه
عبد الله منزل راسه : السلام عليكم ..
ام عبد الله + بوعبد الله : وعليكم السلام ..
بو عبد الله : خير؟ شصاير ياييب اغراضك؟؟
نزل عبد الله راسه .. راحت امه ومسكت ذراعه ورفعت راسه بيدها : يمه وش فيه ويهك اصفر جذي وذبلان وحالتك حاله ؟؟؟ يمه شفيك ..
عبد الله بصوت واطي : مافيني شي .. تعبان شوي ..
بو عبد الله : عبد الله .. جاوبني.. شهالاغراض؟ والعنود وينها؟؟
عبد الله خنقته العبرة ما يحتمل طاريها جدامه .. قال بصوت واطي : طلقتها ..
ام عبد الله شهقت وخلت يدها ع بوزها .. مو مستوعبة ..
بو عبد الله وقف مكانه يطالعه مو مستوعب اللي انقال !!
عبد الله نزل راسه وحب ينسحب من المكان .. صرخ عليه ابوه : اوقف ..
التفت عبد الله ع ابوووه كأنه طفل صغير مسوي شي غلط ينتظر عقابه !!
بو عبدالله معصب : ليش طلقتها؟؟؟؟
عبد الله يطالعه والنار بصدره يبي حد يطفيها .. اللي فيه كافيه .. ففضل انه يسكت ..
بوعبد الله يصرخ عليه : تكلم قووول شصاااار..
عبد الله بصوت مبحوح : احم .. خلاف بيننا .. ومن البداية ما كنا متفاهمين مع بعض .. هي بغت تتطلق و انا جفت انه انسب حل عشان ننهي المشاكل وبس ..
بوعبد الله يصرخ عليه : مافي مرة تبي تتطلق .. الا يمكن طفشت من تصرفاتك .. اعرفك انه .. طول عمرك هذا انت ما راح تتغير .. مهمل بكل شي .. وما يهمك بهالدنيا اي شي ما تتحمل أي مسؤولية .. لمتى بتكبر؟؟
نزل عبد الله راسه ما يقدر يرد ع ابووه بشي .. يحس ان ابوه جرحه اكثر .. معقولة هذا رايه فيه للحين ما تغير؟
ام عبد الله تبجي : بسك شوي شوي ع الولد .. شدراك شصار .. ع طول قطيت اللوم عليه؟؟؟
بو عبد الله معصب : هذا انتي .. بس تتعذرين لولدج .. وبنات الناس لعبة في يد ولدج متى ما بغى يتزوج ومتى ما بغى يطلق ؟؟ طول عمرج مدلعته .. وهذي النتيجة ..
مشى عنهم وراح لفوق وهو معصب من ولده اللي فشله .. ما يتحمل أي مسؤولية لا بحياته ولا بشغله !!
وقف عبد الله بمكانه مو عارف شيقول ولا وش يتكلم .. وش يبرر اصلا؟؟؟ خلى كل اللوم عليه هووو .. ما راح يتكلم ولا يقول اي شي من اللي صار بينهم .. ما يبي حد يلوم العنود .. !!
ام عبد الله تبجي وماسك ولدها : يمه ماعليك من ابوووك هو بس معصب علـ.......... ..
يقاطعها عبد الله : يمه عارف عارف كلام ابوي كله صح .. انا غلط .. انا الغلطان .. انا اللي طلقته .. واللوم كله علي انا .. العنود ما غلطت بشي .. انزين ؟؟ خلاص؟؟؟
ام عبد الله : عبد الله يمـ.....
عبد الله : يمه .. خلاص .. اللي صار صار .. و انتهى كل شي .. خليني اروح داري ارتاح ..
ام عبد الله تطالع ولدها بحزن وتقول : روح ارتاح يايمه .. روح فديتك .. اييب لك عشى ؟؟
عبد الله ماشي : لا يمه مابي شي ..
توه بيركب فوق الا شيرين ياية تركض من فوووق بس انتبهت لعبد الله وقالت : عبد الله شفيك ؟؟ وش فيهم ياييبين اغراضك فوووق؟ العنود وينها ..
عبد الله وقف يطالعها ماله خلق يعيد الموال مرة ثانية .. عقب مشى عنها وراح فوق وهي تنادي وهو ساكت
استغربت ونزلت لأمها : يمه وش فيه عبد الله ؟
ام عبد الله بحزن : يقول طلق العنود ..
شيرين منصدمة : طلق العنود .؟؟؟ شلوووون ولييييش؟؟
ام عبد الله : والله مادري يقول من تزوجوا وهم كله بينهم مشاكل ..
شيرين تفكر : ايييي بلى لاحظت هالشي .. بقوم اكلمه ..
ام عبد الله مسكتها : لا يمه خليه على راحته .. يقول تعبان .. واعليه عليه حالته حالة وويهه اصفر ..
شيرين : اي يمه باين عليه مريييض ..
ام عبد الله : ويلي عليك يا وليدي ..
شيرين تفكر بالعنود : مدري شحالها العنود اللحين .. اكيد المسكينة تعبانة ..
ام عبد الله بعداوة : خليها .. انتي ما جفتيها شسوي بولدي ..
شيرين مبطلة عينها : يمه شفييييج عليها.؟؟؟
ام عبد الله : مسوية لولدي شي .. هي اللي تاعبته .. انتي عارفة عبد الله قبل ماهو جذي .. من تزوج وهو حالته حاله .. كله تعبان وصاير ضعيف ويفكر .. تغير عبد الله ماهو عبد الله الاولي ..
شيرين تفكر وجافت ان كلام امها صح .. لاحظت ع عبد الله من تزوج وهو حاله متغير للأسوأ ..
شيرين : بس يمه العنود مالها ذنب .. يمكن هي انظلمت بعد شدراج ..
ام عبد الله تقوم : منها اهي محد غيرها اللي سوى بولدي جذي .. لا بارك الله فيها ..
شيرين : يممممممممه حرام عليييييج تقولين عن البنت جذي .. انتي ما جفتيها شلون كانت طيبة معانا وبعدين انتي تعرفينها قبل ما ياخذها عبد الله وكنتي تحبينها .. يعني اللحين يوم طلقها عبد الله خلاص صارت شينه .. وشدراج يمه يمكن من عبد الله موب منها ..
ام عبد الله سكتت وقالت : لا حول ولا قوة الا بالله ..
قامت ام عبد الله لدارها وشيرين قعدت محتارة تبي تكلم عبد الله وتفهم منه كل شي ..
عبد الله فوق بداره بعد حزين ع حاله .. وخصوصا كلام ابوه زاده اكثر واكثر ..
رن تلفونه ولقى انه مهند المتصل .. كان عارف انه بيسأله ليش ما داوم اليوم .. رد عليه : هلا مهند ..
مهند : اهلين .. اهلين باللي ما يو اليوم الشركة ..
عبد الله بتعب : اعذرني يا مهند والله حالتي ما تسمح ابد .. حتى ماني قادر اوقف ع طووولي من التعب ..
مهند : خير عسى ما شر ..
عبد الله : والله تعب جسمي يهون جدام تعب نفسيتي ..
مهند : خير يا عبد الله خوفتني عليك قووول تكلم ..
عبد الله بحزن : طلقت زوجتي ..
مهند يشهق : وش تقووووووووووووول ؟؟ عبد الله انت صاحي ؟؟؟طيب ليييش؟
عبد الله متنرفز وماله خلق : اوووه حياتنا كلها مشاكل .. خلاص يا مهند سكر الموضوع ماحب اتكلم فيه .. مزاجي متعكر وايد ...
مهند : الله يعينك ..
عبد الله : انزين مهند .. باجر بداوم انه ..
مهند : لا اذا انت تعبان براحتك موب لازم تداوم .. اقعد ارتاح بالبيت ..
عبد الله : لالالا بداوم .. خلاص من يوم ورايح كل يوم بداوم .. مابي اقعد بالبيت .. قعدة البيت تزيدني اكثر .. ابغي اشتغل انسى شوي الهي عمري ..
مهند : براحتك اللي تجوفه .. يالله بخليك .. اجوفك بكرة ؟
عبد الله : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
مهند : الله وياك ..
سكر عبد الله التلفون و انسدح ع سريره والمسكين حالته حاله يبي يكلم احد ويشكي له .. قلبه ما يتحمل كل هالصمت وهالسكووووت ..
تذكر فيصل رفيج عمره وولد خالته و اخووووه اللي يدري بكل شي وهو الوحيد اللي يقدر يكلمه بهالموضوع
دق عليه الا الجهاز مغلق ..
عبد الله يتأفف : اففففففففف منك وقتك بعد مغلق جهازك .. خل ادق ع البيت ..
دق عبدالله ع البيت .. ردت عليه آلاء : الووو ..
عبد الله دق قلبه .. لا يمكن ينسى هالصوووت .. تذكر وشلووون ظلمها .. حس ان الله قاعد يعاقبه ..
سمع صوتها مرة ثانية : الوووووه ..
عبد الله بصوت واطي :السلام عليكم ..
آلاء مشبهه بالصوت : وعليكم السلام ..
عبد الله : وشلونج آلاء؟؟
آلاء دق قلبها .. هذا عبد الله .. حست نفسها بتبجي .. بس تذكرت فيصل وكلامه لها .. اااه يافييصل وبجت على فيصل وعبد الله تضايق عباله تبجي عليه : آلاء .. آلاء شفيج ..
آلاء تهدى شووي : مافيني شي ..
عبد الله يبي ينهي الموضووع : ااوكيه ناديلي فيصل اذا ماعليج امر .. ادق عليه جهازه مغلق ..
آلاء قعدت تبجي اكثر...
عبد الله يقول بداخله : اوهووو والله ورطة معاها .. شقول لها اللحين ..
آلاء من بين صياحها : فيصل .. فيصل بالمستشفى ..
عبد الله قام ع طوووله : شلوووووووون ؟؟؟ ليش؟؟ شفيه ؟؟
آلاء تبجي : سوى حادث اليوم .. وهو بالمستشفى ..
عبد الله جن جنونه : شصار فيه ؟؟ قووولي ..
آلاء : مادري بس يقولووووون ان ما راح يمشي ( وقعدت تبجي بقووة )
عبد الله يصرخ : شلووووووووووون ؟؟؟ طيب طيب انا باييكم اللحين ..
آلاء : لالالا ما يحتاج .. ابوي بياخذه ورى بكرة برة يعالجه ..
عبد الله بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله .. اوكيه اوكيه اخليج .. يلا باي ..
آلاء : باي ..
سكر عبد الله التلفون ومو قادر يفكر .. مسح شعره بيده وهو يتنهد عقب قال : ياربي شهالبلاوي اللي تيينا..
نزل تحت ولقى امه .. خبرها بالموضوووع وهي قامت تصرخ وتبجي ع ولد اختها اللي تعتبره اهو وفيصل واحد .. وشيرين منصدمممة .. موب مصدقة اللي تسمعه .. وش هالبلاوي اللي يتهم في يوم واحد !!

( بيت بو رائد )
كانت الريم مشغولة بأغراضها حق الجامعه بكرة .. وتعدل ومادري شنووو وتجهز اغراضها وثيابها .. باجر اول يوم دراسي .. وهي متحمسة لان بترجع تلتقي بالعنود مثل قبل كل يوم ..
طبعا عبير داومت من زمان .. لان دوام المدارس يبدي قبل الجامعات .. ووائل راح يداوم مع الريم بكرة .. اول سنة له بالجامعه ..
دخل وائل غرفة الريم وهو ياكل تفاحه وقعد : ها .. شعندج
الريم : اعدل المكان و اطلع اغراضي القديمة مالت السنة اللي طافت عشان السنة ..
وائل : تو الناس ..
الريم : عاد انت شعليك ..
وائل : مالت .. بقوم اروح لعلي ومحمود أبرك لي ..
الريم : ................
وائل : علي مادري شفيه امس مو على بعضه ..
الريم : عاد انه شسوي لك انت وياه .. قوم بره لا تعور راسي ..
وائل : امحق اخت .. بقووم ..
قام وائل وطلع اما الريم فكرت انها تدق ع العنود تجوف عشان تتفق معاها على باجر .. المسكينة ماتدري العنود شحالها اللحين !!
دقت عليها بس ما ردت .. ردت دقت مرة ثانية .. ردت عليها العنود بصوت مبحوح : الووو ..
الريم : الوووو العنووود شفيه صوتج ..
العنود بصوت واطي : مافيني شي ..
الريم : لالالا باين عليج فيج شي .. العنود تكفين من متى نخبي على بعض ؟
العنود بصوت مخنوق : الريم تقدرين تييني البيت؟
الريم : بيتكم ؟؟؟ امممممم مادري ماعتقد ان ابوي موجود اللحين عشان يوصلني ووائل شكله طلع بعد ..
العنود : انه يمكم ببيت عمي ..
الريم مستغربة : انتي هني؟؟ اوكيه حبيبتي دقايق بس و اكون عندج ..
العنود : اوكيه انتظرج ..
الريم : باي ..
سكرت الريم التلفون وهي حدها خافة .. حاسة ان العنود فيها شي .. لا وشي جايد بعد .. لان العنود بطبعها كتومة وما تتكلم .. بس غريبة انها طلبت الريم تييها .. وكان باين عليها انها حزينة ..
بدلت الريم ملابسها ع السريع لبست جينز وتيشيرت ولبست فوقهم عبايتها وشيلتها .. ونزلت تحت تركض ..
جافتها امها وهي نازلة ..
ام رائد : يمه وين بتروووحين هالحزة ..
الريم تطالع الساعه و انتبهت انها تسع في الليل ..
الريم : ماما بليز بروح بيت بومشعل ..
ام رائد مستغربة : ليييش؟
الريم : مادري العنود دقت علي تقول تعالي لي هناك ..
ام رائد خافت : ليش.؟ وش فيهم؟؟
الريم : مادري يمه بس قالت لي تعالي ..
ام رائد : بيي معاج بطمن عليهم يمكن فيهم شي ..
الريم : لالالا يمه مافيهم شي انتي خلج ارتاحي انه بروح .. بس العنود شكلها تبي تكلمني بشي وفيها شي .. ما يحتاي ..
ام رائد : انزين طمنيني ها ..
الريم : ان شاء الله يمه .. يلا مع السلامة ..
ام رائد : الله وياج ..
طلعت الريم بعجلة وراحت لبيت بومشعل اللي ما يبعد بينهم الا خطوات .. وهي خايفة ع العنووووود . ..
دخلت بيتهم ع طووول .. لقت علي بالصالة يطالع تلفزيون ..
الريم : السلام عليكم ..
علي : عليكم السلام هلا ريم ..
الريم : اهلين علي .. العنود وينها؟؟؟
علي بحزن : فوق بدارها .. روحي لها ..
الريم مشت وراحت لها فوق .. دق باب غرفتها ودخلت .. لقتها قاعده ع سريرها وخليه راسه ع ركبتها ..
استغربت العنود وضعها ..
الريم : سلاااام ..
العنود رفعت راسها : عليكم السلام ( قامت سلمت ع الريم وقعدوووا )
الريم تطالع شكل العنود .. ويهها اصفر وشعرها مو مرتب وضعفانة ..
الريم بخووف : العنوووود تكفين خوفتيني عليج قولي لي شفييييج ..
العنود تطالعها بعيون ذابلة : فيني كل شي.. كل شي فيني يا الريم .. حياتي ماعادت تنطاق .. كل ما قلت حالي بينصلح .. يرجع يتدمر اكثر من قبل ..
الريم خايفة : العنووووود قولي لي شفيييييييج تكفيييين خوفتيني ..
العنود بحزن : عبد الله طلقني ..
شهقت الريم وحطت يدها ع حلجها : شتقولين انتي ؟؟؟؟ لييييييييييش؟؟؟
العنود تجمعت الدموع بعيونها و ارتمت بحظن الريم اللي تعودت انها تشكي لها احزانها وهمومها وكل شي ..
الريم حظنتها وقامت تبجي معاها : خلاص عنودي .. ما يسوى تسوين بنفسج جذي ..
العنود تبجي : شلون ما يسوى يالريم .. انتي ما تدرين شصار لي من تزوجت للحين ..
الريم بعدتها عنها وقالت : طيب خبريني وش صار ..
العنود قعدت تخبر الريم بحياتها مع عبد الله من اول ما تزوجت للحين وكل شي صار من بينهم ..

( بيت بو عبد الله )

ام عبد الله اتصلت في اختها ام فيصل وخبرتها ام فيصل بكل شي .. و ام عبد الله خايفة ع فيصل وايد .. و ام فيصل قالت لأم عبد الله ان اللحين كل شي تحدد و ان بياخذون فيصل ورا بكرة لألمانيا عشان يعالجونه .. لان ابوه ارسل تقاريره لمستشفى هناك .. وردوا عليهم بنفس اليوم ان في احتمال يكون له علاج هناك بنسبة 70% .. و انهم راح يسافرون ورا بكرة .. وطبعا فيصل صحى .. بس رافض يتكلم مع اي احد .. خصوصا بعد ما خبروه بحالته .. نفسيته تعبانة وايد .. وموب راضي يستقبل أي احد ولا يكلم احد .. حتى عبد الله دق عليه ولا رد .. وهم خايفين عليه ..
المهم ان ام فيصل خبرتهم ان آلاء راح تظل بروحها بالبيت .. فبياخذونها لبيت بو عبد الله تقعد عندهم على ما يردون من السفر .. وطبعا ام عبد الله ما عارضت لان بنات اختها هم بناتها ..
وطبعا ام عبد الله خبرت ام فيصل ان عبد الله طلق آلاء .. وطبعا الكلام بيوصل لآلاء !!!
سكرت ام عبدالله التلفون .. قال لها بو عبد الله : ها اللحين وش بيصير؟؟
ام عبد الله : والله مادري عنهم .. بس يقولون ان ورى باجر راح يسافرون لألمانيا لان قالو لهم احتمال له علاج هناك .. والمسكينة واعليه عليه .. نفسيته تعبانة وايد ..
عبد الله قاعد وهو متضايق عشان فيصل .. قعد يفكر ان يسافر معاهم .. بس شلون يخلي شغله بالشركة ..
شيرين : انزين ماما .. وآلاء بياخذونها معاهم بعد؟؟
ام عبد الله : لا تقول ام فيصل ما بياخذونها معاهم .. بتخليها تيي عندنا على ما يردون ..
بو عبد الله : حياها الله ..
عبد الله منصدم ويقول بداخله : كملت والله كملت .. والله يالعنود لو تدرين انها بتكون معاي بالبيت وش بتسوين !!!!
قعد كل منهم يفكر بوادي .. وقامت شيرين راحت فوق لغرفتها عشان تكلم فارس .. من خطبها فارس ووافقوا و اتفقوا ع كل شي قامت تكلمه بالتلفون .. وطبعا كل يووووم يكلمها 4 ساعات او اكثر ..
راحت لغرفتها وهي عارفة ان هالوقت ان فارس موجود بيتهم ..
دقت عليه .. عقب رد عليها : هلا والله هلا بالغلا ..
سمعت صوت فجر يمه تقول : ايووووااااا .. ايووووا ما اقدر ..
فارس : ههههه دقيقة شيرين بقوم داري ..
فجر : بيي معاااااااااك ..
فارس : خلج مكانج .. خخخخخخخخ
قام فارس وراح غرفته وسكر الباب و انسدح ع سريره : هلا حبي هلا والله ..
شيرين مستحية : اهلين فارس ..
فارس : عيون فارس شخبارهااا ..
شيرين : والله الحمد لله .. شلونك انت ..
فارس : انا؟؟؟ انا بدوووونج والله حالتي حاله .. حرام عليييييييج متى بس ايي العرس باقي اسبووووعين ..
شيرين بحزن : ع طاري العرس ..
فارس : ايه .. شفيه ..
شيرين : ما اظني بيكون في عرس ..
فارس منصدم : لييييييييييييييييييييييش؟؟
شيرين : فارس والله صايرة عنددنا ظروووف هالايام .. تدري ان عبد الله اخوي طلق زوجته امس؟
فارس : هاااااااااه ؟؟؟
شيرين : اي ..
فارس : طيب ليش؟
شيرين : مادري يقول بينهم مشاكل وما دري شنو .. موب راضي يقول شصار بالضبط .. وهذا غير ولد خالتي ..
فارس : منو ولد خالتج ووش فيه؟؟
شيرين : ولد خالتي اللي من السعودية .. فيصل ..
فارس : اي اي عرفته شفيه ..
شيرين : امس بعد مسوي حادث وحالته ما تسر .. بيودونه بره يعالجونه ورا باجر ..
فارس : لا حول ولا قوة الا بالله ..
شيرين بحزن : ما اظني يا فارس الوضع يساعد .. مو عدلة نسوي عرس بهالحالة ..
فارس : لالالا ان شاء الله ولد خالتج ماعليه شر ان شاء الله .. وبعدين احنا عرسنا موب باجر .. باقي اسبوعيييين .. يعني على ما ايي العرس الا من زمان ولد خالتج ان شاء الله تعالج وصار بخير ..
شيرين : والله مادري يا فارس .. بكلم امي انه بجووفها ..
فارس متضايق : اوكيه براحتج ..
شيرين : فارس بليز مو تزعل هااا .. ما بيدي شي ..
فارس : لالا ابد مو زعلان .. ليش ازعل .. بعد هذي الظروف وهذا امر الله علينا ..
شيرين : ونعم بالله ..
سكتوا شوي .. عقب قالت شيرين : اوكيه بخليك انه اللحين .. بدق على العنود ابغي اتطمن عليها ..
فارس : اي حبيبتي زين تسوين .. خليج معاها .. اكيد تعبانه شوي ..
شيرين : ان شاء الله .. يلا حبيبي .. مع السلامة ..
فارس: باي حياتي ..
سكرت شيرين التلفون وهي متضايقة عقب قالت بتدق على العنود تجوف شخبارها .. كاسره خاطرها .. تعرفها حساسة و اكيد ما بتتحمل ..

في هالوقت كانت العنود مع الريم وبعد ما خبرتها بكل شي ..
الريم : الله يساعدج يالعنووود .. بس الله كريم .. الله ما بيضيع حقج .. الله عارف انج مظلومه و انج موب مسوية شي ..
العنود بحزن : ونعم بالله ..
رن تلفون العنود و جافته الا شيرين داقة .. استغربت !!!!
العنود : لحقي ريم .. شيرين داقة .. اكيد عبدالله قال لهم كل شي ..
الريم : لالا ما اعتقد .. ردي عليها ..
العنود : لالالا اخاف قال لها ولا شي .. اكيد بتهاوشني لان هو قال لها ان انه اللي خليته يصير جذي ..
الريم : بلا كلام فاضي العنود وردي عليها .. عبد الله مو ياهل لهالدرجة ..
العنود تشجعت وردت : أ .. ألووو ..
شيرين : الووو اهلين العنود ..
العنود مستغربة : اهلين شيرين ..
شيرين : فديتج حبيبتي عنود شخبارج وشمسوية ؟؟
العنود تطمنت لها : الحمد لله ماشي الحال .. انتي شخبارج ..
شيرين: بخير ..
سكتت العنود ما تدري شتقووول ..
شيرين : حبيبتي ادري انتي متضايقة والله يساعدج .. بس خلي أملج بربج قوووي .. لا تستسلمين لحالج .. انه متأكده ان عبد الله الغلطان .. اعرفج يا العنود و اعرف اخوووي .. انتي مافي مثلج ..
العنود سكتت .. شتقول بعد ؟؟
شيرين : حبيبتي لا تضايقين نفسج اوكيه؟؟
العنود لا اراديا سألت عن عبد الله : شلونه عبد الله ؟؟
شيرين : بعدج تسألين عنه بعد اللي سواه فيج ؟؟
العنود بحزن : مستحيل انساه ..
شيرين : الحمد لله رجع يعيش معانا بالبيت .. وكله قاعد بروحه ما يكلمنا .. بس يطلع للدوام ويرجع ..
العنود تبغي تتأكد من شي : يعني ما يطلع في الليل ؟؟
شيرين مستغربة : مادري عنه ..
العنود بحزن : ديروا بالكم عليه ..
شيرين : ولا يهمج .. عبد الله شايل روحه .. اهم شي انتي .. خلج قوووية ..
العنود : ان شاء الله ..
عقب شوي حبت العنود تغير الموضوووع : ي متى عرسج ؟؟
شيرين متضايقة : المفروض عقب اسبوعين ..
العنود : انزين ؟؟
شيرين : بس مادري صراحه شكله بيتأجل ولا شي .. بس تدرين ما اقدر أأجل .. لان احنا من بعد عرسنا بكم يوم ع طووول بنسافر انا وفارس .. عشان دراسته بيقعد هناك شهرين ع الاقل .. فما يصير نأجل لعقب ما يرد .. وايد بعيد ..
العنود : انزين ليش تأجلووون؟
شيرين بحزن :ولد خالتي فيصل .. مسوي حادث وتعبان وايد .. وبياخذونه بره يعالجونه عقب كم يوم ..
العنود منصدمة وهي تطالع الريم : فيصل؟؟؟ شصار فيه انزين ؟؟؟
الريم طاح قلبها ببطنها : شفيه فيصل ؟؟؟؟؟؟؟
شيرين : مادري يا العنود بس يقولووون ان ما يقدر يمشي اللحين ..
العنود انصدمت عددددل و هي تطالع الريم ..
الريم طاحت دموعها : عنود خبريني تكفين وش فيه فيصل ..
العنود : ما يجوف شر ان شاء الله ..
شيرين : الشر ما اييج .. ع العمووووم اذا صار العرس ابيج اول الحضور هااااا ..
العنود : ان شاء الله .. يصير خير ..
شيرين : آلاء المسكينة بعد كاسرة خاطري ..
العنود فتحت عيونها : شفيها بعد ؟؟؟
شيرين : لا بس كلمتها وكانت متضايقة وايد ع اخوووها .. وخصوصا انها بتروح عليها هالفصل بالجامعه لان بيسافرون بأخوها وهي ما يصير تضل في البيت بروحها .. فبتيي بيتنا باجر ..
العنود فتحت عيونها ع وسعها : هاااااااااااا؟؟؟
شيرين : شفيج؟؟
العنود موصله حدها : وعبد الله ؟؟؟
شيرين مو فاهمة : شفيه عبدا لله ؟؟
العنود مرتبكة : لا بس اقووول عبد الله معاكم بالبيت ما بتاخذ راحتها ..
شيرين : لااااا عادي .. احنا متعودين من و احنا صغار ع طوول هم معانا مافيها شي .. وبعدين عبد الله ما يقعد بالبيت كلش .. و اذا قعدت .. كله بداره ام يطلع ...
العنود وصلت حدها : اها ..
شيرين : اوكيه انا بخليج .. و تحملي بحالج ها ..
العنود : اوكيه .. يلا ..
شيرين : مع السلامة ..
العنود : الله يسلمج ..
سكرت العنود التلفون ونااااااااااااار بقلبها .. آلاء بتكووون قريبة من عبدالله .. يعني ؟؟؟ اكد بيستانس عبد الله .. ااااااااااه ياربييييييييييي .. قعدت تبجي ..
والريم مو فاهمة : العنود خبريني تكفييييييييين شفيه فيصل وليش تبجييييين ؟؟
العنود تطالع الريم وخايفة تخبرها .. لان حاستها مهتمة بفيصل .. وياخوفي تكون حبته بس !!!
العنود مرتبكة : ها فيصل؟؟ لا فيصل مافيه شي..
الريم خايفة : العنووووود تكفين خبريني انه سامعتج تقولين فيصل شصار له ومادري شنووو وما يجوف شر .. بليييييييييز العنود شفييييه ..
العنود : انتي ليش مهتمة له ..
الريم : ياربي يالعنود مو وقتج خبريني ..
العنود بصوت واطي : فيصل سوى حادث وبيودونه برى يعالجووونه عقب باجر لانه اللحين صار ما يقدر يمشي ..
الريم انصدمت صدمة عمرها .. حست انشل تفكيرها بذيك اللحظة .. حست انها ما تجوف شي حواليها .. الدنيا صارت سوووده بعيونها .. تسمع صوت العنود تناديها لاكن من بعييييييييييييد .. ليما راحت في عالم ثاني ما تجوف ولا تسمع فيه اي شي ..
العنود خافت عليها : الريم الريييييييييم تكفين .. اصحي الريم ..
قامت العنود و اخذت الماي اللي يمها وصبت بيدها شوي ومسحت ع ويه الريم .. وقعدت تمسح ع ويها ليما قامت شوي شوي ودموعها مغطيه ويهها ..
العنود : ريم حبيبتي انتي بخير؟؟
الريم تصيح : ابي فيصل .. ابي فيصل تكفين لا يصير له شي ..
العنود متضايقة ع حالة الريم: ان شاء الله ماعليه شر انتي بس ارتاحي ..
الريم تبجي : فيصللللل يالعنووووود فيصلل ..
العنود : حبيبتي ريم خلااااص قالت لج بيعالجونه برى وبيرجع ان شاء الله احسن من اول ..
الريم تبجي : ان شاء الله ..
قامت العنود تهدي الريم شوي شوي .. وعقب هدت وراحت بيتهم .. والعنود مستغربة منها .. معقولة حبت فيصل من خلال هالكم موقف اللي صادهم بس !! و اصلا مواقفهم كانو كله يتهاوشووون فيها !!
تذكرت العنود الكلام اللي قلته لها شيرين عن آلاء ..
قعدت آلاء تبجي .. يعني خلااااص؟؟؟ عبد الله ما منه امل؟؟؟ راح يرد حق آلاء وبيتزوجها ..
اكيد بيتزوجها .. صارت قريبة منه وبنفس البييييييييييت .. ياربييييييييييييي ..

( بيت هادي ورهف )

كان هادي قاعد ببيتهم سرحان .. كالعاده ..
كان قاعد بالصالة يطالع تلفزيوووون .. ورهف كانت معاه بنفس الصالة وماكان منتبه لها انها تكلم بالتلفون لان هو بعيييييييييييد عنها بعقله ..
كانت تكلم آلاء .. وكانت آلاء تبجي ليش انها بتروح بيت عبد الله وبتكون قريبة منه اكثر ..
بيكون صعب عليها انها تجوف طول الوقت جدام عيونها .. اكيد راح تتغير اشياء و اشياء وهذا اللي هي ما تبيه يصير !!
هدأتها رهف وقالت لها انها باجر بتيي تسلم عليها قبل ما تروح للبحرين .. وعقب سكرت منها ..
التفتت ع هادي لقته سرحان .. وجواله يرن ..
راحت يمه : هادي .. هادي هلووووووووو ..
هادي : ها وش فيك ؟؟
رهف : والله حاله .. جوالك يرن ياخي ..
هادي انتبه له ولقاه محمد داق عليه ..
هادي يتأفف : اوه ذا وقته بعد؟؟ والله مالي خلق نفسي .. بعد مو خلق الاوادم ..
رهف : وش فيك ؟؟
هادي : هذا حمووود متفرغ .. مانيب رايق ابد ..
رهف دق قلبها وقالت محمد؟؟؟ اكيد هذا هو : طيب رد عليه يمكن يبي منك حاجة ولا شي ..
هادي ماله خلق : هذا ماعنده ما عند جدتي ..
رهف : يوووه يمكن يبي شي .. وش فيك ..
هادي : و انتي وش عليك منه ؟؟
رهف : ها ؟ شعلي انا .. كيفك انت ..
هادي رد عليه : الوووه ..
محمد: هلا والله .. ياحي هالصووت ..
هادي : اهلين حموود .. كيف الحال ؟
محمد: بخير .. انت شخبارك ؟
هادي : والله ماشي الحال ..
محمد: قل لي مبروووك .
هادي : ههه مبرووووك .. طيب على ايش ..
محمد: هههههههههه توظفت ..
هادي : والله هههههههههه مبروووك الف مبروووك تستاهل ..
رهف مبطله عينها .. مبروووك على شنووو؟ ليكوووون بيتزوج بس؟؟؟؟ خخخخخخخخ
محمد: ههههه الله يبارك فيك ..
هادي : عاد بهالمناسبة نبي عزيمة نبي شي ..
محمد: هههههه ابشر لك اللي تبيه .. بس ماهوب اليوم ..
هادي : ليه ؟؟
محمد: اممممم اليوم انا ابي اجيك البيت ..
هادي : حياك الله بس صدقني ترى طلعة القهاوي احلى .. بالمرة تعزمني على شي خخخخخخخ
محمد: خخخخخخ قل كذا من اول .. طيب معليش امرك ونروح للقهوة ..
هادي : وو شسمه هذا بعد بندر ؟؟
محمد : لالالا بدر موب معانا ..
هادي : ليه؟؟ طيب دق عليه وقل له بنمره ..
محمد: هااا؟؟؟ لالا دقيت عليه قال ما يقدر يجي >>> انعل ابو الشلخ هع ..
هادي : مالت عليه .. خخخخ ماعليك منه .. طيب متى بتمرني ..
محمد: بعد شوي .. ربع ساعه و انا عندح ..
هادي : طيب ... انتظرك ..
سكر هادي التلفون ورجع يطالع التلفزيون ..
رهف تحوس بمكانها تبي تعرف .. اخرتها قالت : بتطلع ؟؟
هادي يطالع التلفزيون : اي حمود عازمني بالقهوة ..
رهف : وش المناسبة ؟
هادي : افف ياكثرها اسالتك .. توظف اليوم وعازمني .. تبين تعرفين شي بعد؟
رهف : ليه ؟؟ هو ما توظف؟؟؟
هادي : لا توه راد من اميركا .. كان يدرس هناااااك ..
رهف : الله ؟ من اميركا؟؟ طيب وش يدرس؟؟
هادي متنرفز : طب .. خلاص ذبحتيني بقووووم ..
قام من مكانه ورهف متشققة .. الله طلع دكتور بعد هههههههههههههههه ..
بعد شوي وصل محمد وراح معاه هادي وكانت رهف طبعا تطالعهم من فووووق بالدريشة وجافت محمد .. والمسكينة ذاب حالها ههههههههه ..
وصلوا للقهوة اللي دايم يروحووون لها .. نزلوووا وخذوا لهم طاولة وقعدوو يشربون قهوتهم ويسولفووون
هادي : مدري حاس ان عندك حاجة من ساعه للحين ودك تتكلم بس مدري عنك ..
محمد مرتبك : ها؟؟؟ انا؟؟ لالا ابد مافي حاجة ولا شي ..
هادي : ههههههه علينا والله عارف لك زين ..
محمد منحرج : هو بالصراحة في حاجة ودي اكلمك فيها بسسسس .........
هادي : بس ايش؟ تكلم و انا اخوووك ..
محمد: انا نووويت اتزوج ..
هادي فرحان : بالمباااااااارك .. وش فيك اليوم ؟؟ اخبارك كلها سعيده هههههههه الله يتمم عليك ان شاء الله.
محمد: ههههه تسلم ..
هادي : هااااا؟ متى العرس ومتى شسمه ؟؟
محمد مرتبك شوي : لالا للحين ما خطبت .. وعشان كذا انا جايك .
هادي : ليه؟ تبيني اخطب لك ههههههه؟
محمد: لا ماهوب ذا قصدي ..
هادي مستغرب : اجل وش فيك؟؟
محمد موب عارف ان هادي اخته وش اسمهااااااااا هذي المشكلللللللللة .. عشان جذي يبي يشرح كل شي لهادي عشان يفهم أي اخت .. بس المسكين ما يدري ان هادي ماعنده الا اخت وحده !!!!!
محمد : انا .. انا بغيت اخطب اختك .. بس قلت اخبرك بالأول عشان تسألها عن رايها .. قبل ما اكلم اهلي ويصير كل شي .. ابي اضمن موافقتها بالاول .. عشان اضبط حالي وبعدين اجي اخطبها من اهلك ..
هادي يطالعه مستغرب .. هذا شعرفه ان عندي اخت ولا شدراه ولا شسالفته !!!
الـــ ج ــزء الــ خ ــامس والــ ع ــشرووون

محمد : انا .. انا بغيت اخطب اختك .. بس قلت اخبرك بالأول عشان تسألها عن رايها .. قبل ما اكلم اهلي ويصير كل شي .. ابي اضمن موافقتها بالاول .. عشان اضبط حالي وبعدين اجي اخطبها من اهلك ..
هادي يطالعه مستغرب .. هذا شعرفه ان عندي اخت ولا شدراه ولا شسالفته !!!
محمد لقى علامات الاستفهام على ويه هادي وخاف شووي ..
محمد : انا بصراحة .. .....
يقاطعه هادي وهو مبتسم : انت ما تنعاب و ألف وحده تتمناك .. و انا من ناحيتي يشرفني انك تاخذ اختي .. بس انت امهلني كم يوم بكلمها وبجوووف ..
محمد متورط شكله تسرع .. المفروض يتأكد اي وحده فيهم هذي .. يمكن تطلع وحده متزوجة ولا تطلع مو اخته ولا شي .. حس نفسه تسرع شوي .. عقب قال : جوف بصراحة هادي انا بكلمك بصراحة .. البنت اللي ابغيها انا مانيب متأكد اني اقصد البنت اللي انت تقصدها ..
هادي مو فاهم : مافهمت؟؟
محمد بارتباك : بصراحة يا هادي انا شفتها وعجبتني وبغيت اتزوجها .. و هي البنت اللي كانت معاك بالعرس من كم يوم ..
هادي مبطل عيونه : اي هذي اهي اختي رهف .. ماعندي غيرها ..
محمد ارتاح شوي و اخيرا بعد عرف اسمها ( رهف ) ...
هادي : تعال انت وش سالفتك مانيب فاهم ..
محمد خايف : اعلمك يا هادي ولا تعصب؟
هادي تنرفز شوي : اوكيه انت قووول مانيب معصب ..
محمد : لما قعدت بسيارتك هذاك اليوم اهي ادخلت واقعدت وحسبالها انا انت .. بعدين انتبهت لي ان هذا انا و انا نزلت من السيارة بعدها ..
هادي قعد شوي يفكر فيها ومرة وحده قعد يضحك بقووووة ..
محمد مستغرب : هادي وش فيك ؟؟
هادي يضحك : هههههههه اما عجبني الموقف صدق ..
محمد قعد شوي مو مستوعب عقب قام يضحك ويا هادي : ههههههه ..
هادي : هههههههه اتذكر رهيف كانت مرتبكة شوي وخايفة هذاك اليوم .. خخخ ولا قالت لي بعد ..
محمد سكت ..
هادي بجدية : اوكيه بكلمها وبرد عليك .. ولا يهمك .. وصدقني فرحتني بهالخبر .. لاني والله واثق فيك ومعتبرك زي اخوي ..
محمد فرحان : عسى الله يخليك .. تسلم والله ..
قعدوا يسولفوووون شووووي .. عقبها رجع هادي للبيت ولقى رهف كالعاده سهرانة تطالع تلفزيون راح وقعد معاها ..
رهف : ها جيييت؟
هادي : لا بعدني بره ..
رهف : بايخ ..
هادي : مب ابيخ منك ..
رهف : اسكت خلني اتابع بهدووء ..
هادي يلعب بتلفونه وملامحه خبيثة : اجل ما بقول لك وش قال لي محمد ..
رهف : هاااه؟ محمد ؟ وش قال ..
هادي مبطل عيونه : و انتي ليه مهتمة لهالدرجة ؟
رهف مرتبكة : لالالا مانيب مهتمة ولا شي ..
هادي بخبث : طيب ابسألك سؤال .. لهالدرجة انا اشبه محمد ..
رهف بغباء قعدت تفكر بعدين قالت : لا موب كثير .. فيكم شوي ..
هادي مات من الضحك عليها عقب قال : بعد ؟؟ فينا شوي؟؟
رهف مو فاهمة : ليه تسأل ..
هادي : هههههههههه اسالي نفسك .. انتي اللي مشبهة علي هذاك اليوم بمحمد في السيارة .. ( قال بخبث ) حتى اني اشك انك منتيب مشبهه الا متعمده ..
رهف جت بتصيييييييييح من اللي سمعته سيده قامت : لاااااا هادي وقسم بالله مدري ان هذا محمد بالسيارة..
هادي : ههههههههههه طيب وش فيك كذا بتبكين ..
رهف خايفة : من قالك ؟
هادي يلعب بمفتاحه : محمد قال لي من شوي ..
رهف عصبت : هذا بعد ما يستحي يجي يقول؟
هادي مرفع حجاته : ليه ؟؟؟ مسوية شي انتي عشان ما تبينه يقووول؟
رهف : هاه ؟؟ لالالا والله ما سويت حاجة ..
ضحك هادي وحس انه لعب بأعصابها وايد .. عقب قلب جد .. وقال لها : تعالي اقعدي بكلمك ..
اهنيه رهف خافت .. حسبالها ع نفس السالفة .. قعدت يمه وهي خايفة : والله والله هادي انا ما سويت حاجة .. انا دخلت وهو قاعد مدري هذا مين .. حسبالي انت والله ..
هادي مبتسم : طيب حصل خير .. مانيب محاسبك على هالشي ..
رهف شوي هدأت .. عقب قالت : وش عندك ..
هادي : بصراحة محمد كلمني اليوم وخطبك مني .. قال لي اخذ رايك قبل ما يجي هو و أهله ..
رهف منصدمة وفاتحه عيونها : هاااه ؟؟
هادي : بصراحة جوفي محمد رجال ما ينعاب .. انا من ناحيتي معجبني كثير وفراحن لطلبه هذا .. لاني اثق فيه .. ما بقول هالكلام لانه صاحبي .. بس من جد رجال يستاهل كله اخلاق وذوق .. وش تبين اكثر من كذا .. وتراه دكتور بعد ( يغمز لها ) .. ها وش قلتي ..
رهف مستحية يازعم ومنزلة راسها ..
هادي : اوكيه انا بخليك فكري كم يوم وردي علي .. طيب؟
رهف هزت راسها يعني ايه وعقب سيده قامت حجرتها تركض وقعدت ع السرير وقلبها يدق بسرعه مب عارفة تضحك ولا تصيح بنفس الوقت .. فرحااااااانة وايد ..

( بيت مشعل وهناء )
لازال الوضع كما هو .. والعذاب ماكل قلب الاثنييييين .. صحيح مشعل شوي هالايام صار اشوى من اول مع هناء وقام ياخذ ويعطي شوي بس موب مثل قبل .. وهناء قلبها يتقطع ع فراقه ..
هناء صار لها كم يوم تعبااااااانة وويها صاير اصفر وراسها ع طووول يدووور وفيها صداااع ما يفارقها .. مشعل لاحظ هالشي كم مرة بس لما يكلمها تقول ان مافيها شي .. حاول انه يوديها المستشفى بس هي موب راضية تروح مكان .. ومعاندته .. مع انها تعبانة وايد وتحس احيانا انها م اتقدر تنام من التعب ..
بهاليوم دخل مشعل البيت ياي من الدوام .. سمع صوت هناء بالحمام .. صوت ماي وصوتها تبجي ع خفيف .. خاف و ع طووول راح للحمام .. دق الباب ... هناء سكتت شوي ..
كانت تحس بلوعة وقاعده ترجع وراسها يدووور و يألمها .. وقعدت تبجي بخفيف من الألم .. لان حتى بطنها يعورها ..
مشعل : هناااء .. هناااء شفيج .. فتحي الباب ..
هناء مسحت دموعها وراحت فتحت الباب .. اول ما فتحته حست راسها يدور ..
مسكها مشعل وهو يصرخ : هناااااااااء شفيج ..
هناء طاحت بين يدينه .. ومشعل عقله طار مو عارف شيسوي .. حملها للسرير .. وفتحت عيونها شوي شوي ..
مشعل بخوف :هناء .. انتي بخير؟؟؟
هناء تهز راسها يعني اي ..
مشعل : انزين بوديج المستشفى ..
هناء بتعب : لا ما يحتاي ..
مشعل تنرفز : شلووون ما يحتاي و انتي حالتج حاله جوفي شصاير لج من جم يوم وانتي جذي .. قومي قومي بوديج ..
هناء : لاا مابـ......
مشعل حملها : يلا يلا مايصير .. مو على كيفج ..
راح ياب عبايتها وشيلتها وساعدها تلبس ومسكها ووصلها للسيارة وهو قلبه يدق وخايف عليها ..
طول الطريق وبس مشعل كل شوي يسألها صرتي زينة؟
مشى بسرررعه ووصلوا للمستشفى .. دخلووها يفحصونها .. ومشعل بره على اعصابه .. عقب طلعت هناء مع الممرضة وراح ع طووول مسكها مشعل خايف عليها تطيح بعد مرة ثانية .. قعدها ع الكرسي ..
والدكتورة تطالعه مبتسمة .. >>> الظاهر اعجبت فيه هع
مشعل : ها دكتورة بشريي شفيها ..
الدكتورة مبتسمة وهي تكتب في الاوراق .. عقب رفعت راسها وقالت : مبروووك المدام حامل ..
صدمة قويه بالنسبة للاثنين كل واحد يطالع الثاني .. هناء طاحت دموعها وهي تطالع الدكتورة مب عارفة شتقووول ..
مشعل من الصدمة وقف وقال : بذمتج دكتورة ؟؟ متأكده انتي متأككده؟؟؟ لالالالا تأكدري مرة ثانية
الدكتورة تضحك : والله التقارير جدامي وباين كلها انها المدام حااامل ..
مشعل بغى يبجي من الفرحة بس مسك نفسه وقال : الحمد لله الحمد لله يارب ..
الدكتورة جتها ممرضة تناديها فقالت : مسامحه دقايق ورادة لكم ..
طلعت الدكتور اما مشعل مب عارف شيسوي بس يجوف هناء اللي تطالعه وتبجي والبسمة ضايعه بويهها .. راح مشعل لعنده وقعد ع الارض مقابلنها ع ركبته ورفع راسها بصبعه وقال : حبيبتي مبروووك ..
طاحت الدمعه من عيونه .. ومسحتها هناء بيدها وقالت : ما نبدي دموووع يا حبيبي..
مشعل مو قادر يصدق الدموع تنزل من عينه بدون لا يحس : مو مصدق حبيبتي مو مصدق ..
طاحت هناء بحظنه وهي تبجي .. اما مشعل شعوره لا يوووصف من الفرحة ..
رفعت راسها هناء والدموع بعيونها وهي حاطة يدها ع بطنها مو مصدقه وتطالع بعيون مشعل .. عقب شوي ضحكت وقاالت بصوت واطي : انا حامل مشعل .. حامل منك ..
مشعل ضحك والدمعه بعيونه : ههههههههه فديتج ..
طاحت بحظنه مرة ثانية وقام يمسح ع راسها ومو قادر يتكلم ولا يعبر عن اللي بدخله .. فرحة كبيييييييييرة تجتاح كيانه وشعوووره ..
دقايق وهم يعبرووون عن فرحتهم ولكن بــ الصمت !!
احيانا الانسان ما يلقى اي تعبير او تصرف يقدر يقوم به عشان يعبر عن اللي بداخله .. فسكوته هو افضل تعبير ..
دخلت الدكتورة بعد دقايق ولقتهم بهالحال ..
ابتعدت هناء عن مشعل ومشعل قام وقف وقال للدكتورة : مشكوووووووووورة يعطيج الف عافية ..
الدكتورة مبتسمة وهي رايحه لعند مكتبها : العفووو ما سوينا شي .. ومبروك عليكم مرة ثانية .. ( تكلم هناء ) يلا عاد اهتمي بروحج زين باين عليج هاملة نفسج في الفترة الاخيرة .. ابيج تاكلين زين عشان ان اللحين الاكل موب بس حقج .. حق اللي ببطنج بعد .. و انه بعطيج شوية ادويه وفيتامينات تساعدج وبعطيج موعد مرة ثانية تيين عشان الكشف الدوري كل شهر .. ( مدت لها ورقة وفيها لك شي )
مشعل اخذ الورقة وقال : مشكووورة يا دكتورة ..
مسك يد هناء وساعدها تقوم ..
قامت وطلعوا من عند الدكتورة و اثنينهم ساكتين بس والبسمة على ويووهم وهناء ماسكة ذراع مشعل وحاطة راسها ع جتفه .. دلاعة طبعا ..
وصلوا السيارة وطول الطريق بس مشعل كل شوي : شوي شوي بالعدال خخخ ..
ركبوا السيارة ومشى مشعل .. مشعل : يلا عاد اهتمي بنفسج اللحين ..
هناء : اييييه عشان الياهل ؟؟
ضحك مشعل : هههههه وعشان امه بعد ..
هناء بفرحة : صج صج مشعل .. وش تتمنى؟ بنت ولا ولد ..
مشعل : والله اللي ايي من الله حياه الله .. و اهم شي ايي بالسلامة .. و اهم شي تكونين انتي امه هههههه ..
هناء : ههههه و انت ابووه ..
مشعل سكت شوي عقب قال : جفتي؟؟؟ ماقلت لج صبري ان الله مع الصابرين ..
هناء نزلت راسها وسكتت لان تدري كانت غلطانة بحق مشعل ..
هناء منزلة راسها وبتبجي : بس المفروض ماكنت تسوي لي جذي ..
مشعل مبتسم : لو ادري جان سويت لج من زمان .. جوفي النتيجة .. اكا انتي حامل هههههههههههه
هناء : ههههههههههه بايخ ..
مشعل بخبث :والله لو سمعت كلامج وتزوجت جان تورطت فيج اللحين خخخخخخخخخ ..
هناء فاتحه عيونها وطقته ع ذراعه : يعني كنت تفكر تتزوج ؟؟
مشعل يمزح : اي مو انتي قلتي لي؟؟
هناء معصبة : لا والله ؟؟؟ كيفك انت بس تتزوج ؟؟؟
مشعل مسوي حاله بريء : اي مو انتي قلتي لي روح تزوج .. يعني غيرتي رايج بعدين ؟ اي جان قلتي لي .. عيل اشوه ما سويتها ورحت تزوجت ..
هناء : مشعل لا تينني ..
مشعل : شدراج يمكن انا متزوج اللحين ولا قلت لج ..
هناء بتصيح : مشعلللللللللللللللل ..
مشعل بابتسامة تذوب : ياعيوووون مشعل وحياته وعمره انتي .. قولي آمري تدللي يا عيوني انتي ..
هناء ويهها احمر : مشعل لا تعاندني جذيييي ..
مشعل : ان شااااااااء الله كم هنوياااا عندنا احنا ..
هناء بدلع : وحده ..
مشعل : هههههههههههههه وعسى ربي يخليها ولا يحرمني منها ..
هناء تطالع مشعل وهي بتطير من الفرحة .. حست فيه فرحان صج من قلللب ..
الله يتمم هالفرحة ع خير !!!!

( احد مستشفيات الرياااض )
بذيك الغرفة اللي تمليها الكآبة والحزن .. كان فيصل قاعد ع السرير الابيض اللي يكرهه ويكره يجوفه .. يكره فكرة انه صار عاجز عن المشي !!!
لما ينقهر اكثر يحاول يحرك رجوله بس ما يقدر !! لانه ما يحس فيها ..
اليوم هو موعد السفر وقاعد ينتظر على نار ان ابوه يجي ياخذه .. لانه مل من قعدة المستشفى ..
قعد ينتظر ليما مل و اخذ موبايله يحوس فيه .. لقى المسكولات من عبد الله والمسجات .. بس هو كان مطنش ماله خلق يكلم احد ولا يبي يكلم احد ..
بس كسر خاطره عبد الله شوي قال بيطرش له مسج قبل ما يسافر
طرش له : تسلم يا عبد الله ع سؤالك عني .. بس اسمحلي نفسيتي تعبانة شوي وماقدر اكلم احد .. انا بس بسلم عليك قبل ما اسافر بعد شوي ... وتطمن انا بخير ان شاء الله .. في امان الله ..
سكر الموبايل الا ابوووه داخل عليه ومعاه امه و آلاء ووياهم عبد الله !!
نزل راسه وهو يجوف ابوووه داخل ومعاه الكرسي المتحرك اللي لازم يقعد عليه !!
حس قلبه ينقبض .. حس نفسه بهاللحظة صج صج عاجز ..
كانو بياخذونه من المستشفى للمطار ..
عبد الله ع طول راح سلم عليه : سلامات يافيصل سلامات ماعليك شي ان شاء الله ..
فيصل بهدوء : الله يسلمك ..
عبد الله وقف يطالعه شوووي كاسر خاطره .. ما تعود ان عبد الله يكون جذي .. اهو متعود عليه انه دايما يضحك ويمزح ..
حط عبد الله يده ع كتف فيصل وقال : ماعليه يا فيصل ان شاء الله بترجع لنا احسن من اول ..
فيصل مو قصده بس عصب من هالكلام حس ان الكل قاعد يشفق عليه .. صرخ على عبد الله : مانيب محتاج شفقة من احد .. ليه جايين ؟؟؟ يلا يبه خل نمشي ..
الكل قعد يطالعها و امه قعدت تبجي ..
عبد الله يطالعه مستغرب .. قال بو فيصل : يافيصل وش فيك كذا ع عبد الله .. ما قال شي .. وبعدين من قالك نشفق عليك .. ليه انت وش فيك؟؟ كله مرض بسيط وا ن شاء الله بتتعالج .. مافيها شي ..
فيصل : ااااه يبه تكفى طلعني بسرعه من المستشفى مليييت ..
بو فيصل هز راسه وجاب له الكرسي وساعده يقعد .. وفيصل متنرفز من الوضع وحاس ان كلهم قاعدين يراقبووونه .. قال بعصبية : يلا يبه ابغي اطلع ..
بوفيصل : معليه .. ليه العصبية بس؟ ارتاح انت وبنطلع اللحين ..
طلعووا من المستشفى كلهم وعبد الله ساكت يحس بأن فيصل تغير وايد .. وهو متأسف على حاله ..
ركبوا كلهم سيارة عبد الله عشان بيوصلهم المطار عقب بياخذ آلاء معاه للبحرين !!!
وصلوا المطار والكل قعد يسلم على فيصل..
آلاء طاحت بحظن فيصل تبجي .. فيصل حس فيها شوي وحط يده ع راسها : حبيبتي آلاء لا تصيحين .. بجيكم ان شاء الله منيب مطووول ..
آلاء تبجي : دير بالك على حالك فيصل بتوحشني ..
فيصل شوي ويصيح بس ضبط روحه : ان شاء الله انتي بعد .. ( رفع راسه لعبد الله ) ماوصيكم على اختي..
فيصل يقصد شي ثاني اما عبد الله مو فاهمه بس قال : ان شاء الله .. آلاء بعيوننا ..
فيصل عرف ان عبد الله طلق مرته .. لان آلاء خبرته لما زارته بالمستشفى .. فهو خايف اللحين من اللي بيصير اذا راحت آلاء بيتهم ..
فيصل يساسر آلاء : مابي اللي صار يأثر على قرارك وتفكيرك .. طيب؟؟ هادي يستاهل ..
نزلت راسها آلاء وقالت : ان شاء الله ..
ابتعدت آلاء وراحت تسلم على امها و ابوها .. وعبد الله راح سلم على فيصل وحظنه ..
عبد الله : تروح وترجع بالسلامة ياخوي ..
فيصل : الله يسلمك .. ها عبد الله دير بالك على حالك .. اعرف اللحين حالتك اصعب من اول بس حاول ها؟ اظن فهمتني .. خل عنك اللي يدمرك ..
عبد الله نزل راسه : ان شاء الله .. يلا مع السلامة ..
راح عبدالله وسلم على ام فيصل وبوفيصل ومشوووا ..
مشوووا وعبد الله و آلاء واقفين يطالعونهم .. و آلاء دموعها تجري ع خدها من تحت الغطى .. لان طبعا كانت متغطيه ..
عبد الله حس فيها عقب قال : يلا يرجعون بالسلامة ان شاء الله .. يلا مشينا؟؟
آلاء : يلا ..
مشوووا وركبوا السيارة .. وعبد الله ساكت وآلاء بعد ساكتة .. مابينهم اي كلام ..
آلاء تكلمت عقب شوي : عبد الله ممكن تاخذني لبيتنا شوي باخذ اغراضي؟
عبد الله : بتطولين؟
آلاء : لا جاهزين بس باخذهم ..
عبد الله : اوكيه ..
راحو لبيتهم .. نزلت آلاء ونزل وراها عبد الله : انا باخذهم .. وين محطوطين ؟
آلاء : في الصالة ..
عبد الله : اوكيه روحي انتي السيارة ..
مشت آلاء وراحت للسيارة .. ودخل عبد الله داخل البيت و اخذ اغراضها ووداهم بالسيارة وركب مرة ثانية ..
مشوووا والسيارة هدوووء .. عبد الله قطع الهدوء وشغل الراديو كانو حاطين اغنية فرقة ميامي ( اهون عليك ) ..طول عليها عبد الله شوووي وقعد يسمع ..

************

ودي اعرف شلون شلون .. تقدر على بعدي ..
خلك معاي مقدر اعيش وحدي وحدي
.. زادت علي الهموم كل شي انقلب ضدي ..
الله ياطول اليوم اليوم الوقت ما يعدي
ودي اشوفك يمي دايم
و انته صاحي ولا نايم
بالمحبة القلب صايم
ياهوى و انته بعيد
لا تخليني لا تخليني ااه لو تدري بعذابي ماتخليني
لا تخليني ولا تخليني اااه لو تدري بعذابي ما تخليني
بدونك لما انا امشي اطيح
بدونك لما انا اضحك اصيح
بدونك والله اصيييح
اهون عليك .. اهون علييك ياحبيب انا اهون عليك
حرام عليك حرام عليك .. اذا انا اهون عليك ..
ودي اكون دايم بقربك بس انا اللي في قلبك ..
انا والله موووت احبك يا هوى و انته الوحييييد
.. انته الوحيد .. انته الوحيد .. ياحبيب انته الوحيد
انته بعيد و انته بعيد يا حبيب ابقى وحييييييييد ..

كان عبد الله يسمع الاغنية وهي ماخذته لدنيا ثاااانية .. تذكر العنود .. سالت دمعه على خده وهو موب منتبه لها .. حس حاله بروحه معاها في دنيا ثانية .. قاعد يتعذب بدونها ..
آلاء تطالعه وقلبها يتقطع اكثر .. باين عليه يحبهاااا وايد .. عيل ليش طلقهاااا؟؟؟؟
نزلت راسها وحست نفسها حظها مع عبد الله مستحيل .. حست ان من سابع المستحيلات اصلا ان عبد الله يفكر فيها .. اكيد صحيح جاتها فكرة ان عبد الله ترك العنود وفي مجال انها تكون له ..
لكن اللي جافته اللحين من عبد الله مستحيل .. جافته يبجي جدامها !!! عشان العنود !!!
يعني يحبها بقووووة ومستحيل يتخلى عنها .. يعني بيرجعون لبعض ؟؟؟ لالالا ماعتقد ..
افففففف و انه شعلي منها؟؟
انتهت الاغنية وانتبه عبد الله وسكر الراديو ومسح دمعته اللي حس فيها مؤخرا .. اصلا هو مو حاس بآلاء اللي جنبه ولا كأنها موجوده !!!
رن جوالها و انتبه عبد الله .. طلعت الجوال من شنطتها .. لقتها رهف داقة ..
ردت آلاء : هلا رهف ..
رهف : اهلين آلاء شلونك ؟
آلاء تتنهد : الحمد لله ..
رهف : ها وينك انتي اللحين ؟؟
آلاء : رايحه للبحرين ..
رهف : يعني سافرووو خلاص؟
آلاء : اي من شوي ..
رهف : من معاك ؟ عبد الله ؟؟
آلاء سكتت وطالعت عبد الله عقب ردت : اي ..
رهف : اها طيب ممكن هادي بيكلمك؟؟
آلاء : ........... ( ساكتة )
رهف : بس بيسلم عليك قبل ما تسافرين ..
آلاء : اوكيه طيب ..
هادي اخذ التلفون وقلبه يتقطع من الحزن : اهلين آلاء ..
آلاء بصوت واطي : اهلين هادي ..
قدر عبد الله يسمع .. وسكت شوي عشان يسمع .. منو ذا هادي؟؟
هادي : وشلووونك ياآلاء؟
آلاء حست نفسها بتبجي وقالت بصوت مخنوق : الحمد لله ..
هادي : دوم ان شاء الله .. ما يجوف شر فيصل ..
آلاء : الشر ما يجيك ..
هادي سكت شوي عقب قال : طيب تحملي بحالك انا بخليك ..
آلاء : ان شاء الله ..
هادي : مع السلامة ..
آلاء .: في امان الله ..

سكرت التلفون ولا كأنها سوت شي وسكتت ..
عبد الله يطالع قدام : منو هذا هادي ؟
آلاء : ............ ( ساكتة ) ..
عبد الله عصب : ردي علي .. منو هادي؟
آلاء معصبة : مالك شغل فيني ..
عبد الله : موب على كيفج ..
آلاء : ............ ( ساكتة ) ..
عبدا لله : ساكتة ها؟؟ اوكيه بنجوووف ..
آلاء سكتت وحست حالها بتبجي .. طول عمرك قاسي علي يا عبد الله ..
اما عبد الله سكت وحاس ان السالفة فيها شي .. لكنه ماراح يعديها على خير !!!


اما هادي بعد ماكلم آلاء حس انها ما تبي تكلمه .. وقلبه عوره زيادة عليها .. حس ان الوضع اللحين ما يسمح انه يسألها عن رايها بعد .. لانها نفسيتها تعبانة وايد وما تسمح ..
حس نفسه بيصير مجنون اكثر اذا انتظر اكثر بعد !!!
بس شيسوي ماله الا الصبر !!!

( بيت بو عبد الله )

العنود حابسة نفسها بغرفتها ولا تطلع من ذاك اليوم للحين حتى الجامعه ما داومت ... مافي الا بس الريم احيانا تجيها تقعد معاها بغرفتها وتتعب منها وتقوم عنها ..
تغيرت العنووود وايد ..موب العنود الاولية ..
ما تكلم احد ولا حتى تاكل زين .. وبو مشعل ضاغط عليها اكثر ..طايح فيها تجريح و اهانات ..
مو مخليها بحالها .. وكل هذا يزيدها ألم اكثر و اكثر ..
اما مازن فكان ما يفارق البيت .. بس يبي يجووووفها .. يبي يتطمن عليها .. لكنها دومها بحجرتها ولا تطلع..
تحس ان الحياة من بعد عبد الله مالها طعم خلاص .. راح عبد الله وراحت ايامها .. صحيح ماكانت عايشة معاه بسعاده والمشاكل دومها وياه .. لكنها كانت تحظى بقليل من اللحظات السعيدة ..
و الاهم من ذا كله .. انها تكون بقرب من تحب .. شعور ثاني مختلف جدا لما تكون قريب من الشخص اللي تحبه ولو انك ما تعني له شي .. او ما يحبك ..
لكن عبد الله هم كان يحبها .. وهي عارفة ذا الشي وعشان جذي متمسكة فيه .. وعارفة ان كل اللي يسويه عشانها .. وهذا اللي مخلنها تتمسك فيه اكثر و اكثر..
قعدت تطالع زوايا غرفتها .. هذي غرفتها اللي عاشت فيها سنين مرة .. ما بغت تطلع منها .. لكن طلعت لعالم اكثر عذاب ورجعت لها وراح يزيد العذاب اكثر ..
وينك يا عبد الله بس .. عارفه انك ما ترضى لي بهالحال .. وينك يا عبد الله .. حرام عليك هدمت كل شي ..
طلحت دمعتها ومسكت القلم وكتبت بدفترها اللي اعتادت تكتب فيه كل شي ..

وش هالكون بعدك علمني وش يكون؟
وش هي الدنيا بدونك غير صمت وسكون
والصبح شاحب
والليل تملاه الظنون
والزوايا موحشة .. فاقده "قلب حنون"
عادي عندي كل هالناس لو يروحون ويجون
الا انت روحتك عندي يا " قلبي " ما تهون !!

سكرت الدفتر على صوت دق ع الباب .. مسحت دموعها وقالت : تفضل ..
توقعته يكون علي .. لانه هو اللي دومه يجيها ..
لكنها سمعت صوت مازن يقول : انا مازن ..
استغربت العنود .. مازن ؟؟؟ قامت لبست شيلتها وفتحت الباب .. مازن قعد يطالع الغرفة ظلام ..
مازن : ليش جذي؟؟
نزلت راسها العنود : ارتاح جذي .. بغيت شي؟؟؟
مازن تنهد وقال : حسبي الله ونعم الوكيل ع اللي كان السبب ..
العنود بسرعه : لا مازن ..
مازن يطالعها وفي داخله غضب كبير .. لا وتدافع عنه بعد ..
مازن مبتسم يبي يغير الجو : اوكيه ماعلينا .. عندي لج خبر ..
العنود مبتسمة مجاملة: قوول
مازن : اممممم انا ما قلت لأحد للحين .. قلت اقولج انتي اول ..
العنود مبتسمة : انزين قول حمستني ..
مازن : خلاص انا توظفت وبكرة بداوم ان شاء الله ..
العنود بفرحة : صج والله؟ مبرووووووك الف مبروك يامازن .. تستاهل كل خير ..
مازن : الله يبارك في حياتج ..
العنود ابتسمت له ذيك الابتسامة اللي ذاب وراها مازن .. جى بيتهور وبيقول لها احبج .. بس قال كل شي بوقته حلووو وهو يخطط لبعيد ..
عقب قال : ها ليش قاعده بروحج ؟ كلهم تحت متيمعين .. حتى سمعي اصواتهم ليهني موصلة ..
العنود : مالي مزاج انزل .. تعبانة شوي ..
مازن : يلا عاد عنووود من متى و انتي حابسة نفسج بدارج .. ترى مافي شي يستاهل منج كل هذا .. انزلي تحت و اقعدي معانا .. يلا عشاني انزين ..
العنود انحرجت وياه وقالت : اوكيه يلا ..
ابتسم مازن لها ومشت معاه ونزلوا تحت .. اول ما نزلوا كان الكل موجود هناك ..
بو مشعل ومشعل و ام مشعل وهناء ومحمود وعلي .. بو مشعل كان مشغول على جنب يتابع الاخبار بالتلفزيون اما الباقي مستانسين ويسولفون خصوصا بعد ما سمعوا خبر حمل هناء ..
نزلت العنود لكنها تضايقت لما جافت عمها بو مشعل اللي يستغل شوفتها بكل مرة ويعطيها من الكلام الجارح.
ندمت .. ياليتها ما طاعت مازن ونزلت ..
العنود : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام ..
بو مشعل التفت لها .. وقال بسخرية : ها و اخيرا؟؟ ما بغينا تنزلين من برجج العالي ..
العنود نزلت راسها وسكتت ..
بو مشعل : بعد ما سويتي سواتج وفشلتينا سويتي روحج مظلووومة ..
العنود انقهرت منه ودها تقوم تذبحه بهاللحظة على هالكلام .. لكن هناء انقذت الموقف وقامت مسكتها : حيالله العنود وينج انتي ما شوفج .. تعالي قعدي بقولج شي ..
ابتسمت العنود مجاملة وبومشعل رجع للتلفزيون ولا كأنه سوى شي .. ناس ماعندها ضمير ولا احساس !!
مشعل : شخبارج عنووود ..
العنود : الحمد لله بخير ..
محمود على طول تليقف وقال : العنووووود ما باركتي لهنااااااااء ..
العنود تطالعها : ليش؟؟
هناء مستحية .. قال مشعل وهو يضحك : هناء حامل ..
العنود ع طول حظنت على هناء : مبرووووووووووووك حبيبتي الف مبروووك تستاهلين ..
هناء : الله يبارك فيج ..
العنود بفرحة : واي مو مصدقة هههه و اخيرا بصير عندنا بيبي صغير؟ خخخخخخ
هناء : هههههههههه اي والله ..
العنود مبتسمة : وش هالاخبار الزينة اليوم .. كل شوي خبر ..
مشعل : ليش؟ من قايل لج خبر حلو بعد ؟؟
العنود توها بتغلط وبتقول مازن عقب طالعته وضحكت ..
مازن ابتسم لها وقال : انا بعد عندي خبر حلوووو ..
علي : ايوووا كملت .. هههههه يلا قووول ..
مازن : احم احم توظفت .. وبكرة بداوم ..
الكل قال مرة وحده : والله ؟؟؟
التفت عليهم بو مشعل : شفيكم ..
ام مشعل راحت حظنت ولدها : مبروووك يا يمه الف مبروك تستاهل ( التفتت على بو مشعل ) مازن وظفوووه ..
بو مشعل بسخرية : وا خيرا؟؟؟ مبروك ..
مازن : الله يبارك فيك ..
قامو كلهم يباركون له وهو مبتسم ومستانس ع الحياة اللي راح يبديها من جديد ..
وقام يطالع العنود وفي باله شي ثاني .. يحس انه راح تنفتح ابواب الفرحة بويهه من جديد !!!


( بأحد فنادق ألمانيا )
صار لهم يوم من وصلوووا .. واليوم راحو للطبيب اللي بيتعالج عنده فيصل .. فيصل نفسيته كلش تعبانه .. بس متحمل شوووي.. بعد ما طلعو من عند الطبيب اليوم وفيصل شوي متضايق ..
قال له ابوه : وش فيك يا فيصل متضايق ما سمعت الدكتور وش قال؟؟ قال لك ان نسبة نجاح العملية شبه اكيده 100% يعني ليه متشائم انت ..
فيصل : انت ما سمعته يبه .. هالصعوبات اللي بالعملية اللي قال عنها .. وفوق هذا عمليتين بعد ماهوب بس وحده..
بوفيصل مبتسم : و انت ان شاء الله قدها وقدود وبتتحمل وبتنجح عمليتك ..
فيصل ع طووول جات ع باله الريم وقال بحزن :و اذا ما نجحت ؟
بوفيصل : لا تتشائم وخل املك بالله كبير ..
فيصل : ان شاء الله ..
سكت فيصل ومشى مع ابوه اللي كان يمشيه بكرسي متحرك ..
قعد يفكر بهالانسانة اللي مافارقت خياله للحين .. ياترى اهي بعد تفكر فيني جذي؟؟
ما يدري ليش كل ما يصير له شي زين ولا موب زين اهي اول وحده تيي على باله ..
حتى تذكر يوم الحادث .. شلون كان بيموت وهو يفكر فيها وهي الوحيده اللي خاف يفقدها من بعد الحادث !!
وللحين خايف يفقدها ..
نزل راسه يطالع ريول وقال بداخله : معقولة بترضى فيني بهالحال؟؟؟
تنهد بألم وسكت وفوض امره لربه ..
وموعد العملية تحدد بعد يومين !!!

اما بهالوقت كانت الريم رادة من الجامعه ومزاجها زيروووو .. دخلت ع طووول غرفتها .. نزلت شيلتها وعبايتها و انسدحت ع السرير تفكر في فيصل .. ياربي وش حاله اللحين ؟؟
قلبها يحترررررررررق تبي تعرف شلووونه؟؟ بس من وين بتعرف؟؟؟
اخر شي تأففت بقول وقالـت : اففففففففف هذا وقتج يالعنود تتطلقين اللحين .. جان بعرف عنه شي ..
قامت من السرير ودخلت الحمام وغسلت ويهها بماي بارد تحس بنفسها حرانة وايد .. ها غير النار اللي بقلبها .. تبي فيصل ياناس تبي تعرف عنه شي !!!!
دخلت الغرفة اختها عبير .. قالت عبير : ها شعندج ييتي ع طول غرفتج ..
ريم ساكته وتنشف ويهها بالفوطة .. عقب راحت انسدحت ع سريرها مرة ثانية وقالت : طلعي وسكري وراج الباب ..
عبير : وييي مايته عليج وعلى غرفتج اكيد بطلع ..
الريم رفعت صوتها : عبيرووه قلت لج طلعي مالي مزاجج بالمرة ..
عبير : مالت عليج ..
طلعت عبير وسكرت الباب بقوة والريم صرخت عليها : عساااااج عله ان شاء الله .
عقب الريم حست بقهرررر كبير بداخله .. ضربت السرير بيدها وقعدت تبجي بصوت عالي ..
الريم تبجي بقهر واضح : ياربييييييييي ابغي اعرف شلووونه فيصل افففففففففف ..

( بيت هادي ورهف )

رهف عقلها مشغوووول من كلمها هادي للحين بالموضوووع .. حسته اوكيه يعني شوي دخل مزاجها بس ما تدري محتارة هي ما تعرف عنه ولا شي .. بس مجرد اخوها قال لها انه زين وجذي ..
كلمت آلاء بالتلفون وقالت لها السالفة ..
آلاء : طيب مدام هادي يقول انه كويس انتي ليه ما تبينه؟؟
رهف : مدري صراحة محتارة ..
آلاء : ليكون تبين تسوين لي فيها روميو وجولييت بعدين تتزوجي .. صدقيني والله تزوجي واحد ما تحبينه احسن لك بمليون مرة من العذاب اللي تشوفيني اعيشه .. ياليتني ماحبيت ولا انحبيت ..
رهف : يعني برايك اوافق؟؟
آلاء : انتي اللحين وش اللي مانعك؟؟ انتي شفتيه وعجبك .. لا والالحلى المواقف اللي صارت بعد هههه .. و اخوك قال لك انه رجال زين .. وش تبين اكثر؟؟؟ لا ودكتور بعد وجاي من بره .. انتي وحده غبية تدرين ..
رهف : خلاص اجل بوافق و امري لله ..
آلاء : انتي مقتنعه؟؟
رهف : بصراحه اشوف كلامك عدل .. يعني عين العقل .. ليه ما اوافق ؟ وبعدين انا مانيب صغيره اللحين عمري 21 سنة ..
آلاء : ههههههههه خايفة تعنسي؟
رهف : بسم الله علي ههههههههههه .. طيب انا خلاص بكلم هادي وبقوله اني موافقة ..
آلاء : هااااا انتظريني ارد ما تسوين شي من وراي ..
رهف : ههههههه افا عليك .. عرسي وعرسك بليلة ..
آلاء حبت تغير الموضوع : وشلونك مع الجامعه ..
رهف : والله الحمد لله ماشي الحال .. اليوم اول يوم دوام .. و امممم عادي ..
آلاء : اكيد الجامعه ما تسوى بدوني ..
رهف : ههههههه مالت عليك .. بس صح كلامك .. طيب متى بيرجعون اهلك؟؟ ما كلموك؟
آلاء : اي بلى كلموني من شوي وقالو ان عملية فيصل بعد يومين .. والعملية الثانية بعد اسبوع .. وبيظلون بعد اسبوع عشان يشفى شوي .. وبيرجعون .. يعني كلها اسبوعين بس ..
رهف : اها يعني مانتيب متأخرة كثير .. كلها اسبوعين ولا ثلاثة ..
آلاء : اي..
رهف : طيب بسالك سؤال فضولي شوي ..
آلاء : انتي من زمان فضولية .. قولي ..
رهف : عبد الله وشلونه معك؟
آلاء : ااااه انفتحت علي جروح قديمة يا رهف ..
رهف : ليكون بسسسسس ..
آلاء تقاطعها : لالالا .. حتى لو انا فكرت .. هو مستحيل يفكر بهالشي .. حتى انه يوم كنا رايحين للبحرين كان مشغل اغنية بالسيارة وقام يبكي معاها تخيليييييييييي ..
رهف : بذمممتك؟؟؟
آلاء : اي والله .. حتى ان الاغنية كانت عن الفراق وشي كذا يعني .. حسيته من جد يحبها موووت .. ويبيها.
رهف : اجل ليه طلقها؟
آلاء : و انا وش يعرفني فيه .. ماشوف كثير اصلا .. طول النهار هو بشركته و اذا رجع دخل غرفته ما يطلع الا الساعه 11 منها في الليل ويطلع من البيت مدري وين يروح كل يوم .. بعدين مدري عنه متى يرجع ..
رهف : الله يعينه ..
آلاء بحقد : يستاهل .. محد قال له يسوي فيني اللي سواه ..
رهف : حرام عليك يا آلاء .. خلاص اللي فات مات ..
آلاء : وشعلي منه .. خله يحترق ويذوق اللي ذقته انا ..
رهف : طيب انتي اللحين على ايش رسيتي ؟
آلاء مرتبكة : في وشو؟
رهف : في وشو؟؟ تسأليني؟؟ مسوية حالك يعني ما تدرين ؟؟
آلاء : مدري يا رهف محتاااااااااارة .. اخاف اظلم اخوك معي .. تدرين اني كلمت فيصل بالموضوع قبل الحادث؟؟؟
رهف فتحت عيونها : بذمممممتك؟؟
آلاء : والله .. وقال لي اني اوافق على هادي احسن ..
رهف : يا خطييييرة .. وشلووون ما خفتي يوم قلتيله ..
آلاء : لا فيصل حبوب ومقدر كل شي ..
رهف : طيب انتي وش رايك اللحين ؟
آلاء : اممممم بعدني محتارة ما رسيت على شي ..
رهف : حرام عليك آلااااء وقسم بالله ما اقدر اتحمل اشوف اخوي كذاااااا .. اذا ما تبغيه قولي من اللحين ..
آلاء : وش فيك معصبة ..
رهف : مثل ما انتي صديقتي و اختي .. هادي بعد اخوي وما يهون علي الحالة اللي اجوفه فيها ..
آلاء منحرجة : طيب عطيني بس اسبوووع وبعدين برد عليك .. ولا تقولي له اني قلت هالكلام ..
رهف: اسبوووع هاااا؟؟ انا اعرفك .. كل مرة تقولين اسبوع بعدين تقولين مدري ..
آلاء : والله صدقيني هذي اخر مرة .. وبرد عليك ..
رهف : هالله هالله بأخوي ها؟
آلاء : ولا يهمك .. ان شاء الله كل خير ..
رهف : طيب طيب بخليك اسمع هادي يناديني ..
آلاء : اوكيه .. يلا باي ..
رهف : باي ..

سكرت رهف التلفون وجى هادي : وينك اناديك من ساعه و انتي حاقرتني ..
رهف : لا بس كنت اكلم آلاء ..
هادي نزل راسه : اييي آلاء .. وشلوونها؟
رهف : الحمد لله .. كلها اسبوعين ولا ثلاثة وبترجع السعودية ..
هادي : اها .. طيب تعالي ابي اكلمك ..
مشى هادي لغرفته ومشت وراه رهف .. وهي عارفة انه بيكلمها على محمد .. كانت مرتبكة شوي وخايفة ..
وصلوا الغرفة .. دخل هادي وقعد ع السرير وقال لها : سكري الباب ..
سكرت رهف الباب وراحت قعدت يم هادي وهي منزلة راسها ..
هادي يضحك ع خفيف : ههه وش فيك ؟
رهف تطالعه : مافيني شي ..
هادي : اها طيب .. ها صار لي كم يوم من كلمتك بموضووع محمد ولا رديتي علي ..
رهف ساكتة ..
هادي : ها وش قلتي؟؟ الرجال ينتظر .. وش اقول له ..
رهف : مادري ..
هادي : وشو ما تدرين بعد .. يا اي يا لا .. ها وش قلتي ؟؟
رهف تطالعه بحياااا ..
هادي فهمها : موافقة؟؟
رهف هزت راسها وهي مستحية ..
هادي : هههههههههههههههه واحليلك .. يزعم مستحية
رهف طقت هادي : لا مانيب مستحية ..
هادي : هههههههه طيب مبروووووك الف مبروك ( باسها ) .. تستاهلين . ووالله صدقيني ماراح تلاقين احسن من محمد .. اعرفي اني اخترت لك اللي يستحقك ..
رهف مبتسمة من الحيا ..
هادي ضحك ومسك جواله : خلني ابشره ..
قامت رهف بتطلع .. مسكها هادي وقعدها يمه : هههههه اقعدي شوي لا تروحي .. بكلمه ..
رهف مستحية : هاااااااادي ..
هادي : ههههههه رهيف قعدي ..
قعدت رهف بحيا ..
هادي دق على محمد وسواه سبيكر .. وهو يطالع رهف ويضحك ..
محمد: هلا والله هادي ..
رهف على طول حمر ويهها وقامت بتروح .. سحبها هادي وقعدها يمه وقال : ههه هلا هلا والله بالدكتور ..
محمد: هههه هلا بيك .. ها وشلوووونك ؟
هادي : بخيييييير يالنسيب ..
محمد ما انتبه : دووم انشــ ... ( توه مستوعب ) ها ايش قلت؟ النسيب؟؟ لا تقووول؟؟
هادي : ههههههههههههههههههه اي اي ..
رهف مستحية حدها ومنزلة راسها ..
محمد: يعني موووافقة ؟؟
هادي : ههههه اي وتبيني بعد اسمعك وياها وهي تقولها ؟؟؟
رهف فتحت عيونها تطالع هادي وطبعا كان يمزح .. بس رهف خافت وراحت تركض بره الغرفة ..
هادي مات من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههه رهف وين رحتي تعالي ..
محمد مو فاهم : وش فييييك؟
هادي : خخخخخخ تدري اني مسوي سبيكر من ساعه للحين ومقعد رهف جنبي .. وبس قلت لك بسمعك اياها تقولها ما شفت الا غبرتها .. خخخخخخخخخخخخخخخخ
محمد : الله يغربل بليسك .. ليه كذا تحرجها ..
هادي : ايوووواااا بعد يدافع .. هي تراها بعدها اختي هههه ..
محمد: طيب ما قلنا شي .. ع العموم الله يبشرك بالخير ان شاء الله .. و انا بس بضبط اموري وكلها مدة قصيرة وبخبر الاهل ونجيكم ان شاء الله ..
هادي مبتسم :حياكم الله هذي الساعه المباركة ..
محمد: ساعتك ابرك ..
هادي : ههه طيب بخليك بقوم اجوف وين راحت ليكون سوت بروحها شي بس هههههههههههه
محمد : طيب ههههه ..
هادي : يلا مع السلامة ..
محمد : في امان الله ..


( بيت بو عبد الله )
آلاء اليوم كانت سهرانة ماجاها نوووم .. نزلت تحت بالصالة وقعدت .. وخذت احتياطها ولبست شيلتها لان تعرف ان عبد الله طالع وممكن يرجع بأي وقت ..
قعدت بالصالة تطالع التلفزيون بس ابد عقلها ماكان مع التلفزيون .. كانت في عالم ثاني .. كانت تفكر بهادي وعبد الله .. حست نفسها بين نارين .. اهي قريبة من عبد الله ولكن بعيده عن هادي ..
عبد الله ما يبيها وهادي يبيها ..
قعدت تفكر في الاثنين .. هي حبت عبد الله بس ما تدري هل لها امل انها تلتقي فيه مرة ثانية ؟؟؟
لازالت بقايا حب عبد الله بداخلها .. لكن في شي يشدها بعيد عنه ..
حست نفسها مشتاقة لهادي ومشتاقة لأيامه .. لكنها محتارة ما بين هذا وهذاااااك ..
قربها من عبد الله قاعد يفتح جروح قديمه وذكريات تنعاد مرة ثانية ..
قعدت محتاااارة بهالشي ..

حـظ ٍ رماني بين هـذا وهــذا ك
واحترت انا مـا بين أول وثاني
حـظ ٍيـقـيـّدني بـلا حـس وادراك
قـَيد شـطون الحـب داخــل كياني
حـظ ٍ سلـب م القلب شوقه للقياك
بعّد دروب الحـب ف لحظة وثـواني
حـظ ٍجبرني .. وحدي سايـر بلياك
والقلـب عندك صــاير ٍكالرهـاني
حــظ ٍطعـن قلب ٍمن سنيـن يبغـاك
أنااشـهدإن الحـظ ع القلب جاني
حـظ ٍ عـنيـد ٍدوم مْعـاكس وشكـاك
اللـه حسـيب الحظ ياللي عصـاني
حـظ ٍسقـاك المرّ...مـرّر شفايـاك
ومن مرّ كاس الحظ هـو قـد سقاني
حـظ ٍ يفرق بين صبحـك وممسـاك
يطرد حـلوم الليل وكل الـتماني
حـظ ٍ تشربـك بين هـذا وهـذاك
ولا زال حـايـر بين أول وثـاني

(للشاعر عمر بن قلاله العامري)

فجأة حست نفسها مشتاقه لهادي وايد و لأيامه .. تبي تكلمه وتتطمن عليه ...
رفعت التلفون تفكر تدق عليه .. بس كل شوي تتردد .. اخرتها دقت وقلبها يدق ..
هادي انصدم وهو يجوف رقم آلاء وبهالحزة في الليل ..
رد بسرعه : هلا آلاء ..
آلاء مرتبكة : اهلين هادي .. شلونك ..
هادي : بخيييير يوم سمعت صوتك .. انتي وشلووونك وشخبارك ؟
آلاء : انا بخير .. اسال عنك ..
هادي : انا حالي بدونك يا الاء ما يسر .. احبك ..
آلاء : هادي اناااا ..
قطع عليها صوت عبد الله داخل ..
عبد الله بعصبية : من تكلمين ؟؟
ع طول سكرت آلاء التلفون والتفتت عليه .. وعدلت شيلتها وهي مرتبك ..
راح جنبها عبد الله وبعصبية قال : من تكلمين ؟؟
آلاء : مالك شغل فيني ..
عبد الله مسك ذراعه بقوة وصرخ : لي شغل فيج وغصبا عنج فاهمة .. منو هذا اللي تكلمينه .. تحجي ..
آلاء تسحب يدها منها : اتركني .. قلت لك خلني بحالي .. يالكذاب يالحقير ..
عبد الله عطاها كف ع ويهها وقال : ماني جذاب فاهمة .. انتي المراهقة اللي ماعندج عقل ..
آلاء ماسكة خدها وتبجي وقامت تصرخ عليه : انت حقير وواطي .. اصلا لو كنت تستاهل كان ما تركتك زوجتك وتطلقت منك .. اكيد عرفتك على حقيقتك .. لعااااب..
عبد الله صرخ عليها : جااااب .. مالج شغل فيني ولا في زوجتي فاهمة .. انتي من الحرة تقولين هالحجي؟؟
آلاء تبجي : من قال؟؟ انا احتر منك؟؟ لييييه ؟؟؟ مايتة فيك ؟؟ انت اصلا واحد ما تستاهل و انا عندي اللي يغنيني عنك .. لا تحسبني للحين ميتة فيك ..
عبد الله رص على اسنانه وهو معصب: منو ذا الحقير اللي تكلمينه ..
آلاء : مثل ما انه مالي شغل فيك انت بعد مالك شغل فيني ..
عبد الله : وقسم بالله يا آلاء ان شفتكج تكلمينه مرة ثانية لكسر راسج .. فاهمة؟؟
آلاء تصرخ عليه : موب على كيفك وبكلمه بعد و اذا تبي بدق عليه اللحين قدامك وبكلمه .. لانك واحد ما تستاهل احد يحط لك اية اعتبار ..
عبد الله مسكها من يدها مرة ثانية بقوووة : احترمي نفسج لا اللحين اموتج بين يديني ..
آلاء تصرخ : وش بتسوي يعني وريني وش بتسوووي ..

على صراخهم وعفستهم .. نزل بو عبد الله و ام عبد الله .. ولقوهم بهالحالة ..
ام عبد الله ع طول راحت تركض و اخذت آلاء بحظنها اللي تبجي ..
اما بو عبد الله قعد يطالعه : انت شفيك ؟؟ شسالفتك تصرخ نص الليل؟؟
عبد الله قعد يطالع آلاء باحتقار وهي تبجي بحظن ام عبد الله ..
ام عبد الله : بس يبنيتي خلاص ..
بو عبد الله : اخذيها لدارها ..
راحت ام عبد الله و اخذت آلاء لفوووق وودتها الغرفة اللي هي فيها ..
اما بو عبد الله وقف يطالعه : انت ما تفهمني شصاير فيك ؟؟؟ وش فيك ع البنت ؟؟؟ ليش تصارخ عليها؟؟؟
عبد الله بحقد : هذي ما تربت .. يبيلها حد يربيها ..
بو عبد الله عصب وكفخه : جاب .. تقول عن بنت خالتك جذي؟؟؟ والله شكلك انت اللي ما تربيت وتبي حد يربيك .. على بالك تطوف علي سوالفك ؟؟ ممكن تقول لي كل يوم في الليل تطلع وين تروح ..
عبد الله واقف منزل راسه ويده على خده وهو من داخل يحترق .. وشلون يقول لابوه ..
بو عبد الله : ياخسارة تربيتي لك بس .. علبالك مادري عنك كل يوم ترد البيت سكران؟؟ هذي اخرتها يا عبد الله .. هاي اخرتها تفضحنا جذي؟؟؟
عبد الله مو قادر يتحمل كل هالكلام اللي يجيه ..
بو عبد الله : اهمالك بالشركة وزوجتك اللي طلقتها والزفت اللي تشربه واللحين جاي تمد يدك ع بنت خالتك وتقول عنها هالكلام .. وش بقى ما سويته ؟؟؟؟ نزلت راسي بالارض لا بارك الله فيك ..
مشى بو عبد الله عنه وراح لفووووق وهو معصب من تصرفات عبد الله اللي قاعده تزيد في الفترة الاخيرة ..
طاح عبد الله ع الارض ورمى ثقله كله وقعد وخلى راسه بين ركبته وقعد يبجي : محد فاهمني .. محد فاهمني.. ياليتني اموت و ارتاااااااااااااااح .. وينج يالعنوووود الحقي علي .. محتاجج ..

++++++++++++++++++++++
الــ ج ــــزء الســادسـ و الـ ع ـــشرين ..

( بيت بومشعل )
بدى دوام الجامعات ومحمود وعلي ووائل يداومون بعد .. وائل صار ما يفارق النت اكثر من قبل .. وعلي طبعا يحن عليه عشان يترك النت ويلتفت للجامعه اكثر .. لان اول سنة له ولازم يهتم شوي ..
بس محمود أبد ما يترك النت ..
خصوصا لما تعرف على البنت اللي كلمته ذاك اليوم بالشات وتهاوش معاها .. اذا كنتون تذكرون اسمها ( كلي كبرياء ) ...
كان قاعد ع المسن ويكلمها .. دخلت هناء الغرفة بعد ما دقت الباب سنتين وهي واقفة ولا رد عليها ..
هناء : شفيك؟ صار لي ساعه ادق الباب ..
كان محمود قاعد ع الارض وحاط اللاب توب جدامه ومنبطح ع بطنه ومندمج معاها ..
محمود ينتبه لها : اوووه هلا هلا هناء حياج ..
دخلت هناء وقعدت ع الكرسي مقابلته : ها شلونك مع الجامعه ..
محمود وعيونه ع اللاب توب : بخير .. ماشي الحال ..
هناء : انه اكلمك .. و انت بعد مشغول في اللابتوب .. شتسوي انت؟؟
محمود بعده مندمج : ولا شي ..
هناء : خلك منه ما وراه الا البلاوي ..
محمود لازال مندمج بالمسن ولا معطي هناء اهتمام .. قامت هناء وسحبت اللابتوب عنه ..
قام محمود: هناااااااء ييبيه .. بجوووف...
هناء قعدت تطالع : منو ذي اللي تكلمها؟؟
محمود اخذ اللابتوب وكتب لها : برب شوي ..
خلا الابتوب ع صوب وقال : ها بغيتيني بشي ؟؟
هناء استغربت من محمود : محمود انت حرام عليك .. ذبحت روحك ويا النت .. ليل ونهار عليه .. حتى عيونك بتروح فيها .. وبعدين الدراسة بدت و انت اللحين جامعه موب مدرسة يعني موب ياهل .. لازم تهتم شوي .. وتخلي عنك النت ما بينفعك ..
محمود : شبعان من هالكلام يا هناء .. هاتي غيره ..
هناء عصبت عليه : محموووووود .. يعني هالكلام ما منه فايده؟؟؟ انت ما تحس؟؟؟
محمود : انا ما اجوف اني مقصر بحق دراستي ..
هناء : بس مقصر بحق نفسك و اهلك ..
محمود : شلون شسويت ؟
محمود : الكل فالبيت يقولون ما يجوفونك الا ساعه ولا ساعتين باليوم بالكثير .. ليل ونهار بدارك ع النت .. حتى ما تطلع الا للجامعه وترجع غرفتك .. اهلك اقعدج معاهم شوي جوفهم .. و اهتم بصحتك .. موب زين لك جذي ع طول جدام الكمبيوتر .. تتعب عيونك وجسمك ..
محمود : البيت مافيه احد شوفة عينج .. كل واحد لاهي بحاله .. وبعدين انا احب اقعد ع النت .. فيه كل اللي ما الاقيه بره ..
هناء : شتسوي ع النت ..
محمود : ابد .. chating ...
هناء : بس؟ وهذا انت ؟؟ ما تمل؟؟؟
محمود : مافي غيره .. وتعرفت على ناس واااااااايد من مختلف دول العالم .. حتى اذا ما تصدقين .. اعرف ناس اجانب ومن بلدان وايد ... و عندي صداقات كثيرة .. و اقدر ابدع بالنت والتصاميم وكل شي ..
هناء : امممم هذا ما يمنع انك بعد تجوف حياتك في الواقع وتخلي هالعزلة عنك .. من عرفت النت و انت ماحد يجوفك ..
محمود : شسوي بعد .. بحاول ان شاء الله ..
هناء : امممم انزين منو ذي اللي تكلمك ؟؟
محمود سكت شوي و قام يطالع المحادثة ع اللابتوب ..
هناء : هلوو محمود اكلمك .. منو ذي ..
محمود : وحده من اصدقائي بالنت .. انا اصدقائي بنات وشباب ..
هناء : اها .. متأكد صديقتك؟؟
محمود : اي .. ليش؟؟
هناء : لاني حاسه بشي ثاني .. احسك تبيني اقووووم بسرعه عشان تكلمها ومهتم لها وايد ..
محمود : كل ربعي اهتم لهم ..
هناء : محموووود .. مو علي هالسوالف انزين ؟؟؟
محمود نزل راسه وسكت شوي عقب قال لها : تبين تعرفين السالفة ؟؟
هناء : اكيد ابي اعرف ..
محمود : اوك دقايق بس ..
راح محمود و اخذ اللابتوب وفتح المحادثة ويات هناء قعدت يمه تجوف ..
كان نكه بالمسن : ( Hamoodees )
وهي نكها : مــــ ــــ ـــ ــراووي ..
( Hamoodees ) : ها مراوي ..
مــ ــ ــ ــراوي : هلا حمود .. وينك تأخرت ..
( Hamoodees ) : سوري مروة بخليج اللحين بكلمج بعدين ..
مــ ـــ ــراوي : وين انزين ؟؟؟ تو الناااااااس ..
( Hamoodees ) : لا بس هناء تبيني بجوف شعندها ..
هناء : وهذي شعرفها فيني عشان تقول لها عني ..
محمود : ههههه انزين بقولج بعدين ..
مــ ــ ـ ـراوي : هناء؟ وش تبي ؟؟
( Hamoodees ) : انزين انه شدراني بجوفها وبعدين بكلمج انزين ؟؟؟
مــ ـــ ـــ ــراوي : انزين لا تتأخر ها بنتظرك انه ..
( Hamoodees ) : ان شاء الله حبي ما بتأخر .. كلها نص ساعه .. يلا باي عمري ..
مــ ـــ ـــ ــراوي : اوكيه بايات ..

خلى محمود المسنجر على بالخارج .. وخلى اللاب توب على جنب والتفت على هناء اللي لازالت علامات الدهشة ع ويهها ..
محمود ضحك : ههههه شفيج ..
هناء : انت تحبها؟؟؟
محمود سكت شوي عقب قال : اي ..
هناء سكتت تطالعه .. عقب قالت : محمود .. بنت الناس موب لعبة ها .. تقول لها هالكلام ..
محمود عصب : ليش انا شسويت لها؟؟؟؟
هناء : ما قلت شي بس لا تفكر انك تلعب عليها مثل شباب هالايام لـ......
يقاطعها محمود : شنو شنو العب عليها؟؟؟ انا احبها .. تعرفين شلووون احبها؟؟؟
هناء تطالعه : وهي تحبك ؟؟
محمود : اي تحبني ..
هناء : ع طول جذي واثق ها ..
محمود : اي هي ما راح تجذب علي .. لانـ.....
قطع كلامه رنة موبايله .. كانو مسوين له مسكول .. محمود عرف انها هي مسوية له مسكول لان ها رنتها الخاصة ..
هناء : تلفونك ...
محمود : ادري منو ماعليج ..
هناء : اها انزين .. قول لي شالقصة من البداية .. ممكن ؟
محمود : اي ..
هناء : يلا ..
بدى محمود يقول لها كل اللي صار من اول ما دخلت الشات وتهاوشت معاه ليما قعد ينتظرها ايام عشان تدخل .. وطبعا هالايام بتكون مدة طويل بالنسبة لواحد مثل محمود يقضي يومه ع النت ..
لما دخلت يوم من الايام وبدى يعتذر منها محمود وتعرفو على بعض من عقبها وصاروا ما يقدرون يستغنون عن بعض .. لمدة شهرين كاملين .. و هم مع بعض كل واحد يخاف ع الثاني وكل واحد يحترم الثاني ليما وثقوا في بعض عدل .. وحسوا ان شخصياتهم متقاربه لبعض .. وحبوا بعض .. و اعترفوا لبعض بهالشي وقامو يكلمون بعض بالتلفون ..
وعلاقتهم ببعض جدا قويه .. يكونون مع بعض طول اليوم . اذا كانو بره البيت فهم بالتلفون .. و اذا بالبيت فهم ع النت .. حتى لدرجة ان محمود لما يروح الجامعه .. الدكتور يشرح وهو مخلي سماعات التلفون عشان يكلمها بصوت واطي !!! .. بدون ما ينتبه له احد ..
يعني 24 ساعه مع بعض .. ما يتركون بعض ابدا ..
هناء : معقوووولة ؟؟
محمود مبتسم : و اكثر مما تتصورين .. مستحيل استغني عنها .. صارت جزء من حياتي خلاص ..
هناء : طيب هي كم عمرها ..
محمود : هي قدي .. ومعاي بنفس الجامعه بعد ..
هناء : يعني تجوفون بعض بالجامعه ..
محمود مبرطم : لاااااااااع ..
هناء ضحكت على شكله : ليييش؟
محمود : موب راضية اجوفها !!
هناء : معقولة للحين ما جفت شكلها؟؟؟
محمود : جفتها مرة وحده بالجامعه كان اول يوم دراسي .. وجفتها من بعيد بس .. لان ما رضت اكلمها .. وبعد ما رضت اجوفها الا بعد ما طلعت روحي ..
هناء : ههههههههههه زين تسوي فيك .. باين عليها ما تحب هالسوالف ...
محمود : افففف سكتي .. نشفت ريجي لما رضت اكلمها بالمسن .. وطلعت روحي لما خلتني اكلمها بالتلفون .. و ذبحتني وقضت علي لييييما وافقت اجوفها ولا من بعيد بعد بس ..
هناء : شكلك ذابحها وتحن عليها ..
محمود : سكتي .. بس هواش كل مرة على شي ليما توافق ..
هناء مبتسمة : بس دير بالك عليها .. البنت وثقت فيك وباين عليها بنت ناس .. وتحبك .. لا تتخلى عنها ..
محمود : لالالالا شنو اتخلى عنها .. انا بموت اذا هي خلتني .. موب اروح اخليها ..
هناء بجدية : بس دير بالك يا محمود .. مثل ما انت ما ترضى عليها احد يأذيها .. لا ترضى عليها انت تأذيها بعد ها؟؟؟ خلك حسسها انك تحافظ عليها من الكل ومن نفسك بعد .. اوكيه؟؟
محمود : ان شاء الله ..
هناء : ما وصيييييييييك عليهاااا يا محمووووود .. اياني وياك اجوفك مسوي لها شي مني مناك .. ولا قاص عليها بشي يا ويلك ..
محمود : انتي تعرفيني ماعندي سوالف ولا حركات .. شلون بضر الانسانة اللي حبيتها ..
هناء مبتسمة : يلا الله يوفقكم ..
محمود بحزن : تدرين انها احيانا ترفض تكلمني .. لكنها ترد ترجع لي بعد يومين او ثلاثة بالكثير تبجي .. تقول لي ما اقدر اخليك ..
هناء : ليش انزين ما ترضى تكلمك؟
محمود يتنهد : اممم تقول ما تبي تسوي شي من ورى اهلها و تحس بتأنيب الضمير .. ودومها خايفة يكتشفون علاقتها فيني .. ويفقدون ثقتهم فيها .. و احيانا تقول انها خايفة ان انه افكر فيها تفكير غلط لانها كلمتني !!!
هناء مبتسمة : طمنها انت وحسسها بالامان انزين ؟؟ باين عليها بنت ناس وعاقلة ..
محمود : ان شاء الله ..
وصل محمود مسج .. فتحه وقام يضحك .. عقب مد التلفون لها تقراه : محمودووووه بسرعه ارجع والله ذابحني الفضول اعرف شسالفتك ويا هنااااء .. لا تطول معاها لا وريتك .
هناء : هههههههههههههههههه .. تغار مني انه ؟؟
محمود : ههه مينونة اقولج .. ذابحتني .. حتى بالجامعه تراقبني .. مسكين انه ماسوي شي .. وهي بس حاطة علي .. ليش سويت جذي ؟ واليوم جفتك سويت جذي واليوم رحت مني .. وبس هذا اهي ..
رن تلفونه الا هي داقة : ها دقت ..
هناء : عطني عطني برد عليها ..
محمود : هههه والله لتذبحني اليوم .. ما بترضى .. صدقيني ..
هناء اخذت التلفون .: انت ماعليك ..
ردت عليها هناء : الوووو ..
مروة : ..... ( ساكتة ) ..
هناء : هههه اهلين مروة وينج ..
مروة منصدمة وساكتة المسكينة ..
هناء : الووو مروة وينج ..
محمود ضحك و اخذ التلفون منها : ها حبي ..
مروة : محمووودددووووه .. منوووو ذي؟
محمود يضحك : هذي هناء ..
مروة بتصيح : احلف انك قلت لها ...
محمود : هههههه والله قلت لها شفيج ..
مروة : محمووووود ..
محمود : ههه شفيج عمري عادي عادي .. قلت لها وهي قعدت تمدح فيج بعد خخخخ وتوصيني عليج ..
مروة : محمووود وش بتقول عني اللحين .. ليش قلت لها ..
محمود : حبي انزين ما صار شي .. ما قالت الا كل خير .. شفيها اذا قلت لها اني احبج و اموت فيج ؟؟
مروة مستحية : محمووودوووه وعله .. لا تقول جذي جدامها ..
محمود : هههههههههههههههههههه عادي احبج وش فيها ..
مروة عصبت : محمود .. خلاص ..
محمود : بل بل بالعدال لا تعصبين ..
مروة : حرام عليك فضحتني جدامها ..
هناء تأشر له تبي تكلمها ..
محمود : انزين حبي .. هناء بتكلمج ..
مروة : لالالالالالالا استحي ..
محمود : هههههههههه شنو تستحين .. عادي يلا اكي وياج ..
اخذت هناء التلفون : سلاااام ..
مروة بحيا : عليكم السلام ..
هناء : ههه شخبارج مروة ..
مروة : الحمد لله بخير ..
هناء : ها شمسوية ويا دراستج
مروة : الحمد لله تمام ..
هناء : ها شدو حيلكم ها عشان نبي نتايج حلوة ..
مروة بحيا : ان شاء الله ..
هناء : عندج هذا نصحيه خليه يترك عنه النت شوووي ويلتفت لدراسته ..
محمود : انتي تكلمينها ولا تشوشينها علي ..
هناء : هههههه ماعليك مني ( تكلم مروة ) ها مروة .. ديري بالج عليه ها .. و اي شي يسويه لج مني مناك كلميني ع طول أأدبه لج .
مروة بحيا : ههه ان شاء الله ..
هناء : يلا ما اطول عليج .. مع السلامة ..
مروة : الله يسلمج ..
سكرت هناء التلفون وعطته لمحمود : ها ارتحتي اللحين ؟
هناء : ما برتاح الا اذا خليت عنك النت ..
قامت هناء وطلعت من الحجرة وقعد محمود يكلم مروة ..

( بيت فارس )
فارس بالايام الاخيرة واااايد مشغوووول .. شغل الشركة .. والدراسة .. والزواج ..
المسؤوووليات كبرت عليه وايد .. وحس نفسه مو قادر يلحق على شي .. !!
بيوم الجمعه كان مرتاح من شغل الشركة .. بس قاعد يقرا بكتب ماله .. كان قاعد بحديقة البيت .. صحيح ان الجو شوي حار بس عند المسبح كان شوي في هوا .. قعد حامل كتابه ويقرا تحت المظلات .. جات اخته فجر حاملة كوب عصير واحد لها وواحد لفارس ..
حطته ع الطاولة وقعدت ..
رفع راسه فارس و اخذ الكوب وقال : مشكووورة .. جى بوقته هههه ..
فجر ترجع شعرها على ورى : العفووو حسيت فيك ههههههه ..
فارس وهو يقرا بالكتاب : ها شلونه هشام؟
فجر : والله تمام .. توي من شوي مكلمته .. ويسلم عليك ..
فارس : الله يسلمه .. متى بيي ..
فجر : امممم قال عقب اسبوع تقريبا بيوصل ..
فارس : الا تعالي في شي انا ما حسبت حسابه .. توي مفكر .. بس صراحة معذور الاشغال مو مخليتني ..
فجر تشرب من عصيرها : وش هووو؟
فارس : امممم انتي بعد زواجي بتروحين ع الكويت صح؟؟
فجر : اي عقب يومين جذي بنمشي ..
فارس : و انا بسافر ..
فجر : انزين ؟
فارس : و امي ياحلوة؟؟؟
فجر : باخذها معاي للكويت ..
فارس : وليش ما تقعدين معاها؟؟؟
فجر : حرام عليك فارس .. صارلي شهر و انا هني .. وبعدين باخذها معاي هناك ماعندي حد بالبيت .. بس انه وهي .. وهشام ع طول بره البيت ..
فارس : اممم بتوافق؟؟
فجر : ماظن تقول شي .. هي قايلة لي من زمان تبي تيي تشوف بيتي ..
فارس : يلا كلميها انتي ..
فجر : اوكيه ..
رن تلفون فارس وكانت شيرين ..
فجر : انا بخليك بروح داخل ..
فارس رد ع التلفون : هلا والله هلا بهالصوووت ..
شيرين : اهلييييين فارس .. شلونك؟
فارس : والله الحمد لله ماشي الحال .. مع ضغط الشغل والدراسة بس بعد ماشي الحال .. انتي شلونك ..
شيرين : يعطيك العافية .. انا بخير ..
فارس : دوووم ان شاء الله ياحياتي ..
شيرين مبتسمة : وياك ..
فارس سكت شوي عقب سكر الكتاب اللي عنده وقال : ما بقى شي يا شيرين ..
شيرين مستحية : ع شنووو ..
فارس : ههههه ع العرس .. ما بقى الا اسبوعين بس ..
شيرين : اي ..
فارس : ها جهزتي كل شي و شريتي اللي تحتاجينه؟
شيرين : اي تقريبا كل شي خالص .. انت شلونك ويا التجهيزات ..
فارس : امممم والله ماشي الحال .. مع اني احاتي الشغل اذا بنسافر ..
شيرين : يلا كل شي بكون بخير ان شاء الله ..
فارس : ان شاء الله .. الا شلونه فيصل؟
شيرين : الحمد لله .. عمليته يقولون اليوم بس مادري عنه .. ان شاء الله بخير ..
فارس : ان شاء الله .. وشلونه عبد الله اللحين ؟
شيرين : والله شقولك .. احس حاله منقلب .. صاير عدواني بشكل مو طبيعي .. يتهاوش ويا الكل وكل شي يعصب عليه .. وياليتنا نشوفه .. يا بالشركة يا بداره .. يا طالع من البيت ..
فارس : الله يعينه .. انزين كلموه .. حاولو شوي تحلون الخلاف يمكن يرجع زوجته ويصير بخير ..
شيرين : حاولنا .. بس هو رافض الكلام بهالموضوع نهائيا ..
فارس : الله يعينه .. انزين حبي .. عندي خط ثاني .. هذا مشعل .. بجوف وش يبي ..
شيرين : اوكيه .. اخليك .. يلا مع السلامة ..
فارس : في امان الله ..
سكرت شيرين ورد فارس على مشعل و اتفق معاه انه بييه اللحين البيت ..
بعد شوي بس ربع ساعه وصل مشعل وقعد معاه بالحديقة ..
مشعل : ها اجوفك مكيف اهني ..
فارس : شنسوي نغير جو عن هالملل من داخل البيت ..
مشعل : زين تسوي ..
فارس : اي مبرووووك مرة ثانية ..
مشعل : ههههه الله يبارك فيك ..
سكت فارس شوي وهو يطالع كتابه ..
مشعل : ها شخبارك بعد ..
فارس : ااااه اسكت .. و الله اني تعبااااااااان ..
مشعل : عسى ما شر ..
فارس ك ما شر بس ولله ماني قادر اتحمل اكثر .. شغل الشركة كل يوم يزيد .. والدراسة من صوووب .. وتجهيزات العرس اللي ما تخليني اقعد بالبيت من صوب .. ولا تقول الا النفسية تعبانة

اكثر ..
مشعل : يلا يلا كلها اسبوعين وتهون .. انت بس ريح بالك .. و اذا تبي انا اساعدك بالشركة .. بحاول اخذ اجازة من دوامي وبساعدك ..
فارس : ما تقصر يا مشعل .. بس شغلك ابدى .. انا احاتي الشغل اذا سافرت شهرين .. صحيح في ناس اعتمد عليهم شوي بالشغل .. بس تعرفني ماحب شغل احد غيري ..
مشعل : ولاااااا يهمك .. انا ان شاء الله بكون موجود .. و الا مو واثق فيني بعد؟؟؟
فارس : لا عاد .. كل الناس ولا مشعل ..
مشعل : هههههه تسلم ما تقصر ..

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

مر اسبوع تقريبا وخلال هالاسبوع الاوضاع ما تغيرت .. كل شي يتكرر مثل الروتين .. مافي شي جديد .. كلٍ يمشي ع الروتين اللي صاير ..
عبد الله لازالت هذي حياته .. يقعد الصبح يروح الشركة يلهي نفسه بالشغل ويشغل نفسه وايد .. ويرد البيت العصر ينام لي المغرب ويظل بغرفته يا ع النت يا يسوي اي شي ويطلع من البيت الساعه 10 ويرجع الساعه2 حالته حاله .. ما يدري باللي حواليه !! يشرب عشان ينسىىىى اللي صار له .. ما يبي يفكر اكثر !!
العنود .. الحزن لازال يكتسحها ويشغل عالمها ... صارت بعيده عن الكل .. صارت اسيرة افكارها و احزانها و اشواق عبد الله .. حتى صارت احيانا تتخيل عبد الله جدامها وتقعد تكلمه .. حاولت جم مرة انها تفكر تدق على عبد الله تسمع صوته .. حست نفسها مجنونة فيه .. تبيه ياناس .. يمر الليل بلوعة .. تحس نفسها مخنوووقة طول الليل .. تبي عبد الله .. ما تتحمل بعده .. تتخيل نفسها بين احظانه .. وتزيد لهيب اشواقها له .. الجامعه ما قامت تداوم الا كل يومين مرة ولا في الاسبوع مرتين .. ولما تروح ما تدري وش يصير .. او تقعد مع ريم اللي هذي النار حارقتها اكثر .. نار الفرااااق مو متحملتها .. جسمها هنيه وتفكيرها لعند فيصل بألمانيا .. ما تدري شحاله اللحين !!
شيرين وفارس لازالو يجهزون لعرسهم .. ومشغولين بحياتهم .. بس ينتظرووون هاليوم يجي بأحر من الجمر.
آلاء .. تحس عقلها مشوش ع الاخر ... اهي شوي تحاتي اخوها وشوي عقلها اهني لعند عبد الله و هادي .. حست بهالفترة انها افتقدت هادي وااااايد .. بهالفترة اللي ابتعدت عنه حست نفسها مشتاقة له .. بس ما ترجمت هالشي ع انه حب .. لان عبد الله جدامها طول الوقت وعامي عيونها عن هالحقيقة .. قامت تكلم هادي جدام عبد الله ع طول عشان تقهره .. كانت تتلذذ بهالشي وكانت على بالها ان عبد الله يغار بهالطريقة .. فحست انها تبي تكسبه شوي وتقهره مع انها ما عاد تبيه بس تتعمد تسوي هالاشيا جدامه مدام انها تقهره !! اما هادي فيا غافلين لكم الله .. للحين ينتظر جواب آلاء .. ما يدري انها تستغله عشان تقهر عبد الله !!
رهف لازالت تعيش احلام وردية الي تعيشها كل بنت قبل خطوبتها !! وسعيده بهالشي بس هي زعلانة من آلاء عشان الحالة اللي فيها اخوها ..
اما مشعل وهناء عايشين بسعاده .. ومشعل مطفش هناااااااء ما يخليها تتحرك من مكانها ابد !!
محمود ومروة احلى عاشقين صغيرين !!! عمرهم 18 سنة !!
اما فيصل فهو يتعذب في غربته ... عذاب البعد عن اللي شاغله عقله .. وعذاب المرض .. فيصل سوى اول عملية والحمد لله نجحت .. بقت العملية الثانية اللي يحتاجها وراح تكون بعد كم يوم .. وبدى يحس شوي بالامل وتتحسن نفسيته .. لكن الريــــم اللي ما تفارق باله ...

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

( بيت بو عبد الله )

كالعاده في الليل طلع عبد الله من غرفته وحالته حاله .. اللي يجوفه يقول هذا طالع من المستشفى .. ويهه ذابل وضعفاااان وايد .. ولحيته شوي كبيرة .. ومهمل شكله بشكل كبير .. وصاير شرير وعدواني .. اي احد يكلمه يعصب عليه ويجي بيكفخه .. و علافته بأبوه جدا متدهورة .. ابوه ما يقعد بالمكان اللي هو فيه .. ولا يكلمه !!
بس امه ليل ونهار تبجي على حاله .. وشيرين تحاول تقعد تكلمه بس هو يرفض يتكلم ..
بس حابس نفسه بغرفته ودموووعه هي اللي تواسيه ..
اصلا آلاء ماهمته ولا يات ع باله .. بس كان من كثر العصبية اللي فيه يحط حرته فيها ..
طلع من غرفته وجاف شيرين بويهه واقفة ..
شيرين : عبد الله ..
عبد الله وقف وهو ساكت ينتظرها تتكلم ..
شيرين مسكت يده : عبد الله ابي اكلمك شوي ..
عبد الله : شعندج ؟؟
شيرين بتبجي : عبد الله انت ليش تسوي بحالك جذي؟؟
عبد الله : ...............( ساكت )
شيرين : عبد الله ترى انا كلمت العنود من جم يوم ..
عبد الله ع طول طالعها .. يبي يعرف شقالت ..
شيرين منزلة راسها : العنود حالها مو احسن عنك .. لو تجوفها يا عبد الله .. تقطع القلب ..
عبد الله ما قدر يتحمل يسمع اكثر .. مشى عنها ونزل تحت ... لقى ابوه بيصعد فوق داره عشان ينام .. وقف يطالع عبد الله شوي عقب مشى عنه ..
اما عبد الله نزل راسه ومشى .. وطلع من البيت .. توه بيركب سيارته .. التفت لآلاء قاعده بالحديقة..
وقف يطالعها شوي عقب تقرب منها شوي .. هي خافت ووقفت بتمشي .. مسكها من يدها وتقرب منها وقال بجنون : وش فيه هالهادي عاجبج اكثر مني؟؟؟
آلاء خافت و ابتعدت على ورى شوي .. مسك خدها بيده وقال : انا احسن منه .. انا استاهل انج تعطيني اللي تعطينه وياه ( يغمز لها ) انا ولد خالتج .. أولى بج ..
آلاء ماعرفت شتسوي ع طول صفعته وقالت : حقيييييييييير ..
مشت عنه وراحت تركض لداخل لان ما توقعت يوم من الايام عبد الله يوصل لهالمستوى ويقول لها هالكلام ..
قعدت تبجي بدارها لان حسته يهينها وايد ولا يستاهل هالحب اللي حبته وياه ..... حست نفسها تكرهه اكثر !!
اما عبد الله بالحديقة وقف وحط يده ع خده و كأن مات منه الاحساس .. عادي عنده .. وش يعني عطته كف؟!! عادي !! .. مشى وراح لسيارته وهو حاط يده ع خده ويضحك ..
ركب سيارته ومشى وراح لي المكان اللي اعتاده كل مرة ...
لازالت آلاء بغرفتها .... تفكر بكل شي وبكل اللي صار معاها ..
بعد ساعتين تقريبا نزلت تحت تبي تشرب ماي .. والمكان كله ظلام .. لان الكل نام ... راحت للمطبخ ووقفت تشرب ماي .. وقفت شوي حست بصوت و حركة ..
انتبهت لباب المطبخ .. لقت عبد الله داش من الباب وحالته حاله وزين منه قادر يصلب نفسه ويوقف ..
خافت شوي .. راحت تركض بتطلع من المطبخ .. لكن عبد الله اعترض طريقها ..
وقفت تطالعه والدمعه بعيونها من الخوف ..
عبد الله ابتسم لها بخبث لانه سكران ومو عارف وش قاعد يقول ..
عبد الله يحاول يوقف نفسه : وشلووونه هادي ..
آلاء : عبد الله بليز ابي اروح غرفتي ..
عبد الله مرفع يدينه : ما سويت شي .. روحي غرفتج .. ماسكج؟؟
توها بتمشي مسك يدها وقال : على وين ياحلووو ..
آلاء صرخت عليه : اتركنيييييي ..
سحبت يدها منه وراحت تركض لدارها .. وهي خايفة وتبجي ..
اما عبد الله اللي ماكان مستوعب وش يسوي طنش وراح لداره فوق وهو يتمايل يمين ويسار ..
دخلت آلاء الغرفة وراحت ع السرير طاحت تبجي ... تحس نفسها حقيرة لما قامت تفكر في عبد الله مرة ثانية!! و ان هادي ما يستاهل منها كل هالعذاب ...
دقت عليه وهي تبجي ..
رد عليها هادي وهو فيه النووووم : الوووو آلاء ..
آلاء تبجي : هادي ..
هادي طفر من النوم : وش فيك آلاء ..
آلاء سكتت شوي لان حست صياحها ماله معنى : سوري اتصلت بهالوقت بسس ..
هادري : انتي تتصلي بأي وقت .. قولي حبيبتي وش فيك
آلاء : انا .. اناااا موافقة ياهادي ..
هادي : هاه ؟؟ موافقة؟؟
آلاء: انا اسفة ياهادي على كل اللي صار وعلى الوقت اللي كنت تعاني فيه معي .. بس والله صدقني الظروف ماكانت مساعدتني اني ارد عليك .. و كانت لي اسبابي .. ولا انا مستحيل اخليك بهالحال بإرادتي ..
هادي مو مصدق : عن جد آلاء ؟؟؟ عن جد انتي موافقة؟؟؟
آلاء بحيا : اي .
هادي مو عارف يضحك ولا يصيح : انا انا اسعد واحد بهالدنيا يا حبي .. فديتك ..
آلاء بحيا : بخليك اللحين .. يلا باي ..
هادي : باي ..
سكر هادي التلفون وموب عارف شيسوي من الفرحة .. راح صحى رهف وخبرها بهالخبر وهو مستانس وايد مو مصدق !!!
اما آلاء قعدت تبجي بغرفتها على الايام اللي قضتها وهي محتارة ما بين هادي وعبد الله .. حس نفسها اللحين تكره عبد الله تكرهه من كل قلبها لانه اهانها وذلها وجذب عليها وا ستحقرها !! و اخرتها اللحين سكران !!
يعني ما يستاهل تضحي بهادي عشانه .. حست ان هادي هو الشخص الوحيد اللي يستاهل الحب والوفاء!!

( بمستشفى ألمانيا )
بعد ما سوى فيصل العملية الاولى .. حس بتحسن شوووي و انه شوي يقدر يحرك ريوله ويحس فيها .. لكنه ليلحين ما يقدر يمشي عليها ... ليما يسوو له العملية الثانية .. العملية الثانية اصعب بوايد .. بس فيصل هالمرة حاس بتفاؤل ونفسيته شوي احسن من قبل ..
اليوم هو موعد العملية الثانية .. من الصبح بو فيصل و ام فيصل راحو المستشفى لفيصل قبل ما يسووه العملية .. قعدوا معاه شوي وقامو يهدونه ويسولفون معاه .. لكن هو عقله لبعيد .. العملية هذي اهي اللي بتقرر مصيره .. احتمال تنجح و احتمال لا ...
بعد شوي اخذوووه لغرفة العمليات .. و ام فيصل بس قاعده تبجي وتحاتيه وتدعي له ..
وبوفيصل قاعد يمها وساكت ..
رن جوال بو فيصل وكانت آلاء داقة ..
بوفيصل : اهلين آلاء ..
آلاء : هلا يبة .. وشلووونكم و وشلووون امي وفيصل شخباره .. وحشتووووني ..
بوفيصل : الحمد لله كلنا بخير حبيبتي لا تحاتين .. وفيصل تو من شوي اخذوه للعملية وكاحنا ننتظره .. ادعي له يبه ..
آلاء بتبجي : الله يقومه بالسلامة .. متى بتردون يبه والله وحشتوني .
بوفيصل : ماراح نتأخر يا بابا .. كلها يمكن اسبوعين بعد ونرجع .. انتي لا تحاتين بس ..
آلاء : ان شاء الله .. ودي اكلم امي ..
بوفيصل : ان شاء اللله ..
بوفيصل عطى ام فيصل التلفون وكلمت آلاء عقب سكرت ..
وظلوووا ع حالهم تقريبا ثلاث ساعات ينتظروووون الدكتور ..
عقب هالثلاث ساعات طلع الدكتور ومعاه الممرضين .. راح له بوفيصل يساله عن حال فيصل .. وقاله الدكتور ان العملية كانت صعبة شوي .. وفيصل بيظل تحت تأثير المخدر لي باجر .. و نتيجة العملية راح يعرفونها بكرة..
رجعوا للفندق .. لان قعدتهم ما تفيد وراح يردون باجر .. وهم يحاتووووون ..

( في احد فنادق باريس )
فهد وسارة عايشين أحلى اجووووااااء من الفرح .. والسعادة ..
حياتهم مع بعض كلها حب وتفاهم ..
وسارة تحاتي اهلها لان كل ما تدق ع البيت محد يرد عليها وتدق ع فيصل جواله كله مسكر .. بس دقت على ابوها مرة وطمنها انهم كلهم بخير .. بس تحاتيهم ..
هم ما خبروها بشي .. عشان ما تحاتي .. يعرفونها وايد كلوز مع فيصل .. و ان صار فيه شي بتتعب ..
سارة : فهد ..
فهد : ها حبيبي ..
سارة : ابي اكلم اخوي فيصل ..
فهد اللي كان عارف بكل شي قال : جواله مسكر وشلون بتكلمينه ..
سارة : طيب ليه مسكر جواله .. كل ما اكلم امي و ابوي يقولون لي فيصل مو موجود طالع ..
فهد : ان شاء الله بتجوفينه بيشتاق لك و بيدق لك بنفسه ..
سارة : فهد انا حاسة صاير له شي بس محد قالي ..
فهد يقعد يمها ويمسك يدها : لا حبيبتي وشو صاير له .. لا تدعين عليه بشي .. تلاقينه هايت مع ربعه .. ماتعرفين فيصل انتي؟؟ ولا بتلاقينه راح البحرين لعبد الله .. انتي بس الا تحاتين .. مافيه شي ..
سارة تفكر : ان شاء الله ..

( بيت بو مشعل )
مازن قاعد بغرفته بعد ما رجع من دوامه العصر اللي مستانس فيه ويحس نفسه قاعد يسوي شي وله فايده .. مب مثل قعدته قبل .. كان مستانس بهالشي .. و الشي الثاني اللي بيكمل فرحته هو العنوووود .. هو ناوي يخبرها .. بس شلوووون ..
لكن قرر انه ما يتردد مثل ذيك المرة ويضيع ع نفسه الفرصة .. لازم بيكلمها !!
طلع من غرفته راح جنب غرفة العنود بيناديها عشان بيقعد معاها بالحديقة يكلمها ع راحة .. توه وصل عند باب غرفتها سمع صوتها داخل تتكلم .. لكن معاها وحده ثانية تتكلم .. عرفها انها الريم من صوتها ..
غير رايه ورجع غرفته وأجل الموضوع لمرة ثانية ...
اما داخل الغرفة فكانت الريم تسولف مع العنود ..
الريــم بحيا : اقول العنود ..
العنود : ها قولي ولو اني عارفة وش بتقولين ..
الريـــم : انزين شنو بقول ..
العنود : انه برد عليج .. ما عندي اخبار عن فيصل .. شيرين اخر مرة دقت علي ما كلمتني عنه ..
الريــم بحزن نزلت راسها وسكتت ..
العنود مسكت ويهها ورفعته وطالعت بعيونها : الريـــم .. انتي تحبينه لهالدرجة؟؟
الريــم مرتبكة ما تبي تحط عينها بعين العنود بعدين تنكشف : لا مادري ..
العنود : ريــم .. انا صديقتح ولا نسيتي ..
الريــم طاحت دموعها : احبه يالعنود .. احبه .. مادري ليش ولا شلون .. بس حبيته والله ...
العنود تطالع صديقتها وخايفة عليها .. اللحين اهي حبته .. ولو كان اهو ما يحبها ؟؟؟ تخليها تتعذب جذي؟؟؟ حبت تكلمها عشان ما تنصدم بعدين بالواقع المرير ...
العنود : جوفي الريـــم .. انتي حبيتيه .. وتوج في بداية الطريج .. لكن صدقيني صعب وايد حتى لو كان معاج اللي تحبينه ويحبج .. وتعيشون بسعاده .. بتحسين بعذاب طول عمرج .. لانج بس تحبين .. لكن وشحالج اذا كنتي تحبينه وهو ما يدري عنج !! الطريج بيصير اصعب و اصعب .. ياما بتعانين يا الريم .. انا اقولج حاولي تنسين .. لان بتضيعين بعدين صدقيني .. بتتعبين وايد .. حاولي من البداية انج تنسينه .. لانج ماتدرين اذا كان هو بعد يفكر فيج ولا لا .. فالافضل انج تتركينه ..
الريـــم تطالعها بحزن وعارفة ان كلام العنود صحيح بس صعب صعب !!
قطع كلامهم موبايل العنود .. وكانت شيرين متصلة ...
الريم تحمست لهالشي اما العنود ردت عليها بألم .. وخلته سبيكر ..
العنود : هلا شيرين ..
شيرين : اهلين هلا والله العنود شخبارج ؟
العنود : الحمد لله ع كل حال شلونج انتي؟؟
شيرين : انا بخير .. ومتصلة اعزمج على عرسي موب ما تييييين .. عقب ثلاثة ايام ان شاء الله .. ضروري تيين يالعنود وغلاتي عندج .. اوكيه ؟
العنود سكتت شوي عقب قالت : صعبة ..
شيرين : العنووود الله يخليج والله بزعل عليج .. انتي مثل اختي و اكثر و مابي اي شي يأثر ع علاقتنا .. الله يخليج تعالي ..
العنود : ان شاء الله ..
شيرين : اي وخبري اهلج كلهم وحتى الريم و اهلها .. ضروري تيون ها ..
العنود : ان شاء الله ولا يهمج .. ومبروووك عليج حبيبتي مقدما ..
شيرين : الله يبارك في حياتج ..
العنود : وبتسافرين عقب صح ؟
شيرين : لالالا ترى السفرة تكنسلت .. فارس أجل سفرته لعقب جم شهر .. لان اللحين صار عنده شغل مهم بالبحرين ..
العنود تطالع الريم : اقووول .. انتي قلتي احتمال ما تسوون شوي لان فيصل مريض وجذي ..
شيرين : لالالا وييين الحمد لله .. فيصل سوى عمليته امس ويقولووون اليوم بتطلع نتيجته .. وهو بخيييير احسن من أول بوايد .. وتحسن ..
العنود : اها الحمد لله ع سلامته ..
الريم تطالعها مبتسمه ..
شيرين : الله يسلمج ..
العنود ترددت شوي عقب قالت : شلونه عبد الله ؟
شيرين : اااه عبد الله ؟؟؟؟ هذا حاله ما تغير .. وفوق هذا كله .. علاقته بأبوي كلش كل ما لها وتخرب اكثر ..
العنود سكتت شوي ...
شيرين : العنود ليش ما تردون لبعض .. جوفو حالتكم اثنينكم .. عبد الله من اكلمه بهالموضوع يسكت عني ..
العنود تبجي : جفتي؟ اخوج ما يبيني .. تبيني اقط نفسي عليه و اقول له ردني ؟؟؟؟ خلاص اللي صار صار وكل شي انتهى ..
شيرين : معقووولة ؟؟؟ والله عبد الله قاعد يتدمر كل يوم اكثر وا كثر .. وحالته تزيد .. و انتي بعد يالعنود حالج موب احسن منه ..
العنود : شنسوي بعد .. امر الله ..

قعدت شيرين تسولف مع العنود شوي عقب سكرته .. والريم فرحانه شوي لان فيصل بخير .. لكن مازال كلام العنود ببالها يروح ويرد !!
( بألمانيا )
بعد يومين من العملية فيصل تحسن وايد .. قام يحس بريوله وخف الالم شوووي .. بس ليلحين ما يقدر يوقف عليها عدل ولا يمشي زين ...
كان قاعده بغرفته بالمستشفى قاعد يتسلى بموبايله يلعب فيه .. وعقب دق على عبد الله وقام يسولف وياه شوي .. و عطاه محاظرة شطولها شعرضها عشان يعدل من حاله .. بس عبد الله ما يسمع كلام احد ..
عقب سكر التلفون من عبد الله ودق على اخته ساره يطمنها عليه .. لان قالو له انها تسأل عنه ..
فيصل : اهلين سارة .. هلا عمري شخبارك وحشتيني مررررة .. ههههههههه انا بعد .. انا؟ لا بس كان جوالي خربان .. ايوووا .. انتي وشلونك وشخبارك وشلونه فهد ذا السبال معك ؟ خخخخخخخخخخخخخخ .. سلميلي عليه .. وربي اشتقت لكم .. متى بتردون ؟ اها كذا يعني .. طيب انا ما بطول عليك .. اخليك .. يلا راح اتصل فيك .. يلا مع السلامة ..
سكر فيصل التلفون بعد ما تطمن على سارة وتذكر وشلون ذاك اليوم لما ودعها بالمطار وتسبب عليه ذا الحادث واللي هو فيه ..
عقب دق على آلاء وقام يسولف معاها وخبرته انها وافقت على هادي وردت على رهف بهالجواب .. طبعا قالت له انها خبرت رهف ما قالت انها خبرت هادي بنفسه .. وفيصل فرح لها وااااايد ..
عقب شوي دخلت امه معاها ابوه : السلااااام عليكم ..
فيصل بابتسامة : وعليكم السلام هلا ..
بوفيصل : لالا ماشاء الله اليوم الوجه منور ..
ام فيصل : عسااااه دوم ان شاء الله .. ها خبرنا وشلونك ..
فيصل: هههه الحمد لله انا بخير .. ها يبه بشر وش قالك الدكتور وربي مانيب متحمل قعدة المستشفى ودي اطلع ..
ام فيصل : وش فيك يا وليدي جرحك ما طاب ..
بوفيصل : هذا انت .. ما تقدر ع القعده .. الدكتور قال العملية نجحت طبعا .. وبس انت يبيلك اسبوع تظل هنا عشان تداوم ع العلاج الطبيعي عشان ترد رجلك زي قبل ..
فيصل نزل راسه وهو متنرفز .. يبي يطلع بسرعه .. عقب قال : طيب قل لهم اني كل يوم بجيهم عشان العلاج الطبيعي وبرد ..
بوفيصل : فيصل اسمع كلام الدكتور احسن .. منتب خسران شي ..
فيصل تنهد بقهر وسكت .. ويت على باله الريـــم وقعد سرحان وقال بداخله : عشانك بس راح اتحمل !!

( بيت بو مشعل )
مازن لازال يفكر بالفكرة اللي في باله .. بس شوي قاعد يخطط لها .. ينتظر الظروف تسمح ..
بهاليوم كانو قاعدين كلهم متجمعين يــتغدون ..
ما تعودوها ان بو مشعل يكون موجود معاهم ع الغــدا كل يوم لانه يكون بالشركة للعصر .. لكن اليوم رجع من وقت .. ما يدرون وش عنده ..
كلــهم تجمعو ع الغدا من بعد كل واحد ما رد من دوامه وجامعته ... وكانت معاهم هناء ومشعل بعد .. يتغدون معاهم ..
مازن طول ما هو ياكل وعينه ع العنوووود .. وابتسامته ما فارقت ويهه .. حتى ان اخوه مشعل لاحظ هالشي وكم مرة ينغزه بذراعه عشان يشيل عيونه .. بس مازن مطنش !!!
اما العنود تاكل وخيالها لبعيد ..
كانو ياكلون بهدووء .. قطع هالهدوء بومشعل : الحمد لله .. دايمة ..
شرب كاس الماي وقعد شوي يطالعهم كلهم .. الكل حس ان عنده شي بيقوله !!!
بومشعل بغطرسة : احم .. اليوم كلمني واحد من الــتجار اللي اعرفهم .. من التجار المعروفين بالديرة .. طالب القرب مننا .. و انا ما رديته .. ريال ما ينرد ابد .. صحيح هو متزوج .. بس الريال ما يعيبه الا جيبه !!!
صدمة على ويوه الكل .. الكل مو مستوعب وش قاعد يقول بو مشعل ..
ام مشعل بخوف : ما عندنا بنات احنا نزوجهم له .. يبي من يعني؟؟؟
بو مشعل يطالع العنود وعيونه كلها شرار : وهذي وين راحت ؟؟؟ قاعده عله على قلبنا .. زوجناها لولد الناس راحت سوت لها بلاوي وخلته يطلقها .. فضحتنا لا بارك الله فيها .. حمدي ربج يا يخطبج واحد مثل بوناصر .. ما تلقين مثله بهالديرة .. اكبر تاجر معروووف ..
ام مشعل بعصبية : بس خلاص ... مو كافي زوجتها غصب عنها وجوف النتيجة واللحين بعد ناوي تكرر هالغلطة مرة ثانية ؟؟
بو مشعل وقف وهو يصرخ : اتخسي تفضحني مع هالريال بعد مرة ثانية .. جان نهايتها على يدي ..
العنود بس تطالع مو فاهمة شصاير .. تبي حد يفهمها الموضوووع .. للحين ما استوعبت ..
اما مازن وقف بكل قووووة .. ما تحمل يجوف ابوه مرة ثانية يدمر حياة العنود ويدمر حلمه !!!
وقف وكأن قوى الدنيا كلها تجمعت عنده بهاللحظة ...
قال بصوت مرتفع : يبه ... العنود ما راح تاخذ هالشايب ولو على قص رقبتي ..
بومشعل : هه ما بقى الا اليهال بعد .. وش عليك انت ؟ ما بقى الا انت بعد تتدخل .. روح زين .. الريال وعطيته كلمة .. و اللي اقوله يمشي ..
العنود تطالعهم بخوف وهم يصرخون ودموعها تنزل بلا شعور ..
مازن بشجاعه : يبه .. انا ابي العنود ..
الكل قام يطالع مازن منصدم .. صدمة ثانية بالنسبة للعنود .. قعدت تطالعه ..
حد يجي يفهمها شصاير !!! كل شوي واحد ياخذها صوووب ..
بو مشعل قام يطالع ولده : انت من صجك تتكلم ولا عشان ما تبيني ازوجها له ؟
مازن : انا من صجي يبه .. في ذيك المرة ضيعتها ما بضيعها مرة ثانية ...
بو مشعل قام يطالعه شوي بتفكير عقب قرر يقلب الموضوووع في باله شوووي ع راحة ويجوف ..
مشى راح غرفته .. وخلى الباقي كل واحد في عالمه يفكر باللي يصير ..
مازن سكت شوي ومشى راح غرفته .. حاس بقهر في داخله ..
اما ام مشعل قعدت تبجي على حال العنود اللي كل يوم تنحط بمشكلة اكبر ...
العنود قامت تركض غرفتها وقعدت تصيح ع اللي قاعد يصير لها .. حست ان الامل من الرجوع لعبد الله مستحيل!!!!!
+++++++++++++++++++++++++++++++++
الـــ ج ـــزء الــسابــ ع والــ ع ــشرووون

العنود قامت تركض غرفتها وقعدت تصيح ع اللي قاعد يصير لها .. حست ان الامل من الرجوع لعبد الله مستحيل!!!!!
ليش ياناس قاعد يصير لها كل هذا ؟؟؟ معقولة خلاص ماراح ترد لعبد الله ؟؟ .. يعني عبد الله انتهى من حياتها!!
اما مازن راح غرفته وهو متنرفز من هالوضع .. كان يبي يكلم العنود بالبداية عن موضوع .. ما حب يكون بهالطريقة وفي جو من العصبية والصراخ ..
قعد بغرفته وهو يفكر .. دخل عليه مشعل اخوه .. وقعد يمه .. عقب شوي حط يده على ريوله وقاله : يا مازن.. هونها وتهون و انا اخوك ..
مازن بعصبية : انت ما تجوفه وش بيسوي فيها مرة ثانية ؟؟؟ تبيني اسكت؟؟
مشعل : يامازن هدي كل شي ينحل بالهداوة .. انزين بقولك شي ثاني .. الوقت اللي خطبت فيه العنود انت كلش مو مناسب .. العنود توها طالعه من تجربة فاشلة .. وبيني وبينك هذا مجرد خلاف بينها اهي وزوجها و انا اجوف احتمال انه ينحل وترجع المياه لمجاريها .. ماله داعي انت و ابوك كل واحد يبي يزوجها على كيفه ..
مازن : شنو خلاف وترجع له ؟؟ هذا ما يستاهل نخليها ترجع له مرة ثانية .. هي تزوجته غصبا عنها و ما اظني تبيه اللحين .. وبعدين انا ما كنت ناوي افتح الموضوع اللحين وبهالسرعه بس ابوي هو اللي جبرني ع هالشي بكلامه ..
مشعل : ع العموم اللي صار صار والراي الاول والاخير للعنود .. انت انتظر وجوف .. لا تضغطون عليها اكثر من جذي ..
سكت مازن لانه يجوف كلام مشعل عدل و ان العنود تعبانة نفسيتها ومو وقته هالكلام ..

++ زواج شيرين ++

طبعا اول شي سفرة فارس تكنسلت لان طلع عنده شغل ضروري بشركته وما يقدر يسافر .. فأجل السفر لعقب جم شهر على ما يكمل شغله .. وكان هاليومين باله مشغول بالشغل .. لكن هالشي مامنع انه يفرح بزواجه من البنت اللي حبها وتمناها ..
شيرين بهاليوم وايد مستانسة وكانت معاها آلاء بكل شي .. وفجر بعد ساعدتها وما قصرت معاها ..
العنود طبعا ما حضرت العرس لان كانت في حالة ما تسمح لها .. وطبعا ام مشعل وهناء والباقي راحو ..
كان عرس شيرين وايد حلوو وفخم .. وكانت طالعه متألقة بذيك الليلة ..
كانت ذيك الليلة شوي كئيبة ع البعض .. لان الكل في حالة نفسية مضطربة ...
ام عبد الله كانت مع المعازيم وجذي ويسلمون عليها ويباركون لها ومستانسة من كل قلبها لبنتها بس قلبها يحاتي عبد الله ع طوووول ..
وفجر و ام فارس كانو في قمة الوناسة .. لان حلمهم ان فارس يتزوج .. و اخيرا تحقق هالحلم ..
اما عند الرياييل كانو كلهم مستانسين وخصوصا فارس اللي طاير من الوناسة ومشعل كان يمه على طووول .. وعبد الله كان قاعد ع جنب بروحه ولا كأن عرس اخته !!!
و ابوه يطالعه من بعيد ويخزه بس هو مو مفتكر في احد .. صحيح كان فرحان لشيرين بتتزوج .. بس اللحين حس الوناسة مالها طعم في حياته ابد .. يعني مهما يصير ما راح يونسه !!
السعاده الحقيقية في حياته اللحين ان العنود ترد له .. وهو عارف ان مستحيل ترد له بعد اللي سواه فيها .. حس نفسه غبي ما استغل الفرصة وهي موجودة معاه .. هو اللي فرط فيها بنفسه ..
بغبائه و انانيته ما رضى ينسى الماضي ويعيش معاها رغم ان عقله يدرك انها تحبه و انها نست كل شي .. بس عبد الله و انانيته وغروره حطمو سعادته .. وحولوها الى عذاب !!
يتمنى بس لو يعود الزمن للحظة .. عشان يتراجع عن الكلمة اللي قالها للعنود .. لكن هالكلام مامنه فايده اللحين .. كلمة لو ما تفيد !!!
مشى العرس بهدوء ونظام وكالمعتاد .. ماصار شي جديد .. جى وقت الزفة .. انزفت شيرين مع فارس بكامل اناقتهم اهما الاثنين .. والكل يحسد شيرين ع فارس !!
كل بنت كانت تتمنى تكون مكان شيرين بهاللحظة ويدها بيد فارس !! غير ان شيرين كانت تحس بربكة شوووي لكن هذا ما يمنع سعادتها البالغه .. وفارس نفس الشي .. كان فرحان لدرجة مو متوقعه ...
وصلوا للكوشة ورفع عنها الطرحة وباسها وويها احمرررر من الخجل .. وخصوصا ان الميك اب اللي كانت حاطته واااايد روووعه ناعم وبدون اي مبالغة .. حتى شعرها كان مرفوع بطريقة ناعمة وبسيطة ..
بعد الزفة وهالسوالف دخل بو عبد الله مع عبد الله عشان يسلمون ويباركون لهم ويصورون معاهم .. وكل هذا وعبد الله ما كان له خلق اي شي .. كان تكفيره كله لبعيييد وذهنه شارد ..
خلص العرس وكلٍ رجع لبيته .. وشيرين راحت مع فارس لقصره !! تقضي معاه اجمل ايام عمرها !!

( بيت بو عبد الله )
بالصبح قعدت آلاء وهي فرحاااانة من الخبر اللي سمعته من
شوي لما اتصل فيها ابوها وخبرها ان فيصل نجحت عمليته و هو بخير اللحين واليوم راح يردووون السعودية ..
نزلت تحت الساعه سبع الصبح بفرحة تبي تخبرهم .. لقت ام عبد الله وبو عبد الله وعبد الله قاعدين ياكلون فطورهم .. نزلت بونساة ومتجاهله عبد الله : صباح الخير ..
الكل : صباح النور ..
راحت وحبت راس خالتها ام عبد الله .. وبوعبد الله قال : ها شهالنشاط اليوم من الصبح ..
ضحكت وقعدت معاهم ع الطاولة : ابوي اتصل من شوي وقال ان فيصل بخيييير ونجحت عمليته واليوم بيردون ...
ام عبد الله : زيييييين زييييييين الحمد لله ع سلامته والله يرجعهم بالسلامة ..
بو عبد الله : الحمد لله ع سلامته يا بنيتي .. يستاهل فيصل ..
آلاء بفرحة : الله يسلمكم ..
عبد الله حس بسعاده داخل قلبه ان صديقه وولد خالته و اخوه وحبيب قلبه بيرد اليوم بخير مثل قبل ..
حس انه محتاجه .. ويبي يقعد معاه مثل قبل .. ايامهم .. ايام الطلعات والوناسة ..
ابتسم وقال لأمه : يمه عيل انا اليوم بروح السعودية ..
ام عبد الله : كلنا بنروح يا وليدي ..
بوعبد الله : آلاء .. ماقالج ابوج متى بيردون بالضبط ؟؟
آلاء : اي امبلى .. ع العصر هم موجودين بالبيت ..
بوعبد الله : عيل خلاص نروح لهم باجر من الصبح ..
عبد الله : انا بروح اليوم..
بو عبد الله سكت عنه وقال : يلا انا بمشي .. مع السلامة ..
الكل : الله وياك ..
طلع بو عبد الله وعقبه عبد الله طلع راح ع دوامه .. وهو يخطط لروحته اليوم .. بعد ما يرد من الدوام العصر بيروح السعودية !!!

( بيت فارس )
صحت شيرين من النوم .. اول ما فتحت عيونها حست المكان مختلف .. بعدين استوعبت انها ببيت فارس !!
سمعت فارس يقول لها : صباااح الخير يا كسلانه ..
التفتت له كان واقف يمشط شعره شكله توه ماخذ دوش .. كان يطالعها ويبتسم ..
ابتسمت بحيا ونزلت راسها : صباح النوووور ..
راح جنبها وقعد ع السرير : ها ياكسلانه .. توج قاعده ..
شيرين بحيا : جان صحيتني ..
فارس بابتسامة حب : تبيني اجوف هالملاك نايم و اصحيه .. لالا ما يطاوعني قلبي ..
شيرين ضحكت برقة وقامت من السرير وراحت للحمام اخذت شاور وعقب طلعت ولقت فارس قاعد بالغرفة عنده اوراق يقرا فيها .. التفت عليها وقال بابتسامة : نعيما ..
شيرين : الله ينعم عليك ..
كان شيرين لابسة وكاشخه وباين عليها طالعة حلوة وايد و فارس قاعد يطالعها ..
راح وقف قبالها .. عقب حط يده ع كتفها وقال : اشهالحلاة .. تيننين ..
استحت شيرن ونزلت راسها .. عقب حط يده ع خدها وقال : فديت اللي يستحون ..
شيرين بحيا : فاااااااارس .
فارس : هههه عيون فارس ..
قطع عليهم هاللحظات صوت موبايله يرن رنة مسج ..
فارس مبوز : وقته؟
ضحكت عليه شيرين وراح فتح المسج ولقاه من فجر .. كاتبة له : احلى صباح ع احلى معاريس .. وينكممممم؟
فارس : هههه فجر ما تخلي حركاتها ..
ابتسمت له شيرين ومسك يدها وطلعوا من الجناح الخاص لهم بالبيت .. نزلوا تحت وكانت ام فارس وفجر قاعدين .. اول ما نزلوا .. قامت فجر تيبب ( تزغرد بالمصري هع هع ) .. استحت شيرين ..
فجر : هلا والله بالمعاريس ياهلا ويا مرحبا ..
ام فارس : حيالله المعاريس ..
فارس ضحك : يحييج يا يمه ..
ام فارس من فرحتها قامت حظنت ع فارس وشيرين مرة وحده وقامت تصيح : من متى و انه انتظر اجوفك معرس يا وليدي ... عقبال ما اشوف عيالك ان شاء الله ..
فارس : ان شاء الله يايمه ..
عقب قعدوا يفطرون مع بعض .. وشيرين فرحانة ومستحية بنفس الوقت ..
هذا غير فارس اللي بيطير من الوناسة !!!

( بيت بو فيصل )
توهم واصلين البيت بالمغرب .. فيصل مو قادر يمشي زين مثل قبل .. يعني بعده .. كان يحمل عكاز عشان يمشي فيه .. وكان يعرج شوي .. طبعا من اثر العملية .. لكن مع الوقت بيمشي اوكيه ..
وصلوا البيت ولقوا عبد الله كان داخل .. طبعا عبد الله طلع من الظهر ووصل اهني العصر ما لقاهم وقال بينتظرهم .. لان ما يدري متى رحلتهم توصل بالضبط عشان يستقبلهم بالمطار .. فقال انه بينتظرهم بالبيت ..
دخل بوفيصل وا م فيصل وفيصل و استغربوا وجود عبد الله .. لكن عبد الله ع طول راح حظن فيصل ..
عبد الله : الحمد لله ع سلامتك .. شلونك شخبارك ؟؟؟ ان شاء الله احسن ؟؟
فيصل يضحك : الحمد لله.. بشويش يا عبد الله بشويش ..
عبد الله : هههههههههه ماني مصدق .. والله فرحان لك ..
فيصل مبتسم ابتسامته المعتاده : الحمد لله ...
عقب راح عبد الله سلم ع بوفيصل وا م فيصل ..
بوفيصل : ها وينهم محد جى معاك ؟
عبد الله : لا والله قالو بيون بكرة .. ( يطالع فيصل ) لكن انا ما اقدر انتظر قلت بيي اليوم هههههههههه ..
ام فيصل : حياك الله يا وليدي .. كان جبت معك آلاء ..
عبد الله : والله مادري طلعت بسرعه حتى ما خبرتهم الا بالطريج و انا ياي .. يلا باجر بتيي معاهم ..
ام فيصل : اي ماعليه ..
بوفيصل : يلا عبد الله خذ فيصل ووده غرفته يرتاح ..
عبد الله مبتسم لفيصل : تقدر تصعد الدرج ؟
فيصل : ههه ها يعني بمساعدتك بقدر ..
عبد الله : ههههه من عيوني تعال ..
عبد الله مسك فيصل وساعده يركب الدرج لما وصلوا غرفته ودخلوا .. قعد فيصل ع سريره وخلا العكاز ع جنب .. وقعد عبد الله قباله ..
عبد الله: ها اخليك ترتاح ؟
فيصل : لالالالا .. ابيك بسولف معك ..
عبد الله يتهرب لانه فاهم : لا انت تعبان توك ياي يبيلك ترتاح ..
فيصل : لا مانيب مرتاح هاللحين .. بنتظر الليل عشان انام .. اللحين منيب تعبان ..
عبد الله سكت وقعد يحوس بالكتب اللي عند فيصل ..
عقب مدة قال فيصل : عبد الله ..
عبد الله التفت عليه : ها ؟
فيصل : تعال اقعد ودي اكلمك ..
عبد الله : بشنو؟
فيصل : انت تعال ..
راح عبد الله وقعد قبال فيصل ..
فيصل : انت للحين تشرب؟
عبد الله يتحاشى يحط عيونه بعيون فيصل عشان ما يفضحه ..
عبد الله يلف ويدور : ها لا مادري يعني مو....
يقاطعه فيصل : عبد الله .. قول الصراحه ..
عبد الله يطالعه : بصراحه ؟؟ مو على طول .. حاولت اخفف بس لكن مو بكل وقت .. في اوقات اذا احس نفسي متضايق وايد اسويها ..
فيصل مسكه من ثيابه : وش تبيني اسوي فيك ها؟ وش تبيني اسوي ؟ انت ما تفهم ؟؟؟ عبد الله انت منتب بزر عشان نجي نعلمك ذا صح وذا غلط .. عمرك صار 28 و انت للحين ما عقلت ؟؟؟
عبد الله بقهر: انتو مو فاهميني .. مو فاهميني ..
فيصل : ايش اللي موب فاهمينك فيه ؟؟؟ انت الغلطان و انت اللي جبت كل هذا لحالك .. كان بامكانك تصير عاقل وتنسى كل شي وتعيش معاها مدامك تحبها مثل ما تقول .. هذا اذا كنت صحيح تحبها ..
يقاطعه عبد الله بعصبية : انا احبها ما اجذب ..
فيصل يصرخ عليه : لو تحبها ما ضيعتها من يدك بغبائك وتفكيرك التافه هذا .. انت موب بس ضيعتها .. انت ضيعت عمرك كله وحياتك وصحتك ..
عبد الله منزل راسه وساكت ..
فيصل : رد علي جاوبني .. من الغلطان فيكم ؟؟؟ اهي الغلطانة لانها حبت غيرك من قبل؟؟؟؟ ما سوت شي غلط .. كلنا بشر وكلنا لنا مشاعر و احاسيس .. و اذا كان القدر والظروف ضدها وما خلتها تاخذ اللي تبيه فهذا ما يمنع انها تواصل حياتها وتجوف حياتها مع غيره .. وهي اللي سوته عين العقل .. انها نسته وقامت تحبك انت .. انت زوجها .. ومو غلط اذا حبتك ونست ماضيها .. كل واحد وماضيه .. انت تزوجتها اهي ما تزوجت ماضيها .. وبعدين لا تنسى ان ماضيك مليان .. ما يحتاج اذكرك ..
عبد الله : بس انا غير .. غير ...
فيصل : شنو غير؟؟ بتجي تقول لي انت ولد وهي بنت و انت شايل عيبك؟؟؟ هذا كلام مال متخلفين عقليا .. رجال مرة .. زي بعضه ..
عبد الله: انا ما كنت احب .. انت تعرف هالشي .. وبإمكاني اني اترك هالسوالف بعد الزواج .. لكن اهي كانت تحب بصدق .. وهذي مشاعر صعب التخلص منها ..
فيصل : لا تجنني .. هي قالت لك خلااااص نسته يا ولد الناس وش فيك انت منتب راضي تفهم ؟؟؟ انت مريض ولا شي يعني؟؟؟؟ عبد الله فتح عقلك معي .. من متى انت تفكر بهالطريقة ؟؟؟
عبد الله : مادري مادري يا فيصل عقلي مشووووش ..
فيصل : شف انا فاهم انت وش تفكر فيه هاللحين .. انت خايف تكون ما حبتك بس تقول لك هالكلام عشان ما تطلقها .. زي ما كنت تقول لي قبل ؟؟ اوكيه اللحين انت طلقتها .. روح جرب تردها .. جوف اذا ردت لك معناتها تحبك وتبيك ز. اما اذا رفضت فبيكون اللي ببالك صحيح .. و انا متأكد انها بتوافق .. لكن بعد ما تبين لها انك تغيرت يا عبد الله .. مستحيل ترد لك و انت بتعاملها زي قبل ..
عبد الله : خلني بفكر ..
فيصل : لا تجنني يا عبد الله .. وشو بتفكر كمان ؟؟
عبد الله : انا يا فيصل احبها و ابيها و انا الغلطان واعترف بكل شي يا فيصل .. انا المفروض ماكنت اتعامل معاها بهالطريقة .. بس مادري ذيك الحزة كانت غيرتي تذبحني .. لكن اللحين حسيت ان هالغيرة مالها لزوم ولا لها مكان بيننا .. بالاحرى مالها داعي ابد .. والله لو ترد لي اعوضها عن كل اللي فات .. صدقني ..
فيصل : طيب روح ردها وش تنتظر ؟
عبد الله : مادري خايف .. خايف تردني ..
فيصل : اثبت لها انك تغيرت وماعادت تهمك المواضيع القديمة ..
عبد الله : وشلووووون ؟؟؟
فيصل : عاد هذي انت وشطراتك ...
عبد الله يتنهد : يصير خير ..
فيصل : لا تأجل عمل اليوم الى الغد ماتدري وش بيصير؟؟؟
عبد الله : وش تبيني اسوي يعني اقوم اروح لها اللحين ؟؟؟
فيصل : لا بس دق عليها ..
عبد الله : اخاف ما ترد علي .. مستحيل ترد اصلا ..
فيصل : انت جرب ماراح تخسر شي ..
عبد الله: بدز لها مسج ..
فيصل : اوكيه ..
عبد الله يحوس بمسجاته : مافي شي مناسب .. هات تلفونك انت مليان ..
فيصل عطاه التلفون وقام يحوس عبد الله ويدور مسج .. عقب حصل مسج وطرش : مليت انا الفرقى وبعد المسافات .. و اشتقت لشوفة من ملك قلبي غلاهم ..
العنود بهاللحظة كانت بغرفتها تبجي على الحال اللي اهي فيه .. من ذاك اليوم للحين ما طلعت من غرفتها ولا سألتهم وش قاعد يصير في الموضووووع اللي عنها .. حست نفسها خلاص ما تقدر تسوي شي وكلامها ما راح يأثر لا في عمها ولا في احد غيره .. قررت تسلم امرها لربها هو ادرى بعباده ..
لكنها تنتظر على امل ان عبد الله يتفضل عليها ويسوي شي لحالهم ..
وصلها المسج وقرته وقعدت تبجي .. ومن قهرها على عبد الله .. طرشت له : جفا يجمع محبتنا ولا عشق يذل اثنين ..
عبد الله فتح عيونه وهو يقرا المسج عقب قال : جفت يا فيصل .. ما قلتلك ما تبيني ..
فيصل : ليه ؟
عبد الله يقرا المسج : مطرشة : جفا يجمع محبتنا ولا عشق يذل اثنين ..
فيصل : طيب انت ما اثبتت لها شي انك ماراح تسي لها شي من الماضي !!
عبد الله متنرفز : وش تبيني اسوووي يعني ؟؟
فيصل : قلت لك كلمها و أوعدها بهالشي ..
عبد الله تشجع : بدق عليها ..
دق عليها عقب سكر التلفون بعصبية وقال : جهازها مغلق ..
فيصل : حاول مرة اخرى خخخخ ..
عبد الله : خلاص ماني داق ولا شي ..
فيصل : انت الخسران ..
عبد الله بعصبية : انت ما تشوفها تسكر كل الابواب بوجهي .. اقولها مشتاق لج قالت لي هالكلام .. وسكرت موبايلها عشان ما اطرش لها شي ولا اتصل .. وش تبيني اسوي .. الحق وراها وهي ما تبيني؟؟؟
فيصل بملل وهو ينسدح : انا مدري انت متى بتخلي عنك الغرور بس ..
عبد الله قام عنه : انت اللي تبيني اذل نفسي ..
فيصل يصرخ عليه : بس هذي مو اي احد .. انت ما تفهم .. اقول تراك وجعت لي راسي وغثيتني .. ارتكني لو سمحت ..
عبد الله : انا الغلطان اللي قاعد معاك .. مع ويهك ..
مشى عبد الله بيطلع من الغرفة عقب التفت على فيصل وقال : فيصلوه .. جوعان انه .. ابغي شي اكله ..
فيصل : تصدق انا بعد ..
عبد الله : اوكيه بروح اطلب لنا من المطعم شي وبييك ..
فيصل : انتظرك ..
طلع عبد الله وقعد فيصل يضحك عليه .. يعرفه عبد الله قلبه طيب .. يتهاوش معاك وفي نفس الوقت يقعد يسولف .. وخصوصا مع فيصل .. هواشهم اهو رضاهم !!!
قعد فيصل يفكر في الريــــم اللي سرقت قلبه وعقله ومو عارف شلون يوصل لها ...
اللحين عبدالله بعيد عن العنود .. يعني مستحيل اقدر اوصل لها .. الله يهدك يا عبد الله هذا وقتك ..
صمم فيصل انه يرجع عبد الله للعنود اكثر من قبل .. لان من قبل كانت مصلحة عبد الله .. اما اللحين فمصلحته مرتبطة بمصلحه عبد الله بعد!!!! يعني لازم يرجعهم لبعض و بأسرع وقت !!!

( بيت بو مشعل )
بالمغرب كان مازن قاعد بالصالة مع امه ..
ام مشعل : مازن يمه .. اللحين انت متأكد تبي العنود ؟؟؟
مازن يلتفت عليها مستغرب : اي يمه ..
ام مشعل : بس يايمه .. انت عرفت رايها؟؟؟
مازن يفكر : لا .. بس اساليها انتي يمه ..
ام مشعل :يا مازن .. العنود توها متطلقة و انت ما تدري يمكن ترد لريلها .. ناس وايد يتطلقون لكن عقب مدة يرجعون لبعض .. انت شدراك .. يمكن اهي تبي ريلها للحين .. والمفروض اذا تبي هالشي تروح تكلمها اول وتاخذ رايها .. اذا كانت موافقة كلم ابوك .. لكن موب تكلمه جذي ع طول انت عارف ابوك اكيد بيغصبها ع اي شي ..
مازن : بس يمه انتي جفتيه كان بيزوجها لمن .. لو ما تكلمت انا جان بيسوي اللي بباله ..
ام مشعل : اي والله يا وليدي .. بس اهو قال اللحين انه رد على الريال وقال له ان بيعطيها لك انت ..
مازن فرحان : والله يمه ؟؟؟ رد عليه وقال له خلاص؟؟
ام مشعل : يقول .. بس يا يمه .. حاسب للعنود شوي انت ما تجوف حالها ..
مازن بحزن: اي انا عارف .. بس انا مستعد انتظرها المدة اللي هي تبيها ..
ام مشعل : انت جوف رايها بالاول .. موافقة ولا لا .. والله يعينا على ابوك ..
قامت ام مشعل من الصالة وراحت لدارها فوق .. ومازن قعد محتار .. كلام امه صحيح .. يخاف تكون تبي رييلها و انا قلت اني ابيها و ابوي يغصبها !!! و انا مابي لها العذاب !!
بس ريلها لو يبيها جان تحرك من زمان .. صار له شهر ما بين ..
قال يبي يكلمها .. لقاها نازلة من فووووق .. وكان شكلها ذبلانة .. ولابسة اسود !!
مازن ذاب قلبه لحالها ..
جافته العنود وراحت يمه: السلام عليكم ..
مازن : وعليكم السلام هلا العنود .. شخبارج ؟
العنود بحزن : الحمد لله ع كل حال .. مازن ممكن اكلمك شوي ؟
مازن : تفضلي ..
العنود : لا اهني ما بناخذ راحتنا ... تعال الحديقة ..
مازن : ان شاء الله ..
قام مازن معاها وحاس انها بتقول له شي موب زييين .. دق قلبه وهو يمشي معاها ..
قعدوا بالحديق .. سكتوا شوي والعنود ساكته مب عارفة شلون تتكلم .. عقب طاحت دمووووعها .. تحس حالها تعبانة وايد .. مو عارفة شلووووون تدافع عن نفسها ولا تيسر امورها ..
مازن : تكفين العنود لا تبجين خلاص .. ترى ابوي كلم الريال اللي قالج عنه وقاله خلاص مو موافقين ..
العنود لازالت ع حالها .. توقعها مازن تفرح ..
مازن : العنود وش فيج ؟؟؟
العنود تطالعه ... تبي تتكلم بس مو عارفة .. هي تظن ان مازن مسوي هالشي عشان ان يخلي ابوه يتراجع عن اللي سواه ..
مازن لا اراديا قعد يتكلم ويقول : العنود .. انا حبيتج يالعنود من يوم انتي صغيره ولازلت احبج و ابيج .. طول عمري انتي تعيشين جدام عيوني وما تجرأت اتكلم لكن يوم رحتي عني حسيت بعذاب الدنيا كله فيني .. حسيت نفسي جبان وضعيف ليش اني ما صارحتج من البداية بحبي لج .. ورحتي من ايدي .. لكن شكلها الدنيا بتبتسم لي مرة ثانية وبتجمعني فيج ... في حالة وحده بس .. اذا كنتي انتي تبيني ..
العنود مبطلة عينها تطالعه مو عارفة شلوووون ترد عليه .. ما توقعت منه هالكلام ...
وقفت وطاحت دموعها ع خدها وهي تطالعه .. وتحس الدنيا بعد خلاص تسكرت في وجهها مرة وحده وما عاد في امل ولا سالب واحد بالمية بعد .. ولد عمها يحبها .. وابوه يبي يزوجها له .. يعني غصبا عنها تاخذه غصبا عنها !!!
وقفت تطالعه وقامت تبجي بحرقة قلب .. ووقف مازن يطالعها : العنوووود شفيج ؟؟
العنود ما قدرت تتمالك نفسها وقالت بحزن وهي تبجي : انا مابي من هالدنيا شي غير عبد الله .. تكفون ارحموني ..
مشت العنود لغرفتها تبجي ونست كل الكلام اللي كانت تبي تقوله لمازن عشان يساعدها ..
لكن اكتشفت ان مافي امل من المساعده ابد مادام انه يحبها ويبيها ومتمسك فيها والاكثر من ذا كله .. ابوه اللي مليون بالمية بيغصبها ع الزواج منه ..
قعدت بغرفتها تبجي ..
رن موبايلها وكانت شيرين داقة .. لكنها طنشتها .. اكيد بتسالها ليش ما ييتي العرس وجذي لكن اهي مالها خلقها ..
اما مازن تحت قعد مكانها .. يعني العنود ما تبيه !!! يعني خلاص المفروض يشيلها من باله ؟؟؟؟؟
انزين و ابووووه ؟؟؟
اهو قاعد يفكر في العنود قبل ما يفكر في نفسه .. خايف ع مشاعرها وموب خايف ع نفسه .. اصلا اهو من بعد ما تزوجت فقد الامل و مل من الموضوووع .. بس لان اللحين هي جدامه حس انه يبي يرجع لها ويرجع ايامه اللي انتهت .. لكن باين عليها هالايام ماراح ترجع ..
لقى مشعل جاي ..
مشعل : ها شعندك قاعد لحالك اهني ..
مازن ساكت ..
قعد يمه مشعل : شفييييك ..
مازن خبره بالموضووع كله ..
مشعل : ما قلتلك لا تتسرع وتخطبها بهالشكل .. جوف اكي طلعت تبي ريلها ..
مازن : لا تلومووووني .. كلكم تلوموني .. انا لو ما تصرفت وخطبتها جان ابوي تدري شسوى بها اللحين ؟؟؟
مشعل : عارف يا مازن .. بس كان بإمكاننا ننهي ابوي عن هالموضوع ونحاول نقنعه ان في امكانية من رجوع العنود لريلها .. وا كيد ابوي يبي هالشي بحكم علاقته ببوعبد الله ..
مازن :و انت شدراك ان ريلها يبي هالشي .. افففف انا هذا ريلها اللي قاهرني وباط جبدي .. احد عنده وحده مثل العنود ويفرط فيها جذي .. صج مو ريال ..
مشعل : من قالك ما يبيها .. انا قعدت معاه والله يشهد انه نادم كثر شعر راسه .. تخيل انه قعد يبجي لي ويترجاني اقنعها ترد له .. بس لما كلمتها رفضت ..
مازن : عيل شلون اللحين تقول لي ما تبي الا عبد الله عساه ما يتوفق ...
مشعل : كانت بذيك اللحظة منهارة وما كان الوقت مناسب انها تحدد مشاعرها .. بس صدقني ما بيهون عليهم اهما الاثنين انهم يتركون بعض و اكيد بيرجعون ..
مازن : انزين واللحين شنسوي ؟؟
مشعل : غلطتك اللي سويتها روح صلحها ..
مازن : وشلوووون ..
مشعل : قول لأبوك انك ما تبيها خلاص ..
مازن : وظنك بيقتنع ؟؟؟؟؟
مشعل : وليش لا؟؟؟ موب انت اللي بتتزوج ؟؟؟ خلاص ما يقدر يغصبك على شي ..
مازن : بنجوف ..
مشعل : البنت بذمتك ها .. ان سوى لها ابوي شي ولا غصبها .. بسبتك ..
مازن عصب :و انا شدخلني ..
قام مازن دخل داخل البيت وهو تفكيره مشوووش مو عارف شلون يفكر ..
اما مشعل هز راسه ودخل داخل البيت ...

( بيت بو فيصل )

من الصبح وصلوا بيت بو عبد الله بس شيرين ما يات معاهم لانها عروس يديده فما قدرت تسافر معاهم وظلت مع فارس ببيته ..
وكان عبد الله موجود من امس ببيتهم مع فيصل اللي حاول يقنع فيه وشكله شوي لين راسه !!
كانو قاعدين يفطرون في الوقت اللي دخلت فيه ام عبد الله وبوعبد الله و آلاء ..
سلموا عليهم كلهم و آلاء راحت حظنت اخوها يوم جافته واقف على ريوله وقعدت تبجي ..
فيصل تأثر شوي وقال لها : خلاص خلاص آلائي .. مايحتاج تبكين .. هذاني بخير شوي ..
آلاء: وحشتني فيصل .. ما اتخيل انك رجعت مثل اول فديتك ..
فيصل : ههه يلا عن الدلاعه .. حتى انتي وحشتيني موووت يا دووبه ..
ضحكت آلاء وراحت سلمت ع امها و حطنتها ابوها وقالت : وحشتني باباتي ..
بوفيصل : والله افتقدناك يا آلاء هناك ..
آلاء : كان اخذتوني معكم .. ما بغيتوني ..
ام فيصل : ليه ؟ حنا رايحين كشته ولا ندري؟؟
بوفيصل : حياكم تفضلوا ..
قعدوا كلهم وقامو يسولفون .. وفيصل لاحظ بين عبد الله و ابوه انهم ام يكلمون بعض ..
فيصل ساسر عبد الله : شعندك مع ابوك ..
عبد الله تنهد وقال : ولا شي ..
فيصل : علي انا؟ وش فيه قل لي؟
عبد الله منزل راسه : مايكلمني ..
فيصل مستغرب : ليه ؟ لانك طلقتك مرتك؟؟
عبد الله : هذا سبب .. والسبب الثاني لانه عرف اني اشرب ..
فيصل مبطل عيونه : من جدك؟
عبد الله : اي ..
فيصل يهز راسه : انت تعرف ان اللي يشرب ما تقبل صلاته اربعين يوم !! انت شحالتك اللحين ؟؟؟ تبي ابوك يرضى عنك بعد ؟؟
عبد الله دق قلبه بقوة وكأنه اول مرة يسمع هالكلام : استغفر الله العلي العظيم ..
سكت عنه فيصل وعبد الله مخه افتر من الكلام اللي قاله له فيصل .. مرة وحده وقف وراح فوووق لغرفة فيصل والكل مستغرب منه ..
قعد عبد الله بالغرفة طالع ويهه بالمنظرة .. حس انه مو راضي عن نفسه ولا عن حاله .. شلون ربه ؟؟
طاحت دمعة ندم ع خده .. شلوووون راح بالي جذي؟؟؟ شلون نسيت ربي بهاللحظات ؟؟؟ المفروض اكون اكثر تمسك بربي عشان تتيسر اموري وتنحل مشاكلي .. لكن عقلي مادري وين كان .. كنت في غفلة .. ضايع مشتت... مادري وين مصلحتي .. آآآآه يالعنود تركتيني وضيعتيني .. وينج ..
طاحت دموعه .. دموع ندم وتووووبة ع اللي فات ..
دخل فيصل الغرفة وهو لازال يستخدم العكاز .. راح عند عبد الله وحط يده ع كتفه : الله كريم يا عبد الله ويسامح .. لو ما الله كريم جان احنا موب عايشين .. انت استغفر ربك وتوب له .. وصدقني باب التوبة مفتوح لك بأي وقت .. اهم شي انك ترجع لصوابك يا عبد الله ..
عبد الله مسك يد فيصل وهو يبجي : مادري يافيصل وين كان عقلي .. كنت ضايع مشتت .. مادري ويني فيه ..
فيصل مبتسم له : اهم شي انك رجعت زي قبل ..
عبد الله منزل راسه : ان شاء الله ..
راح فيصل وقعد على سريره و انسدح : ها قلي .. متى بتكلم العنود ؟؟؟
عبد الله انتبه له : ها؟
فيصل يطالعه : ليه ؟؟؟ انت غيرت رايك ؟؟
عبد الله : لا ما غيرت رايي بس متردد ..
فيصل : ليه متردد .. شف حالتك انت بس .. ضايع من بعدها .. كل شي بدنيتك اخترب .. حاول تعدل حياتك يا عبد الله .. الناس تدور ع الاستقرار و انت تدور ع التشتيت !!!
عبد الله نزل راسه : يصير خير ان شاء الله ..

( بيت مشعل وهناء )
كانت هناء قاعده مع مشعل يسولفون بسالفة العنود وعبد الله ..
مشعل : والله انا من رايي .. اني اروح اكلم عبد الله عشان يتحرك شوي .. العنود تبيه ..
هناء : اي لان بذاك الوقت لما كلمك .. كانت العنود في حالة ما تسمح لها انها تقرر ولا تتخذ قرار .. اكيد اللحين فكرت بالشي وقررت ..
مشعل : وبعدين هو من ذاك اليوم للحين ما سأل ولا شفت ويهه .. ليكون بس هون ..
هناء : لالا ما اعتقد .. بس يمكن انه خايف ان العنود ترفضه مرة ثانية .. انت كلمه وجوف ..
مشعل : بجوف بكلمه ...
حمل موبايله مشعل ودق عليه : هلا والله عبد الله .. الحمد لله بخير انت شلونك وش مسوي ؟؟ الحمد لله الحمد لله .. لا بس حبيت اجوفك و اقعد معاك عندي موضوع بكلمك فيه .. لالا ..اي .. شلون ؟؟ انت بالسعودية ؟؟ اها متى بترد يعني ؟؟ اووووكيه ماشي عيل .. ان شاء الله .. بس ترد دق علي .. اوك .. يلا مع السلامة ..
سكر مشعل التلفون وا لتفت ع هناء وقال لها : يقول اهو موب بالبحرين ..
هناء : عيل وين ؟؟
مشعل : بالسعودية يزور ولد خالته مريض .. يقول بيرد عقب كم يوم وبيكلمني اذا كان فاضي ..
هناء : انا بكلم العنود بجوفها شنو رايها ...
مشعل : اهي قالت لمازن انها تبي عبدا لله ..
هناء : انت شدراك يمكن عشان تسكت مازن ..
مشعل : ما يندرى ..
هناء تفكر : بس صج لو عمي زوج العنود لمازن و هي ما تبيه .. بيحطمها اكثر وا كثر .. ماكفاها اول مرة ؟؟
مشعل : الله يعينها هالبنت .. بصراحه حياتها كلها شقى بشقى ..
هناء : الله يكون بعونها ..

( بيت بو مشعل )
العنود كانت بدارها قاعده كالعاده مافي جديد في حياتها .. بس قاعده تنتظر حياتها اللي بتتدمر مرة ثانية ...
تحس نفسها خلاص ماعاد تحس بالحياة .. احساسها مات .. قتله عبد الله وقتله عمها مرة ثانية ..
قاعده تتذكر عبد الله و ايام ماكان يحن عليها احيانا .. يكون في قمة الحنان والرومانسية .. تحس نفسها ما تبي تفارقه بذيك اللحظات .. لكن في لحظات لما تجوفه يكرهها ويشمئز منها .. تتمنى تموت ولا تجوف عبد الله يعاملها بذي الطريقة ..
حنت لعبدالله و ايامه .. سهل عليها تنسى حب كان في حياتها وشخص حبتها .. لكن مو سهلة عليها ابدا تنسى شخص كان ( زوجها ) .. وحبيبها .. وكل شي بالنسبة لها .. اهو الوحيد اللي تلاقي منه الحنان احيانا ..
مو سهلة انها تنساه بهالطريقة وبسرعه .. حست بداخلها شووووق يلهب صدرها لعبد الله ... تمنت تجوفه بهاللحظة وترتمي بحظنه وتقول له انقذني يا عبد الله من كل اللي يصير ..
حست بتهور في لحظة .. فتحت درجها .. لقت المفتاح اللي ياما قعدت تطالعه لكنها تتراجع في الفترة الاخيرة ..
لكن اللحين ماراح تتراجع وراح تسوي اللي ببالها .. شوقها لعبد الله يحرق يوووفها ..
طلعت من غرفتها وراحت دقت باب غرفة علي .. ناداها وفتحت الباب لقته قاعد يذاكر ..
علي تفاجأ منها ياية غرفته : ها العنود في شي؟؟
العنود بحزن : علي تعال معاي غرفتي شوي ..
علي : ان شاء الله ..
مشت العنود ومشى وراها علي وهو مستغرب ... خايف يكون في شي ..
دخلت غرفتها وسكرت الباب .. ووقفت تبي تقول لعلي بس موب عارفة شلون تبدي ..
تقرب منها علي ومسك يدها : العنود شفيج ؟؟ صاير لج شي؟
العنود طالعتها بنظرات رجاء : علي خذني لبيت عبد الله تكفى ..
علي بطل عيونه : مينونة انتي؟؟؟ ليش اوديج ؟؟؟ شبسوين ؟؟؟
العنود : تكفى عليييي .. ابي اروح ..
علي معصب : وشتبين تسوين هناك ؟؟؟ و اصلا ليش تروحين له ؟؟؟
العنود : اصلا عبد الله مو ببيته .. من تطلقنا وهو يعيش ببيت ابوه ..
علي : و انتي شبتسوين هناك ..
العنود تحاول تلاقي حجة : اممم نسيت لي اغراض هناك ...
علي حاط عيونه بعيونها : انا بييبهم لج ما يحتاي تروحين ..
العنود : اوهووو علي انت ما تعرف وين .. انه باخذهم خمس دقايق وبطلع ..
علي بحيرة : اخاف اوديج ويصير شي ولا احد يدري ونروح فيها ..
العنود : تكفى يا علي الله يخليك .. لا تردني ..
علي يهز راسه : ماشي .. البسي و انا انتظرج بالسيارة تحت ..
العنود مبتسمة : مشكووور ..
ابتسم لها علي مجاملة ونزل بالسيارة لكن خايف يوديها وتصير لهم مشكلة .. ولو درى احد من بيتهم بيقتلونه وبيقتلون العنود ... و الا اذا شافووو عبد الله هناك وش بيكون موقفهم .. بس يلا عشان العنود ما يبي يردها ..
العنود بدارها اخذت المفتاح وخلته بشنطتها .. ولبست شيلتها وعبايتها بسرعه .. ونزلت وحاولت محد يجوفها.. عشان ما يسألونها وين بتروح ... نزلت وراحت السيارة : يلا علي بسرعه اطلع ..
طلعوا من البيت وراحوا لبيت عبد الله اللي يبعد عن بيتهم مسافة عشر دقايق ..
بالسيارة كانت ساكته وحابسة دموعها وقلبها يدق بقووووة ... مو متخيلة بتروح للمكان اللي جمعها بعبد الله.. ياليتها بس رجعة وللابد .. لكنها مجرد دقايق بتقضيها هناك .. في ذكريات الحبيب !!
وصلوا البيت .. قعدت العنود شوي تطالع البيت وطاحت دموعها .. اهتزت اعماقها وهي تجوف البيت ..
علي كسرت خاطره وقال لها : انزل وياج ؟
العنود تمسح دموعها : لالا ما يحتاي .. انه كلها عشر دقايق وبرد .. انتظرني اهني ..
علي يهز راسه : ان شاء الله ..
نزلت العنود وراحت للبيت العود تطالعه .. قلبها يدق وريولها مو قادرة تشيلها من الارض .. غير دموعها اللي ما وقفت من وصلوا البيت للحين ..
طلعت المفتاح وفتحت الباب بيد ترتجف .. ودخلت .. اول ما دخلت داخل البيت .. طاحت عيونها ع المكان اللي دوم يقعدون فيه .. الكنبات والتلفزيون .. هذي قعدتهم اهني .. حتى كانو يسهرون اهني احيانا ..
قعدت تشاهق وتبجي .. وهي تطالع المكان اللي جمعهم وجمع حبهم .. ياما صارت لها مواقف حلوة بهالمكان مع عبد الله .. قعدت ع الارض ما تحملت توقف .. وقعدت تبجي ع الارض ..

*************

مكانه الخالي محدنٍ ملاه اشوفه بعيني واسرح معاه
جالس اناظر هالمكان يمكن يرجع لي الحنان
كل يوم في نفس المكان كل يوم في نفس الزمان
في نفس المكان في نفس الزمان أنا أنا انتظر لحظة لقاه
يازينها لحظات لوكانت قليله ياحلوها نظرات بين خلٍ وخليله
كانت الدنيا مسافه وكنت لي انت الطريج
وصارت الحظه تلافه والامل دربه يضيق
منهوو غيرك منهو غيرك
يعطي لجروحي الامان
منهو غيرك منهو غيرك
يقدر يعيد اللي كان
........
حاولت اصدق فرحتي واعيش هالفرحه برجاه
لقيت نهاية قصتي تبدى بنظره معاه
اسمع انا بعشق النظر واحسب انا للعاشق نزوح
مادري واقف لي القدر ولاكذا طبع الجروح
حزين على حالي ياحالي أنا
مشتني هالدنيا بدروب العنا
كل يوم في نفس المكان كل يوم في نفس الزمان
في نفس المكان في نفس الزمان أنا أنا انتظر لحظة لقاه

العنود بهاللحظة تمنت تلقى عبد الله صج مهما كان اللي بينهم .. بس شلووون .. كفايا جروح و اهانات ..
ما قدرت تجوف باقي البيت .. ع طول طلعت وقفلت الباب وراحت تركض للسيارة وركبت وهي تبجي ..
علي تخرع : العنود شفيج ..
العنود تمسح دموعها : ولا شي ودني البيت ..
علي : العنود شصاير؟؟؟ جفتي عبد الله ؟؟
العنود : لااااا .. علي خذني البيت ..
علي : ان شاء الله ..
سكت علي احتراما لحالتها ومشى راح ع البيت ...
طول الطريج اهي تبجي وتقول ياليتني ما رحت .. زاد الشوق اللي بداخلي و احترقت اكثر وا كثر .. وينك يا عبد الله بس .. تداوي جرااااحي ..

بهاللحظة بالذااات كان عبد الله بالسعودية يحس بشوووق فضيع للعنود .. يبيها ياناس .. حمل موبايله يدق عليها .. نفس الشي مسكر .. عصب وقط الموبايل ..
كان بالسيارة يتمشى بالشوارع مو عارف وين يروح ..
كان الراديو يشتغل ك العادة ع اذاعة إف ام ..
ودايما هالاذاعه يحسون فيه عبد الله ع قولته هههههههه ..
كانو حاطين اغنية (من يوم اللي غابت عني ) لثائر العلي ..
**************

من يوم الغابت عني
من يوم الغابت عني
من يوم الغابو عيونها
زادو عناتي عني

من يوم الماعاد شفتها
دمع عيوني متمني
يا اااااه عني يا دمعاتي و بكيني

يا روحي نوحي و جني
يا نهداتي لا تكني
يا عيوني وابكي و حني
خلي جمرك يكويني

من شاف حبيبي يقلي
خبارو عنو يوصلي
جروحي الفيا يداويها
و يشيل من قلبي العلة

يا نار بقلبي غلي
غلي و اشفيلي غلي
مر بكاساتك مللي
هاتي كاسة و اسقيني

بندوب حظي بالمحالي
يا همومي بحسا جبالي
يا همومي عم تحميني
دهري لا تزيد حمالي

من بعد غياب هلالي
تهت و تايه دلالي
من مصابيوي
ما ظن دهري يصفالي

دهري لا تزيد حمالي
همي بقلبي مو خالي
صاير والله رحالي
واللي فيني مكفيني
حس نفسه مندمج مع الاغنية ... وجن جنونه اكثر .. يبي العنود اللحين اللحين !!!
ذكرياته معاها تثير جنونه بطريقة مو طبيعية .. كأنه قاعد يجوف شريط ذكرياتهم مع بعض .. غير طريقه الى البحرين من دون ما يحس !!!
بيروح البحرين اللحين ما يقدر يبتعد اكثر وا كثر ..
وهو ماسك الخط لجسر الملك فهد .. دق جواله .. وكان فيصل ..
عبد الله بتعب : هلا فيصل ..
فيصل : وش فيك؟؟
عبد الله : مافيني شي بس ماخذ خط البحرين ..
فيصل منصدم : ليه ؟؟
عبد الله : ماقدر ماقدر اتحمل اكثر تعبت خلاص ..
فيصل : ليه؟ وش بتسوي؟؟
عبد الله : مادري مادري .. بس ما اقدر ابعد عنها .. بروح اجوف حل ..
فيصل : الله يوفقك ان شاء الله .. و ها دير بالك ع حالك بالشارع ..
عبد الله : ان شاء الله .. ولا يهمك ..
فيصل : يلا في حفظ الله ان شاء الله ..
عبد الله : في امان الله ..
سكر عبد الله التلفون .. ومشى ليما وصل جسر البحرين .. وهو بحاله زين منه وصل الجسر ..
عقب خطر الجسر بشوي .. ورن موبايله مرة ثانية .. قعد يدوره ما يدري وينه .. طاح تحت ..
نزل راسه شوي بياخذه لانه تحت ريوله طاح .. توه اخذه ورفع راسه بسرعه الا يجوف جدامه سيارة بويهه ..
صرخ عبدالله : لاااااااااااااااا ..

في هالوقت نفسه العنود وقفت ودموعها ع ويهها وقالت : لااااااااا ..
بو مشعل : شنووو لا .. على كيفج اهووو؟؟؟
العنود : تكفى عمي ماقدر لا تضغط علي اكثر ..
مازن : يبه انا ماعاد ابيها خلاص ..
بومشعل يصرخ: انا عارف نواياك من البداية .. تبيني اصرف الريال بس .. لكن دواكم عندي .. غصبا عليكم توافقون .. وزواجكم بعد اسبوع ومابي كلمه زوووود ..
العنود راحت يمه ومسكت يده علبالها اللي جدامها انسان وممكن انه يحس فيها : عمي تكفى الله يخليك ..
قطع كلامها بكف ع ويهها خلاها تطيح ع الكرسي اللي وراها : جاب انتي مالج ولا كلمة .. مو كفاية فشلتيني وفضحتيني جدام خلق الله .. وش بيقولون .. مطلقة ؟؟ اكيد فيها شي جان ما طلقها ريلها .. احمدي ربج بياخذج هذا .. و لا انتي منو يبيج .. مالت عليج بس ..
رفسها بريوله وقال : لا بارك الله فيج عورتي راسي ..
ومشى عنها بكل كبرياء .. وراح لداره .. ولعنود قعدت تبجي ع الارض ..
راح يمها مازن اللي تقطع قلبه عليها : العنود انا اسف اللي حطيتج بهالموقف .. بس انتي كنتي تدرين وش كان بيسوي فيج ..
العنود ساكته وتمسح دموعها .. ومازن يمها : العنود خلاص انا بتصرف ماكو شي بالغصب يالعنود ..
العنود تبجي وتشهق : انت تعرف عمي .. ما يحتاي اقول لك عنه .. اذا يبي شي يعني بيصير ..
قامت من مكانها وراحت لغرفتها وهي ذليلة وكسيرة وقلبها حزن يملى الدنيا كلها ..
قعدت بغرفتها ماعادت تبجي .. دموعها ملت منها وهي ملت من دموعها .. قعدت تفكر لو ابوها عايش وا مها محد تجرأ يسوي لها كل هذا ..
مسكت صورة فيها امها و ابوها وضمتها لصدرها وقالت : محد عوضني عن حنانكم غير عبد الله .. اهو اللي جفت فيه الحنان اللي ابيه .. لكنه احيانا يقسى علي .. اااه يا عبد الله وينك ..
مسكت موبايلها تبي تشكي له تبي تقول له عن كل اللي فيها ..
اتصلت لكن الجهاز كان مغلق .. حاولت مرتين وثلاث بعد مغلق .. خافت ليكون فيه شي ..
بس قالت يمكن مسكر موبايله بس جذي ولا مافيه شحن .. نزلت موبايلها وقعدت وهي حاظنه دبدوبها وتفكر بحياتها اللي بتتدمر خلاص ومافي امل منها !!!

في هالوقت عبد الله كان بالمستشفى ... الحادث ماكان قوي وايد .. بس اثر ع عبد الله شوي ...
بعد ما فحصه الدكتور وجذي .. قال له : لا الحمد لله مافيك شي .. بس فيك كسر في يدك .. وشوية رضوض في جسمك .. تحتاج انك ترتاح اهني عندنا كم يوم ..
عبد الله متضايق : بس انا ما احس فيني شي دكتور .. لازم اقعد ؟؟؟
الدكتور : اي لازم عشان نتطمن عليك .. في اشياء بعد نبي نتطمن عليها .. احنا بنخلي الجبيرة ع يدك اللحين.. وباقي الفحوصات باجر الصبح ان شاء الله ..
عبد الله مضايق : بس يادكتور يصير تخليني اطلع اللحين .. ولك يوم بجي لكم .. عادي ..
الدكتور : لا مو عادي لازم تظل عندنا كم يوم ..
عبد الله : دكتور ماقدر اقعد .. مافيني شي ..
الدكتور : انت ليش جذي؟ و خايف ع صحتك ..
عبد الله مبوز : امبلى بس ماحب المستشفى ولا قعدته ..
الدكتور : هههه لا تخاف ما راح تطول انت بس خلك لبكرة وبكرة يصير خير ..
عبد الله : ان شاء الله ..
الدكتور : يلا معاي عشان يدك نحط عليها الجبيرة ..
عبد الله يتألم من يده : اااه .. اوكيه يلا ..
الدكتور : و هذا اللي يبي يطلع ..
عبد الله ابتسم للدكتور ماله خلقه ..
قعد يفكر في العنود .. وينج يالعنود ؟؟؟ حاس ان فيج شي و ان في شي صاير ..
ااااه متى اشوفج بس وتبرد النار اللي بقلبي !!! مابي شي .. بس شوفتج !!!

+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الــ ج ــزء الثـــامــن والــ ع ـــشرووون
( الــ ج ــزء ما قبــل الأخ ــــير )

( بيت هادي ورهف )
هادي دخل البيت بعد ما رد من الدوام حاس بتعب .. بس فوق هالتعب هو مقرر شي يسويه اليوم ..
راح غرفته بدل ملابسه ودخلت عليه رهف توها راده من الجامعه بعد ...
التفت لها : ها جيتي؟
رهف تقعد ع سريره : اي واليوم آلاء دوامت بعد ..
هادي مبتسم لها : زين والله ..
قعد يمها هادي وقال لها : امممم اليوم بكلم امي و ابوي عشان يخطبونها لي ..
رهف فرحانة : والله ؟؟؟
هادي سرحان : اي بس ....
رهف : بس وشوو؟؟
هادي : شوفي رهف .. انا مانيب اخوك؟؟
رهف مستغربة : امبلى ..
هادي : يعني تبين مصلحتي ..
رهف : اكيد .. ليه ؟
هادي : رهف انا متأكد ان آلاء وراها سالفه ..
رهف تخرعت وتوها بتتكلم .. قاطعها هادي : لا تقولي لي غلطان ولا ماكو حاجة .. لان انا متأكد من هالشي زين ماني متأكد انك قدامي هاللحين ..
رهف سكتت وقامت تطالعه .. رهف ما تدري بعد انها آلاء كلمته ..
هادي : قبل ما تقوليلي بغيت اقولك حاجه ..
رهف : ايش؟؟
هادي يطالعها بحذر : انا و آلاء كنا نكلم بعض بالجوال ..
رهف وقفت مبطله عيونها : وشووووووو ؟؟
هادي : ........... ( ساكت )
رهف قعدت يمه : ليه وشلون؟ وليه ما قلتولي؟ ومن متى؟؟
هادي : بشويش وبقولك اللحين .. ( قال لها كل السالفة ) ..
رهف حست روحها معصبة ع آلاء .. جذي تستغل اخوها عشان تنسي نفسها عبد الله ؟؟؟؟ بس قالت ان السالفة هذي بتأجلها لبعدين بتكلم فيها آلاء ..
هادي : وش فيك ساكته ..
رهف : لا ابد بس افكر بشي ..
هادي : وش هو ..
رهف : ممكن تعطيني دقايق اروح اكلم آلاء و ارد لك ؟؟؟؟
هادي : ليه وش بتقولي لها؟؟؟ لا تقولي لها اني قلت لك تراها موصيتني ..
رهف بداخلها تقول هين يا آلاء ..
رهف : لا منيب قايلة عن اذنك ..
طلعت رهف وراحت غرفتها تكلم آلاء .. هي على بالها ان آلاء لعبت على هادي وللحين تلعب عليه عشان تنسى عبد الله او بالاحرى تنتقم لشنو ما تدري ..
راحت دقت عليها ..
آلاء : هلا رهف ..
رهف : آلاء ممكن اكلمك بموضووع ..
آلاء : خير قولي ..
رهف : ممكن تفهميني ايش هذا اللي تسوينه بهادي ؟؟
آلاء مستغربة : وشو؟؟؟
رهف : آلاء لا تصلحي اغلاطك على حساب مشاعر الغير ..
آلاء : انا منيب فاهمة وش تقصدين ..
رهف : ( فهمتها كل شي )
آلاء : رهف حرام عليك انا ما فكرت بهالطريقة ... انا ما رديت على هادي الا انا واثقة اني حبيته والله صدقيني.
رهف : اي انتي موب الحب كل يوم تخلينه لأحد .. على بالك انه لعبة ..
آلاء : رهف حرام عليك وش هالكلام .. انا في البداية صحيح كلمت هادي وتسرعت .. وكانت فكرة جنونية وصدقيني اني في البداية كنت اسويها بس مدري وش نهايته .. بس الفترة اللي تركت فيها هادي كنت عن جد في ضياع ما بيني وبين نفسي .. وماحبيت اني اظلمه اكثر و ابتعدت .. صحيح اني كنت غلطانة بالبداية .. بس صدقيني انا فكرت في مشاعره .. لكن في النهاية عن جد حبيته .. ولما حسيت اني حبيته رديت عليه اني موافقة .. وطول المدة اللي كان ينتظرني فيها كنت مترددة في حبه .. اخاف اوافق و اظلمه معاي .. ادري انا غلطانة لاني في البداية رحت وكلمته وخليته يتعلق فيني .. بس بعدين ندمت ع هالشي و الرد اللي رديته عليه طالع من قلبي .. والماضي انا نسيته .. ما ببيع هادي عشان واحد ما يسوى .. باعني بيوم من الايام .. وهادي يستاهل الحب افضل من عبد الله ..
رهف سكتت شوي تفكر بالكلام : بس يا آلاء انتي تسرعتي بالبداية ..
آلاء حبت تلطف الجو : يلا عاد لو ما تسرعت كان اللحين ما حبينا بعض ولا بنتزوج خخخخخ ..
رهف : هههههه اي والله .. بس والله عن جد كسر خاطري هادي بالفترة اللي طافت ..
آلاء تندمت : الله كريم ..
رهف : ايووه تعالي .. تدرين ان هادي اللحين يسألني انا متأكد ان آلاء عندها سالفة ويبيني اقولها له .. وتراه متأكد مية مية وش اقوله ..
آلاء خافت : مدري ..
رهف سمعت هادي يناديها وقال : اوكيه اوكيه انا بتصرف يلا باي ..
آلاء خايفة : طمنيني ها ... باي ..
سكرت رهف التلفون وراحت لهادي : ها ؟
هادي : وش عندك تأخرتي ..
رهف : لا بس كانت تقول لي السالفة كلها ..
هادي : اها .. طيب .. يلا قولي ..
رهف محتارة وش تقول له ..
رهف : اممم اهو ما في شي يعني ..
هادي : رهف انا متأكد .. تكلمي ..
رهف بخوف : آلاء كان ولد خالتها خاطبها قبل .. بس لما تعلقت فيه وجذي قام وتركها .. و اهي صارت حالتها النفسية وايد تعبانة .. و انا كنت اسولف لها عنك احيانا حسيتها تعلقت فيك شوي ويمكن عشان كذا قامت تكلمك .. بس لما حست نفسها ممكن انها تضلمك معاها .. تركتك .. لكن بعدين عرفت انها تحبك وولد خالتها ما يستاهل انها تخليه يدمر حياتها .. فوافقت عليك لانها حبتك مو لشي ثاني ..
هادي منصدم : آلاء كانت مخطوبة ؟؟؟
رهف اضطرت تجذب بعد : لا اهو مو خطبة رسمية وكذا .. بس كانت العائلة كلها تعرف ان آلاء لعبد الله .. ولكن لما جى وقت الخطبة الرسمية اهو قال ما يبيها .. وبيني وبينك الاء ماكانت تبيه لذاك الزود ولا تحبه كثير يعني كان بالنسبة لها عادي .. لكنها تعقدت من هالشي من بعد ما تركها وقال ما يبيها .. يعني تعرف شوي تعقدت من هالسالفة .. وبس ماكو شي ..
هادي يفكر : يعني اهي اللحين قالت موافقة باقتناع ؟؟
رهف : صدقني ياهادي .. آلاء ما وافقت الا هي مقتنعه وحبتك .. وقالت لي اهي اكتشفت ان ولد خالتها ما يستاهل تعطيه اي اهتمام .. موب مثلك انت .. لانها حبتك على قولتها ..
هادي : والله ؟؟
رهف : اي هي قالت لي من شوي .. حتى الوقت اللي تركتك فيه تقول كانت خايفة تضلمك معاها وتوافق و تكون من خارجها موافقه ومن داخلها لازال الماضي ماثر عليها .. لكن اللحين كل شي اكيد ..
هادي منزل راسه : زين ..
رهف : هادي زعلت ؟؟؟
هادي : لا بالعكس .. احسن شي انكم صارحتوني من البداية .. وبعدين انا مالي ومال الماضي؟؟؟ اهم شي اللحين انها حبتني و انا احبها وبنتزوج ..
رهف ابتسمت لها ودعت له من قلبها ..
هادي : رهووف ..
رهف : ايش؟
هادي بخبث : اليوم محمد بيجينا مع اهله ..
رهف منصدمه : هاه ؟؟
هادي : ههههههه اي ليه مستغربة ..
رهف : لا بس مادري ..
هادي : الله ع الحيا هههه ..
رهف : اووو هااادي ..
هادي : طيب رهيييف .. انا خبرت محمد ينتظر عشان نسوي خطوبتنا انا و هو بيوم واحد وش رايك ..
رهف : والله ؟؟؟ عن جد عجيييب و آلاء بتفرح كثير ..
هادي ابتسم وهو فرحان .. لانه اليوم بيكلم اهله يروحون يخطبون له آلاء ..

( بيت بورائد )
الريـــم طول الوقت بس تفكر في هالفيصل .. سمعت انه رد و انه بخير اللحين .. انزين وبعدين ؟؟؟؟
وش نهاية هالحب اللي تكنه له .. تصحى على ذكره وتنام على اسمه وتعيش يومها على خياله !!
ياهووو عذاب هالنوع من الحب !!!
قررت من زمان انها تشيله من بالها وتنساه .. لانه موب داري عنها .. بس ما تقدر والله قلبها اقوى منها .. حاولت و حاولت بس اللي يحب بصدق عمره ما راح ينسى حبه !!
دخلت عليها امها غرفتها .. و امها ملاحظة حالتها من كم يوم مو على بعضها ..
راحت قعدت يمها وهي ع سريرها منزلة راسها ع ركبتها ..
حطت يدها ع شعرها ومسحت عليه : الريــم يمه ..
رفعت راسها الريم وطالعت امها بنظرات حزينة .. وعقب حطت راسها ع صدر امها ... و امها مسحت ع راسها .. عقب شوي بعدتها عنها وقالت لها : يمه ريم .. قولي لي .. هاليومين منتي على بعضج؟ صاير لج شي؟ فيج شي يا يمه؟؟ يعورج شي؟
الريم هزت راسها بمعنى لا ..
ام رائد : يايمه انه امج و ذا في شي المفروض ما تخبينه عني .. ومهما كان هالشي اعرفي ماكو حد بيخاف عليج كثري وبيساعدج ..
الريـــم متنقعه من كلام امها وتعرف ان امها بتتفهم لكل اللي بتقوله لها .. بس وش تقول لها .. تحب واحد ما تدري من يكون بس اسمه فيصل .. ولا يحبها بعد !!! مجرد شعور داخلها ..
الريــم : يمه مافيني شي بس مضايقه هاليومين شوي و ان شاء الله بكون احسن ..
ام رائد بحنان : اي يمه وش اللي مضايقج قولي لي .. ريحيني ..
الريـــم : لا بس متضايقة عشان العنوووود ...
ام رائد : وش فيها العنووود ..
الريــم : تصدقين يمه .. عمها يبي يزوجها واحد كبير وايد وبعدين ولد عمها مازن خطبها وهي ما تبيه وعمها اللحين مصر يزوجها له .. مع ان مازن خبره انه خلاص ما يبيها .. بس هو اجبرهم اهما الاثنين على الزواج بعد يومين تقريبا .. مسكينة حالتها تعبانة ..
ام رائد : والله هالبنية كاسرة خاطري .. من يوم هي صغير وحالتها حاله .. يمه لا تخلينها خليج جنبها ..
الريـــم : اكيد يا يمه ..
ام رائد ابتسمت لها وطلعت عنها .. اما هي قعدت محتارة وتفكيرها مشوش بين العنود وفيصل ..

( بالمستشفى )
عبد الله صارله يومين بالمستشفى .. وضايق خلقه وااااااايد .. يبي يطلع بس اهم مو مخلينه .. اهله ردو من السعودية ودروا عن حالته .. وحتى فيصل امس جى من السعودية عشانه ... فيصل شوي صار اوكيه .. بس بعده يعرج اذا يمشي .. بس يقدر يمشي .. احسن من اول ..
دخل فيصل المستشفى وهذي ثاني مرة يزور فيها عبد الله .. دخل الغرفة ولقاه قاعد بس جذي سرحان ..
راح يمه : سلاااااام عليكم .. بسك تفكير ..
عبدا لله يبتسم له : وعليكم السلام .. اي والله مادري وش اخرتها هالتفكير .. يمكن اخترع شي و انا مادري ..
فيصل : هههههههه الله يرجك بس .. ها قلي وشلون اللحين ؟ عساك طيب؟
عبد الله : والله الحمد لله .. بس هالمستشفى وايد يطولونها وهي قصيرة ..
فيصل : انت عنيد .. طيب متى قالولك بتطلع ..
عبد الله : باجر .. اففف وش يصبرني لباجر ..
فيصل : ههههههههههه .. تبي تطلع ليه ؟؟ عشان الشركة ..
عبدا لله : اي والله صارلي اربعة ايام مو مداوم ... مهند مسكين توه من شوي كان عندي .. وعزمني على زواجه .. زواجه بعد اسبوع وهو للحين يداوم .. قلت له اصبر علي بس لبكرة .. و بداوم مكانك و انت خذ اجازة ..
فيصل : والله اصيل هالمهند ..
عبد الله : اي الله يخليه .. انزين قل لي .. شلونها ريولك اللحين ..
فيصل : رجلي؟؟ لا تمام احسن .. بس شوي اعرج قال لي الدكتور مع الايام بتعتدل ..
عبدا لله : يلا الحمد لله ..
فيصل : الحمد لله ..
فيصل سرح شوي يفكر في الريـــم وانه اللحين قريب منها بس شلون يوصل لها ..
عبدا لله : هلوو فيصل وين رحت ..
فيصل : احم لا ولا شي ..
عبدا لله : انا اجوف وايد التفكير عندك زايد هالايام ههه شسالفة .. هااااا ليكون بعد من ورانا ..
فيصل : احم عبد الله .. بخبرك شي ..
عبد الله : ايوووااا قووول ..
فيصل : ما تدري الريـــم شخبارها ؟؟
عبد الله مستغرب : اي ريم هذ.....( تذكر ) اييييييي الريــم صديقة العنود ؟؟؟ شعرفك فيها؟؟؟ هي انت تعال ..
فيصل : شفييييييييك ماعرفها لااااا بس شفتها كم مرة وبصراحه كذا دشت مزاجي وووو ..
عبد الله : ووو؟؟؟؟
فيصل : مدري كذا يعني حسيت اني افكر فيها ومدري ...
عبد الله : اي اي وبعدين ..
فيصل : يووووه عبد الله ..
عبد الله : ههههههههههههههه حليلهم اللي يستحون .. انت تعال وين جفتها .. ايا اللي ما تستحي .. بسرعه قول لي ..
فيصل : ياخي مافي حاجة ولا شي .. بس كم مرة شفتها ببيتك على ايام ماكانت تجي لزوجتك .. وجفتها بعد مرة بعرس اختي سارة ..
عبد الله : ايووووا .. وبس كذا يعني عجبتك ؟؟؟ انزين وتالي؟؟؟
فيصل : اففف منك اذا تستهبل ..
عبد الله : انت اللي تلف وتدور قول حبيتها من البداية ..
فيصل : اي يعني شي كذا ..
عبد الله يفكر : الله يعينك ..
فيصل : ليه ؟؟
عبد لله : ان طلع قلبها مو لك ..
فيصل تخرع : وش تقووول؟؟؟؟ ليه يعني هي تحب حد ولا مرتبطة ولا شي؟؟؟
عبد الله : انا مادري عنها تحب ولا ما تحب .. بس عاد اقولك الله يعينك ..
فيصل خاف شوي وسكت .. توه يفكر بكلام عبد الله .. ماجى ع باله انها ممكن تكون مرتبطة بأحد ..
فيصل : طيب انت اللحين وزوجتك متى بتتفاهمون ..
عبد الله : اللحين عرفت ليش تحن على راسي ليل ونهار ..
فيصل : يوووووه .. والله ماكان قصدي كذا .. صحيح جى هالشي على بالي .. بس بعد ابي مصلحتك .. طيب ماعلينا .. ها وش ناوي عليه ..
عبد الله ينسدح ع السرير : بصراحة مدري .. للحين ما في بالي شي .. بس انت انتظر علي شوي .. اسبوع ولا اسبوعين .. بعدين يصير خير ..
فيصل فتح عيونه : اي اسبوع اي اسبوعين انت ؟؟؟؟ و اناااا؟؟؟
عبد الله : اففف منك .. انا بكرة بطلع من المستشفى ع طول ع الدوام .. وكل يوم بداوم طول اليوم ماعندي حتى وقت احك راسي
.. بجوف يعني .. بس موب بهالوقت ..
فيصل : اجل تدري شلووون ؟؟ انا بقعد معاك بالبحرين ليما تحل مشكلتك ..
عبد الله : اي مو لله .. قول من البداية .. وبعدين تعال انت .. ما وراك دوام ..
فيصل : انت نسيت؟؟؟ معطيني اجازة عشان مرضي .. و بتنتهي بعد شهر ..
عبد الله : اي .. زين عيل يصير خير ورانا وقت طويل ..
فيصل : يابروووود دمك ...
عبد الله طالعه على جنب وسكت عنه ..

( احدى جامعات الرياض )
رهف وآلاء قاعدين بكفتيريا الجامعه ويسولفون ....
رهف خبرت آلاء بكل اللي قالته لهادي ..
آلاء شهقت : بذمتك قلتي له هالكلام ؟؟
رهف : اجل وش تبيني اقوله .. زين مني هذا اللي طلع معي بذاك الوقت .. حرفت في السالفة شوي ..
آلاء : مالت عليك انت وتحريفك ذا .. اللحين وش بيقول عني ..
رهف : وش تبينه يقول؟؟؟ منتي اول بنت ولا اخر بنت تنفسخ خطوبتها .. هذا على حسب الكذبة يعني ..
آلاء : ههههههه مالت عليك انتي وخشتك .. طيب .. هو وش قال لك ..
رهف : ماقال شي .. عادي .. على فكرة هادي متفهم وعارف شلون يفكر وعاقل يعني ما بيقعد كل يوم يفتح لك هالسالفة ... لانه ماضي و انتهى مثل ما قال ..
آلاء بصوت واطي : فديت قلبه ..
رهف : هاااا ما سمعت ..
آلاء : ولا شي ههههههههه ..
آلاء : طيب رهيف ومتى بيجي هالمحمد ..
رهف : اييييييييه ما قلتلك .. امس الليل جا مع ابوه و اخوانه ..
آلاء : مالت عليك ولا خبرتيني ..
رهف : انتي ما عطيتيني فرصة ..
آلاء : اي طيب وشصار ؟
رهف يازعم مستحية : ابد بس كلم اهلي وكذا يعني .. وهم سألوني قلت لهم موافقة .. اللحين بس على متى يتحدد موعد الملكة ..
آلاء : اهااا كذا يعني يالله مبروك رهيف والله وكبرتي وصرتي عروس خخخخخ ..
رهف : خخخخ مالت عليك انتي بعد ترى ملكتك بنفس اليوووم ...
آلاء : من جدك؟
رهف : اي هادي قال لمحمد ينتظر عشان يجي يخطبك ويسوون الملكة بيوم واحد ..
آلاء بتطير من الفرحة : الله وناسة .. انا وياك بيوم واحد ..
رهف : خخخخ وشفتي عاد شلون .. ماخذين ربع ..
آلاء : هههههه اي ولله ..
رهف : ترى هادي كلم امي و ابوي وقالو بيجونكم بس مدري متى على هالاسبوع ؟
آلاء فاتحه عيونها : بذمتك ؟؟؟ ليه كذا بسرعه ؟؟
رهف : انتي ناوية على اخوي .. المسكين ما صدق البرنسيسة آلاء وافقت ..
آلاء : فديته خل يجي خخخخ ..
رهف : ههه مالت عليك .. تبينها من الله ..


( بسيارة علي )
علي ومحمود ووائل رادين من الجامعه .. علي ووائل جدام يسولفون ومحمود ورا يتكلم بالتلفون .. طبعا مع مروة اللي ما يفارقها ابد ...
علي : وائل جوف هذا رفيجك .. اذا ماسكر تلفونه بقطه من السيارة ..
وائل : هههههههه خله المسكين حسباله رشدي اباظه لووووووول .
علي : سكته مللني .. حبي وحياتي وعمري .. ماعنده كلام غير هذا .. مدري وش يهذر وش يقول ..
محمود في عالم اخر ما يدري وش يقولون : ها حبي اي بعدني ما وصلت .. شلون؟؟ لالا بكرة عندي امتحان .. اي بدرس لا تخافين .. ههههه اي ماعليه ....
قاطع كلامه علي يصرخ عليه : محمودووووووووه اذيتنا بسك لااااااه .. سكرررررر ..
محمود : انت شيخصك .. خلك بحالك ولا عليك مني .... ها عمري .. لا ماعليج هذا الا علاي الاهبل ..
علي : علاي الاهبل ها؟؟؟؟ لا تخليني احذفك اللحين اهنيه بالشارع وروح البيت مشي ..
محمود مطنشه ويتكلم بالتلفون ....
وائل : هههههه هذا اذا عطاك ويه اللحين وسمعك وش تقووووول ..
علي : والله حالة وياه هذا ...

( بيت بومشعل)
راحت العنود فوق تركض غرفتها وهي تبجي من الخبر اللسي سمعته من شوي من عمها .. ماهو خبر .. هذا أمر من عمها ولازم يتنفذ يعني !!!
اهو خطط لكل شي وخلاص قال لها بكرة ملكتها على مازن !!!
مازن وقف يطالعه باندهاش : يبه ؟؟ و انا مالي راي؟؟؟ انا اللي بتزوج ؟؟؟
بومشعل : انت وش تبي بعد ؟؟؟ بنت عمك هذا اهي اخذها .. اذيتنا ..
مازن : يبه انا مابيها .. والزواج مو بالغصب ..
بومشعل : لا تقعد تسوي لي فيها شهم وترفض عشانها .. انا ادري انك تبيها .. ماعليك منها .. بتسكت وبتنطم ولا عليك منها موافقة اهي ..
مازن : يبه .. انــ .......................
يقاطعه بومشعل وهو يصرخ : ولا كلمة .. اذا ما تزوجتها لانت ولدي ولاني ابوك ولا ابيك ببيتي .. يلا ..
مشى بو مشعل وطلع من البيت .. ومازن من الصدمة قعد مكانه ..
شهالقسوووة ؟؟؟ شهالأبو؟؟؟


( بيت بوفيصل )
اليوم جى هادي مع اهله وخطبوا آلاء .. و آلاء حدها مستانسة وفرحانه .. بعد ما طلعوووو راحت كلمت فيصل بالتلفون ..
فيصل : ها يعني كلامي معاك جاب نتيجة ؟؟
آلاء مستحية : اي اكيد ..
فيصل : زين زين ..
سكتوا شوي عقب قال فيصل : يعني اللحين اروح اقول لأمي و ابوي آلاء موافقة ؟
آلاء : اللي تشوفه ..
فيصل : هههههه ماقدر ع اللي يستحووون ..
آلاء : فصيييييل ..
فيصل : طيب ها سكتنا ...
سكت فيصل شوووي وهو يفكر عقب قال لآلاء : انا كمان ودي اتزوج .
آلاء بفرحة : والله ؟؟؟؟
فيصل مبتسم : اي ..
آلاء : طييييب مين ؟؟؟ في وحده معينة؟؟
فيصل : امممم ايوه .. بس ادعي لي انها توافق ..
آلاء : وهي يحصل لها اصلا واحد زيك ؟؟ طيب قول لي حمستني مين هالبنت ؟ اعرفها؟؟
فيصل : اممم ما اظني تعرفينها ..
آلاء : طييب قل لي يمكن اعرف ..
فيصل : صديقة العنود .. اسمها ريــــم ..
آلاء فاتحه عيونها وقاعده تتذكر عقب تذكرتها اللي بالعرس جات : اييييييييييييييييي رييييييييم ..
فيصل : وش فيك؟ كأنها موب عاجبتك؟؟
آلاء : بصراحه .. انا ماكنت احبها لانها كانت مع العنود .. و انت تعرف شنو كان شعوري تجاه العنود ..
فيصل : مالت عليك .. ريم مالها ذنب ..
آلاء : ما يهم .. انت قول لييييي .. وش عرفك فيها؟؟ هااااا ليكون من ورانا؟؟
فيصل : رووحي زين .. بس شفتها كم مرة ببيت عبدالله و اعجبتني بس ..
آلاء : طيب .. كلمت امي و ابوي؟؟
فيصل : لا ليلحين .. انتظر ملكتكم تتم بعدين على طول ع البحريييين نخطبها ..
آلاء : يلا بالتوفيق لك ان شاء الله ..
فيصل : طيب آلاء بتركك هاللحين بشوف عبد الله ايش عنده .. يلا مع السلامة ..
آلاء: الله وياك ..

سكر فيصل اللتفون و التفت على عبد الله اللي كان ع السرير بالمستشفى .. اليوم اخر يوم له .. وفيصل جى ياخذه لكن لقاه نايم وقام يكلم بالتلفون ..
عبد الله : وش عندك تهذر بالتلفون صار لك نص ساعه؟؟
فيصل : جالس انتظر حظرة جنابك تصحى ..
عبد الله عدل قعدته : وش عندك انزين بالتلفون سمعتك تقول ريم مادري شنووو .. اذيتنا بهالريم ..
فيصل مرفع حجاته : وش دخلك انت .. كنت اكلم آلاء ..
عبد الله سكت ...
فيصل : ايووااا صحيح نسيت اخبرك ... آلاء اختي انخطبت ..
عبد الله رفع راسه متفاجئ : والله ؟؟
فيصل : اي .. اليوم جو يخطبونها وكلمتها اللحين هي موافقة ...
عبد الله بارتباك : انزين منو اللي خطبها ..
فيصل: واحد ما تعرفه اهو يصير اخو صديقتها بعد .. انا اعرفه من زمان .. رجال ما ينعاب ..
عبد الله بعدم اهتمام : اها .. بالبركة ان شاء الله ..
فيصل : ان شاءالله .. ها و انت متى ناوي ؟؟؟ عطلتنا ياخي .. انا انتظر ملكة اختي وعقبها ودي اجي اخطب البنت .... انت معطلنا ..
عبد الله يطالعه : مب شغلك ..
فيصل : انا معطيك وجه كثير يلا قوم بدل ملابسك خل نطلع .. ليه ؟ ناوي تبات الليلة بعد ؟؟
عبد الله يقوم : لالالا مابغيت يجي اليوم عشان اطلع ..
فيصل : طيب يلا ..

( بيت بومشعل )
كانت العنود بدارها تبجي .. دقت على الريم وقالت لها تيي لها .. دخلت الريم خايفة ..
الريم : العنود شفيج شصاير؟؟؟
العنود تبجي : الحقي علي يا الريييييم ..
الريــم : ليش شصاير قولي خرعتيني ..
العنود تحظنها : عمي باجر بيزوجني من ماااازن ..
الريم معصبة : وهالمازن ما ينطق؟؟ ما يقول ما يبيج ؟؟
العنود : قال بس عمي قال له اذا ما تزوجتها لانت ولدي ولا اعرفه ..
الريم : لا حول ولا قوة الا بالله .. انزين انتي هدي حبيبتي ..
العنود تصرخ مثل اليهال : لالالالالا انا ابي عبد الله .. ييبو لي عبد الله اهئ اهئ ..
الريم : بس يالعنووود .. طيب انتي هدي اللحين .. و انا بقولج ..
العنود مسحت دموعها وهي تطالع الريــــم ..
الريم : انتي دقي على شيرين ولا عبد الله وقولي لهم .. صدقيني عبد الله اذا كان صج يحبج مثل ما تقولين ما بيتركج ..
العنود : لالا ماراح ادق .. لو كان يبيني ما تركني شهرين ..
الريم عصبت منها : انتي شنوووو؟؟؟ قلتلج دقي منتي خسرانة شي بدل ما تقعدين تبجي ...
العنود مسكت تلفونها ودقت على عبد الله بس ما يرد ..
العنود تبجي : ما يرد علي .. ما يرد .. صدقيني يالريم مستعده اعيش معاه وهو يذلني ويقول لي هالكلام اللي يجرحني فيه كل يوم بس ما ابتعد عنه .. ( طاحت تبجي ) ابيه يالريم ابيه ..
الريــــم : قطعتي قلبي يالعنود خلاااص شسوي لج ...
العنود رفعت راسها ومسكت يد الريم : تكفين يالريم طلبتج طلب ما ترديني..
الريم : عيوني لج .. وشتبين ؟
العنود : اخذيني بيت عبد الله ..
الريم : شنو انتين ينيتي؟؟؟ لالالا يبه انا ماروح ..
العنود : الرييييييييييم .. ترى عبد الله مو هناك .. اهو ساكن ببيت اهله .. ما يروح البيت .. وحتى انا من كم يوم رحت هناك واللي وداني علي ..
الريم مبطله عيونها : من صجج انتي؟؟؟ شتسوين هناك ..
العنود منزلة راسها بحزن : اذا استاق له ما عندي غير هالمكان اروح له .. تكفين .. بودع البيت ولآخر مرة بحياتي الله يخليج ( طاحت ددموعها ) ... لا تحرميني من اخر ذكرى ..
الريم كسرت خاطرها : طيب طيب بوديج قومي البسي .. بس اذا سالونا وين رايحين شنقول لهم ..
العنود : قولي اي شي بس تاخذيني اللحين ..
الريم : اوكيه يلا البسي ...
العنود راحت بدلت ملابسها ولبست شيلتها وعبايتها .. وطلعت مع الريم ...
بطريجهم وهم نازلين تحت لقوا ام مشعل فويههم ..
استغربت : وين بتروحون ؟؟
الريم : اممممم اي خالتي .. انا بروح السوق وقلت بدل قعدة العنود بالبيت .. اخذها معاي .. وشرايج؟؟؟
ام مشعل : اي والله يبنيتي زين تسوين .. حابسة نفسها بهالدار ..
الريم : اي خالتي .. يلا بخليج ما بنطول كلها ساعة ولا ساعتين وا حنا رادين ..
ام مشعل : الله وياكم ..
طلعت الريم مع العنود وراحو ركبوا سيارة ريم بسرعه ومشوا عن حد يجوفهم ..
بالسيارة .. الريم : العنود والله اني خايفة .. حد يجوفنا ويصير لنا شي ..
العنود : وش بيصير يعني ما بيصير شي ...
وصلووووا بيت عبد الله والعنود بتنزل ..
الريم : ايي معاج؟؟؟
العنود : لا خليني بروحي ..
الريم : والله خايفة عليج بهالبيت شكبره بروحج .. بيي معاج ..
العنود : تكفين الريم انتظريني ...
الريم : ان شاء الله بس مو تتأخرين ..
العنود : ان شاء الله ..


بهالوقت كان عبد الله وفيصل بالسيارة يدورون ... عبد الله حالته مستاءة .. حالته النفسية شوي تعبانة ..
يفكر في العنود ووده لو اللحين يشوفها ...
فيصل : يا الله منك .. ارحم حالك شووووي ..
عبد الله : شلون والعنود بعيده عني ؟؟ انا عارف حالها اللحين مو احسن مني ... اكيد عمها ما بيخليها في حالها ... ياربي عليج يالعنووود وينج ...
فيصل هز راسه وسكت ...
وصلوووا عند الشارع اللي يصير فيه بيت عبد الله .. عبدا لله تذكر بيته .. وذكرياتهم هناك وهالشارع اللي كانو يطوفون فيه ... هزه الشووووق من الاعماق وحس شي يجذبه لهناك ..
عبد الله فجأة : فيصل روح روح مني ..
فيصل مستغرب : وين ؟؟
عبد الله : اهني اهني ادخل .. بروح يم بيتي شوي ..
فيصل يلف: وش الطاري عليك ؟؟؟
عبد الله بحزن : بس وحشني البيت بكل ذكرياته معاها .. ودي اقضي فيه ليلتي الليلة .. وا قعد فيه وا تذكر كل شي ...
فيصل : اخاف الا يجيك شي ..
عبد الله : بلا خفة مو وقتك ...
وصلوا عند البيت .. بس في هاللحظة كانت الريم تبي تعدل موقع السيارة فراحت اخذت لفة ورا البيت وبترجع توقف عند الباب تنتظر العنود .. فلما وصلوا ماكانت الريم موجودة ..
عبد الله قعد يطالع البيت وما تحمل الاشواق اللي داخله اللي تدفعه بجنون انه ينزل للبيت ...
فيصل : انتظرني انزين بجي معاك ..
عبد الله : مابي .. ابي اقعد بروحي .. انت روح عني ..
فيصل : طيب بدق عليك ... اتطمن عليك ها ..
عبد الله : اصلا تلفوني ناسيه بالبيت .. ودورته وما حصلته قبل ما اطلع وتركته ومشيت ..
فيصل : يووووه يا عبدا لله وشلون اتركك كذا لحالك ..
عبدا لله : ماني ياهل .. خلني .. و اذا بغيت اجي بتصل فيك .. في تلفون في البيت ع ما اعتقد لا تستهبل علي ..
فيصل : براحتك ...
راح عبد الله دخل البيت بس استغرب ان الباب مفتوح .. بس بعدين قال يمكن ان العمال اللي اهنيه اللي كانو ايون يعدلون الحدية والبيت .. لانه موصيهم يروحون بين فترة وفترة .. لكنه استغرب لان الوقت متأخر في الليل .. قال يمكن جذي ..
ما اهتم ودخل .. اول ما دخل ووصل الحديقة حس بقلبه يدق بقووووة و في شي يجذبه انه يروح لداخل ...

اما الريم بره وصلت ووقفت سيارتها ومانتبهت للسيارة اللي جدامها .. اللهي سيارة فيصل بعدهو ما مشى ..
استغرب لهالسيارة اللي جت ووقفت عند البيت .. وفيها بنت بعد ..
قعد شوي .. قال بيجوف اخرتها ..
عقب جاف البنت من بعيد في السيارة قاعده وشكلها تنترظ احد وكل شوي تطالع البيت .. استغرب ..
نزل من سيارته .. وراح يمها وكانت معطته ظهرها بس مفتوحة دريشة السيارة ..
فيصل وقف : السلام عليكم ..
التفتت عليه الريم : وعليكم الســ......
سكتتت وهي تجوفه ..
فيصل انصدم وقال : رييييييم ؟؟؟
الريم بدهشة : فيصل؟؟؟؟
الـــ ج ـــزء الاخ ــــير !!!

فيصل وقف : السلام عليكم ..
التفتت عليه الريم : وعليكم الســ......
سكتتت وهي تجوفه ..
فيصل انصدم وقال : رييييييم ؟؟؟
الريم بدهشة : فيصل؟؟؟؟
الاثنين استغربوا من وجودهم بهالمكان ...
لكن اللي شغل بالهم اكثر انهم جافو بعض و اخيرا .. ما توقعوا انهم يلتقون مرة ثانية ...
فيصل رغم نار الشوق اللي بقلبه .. حب يكون طبيعي فقال : كيف حالك ريم ؟؟
الريـــم قعدت تطالعه بعيونه ..
حست نفسها موب في الواقع وممكن انها تقول اي شي ..
تكلمت بهدوء وهي تقول له بيت هالشعر اللي كانت دووومها تحبه : شسولف لك عن اخباري .. وش الدنيا عقب فرقاك .. حشى والله ما تسوى .. لا الدنيا ولا اخباري .. كم تصبرني على الفرقا صدى ذكراك .. و انا لامن ذكرت الحب يرد الحب لك طاري ...
قالت هالكلمات ببراءة كبيرة ولا كأنها قايلة شي ...
فيصل انجن .. خلاص مو مصدق اللي قاعده تقوله .. قعد يطالعها ويطالع المكان حوله .. يمكن حلم ولا شي ..
رجعه للواقع صوتها تقول له : انت شنو جابك اهني؟؟؟
فيصل حب يرد عليها بنفس الرد :
خذاني الشوق و ابحر بي
على مركب شقا عمري
وخلاني في هالدنيا اقول
أسرار مدفونة .. أثاري الشوق
ياخذني مع أيامي بدون عذري ..
هلكني هالحب ياعالم قضى حالي و انا مدري ..
يمر اليوم يعيوني ويمضي ليله
و اهو يسري وا نا مثل الكسير اللي سواد الليل بعيونه
اخفي دمعتي و اكتم و اساير بهالوى صبري ..
وعسا يلقاك يا عمري
قبل قبري يحفرونه
وعيش بدنيتي مرتاح
ويغيب الهم عن صدري
وتأمرني بنورك يا قمر دنياي في كونه ..
سكت فيصل شوي عقب قال لها : الريــــم .. انا والله افكر فيييييييك من ذاك اليوم للحين ما غبتي عن بالي ابد..
الريــم سكتت ونزلت راسها وحست الدمعه بتنزل من الفرحة ..
فيصل : والله وربي يشهد على كلامي .. اني و انا مريض و انا بالمستشفى و انا بالحاااادث .. محد يطري على بالي غيرك ..
الريـــم استحت وسكتتت .. وش ترد عليه ؟؟ تقول له عن حالها اللي كان ما يسر ابد في فترة فراقه ...
الريــم غيرت الموضوع : صرت احسن اللحين ؟؟؟
فيصل مبتسم لها : بشوفتك .. اكيد بكون احسن .. الحمد لله ..
الريم : الحمد لله ..
فيصل : الا انتي وش عندك هنا هالحزة؟؟؟
الريــم بحيا وحزن : العنود .. كانت تصيح وحالتها حالة وا كسرت خاطري .. تدري ان عمها بيزوجها بكرة لولده مازن ؟؟؟؟؟
فيصل منصدم : لاااااااااا لا تقولين ..
الريم تواصل بحزن : وقعدت تصيح وقطعت قلبي وقالت لي وديني لبيت عبد الله تبي تجوف البيت لآخر مرة .. المسكينة وايد متعلقة فيه ...
فيصل مو مستوعب : يعني العنود اللحين داخل؟؟؟؟
الريــم : اييي ومن ربع ساعه كنت انتظرها ..
فيصل انصعق بعد : عبد الله ..
الريم : وش فيه عبد الله ؟؟؟
فيصل : عبد الله داخل البيت اللحين ..
الريم مو فاهمة : شلووون ؟؟
فيصل : اللحين بس توي نزلته ودخل البيت .. قبل ما توصلين انتي ..
الريم : اي انا رحت اخذت فرة ورجعت .. يعني عبد الله داخل؟؟
فيصل : ايييييي ..
الريــم مرة وحده ابتسمت ... وكأنها خططت لشي ببالها ..
فيصل : وش فيك ؟؟
الريم تضحك برقة : هههه خلهم يتصالحون عيل ..
فيصل سكت شوي عقب ضحك : اي والله ..
سكتوا شوي وفيصل يطالعها وهي مرتبكة .. عقب قال : ما توقعت اني اشوفك مرة ثانية ..
الريم منزلة راسها : ولا انا ..
ابتسم لها فيصل وحس نفسه بيطير من السعاده ما توقعها تبادله الشعور نفسه ..
ومثل الشي الريم ما توقعت ان فيصل بعد يفكر فيها ...

اما بالداخل عند العنود وعبد الله ...

العنود كانت اول ما دخلت حست بقلبها يدق بطريقة موطبيعية .. حست انها قريبه من عبد الله اكثر من قبل ... ماتدري ليش هالاحساس بداخلها .. قعدت ع الكراسي اللي دومهم يقعدون ..
قعدت تطالع المكان بعيون حزينة .. تتذكر بهالمكان ضحكت مع عبد الله .. وبهالمكان عبد الله ضمها .. وبهالمكان صرخ بويهها .. وبهالمكان طالعها بنظراته اللي تموت فيها ...
في كل زاوية من هالبيت يحمل لهم ذكرى ربما تموت وربما يعيدونها مرة ثانية ...
قعدت تبجي على مستقبلها اللي بيضيع للمرة الثانية وهي قاعده تطالعه ... ولا تقدر تسوي اي شي ..
الحل الوحيد بيد عبد الله .. لكنها ماجافت منه اي شي ..
قعدت تفكر .. ان لو صحيح يحبها ويبيها جان ما تخلى عنها طول هالشهرين ... وينه ما بين ؟؟؟

عبد الله اول ما حطت ريوله ع ارض هالبيت حس بقلبه يدق بقوة .. وقف مكانه حط يده ع قلبه .. حاول يهدي نفسه شوي ... تقدم اكثر وفتح الباب الكبير اللي يدخل ع الصالة تحت ... لقى النور مفتوووح !! استغرب ..
بس بنفس الوقت كان يحس بقلبه مو راضي يسكن مكانه ورجوله ترجف كلما يتقدم اكثر ...
مو فاهم شفيه .. وشصاده مرة وحده ..
بس في نفس الوقت كان يطالع البيت ويسترجع كل ذكرى عاشها فيه مع العنود .. ونادم على كل موقف اتخذه ضدها و قسى عليها فيه .. حس نفسه يبي يذبح نفسه بذيك اللحظة ويسب بنفسه لانه هو اللي ضيعها منه بغبائه ع حد قوله ...
دخل وهو حاس بأن البيت مو خالي ...
العنود بهاللحظة وهي في غمرة احزانها حست بصوووووت ...
رفعت راسها في الوقت اللي عبد الله انتبه عليها .. طاحت عيونه بعيون بعض ... وقفت منصدمة العنود ..
عبد الله تجمد مكانه موب عارف شنو يسوي ... تكفيره انشل .. وصل لدرجة انه شك بنفسه وحس انه قاعد يتهيأ له اللي يجوفه ... قلبه يدق بقوووة .. ويهه صار احمر .. هل صج العنود اللي جدامه ولا خيالها ...
قال بصوت يرتجف ومخنووووق والدمعه بتنزل : انتي العنود صج ؟؟
العنود تطالعه بانكسار كبير وتهز راسها يعني ايه ..
تقدم ناحيتها وهو عيونه معلقة بعيونها ... ليما وصل قبالها ووقف يطالع بعيونها وهي بعد ...
طاحت دمعتها العنود ... بداخلها تقول : حس فيني يا عبد الله حس فيني ..
طالعها عبد الله و حس انها تفهمه من عيونه وتفهم وش يبي يوصل لها :
اخترتُ الفراق ..
على أن أكون معذباً
بين لحظات اللقاء
و بين أيام الجفاء .

و اخترتُ الفراق ...
لتموت في قلبي الورود
و جراح أحزاني تعود

فلست أنتي من تريد ..
حبا بآهات القصيد ..
حبا بأمجاد الهوى ..
حبا لآلامي معيد ..

فاختار أن يبقى بعيدا ..
و أخترت أن أبقى بعيد ..

مرت شهور لم أرى
تلك العيون الساحرات ..

وسألت نفسي حائرا..
هل نسيتَ الذكريات .؟

كيف أنسى أنني
في حبك عشت السعادة
و بحبك دقت الممات .. ؟

كيف أنسى أنك
كنتي لعمري غايةً
كنتي لأيامي الحياة . ؟

كيف أنسى أننا
كنا كدجلة و الفرات ..
نهرين في أرض العراق ..

و سألت نفسي لائماً ..
كيف تختارُ الفراق؟

بعد الشهور و بعد أيام العذاب..

لم تخفِ لهفة حبك ِ

و ابتسمتي في عتاب .
و سألتِ عن سبب الغياب .

فأعدت في قلبي الزهور ..
و تزلزلت روحي فهاجت .
و انتابني ذاك الشعور ..

و طال صمتي عندها ..
فكدت تلقين الدموع .

قلت : كنت مسافراً ..
و قلت في نفسي لكي :

يا حلوتي آن الرجوع..

يا حلوتي آن الرجوع ...


( الكاتب رضوان القادري )

العنود بحزن قالتها : انا محتاجة لك عبد الله .. ليش خليتني ؟؟
العنود كانت تحب تكتب الشعر وتكتب الخواطر .. وبهاللحظة .. مر على بالها كلام .. حست نفسها قاعده تقوله بينها وبين نفسها او تكتب .. بس كانت تقوله لعبد الله :
ضع راحتي يديك على وجنتي ..
امسح دموعي المتساقطة..
ضمني اليك ..
دعني احس بدفء يديك ..
اهمس في اذني بأني انا من عشقت ..
انا من احببت ولم تحب احدا سواي ..
انا الدم الذي يجري في عروقك ..
انا الهواء الذي تتنفس ..
انا الروح التي بين وجنتيك ..
حبيبي وستظل حبيبي ..
هل الزهرة تستطيع ان تعيش دون قطرات الندى؟؟
كذلك انا لا استيطع ان اعيش دون روح فأنت روحي ..
اسقني حبا اروي به عطش قلبي كي يخفق من جديد وتعود اليه الحياة ليبوح اليك بأنك انت من تسكن في اعماقه وبأنك انت ايضا مصدر حزنه وشقائه !!
عبد الله من بعد كلامها هذا .. حس نفسه لا يمكن يتركها تضيع من يده ... اهما الاثنين يحبون بعض .. ليش يفرطون بحبهم جذي؟؟؟ اهم ذاقوا طعم الفراق .. وكان مافي أمر منه .. تمر عليهم ليالي يذوقوون العذاب بعيونه ...
قرر عبد الله انه ينهي رحلة العذاب هذي .. ولا عاد تنفتح هالسيرة ويبتدون حياة جديدة خالية من أي مشاكل ..
ابتسم عبد الله ومد يده ومسح دموع العنود بيده مثل ماكان متعود قبل وقال : خلاص ماراح يفرقنا شي من اليوم ورايح ... اوعدج يالعنود بعوضج عن كل شي .. الايام اللي قضيتها فبعدج .. ما اتحمل اني اعيشها مرة ثانية ... انا غبي ... انا ما عرفت شلووون احافظ عليج .. ادري اني ما استاهل تردين لي بس والله صدقيني يالعنود انا اسف .. اسف على كل اللي سويته .. بس اعذريني غيرتي عمتني عن كل شي .. و انا اللحين لا يمكن اني ااذيج ولو بكلمه .. اوعدج .. و انا عند وعدي .. بس انتي ارجعي لي يالعنود ...
العنود قعدت تطالع عبد الله وتطالع شكله شلون صار ... صار ضعيييف وايد وويهه شاحب و اصفر حتى شكله مبهدل ... ويده مكسووورة !! توها انتبهت ..
العنود ضهقت وخلت يدها ع بوزها : وش فيها يدك عبد الله ؟؟
عبد الله يطالع يده عقب قال :سويت حادث من كم يوم .. والله وربي صدقيني .. كنت بذاك اليوم بالسعودية .. ييت البحرين و انا طول الطريج ومخي موب عندي .. عقلي عندج يالعنود .. وربي قدر وصابني هالحادث ..
العنود بتبجي : عسى ما تعورت ؟
عبد الله : لا الحمد لله بس كسر في يدي ..
سكتت العنود عقب تكلمت بصوت واطي : انت للحين تشرب ياعبد الله ؟؟
عبد الله بسرعه : لالالا والله صدقيني اني تركت كل شي ... عشانج بس يالعنود .. مستعد اسوي أي شي ..
العنود بحزن : بس انت تأخرت يا عبد الله تأخرت وايد .. انتظرتك ولا ييت ..
عبد الله استغرب : ليييييش؟؟
العنود تبجي : عمي ..
عبد الله بعصبية : عمج شفيه ؟ شمسوي ؟ قولي ؟؟ ..
العنود تبجي وتطيح ع صدره : بيزوجني مازن ولده باجر .. و انا اشتقت لك يا عبد الله ييت اهني ..
عبد الله فتح عيونها وش كبرها ومسك العنود من يدها : محد يقدر ياخذج مني .. محد يقدر ياخذج غيري يالعنود فااااااااهمة ؟؟؟ انتي لي و انا لج ..
العنود تبجي بقوووة : بس عمي ........
يقاطعها عبد الله: لا عمج ولا اشكاله بيوقفون بويهي .. انا ابيج .. انتي لي و انه لج .. ماعليج منه ..
العنود : شلوووون وهو بكرة بيزوجني له ..
عبد الله يصرخ : ماعليج منه .. بكرة الصبح انا و انتي بنروح المحكمة عشان ارجعج ... وبدون ما نخبر احد.. و نحطهم جدام الامر الواقع ..
سكتت العنود شوي عقب حست نفسها تبتسم شوي شوي لعبد الله ...
عبد الله اللي طار من الفرحة ومد يده لها عشان تيي عنده : تعالي ...

تعالي...تعالي نسكن بدنيا بها ريح الوفا الوان***تعالي كل ما املك فدا عيونك النعســا
تعالي نصعد الغيمه ونمر الشمس والاكـوان***وبيدج تلمسين الغيم وبيده يشتكي اللمسـا
نمر سهيل وثريا ونجم بالافق قد بــــان***ونمر الليل وتكوني ضوا له من عقب دمسا
تعالي نرسم الدنيا فرح في موطن الاحزان***ونلونها باريج الحب ونجعل للهوى مرســا
تعالي كوني بعيني اشوفج والقمر اخوان***تعالي نجعل الدمعه تذوب ليا حلى الهمســـا
ابي انتي وانا ننثر هوانا بالسما الحـان***نلحن كلمة احبك واموت واذكرك منســــا
ونرجع من على الغيمه فرحنا بالسما رنان***انا وانتي تعاهدنا نحب ولا بعد نقســــا

راحت العنود لعند عبد الله بكل حب وفرحة .. وضمها لعنده ... وارتمت بالصدر الحنون اللي كانت تدور عليه من زماااان .... !!!!

* بعد شهرين من الاحداث *

مازن بغرفته قاعد يكشخ ويلبس ... كان لابس ثوب وغترة بيضا .. وطالع فيها كششششخه ..
دخل اخوه مشعل : ايوووا ايووووا .. مين قدك يا معرس ...
مازن يضحك : هههههه يلا عاد لا تصكنا عين .. انت معرس بعد وش تبي؟؟
مشعل : ههههه مبرووك تستاهل كل خير ..
مازن : الله يبارك بحياتك ...
مازن : مشعل .. شلون شكلي ؟ حلوو؟؟
مشعل : هههههه والله تينن .. وقسم بالله اول مرة اجوفك كشخه بهالشكل ههههههههههههه ..
مازن : مالت عليك .. طول عمري كشخه ..
مشعل : صج ما تستاهل ها بعد نمدح فيك .. وبعدين تعال .. توها الناس لابس من اللحين ..
مازن : كيفي ابي اجهز من وقت ..
مشعل : هههههههه مستعيل ع عمره ..
مازن : من حقي ..
مشعل بجد : مازن تعال اقعد يمي شوي بكلمك ..
مازن : خير؟؟ ولو اني ادري انت ما ايي من وراك خير ابد ..
مشعل : يكفخك اللحين تعال اقعد ..
راح مازن قعد يمه وقال : ها خير ..
مشعل : امممممم صارلي شهر انتظرك تتحجه و انته ساكت ..
مازن كأنه عرف : بشنو ؟؟؟
مشعل : ما تعودتها منك ياخي جذي .. من زمان ما قعدت كلمتني عن نفسك ولا قلت لي باللي بداخلك ..
مازن : وش تبي تعرف ..
مشعل : امممم ع الاقل سبب الخطبة المفاجئ هذا .. ليكوووون يا مازن مسألة عنااااد ؟؟؟ تحمل ها .. هذا زواج مو لعبة ...
مازن : لالالالا شنو عناد .. انا فاهم قصدك .. والعنود انا شلتها من بالي نهائيا .. بيني وبينك اصلا من تزوجت عبد الله من البداية و انا شوي نسيتها لكن بعدين لما رجعت للبيت وطلقها .. حسيت مادري شلووون ابيها و ما ابيها ... وكنت متردد اصلا .. بس اللحين عرفت ان صج مالي نصيب .. ومو معقووولة توقف لي هالسالفة القديمة عقبة بحياتي ... لازم اشوف حياتي مثل ماهي جافت حياتها .. ولا ابي اعيش مثل اول لما كنت احبها .. انا كنت احبها اما اللحين مالها بقلبي الا ذكريات وبس ... و اعتبرها مثل اختي والله الشاهد ...
مشعل مبتسم : عسى الله يوفقك .. وعبيـــــر تستاهل كل خير بعد ..
مازن مبتسم وبصوت واطي : فديت هالعبير والله ..
مشعل : هااااااا سمعتك ... هههههههههههههه
مازن : هههههه بكيفي ...
مشعل : ها طيب قول لي للحين ما حبيتها بعد لو انت يبيلك ستين سنة على ما تحب ..
مازن مرفع حجاته ويطالعه : مو معقولة بحبها من قعده وحده ... قعدت معاها مرة وحده و ارتحت لها وايد ودشت قلبي ويلا مع الايام ان شاء الله .. اكيد بحبها .. بتصير زوجتي ..
مشعل مبتسم له : الله يوفقكم ان شاء الله ... يلاااا قوم تأخرنا ع الجماعه اكيد يو ..
مازن : يلا ...
مشى مازن عشان الليلة بيرتبط في انسانة اعجب فيها من نظرة وحده ... عبيــــر ...
وناوي يكمل مشوار حياته معاها ....

* بعد شهر *

بهالشهر الكل فرح .. الكل استانس ... بهالشهر تزوجت آلاء من هادي اللي ياما انتظروا هاليوم .. وياما هادي عاش ايام كره فيها حاله .. حتى انه كره فيها الحب .. لكن آلاء انقذت الموقف بموافقتها .. وتعلمت انها ما توثق بأي احد حتى ولو كان قريب منها .. وعرفت الحب يكون للشخص الصح !!!

رهف ارتبطت بالانسان اللي اعجب فيها ... وعاشت معاها ايام حلووة لانه كان يحبه بشكل مو طبيعي ..

فيصل والريــــم ارتبطوووا بعد طوووول انتظااااار ... بعد ايام الفراق و ايام اللي كل واحد ماكان يدري بحب الثاني له .. لكن الله راد لهم انهم يرتبطون ببعض ويكملون باقي حياتهم في قربهم من بعض !!



يوم من الايام .. جا لهم خبر ينتظرونه من زمااااااااااااااااان ..
ولادة هناء ..
هناء ولدت ويابت .. بنووووتة مثل القمر ... ابوها سماها هناااء !!!!
الكل استغرب منه .. لكن من زووود حبه لهناء .. سمى بنته هناء بعد !!!
وكانت الارض مو شايلتهم من الفرررررحة ... و اخيرا صار بينهم شي يربطهم ويقوي الحب اللي بيتهم !!

في بيت عبد الله والعنود .. كانو بيروحووون المستشفى حق هناء يزورونها ...
عبد الله كان قاعد تحت ينتظر العنود تلبس فوووق .. وعصب .. صار لها مدة وهي فوق ولا نزلت وتأخروووا .. كان قاعد ودق عليه بعد فيصل من ماليزيا بشهر العسل ... وقعد يسولف معاه عقب سكره .. والعنود للحين ما نزلت ...
وقف ع الدرج : العنووووووووووووووووود بروح عنج ..
نزلت العنود تركض وتعض ع شفايفها لان عبد الله معصب ..
عبد الله : يعني صارلي ساعه اهني .. انتي شتسوي فوووووق ؟؟؟ مليت وا نا انتظر جوفي تأخرنا عليهم !!
العنود تطالعه اول مرة يعصب عليها جذي ...
العنود ببراءة : عبوودي .. لا تعصب جذي ... اخاااف ..
عبد الله غصبا عنه ابتسم لها وحظنها : لا حبيبتي مستحيل اعصب عليج .. بس تأخرنا ..
العنود بمرح : انا ادري ليش ما تقدر تعصب علي ...
عبد الله : ليش بالله ..
العنود : تذكر ذاك اليوم ؟؟؟
عبد الله : اي يوم ..
العنود بابتسامة حب : يوم انا و انته تعاهدنا نحب ولا بعد نقسى ..
عبد الله يحظنها بحنان : و انا عند وعدي ليما اموت ...

تمـــــــ الحمد لله ـــــت


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





hkh ,hkj juhi]kh kpf ,gh fu] krsn




 توقيع : سالفة عشق ❤




آخر تعديل سالفة عشق ❤ يوم 06-18-2020 في 01:54 AM.
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ سالفة عشق ❤ على المشاركة المفيدة:
 (06-21-2020)

اخر 5 مواضيع التي كتبها سالفة عشق ❤
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
احبّ كلامكَ عنّي لأنهُ ينتهِي بالتمنّي ملحقات فوتوشوب| Photoshop 0 10 09-23-2020 05:53 AM
لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ملحقات فوتوشوب| Photoshop 0 12 09-23-2020 05:46 AM
خلـــود الآخـــــره • نبضات أسلامية لـ أهل السنة والجماعة ۩ 2 20 09-21-2020 11:23 AM
القطعة الأكثر قيمة قمت بإنشائها على الإطلاق سالفه لليتيوب YouTube 5 32 09-19-2020 03:21 AM
فن النحت على الخشب في اليابان سالفه لليتيوب YouTube 5 43 09-19-2020 03:19 AM

قديم 06-18-2020, 03:14 AM   #2


الصورة الرمزية мἔʀᾗᾄ

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Mar 2019
 آخر حضور » 09-23-2020 (08:36 AM)
آبدآعاتي » 23,325
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التقني ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » мἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond reputeмἔʀᾗᾄ has a reputation beyond repute
مشروبك   star-box
قناتك abudhabi
اشجع hilal
مَزآجِي  »  2

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera: Canon

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мἔʀᾗᾄ غير متواجد حالياً

افتراضي



-


انتقاء رائع
الله يعطيك العافيه

دمتي




رد مع اقتباس
قديم 06-21-2020, 01:16 PM   #3


الصورة الرمزية زهرة الربيع

 عضويتي » 69
 جيت فيذا » Jun 2019
 آخر حضور » 09-23-2020 (04:49 AM)
آبدآعاتي » 3,165
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Libya
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 33 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » زهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant futureزهرة الربيع has a brilliant future
مشروبك   cola
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

زهرة الربيع غير متواجد حالياً

افتراضي



أخيييراً خلصت قراءتها
لاول مرة اقرا رواية غير رواية ليبية



سبحان الله هالدنيا نصيبات ومابتاخذ الا نصيبك المكتوب لك


مشكورة سالفة ع الرواية الاكثر من رائعة


 توقيع : زهرة الربيع


عمق الود لكِ ميرنا ع الإهداء


رد مع اقتباس
قديم 06-21-2020, 09:14 PM   #4


الصورة الرمزية بيلسان

 عضويتي » 6
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » 08-25-2020 (07:05 PM)
آبدآعاتي » 24,397
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 35 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » بيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond reputeبيلسان has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

بيلسان غير متواجد حالياً

افتراضي



اختي سالفة عشق شكرا جزيلا
على حسن الإنتقاء
وروعة الطرح
يعطيكـ ـآلعآفيه




رد مع اقتباس
قديم 06-22-2020, 11:41 PM   #5


الصورة الرمزية سالفة عشق ❤

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » 09-23-2020 (09:52 AM)
آبدآعاتي » 26,213
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

سالفة عشق ❤ متواجد حالياً

افتراضي



..
عواافي نورك الرائع زهرة قواك الله الراويات اغلبها جميله

كل الشكرلنورك اللي اطل
طبتي خيرر


 توقيع : سالفة عشق ❤




رد مع اقتباس
قديم 06-22-2020, 11:41 PM   #6


الصورة الرمزية سالفة عشق ❤

 عضويتي » 2
 جيت فيذا » Jan 2019
 آخر حضور » 09-23-2020 (09:52 AM)
آبدآعاتي » 26,213
 حاليآ في » بين النبض !
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
آلعمر  » 38 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » سالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond reputeسالفة عشق ❤ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك rotana
اشجع
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera: Nicon

 مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ ~
MMS ~

سالفة عشق ❤ متواجد حالياً

افتراضي



..
عواافي نورك الرائع ميرنا

كل الشكرلنورك اللي اطل